سوبوسلاي

سوبوسلاي

ليفربول وبورنموث
تقييمات لاعبي ليفربول قبل مواجهة بورنموث.. جاكيه يتصدر وإيزاك في الوصافة

  يستعد فريق ليفربول لخوض مواجهة قوية أمام بورنموث، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الريدز إلى مواصلة حصد النقاط وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وقبل انطلاق المباراة، تظهر تقييمات لاعبي ليفربول وفق أرقام الموسم حتى الآن تفاوتًا واضحًا بين عناصر الفريق، مع وجود أكثر من لاعب قدم مستويات جيدة في المباريات السابقة، وعلى رأسهم جاكيه وألكسندر إيزاك ودومينيك سوبوسلاي وأليسون، بينما يبحث عدد آخر من اللاعبين عن تقديم مردود أقوى خلال الفترة المقبلة. وتصدر جيريمي جاكيه قائمة أعلى لاعبي ليفربول تقييمًا قبل مواجهة بورنموث، بعدما حصل على تقييم 7.80، متفوقًا على ألكسندر إيزاك صاحب تقييم 7.43، بينما جاء أراوخو بتقييم 7.13، وأليسون 7.20، وفان دايك 7.30، وسوبوسلاي 7.23، وجاكبو 7.20، وماك أليستر 6.90، وباركولا 6.65، وفيرتز 6.58، وكيركيز 6.58. ويقدم جاكيه بداية مميزة مع ليفربول، وهو ما انعكس على حصوله على أعلى تقييم بين لاعبي الفريق قبل مواجهة بورنموث. ويظهر المدافع الفرنسي بصورة مستقرة في الخط الخلفي، كما شارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى بالدوري، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بناء خطه الدفاعي. وتمنحه قدرته على التعامل مع الكرات والتحامات المهاجمين أهمية خاصة في مواجهة بورنموث، الذي يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات. ويأتي ألكسندر إيزاك في المركز الثاني بتقييم 7.43، وهو رقم يعكس البداية الجيدة للمهاجم السويدي منذ انضمامه إلى ليفربول. ويمتلك إيزاك ثلاثة أهداف في الدوري حتى الآن، كما تشير أرقام الموسم إلى أنه لعب أربع مباريات وبدأها جميعًا، ليصبح أحد أبرز مصادر الخطورة في الخط الأمامي للريدز. ويعول الفريق على تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام مرمى بورنموث. ويحتل أليسون تقييم 7.20 قبل المباراة، وهو رقم يعكس المستوى الذي قدمه الحارس البرازيلي خلال مشاركاته مع الفريق. ونجح أليسون في التصدي لعدد من المحاولات خلال بداية الموسم، كما حافظ ليفربول على قدر من الاستقرار الدفاعي بوجوده بين القائمين. وستكون خبرته مهمة أمام بورنموث، خاصة في التعامل مع الهجمات المرتدة والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء. أما فيرجيل فان دايك، فيحصل على تقييم 7.30، ليكون أحد أعلى لاعبي الخط الخلفي تقييمًا. ويواصل المدافع الهولندي القيام بدوره القيادي في قلب دفاع ليفربول، سواء من خلال التعامل مع الكرات العالية أو تنظيم الخط الخلفي، إلى جانب خبرته الكبيرة في التعامل مع المهاجمين. ويحتاج فان دايك إلى تقديم مباراة قوية أمام إيفانيلسون، خصوصًا أن مهاجم بورنموث يمثل نقطة مهمة في هجوم أصحاب الأرض. ويأتي رونالد أراوخو بتقييم 7.13، ليظهر ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في ليفربول. ويمنح أراوخو الفريق قوة بدنية وسرعة في التعامل مع المواجهات الفردية، كما يستطيع المساهمة في الخروج بالكرة من الخط الخلفي. ويشكل وجوده إلى جانب فان دايك وجاكيه عنصرًا مهمًا في التشكيل المتوقع للريدز أمام بورنموث. وفي وسط الملعب، يحصل دومينيك سوبوسلاي على تقييم 7.23، وهو أحد أبرز أرقام لاعبي ليفربول قبل المباراة. وقدم اللاعب المجري مستويات جيدة منذ بداية الموسم، ويمثل أحد العناصر المهمة في عملية بناء اللعب والضغط والتحرك إلى المناطق الهجومية. كما يمتلك القدرة على التسديد من خارج منطقة الجزاء والمشاركة في صناعة الفرص، وهو ما يمنحه دورًا إضافيًا في المباريات التي يتراجع فيها المنافس إلى مناطقه الدفاعية. أما أليكسيس ماك أليستر، فيحصل على تقييم 6.90، ويظل من العناصر الأساسية في وسط ملعب ليفربول. ويتميز اللاعب الأرجنتيني بالهدوء في التعامل مع الكرة والقدرة على تمريرها تحت الضغط، إلى جانب المساهمة في تنظيم اللعب. ويحتاج ماك أليستر إلى تقديم مباراة متوازنة أمام بورنموث، خاصة أن أصحاب الأرض يمتلكون القدرة على الضغط ومحاولة استعادة الكرة في مناطق متقدمة. ويحصل كودي جاكبو على تقييم 7.20، ليأتي ضمن مجموعة اللاعبين الذين قدموا بداية جيدة للموسم. ويملك الهولندي قدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يستطيع الدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة الخطورة من الجبهة اليسرى. وتزداد أهمية جاكبو أمام بورنموث بسبب حاجة ليفربول إلى استغلال المساحات الموجودة خلف دفاع أصحاب الأرض. وفي المقابل، يحصل برادلي باركولا على تقييم 6.65، وهو تقييم أقل من بعض زملائه في الخط الهجومي، لكنه يظل من اللاعبين الذين يمتلكون عناصر فنية مهمة، خاصة السرعة والقدرة على مواجهة المدافعين في المواجهات الفردية. ويحتاج اللاعب إلى استغلال المساحات بصورة أفضل، وتحويل تحركاته على الطرف إلى فرص حقيقية أمام المرمى. ويأتي فلوريان فيرتز بتقييم 6.58، وهو أحد الأرقام التي قد تلفت الانتباه بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للاعب الألماني. ويبحث فيرتز عن تقديم تأثير أكبر مع ليفربول، خاصة في مركز صانع الألعاب، حيث سيكون مطالبًا بالتحرك بين الخطوط وربط وسط الملعب بالهجوم. وتؤكد أرقام الموسم أنه شارك في المباريات الأربع الأولى، وقدم تمريرة حاسمة، لكنه لا يزال يبحث عن تسجيل هدفه الأول في الدوري مع الفريق. أما ميلوش كيركيز، فيحصل على تقييم 6.58 أيضًا، ليأتي في المركز الأخير بين لاعبي التشكيل المتوقع من حيث التقييم الظاهر قبل مواجهة بورنموث. ويقدم الظهير المجري أدوارًا دفاعية وهجومية على الجبهة اليسرى، ويحتاج إلى الحفاظ على تركيزه أمام سرعة لاعبي بورنموث، مع محاولة دعم هجوم ليفربول عند امتلاك الكرة. وتوضح التقييمات أن ليفربول يمتلك مزيجًا من اللاعبين أصحاب المستويات المرتفعة، مع وجود تفاوت بين الخطوط. ففي الدفاع، يظهر جاكيه وفان دايك وأراوخو بأرقام جيدة، بينما يمثل أليسون عنصرًا مهمًا في حراسة المرمى. وفي الوسط، يبرز سوبوسلاي، بينما يعتمد الفريق هجوميًا بصورة كبيرة على إيزاك وجاكبو، مع انتظار مردود أكبر من فيرتز وباركولا. وتشير الأرقام الفردية قبل المباراة إلى أن إيزاك هو الهداف الأبرز لليفربول في الدوري حتى الآن برصيد ثلاثة أهداف، بينما يتصدر جاكبو قائمة صناعة الأهداف بثلاث تمريرات حاسمة، ويأتي سوبوسلاي كأحد أبرز اللاعبين في صناعة الفرص. وتمنح هذه الأرقام ليفربول أكثر من مصدر للخطورة، وهو ما سيكون مهمًا أمام بورنموث. وتأتي مواجهة بورنموث في توقيت مهم بالنسبة لعدد من لاعبي ليفربول، خاصة مع رغبة الفريق في العودة إلى الانتصارات بالدوري بعد ثلاثة تعادلات متتالية أمام نيوكاسل ونوتنجهام فورست وفولهام. وفي المقابل، يدخل بورنموث المباراة بعد بداية لم يحقق خلالها أي انتصار في أول أربع جولات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام احتمالات متعددة. وبالنظر إلى التقييمات، يظهر جاكيه باعتباره صاحب أعلى رقم بين لاعبي ليفربول قبل المباراة، بينما يمثل إيزاك أبرز الأسماء الهجومية من حيث التقييم والأهداف. ويأتي سوبوسلاي وفان دايك وأليسون وجاكبو ضمن مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات تتجاوز حاجز 7.00، وهو ما يعكس وجود أكثر من عنصر قادر على تقديم إضافة للفريق. وفي النهاية، تبقى هذه التقييمات انعكاسًا لما قدمه لاعبو ليفربول قبل مواجهة بورنموث، وليست تقييمات لأداء المباراة نفسها. وستكون مواجهة ملعب فيتاليتي فرصة جديدة لكل لاعب لرفع تقييمه من خلال تقديم أداء قوي، خاصة في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق، ومع اعتماد المدرب أندوني إيرولا على مجموعة كبيرة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
سوبوسلاي
سوبوسلاي يكشف سر احتفاليته ويشرح هدفه الرائع: قررت تنفيذها قبل المباراة

  كشف دومينيك سوبوسلاي، لاعب خط وسط ليفربول، تفاصيل احتفاليته عقب تسجيله هدفًا رائعًا، موضحًا أن الاحتفال لم يكن موجهًا إلى شخص بعينه، وإنما كان مخصصًا له شخصيًا، بعدما قرر قبل انطلاق المباراة أن يحتفل بهذه الطريقة في حال تمكنه من التسجيل، وهو ما نفذه بالفعل عقب وصوله إلى الشباك. وتحدث سوبوسلاي عن اللحظة التي سبقت الهدف، موضحًا أن تسديدة الهدف جاءت بعد لمسة جيدة وارتداد الكرة مرة واحدة، ليقرر في لحظتها تجربة التسديد، مؤكدًا أنه شعر بأنه يستطيع تنفيذها، قبل أن ينجح بالفعل في ضرب الكرة بطريقة جيدة للغاية. وقال سوبوسلاي عن احتفاليته: «لا، الاحتفالية كانت لنفسي فقط. قررت قبل المباراة أن أفعلها، وفعلتها بالفعل». وتوضح كلمات اللاعب المجري أن الاحتفالية كانت قرارًا اتخذه قبل المباراة، وليست رد فعل عفويًا على موقف حدث أثناء اللقاء. ورغم ذلك، كشف سوبوسلاي عن رغبته في أن يراه كودي جاكبو، وهو ما أضاف جانبًا خاصًا إلى اللحظة التي احتفل فيها بالهدف. وأضاف: «كنت أتمنى أن يراني كودي، وكانت أمامي لمسة جيدة، وبعد ارتداد الكرة مرة واحدة فكرت: لمَ لا؟ لذلك سددتها، وأعتقد أنني ضربتها بشكل جيد جدًا». وتعكس هذه الكلمات تفاصيل اللحظة الفنية التي سبقت الهدف، حيث لم يحتج سوبوسلاي إلى أكثر من لمسة جيدة وارتداد مناسب للكرة حتى يقرر التسديد. وفي مثل هذه المواقف، يكون اتخاذ القرار سريعًا للغاية، لأن أي تردد قد يمنح مدافعي المنافس فرصة للتدخل أو إغلاق مساحة التسديد. لكن لاعب ليفربول استغل اللحظة بالشكل المناسب، وقرر تجربة حظه من التسديدة، لينجح في وضع الكرة داخل الشباك ويمنح فريقه دفعة مهمة خلال المباراة. ويظهر من حديث سوبوسلاي أنه كان واثقًا من طريقة تسديده للكرة، حيث أكد أنه يعتقد أنه ضربها بشكل جيد جدًا. وهذه الثقة تأتي بعد تنفيذ ناجح للكرة، لكنها في الوقت نفسه تعكس طبيعة اللاعب الذي لا يتردد في محاولة التسديد عندما يجد المساحة المناسبة أمامه. ولم يقتصر حديث سوبوسلاي على الهدف والاحتفالية، وإنما تطرق أيضًا إلى تقييمه للمباراة وطريقة تعامل ليفربول معها، مؤكدًا احترامه للمنافس، لكنه رأى في الوقت نفسه أن فريقه كان صاحب السيطرة على مجريات اللقاء. وقال سوبوسلاي: «أعتقد أنهم فريق جيد جدًا، لكنني أرى أننا سيطرنا على المباراة». وتوضح هذه العبارة أن اللاعب يرى أن ليفربول نجح في فرض أسلوبه على المباراة رغم امتلاك المنافس القدرة على تشكيل الخطورة، وهو ما جعل الفريق يتعامل مع اللقاء بعقلية مختلفة بحسب النتيجة التي كانت تخدم هدفه الأساسي. وأشار سوبوسلاي إلى أن المنافس تمكن من تسجيل هدف، لكن لاعبي ليفربول حاولوا الحفاظ على هدوئهم وعدم السماح للهدف بالتأثير على طريقة تفكيرهم، مؤكدًا أهمية الاستمرار بعقلية إيجابية. وقال: «بالطبع سجلوا هدفًا، وحاولنا أن نبقى هادئين ونحافظ على عقلية إيجابية». وتكشف هذه الكلمات عن الجانب الذهني في تعامل ليفربول مع المباراة، خاصة عندما يتلقى الفريق هدفًا في مرحلة يكون فيها مطالبًا بالحفاظ على نتيجة تمنحه التأهل. ففي مثل هذه الظروف، قد يؤدي التوتر أو الاندفاع غير المحسوب إلى تغيير شكل المباراة ومنح المنافس مساحات إضافية. لكن سوبوسلاي أوضح أن الفريق حاول الحفاظ على هدوئه، وهو ما يتناسب مع طبيعة الموقف والنتيجة التي كان يحتاج إليها. وأضاف اللاعب: «لأنك بنتيجة 2-1 ستفوز وتتأهل، لذلك لم تكن خطتنا أن نهاجم بكل ما لدينا». وتوضح هذه الجملة الجانب التكتيكي الذي تعامل به ليفربول مع المباراة، إذ لم يكن الهدف هو البحث عن مزيد من الأهداف بأي ثمن، وإنما الحفاظ على النتيجة التي كانت كافية لتحقيق الهدف المطلوب والتأهل إلى الدور المقبل. وتابع سوبوسلاي: «كانت الخطة أن نحافظ على الـ2-1 ونتأهل إلى الدور المقبل، ولحسن الحظ تمكنت من مساعدة الفريق بهدف آخر». وهنا تأتي أهمية الهدف الذي سجله سوبوسلاي، لأنه لم يكن مجرد هدف جميل من الناحية الفنية، وإنما جاء أيضًا في سياق المباراة ليمنح ليفربول مساحة أكبر من الأمان، ويخفف الضغط الذي كان يمكن أن يتعرض له الفريق إذا بقيت النتيجة متقاربة. ويكشف حديث اللاعب أن الهدف كان متوافقًا مع احتياجات الفريق في تلك اللحظة، حتى وإن لم يكن تسجيل المزيد من الأهداف هو الخطة الأساسية. فالفريق كان يريد إدارة النتيجة، لكن عندما جاءت فرصة التسديد أمام سوبوسلاي، قرر استغلالها. وهذا يوضح الفارق بين الخطة الموضوعة قبل المباراة وبين القرارات التي يتخذها اللاعبون داخل الملعب. فقد يكون الهدف هو الحفاظ على نتيجة معينة، لكن ظهور فرصة واضحة للتسجيل يفتح الباب أمام استغلالها، وهو ما فعله سوبوسلاي. ويعد هذا النوع من القرارات مهمًا في المباريات التي يكون فيها التأهل هو الهدف الأساسي، لأن اللاعبين يحتاجون إلى معرفة متى يهاجمون ومتى يهدئون اللعب ويحافظون على الاستحواذ والنتيجة. ومن خلال تصريحاته، يبدو أن سوبوسلاي كان مدركًا لهذا التوازن، إذ أكد أن الخطة لم تكن الهجوم بكل ما يملك الفريق، وإنما الحفاظ على النتيجة والتأهل، لكنه في الوقت نفسه لم يتردد عندما وجد فرصة مناسبة للتسديد. كما أن الهدف منح اللاعب لحظة شخصية مميزة، خاصة أنه كان قد قرر مسبقًا طريقة الاحتفال به. وبالتالي، اجتمعت في هذه اللحظة عدة عوامل بالنسبة إلى سوبوسلاي، بداية من تنفيذ التسديدة، ثم تسجيل الهدف، وبعدها الاحتفال بالطريقة التي كان قد خطط لها قبل المباراة. ويشير حديثه عن كودي جاكبو أيضًا إلى أن الاحتفالية كانت تحمل رغبة في أن يراه زميله، رغم تأكيده أنها كانت لنفسه فقط. وهذه التفاصيل تمنح الاحتفال طابعًا مختلفًا عن الاحتفالات التي تكون مرتبطة عادة برسالة واضحة إلى الجمهور أو شخص معين. أما على المستوى الجماعي، فقد ركز سوبوسلاي على أهمية الهدوء، وهي نقطة أساسية في المباريات التي يكون فيها الفريق مطالبًا بإدارة نتيجة تمنحه التأهل. فالتعامل مع المباراة لا يعتمد فقط على القدرات الفنية، وإنما يتطلب أيضًا قراءة الموقف ومعرفة قيمة النتيجة. وكان على ليفربول أن يتعامل مع تسجيل المنافس لهدف دون أن يفقد تركيزه، وهو ما أشار إليه سوبوسلاي عندما تحدث عن الحفاظ على العقلية الإيجابية. فالهدف لم يغير هدف الفريق الأساسي، ولذلك كان المطلوب هو الاستمرار في تنفيذ الخطة بدلًا من الدخول في حالة من الاندفاع. ومن هذا المنطلق، فإن هدف سوبوسلاي جاء كإضافة مهمة للفريق، لأنه ساعد على توسيع الفارق ومنح ليفربول فرصة أفضل للحفاظ على النتيجة والتأهل. كما أن حديثه عن السيطرة على المباراة يعكس ثقته في أداء الفريق، رغم اعترافه بأن المنافس كان جيدًا. وهذه النظرة تجمع بين احترام الخصم والإيمان بقدرة ليفربول على التحكم في مجريات اللقاء. ويبرز في تصريحات سوبوسلاي أيضًا دور لاعب الوسط في مثل هذه المباريات، إذ لا تقتصر مهمته على التمرير والتحرك، وإنما يمكنه أن يكون مصدرًا مباشرًا للأهداف، خاصة عندما يجد مساحة للتسديد من خارج منطقة الجزاء أو في المناطق المتقدمة. والهدف الذي تحدث عنه اللاعب يوضح هذه النقطة، إذ استغل ارتداد الكرة واللمسة الجيدة واتخذ قرار التسديد سريعًا، لينجح في تحويل الفرصة إلى هدف. وفي النهاية، كشف دومينيك سوبوسلاي أن احتفاليته بالهدف كانت مخصصة له شخصيًا، بعدما قرر تنفيذها قبل المباراة، موضحًا أنه كان يتمنى أن يراه كودي جاكبو خلال الاحتفال. كما تحدث عن تفاصيل الهدف، مؤكدًا أنه استغل اللمسة الجيدة وارتداد الكرة وقرر التسديد، قبل أن ينجح في ضربها بشكل رائع. وعلى المستوى الجماعي، أكد سوبوسلاي أن ليفربول سيطر على المباراة رغم تسجيل المنافس، وأن الفريق حافظ على هدوئه وعقليته الإيجابية، لأن نتيجة 2-1 كانت كافية للفوز والتأهل. وأوضح أن الخطة لم تكن الهجوم بكل القوة، وإنما الحفاظ على النتيجة والتأهل، قبل أن ينجح هو في مساعدة الفريق بهدف آخر منح ليفربول أفضلية أكبر ومكّنه من الاقتراب من هدفه الأساسي.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
ليفربول وأتليتكو
ليفربول يحسم القمة الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد بثنائية مقابل هدف في افتتاح دوري أبطال أوروبا

  حقق ليفربول فوزًا ثمينًا على ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب "أنفيلد" ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما قلب الفريق الإنجليزي تأخره بهدف إلى انتصار مستحق أمام جماهيره في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع سريع من أصحاب الأرض، حيث هدد ألكسندر إيزاك مرمى أتلتيكو مدريد بعد أقل من دقيقة، لكن تسديدته مرت بجوار القائم، قبل أن يرد الفريق الإسباني بمحاولة خطيرة عن طريق جوليان ألفاريز تصدى لها أليسون بيكر بثبات، في إشارة مبكرة إلى أن اللقاء سيكون مفتوحًا على جميع الاحتمالات. واصل ليفربول ضغطه خلال الدقائق الأولى، وحصل على عدة كرات ثابتة وركنيات، بينما اعتمد أتلتيكو مدريد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف دفاع الريدز. وسدد أليكس باينا كرة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار المرمى، قبل أن يواصل الضيوف تهديدهم بفضل تحركات جوليان ألفاريز ولي كانج إن. وفي الدقيقة 17 نجح أتلتيكو مدريد في افتتاح التسجيل بعدما أطلق ماركوس يورينتي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، ليمنح فريقه الأفضلية ويصدم جماهير أنفيلد بهدف مبكر بعد بداية متوازنة بين الطرفين. حاول ليفربول العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وكثف هجماته عبر باركولا وريو نجوموها وإيزاك، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق الإسباني حال دون الوصول إلى مرمى يان أوبلاك بسهولة، بينما واصل أتلتيكو الاعتماد على المرتدات التي كادت تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة. وأهدر جوليانو سيميوني فرصة جديدة بعدما سدد كرة تم التصدي لها، كما أنقذ أليسون محاولة قوية من جوليان ألفاريز، ليبقي فريقه داخل المباراة، قبل أن يرد ليفربول بعدة محاولات عبر باركولا ونجوموها دون نجاح. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، تمكن ليفربول من إدراك التعادل في الدقيقة 40 عندما استغل دومينيك سوبوسلاي كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بنجاح في الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق بعد أداء قوي من الجانبين. ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل ليفربول بصورة هجومية واضحة، وفرض ضغطًا كبيرًا على دفاع أتلتيكو مدريد، ليترجم تلك الأفضلية سريعًا في الدقيقة 50 بعدما وصلت الكرة إلى أليكسيس ماك أليستر خارج منطقة الجزاء، ليسددها بطريقة رائعة داخل الشباك، معلنًا الهدف الثاني للريدز وقلب النتيجة لصالح أصحاب الأرض. بعد الهدف، حاول أتلتيكو مدريد العودة إلى اللقاء، فأجرى دييجو سيميوني عدة تغييرات دفعة واحدة، بدخول لوكمان وجريمالدو، ثم جوناثان ديفيد، بالإضافة إلى لي نورمان وهيولماند، في محاولة لتنشيط الخطوط الأمامية وزيادة الضغط على دفاع ليفربول. في المقابل، أجرى ليفربول عدة تبديلات أيضًا، حيث شارك فيكتور مونيوز وفرمبونج بدلًا من باركولا وريو نجوموها، ثم دخل جرافينبيرخ بدلًا من ماك أليستر، قبل أن يدفع الجهاز الفني في الدقائق الأخيرة بكل من كوماس وتسيميكاس للحفاظ على النتيجة. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، إذ كثف أتلتيكو مدريد ضغطه بحثًا عن هدف التعادل، وحصل على عدة ركلات ركنية متتالية، وكاد ديفيد هانكو أن يسجل برأسية مرت بجوار القائم، كما أهدر هيولماند فرصة أخرى من ضربة رأس مرت خارج المرمى. من جانبه، لم يتراجع ليفربول بالكامل، بل واصل تهديد مرمى أوبلاك عبر الهجمات المرتدة، حيث تصدى الحارس السلوفيني لمحاولة خطيرة من فيكتور مونيوز في الدقيقة 89، كما أضاع رونالد أراوخو أكثر من فرصة من الكرات الثابتة، بينما تصدى دفاع أتلتيكو لمحاولة جديدة من إيزاك داخل منطقة الجزاء. وشهدت المباراة عددًا من البطاقات الصفراء، أبرزها لماك أليستر في الشوط الأول، ومارك بوبيل في الشوط الثاني، إلى جانب العديد من الأخطاء التكتيكية التي عكست قوة الصراع في وسط الملعب، كما توقفت المباراة أكثر من مرة بسبب الإصابات، أبرزها إصابة باركولا التي استدعت خروجه. وعلى المستوى الدفاعي، قدم أليسون بيكر مباراة مميزة بعدما تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها محاولتا جوليان ألفاريز في الشوطين الأول والثاني، بينما تألق يان أوبلاك هو الآخر وأنقذ أكثر من فرصة كانت كفيلة بزيادة غلة ليفربول. واستمر الضغط الإسباني حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن دفاع ليفربول نجح في الحفاظ على تقدمه، رغم الركنيات والكرات العرضية المتكررة، لتنتهي المواجهة بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، ويحصد الريدز أول ثلاث نقاط في مشواره الأوروبي هذا الموسم. بهذا الانتصار، استهل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في قلب تأخره إلى فوز مهم أمام أحد أقوى المنافسين في القارة، بينما خرج أتلتيكو مدريد دون نقاط رغم البداية القوية التي قدمها، ليؤجل تعويض خسارته إلى الجولة المقبلة من البطولة الأوروبية. وتظل بطولة دوري أبطال أوروبا البطولة الأهم والأكثر متابعة على مستوى الأندية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من العيار الثقيل بين أبطال الدوريات الكبرى وصناع التاريخ في القارة العجوز. وعلى مدار عقود طويلة، نجحت البطولة في ترسيخ مكانتها باعتبارها الحلم الأكبر لأي نادٍ أوروبي، بعدما أصبحت منصة يتنافس عليها أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، كما تحولت إلى الحدث الكروي الأبرز بعد بطولات المنتخبات الكبرى، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تشهده مبارياتها عامًا بعد الآخر.   وتقام البطولة حاليًا بالنظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حيث يشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري بدلًا من دور المجموعات التقليدي، ويخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، قبل أن تتحدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية وفقًا لترتيب الجدول العام. وأسهم هذا النظام في زيادة عدد المباريات الكبرى، ومنح الجماهير مواجهات قوية منذ بداية البطولة، كما رفع من قيمة كل نقطة في مشوار التأهل، بعدما أصبحت المنافسة أكثر تعقيدًا وإثارة مقارنة بالنظام السابق.   ويدخل باريس سان جيرمان منافسات الموسم الحالي بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا وبطل آخر نسختين من البطولة، بعدما نجح النادي الفرنسي في فرض هيمنته القارية خلال الموسمين الماضيين، محققًا إنجازًا تاريخيًا عزز مكانته بين كبار أوروبا، ليصبح أحد أبرز المرشحين دائمًا للمنافسة على اللقب. ويمثل الحفاظ على الكأس للموسم الثالث على التوالي تحديًا جديدًا للفريق الفرنسي في ظل رغبة جميع المنافسين في إيقاف سلسلة انتصاراته واستعادة اللقب الأغلى على مستوى الأندية.   وتحظى البطولة بقيمة استثنائية لدى الأندية الأوروبية، ليس فقط بسبب مكانتها التاريخية، وإنما أيضًا لما توفره من مكاسب مالية وتسويقية كبيرة، إذ يحصل المشاركون على عوائد ضخمة نتيجة الظهور في البطولة، وترتفع هذه العوائد مع كل مرحلة يتم تجاوزها، فضلًا عن الجوائز المالية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للأندية المتقدمة في المنافسات. كما ينعكس النجاح الأوروبي بشكل مباشر على القيمة التسويقية للأندية واللاعبين، ويزيد من قدرتها على استقطاب النجوم وإبرام صفقات كبرى في سوق الانتقالات.   وتختلف مباريات دوري أبطال أوروبا عن أي بطولة أخرى، حيث تتميز بإيقاع مرتفع وضغط كبير على اللاعبين، إذ غالبًا ما تُحسم المواجهات بتفاصيل صغيرة، سواء عبر هدف متأخر، أو تألق فردي من أحد النجوم، أو قرار تكتيكي يصنع الفارق. ولذلك تحظى البطولة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات مباشرة بين أقوى الفرق الأوروبية، وتقدم العديد من المباريات التي تدخل تاريخ كرة القدم بسبب الإثارة والندية. كما تمثل البطولة فرصة ذهبية للاعبين من أجل إثبات أنفسهم على أعلى مستوى، إذ ارتبطت العديد من الجوائز الفردية بما يقدمه اللاعبون في دوري أبطال أوروبا، سواء على مستوى المنافسة على الكرة الذهبية أو الجوائز الخاصة بأفضل لاعب في العالم، وهو ما يجعل نجوم اللعبة يضعون البطولة على رأس أولوياتهم في كل موسم، باعتبارها المسرح الأكبر لإظهار القدرات الفنية أمام العالم.   وشهدت البطولة عبر تاريخها العديد من اللحظات الخالدة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، بداية من النهائيات التاريخية والريمونتادات الشهيرة، وصولًا إلى الأهداف القاتلة التي حسمت الألقاب في اللحظات الأخيرة. كما نجحت البطولة في صناعة أساطير لكرة القدم، بعدما ارتبطت أسماء العديد من اللاعبين والمدربين بأمجادها، لتصبح الإنجازات الأوروبية جزءًا أساسيًا من تقييم مسيرة أي نجم أو فريق.   وتسعى الأندية المشاركة في كل موسم إلى تحقيق بداية قوية تمنحها أفضلية في سباق التأهل، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يجعل ترتيب الفرق عاملًا مهمًا في تحديد مسارها خلال الأدوار المقبلة. لذلك تحظى كل مباراة بأهمية كبيرة، سواء بالنسبة للفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، أو الأندية التي تطمح إلى تجاوز المراحل الأولى وتحقيق إنجاز تاريخي.   ومع استمرار تطور البطولة عامًا بعد آخر، تبقى دوري أبطال أوروبا الحدث الأكثر جذبًا لأنظار عشاق كرة القدم حول العالم، بفضل ما تقدمه من مواجهات بين أقوى الأندية وأبرز النجوم، لتظل الليالي الأوروبية عنوانًا للإثارة والمتعة الكروية، ومسرحًا للأحلام والإنجازات التي تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة، بينما يواصل باريس سان جيرمان الدفاع عن لقبه بصفته بطل آخر نسختين، وسط منافسة شرسة من كبار القارة الساعين لاعتلاء عرش أوروبا من جديد.

عمرو فوزي سبتمبر 9, 2026 0
ليفربول وأتليتكو
ليفربول يتعادل مع أتلتيكو مدريد 1-1 في شوط أول مثير بدوري أبطال أوروبا

  فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة ليفربول الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على ملعب "أنفيلد" ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما شهدت الدقائق الـ45 الأولى إثارة كبيرة وفرصًا متبادلة بين الفريقين، قبل أن يطلق الحكم الإيطالي دافيدي ماسا صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1. وبدأت المباراة بإيقاع سريع للغاية من جانب ليفربول، الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التسجيل مبكرًا، حيث جاءت أولى الفرص بعد أقل من دقيقة عندما انطلق دومينيك سوبوسلاي بهجمة مرتدة سريعة ومرر الكرة إلى ألكسندر إيزاك، لكن المهاجم السويدي سدد بجوار القائم، لتضيع أول فرصة حقيقية في اللقاء. ورد أتلتيكو مدريد سريعًا بمحاولة خطيرة في الدقيقة الخامسة، عندما استغل لي كانج إن المساحات ومرر كرة إلى جوليان ألفاريز داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس أليسون بيكر كان حاضرًا وأنقذ الكرة ببراعة، ليمنع الفريق الإسباني من افتتاح التسجيل. واستمر ليفربول في الضغط الهجومي، واعتمد على التحركات المستمرة في وسط الملعب عن طريق سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر، بينما حاول باركولا وإيزاك تهديد دفاعات أتلتيكو، لكن التنظيم الدفاعي للفريق الإسباني حال دون صناعة فرص محققة خلال الدقائق الأولى. وفي الدقيقة السابعة حصل ليفربول على ركلة حرة بعد عرقلة ماك أليستر، قبل أن يسدد اللاعب نفسه كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الدفاع الإسباني تدخل في الوقت المناسب وأبعدها قبل وصولها إلى المرمى. ومع مرور الوقت بدأ أتلتيكو مدريد يفرض شخصيته على اللقاء، مستغلًا سرعة التحولات الهجومية، وشكل الثلاثي لي كانج إن، أليكس باينا وجوليان ألفاريز مصدر خطورة مستمرة على دفاع ليفربول، في الوقت الذي واصل فيه أليسون التألق للحفاظ على نظافة شباكه. وأهدر أليكس باينا فرصة جديدة في الدقيقة الثالثة عشرة بعدما سدد كرة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار المرمى، قبل أن يرد ليفربول بمحاولة لباركولا في الدقيقة الخامسة عشرة، لكن يان أوبلاك نجح في التصدي لها. وجاءت الدقيقة السابعة عشرة لتشهد الهدف الأول في المباراة، بعدما استغل ماركوس يورينتي المساحات أمام منطقة جزاء ليفربول، وأطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، معلنًا تقدم أتلتيكو مدريد بهدف دون رد، وسط صدمة جماهير أنفيلد التي كانت تنتظر بداية مختلفة لفريقها. ولم يتراجع الفريق الإسباني بعد الهدف، بل واصل الضغط والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة، بينما حاول ليفربول العودة سريعًا إلى المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط المتواصل في الثلث الأخير من الملعب. وشهدت الدقيقة العشرون إيقاف اللعب بعد احتساب لمسة يد على ريو نجوموها، قبل أن تتواصل المحاولات من الجانبين وسط صراع قوي في منطقة وسط الملعب، مع كثرة الالتحامات البدنية بين لاعبي الفريقين. وفي الدقيقة الرابعة والعشرين حصل ليفربول على ركلة ركنية جديدة بعد تدخل من ماركوس يورينتي، لكن دفاع أتلتيكو نجح في التعامل معها دون خطورة. ورد الفريق الإسباني بفرصة مميزة في الدقيقة السابعة والعشرين، عندما أطلق جوليان ألفاريز تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن أليسون بيكر تألق مجددًا وتصدى لها، قبل أن يحولها إلى ركلة ركنية، ثم جاءت محاولة أخرى عبر جوليانو سيميوني لكنها اصطدمت بالدفاع. وتلقى أليكسيس ماك أليستر البطاقة الصفراء في الدقيقة الثامنة والعشرين بعد تدخل قوي على بابلو باريوس، في أول إنذار خلال المباراة، بينما شهدت الدقائق التالية عدة حالات تسلل على الفريقين، كان أبرزها على ألكسندر إيزاك وجوليانو سيميوني. وحاول ليفربول تكثيف ضغطه مع دخول المباراة في الثلث الأخير من الشوط الأول، حيث سدد ريو نجوموها كرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة السادسة والثلاثين، لكنها اصطدمت بأحد مدافعي أتلتيكو مدريد، بعدما وصلته تمريرة مميزة من ألكسندر إيزاك. واستمرت محاولات أصحاب الأرض بحثًا عن هدف التعادل، ونجح الفريق بالفعل في الدقيقة الأربعين بعدما بدأ باركولا الهجمة بتسديدة تصدى لها يان أوبلاك، لترتد الكرة داخل منطقة الجزاء، ويقابلها دومينيك سوبوسلاي بتسديدة قوية داخل الشباك، مسجلًا هدف التعادل لليفربول وسط احتفالات كبيرة من جماهير أنفيلد. وأعاد الهدف المباراة إلى نقطة البداية، ليشتعل اللقاء خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حيث تبادل الفريقان المحاولات الهجومية، بينما سدد أليكس باينا كرة جديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والأربعين لكنها مرت بعيدًا عن المرمى. وفي الوقت بدل الضائع أعلن الحكم عن دقيقة واحدة فقط، لم تشهد أي فرص خطيرة، باستثناء احتساب حالة تسلل على ماركوس يورينتي، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية في الاستحواذ لصالح ليفربول، مقابل خطورة واضحة لأتلتيكو مدريد في الهجمات المرتدة، بينما تألق الحارسان أليسون بيكر ويان أوبلاك في أكثر من مناسبة، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى أحداث الشوط الثاني، الذي ينتظر أن يشهد مزيدًا من الإثارة بين الفريقين في افتتاح مشوارهما بدوري أبطال أوروبا. وتظل بطولة دوري أبطال أوروبا البطولة الأهم والأكثر متابعة على مستوى الأندية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من العيار الثقيل بين أبطال الدوريات الكبرى وصناع التاريخ في القارة العجوز. وعلى مدار عقود طويلة، نجحت البطولة في ترسيخ مكانتها باعتبارها الحلم الأكبر لأي نادٍ أوروبي، بعدما أصبحت منصة يتنافس عليها أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، كما تحولت إلى الحدث الكروي الأبرز بعد بطولات المنتخبات الكبرى، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تشهده مبارياتها عامًا بعد الآخر.   وتقام البطولة حاليًا بالنظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حيث يشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري بدلًا من دور المجموعات التقليدي، ويخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، قبل أن تتحدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية وفقًا لترتيب الجدول العام. وأسهم هذا النظام في زيادة عدد المباريات الكبرى، ومنح الجماهير مواجهات قوية منذ بداية البطولة، كما رفع من قيمة كل نقطة في مشوار التأهل، بعدما أصبحت المنافسة أكثر تعقيدًا وإثارة مقارنة بالنظام السابق.   ويدخل باريس سان جيرمان منافسات الموسم الحالي بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا وبطل آخر نسختين من البطولة، بعدما نجح النادي الفرنسي في فرض هيمنته القارية خلال الموسمين الماضيين، محققًا إنجازًا تاريخيًا عزز مكانته بين كبار أوروبا، ليصبح أحد أبرز المرشحين دائمًا للمنافسة على اللقب. ويمثل الحفاظ على الكأس للموسم الثالث على التوالي تحديًا جديدًا للفريق الفرنسي في ظل رغبة جميع المنافسين في إيقاف سلسلة انتصاراته واستعادة اللقب الأغلى على مستوى الأندية.   وتحظى البطولة بقيمة استثنائية لدى الأندية الأوروبية، ليس فقط بسبب مكانتها التاريخية، وإنما أيضًا لما توفره من مكاسب مالية وتسويقية كبيرة، إذ يحصل المشاركون على عوائد ضخمة نتيجة الظهور في البطولة، وترتفع هذه العوائد مع كل مرحلة يتم تجاوزها، فضلًا عن الجوائز المالية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للأندية المتقدمة في المنافسات. كما ينعكس النجاح الأوروبي بشكل مباشر على القيمة التسويقية للأندية واللاعبين، ويزيد من قدرتها على استقطاب النجوم وإبرام صفقات كبرى في سوق الانتقالات.   وتختلف مباريات دوري أبطال أوروبا عن أي بطولة أخرى، حيث تتميز بإيقاع مرتفع وضغط كبير على اللاعبين، إذ غالبًا ما تُحسم المواجهات بتفاصيل صغيرة، سواء عبر هدف متأخر، أو تألق فردي من أحد النجوم، أو قرار تكتيكي يصنع الفارق. ولذلك تحظى البطولة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات مباشرة بين أقوى الفرق الأوروبية، وتقدم العديد من المباريات التي تدخل تاريخ كرة القدم بسبب الإثارة والندية. كما تمثل البطولة فرصة ذهبية للاعبين من أجل إثبات أنفسهم على أعلى مستوى، إذ ارتبطت العديد من الجوائز الفردية بما يقدمه اللاعبون في دوري أبطال أوروبا، سواء على مستوى المنافسة على الكرة الذهبية أو الجوائز الخاصة بأفضل لاعب في العالم، وهو ما يجعل نجوم اللعبة يضعون البطولة على رأس أولوياتهم في كل موسم، باعتبارها المسرح الأكبر لإظهار القدرات الفنية أمام العالم.   وشهدت البطولة عبر تاريخها العديد من اللحظات الخالدة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، بداية من النهائيات التاريخية والريمونتادات الشهيرة، وصولًا إلى الأهداف القاتلة التي حسمت الألقاب في اللحظات الأخيرة. كما نجحت البطولة في صناعة أساطير لكرة القدم، بعدما ارتبطت أسماء العديد من اللاعبين والمدربين بأمجادها، لتصبح الإنجازات الأوروبية جزءًا أساسيًا من تقييم مسيرة أي نجم أو فريق.   وتسعى الأندية المشاركة في كل موسم إلى تحقيق بداية قوية تمنحها أفضلية في سباق التأهل، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يجعل ترتيب الفرق عاملًا مهمًا في تحديد مسارها خلال الأدوار المقبلة. لذلك تحظى كل مباراة بأهمية كبيرة، سواء بالنسبة للفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، أو الأندية التي تطمح إلى تجاوز المراحل الأولى وتحقيق إنجاز تاريخي.   ومع استمرار تطور البطولة عامًا بعد آخر، تبقى دوري أبطال أوروبا الحدث الأكثر جذبًا لأنظار عشاق كرة القدم حول العالم، بفضل ما تقدمه من مواجهات بين أقوى الأندية وأبرز النجوم، لتظل الليالي الأوروبية عنوانًا للإثارة والمتعة الكروية، ومسرحًا للأحلام والإنجازات التي تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة، بينما يواصل باريس سان جيرمان الدفاع عن لقبه بصفته بطل آخر نسختين، وسط منافسة شرسة من كبار القارة الساعين لاعتلاء عرش أوروبا من جديد.

عمرو فوزي سبتمبر 9, 2026 0
ليفربول ونيوكاسل
التشكيلة المتوقعة لليفربول أمام نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

  يستعد ليفربول لخوض واحدة من أقوى مباريات الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يحل ضيفًا على نيوكاسل يونايتد في ملعب سانت جيمس بارك، في مواجهة تحمل الكثير من العناوين المثيرة، ليس فقط بسبب قوة الفريقين، وإنما لأنها تمثل الظهور الرسمي الأول للإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا للريدز، بعدما تولى المهمة خلفًا للهولندي آرني سلوت. ويأمل المدرب الجديد في استغلال البداية القوية لوضع بصمته سريعًا مع الفريق، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو رحيل عدد من العناصر التي صنعت نجاحات الفريق في السنوات الأخيرة. وتشير أغلب التوقعات إلى اعتماد إيراولا على طريقته المفضلة 4-2-3-1، مع الضغط المكثف والاعتماد على التحولات السريعة، وهي الفلسفة التي اشتهر بها خلال تجربته السابقة، ومن المنتظر أن يحاول تطبيقها منذ المباراة الأولى. التشكيلة المتوقعة لليفربول حراسة المرمى: أليسون الدفاع: كيركيز - فان دايك - جاكيه - فريمبونج الوسط: جرافينبيرخ - سوبوسلاي الوسط الهجومي: جاكبو - فيرتز - نجوموها الهجوم: إيزاك ومن المنتظر أن يحتفظ البرازيلي أليسون بيكر بمكانه في حراسة مرمى ليفربول، بعدما استعاد كامل جاهزيته، حيث يواصل الحارس المخضرم لعب دور القائد داخل الملعب بفضل خبراته الكبيرة في الدوري الإنجليزي. ويعتمد إيراولا بصورة واضحة على قدرات أليسون في بدء الهجمات من الخلف، بالإضافة إلى هدوئه تحت الضغط، وهو عنصر مهم للغاية أمام فريق مثل نيوكاسل يعتمد على الضغط المبكر في ملعبه. ويعرف الجهاز الفني أن مواجهة سانت جيمس بارك تحتاج إلى حارس يملك الشخصية والخبرة، لذلك يبدو أليسون الخيار الأول دون أي منافسة. وفي خط الدفاع، تشير التوقعات إلى مشاركة ميلوش كيركيز في مركز الظهير الأيسر، بينما يقود فيرجيل فان دايك الخط الخلفي إلى جانب المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، مع وجود جيريمي فريمبونج في مركز الظهير الأيمن. ويمنح هذا الرباعي المدرب الإسباني مزيجًا من القوة الدفاعية والسرعة في التحولات، خصوصًا أن فريمبونج وكيركيز يمتلكان القدرة على التقدم المستمر لدعم الهجوم، وهو ما يتناسب مع أسلوب إيراولا القائم على توسيع الملعب وخلق التفوق العددي على الأطراف. كما ينتظر كثيرون الظهور الرسمي الأول لجاكيه في الدوري الإنجليزي، بعدما انضم إلى ليفربول خلال الصيف، وسط آمال بأن يشكل ثنائيًا قويًا مع فان دايك في قلب الدفاع. أما في وسط الملعب، فمن المتوقع أن يعتمد المدرب الإسباني على الثنائي رايان جرافينبيرخ ودومينيك سوبوسلاي، في ظل قدرتهما على الجمع بين القوة البدنية والجودة الفنية. ويعد جرافينبيرخ من أهم عناصر بناء اللعب في الفريق، حيث يمتلك القدرة على التخلص من ضغط المنافس والخروج بالكرة بصورة سليمة، بينما يمثل سوبوسلاي مصدرًا مهمًا لصناعة الفرص والتقدم إلى المناطق الهجومية، بفضل تحركاته المستمرة وتسديداته القوية من خارج منطقة الجزاء. ويرى إيراولا أن هذا الثنائي قادر على منح الفريق التوازن المطلوب، سواء في الحالة الدفاعية أو أثناء الاستحواذ. وفي الخط الأمامي، يبدو الألماني فلوريان فيرتز هو العقل المفكر للهجوم، بعدما حصل على حرية كبيرة في مركز صانع الألعاب خلال المباريات الودية. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعب أفضل نسخة له هذا الموسم، خاصة بعد فترة إعداد قوية أظهرت تطورًا كبيرًا في مستواه. وسيجاوره الهولندي كودي جاكبو في الجبهة اليسرى، بينما يتواجد الشاب ريو نجوموها في الجهة اليمنى، بعدما نال إشادة كبيرة من المدرب الإسباني خلال التحضيرات الصيفية، ليصبح مرشحًا بقوة للمشاركة أساسيًا في افتتاح الدوري. ويقود السويدي ألكسندر إيزاك خط هجوم ليفربول، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، إذ ستكون الأولى أمام ناديه السابق نيوكاسل على ملعب سانت جيمس بارك منذ انتقاله إلى الريدز. وينتظر أن يحظى المهاجم السويدي باستقبال صاخب من جماهير أصحاب الأرض، لكن الجهاز الفني يعول عليه كثيرًا لقيادة الهجوم، خصوصًا مع غياب هوجو إيكيتيكي للإصابة. ويتميز إيزاك بالتحرك المستمر خارج منطقة الجزاء، وهو ما يمنح فيرتز وجاكبو ونجوموها مساحات أكبر لاختراق دفاع المنافس، كما أن سرعته في التحولات تعتبر أحد أهم أسلحة ليفربول في هذه المواجهة. ومن الناحية التكتيكية، يتوقع أن يعتمد أندوني إيراولا على الضغط العالي منذ بداية اللقاء، مع محاولة إجبار نيوكاسل على ارتكاب الأخطاء في عملية بناء اللعب. ويعرف المدرب الإسباني أن الفريق المنافس يمتلك عناصر سريعة في الهجوم، لذلك سيطلب من خط الدفاع الحفاظ على تمركزه وعدم ترك مساحات كبيرة خلف الظهيرين، مع الاعتماد على جرافينبيرخ وسوبوسلاي لتقديم الدعم الدفاعي عند فقدان الكرة. كما ينتظر أن يلعب فلوريان فيرتز دورًا محوريًا في الربط بين الوسط والهجوم، حيث يمنحه المدرب حرية التحرك في جميع أنحاء الثلث الهجومي، وهو ما يمنح ليفربول حلولًا متنوعة في صناعة الفرص. وفي المقابل، ستكون سرعة فريمبونج وكيركيز على الأطراف من أهم مفاتيح اختراق دفاع نيوكاسل، خاصة مع اعتياد إيراولا على استغلال المساحات خلف الأظهرة المنافسة. وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير، لأنها ستكون أول اختبار حقيقي للمشروع الجديد تحت قيادة المدرب الإسباني، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بعد موسم شهد الكثير من التقلبات. ولذلك لن تكون النتيجة وحدها هي المعيار، بل سيكون الأداء وطريقة اللعب من أبرز الأمور التي ستخضع للتقييم بعد صافرة النهاية. وبشكل عام، تبدو التشكيلة المتوقعة متوازنة للغاية، إذ تجمع بين الخبرة الكبيرة التي يمثلها أليسون وفان دايك، والحيوية التي يوفرها فريمبونج وكيركيز ونجوموها، إلى جانب الجودة الفنية التي يمتلكها فيرتز وسوبوسلاي وجرافينبيرخ، بينما يعول الفريق على إيزاك لحسم الفرص أمام مرمى فريقه السابق. وإذا نجح إيراولا في توظيف هذه الأسماء بالشكل المناسب، فقد يبدأ مشواره مع ليفربول بانتصار ثمين خارج الديار يمنح الفريق دفعة معنوية قوية مع انطلاق الموسم الجديد. وتؤكد كل المؤشرات أن الريدز سيدخلون اللقاء بأسلوب هجومي واضح، مع رغبة في فرض الشخصية منذ الجولة الأولى وإرسال رسالة قوية إلى بقية المنافسين بأن ليفربول عازم على العودة بقوة إلى سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
سوبوسلاي
سوبوسلاي: هدفي لم يتغير.. أريد الفوز بكل شيء مع ليفربول

  أكد المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب وسط ليفربول، أن طموحاته مع الريدز لم تتغير منذ انضمامه إلى النادي، مشددًا على رغبته في حصد جميع البطولات الممكنة خلال الفترة المقبلة.   وقال سوبوسلاي: “عندما وقعت عقدي هنا لأول مرة، قلت إنني أريد الفوز بكل شيء، وهذا الأمر لم يتغير أبدًا! أريد تحقيق كل الألقاب الممكنة في هذا البلد، وبالتأكيد دوري أبطال أوروبا أيضًا.. نعم، أنا جاهز تمامًا للذهاب بعيدًا وتحقيق ذلك.”   ويأتي ذلك بعد إعلان ليفربول تجديد عقد الدولي المجري بعقد طويل الأمد، ليواصل مسيرته مع الريدز خلال السنوات المقبلة.   واصل ليفربول تأمين مستقبل نجومه، بعدما أعلن رسميًا تجديد عقد دومينيك سوبوسلاي بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2031.   ويخوض ليفربول الموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى المسؤولية الفنية للفريق استعدادًا لمنافسات 2026-2027.   ويشارك ليفربول في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الجديد، بعدما ضمن مقعده في البطولة القارية.   وانضم سوبوسلاي إلى ليفربول في صيف عام 2023 قادمًا من لايبزيج الألماني، ونجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في خط وسط الريدز. ويطمح ليفربول لاستعادة المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد، في ظل المشروع الجديد بقيادة أندوني إيراولا.

عمرو فوزي يوليو 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0