عمرو-قلاوة

عمرو قلاوة

الاتحاد المصري لكرة القدم
علي حمدي يتصدر قائمة الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة في الدوري المصري.. إياد العسقلاني وآرثر في الملاحقة

  كشفت إحصائية التمريرات الصحيحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرات الصحيحة خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقًا على إياد العسقلاني لاعب بيراميدز وجاستيس آرثر لاعب سيراميكا كليوباترا، في واحدة من الإحصائيات التي تعكس مدى اعتماد الفرق على بعض اللاعبين في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة. وتوضح الإحصائية عدد التمريرات التي تصل إلى زملاء اللاعب بشكل صحيح خلال المباراة، إلى جانب نسبة دقة التمرير، وهو ما يجعلها مختلفة عن إحصائية إجمالي التمريرات أو التمريرات المفتاحية. وكلما ارتفع عدد التمريرات الصحيحة مع الحفاظ على نسبة دقة مرتفعة، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا في تدوير الكرة وبناء الهجمات والخروج بها من مناطق الضغط. وتصدر علي حمدي القائمة بمعدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، بنسبة دقة بلغت 86%، ليحتل المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويقدم لاعب البنك الأهلي دورًا أساسيًا في وسط الملعب، خاصة في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، كما يعتمد عليه فريقه في الاحتفاظ بالكرة وتغيير اتجاه اللعب. ويؤكد موقع فوت موب تصدر علي حمدي لقائمة التمريرات الدقيقة لكل 90 دقيقة في الدوري المصري للموسم الحالي، بالرقم نفسه البالغ 70.2 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير وصلت إلى 86.2% في البيانات المنشورة حاليًا. كما تشير مصادر الإحصائيات إلى انتقال اللاعب إلى البنك الأهلي خلال الموسم الجاري بعد رحيله عن طلائع الجيش. ويأتي إياد العسقلاني في المركز الثاني بمعدل 66.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 89%، ليظهر مدافع بيراميدز ضمن أبرز اللاعبين في هذه الإحصائية. ويعد العسقلاني من العناصر الدفاعية التي يمكنها المساهمة في بداية بناء الهجمة، سواء بالتمرير القصير إلى لاعبي الوسط أو إرسال الكرة إلى الأطراف. وتؤكد بيانات قائمة بيراميدز للموسم الحالي وجود إياد العسقلاني ضمن الفريق، حيث يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أسماء دفاعية أخرى مثل محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي. وفي المركز الثالث يظهر جاستيس آرثر، مدافع سيراميكا كليوباترا، بمعدل 59.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة مرتفعة بلغت 94%، وهي أعلى نسبة دقة تمرير بين اللاعبين الـ13 الظاهرين في الإحصائية. ويعكس رقم آرثر أهمية التمرير الآمن في الخط الخلفي، إذ لا يقتصر دور المدافع على إبعاد الكرة أو القيام بالواجبات الدفاعية، وإنما أصبح مطلوبًا منه أيضًا المساهمة في بناء اللعب من الخلف، خصوصًا لدى الفرق التي تحاول الاحتفاظ بالاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم. وتؤكد التشكيلات الحديثة لسيراميكا كليوباترا وجود جاستيس آرثر ضمن خط دفاع الفريق. ويحتل محمود مرعي المركز الرابع بمعدل 58.7 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة بلغت 91%، ليكون ثاني لاعبي بيراميدز الموجودين ضمن أول أربعة مراكز في القائمة. ويظهر مرعي بصورة مستمرة ضمن العناصر الدفاعية للفريق السماوي، ويشارك في بناء اللعب من الخط الخلفي إلى جانب مهامه الدفاعية. ويأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، في المركز الخامس بمعدل 58.2 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 82%. ويعد مروان من أبرز لاعبي وسط الأهلي في عملية تدوير الكرة، حيث يتحرك بين الخطوط ويساهم في ربط الدفاع بالهجوم، كما أن طبيعة مركزه تجعله أحد أكثر اللاعبين احتكاكًا بالكرة خلال المباريات. وفي المركز السادس يظهر عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 57.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 88%. ويأتي قلاوة ضمن مجموعة لاعبي سيراميكا الذين يمتلكون دورًا واضحًا في الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو ما يفسر حضوره في قائمة اللاعبين الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة. ويحتل أحمد سامي، مدافع بيراميدز، المركز السابع بمعدل 52.8 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 93%، وهي ثاني أعلى نسبة دقة في القائمة بعد جاستيس آرثر. ويمنح هذا الرقم أحمد سامي حضورًا مهمًا في عملية الخروج بالكرة من الخط الخلفي، خاصة مع اعتماد بيراميدز على البناء المنظم. وتضم قائمة بيراميدز الرسمية للموسم الحالي أحمد سامي ومحمود مرعي وإياد العسقلاني ومهند لاشين، وهو ما يتطابق مع شعارات الفريق الظاهرة بجوار عدد من الأسماء في الإحصائية. ويتساوى مع أحمد سامي في عدد التمريرات الصحيحة داو سيريل، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 52.8 تمريرة في المباراة، لكن نسبة دقة تمريراته جاءت عند 88%. ويظهر سيريل ضمن الخط الدفاعي للبنك الأهلي، ويمنح وجوده الفريق خيارًا إضافيًا في نقل الكرة من المناطق الخلفية. وفي المركز التاسع يأتي نور السيد، لاعب وسط الجونة، بمعدل 52.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 85%. ويملك نور السيد خبرة طويلة في مركز الوسط، وهو ما يظهر في قدرته على المشاركة في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. ويحتل مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، المركز العاشر بمعدل 52.4 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 88%. ويعد لاشين من العناصر الأساسية في وسط بيراميدز، ويشارك في عملية افتكاك الكرة ثم تدويرها وبناء الهجمات، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي. وتضعه بعض قواعد البيانات أيضًا ضمن أصحاب المعدلات المرتفعة في التمرير خلال الدوري. وفي المركز الحادي عشر يأتي محمد نصر، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 51.7 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 91%، بينما يحتل أحمد بلحاجي لاعب سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بمعدل 50.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 86%. ويختتم أحمد رمضان، مدافع سيراميكا كليوباترا، قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 50.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 87%. ويظهر أحمد رمضان ضمن الخط الدفاعي لسيراميكا، وهو ما يفسر العدد المرتفع نسبيًا من التمريرات التي ينفذها خلال المباريات. وتكشف القائمة عن حضور قوي للاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المراكز تتعامل مع الكرة بصورة متكررة خلال مراحل بناء اللعب. ويظهر ذلك بوضوح في وجود إياد العسقلاني وجاستيس آرثر ومحمود مرعي وأحمد سامي وداو سيريل ومحمد نصر وأحمد رمضان إلى جانب لاعبي الوسط مثل علي حمدي ومروان عطية وعمرو قلاوة ونور السيد ومهند لاشين وأحمد بلحاجي. كما توضح الأرقام أن دقة التمرير لا ترتبط بالضرورة بعدد التمريرات فقط، فهناك لاعبين بأعداد مرتفعة ونسب دقة جيدة، بينما يبرز آخرون بنسبة دقة أعلى رغم تنفيذهم عددًا أقل من التمريرات. ويظهر جاستيس آرثر مثالًا واضحًا، بعدما سجل 59 تمريرة صحيحة بمعدل المباراة مع دقة وصلت إلى 94%، مقابل 70.2 لعلي حمدي بنسبة 86%. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر علي حمدي القائمة بـ70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، يليه إياد العسقلاني بـ66.0، ثم جاستيس آرثر بـ59.0، ومحمود مرعي بـ58.7، ومروان عطية بـ58.2، بينما تتواصل القائمة مع عمرو قلاوة وأحمد سامي وداو سيريل ونور السيد ومهند لاشين ومحمد نصر وأحمد بلحاجي وأحمد رمضان. وتعكس هذه الأرقام أهمية التمرير الصحيح في الدوري المصري، ليس فقط بالنسبة للاعبي الوسط، وإنما أيضًا للمدافعين الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء الهجمات، في ظل اعتماد عدد متزايد من الفرق على الخروج بالكرة من الخلف وتدوير الاستحواذ بدلًا من الاكتفاء باللعب المباشر.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
ياو أنور في صدارة الأكثر إهدارًا للفرص الكبيرة.. تعرف على قائمة الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من الأرقام والإحصائيات اللافتة، خاصة على مستوى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين، وتبرز من بينها إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة التي تكشف اللاعبين الذين أتيحت لهم فرص واضحة للتسجيل ولم يتمكنوا من تحويلها إلى أهداف.   ويتصدر ياو أنور قائمة أكثر اللاعبين إهدارًا للفرص الكبيرة في الدوري المصري حتى الآن، بعدما أهدر 3 فرص كبيرة، ليأتي في المركز الأول منفردًا وفق الإحصائية الخاصة بالمسابقة. وتؤكد البيانات المنشورة للمسابقة أن ياو أنور هو صاحب الرقم الأعلى في هذا الجانب بعد مرور خمس جولات.   ولا تعني صدارة هذه الإحصائية بالضرورة أن اللاعب يعاني من ضعف في المستوى أو الفاعلية بشكل مطلق، خاصة أن الوصول إلى عدد كبير من الفرص الخطيرة يعد في حد ذاته مؤشرًا على قدرة اللاعب على التحرك في المناطق الهجومية والوصول إلى أماكن مناسبة للتسجيل، إلا أن عدم استغلال هذه الفرص يظل أحد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين مع استمرار منافسات الموسم.   ويأتي عمرو قلاوة في المركز التالي برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، ليتساوى معه عدد من اللاعبين الذين ظهروا في القائمة بالرصيد نفسه، وعلى رأسهم زيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، حيث سجل كل لاعب منهم فرصتين كبيرتين لم تتحول إلى أهداف خلال الجولات الخمس الأولى.   ويكشف وجود أكثر من لاعب في المراكز الأولى بنفس العدد عن تقارب الأرقام في بداية الموسم، خاصة أن فارق فرصة واحدة فقط يفصل بين المتصدر وبقية الأسماء الموجودة في مقدمة القائمة، وهو ما يجعل ترتيب الإحصائية قابلًا للتغيير بصورة مستمرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري.   ويأتي زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، بعدما أهدر فرصتين كبيرتين، وهو رقم يعكس وجوده المتكرر في المواقف الهجومية الخطيرة، خصوصًا مع طبيعة مركزه ودوره في بناء وإنهاء الهجمات. وتظل مثل هذه الأرقام بحاجة إلى قراءتها بجانب عدد المشاركات والدقائق التي خاضها كل لاعب، إلى جانب عدد التسديدات والفرص التي صنعها والأهداف التي سجلها، حتى تكون الصورة أكثر شمولًا.   كما يظهر عدي الدباغ في القائمة برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، وهو أحد الأسماء الهجومية التي تعتمد عليها فرقها في إنهاء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء. ويأتي الرقم ليعكس وجود فرص تهديفية سنحت له خلال الجولات الماضية، في الوقت الذي سيكون فيه تحويل هذه الفرص إلى أهداف عاملًا مهمًا خلال المباريات المقبلة.   ويتساوى مايكل إيفسون كذلك مع قلاوة وزيزو وعدي الدباغ برصيد فرصتين مهدرتين، ليكتمل بذلك رباعي المركز الثاني في هذه الإحصائية، بينما تشير بيانات معدل الفرص الكبيرة المهدرة لكل مباراة إلى أن إيفسون وياو أنور وقلاوة من بين الأسماء البارزة في هذا الجانب أيضًا.   أما بقية القائمة، فتشهد وجود مجموعة من اللاعبين الذين أهدر كل منهم فرصة كبيرة واحدة، ومن بينهم محمد عكاشة، ومحمد حشة، وخالد صطوحي، وناصر ماهر، وحسام حسن، وأحمد عاطف، ومحمد رضا، إلى جانب عمرو الجزار.   وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين عدد كبير من اللاعبين ليس واسعًا، حيث إن تسجيل أو إهدار فرصة كبيرة إضافية خلال مباراة واحدة يمكن أن يؤدي إلى تغيير ترتيب القائمة بشكل واضح. ولذلك فإن إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة لا تتوقف عند الجولة الخامسة، وإنما تتطور بصورة مستمرة مع استمرار الموسم وازدياد عدد المباريات والدقائق التي يخوضها اللاعبون.   ويعد مفهوم الفرص الكبيرة من الإحصائيات المهمة في تحليل الأداء الهجومي، لأنه لا يعتمد فقط على عدد التسديدات التي يقوم بها اللاعب، وإنما يهتم بالمواقف التي تكون فيها فرصة التسجيل مرتفعة وفق معايير الإحصاءات الخاصة بالمباراة. ولهذا فإن اللاعب الذي يسدد كثيرًا من خارج منطقة الجزاء، على سبيل المثال، قد يمتلك عددًا كبيرًا من التسديدات، لكنه لا يظهر بالضرورة في صدارة إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة.   وفي المقابل، يمكن أن يحصل المهاجم على عدد محدود من التسديدات، لكنه يصل إلى فرص أكثر وضوحًا أمام المرمى، وبالتالي يظهر في قائمة الفرص الكبيرة المهدرة. ومن هنا تأتي أهمية قراءة الإحصائيات المختلفة معًا وعدم الاعتماد على رقم واحد فقط للحكم على مستوى لاعب بعينه.   وبالنسبة إلى ياو أنور، فإن تصدره القائمة بعدد 3 فرص كبيرة مهدرة يجعله صاحب الرقم الأبرز في هذه الإحصائية بعد الجولة الخامسة، بينما يأتي خلفه خمسة لاعبين برصيد فرصتين، وهم عمرو قلاوة وزيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، وفق البيانات الخاصة بالمسابقة.   ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة تغيرات جديدة في ترتيب هذه الإحصائية، خاصة مع استمرار المباريات وظهور المزيد من الفرص أمام المهاجمين ولاعبي الخط الأمامي. وقد يتمكن بعض اللاعبين من تعويض الفرص التي أهدروها بتحويل فرص مماثلة إلى أهداف، بينما قد ينضم لاعبون جدد إلى القائمة مع ارتفاع عدد المباريات.   وتحمل إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة جانبًا آخر مهمًا، وهو أنها تكشف في الوقت نفسه عن اللاعبين القادرين على الوصول إلى مناطق الخطورة، حتى وإن لم ينجحوا في إنهاء جميع الفرص بالشكل المطلوب. ولذلك فإن وجود اللاعب في هذه القائمة لا يمثل بمفرده تقييمًا نهائيًا لأدائه، بل يجب وضع الرقم بجوار أهدافه وتمريراته الحاسمة وتسديداته والفرص التي صنعها ودقائق مشاركته.   ومع وصول الدوري المصري إلى نهاية الجولة الخامسة، يبقى ياو أنور في صدارة قائمة اللاعبين الأكثر إهدارًا للفرص الكبيرة برصيد 3 فرص، بينما تتقاسم مجموعة من الأسماء المركز التالي برصيد فرصتين، في الوقت الذي يمتلك فيه عدد آخر من اللاعبين فرصة واحدة مهدرة. وتبقى هذه الأرقام مرشحة للتغيير مع انطلاق الجولات القادمة، في ظل المنافسة القوية وتقارب المستويات والأرقام بين العديد من لاعبي المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
الدوري المصري
فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة.. زيزو ولاشين وبنتايج في التشكيل

  كشفت اختيارات موقع «Sofascore» عن تشكيل فريق الأسبوع في الدوري المصري الممتاز عقب انتهاء منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، والتي شهدت تألق عدد كبير من اللاعبين وظهور مستويات فردية مميزة في مختلف المراكز، لينعكس ذلك على التشكيل المثالي للجولة وفقًا للتقييمات التي حصل عليها اللاعبون. وشهد تشكيل الجولة الخامسة وجود عدد من أبرز الأسماء التي قدمت مستويات لافتة مع أنديتها، يتقدمهم أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، ومهند لاشين لاعب بيراميدز، إلى جانب محمود بنتايج ومحمد إسماعيل من الزمالك، ومحمد رضا وعمرو قلاوة من سيراميكا كليوباترا، بالإضافة إلى عدد من لاعبي مودرن سبورت والمقاولون العرب وزد والاتحاد السكندري. واعتمد التشكيل الظاهر في الصورة على مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة، وكان مهند لاشين صاحب أعلى تقييم بين جميع عناصر الفريق، بعدما حصل لاعب وسط بيراميدز على 8.3، بينما جاء عمرو قلاوة ومحمد صبري بتقييم 8.2 لكل منهما، وحصل كل من إدريسا تيام ومحمد رضا وزيزو ومحمد بنتايج ومحمد أحمد شرقية على تقييمات مرتفعة أيضًا. وفي حراسة المرمى، جاء صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.9، ليكون الحارس المختار ضمن فريق الأسبوع بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الجولة الخامسة. وقدم صبحي سليمان مباراة قوية مع الاتحاد السكندري أمام المصري، حيث نجح زعيم الثغر في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وكان الحارس أحد أبرز أسباب خروج الفريق بشباك نظيفة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة وحافظ على تقدم فريقه حتى نهاية المباراة. وحصل صبحي سليمان كذلك على جائزة رجل المباراة عقب انتصار الاتحاد على المصري، وهو ما يعكس حجم تأثيره في نتيجة اللقاء، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام فريق يمتلك عناصر هجومية مميزة كان من أهم عوامل تحقيق الفوز. وفي خط الدفاع، جاء محمود بنتايج لاعب الزمالك بتقييم 8.0، إلى جانب محمد إسماعيل لاعب الفريق الأبيض الذي حصل على 7.9، ومحمد أحمد شرقية لاعب مودرن سبورت بتقييم 8.1، بينما جاء محمد حسين لاعب زد بتقييم 7.7، وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويعكس وجود لاعبين من الزمالك في خط الدفاع البداية القوية التي قدمها الفريق خلال الجولات الأولى، خاصة أن الزمالك أنهى الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر صاحب العلامة الكاملة، بينما جاء الأهلي في المركز الثالث بفارق الأهداف. وكان محمود بنتايج أحد الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الجولة، إذ تمكن من حجز مكانه في التشكيل المثالي بتقييم 8.0، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة على الجانب الدفاعي والهجومي في الوقت نفسه. أما محمد إسماعيل، فقد حصل على تقييم 7.9، وهو رقم يعكس الأداء القوي الذي قدمه المدافع مع الزمالك، خاصة أن اللاعب ظهر كذلك ضمن قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات، حيث جاء في المركز الثاني وفق البيانات التي ظهرت في قائمة التقييمات السابقة. ويمثل محمد أحمد شرقية أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل، بعدما حصل على تقييم 8.1 مع مودرن سبورت، ليكون ثاني أعلى مدافع تقييمًا في فريق الأسبوع بعد محمد رضا الذي ظهر في الخط الأمامي. وشرقية يلعب مع مودرن سبورت، وقد سجل حضورًا لافتًا في الجولة الخامسة، بعدما أحرز الهدف الأول لفريقه أمام أسيوط للبترول خلال المباراة التي انتهت بفوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وسجل شرقية الهدف في الدقيقة 31، قبل أن يضيف محمد صبري الهدف الثاني في الدقيقة 82. ويكمل محمد حسين، لاعب زد، خط الدفاع بتقييم 7.7، ليمنح فريقه حضورًا في تشكيل الجولة، بعد مباراة قوية خلال الجولة الخامسة. وفي خط الوسط، يظهر مهند لاشين لاعب بيراميدز باعتباره صاحب أعلى تقييم في التشكيل بالكامل، بعدما حصل على 8.3، وهو ما يجعله أحد أبرز لاعبي الجولة الخامسة وفق تقييمات Sofascore. ويقدم لاشين بداية قوية للغاية مع بيراميدز، كما أنه تصدر قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات وفق القائمة التي تم إعدادها من بيانات التقييمات، وهو ما يؤكد ثبات مستواه منذ بداية المسابقة. ويأتي إلى جواره عمرو قلاوة، لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي حصل على تقييم 8.2، ليظهر ضمن أبرز لاعبي خط الوسط في الجولة الخامسة. وكان قلاوة حاضرًا في مباراة سيراميكا كليوباترا أمام البنك الأهلي، والتي انتهت بفوز سيراميكا بهدفين دون رد، حيث سجل اللاعب هدف فريقه الثاني في المباراة، بينما سجل محمد رضا الهدف الأول. وتشير بيانات المباراة إلى أن قلاوة سجل في الدقيقة 66، بعد أن افتتح محمد رضا التسجيل في الدقيقة 50. أما محمد صبري لاعب مودرن سبورت، فجاء في خط الوسط بتقييم 8.2، ليكون ثالث لاعب من مودرن سبورت في تشكيل فريق الأسبوع، بعدما ظهر محمد أحمد شرقية في الدفاع. وقدم صبري مباراة مميزة أمام أسيوط للبترول، وساهم بصورة مباشرة في فوز فريقه بهدفين دون رد، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 82، ليغلق مودرن سبورت المباراة بانتصار مهم في الجولة الخامسة. وفي خط الهجوم، جاء محمد رضا لاعب سيراميكا كليوباترا بتقييم 8.0، إلى جانب إدريسا تيام لاعب المقاولون العرب بتقييم 8.1، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي بتقييم 8.0. ويعد وجود زيزو في التشكيل المثالي للجولة الخامسة امتدادًا للبداية القوية التي قدمها اللاعب مع الأهلي خلال الموسم، خاصة أنه وصل إلى ثلاثة أهداف بعد مرور خمس جولات، ويتواجد ضمن صدارة هدافي المسابقة بالتساوي مع محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري. وسجل زيزو ثلاثة أهداف خلال الجولات الخمس الأولى، وكان من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الأهلي، الذي أنهى الجولة الخامسة برصيد 13 نقطة، متساويًا مع الزمالك، لكنه جاء ثالثًا بفارق الأهداف. أما محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، فحصل على تقييم 8.0، وكان أحد أبرز نجوم فريقه في مواجهة البنك الأهلي، بعدما افتتح التسجيل في المباراة، قبل أن يضيف عمرو قلاوة الهدف الثاني. ويعكس وجود محمد رضا وقلاوة معًا في فريق الأسبوع قوة الحضور الفردي لسيراميكا كليوباترا خلال الجولة الخامسة، خصوصًا أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وهو ما رفع رصيده إلى 12 نقطة بعد خمس مباريات، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب. ويظهر إدريسا تيام في الهجوم بتقييم 8.1، ليكون من أعلى لاعبي التشكيل تقييمًا، متساويًا مع محمد أحمد شرقية، وخلف مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري بفارق بسيط. ويُعد تيام أحد الأسماء التي برزت في بداية الموسم مع المقاولون العرب، كما ظهر اسمه ضمن قائمة هدافي الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة برصيد هدفين، وهو ما يعكس مساهمته الهجومية مع فريقه. وبالنظر إلى التشكيل بالكامل، يتضح أن الجولة الخامسة شهدت حضورًا قويًا للاعبي الفرق التي حققت نتائج إيجابية، مع وجود لاعبين من بيراميدز والزمالك ومودرن سبورت وسيراميكا كليوباترا والأهلي، إلى جانب ممثلين عن زد والاتحاد السكندري والمقاولون العرب. ويأتي ذلك في جولة شهدت نتائج مهمة على مستوى جدول الدوري، حيث حافظ بيراميدز على صدارة المسابقة بعد تحقيقه الفوز الخامس على التوالي، بينما جاء الزمالك ثانيًا والأهلي ثالثًا، في حين واصل سيراميكا كليوباترا نتائجه القوية ووصل إلى المركز الرابع. ويبرز من بين جميع الأسماء مهند لاشين، الذي حصل على أعلى تقييم في فريق الجولة، وهو أمر يتماشى مع حضوره القوي في قائمة أعلى لاعبي الدوري تقييمًا بعد أول خمس جولات. ويأتي خلفه عدد من اللاعبين الذين سجلوا أرقامًا مرتفعة، وهو ما يؤكد التقارب الكبير في مستويات اللاعبين خلال الجولة. كما أن وجود صبحي سليمان في حراسة المرمى يمثل اختيارًا منطقيًا بالنظر إلى أدائه أمام المصري، بعدما ساعد الاتحاد السكندري على تحقيق فوز ثمين بهدفين دون رد والحفاظ على نظافة شباكه، فضلًا عن حصوله على جائزة رجل المباراة. وتكشف اختيارات الجولة الخامسة كذلك عن التنوع بين المراكز، حيث لم تقتصر الأسماء البارزة على المهاجمين فقط، بل ظهر المدافعون ولاعبو الوسط والحارس بقوة، وهو ما يعكس تأثير الأداء الجماعي والفردي في تقييمات المباريات. ومع انتهاء الجولة الخامسة ودخول المسابقة فترة توقف دولي، حصل هؤلاء اللاعبون على دفعة معنوية جديدة قبل استئناف المنافسات، بينما ستكون الجولة السادسة فرصة أمامهم للحفاظ على مستوياتهم وتأكيد أحقيتهم بالوجود ضمن أفضل لاعبي الجولة مرة أخرى. ويحمل التشكيل أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين تمكنوا من الظهور للمرة الأولى في قوائم الأفضل، لأن استمرار الأداء القوي سيمنحهم فرصة لفرض أنفسهم ضمن أبرز نجوم الموسم، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعبون أصحاب الخبرة مثل زيزو ولاشين وبنتايج عن مواصلة تقديم المستويات التي جعلتهم ضمن اختيارات الجولة. وفي النهاية، جاء فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة بتشكيل ضم صبحي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه محمد حسين ومحمد أحمد شرقية ومحمد إسماعيل ومحمود بنتايج في الدفاع، وفي الوسط مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري، بينما جاء في الهجوم محمد رضا وإدريسا تيام وأحمد سيد زيزو. وتصدر مهند لاشين قائمة التقييمات داخل التشكيل بعدما حصل على 8.3، بينما حصل عمرو قلاوة ومحمد صبري على 8.2، وإدريسا تيام ومحمد أحمد شرقية على 8.1، ومحمد رضا وزيزو ومحمود بنتايج على 8.0، ومحمد إسماعيل وصبحي سليمان على 7.9، ومحمد حسين على 7.7. وجاءت الاختيارات انعكاسًا للمستويات التي قدمها اللاعبون مع أنديتهم خلال الجولة الخامسة، التي شهدت نتائج قوية لعدد من الفرق، وتألقًا فرديًا لافتًا في مختلف المراكز.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0