أثار خوسيه فيسنتي سانشيز، المعروف باسم «تينتي» سانشيز، القائد السابق لبرشلونة، الجدل بتصريحاته بشأن سباق الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما أكد أن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، معتبرًا أن غياب الألقاب عن حصيلة اللاعب الفرنسي يمنح منافسين آخرين أفضلية في سباق التتويج. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، جاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة مع إذاعة «راديو ماركا»، بمناسبة عيد ميلاده السبعين، حيث تحدث عن أبرز المرشحين للجائزة، وقدم وجهة نظره بشأن الأسماء التي تستحق المنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم. وقال سانشيز بوضوح: «مبابي لا يستحق شيئًا. لم يفز بأي لقب هذا العام، ولهذا هناك لاعبون آخرون يتفوقون عليه». وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بسباق الكرة الذهبية، الذي يشهد منافسة مفتوحة وفقًا للتقرير، رغم إغلاق باب التصويت بالفعل. ويرى سانشيز أن الإنجازات الجماعية يجب أن تكون عاملًا أساسيًا عند تقييم المرشحين، وهو ما دفعه إلى استبعاد مبابي من حساباته للمنافسة على الجائزة في النسخة الحالية. ورغم انتقاده للنجم الفرنسي، لم ينكر سانشيز قدراته الفنية، إذ أقر بأنه لاعب كبير، لكنه شدد على أن المستوى الفردي وحده لا يكفي، من وجهة نظره، لحسم سباق الكرة الذهبية في عام لم يحقق خلاله اللاعب الألقاب التي يراها ضرورية لدعم فرصه في التتويج. وأضاف القائد السابق لبرشلونة: «إذا فاز مبابي بشيء في عام آخر، فقد يستحقها، لأنه لاعب كبير، لكنني أشعر ببعض الاستغراب من اختياره فائزًا هذا العام». وفي المقابل، حدد سانشيز ثلاثة أسماء يرى أنها تستحق المنافسة بقوة على الجائزة، وهي فابيان رويز ورودري هيرنانديز ولامين يامال، مشيرًا إلى أن لاعب برشلونة الشاب، البالغ من العمر 19 عامًا وفقًا للتقرير، يعد من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية. ويحظى يامال باهتمام كبير في النقاش الدائر حول الجائزة، خاصة مع وجوده ضمن قائمة المرشحين الثلاثين، إلى جانب زميليه في برشلونة باو كوبارسي ورودري هيرنانديز، بحسب المعلومات الواردة في التقرير. كما يبرز اسم رودري ضمن اختيارات سانشيز، الذي يرى أن اللاعبين أصحاب الإنجازات الجماعية يستحقون الحصول على تقدير أكبر في المنافسة الفردية. ولم تقتصر انتقادات سانشيز على مبابي، بل امتدت إلى قائمة المرشحين النهائية، بعدما أعرب عن استغرابه من غياب بيدري ورافينيا عن قائمة الثلاثين لاعبًا. ووصف هذا الاستبعاد بأنه «وصمة عار»، مؤكدًا أن وجود الثنائي كان يستحق النقاش ضمن الأسماء المرشحة للجائزة. وقال في هذا الصدد: «أرى أنه من العار ألا يكون بيدري ورافينيا ضمن الثلاثين، فهذا ظلم». وتسلط تصريحات القائد السابق لبرشلونة الضوء على استمرار الجدل بشأن معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، بين من يمنحون الألقاب الجماعية وزنًا كبيرًا، ومن يرون أن الأداء الفردي والإحصائيات والتأثير داخل الملعب يجب أن تحظى بالنصيب الأكبر من التقييم. وبين دعم سانشيز ليامال ورودري وفابيان رويز، وانتقاده لمبابي وغياب بيدري ورافينيا، يبقى سباق الكرة الذهبية محاطًا بآراء متباينة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة.
تحدث خيسوس نافاس، أسطورة نادي إشبيلية والمنتخب الإسباني، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، موضحًا اللاعب الذي يتمنى أن يحقق الجائزة بين الثنائي الإسباني فابيان رويز ولامين يامال، في ظل وجود أكثر من اسم بارز ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة. وجاء حديث نافاس ليكشف عن موقف يحمل جانبًا شخصيًا واضحًا، بعدما أكد تقديره الكبير للامين يامال، الذي سبق له اللعب إلى جانبه مع المنتخب الإسباني، لكنه في الوقت نفسه يمتلك علاقة خاصة بفابيان رويز، باعتباره صديقه ومن أبناء بلدته، وهو ما جعله يتمنى تتويجه بالكرة الذهبية. وأشار نافاس إلى أن لديه أكثر من زميل سابق أو حالي يستمتع برؤيتهم ضمن قائمة المرشحين للجائزة، وهو ما يعكس حجم المواهب التي ظهرت في صفوف المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا من الأسماء المهمة على الساحة الأوروبية. ويأتي لامين يامال في مقدمة الأسماء التي تحظى باهتمام كبير في سباق الكرة الذهبية، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي جعلته من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية. ورغم صغر سنه، تمكن يامال من فرض نفسه ضمن الأسماء البارزة في فريقه والمنتخب الإسباني، وأصبح حضوره في المنافسات الكبرى أمرًا طبيعيًا، بعدما أثبت قدرته على صناعة الفارق في المباريات المهمة. ولهذا السبب، لم يتجاهل خيسوس نافاس قيمة لامين يامال عندما تحدث عن اختياره، بل حرص على التأكيد أن اللاعب الشاب يستحق أيضًا أن يكون ضمن المنافسة على الجائزة، وهو ما يعكس تقديره للمستوى الذي وصل إليه خلال فترة قصيرة. لكن نافاس وضع فابيان رويز في المرتبة التي يتمناها للفوز بالجائزة، والسبب في ذلك لا يرتبط فقط بمستوى اللاعب داخل الملعب، وإنما أيضًا بالعلاقة الشخصية التي تجمع بينهما. وأوضح أسطورة إشبيلية أن فابيان رويز صديقه ومن بلدته، وهو ما يجعل اختياره يحمل طابعًا عاطفيًا وشخصيًا إلى جانب الجانب الرياضي. فوجود لاعب من المكان نفسه ضمن قائمة المرشحين للحصول على واحدة من أكبر الجوائز الفردية في كرة القدم يمثل أمرًا له قيمة خاصة بالنسبة لأي شخص تربطه به علاقة مباشرة. ويعرف نافاس فابيان رويز من خلال المنتخب الإسباني، كما أن ارتباطهما بالكرة الإسبانية يجعلهما جزءًا من جيل شهد تطورًا واضحًا في مستوى المنتخب خلال السنوات الأخيرة. ويتميز فابيان رويز بقدرته على اللعب في خط الوسط، والمساهمة في بناء الهجمات والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدولية. وخلال مسيرته، خاض فابيان تجارب مع أكثر من نادٍ، قبل أن يصبح أحد اللاعبين البارزين في كرة القدم الأوروبية، كما أثبت قدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع، سواء مع الأندية أو المنتخب الإسباني. ومن هنا، يرى نافاس أن صديقه يستحق الحصول على التقدير، خاصة أن اختياره لا يعني التقليل من قيمة بقية المرشحين، وإنما يعبر عن أمنية شخصية تجاه لاعب تربطه به علاقة قوية. وفي المقابل، يمثل لامين يامال حالة مختلفة تمامًا، حيث يرتبط اسمه بجيل جديد من لاعبي المنتخب الإسباني، ونجح في جذب الأنظار بفضل مهاراته وقدرته على اللعب في المواقف الهجومية، رغم حداثة عهده بالمستويات الكبرى. ويعتبر يامال أحد أبرز الوجوه الشابة في كرة القدم العالمية، وقد أصبح من اللاعبين الذين ينتظر الجمهور ظهورهم في المباريات الكبيرة، خاصة بعدما أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط المرتبطة باللعب مع فريق كبير ومنتخب ينافس على البطولات. ولهذا، فإن وجود اسم لامين يامال في الحديث عن الكرة الذهبية أصبح أمرًا طبيعيًا بالنسبة للكثير من المتابعين، خصوصًا مع استمرار تطوره وارتفاع مستوى المنافسة التي يخوضها. لكن تصريحات خيسوس نافاس أوضحت أن الاختيار بين اللاعبين لا يرتبط فقط بالمستوى الفني أو الأرقام، وإنما يمكن أن تلعب العلاقات الإنسانية والروابط الشخصية دورًا في تفضيل لاعب على آخر عندما يكون الحديث عن أمنية شخصية. فنافاس لم يقل إن فابيان رويز هو اللاعب الوحيد الذي يستحق الجائزة، بل أشار إلى أن لديه مجموعة من الزملاء الذين يستمتع برؤيتهم ضمن قائمة المرشحين، ومن بينهم لامين يامال، الذي يرى أنه يستحق بدوره الحصول على الجائزة. وهذا التفصيل مهم، لأنه يوضح أن اختيار نافاس لفابيان جاء بالدرجة الأولى بسبب العلاقة التي تجمعهما، إلى جانب تقديره لقدرات اللاعب داخل الملعب. كما أن وصف فابيان رويز بأنه صديق ومن أبناء البلدة يوضح مدى قوة العلاقة الشخصية بين الطرفين، ويمنح اختيار نافاس بعدًا مختلفًا عن النقاشات التي تدور عادة حول الكرة الذهبية، والتي تركز بشكل أساسي على الأهداف والأرقام والألقاب والمستويات الفردية. وتظل الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز الفردية متابعة في عالم كرة القدم، حيث يتنافس عليها أبرز اللاعبين بناءً على ما قدموه خلال الموسم، وتصبح كل نسخة من الجائزة فرصة لتقييم مستويات النجوم وأدوارهم مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم. وفي حالة فابيان رويز ولامين يامال، فإن وجود الاسمين ضمن دائرة المنافسة يعكس اختلاف الأجيال داخل المنتخب الإسباني، حيث يمثل فابيان أحد اللاعبين الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، بينما يجسد يامال جيلًا جديدًا من المواهب التي بدأت في صناعة اسمها على أعلى مستوى في سن مبكرة. ويملك كل لاعب منهما أسلوبًا مختلفًا داخل الملعب، ففابيان يعتمد على التحكم في وسط الملعب والمساهمة في بناء اللعب، بينما يتميز يامال بقدراته الهجومية ومهاراته في المواجهات الفردية وصناعة الخطورة بالقرب من منطقة الجزاء. وبالتالي، فإن المقارنة بينهما ليست مجرد مقارنة بين لاعبين في المركز نفسه، وإنما بين دورين مختلفين وشخصيتين كرويتين تنتميان إلى جيلين متقاربين داخل المنتخب الإسباني. وتأتي تصريحات نافاس لتؤكد في الوقت نفسه حالة التقدير الموجودة بين لاعبي المنتخب الإسباني، خاصة أن اللاعب المخضرم أشاد بلامين يامال رغم اختياره في النهاية لصالح فابيان رويز. ويُظهر ذلك أن اختيار لاعب معين لا يعني بالضرورة التقليل من الآخرين، وهو ما حرص نافاس على توضيحه من خلال الإشارة إلى أن يامال يستحق أيضًا الفوز بالجائزة. كما أن ارتباط نافاس بإشبيلية والمنتخب الإسباني جعله واحدًا من اللاعبين الذين عاشوا مراحل مختلفة من تاريخ الكرة الإسبانية، ولذلك فإن حديثه عن الجيل الحالي يحمل أهمية خاصة بالنسبة للجماهير التي تابعت مسيرته الطويلة. وخلال السنوات الماضية، كان نافاس جزءًا من أجيال حققت نجاحات كبيرة مع المنتخب الإسباني، كما ترك بصمة بارزة مع إشبيلية، ليصبح أحد أبرز رموز النادي الأندلسي. ومن هذا المنطلق، فإن إشادته بفابيان رويز ولامين يامال تعكس تقدير لاعب صاحب خبرة كبيرة لمجموعة من المواهب التي تمثل الحاضر والمستقبل بالنسبة للمنتخب الإسباني. وفي النهاية، كان اختيار خيسوس نافاس واضحًا عندما سُئل عن اللاعب الذي يتمنى أن يفوز بالكرة الذهبية بين فابيان رويز ولامين يامال، حيث اختار فابيان بسبب العلاقة الشخصية التي تجمعهما، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لامين يامال يستحق الجائزة أيضًا. ويظل سباق الكرة الذهبية مفتوحًا أمام مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، بينما يعكس اختيار نافاس لفابيان رويز الجانب الإنساني في مثل هذه المنافسات، خاصة عندما يكون أحد المرشحين صديقًا ولاعبًا ينتمي إلى المكان نفسه. أما لامين يامال، فيواصل فرض اسمه بين كبار اللاعبين رغم صغر سنه، وهو ما جعل نافاس يضعه ضمن الأسماء التي يرى أنها تستحق المنافسة، حتى مع تفضيله الشخصي لفابيان رويز. وبذلك، حملت تصريحات خيسوس نافاس رسالة واضحة تجمع بين التقدير الرياضي والعلاقة الشخصية، بعدما أشاد بقدرات لامين يامال، لكنه كشف عن أمنيته في رؤية صديقه فابيان رويز يتوج بالكرة الذهبية.
تحدث الإسباني فابيان رويز، لاعب باريس سان جيرمان، عن حظوظه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن تتويجاته الجماعية خلال الفترة الماضية تمنحه أسبابًا تجعله يرى أن ترشحه للجائزة أمر يمكن الحديث عنه، خاصة بعدما حقق سبعة ألقاب على مستوى البطولات الجماعية. وجاء اسم فابيان رويز ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، ليجد لاعب خط الوسط الإسباني نفسه بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، بعد الفترة المميزة التي عاشها مع باريس سان جيرمان والمنتخب الإسباني. وقال رويز في حديثه لصحيفة "دياريو آس" الإسبانية، ردًا على سؤاله عن إمكانية فوزه بالكرة الذهبية: "لماذا لا؟ لقد فزت بألقاب أكثر من أي شخص آخر من حيث البطولات الجماعية، لقد فزت بسبعة ألقاب". ويرى اللاعب الإسباني أن الألقاب التي حققها خلال الفترة الأخيرة تمثل عنصرًا مهمًا في الحديث عن ترشحه للجائزة، خاصة أن الكرة الذهبية لا ترتبط فقط بالأرقام الفردية، وإنما يدخل ضمن تقييم موسم اللاعب ما حققه من نجاحات مع فريقه ومنتخب بلاده. وأضاف فابيان رويز: "أنا سعيد بالفعل لأن الناس يتحدثون عني كمرشح"، مؤكدًا أن مجرد دخوله دائرة المرشحين والتعامل معه باعتباره أحد الأسماء التي تستحق النقاش يمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة له. ويعيش رويز فترة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في باريس سان جيرمان، إلى جانب دوره مع المنتخب الإسباني، وهو ما منحه فرصة للمنافسة على البطولات الكبرى والظهور في المباريات المهمة على مدار الموسم. ويتميز اللاعب الإسباني بقدرته على القيام بأدوار متعددة في خط الوسط، سواء من خلال الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب أو المساهمة في التحولات الهجومية والدفاعية، وهو ما جعله يحظى بثقة الأجهزة الفنية التي عمل معها خلال السنوات الأخيرة. ومع باريس سان جيرمان، تمكن رويز من تحقيق مجموعة من البطولات، ليصبح رصيده من الألقاب الجماعية أحد أبرز النقاط التي يستند إليها عندما يتحدث عن ترشحه للكرة الذهبية. ويشير اللاعب إلى تحقيقه سبعة ألقاب جماعية، وهو رقم يراه سببًا منطقيًا لطرح اسمه ضمن المرشحين، خاصة في ظل موسم شهد نجاحات كبيرة على مستوى البطولات التي شارك فيها الفريق الباريسي. ولا ينظر رويز إلى وجوده ضمن قائمة المرشحين باعتباره ضمانًا للحصول على الجائزة، لكنه يتعامل مع الأمر باعتباره تقديرًا لما قدمه طوال الموسم، وهو ما يظهر في حديثه عن شعوره بالسعادة لمجرد أن اسمه أصبح جزءًا من النقاش. وتتميز المنافسة على الكرة الذهبية بوجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مختلفة خلال الموسم، لذلك فإن مجرد التواجد ضمن القائمة النهائية أو المرشحين يمثل بالنسبة لأي لاعب اعترافًا بالمستوى الذي قدمه. وبالنسبة لفابيان رويز، فإن الألقاب الجماعية التي حققها تمثل جزءًا مهمًا من قصته خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع الدور الذي لعبه في خط وسط باريس سان جيرمان والمنتخب الإسباني. كما أن تتويجاته لم تأتِ خلال فترة قصيرة فقط، وإنما جاءت نتيجة مشاركته مع فرق ومنتخبات تنافس على أعلى المستويات، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة أصبح فيها اسمه حاضرًا في الحديث عن الجوائز الفردية الكبرى. ويملك رويز تجربة طويلة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع أندية مختلفة قبل الوصول إلى باريس سان جيرمان، وهو ما منحه خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات والبطولات القوية. لكن انتقاله إلى النادي الفرنسي ساعده على الظهور بصورة أكبر في المنافسات الكبرى، خاصة مع وجود باريس سان جيرمان بشكل دائم في دائرة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وأصبح لاعب الوسط الإسباني أحد الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في بناء اللعب والسيطرة على وسط الملعب، كما ظهر بصورة مهمة مع منتخب إسبانيا، ليواصل ترسيخ مكانته بين لاعبي خط الوسط في القارة الأوروبية. وتأتي تصريحات رويز في وقت تزداد فيه المنافسة على الكرة الذهبية، مع وجود أسماء كبيرة تسعى للحصول على الجائزة، وهو ما يجعل الحديث عن كل مرشح مرتبطًا بما قدمه من أرقام وألقاب وأداء خلال الموسم. وبالنسبة للاعب الإسباني، فإن امتلاكه سبعة ألقاب جماعية يمنحه نقطة مهمة في هذا النقاش من وجهة نظره، خاصة أنه يرى أن النجاح مع الفريق والمنتخب يمثل جزءًا أساسيًا من تقييم موسم أي لاعب. وفي الوقت نفسه، لم يتحدث رويز عن فوزه بالجائزة باعتباره أمرًا محسومًا، بل اكتفى بالتأكيد على أن ترشحه وحده يمثل شيئًا يسعده، وهو موقف يعكس إدراكه لحجم المنافسة وقوة الأسماء الموجودة في القائمة. وقال اللاعب بوضوح إنه سعيد بالفعل بمجرد أن أصبح الناس يتحدثون عنه كمرشح، وهو ما يعني أن وصوله إلى هذه المرحلة يمثل بالنسبة له تقديرًا لما حققه داخل الملعب. ويحظى فابيان رويز أيضًا بتقدير كبير بسبب أسلوبه الهادئ في التعامل مع الكرة وقدرته على الربط بين الخطوط، وهي أمور ساعدته على الحفاظ على مكانته داخل تشكيل فريقه ومنتخب بلاده. ومع استمرار الحديث عن المرشحين للكرة الذهبية، سيكون اسم رويز حاضرًا ضمن النقاش، خاصة أن سجله من البطولات الجماعية يمنحه جانبًا مميزًا في ملفه، إلى جانب مساهماته مع باريس سان جيرمان وإسبانيا. ويؤكد اللاعب أن تحقيق سبعة ألقاب جماعية يجعله يتساءل بشكل مشروع عن إمكانية المنافسة على الجائزة، ولذلك جاءت إجابته المباشرة: "لماذا لا؟"، في إشارة إلى أنه لا يرى سببًا يمنعه من الحلم بالجائزة طالما أن ما قدمه يؤهله للتواجد ضمن المرشحين. لكن رويز في الوقت نفسه يتعامل مع الأمر باعتدال، فهو لم يضع نفسه فوق بقية المنافسين، ولم يتحدث عن أحقيته المؤكدة في الفوز، بل عبّر عن سعادته بمجرد دخوله دائرة المرشحين. وهذه العقلية تظهر في حديثه عن الجائزة، حيث يركز على ما حققه بالفعل من بطولات، ويترك عملية الاختيار والنتيجة النهائية لما ستسفر عنه المنافسة بين المرشحين. وتعد الكرة الذهبية واحدة من أكبر الجوائز الفردية في كرة القدم، ولذلك فإن مجرد ترشيح فابيان رويز لها يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا أنه لاعب وسط وليس مهاجمًا يعتمد بشكل أساسي على تسجيل الأهداف. ويمثل وجوده في القائمة أيضًا تقديرًا للدور الذي يمكن أن يلعبه لاعب الوسط في تحقيق البطولات، حيث لا ترتبط قيمة اللاعب فقط بعدد الأهداف التي يسجلها، وإنما أيضًا بتأثيره في بناء اللعب والمساهمة في نجاح فريقه. ومع امتلاكه سبعة ألقاب جماعية، يأمل رويز في أن يستمر اسمه ضمن دائرة المرشحين وأن يواصل تقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة، بينما يظل الفوز بالجائزة حلمًا مفتوحًا أمامه. وفي النهاية، أكد فابيان رويز أن الحديث عنه كمرشح لجائزة الكرة الذهبية يمثل مصدر سعادة وفخر بالنسبة له، مشيرًا إلى امتلاكه سبعة ألقاب جماعية، وهو ما يراه سببًا يجعله يستحق الدخول في دائرة النقاش، لكنه في الوقت نفسه يتعامل مع الأمر بهدوء، ويكتفي بالتأكيد على أنه سعيد بالفعل لأن الناس أصبحوا يتحدثون عنه كأحد المرشحين للجائزة.
يواصل الإسباني فابيان رويز، نجم خط وسط باريس سان جيرمان، المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا على المستويين الجماعي والدولي، نجح خلاله في حصد اثنين من أهم الألقاب في عالم كرة القدم. وعاش رويز موسمًا مميزًا للغاية مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يواصل تألقه مع منتخب إسبانيا ويحقق معه لقب كأس العالم، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الذين فرضوا أنفسهم بقوة على سباق الجائزة الفردية الأهم. وتحدث اللاعب الإسباني عن حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى في يد المصوتين، بينما يركز هو على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على تحقيق البطولات والنجاحات. وأوضح رويز أنه يسعى دائمًا إلى وضع نفسه في خدمة المجموعة، مع العمل على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، مشيرًا إلى أن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته إنجازًا ومصدر فخر كبير بالنسبة له. مركز رويز السابق في ترتيب الكرة الذهبية وكان فابيان رويز قد احتل المركز الرابع والعشرين في ترتيب الكرة الذهبية خلال النسخة الماضية، إلا أن الإنجازات التي حققها خلال الموسم الحالي منحته دفعة قوية لرفع سقف طموحاته، خصوصًا بعدما أصبح أحد عناصر التشكيلة التي حققت دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. ويرى لاعب باريس سان جيرمان أن تحقيق هذه الألقاب يمنحه حق الحلم بمركز متقدم في التصويت، لكنه في الوقت نفسه يدرك قوة المنافسة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مستويات فردية مميزة خلال الموسم. وأكد رويز أن مجرد الدخول ضمن قائمة أفضل 30 لاعبًا في العالم يعد امتيازًا كبيرًا، مشددًا على شعوره بالفخر والامتنان لوجود اسمه بين أبرز المرشحين للجائزة. وأضاف أن الألقاب التي حققها خلال الموسم تمنحه سببًا للتفاؤل، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العديد من اللاعبين قدموا موسمًا رائعًا على المستوى الفردي، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة صعبة للغاية. فابيان رويز يدافع عن لاعبي الوسط وتطرق رويز أيضًا إلى مسألة تفوق المهاجمين عادةً في سباق الكرة الذهبية، بسبب الأهداف والأرقام الهجومية التي تمنحهم أفضلية واضحة أمام لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى. وأشار إلى أن مركز اللاعب لا ينبغي أن يكون العامل الأساسي في تحديد مستحق الجائزة، مؤكدًا أن رودري سبق أن كسر هذه القاعدة بعدما توج بالكرة الذهبية، ليؤكد قدرة لاعبي الوسط على المنافسة والفوز بالجائزة. ويرى رويز أن الدور الذي يؤديه اللاعب داخل الملعب يجب أن يحظى بالاهتمام الأكبر، بغض النظر عن مركزه، مؤكدًا أن حصول لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى على تقدير أكبر قد يساهم أيضًا في تشجيع الأجيال الصغيرة على اختيار هذه المراكز. ومع امتلاكه موسمًا مليئًا بالإنجازات، يأمل فابيان رويز في أن تمنحه أصوات المصوتين مركزًا متقدمًا في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما أصبح التتويج بدوري الأبطال وكأس العالم أحد أبرز نقاط القوة في ملفه هذا العام.
تعرض المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لفريق باريس سان جيرمان، لإصابة مفاجئة خلال مواجهة فريقه أمام بريست، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الفرنسي. وشهدت المباراة خروج حكيمي مبكرًا من أرض الملعب، بعدما تعرض لمشكلة عضلية حالت دون استكماله اللقاء، ليضطر الجهاز الفني لباريس سان جيرمان إلى إجراء تغيير اضطراري قبل نهاية الشوط الأول. وغادر النجم المغربي ملعب المباراة في الدقيقة 39، بعدما شعر بآلام على مستوى العضلة الضامة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار سريع باستبداله، خوفًا من تفاقم الإصابة أو تعرض اللاعب لمشكلة أكبر في حال استمراره داخل الملعب. ودخل الإسباني فابيان رويز إلى أرض الملعب بدلًا من حكيمي، ليكون التغيير الأول لباريس سان جيرمان خلال المواجهة، في ظل عدم قدرة اللاعب المغربي على مواصلة المباراة بصورة طبيعية. وتأتي إصابة حكيمي في توقيت مهم بالنسبة للفريق الباريسي، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في تشكيل باريس سان جيرمان، ويمثل وجوده أهمية كبيرة سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. ويترقب الجهاز الفني والطبي للفريق تطورات حالة حكيمي خلال الساعات المقبلة، حيث من المنتظر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قوتها والمدة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. ولم يتم حتى الآن الكشف عن التشخيص النهائي لإصابة اللاعب المغربي، خاصة أن الآلام التي شعر بها جاءت خلال سير المباراة، بينما ستحدد الفحوصات الطبية مدى تأثيرها وإمكانية غيابه عن المواجهات المقبلة. ويأمل باريس سان جيرمان في ألا تكون إصابة حكيمي قوية، خصوصًا مع اعتماد الفريق عليه بشكل مستمر في المباريات، إلى جانب دوره المهم في منظومة المدرب وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي. كما تمثل سلامة حكيمي أهمية كبيرة للمنتخب المغربي، في ظل مكانته كأحد أبرز لاعبي أسود الأطلس، وهو ما يجعل الفحوصات المقبلة حاسمة في تحديد موقفه خلال الفترة القادمة. وسيكون الجهاز الفني لباريس سان جيرمان أمام انتظار حاسم لمعرفة نتيجة الفحوصات، قبل اتخاذ القرار بشأن برنامج اللاعب خلال الأيام المقبلة، سواء بالعودة سريعًا إلى التدريبات أو حصوله على فترة راحة وعلاج وفقًا لدرجة الإصابة.
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن اختيار الإسباني فيران توريس، مهاجم باريس سان جيرمان، لاعبًا للأسبوع في دوري أبطال أوروبا، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري، وقيادته الفريق الفرنسي لتحقيق فوز كاسح على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا للنجم الإسباني. وجاء تتويج توريس بهذه الجائزة بعد ليلة أوروبية استثنائية في ملعب حديقة الأمراء، حيث تمكن اللاعب من تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال المواجهة، ليكون أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان في بداية حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي. ولم يحتج توريس إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته في أول ظهور له مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بعدما دخل المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمدرب لويس إنريكي، ونجح في استغلال المساحات والتحركات الهجومية بالشكل المثالي، ليؤكد سريعًا أن انتقاله إلى العاصمة الفرنسية يمكن أن يمثل بداية جديدة ومهمة في مسيرته. وكان باريس سان جيرمان قد بدأ المباراة بقوة واضحة، حيث تمكن عثمان ديمبيلي من تسجيل هدفين في الدقائق الأولى، ليضع الفريق الفرنسي في موقف مريح مبكرًا، قبل أن يأتي الدور على فيران توريس ليتحول إلى النجم الأول للمواجهة ويكمل ما بدأه زميله في الخط الهجومي. وسجل توريس أول أهدافه في الدقيقة 31، ليمنح باريس سان جيرمان أفضلية أكبر قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد اللاعب الإسباني بعد بداية الشوط الثاني ليواصل تألقه، ويضيف الهدف الثاني له والثالث الشخصي في المباراة بعد دقائق قليلة، قبل أن يكمل الهاتريك سريعًا ويضع اسمه في مقدمة المشهد الأوروبي. وانتهت المباراة بفوز باريس سان جيرمان بستة أهداف مقابل هدف، حيث سجل ديمبيلي هدفين، وأضاف توريس ثلاثة أهداف، بينما تكفل فابيان رويز بتسجيل الهدف السادس، في حين أحرز سليمان كامارا هدف سلوفان الوحيد خلال المباراة. وجاء اختيار فيران توريس لاعبًا للأسبوع ليعكس حجم تأثيره في المواجهة، بعدما لم يكتفِ بالمشاركة في الفوز، وإنما كان صاحب الدور الأكبر في حسم المباراة هجوميًا خلال فترة قصيرة للغاية. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن دوري أبطال أوروبا يمنح اللاعب دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره مع الفريق الفرنسي. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنسبة إلى توريس، الذي يخوض تجربة جديدة بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وكان اللاعب بحاجة إلى بداية قوية على المستوى الأوروبي من أجل تقديم نفسه لجماهير النادي الفرنسي، وهو ما تحقق بصورة مثالية أمام سلوفان. ويبدو أن المدرب لويس إنريكي يملك ثقة كبيرة في قدرات توريس، بعدما منحه مكانًا أساسيًا في الخط الهجومي، ليأتي اللاعب ويقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ بداية الموسم. وقد أظهر توريس خلال اللقاء قدرة كبيرة على التحرك بين الخطوط والوصول إلى مناطق الخطورة، إلى جانب اللمسة الحاسمة أمام المرمى. ولا يمكن فصل تألق توريس عن الأداء الجماعي القوي الذي قدمه باريس سان جيرمان، خاصة أن الفريق الفرنسي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، ونجح في تحويل التفوق الفني إلى أهداف متتالية، قبل أن يحافظ على نسقه الهجومي حتى الدقائق الأخيرة. ويأتي هذا الفوز ليمنح باريس سان جيرمان بداية مثالية في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدخل النسخة الحالية وهو حامل اللقب ويسعى إلى مواصلة هيمنته على البطولة الأوروبية. وكان النادي الفرنسي قد حقق اللقب في الموسم الماضي، قبل أن يبدأ رحلة الدفاع عنه بانتصار كبير يؤكد طموحه في المنافسة مرة أخرى على الكأس. وبالنسبة إلى فيران توريس، فإن الهاتريك لم يكن مجرد ثلاثة أهداف في مباراة افتتاحية، وإنما يمثل رسالة واضحة إلى جميع المنافسين بأن اللاعب الإسباني قادر على لعب دور مهم مع باريس سان جيرمان. فالمنافسة داخل الخط الهجومي للفريق الفرنسي قوية للغاية، في ظل وجود أسماء بارزة، لكن توريس نجح من أول اختبار أوروبي في إثبات قدرته على صناعة الفارق. كما أن العلاقة الهجومية التي ظهرت بين توريس وعثمان ديمبيلي كانت من أبرز ملامح المباراة، حيث ساهم اللاعبان بصورة مباشرة في تسجيل خمسة أهداف من أصل ستة. وسجل ديمبيلي هدفين، بينما أضاف توريس ثلاثة، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها باريس سان جيرمان عندما تتحرك عناصره الهجومية بصورة متناسقة. وكان ديمبيلي أيضًا صاحب دور مهم في أهداف توريس، بعدما ساهم في صناعة أكثر من فرصة للنجم الإسباني، لتظهر بينهما حالة من الانسجام قد تكون مهمة للغاية بالنسبة إلى باريس سان جيرمان خلال المباريات المقبلة، خاصة أمام المنافسين الأقوى في مرحلة الدوري. ويمنح تتويج توريس بلقب لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا دفعة كبيرة للاعب على المستوى الفردي، كما يرفع من سقف التوقعات بشأن ما يمكن أن يقدمه خلال المباريات القادمة. فاللاعب لم يبدأ مشواره الأوروبي مع باريس سان جيرمان بهدف واحد أو تمريرة حاسمة، وإنما سجل ثلاثة أهداف كاملة في ليلة واحدة، ليحتل صدارة هدافي دوري الأبطال بعد الجولة الافتتاحية إلى جانب عدد محدود من اللاعبين الذين سجلوا ثلاثيات أيضًا. وتشير أرقام البطولة إلى أن توريس أنهى الجولة الأولى بثلاثة أهداف، ليصبح ضمن قائمة المتصدرين في سباق هدافي دوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنحه بداية قوية للغاية على المستوى الفردي. كما أن تسجيله ثلاثية في ظهوره الأوروبي الأول مع ناديه الجديد يجعله محط أنظار الجماهير والمتابعين منذ بداية المنافسة. ومن الناحية المعنوية، يمكن أن يمثل هذا الإنجاز نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب مع باريس سان جيرمان، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ بحجم الفريق الفرنسي يفرض ضغوطًا كبيرة على أي لاعب. وكان توريس مطالبًا بإثبات نفسه سريعًا، وقد نجح في الرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة. كما أن اختيار اللاعب من جانب «يويفا» يعكس تقدير الأداء الذي قدمه في الجولة الأولى، خاصة أن المنافسة على جائزة لاعب الأسبوع شهدت العديد من العروض القوية، مع وجود لاعبين سجلوا ثلاثيات أو قدموا مباريات مميزة مع أنديتهم. إلا أن مساهمة توريس المباشرة في انتصار باريس الكبير جعلته أحد أبرز نجوم الجولة. ويؤكد هذا الإنجاز كذلك أن باريس سان جيرمان يمتلك أكثر من ورقة قادرة على صناعة الفارق، وهو أمر سيكون بالغ الأهمية مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. فالفريق لن يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى استمرار تألق عناصره الهجومية، وهو ما بدأ يظهر من خلال ثنائية ديمبيلي وهاتريك توريس في المباراة الأولى. ومع استمرار منافسات دوري أبطال أوروبا، سيكون التحدي الحقيقي أمام توريس هو الحفاظ على المستوى نفسه عندما يواجه باريس سان جيرمان منافسين أكثر قوة وخبرة. فالمواجهة أمام سلوفان منحت اللاعب بداية مثالية، لكن المباريات المقبلة ستختبر قدرته على التألق أمام دفاعات أكثر تنظيمًا، وهو ما سيحدد حجم دوره في مشروع الفريق الفرنسي خلال الموسم. وبالنسبة إلى باريس سان جيرمان، فإن البداية بنتيجة 6-1 تمثل أكثر من مجرد ثلاث نقاط، لأنها تعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة في حملة الدفاع عن اللقب، كما تؤكد أن الهجوم لا يزال قادرًا على تقديم مستويات قوية رغم التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية. وفي النهاية، خطف فيران توريس الأضواء في الجولة الافتتاحية من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هاتريك في فوز باريس سان جيرمان الكبير على سلوفان براتيسلافا بنتيجة 6-1، ليحصل على جائزة لاعب الأسبوع ويبدأ تجربته الأوروبية مع النادي الفرنسي بأفضل صورة ممكنة. وبينما يحتفل توريس بإنجازه الفردي، سيكون التحدي القادم هو تحويل هذه البداية المميزة إلى مستوى مستمر، ومساعدة باريس سان جيرمان على تحقيق هدفه الأكبر، وهو الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا والذهاب بعيدًا في المنافسة من جديد.
أكد الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ثقته الكبيرة في استمرار الجائزة داخل صفوف النادي الباريسي خلال نسخة 2026، مشيرًا إلى أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وتحدث ديمبيلي عن سباق الكرة الذهبية خلال مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، في ظل المنافسة المنتظرة بين عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم الإنجليزي هاري كين، والإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي. ورغم صعوبة التوقعات في ظل تقارب مستويات اللاعبين، يرى ديمبيلي أن الجائزة لن تبتعد عن باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن أحد نجوم الفريق الباريسي قادر على التتويج بها للمرة الثانية على التوالي. وقال نجم باريس سان جيرمان إنه لا يرى أن سباق الكرة الذهبية متقارب بالشكل الذي يتم الحديث عنه، مشددًا على اعتقاده بأن الجائزة ستظل داخل النادي الفرنسي، وهو ما يعكس ثقته في إمكانيات زملائه وقدرتهم على تقديم موسم قوي على المستويين المحلي والقاري. وعندما طُلب من ديمبيلي اختيار ثلاثة لاعبين يراهم من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، وقع اختياره على زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، بالإضافة إلى هاري كين وكيليان مبابي، موضحًا أن الأسماء الثلاثة تمثل اختياراته الشخصية دون ترتيب من حيث الأفضلية. ويأتي اختيار كفاراتسخيليا في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع باريس سان جيرمان، بينما يرى ديمبيلي أن هاري كين قدم موسمًا مميزًا للغاية، في الوقت الذي يظل فيه كيليان مبابي أحد أبرز الأسماء المرشحة بصورة دائمة للمنافسة على الجائزة. وفي المقابل، رفض ديمبيلي ترشيح نفسه للكرة الذهبية، رغم كونه حامل لقب النسخة الماضية، مؤكدًا أنه لا يفضل وضع اسمه ضمن القائمة التي يختار منها المرشحون، كما أشار إلى أنه لا يمكن أن يصوت لنفسه إذا كان هو صاحب القرار. ولم تقتصر قائمة ديمبيلي على الأسماء الثلاثة، حيث تحدث أيضًا عن مجموعة أخرى يرى أنها تستحق الحصول على الاهتمام في سباق الكرة الذهبية، وعلى رأسها الفرنسي مايكل أوليس، الذي أشاد بما قدمه خلال الموسم ووصفه بأنه كان من أبرز نجوم الدوري الألماني. كما وضع ديمبيلي لامين يامال ضمن دائرة المنافسة، إلى جانب زميله في باريس سان جيرمان فابيان رويز، والمدافع الإكوادوري ويليان باتشو، الذي خصه بإشادة واضحة. وشدد ديمبيلي على أن باتشو لا يحصل على الاهتمام الكافي عند الحديث عن المرشحين للكرة الذهبية، مؤكدًا أن المدافع الإكوادوري يستحق التواجد ضمن قائمة الأسماء التي يمكن أن تنافس على الجائزة، مطالبًا بعدم تجاهله خلال سباق نسخة 2026. وتعكس تصريحات ديمبيلي مدى قوة المنافسة المنتظرة على الكرة الذهبية، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، إلا أن نجم باريس سان جيرمان يعتقد في النهاية أن الجائزة ستظل داخل النادي الباريسي. وبينما تترقب الجماهير الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، تبدو المنافسة مفتوحة أمام العديد من النجوم، لكن ديمبيلي وضع باريس سان جيرمان في مقدمة المشهد، متوقعًا أن يحتفظ النادي بالجائزة للموسم الثاني على التوالي.
كشف الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، عن اللاعب الذي يرى أنه قادر على المنافسة بقوة على الجائزة في نسختها لعام 2026، بعدما وضع اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، ضمن أبرز المرشحين للتتويج. وتحدث بلاتيني عن اختياره خلال ظهوره في برنامج «Canal Football Club» اليوم الأحد، مؤكدًا أنه يضع رهانًا خاصًا على الجناح الجورجي، بعدما لعب دورًا مهمًا في قيادة باريس سان جيرمان إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي. بلاتيني يراهن على كفاراتسخيليا أكد بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمثل اختياره الشخصي في سباق الكرة الذهبية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعتبره بالضرورة المرشح الأبرز بالنسبة إليه. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن اختياره جاء بسبب التأثير الذي تركه اللاعب الجورجي مع باريس سان جيرمان، خاصة خلال مشوار الفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. ويرى بلاتيني أن اللاعب امتلك تأثيرًا واضحًا على نتائج الفريق الفرنسي، وهو ما يجعله يستحق الدخول ضمن دائرة المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وأكد أن رهانه على كفاراتسخيليا لا يعني استبعاد بقية النجوم، وإنما يعكس إعجابه بما قدمه الجناح الجورجي خلال الموسم. أرقام مميزة مع باريس قدم كفاراتسخيليا مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على ترك بصمة واضحة في الجانب الهجومي. ولم تقتصر مساهماته على الأرقام الفردية، حيث أصبح اللاعب أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الفرنسي، وساهم في المشوار الذي انتهى بالتتويج الأوروبي. ويعتبر تحقيق دوري أبطال أوروبا عاملًا مهمًا في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا عندما يكون اللاعب مؤثرًا في مشوار فريقه نحو اللقب. ومن هنا يرى بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمتلك أسبابًا حقيقية تجعله منافسًا على الجائزة، رغم وجود أسماء أخرى تمتلك سجلات وأرقامًا قوية. غياب جورجيا عن كأس العالم يدرك بلاتيني أن هناك عاملًا قد يؤثر على حظوظ كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، وهو عدم مشاركة منتخب جورجيا في نهائيات كأس العالم 2026. وتحظى البطولات الدولية الكبرى بأهمية كبيرة عند تقييم المرشحين للجوائز الفردية، وهو ما قد يمنح بعض اللاعبين الآخرين أفضلية إضافية. لكن بلاتيني يرى أن غياب اللاعب عن كأس العالم لا يلغي ما قدمه مع باريس سان جيرمان، خاصة أن الموسم الأوروبي كان مليئًا بالمنافسات والاختبارات القوية. ويظل كفاراتسخيليا بحاجة إلى دعم أرقامه وإنجازاته الجماعية والفردية من أجل الحفاظ على موقعه بين المرشحين حتى موعد إعلان الفائز. منافسة قوية على الجائزة لم يحصر بلاتيني المنافسة في كفاراتسخيليا فقط، بل تحدث عن عدد من النجوم الذين يمكنهم المنافسة على الكرة الذهبية. ووضع كيليان مبابي ضمن القائمة، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي يعد اللاعب الأكثر فعالية، وهو ما يجعله مرشحًا طبيعيًا للجائزة. كما ذكر الإسباني رودري، الذي وصفه بأنه لاعب مهم للغاية لأي فريق، في إشارة إلى تأثيره الكبير وقدرته على التحكم في المباريات. أما لامين يامال، فقد حصل على إشادة خاصة من بلاتيني، الذي يعتبره اللاعب الأكثر موهبة وفنًا في كرة القدم، وهو ما يضع النجم الإسباني الشاب ضمن دائرة المنافسة بقوة. فابيان رويز ضمن المرشحين ظهر اسم آخر من باريس سان جيرمان ضمن اختيارات بلاتيني، وهو الإسباني فابيان رويز. واعتبر بلاتيني أن رويز يملك ميزة مهمة للغاية، بعدما نجح في الفوز بكل شيء، وهو ما يمنحه حظوظًا في المنافسة على الجائزة. ويعكس وجود أكثر من لاعب من باريس سان جيرمان في قائمة الأسماء التي تحدث عنها بلاتيني حجم النجاح الذي حققه الفريق الفرنسي خلال الموسم. فالفريق لم يعتمد على نجم واحد فقط، وإنما امتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المباريات والبطولات. نصري يدعم كفاراتسخيليا لم يكن بلاتيني الشخصية الفرنسية الوحيدة التي منحت كفاراتسخيليا الأفضلية في سباق الكرة الذهبية. فقد اختار النجم الفرنسي السابق سمير نصري أيضًا الجناح الجورجي باعتباره مرشحه المفضل للفوز بالجائزة. ويمنح هذا الدعم الإضافي دفعة قوية لكفاراتسخيليا، خاصة أن نصري يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية ويعرف جيدًا طبيعة المعايير التي تجعل لاعبًا ما قادرًا على المنافسة على الجوائز الفردية. ويؤكد اختيار الثنائي الفرنسي أن كفاراتسخيليا ترك انطباعًا قويًا خلال الموسم، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن أبرز نجوم العام. باريس سان جيرمان كلمة السر يبدو أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا يمثل أحد أهم أسباب دخول عدد من لاعبيه في سباق الكرة الذهبية. ويعد كفاراتسخيليا أحد أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما نجح في تقديم مساهمات هجومية مهمة خلال مشوار الفريق. ويرى بلاتيني أن الإنجاز الأوروبي لا يمكن تجاهله عند تقييم المرشحين، خصوصًا عندما يكون اللاعب جزءًا مؤثرًا في الفريق المتوج. ومن المتوقع أن يستمر الحديث عن نجوم باريس سان جيرمان في سباق الجائزة، خاصة مع وجود كفاراتسخيليا وفابيان رويز ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير. موعد حفل الكرة الذهبية من المقرر أن تقام النسخة السبعون من حفل الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 في العاصمة الإنجليزية لندن. وتبدو المنافسة على الجائزة مفتوحة بشكل كبير، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة وحققت إنجازات مهمة خلال الموسم. وسيكون كفاراتسخيليا أمام مهمة صعبة للحفاظ على موقعه بين المرشحين، خاصة مع وجود مبابي ويامال ورودري ورويز وغيرهم من النجوم. ويعتمد موقف اللاعب الجورجي على تقييم مستواه الفردي، إلى جانب الألقاب التي حققها مع باريس سان جيرمان والأرقام التي سجلها خلال الموسم. سباق مفتوح حتى النهاية تؤكد تصريحات بلاتيني أن سباق الكرة الذهبية لعام 2026 لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، ولا توجد أفضلية مطلقة للاعب واحد حتى الآن. ويمنح ترشيح كفاراتسخيليا المنافسة طابعًا مثيرًا، خاصة أن الجناح الجورجي يدخل السباق بدعم أحد أبرز أساطير الجائزة عبر تاريخها. ورغم أن بلاتيني وصف اختياره بأنه مجرد «رهان صغير»، فإن تصريحاته تعكس إيمانه بقدرة اللاعب على منافسة الأسماء الكبرى. ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى أرقام جميع المرشحين وإنجازاتهم، قبل أن يتم الكشف عن الفائز بالجائزة المرموقة. وفي الوقت الحالي، أصبح اسم كفاراتسخيليا حاضرًا بقوة في سباق الكرة الذهبية، بعدما حصل على دعم بلاتيني ونصري، في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الدعم سيتحول إلى تتويج تاريخي للنجم الجورجي.
اقترب الإسباني فيران توريس من مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان، بعدما شهدت المفاوضات بين جميع الأطراف تطورات كبيرة خلال الأيام الماضية، وسط تحركات سرية قادها النادي الفرنسي بعيدًا عن الأضواء. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن باريس سان جيرمان عمل على الصفقة بسرية تامة طوال الشهرين الماضيين، لدرجة أن برشلونة لم يكن على علم بوجود اهتمام رسمي من النادي الفرنسي، إلا بعد توصل مسؤولي باريس إلى اتفاق كامل مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية. وأضافت الصحيفة أن المفاوضات مع محيط فيران توريس بدأت مبكرًا، قبل أن تصل إلى مراحلها الحاسمة خلال منافسات كأس العالم، حيث كثف النادي الفرنسي اتصالاته لإقناع اللاعب بخوض التجربة. وأشارت إلى أن الإسباني فابيان رويز لعب دورًا محوريًا في حسم موقف مواطنه، بعدما تحدث معه باستفاضة عن الأجواء داخل باريس سان جيرمان، وغرفة الملابس، وطبيعة الحياة في العاصمة الفرنسية، وساهم في إزالة جميع الشكوك المتعلقة بالانتقال. كما كان للمدير الفني لويس إنريكي دور مؤثر في المفاوضات، إذ شرح لفيران المشروع الرياضي الذي يخطط لتنفيذه، وأكد له أنه سيكون عنصرًا مهمًا في الفريق، خاصة في ظل رغبته في إعادة تشكيل الخط الأمامي والاعتماد على مهاجم يتمتع بالمرونة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز. ويرى لويس إنريكي أن فيران توريس يمتلك المواصفات التي يبحث عنها، سواء بفضل سرعته أو تحركاته خلف المدافعين، إضافة إلى قدرته على شغل مركز المهاجم أو الجناح، وهو ما جعله الخيار المفضل بعد عدم نجاح بعض التجارب الهجومية السابقة. وأكد التقرير أن العلاقة القوية التي تجمع فيران توريس بلويس إنريكي، منذ فترة عملهما مع المنتخب الإسباني، ساعدت اللاعب على اتخاذ قراره، بعدما شعر بثقة المدرب الكاملة في إمكاناته. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن باريس سان جيرمان قدم عرضه المالي للاعب عقب نهاية كأس العالم، ليوافق فيران بشكل نهائي على الانتقال، ويبلغ إدارة برشلونة باستعداده لبدء المفاوضات الرسمية بين الناديين، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسبوع الجاري.
أثار البرتغالي فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، الجدل بعد كشفه عن قائمة اللاعبين الذين يراهم الأحق بالمنافسة على جائزة الكرة الذهبية، حيث خلت اختياراته من اسم نجم برشلونة الشاب لامين يامال. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، اختار فيتينيا ثلاثة من زملائه في باريس سان جيرمان ضمن أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، وهم الفرنسي عثمان ديمبيلي، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والإسباني فابيان رويز. ولم تقتصر اختيارات لاعب الوسط البرتغالي على زملائه في النادي الباريسي، إذ أشار أيضًا إلى أن كلًا من الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين يستحقان التواجد ضمن قائمة المرشحين لنيل الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وفي المقابل، لفت غياب لامين يامال عن قائمة فيتينيا الأنظار، خاصة في ظل المستويات المميزة التي قدمها نجم برشلونة خلال الفترة الماضية، وترشيح اسمه بقوة من جانب العديد من المتابعين ووسائل الإعلام للمنافسة على الكرة الذهبية. وتأتي تصريحات فيتينيا في وقت تتزايد فيه التكهنات حول هوية الفائز بالجائزة، مع استمرار المنافسة بين عدد من نجوم كرة القدم العالمية بعد موسم حافل بالإنجازات الفردية والجماعية. ومن المنتظر أن تستمر المناقشات حول هوية المرشح الأبرز للكرة الذهبية حتى موعد الإعلان الرسمي عن الجائزة، في ظل اختلاف وجهات النظر بشأن الأسماء الأجدر بحصدها هذا العام.
أكد البرتغالي فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، جاهزية فريقه لخوض مواجهة أستون فيلا في نهائي كأس السوبر الأوروبي، مشددًا على أن النادي الفرنسي يسعى إلى مواصلة حصد البطولات وتحقيق المزيد من الإنجازات، رغم قصر فترة الإعداد قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحدث فيتينيا عن استعدادات باريس سان جيرمان للمباراة المرتقبة، مؤكدًا أن رغبة الفريق في الفوز بالألقاب لم تتغير، وأن اللاعبين يدخلون الموسم الجديد بالعقلية نفسها التي ساعدتهم على تحقيق النجاحات خلال الفترة الماضية. وقال اللاعب البرتغالي إن الفريق لا يزال متعطشًا للفوز بالمزيد من البطولات، رغم صعوبة المهمة وقصر فترة التحضير، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين مطالبون ببذل أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الانتصار والتتويج بكأس السوبر الأوروبي. وأوضح فيتينيا أن فترة الإعداد كانت قصيرة نسبيًا، خاصة أن اللاعبين يحتاجون إلى الموازنة بين الحصول على الراحة والاستعداد البدني للموسم، لكنه أكد في الوقت نفسه ثقته في جاهزية الفريق لخوض المباراة، مشددًا على أن الجميع سيبذل كل ما لديه من أجل تحقيق الفوز. وتطرق لاعب وسط باريس سان جيرمان إلى زميله الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر عليه خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا أن غيابه لفترة طويلة عن المباريات ربما جعله أكثر رغبة في العودة والمشاركة، خاصة بعد عدم وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم. وعن مواجهة أستون فيلا، أكد فيتينيا أن الفريق الإنجليزي يعد منافسًا قويًا، مشيرًا إلى أن لاعبي باريس سان جيرمان يعرفون جيدًا مدى صعوبة مواجهته، حتى مع بداية الموسم الجديد، وهو ما يجعل المباراة النهائية اختبارًا قويًا للفريق الفرنسي. كما استعاد اللاعب ذكريات المواجهة السابقة أمام أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن المباراة كانت صعبة للغاية، خصوصًا خلال أحداث الشوط الثاني، وهو ما يجعل لاعبي باريس سان جيرمان يدركون جيدًا حجم التحدي الذي ينتظرهم في نهائي السوبر الأوروبي. ويرى فيتينيا أن مباريات كأس السوبر الأوروبي تحمل أهمية خاصة بالنسبة للاعبين، باعتبارها مواجهة نادرة في مسيرة معظم لاعبي كرة القدم، ولذلك يسعى الفريق إلى استغلال الفرصة والتتويج بالبطولة قبل بداية موسم طويل وشاق. وشدد اللاعب البرتغالي على ضرورة عدم الانشغال كثيرًا بما سيحدث خلال الموسم، مؤكدًا أن التفكير في المستقبل البعيد قد يؤثر على تركيز اللاعبين، وأن الأفضل بالنسبة للفريق هو إعادة ترتيب الأفكار ونسيان الإنجازات السابقة والتركيز على التحديات الحالية. وتحدث فيتينيا أيضًا عن سباق جائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن باريس سان جيرمان يمتلك أكثر من لاعب قادر على المنافسة بقوة على الجائزة بعد الموسم المميز الذي قدمه الفريق. ورشح اللاعب ثلاثة من زملائه للفوز بالكرة الذهبية، وهم خفيشا كفاراتسخيليا، وعثمان ديمبيلي، وفابيان رويز، مشيرًا إلى أن الثلاثي قدم مستويات مميزة وحقق إنجازات كبيرة مع الفريق خلال الموسم الماضي. وأكد فيتينيا أن كفاراتسخيليا يستحق التواجد ضمن المرشحين بعد المستوى الرائع الذي قدمه في دوري أبطال أوروبا، بينما أشاد بالموسم المميز الذي قدمه عثمان ديمبيلي، إلى جانب فابيان رويز الذي ساهم في تحقيق جميع الألقاب مع باريس سان جيرمان. ورغم ذلك، أشار لاعب الوسط البرتغالي إلى وجود أسماء قوية من خارج باريس سان جيرمان، من بينها الإنجليزي هاري كين والفرنسي كيليان مبابي، لكنه أكد أن اختياره الشخصي سيذهب إلى أحد لاعبي الفريق الباريسي. وتعكس تصريحات فيتينيا رغبة باريس سان جيرمان في بدء الموسم الجديد بقوة، خاصة أن الفريق يسعى إلى إضافة بطولة جديدة إلى خزائنه، في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة أستون فيلا في مباراة تحمل أهمية كبيرة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل الفريق الفرنسي في تحويل جاهزيته النظرية إلى أداء قوي داخل الملعب، بينما يدرك فيتينيا وزملاؤه أن مواجهة أستون فيلا لن تكون سهلة، وأن التركيز طوال المباراة سيكون مفتاح تحقيق الانتصار والتتويج بكأس السوبر الأوروبي.
يستعد نادي تشيلسي لتقديم عرض رسمي من أجل التعاقد مع الإسباني فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم خط الوسط. ويعمل تشيلسي على تجهيز عرضه من أجل الدخول في مفاوضات مع باريس سان جيرمان، بينما يراقب النادي موقف اللاعب وإمكانية الموافقة على خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك رويز خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، كما يجيد اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة لتشيلسي. ومن المنتظر أن تشهد الصفقة تطورات خلال الفترة المقبلة، مع استعداد النادي اللندني للتحرك بشكل رسمي ومحاولة التوصل إلى اتفاق مع باريس سان جيرمان بشأن انتقال اللاعب.
بدأ الاتحاد الإسباني لكرة القدم التخطيط مبكرًا لمشروع المنتخب الوطني نحو كأس العالم 2030، مستهدفًا المنافسة على النجمة الثالثة والحفاظ على مكانة «الماتادور» بين كبار كرة القدم العالمية، مستفيدًا من جيل شاب يمثل القوام الأساسي لبطل العالم. وتراهن إسبانيا على استمرارية الجيل الحالي مع إضافة مجموعة جديدة من المواهب الصاعدة، خاصة أن 13 لاعبًا من عناصر المنتخب الحالي ستكون أعمارهم 30 عامًا أو أقل عند انطلاق مونديال 2030، ما يمنح الجهاز الفني فرصة للحفاظ على جزء كبير من قوام الفريق لسنوات مقبلة. ويأتي لامين يامال وباو كوبارسي في مقدمة الركائز المنتظر أن يقام عليها المشروع الإسباني الجديد، إذ سيبلغ الثنائي 23 عامًا فقط بحلول كأس العالم 2030، رغم امتلاكهما بالفعل خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. ولا تقتصر خطة إسبانيا على المواهب الشابة فقط، إذ تمثل استمرارية العناصر الأكثر خبرة جزءًا مهمًا من المشروع، مع وجود أسماء مثل رودري وفابيان رويز وداني أولمو، الذين قد يمتلكون دافعًا إضافيًا للاستمرار حتى مونديال 2030. ويمثل إقامة كأس العالم 2030 جزئيًا على الأراضي الإسبانية حافزًا كبيرًا لهذا الجيل، إذ ستكون المشاركة في المونديال أمام الجماهير الإسبانية فرصة استثنائية لعدد من اللاعبين الذين ساهموا في النجاحات الأخيرة للمنتخب. وفي الوقت نفسه، يراقب الجهاز الفني مجموعة من المواهب الصاعدة القادرة على اقتحام صفوف المنتخب خلال السنوات المقبلة، ومن بينها مارك بيرنال وكريستيان موسكيرا ومارك بوبيل فرينيدا، إلى جانب الجوهرة الصاعدة تونكارا، الذي يلفت الأنظار رغم بلوغه 16 عامًا فقط. ويتمسك لويس دي لا فوينتي بمواصلة سياسة منح الفرصة للعناصر الشابة متى أثبتت جاهزيتها الفنية والبدنية، دون الاعتماد على الأسماء أو الأعمار، في محاولة لضمان استمرار عملية تجديد المنتخب دون التأثير على قدرته التنافسية. ويرفع المشروع الإسباني للمرحلة المقبلة شعار المدرب الراحل لويس أراغونيس: «الفوز، الفوز، ثم الفوز مرة أخرى»، في إشارة إلى عدم الاكتفاء بالنجاحات الحالية والاستعداد مبكرًا للمنافسة على المزيد من الألقاب. وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليبدأ بعدها مباشرة التفكير في الهدف الأكبر المقبل: الوصول إلى مونديال 2030 على أرضه وهو قادر على المنافسة على النجمة الثالثة.
يواصل مارك كوكوريا تقديم مستويات دفاعية مذهلة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما خرج من جميع مباريات الأدوار الإقصائية دون أن ينجح أي لاعب منافس في مراوغته. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وكشف الرقم الإحصائي عن صلابة ظهير "لا روخا"، حيث بلغت حصيلته 0 مراوغات ناجحة ضده طوال مشوار المنتخب الإسباني في الأدوار الإقصائية، في إنجاز يعكس تفوقه الكبير في المواجهات الفردية. ويؤكد هذا الرقم الدور الدفاعي البارز الذي يقدمه كوكوريا في البطولة، إذ كان أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني خلال طريقه إلى نهائي كأس العالم، ليساهم بشكل مباشر في الحفاظ على توازن الفريق وإيقاف أخطر لاعبي المنتخبات المنافسة. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن فخره الكبير بقيادة "الماتادور" إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعبيه يستحقون كل الإشادة بعد الأداء الذي قدموه أمام فرنسا في نصف النهائي. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال دي لا فوينتي في تصريحاته عقب اللقاء: "من الصعب وصف ما أشعر به الآن، لكنه شعور قريب جدًا من السعادة والفخر. إنه لشرف كبير أن أقود مجموعة من اللاعبين الاستثنائيين، ولا يزال أمامنا خطوة واحدة فقط وسنحاول تحقيقها." وأضاف المدرب الإسباني أن التأهل إلى نهائي كأس العالم يحمل مسؤولية كبيرة، لكنه يمثل في الوقت نفسه شرفًا لا يناله سوى القليل، موضحًا: "بدأنا هذا المشروع قبل نحو أربع سنوات بفكرة واضحة، وظللنا أوفياء لها، وهي التي قادتنا إلى ما نحن عليه اليوم. لذلك أشعر بفخر كبير." وتحدث دي لا فوينتي عن الانتصار على فرنسا، مؤكدًا أن إسبانيا فرضت شخصيتها أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، وقال: "واجهنا اليوم واحدًا من أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم في المقابل واجهوا الفريق الأفضل في العالم. هذا هو الفارق، وهذا هو الامتياز الذي نملكه." وأشاد المدير الفني بلاعبيه، مضيفًا: "هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء، لأنهم يثبتون يومًا بعد يوم التزامهم وتضامنهم وموهبتهم. ما قدموه اليوم كان عرضًا رائعًا، وهم يجعلون الأمور الصعبة تبدو سهلة." ووجّه دي لا فوينتي في ختام تصريحاته رسالة إلى الجماهير الإسبانية، قائلًا: "أشكر كل جماهير إسبانيا على الحب والدعم الذي يمنحونه لنا. إنه لفخر كبير أن نكون سببًا في توحيد شعب كامل خلف هذا المنتخب. لنواصل معًا، فبالاتحاد والعمل الجماعي تتحقق الإنجازات العظيمة." واختتم مدرب "لا روخا" حديثه بالتأكيد على أن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المباراة النهائية، بعدما بات المنتخب الإسباني على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس العالم. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد باو كوبارسي، مدافع منتخب إسبانيا، أن هوية المنافس في نهائي كأس العالم 2026 لا تشغل تفكير لاعبي "الماتادور"، مشددًا على أن التركيز حاليًا ينصب على الاستشفاء والاستعداد بأفضل شكل للمباراة النهائية. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال كوبارسي، ردًا على سؤال حول تفضيله مواجهة الأرجنتين أو إنجلترا: "لا يهم من سيأتي. علينا الآن أن نتعافى، وبعد ذلك نسافر إلى نيويورك، ثم سنركز على المنافس الذي سنلعب أمامه في المباراة القادمة." وأعرب مدافع إسبانيا عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى النهائي، مؤكدًا أن الفوز جاء بفضل الروح الجماعية، حيث قال: "نحن سعداء للغاية بكل العمل الذي قدمه الفريق اليوم. كنا نعلم أنها ستكون مباراة معقدة وصعبة جدًا، فهم يمتلكون لاعبين رائعين، لكننا أيضًا نمتلك لاعبين مميزين، ونحن بمثابة عائلة واحدة كبيرة." وأضاف: "ساعدنا بعضنا البعض طوال الـ90 دقيقة، وضغطنا كما لم نفعل من قبل، وخرجت المباراة بشكل مثالي بالنسبة لنا. نحن فخورون جدًا بهذا المجهود والعمل الجماعي الذي بذله الفريق." وعن شعوره بعد بلوغ نهائي كأس العالم، أوضح كوبارسي: "أنا في غاية السعادة والرضا عن المجهود الذي بذله الفريق بأكمله. بالطبع هناك دائمًا تفاصيل بحاجة إلى تحسين، لكن الآن حان وقت الراحة، ثم سنستعد لنهائي كأس العالم بحماس كبير. سنقاتل ونبذل أقصى ما لدينا من أجل إعادة اللقب إلى الديار." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل فابيان رويز كتابة التاريخ بقميص منتخب إسبانيا، بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم عقب فوز "الماتادور" على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026. ووصل لاعب وسط إسبانيا إلى 49 مباراة دولية بقميص "لا روخا" دون أن يتعرض لأي خسارة، في رقم استثنائي يعكس تأثيره الكبير مع المنتخب خلال السنوات الأخيرة. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وخلال هذه السلسلة التاريخية، حقق فابيان رويز 34 انتصارًا، مقابل 15 تعادلًا، بينما لم يتلقَّ أي هزيمة، ليواصل تعزيز واحد من أبرز الأرقام القياسية في تاريخ المنتخب الإسباني. ويأمل رويز في مواصلة هذا السجل المميز خلال نهائي كأس العالم، عندما يقود إسبانيا في المباراة الحاسمة، بحثًا عن التتويج باللقب العالمي وإنهاء البطولة بأفضل طريقة ممكنة. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل داني أولمو تألقه بقميص منتخب إسبانيا، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين الإسبان صناعةً للأهداف في تاريخ البطولات الكبرى، عقب مساهمته في الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026. وحجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وصنع أولمو الهدف الأول لـ"الماتادور"، الذي سجله بيدرو بورو في شباك المنتخب الفرنسي، ليرفع رصيده إلى 8 تمريرات حاسمة في البطولات الكبرى، ويصبح أكثر لاعب إسباني صناعةً للأهداف في تاريخ المنتخب. ويؤكد هذا الرقم البطولة المميزة التي يقدمها أولمو مع منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار "لا روخا" نحو نهائي كأس العالم، ليواصل كتابة اسمه في سجلات التاريخ كأحد أبرز صناع اللعب في تاريخ المنتخب الإسباني. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أعرب رودري، لاعب منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة بتأهل "الماتادور" إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني قدم مباراة متكاملة أمام فرنسا، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة النهائية. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وقال رودري في تصريحاته عقب المباراة: "نحن سعداء للغاية وفخورون بما قدمه الفريق وببلدنا. إنها خطوة أخرى إلى الأمام، والآن علينا أن نستريح جيدًا لأن المباراة المقبلة ستكون الأهم في حياتنا." وأشاد لاعب وسط إسبانيا بالأداء الجماعي الذي ظهر به المنتخب، موضحًا: "نجحنا في تقييد نقاط قوة المنافس وفرض أسلوبنا عليه. الفريق كان رائعًا، خاصة بدون كرة، وحتى اللاعبون الذين دخلوا كبدلاء قدموا أداءً مذهلًا." وعلى الصعيد الشخصي، أكد رودري رضاه عن مستواه في اللقاء، مشيرًا إلى صعوبة المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، حيث قال: "أنا سعيد جدًا على المستوى الشخصي. كانت مباراة شديدة الصعوبة أمام منتخب قوي بدنيًا، وكنا بحاجة إلى جهود الجميع. قدمنا مباراة متكاملة." واختتم رودري تصريحاته بتوجيه انتقاد إلى طاقم التحكيم، معتبرًا أن لامين يامال لم يحظ بالحماية الكافية خلال المباراة، قائلًا: "كان هناك تساهل واضح جدًا من قبل الحكام تجاه الأخطاء التي ارتُكبت ضد لامين." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أشاد مارك كوكوريا، ظهير منتخب إسبانيا، بالأداء الذي قدمه "الماتادور" خلال الفوز على فرنسا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده استحق بطاقة العبور بعد السيطرة على مجريات اللقاء. وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: "سيطرنا على اللقاء، ودافعنا وهاجمنا بشكل جيد."، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني نجح في تنفيذ خطته على أكمل وجه أمام أحد أقوى منتخبات البطولة. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وعن هوية المنافس المنتظر في نهائي كأس العالم، سواء الأرجنتين أو إنجلترا، أكد لاعب إسبانيا أنه لا يفضل مواجهة طرف على الآخر، لكنه أشار إلى ارتباطه الخاص بإنجلترا، قائلًا: "لدي أصدقاء في إنجلترا، وابنتي وُلدت هناك، وسيكون نهائيًا كبيرًا إذا حدث ذلك." واختتم كوكوريا تصريحاته بالإشادة بقوة المنتخبين، مضيفًا: "الأرجنتين تمتلك لاعبين متميزين، ولديها ميسي أيضًا. كلاهما منتخبان قويان، وغدًا سنعرف من سيكون منافسنا في النهائي." وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد ميكيل أويارزابال، مهاجم منتخب إسبانيا، أن هوية منافس "الماتادور" في نهائي كأس العالم 2026 لا تشغل تفكيره، مشددًا على أن هدفه الوحيد هو قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب، سواء كان النهائي أمام الأرجنتين أو إنجلترا. وقال أويارزابال في تصريحاته عقب التأهل إلى المباراة النهائية: "لا يهمني إن كانت الأرجنتين أو إنجلترا."، في إشارة إلى تركيز المنتخب الإسباني الكامل على الاستعداد للمباراة الحاسمة، بعيدًا عن هوية المنافس. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. كما أطلق مهاجم إسبانيا تصريحًا لافتًا يعكس الروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي إنجاز فردي، حيث قال: "لا يهمني أن يطلبوا مني تسجيل هدف في المباراة النهائية. إذا كان عليّ أن أتنازل عن التسجيل حتى يفوز الفريق، فسأفعل ذلك بكل سرور." وتعكس تصريحات أويارزابال حالة الانسجام داخل صفوف المنتخب الإسباني، الذي نجح في بلوغ نهائي كأس العالم بعد مشوار مميز، ليصبح على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب العالمي. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.