خيتافي يحصل على الموافقة الاقتصادية لضم داني كارفاخال وينتظر قرار اللاعب كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني، عن آخر المستجدات المتعلقة بإمكانية التعاقد مع داني كارفاخال، مدافع ريال مدريد السابق، خلال الفترة الحالية، في صفقة انتقال حر، بعد تجاوز العقبات الاقتصادية التي واجهت النادي خلال المفاوضات. وأكد توريس أن خيتافي حصل على الموافقة الاقتصادية اللازمة من رابطة الدوري الإسباني، وهو ما يمنح النادي فرصة استكمال إجراءات التعاقد مع اللاعب، في انتظار حسم بعض التفاصيل المتبقية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. رئيس خيتافي يكشف تطورات صفقة كارفاخال وأوضح رئيس خيتافي، في تصريحات أدلى بها قبل مواجهة فريقه أمام برشلونة، أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي أصبح مرتبطًا بموافقة كارفاخال على الانضمام للفريق. وقال توريس إن النادي مستعد للتحرك فور حصوله على موافقة اللاعب، مؤكدًا أن هناك بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل إتمام الاتفاق بصورة نهائية. وتعكس تصريحات رئيس خيتافي رغبة النادي في الاستفادة من خبرات المدافع الإسباني، الذي يمتلك مسيرة طويلة في الملاعب وخبرة كبيرة في المنافسات المحلية والأوروبية. تفاصيل عقد داني كارفاخال مع خيتافي وبحسب المعلومات المتداولة، يسعى خيتافي إلى ضم كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، مع حصوله على راتب سنوي يبلغ نحو 400 ألف يورو. وكانت الصفقة قد واجهت حالة من الغموض خلال الأيام الماضية، بعدما ظهرت تقارير تشير إلى عدم قدرة النادي على الإعلان الرسمي عن التعاقد، بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة الاقتصادية. لكن أنخيل توريس أوضح أن النادي تجاوز بالفعل مرحلة المراجعة المالية، ما يفتح الباب أمام استكمال المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. خيتافي ينتظر قرار كارفاخال النهائي وفي تصريحات سابقة لإذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، أكد رئيس خيتافي أن الملف الاقتصادي لم يعد يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. وأشار إلى أن النادي ينتظر رد كارفاخال النهائي، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة. ويأمل خيتافي في تدعيم خط دفاعه بعنصر يمتلك خبرات كبيرة، خاصة مع استمرار المنافسة في بطولة الدوري الإسباني. ويبقى الإعلان الرسمي عن انتقال كارفاخال مرهونًا بموافقته النهائية واستكمال الإجراءات التعاقدية، دون تأكيد إتمام الصفقة حتى الآن.
أعلن نادي ريال ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني رسميًا تعاقده مع المدافع الأوروجوياني خوسيه ماريا خيمينيز، قادمًا من صفوف أتلتيكو مدريد، على سبيل الإعارة حتى يونيو 2027، مع وجود خيار يتيح للنادي الإسباني شراء عقد اللاعب بصورة نهائية عقب انتهاء فترة الإعارة. ويمثل انضمام خيمينيز إضافة قوية إلى خط دفاع ديبورتيفو لاكورونيا، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدافع الأوروجوياني، سواء على مستوى المنافسات المحلية في إسبانيا أو البطولات الأوروبية، فضلًا عن مسيرته الدولية الطويلة مع منتخب أوروجواي. ويبلغ خيمينيز من العمر 31 عامًا، ويُعد من أبرز المدافعين في كرة القدم الأوروجويانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي ضمن صفوف منتخب بلاده، وشارك معه في 99 مباراة دولية، ليصبح أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي لمنتخب أوروجواي. ويمتلك المدافع المخضرم سجلًا حافلًا في الدوري الإسباني، بعدما خاض 270 مباراة في المسابقة، وجاءت جميع مشاركاته بقميص أتلتيكو مدريد، الذي ارتبط به لفترة طويلة من مسيرته الاحترافية. وخلال مشاركاته في الدوري الإسباني، تمكن خيمينيز من تسجيل 6 أهداف، إلى جانب صناعة 9 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على المساهمة هجوميًا رغم طبيعة مركزه الدفاعي، خاصة في الكرات الثابتة والضربات الرأسية. وعلى الصعيد الأوروبي، يمتلك خيمينيز خبرة كبيرة من خلال مشاركاته في دوري أبطال أوروبا، حيث خاض 69 مباراة في البطولة، سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفين، كما شارك في 7 مباريات ببطولة الدوري الأوروبي. كما ظهر المدافع الأوروجوياني في 33 مباراة ببطولة كأس ملك إسبانيا، وتمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، ليضيف المزيد من الخبرة إلى سجله مع أتلتيكو مدريد في مختلف المسابقات المحلية والقارية. وشهدت مسيرة خيمينيز مع أتلتيكو مدريد تحقيق العديد من الألقاب، حيث توج بلقب الدوري الإسباني مرتين، كما حصل على لقب الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى الفوز بكأس السوبر الإسباني مرة، وكأس السوبر الأوروبي مرة أخرى. وبدأ خيمينيز رحلته الكروية داخل أكاديمية نادي دانوبيو الأوروجوياني، قبل أن ينتقل إلى أوروبا ويحصل على فرصة الانضمام إلى أتلتيكو مدريد، ليقضي الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية داخل النادي الإسباني ويصبح أحد أبرز مدافعيه على مدار السنوات الماضية. ويعول ديبورتيفو لاكورونيا على خبرة خيمينيز من أجل منح الخط الخلفي المزيد من القوة والاستقرار، خاصة أن اللاعب سبق له خوض مباريات على أعلى مستوى في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف أنواع المنافسات. كما يمثل وجود خيمينيز إضافة مهمة داخل غرفة ملابس الفريق، نظرًا لخبرته الطويلة وقدرته على مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا، فضلًا عن معرفته الكبيرة بأجواء كرة القدم الإسبانية. ومن المنتظر أن يبدأ المدافع الأوروجوياني مهمته الجديدة مع ديبورتيفو لاكورونيا خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح أمام تحدٍ مختلف بعيدًا عن أتلتيكو مدريد، النادي الذي قضى معه سنوات طويلة وحقق بقميصه العديد من البطولات. ويأمل ديبورتيفو لاكورونيا أن ينجح خيمينيز في تقديم المستويات المنتظرة منه، وأن يمثل وجوده إضافة حقيقية للفريق خلال فترة الإعارة، بينما يحتفظ النادي بخيار شراء اللاعب نهائيًا بعد نهاية مدة الإعارة في يونيو 2027. وبهذه الصفقة، ينجح ديبورتيفو لاكورونيا في الحصول على خدمات مدافع يمتلك خبرة دولية وقارية كبيرة، في خطوة تعكس رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر صاحبة خبرات واسعة، والاستفادة من قدراته خلال الفترة المقبلة.
تعقدت مفاوضات انتقال الفرنسي جورج إلينيخينا، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، إلى صفوف إشبيلية الإسباني، بعدما اصطدمت المفاوضات بين الناديين بخلافات مالية بشأن القيمة المطلوبة لإتمام الصفقة، في ظل رغبة الطرفين في الوصول إلى اتفاق قبل إغلاق سوق الانتقالات. وبحسب ما أورده الصحفي خافيير سوتيلو، فإن إدارة الاتحاد حددت مبلغًا يقترب من 33 مليون يورو للموافقة على رحيل إلينيخينا، باعتبار أن هذه القيمة تمثل المقابل المالي المناسب للتخلي عن خدمات المهاجم الفرنسي خلال الفترة الحالية. ويأتي تمسك الاتحاد بهذه القيمة في ظل رغبة النادي في تحقيق استفادة مالية كبيرة من رحيل اللاعب، خاصة أن الإدارة لا ترغب في التفريط في خدماته مقابل مبلغ أقل من التقييم الذي وضعته للمهاجم. إشبيلية يواجه أزمة مالية في الصفقة في المقابل، يجد إشبيلية صعوبة في توفير المبلغ الذي طلبه الاتحاد، وهو ما دفع النادي الإسباني إلى البحث عن حلول بديلة يمكن من خلالها إتمام التعاقد مع إلينيخينا دون تحمل تكلفة الصفقة كاملة في الوقت الحالي. وطرح النادي الأندلسي فكرة الحصول على خدمات المهاجم الفرنسي على سبيل الإعارة، بدلًا من إتمام صفقة انتقال نهائي، في محاولة لتجاوز العقبة المالية التي تقف أمام المفاوضات. ويرى إشبيلية أن صيغة الإعارة قد تكون الحل الأنسب في ظل صعوبة توفير 33 مليون يورو لشراء اللاعب، خاصة مع حاجة النادي إلى إدارة ميزانيته خلال سوق الانتقالات الحالية وإبرام أكثر من صفقة لتدعيم صفوف الفريق. لكن المقترح الإسباني لم يحظَ بالموافقة من جانب إدارة الاتحاد، التي تتمسك بالحصول على مقابل مالي كبير مقابل السماح للاعب بالرحيل، ولا تبدو مستعدة حتى الآن للتخلي عنه وفق صيغة الإعارة. الاتحاد يتمسك بشروطه وتشير التطورات الحالية إلى وجود فجوة واضحة بين مطالب النادي السعودي وإمكانيات إشبيلية المالية، وهو ما جعل انتقال إلينيخينا إلى الدوري الإسباني أكثر تعقيدًا خلال الوقت الراهن. ويواصل النادي الإسباني البحث عن صيغة جديدة يمكن أن تساعده على إقناع الاتحاد بالموافقة على الصفقة، سواء من خلال تقديم عرض مالي مختلف أو محاولة إدخال بند شراء في اتفاق الإعارة المقترح. في المقابل، ينتظر الاتحاد أي عرض رسمي جديد من إشبيلية، مع تمسكه بالشروط التي وضعها للتخلي عن المهاجم الفرنسي، خاصة أن الإدارة ترى أن بيع اللاعب يجب أن يحقق عائدًا ماليًا يتناسب مع قيمته. ولا تزال الصفقة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات خلال الأيام المقبلة، خصوصًا أن اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات قد يدفع أحد الناديين إلى تقديم تنازلات من أجل حسم المفاوضات. وفي حال نجح إشبيلية في رفع عرضه أو الوصول إلى صيغة مالية مقبولة بالنسبة للاتحاد، فقد تتحرك الصفقة نحو الاتفاق النهائي، بينما قد يؤدي استمرار الخلاف إلى بقاء إلينيخينا ضمن صفوف النادي السعودي خلال الموسم الجديد.
دخل المهاجم الألماني الشاب نيكولو تريسولدي، لاعب كلوب بروج البلجيكي، حسابات نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما بدأ النادي الكتالوني في دراسة عدد من الخيارات الهجومية تحسبًا لعدم نجاحه في حسم صفقة الأرجنتيني جوليان ألفاريز. ويبحث برشلونة عن تدعيم مركز رأس الحربة خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الإدارة الرياضية في توفير أكثر من خيار أمام الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الأخيرة، وهو ما يدفع النادي إلى التحرك بالتوازي في أكثر من اتجاه. ويظل جوليان ألفاريز أحد أبرز الأهداف التي يسعى برشلونة إلى التعاقد معها، لكن صعوبة المفاوضات والجوانب المالية المرتبطة بالصفقة دفعت النادي إلى دراسة أسماء بديلة يمكن أن تمثل حلولًا مناسبة للمستقبل. ومن بين هذه الأسماء، ظهر تريسولدي، الذي لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل مستواه مع كلوب بروج، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وبحسب المعطيات المتداولة، أجرت الأمانة الرياضية في برشلونة اتصالات مع محيط اللاعب الألماني من أجل الاستفسار عن موقفه وإمكانية انتقاله إلى النادي الكتالوني، في خطوة تعكس اهتمام النادي بالتعرف على جميع تفاصيل الصفقة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك الرسمي. ويبلغ تريسولدي من العمر 21 عامًا، ويشغل مركز رأس الحربة، وهو ما يجعله مناسبًا لاحتياجات برشلونة في الخط الأمامي، خاصة أن النادي يبحث عن مهاجم قادر على التطور والمنافسة على مركز أساسي مستقبلًا. وانضم اللاعب إلى كلوب بروج قادمًا من هانوفر 96 خلال صيف عام 2025، ووقع عقدًا مع النادي البلجيكي يمتد حتى عام 2029، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته خارج ألمانيا. ونجح تريسولدي في لفت الأنظار خلال تجربته مع كلوب بروج، كما حصل على فرصة الظهور في منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة على المستوى القاري رغم صغر سنه. ومن المفارقات أن المهاجم الألماني سبق له مواجهة برشلونة بقميص كلوب بروج خلال الموسم الماضي، الأمر الذي أتاح لمسؤولي النادي الكتالوني فرصة متابعة قدراته بشكل مباشر في إحدى أقوى البطولات الأوروبية. ورغم ذلك، فإن تريسولدي لا يمثل الهدف الأول لبرشلونة في الوقت الحالي، إذ ما زالت صفقة ألفاريز تحتل مكانة متقدمة في حسابات الإدارة، لكن النادي يريد الاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة قبل اتخاذ قراره النهائي. وتتمثل أهمية التحرك نحو تريسولدي في أن برشلونة لا يريد الانتظار حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات دون امتلاك بديل واضح، ولذلك بدأت الاتصالات والاستفسارات بشأن عدد من المهاجمين المرشحين. ويُنظر إلى اللاعب الألماني باعتباره مشروعًا يمكن تطويره على المدى الطويل، وليس بالضرورة صفقة تستهدف الاعتماد عليه بشكل كامل منذ اليوم الأول، وهو ما قد يجعله خيارًا مختلفًا عن ألفاريز الذي يمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات. كما أن ارتباط تريسولدي بعقد طويل مع كلوب بروج قد يجعل المفاوضات مع النادي البلجيكي بحاجة إلى اتفاق مالي مناسب لجميع الأطراف، خاصة أن برشلونة يمر بمرحلة تتطلب التعامل بحذر مع ملفاته المالية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار برشلونة في محاولاته لمعرفة إمكانية حسم صفقة ألفاريز، بالتزامن مع مراقبة وضع تريسولدي وبقية الخيارات الهجومية المطروحة. ويأمل برشلونة في الوصول إلى مهاجم جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات، سواء كان ألفاريز أو أحد البدائل التي تدرسها الإدارة الرياضية. وبذلك، أصبح نيكولو تريسولدي أحد الأسماء التي دخلت حسابات برشلونة بصورة واضحة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي بشأن هدفه الأساسي، وما إذا كان المهاجم الألماني سيتحول من خيار بديل إلى صفقة فعلية خلال الفترة المقبلة.
يبدو أن نادي ريال مدريد الإسباني لم يغلق ملف تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم التعاقدات التي أبرمها حتى الآن، حيث كشفت تقارير إعلامية عن وجود رغبة داخل النادي الملكي في إتمام ثلاث صفقات جديدة قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات. وأكد الإعلامي الإسباني خوانما رودريغيز أن إدارة ريال مدريد لا ترى أن قائمة الفريق وصلت إلى الشكل النهائي المطلوب، مشيرًا إلى أن النادي يستهدف إضافة ثلاثة لاعبين جدد من أجل استكمال احتياجات الفريق قبل بداية الموسم الجديد. وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة ريال مدريد في امتلاك قائمة قوية وقادرة على المنافسة على جميع البطولات، خاصة مع تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. 3 صفقات جديدة على طاولة ريال مدريد وأوضح خوانما رودريغيز أن ريال مدريد يخطط لإبرام ثلاث صفقات إضافية خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، دون الكشف عن أسماء اللاعبين الذين تستهدفهم إدارة النادي في الوقت الحالي. وبحسب ما ذكره الإعلامي الإسباني، فإن التحركات المنتظرة تتركز في ثلاثة مراكز مختلفة، يأتي في مقدمتها مركز قلب الدفاع، إلى جانب خط الوسط، مع وجود صفقة أخرى لم يتم الكشف عن تفاصيلها بشكل واضح حتى الآن. ويشير ذلك إلى أن إدارة ريال مدريد لا تزال تعمل على تحديد احتياجات الفريق بدقة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك بدائل قوية في مختلف الخطوط، وتجنب الدخول في الموسم الجديد بقائمة تعاني من نقص في بعض المراكز. تدعيم خط الدفاع أولوية ويأتي مركز قلب الدفاع ضمن أبرز الملفات التي يعمل ريال مدريد على حسمها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حاجة الفريق إلى خيارات إضافية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. ويبحث النادي الملكي عن مدافع يمكنه المنافسة على مركز أساسي أو تقديم الإضافة عند الحاجة، خصوصًا أن الموسم الجديد قد يشهد عددًا كبيرًا من المباريات، وهو ما يتطلب وجود مجموعة متنوعة من الخيارات داخل القائمة. وترتبط تحركات ريال مدريد في هذا المركز أيضًا برؤية مستقبلية، إذ لا تقتصر أهداف النادي على حل المشكلات الحالية فقط، وإنما يسعى إلى بناء خط دفاع قادر على الاستمرار لعدة سنوات، من خلال التعاقد مع عناصر تتمتع بالإمكانات الفنية والبدنية اللازمة. خط الوسط يحظى باهتمام خاص ويبدو أن خط الوسط يمثل الملف الأكثر أهمية في تحركات ريال مدريد المنتظرة، وفقًا لما أشار إليه خوانما رودريغيز، خاصة بعدما ارتبط اسم النادي بعدد من اللاعبين خلال الأسابيع الماضية. ويرغب ريال مدريد في تعزيز خياراته داخل منطقة الوسط، سواء من خلال التعاقد مع لاعب يتمتع بالقدرة على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، أو عنصر يمتلك القوة البدنية والقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية. وتأتي هذه الرغبة في ظل أهمية خط الوسط في طريقة لعب ريال مدريد، باعتباره المنطقة التي تتحكم بدرجة كبيرة في شكل الفريق وقدرته على الانتقال بين الدفاع والهجوم. كما أن المنافسة الطويلة على البطولات تتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة دون حدوث تراجع كبير في مستوى الفريق، وهو ما يجعل تدعيم الوسط أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح داخل النادي. مورينيو يراقب ملف قلب الدفاع وأشار رودريغيز كذلك إلى وجود اهتمام بملف قلب الدفاع، في ظل البحث عن حلول مستقبلية لتدعيم هذا المركز، مع وجود أسماء مرتبطة بالنادي خلال الفترة الأخيرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يبحث فيه الجهاز الفني عن التوازن بين الحفاظ على العناصر الموجودة حاليًا، وإضافة لاعبين جدد يمكنهم منح الفريق المزيد من الخيارات. ولا يزال ريال مدريد حريصًا على عدم التسرع في إبرام الصفقات، خاصة أن النادي يفضل دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن أي لاعب، سواء من الناحية الفنية أو المالية. تحركات مستمرة قبل غلق الميركاتو ورغم عدم الكشف عن أسماء الصفقات الثلاث المستهدفة، فإن تصريحات خوانما رودريغيز تؤكد استمرار العمل داخل ريال مدريد خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات. ويسعى النادي إلى استغلال الأسابيع الأخيرة من الميركاتو للوصول إلى أفضل الخيارات المتاحة، مع إمكانية ظهور تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، سواء بشأن اللاعبين المستهدفين أو المراكز التي تحتاج إلى تدعيم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التكهنات حول الأسماء التي يرغب ريال مدريد في التعاقد معها، خاصة أن النادي الملكي يمتلك تاريخًا طويلًا في حسم الصفقات الكبرى خلال المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات. ريال مدريد يستعد لموسم جديد وتأتي هذه التحركات في إطار استعداد ريال مدريد لموسم جديد يحمل العديد من التحديات، إذ يسعى الفريق إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. وترى إدارة النادي أن امتلاك قائمة متوازنة يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق الأهداف، ولذلك تستمر عملية تقييم الفريق حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو. وفي حال نجح ريال مدريد في إتمام الصفقات الثلاث التي تحدث عنها خوانما رودريغيز، سيكون النادي قد عزز صفوفه في مراكز مهمة، خاصة قلب الدفاع وخط الوسط، وهو ما قد يمنح الفريق خيارات أكبر خلال الموسم. ويبقى السؤال الأبرز خلال الفترة المقبلة متعلقًا بهوية اللاعبين الذين سيختارهم ريال مدريد لتنفيذ خطته، وما إذا كانت إدارة النادي ستتمكن من حسم الصفقات قبل إغلاق سوق الانتقالات، أم ستكتفي بالتعاقدات التي أبرمتها حتى الآن.
يواصل نادي برشلونة تحركاته من أجل الحصول على خدمات الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، رغم صعوبة المفاوضات وضيق الوقت المتبقي لحسم الصفقة، حيث لجأ النادي الكتالوني إلى استراتيجية جديدة في محاولة لإقناع النادي الإسباني بالتخلي عن مهاجمه. وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، شهدت الساعات الماضية تحركًا جديدًا من جانب إدارة برشلونة، بعدما عقد ديكو، المدير الرياضي للنادي، اجتماعًا في العاصمة الإسبانية مدريد مع فرناندو هيدالجو، وكيل أعمال جوليان ألفاريز، لمناقشة مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله إلى ملعب كامب نو. وأسفر الاجتماع عن تغيير واضح في طريقة تعامل برشلونة مع الصفقة، إذ قرر النادي الابتعاد عن فكرة انتظار تحرك علني من جانب اللاعب، والاعتماد بدلًا من ذلك على الحوار المباشر والدبلوماسية في محاولة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف. وتقوم الخطة الجديدة على عدم خروج ألفاريز بأي تصريحات علنية خلال الفترة الحالية بشأن مستقبله، على أن يعود إلى تدريبات أتلتيكو مدريد في الموعد المحدد له، ثم يعقد جلسة مع المدرب دييجو سيميوني وإدارة النادي من أجل توضيح موقفه مرة أخرى. ومن المنتظر أن يؤكد المهاجم الأرجنتيني خلال الاجتماع رغبته في مغادرة أتلتيكو مدريد، مع التشديد على أن برشلونة هو وجهته المفضلة في حال رحيله عن الفريق المدريدي. ويرى ألفاريز أن الانتقال إلى برشلونة يمثل الخيار الأنسب له في المرحلة المقبلة، كما يعتقد أن الصفقة يمكن أن تحقق مصلحة مشتركة لجميع الأطراف، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لفكرة رحيله بسهولة. ويعد موقف دييجو سيميوني وميجيل أنخيل جيل، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، من أبرز العقبات التي تواجه برشلونة في طريقه لإتمام الصفقة، حيث لا يرغب الثنائي في خسارة أحد أهم عناصر الفريق، خصوصًا في ظل صعوبة إيجاد بديل مناسب في الوقت الحالي. لكن إدارة أتلتيكو مدريد تواجه في الوقت نفسه معضلة حقيقية، تتمثل في كيفية التعامل مع لاعب أبلغ مسؤولي النادي برغبته في الرحيل، خاصة إذا استمر ألفاريز في التمسك بموقفه خلال الفترة المقبلة. وتزداد حساسية الموقف بسبب وجود وعد سابق من جانب إدارة أتلتيكو مدريد للاعب، يتعلق بالسماح له بالرحيل في حال وصول عرض مناسب يحقق الشروط المالية المطلوبة، وهو الأمر الذي يحاول وكيل اللاعب الاستناد إليه خلال المفاوضات الحالية. ويعتقد ألفاريز أن العرض المقدم من برشلونة يمكن أن يكون مناسبًا للطرفين، إلا أن أتلتيكو مدريد لا يرى الأمر بهذه الصورة حتى الآن، ما يجعل الجانب المالي أحد أهم المحاور التي ستحدد مصير الصفقة. وفي هذا السياق، بدأ برشلونة تحركاته بعرض مالي يقل عن 100 مليون يورو، قبل أن يقرر النادي الكتالوني رفع قيمة العرض إلى 100 مليون يورو، في محاولة لإقناع أتلتيكو مدريد بالتفاوض بصورة أكثر جدية. لكن مع استمرار رفض النادي المدريدي، قرر برشلونة تحسين عرضه مرة أخرى، لتصل القيمة المطروحة حاليًا إلى نحو 120 مليون يورو، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في زيادة فرصها بحسم واحدة من أهم صفقات سوق الانتقالات. ورغم ارتفاع قيمة العرض، لا تزال الصفقة معقدة، خصوصًا أن أتلتيكو مدريد لا يريد التفريط في ألفاريز بسهولة، بينما يسعى برشلونة إلى الوصول إلى صيغة مالية يمكنه تحملها دون التأثير بشكل كبير على خططه الاقتصادية. ويأتي اهتمام برشلونة بألفاريز في ظل رغبة النادي في تعزيز خطه الهجومي بلاعب يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب خبرته الكبيرة وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة أمام المرمى. ويمثل ألفاريز بالنسبة لبرشلونة خيارًا جذابًا، ليس فقط بسبب مستواه الفني، ولكن أيضًا بسبب قدرته على الانسجام مع أسلوب اللعب الهجومي الذي يعتمد عليه الفريق الكتالوني. في المقابل، يدرك أتلتيكو مدريد أن استمرار اللاعب مع الفريق رغم رغبته في الرحيل قد يخلق حالة من عدم الاستقرار، وهو ما يجعل الحوار المرتقب بين ألفاريز وسيميوني وإدارة النادي بالغ الأهمية في تحديد الخطوة التالية. ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى التدريبات واجتماعه مع مسؤولي أتلتيكو مدريد، حيث سيكون موقفه النهائي عنصرًا أساسيًا في تحديد مدى إمكانية استمرار المفاوضات مع برشلونة. ويحاول النادي الكتالوني في الوقت ذاته الحفاظ على هدوء تحركاته، بعدما قرر تغيير أسلوبه والاعتماد على المفاوضات المباشرة بدلًا من الضغط الإعلامي أو انتظار إعلان اللاعب عن رغبته في الرحيل. وتبقى الكرة الآن في ملعب أتلتيكو مدريد، الذي سيحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن مستقبله مع ألفاريز، سواء بالتمسك باستمراره أو فتح الباب أمام رحيله مقابل الحصول على مقابل مالي ضخم. وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة تحسين عرضه المالي، بعدما وصل إلى نحو 120 مليون يورو، في محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر وإقناع إدارة أتلتيكو مدريد بالموافقة على انتقال المهاجم الأرجنتيني. وبذلك، تدخل صفقة جوليان ألفاريز مرحلة حاسمة، وسط تمسك اللاعب بالانتقال إلى برشلونة، ورغبة النادي الكتالوني في حسم الصفقة، مقابل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه، لتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن هوية النادي الذي سيرتدي ألفاريز قميصه خلال المرحلة القادمة.
أعلن نادي ريال مدريد، عبر بيان رسمي، توصله إلى اتفاق مع نادي إشبيلية يقضي بانتقال الحارس الإسباني فران جونزاليس إلى صفوف الفريق الأندلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتنتهي بذلك رحلة اللاعب مع النادي الملكي بعد سنوات قضاها داخل أكاديمية "لا فابريكا". وأوضح ريال مدريد أن جونزاليس انضم إلى أكاديمية النادي عام 2022، عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا، ليبدأ رحلة التطور داخل فرق الفئات السنية، قبل أن ينجح في لفت الأنظار بفضل مستوياته المميزة، ويحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال عام 2025. وخلال فترة وجوده داخل ريال مدريد، واصل الحارس الشاب تطوره الفني، مستفيدًا من العمل داخل واحدة من أفضل الأكاديميات في العالم، وهو ما ساهم في اكتسابه خبرات كبيرة أهلته لخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني مع إشبيلية. وحرص النادي الملكي على توجيه رسالة تقدير إلى اللاعب، مؤكدًا أن أبواب ريال مدريد ستظل مفتوحة أمامه دائمًا، ومشيدًا بما أظهره من التزام واحترافية طوال فترة وجوده داخل النادي، سواء مع فرق الشباب أو الفريق الأول. كما أعرب ريال مدريد عن تمنياته بالتوفيق للحارس الإسباني في محطته الجديدة، متمنيًا له النجاح على المستويين الشخصي والرياضي، بعد سنوات من العمل والتطور داخل أسوار النادي. ويأتي رحيل جونزاليس ضمن سياسة ريال مدريد التي تعتمد على منح بعض المواهب الشابة فرصة خوض تجارب جديدة تتيح لها المشاركة بصورة أكبر، واكتساب المزيد من الخبرات في أعلى مستويات المنافسة. عقد طويل الأمد وطموحات كبيرة مع إشبيليه من جانبه، أعلن نادي إشبيلية تعاقده رسميًا مع فران جونزاليس بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في خطوة تؤكد ثقة إدارة النادي في قدرات الحارس الشاب ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على العناصر الواعدة. ووفقًا لما نشره الموقع الرسمي للنادي الأندلسي، بلغت قيمة الصفقة نحو ثلاثة ملايين يورو، ليحصل إشبيلية على خدمات أحد أبرز الحراس الشباب في الكرة الإسبانية مقابل مبلغ اعتبره كثيرون مناسبًا بالنظر إلى الإمكانات التي يمتلكها اللاعب. ويأمل إشبيلية أن يشكل جونزاليس إضافة قوية لمركز حراسة المرمى خلال السنوات المقبلة، خاصة أنه يمتلك مقومات فنية مميزة، أبرزها سرعة رد الفعل، والقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية، إضافة إلى جودة اللعب بالقدم، وهي عناصر أصبحت أساسية في كرة القدم الحديثة. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع الحارس الإسباني ينسجم مع استراتيجية إشبيلية الرامية إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب القادرين على التطور والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق مستقبلًا. ومن المنتظر أن يبدأ جونزاليس مرحلة الإعداد مع فريقه الجديد استعدادًا للموسم المقبل، حيث يسعى لإثبات قدراته وحجز مكان له في المنافسة على مركز الحارس الأساسي، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال فترة وجوده داخل ريال مدريد. وتتطلع جماهير إشبيلية إلى مشاهدة الحارس الشاب بقميص الفريق خلال الموسم الجديد، أملاً في أن يواصل تطوره ويصبح أحد الركائز الأساسية للنادي في السنوات المقبلة، بينما يواصل ريال مدريد متابعة مسيرة أحد أبناء أكاديميته الذي يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الإسباني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.