الأهلي يفاوض أشرف بن شرقي لتخفيض راتبه السنوي إلى مليون دولار تستعد إدارة النادي الأهلي لفتح ملف تعديل المقابل المالي الخاص بالمغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب بعض الالتزامات المالية المتعلقة بعقود اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، ترغب إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن تخفيض راتبه السنوي، مع الحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق باعتباره أحد العناصر المهمة في التشكيلة. الأهلي يستهدف تخفيض راتب بن شرقي وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المقابل المالي السنوي الذي يحصل عليه أشرف بن شرقي من مليون و700 ألف دولار إلى مليون دولار، بفارق يصل إلى 700 ألف دولار سنويًا. ويأتي هذا المقترح ضمن المفاوضات المنتظرة بين الطرفين، دون الإعلان حتى الآن عن موافقة اللاعب أو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تعديل البنود المالية. ومن المقرر أن يناقش مسؤولو الأهلي تفاصيل العرض الجديد مع بن شرقي بصورة مباشرة، بهدف الوصول إلى صيغة مناسبة للطرفين. تفاصيل المستحقات المالية لبن شرقي ولا يقتصر الملف المالي على الراتب السنوي فقط، إذ يتضمن أيضًا بعض العوائد الأخرى التي قد يحصل عليها اللاعب، ومن بينها المقابل المرتبط بالإعلانات والمساهمات المالية من محبي النادي. وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه العوائد ستكون منفصلة عن الراتب السنوي المقترح، وهو ما يجعل مناقشة التفاصيل المالية أمرًا مهمًا قبل حسم الاتفاق. وتسعى إدارة الأهلي إلى توضيح جميع البنود خلال الجلسة المرتقبة، بما يضمن الاتفاق على الحقوق والالتزامات المالية لكل طرف. جلسة مرتقبة لحسم المفاوضات ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عقد جلسة بين مسؤولي الأهلي وأشرف بن شرقي لمناقشة المقترح المالي الجديد، والاستماع إلى موقف اللاعب من تخفيض راتبه. وتفضل إدارة النادي التعامل مع الملف بهدوء، في ظل رغبتها في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تأثر اللاعب بالمفاوضات المتعلقة بعقده. كما تسعى الإدارة إلى التوصل لاتفاق يحقق التوازن بين التزامات النادي المالية وأهمية استمرار العناصر المؤثرة في صفوف الفريق. الأهلي يتمسك باستمرار بن شرقي ويحظى أشرف بن شرقي بتقدير داخل النادي الأهلي، نظرًا لإمكاناته الفنية وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة خلال المباريات. وتأمل الإدارة في حسم الملف خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اللاعب في التركيز على ارتباطاته الفنية مع الفريق. ويبقى الاتفاق النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المباشرة، خاصة أن المقترح المالي لم يتحول حتى الآن إلى اتفاق معلن بين الطرفين.
اقترب المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من الرحيل عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. وتشير المعلومات إلى أن رضا سليم أصبح منفتحًا على خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الأهلي، خاصة مع صعوبة حصوله على فرصة مشاركة منتظمة، وهو ما قد يدفع الطرفين إلى دراسة العروض المقدمة للاعب خلال الميركاتو الشتوي. ويفضل اللاعب المغربي الاستمرار داخل الدوري المصري حال رحيله عن الأهلي، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية المحلية بالتعاقد معه، بدلًا من العودة مرة أخرى إلى الدوري المغربي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الجانب المالي ضمن العوامل المؤثرة في تحديد وجهة رضا سليم القادمة، خاصة أن الراتب الذي يحصل عليه مع الأهلي يجعل خيار الاستمرار في مصر أكثر ملاءمة بالنسبة له، مقارنة بإمكانية العودة إلى أحد أندية الدوري المغربي والحصول على مقابل مالي أقل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات لحسم مستقبل اللاعب بشكل رسمي، سواء بخروجه على سبيل الإعارة للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، أو رحيله بصورة نهائية حال وصول عرض مناسب يحقق مطالب الأهلي واللاعب. وتدرس إدارة القلعة الحمراء جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل رضا سليم، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب طبيعة العروض التي ستصل إلى النادي. ويبحث رضا سليم بدوره عن وجهة تضمن له المشاركة بصورة منتظمة واستعادة مستواه، خاصة مع رغبته في الحصول على عدد أكبر من الدقائق داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة. ويبقى ملف اللاعب المغربي أحد الملفات المنتظر حسمها داخل الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام أندية مصرية بضمه، مع استمرار المفاضلة بين الإعارة والبيع النهائي وفقًا لما يخدم مصالح جميع الأطراف.
حسم مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تلقي الثنائي أشرف بن شرقي ومحمد هاني عروضًا خارجية، إلى جانب موقف الإدارة من إمكانية رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وأوضح المصدر أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية أو شفهية للتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، سواء من أندية ليبية أو من أندية أخرى، مؤكدًا أن إدارة النادي لا تملك أي معلومات رسمية بشأن وجود عروض للاعب. وأضاف أن بن شرقي نفسه لم يُبلغ مسؤولي الأهلي بتلقيه أي عروض خلال الفترة الحالية، وهو ما يجعل ما يتردد حول مستقبله مجرد أنباء لا تستند إلى عرض رسمي وصل إلى النادي. وفيما يخص محمد هاني، نفى المصدر وصول أي عروض من أندية تركية للتعاقد مع الظهير الأيمن، وذلك خلافًا لما تردد مؤخرًا عن وجود اهتمام من جانب بعض أندية الدوري التركي بضمه. وأشار المصدر إلى أن ملف تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي لا يزال متوقفًا في الوقت الحالي، في ظل عدم موافقة اللاعب على العرض المقدم من إدارة النادي، إلى جانب وجوده حاليًا في معسكر منتخب مصر. وفي الوقت نفسه، شدد المصدر على أن الأهلي لا يعتزم الاستغناء عن أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إلا في حال اتخاذ الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة قرارًا بذلك، وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤيته الفنية للمرحلة المقبلة.
علم موقع كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تلقى عرضًا مبدئيًا من أحد الأندية العربية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر لـ«كورة إيجيبت» أن العرض العربي يتضمن حصول محمد هاني على مقابل مادي مبدئي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية زيادة القيمة المالية للعرض لتصل إلى مليوني دولار، بخلاف المكافآت والحوافز. وأكد المصدر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس جميع التفاصيل الخاصة بالعرض المقدم إليه، خاصة أن هناك نقطة أساسية تحكم موقفه خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الأولوية بالنسبة لمحمد هاني هي الاستمرار مع النادي الأهلي، حال تقديم إدارة القلعة الحمراء عرضًا ماليًا مناسبًا له يتوافق مع مطالبه. وبحسب المعلومات التي حصل عليها «كورة إيجيبت»، فإن محمد هاني سيكون مستعدًا لمواصلة مشواره مع الأهلي في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المقابل المادي وتفاصيل العقد الجديد. ويأتي العرض العربي في وقت لم يغلق فيه اللاعب الباب أمام جميع الخيارات، لكنه ينتظر موقف الأهلي بشكل واضح قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. وتواصل «كورة إيجيبت» متابعة المفاوضات والتطورات الخاصة بمستقبل محمد هاني، في ظل وجود عرض عربي مبدئي قد تصل قيمته إلى مليوني دولار، إلى جانب المكافآت، بينما يبقى موقف الأهلي عاملًا أساسيًا في تحديد وجهة اللاعب المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب إدارة الأهلي لمعرفة التفاصيل المالية المطلوبة من اللاعب، خاصة في ظل تمسك محمد هاني بأولوية الاستمرار داخل القلعة الحمراء حال الوصول إلى اتفاق مناسب. ويترقب جمهور الأهلي الموقف النهائي لمحمد هاني، خاصة أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، بينما يبقى العرض العربي قائمًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
حسم اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات من جانب النادي الأهلي للتعاقد مع عدد من لاعبي البنك الأهلي، وعلى رأسهم علي حمدي ومحمود الجزار. وأكد أشرف نصار، خلال تصريحات إذاعية، أن النادي الأهلي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية أو غير رسمية مع إدارة البنك الأهلي للحصول على خدمات الثنائي، مشددًا على أن كل ما تردد في وسائل الإعلام حول هذا الأمر لا يمت للحقيقة بصلة. وقال رئيس نادي البنك الأهلي إن الحديث عن وجود رغبة من جانب الأهلي في ضم علي حمدي أو محمود الجزار لم يكن مبنيًا على مفاوضات فعلية بين الناديين، موضحًا أن إدارة البنك الأهلي لم تتلق أي عروض أو اتصالات رسمية من القلعة الحمراء بشأن اللاعبين. وتأتي تصريحات أشرف نصار لتضع حدًا للأنباء التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة حول تحركات الأهلي لضم بعض عناصر البنك الأهلي، خاصة في ظل ارتباط عدد من لاعبي الفريق بعروض واهتمامات من أندية أخرى خلال فترات الانتقالات. وشدد رئيس البنك الأهلي على أن إدارة ناديه تتعامل مع جميع الملفات الخاصة بالفريق الأول وفق رؤية واضحة، سواء فيما يتعلق باستمرار اللاعبين أو دراسة العروض المقدمة لهم، مؤكدًا أن أي مفاوضات رسمية تتم من خلال القنوات المعروفة بين الأندية. كما تطرق أشرف نصار إلى علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، موضحًا أن العلاقة الشخصية التي تجمعهما على أفضل ما يكون، في تأكيد منه على قوة العلاقة بين الطرفين بعيدًا عن الأخبار المتداولة بشأن سوق الانتقالات. وأوضح نصار أن العلاقة الجيدة مع مسؤولي الأندية الأخرى لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات بشأن اللاعبين، مشيرًا إلى ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله حول الصفقات والتحركات الخاصة بالأندية. ويواصل البنك الأهلي استعداداته للمنافسات المحلية، وسط رغبة من الجهاز الفني والإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، والعمل على تدعيم صفوفه وفقًا للاحتياجات الفنية خلال الفترة المقبلة. ويعد علي حمدي ومحمود الجزار من العناصر الموجودة ضمن حسابات البنك الأهلي، في الوقت الذي تحرص فيه إدارة النادي على التعامل مع مستقبل اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بالشائعات التي تظهر من وقت لآخر حول انتقال بعض لاعبيه. وفي ختام تصريحاته، أكد أشرف نصار أن ما تردد عن مفاوضات الأهلي مع البنك الأهلي لضم علي حمدي أو محمود الجزار غير صحيح، مطالبًا بالتفرقة بين الأخبار المتداولة وبين المفاوضات الرسمية التي تتم عبر إدارات الأندية. وبذلك أوضح رئيس البنك الأهلي موقف ناديه بشكل صريح، نافيًا وجود مفاوضات من جانب الأهلي بشأن الثنائي، مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار العلاقة الطيبة التي تجمعه بمحمود الخطيب.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من المغربي رضا سليم، لاعب الفريق، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب طلب رحيله عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأوضح المصدر أن الحسين عموتة أبلغ إدارة النادي الأهلي برغبته في رحيل رضا سليم خلال يناير، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، حال وصول عرض مناسب واتفاق جميع الأطراف على الخطوة المقبلة. ويأتي موقف عموتة تجاه رضا سليم في إطار رؤية المدير الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى المدرب إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة مستمرة، إلى جانب حسم موقف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للمباريات المقبلة. وبحسب المصدر، فإن قرار المدير الفني لا يرتبط فقط بمباراة أو فترة قصيرة، وإنما يأتي ضمن تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث يرى عموتة أن رضا سليم خارج حساباته الفنية، ولذلك طلب من إدارة النادي بحث إمكانية رحيله خلال يناير، سواء من خلال البيع أو أي صيغة أخرى يتم الاتفاق عليها وفقًا لمصلحة النادي واللاعب. ويترقب ملف رضا سليم خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الأهلي، خاصة أن القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب يرتبط بعدة عوامل، من بينها العروض التي قد تصل إلى النادي، والمقابل المالي، والصيغة التي يمكن من خلالها إنهاء ارتباط اللاعب بالفريق، إلى جانب إمكانية الاتفاق على وجهته المقبلة. ويمتلك رضا سليم خبرة سابقة في الكرة المغربية، كما انضم إلى الأهلي وسط اهتمام كبير، لكن موقفه الحالي وفق ما كشفه المصدر أصبح مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي طلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمة الفريق، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية خلال الموسم، وهو ما يجعل بعض الملفات الخاصة باللاعبين محل دراسة مستمرة، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو الحصول على فرصة جديدة لإثبات الذات. وبالنسبة لرضا سليم، فإن يناير قد يمثل محطة مهمة في تحديد مستقبله، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني بصورة نهائية وفق المصدر، حيث سيكون أمام إدارة الأهلي الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومناقشات داخل النادي بشأن مستقبل رضا سليم، خاصة إذا وصلت عروض رسمية للتعاقد معه، حيث ستحتاج الإدارة إلى تقييم العروض واختيار السيناريو الأنسب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويأتي هذا الملف في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على استقرار الفريق والعمل على توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني، خاصة أن المنافسات المختلفة تتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل عملية تقييم اللاعبين مستمرة طوال الموسم. وأكد المصدر أن الحسين عموتة كان واضحًا في موقفه من رضا سليم، بعدما طلب رحيله في يناير، وأشار إلى أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يعني أن استمرار اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بأي تطورات جديدة قد تحدث في ملف الانتقالات أو بقرار آخر من الإدارة. ويظل موقف اللاعب نفسه من الأمور التي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، خاصة أن أي انتقال خلال يناير يحتاج إلى اتفاق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب إنهاء التفاصيل الخاصة بالعقد والقيمة المالية وشروط الانتقال. وفي حال وصول عرض مناسب، قد تتحرك إدارة الأهلي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، خصوصًا إذا كان الرحيل يتوافق مع رؤية الجهاز الفني، بينما سيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعب. كما أن فترة الانتقالات الشتوية تمنح الأندية فرصة لإعادة ترتيب قوائمها وإجراء تعديلات على العناصر الموجودة، وهو ما يجعل شهر يناير موعدًا مهمًا بالنسبة لعدد من الملفات داخل الأهلي، ومن بينها ملف رضا سليم وفق ما كشفه المصدر. ولا يعني طلب الرحيل أن انتقال اللاعب أصبح محسومًا بالفعل، حيث تظل هناك خطوات وإجراءات يجب الانتهاء منها قبل إتمام أي صفقة، كما أن وجود عرض مناسب يعد أحد العوامل الرئيسية التي ستحدد إمكانية خروج رضا سليم من الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن جانب الجهاز الفني، يركز الحسين عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة التي يعتمد عليها في المباريات، والعمل على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، بينما يتم التعامل مع ملفات اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني. وتأتي تصريحات المصدر بشأن رضا سليم لتكشف جانبًا من خطة الجهاز الفني الخاصة بقائمة الأهلي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، والتي قد تشهد تغييرات في قائمة الفريق وفقًا لاحتياجات المدير الفني. ويظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، لكن المعطى الحالي وفق المصدر هو أن الحسين عموتة طلب رحيله في يناير، وأكد أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي. وسيكون على إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الملف بهدوء، ومعرفة العروض المتاحة أمام اللاعب، قبل تحديد الصيغة النهائية للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من قائمته، مع توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني لاستكمال المنافسات. وبذلك أصبح ملف رضا سليم واحدًا من الملفات التي تحظى بالمتابعة داخل النادي الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كشف مصدر داخل النادي أن الحسين عموتة طلب رحيل اللاعب في يناير، وأكد خروجه من حساباته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة والعروض التي قد تصل إلى إدارة القلعة الحمراء.
خرج المغربي رضا سليم من حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة مواطنه الحسين عموتة، بعدما أصبح اللاعب خارج خطط المدير الفني للموسم الجديد، في تطور يفتح الباب أمام رحيله عن القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف الجهاز الفني بعد الفترة التي استغلها الحسين عموتة في تقييم جميع عناصر الفريق، حيث حرص المدير الفني على متابعة مستويات اللاعبين ومدى التزامهم خلال التدريبات، إلى جانب تقييم قدرتهم على تنفيذ أفكاره الفنية والمنافسة على حجز أماكن في التشكيل الأساسي. وبحسب المعلومات المتداولة، لم يقتنع عموتة بما قدمه رضا سليم خلال الفترة الماضية، بعدما رأى أن اللاعب لم يظهر بالدرجة المطلوبة من الجدية والتركيز في التدريبات، وهو ما أثر على فرصه في الدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد. وأشارت التقارير إلى أن المدير الفني المغربي لاحظ تراجعًا في مستوى التزام رضا سليم، إلى جانب عدم ظهور الرغبة الكافية لدى اللاعب في المنافسة بقوة على مكان داخل تشكيل الأهلي، وهو الأمر الذي جعل استمرار اللاعب ضمن المشروع الفني الجديد محل شكوك كبيرة. ويبدو أن عموتة اتخذ موقفه بعد الانتهاء من عملية التقييم، حيث أبلغ إدارة النادي الأهلي بعدم حاجته إلى خدمات رضا سليم خلال المرحلة المقبلة، مطالبًا بالتعامل مع مستقبل اللاعب بما يتناسب مع احتياجات الفريق وخططه للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي، وفقًا لما تم تداوله، إلى دراسة أفضل الخيارات المتاحة للتعامل مع موقف اللاعب، سواء من خلال تسويقه تمهيدًا لبيعه بشكل نهائي، أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بما يحقق استفادة فنية أو مالية للنادي. ويمثل رحيل رضا سليم أحد الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب قائمة الفريق واختيار العناصر التي تتناسب مع طريقة اللعب والأفكار التي يسعى عموتة إلى تطبيقها. ومن المنتظر أن تبحث إدارة الأهلي عن عروض مناسبة للاعب خلال الفترة المقبلة، مع دراسة القيمة المالية التي يمكن تحقيقها حال اتخاذ قرار البيع النهائي، أو اختيار الإعارة كحل مؤقت يمنح اللاعب فرصة المشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه. وكان رضا سليم قد انضم إلى الأهلي وسط تطلعات كبيرة، باعتباره أحد العناصر التي تمتلك إمكانيات هجومية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن المنافسة داخل الفريق، إلى جانب ظروف مختلفة، جعلت فرصه في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي محدودة. ومع تولي الحسين عموتة مسؤولية القيادة الفنية، بدأت مرحلة جديدة داخل الفريق، تعتمد على تقييم اللاعبين وفقًا لرؤية المدير الفني ومدى التزام كل لاعب بالتعليمات والمنافسة داخل التدريبات. ويبدو أن رضا سليم لم يتمكن حتى الآن من إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الاستمرار ضمن المشروع، ليصبح مستقبله مع الأهلي مرتبطًا بالتحركات التي ستقوم بها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وفي حال نجاح الأهلي في تسويق اللاعب، قد يتم فتح مكان داخل القائمة للتعاقد مع لاعب آخر يتوافق مع احتياجات الجهاز الفني، وهو ما يجعل ملف رضا سليم مرتبطًا أيضًا بخطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، أصبح رحيل رضا سليم عن الأهلي احتمالًا مطروحًا بقوة، بعد خروج اللاعب من حسابات الحسين عموتة، بينما تترقب الجماهير ما ستسفر عنه تحركات الإدارة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبيع النهائي أو الإعارة خلال الفترة المقبلة.
فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق. ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي. ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف. كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية. ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بشأن احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما طالب إدارة النادي بضرورة تدعيم خط الدفاع بصفقتين جديدتين خلال شهر يناير. وجاء طلب المدير الفني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الحالية، نتيجة الإصابات التي ضربت عددًا من العناصر الأساسية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى بحث إمكانية إضافة لاعبين جدد إلى القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتحدث عموتة مع إدارة الأهلي خلال الساعات الماضية حول وضع الخط الخلفي، موضحًا أن الفريق يواجه ظروفًا غير مواتية بسبب الغيابات المتتالية، خاصة مع طول فترة غياب بعض اللاعبين نتيجة طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمة الغيابات عمرو الجزار، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، ما يمثل غيابًا مؤثرًا عن حسابات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. كما يعاني ياسر إبراهيم من إصابة بالتواء في الكاحل، ويخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي من أجل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، بينما يفتقد الأهلي أيضًا خدمات المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر، بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرى عموتة أن تتابع هذه الإصابات يفرض على إدارة الأهلي التحرك مبكرًا لتوفير البدائل المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالمباريات في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المنافسات وتعدد الاستحقاقات. وفي الوقت نفسه، حرص المدير الفني على التأكيد لإدارة النادي على ثقته في المدافعين الموجودين حاليًا ضمن قائمة الفريق، مشددًا على تقديره لقدراتهم الفنية واعتماده عليهم خلال الفترة المقبلة، وعدم ارتباط طلبه بصفقات جديدة بعدم اقتناعه بالعناصر الحالية. وأوضح عموتة أن تدعيم الخط الخلفي يأتي بصورة أساسية بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الإصابات، وليس بسبب وجود مشكلة فنية مع اللاعبين المتاحين، حيث يرغب في زيادة الخيارات أمامه ومنح الجهاز الفني القدرة على إجراء عملية التدوير بين اللاعبين دون التأثر بالغيابات. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات المنتظر إبرامها في يناير. ويهدف الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بصورة أفضل للمنافسات القادمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على استقرار الخط الخلفي وتقليل تأثير الغيابات على مستوى الفريق ونتائجه. وتترقب جماهير الأهلي موقف إدارة النادي من طلب عموتة، وما إذا كانت الإدارة ستتمكن من حسم صفقتين دفاعيتين خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز قائمته بالعناصر القادرة على المنافسة في جميع البطولات التي يشارك بها.
كشفت تقارير صحفية مغربية عن حالة من الاستياء يعيشها سفيان بنجديدة، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب طريقة تعامل بعض زملائه معه داخل الملعب، وذلك عقب تعادل الفريق الأحمر مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعيش بنجديدة مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعد انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من المغرب الفاسي، في صفقة لاقت اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، ونجح في إنهاء البطولة الاحترافية المغربية هدافًا للمسابقة. وارتفعت التوقعات حول المهاجم المغربي منذ وصوله إلى القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من قدراته الهجومية وتقديمه الإضافة المطلوبة للفريق، إلا أن اللاعب، وفقًا لما ذكره موقع «le360 سبورت» المغربي، يشعر بعدم حصوله على الدعم الكافي من بعض زملائه داخل الملعب. وأوضح التقرير أن بنجديدة أبدى استياءه من عدم التعاون معه بالصورة التي يحتاج إليها كمهاجم، خاصة فيما يتعلق بتمرير الكرة إليه في المناطق الهجومية، وهو ما يؤثر على قدرته في التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. وأشار الموقع إلى أن مهاجم الأهلي يضطر في العديد من الأحيان إلى التراجع إلى وسط الملعب من أجل الحصول على الكرة والمشاركة في بناء الهجمات، بدلًا من البقاء في المناطق التي تمثل خطورة حقيقية على دفاعات المنافس. ويرى بنجديدة أن تراجعه المتكرر بعيدًا عن منطقة الجزاء يفرض عليه مجهودًا بدنيًا إضافيًا، كما يقلل من وجوده في المكان الذي يمكنه من خلاله استغلال إمكانياته كمهاجم صريح، سواء في التحرك خلف المدافعين أو انتظار التمريرات داخل منطقة الجزاء. وجاءت هذه الحالة من الاستياء عقب تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لمثله، في مباراة شهدت تقدم فريق المقاولون عن طريق إسلام جابر من ركلة جزاء، قبل أن يتمكن أحمد سيد زيزو من إعادة الأهلي إلى المباراة وإدراك التعادل من ركلة جزاء أيضًا. وتأتي شكوى بنجديدة في توقيت يسعى خلاله اللاعب إلى الانسجام سريعًا مع زملائه وطريقة لعب الأهلي، خاصة أنه يخوض تجربته الأولى مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية، بعد موسم مميز مع المغرب الفاسي. وكان تألق المهاجم المغربي في الموسم الماضي أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الأهلي إلى التعاقد معه، بعدما تمكن من تسجيل العديد من الأهداف وفرض نفسه هدافًا للبطولة الاحترافية المغربية، ليصبح انتقاله إلى الفريق الأحمر خطوة مهمة في مسيرته. ويأمل بنجديدة في الحصول على فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، خصوصًا أن المنافسة داخل الأهلي قوية، وأن إثبات نفسه يحتاج إلى استغلال كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني للأهلي على معالجة بعض الملاحظات المتعلقة بالجانب الهجومي، بما يساعد المهاجم المغربي على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، سواء من خلال زيادة التعاون بينه وبين زملائه أو تحسين طريقة وصول الكرة إلى الثلث الهجومي. وتبقى الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لبنجديدة من أجل التأقلم الكامل مع أجواء الأهلي، وتحويل إمكانياته التي ظهرت بوضوح مع المغرب الفاسي إلى مردود مؤثر مع الفريق الأحمر، خاصة مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، سيكون على اللاعب التعامل مع هذه المرحلة بالصبر والعمل، في ظل حاجته إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائه والتعرف بصورة أكبر على أسلوب اللعب داخل الأهلي، في انتظار أن تظهر بصمته الهجومية بشكل أوضح خلال المواجهات القادمة.
أعلن النادي الأهلي رسميًا تعاقده مع الفرنسي الشاب إبراهيما ديابي، لاعب وسط فريق سيركل بروج البلجيكي، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتعزيز قائمته بعناصر شابة تمتلك إمكانيات فنية مميزة وقادرة على صناعة الفارق خلال الفترة المقبلة. وكشف الأهلي عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، حيث نشر فيديو خاصًا رحب من خلاله باللاعب الفرنسي، معلنًا انضمامه بشكل رسمي إلى صفوف الفريق، ليبدأ ديابي بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الملاعب البلجيكية. وجاء حسم الصفقة بعد فترة من المفاوضات والتقارير التي أشارت إلى وجود اتفاق بين الأهلي واللاعب بشأن جميع التفاصيل الخاصة بالانتقال، قبل أن يتم الإعلان الرسمي عن إتمام التعاقد وانضمام ديابي إلى الفريق. وبحسب التقارير التي سبقت الإعلان عن الصفقة، توصل الأهلي إلى اتفاق مع اللاعب الفرنسي على توقيع عقد يمتد لمدة أربعة مواسم، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي، وهو ما يعكس ثقة النادي في قدرات اللاعب ورغبته في الاستفادة منه على المدى الطويل. كما أشارت التقارير إلى أن قيمة انتقال إبراهيما ديابي إلى الأهلي تبلغ نحو 13.5 مليون يورو، في صفقة تعد من التحركات المهمة للنادي خلال فترة الانتقالات، خاصة في ظل توجهه نحو تدعيم الفريق بلاعبين صغار السن يمكن تطوير مستواهم والاستفادة منهم لسنوات قادمة. ويبلغ ديابي من العمر 19 عامًا، وهو ما يجعله أحد العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال المرحلة المقبلة. وتبلغ القيمة السوقية للاعب نحو 1.5 مليون يورو وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في تقييم القيمة السوقية للاعبين حول العالم. وبدأ اللاعب الفرنسي مشواره الكروي داخل قطاع الناشئين بنادي باريس سان جيرمان، أحد أكبر الأندية الفرنسية، حيث تلقى تكوينه الأول قبل أن يغادر النادي الباريسي بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة والتطور على المستوى الاحترافي. وانتقل ديابي بعد ذلك إلى نادي سيركل بروج البلجيكي، الذي منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول وخوض تجربة احترافية ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرات، قبل أن يلفت أنظار الأهلي ويحصل على فرصة جديدة للانتقال إلى الدوري السعودي. ويمتلك اللاعب، رغم صغر سنه، فرصة كبيرة لتطوير مستواه خلال السنوات المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى نادٍ يمتلك إمكانيات كبيرة ويسعى باستمرار إلى المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. ويأتي تعاقد الأهلي مع إبراهيما ديابي ضمن تحركات النادي لإعادة بناء وتدعيم صفوف الفريق، سواء من خلال ضم عناصر تمتلك الخبرة أو مواهب صغيرة يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية للفريق. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الفرنسي مرحلة جديدة مع الأهلي، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير لمشاهدة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة، خاصة في ظل قيمة الصفقة والآمال التي يعول عليها النادي في قدراته. وبانضمامه إلى الأهلي، يخوض إبراهيما ديابي أول تجربة كبيرة في مسيرته خارج الملاعب الأوروبية، بعدما بدأ خطواته الأولى في فرنسا ثم انتقل إلى بلجيكا، ليواصل الآن مسيرته في الدوري السعودي بقميص أحد أبرز أندية المنطقة.
يستغل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فترة توقف منافسات الدوري الممتاز الحالية من أجل إعداد مجموعة من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة الكاملة في فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، وذلك بهدف رفع جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المباريات. ويرى الجهاز الفني للأهلي أن فترة التوقف الحالية تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن عددًا من اللاعبين لم يتمكنوا من خوض مراحل الإعداد بالشكل الكامل، الأمر الذي جعل عملية دمجهم مع المجموعة الأساسية تحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل. ويأتي على رأس اللاعبين الذين يسعى عموتة إلى تجهيزهم خلال هذه الفترة إمام عاشور، ومحمود صلاح، وتوفيق محمد، وأشرف داري، ورضا سليم، حيث يستهدف المدير الفني منحهم جرعات تدريبية مناسبة تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. وكان هؤلاء اللاعبين قد غابوا عن جزء من فترة الإعداد، كما لم يشاركوا مع الفريق في معسكر إسبانيا الذي اعتمد عليه الجهاز الفني في تجهيز المجموعة للموسم الجديد، وهو ما أثر على فرص حصولهم على الوقت الكافي للتعرف على أفكار المدرب وطريقة العمل التي يعتمد عليها. ويحرص عموتة خلال فترة التوقف على الاقتراب بشكل أكبر من هذه العناصر، والتعرف على إمكانياتهم وقدراتهم، إلى جانب شرح أدوارهم داخل الملعب وفقًا لفلسفته الفنية، حتى يكونوا أكثر قدرة على تنفيذ التعليمات عند حصولهم على فرصة المشاركة في المباريات الرسمية. ولم يجد الجهاز الفني خلال الفترة الماضية الوقت الكافي لدمج جميع اللاعبين بصورة مثالية، بسبب ضغط المباريات وتلاحم المواجهات خلال بداية الموسم، حيث كانت الفترة الزمنية بين المباريات محدودة، وهو ما دفع عموتة إلى الاعتماد بشكل أكبر على العناصر التي خاضت فترة الإعداد كاملة. ويستهدف المدرب المغربي خلال فترة التوقف تعويض هذا الفارق من خلال وضع برنامج تدريبي خاص للاعبين الذين تأخر انضمامهم إلى التحضيرات، مع زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا للحالة البدنية لكل لاعب، لتجنب تعرضهم للإجهاد أو الإصابات. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال التدريبات في رفع الجانب التكتيكي لدى هذه المجموعة، وتعريف اللاعبين بشكل أكبر بالتحركات المطلوبة منهم في مختلف مواقف اللعب، سواء أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة، بالإضافة إلى توضيح المهام الدفاعية والهجومية لكل لاعب. ويأمل عموتة أن تساعد هذه الفترة في خلق حالة أكبر من الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة أن امتلاك قائمة قوية ومتجانسة سيكون أمرًا ضروريًا مع زيادة ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة. ويؤمن الجهاز الفني بأن المنافسة على المراكز الأساسية يجب أن تكون مفتوحة أمام جميع اللاعبين، وهو ما يجعل رفع جاهزية العناصر التي لم تحصل على فرصتها الكاملة خلال الفترة الماضية أمرًا مهمًا بالنسبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف تركيزًا خاصًا على الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين العائدين أو الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة فرصة أكبر لإثبات جاهزيتهم أمام الجهاز الفني. كما تمثل الفترة الحالية فرصة لعموتة من أجل تقييم مستوى لاعبيه بشكل أكثر دقة، قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل والقائمة التي سيعتمد عليها عقب عودة منافسات الدوري. ويستعد الأهلي خلال المرحلة المقبلة لمواجهة ضغط أكبر في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في حالة بدنية وفنية جيدة، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محددة من العناصر طوال الموسم. ويرغب عموتة في الوصول إلى مرحلة لا توجد خلالها فوارق كبيرة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، بما يسمح له بإجراء التغييرات المطلوبة خلال المباريات دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وتأتي هذه التحضيرات ضمن خطة الجهاز الفني لبناء فريق أكثر جاهزية واستقرارًا، خاصة أن المرحلة المقبلة قد تشهد منافسات قوية ومباريات متتالية، وهو ما يجعل جاهزية جميع عناصر القائمة عاملًا أساسيًا في تحقيق أهداف الأهلي. وبالتالي، تمثل فترة توقف الدوري فرصة ذهبية أمام عموتة لإعادة تجهيز اللاعبين الغائبين عن بداية الإعداد، ومنحهم الوقت الكافي لفهم أفكاره والتأقلم مع طريقة اللعب، تمهيدًا للاستعانة بهم بصورة أكبر خلال المباريات المقبلة.
حسم المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن مستقبله مع القلعة الحمراء، بعدما انتشرت تقارير إعلامية وشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء تعاقده مع النادي بالتراضي. وخرج اللاعب المغربي عن صمته للرد بشكل مباشر على ما تم تداوله، مؤكدًا أن الأخبار التي تحدثت عن فسخ عقده مع الأهلي واقتراب عودته إلى نادي الجيش الملكي لا تمت للحقيقة بصلة. وقال رضا سليم عبر حسابه الشخصي على موقع «إنستجرام»، إن هناك بعض التقارير الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي تداولت أنباء تفيد بالتوصل إلى اتفاق مع الأهلي من أجل فسخ تعاقده بالتراضي، إلى جانب الحديث عن عودته من جديد إلى صفوف الجيش الملكي. وشدد اللاعب المغربي على أن كل ما تم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، نافيًا بذلك وجود اتفاق مع إدارة الأهلي لإنهاء علاقته بالنادي خلال الفترة الحالية. ويأتي توضيح رضا سليم ليضع حدًا للجدل الذي أثير حول مستقبله، خاصة أن اللاعب ارتبط خلال الفترة الماضية بعدد من الأخبار المتعلقة بإمكانية الرحيل عن صفوف الأهلي، سواء على سبيل الإعارة أو من خلال إنهاء التعاقد. وأكد اللاعب أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بشكل كامل على الاستعداد البدني والفني، مشيرًا إلى رغبته في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة من أجل المنافسة بقوة على المشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح رضا سليم أنه يعمل على تجهيز نفسه بالشكل المطلوب، بهدف تقديم أفضل المستويات الممكنة والدخول ضمن حسابات الجهاز الفني للأهلي، مؤكدًا رغبته في المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق. وتعكس تصريحات اللاعب تمسكه بمواصلة العمل داخل القلعة الحمراء، في ظل سعيه لاستعادة جاهزيته والدخول بقوة في حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع المقاولون العرب يوم الأربعاء المقبل الموافق 9 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. ويسعى الأهلي خلال المباراة إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في الدوري، بينما يأمل رضا سليم في الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية، بما يسمح له بالمنافسة على فرصة المشاركة خلال المواجهات القادمة. وتأتي رغبة اللاعب في العودة إلى المنافسة في ظل أهمية المرحلة الحالية بالنسبة للأهلي، الذي يحتاج إلى جميع عناصره من أجل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية، وهو ما يجعل جاهزية اللاعبين وتوافر البدائل أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. ويأمل رضا سليم أن تكون الفترة المقبلة فرصة لإثبات قدراته واستعادة مكانته داخل الفريق، بعدما تعرض خلال الفترة الماضية لظروف أثرت على مشاركاته وحضوره بشكل مستمر مع الأهلي. وبذلك، حسم اللاعب المغربي بنفسه حالة الجدل حول مستقبله، مؤكدًا عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن فسخ تعاقده مع الأهلي، ومعلنًا تركيزه على الجانب الفني والبدني من أجل المنافسة على المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن موقف رضا سليم داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة مع توالي مباريات الأهلي في الدوري، وحرص اللاعب على استعادة مستواه والدخول ضمن قائمة المنافسين على التشكيل الأساسي.
حسم النادي الأهلي إجراءات تجديد عقد لاعبه الشاب عمر معوض، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، ليستمر داخل القلعة الحمراء حتى عام 2030، في إطار سياسة النادي للحفاظ على العناصر الواعدة وتأمين مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تجديد عقد عمر معوض بعد اتفاق بين اللاعب ومسؤولي النادي على كافة التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، ليواصل اللاعب مشواره مع الأهلي وسط تطلعات كبيرة بالحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول وإثبات قدراته خلال المرحلة المقبلة. وتأتي خطوة التجديد في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على اللاعبين الذين يمثلون جزءًا من خطط النادي المستقبلية، خاصة أن عمر معوض يعد من العناصر التي تحظى بمتابعة واهتمام داخل قطاع الكرة، مع الرهان على تطوره المستمر خلال الفترة المقبلة. وشهدت إجراءات تمديد العقد تنسيقًا بين مسؤولي النادي واللاعب، حيث تم الانتهاء من كافة الأمور الإدارية والمالية المتعلقة بالعقد الجديد، قبل توقيع العقود بشكل رسمي، ليصبح عمر معوض مرتبطًا بالأهلي حتى 2030. ويعكس قرار تمديد عقد اللاعب رغبة الأهلي في منح العناصر الشابة قدرًا أكبر من الاستقرار، إلى جانب وضعها ضمن حسابات النادي على المدى الطويل، خاصة مع سعي الفريق إلى تكوين جيل قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة. ويأمل عمر معوض أن تمثل خطوة التجديد نقطة انطلاق جديدة في مسيرته مع الأهلي، وأن ينجح في استغلال الفرص التي يحصل عليها لإثبات جدارته بالاستمرار ضمن صفوف الفريق الأول. كما يتيح العقد الجديد للاعب مساحة أكبر للعمل على تطوير مستواه الفني والبدني، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي، ورغبة جميع اللاعبين في حجز مكان أساسي والمشاركة بصورة منتظمة في المباريات. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بالتوازي مع دعم صفوفه بصفقات جديدة ومنح الفرصة للعناصر الشابة، ضمن خطة تستهدف استمرار المنافسة على البطولات المختلفة. ويمثل استمرار عمر معوض حتى عام 2030 خطوة مهمة بالنسبة للنادي واللاعب، في ظل رغبة الأهلي في بناء قائمة تجمع بين أصحاب الخبرات والمواهب الصاعدة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المواسم القادمة. ويترقب جمهور الأهلي ظهور عمر معوض بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تجديد عقده حتى 2030 يعكس ثقة النادي في إمكانياته وقدرته على التطور وتقديم الإضافة للفريق مستقبلًا. وبذلك أغلق الأهلي ملف عقد عمر معوض، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة داخل القلعة الحمراء، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا يتمثل في التطور والمنافسة على المشاركة، والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات مع الفريق.
أعلن النادي الأهلي تمديد عقد مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، ليستمر ضمن صفوف القلعة الحمراء حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي بخدمات اللاعب وحرصها على الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد مروان عطية بعد جلسة جمعته مع الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، حيث تم الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بتجديد عقد اللاعب، بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة. وشهدت الجلسة الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، ليواصل مروان عطية مسيرته مع الأهلي لفترة طويلة، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية، ونجح في فرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني. ويأتي قرار تمديد عقد اللاعب في إطار سياسة إدارة الأهلي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة اللاعبين الذين يمثلون جزءًا مهمًا من خطط النادي الفنية، إلى جانب تأمين مستقبل الفريق وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة دون الاستفادة من خدماتها لأطول فترة ممكنة. وأبدى مروان عطية سعادته الكبيرة بتمديد عقده مع الأهلي، مؤكدًا رغبته في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يسعى الفريق لتحقيقها على المستويين المحلي والقاري. ويعتبر مروان عطية من اللاعبين الذين نجحوا في تقديم مستويات مميزة منذ انضمامهم إلى صفوف الأهلي، حيث حصل على ثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة، وأصبح من الخيارات المهمة في وسط الملعب، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية تساعد الفريق في مختلف المباريات. ويعكس تجديد عقد اللاعب حتى عام 2030 رغبة الأهلي في الحفاظ على استقرار الفريق، خصوصًا مع استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تضم عناصر قادرة على تحمل ضغط المباريات والارتباطات المتعددة. كما يمثل استمرار مروان عطية مع الأهلي دفعة قوية للاعب نفسه، الذي يسعى إلى مواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات بقميص الفريق، في ظل المنافسة القوية داخل خط الوسط ووجود العديد من الأسماء المميزة في القائمة. وتحرص إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على حسم ملفات تجديد عقود اللاعبين الأساسيين، ضمن خطة شاملة للحفاظ على استقرار الفريق، وتجنب دخول عناصره المهمة في أزمات تعاقدية خلال المواسم المقبلة. ويأمل مروان عطية أن يواصل تقديم أفضل مستوياته مع الأهلي، وأن يكون جزءًا من جيل جديد يحقق المزيد من الألقاب والإنجازات، خاصة أن النادي ينافس بشكل مستمر على مختلف البطولات التي يشارك فيها. ويأتي تمديد عقد مروان عطية حتى 2030 ليؤكد ثقة إدارة الأهلي في قدرات اللاعب، ورغبتها في استمراره ضمن مشروع الفريق خلال السنوات القادمة، بما يضمن الحفاظ على أحد أهم عناصر خط الوسط واستقرار المجموعة داخل غرفة الملابس.ملخص: الأهلي يحسم تمديد عقد مروان عطية حتى عام 2030، في إطار خطة النادي للحفاظ على عناصره الأساسية واستقرار الفريق خلال السنوات المقبلة.
يواصل الحسين عموته، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العمل على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على إيجاد حلول فنية تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر خلال المباريات. وشهدت الفترة الماضية عقد أكثر من جلسة بين عموته وأكرم توفيق، لاعب وسط الأهلي، لمناقشة إمكانية الاستفادة من اللاعب في أكثر من مركز داخل الملعب، في ظل القدرات الفنية والبدنية التي يتمتع بها، والتي تمنحه القدرة على تنفيذ أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق. وعلم أن المدير الفني تحدث مع أكرم توفيق خلال التدريبات بشأن رؤيته للمرحلة المقبلة، موضحًا له أهمية قدرته على التأقلم مع أكثر من مركز، خاصة أن الموسم الجديد قد يشهد ضغطًا كبيرًا في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكثر من خيار متاح أمام الجهاز الفني. وقام عموته بالفعل بتجربة أكرم توفيق في أكثر من مركز خلال تدريبات الأهلي، في محاولة للوصول إلى أفضل توظيف ممكن للاعب، سواء من الناحية الدفاعية أو في منطقة وسط الملعب، بما يتناسب مع طريقة اللعب التي يسعى المدير الفني لتطبيقها. ويأتي اهتمام عموته بأكرم توفيق في ظل رغبة المدرب في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو الأمر الذي يمنح الفريق مرونة تكتيكية خلال المباريات، ويسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات دون التأثير بشكل كبير على شكل الفريق. ويملك أكرم توفيق خبرة في اللعب بأكثر من مركز، وهو ما يجعله أحد العناصر القادرة على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني المختلفة، خاصة مع امتلاكه قدرات بدنية تساعده على أداء الأدوار الدفاعية، إلى جانب إمكانية المشاركة في بناء اللعب والتحرك في مناطق مختلفة من الملعب. ويرى عموته أن توظيف اللاعب بشكل صحيح يمكن أن يمنح الأهلي إضافة مهمة، خصوصًا في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، والحاجة إلى وجود بدائل جاهزة في كل مركز. ومن المنتظر أن يواصل المدير الفني تجربة أكرم توفيق خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المركز الذي سيعتمد عليه فيه بشكل أكبر، وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة. وتعكس تحركات عموته رغبته في استغلال جميع إمكانات قائمة الأهلي، وعدم الاعتماد على اللاعبين في مراكزهم التقليدية فقط، مع تجهيز أكثر من سيناريو فني يمكن اللجوء إليه خلال الموسم.
كشف آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن كواليس جديدة بشأن مستقبل اللاعب وموقفه من خوض تجربة احترافية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الفترة الحالية قد تمثل الفرصة الأخيرة أمام إمام لتحقيق حلمه بالاحتراف الأوروبي. وأوضح وكيل اللاعب أن إمام عاشور يمتلك إمكانيات كبيرة تجعله واحدًا من أفضل اللاعبين في قارة إفريقيا، مشددًا على أن ما قدمه مع الأهلي خلال الفترة الماضية يؤكد أحقيته في الحصول على فرصة جديدة لخوض تجربة احترافية خارج مصر. وطالب آدم وطني مسؤولي الأهلي بالتعامل مع إمام عاشور باعتباره أحد أبناء النادي، والنظر إلى مستقبله وطموحاته، مؤكدًا أن اللاعب قدم الكثير للفريق منذ انضمامه، ويستحق أن يتم الاستماع إلى رغبته وتقدير مكانته بالشكل المناسب. وقال وكيل اللاعب إن إمام عاشور يستحق أن يسمع مسؤولو الأهلي مطالبه، وأن يتم التعامل معه بالقيمة التي تتناسب مع ما قدمه للفريق، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة أحلام اللاعب وطموحاته الشخصية، خاصة فيما يتعلق بخوض تجربة الاحتراف. وكشف آدم وطني أن الأهلي كان قد أبلغه منذ فترة بعدم رضاه عن مستوى وأداء إمام عاشور، إلى جانب وجود توجه بعدم تجديد عقد اللاعب، وهو ما يمثل أحد الملفات التي تحتاج إلى وضوح بين جميع الأطراف خلال المرحلة المقبلة. وأشار وكيل إمام إلى أن اللاعب تلقى في شهر يناير الماضي عرضًا من أحد الأندية الفرنسية، إلا أن إدارة الأهلي طلبت وقتها عدم ممارسة أي ضغوط من أجل رحيل اللاعب، بداعي الحفاظ على استقرار الفريق خلال تلك الفترة. وأكد أن أسرة اللاعب احترمت موقف الأهلي ومصلحته في ذلك التوقيت، ولم تسعَ إلى فرض قرار على النادي، خاصة أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على التفاهم والرغبة في تحقيق مصلحة الفريق واللاعب في الوقت نفسه. لكن وكيل إمام عاشور يرى أن الوضع الحالي يستدعي إعادة النظر في مستقبل اللاعب، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة لديه في خوض تجربة احترافية، معتبرًا أن الفرصة المتاحة أمامه قد تكون الأخيرة لتحقيق هذا الحلم، وهو ما يجعل القرار المنتظر من الأهلي مهمًا للغاية. وشدد آدم وطني على أن إمام عاشور قدم الكثير للنادي الأهلي، وساهم مع الفريق في تحقيق نتائج وبطولات، وبالتالي فإنه يرى أن اللاعب يستحق التقدير والاحترام، سواء من الناحية الفنية أو عند مناقشة مستقبله الاحترافي. كما انتقد وكيل اللاعب ما وصفه بعدم استعداد الأهلي لتحمل قرار بيع إمام عاشور، مؤكدًا أن النادي مطالب بالتعامل مع الملف بصورة واضحة، وعدم تجاهل رغبة اللاعب في حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف. وأوضح أن موقفه لا يعني عدم احترام الأهلي، بل على العكس، مؤكدًا أن التعامل مع النادي خلال الفترة الماضية كان قائمًا على الاحترام ومراعاة مصالحه، لكنه في الوقت نفسه يطالب مسؤولي القلعة الحمراء باحترام الوعود والكلام الذي تم الاتفاق عليه سابقًا. وتضع هذه التصريحات مستقبل إمام عاشور أمام عدة احتمالات، خاصة مع استمرار الحديث عن اهتمام أندية خارجية بالحصول على خدماته، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بموقف إدارة الأهلي، ومدى استعدادها للسماح للاعب بخوض تجربة احترافية جديدة. ويُعد إمام عاشور من العناصر المهمة داخل صفوف الأهلي، وهو ما يجعل أي قرار بشأن رحيله يحتاج إلى دراسة دقيقة، خاصة في ظل أهمية اللاعب فنيًا وحاجة الفريق إلى الحفاظ على عناصره الأساسية. وفي المقابل، يرى وكيل اللاعب أن طموح إمام في الاحتراف يجب أن يحظى بالاهتمام، خصوصًا أن اللاعب وصل إلى مرحلة يرى فيها أن الانتقال إلى أوروبا قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته، سواء على المستوى الفني أو الشخصي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النقاشات بين إدارة الأهلي ووكيل اللاعب لحسم مستقبل إمام عاشور، في ظل تمسك كل طرف بوجهة نظره، ورغبة اللاعب في الحصول على فرصة لتحقيق حلم الاحتراف.
كشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي عن تفاصيل موقف مجلس إدارة القلعة الحمراء من رحيل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن قرار عدم بيع اللاعب أصبح نهائيًا، في ظل تمسك النادي باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن الأهلي عقد جلستين مع إمام عاشور خلال الفترة الماضية، من أجل معرفة موقف اللاعب بشكل واضح، إلى جانب بحث أي عروض محتملة وصلت إليه خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع وجود اهتمام من نادي كونيا سبور التركي بالتعاقد معه. وشهدت الجلسة الأولى استفسار مسؤولي الأهلي من إمام عاشور عن رغبته بشأن مستقبله مع الفريق، وما إذا كان يفكر في الرحيل أو الاستمرار، حيث أكد اللاعب في ذلك الوقت رغبته الواضحة في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء، وعدم التفكير في مغادرة النادي خلال الموسم الحالي. وبناءً على رغبة إمام عاشور في الاستمرار، اتخذ الجهاز الفني قرارًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، كما تم غلق باب القيد على القائمة الحالية، وفقًا للتصور الذي تم وضعه بناءً على تأكيد اللاعب استمراره وعدم رغبته في الرحيل. وأشار المصدر إلى أن الجلسة الثانية بين الأهلي وإمام عاشور شهدت تقديم النادي عرضًا ماليًا للاعب، إلا أن المقابل المالي الذي تم طرحه كان أقل من القيمة التي يرغب اللاعب في الحصول عليها، ولذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حتى الآن بشأن التفاصيل المالية. ويتمسك الأهلي بموقفه الرافض لفكرة رحيل إمام عاشور في الوقت الحالي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب سبق وأكد رغبته في الاستمرار، وتم اتخاذ قرارات فنية وإدارية بناءً على هذا الموقف. كما أبدى مسؤولو الأهلي اعتراضهم على ظهور العروض الخاصة باللاعب في هذا التوقيت، متسائلين عن سبب تحرك الأندية للتعاقد مع إمام عاشور بعد غلق باب القيد والاستقرار على القائمة الحالية للفريق. ويعتبر إمام عاشور أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على الحفاظ على خدماته وعدم التفريط فيه بسهولة، خاصة بعد اعتماد الجهاز الفني عليه ضمن حساباته للموسم الجديد. وشدد المصدر على أن موقف مجلس إدارة الأهلي واضح في هذا الملف، وهو عدم بيع إمام عاشور خلال الفترة الحالية، وأن أي تطورات مستقبلية لن تغير من القرار الحالي إلا في حال حدوث مستجدات استثنائية يتم بحثها من جانب إدارة النادي. وبذلك، أصبح مستقبل إمام عاشور مع الأهلي محسومًا في الوقت الحالي، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باللاعب، بينما يظل الملف المالي بين النادي واللاعب محل نقاش، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
شهدت مفاوضات انتقال إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، إلى كونيا سبور التركي تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية تركية عن استمرار النادي التركي في محاولاته لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت شبكة «Yenihaberden» التركية أن كونيا سبور لم يغلق ملف التعاقد مع إمام عاشور، رغم التقارير التي أشارت خلال الفترة الأخيرة إلى تراجع النادي عن فكرة ضم اللاعب والبحث عن أهداف أخرى في سوق الانتقالات. وأوضحت الشبكة أن المفاوضات بين كونيا سبور والأهلي لا تزال مستمرة، في ظل وجود مرونة أكبر من جانب النادي المصري فيما يتعلق بالمقابل المالي المطلوب للاستغناء عن اللاعب. وكان الأهلي قد حدد في وقت سابق مطالبه بالحصول على 8 ملايين دولار، إلى جانب مكافآت إضافية، للموافقة على رحيل إمام عاشور، إلا أن المفاوضات الأخيرة شهدت تراجعًا في هذه المطالب، ما فتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي. وبحسب التقرير التركي، قد تنتهي المفاوضات بالموافقة على انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور مقابل مبلغ يقترب من 7.5 مليون دولار، وهو الرقم الذي قد يمثل نقطة التقاء بين مطالب الأهلي والقدرات المالية للنادي التركي. ويأتي ذلك في ظل اهتمام واضح من كونيا سبور بالحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن إدارة النادي ترى في إمام عاشور إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرة على المستوى الدولي. وكان اسم إمام عاشور قد ارتبط بقوة بالرحيل عن الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها مع منتخب مصر في كأس العالم، والتي ساهمت في جذب أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وخلال الفترة الماضية، دخل كونيا سبور في مفاوضات مباشرة مع الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اللاعب، إلا أن المفاوضات واجهت بعض العقبات بسبب الاختلاف حول القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. ورغم الحديث عن ابتعاد كونيا سبور عن الصفقة، أكد الصحفي التركي حسن يلدريم أن النادي لم يتخلَ عن فكرة التعاقد مع إمام عاشور، ولا يزال متمسكًا بإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة. وأشار يلدريم إلى أن اللاعب أبلغ إدارة الأهلي برغبته في الرحيل والانتقال إلى كونيا سبور، وهو ما قد يمنح المفاوضات دفعة جديدة، خاصة إذا استمرت رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. وتسعى إدارة كونيا سبور إلى استغلال آخر مكان متاح لها في قائمة اللاعبين الأجانب من أجل التعاقد مع إمام عاشور، صاحب الـ28 عامًا، وهو ما يعكس أهمية الصفقة بالنسبة للنادي التركي. وفي المقابل، سيكون الأهلي أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن رحيله مقابل 7.5 مليون دولار قد يمثل عائدًا ماليًا كبيرًا للنادي، لكنه في الوقت نفسه يعني فقدان أحد عناصر خط الوسط المهمة قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي حول التفاصيل المالية وشروط الصفقة، بينما قد تلعب رغبة إمام عاشور في خوض تجربة احترافية جديدة دورًا مؤثرًا في حسم مستقبله. وفي حال نجاح كونيا سبور في إتمام الصفقة، سيخوض إمام عاشور تجربة جديدة خارج الدوري المصري، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة مسيرته الاحترافية في الدوري التركي.
دخل النادي الأهلي سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما أبرم عددًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقات الجديدة نحو 8 ملايين يورو، في إطار سعي الإدارة لتوفير أفضل العناصر في مختلف المراكز. وشهدت قائمة تعاقدات الأهلي هذا الصيف تنوعًا بين لاعبين أصحاب خبرات وآخرين من المواهب الصاعدة، مع تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، سواء من الدوري المصري أو من خارج البلاد. منصف بوقرار.. الصفقة الأغلى يعد الجزائري منصف بوقرار أغلى صفقات الأهلي خلال الميركاتو الحالي، بعدما انضم إلى القلعة الحمراء مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح على رأس قائمة التعاقدات من حيث القيمة المالية. سفيان بن جديدة في المركز الثاني وجاء الجزائري سفيان بن جديدة كثاني أغلى صفقات الأهلي هذا الصيف، بعدما تعاقد معه النادي مقابل 2 مليون و200 ألف يورو، ليواصل الأهلي تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قبل بداية الموسم. تدعيم محلي بصفقة أقطاي عبدالله كما نجح الأهلي في التعاقد مع أقطاي عبدالله قادمًا من إنبي، في صفقة بلغت قيمتها 630 ألف يورو، ضمن تدعيمات الفريق من الدوري المصري. محمود صلاح ينضم من غزل المحلة وضمت إدارة الأهلي أيضًا محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، مقابل 600 ألف يورو، في واحدة من الصفقات المحلية التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. علي محمود قادمًا من إنبي ولم تتوقف تعاقدات الأهلي مع إنبي عند أقطاي عبدالله، إذ نجح أيضًا في ضم علي محمود مقابل 548 ألف يورو، ليستمر دعم الفريق بعناصر شابة من الدوري المصري. توفيق محمد من بتروجيت كما تعاقد الأهلي مع توفيق محمد قادمًا من بتروجيت، في صفقة بلغت قيمتها 515 ألف يورو، ضمن خطة النادي لتوسيع خيارات الجهاز الفني. محمد عبد الناصر يكمل القائمة واختتم الأهلي صفقاته بالتعاقد مع محمد عبد الناصر قادمًا من المقاولون العرب، مقابل 515 ألف يورو، ليصل إجمالي قيمة التعاقدات إلى نحو 8 ملايين يورو. وبهذه الصفقات، يكون الأهلي قد دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد قبل انطلاق الموسم، مع توزيع ميزانية التعاقدات بين صفقات كبيرة وأخرى محلية، في إطار استعدادات الفريق للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
أكد هادي رياض، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن ارتداء القميص الأحمر كان واحدًا من أكبر أحلامه منذ طفولته، مشيرًا إلى أن وجوده داخل القلعة الحمراء يمثل محطة مهمة في مسيرته، وشرفًا كبيرًا يسعى إلى الحفاظ عليه من خلال تقديم أفضل ما لديه. وأوضح رياض أن اللعب للنادي الأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة إليه، بل حلمًا ظل يراوده منذ سنوات، مؤكدًا أنه كان يتمنى الوصول إلى الفريق والمشاركة بقميصه في البطولات والمنافسات المختلفة. وقال مدافع الأهلي إن تحقيق حلمه بالانضمام إلى القلعة الحمراء جعله يشعر بسعادة كبيرة، خاصة أن النادي يمثل قيمة كبيرة على مستوى الكرة المصرية والعربية والأفريقية، ويحظى بتاريخ حافل بالبطولات والإنجازات. وأشار رياض إلى أن الفترة التي قضاها داخل الأهلي منذ انتقاله إلى الفريق في يناير الماضي ساعدته على الشعور سريعًا بأنه أصبح جزءًا من عائلة النادي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جعلته يتأقلم بصورة جيدة مع زملائه والجهاز الفني. وأضاف أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة على عاتق أي لاعب، خاصة أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب وتحقيق الانتصارات، وهو ما يجعله حريصًا على تقديم أقصى ما لديه خلال التدريبات والمباريات. وشدد المدافع الشاب على أن البطولات تمثل الهدف الأساسي لأي لاعب يرتدي قميص الأهلي، مؤكدًا أن المنافسة على الألقاب لا تتوقف، وأن الفريق يدخل كل موسم بطموحات كبيرة من أجل تحقيق أكبر عدد ممكن من البطولات. ويرى رياض أن اللعب للأهلي يمنح أي لاعب فرصة للمشاركة في منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، إلى جانب اكتساب خبرات كبيرة من خلال التعامل مع المباريات المهمة والضغوط الجماهيرية. وأكد أن طموحه خلال الموسم الجديد يتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، والمنافسة بقوة مع زملائه من أجل حصد جميع البطولات الممكنة، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى إثبات نفسه والحصول على ثقة الجهاز الفني. وكان النادي الأهلي قد تعاقد مع هادي رياض خلال شهر يناير 2026، قادمًا من نادي بتروجت، بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في خطوة شكلت تحقيقًا لحلم اللاعب بالانضمام إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ولم يكن انتقال رياض إلى الأهلي قرارًا عاديًا بالنسبة إليه، حيث تمسك اللاعب بتحقيق حلمه، ورفض التفكير في بعض العروض الأخرى التي كانت متاحة أمامه، مفضلًا انتظار فرصة الانتقال إلى القلعة الحمراء. وتعكس هذه الخطوة مدى ارتباط اللاعب بحلمه منذ الصغر، خاصة أنه اختار الانضمام إلى الأهلي رغم إمكانية وجود خيارات أخرى أمامه، ليبدأ تجربة جديدة يأمل أن تكون مليئة بالنجاحات والبطولات. ويملك رياض الآن فرصة مهمة لإثبات قدراته داخل صفوف الأهلي، خاصة مع قوة المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي، وهو ما يتطلب منه الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما يدرك اللاعب أن الجماهير الأهلاوية تضع آمالًا كبيرة على عناصر الفريق، ولذلك يسعى إلى أن يكون عند حسن ظن الجماهير، وأن يقدم المستويات التي تساعد النادي على مواصلة تحقيق الإنجازات. ويأمل هادي رياض أن تكون السنوات المقبلة مع الأهلي مليئة بالبطولات، وأن يساهم مع زملائه في إضافة المزيد من الألقاب إلى خزائن النادي، مؤكدًا أن الفوز بالألقاب هو الهدف الذي يسعى إليه منذ ارتداء القميص الأحمر. ومع بداية موسم جديد، يدخل رياض مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما انتقل من حلم الطفولة إلى واقع اللعب داخل القلعة الحمراء، ليبدأ رحلة جديدة هدفها الأساسي المنافسة والتتويج وصناعة مسيرة ناجحة مع الأهلي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.