الزمالك يصل رواندا استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى العاصمة الرواندية كيجالي، خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، استعدادًا لخوض مواجهة الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجاري 2026-2027. ويستعد الفريق الأبيض لخوض مواجهة مهمة خارج ملعبه، في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها في القاهرة، ومواصلة مشواره بالبطولة القارية. موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي يحل الزمالك ضيفًا على نظيره الجيش الرواندي يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر الجاري، على استاد أماهورو بالعاصمة كيجالي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا. وتشير تقارير صحفية إلى إقامة المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، السادسة مساءً بتوقيت رواندا، وسط ترقب جماهيري للمواجهة المرتقبة. قائمة الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي اختار الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قائمة تضم 24 لاعبًا لخوض المواجهة الأفريقية، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان، محمد عواد، محمد صبحي. خط الدفاع: عمر جابر، محمد فرج، محمود حمدي «الونش»، محمد إسماعيل، مصطفى الزناري، أحمد حسام، أحمد فتوح، أحمد خضري. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، محمود جهاد، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، آدم كايد، عبد الله السعيد، شيكو بانزا، أحمد الجفالي، محمد حمد. خط الهجوم: حسام أشرف، ناصر منسي، أحمد شريف، عدي الدباغ. الزمالك يستهدف نتيجة إيجابية قبل مواجهة العودة ويسعى الزمالك للاستفادة من فترة وجوده في رواندا لتجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا قبل المواجهة المرتقبة، خاصة أن الفريق يخوض المباراة خارج أرضه أمام منافس يتطلع بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية. وكان الزمالك قد حجز مقعده في هذا الدور بعد تجاوز عقبة إيه إس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول، ليواصل مشواره نحو المنافسة على التأهل لدور المجموعات. ومن المقرر أن يستضيف الفريق الأبيض مباراة الإياب أمام الجيش الرواندي يوم السبت 24 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي. ويأمل الزمالك في العودة من رواندا بنتيجة تساعده على حسم التأهل خلال مواجهة الإياب، ومواصلة مشواره في البطولة الأفريقية التي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة البيضاء.
الزمالك يعلن قائمة مواجهة الجيش الرواندي وغياب بنتايج للإصابة استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على قائمة اللاعبين المسافرين إلى رواندا، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء الجمعة المقبل، ضمن منافسات ذهاب بطولة دوري أبطال أفريقيا. وتضم القائمة 24 لاعبًا في مختلف المراكز، في إطار استعدادات الفريق الأبيض لخوض المواجهة خارج أرضه، قبل مباراة الإياب التي يسعى خلالها الزمالك إلى حسم موقفه من التأهل. ثلاثة حراس مرمى في قائمة الزمالك وشهدت القائمة اختيار ثلاثة حراس مرمى، وهم المهدي سليمان، ومحمد عواد، ومحمد صبحي، لتوفير الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المباراة المرتقبة. قائمة دفاع الزمالك أمام الجيش الرواندي وفي خط الدفاع، ضم الجهاز الفني ثمانية لاعبين، هم عمر جابر، ومحمد فرج، ومحمود حمدي «الونش»، ومحمد إسماعيل، ومصطفى الزناري، وأحمد حسام، وأحمد فتوح، وأحمد خضري. ويمنح هذا العدد الجهاز الفني عدة خيارات لتشكيل الخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع ظروف المباراة التي تقام خارج الديار. عشرة لاعبين في خط الوسط وجاء خط الوسط الأكثر عددًا في قائمة الزمالك، بعدما ضم عشرة لاعبين، هم محمد شحاتة، وأحمد ربيع، ومحمود جهاد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وآدم كايد، وعبد الله السعيد، وشيكو بانزا، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل متعددة بمنطقة وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو في صناعة الفرص والتحركات الهجومية. رباعي هجومي في قائمة الزمالك وفي خط الهجوم، اختار الجهاز الفني أربعة لاعبين، هم حسام أشرف، وناصر منسي، وأحمد شريف، وعدي الدباغ، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المرتقبة. سبب غياب محمود بنتايج عن قائمة الزمالك ويغيب المغربي محمود بنتايج عن رحلة الفريق إلى رواندا، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بمزق في العضلة الخلفية. وكشفت الفحوصات أن اللاعب يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 21 يومًا وأربعة أسابيع، قبل التعافي من الإصابة والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجيش الرواندي في مباراة الذهاب، بما يمنحه أفضلية قبل خوض لقاء العودة، في إطار تطلعات الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية.
أبرز 5 لاعبين قد يصنعون الفارق في مباراة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، مساء اليوم الأحد، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا قويًا بين أبرز نجوم الفريقين. ويمتلك القطبان مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق بفضل مهاراتهم الفردية وخبراتهم، خاصة أن مباريات القمة غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة. إمام عاشور.. قوة الأهلي في وسط الملعب يأتي إمام عاشور ضمن أبرز الأوراق التي يعول عليها الأهلي، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط والتحرك إلى الأمام والتسديد من خارج منطقة الجزاء. ويمثل اللاعب عنصرًا مهمًا في التحولات الهجومية، كما تمنحه خبراته السابقة مع الزمالك معرفة بطبيعة المنافس وأجواء مباريات القمة. أحمد سيد زيزو.. صناعة الفرص والكرات الثابتة يعد أحمد سيد زيزو أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الأهلي، نظرًا لقدرته على صناعة الفرص وإرسال العرضيات وتنفيذ الكرات الثابتة. وقد تلعب دقة تمريراته وتحركاته على الأطراف دورًا مؤثرًا في خلق المساحات أمام دفاع الزمالك، إلى جانب قدرته على تهديد المرمى بالتسديد. أشرف بن شرقي.. خبرة كبيرة في مباريات القمة يمتلك المغربي أشرف بن شرقي خبرة واسعة في مواجهات الأهلي والزمالك، بعدما سبق له المشاركة في مباريات القمة بقميصي الفريقين. ويتميز بن شرقي بمهاراته الفردية وقدرته على المراوغة والتحرك داخل منطقة الجزاء، ما يجعله أحد أبرز اللاعبين المرشحين للتأثير في النتيجة. عبد الله السعيد.. العقل المدبر لهجمات الزمالك على الجانب الآخر، يمثل عبد الله السعيد أحد أهم مفاتيح اللعب في الزمالك، بفضل خبراته الكبيرة ورؤيته المميزة للملعب. ويستطيع السعيد التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص لزملائه، خاصة من خلال التمريرات البينية واستغلال المساحات بين خطوط الأهلي. عدي الدباغ.. سلاح الزمالك أمام المرمى يبرز الفلسطيني عدي الدباغ باعتباره أحد الخيارات الهجومية المهمة للزمالك، في ظل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء والبحث عن الفرص المناسبة للتسجيل. وقد يكون تمركزه واستغلاله للفرص عاملًا حاسمًا إذا نجح الزمالك في الوصول إلى المناطق الخطرة. من يحسم قمة الأهلي والزمالك؟ رغم امتلاك الفريقين أسماء مميزة، تبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ قد تحدد لمسة فردية أو تمريرة حاسمة أو تسديدة متقنة هوية الفائز في القمة المرتقبة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي الأهلي، في قمة مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا قويًا بين الفريقين على حصد النقاط الثلاث. ويدخل الزمالك المباراة بطموح تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، في ظل تقارب النقاط بين القطبين، وهو ما يضاعف من أهمية المواجهة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير. التشكيل المتوقع للزمالك أمام الأهلي حراسة المرمى: سليمان. خط الدفاع: جابر، إسماعيل، الونش، بنتايج. خط الوسط: شحاتة، ربيع. خط الوسط الهجومي: الدباغ، السعيد، بانزا. خط الهجوم: أشرف. ومن المنتظر أن يعتمد الزمالك على طريقة لعب 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل الظاهر في الصورة المرفقة، حيث يتولى المهدي سليمان حراسة المرمى، ويضم الخط الخلفي عمر جابر ومحمد إسماعيل ومحمود حمدي الونش ومحمود بنتايج. وفي وسط الملعب، يظهر الثنائي محمد شحاتة وأحمد ربيع، بينما يتحرك عدي الدباغ وعبد الله السعيد وشيكو بانزا خلف المهاجم حسام أشرف، في محاولة لتوفير أكثر من خيار هجومي أمام دفاع الأهلي. ويظل هذا التشكيل متوقعًا، وليس إعلانًا رسميًا عن اختيارات الجهاز الفني النهائية. وتحظى اختيارات معتمد جمال بأهمية كبيرة قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى توازن واضح بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية. فالزمالك لا يبحث فقط عن الوصول إلى مرمى المنافس، وإنما يحتاج أيضًا إلى الحد من خطورة لاعبي الأهلي، وتجنب المساحات التي يمكن استغلالها في التحولات السريعة. ومن هنا، سيكون الانضباط التكتيكي والالتزام بتعليمات الجهاز الفني من أبرز العوامل التي قد تؤثر في أداء الفريق الأبيض طوال المباراة. ويمنح وجود المهدي سليمان في حراسة المرمى الزمالك خيارًا يحتاج إلى التركيز والتواصل المستمر مع عناصر الدفاع، خصوصًا في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء. أما الخط الخلفي، فيحتاج إلى الحفاظ على التقارب بين لاعبيه وعدم منح مهاجمي الأهلي مساحات للتحرك خلف المدافعين. وسيكون على عمر جابر ومحمود بنتايج الموازنة بين التقدم للمساندة الهجومية والعودة السريعة عند فقدان الكرة، مع ضرورة الحفاظ على التغطية الدفاعية في المناطق الجانبية. وفي قلب الدفاع، يمثل التفاهم بين محمد إسماعيل ومحمود حمدي الونش عنصرًا مهمًا في التعامل مع تحركات مهاجمي الأهلي. ويتطلب هذا الدور تركيزًا طوال التسعين دقيقة، خاصة عند مواجهة الكرات الطويلة أو التحركات التي تستهدف المساحات بين قلبي الدفاع والظهيرين. كما سيكون الدعم القادم من لاعبي الوسط ضروريًا لتقليل الضغط على الخط الخلفي، ومنع الأهلي من بناء هجمات متتالية بالقرب من منطقة الجزاء. ويؤدي الثنائي محمد شحاتة وأحمد ربيع دورًا محوريًا في وسط الملعب، إذ يحتاج الزمالك إلى استعادة الكرة بسرعة والحد من قدرة الأهلي على فرض إيقاعه. ومن المنتظر أن تتوزع مسؤولياتهما بين المساندة الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات، مع أهمية اختيار التوقيت المناسب للتقدم. وإذا نجح الفريق الأبيض في الحفاظ على توازنه في هذه المنطقة، فقد يتمكن من نقل اللعب إلى الثلث الهجومي بصورة أكثر فاعلية، بدلًا من الاكتفاء بالتراجع أمام ضغط المنافس. أما الثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة، فيمنح الزمالك تنوعًا في التحركات وصناعة الفرص. ويمكن لعبد الله السعيد المساهمة في تنظيم الهجمات والربط بين الوسط والخط الأمامي، بينما يمثل شيكو بانزا خيارًا للتحرك في المساحات ومحاولة اختراق دفاع الأهلي. ويحتاج عدي الدباغ بدوره إلى استغلال تحركاته الهجومية للمشاركة في صناعة الخطورة، سواء بالتقدم إلى منطقة الجزاء أو فتح المساحات أمام زملائه. ويعتمد نجاح هذا الثلاثي على سرعة التمرير والتفاهم في التحرك دون كرة. وفي المقدمة، ينتظر حسام أشرف مهمة مهمة تتمثل في استغلال الفرص المتاحة والضغط على دفاع الأهلي عند بناء اللعب من الخلف. وقد يحتاج المهاجم إلى التحرك خارج منطقة الجزاء أحيانًا لفتح المساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي، قبل العودة إلى موقعه داخل المنطقة عند وصول الكرة. وتزداد أهمية الفاعلية أمام المرمى في مباريات القمة، التي قد تحسمها فرصة واحدة أو تفصيلة صغيرة. ويدخل الزمالك المواجهة مدركًا أن تحقيق نتيجة إيجابية يتطلب تركيزًا دفاعيًا واستغلالًا جيدًا للفرص، إلى جانب القدرة على التعامل مع فترات الضغط التي قد يفرضها الأهلي. وبين طموح المنافسة على النقاط الثلاث وقيمة المباراة الجماهيرية، ستكون اختيارات معتمد جمال ومدى تنفيذ اللاعبين للخطة من العوامل المؤثرة في أداء الفريق الأبيض. ويبقى التشكيل النهائي قابلًا للتغيير قبل صافرة البداية، وفقًا لرؤية الجهاز الفني وجاهزية اللاعبين.
تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» تسليط الضوء على أرقام لاعبي الزمالك، من خلال قراءة إحصائية لأبرز ما قدمه الفريق في الفترة الحالية، مع التركيز على صناعة الفرص الكبيرة، وإهدارها، ودقة التمرير، باعتبارها مؤشرات مهمة لتقييم الأداء الهجومي والتنظيم داخل الملعب. وتكشف الأرقام عن مجموعة من التفاصيل التي تستحق التوقف عندها، سواء فيما يتعلق بدور اللاعبين في صناعة الفرص لزملائهم، أو مدى قدرتهم على استغلال المحاولات أمام المرمى، إلى جانب دقة التمرير التي تساعد الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. في مقدمة الأرقام الهجومية، يظهر عدي الدباغ ضمن اللاعبين الذين أهدروا أكبر عدد من الفرص الكبيرة، بعدما سجلت الإحصائيات إهداره فرصتين، مقابل فرصة واحدة لزميله شيكو بانزا. وتعكس هذه الأرقام أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، خصوصًا أن تحويل المحاولات الخطيرة إلى أهداف قد يصنع الفارق في نتائج المباريات. ولا تعني هذه الأرقام وحدها أن المهاجم قدم أداءً سيئًا، لكنها توضح جانبًا يحتاج إلى المتابعة، وهو مدى الاستفادة من الفرص التي يصل إليها اللاعب خلال المباريات. كما أن تقييم المهاجم بصورة متكاملة يتطلب النظر إلى عدد مشاركاته، والفرص التي حصل عليها، وتحركاته داخل منطقة الجزاء، ومدى مساهمته في تشكيل الخطورة على المنافسين. وعلى مستوى صناعة الفرص الكبيرة، سجل محمود بنتايج ومحمد السيد وعدي الدباغ فرصة كبيرة مصنوعة لكل لاعب، وفقًا للإحصائيات المتاحة. وتوضح هذه الأرقام أن صناعة الخطورة ليست مسؤولية المهاجمين وحدهم، بل يشارك فيها لاعبو مراكز مختلفة من خلال التحركات والتمريرات التي تضع الزملاء في مواقف مناسبة للتسجيل. ويبرز وجود محمود بنتايج بين أصحاب الفرص الكبيرة المصنوعة أهمية مساهمة الظهير في الجانب الهجومي، بينما يظهر محمد السيد ضمن الأسماء التي ساهمت في صناعة فرصة كبيرة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار داخل الفريق. أما عدي الدباغ، فيجمع بين صناعة فرصة كبيرة وإهدار فرصتين، لتقدم أرقامه صورة متعددة الجوانب عن مساهمته الهجومية. وفي جانب التمرير، يتصدر محمود حمدي قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائيات، بمتوسط 49.4 تمريرة صحيحة في المباراة، وبنسبة دقة بلغت 88%. ويأتي محمد إسماعيل في المركز التالي بمتوسط 42.6 تمريرة صحيحة ونسبة دقة وصلت إلى 87%، ثم محمد شحاتة بمتوسط 40.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 85%. وتبرز هذه الأرقام دور لاعبي الدفاع وخط الوسط في بناء اللعب، إذ تساعد دقة التمرير على الاحتفاظ بالكرة وتسهيل انتقال الفريق من مناطقه الدفاعية إلى المناطق الهجومية. كما أن ارتفاع متوسط التمريرات الصحيحة يمنح مؤشرًا على حجم المشاركة في تداول الكرة، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة الأداء دون معرفة طبيعة التمريرات ومدى تأثيرها في صناعة الخطورة. وتقدم هذه الإحصائيات جانبًا مهمًا من صورة الزمالك، بين الحاجة إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، والاستفادة من مساهمات اللاعبين في صناعة الخطورة، والحفاظ على دقة التمرير خلال بناء الهجمات. وتظل الأرقام وسيلة لفهم الأداء بصورة أعمق، وليست حكمًا نهائيًا على مستوى أي لاعب، خصوصًا مع اختلاف الأدوار والمهام من مركز إلى آخر. وتختتم الحلقة الخامسة من «كشف حساب كورة إيجبت» قراءة هذه الأرقام بالتأكيد على أن الفاعلية الهجومية لا تتوقف عند الوصول إلى المرمى، بل تعتمد أيضًا على تحويل الفرص إلى أهداف، بينما يمثل التمرير الدقيق وصناعة الفرص عنصرين أساسيين في بناء فريق قادر على فرض أسلوبه وتحقيق نتائج أفضل.
إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تصدر إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة أغلى اللاعبين من حيث القيمة السوقية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وبلغت القيمة السوقية لإمام عاشور 5 ملايين يورو، ليحتل المركز الأول بين لاعبي الفريقين وفقًا للأرقام الواردة في القائمة، متفوقًا على زملائه في الأهلي ونجوم الزمالك قبل المواجهة المرتقبة. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي وجاء إمام عاشور في صدارة قائمة الأهلي بقيمة 5 ملايين يورو، يليه مروان عطية في المركز الثاني بقيمة 4.5 مليون يورو. واحتل أحمد سيد زيزو المركز الثالث بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما جاء الجزائري منصف بقرار رابعًا بقيمة 3 ملايين يورو. وتساوى الثنائي سفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي في القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمة كل منهما 2.2 مليون يورو. وجاء مصطفى شوبير بقيمة مليوني يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمحمد هاني 1.5 مليون يورو. محمد شحاتة وعدي الدباغ الأغلى في الزمالك وعلى الجانب الآخر، تصدر محمد شحاتة وعدي الدباغ قائمة أغلى لاعبي الزمالك، بقيمة سوقية بلغت 1.8 مليون يورو لكل لاعب. وجاء محمد إسماعيل بعدهما بقيمة 1.5 مليون يورو، يليه المغربي محمود بنتايج بقيمة 1.2 مليون يورو. وتساوى ناصر منسي وأحمد فتوح بقيمة مليون يورو لكل منهما، بينما بلغت قيمة شيكو بانزا 800 ألف يورو، ومحمود حمدي الونش 600 ألف يورو. الأهلي يتفوق في القيمة السوقية وبحساب إجمالي القيمة السوقية للاعبين الثمانية المذكورين من كل فريق، بلغت قيمة قائمة الأهلي 23.9 مليون يورو، مقابل 9.7 مليون يورو لقائمة الزمالك. وبذلك يصل الفارق بين القائمتين إلى 14.2 مليون يورو لصالح الأهلي، وفقًا للقيم المذكورة، دون أن يعكس ذلك بالضرورة القيمة الإجمالية لقائمتي الفريقين. القمة 133 تجمع الأهلي والزمالك ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ورغم الفوارق السوقية بين اللاعبين، تبقى نتيجة القمة مرتبطة بالأداء داخل الملعب ومدى قدرة كل فريق على استغلال الفرص وتنفيذ التعليمات الفنية.
الزمالك يكثف محاولاته لتجهيز عدي الدباغ قبل مواجهة الأهلي يكثف الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك محاولاته لتجهيز المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ، من أجل اللحاق بمواجهة الأهلي المرتقبة في قمة الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من موسم 2026-2027. وكشف مصدر خاص داخل نادي الزمالك أن اللاعب يعاني من نزلة برد شديدة، تسببت في إثارة الشكوك حول مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الفريقين. الزمالك يسابق الزمن لتجهيز عدي الدباغ وأوضح المصدر أن الجهاز الطبي يعمل خلال الفترة الحالية على متابعة الحالة الصحية للمهاجم الفلسطيني، ومحاولة تجهيزه بالشكل المناسب قبل مواجهة الأهلي، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته وفقًا لتطورات حالته. وأشار إلى أن الدباغ شارك في جزء من التدريبات الجماعية التي خاضها الزمالك أمس، بعدما انتظم في معسكر الفريق عقب عودته من المشاركة مع المنتخب الفلسطيني خلال فترة التوقف الدولي. وتأتي محاولات تجهيز اللاعب في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في الاستفادة من العناصر المتاحة، وتوفير أكبر عدد من الخيارات الهجومية قبل المباراة المرتقبة. حسم موقف عدي الدباغ خلال ساعات ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية بشأن إمكانية مشاركة عدي الدباغ بصورة أساسية أمام الأهلي خلال الساعات المقبلة، بعد تقييم حالته الصحية ومدى قدرته على خوض اللقاء. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الاطمئنان على جاهزية لاعبيه قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي، خاصة أن مباراة القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وجاهزية بدنية وفنية مناسبة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري ويلتقي الزمالك مع الأهلي مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة على صدارة المسابقة. القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنقل قناة أون سبورتس ON SPORTS مواجهة الأهلي والزمالك، مع تغطية خاصة لأحداث المباراة المرتقبة. ويبقى موقف عدي الدباغ أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل القمة، في ظل أهمية جاهزية العناصر الهجومية لمواجهة الأهلي.
كشفت إحصائيات نادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام الهجومية التي توضح دور عدد من اللاعبين في صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو تقديم التمريرات الحاسمة، إلى جانب معدلات التسديد ومحاولات الوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض بالأرقام أبرز ما قدمه لاعبو الأندية المصرية خلال بداية الموسم، بالاعتماد على الإحصائيات المتاحة، لتقديم صورة واضحة عن أداء الفريق وعناصره الأكثر تأثيرًا. حسام أشرف وأحمد شريف في صدارة هدافي الزمالك يتصدر حسام أشرف وأحمد شريف قائمة هدافي الزمالك وفقًا للأرقام المتاحة، بعدما سجل كل منهما هدفين خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات، ليصبح الثنائي من أبرز العناصر الهجومية التي نجحت في الوصول إلى الشباك. ويعكس تساوي اللاعبين في عدد الأهداف وجود أكثر من خيار أمام الجهاز الفني في الخط الأمامي، خاصة مع استمرار المنافسة على المراكز الأساسية خلال الجولات المقبلة. ويأتي محمد السيد بعدهما برصيد هدف واحد، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الذين ساهموا في تسجيل أهداف الفريق. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا أوليًا على توزيع الأهداف بين عناصر الزمالك، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على مستوى المهاجمين، إذ تظل هناك عوامل أخرى، مثل عدد الدقائق التي شارك فيها كل لاعب، وجودة الفرص المتاحة، ومدى تأثيره في بناء الهجمات. بنتايج والدباغ في صدارة صناعة الأهداف على مستوى صناعة الأهداف، يتقدم محمود بنتايج وعدي الدباغ القائمة بعدما قدم كل منهما تمريرتين حاسمتين، ليؤكد ذلك وجود مساهمات هجومية من خارج قائمة المسجلين للأهداف فقط. ويبرز بنتايج ضمن العناصر التي استطاعت الجمع بين أدوارها داخل الملعب والمساهمة في صناعة الفرص لزملائه، بينما يمنح حضور الدباغ في قائمة صانعي الأهداف إضافة أخرى للخيارات الهجومية المتاحة أمام الفريق. وجاء محمد السيد أيضًا ضمن قائمة صانعي الأهداف بتمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله هدفًا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى هدف وتمرير حاسم، بإجمالي مساهمتين مباشرتين. محمد السيد ضمن قائمة الأكثر مساهمة تُظهر إحصائية الأهداف والتمريرات الحاسمة أن حسام أشرف وأحمد شريف ومحمد السيد يمتلك كل منهم مساهمتين تهديفيتين، وفقًا للبيانات المتاحة. وسجل حسام أشرف هدفين، بينما أحرز أحمد شريف هدفين أيضًا، في حين جمع محمد السيد بين التسجيل وصناعة الأهداف. ويكشف هذا التوزيع عن تنوع مصادر المساهمة الهجومية، مع اختلاف الأدوار التي يؤديها كل لاعب داخل الملعب. وتظل هذه الأرقام مهمة عند تقييم بداية الزمالك، لأنها تضع الأداء الفردي في إطار أكثر شمولًا من مجرد عدد الأهداف، مع ضرورة مراعاة اختلاف المراكز والمهام الفنية لكل لاعب. حسام أشرف الأكثر تسديدًا على المرمى في معدلات التسديد خلال المباراة الواحدة، يتصدر حسام أشرف القائمة بمتوسط 2.2 تسديدة، يليه أحمد شريف بمعدل 1.8 تسديدة، ثم عدي الدباغ بمتوسط 1.4 تسديدة. أما على مستوى التسديدات التي تصل إلى المرمى، فيأتي حسام أشرف أيضًا في المقدمة بمتوسط تسديدة واحدة في المباراة، يليه شيكو بانزا بمعدل 0.8، ثم أحمد شريف بمتوسط 0.5 تسديدة. وتوضح هذه الأرقام أن حسام أشرف يظهر في مقدمة أكثر من مؤشر هجومي، سواء على مستوى التسجيل أو معدلات التسديد والتسديدات على المرمى، بينما يحضر أحمد شريف بقوة في قائمة الهدافين ومحاولات التسديد. ماذا تقول الأرقام عن بداية الزمالك؟ تقدم الإحصائيات صورة أولية عن أبرز العناصر الهجومية في الزمالك بعد أول خمس جولات، مع وجود تنوع بين اللاعبين الذين يسجلون الأهداف والذين يصنعونها، إلى جانب العناصر الأكثر محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين. ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، ستكون الفرصة متاحة أمام لاعبي الزمالك لتحسين أرقامهم الفردية وزيادة مساهماتهم التهديفية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق الاستقرار الهجومي والاستفادة من قدرات عناصره المختلفة. وتبقى هذه الأرقام جزءًا من كشف حساب كورة إيجبت (2)، الذي يرصد أبرز المؤشرات الرقمية لأداء الزمالك، على أن تتغير ترتيبـات اللاعبين ومعدلاتهم مع تقدم الموسم وتراكم المباريات.
اكتملت صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في قمة الدوري المصري الممتاز، بعدما انتظم الأنجولي شيكو بانزا والثنائي الفلسطيني عدي الدباغ وآدم كايد في التدريبات الجماعية للفريق، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة. وشهدت تدريبات الزمالك مشاركة الثلاثي بصورة طبيعية، بعدما انتظم اللاعبون في معسكر الفريق خلال اليوم، ليصبحوا ضمن المجموعة التي تستعد لخوض مواجهة الأهلي المقبلة، والمقرر إقامتها مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز. ويمثل انتظام شيكو بانزا وعدي الدباغ وآدم كايد دفعة للفريق الأبيض قبل مباراة القمة، في ظل أهمية تواجد جميع العناصر المتاحة داخل التدريبات، ومنح الجهاز الفني فرصة الاستعداد للمواجهة بمشاركة اللاعبين العائدين من ارتباطاتهم الدولية، والعمل على تجهيز المجموعة وفقًا للبرنامج المحدد قبل اللقاء. وكان شيكو بانزا قد شارك مع منتخب أنجولا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، إذ خاض مباراتي منتخب بلاده أمام مصر ومالاوي في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، قبل العودة إلى القاهرة والانتظام في معسكر الزمالك استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام الأهلي. وفي المقابل، شارك الفلسطينيان عدي الدباغ وآدم كايد مع منتخب فلسطين في دورة ودية أقيمت في الصين، قبل العودة للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض، والمشاركة في التدريبات الجماعية التي أقيمت مساء الجمعة بالعاصمة الجديدة. وتأتي عودة الثلاثي في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يواصل استعداداته لخوض واحدة من أبرز مباريات الموسم، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهة الأهلي، باعتبارها قمة جماهيرية ينتظرها أنصار الفريقين، فضلًا عن تأثير نتيجتها المحتمل على مسار المنافسة في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على استغلال التدريبات الأخيرة قبل القمة من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع متابعة حالة العناصر التي شاركت مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي، والتأكد من انتظام الجميع في التحضيرات الجماعية قبل الانتقال إلى أجواء المباراة. ويمنح اكتمال الصفوف الجهاز الفني خيارات أوسع عند وضع تصوراته للمواجهة، خاصة مع عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات بصورة طبيعية، بعد انتهاء مشاركاتهم الدولية. ومن المنتظر أن تتواصل التحضيرات خلال الفترة المتبقية قبل اللقاء، في إطار السعي للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة الغريم التقليدي. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في المسابقة.
يتواجد الثلاثي عدي الدباغ وآدم الكايد وشيكوبانز في القاهرة، تمهيدًا للانتظام في معسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بصورة طبيعية، اليوم، حيث من المنتظر انضمام اللاعبين إلى زملائهم على مائدة الغداء، في إطار الاستعدادات الجارية داخل معسكر الفريق. ويأتي تواجد الثلاثي في القاهرة ليؤكد انتظامهم في برنامج الفريق، بعدما أصبحوا جاهزين للانضمام إلى المعسكر وفقًا للترتيبات المحددة، على أن يبدأوا المشاركة في الأجواء الجماعية مع باقي عناصر الفريق، ضمن التحضيرات التي يخوضها الزمالك خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يشهد معسكر الزمالك انتظام اللاعبين الثلاثة بصورة طبيعية، مع انضمامهم إلى بقية زملائهم خلال وجبة الغداء، في خطوة تمهد لاندماجهم مع المجموعة ومواصلة العمل وفق البرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني. ويحظى انتظام اللاعبين في المعسكر بأهمية بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى توفير الأجواء المناسبة أمام جميع العناصر من أجل التركيز في التدريبات والاستعداد للمباريات المقبلة، مع متابعة جاهزية اللاعبين والعمل على تجهيز المجموعة بالشكل المطلوب. ويضم الثلاثي عدي الدباغ وآدم الكايد وشيكوبانز عناصر مختلفة ضمن صفوف الزمالك، ويأتي انتظامهم في القاهرة ليمنح الجهاز الفني فرصة العمل مع المجموعة المتاحة داخل المعسكر، في ظل أهمية الحفاظ على انتظام اللاعبين والتزامهم بالبرنامج اليومي للفريق. ومن المقرر أن يكون انضمام الثلاثي إلى المعسكر بصورة طبيعية بداية من اليوم، دون وجود ما يشير إلى تأخر انتظامهم وفق المعلومات المتاحة، إذ يتواجد اللاعبون في القاهرة استعدادًا للالتحاق ببقية عناصر الفريق على الغداء. وتسعى إدارة الزمالك والجهاز الفني إلى توفير الاستقرار داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط التحضيرات اليومية بضرورة تواجد اللاعبين والالتزام بالمواعيد المحددة للمعسكر، بما يساعد على تنفيذ البرنامج الفني والإعدادي بصورة منتظمة. ويترقب الجهاز الفني استمرار انتظام جميع اللاعبين في المعسكر، من أجل مواصلة التحضيرات والعمل على رفع مستوى الجاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، مع الاستفادة من تواجد العناصر المتاحة داخل المجموعة. وبذلك، يستعد عدي الدباغ وآدم الكايد وشيكوبانز لمواصلة مشوارهم مع الزمالك من خلال الانتظام في المعسكر بالقاهرة، على أن ينضم الثلاثي إلى زملائهم بصورة طبيعية اليوم على الغداء، وفق الترتيبات المحددة للفريق.
أبدى الفلسطيني عدي الدباغ، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه بقميص منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب فلسطين برصيد 21 هدفًا، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الرقم يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له ويضع على عاتقه مسؤولية أكبر خلال المرحلة المقبلة. وقدم الدباغ مستويات مميزة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ونجح في مواصلة تألقه الهجومي بقميص منتخب فلسطين، بعدما أحرز 4 أهداف خلال 3 مباريات، ليؤكد حضوره القوي مع الفدائي. وافتتح مهاجم الزمالك أهدافه خلال المعسكر بالتسجيل أمام منتخب نيوزيلندا، قبل أن يواصل هز الشباك بهدف جديد أمام طاجيكستان، ثم اختتم مشاركاته بتسجيل ثنائية في مواجهة المنتخب الصيني. وساهمت أهداف الدباغ الأخيرة في تعزيز رقمه على رأس قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب فلسطين، بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات الكرة الفلسطينية. وقال عدي الدباغ، خلال تصريحات عبر قناة «أون سبورت»، إن ارتداء قميص منتخب فلسطين يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المعسكر الأخير كان ناجحًا على المستويين الفردي والجماعي، بعدما تمكن المنتخب من تحقيق الأهداف المطلوبة خلال المباريات التي خاضها. وأكد مهاجم الزمالك أن المنتخب الفلسطيني شهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا المرحلة الحالية واحدة من أفضل الفترات التي عاشها مع المنتخب، في ظل التطور الذي طرأ على مستوى الفريق والنتائج التي يحققها. وشدد الدباغ على أن مصلحة منتخب فلسطين تأتي دائمًا في مقدمة أولوياته، مؤكدًا حرص جميع اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم من أجل مواصلة النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة. وعن وصوله إلى صدارة الهدافين التاريخيين للفدائي، أوضح الدباغ أن الإنجاز يمثل شرفًا كبيرًا له على المستوى الشخصي، لكنه في الوقت نفسه يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه لمواصلة التسجيل ومساعدة المنتخب. واختتم مهاجم الزمالك تصريحاته بالتأكيد على تطلعه لتقديم مستويات قوية مع منتخب فلسطين خلال بطولة كأس آسيا، مشددًا على أهمية البطولة بالنسبة له ولزملائه ورغبتهم في الظهور بصورة مميزة وتحقيق نتائج إيجابية.
واصل عدي الدباغ، مهاجم منتخب فلسطين، تألقه بقميص «الفدائي» بعدما عزز أرقامه الدولية ورفع رصيده إلى 21 هدفًا مع المنتخب خلال 56 مباراة دولية، ليواصل كتابة اسمه في تاريخ الكرة الفلسطينية. ويعيش الدباغ فترة مميزة على المستوى الدولي، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف منتخب فلسطين، ونجح في الحفاظ على مكانته كهداف تاريخي للمنتخب، في ظل قدرته المستمرة على التسجيل وقيادة الخط الأمامي. ووصل مهاجم الزمالك إلى 21 هدفًا دوليًا، ليواصل انفراده بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب فلسطين، وهو إنجاز يعكس قيمة اللاعب وأهميته مع «الفدائي» خلال السنوات الماضية. ويعد تسجيل 21 هدفًا في 56 مباراة رقمًا مهمًا بالنسبة للدباغ، خاصة أنه نجح في الوصول إلى هذا العدد من الأهداف خلال مسيرة دولية شهدت مشاركته في العديد من الاستحقاقات والمباريات المختلفة، ليصبح أحد الأسماء البارزة في تاريخ المنتخب الفلسطيني. ويمثل الدباغ عنصرًا مهمًا في هجوم منتخب فلسطين، بفضل تحركاته وقدرته على الوصول إلى مناطق الخطورة، إلى جانب خبرته الدولية التي اكتسبها من المشاركة المستمرة مع المنتخب. ويأتي تألقه الحالي قبل العودة إلى الزمالك، حيث ينتظر اللاعب مواصلة مشواره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما استفاد من فترة التوقف الدولي في تمثيل منتخب بلاده والمشاركة في مبارياته. وتمنح المشاركة الدولية الدباغ دفعة معنوية مهمة، خاصة بعدما تمكن من تعزيز رصيده التهديفي ومواصلة الابتعاد في صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب الفلسطيني. ويحظى الدباغ بمكانة خاصة لدى جماهير فلسطين، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بالعديد من الأهداف واللحظات المهمة مع المنتخب، ونجح في تسجيل أرقام جعلته يتربع على قمة قائمة الهدافين عبر تاريخ «الفدائي». ومع وصوله إلى 21 هدفًا، يواصل اللاعب البحث عن زيادة رصيده خلال المباريات المقبلة، خاصة أنه لا يزال قادرًا على تقديم المزيد مع منتخب فلسطين، في ظل استمراره ضمن حسابات الجهاز الفني. وتأتي أهمية الرقم أيضًا من عدد المباريات التي خاضها الدباغ، حيث سجل أهدافه الـ21 خلال 56 مباراة، ليؤكد قدرته على ترك بصمة هجومية واضحة كلما ارتدى قميص منتخب بلاده. ويعتمد المنتخب الفلسطيني على الدباغ كأحد الحلول المهمة في الثلث الهجومي، خاصة في ظل خبرته وقدرته على التعامل مع المواجهات الدولية، وهو ما جعله أحد اللاعبين الذين ينتظر منهم صناعة الفارق في المباريات المقبلة. وبالنسبة للزمالك، فإن عودة الدباغ إلى صفوف الفريق تأتي بعد فترة ظهر خلالها اللاعب بصورة جيدة مع منتخب بلاده، وهو ما يمنحه فرصة لاستكمال مشواره مع النادي بروح معنوية مرتفعة. ويأمل الدباغ في نقل مستواه الدولي إلى مشاركاته مع الزمالك، والاستفادة من الحالة الفنية التي يعيشها، خاصة بعدما نجح مجددًا في التأكيد على قيمته كأحد أبرز الهدافين في تاريخ منتخب فلسطين. ويظل الرقم الحالي قابلًا للزيادة، مع استمرار مسيرة الدباغ الدولية، حيث يمتلك المهاجم الفلسطيني فرصة لتعزيز رقمه القياسي وتوسيع الفارق في صدارة الهدافين التاريخيين لـ«الفدائي». وفي النهاية، يواصل عدي الدباغ كتابة التاريخ مع منتخب فلسطين، بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا دوليًا خلال 56 مباراة، ليحافظ على صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب، قبل العودة إلى صفوف الزمالك ومواصلة مشواره مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
حقق منتخب فلسطين فوزًا كاسحًا على نظيره الصيني بنتيجة 5-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين اليوم الجمعة، ليقدم الفدائي عرضًا هجوميًا قويًا وينجح في تحقيق انتصار كبير. وكان عدي الدباغ أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما نجح مهاجم منتخب فلسطين في تسجيل هدفين، ليقود الفدائي إلى الفوز بخماسية نظيفة، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب الفلسطيني على مدار شوطي اللقاء. وبدأ منتخب فلسطين المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 16 عن طريق عدي الدباغ، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة أمام المنتخب الصيني. ولم يتراجع الفدائي بعد الهدف الأول، بل واصل ضغطه الهجومي، وتمكن أسد الحملاوي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 22، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح المنتخب الفلسطيني. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد عدي الدباغ للتألق وسجل الهدف الثالث لفلسطين في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفدائي بثلاثة أهداف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الفلسطيني ضغطه على دفاع الصين، ونجح عدي الدباغ في تسجيل الهدف الرابع عند الدقيقة 54، ليكمل مهاجم الفدائي ثنائيته الشخصية في المباراة، ويضع منتخب بلاده في موقف مريح مع اتساع الفارق إلى أربعة أهداف. وواصل منتخب فلسطين تحركاته الهجومية خلال الدقائق التالية، مع استمرار محاولات المنتخب الصيني لتقليص الفارق، إلا أن دفاع الفدائي وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك حتى نهاية المباراة. وعلى مستوى أرقام المباراة، استحوذ المنتخب الفلسطيني على الكرة بنسبة 54% مقابل 46% للمنتخب الصيني، كما صنع الفدائي 3 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة للصين. وسدد منتخب فلسطين 16 كرة على مرمى الصين، مقابل 12 تسديدة للمنتخب الصيني، بينما حصل الفدائي على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة للصين. وفي التمريرات، نفذ المنتخب الفلسطيني 515 تمريرة خلال المباراة، مقابل 418 تمريرة للمنتخب الصيني، بينما ارتكب الفدائي 9 أخطاء مقابل 12 خطأ من جانب أصحاب الأرض. كما تصدى حارس منتخب فلسطين لـ4 تسديدات، بينما قام حارس الصين بـ3 تصديات، في ظل السيطرة الهجومية الواضحة للفدائي طوال اللقاء. وفي الدقائق الأخيرة، واصل منتخب فلسطين البحث عن المزيد من الأهداف، حتى نجح أحمد القاق في تسجيل الهدف الخامس عند الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليضع اللمسة الأخيرة على الانتصار الكبير. وانتهت المباراة بفوز فلسطين على الصين بنتيجة 5-0، بعدما سجل عدي الدباغ هدفين، وأضاف أسد الحملاوي هدفين، بينما اختتم أحمد القاق خماسية الفدائي، ليحقق المنتخب الفلسطيني انتصارًا عريضًا ويحافظ على نظافة شباكه طوال المباراة.
يواصل مسؤولو نادي الزمالك تحركاتهم خلال فترة التوقف الدولي، من أجل التنسيق مع اللاعبين المحترفين المنضمين إلى منتخبات بلادهم، بشأن موعد عودتهم إلى القاهرة عقب انتهاء ارتباطاتهم الدولية، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري. ويسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى ضمان عودة اللاعبين الدوليين في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من خدماتهم والاستعداد بالشكل المناسب للمباراة، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري. وشهدت فترة التوقف الدولي الحالية انضمام عدد من محترفي الزمالك إلى منتخبات بلادهم، وفي مقدمتهم الأنجولي شيكو بانزا، الذي يتواجد مع منتخب أنجولا للمشاركة في الاستحقاقات الدولية خلال الفترة الحالية. كما يتواجد الثنائي آدم كايد وعدي الدباغ مع منتخب فلسطين، حيث يشاركان مع المنتخب في مبارياته والتزاماته الدولية خلال فترة التوقف. ويحرص مسؤولو الزمالك على التواصل مع اللاعبين الثلاثة والأجهزة المعنية بمنتخبات بلادهم، بهدف معرفة مواعيد انتهاء ارتباطاتهم الدولية، إلى جانب العمل على ترتيب عودتهم إلى القاهرة في أقرب موعد ممكن بعد انتهاء مشاركاتهم. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في الحصول على أكبر فترة ممكنة لتجهيز اللاعبين الدوليين قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن عودتهم المتأخرة قد تؤثر على مدة مشاركتهم في التدريبات الجماعية والاستعداد الفني والبدني للمباراة. وتأتي تحركات الزمالك في إطار الاستعداد المبكر لمواجهة القمة، التي تجمع الفريق الأبيض بغريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل رقم 133 في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف الدولي في تجهيز الفريق، مع متابعة حالة اللاعبين الموجودين مع المنتخبات، انتظارًا لعودتهم والانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتعد مباراة الأهلي والزمالك من أبرز مواجهات الموسم، نظرًا لما تحمله من أهمية جماهيرية وفنية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للقلعة البيضاء إلى محاولة توفير أفضل ظروف الإعداد لجميع اللاعبين قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مستمرة بين الزمالك ومحترفيه الدوليين، بهدف تحديد مواعيد العودة النهائية إلى القاهرة، بما يضمن انتظامهم في استعدادات الفريق للقمة المرتقبة. ويأمل الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره المتاحة قبل مواجهة الأهلي، خاصة المحترفين الذين يمثلون منتخبات بلادهم، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيزهم ووضع الخطة المناسبة للمباراة.
شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من الأرقام والإحصائيات اللافتة، خاصة على مستوى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين، وتبرز من بينها إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة التي تكشف اللاعبين الذين أتيحت لهم فرص واضحة للتسجيل ولم يتمكنوا من تحويلها إلى أهداف. ويتصدر ياو أنور قائمة أكثر اللاعبين إهدارًا للفرص الكبيرة في الدوري المصري حتى الآن، بعدما أهدر 3 فرص كبيرة، ليأتي في المركز الأول منفردًا وفق الإحصائية الخاصة بالمسابقة. وتؤكد البيانات المنشورة للمسابقة أن ياو أنور هو صاحب الرقم الأعلى في هذا الجانب بعد مرور خمس جولات. ولا تعني صدارة هذه الإحصائية بالضرورة أن اللاعب يعاني من ضعف في المستوى أو الفاعلية بشكل مطلق، خاصة أن الوصول إلى عدد كبير من الفرص الخطيرة يعد في حد ذاته مؤشرًا على قدرة اللاعب على التحرك في المناطق الهجومية والوصول إلى أماكن مناسبة للتسجيل، إلا أن عدم استغلال هذه الفرص يظل أحد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين مع استمرار منافسات الموسم. ويأتي عمرو قلاوة في المركز التالي برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، ليتساوى معه عدد من اللاعبين الذين ظهروا في القائمة بالرصيد نفسه، وعلى رأسهم زيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، حيث سجل كل لاعب منهم فرصتين كبيرتين لم تتحول إلى أهداف خلال الجولات الخمس الأولى. ويكشف وجود أكثر من لاعب في المراكز الأولى بنفس العدد عن تقارب الأرقام في بداية الموسم، خاصة أن فارق فرصة واحدة فقط يفصل بين المتصدر وبقية الأسماء الموجودة في مقدمة القائمة، وهو ما يجعل ترتيب الإحصائية قابلًا للتغيير بصورة مستمرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري. ويأتي زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، بعدما أهدر فرصتين كبيرتين، وهو رقم يعكس وجوده المتكرر في المواقف الهجومية الخطيرة، خصوصًا مع طبيعة مركزه ودوره في بناء وإنهاء الهجمات. وتظل مثل هذه الأرقام بحاجة إلى قراءتها بجانب عدد المشاركات والدقائق التي خاضها كل لاعب، إلى جانب عدد التسديدات والفرص التي صنعها والأهداف التي سجلها، حتى تكون الصورة أكثر شمولًا. كما يظهر عدي الدباغ في القائمة برصيد فرصتين كبيرتين مهدرتين، وهو أحد الأسماء الهجومية التي تعتمد عليها فرقها في إنهاء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء. ويأتي الرقم ليعكس وجود فرص تهديفية سنحت له خلال الجولات الماضية، في الوقت الذي سيكون فيه تحويل هذه الفرص إلى أهداف عاملًا مهمًا خلال المباريات المقبلة. ويتساوى مايكل إيفسون كذلك مع قلاوة وزيزو وعدي الدباغ برصيد فرصتين مهدرتين، ليكتمل بذلك رباعي المركز الثاني في هذه الإحصائية، بينما تشير بيانات معدل الفرص الكبيرة المهدرة لكل مباراة إلى أن إيفسون وياو أنور وقلاوة من بين الأسماء البارزة في هذا الجانب أيضًا. أما بقية القائمة، فتشهد وجود مجموعة من اللاعبين الذين أهدر كل منهم فرصة كبيرة واحدة، ومن بينهم محمد عكاشة، ومحمد حشة، وخالد صطوحي، وناصر ماهر، وحسام حسن، وأحمد عاطف، ومحمد رضا، إلى جانب عمرو الجزار. وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين عدد كبير من اللاعبين ليس واسعًا، حيث إن تسجيل أو إهدار فرصة كبيرة إضافية خلال مباراة واحدة يمكن أن يؤدي إلى تغيير ترتيب القائمة بشكل واضح. ولذلك فإن إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة لا تتوقف عند الجولة الخامسة، وإنما تتطور بصورة مستمرة مع استمرار الموسم وازدياد عدد المباريات والدقائق التي يخوضها اللاعبون. ويعد مفهوم الفرص الكبيرة من الإحصائيات المهمة في تحليل الأداء الهجومي، لأنه لا يعتمد فقط على عدد التسديدات التي يقوم بها اللاعب، وإنما يهتم بالمواقف التي تكون فيها فرصة التسجيل مرتفعة وفق معايير الإحصاءات الخاصة بالمباراة. ولهذا فإن اللاعب الذي يسدد كثيرًا من خارج منطقة الجزاء، على سبيل المثال، قد يمتلك عددًا كبيرًا من التسديدات، لكنه لا يظهر بالضرورة في صدارة إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة. وفي المقابل، يمكن أن يحصل المهاجم على عدد محدود من التسديدات، لكنه يصل إلى فرص أكثر وضوحًا أمام المرمى، وبالتالي يظهر في قائمة الفرص الكبيرة المهدرة. ومن هنا تأتي أهمية قراءة الإحصائيات المختلفة معًا وعدم الاعتماد على رقم واحد فقط للحكم على مستوى لاعب بعينه. وبالنسبة إلى ياو أنور، فإن تصدره القائمة بعدد 3 فرص كبيرة مهدرة يجعله صاحب الرقم الأبرز في هذه الإحصائية بعد الجولة الخامسة، بينما يأتي خلفه خمسة لاعبين برصيد فرصتين، وهم عمرو قلاوة وزيزو وعدي الدباغ ومايكل إيفسون، وفق البيانات الخاصة بالمسابقة. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة تغيرات جديدة في ترتيب هذه الإحصائية، خاصة مع استمرار المباريات وظهور المزيد من الفرص أمام المهاجمين ولاعبي الخط الأمامي. وقد يتمكن بعض اللاعبين من تعويض الفرص التي أهدروها بتحويل فرص مماثلة إلى أهداف، بينما قد ينضم لاعبون جدد إلى القائمة مع ارتفاع عدد المباريات. وتحمل إحصائية الفرص الكبيرة المهدرة جانبًا آخر مهمًا، وهو أنها تكشف في الوقت نفسه عن اللاعبين القادرين على الوصول إلى مناطق الخطورة، حتى وإن لم ينجحوا في إنهاء جميع الفرص بالشكل المطلوب. ولذلك فإن وجود اللاعب في هذه القائمة لا يمثل بمفرده تقييمًا نهائيًا لأدائه، بل يجب وضع الرقم بجوار أهدافه وتمريراته الحاسمة وتسديداته والفرص التي صنعها ودقائق مشاركته. ومع وصول الدوري المصري إلى نهاية الجولة الخامسة، يبقى ياو أنور في صدارة قائمة اللاعبين الأكثر إهدارًا للفرص الكبيرة برصيد 3 فرص، بينما تتقاسم مجموعة من الأسماء المركز التالي برصيد فرصتين، في الوقت الذي يمتلك فيه عدد آخر من اللاعبين فرصة واحدة مهدرة. وتبقى هذه الأرقام مرشحة للتغيير مع انطلاق الجولات القادمة، في ظل المنافسة القوية وتقارب المستويات والأرقام بين العديد من لاعبي المسابقة.
اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق مواجهة غزل المحلة، في المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، على ملعب غزل المحلة، وسط تطلعات الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري خلال الموسم الحالي. واختار معتمد جمال الاعتماد على مهدي سليمان لحراسة مرمى الزمالك، ليقود التشكيل الأساسي في مواجهة غزل المحلة، بينما يتواجد محمد صبحي على مقاعد البدلاء إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمكن الاستعانة بهم خلال اللقاء. وجاء تشكيل الزمالك أمام غزل المحلة على النحو التالي: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: محمود بنتايج، محمود حمدي "الونش"، محمد إسماعيل، عمر جابر. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبد الله السعيد. خط الهجوم: شيكو بانزا، حسام أشرف، عدي الدباغ. ويضم تشكيل الزمالك مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، حيث يقود عبد الله السعيد خط الوسط، بينما يتواجد محمود حمدي "الونش" في الخط الخلفي، ويشارك مهدي سليمان أساسيًا في مركز حراسة المرمى. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في أن يقدم اللاعبون المستوى المطلوب خلال المباراة، خاصة أن مواجهة غزل المحلة تمثل محطة جديدة للفريق في مشوار بطولة الدوري الممتاز. وفي المقابل، يمتلك الجهاز الفني عددًا من الخيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية خلال شوطي اللقاء. وتضم قائمة البدلاء كلًا من: محمد صبحي، أحمد فتوح، مصطفى الزناري، محمد إبراهيم، أحمد خضري، محمود جهاد، آدم كايد، أحمد شريف، وناصر منسي. ويستطيع الجهاز الفني إجراء تغييرات على التشكيل خلال المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو دعم خط الوسط والدفاع، بحسب مجريات اللقاء أمام غزل المحلة. وتأتي مواجهة غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز، ويسعى الزمالك خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل المنافسة على مراكز المقدمة بجدول المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ويعتمد الزمالك في تشكيله الأساسي على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بداية من مهدي سليمان في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي الذي يضم الونش ومحمد إسماعيل وعمر جابر ومحمود بنتايج، وصولًا إلى خط الوسط والهجوم. كما يمثل وجود عبد الله السعيد عنصر خبرة في تشكيل الفريق، إلى جانب تحركات محمد شحاتة وأحمد ربيع، بينما يتولى الثلاثي شيكو بانزا وحسام أشرف وعدي الدباغ مهمة قيادة الخط الأمامي ومحاولة تهديد مرمى غزل المحلة. وبهذا التشكيل، يدخل الزمالك مواجهة الجولة الخامسة بحثًا عن تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة، في بداية جديدة للفريق ضمن مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام غزل المحلة، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وتظهر ملامح التشكيل المتوقع للزمالك وفق الصورة المرفقة اعتماد المدير الفني معتمد جمال على طريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخطوط المختلفة، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالرباعي الدفاعي وثنائي الوسط، وصولًا إلى الثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة. حراسة المرمى: مهدي سليمان الدفاع: محمود بنتايج - محمود حمدي الونش - محمد إسماعيل - عمر جابر الوسط: أحمد ربيع - محمد شحاتة الوسط الهجومي: شيكو بانزا - عبد الله السعيد - عدي الدباغ الهجوم: حسام أشرف ويظهر الزمالك في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي تمنح الفريق أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم ثنائي في وسط الملعب، ثم ثلاثة لاعبين خلف المهاجم، مع وجود حسام أشرف كرأس حربة صريح. ويعكس هذا الشكل رغبة الجهاز الفني في تحقيق توازن واضح بين الخطوط، مع امتلاك عدد كافٍ من اللاعبين في المناطق الهجومية عند الاستحواذ على الكرة. في حراسة المرمى، يظهر مهدي سليمان، الذي يستعد لحماية عرين الزمالك خلال مواجهة غزل المحلة. ويأتي وجوده ضمن التشكيل المتوقع ليكون أحد التغييرات المنتظرة في صفوف الفريق قبل المباراة، مع توليه مسؤولية التعامل مع محاولات أصحاب الأرض والحفاظ على نظافة شباك الزمالك. ويبدأ الخط الدفاعي بالظهير الأيسر محمود بنتايج، بينما يتواجد محمود حمدي الونش ومحمد إسماعيل في قلب الدفاع، ويكمل عمر جابر الخط الخلفي من الجهة اليمنى. ويشكل هذا الرباعي خط الدفاع المتوقع أمام غزل المحلة، مع وجود الونش وإسماعيل في العمق، وبنتايج وجابر على الطرفين. ويمنح وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي الزمالك قدرة على الحفاظ على التوازن الدفاعي، خاصة في مواجهة فريق يلعب على أرضه ويسعى إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور. وسيكون الونش ومحمد إسماعيل مطالبين بالتعامل مع تحركات مهاجمي غزل المحلة داخل منطقة الجزاء، بينما ستكون مهمة بنتايج وعمر جابر مرتبطة بالتغطية الدفاعية، إلى جانب مساندة الهجوم عند تقدم الفريق إلى الأمام. ويظهر محمود بنتايج في مركز الظهير الأيسر، وهو أحد الخيارات الموجودة في الجبهة اليسرى ضمن التشكيل المتوقع، بينما يشغل عمر جابر الجهة اليمنى. ويتيح وجودهما على الطرفين للزمالك إمكانية توسيع الملعب أثناء امتلاك الكرة، مع ضرورة العودة السريعة إلى الخط الخلفي عند فقدان الاستحواذ. أما في قلب الدفاع، فيتواجد محمود حمدي الونش إلى جانب محمد إسماعيل. وسيكون الثنائي أمام مهمة الحفاظ على التمركز الجيد ومنع لاعبي غزل المحلة من استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي، خاصة في حالة التحولات السريعة. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع على الثنائي أحمد ربيع ومحمد شحاتة، ليشكلا محور الارتكاز أمام خط الدفاع. ويعد وجود ثنائي في هذا المركز من أهم ملامح طريقة 4-2-3-1، حيث يمنح الزمالك كثافة أكبر في وسط الملعب، مع وجود لاعبَين قادرَين على المساندة الدفاعية والمساهمة في بناء اللعب. ويأتي أحمد ربيع ضمن ثنائي الوسط، إلى جانب محمد شحاتة، بينما يتقدم خلفهما الثلاثي الهجومي. وسيكون دور الثنائي مهمًا في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، بالإضافة إلى محاولة الحد من المساحات أمام لاعبي غزل المحلة عندما يفقد الزمالك الكرة. ويمنح هذا التكوين كذلك عبد الله السعيد حرية أكبر في التحرك أمام ثنائي الوسط، خاصة أن اللاعب يظهر في مركز صانع الألعاب خلف رأس الحربة. ووجود شحاتة وربيع خلفه يمكن أن يساعد في توفير التغطية اللازمة، مع منح السعيد مساحة للتحرك في المناطق الهجومية وصناعة اللعب. وفي الخط الهجومي خلف رأس الحربة، يظهر الثلاثي شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ. ويأتي بانزا في أحد طرفي الخط الهجومي، بينما يتواجد عبد الله السعيد في مركز صناعة اللعب، ويظهر عدي الدباغ في الطرف الآخر، ليشكل الثلاثي دعمًا مباشرًا للمهاجم حسام أشرف. ويملك هذا الثلاثي أدوارًا مختلفة داخل طريقة اللعب، حيث يمكن للاعبي الأطراف التحرك إلى الداخل أو البقاء على الخط لتوسيع الملعب، بينما يتحرك عبد الله السعيد في المساحة الموجودة خلف رأس الحربة، من أجل الربط بين وسط الملعب والخط الأمامي. ويظهر شيكو بانزا كأحد عناصر الخط الهجومي، وسيكون أمامه دور في استغلال المساحات ومحاولة الوصول إلى مناطق الخطورة. كما يمكن لتحركاته على الطرف أن تمنح الزمالك خيارًا إضافيًا عند بناء الهجمات، خصوصًا مع وجود ظهير خلفه يستطيع التقدم للمساندة. أما عبد الله السعيد فيتواجد في مركز صانع الألعاب، وهو المركز الذي يجعله حلقة الوصل بين ثنائي الوسط والثلاثي الهجومي. وسيكون مطلوبًا منه تنظيم الجانب الهجومي، والبحث عن المساحات أمام دفاع غزل المحلة، إلى جانب محاولة إرسال التمريرات التي تساعد الفريق على الوصول إلى منطقة الجزاء. ويكمل عدي الدباغ الخط الهجومي من الجهة الأخرى، ليكون أحد الخيارات الموجودة في الثلث الأخير. وسيعمل على التحرك بين الطرف والعمق، ومحاولة خلق المساحات أمام زملائه، بالإضافة إلى الدخول إلى منطقة الجزاء عند بناء الهجمات من الجهة المقابلة. وفي مركز رأس الحربة، يظهر حسام أشرف، ليكون اللاعب الأكثر تقدمًا في تشكيل الزمالك المتوقع. وسيكون أشرف هو نقطة النهاية الأساسية للهجمات، مع وجود ثلاثة لاعبين خلفه قادرين على دعمه وصناعة الفرص له. ويأتي وجود حسام أشرف كرأس حربة في ظل حاجة الزمالك إلى استغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى غزل المحلة، خاصة أن الفريق الأبيض يدخل المباراة وهو يمتلك بداية قوية في الدوري. وسيكون تحرك المهاجم داخل منطقة الجزاء وخارجها مهمًا من أجل سحب المدافعين وفتح مساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي. وتوضح الصورة أن التقييم الجماعي لتشكيل الزمالك الظاهر بلغ 7.82، مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة في البيانات المعروضة. ويظهر محمد إسماعيل بتقييم 7.73، بينما حصل محمد حمدي؟ لا، الصورة توضح محمد حمدي بالقميص رقم 28 بتقييم 7.48، وهو اسم محمد حمدي وليس ضمن التشكيل الذي يظهر في النص؟ لذلك الالتزام بالتشكيل الظاهر أساسي، وأسماء اللاعبين كما تظهر في الصورة هي بنتايج، حمدي، إسماعيل، جابر، ربيع، شحاتة، بانزا، السعيد، الدباغ، وحسام أشرف. ويظهر كذلك محمود بنتايج بتقييم 7.43، وعمر جابر بتقييم 7.20، بينما حصل أحمد ربيع على 7.13، ومحمد شحاتة على 7.35. وفي الخط الهجومي، يظهر شيكو بانزا بتقييم 6.80، وعبد الله السعيد 6.60، وعدي الدباغ 6.75، بينما حصل حسام أشرف على 7.60، وفق الأرقام الظاهرة في الصورة. لكن التركيز في هذا المقال يظل على التشكيل المتوقع وليس على التقييمات، ولذلك فإن الصورة الأساسية للتشكيل تتمثل في الاعتماد على مهدي سليمان خلف رباعي الدفاع بنتايج والونش ومحمد إسماعيل وعمر جابر، ثم أحمد ربيع ومحمد شحاتة في الوسط، وأمامهما شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ، مع حسام أشرف في مركز رأس الحربة. ويمنح هذا التشكيل الزمالك توازنًا بين الخطوط، مع وجود أربعة مدافعين وثنائي وسط وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وهي تركيبة تسمح للفريق بالتحول سريعًا بين الدفاع والهجوم. وعند امتلاك الكرة، يمكن للظهيرين التقدم، بينما يتحرك لاعبو الخط الهجومي إلى مناطق أكثر تقدمًا لدعم حسام أشرف، في حين يبقى ثنائي الوسط مسؤولًا عن تأمين المساحات. وفي المقابل، عند فقدان الكرة، سيكون على اللاعبين الثلاثة خلف المهاجم العودة للمساندة، خاصة أن المباراة تقام على ملعب غزل المحلة، ومن المتوقع أن يحاول أصحاب الأرض استغلال الحماس والضغط في بعض فترات اللقاء. وتأتي مواجهة غزل المحلة في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري، بينما يبحث الفريق المحلاوي عن نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب. وبالتالي سيكون التشكيل المتوقع للزمالك مطالبًا بالحفاظ على التوازن وعدم منح المنافس مساحات سهلة، مع استغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى. وفي النهاية، يعتمد التشكيل المتوقع للزمالك أمام غزل المحلة على مهدي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه محمود بنتايج، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، وعمر جابر في الدفاع، بينما يتواجد أحمد ربيع ومحمد شحاتة في وسط الملعب، ثم شيكو بانزا وعبد الله السعيد وعدي الدباغ خلف رأس الحربة حسام أشرف، وفق الصورة المرفقة التي توضح اعتماد الفريق على طريقة 4-2-3-1. ويأمل الزمالك أن يساعد هذا التشكيل في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة قوية أمام غزل المحلة في الجولة الخامسة من الدوري المصري.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام غزل المحلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة. وتترقب جماهير الزمالك التشكيل الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني في المباراة، خاصة مع أهمية المواجهة ورغبة الفريق في حصد النقاط، حيث تشهد التشكيلة المتوقعة وجود عدد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يبدأ الزمالك المباراة بتواجد مهدي سليمان في حراسة المرمى، ليواصل الحارس المخضرم حماية عرين الفريق، في ظل الاعتماد عليه خلال المباريات الأخيرة، بينما يسعى إلى الظهور بصورة قوية والحفاظ على نظافة شباكه أمام هجوم غزل المحلة. وفي خط الدفاع، يتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على الرباعي عمر جابر ومحمود الونش ومحمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويشغل عمر جابر مركز الظهير الأيمن، بينما يتواجد محمود الونش إلى جانب محمد إسماعيل في قلب الدفاع، في الوقت الذي يظهر فيه محمود بنتايج في مركز الظهير الأيسر، ليكتمل بذلك الخط الخلفي المتوقع للفريق الأبيض. ويأمل دفاع الزمالك في تقديم مباراة قوية والتعامل بشكل جيد مع محاولات غزل المحلة الهجومية، خاصة أن الحفاظ على التوازن الدفاعي سيكون أحد العناصر المهمة لتحقيق الهدف من المباراة. أما في خط الوسط، فمن المتوقع أن يضم تشكيل الزمالك كلًا من محمد شحاتة وأحمد ربيع وعبدالله السعيد، حيث يتولى الثلاثي مهمة الربط بين الخطوط، إلى جانب محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب وصناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويمثل عبدالله السعيد عنصر الخبرة في وسط الملعب، بينما ينتظر أن يقدم محمد شحاتة وأحمد ربيع الدعم اللازم في الجانبين الدفاعي والهجومي، مع محاولة منح الفريق الأفضلية خلال بناء الهجمات. وفي الخط الأمامي، تشير التوقعات إلى اعتماد الزمالك على الثلاثي عدي الدباغ وحسام أشرف وشيكوبانزا. ومن المنتظر أن يتحرك الثلاثي بشكل مستمر في الثلث الهجومي، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع غزل المحلة والوصول إلى المرمى بأكبر عدد ممكن من الفرص. ويبرز شيكوبانزا ضمن العناصر الهجومية المنتظر أن يكون لها دور مهم في المباراة، خاصة مع قدرته على التحرك وصناعة الخطورة، بينما يسعى عدي الدباغ وحسام أشرف إلى استغلال الفرص التي ستتاح لهما أمام مرمى المنافس. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في أن ينجح الفريق في فرض أسلوبه منذ بداية اللقاء، مع تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، وعدم منح المنافس مساحات تساعده على تشكيل خطورة. وتحمل مواجهة غزل المحلة أهمية كبيرة للزمالك في ظل المنافسة القوية ببطولة الدوري، حيث يبحث الفريق عن مواصلة جمع النقاط وتحسين موقفه في جدول المسابقة. ومن المقرر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وفقًا لحالة اللاعبين الفنية والبدنية، إلى جانب الخطة التي سيتم الاعتماد عليها أمام غزل المحلة. التشكيل المتوقع للزمالك: حراسة المرمى: مهدي سليمان. خط الدفاع: عمر جابر، محمود الونش، محمد إسماعيل، محمود بنتايج. خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبدالله السعيد. خط الهجوم: عدي الدباغ، حسام أشرف، شيكوبانزا.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي يخوض به الفريق مواجهة أبو قير للأسمدة، في المباراة المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويبحث الزمالك عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام أبو قير للأسمدة، من أجل مواصلة مشواره في بطولة الدوري بصورة قوية، خاصة مع أهمية المباراة في حسابات الفريق خلال المرحلة الحالية. وقرر الجهاز الفني الاعتماد على مهدي سليمان في مركز حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمود بنتايج، ومحمود حمدي الونش، ومحمد إسماعيل، إلى جانب عمر جابر. ويأتي اختيار الونش لقيادة الخط الخلفي في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، بينما يعول الجهاز الفني على انسجام عناصر الدفاع وقدرتهم على التعامل مع المحاولات الهجومية لفريق أبو قير للأسمدة. وفي خط الوسط، يتواجد محمد شحاتة بجانب أحمد ربيع ومحمد السيد، حيث يسعى الثلاثي إلى فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم الخط الهجومي، مع القيام بالمهام الدفاعية عند فقدان الكرة. شيكو بانزا يقود هجوم الزمالك على المستوى الهجومي، دفع معتمد جمال بالثلاثي شيكو بانزا، وحسام أشرف، وعدي الدباغ، لقيادة الخط الأمامي للزمالك أمام أبو قير للأسمدة. ويأمل الجهاز الفني في أن يقدم الثلاثي مردودًا هجوميًا قويًا، واستغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى المنافس، خاصة أن التسجيل مبكرًا قد يمنح الفريق أفضلية كبيرة خلال أحداث اللقاء. ويملك الزمالك على مقاعد البدلاء مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال المباراة، حيث تضم القائمة كلًا من محمد عواد، ومصطفى الزناري، ومحمد إبراهيم، وأحمد خضري، ومحمود جهاد، وعبد الله السعيد، وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، وأحمد شريف، وناصر منسي. ومن المنتظر أن تمثل دكة البدلاء أحد الأوراق المهمة أمام الجهاز الفني، خاصة في ظل إمكانية إجراء تغييرات وفقًا لسير المباراة، سواء لتعزيز الجانب الهجومي أو الحفاظ على نتيجة اللقاء. ويدخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الانتصار، في الوقت الذي يسعى فيه أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية أمام الفريق الأبيض والخروج بنتيجة إيجابية من استاد القاهرة. ويعتمد الزمالك خلال المواجهة على التوازن بين الاستحواذ وبناء الهجمات، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة للمنافس، في ظل رغبة الفريق في حسم المباراة لصالحه. ويأتي اللقاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري كبير بنتيجة المباراة وأداء الفريق، خاصة أن مباريات الدوري تمثل اختبارًا مستمرًا للزمالك في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة. وبذلك استقر معتمد جمال على التشكيل الذي يبدأ به الزمالك المباراة، مع الاحتفاظ بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، انتظارًا لما ستسفر عنه أحداث اللقاء خلال شوطي المباراة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا مهمًا على حساب البنك الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الزمالك المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الافتتاحية، بينما كان البنك الأهلي يسعى لتعويض خسارته في الجولة الأولى وحصد أول نقاطه في الموسم. وشهد الشوط الأول ندية واضحة بين الفريقين، مع تبادل المحاولات الهجومية، إلا أن كلا الفريقين فشل في هز الشباك، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي. وكان البنك الأهلي قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 40، بعدما أطلق ياو أنور تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بعارضة مرمى الزمالك، قبل أن ترتد الكرة ويتدخل دفاع الفريق الأبيض لإبعاد الخطورة عن مرماه. ورد الزمالك سريعًا عن طريق عدي الدباغ، الذي سدد كرة قوية في الدقيقة 43، إلا أن حارس البنك الأهلي البلعوطي تألق وتصدى للكرة ببراعة، ليحافظ على نظافة شباكه. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح الزمالك في فك شفرة دفاع البنك الأهلي، بعدما تمكن شيكو بانزا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 51، ليمنح الفريق الأبيض الأفضلية ويزيد من الضغط على منافسه. وحاول البنك الأهلي العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، بينما اعتمد الزمالك على استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة، قبل أن تزداد محاولات الفريق الأبيض لحسم المواجهة بشكل نهائي. وفي الدقيقة 86، نجح حسام أشرف في تسجيل الهدف الثاني للزمالك، ليعزز تقدم فريقه ويقربه من حصد النقاط الثلاث، قبل أن يوجه إيشو الضربة الأخيرة للبنك الأهلي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سجل الهدف الثالث، لتنتهي المباراة بفوز الزمالك بثلاثية نظيفة. وبهذا الانتصار، رفع الزمالك رصيده إلى 4 نقاط في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما تعادل في الجولة الأولى مع الاتحاد السكندري، قبل أن يحصد أول ثلاث نقاط كاملة له في الجولة الثانية. في المقابل، واصل البنك الأهلي نتائجه السلبية في بداية الموسم، بعدما تلقى الهزيمة الثانية على التوالي، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط. ويمنح الفوز دفعة قوية للزمالك خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في تحقيق انتصاره الأول بالمسابقة والحفاظ على شباكه نظيفة، بينما أصبح البنك الأهلي مطالبًا بتصحيح أوضاعه سريعًا للخروج من البداية الصعبة للموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.