كشف مصدر مقرب من ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن موقف اللاعب من العرض المقدم له من جانب نادي الشباب السعودي، خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يرغب في خوض التجربة والانتقال إلى الدوري السعودي. وأوضح المصدر أن ياسر إبراهيم لديه رغبة واضحة في السفر إلى السعودية، حال موافقة إدارة الأهلي على العرض، خاصة أن اللاعب يرى أن المقابل المالي المعروض من جانب نادي الشباب يمثل فرصة يصعب تعويضها، في ظل تقدمه في العمر واقترابه من المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية. ويأتي موقف ياسر إبراهيم في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على عناصره الأساسية، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات، استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما جعل ملف رحيل المدافع يمثل نقطة خلاف بين رغبة اللاعب وموقف إدارة النادي. وبحسب المصدر، فإن ياسر إبراهيم يرى أن العرض المالي المقدم من الشباب السعودي مناسب للغاية، ويمنحه فرصة لتحقيق استفادة مادية كبيرة قبل نهاية مسيرته، وهو ما يجعله يأمل في الحصول على موافقة مسؤولي الأهلي لإتمام الانتقال. ويرغب اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر، خاصة أن الانتقال إلى الدوري السعودي أصبح من الخيارات الجاذبة للعديد من اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو المالي. ورغم رغبة ياسر إبراهيم، فإن الأهلي لا يزال متمسكًا بموقفه الرافض للرحيل حتى هذه اللحظة، ولم يمنح اللاعب الضوء الأخضر لإتمام انتقاله إلى الشباب السعودي. ويضع الأهلي مصلحة الفريق في مقدمة أولوياته، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، وحاجة الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عناصر الخبرة داخل القائمة. ويمثل ياسر إبراهيم أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة داخل صفوف الأهلي، وشارك مع الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل رحيله يتطلب دراسة فنية وإدارية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتدرك إدارة الأهلي أن الموافقة على رحيل المدافع ستفرض على النادي البحث عن بديل مناسب في خط الدفاع، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم، والمنافسة على أكثر من بطولة. ومن ناحية أخرى، يأمل ياسر إبراهيم في حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار المفاوضات دون قرار نهائي قد يؤثر على استعداداته للموسم الجديد. ويرى اللاعب أن عرض الشباب السعودي يمثل فرصة مهمة من الناحية المالية، ولذلك يتمنى أن تتغير وجهة نظر إدارة الأهلي ويتم السماح له بالرحيل وخوض التجربة الجديدة. وتأتي رغبة ياسر إبراهيم في الانتقال إلى الشباب في ظل تزايد اهتمام الأندية السعودية بالتعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات من الدوري المصري، خاصة العناصر التي تمتلك سجلًا قويًا مع الأندية الكبرى. وفي حال وافق الأهلي على رحيل اللاعب، ستكون أمام ياسر إبراهيم فرصة لبدء تجربة جديدة في الدوري السعودي، بينما سيحتاج النادي الأحمر في المقابل إلى ترتيب أوراق خطه الخلفي وتعويض رحيل أحد عناصره. أما إذا استمر رفض الأهلي، فسيكون اللاعب مطالبًا بمواصلة التزامه مع الفريق والتركيز على الاستعداد للموسم الجديد، في انتظار أي تطورات جديدة بشأن مستقبله. ويظل موقف إدارة الأهلي هو العامل الحاسم في مستقبل اللاعب خلال الفترة الحالية، في ظل تمسك ياسر إبراهيم بالحصول على فرصة الانتقال إلى الشباب، بينما لم تتخذ الإدارة قرارًا بالموافقة على العرض حتى الآن. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، خاصة مع استمرار رغبة اللاعب في خوض التجربة السعودية، وتمسك الأهلي بالحفاظ على خدماته في الوقت الحالي.
أعلن نادي كونيا سبور التركي توقف مفاوضاته مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فشلت المحادثات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وأكد جنكيز يونيت، المتحدث الرسمي باسم نادي كونيا سبور، أن إدارة النادي التركي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول انتقال إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى المرحلة النهائية. وقال يونيت في تصريحات نقلتها صحيفة «ييني خبر» التركية، إن إمام عاشور كان أحد الخيارات التي بحثها النادي، مشيرًا إلى أن كونيا سبور خاض مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بين جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمي أن النادي التركي لم يغلق سوق الانتقالات أمام تدعيم صفوفه، لكنه أصبح يتجه حاليًا إلى دراسة خيارات أخرى، بعد تعثر صفقة لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تعزيز قائمة الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد قبل مواصلة منافسات الموسم. وجاءت تصريحات مسؤول كونيا سبور عقب خسارة الفريق أمام ريزا سبور، في افتتاح مشواره بالدوري التركي، مساء السبت، لتؤكد أن صفقة إمام عاشور لن تكون ضمن تدعيمات الفريق في الوقت الحالي، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وأوضح يونيت أن إدارة كرة القدم في النادي تمتلك عددًا من البدائل، وأن العمل مستمر من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقات المطلوبة. وقال المتحدث الرسمي: «لم نصل في هذه الصفقة إلى نقطة اتفاق، ولكن إدارة كرة القدم في النادي لديها خيارات أخرى الآن»، في إشارة واضحة إلى أن كونيا سبور بدأ بالفعل التحرك نحو أسماء بديلة لتعويض عدم إتمام صفقة إمام عاشور. وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا، في الوقت الحالي، للحديث عن انتقال لاعب الأهلي إلى الدوري التركي، بعدما شهدت الأيام الماضية اهتمامًا من جانب كونيا سبور بالحصول على خدماته، مع وجود مفاوضات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة. وكان إمام عاشور قد ارتبط بالانتقال إلى كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر النادي التركي تغيير خطته والبحث عن لاعبين آخرين يمكنهم تلبية احتياجات الفريق. ويتمسك كونيا سبور بتدعيم صفوفه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد بداية الفريق للموسم بنتيجة سلبية أمام ريزا سبور، وهو ما يدفع الإدارة إلى مواصلة التحرك في سوق الانتقالات من أجل توفير عناصر جديدة للمدير الفني في أسرع وقت ممكن. وأكد يونيت أن الهدف الرئيسي للنادي خلال الفترة المقبلة هو إنهاء التعاقدات المطلوبة سريعًا، حتى يحصل المدير الفني على فرصة العمل مع اللاعبين الجدد خلال التدريبات، وتجهيزهم للمباريات المقبلة في بطولة الدوري التركي. وبذلك، أصبح انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور متوقفًا في الوقت الحالي، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلي، مع اتجاه الإدارة إلى خيارات وبدائل جديدة خلال الأيام المقبلة.
أعلن النادي الأهلي، اليوم، تعاقده رسميًا مع الظهير الأيسر توفيق محمد، قادمًا من صفوف بتروجت، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، وذلك ضمن خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. ونشر الأهلي صورة اللاعب بقميص الفريق عبر منصاته الرسمية، مؤكدًا إتمام الصفقة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد، ليصبح توفيق محمد أحد الصفقات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وأوضح النادي أن الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، أنهى كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، من أجل حسم التعاقد بصورة رسمية. ويأتي التعاقد مع توفيق محمد في إطار سعي الأهلي لتعزيز مركز الظهير الأيسر، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة داخل القائمة، خاصة مع ارتباط الفريق بالمنافسة على عدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. ويعد توفيق محمد من العناصر التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية مع بتروجت، بعدما قدم مستويات مستقرة دفاعيًا وهجوميًا، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي للتحرك من أجل ضمه، في ظل احتياج الفريق لتدعيم هذا المركز بعنصر يمتلك الخبرات الكافية في الدوري المصري. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، عقب استكمال جميع الإجراءات الخاصة بقيده، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويمثل التعاقد مع توفيق محمد استمرارًا لتحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، بهدف الحفاظ على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد. ويأمل اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة مع الأهلي، وحجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري، بينما ينتظر جمهور القلعة الحمراء رؤية الوافد الجديد بقميص الفريق في أول ظهور رسمي له.
حسم محمد شريف، مهاجم الأهلي، وجهته المقبلة بعد تغيير موقفه من الانتقال إلى الشرطة العراقي، ليقرر خوض تجربة احترافية جديدة بقميص الزوراء على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. محمد شريف يختار الزوراء العراقي استقر محمد شريف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على الانتقال إلى صفوف الزوراء العراقي خلال الموسم المقبل، بعدما تراجع عن فكرة الانضمام إلى الشرطة العراقي، الذي كان قد دخل في مفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الماضية. وتأتي خطوة انتقال شريف إلى الزوراء في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري، بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة أكبر واكتساب خبرات جديدة في الملاعب العراقية. وتعمل الأطراف المعنية حاليًا على استكمال الإجراءات الخاصة بالصفقة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال مهاجم الأهلي إلى الزوراء، في ظل وجود اتفاق على أن تكون الصفقة لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة. تغيير وجهة مهاجم الأهلي وكان محمد شريف قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى الشرطة العراقي، بعدما دخل النادي في مفاوضات للحصول على خدمات مهاجم الأهلي. وشهدت الأيام الأخيرة تغييرًا في اتجاه اللاعب، حيث استقر شريف في النهاية على اختيار الزوراء، ليصبح النادي العراقي وجهته الجديدة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من توقيع العقود والإجراءات الرسمية الخاصة بالانتقال خلال الفترة الحالية، على أن يتم الإعلان عن الصفقة عقب اكتمال جميع التفاصيل المتعلقة بالإعارة. ويأمل شريف في أن تمنحه التجربة الجديدة فرصة مهمة لاستعادة مستواه وتقديم نفسه بصورة قوية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات سابقة في المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. رسالة محمد شريف تحسم الصفقة وفي مؤشر واضح على اقتراب انتقاله إلى الزوراء، نشر محمد شريف رسالة قصيرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، كتب خلالها: «تم». وأثارت الرسالة تفاعلًا كبيرًا بين متابعي اللاعب، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع التطورات الخاصة بمستقبله، لتشير إلى حسم الاتفاق بشأن انتقاله إلى النادي العراقي. ويترقب جمهور الزوراء الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم محمد شريف يمثل إضافة قوية للفريق، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. تجربة جديدة في مسيرة شريف ويمثل الانتقال إلى الزوراء تجربة جديدة في مسيرة محمد شريف، الذي يسعى إلى الاستفادة من الفترة المقبلة في تطوير مستواه والحصول على فرصة للمشاركة بشكل منتظم. وسيكون أمام مهاجم الأهلي تحدٍ جديد في الكرة العراقية، حيث يتطلع إلى تقديم مستويات مميزة وإثبات قدرته على صناعة الفارق مع فريقه الجديد. ومن جانب آخر، ينتظر الأهلي استكمال الإجراءات الرسمية للصفقة، خاصة أن انتقال اللاعب سيكون على سبيل الإعارة لمدة موسم، قبل أن يعود إلى صفوف الفريق عقب نهاية فترة الإعارة وفقًا لبنود الاتفاق. وتترقب جماهير الكرة المصرية والعراقية الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة، بعدما حسم محمد شريف موقفه واختار الزوراء بدلًا من الشرطة العراقي.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
أعلن النادي الأهلي التعاقد رسميًا مع محمود صلاح، لاعب فريق غزل المحلة، لمدة 5 مواسم، في إطار تحركات إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة على مستوى العناصر الشابة التي تستهدف الإدارة الاستثمار فيها خلال السنوات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد الانتهاء من كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بانتقال اللاعب، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إنهاء التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، ليصبح محمود صلاح لاعبًا في صفوف الفريق الأحمر بشكل رسمي. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأهلي لتدعيم قائمته بعناصر جديدة، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق وإضافة لاعبين قادرين على تقديم الإضافة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على بناء قائمة تضم عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. تفاصيل صفقة محمود صلاح وكشف مصدر داخل النادي الأهلي عن التفاصيل المالية الخاصة بانتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء، موضحًا أن اللاعب وقع على عقود انضمامه إلى الفريق مساء الخميس، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وبحسب المصدر، بلغت قيمة الصفقة 30 مليون جنيه يحصل عليها نادي غزل المحلة، إلى جانب 10 ملايين جنيه إضافية كمكافآت مرتبطة بتحقيق البطولات المحلية والقارية مع الأهلي، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى 40 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود المتفق عليها. وأشار المصدر إلى أن محمود صلاح ساهم في تسهيل إتمام الصفقة، بعدما وافق على التنازل عن جزء كبير من راتبه خلال موسمه الأول مع الأهلي لصالح نادي غزل المحلة، بالإضافة إلى تنازله عن مبلغ 2 مليون جنيه من مستحقاته المالية المتأخرة لدى ناديه السابق. كما تضمنت الاتفاقات الخاصة بالصفقة حصول غزل المحلة على 15% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال محمود صلاح من الأهلي إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. الأهلي يحسم الصفقة قبل غلق القيد وجاء حسم صفقة محمود صلاح خلال الساعات الأخيرة، في ظل ارتباط إتمامها بالموعد النهائي للقيد بالنسبة لمواليد 2007، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الانتهاء من جميع الإجراءات قبل غلق باب القيد. وبذلك أصبح محمود صلاح رسميًا ضمن صفوف النادي الأهلي لمدة 5 مواسم، بعدما أنهت الإدارة المفاوضات مع غزل المحلة، ونجحت في الوصول إلى اتفاق نهائي شمل المقابل المالي، والحوافز، ونسبة إعادة البيع، إلى جانب التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب. وتعكس الصفقة توجه الأهلي نحو تدعيم صفوفه بعناصر شابة، مع وضع تصور طويل المدى للحفاظ على قوة الفريق والاستفادة من المواهب التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للنادي خلال المواسم المقبلة.
دخل النادي الأهلي السعودي على خط المنافسة للتعاقد مع السنغالي بابي ماتار سار، لاعب وسط فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل التحركات المتزايدة من جانب عدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدمات اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات. وبحسب الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات جاري وارد، فإن إدارة توتنهام لا تمانع رحيل سار خلال الفترة الحالية، في ظل توجه النادي الإنجليزي لإعادة تشكيل خط الوسط وإجراء تغييرات على قائمة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. توتنهام يفتح الباب أمام رحيل سار وأوضح وارد أن بابي ماتار سار أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة إليه، بعدما ظهرت مؤشرات على إمكانية مغادرته توتنهام خلال الميركاتو الحالي، وهو ما دفع عددًا من الأندية إلى متابعة موقفه عن كثب. ويبحث توتنهام عن إعادة بناء خط وسطه خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى رحيل بعض اللاعبين وضم عناصر جديدة تتناسب مع خطط الجهاز الفني، ويأتي سار ضمن الأسماء التي قد تتأثر بهذه التغييرات. ويملك اللاعب السنغالي خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض عدة مواسم مع توتنهام، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن لاعب وسط لديه القدرة على التعامل مع مستوى المنافسة في إنجلترا. أستون فيلا يقود سباق المهتمين ويأتي أستون فيلا في مقدمة الأندية المهتمة بالتعاقد مع سار، حيث يدرس النادي الإنجليزي إمكانية التحرك للحصول على خدمات اللاعب، إلا أن الصفقة ترتبط بعدد من الخيارات الأخرى التي يعمل عليها الفريق خلال سوق الانتقالات. ومن أبرز هذه الخيارات محاولة أستون فيلا التعاقد مع البرتغالي جواو بالينيا، وهو ما قد يؤثر على تحرك النادي تجاه لاعب توتنهام، سواء من ناحية الأولوية أو توقيت تقديم عرض رسمي. ولا يقتصر الاهتمام بسار على أستون فيلا، إذ دخل برينتفورد أيضًا دائرة المنافسة، إلى جانب وجود اهتمام من عدد من الأندية الألمانية التي تراقب وضع اللاعب مع توتنهام. ويعكس تعدد الأندية المهتمة مدى جاذبية اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة مع استعداد توتنهام لدراسة فكرة رحيله وعدم تمسكه المطلق باستمراره ضمن الفريق. الأهلي السعودي يستفسر عن الصفقة وفي المقابل، بدأ الأهلي السعودي الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع بابي ماتار سار، ليظهر الدوري السعودي كأحد الخيارات المحتملة أمام اللاعب في حال قرر إنهاء تجربته مع توتنهام والانتقال إلى وجهة جديدة. ويأتي اهتمام الأهلي في إطار سعي النادي لتدعيم خط الوسط بعناصر قادرة على إضافة المزيد من الجودة والخيارات للجهاز الفني، خاصة أن سار يجمع بين صغر السن والخبرة في واحدة من أقوى الدوريات الأوروبية. ويظل انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي مرتبطًا بموقف الأندية المنافسة، إلى جانب رغبة سار نفسه والقرار النهائي لإدارة توتنهام بشأن مستقبله. مستقبل سار يترقب الحسم وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى موقف بابي ماتار سار، في ظل إمكانية رحيله عن توتنهام ووجود أكثر من خيار متاح أمامه. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة، خاصة إذا قرر توتنهام فتح الباب أمام مفاوضات رسمية بشأن اللاعب، بينما سيحاول الأهلي السعودي معرفة فرصه في حسم الصفقة وسط المنافسة الإنجليزية والألمانية. ويظل مستقبل سار غير محسوم حتى الآن، لكن موقف توتنهام المنفتح على رحيله، إلى جانب استعداد اللاعب لدراسة العروض، قد يدفع المنافسة على توقيعه إلى مراحل أكثر جدية قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
كشف ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن تفاصيل رحيل الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، موضحًا الأسباب التي أدت إلى نهاية مشوارهما مع النادي. وأوضح الفهمي، خلال ظهوره في برنامج «دورينا غير»، أن ماتياس يايسله، المدير الفني السابق للأهلي، كان صاحب القرار بشأن عدم استمرار الثنائي مع الفريق، مؤكدًا أن قرار الاستغناء عنهما جاء بناءً على رؤية فنية من المدرب. وأكد المتحدث الرسمي أن المدير الفني يمتلك الصلاحيات الخاصة بتحديد احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق بالتعاقد مع لاعبين جدد أو الاستغناء عن العناصر الموجودة في القائمة، مشيرًا إلى أن يايسله كان له الحق في الاعتراض على أي صفقة أو اتخاذ قرار بعدم استمرار أحد اللاعبين. وأثار رحيل محرز وكيسيه حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، خاصة أن الثنائي كان من الأسماء البارزة في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية، وامتلك كل منهما دورًا مهمًا في تشكيل الفريق خلال المواسم السابقة. وانضم رياض محرز إلى الأهلي وسط توقعات كبيرة من الجماهير، نظرًا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الجزائري بعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، بينما كان فرانك كيسيه أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق. ورغم القيمة الفنية والخبرة التي يمتلكها اللاعبان، فإن رؤية الجهاز الفني بقيادة يايسله حسمت موقفهما، ليصبح رحيلهما جزءًا من التغييرات التي شهدتها قائمة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأتي قرار رحيل الثنائي ضمن مرحلة جديدة يعيشها الأهلي، بعدما شهد الفريق تغييرات على مستوى الجهاز الفني والقائمة، في إطار الاستعداد للموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. وشدد الفهمي على أن الأهلي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، مؤكدًا أن الفريق قادر على التعامل مع رحيل أي لاعب من خلال العناصر الموجودة حاليًا والتدعيمات التي قامت بها الإدارة خلال فترة الانتقالات. ويرى الأهلي أن امتلاك قائمة قوية ومتوازنة سيكون أمرًا ضروريًا خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل كثرة المنافسات ورغبة الفريق في تحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة على الألقاب. وفي الوقت نفسه، لم يعد ماتياس يايسله جزءًا من مشروع الأهلي، بعدما قرر المدرب الألماني خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتولى مهمة تدريب نيوكاسل يونايتد خلال الفترة المقبلة. ويشكل رحيل يايسله محطة جديدة في مسيرة المدرب، بعدما قضى فترة مع الأهلي شهدت العديد من التحديات، قبل أن ينتقل إلى تجربة مختلفة في الملاعب الإنجليزية. ويبدأ الأهلي الموسم الجديد وسط تغييرات واضحة، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، وهو ما يجعل الجماهير تترقب شكل الفريق تحت القيادة الجديدة، ومدى قدرته على التعامل مع التغييرات التي حدثت خلال الصيف. ويخوض الأهلي مباراته الأولى في دوري روشن للموسم الجديد أمام الدرعية، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط، من أجل منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية في بداية المنافسات. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب التغييرات الكبيرة التي شهدها الفريق، حيث ترغب الجماهير في التعرف على الشكل الجديد للأهلي بعد رحيل عدد من العناصر، وفي مقدمتهم محرز وكيسيه، إلى جانب رحيل يايسله. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني الجديد على مجموعة اللاعبين المتاحين لديه، مع الاستفادة من الصفقات الجديدة لتعويض العناصر التي غادرت الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكدت تصريحات الفهمي أن رحيل محرز وكيسيه لم يكن قرارًا مفاجئًا من جانب الإدارة، وإنما جاء نتيجة رؤية فنية للمدرب السابق، الذي رأى أن الفريق قادر على استكمال مشواره بعناصر أخرى. وتبقى مهمة الأهلي خلال المرحلة المقبلة هي إثبات قدرته على تجاوز هذه التغييرات والحفاظ على قوته التنافسية، خاصة أن جماهير الفريق تنتظر موسمًا قويًا وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات النادي. وبذلك، حسم ماجد الفهمي الجدل حول رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه، مؤكدًا أن القرار كان فنيًا بالدرجة الأولى، وأن ماتياس يايسله كان صاحب الكلمة في عدم استمرار الثنائي مع الأهلي.
وصل أكرم توفيق، لاعب الأهلي الجديد، إلى إسبانيا للالتحاق بمعسكر الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد إتمام عودته رسميًا إلى صفوف القلعة الحمراء. وبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة في مسيرته مع الأهلي، بعدما أنهى ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود إلى الفريق الذي سبق أن ارتدى قميصه لسنوات، ويستعد لخوض تجربة جديدة تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكان الأهلي قد حسم عودة أكرم توفيق إلى صفوفه في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء علاقته بنادي الشمال، حيث وقع اللاعب عقود انضمامه إلى الفريق لمدة ثلاثة مواسم، ليصبح أحد تدعيمات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي عودة اللاعب إلى الأهلي في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية تضم عناصر ذات خبرات محلية ودولية، إلى جانب اللاعبين الشباب والصفقات الجديدة. ويأمل أكرم توفيق في استعادة مستواه والعودة بقوة إلى أجواء المنافسات، بعدما خاض تجربة احترافية في الدوري القطري مع الشمال، قبل أن يقرر إنهاء مشواره مع النادي والعودة إلى الأهلي. ويحظى اللاعب بخبرة كبيرة مع الفريق الأحمر، بعدما سبق له المشاركة في العديد من المباريات خلال فترته الأولى، ونجح في شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة في ظل قدرته على اللعب في خط الوسط ومركز الظهير. ومن المنتظر أن يخضع أكرم توفيق لبرنامج تدريبي خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية، خاصة أنه التحق بالمعسكر في مرحلة متقدمة من الإعداد مقارنة بباقي اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على المباريات الودية لرفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. وتشكل عودة أكرم توفيق إضافة مهمة لقائمة الأهلي، ليس فقط بسبب خبرته السابقة مع الفريق، ولكن أيضًا بسبب قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب بعد عودته إلى القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدم مستويات قوية ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وبوصول أكرم توفيق إلى إسبانيا، تبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره مع الأهلي، بعدما اختار العودة إلى النادي من أجل استكمال مسيرته بالقميص الأحمر والمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي رسميًا التعاقد مع أكرم توفيق، لاعب الفريق السابق، لمدة 3 مواسم، في إطار خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وذلك بعد إتمام كافة الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب. وجاء تعاقد الأهلي مع أكرم توفيق في صفقة انتقال حر، بعدما أنهى اللاعب ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود من جديد إلى صفوف الفريق الأحمر ويبدأ مرحلة جديدة بقميص النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه خلال السنوات الماضية. وأكد الأهلي إتمام التعاقد مع اللاعب بعد الانتهاء من الإجراءات المالية والإدارية المتعلقة بالصفقة، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، استكمال الإجراءات والتنسيق مع مسؤولي النادي والجهات المعنية لإتمام عودة اللاعب بصورة رسمية. وتعد عودة أكرم توفيق من أبرز تحركات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال منافسات الموسم الجديد. وسبق لأكرم توفيق أن ارتدى قميص الأهلي وحقق مع الفريق العديد من البطولات، كما نجح خلال فترته السابقة في ترك بصمة واضحة بفضل مستواه البدني والفني، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري القطري مع نادي الشمال. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بالعودة إلى الأهلي، خاصة مع وجود رغبة متبادلة في استئناف مشواره مع الفريق، قبل أن تصل المفاوضات إلى مراحلها النهائية ويتم الاتفاق على تفاصيل التعاقد وإتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي انضمام أكرم توفيق في إطار استعداد الأهلي للموسم الجديد، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم عدد من مراكز الفريق، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف تجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويملك اللاعب خبرة كبيرة على المستوى المحلي والقاري، كما سبق له المشاركة في مباريات قوية مع الأهلي، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. ومن المنتظر أن يبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة مع الأهلي عقب إتمام إجراءات التعاقد، على أن ينضم إلى استعدادات الفريق وفقًا للبرنامج الذي يحدده الجهاز الفني والطبي، تمهيدًا لظهوره من جديد بقميص القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب بقميص الفريق، خاصة أن أكرم توفيق يحظى بقبول كبير لدى الجماهير، ويمتلك خبرة سابقة داخل النادي تساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. وبإتمام الصفقة، يغلق الأهلي ملف عودة أكرم توفيق رسميًا، بعدما استكملت إدارة النادي الإجراءات المالية والإدارية اللازمة، ليصبح اللاعب مرتبطًا بالقلعة الحمراء لمدة 3 مواسم مقبلة، في خطوة جديدة ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد.
دخل النادي الأهلي في مفاوضات جادة مع غزل المحلة من أجل الحصول على خدمات محمود صلاح، لاعب الفريق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في تدعيم صفوف الفريق قبل غلق باب القيد للموسم الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل العرض المقدم إلى غزل المحلة، موضحًا أن إدارة القلعة الحمراء قدمت عرضًا بقيمة 28 مليون جنيه للحصول على خدمات اللاعب، مع وضع عدد من البنود الإضافية ضمن الاتفاق المقترح بين الناديين. وأوضح المصدر أن العرض الأهلاوي يتضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع محمود صلاح مستقبلًا، إلى جانب إمكانية حصول النادي على 8 ملايين جنيه إضافية وفقًا لبعض البنود الخاصة بالمشاركات والبطولات وتسجيل الأهداف. ورغم التفاصيل المالية التي يتضمنها عرض الأهلي، فإن غزل المحلة لم يوافق حتى الآن على إتمام الصفقة، في ظل تمسك إدارة النادي بالحصول على مقابل مالي أكبر، خاصة مع اقتراب غلق باب القيد وعدم وجود وقت طويل أمام النادي لحسم ملف انتقال اللاعب. وأشار المصدر إلى أن غزل المحلة قد يوافق على رحيل محمود صلاح مقابل الحصول على 35 مليون جنيه خلال الساعات المقبلة، وهو الرقم الذي يمثل نقطة تفاوض أساسية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويأتي تمسك المحلة بالمقابل المالي المرتفع في ظل وجود سببين رئيسيين قد يدفعان النادي إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة خلال الفترة القصيرة المقبلة، في مقدمتها اقتراب غلق باب القيد، وهو ما يجعل الوقت المتاح لحسم مستقبل اللاعب محدودًا للغاية. أما السبب الثاني فيتعلق بموقف محمود صلاح نفسه، بعدما مارس اللاعب ضغوطًا على إدارة غزل المحلة من أجل الموافقة على انتقاله إلى الأهلي، وفقًا لما كشفه المصدر. وغادر محمود صلاح معسكر غزل المحلة أمس، في خطوة تعكس تمسك اللاعب بموقفه ورغبته في الانتقال إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتراب المفاوضات من مراحلها الحاسمة. وبحسب المصدر، أبلغ اللاعب مسؤولي غزل المحلة بموقفه، ووصل الأمر إلى إعلانه أنه قد يتوقف عن ممارسة كرة القدم حال عدم الموافقة على انتقاله، وهو ما يزيد من صعوبة موقف النادي في التعامل مع الملف خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو. ويتمسك الأهلي من جانبه بعدم زيادة عرضه المالي الحالي، حيث ترى إدارة النادي أن قيمة 28 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع والبنود الإضافية، تمثل عرضًا مناسبًا لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، خاصة أن اقتراب غلق باب القيد قد يدفع الطرفين إلى تقديم تنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي حسم الصفقة، خاصة في ظل رغبة النادي في إنهاء ملف تدعيم الفريق قبل غلق باب القيد، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى إمكانية التوصل إلى صيغة مالية ترضي إدارة غزل المحلة والتمسك الأهلاوي بعدم زيادة قيمة العرض الأساسي.
حسم النادي الأهلي عودة أكرم توفيق إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء ارتباط اللاعب بنادي الشمال القطري. حسم النادي الأهلي ملف عودة أكرم توفيق إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، ليعود اللاعب إلى القلعة الحمراء بعد موسم قضاه خارج مصر بقميص نادي الشمال القطري، في خطوة تمثل إضافة جديدة إلى قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وجاءت عودة أكرم توفيق إلى الأهلي بعد مفاوضات استمرت خلال الفترة الماضية بين اللاعب وإدارة نادي الشمال، خاصة أن عقده مع الفريق القطري كان لا يزال ممتدًا لموسم إضافي، وهو ما جعل رحيله يتطلب التوصل إلى اتفاق رسمي لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وكان أكرم توفيق قد بدأ التحرك من أجل إنهاء عقده مع الشمال بالتراضي، تمهيدًا للعودة إلى النادي الأهلي، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي القطري في وضع حد للتعاقد والسماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولم تكن المفاوضات سهلة في البداية، بعدما ظهر خلاف مالي بين الطرفين حول المقابل المطلوب لإنهاء العقد بصورة ودية، حيث تمسك اللاعب بالحصول على قيمة مالية تصل إلى مليون دولار مقابل فسخ التعاقد بالتراضي. في المقابل، تمسكت إدارة نادي الشمال القطري بعرض أقل، حيث كانت ترغب في دفع 500 ألف دولار فقط لإنهاء التعاقد، وهو ما أدى إلى استمرار المفاوضات لفترة قبل الوصول إلى صيغة مناسبة تتيح للاعب مغادرة النادي والعودة إلى الأهلي. وأصبح ملف عودة أكرم توفيق محل اهتمام كبير من جماهير الأهلي، خاصة أن اللاعب سبق أن ارتدى قميص الفريق لعدة مواسم، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المهمة في صفوف القلعة الحمراء قبل رحيله إلى الدوري القطري. وتأتي عودة اللاعب في إطار تحركات الأهلي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. ويمتلك أكرم توفيق القدرة على اللعب في أكثر من مركز، حيث سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب قدرته على أداء أدوار لاعب الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية إضافية عند الاعتماد عليه خلال المباريات. وخلال فترة وجوده مع الأهلي قبل الانتقال إلى الشمال القطري، ارتبط اسم أكرم توفيق بالعديد من الإنجازات مع الفريق، كما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة جماهير النادي بفضل أدائه وروحه القتالية داخل الملعب. أما تجربته مع الشمال، فقد منحت اللاعب فرصة جديدة للاحتراف خارج الدوري المصري، واكتساب خبرات إضافية في الكرة القطرية، قبل أن يقرر العودة إلى النادي الأهلي خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويأتي حسم الصفقة بعد تجاوز العقبة المالية التي أخرت عودة اللاعب، ليبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة بقميص الأهلي، وسط تطلعات إلى استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة منه خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعب مجددًا بقميص الفريق، خاصة أن عودته تأتي في وقت يعمل فيه النادي على تجهيز قائمته للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وبذلك يغلق أكرم توفيق صفحة تجربته مع الشمال القطري، ويعود إلى الأهلي بعد موسم واحد خارج القلعة الحمراء، ليبدأ تحديًا جديدًا مع الفريق الذي شهد أبرز محطات مسيرته الكروية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تطور جديد بشأن قائمة الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد، بعدما استقرت إدارة النادي على التراجع عن فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتعويض رحيل التونسي بن رمضان، مع اتخاذ قرار بقيد المغربي أشرف داري في المقعد الخامس للاعبين الأجانب. ويأتي القرار في ظل رؤية الجهاز الفني للأهلي بوجود مجموعة من الخيارات المحلية القادرة على تعويض رحيل بن رمضان، سواء على مستوى خط الوسط أو الجوانب الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن الأهلي يمتلك أكثر من بديل داخل قائمته لتعويض غياب بن رمضان، يأتي في مقدمتهم علي محمود ومحمد مجدي أفشة وعمر الساعي، حيث يرى الجهاز الفني أن الثلاثي يمتلك القدرات الفنية التي تمكنه من المشاركة في مركز الوسط وصناعة اللعب، مع إمكانية توظيف كل لاعب وفق احتياجات المباريات. ويحظى أفشة بخبرة كبيرة مع الأهلي، بعدما خاض العديد من المواجهات المهمة بقميص الفريق وشارك في تحقيق عدد من البطولات، بينما يسعى عمر الساعي إلى الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الجديد وإثبات قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يدخل علي محمود ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل رغبة الأهلي في الاستفادة من العناصر الموجودة بالفعل بدلًا من إبرام صفقة أجنبية جديدة قد تحتاج إلى فترة من الوقت للتأقلم مع الفريق وطريقة اللعب. وفي مركز خط الوسط، يرى الجهاز الفني أن الأهلي يمتلك خيارات متعددة أيضًا لتعويض غياب أليو ديانج، مع وجود أحمد رضا إلى جانب أكرم توفيق، فضلًا عن استمرار مروان عطية وإمام عاشور، وهو ما يمنح الفريق وفرة في الخيارات داخل منطقة وسط الملعب. ويأتي قرار قيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس ليغلق الباب أمام التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في الوقت الحالي، خاصة أن الجهاز الفني أصبح لديه تصور واضح بشأن احتياجات الفريق، مع الاعتماد على المجموعة الحالية خلال منافسات الموسم المقبل. ويُعد أشرف داري من العناصر التي يراهن عليها الأهلي في خط الدفاع، خاصة مع الخبرات التي يمتلكها اللاعب على المستوى المحلي والقاري، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي في الوقت نفسه إلى تحقيق أكبر استفادة من القائمة الحالية، خاصة بعد تدعيم الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات، مع منح الفرصة للعناصر الموجودة لإثبات قدراتها بدلًا من زيادة عدد التعاقدات دون حاجة فنية واضحة. ويترقب جمهور الأهلي شكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة ورحيل عدد من اللاعبين، إلى جانب الاعتماد على عناصر جديدة وشابة، وسط رغبة الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. وبهذا القرار، يتجه الأهلي إلى بدء الموسم الجديد دون التعاقد مع بديل أجنبي لبن رمضان، مع الاعتماد على الحلول المتاحة داخل الفريق، وقيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس، على أن يكون تقييم احتياجات الفريق مستمرًا وفقًا لمتطلبات الموسم والمنافسات المقبلة.
وصل الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى مقر إقامة بعثة الفريق في إسبانيا، للانضمام إلى معسكر الإعداد الخارجي المقام حاليًا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وجاء وصول اللاعب إلى إسبانيا بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها من الجهاز الفني، ليبدأ بقرار مرحلة جديدة مع الأهلي، بعدما أصبح أحدث المنضمين إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على استغلال المعسكر الخارجي من أجل تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. منصف بقرار ينضم لمعسكر الأهلي وحرص الحساب الرسمي للنادي الأهلي على توثيق وصول منصف بقرار إلى إسبانيا، حيث نشر مقطع فيديو ظهر خلاله اللاعب داخل مقر إقامة الفريق، في أول ظهور له مع زملائه خلال المعسكر الخارجي. ويمثل انضمام بقرار إلى المعسكر خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، الذي أصبح بإمكانه متابعة اللاعب عن قرب والتعرف بشكل أكبر على إمكانياته الفنية والبدنية، تمهيدًا لمنحه فرصة المشاركة في المباريات الودية خلال فترة الإعداد. وكان الأهلي قد تعاقد مع اللاعب الجزائري في إطار خطة تدعيم صفوف الفريق، حيث تسعى إدارة النادي إلى إضافة عناصر جديدة قادرة على منح الفريق المزيد من الخيارات خلال الموسم المقبل. ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الأهلي على مدار الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في مختلف البطولات. رسالة منصف بقرار لجماهير الأهلي وحرص منصف بقرار على توجيه رسالة قصيرة إلى جماهير النادي الأهلي عقب وصوله إلى إسبانيا، معربًا عن سعادته بالتواجد مع الفريق والاستعداد لبدء مشواره مع القلعة الحمراء. وقال اللاعب الجزائري في مقطع الفيديو الذي نشره الحساب الرسمي للأهلي: «السلام عليكم جماهير الأهلي، أنا هنا في إسبانيا، وإن شاء الله يكون قوي لنا جميعًا». وعكست رسالة اللاعب حالة من الحماس قبل بداية تجربته الجديدة مع الفريق، خاصة أنه يخوض أولى خطواته بشكل رسمي مع الأهلي بعد إتمام إجراءات انتقاله وانضمامه إلى قائمة الفريق. ومن المنتظر أن يحظى بقرار باهتمام الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن المعسكر يمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الجدد للتأقلم مع المجموعة والتعرف على طريقة العمل داخل الفريق. معسكر إسبانيا يجهز الأهلي للموسم الجديد ويواصل الأهلي تدريباته خلال معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، ضمن برنامج الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين للموسم الجديد. ويحرص الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، والوصول إلى التشكيل المناسب قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين الجدد لإثبات أنفسهم، خاصة أن المنافسة على المشاركة في المباريات ستكون قوية في ظل وجود عدد كبير من العناصر المميزة داخل قائمة الأهلي. ومن بين هؤلاء اللاعبين منصف بقرار، الذي يسعى إلى تقديم نفسه بصورة قوية منذ البداية، وإقناع الجهاز الفني بقدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة. الأهلي يراهن على الصفقات الجديدة وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، في ظل الرغبة في الحفاظ على قوة الفريق واستمرار المنافسة على البطولات. وتأتي صفقة منصف بقرار ضمن التحركات التي تستهدف إضافة عناصر جديدة إلى قائمة الفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات خلال الموسم. ويحتاج الأهلي إلى امتلاك قائمة قوية تسمح للجهاز الفني بإجراء عملية التدوير بين اللاعبين، وتجنب تعرض الفريق للإجهاد بسبب كثرة المباريات، وهو ما يجعل الصفقات الجديدة جزءًا أساسيًا من خطة الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يخضع بقرار لبرنامج تدريبي خاص خلال الأيام الأولى من وجوده مع الفريق، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية والانسجام مع زملائه. بداية جديدة للاعب الجزائري ويأمل منصف بقرار أن تكون تجربته مع الأهلي خطوة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن اللعب داخل صفوف النادي الأحمر يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب، في ظل حجم المنافسة والضغوط الجماهيرية والإعلامية. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال فترة الإعداد من أجل إثبات قدراته أمام الجهاز الفني، خصوصًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية مع بداية الموسم. كما سيكون من المهم بالنسبة إلى بقرار سرعة التأقلم مع أجواء الفريق والتعرف على زملائه، إلى جانب استيعاب أفكار الجهاز الفني وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الأهلي خلال الموسم الجديد. ويمنح معسكر إسبانيا اللاعب فرصة مثالية لتحقيق ذلك، خاصة أن فترة الإعداد عادة ما تشهد تجارب فنية وبدنية متعددة، وتسمح للجهاز الفني بتقييم جميع العناصر الموجودة في القائمة. جماهير الأهلي تترقب ظهور بقرار ويحظى اللاعب الجزائري باهتمام من جماهير الأهلي التي تنتظر ظهوره الأول مع الفريق، خاصة بعد إتمام صفقة انتقاله وانضمامه إلى قائمة القلعة الحمراء. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة متابعة كبيرة لمستوى بقرار خلال التدريبات والمباريات الودية، من أجل التعرف على قدراته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة. ويأمل اللاعب في أن تكون بدايته مع الأهلي ناجحة، وأن يتمكن من ترك بصمة واضحة منذ الموسم الأول، بينما ينتظر الجهاز الفني منه تقديم أفضل ما لديه خلال فترة الإعداد. ومع وصول منصف بقرار إلى إسبانيا، اكتملت خطوة مهمة في طريق انضمامه الفعلي إلى الفريق، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته بقميص الأهلي. وتبقى الأنظار موجهة إلى معسكر الفريق خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مدى جاهزية اللاعب الجزائري، وما إذا كان سيحصل على فرصة للمشاركة في المباريات الودية، قبل انطلاق الموسم الجديد بصورة رسمية. ويمثل وصول بقرار إلى معسكر الأهلي بداية فعلية لرحلته مع القلعة الحمراء، وسط آمال من اللاعب والجهاز الفني والجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.
يترقب محمد شريف، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حسم مستقبله خلال الساعات المقبلة، في ظل امتلاكه أكثر من عرض للرحيل عن القلعة الحمراء، أبرزها عروض من أندية في العراق وليبيا، بينما يستعد مسؤولو النادي لعقد جلسة مع اللاعب من أجل مناقشة جميع التفاصيل والوصول إلى القرار النهائي بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ويأتي ملف محمد شريف في إطار التحركات التي يجريها الأهلي لترتيب قائمة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى تحديد موقف جميع اللاعبين، سواء من سيستمر داخل الفريق أو من سيغادر لخوض تجربة جديدة، بما يتناسب مع احتياجات الجهاز الفني ورؤية النادي. محمد شريف أمام عروض خارجية ويمتلك محمد شريف عروضًا من أندية خارج مصر، وتحديدًا من العراق وليبيا، وهو ما وضع اللاعب أمام أكثر من خيار خلال الفترة الحالية، في ظل رغبته في تحديد الخطوة المناسبة لمسيرته خلال الموسم الجديد. ويقوم اللاعب بدراسة العروض المقدمة إليه، خاصة أن الانتقال إلى أحد الأندية الخارجية قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة، إلى جانب خوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. وتأتي هذه العروض في توقيت مهم بالنسبة إلى شريف، الذي يحتاج إلى اتخاذ قرار يتناسب مع طموحاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الحصول على فرصة مشاركة مستمرة يمثل أحد العوامل المهمة في تحديد وجهته القادمة. ومن المنتظر أن يتم استعراض تفاصيل العروض خلال الجلسة المرتقبة مع مسؤولي الأهلي، قبل اتخاذ القرار النهائي. جلسة مرتقبة مع مسؤولي الأهلي ويستعد مسؤولو النادي الأهلي لعقد جلسة مع محمد شريف خلال الساعات المقبلة، من أجل مناقشة موقفه بشكل كامل والاستماع إلى وجهة نظره بشأن العروض التي تلقاها. وتهدف الجلسة إلى الوصول إلى اتفاق واضح بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار مع الفريق خلال الموسم الجديد أو الموافقة على رحيله لخوض تجربة احترافية جديدة. وسيكون الجانب الفني من أبرز الملفات التي قد يتم مناقشتها خلال الاجتماع، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالعروض الخارجية، ومدى مناسبتها للاعب وللنادي. ويرغب الأهلي في اتخاذ القرار النهائي بعد دراسة جميع الجوانب، خاصة أن رحيل أي لاعب من الفريق يجب أن يتوافق مع احتياجات القائمة وخطط الجهاز الفني للموسم الجديد. الأهلي يحدد احتياجاته الفنية وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الفريق، بالتنسيق مع الجهاز الفني، في ظل اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية. ويحتاج النادي إلى تحديد موقف اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص مشاركة منتظمة، مع دراسة إمكانية رحيل بعض العناصر سواء عن طريق البيع أو الإعارة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة فنية واقتصادية. ويعد محمد شريف أحد الأسماء التي تحتاج إلى حسم موقفها، خاصة في ظل وجود عروض خارجية يمكن أن تمنح النادي واللاعب فرصة للوصول إلى اتفاق مناسب لجميع الأطراف. وفي حال رحيل اللاعب، سيكون على الجهاز الفني دراسة الخيارات المتاحة في مركز المهاجم، وتحديد مدى الحاجة إلى تدعيم الخط الهجومي بعنصر جديد خلال فترة الانتقالات الحالية. عروض العراق وليبيا تضع شريف أمام قرار مهم ويمثل وجود عروض من العراق وليبيا فرصة أمام محمد شريف للانتقال إلى تجربة جديدة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى دراسة جميع التفاصيل قبل اتخاذ القرار النهائي. وتختلف التجارب الاحترافية من نادٍ إلى آخر، ولذلك سيكون من المهم بالنسبة إلى اللاعب معرفة طبيعة المشروع الرياضي لكل فريق، إلى جانب دوره المتوقع، وفرص المشاركة، والأهداف التي يسعى النادي إلى تحقيقها. كما ستكون التفاصيل المالية للعروض أحد العوامل التي تدخل في عملية المفاضلة، إلى جانب الاستقرار الفني والإداري وطبيعة المنافسات التي سيشارك فيها اللاعب. ومن المتوقع أن يناقش شريف جميع هذه النقاط مع مسؤولي الأهلي خلال الجلسة المنتظرة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. شريف يترقب حسم موقفه ويترقب محمد شريف نتيجة الجلسة مع مسؤولي الأهلي، خاصة أن القرار الذي سيتم اتخاذه سيحدد شكل المرحلة المقبلة في مسيرته. ويرغب اللاعب في الوصول إلى الخيار الأفضل من الناحية الفنية، سواء من خلال الاستمرار مع الأهلي والمنافسة على مكان داخل التشكيل، أو الانتقال إلى فريق آخر يضمن له المشاركة بصورة أكبر. ويحتاج شريف إلى تقييم موقفه داخل الأهلي في ضوء المنافسة القوية على المراكز الهجومية، إلى جانب رؤية الجهاز الفني بشأن دوره خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، سيحرص الأهلي على الحفاظ على حقوقه في حال رحيل اللاعب، والوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه. القرار النهائي بعد الجلسة ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في ملف محمد شريف، خاصة مع اقتراب موعد الجلسة بين اللاعب ومسؤولي الأهلي. وستكون نتائج الاجتماع حاسمة في تحديد الاتجاه الذي سيسلكه اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء بالبقاء داخل القلعة الحمراء أو الموافقة على أحد العروض الخارجية. وفي حال اختيار الرحيل، سيكون على شريف تحديد العرض الأنسب من بين الخيارات المتاحة أمامه، بينما سيبدأ الأهلي في التعامل مع تداعيات رحيله على قائمة الفريق. أما إذا قرر اللاعب الاستمرار، فسيكون مطالبًا بالعمل على حجز مكانه داخل حسابات الجهاز الفني والمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. الأهلي يترقب القرار ويأتي ملف محمد شريف ضمن مجموعة من الملفات التي تعمل إدارة الأهلي على حسمها قبل بداية الموسم، في ظل رغبة النادي في امتلاك قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على تنفيذ أهداف الجهاز الفني. وتسعى الإدارة إلى اتخاذ قراراتها وفق رؤية فنية واضحة، بعيدًا عن التسرع، خاصة أن كل رحيل يجب أن يسبقه تقييم كامل لاحتياجات الفريق. وبالتالي، ستكون الجلسة المرتقبة مع محمد شريف خطوة مهمة لتحديد مستقبله، خاصة في ظل وجود عروض من العراق وليبيا. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المناقشات بين اللاعب ومسؤولي الأهلي، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان شريف سيواصل مشواره مع القلعة الحمراء أم يبدأ تجربة جديدة خارج الدوري المصري.
حسم النادي الأهلي السعودي مستقبل حارسه السنغالي إدوارد ميندي، بعدما جدد اللاعب عقده مع الفريق ليستمر داخل قلعة الراقي حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بأحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية، ورغبتها في الحفاظ على الاستقرار داخل صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة. ويأتي استمرار ميندي مع الأهلي في إطار خطة النادي للحفاظ على الركائز الأساسية، خاصة أن الحارس السنغالي أصبح أحد الأسماء المهمة في تشكيل الفريق منذ وصوله إلى الدوري السعودي، كما نجح خلال الفترة الماضية في ترك بصمة واضحة مع الفريق على المستويين المحلي والقاري. الأهلي يحسم مستقبل ميندي وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا في ديسمبر 2025 تمديد عقد إدوارد ميندي، ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل الحارس خلال الفترة الماضية، خاصة أن عقده السابق كان يمتد حتى يونيو 2026. وجاء قرار التجديد ليؤكد رغبة إدارة الأهلي في الاحتفاظ بالحارس السنغالي لفترة طويلة، باعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في مركز حراسة المرمى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وفي المباريات. وحرص الأهلي من خلال تمديد عقد ميندي على الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2023، حيث أصبح سريعًا جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق. ولم يقتصر دور ميندي على حراسة مرمى الأهلي فقط، إذ أصبح الحارس السنغالي قائدًا للفريق، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها داخل النادي، سواء من الناحية الفنية أو القيادية. وكان ميندي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال موسم 2024-2025، الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، في إنجاز تاريخي للنادي، بعدما قدم الحارس مستويات قوية وساهم في الحفاظ على استقرار الخط الخلفي خلال مشوار البطولة. ويملك الحارس السنغالي خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسات في الدوري السعودي، كما منحه وجوده في صفوف الأهلي إضافة مهمة من حيث الخبرة والتعامل مع المباريات الكبرى. أرقام مميزة لميندي مع الأهلي واصل إدوارد ميندي تقديم مستويات جيدة خلال موسم 2025-2026، بعدما شارك في 26 مباراة ضمن منافسات دوري روشن السعودي، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 14 مباراة، وفقًا للبيانات الرسمية الخاصة بالمسابقة. وتعكس هذه الأرقام أهمية الحارس السنغالي بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك في أكثر من نصف المباريات التي شارك فيها يؤكد قدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة والحفاظ على تركيزه طوال الموسم. ويعد مركز حراسة المرمى من المراكز التي تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار، لذلك فإن استمرار ميندي حتى 2028 يمنح الجهاز الفني والإدارة فرصة لبناء الخط الخلفي حول حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. كما أن استمرار اللاعب يساهم في الحفاظ على الانسجام بينه وبين المدافعين، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الفريق والتفاهم الذي أصبح موجودًا بينه وبين زملائه. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت بعض التكهنات حول إمكانية رحيل ميندي عن الأهلي، إلا أن التقارير السعودية الحديثة أكدت تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس السنغالي حتى نهاية عقده في 2028. وتشير هذه المعطيات إلى أن الأهلي لا يفكر في التفريط في الحارس خلال الفترة المقبلة، بل يراه جزءًا أساسيًا من مشروع النادي، خاصة مع رغبة الإدارة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويمثل الحفاظ على ميندي أيضًا رسالة واضحة بشأن توجه الأهلي في المرحلة المقبلة، إذ يسعى النادي إلى الاحتفاظ بعناصر الخبرة وعدم إجراء تغييرات كبيرة في المراكز الأساسية، مع العمل في الوقت نفسه على تدعيم الفريق بعناصر جديدة وفق احتياجات الجهاز الفني. ومن جانبه، سيكون ميندي مطالبًا بمواصلة تقديم مستوياته القوية، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الأهلي خلال المواسم المقبلة، ورغبة الفريق في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. ويحظى الحارس السنغالي بثقة كبيرة داخل النادي، وهو ما ظهر من خلال قرار تمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، ليضمن الأهلي استمراره حتى عام 2028، بدلًا من الانتظار حتى نهاية عقده السابق والدخول في مفاوضات جديدة تحت ضغط الوقت. ويمنح التجديد إدارة الأهلي فرصة أكبر للاستقرار على مستوى حراسة المرمى، كما يسمح لميندي بالتركيز على عمله داخل الملعب بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله. ومع استمرار الحارس السنغالي، يأمل الأهلي في مواصلة بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة بعد النجاح الذي حققه الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2024-2025. ويظل إدوارد ميندي أحد الأسماء المهمة في قائمة الأهلي، ليس فقط بسبب أرقامه وتصدياته، وإنما أيضًا لما يمتلكه من خبرة وشخصية قيادية داخل الفريق. وبذلك، أغلق الأهلي السعودي الباب أمام التكهنات المتعلقة بمستقبل حارسه السنغالي، بعدما ضمن استمراره حتى 2028، في خطوة تؤكد ثقة النادي في قدراته ورغبته في الحفاظ على أحد أهم ركائز الفريق خلال المرحلة المقبلة.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته للموسم الكروي الجديد، من خلال معسكر الإعداد المقام حاليًا في إسبانيا، والذي يشهد تنفيذ برنامج متكامل لتجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي إطار خطة الجهاز الفني والطبي للوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، وضع الدكتور أحمد رمضان، طبيب التغذية بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، برنامجًا غذائيًا خاصًا للاعبين خلال فترة المعسكر، بالتنسيق مع الجهازين الفني والطبي. ويأتي البرنامج الغذائي ضمن مجموعة من الإجراءات التي ينفذها الأهلي خلال فترة الإعداد، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل التدريبات والمباريات، إلى جانب ضمان حصول كل لاعب على احتياجاته الغذائية وفقًا لطبيعة حالته البدنية والقياسات الخاصة به. برنامج غذائي وفقًا لاحتياجات اللاعبين حرص طبيب التغذية في النادي الأهلي على إعداد البرنامج بصورة تتناسب مع المتطلبات البدنية لكل لاعب، خاصة أن لاعبي الفريق يختلفون في احتياجاتهم الغذائية وفقًا لأوزانهم ومعدلات المجهود التي يبذلونها خلال التدريبات والمباريات. ويتضمن البرنامج توفير مجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الطبيعية التي يحتاج إليها اللاعبون خلال فترة الإعداد، بما يساعد على دعم حالتهم البدنية ومنحهم الطاقة اللازمة لتنفيذ التدريبات بأعلى كفاءة ممكنة. كما يهدف النظام الغذائي إلى مساعدة اللاعبين على الوصول إلى أفضل معدل بدني قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من فترة المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق. ويولي الجهاز الطبي للأهلي أهمية كبيرة للجانب الغذائي خلال فترة الإعداد، باعتباره أحد العوامل الأساسية التي تساعد اللاعبين على استعادة طاقتهم بعد التدريبات وتقليل آثار المجهود البدني المرتفع. مشروبات خاصة لدعم الاستشفاء لا يقتصر البرنامج الذي وضعه طبيب التغذية على الوجبات والعناصر الغذائية فقط، ولكنه يتضمن أيضًا توفير مشروبات مخصصة للاعبين تساعدهم على عملية الاستشفاء بعد التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. ويتم تحديد هذه المشروبات وكمياتها وفقًا لاحتياجات كل لاعب، بهدف الحفاظ على الكتلة العضلية بمعدلات مدروسة، إلى جانب تعويض العناصر التي يفقدها الجسم خلال فترات التدريب والمجهود البدني. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق المستمر مع الجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين، والتأكد من تنفيذ البرنامج الغذائي بالشكل المطلوب، خاصة أن فترة المعسكر تشهد تكثيفًا في التدريبات وخوض عدد من المباريات الودية. وتساعد هذه الإجراءات الجهاز الفني على متابعة تطور الحالة البدنية للاعبين بصورة مستمرة، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج الموضوع، بما يسمح بإجراء أي تعديلات ضرورية وفقًا للقياسات البدنية والاحتياجات الفردية. معسكر الأهلي مستمر حتى 20 أغسطس ويستمر معسكر الأهلي في إسبانيا حتى يوم 20 أغسطس الجاري، ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد، حيث يتخلل المعسكر عدد من المباريات الودية التي يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى اختبار جاهزية اللاعبين ومنحهم أكبر قدر ممكن من الاحتكاك قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويستهدف الجهاز الفني استغلال فترة المعسكر في رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والخططية وتجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين قبل بداية الموسم. وتحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة الأهلي في دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، وهو ما دفع الجهازين الفني والطبي إلى وضع خطة متكاملة تشمل التدريبات والتغذية والاستشفاء والمباريات الودية. منصف بقرار ينضم إلى معسكر إسبانيا وفي سياق متصل، يستعد الجزائري منصف بقرار، الوافد الجديد إلى صفوف الأهلي قادمًا من دينامو زغرب الكرواتي، للانتظام في معسكر الفريق المقام في إسبانيا، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب انضمامه إلى النادي. وكان الجهاز الفني للأهلي قد منح اللاعب فترة راحة لقضاء بعض الوقت مع أسرته، خاصة أنه كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب قبل انتقاله إلى القلعة الحمراء. ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي يوم الثلاثاء، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق ويخضع للبرنامج التدريبي والبدني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وسيعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعب بصورة تدريجية، خاصة أنه كان يشارك في المباريات مع ناديه السابق قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما يتطلب التنسيق بين الجهازين الفني والطبي فيما يتعلق ببرنامج مشاركته في التدريبات والمباريات الودية. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين، سواء العناصر الموجودة منذ الموسم الماضي أو الصفقات الجديدة، والوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل بداية الموسم، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية. وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة شاملة يعتمد عليها الأهلي خلال معسكر إسبانيا، تجمع بين الإعداد البدني والفني والتغذية والاستشفاء، بما يساعد الفريق على دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة.
يستعد الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والوافد الجديد من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، للانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويأتي انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي في إطار استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر الجديدة والقديمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب بداية مسابقة الدوري الممتاز. وكان الأهلي قد حسم التعاقد مع منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، ليصبح اللاعب الجزائري أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. منصف بقرار ينتظم في معسكر الأهلي الثلاثاء ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي المقام بإسبانيا يوم الثلاثاء، عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد وصل إلى القاهرة بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الأهلي، وخضع للكشف الطبي قبل الحصول على راحة استثنائية، من أجل السفر إلى بلاده وقضاء فترة قصيرة مع أسرته قبل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. وجاء قرار منح اللاعب فترة راحة بعدما كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب الكرواتي قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مراعاة ظروفه ومنحه فرصة للحصول على قسط من الراحة قبل الانضمام إلى زملائه. ومن المنتظر أن يبدأ منصف بقرار تدريباته مع الأهلي بمجرد وصوله إلى معسكر إسبانيا، على أن يخضع للبرنامج الذي حدده الجهاز الفني والطبي من أجل تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة المعسكر، خاصة أنها تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق الموسم الجديد، ولذلك يسعى إلى تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق. الأهلي يواصل استعداداته في إسبانيا ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الخارجي في إسبانيا، بعدما وصلت بعثة الفريق يوم الخميس الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية، مع خوض مباريات ودية قوية تساعد على تحديد مدى جاهزية الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحظى المعسكر بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل يتضمن العديد من المنافسات والاستحقاقات. كما تمثل فترة الإعداد فرصة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين الجدد، ومن بينهم منصف بقرار، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام مع طريقة اللعب والعناصر الموجودة داخل الفريق. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب الجزائري على فرصة للمشاركة في تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتحديد مدى إمكانية ظهوره في المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. الأهلي يستعد لمواجهة برشلونة ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية، في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وتمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لقوة المنافس والفرصة التي تتيحها المباراة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تقييم جاهزية الفريق قبل العودة إلى القاهرة، خاصة أن موعد اللقاء يأتي قبل انطلاق مشوار الأهلي في بطولة الدوري الممتاز بفترة قصيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر، خصوصًا الصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. الأهلي يعود إلى القاهرة قبل انطلاق الدوري ومن المقرر أن يعود الأهلي إلى القاهرة يوم 20 أغسطس الجاري، عقب انتهاء معسكره الخارجي في إسبانيا، لبدء الاستعداد للمواجهة الأولى في مسابقة الدوري الممتاز. ويستهل الفريق الأحمر مشواره في الدوري بمواجهة إنبي، ضمن الجولة الأولى من المسابقة المحلية، في اختبار مبكر للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال الأيام المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمثل انضمام منصف بقرار إلى معسكر إسبانيا خطوة مهمة في عملية تجهيز اللاعب للموسم الجديد، حيث سيكون أمامه فرصة للتعرف على زملائه والجهاز الفني، والبدء في تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة مع الفريق. ومع اقتراب انطلاق الموسم، يترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب الجزائري، خاصة بعد انتقاله من دينامو زغرب، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية للفريق خلال المنافسات المقبلة. وتأتي تحضيرات الأهلي الحالية ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، قبل بداية موسم يأمل خلاله النادي في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق، حيث دخل مسؤولو القلعة الحمراء في مفاوضات مع إدارة غزل المحلة للتعاقد مع محمود صلاح، لاعب الفريق، بناءً على رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة. وتشهد المفاوضات بين الناديين محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة، خاصة في ظل تمسك غزل المحلة بالحصول على قيمة مالية كبيرة مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية. وتطالب إدارة غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه نظير بيع محمود صلاح، وهو المقابل الذي ترى إدارة الأهلي أنه مبالغ فيه، ولذلك قدم النادي الأحمر عرضًا ماليًا مختلفًا من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة يمكن من خلالها إتمام الصفقة. تفاصيل عرض الأهلي لضم اللاعب ووفقًا للمعطيات الخاصة بالمفاوضات، قدم الأهلي عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه للحصول على خدمات محمود صلاح، بالإضافة إلى امتيازات مالية يمكن أن تصل إلى 15 مليون جنيه يتم صرفها على مدار مدة التعاقد، والتي تمتد إلى خمس سنوات. ولا يتوقف عرض الأهلي عند المقابل المالي المباشر، حيث تضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمكن أن يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد مالي إضافي حال انتقال محمود صلاح إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الصيغة في إطار محاولة مسؤولي الأهلي الوصول إلى حل وسط مع إدارة غزل المحلة، خاصة أن النادي الأحمر لا يرغب في دفع المقابل الذي طلبه المحلة، وفي الوقت نفسه يتمسك بالحصول على خدمات اللاعب بناءً على احتياجات الجهاز الفني. ويأمل الأهلي من خلال العرض المقدم في إقناع مسؤولي غزل المحلة بالموافقة على الصفقة، خصوصًا أن المقابل المالي قد يرتفع مع إضافة الحوافز والامتيازات المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها في العقد. مفاوضات مستمرة بين الأهلي وغزل المحلة وبدأت الاتصالات بين إدارة الأهلي ومسؤولي غزل المحلة منذ عدة أيام، وشهدت الفترة الماضية تواصلًا مستمرًا بين الطرفين من أجل تقريب وجهات النظر بشأن تفاصيل الصفقة. ويلعب عصام سراج الدين دورًا في الاتصالات والمفاوضات الجارية، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الناديين وتسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، رغم وجود اختلاف واضح بين المطالب المالية لغزل المحلة والعرض الذي قدمه الأهلي، إلا أن وجود رغبة مشتركة في إتمام الصفقة قد يساعد على الوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة. ويتمسك مسؤولو الأهلي بضم محمود صلاح، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدرات اللاعب وحاجته إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، يسعى غزل المحلة إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع اللاعب، خاصة إذا كان أحد العناصر التي تحظى باهتمام أندية القمة خلال فترة الانتقالات الحالية. رغبة اللاعب تدعم انتقاله إلى الأهلي ولا تقتصر المفاوضات على رغبة الناديين فقط، إذ تلعب رغبة محمود صلاح في الانتقال دورًا مهمًا في مسار الصفقة، خاصة أن إتمام أي انتقال يحتاج إلى توافق جميع الأطراف بشأن التفاصيل النهائية. ويرغب الأهلي في استغلال الأيام المقبلة لحسم المفاوضات، خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الحاسمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اكتمال قائمة الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحتاج النادي الأحمر إلى حسم صفقاته الجديدة مبكرًا حتى يتمكن اللاعبون المنضمون حديثًا من الانسجام مع المجموعة وخوض فترة إعداد مناسبة، وهو ما يجعل صفقة محمود صلاح محل اهتمام من جانب مسؤولي النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، بهدف التوصل إلى قيمة مالية نهائية للصفقة، سواء من خلال رفع المقابل المالي الأساسي أو زيادة قيمة الحوافز والامتيازات الموجودة في العرض. الأهلي يستهدف حسم الصفقة خلال الأيام المقبلة وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء الاتفاق مع غزل المحلة خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل وجود رغبة واضحة من جانب الجهاز الفني في ضم محمود صلاح والاستفادة من إمكانياته خلال الموسم الجديد. ويبدو أن العامل الأساسي في حسم الصفقة سيكون الوصول إلى توافق حول المقابل المالي، بعدما رفض الأهلي تلبية مطالب غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه دفعة واحدة. وقد يمثل عرض الأهلي الحالي نقطة انطلاق جديدة للمفاوضات، خصوصًا مع وجود امتيازات إضافية تصل إلى 15 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع التي تبلغ 20%، وهي بنود يمكن أن تساعد الناديين على الوصول إلى اتفاق مرضٍ. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون محمود صلاح أحد التدعيمات الجديدة للأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، على أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل القلعة الحمراء. وبالتالي، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وسط تمسك الأهلي باللاعب، ورغبة غزل المحلة في الحصول على أفضل مقابل مالي، بينما يترقب الجميع نتيجة المفاوضات التي قد تنتهي باتفاق نهائي بين الطرفين.
أنهى النادي الأهلي ملف تعديل وتمديد عقد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة النادي واللاعب خلال الفترة الأخيرة، في خطوة تعكس تقدير الإدارة للمستويات التي قدمها الحارس الشاب خلال الموسم الماضي، إلى جانب تألقه اللافت مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة. وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التفاصيل الجديدة للعقد، بعدما أبدى مصطفى شوبير ترحيبه بالعرض الذي قدمته إدارة الأهلي، والذي يتضمن زيادة كبيرة في المقابل المالي الذي سيحصل عليه الحارس خلال السنوات المقبلة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي هدفت إلى الحفاظ على اللاعب داخل صفوف الفريق وتأمين استمراره باعتباره أحد العناصر المهمة في مركز حراسة المرمى. وبحسب المصادر، يتضمن العرض حصول مصطفى شوبير على راتب سنوي يصل إلى 16 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بالبطولات المحلية والقارية وتسجيل الأهداف، فضلًا عن عقد إعلاني تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية للعقد أعلى بصورة واضحة من المقابل الذي كان يحصل عليه الحارس في الفترة الماضية. الأهلي يرفع راتب مصطفى شوبير ويأتي تعديل عقد مصطفى شوبير في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، خاصة اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى. ونجح الحارس الشاب خلال الموسم الماضي في تقديم مستويات مميزة، وفرض نفسه ضمن الخيارات المهمة في مركز حراسة المرمى. ولم يكن تألق شوبير مع الأهلي مقتصرًا على المنافسات المحلية، وإنما امتد إلى البطولات القارية والمباريات الكبرى، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته الفنية وزيادة الاهتمام به من جانب عدد من الأندية خارج مصر. وجاءت مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة لتمنحه دفعة إضافية على المستوى الفني والجماهيري، بعدما قدم مستويات قوية خلال البطولة، وأكد أنه يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة والمباريات ذات المستوى المرتفع. وترى إدارة الأهلي أن استمرار شوبير داخل الفريق يمثل مكسبًا مهمًا، خاصة أن اللاعب لا يزال في عمر يسمح له بمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات. كما أن وجوده ضمن قائمة الفريق يمنح الجهاز الفني خيارًا قويًا في مركز حراسة المرمى. وبحسب الاتفاق الجديد، سيحصل الحارس على راتب سنوي يبلغ 16 مليون جنيه، مع وجود حوافز إضافية قد تصل إلى 10 ملايين جنيه وفقًا لما يحققه الفريق من بطولات ونتائج، إلى جانب بند يتعلق بتسجيل الأهداف، وهو ما يرفع من قيمة المقابل الذي يمكن أن يحصل عليه اللاعب. كما يتضمن الاتفاق عقدًا إعلانيًا تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، في ظل الشعبية الكبيرة التي اكتسبها الحارس خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تألقه مع الأهلي وظهوره بصورة مميزة مع المنتخب الوطني. وتشير هذه التفاصيل إلى أن الأهلي تعامل مع ملف شوبير باعتباره أحد الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة أن الحارس أصبح يمتلك قيمة فنية وسوقية أكبر من السنوات الماضية. ولذلك كان من الضروري بالنسبة إلى الإدارة إعادة صياغة عقده بما يتناسب مع مستواه الحالي ومكانته داخل الفريق. كما أن الاتفاق الجديد يهدف إلى توفير حالة من الاستقرار للاعب، ومنحه الثقة المطلوبة لمواصلة العمل والتطور، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والاستقرار النفسي. ويأمل الأهلي أن يواصل مصطفى شوبير تقديم المستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يصبح مع مرور الوقت أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية والقارة الإفريقية. وعد بالاحتراف وعروض خارجية للحارس وفي الوقت نفسه، تضمن الاتفاق بين الأهلي ومصطفى شوبير نقطة مهمة تتعلق بمستقبله الاحترافي، بعدما حصل الحارس على وعد من إدارة النادي بالسماح له بالرحيل لخوض تجربة خارجية حال وصول عرض مناسب يتوافق مع قيمته الفنية ومكانته الحالية. ويأتي هذا الوعد في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية الأوروبية بالحارس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تألقه مع الأهلي ومنتخب مصر. وارتبط اسم شوبير بعروض من أندية في الدنمارك والتشيك، إلا أن هذه العروض لم تصل إلى مرحلة الجدية الكاملة، كما أنها لم تكن مناسبة من الناحية المالية أو الرياضية. وترى إدارة الأهلي أن رحيل الحارس للاحتراف الخارجي يجب أن يتم في التوقيت المناسب، وبعرض يتناسب مع إمكانياته وقيمته، خاصة أن النادي يعتبره أحد الحراس المميزين في القارة الإفريقية. ولا يرغب الأهلي في التفريط في اللاعب بسهولة، خصوصًا بعد أن أصبح عنصرًا مهمًا في الفريق، لكن في الوقت نفسه فإن الإدارة تدرك أن خوض تجربة احترافية قد يكون خطوة مهمة في مسيرة شوبير إذا جاء العرض المناسب. ويمنح هذا الاتفاق اللاعب قدرًا من الاطمئنان بشأن مستقبله، حيث ضمن تحسين وضعه المالي داخل الأهلي، وفي الوقت نفسه أصبح لديه وعد واضح بإمكانية خوض تجربة احترافية إذا وصلت فرصة قوية خلال الفترة المقبلة. ويمثل الاحتراف الأوروبي أحد الأهداف المهمة للعديد من اللاعبين المصريين، خاصة حراس المرمى الذين يمكنهم الاستفادة من المدارس التدريبية المختلفة واكتساب خبرات جديدة. ولذلك فإن انتقال شوبير إلى نادٍ أوروبي في المستقبل قد يكون خطوة طبيعية في مسيرته إذا توافرت الظروف المناسبة. ومن ناحية أخرى، يحرص الأهلي على حماية مصالحه في أي صفقة مستقبلية، ولذلك سيكون من الضروري أن يكون العرض الخارجي مناسبًا لقيمة اللاعب الفنية والمالية. ولن يكون الهدف مجرد السماح بالرحيل، وإنما ضمان انتقاله إلى مشروع رياضي يساعده على التطور ويحقق استفادة للنادي واللاعب في الوقت نفسه. وتؤكد العروض التي تلقاها شوبير خلال الفترة الماضية أن الحارس أصبح يحظى باهتمام خارج الحدود، لكن عدم جدية بعض هذه العروض أو عدم مناسبتها لإمكانياته أدى إلى استمرار اللاعب مع الأهلي. ومع تمديد العقد وتحسين المقابل المالي، أصبح شوبير أمام فرصة لمواصلة مشواره مع النادي دون أن يكون مستقبله الاحترافي محل ضغط. ويمكنه التركيز على تطوير مستواه والمنافسة على البطولات مع الأهلي، مع انتظار العرض المناسب في المستقبل. ويعد هذا السيناريو مفيدًا أيضًا للأهلي، لأنه يضمن استمرار حارس شاب يمتلك إمكانيات مميزة، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحقيق استفادة مالية وفنية من أي انتقال خارجي مستقبلي. ومن المتوقع أن يكون مصطفى شوبير أحد العناصر التي تحظى بمتابعة كبيرة خلال الموسم الجديد، خاصة بعد ارتفاع سقف التوقعات عقب المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة. وسيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والعمل على تطوير نقاط القوة لديه، إلى جانب معالجة أي جوانب تحتاج إلى تحسين. كما أن المنافسة داخل الأهلي ستظل عاملًا مهمًا في تطور الحارس، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى جاهزية مستمرة، ولا يمكن ضمان المشاركة الأساسية إلا من خلال الأداء القوي والالتزام في التدريبات والمباريات. وفي النهاية، نجح الأهلي في إغلاق ملف مصطفى شوبير من خلال الاتفاق على تعديل وتمديد عقده ورفع المقابل المالي الذي يحصل عليه، مع وضع حوافز إضافية وعقد إعلاني، إلى جانب وعد بالسماح له بالاحتراف حال وصول عرض مناسب. ويمثل الاتفاق خطوة مهمة للحفاظ على أحد أبرز المواهب في حراسة المرمى داخل الأهلي، بينما يبقى مستقبل الحارس مفتوحًا أمام إمكانية خوض تجربة أوروبية في حال وصول العرض الذي يرضي جميع الأطراف.
تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب المدافع المغربي أشرف داري من مغادرة صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تمثل نهاية تجربته مع الفريق الأحمر بعد فترة شهدت العديد من التحديات المختلفة على المستويين الفني والبدني. ودخلت إدارة النادي الأهلي في مناقشات مكثفة خلال الأيام الماضية من أجل حسم ملف اللاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التحركات المستمرة لإبرام صفقات جديدة تدعم مختلف المراكز. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أشرف داري بات قريبًا من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بفسخ تعاقده مع النادي الأهلي، تمهيدًا للرحيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبحت فرص استمراره داخل الفريق محدودة للغاية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نادي الوداد المغربي إلى استعادة خدمات اللاعب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء النادي والجماهير، وهو ما قد يسهل عملية عودته مرة أخرى إلى الفريق. وخلال الفترة الماضية، تعرض أشرف داري لسلسلة من الإصابات التي أثرت بصورة واضحة في مشاركاته مع الأهلي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول أخرى لتعزيز الخط الخلفي، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المحلية والقارية. ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المدافع المغربي، فإن الظروف المختلفة حالت دون ظهوره بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير النادي الأهلي، التي كانت تأمل في أن يقدم الإضافة المطلوبة داخل الفريق. كما أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على تقييم جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تتماشى مع أهداف النادي وخططه المستقبلية خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يترقب الجميع الموقف النهائي للاعب، خاصة أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة تتعلق بإتمام الاتفاق بصورة رسمية والإعلان عن الوجهة المقبلة لأشرف داري. الوداد يترقب حسم الصفقة والأهلي يعيد ترتيب أوراقه يمثل اقتراب أشرف داري من العودة إلى الوداد المغربي حدثًا مهمًا بالنسبة إلى جماهير الفريق المغربي، التي تأمل في استعادة أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال السنوات الماضية. وتسعى إدارة الوداد إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال تجربته مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض العديد من التحديات المهمة على المستويين المحلي والقاري. في المقابل، يواصل النادي الأهلي العمل على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل وجود رغبة قوية في الحفاظ على مستوى المنافسة وتحقيق المزيد من البطولات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء فيما يتعلق بفسخ العقد أو الاتفاق على البنود الخاصة بالانتقال إلى ناديه الجديد. ويرى عدد من المتابعين أن رحيل أشرف داري قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه المعهود، خاصة إذا عاد إلى الأجواء التي تألق فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية. كما أن هذه الخطوة قد تمنح الأهلي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى جماهير الأهلي في انتظار القرار الرسمي الأخير، لمعرفة الصورة النهائية المتعلقة بمستقبل المدافع المغربي، الذي ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية بصورة كبيرة. وفي حال اكتمال الصفقة، فإن عودة أشرف داري إلى الوداد ستكون واحدة من أبرز التحركات التي تشهدها فترة الانتقالات الصيفية الحالية، نظرًا إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.