شهدت مباراة الأهلي أمام بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر مفارقة رقمية لافتة، بعدما نجح عمر سيد معوض في تسجيل هدف جديد بقميص الفريق الأحمر، ليتساوى مبكرًا مع والده سيد معوض في عدد الأهداف التي سجلها كل منهما مع الأهلي. وسلط الناقد الرياضي خالد طلعت الضوء على هذه المفارقة، عبر منشور على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»، مشيرًا إلى أن عمر سيد معوض وصل إلى هدفه الثاني بقميص الأهلي، رغم أنه لا يزال في بداية مشواره مع الفريق الأول. وجاء الهدف الثاني للاعب الشاب أمام بترول أسيوط خلال منافسات كأس عاصمة مصر، بعدما سبق له تسجيل أول أهدافه بقميص الأهلي في شباك غزل المحلة خلال النسخة الماضية من البطولة ذاتها. وبهذا الهدف، رفع عمر سيد معوض رصيده إلى هدفين مع الفريق الأول للأهلي، وهو نفس العدد الذي سجله والده سيد معوض طوال مشواره بقميص القلعة الحمراء. وسجل سيد معوض هدفيه مع الأهلي أمام بتروجيت في بطولة الدوري المصري، ويانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا، رغم مشاركته في عدد كبير من المباريات خلال مسيرته مع الفريق. وتبرز المفارقة بشكل أكبر عند مقارنة عدد الدقائق والمباريات، حيث سجل عمر هدفيه خلال 257 دقيقة فقط، شارك خلالها في 9 مباريات بقميص الأهلي، ليحقق الرقم في وقت مبكر للغاية من مسيرته. وفي المقابل، خاض سيد معوض 154 مباراة بقميص الأهلي، بإجمالي 11373 دقيقة لعب، ونجح خلالها في تسجيل هدفين، مع اختلاف طبيعة مركزه وأدواره داخل الملعب، إذ كان أحد أبرز لاعبي الجبهة اليسرى في الفريق. ويمنح الهدف الجديد عمر سيد معوض دفعة قوية في بداية مشواره مع الفريق الأول، خاصة مع حصول عدد من العناصر الشابة على فرص للمشاركة وإثبات قدراتها خلال بطولة كأس عاصمة مصر. ويبقى أمام اللاعب الشاب فرصة لتجاوز الرقم التهديفي لوالده حال تسجيل هدف جديد مع الأهلي، ليكتب فصلًا جديدًا من مسيرة عائلة سيد معوض داخل القلعة الحمراء.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزًا كبيرًا على حساب بترول أسيوط بخماسية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، ليبدأ المارد الأحمر مشواره في البطولة بانتصار قوي وأداء هجومي لافت. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق محمد مجدي أفشة، الذي وضع الفريق الأحمر في المقدمة خلال الدقيقة الثانية، مستغلًا خطأ من حارس بترول أسيوط، ليمنح الأهلي أفضلية مبكرة للغاية في المباراة. واصل الأهلي ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، ونجح سفيان بنجديدة في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة 33، بعدما استغل تمريرة مميزة من حسين الشحات أمام المرمى، ليضع الكرة في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول بترول أسيوط تقليص الفارق خلال بقية دقائق الشوط الأول، لكن الأهلي حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بتفوق الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما ظهر بشكل أكثر فاعلية أمام مرمى المنافس. وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي تفوقه الهجومي، وكان الموعد مع تألق حسين الشحات، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين خلال دقائق قليلة، ليحول النتيجة إلى 4-0 لصالح المارد الأحمر. وسجل الشحات الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 58، قبل أن يعود بعدها بدقيقتين فقط ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة 60، ليقدم ليلة استثنائية ويضع بصمته بقوة على الانتصار الكبير لفريقه. ولم يكتف الأهلي بالرباعية، حيث واصل البحث عن المزيد من الأهداف، ونجح عمر سيد معوض في تسجيل الهدف الخامس خلال الدقيقة 81، ليختتم مهرجان أهداف الفريق الأحمر ويؤكد تفوقه الكبير على بترول أسيوط. وجاءت الخماسية لتمنح الأهلي بداية قوية للغاية في بطولة كأس عاصمة مصر، خاصة أن الفريق يخوض منافسات البطولة بقائمة تضم عددًا من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى منحهم فرصة المشاركة وإثبات قدراتهم خلال المباريات الرسمية. وشهدت المباراة كذلك مشاركة عدد من العناصر التي حصلت على فرصة الظهور مع الفريق، في ظل غياب عدد من اللاعبين الدوليين، حيث ضمت قائمة الأهلي للمباراة أسماء مثل حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، سفيان بنجديدة، عمر الساعي، عمر سيد معوض، طاهر محمد طاهر وأشرف داري. وتأتي أهمية الانتصار أيضًا من الناحية المعنوية، بعدما نجح الأهلي في تحقيق الفوز بخمسة أهداف كاملة دون استقبال أي هدف، ليخرج من اللقاء بأفضل صورة ممكنة في افتتاح مشواره بالبطولة. ويعد حسين الشحات أبرز نجوم المواجهة دون شك، بعدما سجل هدفين خلال الشوط الثاني، كما صنع هدف سفيان بنجديدة، ليشارك بصورة مباشرة في ثلاثة أهداف من خماسية الأهلي، ويقدم واحدة من أبرز مبارياته في اللقاء. أما بترول أسيوط، فلم يتمكن من مجاراة قوة الأهلي الهجومية، رغم محاولاته على مدار المباراة، ليبدأ مشواره في كأس عاصمة مصر بخسارة ثقيلة، بينما يحصد الأهلي أول ثلاث نقاط له في المجموعة بفارق أهداف كبير. وبهذا الانتصار، يوجه الأهلي رسالة قوية منذ الجولة الأولى، مؤكدًا قدرته على المنافسة بقوة في البطولة، بينما كان تألق حسين الشحات والخماسية النظيفة أبرز عناوين ليلة المارد الأحمر أمام بترول أسيوط.
يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عددًا من لاعبيه خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة، وسط غيابات مؤثرة تفرض على الجهاز الفني التعامل مع قائمة الفريق المتاحة بأفضل شكل ممكن. وتضم قائمة الغيابات التي تم الإعلان عنها عددًا كبيرًا من اللاعبين، ما يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني للأهلي قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل أهمية المباراة وضرورة تجهيز المجموعة الموجودة بالشكل المناسب، مع الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية. وبحسب القائمة المعلنة، يغيب عن الأهلي كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وأحمد نبيل كوكا، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وياسر إبراهيم، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، ومحمود الجزار، وعلي محمود، بالإضافة إلى اللاعب المذكور باسم «واقطاي» ضمن قائمة الغيابات. وتفرض هذه الغيابات على الجهاز الفني للأهلي إجراء بعض التعديلات على اختياراته خلال المباراة، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء، خاصة أن وجود هذا العدد من اللاعبين خارج الحسابات يقلل من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث اللقاء، ويجعل الاستعداد للمواجهة قائمًا على المجموعة الجاهزة والمتاحة فقط. وتعد مواجهة أبو قير للأسمدة من المباريات التي تحتاج إلى تركيز كبير من لاعبي الأهلي، خاصة أن مباريات الدوري لا يمكن التعامل معها باعتبارها محسومة مسبقًا، مهما كانت الفوارق بين الفريقين على الورق. ولذلك سيكون التركيز خلال الساعات الأخيرة قبل اللقاء على تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا، ومنحهم التعليمات اللازمة للتعامل مع المباراة منذ صافرة البداية وحتى نهايتها. وتأتي قائمة الغيابات لتزيد من أهمية دور اللاعبين المتاحين، حيث سيكون كل لاعب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو عند المشاركة كبديل. كما تمنح المباراة فرصة لبعض العناصر للحصول على مساحة أكبر من المشاركة وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، خصوصًا في ظل الغياب الجماعي لعدد من اللاعبين. ويبحث الجهاز الفني للأهلي عن أفضل تركيبة ممكنة لتعويض الغيابات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن داخل أرض الملعب. فالهدف لا يقتصر على إيجاد بديل لكل لاعب غائب، وإنما الوصول إلى تشكيل قادر على تنفيذ الخطة المطلوبة، والتعامل مع أسلوب لعب أبو قير للأسمدة، والسيطرة على مجريات المباراة منذ البداية. ويمثل خط الدفاع أحد الجوانب التي قد تتأثر بقائمة الغيابات، في ظل غياب أسماء من بينها ياسر إبراهيم وأحمد عيد ومحمود الجزار، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني الاعتماد على العناصر الدفاعية المتاحة ومنحها التعليمات المناسبة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها خلف الخط الخلفي. وفي الوقت نفسه، تحمل غيابات عدد من لاعبي الوسط والهجوم أهمية خاصة، مع خروج كريم الدبيس وأحمد كباكا وأحمد نبيل كوكا ومحمود صلاح ورضا سليم ومحمد عبدالله وغيرهم من الحسابات، وهو ما يجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاستفادة من بقية عناصر الفريق من أجل الحفاظ على الفاعلية الهجومية وصناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويحتاج الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة إلى سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر، خاصة إذا لجأ المنافس إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على التكتل في المناطق الخلفية. وفي مثل هذه المباريات، يصبح الصبر في بناء الهجمات من أهم مفاتيح الوصول إلى المرمى، إلى جانب استغلال الفرص التي تتاح وعدم إهدارها. ومن المنتظر أن تكون دكة البدلاء عنصرًا مهمًا خلال المباراة، خاصة في ظل كثرة الغيابات، حيث سيكون الجهاز الفني مطالبًا بإدارة اللقاء وفق ظروفه، والاستفادة من التغييرات في الأوقات المناسبة. وقد تختلف احتياجات الفريق من شوط إلى آخر، ما يجعل التعامل مع مجريات المباراة أحد العوامل المؤثرة في النتيجة النهائية. وتمنح الغيابات في الوقت نفسه فرصة أمام عدد من اللاعبين الموجودين ضمن القائمة لإثبات أنفسهم، خصوصًا العناصر التي لا تحصل بصورة مستمرة على دقائق لعب كبيرة. فالمباريات التي تشهد غياب مجموعة من العناصر الأساسية أو المؤثرة تكون فرصة حقيقية أمام البدلاء لتقديم مستويات قوية، وإرسال رسالة إلى الجهاز الفني بشأن قدرتهم على المنافسة على المشاركة خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على عدم السماح للغيابات بأن تؤثر على تركيز المجموعة، خاصة أن الفريق مطالب بالحفاظ على أهدافه في بطولة الدوري الممتاز. ولذلك سيكون التعامل مع الظروف الحالية قائمًا على المجموعة الموجودة، مع التركيز على تحقيق المطلوب داخل الملعب بدلًا من الانشغال بأسماء اللاعبين الغائبين. كما أن مواجهة أبو قير للأسمدة تمثل اختبارًا لقدرة الأهلي على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الغيابات، خاصة أن الموسم الكروي يحتاج إلى امتلاك قائمة قادرة على التعامل مع الظروف المختلفة، سواء الإصابات أو الإيقافات أو الغيابات لأسباب فنية. ومن هنا تظهر أهمية وجود بدائل جاهزة تستطيع الدخول إلى التشكيل دون أن يتأثر المستوى العام للفريق بصورة كبيرة. ومن الناحية المعنوية، يسعى الأهلي إلى دخول المباراة بأعلى درجات التركيز، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح الفريق دفعة مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، بينما سيكون التعثر بمثابة نتيجة غير مرغوبة في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على بطولة الدوري. ولذلك ستكون البداية القوية ومحاولة تسجيل هدف مبكر من الأمور التي قد تمنح الفريق أفضلية خلال اللقاء. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز اللاعبين المتاحين، مع مراجعة الأدوار المطلوبة من كل عنصر، سواء في الحالة الدفاعية أو عند امتلاك الكرة. كما سيكون الالتزام بالتعليمات التكتيكية ضروريًا لتجنب ترك مساحات للمنافس، خصوصًا أن أبو قير للأسمدة سيبحث بالتأكيد عن استغلال أي أخطاء يمكن أن تظهر خلال المباراة. وتبقى قائمة الغيابات واحدة من أبرز الملفات التي تشغل جماهير الأهلي قبل مواجهة أبو قير للأسمدة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين خارج الحسابات. ومع ذلك، يمتلك الفريق مجموعة أخرى من العناصر القادرة على خوض المباراة، وسيكون الرهان الأساسي على جاهزية اللاعبين الموجودين وقدرتهم على تعويض الغائبين داخل الملعب. وبذلك يدخل الأهلي مواجهة أبو قير للأسمدة في الدوري الممتاز وسط ظروف استثنائية على مستوى الغيابات، بعدما تأكد خروج مجموعة كبيرة من اللاعبين من الحسابات. وبينما تمثل هذه الغيابات تحديًا للجهاز الفني، فإنها في المقابل تفتح الباب أمام العناصر المتاحة للحصول على فرصة مهمة وإثبات قدرتها على تحمل المسؤولية، في مباراة سيكون هدف الأهلي خلالها تحقيق النتيجة المطلوبة ومواصلة مشواره في بطولة الدوري. وتجدر الإشارة إلى أن القائمة الواردة تضم 14 اسمًا عند احتساب «واقطاي» كما ورد في المعلومات المقدمة، رغم أن مقدمة الخبر تشير إلى غياب 13 لاعبًا؛ لذلك تم اعتماد الأسماء المذكورة دون إضافة أي أسماء أخرى من خارج القائمة.
يقترب المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم من تسجيل ظهوره الرسمي الأول بقميص برشلونة، بعدما نجح في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وقدم مستويات مميزة جعلته يدخل حسابات الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك. وظهر عبد الكريم بشكل لافت خلال تحضيرات برشلونة للموسم، بعدما تمكن من تسجيل 4 أهداف، ليؤكد قدراته الهجومية ويمنح الجهاز الفني انطباعًا إيجابيًا بشأن إمكانية الاعتماد عليه خلال مباريات الفريق في الموسم الجديد. وتتجه الأنظار إلى مواجهة برشلونة أمام مضيفه إلتشي، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، حيث ستكون المباراة فرصة محتملة للمهاجم المصري من أجل تسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق الكتالوني. برشلونة يبدأ مشواره في الليجا أمام إلتشي يستعد برشلونة لبدء مشواره في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني، بعدما تأجلت مباراته في الجولة الأولى من المسابقة، ليكون لقاء إلتشي هو الظهور الأول للفريق في الموسم الجديد بالبطولة المحلية. ويسعى برشلونة إلى تحقيق بداية قوية في مشوار الدفاع عن اللقب، بينما ينتظر حمزة عبد الكريم فرصته للحصول على دقائق مع الفريق الأول، خاصة بعدما أثبت نفسه خلال فترة الإعداد. ويمتلك اللاعب فرصة للوجود ضمن قائمة المباراة، بعدما شارك في المران الأخير للفريق استعدادًا للمواجهة، في ظل إشادة الجهاز الفني بالمستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية. إشادة هانزي فليك تعزز فرص المهاجم المصري وحصل حمزة عبد الكريم على إشادة واضحة من هانزي فليك، الذي أبدى إعجابه بالمستويات التي قدمها المهاجم الشاب خلال فترة الإعداد. ويعكس هذا التقدير من المدرب الألماني حجم التطور الذي أظهره اللاعب، خاصة أنه تمكن من استغلال الفرص التي حصل عليها خلال المباريات التحضيرية، ونجح في تسجيل 4 أهداف. وتمنح إشادة فليك عبد الكريم دفعة معنوية كبيرة، كما تزيد من فرص دخوله حسابات الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، سواء أمام إلتشي أو في مباريات أخرى من الموسم. ويأمل المهاجم المصري في استثمار هذه الفرصة، وإثبات قدرته على المنافسة مع الفريق الأول، خاصة أن اللعب بقميص برشلونة يمثل محطة استثنائية في مسيرة أي لاعب شاب. عبد الكريم يطارد إنجاز ميدو وهيثم حسن وفي حال مشاركة حمزة عبد الكريم أمام إلتشي، سيكون اللاعب أمام فرصة لدخول تاريخ اللاعبين المصريين في الدوري الإسباني، باعتباره أحد الأسماء القليلة التي تظهر في منافسات الليجا. وسينضم عبد الكريم حال مشاركته إلى قائمة اللاعبين المصريين الذين خاضوا تجربة في الدوري الإسباني، ومن بينهم أحمد حسام ميدو، الذي سبق له اللعب مع سيلتا فيجو، وهيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو. ولا تتوقف طموحات اللاعب المصري عند تسجيل ظهوره الأول فقط، حيث سيكون أمام فرصة لتحقيق إنجاز مميز بالتسجيل في أول مباراة له بالدوري الإسباني، على غرار ما فعله أحمد حسام ميدو خلال تجربته في الليجا. ويأتي ذلك في ظل رغبة عبد الكريم في كتابة بداية قوية لمسيرته مع برشلونة، خاصة أن التسجيل في الظهور الأول سيمنحه دفعة كبيرة ويجعله يحظى باهتمام أكبر من الجماهير ووسائل الإعلام. فرصة تاريخية للاعب المصري وكان عمر سيد معوض وعمرو طارق قد انضما إلى صفوف ريال بيتيس الإسباني، لكنهما لم يشاركا في أي مباراة بالدوري الإسباني، وهو ما يجعل ظهور حمزة عبد الكريم المحتمل مع برشلونة فرصة جديدة للاعب مصري من أجل تسجيل حضوره في المسابقة. ويترقب عشاق الكرة المصرية موقف فليك من اللاعب خلال مواجهة إلتشي، خاصة أن مشاركته ستكون حدثًا مهمًا للمهاجم الشاب وللكرة المصرية بشكل عام. ومع تألقه خلال فترة الإعداد، وحصوله على إشادة المدير الفني، تبدو فرص حمزة عبد الكريم في الظهور مع برشلونة أكبر من أي وقت مضى، ليبقى القرار النهائي في يد هانزي فليك. وفي حال حصوله على فرصة المشاركة، سيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الدقائق التي سيحصل عليها لإثبات قدراته، وبدء رحلة جديدة في واحد من أكبر أندية العالم.
شهد النادي الأهلي حدثًا تسويقيًا بارزًا بإقامة حفل إطلاق أكبر عقد رعاية في تاريخ القلعة الحمراء، وذلك بإعلان شركة فودافون راعيًا رسميًا للنادي خلال السنوات الأربع المقبلة، في اتفاق يمثل واحدة من أهم الشراكات التجارية التي يبرمها الأهلي، ويؤكد المكانة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها على المستويين المحلي والإقليمي. وحرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على حضور الحفل إلى جانب قائد الفريق محمد الشناوي، كما تواجد الثنائي محمد مجدي أفشة وعمر سيد معوض، لتمثيل فريق الكرة في المناسبة التي شهدت حضور عدد من مسؤولي النادي والشركة الراعية. ويعكس حضور الجهاز الفني وعدد من أبرز لاعبي الفريق أهمية الحدث بالنسبة لإدارة الأهلي، التي تولي ملف الاستثمار والرعاية اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم استقرار النادي ماليًا، والمساهمة في تنفيذ خططه الرياضية خلال السنوات المقبلة. ويأتي الاتفاق الجديد امتدادًا لسياسة الأهلي في إبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات، مستفيدًا من جماهيريته الواسعة وقيمته التسويقية الكبيرة، وهو ما يجعله وجهة مميزة للمستثمرين والرعاة الراغبين في الارتباط بعلامة رياضية تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها. كما يؤكد عقد الرعاية الجديد استمرار نجاح إدارة النادي في تعظيم موارده المالية، بما يضمن توفير الدعم اللازم للفرق الرياضية المختلفة، وفي مقدمتها فريق كرة القدم، الذي ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية. وتحرص إدارة الأهلي على استثمار هذه الاتفاقيات في تطوير البنية التحتية للنادي، ودعم خطط التعاقدات، وتوفير أفضل الإمكانيات للجهاز الفني واللاعبين، بما يساعد على الحفاظ على مكانة النادي في صدارة الأندية المصرية والإفريقية. ويعد هذا العقد بمثابة رسالة تؤكد قوة العلامة التجارية للأهلي، وقدرته على جذب كبرى المؤسسات الاقتصادية، في ظل النجاحات الرياضية والإدارية التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة. عقد الرعاية الجديد يعزز مكانة الأهلي الاقتصادية والاستثمارية يمثل الاتفاق مع فودافون خطوة جديدة في مسيرة الأهلي نحو تعزيز موارده الاستثمارية، حيث يسعى النادي إلى تنويع مصادر دخله، بما يواكب التطورات الكبيرة التي تشهدها صناعة كرة القدم عالميًا، والتي تعتمد بشكل متزايد على العوائد التجارية والرعاية. وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا خاصًا بالملف الاقتصادي، إدراكًا منها أن الاستقرار المالي يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على القدرة التنافسية، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين مميزين أو توفير بيئة احترافية متكاملة للفريق الأول. كما يعكس حضور عموتة ومحمد الشناوي وأفشة وعمر سيد معوض للحفل روح التعاون بين مختلف عناصر النادي، وحرص الجميع على المشاركة في المناسبات التي تعزز صورة الأهلي وتبرز نجاحاته خارج المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن تسهم الشراكة الجديدة في إطلاق عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التفاعل مع جماهير الأهلي ويقدم خدمات جديدة تواكب التطور الرقمي والتسويقي في عالم الرياضة. ويواصل الأهلي ترسيخ مكانته كنموذج رياضي واقتصادي ناجح، حيث لا تقتصر إنجازاته على حصد البطولات، بل تمتد إلى تحقيق نجاحات استثمارية جعلته واحدًا من أكثر الأندية جذبًا للرعاة في المنطقة. وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى أن تنعكس هذه الشراكات الكبرى على استمرار النجاحات الرياضية، من خلال دعم الفريق الأول وتوفير جميع المقومات التي تساعده على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال السنوات المقبلة.
يواصل النادي الأهلي العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة، ليس فقط من خلال التعاقدات الجديدة، وإنما أيضًا عبر الاستثمار في المواهب الشابة التي تمثل مستقبل القلعة الحمراء. وفي هذا الإطار، يبرز اسم عمر سيد معوض كواحد من اللاعبين الذين تعقد عليهم الإدارة والجهاز الفني آمالًا كبيرة خلال المرحلة المقبلة، بعدما أظهرت إدارة النادي تمسكًا واضحًا باستمراره ورفضها مناقشة العروض التي تلقاها مؤخرًا. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم عمر سيد معوض بعدد من الأندية التي أبدت رغبتها في الحصول على خدماته سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقات طويلة الأمد، مستفيدة من الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب وقدرته على التطور بشكل سريع. إلا أن إدارة الأهلي كان لها رأي مختلف، حيث فضلت الإبقاء على اللاعب ومنحه فرصة أكبر لإثبات نفسه داخل الفريق الأول خلال الموسم المقبل. تمسك واضح من إدارة الأهلي وكشفت مصادر داخل النادي أن مسؤولي الأهلي أبلغوا اللاعب بشكل مباشر بضرورة غلق ملف العروض المحلية والخارجية والتركيز فقط على مشواره داخل القلعة الحمراء. كما أكدوا له أن الجهاز الفني يرى فيه أحد العناصر الواعدة التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الموقف في ظل القناعة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل النادي، حيث ترى الإدارة أن عمر سيد معوض يمتلك من القدرات الفنية والبدنية ما يؤهله لأن يكون أحد أبرز اللاعبين الشباب في الكرة المصرية خلال السنوات القادمة. ولم يقتصر الدعم على مجرد رفض العروض، بل امتد إلى منح اللاعب الثقة الكاملة وإبلاغه بأنه سيكون ضمن حسابات الفريق في الموسم الجديد، وهو ما يعكس الرغبة الحقيقية في تطويره ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار إمكاناته. سياسة الأهلي في دعم المواهب على مدار السنوات الماضية، حرص الأهلي على منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا لاحقًا من الأعمدة الأساسية للفريق ومنتخب مصر. وتؤمن الإدارة الحالية بأن الاستثمار في العناصر الشابة يمثل أحد أهم عوامل النجاح والاستمرارية. وتأتي قصة عمر سيد معوض ضمن هذه الرؤية، حيث يسعى النادي إلى إعداد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية مستقبلاً، خاصة في ظل ازدحام جدول البطولات المحلية والقارية والدولية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر شابة جاهزة للمشاركة في أي وقت. ويرى مسؤولو الأهلي أن اللاعب يمتلك شخصية مميزة داخل الملعب، فضلًا عن امتلاكه المهارات الفنية التي تسمح له بالتطور بشكل أكبر مع الحصول على الخبرات اللازمة من خلال التدريبات والمباريات الرسمية. عروض محلية لم تنجح وخلال الفترة الأخيرة، تلقت إدارة الأهلي أكثر من استفسار رسمي وشفهي بشأن إمكانية استعارة اللاعب، خاصة من أندية الدوري الممتاز التي كانت تبحث عن تدعيم صفوفها بعناصر شابة مميزة. ورغم الإغراءات التي صاحبت بعض هذه العروض، فإن إدارة النادي رفضت التفريط في اللاعب، مؤكدة أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الحفاظ على العناصر الواعدة وتجهيزها للمستقبل. كما أن الجهاز الفني يرى أن خروج اللاعب للإعارة في الوقت الحالي قد لا يكون الخيار الأفضل، خاصة في ظل الحاجة إلى تقييمه بشكل أكبر داخل منظومة الفريق الأول ومنحه فرصة للتواجد في التدريبات والمعسكرات الرسمية. طموحات كبيرة للاعب الشاب من جانبه، يتطلع عمر سيد معوض إلى استغلال الثقة التي حصل عليها من إدارة النادي والجهاز الفني، والعمل على إثبات أحقيته بفرصة المشاركة خلال الموسم الجديد. ويعلم اللاعب أن المنافسة داخل الأهلي ليست سهلة في ظل وجود عدد كبير من النجوم أصحاب الخبرات، إلا أن ذلك لا يقلل من طموحه في حجز مكان له داخل التشكيل والمساهمة في تحقيق البطولات. كما أن الاستمرار داخل الأهلي يمنحه فرصة التعلم من لاعبين كبار خاضوا العديد من البطولات القارية والدولية، وهو ما قد يسرع من عملية تطوره الفني والذهني. استعدادات مبكرة للموسم الجديد وفي الوقت الذي يحسم فيه الأهلي موقف عدد من لاعبيه الشباب، تواصل الإدارة العمل على إعداد الفريق بأفضل صورة ممكنة للموسم المقبل. ويدرس مسؤولو النادي عددًا من العروض الخاصة بإقامة معسكر خارجي عقب انتهاء مشاركة المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسعى الإدارة إلى اختيار المعسكر الأنسب من حيث جودة الملاعب ومكان الإقامة وقوة المباريات الودية التي سيخوضها الفريق خلال فترة الإعداد. جلسة مرتقبة لحسم ملف المعسكر ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسة مهمة تجمع بين ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، لمناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بمعسكر الفريق الخارجي. وستتناول الجلسة العروض المقدمة من عدة دول لاستضافة معسكر الأهلي، بالإضافة إلى البرنامج الفني المقترح وعدد المباريات الودية التي سيخوضها الفريق خلال فترة الإعداد. وتحرص الإدارة على اتخاذ القرار النهائي في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من وضع برنامج الإعداد بشكل كامل وتحديد احتياجاته قبل انطلاق الموسم الجديد. موسم ينتظر الأهلي يدخل الأهلي الموسم المقبل بطموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، حيث يسعى الفريق للحفاظ على مكانته كأحد أبرز أندية القارة الأفريقية، إلى جانب المنافسة بقوة على البطولات المحلية. وتدرك الإدارة أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب وجود قائمة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما يفسر التمسك بعدد من اللاعبين الواعدين وفي مقدمتهم عمر سيد معوض. كما أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا خاصًا بالعناصر الشابة، ويحرص على متابعتها بشكل مستمر من أجل تجهيزها للمشاركة عندما تحين الفرصة المناسبة. مستقبل واعد داخل القلعة الحمراء يبدو أن عمر سيد معوض يقف على أعتاب مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما حصل على دعم وثقة إدارة الأهلي التي ترى فيه أحد المشاريع الواعدة للمستقبل. ومع رفض العروض التي تلقاها اللاعب والتأكيد على استمراره ضمن صفوف الفريق، أصبحت الكرة الآن في ملعبه لإثبات قدراته والاستفادة من الفرص التي قد تتاح له خلال الموسم المقبل. ويبقى الرهان داخل الأهلي على أن ينجح اللاعب في ترجمة موهبته إلى أداء مؤثر داخل المستطيل الأخضر، ليكون أحد الأسماء التي تفرض نفسها بقوة في السنوات المقبلة، ويواصل النادي من خلاله سياسته الناجحة في صناعة النجوم والاعتماد على أبنائه في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وقوة. وفي ظل التحضيرات المكثفة للموسم الجديد، والاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة بملف المواهب الشابة، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لعمر سيد معوض، الذي ينتظر فرصة حقيقية لإثبات نفسه داخل أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية، وسط تطلعات جماهيرية لرؤية جيل جديد من النجوم يحمل راية الأهلي في المستقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.