تتجه الأنظار إلى مواجهة ريال بيتيس وبورتو ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في البطولة القارية، وسط اعتماد كل فريق على مجموعة من العناصر التي يأمل الجهاز الفني أن تقدم الأداء المطلوب خلال اللقاء. وأعلن الفريقان تشكيلهما الرسمي للمواجهة، حيث يعتمد بورتو على بيبي وأندريه سيلفا وبرونو ساينز في الخط الأمامي، بينما يشارك جابري فيجا وآلان فاريلا وفيكتور فروهولت في وسط الملعب، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب وبناء الهجمات بصورة منظمة. وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بتشكيل يقوده كوتشو باروت في الهجوم، بمساندة من أنتوني وإيسكو وعبد الصمد الزلزولي، بينما يتكون خط الوسط من مارك روكا ونيكولا ديوسا، في إطار سعي الفريق الإسباني إلى استغلال قدراته الهجومية وصناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويعتمد بورتو على ديوجو كوستا في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم فرانسيسكو مورا وياكوب كيويور وبيدرو روزاريو ومارتيم فرنانديز. ويسعى الفريق البرتغالي إلى الظهور بصورة متوازنة، تجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول السريع إلى الهجوم. ويمثل وجود بيبي وأندريه سيلفا وبرونو ساينز في الخط الأمامي أحد الخيارات التي يعتمد عليها بورتو لتهديد مرمى ريال بيتيس، إذ يحتاج الثلاثي إلى التحرك بصورة متناسقة واستغلال المساحات المتاحة خلف دفاع المنافس. كما سيكون دور لاعبي الوسط مهما في إيصال الكرة إلى المهاجمين وخلق الفرص المناسبة للتسجيل. وفي وسط الملعب، يعول بورتو على جابري فيجا وآلان فاريلا وفيكتور فروهولت من أجل تنظيم اللعب والمساهمة في الاستحواذ، إلى جانب محاولة الحد من خطورة لاعبي ريال بيتيس. ويحتاج الفريق إلى تحقيق التوازن بين التقدم الهجومي والعودة السريعة عند فقدان الكرة، لتجنب منح منافسه فرصا سهلة للوصول إلى المرمى. أما في الخط الخلفي، فيأمل بورتو أن ينجح فرانسيسكو مورا وياكوب كيويور وبيدرو روزاريو ومارتيم فرنانديز في الحفاظ على التماسك الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي الفريق الإسباني، بينما يمثل ديوجو كوستا عنصرا مهما في حماية المرمى والتصدي للمحاولات الخطيرة. على الجانب الآخر، يراهن ريال بيتيس على قدرات لاعبيه الهجومية، خاصة مع وجود إيسكو الذي يستطيع المساهمة في صناعة اللعب وربط الخطوط، إلى جانب أنتوني وعبد الصمد الزلزولي اللذين يمنحان الفريق خيارات في التحرك على الأطراف والاختراق نحو منطقة الجزاء. ويشكل كوتشو باروت رأس الحربة في تشكيل ريال بيتيس، حيث سيكون مطالبا باستغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه والتحرك داخل منطقة الجزاء لإرباك دفاع بورتو. كما يسعى مارك روكا ونيكولا ديوسا إلى أداء دور مهم في وسط الملعب، من خلال تنظيم الاستحواذ وتوفير الدعم الدفاعي عند الحاجة. وفي الخط الخلفي، يعتمد ريال بيتيس على أيتور أورتيز ومارك بارترا وناتان وفيران جارسيا، بينما يتولى ألفارو باييس حراسة المرمى. وسيكون الانضباط الدفاعي عاملا مهما للفريق الإسباني، خاصة في مواجهة فريق يمتلك القدرة على التحرك السريع واستغلال الفرص. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يسعى كل فريق إلى فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية تدعم طموحاته في دوري أبطال أوروبا. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، بينما قد تحدد الفاعلية الهجومية والقدرة على تقليل الأخطاء هوية الفريق الأقرب إلى الفوز. التشكيل الرسمي لبورتو أمام ريال بيتيس: حراسة المرمى: ديوجو كوستا. الدفاع: فرانسيسكو مورا، ياكوب كيويور، بيدرو روزاريو، مارتيم فرنانديز. الوسط: جابري فيجا، آلان فاريلا، فيكتور فروهولت. الهجوم: بيبي، أندريه سيلفا، برونو ساينز. التشكيل الرسمي لريال بيتيس أمام بورتو: حراسة المرمى: ألفارو باييس. الدفاع: أيتور أورتيز، مارك بارترا، ناتان، فيران جارسيا. الوسط: مارك روكا، نيكولا ديوسا. الهجوم: أنتوني، إيسكو، عبد الصمد الزلزولي، كوتشو باروت.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
كشفت تقارير صحفية أن نادي روما الإيطالي وضع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن الزلزولي يعد أحد الخيارات المطروحة أمام إدارة النادي الإيطالي لتدعيم الخط الأمامي، في ظل سعي روما لإضافة جناح يمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، دون وجود اتفاق نهائي حتى الآن بين جميع الأطراف. ويحظى اللاعب المغربي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعدما قدم مستويات جيدة مع ريال بيتيس، وهو ما جعله يدخل دائرة اهتمامات أكثر من فريق خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويعد الزلزولي أحد أبرز عناصر منتخب المغرب، بعدما ساهم في المشوار المميز لـ”أسود الأطلس” خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب المغربي في بلوغ الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، ليواصل حضوره اللافت على الساحة العالمية بعد النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تحركات روما في سوق الانتقالات، وتقييم الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
بدأ نادي روما الإيطالي تحركاته الجادة لحسم صفقة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي العاصمي للتعاقد معها استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك بعد تعثر المفاوضات مع عدد من الخيارات الهجومية الأخرى، الأمر الذي دفع إدارة "الجيلاروسي" إلى تكثيف اتصالاتها مع مسؤولي ريال بيتيس من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية إيطالية، فإن المدرب جيان بييرو غاسبريني منح إدارة روما الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، بعدما أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية التي يمتلكها الزلزولي، معتبرًا أنه اللاعب القادر على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. وتشير المعلومات إلى أن روما يجهز عرضًا ماليًا ضخمًا قد تصل قيمته إلى 55 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة بالأداء، ليقترب بذلك من قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والتي تبلغ 60 مليون يورو. ويتمسك ريال بيتيس باستمرار نجمه المغربي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي الإسباني تدرك أن وصول عرض يقترب من قيمة الشرط الجزائي قد يجعل من الصعب رفضه، خصوصًا إذا أبدى اللاعب رغبته في خوض تجربة جديدة. ويعد الزلزولي من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في الدوري الإسباني خلال المواسم الأخيرة، بعدما تطور مستواه بشكل ملحوظ وأصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيلة ريال بيتيس، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية التي تراقب مستقبله باهتمام. برشلونة يترقب الصفقة واللاعب يفضل الاستمرار في أوروبا لا تقتصر أهمية الصفقة على روما وريال بيتيس فقط، بل تمتد أيضًا إلى برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20% من الحقوق الاقتصادية الخاصة باللاعب منذ انتقاله إلى النادي الأندلسي، وهو ما يعني أن إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة سيمنح النادي الكتالوني عائدًا ماليًا قد يصل إلى نحو 11 مليون يورو. ولهذا السبب، يتابع مسؤولو برشلونة تطورات المفاوضات بشكل مستمر، أملاً في الاستفادة من هذه الصفقة لدعم الميزانية خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي النادي لإيجاد موارد مالية تساعده على تنفيذ خططه في الميركاتو. من جانبه، يفضل عبد الصمد الزلزولي مواصلة مشواره داخل القارة الأوروبية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية الدوري السعودي، إذ يرى أن الاستمرار في المنافسات الأوروبية يمثل الخيار الأفضل لمسيرته الكروية في الوقت الحالي، خاصة مع طموحه في الحفاظ على مكانه داخل المنتخب المغربي والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة. وفي المقابل، يسعى روما إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال إلى الدوري الإيطالي، من أجل تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي مع ريال بيتيس قبل دخول أندية أخرى بقوة على خط الصفقة، خصوصًا أن بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال تتابع موقف اللاعب، لكنها لم تتقدم حتى الآن بعروض رسمية. ويرى مسؤولو روما أن التعاقد مع الزلزولي سيمثل إضافة قوية للفريق، نظرًا لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب غاسبريني الهجومي، الذي يعتمد على الأطراف بشكل كبير في بناء الهجمات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات بين الناديين، حيث يأمل روما في حسم الصفقة سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما ينتظر ريال بيتيس وصول العرض الرسمي لاتخاذ قراره النهائي، في وقت يترقب فيه برشلونة نهاية المفاوضات للاستفادة من العائد المالي المنتظر.
يترقب نادي برشلونة تطورات مستقبل المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويحظى الزلزولي باهتمام من أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد، وهو ما قد يمنح برشلونة استفادة مالية كبيرة حال انتقال اللاعب المغربي إلى أحد الناديين خلال الميركاتو الصيفي. ويحتفظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للزلزولي، بعدما وضع النادي الكتالوني هذا البند ضمن اتفاق انتقال اللاعب إلى ريال بيتيس. ويتمسك ريال بيتيس بالحصول على قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد الزلزولي، والبالغة 60 مليون يورو، من أجل الموافقة على رحيل اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا. وفي حال انتقال الزلزولي مقابل 60 مليون يورو، سيحصل برشلونة على نحو 12 مليون يورو، تمثل نسبة الـ20% التي يمتلكها النادي الكتالوني من حقوق البيع المستقبلي للاعب. وكان برشلونة قد باع الزلزولي إلى ريال بيتيس مقابل 7.5 مليون يورو، ما يعني أن إجمالي ما قد يجنيه النادي الكتالوني من انتقال اللاعب يصل إلى 19.5 مليون يورو، باحتساب قيمة بيعه الأولى ونصيبه المحتمل من الصفقة الجديدة. وكان برشلونة يمتلك في البداية نسبة 50% من حقوق الزلزولي، قبل أن يحصل ريال بيتيس لاحقًا على 30% إضافية، ضمن الترتيبات المرتبطة بتسهيل انتقال البرازيلي فيتور روكي إلى بالميراس، لتتبقى للنادي الكتالوني نسبة 20%. وتترقب إدارة برشلونة تحركات الأندية الإنجليزية المهتمة بالزلزولي، خاصة أن إتمام صفقة بقيمة كبيرة قد يوفر للنادي عائدًا ماليًا مهمًا دون الحاجة إلى بيع أي لاعب من قائمته الحالية. ويبقى مستقبل الدولي المغربي مرتبطًا بوصول عرض يلبي مطالب ريال بيتيس، في ظل تمسك النادي الإسباني بشروطه المالية، مع استمرار اهتمام أستون فيلا ونيوكاسل بالحصول على خدمات اللاعب.
في عالم ساحرة المستديرة، لا يوجد سيناريو أكثر قسوة وإيلامًا على أي لاعب كرة قدم محترف من أن يرى حلمه الأكبر، وهو تمثيل بلاده في نهائيات كأس العالم، يتبخر ويتلاشى في الأمتار الأخيرة قبل ضربة البداية. هذا الكابوس الحقيقي والدراما الإنسانية والرياضية عاش فصولها المأساوية النجم المغربي الشاب، عبد الصمد الزلزولي، جناح نادي ريال بيتيس الإسباني وأحد أبرز الأوراق الهجومية الواعدة في تشكيلة "أسود الأطلس". ففي الوقت الذي كانت فيه الجماهير المغربية والعربية تعقد آمالاً عريضة على توهجه وسرعته الفائقة لخلخلة دفاعات الخصوم في مونديال 2026، تلقت البعثة المغربية صفعة تكتيكية ونفسية مدوية برحيل اللاعب المبكر عن المعسكر بقلب منكسر ودموع لم ينجح في إخفائها. الزلزولي حزم حقائبه رسميًا وغادر الأراضي المونديالية وعاد إلى شبه الجزيرة الإيبيرية اليوم الإثنين، حاملاً معه خيبة أمل لا توصف، بعد أن أصدر الطاقم الطبي للمنتخب المغربي، بالتنسيق مع نظيره في نادي ريال بيتيس، قرارًا قطعيًا وحتميًا باستبعاده النهائي من قائمة البطولة. وجاء هذا القرار الصادم بعد فشل كل المحاولات الطبية السريعة لتجهيزه، على خلفية الإصابة القاتلة التي تعرض لها خلال الدقائق الأخيرة من المباراة الودية التحضيرية الأخيرة ضد منتخب النرويج في أوسلو. وحُكم على الجناح المغربي المتألق أن تنتهي مسيرته المونديالية قبل أن تبدأ فعليًا على العشب الأخضر، مكتفيًا بدور المشاهد الحزين من فوق مقاعد مدرجات ملعب مباراة المغرب الافتتاحية الكبرى أمام بطل العالم التاريخي، منتخب البرازيل، قبل أن يودع زملائه ويبدأ رحلة شاقة ومعقدة للتعافي البدني والنفسي. تفاصيل الإصابة اللعينة: التواء الركبة الأنسي الذي أجهض مخططات وليد الركراكي لعل أسوأ ما في إصابة عبد الصمد الزلزولي هو توقيتها القاتل وسياقها الذي حدثت فيه. فالمباراة الودية ضد النرويج لم تكن سوى بروفة أخيرة لوضع اللمسات التكتيكية النهائية من قبل المدير الفني الوطني، وليد الركراكي. وفي لحظة سوء حظ عاثر، التوت الركبة اليمنى للنجم المغربي إثر التحام قوي، لتبين الفحوصات الطبية الدقيقة وأشعة الرنين المغناطيسي إصابته بـ "التواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى". ورغم أن هذا النوع من الإصابات لا يتطلب تدخلًا جراحيًا في أغلب الحالات مقارنة بقطع الرباط الصليبي، إلا أن حدته وضيق الوقت الزمني في دورات كأس العالم المجمعة جعلا من مسألة بقائه في المعسكر أمرًا مستحيلاً ومخاطرة غير محسوبة بمستقبله الاحترافي. وكان وليد الركراكي يمني النفس بوجود الزلزولي كقوة ضاربة على الرواق الأيسر، مستغلاً قدرته الفائقة في مواجهات "واحد ضد واحد" وسرعته في الارتداد الهجومي، وهي المزايا التي افتقدها الأسود بشدة في مواجهتهم الافتتاحية الشرسة ضد راقصي السامبا، حيث ظهر جليًا أن غياب الزلزولي ترك فراغًا تكتيكيًا حاول الجهاز الفني تعويضه بحلول بديلة لم تصل إلى نفس الكفاءة الديناميكية للاعب بيتيس. خارطة طريق إستراتيجية من ريال بيتيس: كيف يدار علاج النجم الشاب؟ لم يقف نادي ريال بيتيس الإسباني، المالك لعقد اللاعب، موقف المتفرج أمام هذه الكارثة الرياضية التي حلت بأحد أهم أصوله الفنية والاستثمارية. بل سارعت الإدارة الرياضية والنفسية في النادي الأندلسي، بالتنسيق الكامل مع الطاقم الطبي، إلى وضع خطة علاجية وإعادة تأهيل مبتكرة وخارجة عن المألوف، تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية اللاعب من الانهيار النفسي وتجهيزه بدنيًا للمستقبل بعيدًا عن الضغوط. المحطة الأولى: الهروب إلى إلتشي وحصانة الدفء العائلي المحطة الأولى في جدول الزلزولي هي السفر مباشرة إلى مدينة "إلتشي" الإسبانية، حيث تقيم عائلته وبيئته المقربة، لقضاء بضعة أيام هناك. هذا الإجراء يحمل بعدًا نفسيًا عبقريًا من إدارة بيتيس؛ فاللاعب يعيش حالة من الصدمة الذهنية والحزن الشديد بعد ضياع حلم المونديال، وبقاؤه وحيدًا في إشبيلية أو تحت أضواء وسائل الإعلام كان سيزيد من عمق الأزمة النفسية. التواجد في حضن العائلة يمنحه الدعم المعنوي والهدوء والسكينة المطلوبة لتجاوز هذه المحنة النفسية، وهو الخطوة الأولى والأساسية قبل بدء أي علاج عضلي. المحطة الثانية: السفر إلى فرنسا والابتعاد عن روتين أندلسيا بعد انتهاء الإجازة العائلية القصيرة في إلتشي، سيتوجه الزلزولي مباشرة إلى الأراضي الفرنسية، وتحديدًا إلى أحد المراكز الطبية الرياضية العالمية المتخصصة حصريًا في علاج وإعادة تأهيل إصابات الركبة المعقدة ومفاصل الرياضيين النخبة. هذا الاختيار جاء بناءً على اتفاق مشترك وثيق بين اللاعب والطاقم الطبي لنادي بيتيس. والهدف من هذه الرحلة الفرنسية مزدوج؛ فمن ناحية، سيتلقى اللاعب علاجًا على أيدي خبراء دوليين يطبقون أحدث بروتوكولات الاستشفاء الحركي وتقوية الأربطة. ومن ناحية أخرى، فإن وجوده في مركز متخصص مغلق في فرنسا سيبعده تمامًا عن "الروتين اليومي" المعتاد في مقر ناديه بإشبيلية، ويحميه من المتابعة الصحفية اللصيقة ويجعله يصب كامل تركيزه وطاقته الذهنية على برنامج التعافي اليومي دون أي تشتيت. الجدول الزمني الطبي: متى يعود الزلزولي للمستطيل الأخضر؟ تشير التقارير الطبية الأولية الصادرة عن المصادر المقربة من نادي ريال بيتيس إلى أن الإصابة، رغم كونها مؤلمة ومجهضة للمشاركة المونديالية، إلا أنها ليست من الفئة الكارثية التي تهدد الموسم المقبل للاعب. فالرباط الجانبي الأنسي يتميز بقدرة جيدة على الالتئام والاستجابة للعلاج الطبيعي المكثف إذا ما تم التعامل معه بطرق علمية وصارمة. ولم يحدد نادي بيتيس في بيانه موعدًا دقيقًا بالساعة واليوم لعودة الزلزولي إلى الملاعب، واضعًا قاعدة "مدى تقدم التعافي والاستجابة للعلاج" كمعيار وحيد للمرور من مرحلة إلى أخرى. ومع ذلك، فإن التقديرات والقرائن الطبية داخل النادي تضع سقفًا زمنيًا متوقعًا لغيابه يتراوح بين شهر وبضعة أيام إضافية. إذا سارت الأمور وفقًا لهذا التخطيط الدقيق ولم تحدث أي انتكاسات غير متوقعة في بنية الرباط الأنسي، فإن عبد الصمد الزلزولي سيكون قادرًا على الانخراط في تدريبات فريقه التحضيرية للموسم الجديد 2026-2027 خلال شهر يوليو/تموز المقبل، مما يمنحه وقتًا كافيًا لاستعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني "الليجا". الرهان الصيفي لـ "المهندس" بيليجريني: حماية الجوهرة المغربية يمثل التفاؤل الطبي بالتحاق الزلزولي بتدريبات يوليو المقبلة بارقة أمل كبيرة للمدير الفني التشيلي المخضرم، مانويل بيليجريني، الملقب في الأوساط الرياضية بـ "المهندس". فبيليجريني يدرك جيدًا القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب المغربي في خططه الهجومية، ويعتبره أحد الركائز الأساسية التي يبني عليها طموحات النادي الأندلسي للمنافسة المحلية والقارية في الموسم الجديد. الزلزولي، الذي يتميز بجرأة هجومية نادرة وقدرة على خلخلة أكثر الدفاعات تنظيمًا عبر مهاراته الفردية، سيكون بحاجة إلى رعاية تكتيكية خاصة من بيليجريني فور عودته. ولن يغامر المدرب التشيلي بإقحامه في مباريات ودية قوية منذ الأسبوع الأول، بل سيعمل على إدماجه تصاعديًا لضمان زوال أي رواسب نفسية أو مخاوف ذهنية قد تمنع اللاعب من الدخول بقوة في الالتحامات البدنية، وهي المشكلة الشائعة التي تواجه اللاعبين العائدين من إصابات الركبة. رهان بيتيس يبدو واضحًا وذكيًا: التضحية بالمونديال الحالي لحساب كسب اللاعب لسنوات طويلة قادمة بكامل عافيته البدنية. الأبعاد التكتيكية والاقتصادية: كيف أثر غياب الزلزولي على "الأسود" و"بيتيس"؟ يمكن تفكيك تأثير غياب عبد الصمد الزلزولي إلى شقين رئيسيين يوضحان حجم الخسارة وفلسفة التعامل مع الأزمة: الشق الوطني (المنتخب المغربي): خسارة لاعب بمواصفات الزلزولي في بطولة مجمعة وقصيرة مثل كأس العالم تعتبر ضربة قاصمة لعمق التشكيلة. وليد الركراكي يعتمد في أسلوبه على الأطراف السريعة القادرة على التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية في ثوانٍ معدودة. غياب عبد الصمد قلل من خيارات المناورة على دكة البدلاء، وحرم المغرب من ورقة رابحة كلاسيكية قادرة على تغيير مجريات أي مباراة مستعصية في الشوط الثاني، وهو ما ظهر أثره النفسي والفني في ليلة مواجهة البرازيل. الشق المؤسسي (نادي ريال بيتيس): من منظور اقتصادي واستثماري، تمثل إصابة اللاعبين في فترات التوقف الدولي كابوسًا للأندية، لكن نظام التعويضات من الفيفا وبرامج التأهيل المتقدمة تخفف من حدة الأزمة. بيتيس تعامل مع الموضوع كـ "إدارة أزمات احترافية"؛ حيث بادر فورًا لعزل اللاعب عن بيئته التقليدية ونقله إلى فرنسا، مدركًا أن القيمة السوقية والفنية للزلزولي تقتضي الإنفاق على أفضل سبل العلاج لضمان عودته كأصل رياضي جاهز تمامًا لافتتاح الموسم الجديد دون أي تراجع في مستواه. التحليل النفسي الرياضي: عزل اللاعب عن البيئة السلبية كأداة لعلاج الجسد يكشف قرار نقل الزلزولي إلى فرنسا لإبعاد روتينه اليومي في إشبيلية عن رغبة الأطباء في تطبيق مبدأ "الاستشفاء الشامل" (Holistic Recovery). ففي الطب الرياضي الحديث، ثبت بالدليل العلمي أن الحالة النفسية للاعب المصاب تؤثر بشكل مباشر وملموس على سرعة التئام الأنسجة والأربطة. اللاعب الذي يعاني من إحباط أو يقع تحت حصار الأسئلة الصحفية اليومية من عينة "متى تعود؟" أو "كيف تصف حسرتك على المونديال؟" يفرز جسده مستويات عالية من هرمون الكورتيزول، وهو هرمون يعيق عمليات الاستشفاء العضلي ويزيد من فترات الالتهاب. بناءً على ذلك، فإن وجود الزلزولي في مصحة فرنسية هادئة، محاطًا بخبراء لا يتحدثون معه إلا عن زوايا حركة الركبة وتمارين التقوية، يخلق له "فقاعة ذهنية" إيجابية. يتحول تركيزه من التحسر على مباريات المغرب في المونديال وما يفوت عليه من مجد عالمي، إلى التركيز على أهداف يومية صغيرة، مثل زيادة درجة انثناء الركبة أو تحمل أوزان أعلى في صالة الجيم. هذا التحول الذهني هو السر الحقيقي الذي يراهن عليه الطاقم الطبي لبيتيس لإعادة اللاعب للملاعب في وقت قياسي وبأفضل حالة ممكنة. من رماد الانكسار المونديالي يولد بطل المستقبل في نهاية المطاف، يغادر عبد الصمد الزلزولي مونديال 2026 برأس مرفوعة وقلب منكسر، مستسلمًا لأقدار كرة القدم التي لا تمنح صكوك الأمان لأحد مهما بلغت موهبته. دموع المغادرة في المطار واضطراره لمشاهدة زملائه يواجهون البرازيل من فوق مقاعد المتفرجين ستظل غصة في حلق اللاعب الشاب، لكنها في الوقت ذاته قد تكون الوقود الحقيقي والمحفز الذهني الذي يصنع منه لاعبًا أكثر نضجًا وقوة في المستقبل. إن رحلة العلاج الممتدة من إلتشي إلى فرنسا ليست نهاية المطاف، بل هي خطوة البداية في رحلة العودة الطويلة نحو القمة. الرهان الآن يقع بالكامل على عاتق إرادة النجم المغربي الشاب ومدى استجابته للبرامج الطبية المتقدمة في المصحات الفرنسية. الشارع الرياضي المغربي والأندلسي يترقب بلهفة سماع الأخبار الطيبة القادمة من وراء الحدود، والجميع يثق بأن الجناح الطائر لأسود الأطلس سيعود في يوليو المقبل ليركض مجددًا فوق العشب الأخضر تحت قيادة مانويل بيليجريني، واضعًا خيبة المونديال خلف ظهره، ومتطلعًا لكتابة فصول جديدة من التألق والإبداع في سماء الكرة الأوروبية والعالمية. فالأبطال الحقيقيون لا تسقطهم الإصابات، بل تصنع منهم نسخًا أقوى وأكثر صلابة لمواجهة تحديات المستقبل.
يعيش الجهاز الفني للمنتخب المغربي حالة من الترقب الشديد، حيث تفصل بينه وبين حسم الموقف النهائي لنجمه عبد الصمد الزلزولي 48 ساعة فقط، وذلك بعد الإصابة التي ألمّت به مؤخراً، مهددةً مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 التي تنطلق منافساتها يوم الخميس المقبل. فحوصات حاسمة وتفنيد للشائعات وكان الزلزولي قد تعرض للإصابة خلال المواجهة الودية التي جمعت "أسود الأطلس" بمنتخب النرويج يوم الأحد الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مطلع داخل المعسكر المغربي أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب خلال اليومين المقبلين هي التي ستحدد بدقة حجم الإصابة وقدرته على خوض المونديال. ونفى المصدر ذاته صحة الأنباء المتداولة حول غياب اللاعب لفترة تمتد من 3 إلى 4 أسابيع، مؤكداً أن كل ما يُشاع حول استبعاده نهائياً من البطولة لا يتعدى كونه تكهنات سابقة لأوانها وغير دقيقة. إصابة مزراوي تضاعف القلق ولم تتوقف المتاعب الطبية للمنتخب المغربي عند الزلزولي؛ إذ يواجه الطاقم الفني حالة من القلق والغموض بشأن جاهزية المدافع نصير مزراوي، الذي تعرض هو الآخر لإصابة في الكتف خلال مباراة النرويج الودية، مما يضع الجهاز الفني في مواجهة تحدٍ صعب لتقييم الحالة البدنية للثنائي قبل اتخاذ القرارات النهائية. خارطة طريق المنتخبين في المونديال يسعى المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ بعد إنجازه الإعجازي في النسخة الماضية بحصده المركز الرابع عالمياً، في حين تسجل النرويج عودة طال انتظارها للمحفل العالمي. المنتخب المجموعة المنافسون في المجموعة ملاحظات المغرب المجموعة الثالثة البرازيل، اسكتلندا، هاييتي رابع العالم في النسخة الماضية النرويج المجموعة التاسعة فرنسا، العراق، السنغال أول مشاركة مونديالية منذ عام 2002 وينتظر الشارع الرياضي المغربي بقلق ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة، آملاً في لحاق ركيزتيه الأساسيتين بالرحلة المونديالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.