ستاد-دو-فرانس

ستاد دو فرانس

منتخب فرنسا
ريمونتادا فرنسية أمام بلجيكا برباعية مثيرة

حقق منتخب فرنسا فوزًا مثيرًا على حساب نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الإثنين على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب البلجيكي المباراة بقوة، ونجح في إرباك حسابات أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما تمكن دودي لوكيباكيو من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 35، مستغلًا هجمة مرتدة سريعة أنهاها بنجاح داخل الشباك الفرنسية.   وحافظ منتخب بلجيكا على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب الفرنسي العودة إلى المباراة، لكنه لم ينجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى.   وتغيرت الأمور بصورة كبيرة خلال الشوط الثاني، خاصة في الدقائق الأخيرة، بعدما كثف المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل وقلب نتيجة المواجهة.   وفي الدقيقة 77، نجح ديزيري دوي في تسجيل هدف التعادل لصالح فرنسا بتسديدة قوية، ليعيد أصحاب الأرض إلى المباراة ويفتح الباب أمام انتفاضة هجومية فرنسية.   وبعد أربع دقائق فقط، تمكن ريان شرقي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 81، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها مايكل أوليسي، ليقلب المنتخب الفرنسي النتيجة في وقت قصير.   وواصلت فرنسا سيطرتها الهجومية في الدقائق الأخيرة، ونجح أوليسي في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليصعب مهمة المنتخب البلجيكي في العودة إلى اللقاء.   ولم يكتف أوليسي بهدفه الأول، إذ عاد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع ليضيف الهدف الرابع لفرنسا والثاني له شخصيًا، ويؤكد الانتصار الكبير لأصحاب الأرض بنتيجة 4-1.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب فرنسا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، ليعزز موقفه في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما توقف رصيد المنتخب البلجيكي عند 6 نقاط في المركز الثالث.   وقدم المنتخب الفرنسي انتفاضة قوية في الشوط الثاني، بعدما حول تأخره بهدف إلى انتصار برباعية، ليواصل نتائجه الإيجابية في البطولة ويقطع خطوة جديدة نحو التأهل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب فرنسا
نظرة عامة قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب فرنسا
نظرة عامة قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
ايطاليا
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا وإيطاليا، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقيمة المنتخبين ورغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. وتقام مباراة فرنسا وإيطاليا على أرضية ملعب ستاد دو فرانس في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يستضيف المواجهة المرتقبة وسط حضور جماهيري كبير، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين المنتخب الفرنسي صاحب الأرض والجمهور ونظيره الإيطالي، خاصة أن المواجهة تأتي في توقيت مهم بالنسبة لحسابات المجموعة. ويدير المباراة الحكم الإسباني خيسوس خيل مانثانو، الذي تم اختياره من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإدارة المواجهة بين فرنسا وإيطاليا، على أن يعاونه في إدارة اللقاء طاقم تحكيم إسباني. ويُعد خيل مانثانو من الحكام المعروفين على الساحة الأوروبية، وسيكون مطالبًا بالتعامل بحذر مع المواجهة، في ظل قوة المنافسة المتوقعة بين لاعبي المنتخبين، خاصة في صراعات وسط الملعب والكرات المشتركة، مع أهمية الحفاظ على سير المباراة بشكل طبيعي. وبالنسبة للقنوات الناقلة للمباراة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تظهر المباراة عبر شبكة beIN SPORTS، وتحديدًا قناة beIN SPORTS 1، لتكون القناة الرئيسية لنقل المواجهة للمشاهدين في المنطقة. كما يمكن متابعة المباراة عبر منصة TOD، التي توفر خدمة البث الرقمي لمباريات البطولات الأوروبية، ليكون أمام الجماهير أكثر من خيار لمتابعة اللقاء المرتقب بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي. ويدخل منتخب فرنسا المباراة وهو في صدارة ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول جولتين، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ما يجعل المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للفريقين في ظل المنافسة على مراكز المجموعة. ويأمل المنتخب الفرنسي في استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق انتصار جديد يعزز صدارته، بينما يسعى المنتخب الإيطالي إلى العودة بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب وتقليص الفارق مع أصحاب المراكز المتقدمة. وتحمل المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى تصنيف المنتخبين، حيث يظهر منتخب فرنسا في المركز الثالث عالميًا وفق التصنيف الظاهر في بيانات المباراة، بينما يأتي منتخب إيطاليا في المركز الخامس عشر عالميًا. وتشير بيانات المواجهة إلى أن المباراة قد تشهد منافسة قوية على مدار الـ90 دقيقة، في ظل رغبة فرنسا في مواصلة بدايتها المثالية، ومحاولة إيطاليا استثمار الانتصار الكبير الذي حققته في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة فرنسا وإيطاليا بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة أنها تجمع بين منتخبين من أصحاب التاريخ الكبير في كرة القدم العالمية، وتقام على ملعب ستاد دو فرانس، أحد أبرز الملاعب في فرنسا.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
التشكيل المتوقع لفرنسا أمام إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي سيعتمد عليه الفرنسي زين الدين زيدان في هذه المواجهة المرتقبة.   ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بحثًا عن مواصلة بدايته القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، ليحصد 6 نقاط وضعته على قمة المجموعة، وهو ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة إيطاليا التي تعد من أصعب اختبارات المنتخب خلال مرحلة المجموعات.   وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد زين الدين زيدان على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الخلفي ووسط الملعب والهجوم.   ومن المنتظر أن يبدأ مايك مينيان في حراسة مرمى المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح الحارس الأساسي للفريق، على أن يتواجد أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين.   وفي خط الدفاع، يظهر أدريان تروفير في مركز الظهير الأيسر، بينما يتواجد جول كوندي في الجبهة اليمنى، وفي قلب الدفاع يلعب الثنائي جيري جاكيه ودايو أوباميكانو، لتكوين الرباعي الدفاعي أمام مينيان.   ويعتمد زيدان في خط الوسط على ثلاثة لاعبين، حيث يتواجد مانو كوني إلى جانب ريان شرقي ولوكاس دا كونا، في محاولة لمنح المنتخب الفرنسي القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات من وسط الملعب، مع توفير الدعم للخط الأمامي.   أما في الهجوم، فيظهر الثلاثي مايكل أوليسيه وعثمان ديمبلي ودزيريه دوي، وهو الثلاثي الذي ينتظر أن يشكل الخطورة الأكبر على دفاع المنتخب الإيطالي خلال المباراة.   ويتميز هذا الثلاثي بالقدرة على التحرك وتبادل المراكز واللعب في المساحات، إلى جانب امتلاك أكثر من لاعب القدرة على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما قد يمنح فرنسا تنوعًا هجوميًا أمام الدفاع الإيطالي.   ويأتي اختيار ديمبلي ضمن التشكيل المتوقع بعدما شارك كبديل في المباراة الماضية أمام بلجيكا، بينما ظهر أوليسيه بصورة مؤثرة خلال بداية مشوار المنتخب الفرنسي في البطولة، في الوقت الذي يواصل فيه دوي الحصول على فرصة أساسية في الخط الأمامي.   ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ والضغط ومحاولة نقل الكرة سريعًا إلى الثلث الهجومي، مع استغلال سرعة لاعبي الأطراف، خاصة في ظل وجود أوليسيه وديمبلي ودوي.   وفي المقابل، سيكون خط الوسط مطالبًا بالقيام بدور مهم في إيقاف محاولات المنتخب الإيطالي، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على بناء الهجمات والوصول إلى مرمى مينيان من أكثر من طريقة.   وتحظى مواجهة فرنسا وإيطاليا بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة، إذ يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ على صدارة الترتيب، بينما يبحث المنتخب الإيطالي عن نتيجة تساعده على الاقتراب من مراكز المقدمة.   وبالتالي، ينتظر أن تكون اختيارات زيدان وتوظيفه للعناصر الهجومية من أبرز مفاتيح المباراة، خاصة مع قوة المنافس وقيمة المواجهة التي تجمع بين اثنين من كبار منتخبات القارة الأوروبية.   حراسة المرمي : مايك مينيان الدفاع: أدريان تروفير - جيري جاكيه - دايو أوباميكانو - جول كوندي الوسط : مانو كوني - ريان شرقي - لوكاس دا كونا الهجوم : مايكل أوليسيه - عثمان ديمبلي - دزيريه دوي  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب فرنسا
أرقام وإحصائيات قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره إيطاليا، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأوروبية والعالمية. وتحمل المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، حيث يدخل منتخب فرنسا اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة واحدة. وبالنظر إلى الأرقام الخاصة بالمنتخب الفرنسي خلال أول مباراتين، فقد نجح الفريق في تسجيل هدفين دون أن تستقبل شباكه أي أهداف، ليحافظ على نظافة شباكه في المباراتين، وهو ما يعكس قوة التنظيم الدفاعي للفريق منذ بداية مشواره في البطولة. ويمتلك المنتخب الفرنسي متوسط استحواذ بلغ 64.5% خلال أول مباراتين، مع دقة تمرير وصلت إلى 89.2%، كما وصل عدد التمريرات الناجحة في الثلث الأخير إلى 118 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على السيطرة وبناء الهجمات من خلال الاستحواذ على الكرة. وسدد المنتخب الفرنسي 30 كرة خلال أول مباراتين، من بينها 11 تسديدة على المرمى، كما وصل إجمالي الأهداف المتوقعة إلى 2.39 هدف، بينما صنع الفريق 4 فرص كبيرة، وهي أرقام تشير إلى قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين باستمرار رغم تسجيل هدفين فقط. على الجانب الآخر، نجح المنتخب الإيطالي في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين، لكنه استقبل 3 أهداف، بعدما خسر أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن ينتفض ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1. ووصل متوسط استحواذ إيطاليا إلى 51%، بينما سجل المنتخب 13 عرضية دقيقة، كما بلغت نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية 67.6%، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والكرات العرضية إلى جانب القوة البدنية. وعلى مستوى الفرص، صنع المنتخب الإيطالي 7 فرص كبيرة خلال أول مباراتين، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه، بينما وصل عدد الفرص الكبيرة التي سمح بها للمنافسين إلى 8 فرص. وتكشف أرقام المواجهات المباشرة الأخيرة عن تفوق فرنسي واضح، بعدما حقق منتخب فرنسا الفوز في 6 من آخر 10 مباريات أمام إيطاليا، مقابل 3 انتصارات للأتزوري، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. كما تشير الإحصائيات الخاصة بآخر مواجهات المنتخبين إلى تسجيل الفريقين في 5 مباريات متتالية، بالإضافة إلى تجاوز حاجز 2.5 هدف في 5 من آخر 5 مواجهات بينهما، رغم أن الاتجاه العام للمباراة الحالية يميل إلى عدد أهداف أقل من 2.5 وفق بيانات المباراة. وتظهر أرقام البطاقات أيضًا اتجاهًا نحو مباراة هادئة نسبيًا من الناحية الانضباطية، حيث شهدت 5 من آخر 5 مواجهات مباشرة أقل من 4.5 بطاقة، بينما جاءت الركنيات تحت 10.5 في 6 من آخر 7 مواجهات بين المنتخبين. أما على مستوى تسجيل الهدف الأول، فقد نجحت فرنسا في التسجيل أولًا خلال 8 من آخر 10 مباريات، مقابل 9 من آخر 10 مباريات لإيطاليا، ما يعكس قدرة المنتخبين على الوصول إلى الشباك مبكرًا. وتشير هذه الأرقام إلى مواجهة تحمل العديد من المفارقات، بين منتخب فرنسي يتميز بالاستحواذ والتنظيم الدفاعي، ومنتخب إيطالي أظهر قدرة هجومية واضحة في الجولة الماضية، لتبقى التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد شكل المباراة ونتيجتها.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب فرنسا
آخر المواجهات بين فرنسا وإيطاليا قبل لقاء دوري الأمم الأوروبية

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأوروبية إلى ملعب ستاد دو فرانس، مساء اليوم الجمعة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا طويلًا من المنافسة والندية. وتحمل المواجهات السابقة بين فرنسا وإيطاليا العديد من النتائج اللافتة، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث شهدت آخر 10 مباريات بين المنتخبين تفوقًا للمنتخب الفرنسي، بعدما حقق الفوز في 6 مواجهات، مقابل 3 انتصارات لإيطاليا، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخبين قبل مباراة اليوم قد أقيمت في دوري الأمم الأوروبية يوم 17 نوفمبر 2024، على ملعب سان سيرو في إيطاليا، وانتهت بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1، ليحقق الديوك انتصارًا مهمًا خارج أرضهم. وسجل المنتخب الفرنسي ثلاثة أهداف في تلك المباراة، بينما اكتفى المنتخب الإيطالي بهدف واحد، ليواصل الفرنسيون تفوقهم في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان الأتزوري قد حقق الفوز في اللقاء الذي سبقها. وقبل مباراة نوفمبر 2024، التقى المنتخبان في افتتاح مشوارهما بدوري الأمم الأوروبية يوم 6 سبتمبر من العام نفسه، وكانت المواجهة على ملعب فرنسا، وانتهت بفوز إيطاليا بنتيجة 3-1، في مباراة تقدم خلالها أصحاب الأرض بهدف مبكر، قبل أن يتمكن المنتخب الإيطالي من قلب النتيجة وتحقيق الانتصار. وبذلك شهدت مواجهتا المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024 النتيجة نفسها ولكن لصالح منتخب مختلف، حيث فازت إيطاليا 3-1 في فرنسا، قبل أن ترد فرنسا بالفوز 3-1 في إيطاليا. وتؤكد بيانات الاتحاد الأوروبي أن المباراتين انتهتا بهذه النتيجة. وعند العودة إلى مواجهة المنتخبين في يونيو 2018، نجد أن فرنسا حققت الفوز بنتيجة 3-1 في مباراة ودية، قبل أن تكرر تفوقها على إيطاليا في سبتمبر 2016، عندما فاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1 أيضًا. وفي نوفمبر 2012، تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق انتصار جديد على حساب إيطاليا بنتيجة 2-1، ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية أمام الأتزوري خلال تلك الفترة. أما على مستوى البطولات الرسمية، فقد حققت إيطاليا الفوز على فرنسا بنتيجة 2-0 في بطولة أمم أوروبا 2008، بينما انتهت مواجهة المنتخبين في تصفيات يورو 2008 بالتعادل السلبي دون أهداف. وشهد عام 2006 مواجهتين مهمتين بين المنتخبين، الأولى في نصف نهائي كأس العالم بألمانيا، وانتهت بالتعادل 1-1 قبل تفوق إيطاليا بركلات الترجيح، بينما جاءت المواجهة الأخرى في تصفيات بطولة أمم أوروبا وانتهت بفوز فرنسا 3-1. وبالعودة إلى آخر 10 مواجهات، يتضح أن فرنسا سجلت 6 انتصارات، بينما حققت إيطاليا 3 انتصارات، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس أفضلية المنتخب الفرنسي في النتائج المباشرة خلال هذه الفترة. وتحمل مباراة اليوم أهمية خاصة، في ظل اختلاف موقف المنتخبين في جدول المجموعة؛ إذ يدخل منتخب فرنسا اللقاء متصدرًا برصيد 6 نقاط، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط. وتشير المواجهات الأخيرة إلى أن لقاءات المنتخبين غالبًا ما تحمل ندية كبيرة وأهدافًا من الطرفين، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة إلى المواجهة المرتقبة على ملعب ستاد دو فرانس، مع سعي كل منتخب لفرض كلمته في واحدة من أقوى مباريات الجولة الثالثة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
نفاد تذاكر أول مباراة لزيدان مع منتخب فرنسا

تتجه أنظار جماهير كرة القدم في فرنسا والعالم إلى ملعب "ستاد دو فرانس" يوم الخامس من أكتوبر المقبل، حيث يستعد الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مديرًا فنيًا لمنتخب فرنسا، في مواجهة مرتقبة أمام منتخب إيطاليا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط أجواء استثنائية تعكس حجم الترقب لبداية واحدة من أكثر التجارب التدريبية المنتظرة في السنوات الأخيرة.   وكشفت تقارير صحفية أن جميع التذاكر المخصصة للمباراة نفدت بالكامل قبل أكثر من شهرين من موعدها، في مشهد يؤكد الشعبية الجارفة التي يتمتع بها زيدان داخل فرنسا، والثقة الكبيرة التي تمنحها الجماهير لواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ البلاد.   وبحسب ما نشرته شبكة Instant Foot، فإن عملية بيع التذاكر شهدت إقبالًا غير مسبوق منذ الساعات الأولى، ليتم الإعلان عن نفاد جميع المقاعد في ملعب "ستاد دو فرانس"، الذي سيحتضن اللقاء بحضور جماهيري كامل، في واحدة من أبرز مباريات دوري الأمم الأوروبية.   ويمثل اللقاء بداية حقبة جديدة داخل المنتخب الفرنسي، بعدما أسند الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مهمة قيادة "الديوك" إلى زين الدين زيدان بعقد يمتد حتى عام 2030، خلفًا للمدرب ديدييه ديشامب، الذي أنهى مسيرة طويلة شهدت العديد من الإنجازات مع المنتخب.   وتأمل الجماهير الفرنسية أن ينجح زيدان في نقل النجاحات التي حققها على مستوى الأندية إلى المنتخب الوطني، خاصة بعد مسيرته التدريبية المميزة، والتي رسخت مكانته كأحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية.   ويحمل ظهور زيدان الأول أهمية كبيرة، ليس فقط بسبب قيمته التاريخية كأحد أساطير فرنسا، ولكن أيضًا بسبب التطلعات الكبيرة التي تضعها الجماهير والإعلام على المشروع الجديد، الذي يستهدف إعادة المنتخب إلى منصات التتويج في البطولات الكبرى.       بداية مشروع جديد.. وجدل إعلامي يرافق انطلاق مهمة زيدان     يأتي تعيين زين الدين زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي ضمن رؤية طويلة المدى وضعها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث يمتد عقده حتى عام 2030، مع منحه كامل الصلاحيات لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة دوري الأمم الأوروبية، ثم البطولات القارية والعالمية.   ويرى كثير من المتابعين أن مواجهة إيطاليا ستكون اختبارًا مهمًا للمدرب الجديد، ليس من ناحية النتيجة فقط، وإنما لرؤية بصماته الفنية الأولى، وطريقة توظيف اللاعبين، وأسلوبه في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، أثار تقرير نشرته إحدى المجلات الفرنسية حالة من الجدل، بعدما تناول ديانة زين الدين زيدان، وهو الأمر الذي تعرض لانتقادات واسعة من شخصيات رياضية وإعلامية، اعتبرت أن التركيز على هذا الجانب لا يرتبط بالعمل الفني أو الرياضي، ولا يخدم النقاش حول مستقبل المنتخب الفرنسي.   ورأى عدد من المتابعين أن الاهتمام يجب أن ينصب على المشروع الرياضي الذي يقوده زيدان، وقدرته على تطوير أداء المنتخب، بدلاً من إثارة قضايا لا علاقة لها بالجوانب الفنية، خاصة أن مثل هذه الموضوعات لم تكن محل نقاش عند تعيين مدربين سابقين.   ومن المنتظر أن يعلن زيدان خلال الأسابيع المقبلة قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي، وسط ترقب كبير لاختياراته، سواء على مستوى اللاعبين أصحاب الخبرة أو الوجوه الجديدة التي قد يمنحها الفرصة خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى هذه البداية باهتمام عالمي، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها زيدان، والنجاحات التي حققها طوال مسيرته لاعبًا ومدربًا، وهو ما يجعل جماهير الكرة الفرنسية تأمل في انطلاق عهد جديد يعيد "الديوك" إلى المنافسة على جميع الألقاب.   ومع اكتمال بيع تذاكر المباراة قبل موعدها بفترة طويلة، تبدو كل المؤشرات مهيأة لانطلاق حقبة جديدة وسط أجواء جماهيرية استثنائية، حيث سيكون ملعب "ستاد دو فرانس" شاهدًا على أول ظهور رسمي لزيدان مدربًا لمنتخب فرنسا، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم داخل فرنسا وخارجها.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0