صحيفة-آس

صحيفة آس

مورينيو
ريال مدريد يحسم موقفه من تصريحات مورينيو بعد ديربي أتلتيكو

حسم نادي ريال مدريد موقفه من الجدل التحكيمي الذي أعقب مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، مؤكدًا دعمه للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد التصريحات التي أطلقها عقب خسارة الفريق بنتيجة 2-1.   وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن تصريحات مورينيو عقب المباراة لا تعكس مجرد حالة من الغضب بسبب نتيجة الديربي، وإنما تتوافق مع موقف إدارة ريال مدريد تجاه عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الفريق خلال الجولات الأولى من الدوري الإسباني.   دعم مورينيو بعد ديربي مدريد   وأوضحت الصحيفة أن هناك توافقًا داخل ريال مدريد بشأن الرسالة التي وجهها مورينيو عقب مواجهة أتلتيكو، مشيرة إلى أن المدرب البرتغالي يحظى بثقة النادي في التعبير عن موقف الفريق في الملفات المرتبطة بالفريق الأول، ومن بينها القضايا التحكيمية.   وكان مورينيو قد ظهر خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة متحدثًا عن عدد من الحالات التي أثارت الجدل في الديربي، واستعرض صورًا للقطات اعتبرها مثيرة للجدل.   ومن بين الحالات التي تحدث عنها المدرب تدخل كريستيان روميرو على جود بيلينجهام، بالإضافة إلى تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي، حيث رأى مورينيو أن كلتا اللقطتين كانتا تستحقان الحصول على البطاقة الحمراء.   وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التحفظ داخل ريال مدريد تجاه بعض القرارات التحكيمية خلال بداية الموسم، حيث ترى إدارة النادي أن ما حدث في ديربي مدريد لا يمثل واقعة منفصلة عن أحداث شهدتها مباريات سابقة.   أزمة التحكيم مستمرة   وأشارت "آس" إلى أن الرسالة التي ترددت داخل ريال مدريد خلال المباراة وبعد نهايتها كانت مرتبطة بالشعور بأن الفريق تأثر بالقرارات التحكيمية ولم يحصل على المساحة الكافية لخوض المباراة بالشكل المطلوب.   وكان النادي قد بدأ في التعبير عن موقفه من التحكيم قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، بعدما تناولت قناة ريال مدريد الرسمية تعيين الحكم أورتيز أرياس لإدارة الديربي، وهو ما عكس وجود حالة من المتابعة والاهتمام بملف التحكيم داخل النادي.   كما جاء ذلك بعد تقارير أشارت إلى أن اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا رأت أن كانغ إن لي كان يستحق الطرد في إحدى اللقطات التي شهدتها المباراة، وهو ما أضاف جانبًا جديدًا إلى الجدل الذي أعقب الديربي.   وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان فترة مورينيو الأولى مع ريال مدريد، عندما كانت هناك اختلافات في بعض الأحيان بين الرسائل التي يوجهها المدرب البرتغالي والتصريحات الصادرة عن مسؤولي النادي.   لكن الوضع الحالي، وفقًا لما نقلته "آس"، يبدو مختلفًا، في ظل وجود توافق بين مورينيو وإدارة ريال مدريد بشأن الخطاب المتعلق بالتحكيم، مع منح المدرب مساحة للتعبير عن موقف الفريق.   ومن المنتظر أن يستمر النقاش حول الملف التحكيمي خلال فترة التوقف الدولي، خاصة مع الاجتماع المقرر لمدربي الدرجتين الأولى والثانية في مدينة كرة القدم الإسبانية يوم 22 سبتمبر.   وقد يشكل الاجتماع فرصة لمناقشة بعض المخاوف المتعلقة بالتحكيم، رغم عدم حسم موقف مورينيو من الحضور حتى الآن، بينما يواصل ريال مدريد متابعة الملف بعد أحداث ديربي العاصمة.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
تشواميني
مورينيو يضع تشواميني في قلب مشروعه داخل ريال مدريد

  يواصل جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، العمل على تحديد ملامح مشروعه مع الفريق، ويبدو أن أوريلين تشواميني يحتل مكانة خاصة داخل حسابات المدرب البرتغالي، بعدما أصبح لاعب الوسط الفرنسي أحد الأسماء التي ينظر إليها مورينيو باعتبارها ركيزة أساسية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة «آس»، فإن مورينيو يرى في تشواميني قطعة أساسية في منظومة ريال مدريد، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، وإنما أيضًا لما يمكن أن يقدمه اللاعب على المدى الطويل داخل خط وسط الفريق، في ظل امتلاكه مجموعة من الخصائص التي تمنحه القدرة على القيام بأدوار متعددة ومؤثرة. ويأتي اهتمام مورينيو بتشواميني في إطار الرؤية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها على وسط ملعب ريال مدريد، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، والسيطرة على المساحات، وربط الخطوط، والتعامل مع مختلف مراحل المباراة. ويتميز تشواميني بقدرته على شغل مساحة مهمة أمام خط الدفاع، مع امتلاكه الإمكانيات التي تسمح له بالتقدم والمشاركة في بناء اللعب عندما تتطلب ظروف المباراة ذلك. وهذه التعددية تمنحه قيمة كبيرة بالنسبة إلى مدرب يبحث عن وسط ملعب قادر على التعامل مع سيناريوهات مختلفة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا في بناء فريق يمتلك التوازن المطلوب، خصوصًا أن خط الوسط يمثل إحدى المناطق الأكثر تأثيرًا في شكل الفريق وطريقة سيطرته على المباريات. ويبدو أن المدرب البرتغالي لا ينظر إلى تشواميني باعتباره مجرد لاعب يؤدي مهمة محددة أمام رباعي الدفاع، وإنما كعنصر يمكن أن يكون له تأثير أوسع في منظومة الفريق، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال مرحلة التحول الدفاعي. وتكمن أهمية تشواميني أيضًا في قدرته على الربط بين الخطوط، وهي واحدة من النقاط التي تجعل وجوده مهمًا داخل تصور مورينيو. فوسط الملعب يحتاج إلى لاعب يستطيع التعامل مع المسافة بين الدفاع والهجوم، ويساعد الفريق على الانتقال بصورة منظمة من مرحلة إلى أخرى. وعندما يستحوذ ريال مدريد على الكرة، يمكن لتشواميني أن يكون نقطة اتصال بين الخط الخلفي وبقية عناصر الوسط والهجوم، بينما يمنحه دوره الدفاعي القدرة على حماية الفريق عند فقدان الكرة والتعامل مع تحركات المنافس. وتساعد هذه الأدوار على تفسير السبب وراء وضعه في قلب المشروع، خاصة أن مورينيو يبحث عن منظومة متماسكة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما على قدرة كل لاعب على تنفيذ الدور المطلوب منه داخل المجموعة. كما أن السيطرة على المباريات لا ترتبط دائمًا بالاستحواذ على الكرة فقط، وإنما تتطلب أيضًا التحكم في المساحات وإدارة الإيقاع والتعامل مع لحظات الضغط. وفي هذا الجانب، يمكن أن يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على القيام بأدوار دفاعية وتنظيمية. ويمنح وجود لاعب بهذه الخصائص المدرب مرونة أكبر في بناء التشكيل، إذ يمكن أن يعتمد عليه كعنصر ارتكاز، أو يمنحه مساحة أكبر للمشاركة في وسط الملعب بحسب طبيعة المباراة والخصم. وتبدو فكرة بناء مشروع طويل الأمد حول تشواميني مرتبطة أيضًا بعمر اللاعب وإمكانية استمرار تطوره، وهو ما يجعل الاعتماد عليه مختلفًا عن مجرد الاستفادة من مستواه في الوقت الحالي. فمورينيو، بحسب رؤية «آس»، يتعامل معه باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا جزءًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد. ويحتاج ريال مدريد، بحكم طبيعة المنافسات التي يخوضها، إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل الضغط والاستمرار في تقديم مستويات قوية عبر موسم طويل. ومن هنا تظهر أهمية وجود عناصر في خط الوسط تستطيع التعامل مع المباريات الكبيرة والصعبة، بالإضافة إلى المواجهات التي تتطلب صبرًا وانضباطًا تكتيكيًا. ويبدو أن تشواميني يمتلك الصفات التي تجعل مورينيو يضعه ضمن هذه الفئة من اللاعبين، خصوصًا مع قدرة اللاعب على تقديم العمل البدني والدفاعي، إلى جانب المشاركة في عملية بناء اللعب. كما أن وجوده في وسط الملعب يمنح زملاءه مساحة أكبر للتحرك إلى الأمام، لأنه يستطيع تغطية المساحات والمساهمة في تأمين الفريق خلال الهجمات. وهذا النوع من التوازن يصبح مهمًا للغاية عندما يتقدم عدد أكبر من لاعبي ريال مدريد للمشاركة في الهجوم. وفي المقابل، عندما يفقد الفريق الكرة، يمكن أن يكون تشواميني من العناصر التي تساعد على استعادة التوازن بسرعة، سواء من خلال الضغط أو التمركز أو قطع خطوط التمرير، بحسب موقعه داخل الخطة. وتلك القدرة على العمل في الحالتين الهجومية والدفاعية تجعل اللاعب مناسبًا لفكرة الفريق المتوازن التي يريد مورينيو بناءها. فالمدرب لا يبحث فقط عن لاعبين قادرين على صناعة الفرص، وإنما يحتاج أيضًا إلى عناصر تستطيع حماية الفريق وإعادة تنظيمه عند فقدان الاستحواذ. ومن الناحية التكتيكية، يمكن أن يصبح تشواميني نقطة ارتكاز مهمة في عملية بناء الفريق، خاصة أن وجوده يسمح لزملائه بالتحرك بحرية أكبر في مناطق أخرى من الملعب. كما أن قدرته على التعامل مع المساحات تمنح وسط ريال مدريد قدرًا من الاستقرار خلال التحولات. ويعني ذلك أن دور تشواميني قد لا يظهر دائمًا في صورة تمريرة حاسمة أو هدف، وإنما يمكن أن تكون قيمته في الطريقة التي يحافظ بها على شكل الفريق ويساعده على التحكم في المباراة. وهذه النوعية من اللاعبين تحظى بأهمية خاصة لدى المدربين الذين يهتمون بالتفاصيل التكتيكية، لأن عمل لاعب الوسط الدفاعي غالبًا ما يرتبط بتنظيم الفريق بالكامل وليس فقط بأدائه الفردي. ومع مورينيو، يمكن أن تتسع مسؤوليات تشواميني بحسب ما تفرضه كل مباراة. فقد يحتاج الفريق إلى وجوده بشكل أكبر أمام الدفاع، وقد يكون مطلوبًا منه التقدم للمساهمة في بناء الهجمات، أو التحرك لتغطية زملائه عندما يندفعون إلى الأمام. ويمنح هذا التنوع مورينيو فرصة للاستفادة من اللاعب بأكثر من طريقة، مع الحفاظ على وجوده كعنصر أساسي في قلب خط الوسط. ومن ناحية أخرى، فإن ثقة المدرب في تشواميني يمكن أن تمنح اللاعب وضوحًا أكبر بشأن دوره داخل الفريق. فبدلًا من أن يكون وجوده مرتبطًا بمباراة أو مركز محدد، يبدو أن الرؤية الحالية تضعه ضمن العناصر التي يمكن أن تشكل قاعدة ثابتة في مشروع ريال مدريد. ويظل تطور اللاعب وقدرته على الاستمرار في تقديم المستويات المطلوبة عاملين مهمين في تحديد حجم هذا الدور مستقبلًا، لكن المعطيات التي نقلتها صحيفة «آس» تشير إلى أن مورينيو يرى فيه لاعبًا يمكن الاعتماد عليه لفترة طويلة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية خط الوسط في المشروع الجديد، إذ إن بناء فريق قوي يبدأ في كثير من الأحيان من القدرة على التحكم في هذه المنطقة. وعندما يمتلك الفريق لاعبًا قادرًا على استعادة الكرة وتنظيم البناء والربط بين الخطوط، يصبح لديه أساس يمكن البناء عليه في مختلف المراكز. ولهذا، فإن وضع تشواميني في قلب مشروع مورينيو لا يعني فقط الاعتماد عليه كلاعب أساسي، وإنما منحه دورًا محوريًا في الطريقة التي يريد المدرب أن يظهر بها ريال مدريد. ويظل أمام تشواميني تحدٍ كبير للحفاظ على مكانته وإثبات قدرته على تحمل المسؤولية، خاصة أن اللعب لريال مدريد يفرض دائمًا مستويات مرتفعة من التوقعات. لكن امتلاكه ثقة المدرب، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية، يمكن أن يجعله واحدًا من العناصر التي تعتمد عليها المنظومة خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، تشير رؤية مورينيو التي نقلتها صحيفة «آس» إلى أن أوريلين تشواميني يمثل جزءًا مهمًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد، في ظل اعتماد المدرب على قدرته في تحقيق التوازن والربط بين الخطوط والمساهمة في السيطرة على مجريات المباريات. وبين الأدوار الدفاعية والتنظيمية والمشاركة في بناء اللعب، يبدو أن تشواميني مرشح للحصول على مسؤولية كبيرة داخل منظومة مورينيو، باعتباره لاعبًا يمكن أن يشكل قاعدة أساسية لمشروع الفريق على المدى الطويل.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
مورينيو
تقارير: قواعد جديدة يفرضها جوزيه مورينيو على لاعبي ريال مدريد

  كشفت صحيفة آس عن مجموعة من القواعد الجديدة التي يفرضها البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على لاعبي الفريق، في إطار رغبته في فرض المزيد من الانضباط داخل النادي ووضع نظام صارم خلال الموسم الجديد.   ووفقًا للتقرير، وضع مورينيو نظامًا أكثر صرامة فيما يتعلق بتغذية اللاعبين، حيث أصبحت هناك قائمة محددة من الوجبات الخاصة بوجبات الإفطار والوجبات الخفيفة، ولم يعد مسموحًا للاعبين باختيار ما يريدونه بشكل كامل.   ويهدف المدرب البرتغالي من خلال هذا النظام إلى ضمان حصول اللاعبين على التغذية المناسبة التي تساعدهم على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، خاصة مع كثرة المباريات والمنافسات التي يخوضها ريال مدريد على مدار الموسم.   كما فرض مورينيو قاعدة جديدة تتعلق بموعد وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات في فالديبيباس، حيث أصبح الحضور إلزاميًا قبل موعد التدريب بساعة كاملة، مع التأكيد على أن أي تأخير سيؤدي إلى فرض عقوبة على اللاعب.   ولا يستثني هذا النظام أي لاعب مهما كانت مكانته داخل الفريق، حيث يريد مورينيو تطبيق القواعد على جميع أفراد المجموعة دون تفرقة، من أجل ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل غرفة الملابس.   وبحسب صحيفة آس، فإن عقوبة اللاعبين الذين يتأخرون عن الموعد المحدد تتمثل في خوض جلسات تدريب إضافية بشكل فردي، في محاولة من الجهاز الفني للتأكيد على أهمية الالتزام بالمواعيد.   كما وضع مورينيو نظامًا جديدًا لمتابعة اللاعبين المصابين، حيث يتعين على اللاعب المصاب تنفيذ برنامج التعافي الخاص به داخل مركز تدريب ريال مدريد في فالديبيباس، سواء خلال الفترة الصباحية أو المسائية.   ويُسمح للاعبين بالاستعانة بمدربين شخصيين خلال فترات التعافي من الإصابات، لكن عمل هؤلاء المدربين يجب أن يكون منسقًا بشكل كامل مع الجهاز الطبي والفني للنادي، وتحت إشراف طاقم ريال مدريد.   ومن بين القواعد الجديدة أيضًا رغبة مورينيو في تنظيم وجبات جماعية داخل فالديبيباس، بحيث يتناول اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني الطعام معًا، في خطوة تهدف إلى زيادة الترابط بين أفراد الفريق وتعزيز روح المجموعة.   وتعكس هذه الإجراءات رغبة مورينيو في فرض نظام واضح منذ بداية مهمته مع ريال مدريد، مع التركيز على الانضباط والتفاصيل اليومية التي يرى المدرب البرتغالي أنها قد تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتحسين أدائهم.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
جونالو جارسيا
تقارير: فولهام يقترب من ضم غونزالو غارسيا.. والخلاف مع ريال مدريد يقتصر على صيغة الصفقة

  كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن نادي فولهام بات قريبًا من حسم صفقة التعاقد مع المهاجم الإسباني غونزالو غارسيا قادمًا من ريال مدريد، بعدما دخلت المفاوضات بين الطرفين مراحلها النهائية، مع بقاء نقطة واحدة فقط عالقة قبل الإعلان الرسمي.   وبحسب التقرير، تقدم فولهام بعرض تبلغ قيمته 60 مليون يورو للحصول على اللاعب بشكل نهائي، مع امتلاك 100% من حقوقه الاقتصادية، في خطوة تعكس قناعة النادي الإنجليزي الكبيرة بإمكانات المهاجم الشاب ورغبته في بناء مشروع طويل الأمد حوله.   في المقابل، لا يمانع ريال مدريد فكرة بيع غونزالو غارسيا خلال فترة الانتقالات الحالية، لكنه يفضل إتمام الصفقة بصيغة مختلفة، إذ يرغب النادي الملكي في الحصول على 30 مليون يورو فقط، مع الاحتفاظ بنسبة 50% من حقوق اللاعب، بما يمنحه فرصة الاستفادة مستقبلًا من أي انتقال جديد أو إمكانية استعادته في ظروف معينة.   وأوضحت الصحيفة أن الخلاف بين الطرفين لم يعد متعلقًا بالقيمة المالية للصفقة، بل يتركز فقط حول الصيغة النهائية للعقد، سواء من حيث نسبة الحقوق التي سيحتفظ بها ريال مدريد أو البنود الخاصة بالمستقبل، وهو ما تعمل الإدارتان على حسمه خلال المفاوضات الجارية.   ويرى ريال مدريد أن الاحتفاظ بجزء من حقوق غونزالو غارسيا يمثل خطوة استراتيجية، خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي يضعها النادي في تطور اللاعب خلال السنوات المقبلة، بينما يسعى فولهام إلى امتلاك كامل حقوقه لضمان حرية التصرف في مستقبله دون أي قيود.   وأكدت "آس" أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، وأن الصفقة أصبحت قريبة جدًا من الحسم، مع وجود تفاؤل لدى جميع الأطراف بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال وقت قصير، لينتقل اللاعب إلى الدوري الإنجليزي استعدادًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته.  

عمرو فوزي يوليو 30, 2026 0
باستوني
تمسك أسينسيو بالبقاء قد يعطل تحرك ريال مدريد لضم باستوني

  يواصل الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، الظهور ضمن قائمة الخيارات المطروحة أمام ريال مدريد لتدعيم خط الدفاع، لكن تحرك النادي الملكي نحو إتمام الصفقة قد يتوقف على رحيل أحد مدافعي الفريق أولًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، لا يزال باستوني أحد الأسماء الموجودة على قائمة البرتغالي جوزيه مورينيو لتعزيز الخط الخلفي، إلا أن ريال مدريد لا يخطط للتحرك بصورة فعلية لحسم الصفقة قبل إفساح مكان داخل قائمته بخروج أحد المدافعين الحاليين.   ويضع هذا الشرط مستقبل راؤول أسينسيو في قلب ملف الصفقة، خاصة في ظل التقارير التي أحاطت بإمكانية رحيله عن صفوف ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي، سواء بصورة نهائية أو من خلال الانتقال على سبيل الإعارة.   إلا أن أسينسيو، وفقًا للتقرير، أبلغ إدارة ريال مدريد بموقفه الواضح من مستقبله، مؤكدًا عدم رغبته في الرحيل وتمسكه بالحصول على فرصة للاستمرار ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجديد.   ويرغب المدافع في البقاء والمنافسة على مكانه داخل تشكيل ريال مدريد، والعمل خلال فترة الإعداد على إقناع مورينيو بأحقيته في الاستمرار والدخول ضمن حساباته الفنية، بدلًا من البحث عن تجربة جديدة خارج سانتياغو برنابيو.   وقد يؤدي تمسك أسينسيو بموقفه إلى تعقيد إمكانية تحرك ريال مدريد نحو باستوني، في ظل رغبة النادي في رحيل أحد عناصر الخط الخلفي أولًا قبل الدخول في مفاوضات جدية لإضافة مدافع جديد إلى القائمة.   وفي الجانب الآخر، يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية انتقال باستوني إلى ريال مدريد، إذ أشارت «آس» إلى أن وكيل أعمال المدافع الإيطالي لا يغلق الطريق أمام خطوة محتملة نحو سانتياغو برنابيو.   كما لا يمانع إنتر ميلان الدخول في مفاوضات بشأن لاعبه حال وجود تحرك جاد، مع وجود قيمة تقدر بنحو 70 مليون يورو يمكن أن تشكل أساسًا للمفاوضات المحتملة حول الصفقة.   وبذلك يرتبط ملف باستوني بصورة كبيرة بما سيحدث داخل دفاع ريال مدريد أولًا، إذ قد يحتاج النادي إلى حسم مستقبل بعض عناصره قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في صفقة كبيرة جديدة لتدعيم هذا المركز.   وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد شكل الخط الخلفي للفريق، خاصة مع رغبة أسينسيو في القتال من أجل فرصته وإثبات نفسه أمام مورينيو، في الوقت الذي يظل فيه باستوني ضمن الخيارات المطروحة حال تغير الوضع وفتح الباب أمام إضافة مدافع جديد.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
مبابى
مورينيو يبني ريال مدريد حول مبابي

بدأت ملامح المشروع الجديد داخل ريال مدريد تتضح تدريجيًا مع الرؤية الفنية التي يعمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على تطبيقها، حيث تشير التقارير القادمة من إسبانيا إلى أن النجم الفرنسي كيليان مبابي سيكون العنصر الرئيسي الذي ستدور حوله أفكار الفريق خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل النادي الملكي. وتسعى إدارة ريال مدريد إلى بناء منظومة متكاملة تساعد على استغلال الإمكانات الفنية الهائلة التي يمتلكها مبابي، ليس فقط باعتباره أحد أبرز نجوم الفريق، ولكن أيضًا بوصفه أحد أهم اللاعبين القادرين على قيادة المشروع المستقبلي للنادي خلال السنوات القادمة. ووفقًا للتقارير الإسبانية، فإن الفكرة السائدة داخل أروقة النادي تتمثل في توفير كل العناصر التي تمنح اللاعب الفرنسي أفضل الظروف الممكنة من أجل تقديم أعلى مستوياته داخل أرض الملعب، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي. ويبدو أن جوزيه مورينيو يمتلك تصورًا مختلفًا فيما يتعلق بطريقة توظيف مبابي مقارنة بالأدوار التقليدية التي شغلها اللاعب في بعض الفترات السابقة، حيث لا يفضل المدرب البرتغالي الاعتماد عليه كمهاجم ثابت داخل منطقة الجزاء. ويؤمن مورينيو بأن أفضل نسخة من مبابي تظهر عندما يتحرك بحرية أكبر بعيدًا عن الرقابة المباشرة للمدافعين، مع حصوله على المساحات التي تسمح له باستغلال أهم نقاط قوته. ويمتلك النجم الفرنسي مجموعة من الخصائص الاستثنائية التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها السرعة الكبيرة والقدرة على المراوغة والتحرك الذكي واستغلال المساحات. ولذلك، فإن الفكرة المطروحة داخل الجهاز الفني تعتمد على إعادة اللاعب إلى الأدوار التي حقق خلالها أفضل مستوياته، من خلال استلام الكرة خارج منطقة الجزاء والانطلاق نحو مرمى المنافس بسرعته المعتادة. وتشير الرؤية الفنية الجديدة إلى أن مبابي سيحصل على حرية واسعة للتحرك بين الخطوط دون التقيد بمركز ثابت، وهو ما يمنحه فرصًا أكبر للمشاركة في صناعة اللعب وخلق المساحات لزملائه. كما أن هذه الحرية التكتيكية قد تمنح الفريق تنوعًا أكبر في الحلول الهجومية، خاصة أن تحركات اللاعب المستمرة تمثل مصدر إزعاج دائم للمدافعين. وتشير بعض التفاصيل المتعلقة بالخطة المنتظرة إلى أن مورينيو يدرس الاعتماد على طريقة لعب تعتمد على أربعة مدافعين وثنائي في وسط الملعب، مع وجود ثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. وفي هذا التصور التكتيكي، سيكون هناك دور مختلف لبعض النجوم داخل الفريق، حيث قد يتراجع فينيسيوس جونيور إلى مناطق أعمق للمساهمة في بناء اللعب وربط الخطوط. وفي المقابل، سيحصل جود بيلينجهام على أدوار هجومية أكبر تسمح له بالتواجد بالقرب من منطقة الجزاء واستغلال قدراته في صناعة الفرص والتسجيل. أما مبابي، فسيكون العنصر الأكثر حرية داخل المنظومة الهجومية، مع منحه مساحة واسعة للتحرك واستغلال نقاط ضعفه المنافسين. ويرى الجهاز الفني أن هذا التوزيع قد يساعد على خلق توازن أفضل داخل الفريق، مع الاستفادة من الإمكانات المختلفة التي يمتلكها كل لاعب. ولا يتعلق المشروع الجديد داخل ريال مدريد بالجانب التكتيكي فقط، بل يمتد أيضًا إلى بناء منظومة جماعية أكثر انسجامًا وقدرة على استغلال الجودة الفردية الموجودة داخل الفريق. وخلال تصريحات سابقة، أكد جوزيه مورينيو أن امتلاك مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم يمنح أي مدرب خيارات عديدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالاعتماد على الأسماء فقط. وأوضح المدرب البرتغالي أن مهمته الأساسية تتمثل في إيجاد الطريقة المثالية لتحويل القدرات الفردية إلى أداء جماعي منظم يخدم الفريق ككل. وتعكس هذه التصريحات فلسفة مورينيو المعروفة، والتي تعتمد على خلق توازن بين المهارات الفردية والانضباط التكتيكي داخل أرض الملعب. ويأمل ريال مدريد أن ينجح المشروع الجديد في إعادة الفريق إلى قمة المنافسة المحلية والأوروبية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل امتلاك النادي مجموعة من أبرز المواهب والنجوم على مستوى العالم. وتنتظر جماهير ريال مدريد مشاهدة الشكل الجديد للفريق خلال الفترة المقبلة، لمعرفة مدى قدرة مورينيو على تنفيذ أفكاره داخل أرض الملعب. كما تتجه الأنظار بشكل خاص نحو كيليان مبابي، الذي سيكون أمام تحدٍ جديد لإثبات قدرته على قيادة مشروع كبير داخل واحد من أكبر أندية العالم. ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته: هل ينجح مورينيو في تقديم النسخة الأفضل من مبابي داخل ريال مدريد، أم أن التحديات ستفرض واقعًا مختلفًا خلال الموسم المقبل؟

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0