شباب-برشلونة

شباب برشلونة

بيدرو رودريغيز
برشلونة يسعى لتحصين موهبته بيدرو رودريغيز بعقد طويل الأمد

برشلونة يتحرك لتجديد عقد بيدرو رودريغيز حتى 2030   كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل نادي برشلونة الإسباني من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الشاب بيدرو رودريغيز، من خلال تقديم عرض جديد لتمديد عقده حتى صيف عام 2030، في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة.   ويأتي اهتمام برشلونة بتجديد عقد اللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع فرق الفئات السنية، قبل وصوله إلى برشلونة أتلتيك، وسط تطلعات لمواصلة تطوره خلال السنوات المقبلة.   برشلونة يخطط لتجديد عقد بيدرو رودريغيز   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، فإن إدارة برشلونة ترغب في تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينتهي ارتباطه الحالي بالنادي في يونيو 2027.   ويسعى النادي الكتالوني إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، بهدف ضمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي ومنحه الاستقرار اللازم لمواصلة التطور.   وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة برشلونة التي تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، وتجهيزها للحصول على فرص مستقبلية مع الفريق الأول.   رحلة بيدرو رودريغيز داخل لاماسيا   بدأ اللاعب مشواره داخل أكاديمية لاماسيا عام 2019، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من غرناطة الإسباني.   ونجح بيدرو رودريغيز في التدرج عبر المراحل السنية المختلفة، مستفيدًا من قدراته الفنية وتطوره المستمر، حتى وصل إلى صفوف برشلونة أتلتيك خلال الموسم الحالي.   ويعد وصوله إلى الفريق الرديف خطوة مهمة في مسيرته، حيث يتيح له الاحتكاك بمستوى أعلى من المنافسة والاستعداد لمتطلبات كرة القدم الاحترافية.   أرقام مميزة مع شباب برشلونة   وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، بعدما سجل تسعة أهداف في 32 مباراة بقميص فريق الشباب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   كما ساهم في تتويج الفريق بثلاث بطولات خلال موسم 2024-2025، شملت الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا للشباب.   وتعكس هذه الأرقام مساهمته الهجومية رغم مشاركته في مركز خط الوسط، إلى جانب قدرته على مساعدة الفريق في مختلف مراحل اللعب.   مميزات بيدرو رودريغيز الفنية   ويتميز اللاعب بقدرته على شغل مركزي الوسط الدفاعي «6» والوسط المتقدم نسبيًا «8»، ما يمنحه مرونة تكتيكية داخل الملعب.   كما يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب التمريرات التي تساعد على تجاوز خطوط المنافس وبناء الهجمات.   وتراهن إدارة برشلونة على استمرار تطور اللاعب خلال المرحلة المقبلة، مع السعي إلى تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد حتى عام 2030.   ولم يعلن النادي حتى الآن، وفقًا للمعلومات المقدمة، عن توقيع العقد الجديد بصورة رسمية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
تونكارا
إيبريما تونكارا يعود لتدريبات برشلونة بعد غياب 6 أسابيع

إيبريما تونكارا يعود لتدريبات برشلونة بعد غياب 6 أسابيع   تلقى نادي برشلونة الإسباني دفعة إيجابية بعد عودة لاعبه الشاب إيبريما تونكارا إلى التدريبات الجماعية، عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل الأيسر، وأبعدته عن الملاعب لمدة ستة أسابيع.   وجاءت عودة اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا بعد استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي، تمهيدًا لاستعادة جاهزيته البدنية والفنية خلال الفترة المقبلة.   تفاصيل إصابة إيبريما تونكارا   وكان تونكارا قد تعرض للإصابة خلال مباراة ودية أقيمت في فيلانوفا، بعدما تعرض لتدخل قوي تسبب في ابتعاده عن التدريبات والمباريات.   وجاءت الإصابة بعد فترة إعداد مميزة للاعب الشاب، الذي شارك في تحضيرات الفريق الأول تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك.   وخاض تونكارا 45 دقيقة أمام برمنجهام، قبل أن يشارك في المباراة كاملة أمام أودينيزي، ضمن المواجهات الودية التي خاضها برشلونة استعدادًا للموسم.   كما حصل على دقائق محدودة أمام بازل، بينما غاب عن مواجهة نوتنجهام فورست ومباراة كأس جوان جامبر.   برشلونة يرفض التسرع في عودة تونكارا   ورغم عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية، فإن الجهاز الفني يفضل التعامل بحذر مع حالته، وعدم الدفع به في المباريات قبل استعادة كامل جاهزيته.   ووفقًا للتوقعات الواردة في التقرير، من المرجح غياب تونكارا عن مواجهة إس دي لوغرونيس هذا الأسبوع.   وقد تشهد مباراة أوتيبو، المقررة بعد جولتين، عودته الرسمية للمشاركة مع برشلونة أتلتيك، حال حصوله على الموافقة الطبية والفنية.   القميص رقم 10 ينتظر موهبة برشلونة   ومن المنتظر أن يرتدي تونكارا القميص رقم 10 مع برشلونة أتلتيك، في خطوة تعكس الثقة في قدراته وإمكاناته الفنية.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من مهارات اللاعب الشاب، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق خلال الموسم الحالي.   كأس العالم للناشئين ضمن حسابات اللاعب   ويضع تونكارا في اعتباره الاستعداد للمشاركة المحتملة مع منتخب إسبانيا في كأس العالم تحت 17 عامًا خلال نوفمبر وديسمبر.   ولا يرغب اللاعب في استعجال العودة، حرصًا على تجنب تجدد الإصابة قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتأتي عودته في وقت يتصدر فيه برشلونة أتلتيك مجموعته، وفقًا للتقرير، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا دون تعرضه لأي هزيمة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
فيرمين لوبيز
فيرمين لوبيز يكشف كواليس يومه الأول مع الفريق الأول لبرشلونة: كان صادمًا جدًا

  تحدث فيرمين لوبيز، لاعب برشلونة، عن تجربته الأولى داخل غرفة ملابس الفريق الأول للنادي الكتالوني، مستعيدًا تفاصيل اليوم الذي انتقل فيه من أجواء فريقه السابق ليناريس إلى عالم الفريق الأول لبرشلونة، مؤكدًا أن التجربة كانت صادمة بالنسبة إليه بسبب الفارق الكبير بين المرحلتين، خاصة مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الذين كان يراهم لسنوات عبر شاشات التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو. وكشف فيرمين أن دخوله غرفة ملابس الفريق الأول لم يكن أمرًا عاديًا بالنسبة إليه، بل كان لحظة مليئة بالمشاعر والدهشة، خصوصًا أنه كان قادمًا من ليناريس، ليجد نفسه فجأة وسط مجموعة من اللاعبين الذين كانوا بالنسبة إليه قدوة كروية قبل فترة قصيرة من ذلك اليوم. وقال فيرمين لوبيز عن أول يوم له مع الفريق الأول: «كان صادمًا، كان صادمًا جدًا، لأنني كنت قادمًا من ليناريس، وكانت تلك واقعًا مختلفًا تمامًا عن الفريق الأول لبرشلونة». وتوضح كلمات اللاعب حجم الفارق الذي شعر به في تلك اللحظة، إذ لم يكن الانتقال بالنسبة إليه مجرد تغيير في الفريق أو مستوى المنافسة، وإنما كان انتقالًا إلى عالم مختلف تمامًا من حيث الأسماء الموجودة والبيئة والضغوط وطبيعة التدريبات. وكان فيرمين قد اعتاد على أجواء ليناريس، قبل أن يجد نفسه أمام فرصة للتدرب مع الفريق الأول لبرشلونة، النادي الذي يضم لاعبين كانوا بالنسبة إليه أسماء كبيرة يتابعها باستمرار. ولذلك لم يكن من السهل أن يتعامل مع الموقف وكأنه شيء طبيعي منذ اللحظة الأولى. وأضاف اللاعب: «دخول غرفة ملابس يوجد فيها تير شتيغن، وليفاندوفسكي، وبيدري، والعديد من اللاعبين بهذا المستوى، كان بالنسبة لي أمرًا صادمًا جدًا». وتكشف هذه العبارة عن حجم المفاجأة التي شعر بها فيرمين، خاصة عندما وجد نفسه داخل غرفة ملابس تضم لاعبين من طراز مارك أندريه تير شتيغن، وروبرت ليفاندوفسكي، وبيدري، إلى جانب مجموعة أخرى من النجوم. فالأسماء التي ذكرها لم تكن بالنسبة إلى فيرمين مجرد زملاء جدد، وإنما لاعبين اعتاد على رؤيتهم باعتبارهم نجومًا كبارًا في عالم كرة القدم. ولذلك كان من الطبيعي أن يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتأقلم مع فكرة أن هؤلاء اللاعبين أصبحوا زملاءه في التدريبات. وأوضح فيرمين أن مجرد التدريب مع هؤلاء النجوم كان مصدرًا كبيرًا للسعادة بالنسبة إليه، قائلًا: «والحقيقة أنني كنت سعيدًا جدًا لمجرد أنني أتدرب معهم». وتعكس هذه الجملة الجانب الإنساني من التجربة، حيث لم يكن اللاعب في البداية يفكر فقط في المنافسة على مكان داخل الفريق أو إثبات نفسه فنيًا، وإنما كان يشعر بسعادة كبيرة لأنه أصبح قادرًا على مشاركة التدريبات مع لاعبين كان يتابعهم من بعيد. وفي مثل هذه اللحظات، قد يجد اللاعب الشاب نفسه أمام موقف يصعب تصديقه، خاصة عندما ينتقل بسرعة من متابعة النجوم عبر التلفاز إلى الوقوف بجوارهم والتدرب معهم بشكل يومي. ويكشف فيرمين أن الأمر وصل أحيانًا إلى شعوره برغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص من أحد هؤلاء اللاعبين، وهي مشاعر تعكس الفارق الكبير بين الصورة التي كان يحملها عنهم قبل الوصول إلى الفريق الأول وبين الواقع الجديد الذي أصبح جزءًا منه. وقال: «أحيانًا كانت تراودني الرغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص أو شيء من هذا القبيل». لكن فيرمين أوضح أن الواقع داخل غرفة الملابس كان مختلفًا، إذ كان في معظم الأوقات يفضل البقاء هادئًا في مكانه وعدم التحدث كثيرًا، لأنه لم يكن يعرف هؤلاء اللاعبين بشكل شخصي في ذلك الوقت. وأضاف: «لكن معظم الوقت تكون صامتًا في مكانك هناك ولا تتحدث كثيرًا، لأنك عمليًا لا تعرفهم». وتوضح هذه الكلمات حالة الخجل أو التردد التي قد يشعر بها اللاعب الشاب عندما يجد نفسه وسط مجموعة من النجوم الذين اعتاد على النظر إليهم باعتبارهم قدوات. فحتى لو كان اللاعب يمتلك الموهبة التي جعلته يصل إلى الفريق الأول، فإن الجانب النفسي في البداية قد يكون مختلفًا تمامًا. وأشار فيرمين إلى أن هؤلاء اللاعبين كانوا أشخاصًا يراهم كقدوات له، وهي نقطة تجعل الموقف أكثر غرابة بالنسبة إليه. فقبل عام فقط، كان يشاهدهم على شاشة التلفاز أو يلعب بهم في لعبة البلايستيشن، ثم وجد نفسه فجأة يتدرب إلى جوارهم. وقال اللاعب: «وهم أشخاص كنت تراهم كقدوات لك، وكنت تلعب بهم في البلايستيشن أو تراهم على التلفاز قبل عام، والآن أصبحت تتدرب معهم». وتلخص هذه العبارة رحلة اللاعب من المشاهدة إلى المشاركة، وهي رحلة تحمل قدرًا كبيرًا من التغيير في حياة أي لاعب شاب. فأن يتحول اللاعب من مشجع أو متابع لنجوم كبار إلى زميل لهم داخل غرفة الملابس يمثل لحظة فارقة في مسيرته. وبالنسبة إلى فيرمين، لم يكن الأمر مجرد حلم بعيد، بل أصبح واقعًا يعيشه في التدريبات اليومية. ولذلك كان من الطبيعي أن يحتاج إلى وقت حتى يتعامل مع هذه الأسماء بصورة طبيعية. ويؤكد اللاعب أن التجربة كانت «صادمة بعض الشيء»، مشيرًا إلى أنه كان خجولًا قليلًا في البداية. وهذا الخجل لم يكن ناتجًا عن عدم الثقة في قدراته، وإنما عن طبيعة الموقف نفسه، خاصة عندما يجد لاعب شاب نفسه في غرفة ملابس مليئة بأسماء كان يتابعها لسنوات. وقال فيرمين: «كان الأمر صادمًا بعض الشيء، وكنت في البداية خجولًا قليلًا». وتعكس هذه التفاصيل جانبًا مختلفًا من رحلة فيرمين لوبيز مع برشلونة، حيث غالبًا ما تركز الجماهير على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، بينما تكشف هذه القصة عن اللحظات الأولى التي عاشها بعيدًا عن أجواء المباريات. فاللاعب الشاب عندما يصعد إلى الفريق الأول لا يواجه تحديًا فنيًا فقط، وإنما يحتاج أيضًا إلى التأقلم مع البيئة الجديدة، والتعرف على زملائه، وفهم طريقة العمل، والتعامل مع أسماء كبيرة اعتاد على رؤيتها من الخارج. وكان وجود تير شتيغن وليفاندوفسكي وبيدري من بين التفاصيل التي جعلت تجربة فيرمين أكثر تأثيرًا، لأن هؤلاء اللاعبين يمثلون مستويات مختلفة من الخبرة والنجومية، ولذلك كان دخول غرفة الملابس التي تجمعهم لحظة استثنائية بالنسبة إليه. كما أن الانتقال من ليناريس إلى برشلونة يحمل في حد ذاته فارقًا كبيرًا، وهو ما أشار إليه اللاعب عندما وصف واقع الفريقين بأنه مختلف تمامًا. فالمستوى الذي يحيط بالفريق الأول لبرشلونة، سواء من حيث جودة اللاعبين أو حجم المنافسة أو الاهتمام الجماهيري والإعلامي، يجعل تجربة الصعود إليه مختلفة تمامًا. ومع مرور الوقت، كان على فيرمين أن يتجاوز حالة الدهشة والخجل، وأن يبدأ في التعامل مع اللاعبين باعتبارهم زملاء داخل الفريق، لا مجرد نجوم كان يشاهدهم على التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو. وهذه المرحلة تمثل جزءًا طبيعيًا من تطور أي لاعب شاب يصل إلى فريق كبير، إذ يحتاج إلى تحويل الإعجاب والرهبة الأولى إلى ثقة وقدرة على التركيز في العمل. ومن اللافت أن فيرمين لم يخفِ هذه المشاعر، بل تحدث عنها بصراحة، مؤكدًا أن فكرة أن يصبح زميلًا للاعبين كان يعتبرهم قدوة له كانت صعبة الاستيعاب في البداية. كما أن رغبته أحيانًا في التقاط صورة أو الحصول على قميص تكشف أن اللاعب كان يعيش تجربة استثنائية بالنسبة إليه، لكنه في الوقت نفسه أدرك أن عليه أن يتصرف كلاعب داخل الفريق، ولذلك كان يفضل في معظم الأوقات الصمت ومراقبة الأجواء من حوله. ومع مرور الوقت، تتحول هذه اللحظات إلى ذكريات مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا عندما يتذكر كيف كان شعوره في أول يوم له داخل غرفة الملابس مقارنة بالمكانة التي أصبح عليها لاحقًا. وتكشف قصة فيرمين أيضًا عن أهمية الخطوة الأولى في مسيرة اللاعبين الشباب، إذ إن الوصول إلى الفريق الأول يمثل حلمًا، لكنه في الوقت نفسه يضع اللاعب أمام واقع جديد يتطلب منه التأقلم بسرعة. وفي النهاية، استعاد فيرمين لوبيز تفاصيل يومه الأول داخل غرفة ملابس الفريق الأول لبرشلونة، مؤكدًا أن التجربة كانت صادمة للغاية بالنسبة إليه، خاصة أنه كان قادمًا من ليناريس ليجد نفسه فجأة وسط أسماء كبيرة مثل تير شتيغن وليفاندوفسكي وبيدري. وأوضح اللاعب أنه كان سعيدًا جدًا بمجرد التدريب معهم، وأنه في بعض الأحيان كان يشعر برغبة في التقاط صورة أو الحصول على قميص، لكنه كان يفضل في معظم الوقت البقاء صامتًا لأنه لم يكن يعرفهم شخصيًا، ولأنهم كانوا بالنسبة إليه قدوات يشاهدهم على التلفاز أو يستخدمهم في ألعاب الفيديو قبل فترة قصيرة. ومع هذا الانتقال المفاجئ من متابعة النجوم إلى التدريب معهم، اعترف فيرمين بأنه كان خجولًا قليلًا في البداية، قبل أن تتحول تلك اللحظة مع مرور الوقت إلى جزء مهم من رحلته مع الفريق الأول.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هيكتور فورت
هيكتور فورت يقترب من مغادرة برشلونة وسط اهتمام فولهام

يواصل نادي برشلونة تحركاته لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، مع دراسة مستقبل عدد من اللاعبين الذين لا يحظون بمكان أساسي في حسابات الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، ويأتي المدافع الشاب هيكتور فورت ضمن أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة النادي خلال الفترة المقبلة.   ويبدو أن فرص فورت في الحصول على دور منتظم مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد أصبحت محدودة، رغم تسجيل اسمه ضمن قوائم الدوري الإسباني خلال الأسابيع الماضية، حيث يجد نفسه خلف مجموعة من اللاعبين في حسابات الجهاز الفني لشغل مركز الظهير الأيمن.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب، سواء من خلال البيع النهائي أو عبر إعارته لمدة موسم، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات.   فورت خارج الحسابات الأساسية لفليك   ويواجه هيكتور فورت منافسة قوية على مركز الظهير الأيمن داخل برشلونة، في ظل وجود جول كوندي وإريك جارسيا وتشافي إسبارت ضمن الخيارات المتاحة أمام هانسي فليك.   وتجعل هذه المنافسة من الصعب على المدافع الشاب ضمان مكان أساسي في تشكيلة الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يمتلك أكثر من خيار يمكنه الاعتماد عليه في هذا المركز، وهو ما قد يدفع إدارة برشلونة إلى الموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.   ويبلغ فورت من العمر 20 عامًا، وهو ما يعني أنه لا يزال في مرحلة مهمة من مسيرته ويحتاج إلى المشاركة المستمرة حتى يتمكن من تطوير مستواه والحصول على الخبرة اللازمة للمنافسة على مكان أساسي في فريق كبير.   ولهذا السبب، قد يكون الانتقال إلى نادٍ آخر هو الحل الأفضل للاعب في الوقت الحالي، خصوصًا إذا كان قادرًا على الحصول على دقائق لعب أكبر بدلًا من البقاء لفترات طويلة على مقاعد البدلاء.   برشلونة يدرس البيع أو الإعارة   ولا يغلق برشلونة الباب أمام أي صيغة لرحيل فورت، حيث تدرس الإدارة إمكانية إتمام انتقال نهائي أو الموافقة على خروجه على سبيل الإعارة، بحسب العرض الذي سيصل إلى النادي خلال الفترة المتبقية من الميركاتو.   وفي حالة اختيار البيع، لن يكون برشلونة مستعدًا للتخلي عن اللاعب دون الحفاظ على بعض الحقوق المتعلقة بمستقبله، إذ يرغب النادي في تضمين بنود تتيح له الاحتفاظ بدرجة من السيطرة على مسيرته في السنوات المقبلة.   وقد تتضمن الصفقة شروطًا تمنح برشلونة أولوية أو نسبة من عملية بيع مستقبلية، خاصة أن النادي يدرك أن اللاعب لا يزال صغير السن ويمتلك فرصة كبيرة للتطور وتحقيق قيمة سوقية أعلى خلال السنوات المقبلة.   أما في حالة الإعارة، فقد تكون الفكرة الأساسية هي منح فورت فرصة اللعب بانتظام مع فريق آخر، قبل تقييم موقفه من جديد والعودة إلى برشلونة في المستقبل.   فولهام يراقب موقف اللاعب   ويأتي اهتمام فولهام الإنجليزي ليمنح فورت خيارًا جديدًا في حال قرر برشلونة السماح برحيله خلال الصيف الحالي.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فولهام من بين الأندية التي تتابع موقف المدافع الشاب، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في الاستفادة من إمكاناته خلال الموسم المقبل.   ويحظى المشروع الرياضي لفولهام بأهمية خاصة بالنسبة لفورت، خاصة مع وجود المدرب السابق لريال مدريد ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني، وهو مدرب يعرف جيدًا كيفية التعامل مع اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا للمشاركة.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، خصوصًا إذا حصل على ضمانات بالمشاركة بصورة منتظمة، وهو الأمر الذي يفتقده إلى حد كبير في برشلونة خلال الوقت الحالي.   تجربة أربيلوا قد تساعد فورت   ويمتلك أربيلوا تجربة سابقة في العمل مع اللاعبين الشباب، حيث أظهر خلال الفترة الماضية استعدادًا لمنح العناصر الصاعدة مساحة أكبر داخل الفريق الأول.   ورغم أن سياسة الاعتماد على اللاعبين الشباب خلال تجربته السابقة لم تؤدِ إلى تحقيق الألقاب المنتظرة، فإنها ساعدت عددًا من اللاعبين على الحصول على فرصة الظهور أمام مستويات مختلفة من المنافسة، قبل أن يتمكن بعضهم من مواصلة مسيرته في أندية أخرى وتحقيق قيمة مالية جيدة.   وقد تتوافق هذه السياسة مع رؤية برشلونة بشأن مستقبل فورت، خاصة أن النادي الكتالوني لا يريد إهدار موهبة اللاعب بسبب قلة مشاركاته، وفي الوقت نفسه يرغب في الحفاظ على إمكانية الاستفادة منه مستقبلًا.   وفي حال انتقال فورت إلى فولهام، سيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في إثبات قدرته على المنافسة في الدوري الإنجليزي، واكتساب خبرات إضافية قد تساعده على العودة إلى برشلونة في حالة تطوره بالشكل المطلوب.   فرصة جديدة خارج برشلونة   وقد يكون الموسم المقبل حاسمًا في تحديد مستقبل هيكتور فورت، خاصة أن استمرار اللاعب داخل برشلونة دون الحصول على دقائق لعب كافية قد يؤثر على عملية تطوره.   وفي المقابل، فإن الانتقال إلى فريق يمنحه فرصة المشاركة بانتظام قد يساعده على تطوير مستواه في الجوانب الدفاعية والهجومية، إلى جانب اكتساب الخبرة في المنافسات القوية.   ويبدو أن برشلونة يدرك هذه النقطة، ولذلك أصبح منفتحًا على دراسة العروض المقدمة للاعب بدلًا من الإبقاء عليه ضمن قائمة قد لا يحصل فيها على الفرصة التي يحتاج إليها.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات بشأن مستقبل فورت، خصوصًا مع استمرار اهتمام فولهام وعدد من الأندية الأخرى بخدماته.   مستقبل فورت بين برشلونة وفولهام   ويبقى القرار النهائي متعلقًا بشكل كبير بالعرض الذي سيصل إلى برشلونة، وكذلك بالصيغة التي يفضلها النادي واللاعب، سواء من خلال انتقال نهائي أو إعارة مؤقتة.   وفي حالة رحيله، سيحرص برشلونة على حماية مصالحه المستقبلية من خلال وضع بنود مناسبة في العقد، بما يسمح له بالاستفادة من اللاعب إذا نجح في تطوير مستواه وارتفعت قيمته السوقية مستقبلًا.   أما بالنسبة لفورت، فإن الانتقال إلى فولهام قد يمثل فرصة حقيقية للخروج من دائرة المنافسة المحدودة داخل برشلونة والحصول على دور أكبر مع الفريق الأول.   ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، تظل كل الاحتمالات مفتوحة أمام المدافع الشاب، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن استمراره في برشلونة لن يكون سهلًا، في ظل صعوبة حصوله على مكان أساسي في حسابات فليك.   وقد يكون الانتقال إلى الدوري الإنجليزي بداية مرحلة جديدة في مسيرة هيكتور فورت، تمنحه فرصة التطور والمشاركة بصورة أكبر، قبل أن يتحدد مستقبله النهائي مع برشلونة بناءً على ما سيقدمه خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0