يستعد فريق إشبيلية لخوض مواجهة قوية أمام فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأندلسي إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويدخل إشبيلية المواجهة بقيادة مدربه لويس جارسيا، الذي يتجه وفقًا للتشكيل المتوقع إلى الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر التي ظهرت في التشكيل المتوقع للمباراة. حراسة المرمي : فلاتشوديموس الدفاع : إيغليسياس - كاسترين - سالاس - سواريز الوسط : أجوومي - فوفانا - سييرا - جوريدي - كوريا الهجوم : أوري فلاتشوديموس يحرس مرمى إشبيلية من المنتظر أن يبدأ فلاتشوديموس في حراسة مرمى إشبيلية خلال مواجهة فالنسيا، بعدما ظهر اسمه في التشكيل المتوقع للفريق الأندلسي. وحصل الحارس على تقييم بلغ 6.85 وفقًا للبيانات الظاهرة في الصورة، ليكون المرشح لحماية شباك إشبيلية في المواجهة المرتقبة. ويدخل فلاتشوديموس المباراة أمام اختبار مهم، خاصة أن فالنسيا سيبحث عن الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض وتحقيق نتيجة إيجابية، ولذلك سيكون على حارس إشبيلية الحفاظ على تركيزه والتعامل بشكل جيد مع المحاولات الهجومية للمنافس. كما سيكون الحارس مطالبًا بالتواصل المستمر مع خط الدفاع أمامه، خصوصًا خلال الكرات العرضية والهجمات التي تصل إلى منطقة الجزاء. إيغليسياس وكاسترين وسالاس وسواريز في الدفاع وفي الخط الخلفي، يتوقع أن يعتمد لويس جارسيا على إيغليسياس وكاسترين وسالاس وسواريز لتكوين رباعي دفاع إشبيلية أمام فالنسيا. ويظهر إيغليسياس بتقييم 6.70، بينما حصل كاسترين على 6.67، وجاء سالاس بالتقييم نفسه، في حين حصل سواريز على تقييم 6.73. وسيكون رباعي الدفاع أمام مسؤولية كبيرة للحفاظ على تماسك الخط الخلفي والتعامل مع تحركات لاعبي فالنسيا، خاصة مع اعتماد الفريق الضيف على وجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم في طريقته المتوقعة. ويحتاج إيغليسياس وسواريز إلى التعامل مع الأطراف بشكل جيد، بينما سيكون على كاسترين وسالاس الحفاظ على التمركز في العمق ومنع وصول الكرات الخطيرة إلى منطقة الجزاء. كما سيكون التنسيق بين المدافعين والحارس فلاتشوديموس عاملًا مهمًا في محاولة إشبيلية للحفاظ على شباكه، خاصة خلال فترات ضغط فالنسيا. أجوومي وفوفانا في وسط الملعب وفي وسط الملعب، يظهر أجوومي وفوفانا ضمن التشكيل المتوقع، ليشكلا ثنائي الوسط في خطة 4-2-3-1. ويأتي أجوومي بتقييم 7.00، بينما حصل فوفانا على تقييم 6.20، ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح الثنائي في فرض التوازن المطلوب داخل منطقة الوسط. وسيكون على أجوومي وفوفانا الربط بين الخط الدفاعي والثلث الهجومي، إلى جانب محاولة مساعدة الفريق في الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من المناطق الخلفية. كما يحتاج الثنائي إلى التحرك بصورة مستمرة عند فقدان الاستحواذ، من أجل مساعدة الدفاع وتقليل المساحات أمام لاعبي فالنسيا. وتمثل منطقة الوسط واحدة من أهم مناطق المباراة، خاصة أن الفريق الذي ينجح في السيطرة عليها سيكون لديه فرصة أكبر لفرض أسلوبه والوصول إلى مناطق الخطورة. سييرا وجوريدي وكوريا في الخط الهجومي وفي الجزء الهجومي من وسط الملعب، يتواجد سييرا وجوريدي وكوريا، ليشكل الثلاثي المنطقة الموجودة خلف المهاجم في خطة إشبيلية المتوقعة. ويظهر سييرا بتقييم 7.15، وهو أعلى تقييم بين لاعبي إشبيلية الموجودين في الصورة، بينما حصل جوريدي على تقييم 6.38، في حين لم يظهر تقييم رقمي لكوريا. وسيكون الثلاثي مطالبًا بالتحرك بين خطوط فالنسيا، ومحاولة استغلال المساحات الموجودة أمام الخط الدفاعي، بالإضافة إلى تقديم الدعم المستمر للمهاجم. ويمكن لتحركات سييرا وجوريدي وكوريا أن تمنح إشبيلية أكثر من خيار هجومي، سواء من خلال اللعب في العمق أو التحرك على الأطراف، وهو ما يجعلهم جزءًا أساسيًا من خطة لويس جارسيا. كما سيكون عليهم العودة إلى الوسط عند فقدان الكرة، حتى يحافظ إشبيلية على توازنه ولا يسمح لفالنسيا باستغلال المساحات في التحولات الهجومية. أوري يقود هجوم إشبيلية وفي مركز رأس الحربة، يظهر أوري لقيادة هجوم إشبيلية أمام فالنسيا، بعدما جاء اسمه في مقدمة التشكيل المتوقع بتقييم بلغ 6.33. وسيكون أوري اللاعب الأكثر تقدمًا في خطة الفريق الأندلسي، ومن المنتظر أن يعتمد عليه إشبيلية في إنهاء الهجمات ومحاولة الوصول إلى مرمى فالنسيا. ويحتاج المهاجم إلى الحصول على الدعم من الثلاثي الموجود خلفه، خاصة سييرا وجوريدي وكوريا، حتى لا يصبح معزولًا أمام دفاع المنافس. ومن المتوقع أن يحاول أوري التحرك باستمرار داخل منطقة الجزاء وخارجها، مع البحث عن المساحات التي يمكن استغلالها للوصول إلى المرمى. كما سيكون عليه استغلال الفرص التي يحصل عليها، خاصة أن المباريات المتقاربة قد تحسمها تفاصيل صغيرة داخل منطقة الجزاء. لويس جارسيا يعتمد على 4-2-3-1 ويشير التشكيل المتوقع لإشبيلية إلى اعتماد لويس جارسيا على طريقة 4-2-3-1، وهي الخطة التي تمنح الفريق توزيعًا متوازنًا بين الخطوط الأربعة. وتبدأ الطريقة بفلاتشوديموس في حراسة المرمى، أمامه رباعي الدفاع إيغليسياس وكاسترين وسالاس وسواريز، ثم أجوومي وفوفانا في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يتواجد سييرا وجوريدي وكوريا خلف أوري، ليصبح الفريق أمام شكل واضح عند امتلاك الكرة، مع إمكانية التحول إلى شكل أكثر تماسكًا عند فقدانها. وتوفر الخطة لإشبيلية عددًا مناسبًا من اللاعبين في المناطق الهجومية، بينما يمنح وجود ثنائي الوسط الفريق فرصة أكبر للحفاظ على التوازن عند تقدم لاعبي الأطراف. التشكيل المتوقع لإشبيلية أمام فالنسيا وبناءً على الصورة الخاصة بالتشكيل المتوقع، يدخل إشبيلية المباراة أمام فالنسيا بالتشكيل التالي: حراسة المرمي : فلاتشوديموس الدفاع : إيغليسياس - كاسترين - سالاس - سواريز الوسط : أجوومي - فوفانا - سييرا - جوريدي - كوريا الهجوم : أوري ويأتي التشكيل المتوقع وفق طريقة 4-2-3-1، مع اعتماد لويس جارسيا على أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام فالنسيا. وتبقى هذه التشكيلة متوقعة قبل الإعلان الرسمي من جانب الجهاز الفني لإشبيلية، وبالتالي يمكن أن تشهد بعض التغييرات قبل صافرة البداية وفقًا للقرار النهائي للمدرب. وتحمل مواجهة فالنسيا أهمية كبيرة لإشبيلية، خاصة أن الفريق يريد استغلال ملعبه وتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يسعى فالنسيا إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تكون بداية المباراة مهمة بالنسبة إلى إشبيلية، خاصة في ظل رغبة الفريق في فرض أسلوبه وعدم السماح لفالنسيا بالحصول على أفضلية مبكرة. وفي النهاية، يعتمد لويس جارسيا وفقًا للتشكيل المتوقع على فلاتشوديموس في حراسة المرمى، وإيغليسياس وكاسترين وسالاس وسواريز في الدفاع، وأجوومي وفوفانا في الوسط، ثم سييرا وجوريدي وكوريا خلف أوري، في محاولة لتحقيق الفوز أمام فالنسيا وحصد نقاط الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
فتح دييغو فورلان، المدير الفني الجديد لمنتخب أوروغواي، الباب أمام إمكانية عودة المهاجم المخضرم لويس سواريز إلى صفوف منتخب بلاده، رغم إعلان اللاعب اعتزاله اللعب الدولي في وقت سابق، مؤكدًا أن أبواب المنتخب تظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين الذين يمكنهم تمثيل أوروغواي. وجاءت تصريحات فورلان خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب أوروغواي، حيث تحدث عن علاقته بالمهاجم المخضرم، مشيدًا بقيمته وخبرته وقدرته على صناعة الفارق، خاصة مع استمرار تألقه على مستوى الأندية. فورلان يرحب بعودة سواريز وأكد فورلان أن لويس سواريز لا يزال متاحًا من الناحية القانونية لتمثيل منتخب أوروغواي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية استدعائه خلال الفترة المقبلة إذا رأى الجهاز الفني أن وجوده سيكون مفيدًا للفريق. وأشار المدرب الجديد إلى العلاقة القوية التي تجمعه بالمهاجم المخضرم، موضحًا أن سواريز يمتلك خبرات كبيرة يمكن أن تساعد المنتخب، إلى جانب قدرته التهديفية التي أثبتها خلال السنوات الماضية. ويرى فورلان أن وجود لاعب بحجم سواريز داخل المنتخب يمكن أن يمثل إضافة مهمة، خاصة في ظل الخبرة التي يمتلكها المهاجم في البطولات الكبرى والمباريات الدولية. سواريز لا يزال حاضرًا ورغم ابتعاد سواريز عن المنتخب، فإن اسمه لا يزال حاضرًا بقوة عند الحديث عن خيارات أوروغواي الهجومية، خاصة أنه يواصل اللعب على مستوى الأندية ويقدم مستويات جيدة. ويلعب سواريز حاليًا مع إنتر ميامي الأمريكي، ويواصل الظهور بشكل منتظم مع الفريق، وهو ما يجعل فورلان يرى أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة إذا تم استدعاؤه. وأكد المدير الفني أن قيمة سواريز لا يمكن التشكيك فيها، مشيرًا إلى أن أهدافه وخبرته تتحدث عنه بشكل مستمر. وتأتي هذه التصريحات في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الأوروغوياني، الذي يستعد لمرحلة جديدة تحت قيادة فورلان، وسط رغبة في الاستفادة من جميع العناصر القادرة على دعم الفريق. علاقة قوية بين فورلان وسواريز ويمتلك فورلان معرفة كبيرة بقدرات سواريز، خاصة أن الثنائي سبق أن لعبا معًا بقميص منتخب أوروغواي، وشاركا في العديد من الاستحقاقات الدولية. وتمنح هذه العلاقة السابقة المدرب الجديد معرفة بطبيعة شخصية المهاجم وقدراته الفنية، وهو ما قد يسهل عملية التواصل بين الطرفين في حال اتخاذ قرار بإعادته إلى المنتخب. ويرى فورلان أن الخبرة التي يمتلكها سواريز يمكن أن تكون مفيدة للاعبين الشباب داخل المجموعة، خاصة أن المهاجم المخضرم خاض عددًا كبيرًا من المباريات الكبرى على مدار مسيرته. موقف سواريز من العودة وكان لويس سواريز قد أبدى استعدادًا للعودة إلى منتخب أوروغواي، وهو ما يزيد من احتمالية رؤية المهاجم المخضرم بقميص السيليستي من جديد. وبذلك، لا تبدو عودة سواريز مستحيلة، خاصة مع وجود رغبة متبادلة بين اللاعب والجهاز الفني الجديد، إلا أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برؤية فورلان واحتياجات المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويعد سواريز واحدًا من أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم الأوروغويانية، بعدما ترك بصمة واضحة مع منتخب بلاده على مدار سنوات طويلة، وساهم في تحقيق العديد من الانتصارات والإنجازات. أوروغواي تبدأ مرحلة جديدة وتأتي تصريحات فورلان مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب الأوروغوياني، حيث يسعى المدير الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة والاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة، بالتوازي مع منح الفرصة للاعبين الشباب. وقد يمثل وجود سواريز، حال عودته، عاملًا مهمًا في هذا المشروع، ليس فقط بسبب قدراته التهديفية، ولكن أيضًا بسبب شخصيته وخبرته الكبيرة داخل غرف الملابس. وسيكون على فورلان خلال الفترة المقبلة تقييم جميع الخيارات المتاحة أمامه، وتحديد القائمة التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق أهداف المنتخب. وفي حال قرر المدرب استدعاء سواريز، ستكون عودته حدثًا بارزًا بالنسبة للجماهير الأوروغويانية، خاصة أن المهاجم المخضرم يحظى بمكانة كبيرة لدى جماهير بلاده. ومع تأكيد فورلان أن جميع اللاعبين المتاحين قانونيًا يمكن اختيارهم، تبقى عودة لويس سواريز إلى منتخب أوروغواي احتمالًا قائمًا، في انتظار القرار النهائي للجهاز الفني خلال الاستحقاقات المقبله ...
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.