تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر يوم الأربعاء المقبل، وسط منافسة قوية بين الأندية المشاركة، ورغبة كبيرة في حصد لقب البطولة. وشهدت النسخ الخمس الماضية تتويج ثلاثة مدربين فقط باللقب، وهم علي ماهر وأيمن الرمادي وعماد النحاس، بعدما نجح كل منهم في قيادة فريقه للتتويج خلال النسخ السابقة. ويأتي علي ماهر في مقدمة المدربين الأكثر تتويجا بالبطولة، بعدما حصد اللقب مرتين مع فريقين مختلفين. وكانت المرة الأولى مع مودرن سبورت في النسخة الأولى عام 2022، قبل أن يعود للتتويج مجددا مع سيراميكا في النسخة الرابعة عام 2025. أما أيمن الرمادي، فنجح في تحقيق لقب كأس عاصمة مصر مرتين أيضا، بعدما قاد سيراميكا للتتويج بالنسخة الثانية، ثم كرر الإنجاز مع الفريق نفسه في النسخة الثالثة، ليصبح من أصحاب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة. وانضم عماد النحاس إلى قائمة المدربين المتوجين باللقب في النسخة الخامسة عام 2026، بعدما قاد المصري لحصد البطولة، ليصبح أحدث الأسماء التي كتبت اسمها في سجل أبطال كأس عاصمة مصر. وتترقب الجماهير النسخة السادسة لمعرفة هوية البطل الجديد وما إذا كان أحد المدربين السابقين سيضيف لقبا جديدا إلى سجله.
أعلن نادي الوحدات الأردني تعيين عماد النحاس مديرًا فنيًا للفريق خلال المرحلة المقبلة، ليبدأ المدرب المصري تجربة جديدة خارج الملاعب المصرية، وذلك بعد رحيله عن منصبه مع النادي المصري البورسعيدي، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرته التدريبية. ويأتي تولي عماد النحاس القيادة الفنية للوحدات في وقت يسعى خلاله النادي الأردني إلى الاستفادة من خبرات المدرب المصري، الذي يمتلك تجربة طويلة داخل الكرة المصرية، سواء خلال مشواره لاعبًا أو بعد انتقاله إلى عالم التدريب، حيث عمل مع عدد من الأندية ومر بالعديد من التجارب المختلفة. ويمثل الانتقال إلى الدوري الأردني تجربة جديدة بالنسبة لعماد النحاس، الذي يخوض هذه المرة تحديًا خارج مصر، بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية العمل داخل منافسات الكرة المصرية. وستكون مهمته مع الوحدات مختلفة من حيث طبيعة المنافسة والأهداف، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات جماهيره. وجاء قرار تعيين النحاس بعد رحيله عن النادي المصري البورسعيدي، لينهي بذلك تجربته مع الفريق، قبل أن يبدأ سريعًا مرحلة جديدة مع أحد الأندية صاحبة الحضور البارز في الكرة الأردنية. ويملك عماد النحاس خبرة كبيرة في التعامل مع المنافسات المحلية، كما سبق له العمل في أكثر من تجربة تدريبية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب قيادة الأندية التي تبحث عن المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية بصورة مستمرة. ومن المنتظر أن يبدأ النحاس العمل على التعرف بشكل أكبر على عناصر فريق الوحدات، ودراسة المجموعة المتاحة أمامه، قبل تحديد احتياجاته الفنية وطريقة العمل التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. ويحتاج المدرب الجديد إلى تحقيق الانسجام سريعًا مع اللاعبين، خاصة أن تولي القيادة الفنية في منتصف الموسم أو خلال فترة المنافسات يفرض عادة تحديات مختلفة عن بداية الموسم. وتعد تجربة الوحدات فرصة مهمة لعماد النحاس من أجل إثبات نفسه خارج مصر، خاصة أن العمل في دوري جديد يمنح المدرب فرصة للتعرف على كرة قدم مختلفة، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة يمكن أن تضيف إلى مسيرته التدريبية. ويحظى نادي الوحدات بمكانة كبيرة في الكرة الأردنية، وهو ما يجعل مهمة أي مدير فني للفريق مرتبطة دائمًا بالتعامل مع طموحات جماهيرية كبيرة، إلى جانب ضرورة المنافسة على الألقاب والظهور بصورة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق. ومن هنا، سيكون النحاس مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق خلال الفترة المقبلة، والعمل على رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، مع التركيز على تحقيق نتائج مستقرة تمنح الفريق الثقة وتساعده على المنافسة. ويأتي اختيار مدرب مصري لقيادة الوحدات ليؤكد استمرار حضور المدربين المصريين في التجارب العربية، بعدما خاض العديد من المدربين المصريين تجارب خارجية في السنوات الماضية، سواء في المنطقة العربية أو في دوريات أخرى. ويأمل النحاس أن تكون تجربته مع الوحدات بداية لمرحلة ناجحة في مسيرته التدريبية، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ خارج مصر يمنحه فرصة جديدة للعمل بعيدًا عن الضغوط اليومية التي تصاحب المنافسات المصرية، مع وجود تحديات مختلفة تتطلب منه سرعة التأقلم. وكانت تجربة النحاس مع المصري البورسعيدي واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الأخيرة، قبل أن يرحل عن الفريق ويفتح الباب أمام انتقاله إلى الوحدات الأردني. ومع بداية مهمته الجديدة، سيكون التركيز منصبًا على ما يستطيع المدرب تقديمه مع الفريق الأردني خلال الفترة المقبلة. ويحتاج المدير الفني الجديد إلى التعرف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتحديد العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها بشكل أساسي، إلى جانب منح الفرص المناسبة للاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة المطلوبة. كما سيكون تنظيم الفريق من الناحية التكتيكية أحد الملفات التي سيعمل عليها النحاس منذ بداية مهمته. ومن المتوقع أن تكون الفترة الأولى مهمة للغاية في مشوار النحاس مع الوحدات، لأنها ستحدد شكل الفريق تحت قيادته ومدى سرعة استيعاب اللاعبين لأفكاره الفنية. وكلما نجح المدرب في تحقيق حالة من الاستقرار، سيكون من الأسهل عليه تطبيق فلسفته وتحقيق النتائج المطلوبة. ويمتلك النحاس خلفية قوية في الكرة المصرية، سواء من خلال مسيرته كلاعب أو عمله كمدرب، وهو ما يمنحه خبرة في التعامل مع غرف الملابس والمباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة. وسيحاول الاستفادة من هذه الخبرات في تجربته الجديدة مع الوحدات. كما أن العمل خارج مصر يمثل اختبارًا مختلفًا بالنسبة لأي مدرب، لأن النجاح لا يعتمد فقط على المعرفة الفنية، وإنما يحتاج أيضًا إلى سرعة التأقلم مع البيئة الجديدة، وفهم طبيعة المنافسة، والتعامل مع اللاعبين والجهاز المعاون وإدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحديد ملامح مشروع النحاس مع الوحدات، خاصة فيما يتعلق بأسلوب اللعب والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها مع الفريق. وسيكون المدرب أمام فرصة لبناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج تساعده على ترك بصمة واضحة في الكرة الأردنية. ويأتي تعيين النحاس في وقت يسعى فيه الوحدات إلى الاستفادة من خبرات الجهاز الفني الجديد، والعمل على تطوير الفريق وتحسين مستواه خلال المرحلة المقبلة. وستكون المباريات القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة المدرب على تنفيذ أفكاره وتحويلها إلى نتائج داخل الملعب. أما بالنسبة لعماد النحاس، فإن هذه الخطوة تحمل أهمية خاصة في مسيرته، لأنها تنقله إلى تجربة تدريبية خارج مصر للمرة الأولى بهذا الشكل، وتفتح أمامه الباب لاكتساب خبرة جديدة في بيئة كروية مختلفة. وسيكون من المهم بالنسبة للمدرب المصري أن يبدأ مهمته بشكل جيد، خاصة أن البداية القوية يمكن أن تساعد على بناء الثقة بينه وبين اللاعبين والجماهير وإدارة النادي. وفي المقابل، فإن النتائج السلبية قد تضع ضغطًا مبكرًا على الجهاز الفني، وهو ما يجعل الفترة الأولى حاسمة في تحديد شكل التجربة. وتنتظر جماهير الوحدات أن يقدم الفريق تحت قيادة النحاس أداءً يتناسب مع اسم النادي وطموحاته، بينما يتطلع المدرب المصري إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تحقيق نجاح جديد في مسيرته التدريبية، بعد سنوات من العمل داخل الكرة المصرية. وبذلك يبدأ عماد النحاس فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما رحل عن النادي المصري البورسعيدي وانتقل إلى القيادة الفنية للوحدات الأردني. وتبقى المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات بالنسبة للمدرب المصري، الذي سيحاول توظيف خبراته السابقة من أجل قيادة الفريق إلى تحقيق أهدافه وتقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة. وتحمل التجربة الجديدة أهمية كبيرة للنحاس على المستوى الشخصي، خاصة أن النجاح مع الوحدات قد يمنحه فرصة لتوسيع تجربته التدريبية خارج مصر، ويفتح أمامه أبوابًا جديدة في المنطقة العربية. وفي الوقت نفسه، سيكون النادي الأردني أمام اختبار جديد مع مدرب يمتلك خبرة كبيرة في الكرة المصرية ويسعى إلى ترك بصمته في أول تجربة له بالدوري الأردني.
يستضيف استاد السويس الجديد، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، مواجهة قوية تجمع بين بتروجت والمصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف أهدافهما في جدول الترتيب. ويدخل بتروجت المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال الجولات الثلاث الأولى، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري، وهو ما يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقفه مبكرًا. ويقود بتروجت فنيًا سيد عيد، الذي يسعى لاستغلال إقامة المباراة على ملعب السويس الجديد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يحتاج إلى بداية أفضل خلال الجولات المقبلة للابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في ظهور الفريق بصورة مختلفة أمام المصري، مع التركيز على استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم بالمسابقة. على الجانب الآخر، يخوض المصري البورسعيدي اللقاء وهو في وضع أفضل من منافسه على مستوى جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 6 نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، ليحتل المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة الرابعة. ويسعى الفريق البورسعيدي إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، من أجل مواصلة التقدم نحو مراكز المقدمة والحفاظ على بدايته الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة أن الفوز خارج ملعبه سيكون دفعة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمصري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول لأحمد سامي على رأس القيادة الفنية للفريق، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لعماد النحاس. ويطمح أحمد سامي إلى تسجيل بداية قوية مع المصري، من خلال تحقيق الفوز في أول اختبار رسمي له، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، وسيساعد المدير الفني الجديد على بدء تنفيذ أفكاره الفنية بصورة أفضل. وحرص سامي خلال الفترة الماضية على التعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، والعمل على تجهيز الفريق للمواجهة المرتقبة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. كما يسعى المدير الفني الجديد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار التي يحتاجها المصري خلال هذه المرحلة، مع تطوير أداء الفريق والعمل على استثمار عناصر القوة الموجودة في قائمته. وفي المقابل، يدرك بتروجت صعوبة المواجهة أمام فريق يمتلك 6 نقاط ويبحث عن المنافسة على مراكز متقدمة، إلا أن أصحاب الأرض يأملون في تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز الأول لهم في البطولة. وتجمع المباراة بين طموحين مختلفين؛ فالمصري يبحث عن مواصلة جمع النقاط والانطلاق نحو المقدمة، بينما يتطلع بتروجت إلى تصحيح المسار والخروج من منطقة الخطر مبكرًا. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن كل طرف يمتلك دوافع واضحة لحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة. وتتجه الأنظار إلى استاد السويس الجديد لمتابعة أول ظهور رسمي لأحمد سامي مع المصري، ومعرفة ما إذا كان المدرب الجديد سيتمكن من قيادة الفريق لتحقيق بداية ناجحة، أم ينجح بتروجت في تحقيق انتفاضته الأولى بالدوري.
استقرت إدارة النادي المصري على رحيل عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب الخسارة الأخيرة أمام بيراميدز، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، في ظل حالة من عدم الرضا عن نتائج الفريق خلال الفترة الماضية. وكشف مصدر داخل النادي المصري أن الإدارة اتخذت قرارًا بإجراء تغيير على رأس القيادة الفنية، بعد تقييم نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، موضحًا أن الهزيمة أمام بيراميدز كانت العامل الحاسم في اتجاه النادي نحو إنهاء مهمة عماد النحاس والبحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة المصري إلى حسم ملف المدير الفني سريعًا، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمباريات قوية خلال الفترة المقبلة، وحاجة النادي إلى استعادة الاستقرار وتحسين النتائج، بما يساعد الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الحالي. وأوضح المصدر أن أحمد سامي أصبح المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية للمصري، بعدما شهدت الساعات الماضية وجود اتفاق مبدئي بشأن توليه المسؤولية، في انتظار الانتهاء من التفاصيل النهائية الخاصة بالتعاقد، قبل الإعلان الرسمي عن توليه قيادة الفريق. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة المصري في استكمال المفاوضات مع أحمد سامي خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لحسم الاتفاق بشكل نهائي، على أن يتم الإعلان عن الجهاز الفني الجديد عقب إنهاء إجراءات رحيل عماد النحاس بصورة رسمية. ويأتي الاتجاه نحو التعاقد مع أحمد سامي في إطار رغبة إدارة النادي في الاستفادة من خبراته الفنية، ومنحه مهمة إعادة ترتيب أوراق الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المصري يحتاج إلى تحقيق نتائج أفضل من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ولا تقتصر تحركات إدارة المصري على اختيار المدير الفني فقط، حيث بدأت أيضًا في وضع تصور للجهاز المعاون الذي سيعمل مع أحمد سامي حال إتمام التعاقد معه بشكل رسمي. وأشار المصدر إلى أن النادي يدرس الاستعانة بحسام عبد العال في منصب المدرب العام، ضمن التشكيل المقترح للجهاز الفني الجديد، إلى جانب الثنائي أحمد فتحي وصلاح أمين، اللذين تم طرح اسميهما للعمل ضمن الجهاز المعاون. كما تبحث إدارة المصري إمكانية التعاقد مع أسامة عبد الكريم لتولي منصب مدرب حراس المرمى، في إطار التصور الذي يتم تجهيزه حاليًا للجهاز الفني الجديد بقيادة أحمد سامي. وتعمل إدارة النادي على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالجهاز الجديد في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق لا يملك رفاهية إهدار المزيد من الوقت، في ظل ضغط المباريات ورغبة النادي في تصحيح المسار خلال الفترة المقبلة. وتأمل إدارة المصري أن يسهم التغيير الفني في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب رفع الحالة المعنوية للاعبين وتحقيق الاستقرار المطلوب داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف عماد النحاس بشكل رسمي، بالتزامن مع إنهاء الاتفاق مع أحمد سامي وتحديد تشكيل الجهاز المعاون، قبل بدء المدير الفني الجديد مهمته مع الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة في بطولة الدوري المصري.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، في الجولة الثانية من منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة من الفريق البورسعيدي في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بشكل قوي خلال الموسم الجديد. ويسعى الجهاز الفني للمصري بقيادة عماد النحاس إلى التعامل مع المباراة بأفضل شكل ممكن، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، في ظل قوة المنافسة ورغبة جميع الفرق في حصد أكبر عدد من النقاط. واعتمد النحاس على محمود حمدي في حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من باهر المحمدي، وخالد صبحي، وكريم العراقي، وعمرو سعداوي، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات المقاولون العرب. وفي خط الوسط، دفع المدير الفني للمصري بكل من محمود حمادة، وخير الدين طوال، والقرموطي، ومخلوف، حيث يعول الجهاز الفني على هذا الرباعي من أجل فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وربط الخطوط والمساعدة في بناء الهجمات. ويقود الخط الهجومي للمصري الثنائي عبد الله الزياني وصلاح محسن، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدراتهما الهجومية وإحداث الخطورة على مرمى المقاولون العرب، مع محاولة ترجمة الفرص التي تتاح إلى أهداف تمنح الفريق الأفضلية. ويأتي اختيار التشكيل في ظل رغبة عماد النحاس في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة للمصري من أجل حصد نقاط جديدة في بداية مشواره ببطولة الدوري. ومن المنتظر أن يعتمد المصري على التحرك السريع بالكرة ومحاولة استغلال المساحات في دفاع المقاولون العرب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي وعدم منح المنافس فرصة لشن هجمات خطيرة. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء قوي خلال المباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، خاصة أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة من الموسم سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول الدوري. ويملك المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات، وهو ما يمنح الفريق قدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وتحظى مواجهة المصري والمقاولون العرب باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع أهمية الجولة الثانية ورغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول ترتيب الدوري. ويطمح المصري في الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، مستفيدًا من عناصره الهجومية بقيادة صلاح محسن، إلى جانب قوة خط الوسط والدفاع، بينما سيكون التركيز على استغلال الفرص وعدم الوقوع في الأخطاء طوال أحداث اللقاء. ومع صافرة البداية، سيكون لاعبو المصري مطالبين بالحفاظ على التركيز والالتزام بالخطة الموضوعة من جانب عماد النحاس، في ظل سعي الفريق البورسعيدي إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على مراكز متقدمة خلال الموسم. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل أرض الملعب، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة، سواء من خلال استغلال الفرص أو التعامل الجيد مع الضغط خلال دقائق المباراة.
تستعد أندية الدوري المصري الممتاز لانطلاق منافسات موسم 2026-2027، وسط تغييرات في الأجهزة الفنية وظهور عدد من المدربين أصحاب الخبرات، إلى جانب أسماء تخوض تحديات جديدة مع فرقها. تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى انطلاق منافسات الدوري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، بعدما بدأت الصورة تتضح بشكل كبير بشأن الأجهزة الفنية للأندية المشاركة في البطولة، التي تشهد وجود مجموعة متنوعة من المدربين بين أصحاب الخبرات والمدربين الذين يبحثون عن إثبات أنفسهم. ويأتي المغربي الحسين عموتة على رأس الأجهزة الفنية في الموسم الجديد، بعدما تولى قيادة النادي الأهلي، حيث يطمح المدرب إلى تحقيق بداية قوية مع الفريق والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. وفي نادي الزمالك، يستمر معتمد جمال في قيادة الفريق، ويسعى إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمنافسة على لقب الدوري، خاصة في ظل رغبة القلعة البيضاء في مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. أما بيراميدز، فيقوده الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي يخوض تجربة جديدة مع الفريق، ويأمل في استثمار الإمكانات الموجودة داخل النادي من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري وتحقيق أهداف الإدارة. ويتولى عماد النحاس القيادة الفنية لفريق المصري، بينما يقود حمزة الجمل فريق الاتحاد السكندري، في حين يستمر علي ماهر مع سيراميكا كليوباترا، ويقود سامي قمصان المقاولون العرب خلال الموسم الجديد. وتضم قائمة مدربي الدوري المصري أيضًا أحمد خطاب، الذي يتولى تدريب غزل المحلة، إلى جانب أحمد مصطفى مع الجونة، وأحمد عبد المقصود مع بترول أسيوط، ومحمد بركات مع إيسترن كومباني. ويقود سيد عيد فريق بتروجت، بينما يتولى محمد أمين بن هاشم مهمة تدريب مودرن سبورت، في حين يقود أيمن الرمادي فريق البنك الأهلي، ويتولى عبد الناصر محمد تدريب القناة. كما تشهد منافسات الموسم الجديد وجود مجدي عبد العاطي على رأس القيادة الفنية لفريق أبو قير للأسمدة، بينما يقود محمد شوقي فريق زد، ويتولى محمد الشيخ تدريب وادي دجلة. وتكتمل قائمة الأجهزة الفنية بوجود جمعة مشهور مع طلائع الجيش، وأحمد عبد العزيز مع سموحة، ليشهد الموسم الجديد تنوعًا واضحًا في المدارس التدريبية والخبرات الموجودة على مقاعد البدلاء. ويترقب جمهور الكرة المصرية تأثير هذه الاختيارات على مستوى المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة أن استقرار الأجهزة الفنية سيكون أحد العوامل المهمة في تحديد قدرة الأندية على تحقيق أهدافها. وتسعى الأندية الكبرى إلى المنافسة على اللقب، بينما تبحث الفرق الأخرى عن تقديم مستويات قوية تضمن لها مركزًا متقدمًا والابتعاد مبكرًا عن صراع الهبوط، وهو ما يجعل المنافسة متوقعة أن تكون قوية على مدار الموسم. ويأمل كل مدرب في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل، والوصول إلى التشكيل الأساسي وطريقة اللعب المناسبة قبل انطلاق المباريات الرسمية، في ظل أهمية البداية القوية وتأثير النتائج الأولى على مسيرة الفرق. ومع اكتمال الصورة الخاصة بمعظم الأجهزة الفنية، تتجه الأنظار الآن إلى انطلاق الدوري المصري الممتاز، لمعرفة أي من هذه الأسماء سيتمكن من ترك بصمته وتحقيق أهداف ناديه خلال موسم 2026-2027.
وافق النادي المصري على إعارة أحمد علي عامر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي القناة لمدة موسم واحد، وذلك بعد موافقة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، في إطار خطة النادي لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات خلال الموسم الجديد. ويأتي انتقال أحمد علي عامر إلى القناة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى صفوف المصري، حيث تعاقد النادي البورسعيدي مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فريق نجوم المستقبل، ضمن خطة تدعيم الخط الهجومي بالعناصر الشابة القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. المصري يوافق على رحيل أحمد علي عامر وحسم النادي المصري موقف أحمد علي عامر بالموافقة على إعارته إلى القناة لمدة موسم، بعدما رأى الجهاز الفني أن حصول اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة سيكون مفيدًا لمسيرته خلال المرحلة المقبلة. وجاءت موافقة عماد النحاس، المدير الفني للمصري، على خطوة الإعارة في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أفضل الظروف أمام اللاعب من أجل التطور واكتساب المزيد من الخبرات. وتعد الإعارة من الوسائل التي تلجأ إليها الأندية للاستفادة من إمكانيات اللاعبين الشباب، خاصة عندما تكون فرص مشاركتهم مع الفريق الأول محدودة بسبب المنافسة القوية على المراكز الأساسية. ومن المنتظر أن تمنح تجربة القناة أحمد علي عامر فرصة مهمة لإثبات قدراته، خاصة مع حاجة الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. أحمد علي عامر ينضم إلى القناة ويستعد أحمد علي عامر لخوض تجربة جديدة مع القناة، بعدما وافق المصري على انتقاله لمدة موسم على سبيل الإعارة. ويأمل اللاعب في الاستفادة من هذه الخطوة من خلال الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة في المنافسات القوية. ويعد الانتقال إلى القناة فرصة أمام اللاعب لإثبات قدرته على المنافسة على مستوى الدوري الممتاز، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعبين الشباب في بداية مسيرتهم. ومن المنتظر أن يسعى أحمد علي عامر إلى استغلال الفرصة الجديدة من أجل الظهور بشكل قوي، والعودة إلى المصري بعد نهاية فترة الإعارة بمستوى أفضل وخبرة أكبر. المصري تعاقد مع اللاعب في يناير وكان المصري قد تعاقد مع أحمد علي عامر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من فريق نجوم المستقبل مواليد 2004. ووقع اللاعب على عقد مع النادي البورسعيدي يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في صفقة استهدفت تدعيم الخط الهجومي للمصري بعنصر شاب يمتلك فرصة للتطور مستقبلًا. وكان أحمد علي عامر قد لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع نجوم المستقبل، وهو ما دفع المصري إلى التحرك للحصول على خدماته وضمه إلى صفوف الفريق. وجاء التعاقد معه ضمن توجه النادي إلى الاستثمار في العناصر الشابة، سواء من خلال تصعيدها للفريق الأول أو منحها فرصًا للتطور عبر الإعارة إلى أندية أخرى. اللاعب كان مرشحًا للانضمام إلى الزمالك وقبل انتقاله إلى المصري، كان أحمد علي عامر قد دخل ضمن حسابات نادي الزمالك، حيث كان اللاعب مرشحًا في وقت سابق للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض. لكن الصفقة لم تكتمل، لينتقل اللاعب في النهاية إلى المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويبدأ تجربة جديدة مع النادي البورسعيدي. ويمثل انتقاله إلى القناة محطة جديدة في مسيرته، وقد تكون مهمة في تحديد خطواته المقبلة، خاصة إذا نجح في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم وقدم مستويات جيدة مع الفريق. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، من أجل إثبات أنه قادر على اللعب في الدوري الممتاز والمنافسة على حجز مكان أساسي. القناة يستعد للموسم الجديد ويأتي تعاقد القناة مع أحمد علي عامر في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، بعدما نجح النادي في الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة. ويحتاج القناة إلى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف من حيث القوة والضغوط عن المسابقات التي خاضها الفريق خلال مشواره نحو الصعود. ويمثل التعاقد مع لاعبين شباب فرصة للنادي لبناء قائمة قادرة على المنافسة، مع الاستفادة من حماس العناصر الصاعدة ورغبتها في إثبات نفسها. ومن المنتظر أن يحاول أحمد علي عامر الحصول على ثقة الجهاز الفني للقناة خلال الموسم، خاصة أن نجاحه في المشاركة بصورة منتظمة قد يمنحه دفعة كبيرة في مسيرته. الإعارة تخدم جميع الأطراف وتبدو خطوة الإعارة مفيدة لجميع الأطراف، حيث يحصل اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة، بينما يستفيد القناة من خدمات مهاجم شاب، في الوقت الذي يحتفظ فيه المصري بحقوق اللاعب ويتيح له فرصة التطور خارج النادي. ويستطيع المصري متابعة مستوى أحمد علي عامر خلال فترة وجوده مع القناة، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم. وفي حال قدم اللاعب مستويات مميزة ونجح في تطوير قدراته، سيكون بإمكان المصري استعادته والاستفادة منه في الفريق الأول، خاصة أن عقده مع النادي يمتد لعدة مواسم. أما بالنسبة إلى اللاعب، فإن خوض تجربة كاملة في الدوري الممتاز قد يساعده على اكتساب خبرات لا يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال التدريبات فقط. أحمد علي عامر أمام تحدٍ جديد ويدخل أحمد علي عامر المرحلة المقبلة أمام تحدٍ مهم لإثبات قدراته، خاصة أن انتقاله إلى القناة سيضعه أمام فرصة حقيقية للمنافسة والظهور بشكل أكبر. وسيكون اللاعب مطالبًا بالعمل على تطوير مستواه والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني، إلى جانب استغلال الفرص التي يحصل عليها خلال الموسم. وتبقى عودته إلى المصري بعد نهاية الإعارة مرتبطة بما سيقدمه مع القناة، حيث يمكن للموسم المقبل أن يكون نقطة تحول مهمة في مسيرته. وفي النهاية، حسم المصري موقف اللاعب بالموافقة على إعارته لمدة موسم، ليبدأ أحمد علي عامر تجربة جديدة مع القناة، وسط تطلعات من اللاعب والناديين لتحقيق أقصى استفادة من هذه الخطوة.
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي القاهرة، متجهة إلى المغرب، لبدء المرحلة الأهم من برنامج إعداد الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث تستعد بعثة النادي للانتظام في معسكر مغلق بمدينة مراكش، والذي يستمر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي إقامة المعسكر الخارجي في المغرب ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، ورغبة النادي في الظهور بصورة قوية مع بداية الموسم. وتضم بعثة المصري 46 فردًا، من بينهم 28 لاعبًا، بالإضافة إلى أعضاء الجهاز الفني والإداري، ويتقدمهم المدير الفني عماد النحاس، إلى جانب مدير الكرة سيف داود، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة التي ينتظر خلالها الفريق عددًا من الاستحقاقات المهمة على المستوى المحلي. المصري يبدأ المرحلة الأساسية من الإعداد في مراكش ومن المقرر أن تتوجه بعثة المصري بعد الوصول إلى الدار البيضاء إلى مدينة مراكش، التي تستضيف المعسكر المغلق للفريق حتى السادس عشر من أغسطس. وتبعد مراكش عن الدار البيضاء مسافة تقارب 245 كيلومترًا، ما يجعل انتقال الفريق إلى مقر المعسكر جزءًا من برنامج الرحلة التي انطلقت من القاهرة. ويعول الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس على المعسكر المغربي من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يمثل هذا النوع من المعسكرات فرصة مهمة للعمل على التفاصيل الفنية والتكتيكية بعيدًا عن ضغوط المباريات الرسمية. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الفنية التي تستهدف تطوير أسلوب لعب الفريق، وتعزيز الانسجام بين الخطوط، والوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة أكبر للتعرف على قدرات جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي انضمت حديثًا إلى صفوف الفريق، حيث يحتاج اللاعبون الجدد إلى وقت للتأقلم مع طريقة العمل داخل النادي والتعرف على زملائهم والجهاز الفني. ويبحث عماد النحاس عن تكوين فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة أن المصري يسعى إلى تحقيق نتائج أفضل والحفاظ على مكانته ضمن الأندية التي تنافس على المراكز المتقدمة في المسابقات المحلية. ويأتي المعسكر في توقيت مهم للغاية، مع اقتراب موعد أول مباراة رسمية للفريق، وهو ما يجعل الأيام المتبقية فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لمعالجة أي نقاط تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي. ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج التدريبي للمصري تدريبات بدنية وفنية مكثفة، مع إمكانية خوض مباريات ودية خلال فترة وجود الفريق في المغرب، بهدف منح اللاعبين فرصة تطبيق الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني في أجواء تشبه المباريات الرسمية. وتعد المباريات الودية عنصرًا مهمًا في فترة الإعداد، لأنها تساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين بصورة عملية، وتحديد مدى استيعابهم للتعليمات، فضلًا عن اختبار أكثر من طريقة لعب قبل الاستقرار على الأسلوب الذي سيعتمد عليه الفريق. كما يستهدف المعسكر زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عناصر جديدة داخل قائمة المصري، حيث يمثل التفاهم بين أفراد الفريق أحد أهم عوامل النجاح في بداية أي موسم. المصري يستعد لمواجهة سموحة في افتتاح الموسم وبعد انتهاء المعسكر المغربي، سيكون المصري أمام بداية مباشرة للمنافسات الرسمية، حيث يستهله الفريق بمواجهة سموحة السكندري في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة بين المصري وسموحة على استاد السويس الجديد، في تمام الساعة الثامنة مساء السبت الثاني والعشرين من أغسطس الجاري، لتكون المواجهة بمثابة الاختبار الرسمي الأول للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويضع الجهاز الفني هذه المباراة ضمن أهدافه الأساسية خلال الفترة الحالية، خاصة أن تحقيق بداية قوية في الدوري يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويساعد الفريق على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا. وسيعمل عماد النحاس خلال معسكر مراكش على تجهيز المجموعة التي يرى أنها الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره أمام سموحة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة. ويحتاج المصري إلى تحقيق أقصى استفادة من المعسكر، خصوصًا أن الفترة الزمنية بين نهايته وبداية المنافسات الرسمية ستكون محدودة، وبالتالي يجب أن يصل الفريق إلى المرحلة الأخيرة من الإعداد وهو في أعلى مستوى من الجاهزية. كما سيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراقبة الحالة البدنية للاعبين طوال فترة المعسكر، وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد أو الإصابات، خاصة أن الموسم الجديد يتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وتضم بعثة الفريق 28 لاعبًا، وهو عدد يسمح للجهاز الفني بتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات أحقيتهم في الحصول على مكان داخل التشكيل الأساسي. وتعد المنافسة بين اللاعبين خلال المعسكر من الأمور الإيجابية التي يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني، لأنها تساعد على رفع مستوى التركيز وتدفع كل لاعب إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكان في القائمة الأساسية. وفي الوقت نفسه، سيكون دور مدير الكرة سيف داود مهمًا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين خلال المعسكر، والتنسيق بين الجوانب الإدارية والفنية، بما يضمن تركيز الفريق بشكل كامل على التحضير للموسم. ويرغب المصري في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة مختلفة، خاصة أن جماهير النادي تنتظر ظهور الفريق بمستوى قوي وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحاتها. ويمثل المعسكر المغربي فرصة مناسبة أمام اللاعبين لتجهيز أنفسهم ذهنيًا وبدنيًا للمنافسة، خاصة أن التدريبات اليومية والمباريات الودية المحتملة ستساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في معدلات العمل داخل المعسكر، مع اقتراب موعد العودة إلى مصر والاستعداد للمواجهة الرسمية الأولى أمام سموحة. وسيكون اختبار سموحة مهمًا بالنسبة إلى عماد النحاس، لأنه سيكشف مدى نجاح فترة الإعداد وقدرة الفريق على تحويل العمل التدريبي إلى أداء قوي داخل الملعب. وفي النهاية، بدأ المصري مرحلة جديدة من التحضير للموسم الكروي المقبل من خلال مغادرة بعثته القاهرة والتوجه إلى المغرب، حيث ينتظر الفريق معسكرًا مغلقًا بمدينة مراكش حتى السادس عشر من أغسطس. ويأمل الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس أن يحقق المعسكر أهدافه بالكامل، وأن يعود الفريق إلى المنافسات الرسمية وهو في أفضل حالة فنية وبدنية، قبل مواجهة سموحة يوم 22 أغسطس في افتتاح مشواره بالموسم الجديد.
أعلن النادي المصري البورسعيدي رسميًا رحيل لاعب الفريق زياد فرج، بعد انتهاء تعاقده مع النادي وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد العقد، ليطوي اللاعب صفحة امتدت لعدة مواسم داخل القلعة الخضراء، وسط رسالة تقدير وشكر من إدارة النادي على ما قدمه خلال فترة وجوده مع الفريق الأول. وجاء إعلان الرحيل عبر القنوات الرسمية للنادي، حيث وجه المصري رسالة شكر إلى اللاعب، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة، لينضم بذلك إلى قائمة اللاعبين الذين غادروا صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي رحيل زياد فرج ضمن سلسلة من التغييرات التي يشهدها الفريق البورسعيدي خلال الميركاتو الصيفي، بعدما قررت الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني إعادة تقييم قائمة اللاعبين، بهدف تجهيز فريق أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وخلال مشواره مع المصري، قدم زياد فرج العديد من المباريات بقميص الفريق، وساهم في عدد من المحطات المهمة، حيث عرف بروحه القتالية والتزامه داخل الملعب، ما جعله يحظى بتقدير جماهير النادي وزملائه. ورغم انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، فإن الرحيل جاء في أجواء ودية، بعدما فضلت الإدارة عدم تجديد العقد، في ظل التوجه نحو منح الجهاز الفني حرية اختيار العناصر التي تناسب مشروع الفريق في المرحلة المقبلة. وتواصل إدارة المصري العمل على إعادة تشكيل قائمة الفريق، سواء من خلال التعاقد مع صفقات جديدة أو إنهاء ارتباطها ببعض اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. عماد النحاس يعيد ترتيب الأوراق.. واستبعاد ثلاثة لاعبين من الإعداد وفي إطار خطة إعادة هيكلة الفريق، اتخذ الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، وبالتنسيق مع مجلس إدارة النادي، قرارًا باستبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستواصل فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك بعد تقييم شامل لمستوى جميع العناصر خلال الفترة الماضية. وشملت قائمة المستبعدين كلًا من كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى انتقاله إلى نادي المقاولون العرب، ليواصل الفريق عملية إعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويهدف الجهاز الفني من هذه القرارات إلى تقليص القائمة والاعتماد على اللاعبين الذين تتناسب إمكاناتهم مع أسلوب اللعب والخطة الفنية، إلى جانب فتح المجال أمام التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وتسعى إدارة المصري إلى توفير جميع احتياجات الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء عبر تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، أو منح الفرصة لبعض اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل بعض العناصر، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل مسؤولو المصري أن تنجح عملية إعادة الهيكلة في تكوين فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادر على تحقيق طموحات الجماهير والمنافسة بقوة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل، تحت قيادة المدير الفني عماد النحاس. ومع استمرار التحضيرات، يترقب جمهور النادي البورسعيدي الإعلان عن المزيد من الصفقات والتغييرات، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة بداية الموسم الجديد.
دخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد للموسم الجديد، وسط تحركات مكثفة من الجهاز الفني والإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو المباريات الودية التي ستحدد ملامح التشكيل الأساسي. عماد النحاس يطالب بحسم الصفقات طالب عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، مجلس إدارة النادي بسرعة إنهاء ملف التعاقدات الصيفية، مؤكدًا أهمية تدعيم صفوف الفريق خلال الفترة الحالية، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانسجام مع المجموعة والاستفادة من فترة الإعداد قبل انطلاق الموسم. ويأتي طلب النحاس بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من برنامج الإعداد، حيث يرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تعد الأنسب لدمج العناصر الجديدة داخل الفريق قبل خوض المباريات الرسمية. 3 مباريات ودية في معسكر الإسماعيلية واستقر الجهاز الفني للمصري على خوض ثلاث مباريات ودية على الأقل خلال معسكر الفريق المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية، وذلك بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ومنح جميع العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل بداية الموسم. وفي هذا الإطار، بدأ جهاز الكرة بقيادة سيف داود، بالتنسيق مع الجهاز الإداري بقيادة محمود جابر، التواصل مع عدد من الأندية للاتفاق على إقامة ثلاث مباريات ودية متدرجة المستوى، بما يحقق أقصى استفادة فنية للفريق خلال فترة المعسكر. برنامج إعداد متدرج قبل انطلاق الموسم وكان المصري قد دشن استعداداته للموسم الجديد منذ نحو ثلاثة أسابيع، حيث أقيمت المرحلة الأولى من الإعداد داخل الأكاديمية البحرية ببورفؤاد، واستمرت قرابة عشرة أيام، ركز خلالها الجهاز الفني على استعادة اللياقة البدنية وتهيئة اللاعبين للمرحلة التالية. بعد ذلك، انتقل الفريق إلى القاهرة لخوض المرحلة الثانية من الإعداد عبر معسكر مغلق استمر لمدة أسبوع، أولى خلاله عماد النحاس اهتمامًا كبيرًا بالقياسات البدنية والتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بهدف رفع المعدلات البدنية للاعبين قبل الدخول في مرحلة المباريات الودية. الإسماعيلية محطة الحسم قبل الموسم ويعول الجهاز الفني للمصري على معسكر الإسماعيلية باعتباره المرحلة الأهم في برنامج الإعداد، حيث سيتم تقييم جاهزية جميع اللاعبين من خلال المباريات الودية، إلى جانب اختبار الخطط الفنية المختلفة والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بالتزامن مع استكمال ملف الصفقات لتوفير كافة احتياجات الفريق.
يواصل النادي المصري تحضيراته المكثفة للموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس في تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب انطلاق الموسم، بدأت ملامح القائمة النهائية للفريق تتضح بصورة كبيرة، بعدما تم اتخاذ عدة قرارات فنية تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق، والاستقرار على العناصر التي ستواصل المشوار خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، استقر الجهاز الفني بالتنسيق مع مجلس إدارة النادي على استبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستستمر في فترة الإعداد، وهم كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى بالفعل انتقاله إلى صفوف نادي المقاولون العرب، لتنتهي رحلته مع الفريق البورسعيدي بعد عدة مواسم. ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، والتي تهدف إلى منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية، مع العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، بما يضمن تحقيق الانسجام داخل الفريق. وتسعى إدارة المصري إلى توفير أفضل الظروف للجهاز الفني من أجل إعداد الفريق بالشكل الأمثل، سواء من خلال المعسكرات التدريبية أو الصفقات الجديدة التي يجري العمل عليها، حيث ترغب الإدارة في بناء فريق يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، مع تقديم مستويات تليق بتاريخ النادي وجماهيره. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تقييمًا شاملًا لجميع اللاعبين، من خلال متابعة مستوياتهم الفنية والبدنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم، وهو ما أسفر عن خروج الثلاثي من الحسابات الفنية، في الوقت الذي يستمر فيه العمل على استكمال القائمة النهائية للموسم الجديد. إعادة هيكلة شاملة وخطة لدعم الفريق قبل انطلاق الموسم يؤمن الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس بأن نجاح أي فريق يبدأ من الاستقرار الفني، ولذلك تم وضع خطة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، تعتمد على تقليص القائمة إلى العناصر الأكثر جاهزية، مع فتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم إضافة الجودة المطلوبة في مختلف الخطوط. ويأتي رحيل ميدو جابر إلى المقاولون العرب ضمن التحركات الطبيعية في سوق الانتقالات، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء مشواره مع المصري، بينما جاء استبعاد كينجسلي إيدو وأحمد أيمن منصور بناءً على الرؤية الفنية التي وضعها الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وتؤكد إدارة المصري أن جميع القرارات الخاصة بالراحلين أو الصفقات الجديدة تتم بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني، بهدف بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة في ظل ارتباط النادي بالمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم. كما تعمل الإدارة على إنهاء عدد من الملفات الخاصة بالتعاقدات الجديدة، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، وذلك بما يتناسب مع الإمكانيات المالية للنادي وخطة الجهاز الفني. ويراهن المصري على تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، مستفيدًا من فترة الإعداد الحالية التي تشهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين القدامى والصفقات المنتظرة، حتى يظهر الفريق بأفضل صورة ممكنة منذ الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني أن تؤتي هذه القرارات ثمارها سريعًا، خاصة أن الجماهير تنتظر موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استمرار العمل بنفس الوتيرة حتى اكتمال جميع عناصر المشروع الفني الجديد.
بدأ النادي المصري البورسعيدي تحركاته الجادة من أجل التعاقد مع محمد شريف، مهاجم النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد والمشاركة في البطولات المحلية والقارية. موافقة الأهلي على التفاوض وعلم "كورة إيجيبت" أن إدارة النادي المصري حصلت على الضوء الأخضر من النادي الأهلي للدخول في مفاوضات مباشرة مع محمد شريف، بعد اتصالات مكثفة جرت خلال الساعات الماضية بين مسؤولي الناديين، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب. جلسة في الساحل بين كامل أبو علي والخطيب وكشف مصدر لـ"كورة إيجيبت" أن كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، عقد جلسة مع محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، في الساحل الشمالي، شهدت مناقشة عدد من الملفات، كان أبرزها مستقبل محمد شريف وإمكانية انتقاله إلى الفريق البورسعيدي خلال الميركاتو الصيفي الجاري. وأكد المصدر أن المفاوضات جرت في أجواء إيجابية، وسط رغبة من مسؤولي المصري في إنهاء الصفقة مبكرًا، خاصة أن اللاعب يأتي على رأس أولويات الجهاز الفني. عماد النحاس يتمسك بضم اللاعب ويضع عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، محمد شريف ضمن أبرز الأسماء المطلوبة لتدعيم الخط الأمامي، في ظل قناعته بإمكانات اللاعب الكبيرة وخبراته المحلية والقارية، وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية التي يبحث عنها الفريق في الموسم المقبل. ويرى النحاس أن التعاقد مع مهاجم بحجم محمد شريف سيمثل إضافة قوية للمصري، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات عديدة تتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على حسم المباريات. موقف محمد شريف مع الأهلي ويأتي تحرك المصري في ظل ترجيحات قوية بخروج محمد شريف من الحسابات الأساسية للجهاز الفني للنادي الأهلي، بعد تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الهجومية الجديدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيل اللاعب بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة أكبر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، لحسم موقف اللاعب بشكل نهائي، سواء بإتمام انتقاله إلى المصري أو استمرار مشواره داخل القلعة الحمراء.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، عن إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الناديان الأهلي والمصري إلى اتفاق نهائي يقضي بإجراء صفقة تبادلية شاملة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يتناسب مع طموحات كل نادٍ على الصعيدين المحلي والقاري. وأوضح النحاس أن الاتفاق بين الناديين تم بعد سلسلة من المفاوضات، وأسفر عن انتقال الثنائي الجزائري عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى صفوف الأهلي، في المقابل يحصل النادي المصري على خدمات أربعة لاعبين من القلعة الحمراء، هم محمد شكري، وأحمد رضا، ومصطفى العش، وعمر الساعي. وتعد هذه الصفقة من أكبر التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، نظرًا لعدد اللاعبين المشاركين فيها، إضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها كل طرف، وهو ما يعكس رغبة الأهلي والمصري في تدعيم صفوفهما بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل. وأكد عماد النحاس أن إدارة المصري عملت خلال الفترة الماضية على دراسة احتياجات الفريق بشكل دقيق، قبل الدخول في المفاوضات مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى اتفاق يحقق الفائدة الفنية للطرفين. وأشار إلى أن الرباعي المنضم إلى المصري يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة جيدة في المنافسات المحلية، وهو ما سيمنح الفريق خيارات متنوعة في أكثر من مركز داخل الملعب، ويزيد من قوة التشكيلة الأساسية. وأوضح أن محمد شكري يعد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية متوازنة، بينما يمتلك أحمد رضا إمكانيات كبيرة في خط الوسط، سواء على مستوى بناء اللعب أو الأداء الدفاعي. وأضاف أن مصطفى العش يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية، في حين يعد عمر الساعي من العناصر الشابة الواعدة التي ينتظر منها الكثير خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يحصل الأهلي على خدمات عبد الرحيم دغموم، الذي لفت الأنظار مع المصري بفضل مستوياته المميزة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة في التحولات الهجومية. كما يضم الأهلي محمد مخلوف، الذي قدم مستويات جيدة مع المصري، وأثبت قدرته على المنافسة في الدوري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للأهلي إلى المطالبة بضمه لتدعيم الفريق. ويرى مسؤولو الأهلي أن الصفقة ستوفر حلولًا جديدة للمدير الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، والحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. من جانبه، يسعى المصري إلى الاستفادة من الرباعي القادم من الأهلي في بناء فريق أكثر توازنًا، يستطيع المنافسة بقوة في الدوري الممتاز، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد. وأكد النحاس أن اللاعبين الجدد يمتلكون شخصية قوية، ولديهم الرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما يجعلهم إضافة حقيقية للفريق، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على دمجهم سريعًا داخل المجموعة. وأشار إلى أن الصفقات لا تحقق النجاح بمجرد التعاقد مع اللاعبين، بل تحتاج إلى الانسجام والعمل الجماعي، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني منذ بداية فترة الإعداد. وأضاف أن المصري يطمح إلى تقديم موسم قوي، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين حافظ النادي على استمرارهم. كما أوضح أن التعاون بين الأهلي والمصري في هذه الصفقة يعكس العلاقة الجيدة بين الناديين، ويؤكد أن المفاوضات تمت في أجواء احترافية، هدفها تحقيق مصالح الطرفين. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تضمنت انتقال عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة، وهو أمر نادر الحدوث في سوق الانتقالات المصرية. ويرى العديد من المتابعين أن الأهلي نجح في ضم لاعبين كانا محل اهتمام منذ فترة، بينما حصل المصري على أربعة عناصر قادرة على رفع المستوى الفني للفريق، وهو ما يجعل الصفقة متوازنة إلى حد كبير. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعبون المنضمون إلى الناديين مرحلة الإعداد مع فرقهم الجديدة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بقيدهم. ويأمل الأهلي أن تسهم الصفقة في تعزيز خياراته قبل الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يطمح المصري إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً كبيرًا داخل النادي المصري، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم الإضافة المطلوبة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي خلال الموسم الجديد.
مقدمة: رغبة مشتركة وخطوات رسمية نحو الحسم بدأت إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أولى خطواتها الرسمية والجدية من أجل الحصول على خدمات النجم عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي المعار إلى صفوف الفريق البورسعيدي، لشراء عقده بشكل نهائي ومستدام. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بعد أن أبدى اللاعب موافقة واضحة ومبدئية على الاستمرار داخل جدران استاد النادي المصري بمدينة بورسعيد، وتفضيله البقاء ضمن المشروع الكروي الحالي للفريق، مستفيداً من الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الفنية والمسؤولون في القلعة الحمراء، والذين أبدوا مرونة واضحة في التخلي عن خدمات اللاعب وعدم ممانعتهم رحيله بشكل دائم ومستمر إذا ما تم الاتفاق على المقابل المادي المناسب. كواليس المفاوضات: فتح خطوط الاتصال بين بورسعيد والقاهرة وفقاً لما كشفت عنه مصادر مطلعة ومقربة من دائرة صنع القرار في النادي المصري، فإن الإدارة البورسعيدية لم تضع أي وقت بعد التأكد من رغبة اللاعب الجادة في الاستمرار، حيث فتحت خطوط اتصالات مباشرة ومفاوضات رسمية جديدة مع مجلس إدارة النادي الأهلي. وتهدف هذه الاتصالات إلى استطلاع الشروط المالية والطلبات الخاصة بالفريق الأحمر للموافقة على بيع عمر الساعي نهائياً دون شروط تعجيزية. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى حسم هذا الملف الشائك في أسرع وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الفني وتجنب دخول أطراف أو أندية أخرى على خط المفاوضات قد ترفع من القيمة السوقية للاعب، خاصة بعد مستوياته المتميزة التي لفتت الأنظار طوال منافسات الموسم الرياضي الحالي. الرؤية الفنية: عماد النحاس يتمسك بالركيزة الأساسية تأتي تحركات الإدارة البورسعيدية استجابة مباشرة لتقرير فني صارم قدمه الكابتن عماد النحاس، المدير الفني للمصري، والذي شدد فيه على ضرورة الإبقاء على عمر الساعي ضمن صفوف القوام الأساسي للفريق خلال الموسم الكروي الجديد والمستقبل القريب. النحاس يرى في الساعي عنصراً محورياً لا غنى عنه في خططه التكتيكية، نظراً للاعتماد الكامل والمستمر عليه في منقطة العمليات بوسط الملعب طوال الفترات والمباريات الماضية. هذا الإصرار الفني من جانب الكابتن عماد النحاس دفع مجلس الإدارة إلى التحرك الفوري والتواصل مع نظيرتها في الجزيرة للتأكيد على جديتهم ورغبتهم الأكيدة في تحويل عقد الإعارة المؤقت إلى بيع نهائي وبشكل عاجل، تلبيةً لطموحات الجهاز الفني وتطلعات الجماهير البورسعيدية العريضة. طموح اللاعب: الهروب من دكة الأهلي وضمان المشاركة من جانبه، يبدو أن عمر الساعي قد حسم قراره بشكل قطعي بالاستمرار مع النادي المصري البورسعيدي والتوقيع على عقد طويل الأمد، مفضلاً إياه على العودة مرة أخرى إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لموسم واحد فقط. ويرجع قرار الساعي بالأساس إلى رغبته القوية في حجز مكان أساسي بصفة دائمة وتجنب سيناريو الجلوس على دكة البدلاء في القلعة الحمراء، والتي تعج بالنجوم والأسماء الرنانة في نفس مركزه. ويرى النجم الشاب أن الأجواء الحالية داخل النادي المصري، والثقة المطلقة التي يمنحها إياه الجهاز الفني برئاسة النحاس، توفر له البيئة المثالية لتطوير مستواه الفني والبدني، ومواصلة حصد الدقائق والمشاركات الفعلية في المباريات، وهو ما يضمن له الحفاظ على بريقه الكروي والتواجد بشكل مستمر تحت أنظار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. لغة الأرقام: موسم استثنائي يتوج بلقب تاريخي لم يكن تمسك عماد النحاس وإدارة المصري بعمر الساعي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لأرقام ومردود فني استثنائي قدمه اللاعب على مدار الموسم الجاري. فقد نجح الساعي في تسجيل حضور قوي ومؤثر في التشكيلة الأساسية للفريق البورسعيدي، حيث خاض مع الفريق 39 مباراة في مختلف المسابقات والبطولات المحلية. وخلال هذه المسيرة المتميزة، نجح النجم الشاب في وضع بصمته التهديفية بوضوح عبر تسجيل 9 أهداف حاسمة، ولم تتوقف مساهماته عند حدود الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل البطولات الكبرى؛ حيث كان له شرف تسجيل هدف تاريخي وهام ضمن الثلاثية النظيفة التي دك بها المصري شباك نادي إنبي في المباراة النهائية المثيرة لبطولة كأس عاصمة مصر. هذا الفوز التاريخي مكن الفريق البورسعيدي العريق من معانقة اللقب الغالي واعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهم اللاعب بشكل جنوني وجعله معشوقاً جديداً للجماهير في بورسعيد. +-------------------------------------------------------+ | حصاد عمر الساعي مع المصري | +---------------------------+---------------------------+ | المباريات التي خاضها | 39 مباراة | +---------------------------+---------------------------+ | الأهداف المسجلة | 9 أهداف | +---------------------------+---------------------------+ | أبرز الإنجازات الجماعية | لقب كأس عاصمة مصر لأول مرة | +---------------------------+---------------------------+ مشروع كامل أبو علي: الاستقرار الفني يمتد حتى 2027 تتزامن هذه المفاوضات والتحركات لتدعيم صفوف الفريق مع إستراتيجية بعيدة المدى ينتهجها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، والتي ترتكز في المقام الأول على فرض حالة من الاستقرار الإداري والفني الشامل داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، أعلن المجلس رسمياً في وقت سابق عن إتمام كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتجديد التعاقد مع المدير الفني الحالي عماد النحاس. وجاء هذا التجديد كخطوة لقطع الطريق أمام أي شائعات، حيث تم تمديد ارتباط النحاس بالفريق البورسعيدي ليتولى مهام الإدارة الفنية بموجب عقد جديد يمتد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وتعكس هذه الخطوة الثقة العمياء التي توليها الإدارة في قدرات النحاس الفنية ومشروعه الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب والبطولات المحلية وإعادة النادي المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد القوى العظمى في كرة القدم المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر عمر الساعي أحد أحجاره الكريمة والأساسية لضمان نجاحه واستمراريته.
شهدت القلعة الخضراء، معقل النادي المصري البورسعيدي، حراكاً إدارياً وفنياً واسع النطاق يعكس الرؤية الطموحة لمجلس الإدارة برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي. يأتي هذا الحراك في إطار مساعي النادي المستمرة لتعزيز ركائز الفريق الأول وتأمين مستقبل كرة القدم البورسعيدية من خلال الاهتمام بقطاع الناشئين والبراعم، الذي يعد الشريان المغذي والمصدر الأساسي للمواهب الكروية. وفي خطوتين متزامنتين، أعلن النادي عن تفاصيل فتح باب الاختبارات للمراحل السنية المختلفة، بالإضافة إلى حسم ملف القيادة الفنية للفريق الأول بتجديد عقد المدير الفني الكابتن عماد النحاس، بعد فترة وجيزة من تحقيقه لقباً تاريخياً طال انتظاره في خزائن النادي. قطاع الناشئين بالمدينة الرياضية: بدء طرح استمارات الاختبارات لرسم مستقبل المواهب في إطار الإستراتيجية التي يتبناها قطاع الناشئين بالنادي المصري لإرساء قواعد تربوية ورياضية قوية، وتوسيع قاعدة الممارسين والبحث عن المواهب الفذة في شتى ربوع المحافظة والمحافظات المجاورة، أعلنت إدارة قطاع الناشئين برئاسة الكابتن عباس نور الدين، المدير الفني لقطاع الناشئين، عن انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات قطاعي الناشئين والبراعم للموسم الرياضي الجديد. وتبدأ الإجراءات التنفيذية بطرح استمارات الاختبارات للمراحل السنية المستهدفة، والتي تم تحديدها بدقة لتشمل شريحة واسعة من الأعمار، بدءاً من البراعم الصغيرة وصولاً إلى مرحلة الشباب. وتتضمن المراحل السنية المتاح لها التقديم المواليد التالية: 2007، 2009، 2010، 2012، 2013، 2014، 2015، 2016، 2017، و2018. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن عملية سحب وطرح الاستمارات ستبدأ من صباح يوم الأحد، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو الجاري. وقد تم اختيار ملعب "الهدف" الكائن بالمدينة الرياضية ببورسعيد ليكون المقر الرسمي لاستقبال أولياء الأمور والناشئين الراغبين في سحب الاستمارات وتعبئة البيانات المطلوبة. وحددت الإدارة مواعيد العمل اليومية لتكون ممتدة من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الساعة الخامسة عصراً، لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع توافدها من عشاق المارد الأخضر والمواهب الواعدة. وتسعى إدارة القطاع تحت قيادة عباس نور الدين إلى تطبيق أعلى معايير الشفافية والعدالة في اختيار المواهب، حيث تم تجهيز لجان فنية متخصصة تضم نخبة من كبار مدربي ونجوم النادي المصري القدامى، للإشراف على هذه العملية الإدارية والتنظيمية قبل الانتقال الفعلي إلى أرض الملعب. وتضع الإدارة نصب أعينها اكتشاف "الذهب الخام" من اللاعبين الصغار وتطوير قدراتهم البدنية والمهنية والذهنية وفق أحدث المناهج التدريبية، ليكونوا النواة الأساسية لفرق النادي في المستقبل، مما يقلل الاعتماد على الصفقات الخارجية ويوفر للنادي موارد بشرية واعدة. خريطة طريق الاختبارات الميدانية: ملعب السيد متولي يحتضن أحلام الصغار بعد الانتهاء من مرحلة توزيع وسحب الاستمارات الإدارية وتحديد أعداد المتقدمين، ينتقل قطاع الناشئين بالنادي المصري إلى المرحلة الميدانية الأكثر أهمية، وهي مرحلة الاختبارات الفنية والبدنية على العشب الأخضر. ومن المقرر، بحسب الأجندة الزمنية المعلنة، أن تنطلق هذه الاختبارات رسمياً يوم الخميس الموافق الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد استقرت إدارة النادي على إقامة هذه الاختبارات الفنية على أرضية ملعب "السيد متولي"، وهو الملعب التاريخي الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب أبناء بورسعيد، لما يمثله الراحل السيد متولي من حقبة ذهبية في تاريخ النادي. ويهدف هذا الاختيار إلى إضفاء صبغة الحماس والارتباط بالهوية البورسعيدية لدى النشء الجديد منذ اللحظة الأولى التي يطأون فيها أرض النادي. وأشارت الإدارة الفنية لقطاع الناشئين إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً، وعبر المنصات الإعلامية الرسمية للنادي المصري، عن الجداول التفصيلية والمواعيد الدقيقة الخاصة بكل مرحلة سنية على حدة. وتأتي هذه الخطوة التنظيمية لتفادي التكدس والازدحام، وضمان منح كل طفل وناشئ الوقت الكافي والمساحة الكاملة لاستعراض مهاراته الفردية، وقدراته البدنية، ورؤيته داخل الملعب أمام اللجان الفنية المقيّمة، وسط أجواء مريحة وآمنة للجميع. الاستقرار الفني للفريق الأول: كامل أبو علي يجدد عقد عماد النحاس حتى 2027 بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بقطاع الناشئين، حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملفاً شائكاً وحيوياً يتعلق بالاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم. فقد أعلن المجلس رسمياً إتمام إجراءات تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس، المدير الفني الحالي للفريق، ليمتد عقده الجديد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء مجلس الإدارة، تلبيةً لرغبة الجماهير البورسعيدية العريضة التي طالبت بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري للفريق، بعد الطفرة الملموسة التي أحدثها النحاس منذ توليه المسؤولية. ويرى مجلس الإدارة أن الكابتن عماد النحاس يمتلك المقومات الشخصية والخبرات الفنية اللازمة لقيادة مشروع النادي الطموح والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في المواسم القادمة، وبناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والشباب القادرين على تمثيل الرمز البورسعيدي بالشكل الذي يليق بتطلعات جماهيره العريقة. مسيرة ناجحة في وقت قياسي: من "دوري نايل" إلى منصة التتويج بكأس الرابطة لم يكن قرار التجديد للكابتن عماد النحاس وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً طبيعياً لنتائج ملموسة وإنجازات حقيقية تحققت على أرض الواقع في فترة زمنية وجيزة للغاية. وكان النادي المصري قد تعاقد مع النحاس في مطلع شهر أبريل الماضي، ليتولى المهمة في توقيت حرج وحساس للغاية، وتحديداً خلال المرحلة النهائية الحاسمة من منافسات "دوري نايل" الممتاز. ونجح النحاس منذ قيادته الفنية الأولى في إعادة التوازن الفني والتكتيكي للفريق، وبث روح العزيمة والإصرار في نفوس اللاعبين. وقاد الفريق في مواجهات قوية ومعقدة بمرحلة تحديد البطل، ليتمكن في نهاية المطاف من احتلال المركز الخامس في جدول الترتيب العام، وهو مركز جيد بالنظر إلى الظروف والتقلبات التي مر بها الفريق قبل قدومه. ولكن الإنجاز الأكبر والأبرز الذي رسخ مكانة عماد النحاس في قلوب البورسعيدية، جاء قبل أيام قليلة، عندما نجح في قيادة المصري البورسعيدي للحصول على لقب كأس عاصمة مصر، وهي البطولة المعروفة رسمياً بـ "كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم". وجاء هذا التتويج بمثابة ملحمة كروية أعادت الفرحة إلى شوارع بورسعيد، واكتسبت البطولة أهمية تاريخية استثنائية لكونها البطولة الأولى التي تدخل دولاب بطولات النادي المصري منذ الإنجاز التاريخي المتمثل في الحصول على لقب بطولة كأس مصر عام 1998. هذا التعطش للألقاب الذي دام لأكثر من ربع قرن انتهى على يد النحاس، مما جعله الخيار المثالي والوحيد للمرحلة القادمة. عماد النحاس: بروفايل "العمدة" من التألق كلاعب إلى المجد كمدير فني يملك الكابتن عماد النحاس، البالغ من العمر 50 عاماً، سيرة ذاتية مرصعة بالإنجازات والخبرات سواء عندما كان لاعباً دولياً يشار إليه بالبنان، أو بعد دخوله معترك التدريب الفني. ويُعد النحاس، الملقب في الأوساط الرياضية بـ "العمدة"، أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة، حيث اتسم أداؤه دائماً بالهدوء، الذكاء التكتيكي، والقدرة العالية على بناء اللعب من الخلف. بدأت مسيرة النحاس الكروية من الجذور، حيث ترعرع وظهرت موهبته الأولى في صفوف مركز شباب مغاغة بمحافظة المنيا، ومنه انتقل إلى نادي أسوان ليفجر طاقاته الكروية. لفتت مستوياته المتميزة أنظار مسؤولي نادي الإسماعيلي، لينتقل إلى قلعة الدراويش ويساهم معهم في تحقيق بطولات تاريخية وتقديم كرة قدم ممتعة. خاض بعدها تجربة احترافية قصيرة ومميزة في صفوف نادي النصر السعودي، قبل أن يعود إلى مصر من بوابة النادي الأهلي، حيث عاش هناك أزهى فتراته الكروية وحصد الأخضر واليابس من بطولات محلية وإفريقية، بالإضافة إلى تمثيله المشرف للمنتخب الوطني المصري في العديد من المحافل الدولية والقارية لسنوات طويلة. بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد النحاس عن الساحرة المستديرة، بل اتجه مباشرة إلى صقل موهبته بالدراسة والخبرة العملية في مجال التدريب. وبدأ مسيرته التدريبية من القاع صعوداً إلى القمة، حيث استهل مشواره العملي في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ما يفسر اهتمامه الحالي بقطاع ناشئي المصري وتناغمه مع رؤية عباس نور الدين. وتنقّل النحاس بعد ذلك بين العديد من الأندية المصرية الكبيرة في الدوري الممتاز، حيث تولى القيادة الفنية لأندية أسوان، الشرقية، الرجاء المطروحي، وطنطا. ثم قاد نادي الاتحاد السكندري، تلاه تجربة ناجحة ومميزة جداً مع نادي المقاولون العرب حيث قاد "ذئاب الجبل" لتقديم عروض قوية والمنافسة في المربع الذهبي. كما تولى تدريب طلائع الجيش، ولم تقتصر مسيرته على الداخل المصري بل خاض تجارب تدريبية خارجية أكسبته أبعاداً عربية وإقليمية مهمة، حيث درب نادي المريخ السوداني العريق، ونادي الزوراء العراقي صاحب الشعبية الجارفة. تجمع هذه الخبرات المتراكمة في شخصية عماد النحاس تجعل منه مدرباً قادراً على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي يتميز بها النادي المصري البورسعيدي، ومع تجديد عقده وتدشين اختبارات قطاع الناشئين، يبرهن النادي المصري أنه يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو بناء منظومة رياضية متكاملة تجمع بين حصد الألقاب الفورية ورعاية مواهب الغد.
أنهى الحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، الجدل الدائر حول مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة الكابتن عماد النحاس، كاشفاً في الوقت ذاته عن تحركات النادي للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية للموسم الجديد. وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي إسلام صادق عبر شاشة "TeN"، أوضح أبو قمر تفاصيل الملفين كالآتي: تجديد الثقة في عماد النحاس أكد نائب رئيس النادي أن عقد المدير الفني عماد النحاس كان قد انتهى رسمياً بنهاية الموسم المنصرم، وتحديداً عقب مباراة إنبي في نهائي كأس الرابطة (كأس عاصمة مصر). وأضاف أن مجلس الإدارة، برئاسة الأستاذ كامل أبو علي، اتخذ قراراً رسمياً بـ تجديد الثقة في الجهاز الفني والاستمرار في منصبه، وجاء هذا القرار تكريماً لقيادتهم الفريق نحو تحقيق لقب كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخ النادي البورسعيدي بعد الفوز العريض على إنبي بثلاثية نظيفة (أحرزها منذر طمين، حسن علي، وعمر الساعي). وأعرب أبو قمر عن آماله في أن يكون هذا اللقب دافعاً قوياً للمنافسة على المزيد من البطولات في الموسم المقبل. مفاوضات مع الأهلي بشأن عمر الساعي وفيما يخص ملف اللاعب عمر الساعي، أشار أبو قمر إلى أن اللاعب قد عاد رسمياً إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته بنهاية الموسم. موقف النادي: أعلن أبو قمر أن إدارة المصري بدأت بالفعل محادثات رسمية مع مسؤولي القلعة الحمراء لبحث تمديد إعارة عمر الساعي لملعب برج العرب، نظراً للمستوى الاستثنائي الذي قدمه اللاعب مع الفريق البورسعيدي ومساهمته الفعالة بالأهداف الحاسمة التي قادت النادي لمنصات التتويج.
استقر الكابتن عماد النحاس، المدير الفني لفريق المصري البورسعيدي، على القائمة الرسمية التي ستخوض المواجهة المرتقبة مساء اليوم أمام فريق إنبي، في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر 2026. ويحتضن ملعب "السويس الجديد" هذا اللقاء الحاسم، حيث يتطلع كلا الفريقين لافتراص اللقب وإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة، فضلاً عن تأمين مقعد في بطولة كأس السوبر المصري للموسم الجديد. قائمة المصري البورسعيدي لمواجهة النهائي شهدت قائمة النادي المصري جاهزية القوة الضاربة للفريق، وجاءت الاختيارات على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود حمدي، عصام ثروت. خط الدفاع: باهر المحمدي، كريم العراقي، عمرو سعداوي، محمد هاشم، عبد الوهاب نادر، خالد صبحي، مصطفى العش، أحمد أيمن منصور. خط الوسط: محمود حمادة، محمد مخلوف، عمر الساعي، ميدو جابر، كريم بامبو، أحمد القرموطي، أحمد عامر، حسن علي، أسامة الزمراوي، عبد الرحيم دغموم. خط الهجوم: صلاح محسن، منذر طمين. موعد المباراة والقنوات الناقلة بطاقة المباراة: الحدث: نهائي كأس عاصمة مصر 2026. الموعد: اليوم الإثنين 8 يونيو 2026 - الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة. الملعب: استاد السويس الجديد. القناة الناقلة: شبكة قنوات أون تايم سبورتس (On Time Sports)، الناقل الحصري للبطولة، والتي تقدم استوديو تحليلياً خاصاً قبل وبعد اللقاء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.