تنطلق في تمام الخامسة مساء اليوم الجمعة منافسات النسخة الـ68 من بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي فريقا وادي دجلة وزد على استاد السلام، في مواجهة افتتاحية يسعى خلالها الطرفان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تقديم بداية قوية تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال منافسات الدوري، خاصة أن تحقيق الانتصار في الجولة الأولى قد يمثل عاملًا مهمًا في رفع ثقة اللاعبين والجهاز الفني خلال الجولات المقبلة. زد يبحث عن بداية قوية يدخل فريق زد المباراة بقيادة مديره الفني محمد شوقي، رافعًا شعار تحقيق الفوز في ضربة البداية، ومواصلة التطور الذي ظهر عليه الفريق خلال الموسم الماضي. وقدم زد مستويات جيدة في الموسم الماضي، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس مصر، قبل أن يحصد المركز الثاني، وهو الإنجاز الذي منح الفريق دفعة قوية وحجز له مقعدًا في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، بعدما دعمت صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وضمت قائمة الصفقات الجديدة الفلسطيني وجدي نبهان، إلى جانب محمد حسين والمغربي مروان حشيش وموسى عبد الصادق ومحمد إبراهيم ووليد فرج ومحمد عز، بالإضافة إلى عودة عمر خضر إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة إعارته. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في تحقيق الاستفادة القصوى من العناصر الجديدة، إلى جانب اللاعبين الذين كانوا ضمن قائمة الفريق في الموسم الماضي، من أجل تقديم مستوى قوي أمام وادي دجلة وحصد أول ثلاث نقاط. وادي دجلة يسعى لبداية إيجابية على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة مواجهة زد بطموحات كبيرة، حيث يأمل الفريق في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الماضي، بعد ظهوره بشكل مميز عقب عودته إلى منافسات الدوري الممتاز. ويقود وادي دجلة في الموسم الجديد محمد الشيخ، الذي يسعى إلى استكمال مشروع الفريق وتحقيق بداية تمنح اللاعبين الثقة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المنافسة في الدوري تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. وأجرى وادي دجلة عددًا من التدعيمات خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعاقد مع مجموعة من اللاعبين أبرزهم محمد سليمان، ومحمد جهينة، ومحمد حليمو، ومحمد فتحي، وأحمد عابدين، ومحمد أبوجريشة. وتأمل جماهير وادي دجلة أن تنجح الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يظهر الفريق بصورة قوية أمام زد في افتتاح مشواره بالبطولة. وتبقى مواجهة وادي دجلة وزد مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الطموحات ورغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الانتصار في المباراة الافتتاحية سيكون له تأثير إيجابي على مسيرة أي منهما خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وتترقب الجماهير انطلاق صافرة البداية لمتابعة أولى مباريات الموسم الجديد، ومعرفة الفريق الذي سيتمكن من تسجيل أول انتصار في النسخة الـ68 من الدوري المصري الممتاز.
واصل نادي زد نشاطه القوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المدافع محمد حسين قادمًا من صفوف فاركو، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتوفير جميع احتياجات الجهاز الفني وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات المحلية. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد انتهاء المفاوضات بين جميع الأطراف والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن كافة التفاصيل التعاقدية، ليصبح محمد حسين أحد أبرز التدعيمات التي أبرمها النادي خلال الميركاتو الصيفي، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية. وتؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة نادي زد في استقطاب اللاعبين الذين أثبتوا قدراتهم في الدوري المصري، حيث يرى مسؤولو النادي أن محمد حسين يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح مع الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص فاركو خلال المواسم الأخيرة. ويُعرف اللاعب بقدراته الدفاعية القوية، سواء في المواجهات الفردية أو الكرات الهوائية، إلى جانب هدوئه في بناء الهجمة من الخلف، وهو ما يجعله من المدافعين الذين يحظون بتقدير كبير داخل الكرة المصرية، كما يتميز بمرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة على مدار الموسم. وكانت إدارة زد قد وضعت تدعيم مركز الدفاع ضمن أولوياتها خلال سوق الانتقالات، بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، ليأتي التعاقد مع محمد حسين استجابة مباشرة لهذه الرؤية، مع استمرار العمل على دعم باقي المراكز بعناصر قادرة على رفع مستوى الفريق. وتسعى إدارة النادي إلى توفير بيئة مستقرة للجهاز الفني، من خلال إتمام الصفقات مبكرًا، بما يسمح للاعبين الجدد بالاندماج سريعًا مع المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح الفريق فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. محمد حسين يبدأ رحلته مع زد وطموحات كبيرة قبل انطلاق الدوري بدأ محمد حسين بالفعل المشاركة في تدريبات فريق زد، حيث انضم إلى معسكر الإعداد للموسم الجديد، وشرع في تنفيذ البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني، في إطار تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل اللاعب في تقديم بداية قوية مع ناديه الجديد، وإثبات قدراته منذ المباريات الأولى، خاصة أنه ينتقل إلى فريق يمتلك مشروعًا طموحًا يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أندية المقدمة في الدوري المصري الممتاز. ويعول الجهاز الفني على الخبرات التي اكتسبها محمد حسين خلال فترته مع فاركو، بعدما خاض العديد من المباريات القوية أمام كبار الأندية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب، ويجعله إضافة مهمة للمنظومة الدفاعية. من جانبها، تواصل إدارة زد تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث لا تقتصر خطة التدعيم على صفقة محمد حسين فقط، بل تشمل دعم عدة مراكز أخرى، بهدف تكوين قائمة متوازنة تضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة، بما يضمن للفريق القدرة على المنافسة طوال الموسم. ويؤكد مسؤولو النادي أن استراتيجية العمل تعتمد على التعاقد مع لاعبين ينسجمون مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني لتطبيقه، مع التركيز على الجودة الفنية والشخصية الاحترافية داخل وخارج الملعب. وتنتظر جماهير زد رؤية الصفقات الجديدة على أرض الواقع، وسط آمال بأن تسهم التدعيمات الصيفية في تحقيق نتائج إيجابية، والمنافسة بقوة في الدوري المصري، بعدما أظهر النادي خلال المواسم الماضية رغبة واضحة في التطور وتحقيق الاستقرار الفني. ويعد انضمام محمد حسين خطوة جديدة ضمن مشروع طويل الأمد يعمل عليه نادي زد، حيث يهدف إلى بناء فريق قوي قادر على مجاراة كبار الأندية، مع مواصلة الاستثمار في العناصر المميزة التي تستطيع صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يجعل الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات للنادي وجماهيره.
أعلن نادي زد رسميًا تعاقده مع الجناح المغربي مروان حجيج، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الصفوف بعناصر مميزة قادرة على رفع مستوى الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، الذي ينتظر النادي خلاله تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب باللاعب المغربي من خلال رسالة حملت الكثير من الحماس، وجاء فيها: "إضافة جديدة على مستوى عالمي.. مروان حجيج في زد." وهي الرسالة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير النادي، التي تنتظر مشاهدة اللاعب بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي التعاقد مع مروان حجيج ضمن استراتيجية إدارة زد الرامية إلى تدعيم جميع الخطوط بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، من أجل الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد، خاصة بعد نجاح الفريق في حجز مقعده للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما يتطلب تجهيز قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. وترى إدارة النادي أن اللاعب المغربي يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الحالية. كما يعكس التعاقد مع حجيج رغبة النادي في مواصلة مشروعه الرياضي الطموح، الذي يعتمد على ضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات زد خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للاندماج مع زملائه والدخول في البرنامج الإعدادي، استعدادًا لخوض المباريات الرسمية مع بداية الموسم. زد يجهز فريقًا للمنافسة.. والكونفدرالية على رأس الأولويات ويواصل نادي زد نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل الإدارة على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، في ظل الرغبة في تكوين مجموعة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات خلال الموسم المقبل. وتُعد المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية واحدة من أبرز أهداف النادي خلال المرحلة الحالية، بعدما نجح في حجز مكانه بالبطولة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا من أجل توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات. ويأمل مسؤولو النادي أن يسهم مروان حجيج في منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر على المستوى التكتيكي. كما يراهن النادي على سرعة تأقلم اللاعب مع أجواء الكرة المصرية، مستفيدًا من خبراته السابقة وإمكاناته الفنية، حتى يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخضع حجيج لبرنامج إعداد متكامل خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، سواء في الدوري المصري الممتاز أو بطولة الكونفدرالية الإفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة دعم الفريق بصفقات جديدة خلال الأيام المقبلة، في إطار مشروعها الطموح لبناء فريق قادر على المنافسة مع كبار الأندية، وتحقيق نتائج إيجابية في أولى مشاركاته القارية. ويعكس التعاقد مع مروان حجيج حجم الطموحات داخل نادي زد، الذي يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه، من خلال تقديم مستويات قوية في البطولات المحلية والإفريقية، والاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة لتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد.
أعلن نادي زد إتمام تعاقده رسميًا مع الدولي الفلسطيني وجدي نبهان، ليصبح أحد عناصر الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، استعدادًا لخوض منافسات الدوري المصري بأفضل صورة ممكنة. ويأتي انضمام نبهان إلى زد بعد فترة ناجحة قضاها مع نادي الوحدات الأردني، حيث قدم مستويات لافتة جعلته أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب تألقه مع منتخب فلسطين، الذي أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلته خلال السنوات الأخيرة. وأعلن النادي الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب بلاعبه الجديد من خلال صورة تقديمه بقميص الفريق، مرفقة برسالة حملت عبارة: "الفدائي في زد.. وجدي نبهان ينضم رسميًا للفريق، بالتوفيق في اللي جاي"، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب داخل الملاعب المصرية. وتسعى إدارة زد إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة الفنية، وهو ما ينطبق على وجدي نبهان، الذي يتميز بقدرات دفاعية جيدة، إلى جانب مساهماته الهجومية وانطلاقاته المستمرة على الجبهة اليسرى. ويأمل الجهاز الفني أن ينسجم اللاعب سريعًا مع زملائه، وأن يقدم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لتحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الجديد. خبرة قارية ودولية تمنح زد إضافة قوية في الجبهة اليسرى يمتلك وجدي نبهان خبرات متنوعة اكتسبها من مشاركاته مع نادي الوحدات الأردني ومنتخب فلسطين، حيث خاض العديد من المباريات المحلية والقارية، ونجح في إثبات قدراته كأحد أفضل الأظهرة اليسرى في المنطقة، بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويُعد اللاعب من العناصر التي تتميز بالسرعة والقدرة على إرسال الكرات العرضية الدقيقة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا للجهاز الفني لنادي زد خلال الموسم المقبل، سواء في المباريات المحلية أو المنافسات المختلفة التي سيخوضها الفريق. كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في تدعيم جميع المراكز بعناصر تمتلك الخبرة الدولية، بما يضمن زيادة المنافسة داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري المصري. ومن المنتظر أن ينضم وجدي نبهان إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل بدء مرحلة الإعداد والتأقلم مع زملائه، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في نقل خبراته إلى الفريق، وأن يصبح أحد أبرز صفقات النادي هذا الصيف. ويواصل نادي زد العمل على استكمال استعداداته للموسم الجديد، واضعًا نصب عينيه الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية، في ظل الدعم الذي توفره الإدارة للجهاز الفني، والتعاقدات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، والتي تهدف إلى تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات جماهيره.
كثف نادي زد جهوده خلال الأيام الماضية من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، إذ وضع عبد الرحمن جودة، مدافع بيراميدز، على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي. وتسعى إدارة النادي إلى إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خاصة أن المنافسة أصبحت أكثر قوة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يدفع مسؤولي زد إلى التحرك بصورة مبكرة لحسم الصفقات التي يحتاج إليها الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. مفاوضات مكثفة بين زد وبيراميدز لحسم الصفقة كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي نادي زد دخلوا في مفاوضات مباشرة مع إدارة بيراميدز من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التعاقد مع عبد الرحمن جودة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار الخطة التي وضعتها الإدارة لتدعيم صفوف الفريق. وجاءت هذه الخطوة بعد المتابعة الدقيقة التي خضع لها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث يرى الجهاز الفني أن عبد الرحمن جودة يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة زد إلى استغلال العلاقات الجيدة التي تربطها بمسؤولي بيراميدز من أجل تسهيل المفاوضات والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن النادي يطمح إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، لم تُحسم المفاوضات بصورة نهائية حتى الآن، إذ لا تزال المناقشات مستمرة بين الطرفين بشأن عدد من التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بطريقة انتقال اللاعب. كما يواصل مسؤولو النادي دراسة جميع الخيارات المتاحة، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة قد تؤثر في سير المفاوضات، وذلك في ظل حرص الإدارة على تنفيذ خطتها وفق جدول زمني محدد. ويأمل الجهاز الفني في حسم الصفقة خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى التدريبات والمشاركة في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. خطة شاملة لتدعيم صفوف الفريق قبل بداية الموسم لا تقتصر تحركات نادي زد على صفقة عبد الرحمن جودة فقط، إذ تعمل الإدارة على دعم أكثر من مركز داخل الفريق، من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. ويهدف النادي إلى تعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والطموح، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها البطولة المحلية. ويرى مسؤولو زد أن التعاقدات الجديدة تمثل عنصرًا مهمًا في مشروع النادي خلال الفترة المقبلة، لذلك يواصلون العمل على دراسة احتياجات الجهاز الفني وتوفير جميع العناصر التي يحتاج إليها الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف عبد الرحمن جودة، خاصة مع استمرار الاتصالات بين إدارة زد ونادي بيراميدز، وسعي الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحسم مستقبل اللاعب. كما يواصل الفريق استعداداته للموسم الجديد من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، بالتزامن مع التحركات المستمرة في سوق الانتقالات. وتترقب جماهير زد الإعلان عن المزيد من الصفقات الجديدة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز قدرات الفريق وتوفير جميع المقومات التي تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ويبقى ملف عبد الرحمن جودة واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات حاليًا، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف نادي زد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.