اقترب التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب وسط النادي الأهلي، من إسدال الستار على مشواره مع القلعة الحمراء، بعدما أصبحت صفقة انتقاله إلى نادي الشمال القطري في مراحلها الأخيرة، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة ينتظر أن يتم الإعلان عنها رسميًا عقب الانتهاء من الإجراءات النهائية الخاصة بالتعاقد. وكشفت التطورات الأخيرة أن اللاعب يستعد للوصول إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، والتي تمثل المرحلة الأخيرة قبل توقيع العقود بصورة رسمية والإعلان عن انضمامه إلى صفوف الشمال، بعدما نجحت المفاوضات بين جميع الأطراف في الوصول إلى اتفاق كامل بشأن كافة البنود المالية والتعاقدية. ويعد محمد علي بن رمضان من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة داخل الملعب ودقة كبيرة في التمرير، وهو ما جعله أحد العناصر المهمة في صفوف الأهلي خلال الفترة الماضية. ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن اللاعب سيوقع عقدًا يمتد لموسمين مع نادي الشمال، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الدوري القطري، الذي يواصل استقطاب العديد من الأسماء البارزة من مختلف الدوريات العربية والقارية، في إطار سعي الأندية لتعزيز صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد. كما سيستفيد النادي الأهلي من المقابل المالي للصفقة، والذي يُقدر بنحو مليوني دولار، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة الشمال، بينما سيحصل اللاعب على راتب سنوي يتناسب مع مكانته الفنية، وفقًا لبنود العقد الذي سيتم توقيعه عقب اجتياز الكشف الطبي بنجاح. ويمثل انتقال بن رمضان جزءًا من خطة الأهلي لإعادة هيكلة قائمة الفريق قبل الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة على دراسة عدد من الملفات الخاصة بالراحلين والصفقات الجديدة، بهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. الشمال يعزز وسط ملعبه والأهلي يعيد ترتيب أوراقه تسعى إدارة نادي الشمال القطري إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرة، ويأتي محمد علي بن رمضان على رأس هذه الأسماء، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته المحلية والقارية، بالإضافة إلى ظهوره المميز على المستوى الدولي مع المنتخب التونسي. وترى إدارة الشمال أن التعاقد مع لاعب بهذه المواصفات سيضيف الكثير إلى خط الوسط، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد وتحقيق نتائج أفضل في منافسات الدوري القطري. في المقابل، يواصل النادي الأهلي التحرك لإعادة ترتيب أوراقه بعد الموافقة على رحيل اللاعب، حيث تدرس الإدارة والجهاز الفني تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق في مختلف البطولات. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور انتهاء اللاعب من الفحوصات الطبية وتوقيع العقود، ليصبح محمد علي بن رمضان أحدث المنضمين إلى صفوف الشمال، في صفقة ينتظر أن تحظى باهتمام كبير من جماهير الناديين، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب. ويأمل بن رمضان في أن تشكل هذه الخطوة نقطة انطلاق جديدة في مسيرته الاحترافية، وأن يواصل تقديم المستويات التي ظهر بها خلال السنوات الماضية، بينما يطمح نادي الشمال إلى الاستفادة من خبراته وإمكاناته في تدعيم مشروعه الرياضي خلال الموسم المقبل. وبذلك، تقترب رحلة اللاعب التونسي مع الأهلي من نهايتها، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيؤكد انتقاله إلى الدوري القطري، ليبدأ تحديًا جديدًا بقميص الشمال، وسط تطلعات كبيرة من جميع الأطراف لتحقيق النجاح خلال المرحلة المقبله .
حسم الجناح الإنجليزي جايدن فيلوجين موقفه من مستقبله مع إيبسويتش تاون، بعدما أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبته في خوض تحدٍ جديد داخل أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد موسم لفت خلاله الأنظار بأدائه وإمكاناته الفنية. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن فيلوجين أخطر مسؤولي إيبسويتش تاون منذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد بأنه يرغب في إنهاء مشواره مع الفريق والانتقال إلى نادٍ يمنحه فرصة أكبر للمنافسة على مستوى أعلى، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة العروض المنتظرة خلال الأيام المقبلة. ويأتي نادي فيورنتينا الإيطالي في مقدمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما وضعه ضمن أولوياته لتدعيم الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدراته الفنية وسرعته الكبيرة وإجادته اللعب في أكثر من مركز على الأطراف. ولا يقتصر الاهتمام بفيلوجين على النادي الإيطالي فقط، إذ أكدت التقارير وجود متابعة قوية من أندية تنشط في الدوريين الألماني والإسباني، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال اللاعب إلى إحدى البطولات الأوروبية الكبرى خلال سوق الانتقالات الحالية. وترى الأندية المهتمة أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للتطور بصورة أكبر، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية، ويملك هامشًا واسعًا للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، الأمر الذي جعله هدفًا لعدد من الفرق الباحثة عن تدعيم صفوفها بعناصر شابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات رسمية من الأندية الراغبة في ضم اللاعب، مع اقتراب فتح باب المفاوضات المباشرة مع إدارة إيبسويتش تاون، التي ستكون مطالبة بحسم موقفها من مستقبل أحد أبرز لاعبيها فيورنتينا يترقب.. والمفاوضات المنتظرة قد تحسم مستقبل اللاعب يدخل نادي فيورنتينا المرحلة المقبلة وهو الأكثر جدية في سباق التعاقد مع جايدن فيلوجين، بعدما أبدى اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب، في إطار خطة الإدارة لتجديد الدماء داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والأوروبية. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين فيورنتينا وإيبسويتش تاون خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة بعدما أعلن اللاعب بشكل واضح رغبته في الرحيل وعدم الاستمرار مع ناديه الحالي. وفي الوقت نفسه، تراقب أندية من الدوري الألماني والدوري الإسباني تطورات الملف عن كثب، تحسبًا للدخول في المنافسة إذا تعثرت مفاوضات النادي الإيطالي، وهو ما قد يشعل الصراع على توقيع اللاعب خلال الأسابيع الأخيرة من الميركاتو الصيفي. ويأمل فيلوجين في حسم مستقبله سريعًا، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق الموسم، ويشارك في فترة الإعداد بصورة كاملة، بما يساعده على التأقلم مع الأجواء الجديدة والدخول بقوة في المنافسة على مركز أساسي. من جانبه، يدرس إيبسويتش تاون جميع الخيارات المتاحة، سواء بالموافقة على بيع اللاعب مقابل عرض مالي مناسب، أو الدخول في مفاوضات تحقق أفضل استفادة ممكنة للنادي، خاصة في ظل اهتمام أكثر من طرف بخدماته. وتشير المؤشرات إلى أن مستقبل فيلوجين سيحسم خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين مختلف الأطراف، في صفقة قد تكون من أبرز انتقالات اللاعبين الشباب خلال سوق الانتقالات الصيفية، إذا نجح فيورنتينا أو أحد الأندية الأخرى في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيبسويتش تاون. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات، لكن المؤكد أن رغبة اللاعب في الرحيل أصبحت واضحة، وهو ما يجعل انتقاله إلى محطة جديدة أقرب من أي وقت مضى.
فرض المهاجم جورج إيلينيكينا نفسه بقوة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد مع الاتحاد، بعدما قدم مستويات مميزة لفتت أنظار عدد من الأندية الأوروبية، التي بدأت في متابعة اللاعب عن قرب تمهيدًا للتحرك لضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لتقارير صحفية، فإن الأداء الذي ظهر به إيلينيكينا في المباريات الودية والتدريبات منح اللاعب دفعة كبيرة على مستوى الاهتمام الخارجي، خاصة بعدما أظهر قدرات هجومية مميزة، سواء في التحرك داخل منطقة الجزاء أو استغلال الفرص وصناعة الخطورة، وهو ما جعله محل متابعة من كشافي عدة أندية في الدوريات الأوروبية. وأشارت التقارير إلى أن أندية شالكه الألماني، ووست هام يونايتد الإنجليزي، وجنوى الإيطالي، أبدت اهتمامًا واضحًا بالحصول على خدمات المهاجم الشاب، حيث استفسرت عن وضعه الحالي مع الاتحاد وإمكانية التفاوض لضمه خلال فترة الانتقالات الجارية. ويحظى إيلينيكينا بتقدير كبير من تلك الأندية، التي ترى فيه مشروع مهاجم قادرًا على التطور بشكل أكبر في الملاعب الأوروبية، خصوصًا أنه يمتلك الإمكانيات البدنية والفنية التي تؤهله لخوض تجربة جديدة في واحدة من أقوى البطولات على مستوى العالم. وفي المقابل، لا يبدو اللاعب رافضًا لفكرة العودة إلى أوروبا، إذ تشير المعلومات إلى أنه يرحب بخوض تجربة جديدة، لكنه يفضل دراسة جميع العروض المتاحة بعناية قبل اتخاذ قراره النهائي، لضمان اختيار المشروع الرياضي الأنسب لمستقبله. الاتحاد يدرس الإعارة والعروض الرسمية تحسم القرار على الجانب الآخر، تتعامل إدارة الاتحاد مع الملف بهدوء، حيث لا تمانع فكرة رحيل إيلينيكينا إذا وصل عرض مناسب يلبي تطلعات النادي واللاعب في الوقت نفسه، خاصة أن الإدارة تعمل على إعادة ترتيب قائمة الفريق بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الموسم الجديد. وتفيد التقارير بأن الخيار الأقرب حاليًا يتمثل في انتقال اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع تضمين العقد بندًا يمنح النادي الجديد أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي عند نهاية فترة الإعارة، وهي الصيغة التي قد تحقق الاستفادة لجميع الأطراف. ويمنح هذا السيناريو الاتحاد فرصة الحفاظ على حقوقه في اللاعب، مع متابعة تطوره في حال انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية، بينما يحصل إيلينيكينا على فرصة للمشاركة بصورة أكبر واكتساب المزيد من الخبرات في بيئة تنافسية مختلفة. وفي الوقت نفسه، لم تدخل أي من الأندية المهتمة مرحلة المفاوضات الرسمية حتى الآن، إذ لا تزال الاتصالات تقتصر على الاستفسارات الأولية وجمع المعلومات، في انتظار تقديم عروض رسمية خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيحدد شكل المنافسة على ضم اللاعب. ويرى مراقبون أن تألق إيلينيكينا خلال فترة الإعداد كان العامل الأبرز في زيادة قيمته الفنية والسوقية، بعدما أثبت امتلاكه الإمكانيات التي تسمح له بخوض تجربة احترافية جديدة، وهو ما يفسر اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته. ومع استمرار سوق الانتقالات، يبقى مستقبل المهاجم مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار مع الاتحاد والمنافسة على مكان أساسي في الموسم الجديد، أو خوض تجربة جديدة في أوروبا إذا وصلت العروض المناسبة، لتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد وجهته النهائية.
تتواصل المنافسة القوية بين غلطة سراي وفنربخشة من أجل الحصول على خدمات النجم البرتغالي رافائيل لياو، لاعب ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تصبح واحدة من أبرز التحركات في الكرة التركية خلال السنوات الأخيرة. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن غلطة سراي نجح في تحقيق تقدم محدود على حساب غريمه التقليدي فنربخشة، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية، في خطوة من شأنها أن تمنح النادي دفعة قوية في المفاوضات الجارية لحسم الصفقة. غلطة سراي يقترب من حسم الاتفاق مع اللاعب أكد الصحفي الإيطالي دانييلي لونغو أن إدارة غلطة سراي كثفت اتصالاتها خلال الأيام الماضية من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي مع رافائيل لياو، بعدما أبدى النادي التركي رغبة كبيرة في تدعيم صفوفه بأحد أبرز نجوم الدوري الإيطالي. وبحسب التقرير، فإن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورًا ملحوظًا، بعدما نجح مسؤولو غلطة سراي في التوصل إلى تفاهم مبدئي مع اللاعب حول عدد من البنود الأساسية المتعلقة بالعقد الجديد، وهو ما وضع النادي في موقع متقدم مقارنة ببقية المنافسين. ويأمل غلطة سراي في استغلال هذا التقدم من أجل تسريع المفاوضات مع نادي ميلان، خاصة أن الإدارة ترى في رافائيل لياو صفقة قادرة على إحداث فارق كبير على المستويين الفني والتسويقي خلال الموسم المقبل. ويعد لياو واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تألقوا في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ميلان، وأسهم بصورة واضحة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية للفريق الإيطالي. كما يتمتع اللاعب البرتغالي بقدرات فنية وبدنية كبيرة، جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة غلطة سراي في حسم الصفقة بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة. ورغم ذلك، تبدو إدارة النادي التركي متفائلة بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي، في ظل التقارب الكبير في وجهات النظر بين الطرفين، إلى جانب رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة في البطولات المحلية والقارية. فنربخشة يواصل الضغط لحسم الصفقة على الجانب الآخر، لا يزال فنربخشة حاضرًا بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، إذ تشير التقارير إلى أن النادي لم يتلقَّ أي رد سلبي من جانب رافائيل لياو، وهو ما يبقي آماله قائمة في خطف الصفقة خلال الأيام المقبلة. واتخذ مسؤولو فنربخشة خطوات عملية عديدة في سبيل إنهاء المفاوضات، بعدما توجه عدد من ممثلي النادي إلى إيطاليا من أجل عقد جلسات مباشرة مع مسؤولي ميلان، إلى جانب التواصل مع وكلاء اللاعب لبحث جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد المحتمل. وتؤكد هذه التحركات أن إدارة فنربخشة تنظر إلى الصفقة باعتبارها أولوية قصوى، خاصة أن النادي يسعى إلى تعزيز صفوفه بأسماء كبيرة تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، يواصل نادي ميلان متابعة التطورات المتعلقة بمستقبل اللاعب، في ظل تمسكه بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها لياو داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، وسعي كل نادٍ إلى حسم الصفقة لصالحه قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. ويبقى مستقبل رافائيل لياو مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، في ظل استمرار المنافسة المحتدمة بين قطبي مدينة إسطنبول، اللذين يسعيان إلى توجيه ضربة قوية للمنافس من خلال الفوز بإحدى أبرز صفقات الموسم الحالي. ومع اقتراب لحظة الحسم، تترقب جماهير غلطة سراي وفنربخشة القرار النهائي للنجم البرتغالي، الذي يمتلك القدرة على تغيير موازين القوى داخل الدوري التركي خلال المرحلة المقبلة.
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، بشكل رسمي، انتقال مهاجمه البلجيكي لويس أوبيندا إلى صفوف أولمبيك ليون الفرنسي على سبيل الإعارة، في إطار تحركات الناديين خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، والتي تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح النادي الإيطالي، في بيان رسمي، أن الاتفاق يقضي بانتقال أوبيندا إلى أولمبيك ليون بعقد إعارة يمتد حتى 30 يونيو 2027، مقابل مبلغ مالي قدره 3.5 مليون يورو، على أن يبدأ اللاعب مشواره مع الفريق الفرنسي اعتبارًا من الموسم المقبل، في خطوة ينتظر أن تمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل أساسي. وجاء قرار يوفنتوس بعد دراسة وضع اللاعب داخل الفريق، حيث لم يحصل أوبيندا على الاستمرارية التي كان يطمح إليها منذ انضمامه إلى "السيدة العجوز"، وهو ما دفع إدارة النادي والجهاز الفني إلى الموافقة على خروجه معارًا، أملاً في استعادة مستواه الفني والبدني. ويأمل أولمبيك ليون أن يشكل المهاجم البلجيكي إضافة قوية لخطه الأمامي، خاصة مع الخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في عدد من الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعله أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبلغ أوبيندا من العمر 26 عامًا، ويتميز بسرعته الكبيرة وتحركاته داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني لليون خيارات متعددة على المستوى التكتيكي. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب فترة الإعداد مع فريقه الجديد خلال الأيام المقبلة، من أجل الانسجام سريعًا مع زملائه والدخول في أجواء المنافسة قبل انطلاق الموسم الرسمي. تجربة جديدة بعد موسم متباين مع يوفنتوس انضم لويس أوبيندا إلى يوفنتوس خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من لايبزيج الألماني، بعد رحلة احترافية مميزة تنقل خلالها بين عدة أندية في بلجيكا وهولندا وفرنسا وألمانيا، ونجح خلالها في إثبات قدراته كأحد أبرز المهاجمين في جيله. ورغم الآمال الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى النادي الإيطالي، فإن اللاعب لم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر بصورة منتظمة، في ظل المنافسة القوية داخل الخط الهجومي، وهو ما انعكس على عدد مشاركاته وأرقامه التهديفية. وخاض أوبيندا 34 مباراة بقميص يوفنتوس في مختلف البطولات خلال الموسم الماضي، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط، وهو معدل لم يكن كافيًا لضمان استمراره ضمن الخيارات الأساسية للجهاز الفني. وترى إدارة يوفنتوس أن الإعارة تمثل الحل الأنسب في الوقت الحالي، إذ تمنح اللاعب فرصة المشاركة بشكل أكبر، مع إمكانية استعادة أفضل مستوياته الفنية، قبل تقييم مستقبله مع النادي بعد نهاية فترة الإعارة. في المقابل، يعول أولمبيك ليون على خبرة المهاجم البلجيكي في البطولات الأوروبية، حيث يأمل النادي الفرنسي أن ينجح في استعادة حسه التهديفي، وأن يشكل عنصرًا مؤثرًا في الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وتأتي الصفقة ضمن خطة ليون لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك خبرة في المنافسات الكبرى، بينما يواصل يوفنتوس إعادة هيكلة قائمته استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية، في ظل سعيه لبناء فريق أكثر تنافسية خلال المرحلة المقبلة. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، ستكون الأنظار موجهة نحو أوبيندا لمعرفة مدى قدرته على استعادة مستواه، وفتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، مع طموحات كبيرة بالعودة إلى التألق في الملاعب الفرنسية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.