صفقات-كريستال-بالاس

صفقات كريستال بالاس

تشيلويل
كريستال بالاس يعلن عودة بن تشيلويل رسميًا

أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي رسميًا عودة المدافع بن تشيلويل إلى صفوف الفريق، قادمًا من ستراسبورج الفرنسي في صفقة انتقال نهائية، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالحصول على التصريح الدولي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.   وتعد عودة تشيلويل إلى كريستال بالاس بمثابة استكمال لتجربة سابقة ناجحة، بعدما ارتدى المدافع الإنجليزي قميص الفريق على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من موسم 2024-2025، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة مع النادي.   وساهم تشيلويل خلال فترته الأولى مع كريستال بالاس في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما توج الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، عقب الفوز بالنهائي الذي أقيم على ملعب ويمبلي، ليحقق النادي أول بطولة كبرى في تاريخه.   وبعد انتهاء فترة إعارته، خاض المدافع الإنجليزي الموسم الماضي بقميص ستراسبورج الفرنسي، وشارك مع الفريق في 34 مباراة بمختلف البطولات، وواجه خلال مشواره مع النادي فريق كريستال بالاس نفسه ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي.   وبدأ تشيلويل مسيرته الاحترافية مع ليستر سيتي، حيث قضى خمسة أعوام مع الفريق وشارك خلال تلك الفترة في 123 مباراة، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في أغسطس 2020، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته على مستوى البطولات المحلية والقارية.   وخلال فترة وجوده مع تشيلسي، تمكن تشيلويل من حصد لقب دوري أبطال أوروبا، كما توج بكأس السوبر الأوروبي، ليضيف إلى سجله بطولات قارية مهمة، ويؤكد مكانته كأحد المدافعين أصحاب الخبرة في كرة القدم الإنجليزية.   وعاد اللاعب إلى كريستال بالاس على سبيل الإعارة في الموسم قبل الماضي، حيث خاض 11 مباراة مع الفريق، سجل خلالها هدفًا واحدًا، قبل أن يساهم في مشوار النادي نحو التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي.   وتأمل إدارة كريستال بالاس أن تمنح عودة تشيلويل الفريق المزيد من الخبرة والقوة على مستوى الخط الخلفي، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء النادي جيدًا، وسبق له التألق بقميصه خلال تجربة انتهت بتحقيق بطولة تاريخية.   وعلى المستوى الدولي، يمتلك تشيلويل سجلًا جيدًا مع منتخب إنجلترا، حيث خاض 21 مباراة دولية بقميص الأسود الثلاثة، سجل خلالها هدفًا واحدًا، كما كان ضمن قائمة المنتخب التي وصلت إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020.   وتأتي عودة تشيلويل ضمن تحركات كريستال بالاس القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث أصبح المدافع الإنجليزي الصفقة التاسعة التي يبرمها النادي استعدادًا للموسم الجديد.   وكان كريستال بالاس قد تعاقد خلال الميركاتو الصيفي مع عدد من اللاعبين، وهم أوسكار مينجويزا، تاكيهيرو تومياسو، دوايت ماكنيل، إيفان جيساند، أنان خليلي، زافيير جوزو، أكسيل ديساسي وهونست أهانور، قبل إتمام عودة تشيلويل.   وتعكس هذه التحركات رغبة النادي في تدعيم قائمته بأكثر من مركز، خاصة مع تطلعات الفريق إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، والاستفادة من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة في البطولات الإنجليزية والأوروبية.   ومن جانبه، أعرب بن تشيلويل عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى كريستال بالاس، مؤكدًا حماسه لاستئناف العمل مع الفريق، خاصة بعدما سبق له خوض تجربة مميزة مع النادي وتحقيق بطولة تاريخية.   وقال تشيلويل إنه سعيد برؤية الوجوه المألوفة مجددًا، مشيرًا إلى حماسه للعودة ولقاء زملائه والجماهير، وبدء مرحلة جديدة بقميص كريستال بالاس.   وتمنح عودة اللاعب الجهاز الفني خيارًا دفاعيًا يمتلك خبرة واسعة، سواء من خلال تجربته مع ليستر سيتي وتشيلسي أو مشاركاته الدولية مع منتخب إنجلترا، بالإضافة إلى معرفته السابقة بأجواء كريستال بالاس.   وبإتمام الصفقة، نجح كريستال بالاس في استعادة أحد لاعبيه السابقين بشكل نهائي، ليبدأ بن تشيلويل فصلًا جديدًا مع النادي، وسط آمال بأن يكرر نجاحه السابق ويساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
ديساسى
كريستال بالاس يتوصل لاتفاق مع تشيلسي لضم أكسيل ديساسي

توصل نادي كريستال بالاس إلى اتفاق شفهي مع تشيلسي بشأن التعاقد مع المدافع الفرنسي أكسيل ديساسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة من جانب بالاس لتدعيم خط دفاعه قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وبحسب التقارير المتداولة، فإن التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الناديين يقضي بانتقال ديساسي إلى صفوف كريستال بالاس على سبيل الإعارة لمدة موسم، مقابل حصول تشيلسي على رسوم نظير الإعارة، مع عدم تضمين الاتفاق أي بند يمنح بالاس أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم. ويأتي تحرك كريستال بالاس من أجل ضم ديساسي في أعقاب رحيل المدافع ماكسينس لاكروا إلى صفوف تشيلسي، حيث أصبح الفريق في حاجة إلى تعزيز خياراته الدفاعية، ووضعت الإدارة المدافع الفرنسي ضمن أولوياتها خلال الميركاتو الصيفي. ويرى مسؤولو كريستال بالاس أن ديساسي يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة للخط الخلفي، خاصة مع خبرته في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب قدراته البدنية والفنية التي تجعله خيارًا مناسبًا للفريق. وبعد التوصل إلى تفاهم مبدئي مع تشيلسي بشأن التفاصيل الأساسية للصفقة، أصبح تركيز إدارة كريستال بالاس منصبًا الآن على التفاوض مع اللاعب نفسه، من أجل الاتفاق على الشروط الشخصية الخاصة بعقد الإعارة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين مسؤولي النادي واللاعب الفرنسي، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام الصفقة والإعلان عنها بشكل رسمي. ويبلغ ديساسي من العمر 28 عامًا، ويمتلك خبرة كبيرة في مركز قلب الدفاع، وهو ما يجعله من الأسماء المناسبة لتلبية احتياجات كريستال بالاس في المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة الفريق في بناء خط دفاع أكثر قوة وقدرة على المنافسة. وكان ديساسي قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الرحيل عن تشيلسي، في ظل المنافسة القوية على مراكز الدفاع داخل الفريق اللندني، وهو ما جعل فكرة خروجه على سبيل الإعارة مطروحة خلال سوق الانتقالات الحالية. ومن جانب آخر، تمثل الإعارة فرصة للاعب الفرنسي من أجل الحصول على دقائق لعب أكثر واستعادة الاستقرار، خاصة أن انتقاله إلى كريستال بالاس قد يمنحه دورًا أكبر داخل التشكيل الأساسي، وهو ما قد يساعده على استعادة مستواه خلال الموسم الجديد. أما بالنسبة إلى كريستال بالاس، فإن الصفقة تمنح الفريق مدافعًا صاحب خبرة دون الالتزام بالتعاقد النهائي معه في الوقت الحالي، وهو ما يتيح للنادي تقييم مستواه خلال الموسم قبل اتخاذ أي قرار مستقبلي بشأنه. وتسعى إدارة بالاس إلى إنهاء المفاوضات مع ديساسي في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق يستعد لانطلاق الموسم الجديد ويحتاج إلى استكمال قائمته وتعزيز مختلف المراكز قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وبذلك، أصبح أكسيل ديساسي قريبًا من ارتداء قميص كريستال بالاس، بعد الاتفاق الشفهي بين الناديين، بينما تتبقى المفاوضات الخاصة بالشروط الشخصية قبل حسم الصفقة بصورة نهائية.

احمد صابر أغسطس 20, 2026 0
اسماعيل سار
كريستال بالاس يرفض عرض غلطة سراي لضم إسماعيلا سار

رفض نادي كريستال بالاس الإنجليزي العرض الأول المقدم من غلطة سراي التركي، للتعاقد مع الجناح السنغالي إسماعيلا سار خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تمسك النادي الإنجليزي باستمرار اللاعب ضمن صفوفه خلال الموسم الجديد. وبحسب التقارير المتداولة، فإن إدارة كريستال بالاس لا تبدو مستعدة للتخلي عن سار بسهولة، حيث تعتبر اللاعب أحد العناصر المهمة في الفريق، وترغب في الحفاظ عليه وعدم الموافقة على رحيله إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يلبي مطالب النادي. وجاء رفض العرض التركي الأول ليؤكد تمسك كريستال بالاس بخدمات الجناح السنغالي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق خلال الفترة الماضية، والتي جعلته واحدًا من اللاعبين المؤثرين في الخط الهجومي. ويحاول غلطة سراي تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، ويضع سار ضمن الأسماء التي يرغب في الحصول على خدماتها، إلا أن الموقف الحالي لكريستال بالاس يجعل مهمة النادي التركي صعبة، في ظل عدم اقتناع الإدارة بالعرض الأول. ومن المتوقع أن يعود غلطة سراي بعرض جديد خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإقناع مسؤولي كريستال بالاس بالتخلي عن اللاعب، خاصة أن النادي التركي لا يزال مهتمًا بالحصول على توقيع الجناح السنغالي. وتبقى المفاوضات بين الطرفين مفتوحة، في انتظار ما سيقدمه غلطة سراي في عرضه المقبل، وما إذا كان قادرًا على تلبية المطالب المالية التي قد تدفع كريستال بالاس إلى إعادة النظر في موقفه. ويملك إسماعيلا سار خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، حيث خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته، ونجح في إثبات قدراته الهجومية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين. ومع كريستال بالاس، أصبح اللاعب جزءًا مهمًا من منظومة الفريق، وهو ما يفسر رغبة الإدارة في الاحتفاظ به وعدم فتح الباب أمام رحيله بسهولة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة الفريق إلى الحفاظ على عناصره الأساسية. ويمثل موقف النادي الإنجليزي تحديًا كبيرًا أمام غلطة سراي، الذي سيكون مطالبًا برفع قيمة عرضه إذا أراد إتمام الصفقة، خصوصًا أن كريستال بالاس أوضح أنه لا يفكر في بيع اللاعب مقابل عرض عادي. وفي حال قدم النادي التركي عرضًا ماليًا قويًا خلال الأيام المقبلة، قد تدخل المفاوضات مرحلة جديدة، خاصة إذا أصبح العرض قريبًا من القيمة التي يراها كريستال بالاس مناسبة للتخلي عن اللاعب. أما في حالة عدم وصول عرض يلبي طموحات النادي الإنجليزي، فمن المتوقع أن يستمر سار مع كريستال بالاس ويواصل استعداداته للموسم الجديد، خاصة أنه يحظى بثقة الجهاز الفني والإدارة. ويترقب اللاعب نفسه تطورات المفاوضات، في ظل اهتمام غلطة سراي بالحصول على خدماته، لكن القرار النهائي سيعتمد بشكل كبير على الموقف المالي للناديين، إلى جانب رغبة كريستال بالاس في الحفاظ على أحد أهم عناصره الهجومية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوق الانتقالات الصيفية تحركات قوية من الأندية الأوروبية، حيث يسعى كل فريق إلى تدعيم صفوفه قبل إغلاق الميركاتو. وبذلك، أصبح مستقبل إسماعيلا سار محل متابعة خلال الفترة المقبلة، بعدما رفض كريستال بالاس العرض الأول من غلطة سراي، بينما يستعد النادي التركي لمحاولة جديدة قد تحمل عرضًا ماليًا أكبر لحسم الصفقة.

احمد صابر أغسطس 20, 2026 0
جونسون
إيفرتون يطلب جونسون مقابل انتقال ماكنيل إلى كريستال بالاس

تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية تحركات جديدة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل نادي إيفرتون في محادثات مع كريستال بالاس بشأن إمكانية إبرام صفقة تبادلية تجمع بين دوايت ماكنيل وبرينان جونسون، في واحدة من الصفقات غير المعتادة داخل سوق الانتقالات الإنجليزية.   وبحسب ما كشفت عنه صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن الناديين يبحثان إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية، حيث يرغب إيفرتون في الحصول على خدمات الجناح برينان جونسون، بينما يدرس كريستال بالاس التعاقد مع دوايت ماكنيل في الاتجاه المقابل.   وتستمر الاتصالات بين الطرفين من أجل الوصول إلى صيغة مناسبة، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، بسبب وجود اختلاف في تقييم قيمة كل لاعب من جانب الناديين.   إيفرتون يستهدف برينان جونسون   ويأتي اهتمام إيفرتون بالتعاقد مع برينان جونسون في ظل رغبة النادي في تعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمكنه تقديم إضافة مهمة للخط الأمامي.   ويمتلك جونسون خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي، كما يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لإيفرتون الذي يبحث عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الخطورة وتقديم حلول مختلفة خلال المباريات.   ورغم أن جونسون لم يقدم حتى الآن المستوى المتوقع منه بشكل كامل مع كريستال بالاس، فإن إمكانياته الفنية والبدنية تجعله لاعبًا قابلًا لاستعادة مستواه، وهو ما قد يدفع إيفرتون إلى محاولة استغلال وضعه الحالي للتعاقد معه.   ويرغب إيفرتون في استكمال المفاوضات والوصول إلى اتفاق مع إدارة كريستال بالاس، خاصة أن الصفقة المقترحة قد تتضمن انتقال لاعب من صفوفه إلى النادي اللندني بدلًا من دفع القيمة المالية كاملة للحصول على جونسون.   كريستال بالاس يدرس ضم ماكنيل   في المقابل، ينظر كريستال بالاس إلى دوايت ماكنيل باعتباره خيارًا مناسبًا لتعويض رحيل جونسون المحتمل، في ظل قدرة لاعب إيفرتون على اللعب في أكثر من مركز على الجناح وتقديم أدوار هجومية مختلفة.   ويبلغ ماكنيل من العمر 26 عامًا، ولم يتبق في عقده مع إيفرتون سوى عام واحد، وهو الأمر الذي قد يؤثر على القيمة التي يمكن أن يطلبها النادي مقابل التخلي عن خدماته.   ويمثل قرب انتهاء عقد اللاعب عاملًا مهمًا في المفاوضات الحالية، خصوصًا أن إيفرتون سيكون أمام خيار التجديد لماكنيل أو الاستفادة من قيمته المالية خلال فترة الانتقالات الحالية، بدلًا من المخاطرة بخسارته مستقبلًا دون الحصول على مقابل مناسب.   ويبدو أن كريستال بالاس لديه اهتمام قديم باللاعب، إذ كان ماكنيل قريبًا من الانتقال إلى صفوف النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.   صفقة ماكنيل تعطلت في يناير   وكان ماكنيل قريبًا من ارتداء قميص كريستال بالاس في يناير الماضي، بعدما توصل الناديان إلى مراحل متقدمة بشأن انتقال اللاعب مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني.   لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما واجهت مشكلات إجرائية أدت إلى انهيار المفاوضات في اللحظات الأخيرة، ليبقى اللاعب داخل صفوف إيفرتون ويواصل مشواره مع الفريق.   وتعيد المفاوضات الحالية فتح الباب أمام انتقال ماكنيل إلى كريستال بالاس، ولكن هذه المرة من خلال صيغة مختلفة قد تتضمن دخول برينان جونسون في الصفقة.   ويمنح هذا السيناريو الناديين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهما دون الحاجة إلى إتمام صفقتين منفصلتين، لكن الاتفاق على القيمة المالية لكل لاعب يمثل العقبة الأساسية أمام إتمام التبادل.   جونسون لم يقدم المنتظر مع بالاس   وانضم برينان جونسون إلى كريستال بالاس قادمًا من توتنهام مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في يناير الماضي، في صفقة كان النادي يعول عليها لتعزيز قدراته الهجومية.   إلا أن اللاعب لم يتمكن حتى الآن من تقديم المردود الذي كانت تنتظره إدارة النادي والجهاز الفني، وهو ما جعل إمكانية رحيله مطروحة خلال فترة الانتقالات الحالية.   ولا يعني ذلك أن كريستال بالاس حسم موقفه من اللاعب، لكن دراسة إدخاله في صفقة تبادلية مع إيفرتون تعكس رغبة النادي في إيجاد حلول مناسبة لإعادة تشكيل قائمته والاستفادة من العناصر الموجودة لديه.   وفي حال تم الاتفاق على انتقال جونسون إلى إيفرتون، فقد يحصل بالاس في المقابل على ماكنيل، إلى جانب إمكانية وجود مقابل مالي إضافي بحسب التقييم النهائي لكل لاعب.   اختلاف التقييمات يعطل الاتفاق   وتبقى القيمة المالية للعقد أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات بين إيفرتون وكريستال بالاس، إذ يختلف الناديان حول التقييم المناسب لكل لاعب.   ويحتاج الطرفان إلى التوصل إلى صيغة تحقق استفادة متوازنة، سواء من خلال تبادل مباشر أو إضافة مقابل مالي من جانب أحد الناديين.   وتزداد أهمية عامل الوقت بالنسبة لإيفرتون وكريستال بالاس، مع استمرار تحركات الأندية في سوق الانتقالات ورغبة كل فريق في حسم احتياجاته قبل بداية الموسم.   ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات بين الناديين خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي.   وفي حال نجح الطرفان في تجاوز الخلافات المالية، فقد تصبح صفقة ماكنيل وجونسون واحدة من أبرز الصفقات التبادلية التي يشهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويبقى مستقبل اللاعبين مرتبطًا بنتيجة هذه المفاوضات، خاصة أن إيفرتون يبحث عن تدعيم هجومه بجونسون، بينما يرى كريستال بالاس في ماكنيل خيارًا قادرًا على تعويض جونسون حال رحيله، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة.

احمد صابر أغسطس 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0