فولهام-ومانشستر-يونايتد

فولهام ومانشستر يونايتد

راشفورد
مايكل أوين يفتح النار على ماركوس راشفورد: الحلقة الأضعف في هجوم مانشستر يونايتد

  فتح مايكل أوين، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، النار على ماركوس راشفورد عقب تعادل مانشستر يونايتد مع فولهام، بعدما وجه انتقادات حادة إلى مستوى اللاعب ولغة جسده خلال المباراة، معتبرًا أن المهاجم الإنجليزي ظهر بصورة هادئة للغاية مقارنة بباقي عناصر الخط الهجومي، كما أشار إلى أن مظهره وطريقة تعامله داخل الملعب يوحيان بأنه لا يستمتع حاليًا بممارسة كرة القدم. وجاءت تصريحات أوين بعد مباراة مانشستر يونايتد وفولهام التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، في مواجهة عانى خلالها الفريق الأحمر من أجل صناعة الخطورة والحفاظ على تقدمه، قبل أن يتمكن من إنقاذ نقطة في الدقائق الأخيرة. وشارك راشفورد أساسيًا في المباراة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، قبل أن يقرر المدير الفني مايكل كاريك استبداله في الدقيقة 76. ويرى أوين أن راشفورد كان الحلقة الأضعف بين مهاجمي مانشستر يونايتد خلال مواجهة فولهام، خاصة من ناحية الحضور والتفاعل داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن اللاعب ظهر مجددًا بوجه عابس، وهي الصورة التي يرى أنها أصبحت مرتبطة به خلال الفترة الأخيرة. وقال أوين: «كان راشفورد الأكثر هدوءًا بين المهاجمين، وظهر مجددًا بوجه عابس. يبدو وكأنه لا يستمتع بكرة القدم، وهذا الأمر لطالما كان مصدر إحباط». وانتقد مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق لغة جسد راشفورد، معتبرًا أن طريقة ظهوره داخل الملعب لا تعكس لاعبًا يعيش واحدة من أهم مراحل مسيرته، خاصة أنه يمتلك الإمكانيات التي جعلته واحدًا من أبرز الأسماء الإنجليزية خلال السنوات الماضية. وأضاف أوين: «يبدو وكأن العالم كله فوق كتفيه… كيف؟ لماذا؟ إنه يعيش حلم الجميع. لا بد أن هناك شيئًا خلف الكواليس يجعله يبدو وكأنه لا يستمتع بكرة القدم حاليًا». وتعكس تصريحات أوين حجم علامات الاستفهام المحيطة براشفورد في بداية الموسم الحالي، بعدما فشل اللاعب في تسجيل أو صناعة أي هدف خلال أول خمس مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يزيد الضغوط عليه في وقت يحتاج فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة أفضل نسخة من مهاجمه الإنجليزي. ولم يكن الاستبدال أمام فولهام هو النقطة الوحيدة التي أثارت الحديث حول راشفورد، إذ إن أداء مانشستر يونايتد بشكل عام خلال المباراة تعرض لانتقادات واسعة، خاصة بعدما وجد الفريق نفسه متأخرًا في النتيجة، ولم يظهر بالشكل المطلوب خلال فترات طويلة من اللقاء. ورغم الانتقادات التي وجهها أوين إلى راشفورد، فإن مايكل كاريك قدم رؤية مختلفة تمامًا بشأن أداء اللاعب، حيث أكد المدير الفني لمانشستر يونايتد أن المهاجم الإنجليزي كان يشكل خطورة على مرمى فولهام، وأنه كان قادرًا على تسجيل هدفين خلال المباراة، قبل أن يكشف عن وجود مشكلة تعرض لها اللاعب وأجبرت الجهاز الفني على استبداله. وقال كاريك إن راشفورد كان يشكل تهديدًا حقيقيًا على دفاع فولهام، وإن الفرص كانت موجودة أمامه، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف خلال المباراة. وأكد المدير الفني أن الأمور ستتحسن بالنسبة للاعب، مشددًا على أن النادي يعرف جيدًا كيفية الحصول على أفضل ما لديه. وكشف كاريك أيضًا أن قرار استبدال راشفورد لم يكن مرتبطًا فقط بمستواه الفني، وإنما جاء بعدما تعرض اللاعب لـ«مشكلة» خلال المباراة، وهو ما جعل الجهاز الفني يتعامل مع الموقف بحذر ويقرر إخراجه من الملعب في الدقيقة 76. ويمثل دفاع كاريك عن راشفورد جانبًا مهمًا في القصة، خصوصًا أن المدرب يحاول دعم لاعبه في فترة لا يعيش خلالها أفضل فتراته من الناحية الرقمية. فعدم تسجيل أو صناعة أي هدف خلال أول خمس مباريات في الدوري يمثل بداية صعبة بالنسبة إلى لاعب ينتظر منه الكثير، لكن الجهاز الفني يرى أن وجوده في أماكن الخطورة واستمراره في صناعة الفرص يمكن أن يقود إلى تحسن الأرقام خلال الفترة المقبلة. وتأتي تصريحات أوين في وقت يحاول فيه راشفورد استعادة مستواه بعد فترة شهدت تغييرات كبيرة في مسيرته. وكان اللاعب قد خاض الموسم الماضي تجربة مع برشلونة على سبيل الإعارة، وقدم خلالها مستويات جيدة، قبل أن يعود إلى مانشستر يونايتد بعدما لم يقرر النادي الإسباني تفعيل خيار الشراء الخاص به. وكانت تجربة راشفورد مع برشلونة قد أعادت الأمل في إمكانية استعادة اللاعب لمستواه السابق، خاصة بعدما تمكن من تقديم مساهمات هجومية مهمة خلال فترته مع الفريق الإسباني. لكن عودته إلى مانشستر يونايتد وضعت عليه ضغوطًا جديدة، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى لاعبيه أصحاب القدرات الهجومية من أجل تحسين نتائجه. ويبدو أن المشكلة بالنسبة إلى راشفورد حاليًا لا تتعلق فقط بالأرقام، وإنما بالصورة التي يقدمها داخل الملعب، وهو الأمر الذي ركز عليه أوين بشكل واضح. فالنجم السابق يرى أن لغة الجسد أصبحت جزءًا من النقاش حول اللاعب، وأن الطريقة التي يظهر بها قد تمنح انطباعًا بأنه يحمل ضغوطًا أكبر من اللازم. وفي كرة القدم، يمكن للغة الجسد أن تصبح جزءًا أساسيًا من تقييم اللاعب، خاصة عندما يكون تحت الأضواء باستمرار. وراشفورد، باعتباره أحد أبرز لاعبي مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، يخضع لمتابعة كبيرة في كل مباراة، وبالتالي فإن أي تعبير على وجهه أو رد فعل بعد إهدار فرصة يمكن أن يتحول سريعًا إلى مادة للنقاش. ومع ذلك، فإن موقف كاريك يختلف عن رؤية أوين، حيث يرى المدير الفني أن راشفورد كان قريبًا من التسجيل، وأنه كان يتحرك في مواقف جيدة داخل الملعب. وهذا يعني أن الجهاز الفني لا ينظر إلى أرقامه الحالية باعتبارها انعكاسًا كاملًا لمستواه، وإنما يعتقد أن اللاعب يحتاج فقط إلى أن تبدأ الأمور في السير لصالحه. ويبقى التحدي أمام راشفورد هو تحويل الفرص والمواقف الجيدة إلى أهداف وصناعات، لأن استمرار غياب المساهمات الهجومية سيجعل الانتقادات أكثر قوة، خاصة في ظل حاجة مانشستر يونايتد إلى نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. كما أن التعادل أمام فولهام لم يكن النتيجة التي كان مانشستر يونايتد يبحث عنها، بعدما اضطر الفريق إلى الانتظار حتى الدقائق الأخيرة من أجل إنقاذ نقطة. وبالتالي فإن الضغط لا يقع على راشفورد وحده، بل يمتد إلى الفريق بالكامل والجهاز الفني، خاصة مع وجود مطالب بتحسين الأداء ورفع مستوى الحدة الهجومية. ومن جانبه، يبدو أن كاريك مصمم على الاستمرار في دعم راشفورد، وهو ما ظهر بوضوح في حديثه عقب المباراة. فبدلًا من تحميل اللاعب مسؤولية عدم التسجيل، ركز المدرب على الفرص التي حصل عليها وعلى قدرته على تشكيل خطورة، مؤكدًا أن الأهداف ستأتي مع استمرار المحاولات. لكن في المقابل، فإن كلمات مايكل أوين تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول حالة راشفورد الذهنية داخل الملعب، دون أن تعني بالضرورة وجود مشكلة محددة خلف الكواليس. أوين تحدث عن انطباعه من لغة جسد اللاعب، بينما كاريك تعامل مع الأمر من منظور فني وأكد أن راشفورد كان مؤثرًا وقادرًا على التسجيل. وبين الانتقادات والدعم، يجد راشفورد نفسه أمام مرحلة يحتاج خلالها إلى الرد داخل الملعب. فالأرقام لا تزال خالية من الأهداف والصناعات في أول خمس مباريات بالدوري، بينما يريد اللاعب والجهاز الفني أن تتغير هذه الصورة سريعًا. وتبقى مواجهة فولهام واحدة من المباريات التي زادت الجدل حول اللاعب، بعدما خرج في الدقيقة 76، في وقت كان مانشستر يونايتد يبحث فيه عن العودة في النتيجة. ورغم أن كاريك أكد وجود مشكلة تعرض لها اللاعب، فإن المباراة أضافت فصلًا جديدًا إلى النقاش المستمر حول مستواه وحضوره مع الفريق. وفي النهاية، فإن تصريحات مايكل أوين وضعت ماركوس راشفورد تحت دائرة الضوء مجددًا، بعدما وصفه بأنه الأكثر هدوءًا بين المهاجمين وانتقد لغة جسده، بينما اختار مايكل كاريك الدفاع عن لاعبه والتأكيد على أنه كان يمثل خطورة وكان بإمكانه تسجيل هدفين. وبين الرؤيتين، يبقى الملعب هو الفيصل بالنسبة إلى راشفورد، الذي سيكون مطالبًا بتحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف ومساهمات، واستعادة الصورة التي اعتاد جمهور مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا رؤيتها منه.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
مان يونايتيد وفولهام
التشكيل المتوقع لفولهام أمام مانشستر يونايتد.. إيوبي وكين يقودان الهجوم في كرافن كوتيدج

  يستعد فريق فولهام لخوض مواجهة قوية أمام مانشستر يونايتد، مساء الأحد 20 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أكبر أندية المسابقة. وقبل انطلاق اللقاء، تكشف التشكيلة المتوقعة لفولهام عن اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مزيج من الخبرة والشباب في مختلف الخطوط، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات جيدة وفق البيانات المتاحة قبل المباراة. ومن المتوقع أن يبدأ فولهام اللقاء بتشكيل مكون من أربعة مدافعين أمام حارس المرمى، مع وجود ثنائي في خط الوسط يمنح الفريق قدرًا من التوازن، ثم ثلاثة لاعبين خلف المهاجم الأساسي. وتعكس هذه الطريقة رغبة فولهام في الجمع بين التأمين الدفاعي والقدرة على الوصول إلى مرمى مانشستر يونايتد من خلال التحركات في الثلث الهجومي. حراسة المرمي : لينو الدفاع : كاستانيي - أفينجروبر - باسي - روبنسون الوسط : بيرج - تشارلز الهجوم : بوب - كينج - إيوبي - جارسيا ويأتي بيرند لينو في حراسة مرمى فولهام، ويحصل الحارس الألماني على تقييم متوقع بلغ 6.55 وفق الصورة الخاصة بالتشكيل. ويملك لينو خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي، ولذلك سيكون وجوده مهمًا أمام مانشستر يونايتد، خاصة أن المباراة قد تشهد فترات من الضغط الهجومي على مرمى أصحاب الأرض. الحارس سيكون مطالبًا بالتركيز في التعامل مع التسديدات والكرات العرضية، إلى جانب تنظيم الخط الخلفي والتعامل مع الكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء. وفي الخط الدفاعي يظهر تيموثي كاستانيي في الجهة اليمنى، ويحصل على تقييم 6.60، بينما يأتي دانييل أفينجروبر في قلب الدفاع بتقييم 6.90، إلى جواره كالفين باسي الذي حصل على تقييم 6.80. وعلى الجهة اليسرى يظهر أنتوني روبنسون بتقييم 6.43، ليكتمل بذلك الخط الدفاعي المتوقع لفولهام. وجود كاستانيي وروبنسون على الطرفين يمنح فولهام القدرة على التحرك عبر الأجنحة، لكن المهمة الدفاعية ستكون أساسية أيضًا، خاصة أمام مانشستر يونايتد الذي يمتلك القدرة على استخدام الأطراف والكرات العرضية للوصول إلى منطقة الجزاء. وبالتالي، سيكون على الظهيرين تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي والعودة السريعة عند فقدان الكرة. وفي قلب الدفاع، يبرز أفينجروبر باعتباره صاحب أعلى تقييم بين رباعي الخط الخلفي وفق التشكيل المتوقع، بعدما حصل على 6.90، بينما جاء باسي بتقييم 6.80. وسيكون الثنائي أمام اختبار صعب بسبب سرعة التحولات الهجومية وقدرة مانشستر يونايتد على استغلال المساحات. كما سيكون التعامل مع الكرات العرضية والكرات الثانية من الأمور المهمة خلال المباراة. وفي وسط الملعب، يعتمد فولهام على ثنائي مكون من ساندير بيرج وسامويل تشارلز. وحصل بيرج على تقييم 6.70، بينما جاء تشارلز بتقييم 6.78، ليكون الثنائي مسؤولًا عن الربط بين الخط الدفاعي والهجوم، إلى جانب محاولة إفساد بناء هجمات مانشستر يونايتد في منتصف الملعب. وجود ثنائي ارتكاز خلف ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي يمنح فولهام فرصة للحفاظ على شكل الفريق، خصوصًا عندما يحاول مانشستر يونايتد السيطرة على الكرة. وسيكون بيرج وتشارلز مطالبين أيضًا بالمساندة الدفاعية عند تقدم الظهيرين، مع محاولة نقل الكرة بسرعة إلى اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية. وفي الخط الهجومي تظهر مجموعة من الأسماء التي يمكن أن تمنح فولهام تنوعًا في طريقة صناعة الفرص. ويأتي أوسكار بوب في الجهة اليسرى بتقييم 6.85، بينما يظهر جوشوا كينج في مركز الجناح أو اللاعب المتقدم خلف المهاجم بتقييم مميز بلغ 7.10، وهو أعلى تقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لفولهام وفق الصورة. وعلى الجهة الأخرى يأتي أليكس إيوبي بتقييم 7.05، ليشكل الثلاثي خلف المهاجم نقطة مهمة في خطة أصحاب الأرض. كينج تحديدًا سيكون من العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في صناعة الخطورة، خاصة مع حصوله على أعلى تقييم بين لاعبي فولهام في التشكيل المتوقع. قدرته على التحرك بين الخطوط يمكن أن تساعد الفريق في الخروج من الضغط، كما تمنحه فرصة للظهور في مناطق قريبة من منطقة جزاء مانشستر يونايتد. أما أليكس إيوبي، فيدخل المباراة بتقييم 7.05، وهو ثاني أعلى تقييم في التشكيل المتوقع لفولهام. وجوده على الطرف يمنح الفريق لاعبًا قادرًا على الاحتفاظ بالكرة والتحرك إلى الداخل، كما يمكن أن يساعد الظهير خلفه في بناء الهجمات من الجهة اليسرى أو اليمنى بحسب تحركات باقي عناصر الخط الهجومي. ويظهر أوسكار بوب بتقييم 6.85، ليكمل مثلث الهجوم خلف المهاجم. وسيكون دوره مهمًا في التحرك بدون كرة ومحاولة سحب مدافعي مانشستر يونايتد خارج أماكنهم، بما يسمح بظهور المساحات أمام كينج وإيوبي والمهاجم المتقدم. وفي مركز رأس الحربة يظهر جابرييل جارسيا، الذي حصل على تقييم 6.48 في التشكيل المتوقع. وسيكون المهاجم أمام مهمة واضحة تتمثل في استغلال الفرص التي يصنعها اللاعبون خلفه، مع محاولة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد منذ بداية المباراة وعدم السماح له ببناء اللعب بسهولة من الخلف. وتكشف التقييمات الإجمالية أن فولهام يدخل المباراة بتشكيل حصل على تقييم عام بلغ 6.96، وهو ما يعكس تقاربًا نسبيًا بين مستويات معظم عناصر الفريق. ويظهر كينج وإيوبي كأعلى لاعبين في التشكيل من حيث التقييم، بينما يأتي أفينجروبر وباسي وبيرج وتشارلز بأرقام متقاربة في الخطوط الخلفية ووسط الملعب. وتكتسب هذه التشكيلة أهمية أكبر بسبب وضع فولهام في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل المباراة، حيث يبحث الفريق عن تحسين رصيده بعد بداية صعبة للموسم. وبالتالي، فإن مواجهة مانشستر يونايتد تمثل فرصة أمام اللاعبين لإظهار رد فعل قوي، خصوصًا أن المباراة تقام على ملعب كرافن كوتيدج وأمام جماهير الفريق. ومن المنتظر أن يعتمد فولهام على التنظيم الدفاعي مع محاولة التحول السريع إلى الهجوم، خاصة أن وجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم يسمح للفريق بالانتقال بسرعة من الدفاع إلى الثلث الأخير. وفي الوقت نفسه، سيكون على بيرج وتشارلز الحفاظ على التوازن حتى لا تتحول المساحات خلف الخط الهجومي إلى فرصة لمانشستر يونايتد. وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع لفولهام أمام مانشستر يونايتد رغبة واضحة في الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، مع لينو خلف رباعي الدفاع، وثنائي وسط أمامه، ثم بوب وكينج وإيوبي خلف جارسيا. وستكون قدرة هذا التشكيل على الحفاظ على توازنه واستغلال الفرص عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، خاصة أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أي مساحات تظهر خلال اللقاء.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0