اختار ريال مدريد جود بيلينغهام ليكون أحد أبرز الوجوه القيادية داخل الفريق خلال السنوات المقبلة، وفقًا لتقارير تشير إلى ثقة إدارة النادي الملكي في شخصية النجم الإنجليزي وقدرته على توحيد المجموعة، في ظل سعي المسؤولين إلى الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس وتعزيز الانسجام بين نجوم الفريق. وبحسب هذه التقارير، ترى إدارة ريال مدريد أن بيلينغهام يمتلك صفات قيادية تتجاوز دوره داخل الملعب، بعدما أصبح من الأسماء المهمة في الفريق، وهو ما دفع المسؤولين إلى الاعتماد عليه في التعامل مع بعض المواقف التي تتطلب الهدوء والصبر والقدرة على احتواء الخلافات. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي طالب اللاعب الإنجليزي بالتحلي بالصبر وتجاوز بعض المواقف التي قد تظهر خلال الموسم، مع العمل على احتواء أي توتر داخل المجموعة، في إطار الرغبة في إعادة ترتيب الأوضاع والحفاظ على أجواء مستقرة تساعد الفريق على التركيز في المنافسات المختلفة. ويأتي الحديث عن الدور القيادي لبيلينغهام بالتزامن مع ما أثير بشأن علاقته بكيليان مبابي، حيث تشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد ترغب في أن يسهم اللاعب الإنجليزي في تهدئة الأجواء وتعزيز التفاهم بين عناصر الفريق. ووفقًا للرواية المتداولة، تقبل بيلينغهام هذا الدور، وسط تقدير من مسؤولي النادي لالتزامه ونضجه في التعامل مع المسؤوليات الملقاة على عاتقه. ويُنظر إلى بيلينغهام باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في مستقبل ريال مدريد، ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية، ولكن أيضًا لما يُنتظر منه على مستوى الشخصية والتأثير في زملائه. فالأندية الكبرى تحتاج إلى لاعبين قادرين على تحمل الضغوط والمساهمة في الحفاظ على تماسك المجموعة، خصوصًا عندما تضم التشكيلة عددًا من النجوم أصحاب الطموحات الكبيرة. ويمثل الانسجام داخل غرفة الملابس عاملًا مهمًا في نجاح أي فريق ينافس على البطولات، إذ لا تعتمد النتائج على القدرات الفردية وحدها، بل تتأثر أيضًا بمدى قدرة اللاعبين على العمل معًا والتعامل مع اختلاف الشخصيات والأدوار. ومن هذا المنطلق، تبدو رغبة إدارة ريال مدريد في تعزيز دور بيلينغهام القيادي جزءًا من توجه للحفاظ على وحدة الفريق خلال المرحلة المقبلة. كما أن وجود أسماء بارزة مثل مبابي وبيلينغهام يضع على عاتق الجهاز الفني والإدارة مسؤولية توفير بيئة مناسبة تساعد كل لاعب على تقديم أفضل ما لديه، مع ضمان عدم تأثير أي خلافات محتملة على الأداء الجماعي. ويظل التعامل مع هذه الملفات أمرًا يحتاج إلى قدر من الحكمة والهدوء، خاصة في نادٍ تحيط به توقعات كبيرة في كل موسم. وبحسب التقارير، فإن تقدير مسؤولي ريال مدريد لبيلينغهام يرتبط بالتزامه واستعداده لتحمل المسؤولية، إلى جانب الثقة في قدرته على المساهمة في توحيد المجموعة. ومع ذلك، لا يعني الحديث عن تكليفه بدور قيادي أنه حصل على منصب رسمي جديد داخل الفريق، كما لا يؤكد بصورة مستقلة وجود خلاف محدد بينه وبين مبابي. وفي انتظار اتضاح المزيد من التفاصيل، يبقى بيلينغهام أحد الأسماء المرشحة للقيام بدور أكبر في مستقبل ريال مدريد، في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على جميع الألقاب، مع الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس.
كشفت تصريحات منسوبة إلى الصحفي توماس غونزاليس عن أسلوب جديد يتبعه جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، من أجل تحفيز لاعبيه ورفع مستوى التركيز داخل غرفة الملابس، وذلك في ظل موجة الانتقادات والتقليل من قدرات الفريق خلال الفترة الحالية. وبحسب ما ذكره الصحفي، فإن مورينيو يعرف جيدًا كيفية التعامل مع الضغوط الخارجية وتحويلها إلى مصدر إضافي للتحفيز، وهي طريقة سبق أن اعتمد عليها خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، عندما كان يحاول خلق حالة من التركيز والالتفاف داخل المجموعة قبل المباريات المهمة. وأشار غونزاليس إلى أن مورينيو كان خلال فترته السابقة يذكّر لاعبيه بحجم المنافسة مع برشلونة، ويضع أمامهم الصورة التي تعكس طبيعة الصراع التاريخي بين الناديين، بهدف زيادة الدافع لدى لاعبيه وتحويل المنافسة إلى عامل إضافي يساعد الفريق على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. واليوم، يبدو أن المدرب البرتغالي يعيد استخدام الفكرة نفسها، ولكن بأسلوب مختلف يتناسب مع الظروف الحالية التي يعيشها ريال مدريد. فبدلًا من التركيز على منافس محدد، يستغل مورينيو الانتقادات الخارجية التي يتعرض لها الفريق من أجل منح لاعبيه شعورًا بأن عليهم الاعتماد على أنفسهم وإثبات قدرتهم أمام المشككين. ووفقًا للتصريحات المنسوبة إلى الصحفي، فإن مورينيو يحاول إيصال رسالة واضحة إلى لاعبيه مفادها أن الكثيرين لا يراهنون على ريال مدريد في الوقت الحالي، وأن الفريق مطالب بالتعامل مع هذه النظرة باعتبارها حافزًا إضافيًا وليس سببًا للتراجع أو فقدان الثقة. وتقوم فلسفة مورينيو في هذا الجانب على تحويل الضغوط إلى طاقة إيجابية داخل غرفة الملابس، بحيث يشعر اللاعبون بأن لديهم شيئًا يريدون إثباته، وأن أفضل رد على الانتقادات لا يكون بالكلام، وإنما بالنتائج والأداء داخل أرض الملعب. ويُعرف مورينيو طوال مسيرته التدريبية بقدرته على خلق حالة من الحماس داخل الفرق التي يتولى تدريبها، كما سبق له استخدام التصريحات والضغوط الإعلامية بطريقة تساعده على توجيه تركيز لاعبيه نحو هدف محدد، خصوصًا خلال الفترات التي يواجه فيها الفريق انتقادات قوية. ومع ريال مدريد، يبدو أن المدرب البرتغالي يحاول الاستفادة من هذا الأسلوب مرة أخرى، خاصة أن النادي الملكي يعيش دائمًا تحت ضغط النتائج والتوقعات المرتفعة، وهو ما يجعل أي تراجع في المستوى أو النتائج سببًا لظهور الانتقادات سريعًا. وتشير هذه الرواية إلى أن مورينيو لا يريد أن يسمح لهذه الانتقادات بالتأثير سلبًا على لاعبيه، بل يسعى إلى قلب المعادلة من خلال جعلها سببًا إضافيًا للقتال داخل الملعب. فكل انتقاد يمكن تحويله إلى تحدٍ، وكل تشكيك يمكن الرد عليه من خلال الأداء والنتائج. كما أن الرسالة التي يحاول المدرب البرتغالي ترسيخها داخل المجموعة ترتبط بأهمية الوحدة، إذ يريد أن يشعر اللاعبون بأنهم يعملون من أجل هدف واحد، وأن الضغوط الخارجية يجب ألا تؤثر على العلاقة بينهم أو على ثقتهم في إمكاناتهم. ومن المنتظر أن تظهر نتائج هذا الأسلوب خلال المباريات المقبلة، خاصة مع دخول ريال مدريد فترة مزدحمة تتطلب أكبر قدر من التركيز والاستقرار. وسيكون التحدي أمام مورينيو هو تحويل الحماس الناتج عن هذه الرسائل إلى أداء متوازن ونتائج إيجابية. وفي النهاية، تبدو طريقة مورينيو قائمة على فكرة بسيطة لكنها مؤثرة في كرة القدم: عندما يشكك الجميع في الفريق، يمكن تحويل هذا التشكيك إلى دافع لإثبات العكس. ومع استمرار الانتقادات المحيطة بريال مدريد، سيكون على لاعبي الفريق تقديم الإجابة الحقيقية داخل الملعب، حيث تحسم النتائج كل الجدل.
أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أن المنافسة على البطولات لا تبدأ في النصف الثاني من الموسم، وإنما تحتاج إلى عمل مستمر منذ بداية الموسم من أجل بناء الأساس الذي يسمح للفريق بالمنافسة بقوة على الألقاب الجماعية. وتحدث مبابي في مقابلة مطولة مع صحيفة «آس» الإسبانية، تناول خلالها عددًا من الملفات المتعلقة بريال مدريد، بداية من أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، مرورًا بطبيعة العلاقات داخل غرفة الملابس، وصولًا إلى حديثه عن زملائه وبعض أساطير النادي الملكي. وأوضح المهاجم الفرنسي أن ريال مدريد لا يستطيع الانتظار عدة أشهر ثم يبدأ التفكير في حصد البطولات، مشددًا على أهمية العمل اليومي والتركيز منذ بداية الموسم. وقال مبابي إن بناء الانتصارات الجماعية التي يمكن تحقيقها في النصف الثاني من الموسم يبدأ من الوقت الحالي، مؤكدًا أن كرة القدم لا تسمح للفريق بالابتعاد عن العمل لفترة طويلة ثم العودة للمطالبة بالفوز بكل شيء. وأشار نجم ريال مدريد إلى أن الفريق يعمل حاليًا بشكل مركز مع الجهاز الفني وإدارة النادي والهيكل الموجود داخل المؤسسة، موضحًا أن الهدف هو تنفيذ المطلوب بشكل صحيح، قبل ترجمة ذلك إلى أداء ونتائج داخل الملعب. ويرى مبابي أن العمل اليومي يمثل عنصرًا أساسيًا في طريق ريال مدريد نحو المنافسة، خاصة أن امتلاك مجموعة قوية من اللاعبين لا يضمن تحقيق البطولات دون الاستعداد المستمر والالتزام داخل الملعب. وتطرق المهاجم الفرنسي إلى طبيعة العلاقة داخل غرفة الملابس، مؤكدًا ضرورة أن يحافظ اللاعبون على الوحدة والعمل من أجل مصلحة مشتركة، وهي تحقيق النجاح مع ريال مدريد. وأوضح مبابي أن الحديث المستمر عن علاقات اللاعبين داخل غرفة الملابس أصبح أكثر انتشارًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، التي تضع كل التفاصيل الصغيرة تحت الأنظار. وأشار إلى أن بعض التصرفات العادية، مثل عدم مصافحة لاعب لزميله أو عدم ابتسام أحد اللاعبين في موقف معين، يمكن أن تتحول إلى موضوعات للنقاش، رغم أنها لا تعكس بالضرورة حقيقة العلاقات داخل الفريق. وشدد مبابي على أن الأهم بالنسبة له هو مصلحة ريال مدريد، مؤكدًا أن النادي يأتي قبل العلاقات الشخصية والطموحات الفردية. وقال إن كثرة التفسيرات التي تظهر حول بعض المواقف تمثل أمرًا معقدًا، خاصة عندما يقدم الآخرون تفسيرات نيابة عنه، لكنه أوضح أن تركيز المجموعة يجب أن يظل منصبًا على هدف واحد وهو تحقيق الانتصارات مع ريال مدريد. وتحدث مبابي كذلك عن علاقته بزملائه، وتحديدًا البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينجهام، موضحًا أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة داخل الملعب. وأكد أن فينيسيوس وبيلينجهام لا يقدمان النوع نفسه من الأدوار، إذ يمتلك كل منهما مميزات وقدرات تختلف عن الآخر، كما أشار إلى وجود عناصر أخرى يمكنها تقديم الإضافة بطرق مختلفة. وأشاد مبابي بعدد من لاعبي ريال مدريد، موضحًا أن بعضهم يمتلك إمكانيات مميزة في جوانب معينة من اللعب، سواء من حيث صناعة الفرص أو التسجيل أو التحرك داخل الملعب. كما خص بالذكر أحد المواهب الشابة، مؤكدًا ثقته في قدرته على تسجيل العديد من الأهداف خلال الموسم الحالي، في ظل امتلاكه علاقة جيدة مع الشباك وقدرة واضحة على إنهاء الهجمات. وتعكس تصريحات مبابي نظرته إلى أهمية التنوع داخل تشكيلة ريال مدريد، حيث لا يعتمد الفريق على لاعب واحد فقط لصناعة الفارق، وإنما يمتلك مجموعة من العناصر التي تستطيع تقديم أدوار مختلفة وفقًا لطبيعة كل مباراة. وفي جانب آخر من المقابلة، تحدث مبابي عن الأسماء التي يتمنى رؤيتها مجددًا بقميص ريال مدريد، واختار مجموعة من أساطير النادي الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخه. وجاء البرتغالي كريستيانو رونالدو على رأس الأسماء التي ذكرها مبابي، إلى جانب الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو نازاريو. وأبدى مبابي تقديره الكبير لهذه الأسماء، مشيرًا إلى أن الجودة لا تفقد بمرور الوقت، وأن هؤلاء اللاعبين يمثلون شخصيات مهمة في تاريخ ريال مدريد، بعدما قدموا الكثير للنادي خلال فترات وجودهم. ويحظى كريستيانو رونالدو بمكانة خاصة في تاريخ ريال مدريد، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي، بينما ترك زيدان بصمته كلاعب ومدرب، وقدم رونالدو البرازيلي مستويات لافتة خلال الفترة التي ارتدى فيها القميص الملكي. ويأتي حديث مبابي عن أساطير النادي في إطار تقديره للتاريخ الكبير لريال مدريد، الذي يظل مرتبطًا بمجموعة من أبرز نجوم كرة القدم عبر العقود. وتكشف تصريحات المهاجم الفرنسي عن تركيزه على الجانب الجماعي داخل ريال مدريد، مع التأكيد على أن النجاح يحتاج إلى العمل منذ بداية الموسم وليس انتظار المراحل الحاسمة فقط. كما شدد مبابي على أهمية الحفاظ على وحدة الفريق وعدم الانشغال بالتفسيرات الخارجية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لجميع اللاعبين يجب أن يكون خدمة ريال مدريد وتحقيق النتائج المطلوبة. ومع استمرار الموسم، سيكون ريال مدريد أمام العديد من الاختبارات التي ستحدد قدرته على المنافسة في مختلف البطولات، بينما يأمل مبابي في مواصلة العمل مع زملائه من أجل الوصول إلى نهاية الموسم بالمستوى الذي يسمح للفريق بالمنافسة على الألقاب. وبين الحديث عن العمل اليومي، وأهمية غرفة الملابس، وتنوع قدرات اللاعبين، واستحضار أساطير النادي، وجه مبابي رسالة واضحة بشأن أولوياته، وهي وضع ريال مدريد في مقدمة كل شيء والعمل من أجل تحقيق النجاح الجماعي.ملخص المقال: تحدث مبابي عن ضرورة العمل منذ بداية الموسم لبناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب، كما أكد أهمية الوحدة داخل غرفة ملابس ريال مدريد. وتطرق المهاجم الفرنسي إلى علاقته بزملائه، وأشاد بقدرات فينيسيوس وبيلينجهام، كما كشف عن أساطير النادي الذين يتمنى عودتهم.
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الكواليس الخاصة بالعلاقة بين ثنائي خط الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، موضحًا أنه كان يتابع الموقف عن قرب تحسبًا لحاجته إلى التدخل، لكنه في النهاية لم يجد أي سبب للتدخل، بعدما تبين له أن العلاقة بين اللاعبين كانت جيدة للغاية وأنهما يتمتعان بصداقـة قوية. وجاء حديث مورينيو ليكشف جانبًا من طريقة تعامله مع الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، حيث يحرص المدرب البرتغالي على متابعة التفاصيل الصغيرة بين اللاعبين، ليس فقط فيما يتعلق بالجوانب الفنية، وإنما أيضًا بالعلاقات الإنسانية التي يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على حالة الفريق وتماسكه. وكانت الأنظار قد اتجهت إلى العلاقة بين فالفيردي وتشواميني في ظل أهمية الثنائي داخل منظومة ريال مدريد، خاصة أن اللاعبين يشغلان أدوارًا مهمة في خط الوسط، ويحتاج الفريق إلى وجود حالة من الانسجام والتفاهم بينهما حتى يتمكن من الحفاظ على توازنه خلال المباريات. وأوضح مورينيو أنه كان يراقب الموقف بشكل مستمر، لأنه كان مستعدًا للتدخل إذا شعر بأن هناك خلافًا حقيقيًا يحتاج إلى حل من جانب الجهاز الفني، لكنه فوجئ بأن الأمور كانت أكثر هدوءًا مما قد يتوقعه البعض، وأن اللاعبين لم يكونا بحاجة إلى أي وساطة من المدرب. وقال مورينيو في تصريحاته: «كنت أراقب عن كثب لأنني كنت بحاجة إلى معرفة ما إذا كان يتعين عليّ التدخل والتصرف كوزير للسلام… لكنني لم أفعل شيئًا. كان الأمر كله بينهما». وتحمل تصريحات المدرب البرتغالي طابعًا فكاهيًا، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن فلسفة واضحة في التعامل مع المشكلات داخل الفريق. فمورينيو لم يكن مستعدًا للتدخل لمجرد وجود انطباع بوجود خلاف، وإنما فضل مراقبة الوضع وانتظار معرفة ما إذا كانت هناك حاجة حقيقية إلى اتخاذ خطوة من جانبه. وتُظهر هذه الطريقة أهمية منح اللاعبين مساحة لحل مشكلاتهم بأنفسهم، خاصة عندما تكون العلاقة بينهم قائمة على الاحترام والثقة. وفي كثير من الأحيان، قد يكون تدخل المدرب في موقف لا يحتاج إلى تدخل سببًا في زيادة التوتر بدلًا من حله، ولذلك يبدو أن مورينيو فضل أن يكون مستعدًا للتدخل فقط إذا تطلب الأمر ذلك. وأكد المدرب البرتغالي أن الصورة التي ظهرت أمامه خلال متابعته للاعبين كانت إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أنه لم يرَ بينهما حالة عدائية أو خلافًا حقيقيًا، بل على العكس، بدا له أن العلاقة بينهما تقوم على الصداقة. وأضاف مورينيو: «لقد بديا لي كصديقين رائعين». وتأتي هذه العبارة لتوضح أن ما كان يمكن أن يتحول إلى ملف يحتاج إلى تدخل المدرب لم يكن في الأساس أزمة حقيقية، وإنما موقف استطاع اللاعبان التعامل معه بصورة مباشرة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وصول اللاعبين إلى هذه المرحلة من التفاهم يمثل أمرًا إيجابيًا للغاية، لأنه يضمن استمرار التركيز على كرة القدم بعيدًا عن أي أجواء سلبية داخل غرفة الملابس. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في فريق بحجم ريال مدريد، حيث تضم غرفة الملابس عددًا كبيرًا من النجوم أصحاب الشخصيات المختلفة، ويحتاج الجهاز الفني إلى الحفاظ على توازن دقيق بين المنافسة الداخلية والتعاون الجماعي. وعندما يتعلق الأمر بلاعبين أساسيين مثل فالفيردي وتشواميني، فإن قوة العلاقة بينهما يمكن أن تنعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الملعب. ويُعد فالفيردي من العناصر المهمة في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على تقديم أدوار متعددة والقيام بالمجهود البدني الكبير، بينما يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي وبناء اللعب من المناطق العميقة. وبالتالي فإن وجود علاقة جيدة بين اللاعبين يمكن أن يساعدهما على فهم تحركات بعضهما البعض بصورة أفضل، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا. ومن وجهة نظر مورينيو، فإن المدرب لا يجب أن يكون مسؤولًا فقط عن وضع التشكيل والخطة، وإنما يجب أن يكون على دراية بما يحدث داخل المجموعة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن يتدخل في كل موقف، وهو ما عبر عنه عندما قال إنه كان يراقب الموقف لمعرفة ما إذا كان سيحتاج إلى التصرف باعتباره «وزير السلام». وتكشف العبارة عن أسلوب مورينيو المعتاد في التعامل مع الأسئلة المتعلقة بغرفة الملابس، إذ يمزج بين الجدية وروح الدعابة، لكنه يوجه في الوقت نفسه رسالة واضحة مفادها أن اللاعبين قادرون على إدارة الكثير من الأمور بأنفسهم، طالما أن العلاقة بينهم قائمة على الاحترام المتبادل. كما أن عدم تدخل مورينيو في هذه الحالة يمكن اعتباره مؤشرًا على ثقته في شخصيات لاعبيه، فبدلًا من فرض حل من الخارج، اكتفى بالمتابعة وترك المساحة لفالفيردي وتشواميني للتعامل مع الموقف بالطريقة التي يرونها مناسبة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية التواصل بين اللاعبين داخل الفرق الكبرى. فالموسم الطويل يفرض ضغوطًا كبيرة، وقد تحدث بعض الاختلافات أو سوء الفهم بشكل طبيعي، لكن وجود علاقة قوية بين اللاعبين يساعد على تجاوز هذه المواقف دون أن تتحول إلى أزمة تؤثر على الفريق. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الحفاظ على وحدة المجموعة يمثل هدفًا أساسيًا، خاصة مع المنافسة القوية على مختلف البطولات. فالفريق يحتاج إلى أن يكون جميع اللاعبين في حالة ذهنية مستقرة، وأن تظل المنافسة على المراكز داخل الملعب في إطار صحي، بعيدًا عن أي صراعات شخصية. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات مورينيو، الذي لم يحاول تضخيم الموقف أو تقديم نفسه باعتباره الشخص الذي نجح في حل أزمة بين لاعبين، بل أكد بكل وضوح أنه لم يفعل شيئًا، وأن الأمر تم التعامل معه بين فالفيردي وتشواميني نفسيهما. هذه النقطة تحديدًا تعكس احترام المدرب لدور لاعبيه في إدارة علاقاتهم، كما تؤكد أن النجاح داخل غرفة الملابس لا يعتمد دائمًا على تدخل الجهاز الفني، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية لوجود مجموعة تتمتع بالنضج والقدرة على التواصل. كما أن وصف اللاعبين بأنهما «صديقان رائعان» يعطي انطباعًا بأن العلاقة بينهما تتجاوز مجرد التعاون داخل الملعب، وهو ما يمكن أن يمثل عنصرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد. فالتفاهم الشخصي بين لاعبي خط الوسط قد يساعد على خلق حالة من الانسجام التكتيكي، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى التحول السريع بين الدفاع والهجوم. وفي المباريات الكبيرة، يحتاج لاعبو الوسط إلى قراءة تحركات بعضهم البعض بسرعة، والتغطية على المساحات، وتبادل الأدوار دون انتظار تعليمات مستمرة من المدرب. وكلما كان التواصل بينهم أفضل، أصبحت المنظومة أكثر سلاسة، وهو ما يجعل العلاقات الإيجابية داخل المجموعة ذات قيمة فنية أيضًا. وتشير تصريحات مورينيو في النهاية إلى أن المدرب كان مستعدًا للتدخل فقط إذا وجد أن الوضع يستدعي ذلك، لكنه عندما اكتشف أن فالفيردي وتشواميني قادران على التعامل مع الأمر بأنفسهما، قرر الابتعاد وترك المساحة لهما. وبذلك لم يكن دور المدرب هو حل المشكلة، وإنما التأكد أولًا من وجود مشكلة تستحق التدخل. ويبدو أن النتيجة النهائية جاءت مثالية من وجهة نظر مورينيو؛ لا أزمة داخل غرفة الملابس، ولا حاجة إلى تدخل الجهاز الفني، بل لاعبان تربطهما علاقة جيدة ويمكنهما التركيز على مهمتهما الأساسية داخل الملعب. وفي النهاية، حملت تصريحات جوزيه مورينيو لمسة من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه قدمت صورة واضحة عن طبيعة العلاقة بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني. المدرب البرتغالي تابع الموقف عن قرب وكان مستعدًا للقيام بدور «وزير السلام» إذا لزم الأمر، لكنه لم يحتج إلى ذلك بعدما وجد أن اللاعبين قادران على إدارة الأمور بينهما، وأن العلاقة التي تجمعهما تبدو قوية للغاية. وبالنسبة لريال مدريد، فإن وجود هذه الروح بين عناصر خط الوسط يمثل نقطة إيجابية يمكن البناء عليها خلال الموسم، خصوصًا في ظل أهمية الثنائي داخل الفريق وحاجة النادي إلى الحفاظ على وحدة غرفة الملابس والتركيز الكامل على المنافسة في جميع البطولات.
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى الحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته التدريبية، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن علاقته بالحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس، خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي بين عامي 2010 و2013. وتحدث مورينيو عن تلك المرحلة خلال فيلم وثائقي يعرض عبر منصة «نتفليكس»، مستعيدًا العديد من المواقف التي ساهمت في توتر علاقته بعدد من نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم كاسياس، قبل أن تمتد الخلافات لاحقًا إلى أسماء أخرى مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو. مورينيو يرفض امتيازات نجوم ريال مدريد وأوضح المدرب البرتغالي أنه فوجئ منذ وصوله إلى ريال مدريد ببعض المطالب التي كان يقدمها قادة الفريق، مؤكدًا أن كاسياس تحدث معه بشأن منح لاعبي المنتخب الإسباني أيام راحة إضافية. كما تضمنت المطالب تأخير موعد التدريبات الصباحية لمدة ساعة، لتجنب الازدحام المروري في العاصمة الإسبانية، إلى جانب رغبة بعض اللاعبين في إلغاء الإقامة بالفنادق قبل المباريات والتوجه مباشرة إلى الملعب. ورأى مورينيو أن هذه المطالب تعكس حصول اللاعبين على امتيازات مبالغ فيها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرارات صارمة من أجل فرض نظامه داخل الفريق. وكان من أبرز هذه القرارات وضع كاسياس على مقاعد البدلاء، رغم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الحارس داخل النادي وبين جماهير ريال مدريد. مكالمة تشافي تشعل الخلاف وكشف مورينيو أن نقطة التحول الأبرز في علاقته بكاسياس جاءت بعد اتصال أجراه الحارس الإسباني بزميله في منتخب إسبانيا ونجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز. وجاء الاتصال في محاولة لتهدئة الأجواء بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، في ظل التوتر الشديد الذي كان يسيطر على مواجهات الفريقين خلال تلك الفترة. لكن مورينيو اعتبر تصرف كاسياس تجاوزًا لحدود المنافسة، خاصة في ظل الصراع الكبير بين قطبي الكرة الإسبانية، ورأى أن التواصل مع أحد أبرز لاعبي برشلونة لم يكن مناسبًا في ذلك التوقيت. وأكد المدرب البرتغالي أن هذه الأحداث ساهمت في تحويل الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد إلى حالة شديدة التوتر، بعدما أصبحت الخلافات الشخصية والفنية أكثر وضوحًا. خضيرة يكشف كواليس غرفة الملابس من جانبه، تحدث الألماني سامي خضيرة عن تلك الفترة، مستعيدًا الأجواء التي عاشها كلاعب داخل ريال مدريد. وأشار خضيرة إلى أن استبعاد كاسياس، إلى جانب الانتقادات التي تعرض لها الحارس في وسائل الإعلام، جعلت الأجواء داخل الفريق صعبة للغاية. وأوضح أن أزمة كاسياس لم تكن المشكلة الوحيدة التي واجهها مورينيو، إذ سرعان ما امتدت الخلافات إلى عدد من اللاعبين الأساسيين، ومن بينهم كريستيانو رونالدو وعدد من نجوم المنتخب الإسباني. مورينيو أمام تحدٍ جديد ومع عودته لقيادة ريال مدريد، يجد مورينيو نفسه أمام مهمة مختلفة، تتمثل في إدارة غرفة ملابس تضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم. ويضم الفريق أسماء ثقيلة مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وهو ما يفرض على المدرب البرتغالي التعامل بحذر مع النجوم، والحفاظ على الانسجام داخل الفريق. ويأمل مورينيو في الاستفادة من خبراته السابقة وتجنب تكرار الأزمات التي شهدتها ولايته الأولى، خاصة أن نجاح مشروعه الجديد لن يعتمد فقط على الجوانب الفنية، وإنما على قدرته أيضًا على توحيد غرفة الملابس. وتتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيدير بها مورينيو علاقته مع نجوم ريال مدريد، في ظل طموحات النادي الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات، ورغبة المدرب البرتغالي في كتابة فصل جديد من تاريخه مع الفريق الملكي.
يواصل جوزيه مورينيو فرض أسلوبه الخاص داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مع اعتماد المدرب البرتغالي على الانضباط والوضوح في التعامل مع جميع اللاعبين، إلى جانب تحديد الأدوار والمسؤوليات بشكل واضح منذ بداية مهمته. وبحسب صحيفة آس، فإن مورينيو يحرص على أن تكون قراراته واضحة لجميع عناصر الفريق، مع التعامل بصراحة وشفافية مع اللاعبين، الأمر الذي ساعد على خلق أجواء مستقرة داخل غرفة الملابس بعيدًا عن الغموض أو التوتر. ويعتمد المدرب البرتغالي على منح كل لاعب معرفة واضحة بدوره داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بالمشاركة في المباريات أو المسؤوليات المطلوبة منه خلال التدريبات والمنافسات، وهو ما يساهم في الحفاظ على حالة من الانضباط بين جميع عناصر المجموعة. ورغم صرامة مورينيو في تطبيق قواعده، فإن الأجواء داخل الفريق لا تشهد حالة من التوتر، حيث تسير هذه السياسة بالتوازي مع الهدوء والانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني. ويبدو أن المدرب البرتغالي يسعى منذ البداية إلى فرض شخصية واضحة على مشروعه مع ريال مدريد، من خلال الجمع بين الحزم في اتخاذ القرارات والقدرة على الحفاظ على علاقة مستقرة مع لاعبي الفريق. وتشير المعطيات إلى عدم وجود خلافات أو أزمات داخلية في غرفة الملابس، في ظل تقبل اللاعبين للأدوار التي يحددها الجهاز الفني، وهو ما يمنح مورينيو مساحة أكبر للعمل وتركيز الفريق على أهدافه داخل الملعب. ويرى الجهاز الفني أن وضوح القرارات وتحديد المسؤوليات يمثلان عاملين أساسيين للحفاظ على استقرار المجموعة، خاصة مع وجود عدد كبير من النجوم الذين يحتاجون إلى إدارة دقيقة للحفاظ على التوازن داخل الفريق. ويأمل مورينيو أن تساعد هذه الأجواء الهادئة والمنضبطة ريال مدريد على تحقيق أفضل استفادة ممكنة من عناصره، في الوقت الذي يعمل فيه المدرب على بناء فريق يحمل شخصيته ويستطيع المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد.
يحظى الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بدعم قوي من داخل غرفة ملابس ريال مدريد، في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى صفوف النادي الملكي خلال الفترة المقبلة. وبحسب إذاعة «Cadena SER» الإسبانية، فإن لاعبي ريال مدريد يؤيدون بقوة فكرة التعاقد مع رودري، ويرون أن انضمامه سيمثل إضافة استثنائية للفريق على المستويين الفني والقيادي. ويعتقد عدد من نجوم النادي الملكي أن لاعب الوسط الإسباني يمتلك الشخصية والخبرة والجودة التي يحتاج إليها الفريق، إلى جانب قدرته على منح خط الوسط المزيد من القوة والتوازن. وزاد الإعجاب برودري داخل ريال مدريد بعد المستويات التي قدمها خلال منافسات كأس العالم، ليصبح أحد الأسماء التي تحظى بقبول كبير داخل غرفة ملابس الفريق. ولا يعني موقف اللاعبين وجود تحرك رسمي لحسم الصفقة حتى الآن، إذ تبقى الكلمة النهائية في يد إدارة ريال مدريد، التي ستحدد موقفها وفق رؤيتها واحتياجات الفريق وإمكانية الدخول في مفاوضات لإتمام التعاقد. ويمنح التأييد القادم من غرفة الملابس دفعة إضافية لفكرة ضم اللاعب، خاصة أن وجود قبول كبير لأي صفقة جديدة بين عناصر الفريق قد يساعد على سرعة اندماج اللاعب داخل المجموعة حال إتمام انتقاله. ويظل ملف رودري من الملفات التي تحظى باهتمام كبير مع استمرار فترة الانتقالات، وسط ترقب لما إذا كان ريال مدريد سيقرر تحويل الإعجاب باللاعب إلى خطوات فعلية خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع تقدم سوق الانتقالات وحسم النادي الملكي أولوياته، بينما يبقى رودري اسمًا يحظى بتقدير واضح داخل غرفة ملابس ريال مدريد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.