فيكايو-توموري

فيكايو توموري

انتر ميلان
لماذا يتزايد عدد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي؟

ذا غارديان تكشف أسباب تزايد اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي   سلطت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية الضوء على ظاهرة تزايد انتقال اللاعبين البريطانيين إلى الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح عدد من النجوم الإنجليز والأسكتلنديين عناصر مؤثرة داخل أندية الكالتشيو.   وأوضحت الصحيفة أن نجاح هؤلاء اللاعبين يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطور العقلية الاحترافية، والقدرة على التأقلم مع الثقافات المختلفة، إلى جانب تغير نظرة الأندية الإيطالية إلى المواهب البريطانية.   تاريخ طويل للاعبين البريطانيين في إيطاليا   لا يعد وجود اللاعبين البريطانيين في الدوري الإيطالي ظاهرة جديدة، إذ شهدت ثمانينيات القرن الماضي انتقال عدد من الأسماء البارزة إلى الأندية الإيطالية.   وكان تريفور فرانسيس من أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما انضم إلى سامبدوريا عام 1982، بينما خاض مارك هاتيلي وراي ويلكينز تجارب مع ميلان.   كما ظهر بول غاسكوين بقميص لاتسيو خلال التسعينيات، لكن عدد اللاعبين البريطانيين ظل محدودًا مقارنة بالانتشار الحالي.   سمولينغ وهندرسون يمهدان الطريق   وبحسب التقرير، ساهم عدد من اللاعبين في تغيير الصورة التقليدية عن صعوبة تأقلم البريطانيين مع الكرة الإيطالية.   ويأتي في مقدمتهم كريس سمولينغ، الذي انتقل إلى روما عام 2019، وشارك في تتويج الفريق بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة جوزيه مورينيو.   كما يمثل الأسكتلندي ليام هندرسون نموذجًا للاستمرار في الملاعب الإيطالية، بعدما بدأ تجربته الاحترافية هناك عام 2018.   مكتوميناي وفيرغسون يعززان نجاح التجربة   وسلط التقرير الضوء على سكوت مكتوميناي، الذي قدم مستويات مميزة مع نابولي، ونجح في التتويج بلقب الدوري الإيطالي والحصول على جائزة أفضل لاعب في المسابقة.   كما برز لويس فيرغسون مع بولونيا، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي لموسم 2023-2024.   وساهمت هذه النجاحات في زيادة ثقة الأندية الإيطالية في اللاعبين القادمين من بريطانيا.   الاحترافية والتأقلم وراء الظاهرة   ونقل التقرير عن المعلق آدم سامرتون أن الأندية الإيطالية أصبحت تقدر الالتزام والعمل الجاد والروح الجماعية التي يتمتع بها العديد من اللاعبين البريطانيين.   كما أصبح اللاعبون أكثر استعدادًا لخوض تجارب خارج بلادهم، باعتبارها فرصة للتطور الفني والشخصي.   ويعد فيكايو توموري مثالًا على ذلك، بعدما حرص على تعلم اللغة الإيطالية والاندماج في أجواء ميلان.   ويرى التقرير أن تطور أكاديميات الكرة الإنجليزية ساهم أيضًا في إعداد لاعبين يمتلكون مرونة فنية وتكتيكية تساعدهم على النجاح خارج بلادهم.   وتشير هذه العوامل إلى أن الحضور البريطاني في إيطاليا لم يعد مجرد تجارب فردية، بل تحول إلى اتجاه متنامٍ داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
إيه سي ميلان
نهاية حقبة توموري ولوفتوس-تشيك مع ميلان!

  يستعد نادي ميلان لإنهاء ارتباطه باثنين من لاعبيه الإنجليز، في ظل توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك عن صفوف الفريق في نهاية الموسم، لتقترب بذلك نهاية تجربة الثنائي داخل قلعة الروسونيري، بعد سنوات من ارتداء قميص النادي والمشاركة في العديد من المباريات بمختلف المسابقات. وبحسب ما أوردته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، فإن توموري ولوفتوس-تشيك من المنتظر أن يغادرا ميلان مع نهاية الموسم، في ظل ارتباط كل لاعب بعقد مع النادي حتى يونيو 2027، ومع عدم وجود مؤشرات على استمرار الثنائي بعد انتهاء ارتباطهما الحالي بالنادي الإيطالي. ويمثل رحيل اللاعبين فصلًا جديدًا في مسيرة ميلان، خاصة أن الثنائي كان جزءًا من مجموعة اللاعبين الإنجليز الذين خاضوا تجربة مميزة مع النادي خلال السنوات الأخيرة. فقد وصل توموري إلى ميلان بعد تجربته في الدوري الإنجليزي، بينما انضم لوفتوس-تشيك إلى الفريق قادمًا من تشيلسي، ليبدأ كل منهما مرحلة مختلفة في مسيرته داخل كرة القدم الإيطالية. وكان توموري من الأسماء التي استطاعت ترك بصمة واضحة مع ميلان منذ وصوله إلى النادي، حيث حصل المدافع الإنجليزي على فرصة المشاركة بشكل منتظم، وأصبح في فترات مختلفة أحد الخيارات المهمة في خط الدفاع. وامتلك اللاعب قدرات بدنية وفنية جعلته قادرًا على التعامل مع طبيعة الدوري الإيطالي، الذي يتطلب تركيزًا كبيرًا في التحركات الدفاعية والتمركز وقراءة الهجمات. أما روبن لوفتوس-تشيك، فخاض بدوره تجربة مختلفة مع ميلان، بعدما انتقل إلى الفريق بحثًا عن فرصة جديدة بعيدًا عن أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط قدم فترات جيدة بقميص الروسونيري، وشارك في العديد من المباريات، سواء في المسابقات المحلية أو المنافسات الأوروبية. ورغم اختلاف أدوارهما داخل الملعب، فإن الثنائي جمعته تجربة واحدة تحت شعار ميلان، وسيكون رحيلهما المنتظر بمثابة نهاية مرحلة للاعبين الإنجليز داخل النادي. وتشير التقارير إلى أن ميلان يستعد لفقدان الثنائي دون الحصول على مقابل انتقال، في حال استمر الوضع الحالي حتى نهاية عقديهما. وتكمن أهمية هذا الملف في أن النادي الإيطالي سيكون أمام قرار يتعلق بإدارة عقود اللاعبين والتعامل مع مستقبل عناصر الفريق قبل الوصول إلى نهاية ارتباطهم الرسمي. فعندما يصل اللاعب إلى الأشهر الأخيرة من عقده، تصبح أمام النادي خيارات متعددة، سواء بمحاولة التجديد، أو البحث عن عرض مناسب لبيعه قبل نهاية العقد، أو الاستمرار حتى انتهاء الاتفاق ثم رحيله دون مقابل. وفي حالة توموري ولوفتوس-تشيك، تشير التقارير إلى أن الاتجاه الحالي هو رحيل اللاعبين مجانًا بعد نهاية عقديهما، وهو ما يعني أن ميلان لن يحصل على رسوم انتقال في حال غادر كل منهما النادي بعد انتهاء مدة التعاقد. وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه ميلان على إعادة ترتيب قائمة الفريق والنظر في مستقبل عدد من اللاعبين، خاصة مع رغبة النادي في الحفاظ على التوازن بين الخبرة والعناصر الجديدة، إلى جانب التعامل مع الملفات التعاقدية بطريقة تتناسب مع خططه الرياضية والاقتصادية. وبالنسبة لتوموري، فإن الرحيل عن ميلان في نهاية عقده سيغلق فصلًا مهمًا من مسيرته، بعدما عاش عدة مواسم داخل النادي وخاض تجارب مختلفة بين التألق والمنافسة على مكان أساسي والتعامل مع التغييرات التي شهدتها تشكيلة الفريق. وجوده في خط الدفاع جعله جزءًا من عدد كبير من المباريات، كما ساعدته تجربته الإيطالية على اكتساب خبرات جديدة بعيدًا عن البيئة التي نشأ فيها كلاعب. أما لوفتوس-تشيك، فإن تجربته مع ميلان جاءت في مرحلة مهمة من مسيرته، خصوصًا أنه انتقل إلى الدوري الإيطالي بعد سنوات قضاها في إنجلترا. وخلال وجوده مع الروسونيري، تمكن من التعرف على أسلوب مختلف في كرة القدم، وشارك في مباريات عديدة أظهر خلالها قدرته على اللعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في مناطق متقدمة حسب احتياجات الفريق. وكان وجود لاعبين إنجليزيين داخل ميلان من الأمور اللافتة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الدوري الإيطالي شهد حضورًا متزايدًا للاعبين القادمين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوموري ولوفتوس-تشيك كانا من الأسماء التي اختارت خوض هذه التجربة. وفي حال رحيل الثنائي كما تشير التقارير، فإن ميلان سيخسر لاعبين يمتلكان خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، لكنه في المقابل سيحصل على فرصة لإعادة النظر في تركيبته وتحديد احتياجاته المستقبلية. رحيل أي لاعب يفتح مساحة داخل القائمة، وقد يستغل النادي هذه المساحة لإضافة عناصر جديدة أو منح فرص أكبر للاعبين الموجودين بالفعل. كما أن انتهاء عقدي اللاعبين في يونيو 2027 يمنح ميلان فترة زمنية كافية لدراسة جميع السيناريوهات، إلا أن التقارير الحالية تشير إلى أن الاتجاه هو عدم استمرار أي منهما بعد نهاية العقد. وبالتالي، ستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة إلى النادي لتحديد كيفية التعامل مع الوضع قبل الوصول إلى الموعد النهائي. ومن الناحية الأخرى، فإن نهاية عقد توموري ولوفتوس-تشيك ستفتح الباب أمامهما لخوض تجربة جديدة في مسيرتهما، سواء بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الانتقال إلى بطولة أخرى. ومع امتلاك كل منهما خبرة في المنافسات الأوروبية، فإن رحيلهما عن ميلان لن يعني بالضرورة نهاية طموحاتهما على أعلى مستوى. ويظل مستقبل اللاعبين مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، لكن المعطيات التي أوردتها لاغازيتا ديلو سبورت تشير إلى أن ميلان يستعد بالفعل لفقدان الثنائي الإنجليزي دون مقابل في نهاية عقديهما. وهذا السيناريو يجعل ملف التجديد أو الرحيل من الملفات التي ستظل محل متابعة حتى يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل كل لاعب. بالنسبة لجماهير ميلان، فإن رحيل توموري ولوفتوس-تشيك سيكون نهاية لمرحلة ارتبطت بوجود الثنائي في صفوف الفريق، خاصة أن كل لاعب منهما ترك ذكريات مختلفة خلال فترة ارتداء القميص الأحمر والأسود. توموري ارتبط بشكل أكبر بخط الدفاع والمواجهات القوية، بينما قدم لوفتوس-تشيك خيارات مختلفة في وسط الملعب والمناطق الهجومية. كما أن خروج الثنائي في نهاية العقد، إذا تم بالفعل، سيؤكد أن ميلان يدخل مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الفريق، مع الحاجة إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها لفترات أطول، إلى جانب تقييم مستقبل اللاعبين الذين تقترب عقودهم من النهاية. ولا يزال أمام توموري ولوفتوس-تشيك وقت قبل نهاية ارتباطهما الرسمي بالنادي، وبالتالي فإن الباب يبقى مفتوحًا أمامهما لتقديم المزيد بقميص ميلان خلال الفترة المتبقية. لكن وفقًا للتقارير الحالية، فإن الاتجاه الواضح هو أن هذه ستكون المرحلة الأخيرة لهما مع الروسونيري. وفي النهاية، يستعد ميلان لفقدان ثنائي إنجليزي آخر دون مقابل، مع توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك بعد نهاية عقديهما في يونيو 2027. وإذا لم يحدث تغيير في الموقف خلال الفترة المقبلة، فسيغادر اللاعبان النادي الإيطالي بعد انتهاء ارتباطهما الرسمي، لتُغلق بذلك صفحة جديدة من صفحات اللاعبين الإنجليز الذين ارتدوا قميص ميلان خلال السنوات الأخيرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
توموري
ميلان يغلق ملف الدفاع.. عودة توموري بعد تعثر صفقة إيناسيو وإنهاء الاهتمام بتياغو غابرييل

  حسم نادي ميلان موقفه بشكل نهائي فيما يتعلق بتدعيم خط الدفاع خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما فشلت محاولاته الأخيرة للتعاقد مع مدافع جديد، ليقرر الجهاز الفني والإدارة الاعتماد على العناصر الموجودة داخل الفريق، وفي مقدمتها الإنجليزي فيكايو توموري، الذي أصبح جاهزًا للعودة إلى المنافسة على مكانه في التشكيلة الأساسية. وبحسب ما أوردته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، فإن ميلان أغلق ملف التعاقد مع قلب دفاع جديد، بعد تعثر أكثر من خيار كان مطروحًا على طاولة الإدارة خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. وكان البرتغالي غونسالو إيناسيو، مدافع سبورتينغ لشبونة، الهدف الرئيسي لإدارة الروسونيري من أجل تدعيم الخط الخلفي، بعدما حظي بإعجاب الجهاز الفني لما يمتلكه من إمكانيات دفاعية وقدرة على بناء اللعب من الخلف. ورغم المحاولات التي أجراها ميلان لإقناع النادي البرتغالي بالموافقة على الصفقة، فإن المفاوضات لم تصل إلى النهاية المطلوبة. وأوضحت الصحيفة أن سبورتينغ لشبونة رفض التفريط في مدافعه الدولي، ليس بسبب الجوانب المالية فقط، وإنما لعدم نجاحه في إيجاد بديل مناسب يستطيع تعويض رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات. وترى إدارة النادي البرتغالي أن خسارة لاعب بحجم إيناسيو في هذا التوقيت كانت ستؤثر على استقرار الفريق، لذلك فضلت الإبقاء عليه حتى وإن كانت هناك عروض قوية لضمه. وبعد إغلاق باب المفاوضات مع سبورتينغ، بدأ ميلان في دراسة خيارات أخرى داخل السوق، من بينها المدافع تياغو غابرييل. ودخل اسم اللاعب ضمن قائمة المرشحين في الأيام الأخيرة، إلا أن المفاوضات لم تستمر طويلًا. وأشارت لاغازيتا ديلو سبورت إلى أن إدارة ميلان قررت عدم مواصلة المحادثات الخاصة بضم تياغو غابرييل، بعدما رأت أن المطالب المالية الخاصة بالصفقة مرتفعة مقارنة بالتقييم الذي وضعه النادي للاعب. كما أن الجهاز الفني لم يكن مقتنعًا بصورة كاملة بأن المدافع يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة للفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى عدم الاستمرار في التفاوض. وترى إدارة الروسونيري أن أي صفقة جديدة يجب أن تحقق قيمة فنية واضحة، خاصة في ظل سياسة النادي القائمة على الاستثمار المدروس وعدم الدخول في صفقات لا تتناسب مع احتياجات الفريق. ومع استبعاد الخيارين، اتجهت الأنظار مجددًا إلى العناصر الموجودة بالفعل داخل قائمة ميلان، وعلى رأسها فيكايو توموري. ويُعد المدافع الإنجليزي أحد أهم الأسماء في الخط الخلفي خلال السنوات الماضية، ويملك خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي والمنافسات الأوروبية، وهو ما يمنح الجهاز الفني الثقة في قدرته على قيادة الدفاع خلال المرحلة المقبلة. كما ترى الإدارة أن عودة توموري تمثل إضافة قوية للفريق، خاصة مع استقرار المجموعة الدفاعية ووجود حالة من الانسجام بين اللاعبين. وسيمنح هذا القرار المدرب فرصة للعمل مع المجموعة الحالية دون الحاجة إلى إدخال عنصر جديد يحتاج إلى وقت للتأقلم مع أسلوب اللعب ومتطلبات الدوري الإيطالي. ومن المنتظر أن يحصل توموري على دور مهم خلال المباريات المقبلة، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية. ويرى مسؤولو ميلان أن الحفاظ على الاستقرار داخل الخط الخلفي قد يكون أكثر أهمية من إجراء تعاقد جديد في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات، خصوصًا إذا لم يكن اللاعب المستهدف يلبي جميع المعايير الفنية المطلوبة. كما يعكس هذا القرار ثقة الإدارة في اللاعبين الموجودين، وإيمانها بقدرتهم على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي. ورغم أن النادي كان يفضل التعاقد مع مدافع جديد، فإن تعقيدات السوق وارتفاع أسعار اللاعبين، إلى جانب تمسك الأندية بعناصرها الأساسية، جعلت الإدارة تراجع خططها وتقرر إغلاق الملف. وتأمل جماهير ميلان أن ينجح توموري وزملاؤه في تقديم مستوى قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قوة المنافسة في الدوري الإيطالي والاستحقاقات الأوروبية التي تنتظر الفريق. وسيكون على الجهاز الفني إيجاد أفضل توليفة دفاعية ممكنة، مستفيدًا من خبرة توموري وبقية عناصر الخط الخلفي، للحفاظ على استقرار النتائج وتحقيق أهداف الموسم. وفي النهاية، أكدت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت أن ميلان أنهى رسميًا ملف تدعيم الدفاع، بعدما رفض سبورتينغ لشبونة التخلي عن غونسالو إيناسيو لعدم توفر بديل مناسب، كما قرر النادي صرف النظر عن التعاقد مع تياغو غابرييل بسبب المطالب المالية المرتفعة وعدم الاقتناع الكامل بمستواه، ليصبح فيكايو توموري المستفيد الأكبر من هذا القرار، مع عودته إلى قلب المشروع الدفاعي للروسونيري. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة.   وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة.   كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات.   وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي.   ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية.   كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.

عمرو فوزي سبتمبر 3, 2026 0
تومورى
أستون فيلا يفاوض ميلان لضم فيكايو توموري

دخل نادي أستون فيلا الإنجليزي في محادثات أولية مع نظيره ميلان الإيطالي، من أجل بحث إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خطه الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي لوكا بيانكين، فإن أستون فيلا أبدى اهتمامًا واضحًا بالحصول على خدمات توموري، وبدأ بالفعل التواصل مع مسؤولي ميلان لمعرفة إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وتأتي تحركات أستون فيلا في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي، ويأتي توموري كأحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة، خاصة أنه يعرف أجواء الكرة الإنجليزية جيدًا. وأشار بيانكين إلى أن ميلان قد يكون مستعدًا للاستماع إلى العروض المقدمة من أجل المدافع الإنجليزي، مع إمكانية الموافقة على رحيله مقابل مبلغ يتراوح بين 10 و15 مليون يورو، وهو رقم قد يشجع أستون فيلا على مواصلة المفاوضات ومحاولة التوصل إلى اتفاق نهائي. ويملك توموري خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بدأ مسيرته مع تشيلسي، وتدرج في صفوف النادي قبل أن يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ثم خاض تجارب أخرى على سبيل الإعارة، ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرة. وفي عام 2021، انتقل المدافع الإنجليزي إلى ميلان، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، ونجح خلال السنوات الماضية في المشاركة مع الفريق بمختلف البطولات، واكتساب خبرة كبيرة على المستوى المحلي والقاري. ويمثل احتمال عودة توموري إلى إنجلترا خطوة جديدة في مسيرته، خاصة إذا نجح أستون فيلا في إتمام الصفقة، حيث سيعود اللاعب إلى بطولة يعرفها جيدًا، لكن هذه المرة بقميص فريق يسعى إلى المنافسة على مراكز متقدمة والمشاركة في البطولات الأوروبية. ومن جانب ميلان، قد تمثل الصفقة فرصة لتحقيق عائد مالي من رحيل اللاعب، خاصة إذا تم التوصل إلى اتفاق ضمن القيمة التي حددها النادي، في الوقت الذي تعمل فيه الإدارة الإيطالية على إعادة ترتيب قائمة الفريق خلال سوق الانتقالات الحالية. ويبدو أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الناديين، لكن وجود اهتمام رسمي من جانب أستون فيلا قد يدفع المحادثات إلى مزيد من التطور خلال الأيام المقبلة. وسيكون موقف توموري نفسه عاملًا مهمًا في تحديد مسار الصفقة، خاصة أن اللاعب سيحتاج إلى دراسة إمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي، ومعرفة دوره المنتظر مع أستون فيلا، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. ويأمل أستون فيلا في استغلال خبرة المدافع الإنجليزي لتعزيز قوته الدفاعية، بينما يراقب ميلان تطورات المفاوضات لمعرفة ما إذا كان العرض المنتظر سيقنعه بالتخلي عن اللاعب. ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام توموري، خاصة أن قيمة الصفقة المتوقعة قد تجعل انتقاله إلى أستون فيلا قابلًا للتحقق، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية.

احمد صابر أغسطس 20, 2026 0
ميلان
أموريم يفتح باب الرحيل أمام عدد من نجوم ميلان

يستعد البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، لإجراء تغييرات كبيرة على قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي في تقليص عدد اللاعبين وإعادة بناء المجموعة بما يتناسب مع أفكار الجهاز الفني وطموحات الفريق في الموسم الجديد.   وتأتي هذه التحركات بعدما رأى أموريم أن قائمة ميلان الحالية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قرارات واضحة بشأن العناصر التي يمكن الاستمرار معها، والأخرى التي قد يكون من الأفضل رحيلها خلال الميركاتو الحالي.   أموريم يحدد قائمة الراحلين   وتضم قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة ميلان عددًا من الأسماء، من بينهم فيكايو توموري، ويوسوف فوفانا، ودافيد أودوغو، وفيليبو تيراشيانو، وأليكس خيمينيز، وبيرفيس إستوبينان.   وتدرس إدارة النادي الإيطالي الاستماع إلى العروض التي قد تصل إلى هؤلاء اللاعبين خلال الفترة المقبلة، خاصة أن رحيل بعضهم سيساعد ميلان على تقليص عدد أفراد القائمة، إلى جانب توفير مساحة لإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات.   ولا يعني وضع هؤلاء اللاعبين ضمن قائمة المرشحين للرحيل أن مغادرتهم أصبحت محسومة بشكل نهائي، حيث تنتظر إدارة ميلان وصول عروض مناسبة قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن مستقبل كل لاعب.   وتعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة للقائمة، بما يسمح للفريق بالمنافسة بقوة خلال الموسم المقبل.   نكونكو يواجه خطر الرحيل   ويُعد موقف المهاجم الفرنسي نكونكو من أبرز المفاجآت في قائمة اللاعبين الذين لا يملكون ضمانات كاملة للاستمرار مع ميلان خلال الموسم الجديد.   وأصبح النادي مستعدًا لدراسة العروض التي قد تصل إلى نكونكو، خاصة في ظل رغبة أموريم في إعادة ترتيب الخط الهجومي وتحديد العناصر التي تتناسب بصورة أكبر مع أسلوبه وخططه الفنية.   ويأتي ذلك رغم أهمية اللاعب وقدراته الهجومية، إلا أن رؤية الجهاز الفني الجديدة قد تفرض تغييرات على شكل الخط الأمامي، وهو ما يجعل مستقبل نكونكو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة الحالية.   ومن المنتظر أن يكون المهاجم الفرنسي أحد الملفات التي تحتاج إدارة ميلان إلى حسمها، سواء بالاستمرار ضمن المشروع الجديد أو دراسة العروض المقدمة للتعاقد معه.   أموريم يخطط لقائمة جديدة   وكان أموريم قد أكد أن قائمة ميلان الحالية كبيرة للغاية، وأنه سيكون مضطرًا إلى اتخاذ مجموعة من القرارات المتعلقة بمستقبل بعض اللاعبين.   وبدأت هذه القرارات بالفعل من خلال تحديد مجموعة من الأسماء التي يمكن أن تغادر الفريق خلال الصيف، في خطوة تستهدف منح المدرب مساحة أكبر للعمل مع المجموعة التي يعتمد عليها بصورة أساسية.   ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى قائمة نهائية أكثر توازنًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بحيث تضم عددًا مناسبًا من اللاعبين في مختلف المراكز، مع تقليل العناصر التي لا تدخل ضمن الحسابات الأساسية.   عروض رسمية تحسم مستقبل اللاعبين   وتنتظر إدارة ميلان وصول عروض رسمية من الأندية الراغبة في التعاقد مع اللاعبين المرشحين للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من عمليات البيع خلال الميركاتو الصيفي.   وقد تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التغييرات داخل الفريق، في ظل استمرار العمل على تحديد القائمة النهائية التي سيعتمد عليها أموريم.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو قائمة ميلان أمام مرحلة إعادة تشكيل واسعة، حيث يسعى أموريم إلى فرض رؤيته الفنية والتخلص من العناصر التي لا تتناسب مع خططه، بالتزامن مع تدعيم المراكز التي تحتاج إلى لاعبين جدد.   وبذلك، ينتظر أن يكون ميلان من أكثر الأندية نشاطًا على مستوى حركة اللاعبين خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال إتمام صفقات جديدة أو فتح الباب أمام رحيل عدد من العناصر الحالية.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
تومورى
ليفربول يراقب توموري ويستهدف ضمه من ميلان

دخل الإنجليزي فيكايو توموري، مدافع ميلان الإيطالي، دائرة اهتمامات نادي ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي الإنجليزي في تدعيم الخط الخلفي وإضافة مدافع جديد إلى قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.   ويبحث ليفربول عن حلول دفاعية جديدة بعد رحيل إبراهيما كوناتي خلال الصيف، إلى جانب المشكلات المتكررة التي يعاني منها جو جوميز بسبب الإصابات، وهو ما دفع مسؤولي الريدز إلى دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، ويأتي توموري ضمن الأسماء المطروحة بقوة.   ليفربول يراقب موقف توموري مع ميلان   وذكر موقع «CaughtOffside» أن ليفربول يراقب وضع توموري مع ميلان، في الوقت الذي يحظى فيه اللاعب أيضًا باهتمام نادي نيوكاسل يونايتد، الذي يبحث بدوره عن تدعيم صفوفه الدفاعية خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويمتد عقد توموري مع ميلان حتى عام 2027، إلا أن النادي الإيطالي لا يبدو مهتمًا بتجديد عقد المدافع الإنجليزي في الوقت الحالي، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام رحيله خلال الصيف، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب لإدارة النادي.   ويمنح الوضع التعاقدي للاعب الأندية الراغبة في الحصول على خدماته فرصة للتفاوض مع ميلان، خصوصًا أن النادي قد يفضل بيعه خلال الفترة الحالية بدلًا من الانتظار حتى اقتراب نهاية عقده.   خبرة توموري في الدوري الإنجليزي   ويمتلك توموري ميزة مهمة بالنسبة لليفربول، تتمثل في معرفته السابقة بأجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سبق له اللعب بقميص تشيلسي قبل انتقاله إلى ميلان.   وقد تساعد هذه الخبرة المدافع الإنجليزي على التأقلم سريعًا حال عودته إلى منافسات الدوري الإنجليزي، كما أن معرفته بطبيعة المسابقة وأسلوب اللعب قد تجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة للجهاز الفني لليفربول.   ويتميز توموري بالسرعة والقوة في المواجهات الفردية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المساحات خلف الخط الدفاعي، وهي عوامل تجعله مناسبًا لفريق يعتمد على الضغط والتحولات السريعة.   نيوكاسل ينافس ليفربول على الصفقة   ولا يقتصر الاهتمام بالمدافع الإنجليزي على ليفربول، حيث يراقب نيوكاسل يونايتد موقف اللاعب أيضًا، ويسعى النادي إلى إيجاد بدائل طويلة الأمد في خط الدفاع، خاصة مع تقدم عدد من عناصره الدفاعية في العمر.   ويرى نيوكاسل أن توموري يمكن أن يمثل إضافة قوية للفريق، في ظل خبرته بالدوري الإنجليزي وقدرته على اللعب بمستوى ثابت، وهو ما يجعل المنافسة على توقيعه مفتوحة خلال الفترة المقبلة.   ويبحث نيوكاسل عن خيارات تساعده على بناء خط دفاع أكثر استقرارًا، ويأتي توموري ضمن الأسماء التي يمكن أن تلبي هذه الاحتياجات، خاصة إذا نجح النادي في التوصل إلى اتفاق مناسب مع ميلان.   مستقبل توموري مفتوح أمام عدة احتمالات   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل توموري، في ظل استعداد ميلان للسماح برحيله مقابل عرض مالي مناسب، وعدم وجود اتجاه واضح لتجديد عقده الذي ينتهي في 2027.   ويملك ليفربول فرصة قوية للحصول على خدمات المدافع الإنجليزي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تعزيز دفاعه، بينما يستطيع نيوكاسل الدخول بقوة في المنافسة على الصفقة إذا قرر التحرك رسميًا.   ويبقى مستقبل توموري مفتوحًا بين ليفربول ونيوكاسل، في انتظار العرض الذي سيقنع ميلان بالتخلي عن خدماته، بينما تبدو إمكانية رحيله عن النادي الإيطالي خلال الميركاتو الصيفي واردة بقوة.   وقد يمثل انتقال توموري إلى أحد الناديين عودة مهمة له إلى الدوري الإنجليزي، بعد تجربة ناجحة نسبيًا مع ميلان، ليبدأ تحديًا جديدًا في مسابقة يعرف أجواءها جيدًا.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
أموريم
تقارير: أموريم يوافق على رحيل توموري.. ويوفنتوس يترقب موقف مدافع ميلان

  اتخذ المدرب البرتغالي روبن أموريم قرارًا مهمًا بشأن خط دفاع الفريق، بعدما منح الضوء الأخضر لرحيل أحد المدافعين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، جاء القرار عقب اجتماع خاص بسوق الانتقالات عُقد عصر اليوم، ناقش خلاله الجهاز الفني والإدارة الرياضية احتياجات الفريق واللاعبين المرشحين للمغادرة. وأضافت التقارير أن المدافع الإنجليزي فيكايو توموري هو اللاعب المقصود بقرار الرحيل، بعدما أصبح خروجه من النادي خيارًا مطروحًا خلال الميركاتو. ويواصل يوفنتوس اهتمامه بالتعاقد مع توموري، إذ يضعه ضمن قائمة الأهداف الدفاعية التي يسعى لدعم صفوفه بها قبل انطلاق الموسم الجديد. ولا يقتصر الاهتمام على يوفنتوس فقط، حيث لا تزال عدة أندية أوروبية تتابع موقف المدافع الإنجليزي، تمهيدًا للتحرك في حال أصبح متاحًا بشكل رسمي في السوق. ويتمتع توموري بخبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للعديد من الأندية الباحثة عن مدافع يمتلك السرعة والقدرة على اللعب في أكثر من أسلوب دفاعي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المفاوضات والاتصالات بين مختلف الأطراف، لمعرفة ما إذا كان توموري سيغادر بالفعل أو سيواصل مشواره مع فريقه.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
إيه سي ميلان
تقرير: ميلان يؤجل صفقاته الكبرى إلى ما بعد وديتي تشيلسي ومانشستر يونايتد

  قرر نادي ميلان تأجيل حسم أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، لمنح المدير الفني روبن أموريم فرصة أخيرة لتقييم جميع عناصر الفريق قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن التدعيمات.   وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن المباراتين الوديتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد ستكونان حاسمتين بالنسبة للجهاز الفني، إذ سيحدد أموريم بعدهما المراكز التي تحتاج إلى تعزيز قبل إغلاق الميركاتو.   وأضاف التقرير أن ميلان يواصل متابعة الموهبة التشيلية داريو أوسوريو، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، في ظل اقتناع الإدارة بإمكاناته الكبيرة.   وفي خط الدفاع، لا يزال البرتغالي غونسالو إيناسيو يمثل الهدف الأول للنادي، لكن إتمام الصفقة يبقى مرتبطًا برحيل المدافع الإنجليزي فيكايو توموري خلال الفترة المقبلة.   وأشار التقرير إلى أن صفقة الأرجنتيني ماتياس سولي لا تزال قائمة، لكنها تعتمد بشكل كبير على خروج أحد الأسماء البارزة من الفريق، وفي مقدمتها الجناح البرتغالي رافائيل لياو.   وتسعى إدارة ميلان إلى تجنب أي تحركات متسرعة في سوق الانتقالات، مفضلةً انتظار التقييم الفني الكامل من روبن أموريم قبل استثمار مبالغ كبيرة في صفقات جديدة.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح تحركات ميلان في الميركاتو عقب انتهاء الوديتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد، حيث سيحسم النادي أولوياته النهائية استعدادًا للموسم الجديد.  

عمرو فوزي أغسطس 6, 2026 0
ليفربول
تقارير: ليفربول لا يضع التعاقد مع قلب دفاع ضمن أولوياته رغم الشائعات

  لا يعتزم ليفربول التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الفترة الحالية من سوق الانتقالات الصيفية، رغم كثرة التكهنات التي ربطت النادي بعدد من المدافعين خلال الأسابيع الماضية. وبحسب التقارير، فإن إدارة ليفربول والجهاز الفني لا يعتبران تدعيم مركز قلب الدفاع أولوية في الوقت الحالي، خاصة بعد اقتراب عودة الثنائي جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني من إصابات طويلة، وهو ما يمنح الفريق خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت هذه الأنباء لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول تحرك ليفربول للتعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري قادمًا من ميلان، بعدما ارتبط اسم اللاعب بقوة بالريدز خلال الأيام الماضية. وترى إدارة النادي أن عودة اللاعبين المصابين، إلى جانب العناصر الموجودة بالفعل في الفريق، تمنح الجهاز الفني العدد الكافي في مركز قلب الدفاع، ما يجعل توجيه الميزانية نحو مراكز أخرى أكثر احتياجًا خلال الميركاتو. وفي الوقت نفسه، لا يغلق ليفربول الباب أمام أي فرصة استثنائية قد تظهر في سوق الانتقالات، إلا أن التوجه الحالي داخل النادي لا يتضمن التحرك للتعاقد مع مدافع جديد، ما لم تطرأ مستجدات غير متوقعة خلال الفترة المقبلة. ويواصل الريدز استعداداته للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على استعادة جميع اللاعبين المصابين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
توموري
تقارير: ليفربول يبدأ تحركاته لضم فيكايو توموري من ميلان

  بدأ نادي ليفربول تحركاته لتدعيم خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل في محادثات أولية مع ميلان الإيطالي من أجل بحث إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري.   وبحسب التقارير، فإن إدارة “الريدز” تضع توموري ضمن قائمة مختصرة من المدافعين الذين تتابعهم، في إطار سعيها للتعاقد مع قلب دفاع يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأضافت التقارير أن الاتصالات بين ليفربول وميلان لا تزال في مراحلها الأولى، ولم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية، حيث يحرص النادي الإنجليزي على دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قراره النهائي.   في المقابل، يواصل ميلان تقييم موقف توموري ومستقبله مع الفريق، قبل حسم قراره بشأن إمكانية فتح باب التفاوض على رحيل المدافع الإنجليزي خلال الميركاتو الصيفي.   ويعد توموري من أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله يحظى باهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، بينما يواصل ليفربول البحث عن التدعيم الأمثل لخطه الخلفي استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات في الموسم المقبل.  

عمرو فوزي أغسطس 1, 2026 0
توموري
تقارير: نيوكاسل لم يتقدم بعرض رسمي لضم توموري حتى الآن

  كشفت تقارير صحفية أن نيوكاسل يونايتد لم يتقدم بأي عرض رسمي حتى الآن من أجل التعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب التقارير، فإن توموري يُعرض حاليًا على عدد من الأندية الأوروبية، بينما سبق أن أبدى نيوكاسل اهتمامه بالحصول على خدمات اللاعب، إلا أن الأمر لم يتطور إلى مفاوضات رسمية أو تقديم عرض حتى الآن.   ويواصل نيوكاسل دراسة خياراته في سوق الانتقالات، مع تقييم احتياجات الفريق قبل اتخاذ أي خطوات رسمية، خاصة في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على إضافة الجودة والخبرة للموسم الجديد.   ويستعد نيوكاسل للموسم الجديد من خلال برنامج إعداد يهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب منح الجهاز الفني الفرصة لتجربة الخطط المختلفة والوقوف على مستوى جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما تسعى إدارة النادي إلى دعم الفريق في عدد من المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، بما يتماشى مع طموحات نيوكاسل في مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي، والظهور بصورة قوية في مختلف البطولات التي يشارك بها.   ويأمل نيوكاسل في البناء على ما حققه خلال المواسم الأخيرة، مستفيدًا من الاستقرار الفني والإداري، مع العمل على تكوين قائمة تمتلك العمق الكافي لمواجهة ضغط المباريات طوال الموسم.  

عمرو فوزي يوليو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0