يستعد أرسنال لخوض مواجهة مهمة أمام ليل الفرنسي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الإنجليزي إلى استغلال اللعب على ملعبه وتحقيق فوز جديد يعزز موقفه في البطولة القارية. وتأتي المواجهة وسط ترقب للتشكيل المتوقع للفريقين، خاصة أن أرسنال يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. وتشير التوقعات إلى اعتماد أرسنال على طريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع وجود ثنائي في وسط الملعب وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. وتساعد هذه الخطة الفريق على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة، مع منح الأجنحة حرية التحرك ومحاولة اختراق دفاع المنافس. ومن المتوقع أن يبدأ دافيد رايا في حراسة مرمى أرسنال، بينما يتكون الخط الدفاعي من يوريان تيمبر وكرستيان موسكيرا وجابرييل ماجالهايس وريكاردو كالافيوري. ويحتاج هذا الرباعي إلى الحفاظ على الانسجام والتقارب بين الخطوط، خاصة أن ليل قد يحاول استغلال المساحات خلف المدافعين من خلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة. ويمثل وجود جابرييل ماجالهايس عنصرًا مهمًا في الخط الخلفي، إذ سيكون مطالبًا بالمساهمة في إبعاد الخطورة عن منطقة الجزاء والتعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب مساعدة زملائه في بناء اللعب من الخلف. كما سيكون على الظهيرين اختيار توقيت التقدم بحذر، حتى لا يترك الفريق مساحات يمكن أن يستغلها لاعبو ليل. وفي وسط الملعب، تشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود ديكلان رايس إلى جانب برونو جيماريش، من أجل توفير التوازن بين استعادة الكرة وبناء الهجمات. ويُنتظر أن يؤدي الثنائي دورًا مهمًا في التحكم بإيقاع المباراة، مع محاولة منع ليل من فرض أسلوبه في منطقة الوسط، وتوفير التمريرات اللازمة للاعبين في الخط الأمامي. ويبرز ديكلان رايس بقدرته على المساهمة دفاعيًا وتغطية المساحات، بينما يمكن لبرونو جيماريش المساعدة في تحريك الكرة وربط الخطوط. وسيكون التنسيق بينهما ضروريًا لمنح أرسنال السيطرة على مجريات اللعب، خصوصًا إذا حاول ليل التراجع إلى مناطقه الدفاعية والاعتماد على الهجمات السريعة. أما في الخط الهجومي، فمن المتوقع أن يلعب بوكايو ساكا على الجهة اليمنى، ومارتن أوديجارد في مركز صانع الألعاب، وإيبريتشي إيزي على الجهة اليسرى، خلف المهاجم الأساسي فيكتور جيوكيريس. ويمنح هذا الرباعي أرسنال تنوعًا في الحلول الهجومية، سواء من خلال الاختراقات الفردية أو التمريرات البينية أو التحركات داخل منطقة الجزاء. ويُعد أوديجارد أحد أهم العناصر في التشكيل المتوقع، بفضل دوره في صناعة اللعب وتنظيم التحركات الهجومية، بينما يمثل ساكا مصدرًا للخطورة على الأطراف بفضل قدرته على المراوغة وخلق الفرص. كما ينتظر أن يقدم إيزي حلولًا إضافية في المواجهات الفردية، مع إمكانية التحرك إلى العمق لفتح المساحات أمام الظهير المتقدم. وفي مركز رأس الحربة، يتوقع أن يقود فيكتور جيوكيريس الهجوم، مستفيدًا من التمريرات التي يقدمها لاعبو الوسط والأطراف. وسيكون دوره مهمًا في الضغط على دفاع ليل واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء، إلى جانب التحرك خارجها أحيانًا لفتح المساحات أمام القادمين من الخلف. وعلى الجانب الآخر، تشير الصورة الخاصة بالتشكيل المتوقع لليل إلى اعتماد الفريق الفرنسي على طريقة 4-2-3-1 أيضًا، مع وجود أوديرو في حراسة المرمى، وأندريه ريبيرو وتياغو نيانزو ونيكولاس نغوي وروماين بيرود ضمن الخط الدفاعي، بينما يظهر نبيل بن طالب وبنجامين أندريه في وسط الملعب، مع كيه لي في المقدمة وثلاثة لاعبين خلفه. وتظل هذه الأسماء توقعات للتشكيل الأساسي وليست إعلانًا رسميًا، إذ قد تتغير الاختيارات قبل انطلاق المباراة. وفي النهاية، يملك أرسنال فرصة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، لكن حسم المواجهة سيعتمد على الانضباط الدفاعي والفاعلية أمام المرمى وقدرة الفريق على تحويل السيطرة إلى أهداف.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي إيبسويتش تاون وأرسنال التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة يسعى خلالها كل فريق إلى حسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في المسابقة. وتحظى مواجهة إيبسويتش تاون وأرسنال باهتمام كبير، خاصة مع اعتماد الفريقين على تشكيل يضم عددًا من العناصر التي حصلت على فرصة المشاركة منذ البداية، إلى جانب وجود أسماء هجومية قادرة على صناعة الفارق، وفي مقدمتها فيكتور جيوكيريس وإيبريريتشي إيزي ونوني مادويكي من جانب أرسنال، وزيان فليمنج من جانب إيبسويتش تاون. وجاء تشكيل إيبسويتش تاون الرسمي بطريقة لعب 4-2-3-1، حيث يبدأ كريستيان والتون في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من دارا فولونج وسيدريك كيبري وجاكوب جريفز وعبدول واتارا، بينما يتواجد فلورنتينو لويس ومارسلينو نونيز في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يعتمد إيبسويتش تاون على كايدن ماكأتير وأليكس ميهميتي وجادين فيلوجين-بيداس خلف المهاجم زيان فليمنج. حراسة المرمى: كريستيان والتون. خط الدفاع: دارا فولونج، سيدريك كيبري، جاكوب جريفز، عبدول واتارا. خط الوسط: فلورنتينو لويس، مارسلينو نونيز، كايدن ماكأتير، أليكس ميهميتي، جادين فيلوجين-بيداس. خط الهجوم: زيان فليمنج. ويظهر كريستيان والتون في مركز حراسة المرمى، ليكون المسؤول الأول عن حماية مرمى إيبسويتش أمام القوة الهجومية التي يمتلكها أرسنال، بينما يتكون الخط الخلفي من أربعة لاعبين هم فولونج وكيبري وجريفز وواتارا، في محاولة للحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام تحركات لاعبي الفريق الضيف. ويحمل وجود جاكوب جريفز أهمية في قلب دفاع إيبسويتش، إلى جانب سيدريك كيبري، بينما يشغل فولونج وواتارا الأدوار الدفاعية على جانبي الخط الخلفي، وهو ما يمنح الفريق شكلًا رباعيًّا واضحًا عند فقدان الكرة. وفي وسط الملعب، يبدأ فلورنتينو لويس إلى جانب مارسلينو نونيز، بينما يتقدم أمامهما الثلاثي ماكأتير وميهميتي وفيلوجين-بيداس، في محاولة لتوفير الدعم للمهاجم زيان فليمنج. ويأتي فليمنج في مقدمة هجوم إيبسويتش، ليكون نقطة النهاية للهجمات التي يبدأها الفريق من وسط الملعب والأطراف، بينما سيكون الثلاثي الموجود خلفه مطالبًا بالتحرك المستمر وخلق المساحات أمام المهاجم. وعلى الجانب الآخر، جاء تشكيل أرسنال الرسمي بطريقة لعب 4-2-3-1، حيث يبدأ كيبا أريزابالاجا في حراسة المرمى، بينما يضم الخط الدفاعي مايلز لويس-سكيللي وجابرييل ماجالهايس ومارلي سالمون ومارتن زوبيميندي، وفق التشكيل الظاهر في الصورة الرسمية. وفي وسط الملعب، يعتمد أرسنال على مارتن ميرينو وبرونو جيمارايش، بينما يتواجد نوني مادويكي وإيبريريتشي إيزي وماكس داومان خلف المهاجم فيكتور جيوكيريس. حراسة المرمى: كيبا أريزابالاجا. خط الدفاع: مايلز لويس-سكيللي، جابرييل ماجالهايس، مارلي سالمون، مارتن زوبيميندي. خط الوسط: مارتن ميرينو، برونو جيمارايش، نوني مادويكي، إيبريريتشي إيزي، ماكس داومان. خط الهجوم: فيكتور جيوكيريس. ويظهر كيبا أريزابالاجا في حراسة مرمى أرسنال، بينما يضم الخط الخلفي لويس-سكيللي وجابرييل وسالمون وزوبيميندي، في تشكيل يضم عناصر شابة إلى جانب أسماء لديها خبرة كبيرة على المستوى التنافسي. وفي وسط الملعب، يبدأ مارتن ميرينو إلى جانب برونو جيمارايش، وهو ثنائي يمنح أرسنال حضورًا قويًا في منطقة الوسط، مع وجود القدرة على نقل الكرة إلى الخط الهجومي وتوفير الدعم للاعبين المتقدمين. أما في الثلث الهجومي، فيظهر نوني مادويكي على أحد الجانبين، بينما يلعب إيبريريتشي إيزي في مركز متقدم، ويتواجد ماكس داومان ضمن الخط الهجومي، خلف فيكتور جيوكيريس الذي يبدأ المباراة في مركز رأس الحربة. ويعد وجود جيوكيريس في التشكيل الأساسي من أبرز نقاط القوة الهجومية لأرسنال، حيث يقود اللاعب الخط الأمامي في مواجهة إيبسويتش، بينما سيحصل على الدعم من الثلاثي مادويكي وإيزي وداومان. ويمنح وجود إيزي خلف جيوكيريس أرسنال خيارًا مهمًا في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، في الوقت الذي يمكن فيه لمادويكي وداومان استغلال المساحات على الأطراف والتحرك إلى المناطق الداخلية. كما يمثل وجود برونو جيمارايش وميرينو في وسط الملعب عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى أرسنال، خاصة في عملية بناء اللعب والسيطرة على الكرة، مع محاولة فرض إيقاع الفريق منذ الدقائق الأولى. وفي المقابل، سيحاول إيبسويتش الاعتماد على فلورنتينو لويس ونونيز في وسط الملعب للتعامل مع ضغط أرسنال، ثم نقل الكرة إلى الثلاثي الهجومي الموجود خلف فليمنج. وتبدو المباراة متوازنة من ناحية الرغبة في تقديم أداء قوي، خاصة أن مواجهات الكؤوس تمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا، كما أن التأهل إلى الدور التالي يمثل هدفًا أساسيًا للفريقين. ويملك إيبسويتش أفضلية اللعب على ملعبه، وهو ما يمنحه دعمًا جماهيريًا مهمًا، بينما يدخل أرسنال المباراة بتشكيل يضم أسماء هجومية قادرة على تغيير شكل اللقاء في أي لحظة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب من أهم مفاتيح المباراة، حيث سيواجه ثنائي إيبسويتش المكون من فلورنتينو لويس ونونيز ضغط ميرينو وجيمارايش، في الوقت الذي سيكون فيه على لاعبي الأطراف التعامل مع تحركات مادويكي وداومان. وسيحاول إيبسويتش الاستفادة من سرعة فيلوجين-بيداس وماكأتير وميهميتي في التحولات الهجومية، خاصة عندما ينجح الفريق في افتكاك الكرة والانتقال سريعًا إلى الثلث الهجومي. وفي المقابل، يستطيع أرسنال الاعتماد على سرعة مادويكي وتحركات إيزي وداومان للوصول إلى مناطق الخطورة، مع وجود جيوكيريس داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يفرض ضغطًا كبيرًا على دفاع إيبسويتش. ويظهر من التشكيل الرسمي أن أرسنال يمتلك عددًا كبيرًا من الخيارات الهجومية، لكن إيبسويتش بدوره يدخل اللقاء بتشكيل قادر على تهديد مرمى الضيوف، خصوصًا مع وجود فليمنج في مركز المهاجم، بالإضافة إلى اللاعبين الثلاثة خلفه. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة لماكس داومان، الذي يظهر ضمن التشكيل الأساسي لأرسنال، إلى جانب مارلي سالمون، وهو ما يعكس حضور العناصر الشابة في تشكيلة الفريق خلال مباراة كأس كاراباو. وسيكون على داومان التعامل مع أجواء المباراة والضغط الجماهيري في ملعب إيبسويتش، بينما يملك اللاعبون أصحاب الخبرة مثل جيمارايش وميرينو وإيزي وجيوكيريس القدرة على مساعدة الفريق في التحكم بإيقاع اللقاء. وفي الجانب الآخر، يملك إيبسويتش عناصر قادرة على التعامل مع المباراة من الناحية البدنية، خاصة في الخط الخلفي، مع وجود كيبري وجريفز، بينما سيكون والتون مطالبًا بتقديم مستوى قوي أمام هجوم أرسنال. ومن المتوقع أن يبدأ أرسنال المباراة بمحاولة الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبه، بينما قد يحاول إيبسويتش تقليل المساحات والاعتماد على التحولات السريعة، خصوصًا عندما يحصل فيلوجين-بيداس وماكأتير وميهميتي على الكرة في المناطق الهجومية. وسيكون تسجيل الهدف الأول عاملًا مهمًا في تحديد شكل المواجهة، لأن تقدم أرسنال قد يجبر إيبسويتش على التقدم وترك مساحات أكبر خلف الخط الدفاعي، بينما تسجيل أصحاب الأرض أولًا قد يمنحهم ثقة كبيرة ويدفع أرسنال إلى زيادة الضغط الهجومي. وتبقى قدرة إيبسويتش على الصمود أمام ضغط أرسنال مرتبطة بالتنظيم الدفاعي والتعامل مع تحركات جيوكيريس، بالإضافة إلى ضرورة عدم منح إيزي ومادويكي وداومان مساحات كبيرة بالقرب من منطقة الجزاء. أما أرسنال، فسيكون مطالبًا بالحفاظ على التركيز الدفاعي، خصوصًا عند فقدان الكرة، لأن إيبسويتش يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. ويمنح وجود جيمارايش وميرينو في وسط الملعب أرسنال القدرة على استعادة التوازن بعد فقدان الكرة، بينما سيكون على لويس وميهميتي ونونيز مساعدة إيبسويتش في مواجهة الضغط ومنع لاعبي الجانرز من التحكم الكامل في المباراة. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا أيضًا بسبب وجود جيوكيريس في مقدمة هجوم أرسنال، إذ ستكون تحركات المهاجم داخل منطقة الجزاء من أهم النقاط التي يحتاج دفاع إيبسويتش إلى التعامل معها طوال المباراة. وفي الجهة المقابلة، سيكون فليمنج هو اللاعب الأكثر تقدمًا في تشكيل إيبسويتش، وسيحاول استغلال الكرات التي تصل إليه من ميهميتي وماكأتير وفيلوجين-بيداس، مع محاولة إجبار دفاع أرسنال على التراجع. ومع بداية اللقاء، ستتجه الأنظار كذلك إلى إيزي، الذي يمتلك دورًا مهمًا في الربط بين وسط الملعب والهجوم، وإلى مادويكي الذي يستطيع صناعة الخطورة من الأطراف، إضافة إلى جيوكيريس الذي يمثل الهدف الأساسي للهجمات داخل منطقة الجزاء. ويأمل أرسنال في استخدام خبرته وجودة عناصره لحسم المواجهة والتأهل إلى الدور المقبل، بينما يطمح إيبسويتش إلى تحقيق نتيجة قوية أمام أحد أبرز فرق الدوري الإنجليزي، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل صناعة مفاجأة في كأس كاراباو. وبالنظر إلى التشكيل الرسمي، فإن كل فريق يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق، حيث يعتمد إيبسويتش على فليمنج وفيلوجين-بيداس وميهميتي وماكأتير، بينما يملك أرسنال جيوكيريس وإيزي ومادويكي وداومان في الخط الهجومي. ومن الناحية التكتيكية، سيكون التعامل مع المساحات هو أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة أن أرسنال يمتلك لاعبين قادرين على التحرك بين الخطوط، بينما يستطيع إيبسويتش استغلال التحولات إذا تقدم لاعبو أرسنال إلى الأمام. ويترقب جمهور الفريقين انطلاق المباراة لمعرفة أي طرف سيتمكن من فرض أسلوبه وحسم المواجهة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة ضمن مشوار كأس كاراباو. وفي النهاية، جاء التشكيل الرسمي لإيبسويتش تاون كالتالي: كريستيان والتون في حراسة المرمى، فولونج وكيبري وجريفز وواتارا في الدفاع، فلورنتينو لويس ومارسلينو نونيز في الوسط، ماكأتير وميهميتي وفيلوجين-بيداس خلف زيان فليمنج. بينما جاء تشكيل أرسنال الرسمي كالتالي: كيبا أريزابالاجا في حراسة المرمى، لويس-سكيللي وجابرييل ماجالهايس ومارلي سالمون ومارتن زوبيميندي في الدفاع، ميرينو وبرونو جيمارايش في الوسط، مادويكي وإيزي وماكس داومان خلف فيكتور جيوكيريس. وتبقى بطاقة التأهل هي الهدف الرئيسي للفريقين، في مواجهة تجمع بين إيبسويتش تاون وأرسنال في الدور الثالث من كأس كاراباو، وسط ترقب كبير لمعرفة الفريق الذي سينجح في حسم المواجهة ومواصلة مشواره في البطولة.
كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد ومثير بشأن مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، فإن ممثلي ألفاريز طرحوا خلال المفاوضات مع أرسنال فكرة وضع بند أو آلية تعاقدية تسمح للمهاجم الأرجنتيني بالانتقال إلى برشلونة في المستقبل، حال إتمام انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي. ويأتي هذا المقترح في ظل رغبة ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، بعدما أصبح النادي الكتالوني من أبرز المهتمين بالحصول على خدماته، إلا أن أتلتيكو مدريد يرفض بشكل واضح فكرة بيع اللاعب إلى برشلونة، باعتباره أحد المنافسين المباشرين في الكرة الإسبانية. وكان برشلونة قد تحرك بالفعل من أجل التعاقد مع ألفاريز، حيث تقدم بعرض بلغت قيمته 100 مليون يورو خلال شهر يونيو الماضي، لكن إدارة أتلتيكو مدريد تمسكت بموقفها الرافض للتخلي عن مهاجمها لصالح الفريق الكتالوني. وجدد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، تمسك النادي بفكرة التعاقد مع ألفاريز قبل إغلاق سوق الانتقالات، في الوقت الذي يحاول فيه النادي الإسباني الحفاظ على اللاعب وعدم السماح برحيله إلى أحد منافسيه داخل إسبانيا. وفي المقابل، برز أرسنال باعتباره الخيار الأكثر جدية خارج إسبانيا بالنسبة إلى ألفاريز في الوقت الحالي، بعدما دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات مع أتلتيكو مدريد لبحث إمكانية إتمام الصفقة. وشهد الأسبوع الماضي اجتماعًا بين مسؤولي أتلتيكو مدريد وأرسنال في العاصمة البريطانية لندن، بحضور ماتيو أليماني، المدير الرياضي للنادي الإسباني، وأندريا بيرتا، المدير الرياضي لأرسنال، حيث تم التطرق إلى عدد من الملفات، من بينها مستقبل المهاجم الأرجنتيني. وخلال المباحثات، أوضح أتلتيكو مدريد أن مبلغ 150 مليون يورو يمكن أن يكون كافيًا، من الناحية النظرية، للموافقة على رحيل ألفاريز، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي تضعها إدارة النادي للمهاجم الأرجنتيني. كما ناقش الطرفان إمكانية إدخال بعض لاعبي أرسنال ضمن الصفقة، خاصة مع وجود اهتمام من جانب أتلتيكو مدريد بعدد من لاعبي الفريق اللندني، وعلى رأسهم البرازيلي جابرييل جيسوس والسويدي فيكتور جيوكيريس. ورغم ذلك، فإن المقترح الذي طرحه ممثلو ألفاريز بإدراج بند مرتبط ببرشلونة قد يمثل نقطة مهمة في المفاوضات، خاصة أن أرسنال سيحتاج إلى دفع مبلغ ضخم من أجل الحصول على خدمات اللاعب. وفي حال وافق النادي الإنجليزي على انتقال ألفاريز مع وجود آلية تتيح له الرحيل مستقبلًا إلى برشلونة، فمن المتوقع أن يسعى أرسنال إلى ضمان حقوقه المالية، سواء من خلال الحصول على مقابل إضافي أو وضع شروط مالية مناسبة في العقد عند تفعيل البند. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ألفاريز حالة من الغموض بشأن مستقبله، بعدما غاب عن تدريبات أتلتيكو مدريد منذ يوم الأربعاء بسبب المرض، بالتزامن مع تأكيد النادي الإسباني عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب لصالح برشلونة. وكان باريس سان جيرمان قد أبدى اهتمامًا بألفاريز خلال وقت سابق من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يعزز الفريق الفرنسي خياراته الهجومية، بينما تم استبعاد فكرة عودة المهاجم الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبحت جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، ورغبة برشلونة في ضم اللاعب، مقابل دخول أرسنال بقوة على خط المفاوضات. ويبقى حلم ألفاريز بالانتقال إلى برشلونة حاضرًا في المشهد، وهو ما دفع ممثليه إلى محاولة إيجاد صيغة تسمح بتحقيق هذا الهدف مستقبلًا، حتى إذا انتقل المهاجم الأرجنتيني إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية.
كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد ومثير بشأن مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التقارير، فإن ممثلي ألفاريز طرحوا خلال المفاوضات مع أرسنال فكرة وضع بند أو آلية تعاقدية تسمح للمهاجم الأرجنتيني بالانتقال إلى برشلونة في المستقبل، حال إتمام انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي. ويأتي هذا المقترح في ظل رغبة ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، بعدما أصبح النادي الكتالوني من أبرز المهتمين بالحصول على خدماته، إلا أن أتلتيكو مدريد يرفض بشكل واضح فكرة بيع اللاعب إلى برشلونة، باعتباره أحد المنافسين المباشرين في الكرة الإسبانية. وكان برشلونة قد تحرك بالفعل من أجل التعاقد مع ألفاريز، حيث تقدم بعرض بلغت قيمته 100 مليون يورو خلال شهر يونيو الماضي، لكن إدارة أتلتيكو مدريد تمسكت بموقفها الرافض للتخلي عن مهاجمها لصالح الفريق الكتالوني. وجدد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، تمسك النادي بفكرة التعاقد مع ألفاريز قبل إغلاق سوق الانتقالات، في الوقت الذي يحاول فيه النادي الإسباني الحفاظ على اللاعب وعدم السماح برحيله إلى أحد منافسيه داخل إسبانيا. وفي المقابل، برز أرسنال باعتباره الخيار الأكثر جدية خارج إسبانيا بالنسبة إلى ألفاريز في الوقت الحالي، بعدما دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات مع أتلتيكو مدريد لبحث إمكانية إتمام الصفقة. وشهد الأسبوع الماضي اجتماعًا بين مسؤولي أتلتيكو مدريد وأرسنال في العاصمة البريطانية لندن، بحضور ماتيو أليماني، المدير الرياضي للنادي الإسباني، وأندريا بيرتا، المدير الرياضي لأرسنال، حيث تم التطرق إلى عدد من الملفات، من بينها مستقبل المهاجم الأرجنتيني. وخلال المباحثات، أوضح أتلتيكو مدريد أن مبلغ 150 مليون يورو يمكن أن يكون كافيًا، من الناحية النظرية، للموافقة على رحيل ألفاريز، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي تضعها إدارة النادي للمهاجم الأرجنتيني. كما ناقش الطرفان إمكانية إدخال بعض لاعبي أرسنال ضمن الصفقة، خاصة مع وجود اهتمام من جانب أتلتيكو مدريد بعدد من لاعبي الفريق اللندني، وعلى رأسهم البرازيلي جابرييل جيسوس والسويدي فيكتور جيوكيريس. ورغم ذلك، فإن المقترح الذي طرحه ممثلو ألفاريز بإدراج بند مرتبط ببرشلونة قد يمثل نقطة مهمة في المفاوضات، خاصة أن أرسنال سيحتاج إلى دفع مبلغ ضخم من أجل الحصول على خدمات اللاعب. وفي حال وافق النادي الإنجليزي على انتقال ألفاريز مع وجود آلية تتيح له الرحيل مستقبلًا إلى برشلونة، فمن المتوقع أن يسعى أرسنال إلى ضمان حقوقه المالية، سواء من خلال الحصول على مقابل إضافي أو وضع شروط مالية مناسبة في العقد عند تفعيل البند. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ألفاريز حالة من الغموض بشأن مستقبله، بعدما غاب عن تدريبات أتلتيكو مدريد منذ يوم الأربعاء بسبب المرض، بالتزامن مع تأكيد النادي الإسباني عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب لصالح برشلونة. وكان باريس سان جيرمان قد أبدى اهتمامًا بألفاريز خلال وقت سابق من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يعزز الفريق الفرنسي خياراته الهجومية، بينما تم استبعاد فكرة عودة المهاجم الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، أصبحت جميع الاحتمالات واردة بشأن مستقبل ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، ورغبة برشلونة في ضم اللاعب، مقابل دخول أرسنال بقوة على خط المفاوضات. ويبقى حلم ألفاريز بالانتقال إلى برشلونة حاضرًا في المشهد، وهو ما دفع ممثليه إلى محاولة إيجاد صيغة تسمح بتحقيق هذا الهدف مستقبلًا، حتى إذا انتقل المهاجم الأرجنتيني إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية.
يستعد نادي برشلونة لاتخاذ قراره النهائي بشأن التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال الأيام المقبلة، في ظل رغبة الإدارة الكتالونية في إنهاء ملف المهاجم الجديد قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح هذا المركز أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة مسؤولي النادي مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فإن برشلونة قرر التريث قبل اتخاذ أي خطوة نهائية، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة بشأن موقف اللاعب مع ناديه أتلتيكو مدريد، حيث يرغب مسؤولو النادي الكتالوني في الحصول على إجابة واضحة حول إمكانية إتمام الصفقة، قبل التحرك بصورة رسمية أو الانتقال إلى خيارات أخرى. ويعكس هذا الموقف حرص إدارة برشلونة على حسم الملف بطريقة مدروسة، دون الدخول في مفاوضات متوازية قد تشتت تركيز النادي أو تؤثر على خططه خلال الفترة الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن الإدارة ترى أن مركز رأس الحربة يحتاج إلى قرار نهائي قبل بداية الموسم، سواء بالتعاقد مع ألفاريز أو الاتجاه إلى خيار آخر. وأشارت الصحيفة إلى أن جوليان ألفاريز سيعقد اجتماعًا مع ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، في محاولة لبحث مستقبله مع الفريق، وفتح باب الرحيل إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهي الجلسة التي ينظر إليها برشلونة باعتبارها المحطة الأهم في مسار الصفقة. وتترقب الإدارة الكتالونية ما سينتج عن هذا الاجتماع، باعتباره سيحدد بشكل كبير مستقبل المفاوضات، سواء بمنح برشلونة الضوء الأخضر للتحرك، أو بإغلاق الباب أمام انتقال اللاعب، وهو ما سيجبر النادي على تغيير خططه بشكل كامل قبل نهاية الميركاتو. وأضافت ماركا أن جوليان ألفاريز يستند خلال هذه المحادثات إلى وعد سابق حصل عليه من إدارة أتلتيكو مدريد، يقضي بالسماح له بالمغادرة خلال الصيف الحالي إذا أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة، وهو ما يمنح اللاعب أساسًا يستند إليه خلال مناقشاته مع مسؤولي النادي. ويأمل اللاعب أن يكون هذا الوعد كافيًا للوصول إلى تفاهم مع إدارة أتلتيكو، بما يسمح له بخوض تجربة مختلفة خلال المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يراقب فيه برشلونة تطورات الملف لحظة بلحظة، انتظارًا لما ستسفر عنه المفاوضات. ورغم اهتمام برشلونة الكبير بالتعاقد مع ألفاريز، فإن إدارة النادي لا ترغب في إطالة أمد الانتظار، إذ ترى أن الفترة المتبقية من سوق الانتقالات لا تسمح باستمرار حالة الغموض لفترة طويلة، خاصة مع الحاجة إلى إنهاء ملف المهاجم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ولهذا السبب، وضعت الإدارة الكتالونية خطة بديلة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بحيث لا يتأثر الفريق إذا تعثرت صفقة المهاجم الأرجنتيني، وهو ما يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مرونة تحركاته خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وأكد التقرير أن برشلونة حدد بالفعل مجموعة من الأسماء التي سيدرسها مباشرة إذا لم تنجح مفاوضات التعاقد مع جوليان ألفاريز، دون إضاعة المزيد من الوقت، وهو ما يمنح الإدارة فرصة للتحرك سريعًا نحو أهداف أخرى إذا اقتضت الحاجة. وتضم قائمة البدائل عددًا من المهاجمين البارزين، يتقدمهم لاوتارو مارتينيز، وميكيل أويارزابال، ولويس سواريز، إلى جانب المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، وهي أسماء ترى الإدارة أنها تمتلك الجودة اللازمة لتعزيز الخط الأمامي إذا أُغلق ملف ألفاريز نهائيًا. ويؤكد وجود هذه القائمة أن برشلونة لا يربط مستقبله الهجومي باسم لاعب واحد فقط، بل يعمل على أكثر من سيناريو، بما يضمن عدم فقدان فرصة تدعيم الفريق قبل بداية الموسم، مهما كانت نتيجة المفاوضات الجارية. وفي المقابل، أوضح التقرير أن النادي لا يستبعد أيضًا خيار عدم التعاقد مع مهاجم صريح من الأساس، إذا لم تتوافر الصفقة التي تتناسب مع رؤيته الفنية والمالية، وهو احتمال لا يزال مطروحًا داخل أروقة برشلونة. وترى الإدارة أن التسرع في إبرام صفقة لا تقتنع بها بالكامل قد يكون أكثر ضررًا من عدم التعاقد مع مهاجم جديد، ولذلك تفضل الانتظار أو الاعتماد على الحلول الموجودة بالفعل داخل الفريق، إذا لم يتحقق الهدف الأساسي أو البدائل المطروحة. وفي هذا الإطار، يملك المدرب هانسي فليك تصورًا مختلفًا يمكن اللجوء إليه خلال الموسم الجديد، يعتمد على توظيف أحد اللاعبين في مركز المهاجم الوهمي، بدلًا من الاعتماد على رأس حربة تقليدي، وهو الخيار الذي يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في تشكيل الفريق. وبحسب ما أوردته ماركا، فإن برشلونة يمتلك أكثر من لاعب قادر على أداء هذا الدور، وهو ما يقلل من الضغوط المتعلقة بضرورة التعاقد مع مهاجم جديد إذا لم تتوافر الصفقة المناسبة خلال الأيام المقبلة. وتضم قائمة اللاعبين القادرين على شغل مركز المهاجم الوهمي كلًا من لامين يامال، وداني أولمو، ورافينيا، وكريم أديمي، وأنتوني جوردون، وهي مجموعة تمنح المدرب خيارات متعددة وفقًا لطبيعة كل مباراة واحتياجاتها الفنية. ويمنح هذا التنوع الجهاز الفني مساحة أوسع للتعامل مع المباريات المختلفة، دون الاعتماد على لاعب واحد في الخط الأمامي، خاصة أن عدداً من هذه الأسماء يمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والقيام بالأدوار الهجومية المتنوعة. كما ترى إدارة برشلونة أن امتلاك أكثر من خيار داخل القائمة الحالية يمنح النادي هدوءًا في التعامل مع سوق الانتقالات، ويمنع اتخاذ قرارات متسرعة تحت ضغط الوقت، وهو ما يفسر تمسكها بعدم حسم أي صفقة إلا بعد دراسة جميع الجوانب المتعلقة بها. ولم يقتصر اهتمام النادي على البحث عن تدعيمات خارجية فقط، إذ أشارت ماركا إلى أن برشلونة يواصل في الوقت نفسه متابعة تطور الثنائي الشاب حمزة عبد الكريم وجيسي بيسيوو، بعدما نجح اللاعبان في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد الأخيرة. وأكد التقرير أن المستويات التي قدمها الثنائي خلال التدريبات والمباريات الودية دفعت الجهاز الفني إلى متابعة تطورهما بصورة مستمرة، مع وجود قناعة بأنهما قد يكونان ضمن الخيارات المتاحة للفريق الأول إذا واصلا تقديم الأداء نفسه. ويأتي ذلك في إطار سياسة برشلونة القائمة على منح الفرصة للعناصر الشابة التي تثبت جدارتها، وهو ما يجعل الباب مفتوحًا أمام اللاعبين الصاعدين للحصول على فرصة المشاركة خلال الموسم الجديد، إذا استمر تطورهم بالشكل المطلوب. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تقييم جميع الخيارات المتاحة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو العناصر الموجودة داخل الفريق، لضمان الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتدرك إدارة برشلونة أن القرار المنتظر بشأن جوليان ألفاريز سيكون له تأثير مباشر على بقية تحركات النادي في سوق الانتقالات، ولذلك تفضل انتظار الموقف النهائي قبل اتخاذ أي خطوات أخرى قد تؤثر على خطتها الخاصة بتدعيم الخط الأمامي. وفي النهاية، تبقى الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لبرشلونة في ملف المهاجم الجديد، حيث ينتظر النادي ما سينتهي إليه اجتماع جوليان ألفاريز مع إدارة أتلتيكو مدريد، قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة. وإذا حصل اللاعب على الضوء الأخضر للرحيل، فقد يتحرك برشلونة لإتمام المفاوضات، أما إذا تعثرت المحاولة، فسيتحول النادي مباشرة إلى دراسة البدائل المطروحة، مع بقاء خيار الاعتماد على المهاجم الوهمي والعناصر الحالية قائمًا أيضًا. وبين انتظار القرار النهائي، ومتابعة البدائل، ومراقبة تطور المواهب الشابة، يواصل برشلونة العمل بهدوء لحسم أحد أهم ملفاته قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.
يواصل برشلونة تحركاته من أجل تدعيم خط الهجوم خلال سوق الانتقالات، بعدما أصبحت مهمة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز أكثر صعوبة، بسبب تمسك أتلتيكو مدريد باستمرار اللاعب ورفضه فتح الباب أمام رحيله. وتأتي رغبة برشلونة في التعاقد مع مهاجم جديد في ظل التغييرات التي يشهدها الخط الأمامي، حيث يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على شغل مركز رأس الحربة وتقديم الإضافة التهديفية المطلوبة. وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، وضعت إدارة برشلونة مجموعة من الأسماء كخيارات بديلة في حال فشل النادي في حسم صفقة ألفاريز، وتضم القائمة مهاجمين أصحاب خبرات كبيرة، إلى جانب بعض المواهب الشابة. ويأتي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، في مقدمة الخيارات المطروحة، حيث يحظى اللاعب بمكانة كبيرة داخل النادي الإيطالي، كما يعد أحد أبرز مهاجمي أوروبا، وتقدر قيمته السوقية بنحو 85 مليون يورو، ما يجعل الصفقة صعبة على برشلونة. 7 أسماء على طاولة برشلونة ويظهر اليوناني إيفانجيلوس بافليديس، مهاجم بنفيكا، ضمن قائمة الخيارات، بعدما قدم مستويات تهديفية مميزة ووصل إلى 30 هدفًا خلال الموسم الماضي. إلا أن برشلونة يحتاج إلى تقييم قدرته على التألق بنفس المعدلات في مستوى أعلى من المنافسة. كما يراقب النادي الكتالوني وضع الجورجي جورج ميكاوتادزه، مهاجم فياريال، الذي يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وسجل 16 هدفًا خلال الموسم الماضي. وضمت القائمة أيضًا الكولومبي لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، الذي سبق أن ارتبط اسمه ببرشلونة. لكن وجود شرط جزائي بقيمة 80 مليون يورو يجعل الصفقة معقدة، خاصة أن النادي الكتالوني لا يرغب في دفع هذا المبلغ. ويعد ميكيل أويارزابال، نجم ريال سوسيداد ومنتخب إسبانيا، أحد الخيارات الأخرى أمام برشلونة، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في الدوري الإسباني وعلى المستوى الدولي، لكن أهميته بالنسبة إلى ناديه تجعل رحيله أمرًا صعبًا. خيارات شابة وتكلفة مالية مرتفعة ومن بين الأسماء التي تدرسها إدارة برشلونة، الفرنسي جونيور كروبي، لاعب بورنموث، والذي يمثل خيارًا للمستقبل نظرًا لصغر سنه وتطوره اللافت. لكن المطالب المالية لبورنموث قد تصل إلى 100 مليون يورو، وهو ما يمثل عقبة كبيرة أمام برشلونة. أما الخيار الأخير فيتمثل في السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، الذي يمتلك المواصفات المطلوبة للمهاجم الصريح، من حيث القوة البدنية والقدرة على التسجيل والحضور داخل منطقة الجزاء. ورغم تعدد الخيارات أمام برشلونة، فإن الأزمة المالية التي يعاني منها النادي ستجعل الجانب الاقتصادي عاملًا حاسمًا في اختيار المهاجم الجديد، خاصة أن بعض الأسماء المطروحة تتطلب مبالغ ضخمة. وبذلك، يواصل برشلونة دراسة السوق بحثًا عن الحل الأنسب، مع وضع عدة بدائل تحسبًا لفشل مفاوضات جوليان ألفاريز، في محاولة لتعزيز الخط الهجومي بلاعب قادر على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
يتجدد الجدل في الكرة الإنجليزية كل عام مع اقتراب إقامة مباراة الدرع الخيرية، حول ما إذا كانت البطولة تُصنف ضمن الألقاب الكبرى أم أنها مجرد مباراة افتتاحية للموسم الجديد، خاصة مع اختلاف آراء الجماهير والإعلام بشأن قيمتها التاريخية والفنية. وبحسب BBC Sport، تؤكد رابطة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن بطولة الدرع الخيرية لا يمكن مقارنتها بأي بطولة أخرى، مشيرة إلى أنها تمثل النسخة الإنجليزية من بطولات "السوبر"، كما تعد المباراة الرسمية التي تفتتح الموسم الكروي وتجمع بين بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وحامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي. وأوضح متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي أن البطولة تحظى باحترام كبير من الأندية والجماهير منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أنها أصبحت جزءًا ثابتًا من تقاليد كرة القدم الإنجليزية، لما تمنحه من أجواء تنافسية قبل انطلاق منافسات الدوري الممتاز. هل تُصنف ضمن البطولات الكبرى؟ ورغم المكانة التاريخية للدرع الخيرية، فإن البطولات المحلية الكبرى في إنجلترا تظل، وفق التصنيف المتعارف عليه، هي الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية. ولهذا السبب، تختلف وجهات نظر الجماهير بشأن قيمة الدرع الخيرية، إذ يرى البعض أنها بطولة رسمية تضيف لقبًا جديدًا إلى خزائن النادي، بينما يعتبرها آخرون أقل أهمية من البطولات الثلاث الكبرى بسبب إقامتها في مباراة واحدة فقط. ومع ذلك، لا تخفي الأندية رغبتها في الفوز بها، سواء من أجل افتتاح الموسم بلقب رسمي يمنح دفعة معنوية، أو لإضافة بطولة جديدة إلى سجل الإنجازات. تاريخ يمتد لأكثر من قرن تعود النسخة الأولى من البطولة إلى عام 1908، عندما أقيمت تحت اسم "درع الاتحاد الخيري" على ملعب ستامفورد بريدج، وجمعت بين مانشستر يونايتد بطل دوري الدرجة الأولى آنذاك، وكوينز بارك رينجرز بطل دوري الجنوب. وانتهت المباراة الأولى بالتعادل 1-1، قبل أن يفوز مانشستر يونايتد في مباراة الإعادة بنتيجة 4-0، ليصبح أول بطل للمسابقة بصيغتها الحديثة. وفي عام 2002 تغير اسم البطولة رسميًا إلى "الدرع الخيرية" (Community Shield)، مع استمرارها كمباراة افتتاحية للموسم الجديد. ويعد مانشستر يونايتد النادي الأكثر تتويجًا بالبطولة، بعدما حصد اللقب في 21 مناسبة، بينها أربع نسخ اقتسمها مع منافسيه وفق اللوائح القديمة. اللاعبون والمدربون لا يعتبرونها مباراة ودية ورغم الجدل الجماهيري، فإن اللاعبين والمدربين ينظرون إلى البطولة باعتبارها لقبًا رسميًا يستحق المنافسة عليه. وأكد مهاجم أرسنال فيكتور جيوكيريس، قبل مواجهة مانشستر سيتي، أن الحديث عن المباراة باعتبارها مواجهة ودية لا يعكس الواقع. وقال اللاعب إن مواجهة مانشستر سيتي لا يمكن اعتبارها مباراة استعدادية، مؤكدًا أن الفريق يدخل اللقاء بهدف واحد فقط، وهو التتويج باللقب قبل بداية الموسم. كما سبق للمدرب الهولندي آرني سلوت أن شدد، خلال مشاركته الأولى في البطولة، على أهمية الفوز بها، معتبرًا أنها تمنح الفريق فرصة لحصد لقب رسمي في بداية الموسم بدلًا من انتظار نهايته. ومن جانبه، أكد أوليفر جلاسنر، المدير الفني السابق لكريستال بالاس، أن اللعب على لقب رسمي أمام بطل الدوري أفضل بكثير من خوض مباريات ودية، مشيرًا إلى أن أي فرصة للفوز ببطولة تستحق القتال من أجلها. فرصة مبكرة للصفقات الجديدة وتحمل الدرع الخيرية أهمية إضافية بالنسبة للصفقات الجديدة، إذ تمنح اللاعبين فرصة تحقيق أول لقب بقميص أنديتهم، إلى جانب تقديم أنفسهم للجماهير في أول مباراة رسمية. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة أرسنال ومانشستر سيتي الظهور الرسمي الأول لعدد من النجوم، أبرزهم البرازيلي برونو جيماريش واليوناني كريستوس تزوليس مع أرسنال. وعلى الجانب الآخر، ستكون المباراة أول اختبار رسمي للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية لمانشستر سيتي، بعد توليه المسؤولية خلفًا للإسباني بيب جوارديولا. كما قد يسجل لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون ظهوره الأول بقميص السيتي عقب انتقاله من نوتنجهام فورست، بينما ينتظر الجناح الشاب جيريمي مونجا فرصة المشاركة الأولى مع الفريق. أكثر من مجرد افتتاح للموسم ورغم استمرار الجدل حول مكانة الدرع الخيرية بين البطولات الإنجليزية، فإن قيمتها المعنوية والفنية تظل كبيرة بالنسبة للأندية المشاركة، خاصة أنها تمنح الفائز دفعة قوية قبل انطلاق الموسم، وتعد أول اختبار حقيقي لمدى جاهزية الفرق بعد فترة الإعداد الصيفية. ولهذا، تبقى المباراة أكثر من مجرد افتتاح للموسم، إذ تمثل لقبًا رسميًا يسعى كل طرف إلى إضافته لخزائنه، حتى وإن استمر النقاش حول تصنيفها بين البطولات الكبرى.
خسر أرسنال أمام بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2 في نهائي كأس الإمارات، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في إطار استعداداتهما للموسم الجديد، في مواجهة كشفت عن عدد من الملاحظات الفنية على أداء الفريق الإنجليزي قبل نحو أسبوعين من انطلاق منافسات الموسم. ورغم تسجيل أرسنال هدفين خلال المباراة ومحاولته العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، فإن الفريق لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحسم بوروسيا دورتموند المواجهة لصالحه ويتوج بلقب البطولة الودية. بداية قوية من دورتموند بدأ بوروسيا دورتموند المباراة بصورة أكثر فاعلية، ونجح في استغلال المساحات الموجودة خلف خط دفاع أرسنال مبكرًا. وجاء الهدف الأول في الدقيقة السابعة عن طريق سامويلي إيناسيو، بعدما استغل المساحة خلف دفاع الفريق الإنجليزي وانطلق نحو المرمى، قبل أن يضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مبكرة. وحاول أرسنال بعد الهدف تنظيم صفوفه والعودة إلى المباراة، إلا أن دورتموند واصل الضغط واستغل المساحات التي ظهرت في دفاع منافسه. هدف رائع يضاعف النتيجة وتمكن بوروسيا دورتموند من تسجيل الهدف الثاني خلال الشوط الأول، عن طريق كونستانتينوس كارِتساس، الذي قدم لقطة فردية مميزة. وانطلق اللاعب لمسافة طويلة قبل أن ينهي الهجمة بتسديدة قوية ومميزة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى أرسنال، ليضاعف تقدم فريقه ويضع النادي الألماني في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وكان الهدف بمثابة تأكيد على تفوق دورتموند في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، في الوقت الذي واجه فيه أرسنال صعوبة واضحة في التعامل مع تحركات لاعبي الفريق الألماني. أرسنال يقلص الفارق دخل أرسنال الشوط الثاني بحثًا عن العودة إلى المباراة، ونجح في تقليص الفارق بعد الاستراحة. وجاء الهدف عن طريق إيثان نوانيري، الذي استغل تمريرة كريستوس تزوليس، ليضع الكرة في شباك دورتموند ويعيد الأمل إلى الفريق الإنجليزي. وبعد الهدف، بدأ أرسنال في الظهور بصورة أفضل، ورفع من إيقاع المباراة، محاولًا استغلال المساحات والضغط على دفاع الفريق الألماني من أجل تسجيل هدف التعادل. لكن دورتموند لم يتراجع بشكل كامل، واستمر في البحث عن فرص هجومية جديدة. دورتموند يرد سريعًا ورغم تحسن أداء أرسنال، نجح بوروسيا دورتموند في توسيع الفارق من جديد، بعدما سجل جوان غادو الهدف الثالث لفريقه. وجاء الهدف في وقت كان فيه أرسنال يحاول العودة، ليصعب مهمة الفريق الإنجليزي ويجبره على البحث عن هدفين خلال الفترة المتبقية من المباراة. وكان الهدف بمثابة ضربة قوية لأرسنال، خاصة أن الفريق كان قد بدأ يستعيد توازنه بعد تسجيل هدفه الأول. جيوكيريس يعيد الأمل لم يستسلم أرسنال، وواصل الضغط على مرمى دورتموند، حتى حصل كريستوس تزوليس على ركلة جزاء. وتولى المهاجم فيكتور جيوكيريس تنفيذ الركلة، وتمكن من تحويلها إلى هدف ثانٍ لأرسنال، ليعود الفريق الإنجليزي إلى المباراة من جديد ويصبح على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل. وأعطى هدف جيوكيريس دفعة قوية للاعبي أرسنال، الذين حاولوا استغلال الدقائق المتبقية من أجل تسجيل الهدف الثالث وإجبار المباراة على التعادل. لكن دفاع دورتموند نجح في الصمود أمام المحاولات الهجومية المتتالية. أرسنال يفشل في إدراك التعادل ضغط أرسنال في الدقائق الأخيرة بحثًا عن هدف التعادل، وحاول الفريق الوصول إلى مرمى دورتموند من أكثر من جهة، إلا أن المحاولات لم تكن كافية لتغيير نتيجة المباراة. وأغلق الفريق الألماني المساحات أمام لاعبي أرسنال، وتعامل بشكل جيد مع الضغط، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبذلك انتهت المباراة بفوز بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2، ليحسم الفريق الألماني نهائي كأس الإمارات على حساب أرسنال. ملاحظات أمام أرتيتا ورغم أن المباراة ودية وتأتي ضمن التحضيرات للموسم الجديد، فإن الخسارة كشفت عن بعض النقاط التي سيحتاج المدرب ميكيل أرتيتا إلى العمل عليها قبل بداية المنافسات الرسمية. وكان التعامل مع المساحات خلف خط الدفاع من أبرز النقاط التي ظهرت خلال المباراة، بعدما تمكن دورتموند من استغلالها في أكثر من مناسبة، خاصة خلال الهجمات السريعة. كما سيعمل أرتيتا على تحسين التوازن الدفاعي للفريق، إلى جانب زيادة الفاعلية الهجومية، خاصة أن أرسنال تمكن من تسجيل هدفين لكنه لم ينجح في استغلال الفرص المتاحة بالشكل الكافي لإدراك التعادل. جيوكيريس يواصل الظهور وشهدت المباراة تسجيل فيكتور جيوكيريس هدفه من ركلة جزاء، في ظل استمرار استعداد اللاعب للتأقلم مع فريقه الجديد والانسجام مع المجموعة. ويمثل المهاجم السويدي أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها أرتيتا في الخط الهجومي خلال الموسم الجديد، ومن المنتظر أن يحصل على المزيد من الفرص خلال المباريات التحضيرية المقبلة. كما يسعى اللاعب إلى إثبات قدرته على قيادة هجوم أرسنال والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم. أرسنال أمامه أسبوعان وتأتي مواجهة دورتموند قبل نحو أسبوعين من انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يمنح أرتيتا فرصة للعمل على الأخطاء التي ظهرت في المباراة. وسيحاول الجهاز الفني استغلال الفترة المتبقية من التحضيرات لرفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول إلى التشكيلة الأكثر قدرة على المنافسة. ورغم الخسارة أمام دورتموند، فإن أرسنال لا يزال يمتلك الوقت لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء قبل بداية المباريات الرسمية. وبذلك، حسم بوروسيا دورتموند نهائي كأس الإمارات بالفوز على أرسنال 3-2، بينما خرج الفريق الإنجليزي بعدد من الملاحظات التي سيكون على أرتيتا التعامل معها قبل بداية الموسم الجديد، في ظل طموحات كبيرة للمنافسة على البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.