يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري مواجهة ودية أمام فريق بوروسيا، أحد أندية القسم الثاني، في إطار استعدادات الفريق البورسعيدي لاستئناف مبارياته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وتقام المباراة اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري من أجل تجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني، قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة بوروسيا هي المباراة الودية الأولى للفريق المصري خلال معسكر القاهرة، الذي انطلق أمس الاثنين، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا بالعاصمة ضمن المرحلة الثانية من برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المعسكر الحالي، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مناسبة لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتجهيز جميع اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل الفنية والخططية التي يرغب في تطبيقها خلال المباريات المقبلة. وتأتي مباراة بوروسيا كاختبار مهم للجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج البدني والفني الذي تم وضعه خلال فترة التوقف. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق المشاركة، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم اللاعبين بصورة أكبر، خاصة أن المباريات الودية تمنح المدربين إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، دون الضغوط الموجودة في المواجهات الرسمية. وكان المصري قد دخل معسكر القاهرة أمس الاثنين، ضمن المرحلة الثانية من فترة الإعداد، بعد الاستفادة من المرحلة الأولى التي استهدفت الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المعسكر الحالي بأفضل صورة ممكنة، من خلال تكثيف التدريبات وخوض المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل استئناف الموسم. وتعد مواجهة بوروسيا بداية سلسلة من التحضيرات التي يسعى المصري من خلالها إلى تجهيز الفريق للمباريات الرسمية المقبلة، حيث يرغب الجهاز الفني في دخول المرحلة القادمة بقائمة مكتملة من الناحية البدنية والفنية. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال اللقاء على تطبيق التعليمات التي تم التدريب عليها في الأيام الماضية، مع متابعة تحركات اللاعبين ومدى الانسجام بينهم داخل أرض الملعب. كما ستكون المباراة فرصة لتجهيز اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من خيار في مختلف مراكز الملعب. ويأمل المصري في الاستفادة من فترة التوقف الحالية لتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي قبل عودة المنافسات الرسمية. ويشهد معسكر القاهرة اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية للاعبين، بالتزامن مع خوض التدريبات والمباريات الودية. وتكتسب مباراة اليوم أهمية من الناحية التحضيرية، رغم كونها مواجهة ودية، لأنها تمثل أول اختبار للمصري خلال معسكر القاهرة، وستمنح الجهاز الفني مؤشرات جديدة عن مستوى اللاعبين. ومن المقرر أن يواصل الفريق تدريباته خلال المعسكر بعد مواجهة بوروسيا، مع استكمال البرنامج الموضوع للفترة الحالية، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني قبل العودة إلى المباريات الرسمية. ويطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي خلال المباراة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة لإثبات الجاهزية والمنافسة على المشاركة الأساسية خلال المرحلة المقبلة. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين رفع الحمل التدريبي ومنح اللاعبين فترات الاستشفاء المناسبة، لتجنب تعرض أي لاعب للإجهاد خلال فترة الإعداد. ويأتي معسكر القاهرة في توقيت مهم للمصري، حيث يستهدف الفريق الاستعداد بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في العودة إلى المنافسات الرسمية بصورة قوية. وتتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة المصري وبوروسيا، التي تمثل أولى وديات الفريق البورسعيدي في معسكر القاهرة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة. ويأمل المصري أن تساهم هذه التجربة في تجهيز اللاعبين وتحسين الجاهزية، قبل استكمال باقي مراحل الإعداد والعودة إلى المباريات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل انضمام عدد كبير من لاعبي الفريق إلى صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من عناصر قطاع الناشئين لتعويض الغيابات خلال التدريبات. وضمت قائمة اللاعبين الذين تم تصعيدهم للمشاركة مع الفريق الأول كلًا من زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، حيث انضم اللاعبون إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، للاستفادة من وجودهم ضمن المجموعة والمشاركة في البرنامج التدريبي الموضوع من جانب الجهاز الفني. ويأتي تصعيد اللاعبين السبعة في إطار التعامل مع الظروف الحالية التي يمر بها الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أدى إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية عن تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف. ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز اللاعبين الموجودين، إلى جانب منح الفرصة لعناصر قطاع الناشئين للتواجد مع الفريق الأول والتدرب وسط مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرات، بما يساعد على استكمال البرنامج التدريبي دون التأثر بعدد الغيابات الموجودة حاليًا. ويواصل الأهلي استعداداته خلال فترة التوقف الدولي من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز الفريق للارتباطات المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية. ويأتي وجود زيدان ناجح ومحمد السيد وياسين محمد ومهاب وائل وعمر أبو غزالة وعبد الرحمن رامي «مانو» وأحمد الشيخ مع الفريق الأول كجزء من هذه التحضيرات، حيث يشارك اللاعبون في المران وفق احتياجات الجهاز الفني، ويستفيدون في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر بلاعبي الفريق الأول. ويمثل التصعيد فرصة مهمة للاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن المشاركة في تدريبات الفريق الأول تمنحهم تجربة مختلفة عن التدريبات الخاصة بفرقهم السنية، وتضعهم أمام مستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب التعرف على طبيعة العمل داخل الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين الموجودين. كما أن الجهاز الفني يستفيد من وجود هذه العناصر في ظل الغيابات الناتجة عن انضمام لاعبي الأهلي إلى المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الفريق تدريباته بصورة طبيعية دون الحاجة إلى تقليص عدد اللاعبين الموجودين في المران. ويعمل الأهلي خلال فترة التوقف على الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين الموجودين، مع استغلال المباريات الودية من أجل منح الفرص لأكبر عدد ممكن من العناصر، سواء من الفريق الأول أو اللاعبين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين. وفي هذا الإطار، خاض الأهلي مباراة ودية اليوم أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتمنح المباراة الودية أمام الاتحاد المصراتي الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين الموجودين خلال فترة التوقف، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر الدولية، كما تساعد على الحفاظ على إيقاع المباريات بالنسبة للاعبين المتواجدين مع الفريق. ويأتي تصعيد لاعبي قطاع الناشئين بالتزامن مع هذه المرحلة من الإعداد، وهو ما يمنح اللاعبين السبعة فرصة إضافية للتواجد في أجواء الفريق الأول، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة وفق رؤية الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويُعد قطاع الناشئين أحد المصادر المهمة لتوفير العناصر الشابة للفريق الأول، وتصعيد اللاعبين خلال فترات التوقف يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانات العناصر الموجودة في المراحل السنية المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في التدريبات بسبب غياب العناصر الدولية. ولا يعني تصعيد اللاعبين السبعة بالضرورة وجود قرار بالاعتماد عليهم بشكل دائم مع الفريق الأول، وإنما يأتي في إطار الاستفادة من جهودهم خلال فترة التوقف الحالية، وتعويض غياب اللاعبين المنضمين إلى المنتخبات الوطنية، مع منحهم فرصة للتدرب مع المجموعة الأولى. وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنسبة للاعبين الشباب، حيث يمكنهم الاستفادة من الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول والتعرف على متطلبات التدريبات في هذه المرحلة، إلى جانب اكتساب خبرة جديدة تساعدهم خلال مشوارهم مع قطاع الناشئين. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية، مع التركيز على الحفاظ على جاهزية المجموعة الموجودة، حتى يكون الأهلي في أفضل حالة عند عودة المنافسات الرسمية. وتأتي فترة التوقف الدولي كمرحلة مؤقتة قبل استئناف المباريات الرسمية، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية أو متابعة العناصر الشابة التي يمكن الاستفادة منها خلال هذه الفترات. وتواجد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين مع الفريق الأول يضيف عددًا من العناصر الشابة إلى المجموعة الحالية، ويمنحهم فرصة للتواجد بالقرب من الجهاز الفني للفريق الأول، والاستفادة من التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال فترة التوقف. كما أن المباراة أمام الاتحاد المصراتي الليبي تمثل جزءًا من خطة الإعداد الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة، إلى جانب تجهيز المجموعة لاستئناف المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك كله في إطار هدف أساسي يتمثل في الحفاظ على جاهزية الأهلي خلال فترة التوقف وعدم السماح بتراجع الحالة البدنية أو الفنية للاعبين، خاصة مع غياب مجموعة من العناصر بسبب ارتباطاتها مع المنتخبات الوطنية. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، وهم زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، وذلك لتعويض غياب اللاعبين الدوليين والاستفادة من جهود العناصر الشابة خلال التدريبات. ويواصل الأهلي برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف، وخاض مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية الفريق وتجهيز جميع العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الجهاز الفني دخول اللاعبين في معسكر مغلق بالقاهرة، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويأتي معسكر القاهرة ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق على المستويين البدني والفني، والعمل على رفع معدلات الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وكان المصري قد أنهى المرحلة الأولى من برنامج الإعداد بمعسكر مغلق أقيم في مدينة بورسعيد واستمر لمدة 8 أيام، وخاض الفريق خلاله مباراتين وديتين، بهدف الحفاظ على حساسية المباريات ومنح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار حالتهم الفنية والبدنية. ونجح المصري في تحقيق الفوز خلال التجربة الودية الأولى على مركز شباب القابوطي بنتيجة كبيرة بلغت 9 أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق البورسعيدي وقدمت للجهاز الفني فرصة للاطمئنان على جاهزية عدد من اللاعبين. وفي المباراة الودية الثانية، واصل المصري انتصاراته بعدما تغلب على فريق شباب المصري مواليد 2007 بثلاثة أهداف دون رد، ليختتم معسكر بورسعيد بتحقيق انتصارين، والاستفادة من التجربتين في تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق. ويستهدف الجهاز الفني من المرحلة الثانية العمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب مواصلة رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المسابقات الرسمية وحاجة الفريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد معسكر القاهرة استمرار التدريبات اليومية وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع إمكانية خوض تجارب ودية جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل منح اللاعبين مزيدًا من دقائق اللعب وتجربة بعض الحلول الفنية. كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة خلال المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز البدلاء والحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل تحسبًا للاحتياج إلى أي لاعب خلال المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني كذلك على استغلال المعسكر في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المباريات الرسمية تتطلب جاهزية جماعية وليس فقط الاعتماد على الأداء الفردي، وهو ما يجعل التدريبات الجماعية والتجارب الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. وتأتي هذه التحضيرات في ظل رغبة المصري في العودة إلى المنافسات بصورة قوية بعد انتهاء فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الأيام المتبقية في العمل على التفاصيل الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق. ويمنح انتقال الفريق إلى القاهرة بعد معسكر بورسعيد فرصة لاستكمال برنامج الإعداد في أجواء مختلفة، مع استمرار التركيز على رفع جاهزية اللاعبين قبل استئناف الدوري والمباريات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق معسكر القاهرة الأهداف المطلوبة، وأن يخرج الفريق من فترة التوقف بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات. وبذلك، يدخل المصري المرحلة الثانية من الإعداد بمعنويات جيدة بعد تحقيق الفوز في وديتي معسكر بورسعيد، بينما تتجه أنظار الجهاز الفني خلال الفترة الحالية إلى تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل العودة الرسمية للمنافسات.
يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز تدريباته الجماعية اليوم الإثنين، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون بقرار من الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق، خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وكان موكوينا قد قرر منح لاعبي بيراميدز راحة سلبية لمدة 10 أيام عقب الفوز على إنبي، وذلك من أجل منح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة شهدت ضغطًا كبيرًا من المباريات والسفر والمنافسات المختلفة. وجاء قرار الجهاز الفني بالحصول على فترة راحة في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال الفترة الماضية، خاصة أن بيراميدز خاض عددًا من المباريات المتتالية في بطولتي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، ونجح خلالها في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية. وشهدت الفترة السابقة تحقيق بيراميدز 7 انتصارات متتالية في مختلف المنافسات، وهو ما وضع الفريق في حالة من الضغط البدني والفني، بالتزامن مع خوض رحلة سفر إلى كينيا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فترة للراحة والاستشفاء. واستغل اللاعبون فترة الراحة من أجل استعادة الطاقة بعد المجهود الذي بذلوه خلال المباريات الماضية، بينما عمل الجهاز الفني على وضع خطة العودة للتدريبات بالشكل الذي يساعد الفريق على استكمال موسمه بنفس القوة. ومع انتهاء الراحة، يبدأ بيراميدز مرحلة جديدة من التحضيرات، حيث يسعى موكوينا إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى بعد العودة تركيزًا على استعادة اللياقة البدنية بصورة تدريجية، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، في محاولة للوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع الأحمال التدريبية خلال الأيام الأولى، خصوصًا بعد فترة الراحة الطويلة نسبيًا، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين وتحديد البرنامج المناسب لكل مجموعة وفقًا لمدى جاهزيتها. كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة أداء الفريق خلال المباريات الماضية، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المواجهات الأخيرة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويطمح موكوينا إلى الحفاظ على حالة الانسجام التي وصل إليها الفريق، خاصة بعدما تمكن بيراميدز من تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل العودة إلى المنافسات. ومن ناحية أخرى، يترقب الجهاز الفني موقف اللاعبين الدوليين خلال فترة التوقف، خاصة مع ارتباط عدد من عناصر الفريق بالمشاركة مع منتخبات بلادهم، قبل العودة إلى صفوف بيراميدز والانضمام إلى التحضيرات الجماعية. وتأتي عودة الفريق للتدريبات في توقيت مهم، حيث يسعى بيراميدز إلى مواصلة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وعدم التأثر بفترة التوقف الحالية، من خلال إعداد اللاعبين بالشكل المناسب. ويعمل الجهاز الفني كذلك على تنظيم برنامج تدريبي متوازن خلال الفترة المقبلة، يجمع بين رفع معدلات اللياقة البدنية والعمل التكتيكي، مع منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيتهم. وكانت الراحة التي حصل عليها الفريق بمثابة فرصة مهمة بعد جدول المباريات المزدحم، خاصة مع توالي المواجهات المحلية والقارية والسفر لمسافات طويلة، وهو ما جعل الاستشفاء أحد أهم أهداف الجهاز الفني خلال الأيام الماضية. وبعودة بيراميدز إلى التدريبات الجماعية، يبدأ الفريق الاستعداد الفعلي للمرحلة المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية. ويأمل موكوينا أن يساهم البرنامج التدريبي الجديد في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية مرتفعة، مع استمرار المنافسة في أكثر من بطولة. ومن المقرر أن يحدد الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة شكل البرنامج التدريبي والمباريات التحضيرية وفقًا لجدول المنافسات، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وبذلك، تنتهي فترة الراحة التي امتدت لـ10 أيام، ويبدأ بيراميدز من جديد العمل داخل الملعب، بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية واستكمال مشواره في المنافسات المحلية والقارية.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة ودية أمام نظيره الاتحاد المصراتي الليبي، مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستعداد للمرحلة المقبلة من المنافسات. وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي في إطار خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموته لاستغلال فترة التوقف الدولي بأفضل صورة ممكنة، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد من المواجهات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف، وعودة المنافسات الرسمية من جديد. ويسعى الجهاز الفني للأهلي من خلال المباراة الودية إلى رفع درجة الاستعداد البدني والفني للاعبين، إلى جانب منح فرصة المشاركة للعناصر التي لا تحصل على وقت كافٍ خلال المباريات الرسمية، من أجل الوقوف على جاهزيتها والاستفادة من جميع عناصر القائمة خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى الحصول على دقائق لعب إضافية، سواء من أجل الحفاظ على حالتهم البدنية أو استعادة مستواهم الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق واحتياج الجهاز الفني إلى وجود أكثر من خيار جاهز في مختلف المراكز. وتنطلق مباراة الأهلي والاتحاد المصراتي الليبي في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على ملعب مختار التتش، في لقاء يغلب عليه الطابع التحضيري، لكنه يمثل فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجربة بعض الأفكار الفنية ومنح اللاعبين فرصة للتعبير عن أنفسهم داخل الملعب. ويعمل عموته خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين للمرحلة القادمة، خصوصًا مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية وارتفاع معدل المباريات المنتظر خلال الفترة المقبلة. ويمنح التوقف الدولي الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات السابقة. كما تمثل المواجهة الودية فرصة للجهاز الفني لمتابعة الحالة البدنية للاعبين بعد فترة التدريبات المكثفة، وتقييم مدى استجابتهم للأحمال البدنية والفنية التي تم تنفيذها خلال الأيام الماضية، قبل الانتقال إلى مرحلة الاستعداد النهائي للمباريات الرسمية. ويستعد الأهلي عقب انتهاء فترة التوقف لمواجهة بترول أسيوط ضمن منافسات بطولة كأس الرابطة المصرية، وهي المباراة التي يسعى الجهاز الفني للتحضير لها بالشكل المناسب، خاصة مع رغبته في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة في البطولات المختلفة. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي تدريباته وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، إلى جانب متابعة حالة اللاعبين المصابين والعائدين من الإصابة. وتأتي مباراة الاتحاد المصراتي كجزء من هذا البرنامج، حيث يبحث الجهاز الفني عن تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها بعيدًا عن نتيجة اللقاء، سواء من خلال تجربة بعض العناصر أو منح دقائق لعب للاعبين يحتاجون إلى المشاركة، فضلًا عن اختبار بعض الجوانب الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تساهم فترة التوقف في تجهيز الفريق بصورة جيدة، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال المرحلة القادمة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة تضم لاعبين في أعلى درجات الجاهزية، وقدرة الفريق على التعامل مع مختلف الاستحقاقات دون التأثر بتلاحم المباريات.
عاد السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم فريق ليفربول، إلى ناديه الإنجليزي بعد مغادرة معسكر منتخب السويد خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بسبب تعرضه لإصابة بسيطة، ليغيب بذلك عن المباريات الثلاث المتبقية لمنتخب بلاده خلال فترة التوقف، على أن يخضع اللاعب لمزيد من التقييم الطبي داخل ليفربول خلال الفترة المقبلة. وأكد النادي أن المهاجم السويدي لن يشارك في المباريات الثلاث المتبقية لمنتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما تقرر مغادرته المعسكر والعودة إلى إنجلترا، حيث سيكون الجهاز الطبي في ليفربول مسؤولًا عن متابعة حالته وتقييم الإصابة وتحديد مدى تأثيرها على جاهزيته خلال الفترة المقبلة. وتأتي عودة إيزاك إلى ليفربول في الوقت الذي يستعد فيه النادي لاستكمال مشواره خلال الموسم، حيث سيكون الهدف الأساسي هو معرفة طبيعة الإصابة ومدى احتياج اللاعب إلى الراحة أو العلاج، خاصة أن الجهاز الطبي للنادي سيقوم بتقييم حالته بعد عودته من معسكر المنتخب. ولم يعلن ليفربول عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابة أو المدة المتوقعة لغياب إيزاك، مكتفيًا بالتأكيد على أن اللاعب يعاني من إصابة بسيطة، وأنه لن يستكمل مباريات المنتخب خلال فترة التوقف الحالية، على أن يتم تقييمه من جانب الطاقم الطبي للنادي. ويمثل القرار خطوة احترازية بالنسبة إلى اللاعب والمنتخب السويدي، خاصة أن استمرار إيزاك في المعسكر مع وجود إصابة كان يمكن أن يزيد من حجم المشكلة، ولذلك تم الاتفاق على عودته إلى ناديه من أجل الخضوع للتقييم الطبي المناسب والحصول على البرنامج اللازم للتعامل مع حالته. ويعد إيزاك من أبرز العناصر الهجومية في منتخب السويد، كما يمثل أحد الأسماء المهمة في صفوف ليفربول، وهو ما يجعل إصابته محل متابعة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ارتباط النادي بعدد من الاستحقاقات التي تنتظره بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. وسيكون الجهاز الطبي في ليفربول أمام مهمة تحديد مدى جاهزية المهاجم السويدي، من خلال الفحوصات والتقييمات اللازمة بعد عودته إلى النادي. ومن خلال هذه النتائج سيتم تحديد الخطوة التالية في برنامج اللاعب، سواء بالعودة إلى التدريبات بشكل طبيعي أو الحصول على فترة من الراحة والتأهيل. وتأتي مغادرة إيزاك لمعسكر منتخب السويد بعد أن تقرر عدم مشاركته في المباريات الثلاث المتبقية للمنتخب خلال فترة التوقف، وهو ما يعني أن اللاعب سيحصل على فرصة للتركيز على التعافي بدلًا من الاستمرار في المشاركة الدولية. ويحرص ليفربول بالتأكيد على متابعة حالة لاعبيه الدوليين عند تعرض أي منهم لإصابة خلال فترة التوقف، خصوصًا أن اللاعبين يعودون إلى أنديتهم قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية، وبالتالي فإن تقييم حالتهم الصحية يصبح خطوة مهمة من أجل تحديد إمكانية مشاركتهم في المباريات المقبلة. وبالنسبة إلى إيزاك، ستكون الفترة المقبلة مهمة لمعرفة مدى سرعة تعافيه، خاصة أن وصف الإصابة بأنها بسيطة يمثل عاملًا مطمئنًا من حيث المبدأ، لكن القرار النهائي بشأن موعد عودته للمشاركة سيعتمد على نتائج التقييم الطبي ومدى استجابته للعلاج في حال احتاج إليه. وكان المهاجم السويدي قد انضم إلى معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، لكنه لن يتمكن من استكمال البرنامج الدولي بعد تعرضه للإصابة، ليعود إلى ليفربول بدلًا من الاستمرار مع المنتخب. ويأتي هذا القرار أيضًا في إطار الحفاظ على اللاعب وعدم المجازفة به خلال المباريات الدولية، خاصة أن الفترة المقبلة ستشهد عودة المنافسات مع الأندية، وهو ما يجعل سلامة اللاعبين وجاهزيتهم من أهم الأولويات بالنسبة للأجهزة الطبية. ويملك ليفربول عددًا من المباريات المهمة خلال الموسم، ولذلك فإن النادي سيحرص على التعامل مع إصابة إيزاك بصورة تدريجية، وعدم اتخاذ قرار بشأن مشاركته قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. وتبقى كل التفاصيل المتعلقة بموعد عودة إيزاك مرتبطة بنتائج الفحوصات التي سيخضع لها في ليفربول، حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن مدة غياب محددة، كما أن النادي لم يكشف عن طبيعة الإصابة بشكل تفصيلي. ومن المتوقع أن يبدأ الجهاز الطبي في ليفربول عملية تقييم حالة اللاعب فور عودته إلى النادي، من أجل معرفة مدى تأثير الإصابة على حالته البدنية وتحديد البرنامج المناسب له خلال الأيام المقبلة. وتحمل عودة إيزاك إلى ليفربول جانبًا إيجابيًا بالنسبة للنادي من ناحية إمكانية التعامل مع إصابته تحت إشراف جهازه الطبي، بدلًا من استمرار اللاعب في المشاركة مع المنتخب وهو يعاني من المشكلة، خاصة أن الهدف هو الوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل استئناف المنافسات. أما منتخب السويد، فسيتعين عليه استكمال مبارياته الثلاث المتبقية خلال فترة التوقف من دون مهاجمه، بعدما تأكد غيابه بسبب الإصابة. وسيكون الجهاز الفني للمنتخب مطالبًا بالتعامل مع الغياب والاعتماد على الخيارات الهجومية المتاحة لديه خلال المباريات المقبلة. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن التركيز سيكون على معرفة مدى جاهزية إيزاك بعد عودته، خاصة أن اللاعب يمثل إضافة مهمة للخط الهجومي، وغيابه عن المباريات الدولية يمنحه فرصة للراحة والتعافي قبل العودة إلى منافسات الأندية. ويظل وصف الإصابة بأنها بسيطة نقطة إيجابية في الوقت الحالي، لكن من المبكر تحديد ما إذا كان إيزاك سيكون جاهزًا فور عودته إلى المنافسات، لأن ذلك سيتحدد وفقًا للفحوصات الطبية وتقييم الجهاز الطبي للنادي. ومن جانبه، سيواصل اللاعب عملية التعافي تحت متابعة ليفربول، بينما ينتظر النادي نتائج التقييم من أجل وضع البرنامج المناسب له، سواء كان ذلك من خلال تدريبات منفردة أو علاج وتأهيل أو العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية. وفي النهاية، عاد ألكسندر إيزاك إلى ليفربول بعد مغادرة معسكر منتخب السويد بسبب إصابة بسيطة، ليغيب عن المباريات الثلاث المتبقية لمنتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وأكد النادي أن اللاعب سيخضع للتقييم من جانب الجهاز الطبي في ليفربول، من أجل تحديد حالته ومدى جاهزيته للفترة المقبلة، بينما يترقب النادي والجماهير نتائج الفحوصات قبل تحديد موعد عودة المهاجم السويدي إلى التدريبات والمباريات.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لاستغلال فترة التوقف الدولي الحالية، من أجل رفع جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة، بعدما حدد الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، والذي يتضمن خوض مباراتين وديتين. ويأتي قرار الجهاز الفني بخوض مواجهتين وديتين في إطار حرصه على الحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، خاصة في ظل توقف المنافسات الرسمية بسبب ارتباط المنتخبات الوطنية بالمباريات الدولية، وهو ما يمنح الجهاز فرصة مناسبة للعمل على بعض الجوانب الفنية وتجهيز عناصر الفريق للمرحلة المقبلة. ومن المقرر أن يخوض الزمالك أولى مبارياته الودية أمام فريق مودرن سبورت يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر الجاري، على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استجابتهم للتدريبات خلال فترة التوقف. وتعد المباراة فرصة مهمة أمام معتمد جمال لمنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، خاصة العناصر التي لم تحصل على دقائق لعب كافية خلال المباريات الماضية، إلى جانب متابعة الحالة الفنية والبدنية لجميع أفراد الفريق قبل استئناف المنافسات الرسمية. كما قرر الجهاز الفني خوض مباراة ودية ثانية أمام إنبي، يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر المقبل، على ملعب بتروسبورت، لتكون المواجهة الثانية ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الفريق خلال فترة التوقف الحالية. ويرغب الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراتين، سواء على المستوى البدني أو الفني، خاصة أن الفترة المقبلة تشهد ارتباط الزمالك بعدد من المباريات المهمة في مختلف البطولات. ومن المنتظر أن تشهد الوديتان تجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بما يساعد الجهاز الفني على تقييم جميع العناصر المتاحة لديه قبل الدخول في مرحلة المباريات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني كذلك على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباريات السابقة، مع رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا في ظل وجود عناصر جديدة ضمن قائمة الفريق تحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع زملائها وطريقة اللعب. ويستعد الزمالك لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي تمثل أحد الاستحقاقات المنتظرة للفريق خلال المرحلة المقبلة، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل موعد اللقاء. ولا تقتصر أهمية فترة التوقف بالنسبة للزمالك على الاستعداد لمباراة زد فقط، إذ ينتظر الفريق أيضًا خوض مواجهات قوية في بطولة الدوري المصري، إلى جانب ارتباطه بالمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل الفترة الحالية مهمة في إعداد جميع اللاعبين. ويستهدف الجهاز الفني من خلال البرنامج المحدد الحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الأساسية، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الفترة القادمة. ومن هذا المنطلق، تمثل مباراتا مودرن سبورت وإنبي اختبارين مهمين للجهاز الفني، من أجل تقييم اللاعبين وتجربة بعض الحلول الفنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق الفريق أقصى استفادة من فترة التوقف، سواء من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية أو تطوير الأداء الجماعي، استعدادًا لسلسلة المباريات التي تنتظر الزمالك في مختلف البطولات خلال الفترة المقبلة.
يعود المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى القاهرة غدًا الثلاثاء، بعد انتهاء فترة إجازته القصيرة، وذلك لقيادة تدريبات الفريق استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك في بطولة الدوري المصري الممتاز. وكان من المقرر أن يعود المدير الفني إلى القاهرة في وقت سابق، إلا أن موعد وصوله تأخر لمدة 24 ساعة، على أن يصل غدًا الثلاثاء ويبدأ مباشرة التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة. عموتة يستعد للعودة إلى الأهلي وكان الحسين عموتة قد غادر القاهرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مستغلًا فترة الراحة التي حصل عليها الفريق لقضاء إجازة قصيرة في المغرب، قبل أن يحدد موعد عودته إلى القاهرة لاستئناف مهامه مع الفريق. وتأتي عودة المدير الفني المغربي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع اقتراب مواجهة الزمالك، التي تحظى باهتمام كبير باعتبارها واحدة من أبرز مباريات الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن يبدأ عموتة فور وصوله متابعة حالة الفريق واللاعبين، إلى جانب التنسيق مع الجهاز المعاون بشأن البرنامج التدريبي المحدد قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويرغب الجهاز الفني في الاستفادة من فترة التوقف الحالية من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك تحتاج إلى تحضيرات خاصة في ظل أهمية المباراة وقوة المنافسة بين الفريقين. الأهلي يبدأ التحضير للقمة ومن المقرر أن تشهد تدريبات الأهلي خلال الفترة المقبلة تركيزًا على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب متابعة حالة العناصر التي شاركت مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي. كما ينتظر أن يعقد عموتة جلسات مع أعضاء الجهاز الفني المعاون من أجل وضع تفاصيل البرنامج الخاص بالمباراة المقبلة، وتحديد احتياجات الفريق خلال الأيام التي تسبق اللقاء. وتأتي مواجهة الزمالك ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في وقت يسعى فيه الأهلي إلى مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. ومن المنتظر أيضًا أن يعمل المدير الفني على دراسة المباريات السابقة للفريق، ورصد أبرز النقاط التي تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، قبل وضع التصور النهائي لخطة المباراة. وكان الأهلي قد خاض مباراته الأخيرة أمام أبو قير للأسمدة قبل فترة التوقف، وحقق الفوز بهدفين دون رد، ليحصل الفريق بعدها على فترة راحة قصيرة. واستغل عموتة فترة الراحة في السفر إلى المغرب، قبل أن يعود إلى القاهرة لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات، خاصة مع اقتراب موعد القمة. وتشهد الفترة المقبلة حالة من التركيز داخل الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين للمباراة، خصوصًا أن ضغط المنافسات يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من العناصر في أفضل حالة بدنية وفنية. كما ستتضمن تحضيرات الأهلي متابعة موقف اللاعبين المصابين، وتحديد مدى جاهزية كل عنصر للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباراة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد عموتة خلال التدريبات المقبلة شكل التشكيل والخطة التي سيعتمد عليها أمام الزمالك، بعد الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتعد عودة المدير الفني إلى القاهرة خطوة مهمة لبدء التحضير الفعلي للمباراة، بعدما اقتصرت الفترة الماضية على الراحة والتدريبات وفق البرنامج المحدد خلال غيابه. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استغلال الأيام المتبقية قبل القمة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، مع العمل على معالجة أي ملاحظات ظهرت خلال المباريات السابقة. ومن جانبه، سيبدأ عموتة فور عودته متابعة تفاصيل الفريق عن قرب، قبل قيادة التدريبات ووضع اللمسات النهائية على برنامج الاستعداد لمواجهة الزمالك. وتترقب جماهير الأهلي عودة الفريق إلى التدريبات تحت قيادة عموتة، خاصة أن المواجهة المقبلة أمام الزمالك تمثل محطة مهمة في مشوار الفريق ببطولة الدوري المصري الممتاز. وبذلك، يطوي الأهلي صفحة فترة الراحة، ويبدأ مرحلة الاستعداد الجاد للقمة، مع عودة الحسين عموتة إلى القاهرة غدًا الثلاثاء لقيادة التحضيرات للمباراة المرتقبة.
انتقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، نظام دوري الأمم الجديد، مؤكدًا أنه لا يفضل خوض أربع مباريات متتالية في فترة زمنية قصيرة، بسبب المتطلبات البدنية الكبيرة التي تفرضها هذه المواجهات على اللاعبين، إلى جانب ضغط السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء بين المباريات. وتحدث مدرب المنتخب الإسباني عن رؤيته للنظام الجديد، موضحًا أن ضغط المباريات المتتالية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى اللاعبين، خاصة عندما تتزامن المواجهات مع فترات قصيرة للغاية بين كل مباراة وأخرى، وهو ما قد ينعكس على الحالة البدنية للاعبين وقدرتهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وقال دي لا فوينتي ردًا على سؤال حول رأيه في نظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض خوض أربع مباريات متتالية: «بصراحة لا يعجبني، وأفضل النظام السابق، سنخوض 4 مباريات بمتطلبات كبيرة جدًا، وفي مباراتين سيكون لدينا يومان فقط للراحة مع السفر وقلة وقت الاستشفاء، كنت أفضل النظام السابق لأنه يمنح راحة أكبر ويحافظ أكثر على صحة اللاعبين». وتعكس كلمات المدير الفني الإسباني قلقًا واضحًا من الروزنامة المزدحمة، خاصة أن منتخبات أوروبا أصبحت مطالبة بالتعامل مع جدول يتطلب منها خوض عدد من المباريات خلال فترة قصيرة، وهو ما يجعل مسألة الاستشفاء واحدة من أهم الملفات التي تشغل الأجهزة الفنية. ويرى دي لا فوينتي أن المشكلة لا ترتبط فقط بعدد المباريات، وإنما بالمدة الزمنية الفاصلة بينها، حيث إن وجود مباراتين يفصل بينهما يومان فقط للراحة، مع ضرورة السفر بين المواجهات، يقلل من الوقت الذي يستطيع فيه اللاعبون استعادة جاهزيتهم البدنية بصورة كاملة. وتزداد صعوبة الأمر عندما يتعلق الأمر بلاعبين يخوضون موسمًا طويلًا مع أنديتهم قبل الانضمام إلى المنتخبات، إذ يصل العديد من عناصر المنتخب الإسباني إلى فترات التوقف الدولي بعد خوض عدد كبير من المباريات المحلية والقارية، وهو ما يجعل إدارة الأحمال البدنية أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية. ومن وجهة نظر دي لا فوينتي، فإن النظام السابق كان يوفر مساحة أكبر للاستشفاء، وهو الأمر الذي كان يسمح للمدربين بالتعامل مع اللاعبين بصورة أكثر أمانًا، كما يمنح العناصر الدولية فرصة أفضل لاستعادة طاقتهم بين المباريات. ويضع هذا التصريح مسألة صحة اللاعبين في قلب النقاش حول جدول دوري الأمم، خصوصًا أن ضغط المباريات لم يعد مقتصرًا على منافسات الأندية، وإنما امتد كذلك إلى أجندة المنتخبات الوطنية. ويحتاج اللاعب الدولي خلال فترات التوقف إلى التعامل مع أكثر من عامل في الوقت نفسه، بداية من السفر والانتقال بين المدن والدول، مرورًا بالتدريبات والمباريات، وصولًا إلى محاولة استعادة الجاهزية البدنية في أقصر فترة ممكنة. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر ملاءمة من الناحية البدنية، لأنه كان يمنح اللاعبين وقتًا أطول بين المباريات، وهو ما يسمح للجهاز الطبي والفني بالعمل على الاستشفاء وإعداد اللاعبين للمواجهة التالية. وتعتبر هذه النقطة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخبات التي تعتمد على مجموعة من اللاعبين الذين يشاركون بصورة مستمرة مع أنديتهم، إذ إن اللاعب الذي يدخل فترة التوقف الدولي وهو يعاني من إجهاد متراكم قد يجد نفسه أمام تحديات إضافية عندما يُطلب منه خوض مباريات قوية متتالية. وبالنسبة إلى المنتخب الإسباني، فإن طبيعة أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحرك المستمر والضغط والاستحواذ تتطلب من اللاعبين مستويات بدنية وتركيزية مرتفعة. وبالتالي، فإن تقليل الوقت المتاح للاستشفاء يمكن أن يمثل عاملًا يجب على الجهاز الفني التعامل معه بعناية. ولا يتحدث دي لا فوينتي عن الراحة باعتبارها رفاهية، وإنما يربطها بصورة مباشرة بصحة اللاعبين وقدرتهم على مواصلة المنافسة. فكلما ارتفع عدد المباريات وتقاربت مواعيدها، أصبحت عملية الاستشفاء أكثر أهمية، خصوصًا مع وجود رحلات سفر بين المواجهات. وأشار المدرب الإسباني بشكل واضح إلى أن أربع مباريات متتالية تحمل متطلبات كبيرة جدًا، وهي نقطة تعكس حجم الضغط الذي يمكن أن يتعرض له اللاعبون خلال فترة قصيرة. ويأتي هذا الأمر في ظل تزايد الحديث داخل كرة القدم الأوروبية عن ازدحام روزنامة المباريات، بعدما أصبح اللاعبون أمام عدد متزايد من المنافسات مع أنديتهم ومنتخباتهم، وهو ما يجعل أي زيادة إضافية في عدد المواجهات أو تقليص فترات الراحة محل اهتمام كبير من المدربين والأجهزة الطبية. ويرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان يمنح مساحة أفضل للتعامل مع هذه الظروف، ولذلك أعلن بوضوح أنه كان يفضله على النظام الجديد. ولا يعني ذلك أن المدرب الإسباني يعارض دوري الأمم من حيث المبدأ، وإنما اعتراضه يرتبط بالطريقة التي يتم بها توزيع المباريات والفترات الزمنية الفاصلة بينها. فحديثه ركز على أربع مباريات متتالية، وعلى وجود يومين فقط للراحة في مباراتين، إلى جانب السفر وقلة الوقت المتاح للاستشفاء. ومن الناحية الفنية، تمثل فترات الراحة عنصرًا مهمًا في قدرة المدرب على تدوير لاعبيه. فعندما تكون الفواصل الزمنية قصيرة، يصبح من الصعب الحفاظ على نفس التشكيل الأساسي دون التأثير على الحالة البدنية لبعض اللاعبين، وفي الوقت نفسه لا يكون من السهل دائمًا إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة في مباريات دولية مهمة. كما أن الإصابات تصبح أحد المخاطر التي تفرض نفسها في مثل هذه الظروف، خصوصًا عندما يخوض اللاعبون مباريات متقاربة وهم لم يحصلوا على الوقت الكافي للتعافي الكامل. ولهذا فإن حديث دي لا فوينتي يحمل جانبًا فنيًا وطبيًا في الوقت نفسه، لأن المدرب يريد أن يمتلك لاعبيه في أفضل حالة ممكنة، بينما يحتاج الجهاز الطبي إلى الوقت الكافي لمتابعة الاستشفاء والتعامل مع أي علامات للإجهاد. وتزداد أهمية هذا الأمر بالنسبة إلى منتخب إسبانيا، الذي يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. ومع وصولهم إلى المنتخب، لا يبدأ اللاعبون من نقطة الصفر بدنيًا، وإنما يحملون معهم آثار الموسم الطويل مع أنديتهم. ومن هنا، تصبح إدارة الدقائق عاملًا مهمًا للغاية بالنسبة إلى دي لا فوينتي، خاصة عندما تتوالى المباريات في فترة زمنية محدودة. وقد يجد المدرب نفسه أمام ضرورة الموازنة بين الرغبة في الاعتماد على العناصر الأساسية وبين الحاجة إلى منح بعض اللاعبين فرصة للراحة، خصوصًا إذا كانت المباريات متقاربة بصورة كبيرة. وفي المقابل، فإن قلة وقت الاستشفاء لا تؤثر فقط على الجانب البدني، بل يمكن أن تمتد إلى الجانب الذهني أيضًا. فاللاعب الذي ينتقل بسرعة من مباراة إلى أخرى، مع السفر والتدريبات والاجتماعات الفنية، يمتلك وقتًا أقل للاستراحة الذهنية والاستعداد للمواجهة التالية. ولهذا السبب، يرى دي لا فوينتي أن النظام السابق كان أكثر راحة، وأنه كان يحافظ بصورة أكبر على صحة اللاعبين. وهي النقطة التي ركز عليها المدرب الإسباني في حديثه عندما قارن بين النظامين. وتكشف تصريحات مدرب إسبانيا عن أهمية إيجاد توازن بين متطلبات المنافسات الدولية وبين الحفاظ على اللاعبين، خصوصًا أن المنتخبات تعتمد على لاعبين لا تستطيع تعويضهم بسهولة إذا تعرضوا للإصابة أو الإرهاق. كما أن المباريات الأربع المتتالية لا تعني فقط خوض أربع مواجهات، وإنما تعني مجموعة متكاملة من الالتزامات التي تبدأ بالتحضير للمباراة الأولى وتنتهي بالاستعداد للمواجهة الأخيرة، مع السفر والاستشفاء والتدريبات في الفترات القصيرة المتاحة. وبالتالي، فإن الجهاز الفني مطالب بتقسيم الجهد على مدار الفترة بالكامل، وليس فقط التركيز على مباراة واحدة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة بالنسبة إلى المدرب واللاعبين على حد سواء. وتؤكد تصريحات دي لا فوينتي أن مسألة روزنامة كرة القدم أصبحت جزءًا أساسيًا من العمل الفني، لأن المدرب لم يعد يتعامل فقط مع المنافسين والخطط والتشكيلات، بل أصبح مطالبًا أيضًا بإدارة الأحمال البدنية للاعبين والتعامل مع فترات الراحة المحدودة. وفي النهاية، عبّر لويس دي لا فوينتي بوضوح عن عدم إعجابه بنظام دوري الأمم الجديد الذي يفرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أنه كان يفضل النظام السابق الذي يمنح اللاعبين وقتًا أكبر للراحة والاستشفاء. ويرى مدرب منتخب إسبانيا أن خوض أربع مباريات بمتطلبات كبيرة، مع وجود مباراتين لا يفصل بينهما سوى يومان من الراحة إلى جانب السفر، يمثل ضغطًا بدنيًا كبيرًا على اللاعبين. ولذلك وضع دي لا فوينتي مسألة الحفاظ على صحة اللاعبين في مقدمة أسباب تفضيله للنظام السابق، في وقت تزداد فيه أهمية إدارة الأحمال والاستشفاء مع ازدحام جدول كرة القدم وكثرة المباريات التي يخوضها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخباتهم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.