برشلونة يتفوق تاريخيًا على غلطة سراي قبل مواجهة دوري أبطال أوروبا يحل فريق برشلونة الإسباني ضيفًا على غلطة سراي التركي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكتالوني لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في الترتيب. ويدخل برشلونة المباراة بعدما استهل مشواره بالفوز على فاينورد الهولندي بنتيجة 5-1، بينما تعرض غلطة سراي للهزيمة أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 3-1، وفقًا للنتائج الواردة في التقرير. برشلونة يتفوق تاريخيًا على غلطة سراي وبحسب الإحصائيات المنسوبة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التقى الفريقان في عشر مباريات سابقة، حقق خلالها برشلونة ستة انتصارات، مقابل فوز وحيد لغلطة سراي وثلاثة تعادلات. كما تشير الأرقام إلى معاناة الفريق التركي أمام الأندية الإسبانية، بعدما حقق انتصارًا واحدًا فقط في آخر 22 مواجهة، مقابل ستة تعادلات و15 هزيمة. في المقابل، لم يخسر برشلونة خلال آخر تسع مباريات أمام الفرق التركية، محققًا سبعة انتصارات وتعادلين، كما فاز في آخر أربع مواجهات خاضها خارج أرضه أمامها. أرقام برشلونة الهجومية في دوري الأبطال ويمتلك برشلونة سجلًا قويًا في مرحلة الدوري، إذ تعرض لهزيمتين فقط خلال آخر 16 مباراة، مقابل 12 انتصارًا وتعادلين. ولم تنتهِ أي من مبارياته الـ44 الأخيرة بدوري أبطال أوروبا بالتعادل السلبي، بينما شهدت آخر 31 مواجهة له تسجيل 141 هدفًا للفريقين، بمتوسط 4.55 أهداف في المباراة الواحدة. غلطة سراي يعتمد على نتائجه الأوروبية بملعبه وعلى الجانب الآخر، لم يحقق غلطة سراي أي انتصار في آخر خمس مباريات بمرحلة الدوري، لكنه خسر مواجهة واحدة فقط خلال آخر 11 مباراة أوروبية على أرضه. كما لم تنتهِ أي من مبارياته الأربعين الأخيرة في المسابقات الأوروبية بالتعادل السلبي. رافينيا ولامين يامال يواصلان التألق وعلى المستوى الفردي، تشير الأرقام الواردة إلى وصول البرازيلي رافينيا إلى 21 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل ثنائية أمام فاينورد. كما رفع الإسباني لامين يامال رصيده إلى 12 هدفًا في البطولة قبل بلوغه العشرين عامًا، ليقترب من الرقم المذكور في التقرير باسم الفرنسي كيليان مبابي. تاريخ مشاركات برشلونة وغلطة سراي ويخوض برشلونة مشاركته الحادية والثلاثين في دوري أبطال أوروبا، وفقًا للإحصائية، بينما يشارك غلطة سراي للمرة التاسعة عشرة. وتعكس الأرقام أفضلية برشلونة التاريخية، لكن المواجهة تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة مع سعي الفريق التركي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي سباق التعاقد مع الموزمبيقي جيني كاتامو، جناح فريق سبورتينغ لشبونة البرتغالي، بعدما أبدى النادي اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ كاتامو من العمر 25 عامًا، ويعد من العناصر التي تحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعدما قدم مستويات لافتة مع سبورتينغ، الأمر الذي جعله محل متابعة مستمرة من جانب الأندية التي تبحث عن تدعيم الخط الهجومي بعناصر قادرة على صناعة الفارق. وأصبح مستقبل الجناح الموزمبيقي مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة مع دخول توتنهام على خط المنافسة إلى جانب أندية أخرى أبدت اهتمامًا واضحًا باللاعب خلال الفترة الأخيرة. وكان سندرلاند من أوائل الأندية التي تحركت بصورة جدية من أجل التعاقد مع كاتامو، حيث تقدم بعرض مالي بلغت قيمته 35 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق. ورغم وصول العرض إلى إجمالي 40 مليون يورو حال تحقق جميع البنود، فإن سبورتينغ لشبونة لم يبدِ موافقته على هذا المقترح، وتمسك بالحصول على 40 مليون يورو كاملة كقيمة مضمونة للصفقة، وهو ما يعكس رغبة النادي البرتغالي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من رحيل لاعبه. ويأتي موقف سبورتينغ ليضع الأندية المهتمة أمام تحدٍ مالي واضح، خاصة أن النادي لا يرغب في التخلي عن كاتامو إلا مقابل الحصول على المقابل الذي يراه مناسبًا لقيمة اللاعب، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المفاوضات خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير، فإن نادي كومو الإيطالي دخل هو الآخر على خط المنافسة، بعدما أجرى استفسارات أولية لمعرفة موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه، دون أن يتقدم حتى الآن بعرض رسمي بالمستوى نفسه الذي قدمه سندرلاند. وفي المقابل، لا يزال سندرلاند متمسكًا بفكرة ضم كاتامو، وواصل متابعة اللاعب عن قرب، حيث أرسل النادي ممثلًا لمراقبته وتقييم مستواه بصورة مباشرة، في خطوة تؤكد جدية اهتمامه بالحصول على خدماته. ومع دخول توتنهام إلى السباق، قد تشهد الأيام المقبلة منافسة قوية بين الأندية الراغبة في ضم الجناح الموزمبيقي، خاصة أن النادي الإنجليزي يمتلك القدرة على الدخول في مفاوضات مباشرة مع سبورتينغ ومحاولة تلبية المطالب المالية الخاصة بالصفقة. ويمثل كاتامو خيارًا جذابًا للأندية التي تبحث عن لاعب قادر على شغل مركز الجناح وتقديم حلول هجومية متنوعة، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد المهتمين بالحصول على توقيعه. ومن المنتظر أن تحدد التطورات المقبلة النادي الأكثر جدية في تقديم عرض يقترب من شروط سبورتينغ لشبونة، في ظل تمسك النادي البرتغالي بالحصول على 40 مليون يورو كقيمة مضمونة. وبذلك أصبح مستقبل جيني كاتامو مرتبطًا بسباق قوي بين عدة أندية، مع وجود توتنهام وسندرلاند وكومو ضمن قائمة المهتمين، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بقدرة أي منهم على تلبية المطالب المالية لسبورتينغ لشبونة.
أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية ومنتظرة لنادي مانشستر يونايتد، بعدما وضعت الفريق الإنجليزي في اختبار صعب أمام مجموعة متنوعة من الأندية الأوروبية التي تمثل مدارس كروية مختلفة، في نسخة جديدة من البطولة التي تواصل العمل بنظامها الحديث. وسيخوض مانشستر يونايتد ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، أمام ثمانية منافسين مختلفين، في مشوار يسعى خلاله الفريق الإنجليزي إلى حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، واستعادة مكانته بين كبار القارة الأوروبية. وضمت قرعة مانشستر يونايتد مواجهات أمام بايرن ميونخ الألماني، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وروما الإيطالي، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، ولايبزيغ الألماني، وفياريال الإسباني، وصباح الأذربيجاني، وكومو الإيطالي. وتحمل هذه القرعة العديد من التحديات، خاصة أن الفريق سيصطدم بعدد من الأندية صاحبة الخبرات الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب فرق أخرى تطمح إلى تحقيق مفاجآت خلال النسخة الجديدة من البطولة. ويعد بايرن ميونخ أبرز منافسي مانشستر يونايتد في مرحلة الدوري، حيث تجمع الفريقين واحدة من أشهر المنافسات الأوروبية خلال العقود الماضية، وشهدت مواجهاتهما العديد من المباريات التاريخية التي لا تزال عالقة في أذهان جماهير كرة القدم. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة بايرن ميونخ باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، ورغبتهما في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا. كما سيكون مانشستر يونايتد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد، الذي يتميز دائمًا بأسلوبه التكتيكي وانضباطه الدفاعي، وهو ما يجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات مرحلة الدوري. أما روما الإيطالي، فيمثل تحديًا آخر للفريق الإنجليزي، خاصة مع تطور مستوى النادي الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، وامتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وسيواجه يونايتد أيضًا سبورتينغ لشبونة، أحد أبرز الأندية البرتغالية، والذي اعتاد تقديم مستويات قوية في البطولات الأوروبية، مع اعتماده المستمر على المواهب الشابة والكرة الهجومية. كما أوقعت القرعة الفريق الإنجليزي أمام لايبزيغ الألماني، الذي أصبح خلال السنوات الماضية من الأندية التي فرضت نفسها بقوة على الساحة الأوروبية، بفضل مشروعه الرياضي القائم على تطوير اللاعبين الشباب والاعتماد على كرة قدم سريعة وحديثة. ومن بين المواجهات المنتظرة أيضًا، لقاء فياريال الإسباني، الذي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية، وسبق له تحقيق نتائج مميزة أمام عدد من كبار أوروبا، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة لمانشستر يونايتد. وسيخوض الفريق كذلك مواجهة أمام صباح الأذربيجاني، الذي يشارك بطموحات كبيرة لإثبات نفسه أمام عمالقة القارة، ويأمل في استغلال كل فرصة لتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. كما أسفرت القرعة عن مواجهة مع كومو الإيطالي، الذي يسجل حضوره بين أندية دوري الأبطال، في مباراة ستكون فرصة جديدة لمانشستر يونايتد من أجل حصد نقاط مهمة في سباق التأهل. وتفرض طبيعة النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على كل مباراة، حيث لم يعد هناك تقسيم إلى مجموعات تقليدية، بل يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، وهو ما يزيد من قيمة كل نقطة يتم تحقيقها. وبالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن البداية القوية ستكون عنصرًا مهمًا في مشواره الأوروبي، خاصة أن المنافسة ستكون شرسة بين الأندية المشاركة، في ظل رغبة الجميع في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المؤهلة مباشرة إلى الدور التالي. ويأمل الجهاز الفني للفريق في استغلال جودة عناصره وخبرات لاعبيه من أجل تقديم مستويات قوية أمام كبار القارة، مع التعامل بجدية مع جميع المباريات، سواء أمام الفرق المرشحة أو الأندية التي تشارك للمرة الأولى بهذا النظام. كما تنتظر جماهير مانشستر يونايتد مباريات مثيرة على ملعب أولد ترافورد، حيث يعول الفريق كثيرًا على دعم جماهيره في المواجهات الكبرى، بينما يسعى أيضًا لتحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه لضمان التقدم في جدول الترتيب. ويرى كثير من المحللين أن القرعة جاءت متوازنة نسبيًا، إذ تضم منافسين من مستويات مختلفة، لكنها في الوقت نفسه لا تمنح أي فرصة للاستهانة بأي مباراة، خصوصًا مع طبيعة دوري أبطال أوروبا التي اعتادت على المفاجآت. ومن المنتظر أن تكون المواجهات أمام بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد وروما من أبرز الاختبارات التي ستكشف مدى جاهزية مانشستر يونايتد للمنافسة على اللقب، بينما ستكون مباريات فياريال ولايبزيغ وسبورتينغ لشبونة ذات أهمية كبيرة في تحديد مسار الفريق خلال مرحلة الدوري. وفي المقابل، سيدخل صباح الأذربيجاني وكومو الإيطالي مبارياتهما أمام مانشستر يونايتد بطموح تحقيق نتيجة تاريخية، وهو ما يفرض على الفريق الإنجليزي الحفاظ على أعلى درجات التركيز وعدم التقليل من أي منافس. وبشكل عام، تبدو قرعة مانشستر يونايتد مليئة بالتحديات والإثارة، حيث ينتظر الفريق جدولًا مزدحمًا بالمواجهات القوية، وسط طموحات كبيرة من جماهيره بالعودة إلى المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا، وتقديم مشوار يليق بتاريخ النادي في البطولة القارية.
أسفرت قرعة مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يستعد لخوض نسخة جديدة من البطولة القارية بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، في ظل امتلاكه واحدة من أقوى التشكيلات في أوروبا. وسيخوض مانشستر سيتي ثماني مباريات في مرحلة الدوري وفق النظام الجديد للبطولة، حيث يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وبرشلونة الإسباني، وسبورتينغ لشبونة البرتغالي، وبورتو البرتغالي، ونابولي الإيطالي، ولايبزيغ الألماني، وآيك أثينا اليوناني، ولانس الفرنسي. ويُذكر أن اسم مانشستر سيتي ورد في القائمة المتداولة ضمن المنافسين، إلا أن ذلك يبدو خطأً في الصياغة، إذ لا يمكن للفريق أن يواجه نفسه في مرحلة الدوري، بينما تضم القائمة الفعلية ثمانية منافسين مختلفين. وتمنح هذه القرعة جماهير السيتي سلسلة من المباريات المرتقبة أمام عدد من أبرز الأندية الأوروبية، في رحلة يسعى خلالها الفريق الإنجليزي إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز المتقدمة، وضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية. وسيكون باريس سان جيرمان أحد أبرز المنافسين الذين سيواجههم مانشستر سيتي، في مباراة تجمع بين اثنين من أكثر الأندية طموحًا في القارة الأوروبية، واللذين اعتادا المنافسة بقوة في دوري الأبطال خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، نظرًا لما يمتلكه الفريقان من نجوم وإمكانات فنية عالية، إلى جانب تاريخهما الحديث في المنافسات الأوروبية. كما يلتقي مانشستر سيتي مع برشلونة الإسباني، في واحدة من أقوى مباريات مرحلة الدوري، حيث تجمع الناديين علاقة تاريخية على المستوى الأوروبي، وشهدت مواجهاتهما السابقة الكثير من الإثارة والندية. وستكون مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا للفريق الإنجليزي، خاصة أمام أحد أكثر الأندية نجاحًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والذي يسعى بدوره للعودة إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري. كما أسفرت القرعة عن مواجهة سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي يمتلك فريقًا منظمًا يعتمد على المواهب الشابة، وسبق له تقديم مستويات قوية أمام كبار أوروبا في السنوات الماضية. وسيواجه السيتي أيضًا بورتو، أحد أكثر الأندية البرتغالية خبرة في البطولات الأوروبية، والذي يتميز بشخصيته القوية وقدرته على تقديم مباريات كبيرة أمام الفرق المرشحة. ومن المواجهات المنتظرة كذلك لقاء نابولي الإيطالي، الذي أصبح خلال المواسم الأخيرة من أبرز فرق الكرة الإيطالية، ويتميز بأسلوب لعب هجومي وقدرة كبيرة على الاستحواذ وصناعة الفرص. أما لايبزيغ الألماني، فيمثل أحد أصعب المنافسين في هذه المرحلة، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المشاريع الكروية في أوروبا، بفضل أسلوبه السريع واعتماده على الضغط العالي. وسيكون آيك أثينا اليوناني أحد المنافسين الذين يسعون لتحقيق مفاجآت أمام مانشستر سيتي، مستفيدًا من خبرته في البطولات الأوروبية والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه. كما يلتقي الفريق الإنجليزي مع لانس الفرنسي، الذي نجح في السنوات الأخيرة في تقديم مستويات مميزة محليًا وأوروبيًا، ويعتمد على اللعب الجماعي والتنظيم التكتيكي، وهو ما يجعله منافسًا لا يمكن الاستهانة به. ويفرض النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا أهمية كبيرة على كل مباراة، حيث يخوض كل فريق ثماني مواجهات أمام ثمانية منافسين مختلفين، ويتم ترتيب جميع الأندية في جدول موحد، مما يجعل كل نقطة مؤثرة في سباق التأهل. وبالنسبة لمانشستر سيتي، فإن الهدف سيكون إنهاء هذه المرحلة ضمن أصحاب المراكز الأولى، لتفادي أي تعقيدات في الطريق نحو الأدوار النهائية، خاصة أن الفريق يدخل البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مديره الفني. ويرى محللون أن مباريات باريس سان جيرمان وبرشلونة ونابولي ولايبزيغ ستكون أبرز الاختبارات التي ستحدد مدى جاهزية السيتي للمنافسة على اللقب، بينما ستكون مواجهات بورتو وسبورتينغ ولانس وآيك أثينا مهمة لحصد أكبر عدد من النقاط. كما أن ازدحام جدول الموسم بين البطولات المحلية والقارية سيجعل الجهاز الفني مطالبًا بإدارة قائمة اللاعبين بشكل مثالي، للحفاظ على الجاهزية البدنية طوال الموسم. وتنتظر جماهير مانشستر سيتي مشاهدة فريقها أمام نخبة من أقوى أندية أوروبا، في مباريات تحمل الكثير من التحديات والإثارة، مع طموح واضح بالوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على الكأس الأوروبية. وبشكل عام، جاءت قرعة مانشستر سيتي قوية ومتوازنة في الوقت نفسه، إذ تضم مزيجًا من الأندية صاحبة الخبرة الكبيرة والفرق الطموحة، وهو ما يعد الجماهير بمباريات من أعلى مستوى خلال مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا في موسم 2026-2027.
يواصل برشلونة العمل على تدعيم خط هجومه قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، ورغم استمرار جوليان ألفاريز كهدفه الأول، فإن الإدارة الرياضية بدأت في تجهيز بدائل تحسبًا لتعثر المفاوضات مع أتلتيكو مدريد. وبحسب صحيفة SPORT، فإن الكولومبي لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الكتالوني، في حال فشل التوصل إلى اتفاق لضم ألفاريز. ويأتي اهتمام برشلونة بالمهاجم الكولومبي بعد الموسم المميز الذي قدمه مع سبورتينغ، حيث نجح في تسجيل 32 هدفًا خلال 44 مباراة بمختلف المسابقات، كما لفت الأنظار بأدائه في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد قدرته على المنافسة في أعلى المستويات. ورغم إعجاب برشلونة بإمكانات اللاعب، فإن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، إذ يتمسك سبورتينغ لشبونة بالشرط الجزائي الموجود في عقده، والذي تبلغ قيمته 80 مليون يورو، ولا يبدي حتى الآن أي رغبة في تخفيض مطالبه المالية. ومع ذلك، يراهن برشلونة على العلاقة الجيدة التي تجمعه بالنادي البرتغالي، إلى جانب اهتمام سبورتينغ بعدد من لاعبي الفريق الشباب، وهو ما قد يفتح الباب أمام التوصل إلى صيغة اتفاق تقلل من تكلفة الصفقة. ولا يزال جوليان ألفاريز يمثل الخيار الأول لإدارة برشلونة لتدعيم مركز المهاجم الصريح، لكن النادي يرفض المجازفة بالانتظار حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو دون تجهيز بدائل جاهزة، تحسبًا لأي تعقيدات قد تواجه المفاوضات. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار تحركات برشلونة في سوق الانتقالات، سواء باستكمال محاولاته للتعاقد مع ألفاريز أو التحول بشكل جدي نحو لويس سواريز إذا أصبحت الصفقة الأولى مستحيلة.
أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي تعاقده رسميًا مع المدافع الإيفواري أوسمان ديوماندي قادمًا من صفوف سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك خبرة على المستوى الأوروبي. ووقع ديوماندي، البالغ من العمر 22 عامًا، عقدًا مع نوتنغهام فورست يمتد لمدة أربع سنوات، مع وجود خيار يسمح للنادي الإنجليزي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، ليضمن بذلك استمرار المدافع الإيفواري ضمن مشروع الفريق لفترة طويلة. ويأتي انتقال ديوماندي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاثة مواسم ناجحة قضاها مع سبورتينغ لشبونة، حيث نجح خلالها في فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين في الفريق البرتغالي، وشارك في عدد كبير من المباريات بمختلف البطولات. وخلال فترة وجوده مع سبورتينغ، خاض ديوماندي 132 مباراة في جميع المسابقات، وقدم مستويات قوية ساعدت الفريق على تحقيق عدد من الإنجازات المحلية والقارية، من بينها التتويج بلقب الدوري البرتغالي مرتين. كما كان المدافع الإيفواري جزءًا من الفريق الذي نجح في تحقيق الثنائية المحلية، إلى جانب الظهور في الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة قبل الانتقال إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك ديوماندي أيضًا خبرة دولية مع منتخب كوت ديفوار، حيث كان ضمن قائمة المنتخب المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2024، كما وصل رصيده إلى 15 مباراة دولية، ليصبح من العناصر التي تمتلك خبرة مع منتخب بلاده رغم صغر سنه. وأعرب اللاعب عن سعادته بالانتقال إلى نوتنغهام فورست، مؤكدًا حماسه لخوض التجربة الجديدة داخل أحد الأندية التاريخية في كرة القدم الإنجليزية. وقال ديوماندي عقب إتمام انتقاله إلى النادي الإنجليزي إنه سعيد للغاية بوجوده مع الفريق، مشيرًا إلى أن نوتنغهام فورست نادٍ تاريخي، وأنه متحمس للانضمام إليه والعمل مع زملائه خلال الموسم الجديد. وأكد المدافع الإيفواري ثقته في قدرة الفريق على تحقيق نتائج مميزة، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما لديه من أجل مساعدة نوتنغهام فورست على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة. ويأتي التعاقد مع ديوماندي ضمن خطة النادي الإنجليزي لتقوية الخط الدفاعي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى امتلاك قائمة أكثر عمقًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويتميز اللاعب الإيفواري بالقدرة على التعامل مع الالتحامات، إلى جانب قوته البدنية وحضوره الدفاعي، كما يمتلك خبرة جيدة في بناء اللعب من الخط الخلفي، وهي عوامل تجعله مناسبًا لطبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل نوتنغهام فورست أن يتمكن ديوماندي من التأقلم سريعًا مع أجواء الكرة الإنجليزية، خاصة أن الانتقال من الدوري البرتغالي إلى الدوري الإنجليزي يمثل تحديًا مختلفًا من الناحية البدنية والفنية. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على فرصة لإثبات نفسه مع الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل اعتماد النادي على عناصر شابة قادرة على التطور وتحمل مسؤولية المنافسة على المدى الطويل. ويمثل انتقال ديوماندي خطوة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما بدأ في بناء اسمه مع سبورتينغ لشبونة ونجح في التتويج بالألقاب وتقديم مستويات لافتة في المسابقات الكبرى. كما أن وجوده ضمن منتخب كوت ديفوار المتوج بكأس أمم إفريقيا يمنحه خبرة إضافية في التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط الجماهيرية. وبالنسبة إلى نوتنغهام فورست، فإن الصفقة تمنح الفريق مدافعًا شابًا يمتلك خبرة دولية وقارية، ويمكنه أن يصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي خلال السنوات المقبلة. وتتطلع جماهير فورست إلى مشاهدة ديوماندي بقميص الفريق، خاصة أن التعاقد معه يعكس رغبة النادي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق. وبإتمام الصفقة، يبدأ أوسمان ديوماندي مرحلة جديدة في مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يعول نوتنغهام فورست على قدراته الدفاعية وخبرته مع سبورتينغ ومنتخب كوت ديفوار لتقديم إضافة قوية خلال الموسم الجديد.
توصل نادي سبورتينغ لشبونة إلى اتفاق نهائي مع واتفورد للتعاقد مع الجناح الأسترالي نيستوري إيرانكوندا، ليواصل النادي البرتغالي تدعيم صفوفه بالمواهب الشابة خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فقد اكتملت جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، حيث سينتقل اللاعب مقابل 15 مليون يورو كقيمة ثابتة، مع حوافز ومكافآت قد ترفع قيمة الصفقة إلى أكثر من 18 مليون يورو. وأضاف رومانو أن إيرانكوندا اتفق أيضًا على جميع بنود عقده طويل الأمد مع سبورتينغ لشبونة، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن الصفقة، مؤكدًا بشعاره الشهير: "Here we go". ويعد الجناح الأسترالي من أبرز المواهب الصاعدة، بعدما لفت الأنظار خلال مشاركته مع منتخب أستراليا، وكان أحد العناصر الأساسية في مواجهة منتخب مصر بدور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث قدم أداءً مميزًا أكد قدراته الكبيرة. ويراهن سبورتينغ لشبونة على إمكانات اللاعب الفنية وسرعته الكبيرة، على أمل تطويره ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في السنوات المقبلة، استمرارًا لسياسة النادي في الاستثمار بالمواهب الشابة. ومن المنتظر أن يسافر إيرانكوندا خلال الساعات المقبلة لإتمام الفحص الطبي وتوقيع العقود الرسمية، قبل انضمامه إلى تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وتعكس هذه الصفقة استمرار تحركات سبورتينغ لشبونة القوية في سوق الانتقالات، بينما يأمل نيستوري إيرانكوندا في استغلال التجربة البرتغالية لمواصلة تطوره وفرض نفسه على الساحة الأوروبية.
دخل نادي الاتحاد مرحلة متقدمة من المفاوضات مع نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي من أجل التعاقد مع بيدرو غونسالفيس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبة النادي في تعزيز قدراته الفنية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا للتقارير البرتغالية، فإن المحادثات بين الطرفين شهدت تطورات كبيرة خلال الساعات الماضية، إذ تعمل إدارة النادي السعودي على إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء من الناحية المالية أو البنود الخاصة بالعقد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن التعاقد. وأكدت شبكة "أبولا" البرتغالية أن الصفقة اقتربت من الحسم، بعدما توصل الطرفان إلى تفاهمات مهمة بشأن قيمة انتقال اللاعب، التي قد تصل إلى 25 مليون يورو، في ظل تمسك إدارة الاتحاد بإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن. ويعد بيدرو غونسالفيس أحد أبرز لاعبي الدوري البرتغالي خلال السنوات الماضية، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص سبورتينغ لشبونة، وأسهم بصورة مباشرة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، بفضل قدراته الكبيرة في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. ويمتلك اللاعب خبرات واسعة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة داخل صفوف الاتحاد، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى بناء منظومة قوية تجمع بين الخبرة والمهارة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتؤمن إدارة النادي بأن التعاقد مع عناصر مميزة يمثل خطوة ضرورية للحفاظ على قوة الفريق، خصوصًا في ظل المنافسة الشرسة المنتظرة خلال الموسم المقبل، ورغبة الإدارة في الظهور بأفضل صورة ممكنة في مختلف البطولات. كما يعكس التحرك السريع من جانب الاتحاد مدى الجدية التي تتعامل بها الإدارة مع ملف الانتقالات الصيفية، في ظل وجود رغبة واضحة في إبرام المزيد من الصفقات القوية خلال الفترة المقبلة. الاتحاد يواصل مشروعه للمنافسة على جميع البطولات لم تقتصر تحركات الاتحاد على صفقة بيدرو غونسالفيس فقط، بل بدأ النادي بالفعل في تنفيذ خطته الهادفة إلى تدعيم جميع المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل. وكان العميد قد أعلن في وقت سابق تعاقده مع الظهير الأيسر فارس عابدي، قادمًا من نادي نيوم، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق كامل بشأن جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، في إطار سعي الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني للفريق. وتسعى الإدارة إلى تلبية احتياجات الجهاز الفني من خلال استقطاب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة، من أجل تكوين فريق متكامل يمتلك القدرة على المنافسة في مختلف المسابقات المحلية والقارية. ويرى مسؤولو النادي أن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ خطوات حاسمة من أجل تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، خاصة بعد الارتفاع الكبير في مستوى المنافسة بين الأندية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يدفع الإدارة إلى العمل بصورة مكثفة لحسم جميع الملفات المهمة. وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الاتحاد الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإتمام الاتفاق النهائي خلال الأيام المقبلة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي كشفت عنها وسائل الإعلام البرتغالية. ومن المتوقع أن يشكل بيدرو غونسالفيس إضافة قوية إلى تشكيلة الفريق، لما يمتلكه من إمكانات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو الأمر الذي جعل إدارة الاتحاد تضعه ضمن أبرز أهدافها خلال فترة الانتقالات الحالية. وتؤكد التحركات الأخيرة أن الاتحاد يسير بخطوات ثابتة نحو بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع الألقاب، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به النادي والطموحات المرتفعة التي تسيطر على جماهيره قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات الجارية، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة أمام الإعلان عن واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، لتدعيم صفوف العميد استعدادًا للتحديات المقبلة.
حسم نادي ميلان موقفه من مستقبل المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو، بعدما رفض العرض المقدم من روما للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا تمسكه باستمراره ضمن صفوف الفريق، في ظل اقتناع الإدارة والجهاز الفني بأنه سيكون أحد الركائز الأساسية في مشروع الموسم الجديد. وجاء رد ميلان سريعًا على اهتمام روما، حيث أبلغ مسؤولو النادي اللومباردي نظراءهم في العاصمة الإيطالية بأن نكونكو ليس مطروحًا للبيع في الوقت الحالي، وأن النادي لا يفكر في الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيله، إلا إذا تلقى عرضًا ماليًا استثنائيًا يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية والسوقية. وتشير التقارير الإيطالية إلى أن ميلان حدد مبلغًا يتجاوز 50 مليون يورو كشرط أساسي للنظر في أي عرض مستقبلي، وهو ما يعكس مدى تمسك النادي الدولي الفرنسي، ورغبته في منحه الفرصة الكاملة لاستعادة أفضل مستوياته خلال الموسم المقبل. وترى إدارة الروسونيري أن نكونكو يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد الفترة التي احتاج خلالها للتأقلم مع الأجواء الجديدة، وهو ما يجعل التخلي عنه في الوقت الحالي قرارًا لا يتوافق مع الخطة الفنية التي يعمل عليها النادي. كما يعتقد مسؤولو ميلان أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، سواء بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، أو لما يمتلكه من مهارات فردية وخبرة على المستوى الأوروبي، وهو ما يمنحه قيمة كبيرة داخل تشكيلة الفريق. ويأتي هذا الموقف ضمن سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على العناصر الأساسية، وعدم التفريط في أبرز اللاعبين إلا إذا وصلت عروض يصعب رفضها من الناحية المالية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجانب الرياضي والاستثماري. غاسبريني يصر على الصفقة وروما يبحث عن بدائل في المقابل، يواصل نادي روما تحركاته لتدعيم خط الهجوم، بناءً على طلب المدير الفني جيان بييرو غاسبريني، الذي يرى أن كريستوفر نكونكو يمثل الإضافة المثالية لأسلوب اللعب الذي يسعى إلى تطبيقه مع الفريق خلال الموسم الجديد. ووضع المدرب الإيطالي اسم المهاجم الفرنسي ضمن أولويات قائمة التعاقدات، بعدما أبدى إعجابه بإمكاناته الفنية، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز هجومي. إلا أن تمسك ميلان باللاعب جعل مهمة روما أكثر تعقيدًا، خاصة أن إدارة الروسونيري لا تنوي فتح باب التفاوض إلا إذا وصل عرض يتجاوز 50 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لإدارة نادي العاصمة الإيطالية. ورغم صعوبة الموقف، لا تزال إدارة روما تتابع تطورات الملف، مع دراسة جميع الخيارات الممكنة، سواء بمحاولة تحسين العرض المالي أو الاتجاه إلى أهداف بديلة إذا استمر ميلان في موقفه الرافض. ومن جانبه، يحظى نكونكو بثقة كبيرة من الجهاز الفني لميلان، الذي يراهن على استعادته لكامل مستواه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد البرنامج الفني والبدني الذي خضع له خلال فترة الإعداد، استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتؤمن إدارة النادي بأن استمرار اللاعب سيمنح الفريق قوة هجومية إضافية، في ظل طموحات الروسونيري لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا، وهو ما يفسر تمسكها ببقاء أحد أبرز لاعبيها وعدم التفريط فيه بسهولة. ومع استمرار سوق الانتقالات، تبقى جميع الاحتمالات واردة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن ميلان لا يخطط للتخلي عن كريستوفر نكونكو، بينما سيحتاج روما إلى تقديم عرض استثنائي إذا أراد تغيير موقف الروسونيري وإحياء فرص إتمام الصفقة قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.
دخل نادي نوتنغهام فورست مرحلة متقدمة من المفاوضات مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري الشاب عثمان داياموندا، في إطار خطة النادي الإنجليزي لتدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتسعى إدارة نوتنغهام فورست إلى إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، بعدما وضعت داياموندا على رأس أولوياتها خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله لقيادة دفاع الفريق خلال السنوات المقبلة. ووفقًا للتقارير، فإن قيمة الصفقة تقترب من 30 مليون جنيه إسترليني، بينما تشهد المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا، مع وجود تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي. ويأتي اهتمام نوتنغهام فورست بالمدافع الإيفواري بعد المستويات المميزة التي قدمها مع سبورتينغ لشبونة، حيث نجح في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية داخل الفريق، بفضل شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية المختلفة. كما ترى إدارة النادي الإنجليزي أن التعاقد مع لاعب صغير السن يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية يمثل استثمارًا فنيًا للمستقبل، خاصة أن الفريق يسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة والاستقرار لعدة مواسم. ولم يكن نوتنغهام فورست النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامه بضم داياموندا، إذ تابعته عدة أندية أوروبية خلال الفترة الماضية، لكن النادي الإنجليزي نجح في التقدم بخطوات كبيرة نحو حسم الصفقة، مستفيدًا من سرعة تحركاته ورغبته الواضحة في إنهاء الملف مبكرًا. داياموندا.. مدافع واعد يناسب طموحات نوتنغهام فورست يعد عثمان داياموندا من أبرز المدافعين الشباب الذين برزوا في الدوري البرتغالي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أثبت قدرته على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الباحثة عن تدعيم دفاعها بعناصر شابة. ويمتاز المدافع الإيفواري بالقوة البدنية والسرعة في التغطية الدفاعية، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب والتعامل مع الكرات الهوائية، فضلًا عن إجادته بناء الهجمات من الخط الخلفي، وهي الصفات التي تتناسب مع أسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويؤمن الجهاز الفني لنوتنغهام فورست بأن اللاعب سيكون إضافة قوية للفريق، ليس فقط على المدى القريب، وإنما أيضًا باعتباره أحد العناصر القادرة على التطور واكتساب المزيد من الخبرات في واحدة من أقوى المسابقات العالمية. كما يعول النادي على الصفقة في تعزيز الاستقرار الدفاعي، بعد دراسة احتياجات الفريق خلال الموسم الماضي، حيث كان تدعيم الخط الخلفي من أبرز أولويات الإدارة قبل انطلاق فترة الإعداد. ومن المتوقع، في حال اكتمال الاتفاق، أن يخضع داياموندا للفحوصات الطبية خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة، ليبدأ بعدها رحلته الجديدة بقميص نوتنغهام فورست. وتواصل إدارة النادي الإنجليزي العمل على تدعيم صفوف الفريق بعدة صفقات نوعية، بهدف رفع مستوى التنافس داخل التشكيلة، ومنح الجهاز الفني الخيارات اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، سواء في الدوري الإنجليزي أو البطولات المحلية الأخرى. ويترقب جمهور نوتنغهام فورست الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط آمال بأن ينجح عثمان داياموندا في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يصبح أحد أبرز المدافعين في الفريق، بعدما أثبت قدراته مع سبورتينغ لشبونة، واقترب من خوض أول تجربة له في الملاعب الإنجليزية.
فتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدرب البرتغالي باولو بريتو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة بعد موسم شهد العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري. وجاء الإعلان الرسمي بعد سلسلة من المشاورات داخل إدارة النادي، التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي لما يمتلكه من خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية. ويأتي تعيين بريتو خلفًا للمدرب المغربي محمد بنشريفة، الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، عقب رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن تحسم إدارة الوداد ملف القيادة الفنية بالتعاقد مع المدرب البرتغالي. وأكد النادي في بيانه الرسمي أن التعاقد مع بريتو يأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف تحقيق الاستقرار الفني، وبناء فريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية في الدوري المغربي والعودة للمنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة، مع وضع مشروع رياضي طويل الأمد يعتمد على وضوح الرؤية والتخطيط الفني السليم. كما رحبت إدارة الوداد بالمدرب الجديد داخل أسرة النادي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنية له النجاح في تحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى منصات التتويج. ويحمل تعيين باولو بريتو أهمية تاريخية أيضًا، إذ أصبح أول مدرب برتغالي يقود الوداد منذ تجربة خوسيه روماو في موسم 2005-2006، لينهي غيابًا استمر نحو عقدين للمدرسة البرتغالية عن القيادة الفنية للنادي الأحمر. خبرات كبيرة وطموحات لإعادة الوداد إلى القمة يمتلك باولو بريتو سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد منذ عام 2003، حيث خاض العديد من التجارب الناجحة في أوروبا مع أندية بارزة، من بينها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا جيماريش، قبل أن ينتقل لخوض تحديات جديدة مع هارتس الاسكتلندي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي، مكتسبًا خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة. كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة في الملاعب العربية، بعدما تولى تدريب دبا الفجيرة الإماراتي عام 2016، ثم التعاون السعودي، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي الأخدود السعودي خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه معرفة جيدة بطبيعة كرة القدم في المنطقة وكيفية التعامل مع المنافسات العربية. وخلال مسيرته التدريبية، نجح بريتو في حصد لقبين بارزين، بعدما قاد هارتس للتتويج بكأس اسكتلندا موسم 2011-2012، كما أحرز لقب كأس السوبر القبرصي مع أبويل عام 2013، وهي إنجازات تعكس قدرته على قيادة الفرق في المباريات الحاسمة وتحقيق البطولات. ويصل المدرب البرتغالي إلى الوداد في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه، بعدما مر الموسم الماضي بفترة من عدم الاستقرار الفني، حيث تداول على قيادة الفريق ثلاثة مدربين، بداية بمحمد أمين بنهاشم، ثم الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن يتولى محمد بنشريفة المهمة بصورة مؤقتة حتى نهاية الموسم. وأنهى الوداد منافسات الدوري المغربي لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، وهو مركز لا يتناسب مع تاريخ النادي وجماهيره، كما سيغيب عن البطولات الإفريقية لأول مرة منذ عام 2015، ما يجعل الموسم الجديد محطة مفصلية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار القارة. وتأمل جماهير الوداد أن ينجح باولو بريتو في استثمار خبراته الكبيرة لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي والعودة سريعًا إلى المشاركات القارية، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالبطولات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني الجديد مسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.
الاتحاد يسرّع مفاوضاته ويقترب من ضم بيدرو غونسالفيس اقترب نادي الاتحاد السعودي من تحقيق أحد أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم بخطوات كبيرة نحو التعاقد مع النجم البرتغالي بيدرو غونسالفيس، جناح سبورتينغ لشبونة، في صفقة ينتظر أن تعزز القوة الهجومية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير المعطيات القادمة من البرتغال إلى أن الاتحاد بات في موقع متقدم مقارنة ببقية الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما كثف اتصالاته مع إدارة سبورتينغ وممثلي اللاعب خلال الأيام الماضية. وتسعى إدارة الاتحاد إلى إنهاء الملف سريعًا، في إطار خطة دعم الفريق بعدد من الصفقات القوية التي تمنحه القدرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي اسم بيدرو غونسالفيس في مقدمة أولويات النادي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، إضافة إلى قدراته الفنية التي جعلته أحد أبرز لاعبي الدوري البرتغالي خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية برتغالية، فإن الاتحاد أصبح المرشح الأول لإتمام الصفقة، بعدما نجح في تجاوز منافسه الدرعية، الذي كان يطمح أيضًا للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضحت التقارير أن المفاوضات شهدت تطورات إيجابية خلال الساعات الماضية، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الأسبوع الجاري. وتوقعت المصادر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال وقت قصير، خاصة مع اقتراب جميع الأطراف من الاتفاق على التفاصيل النهائية، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى دوري روشن السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف. ومن المؤشرات التي تعكس اقتراب الصفقة، احتمالية غياب غونسالفيس عن المباراة الودية المقبلة لفريق سبورتينغ لشبونة، حيث تفضل إدارة النادي البرتغالي تجنب إشراك اللاعب في ظل المفاوضات الجارية، خشية تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على إتمام عملية الانتقال. ويحظى اللاعب البرتغالي بمكانة كبيرة داخل ناديه، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى سبورتينغ، ونجح في أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق بفضل مساهماته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما يتميز غونسالفيس بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم، وهو ما يمنح المدرب خيارات متنوعة ويزيد من قيمته الفنية داخل أي فريق ينضم إليه. وترى إدارة الاتحاد أن ضم لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق إضافة كبيرة، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة للمنافسة على لقب الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا خلال الموسم المقبل. --- أرقام مميزة وطموحات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد يملك بيدرو غونسالفيس سجلًا مميزًا مع سبورتينغ لشبونة، حيث خاض 239 مباراة في مختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 97 هدفًا، كما قدم 66 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد تأثيره الكبير على الأداء الهجومي للفريق البرتغالي طوال السنوات الماضية. وتعكس هذه الإحصائيات القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، إذ لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى صناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية، وهو ما جعله محل اهتمام العديد من الأندية خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وتبلغ القيمة السوقية لغونسالفيس نحو 25 مليون يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت"، وهو رقم يعكس مكانته بين أبرز لاعبي الدوري البرتغالي، كما يبرز حجم الاستثمار الذي يستعد الاتحاد للدخول فيه من أجل الحصول على خدماته. وتأتي هذه الصفقة ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، بما يتناسب مع تطلعات النادي وجماهيره في الموسم الجديد، خصوصًا بعد المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات. ويعمل مسؤولو الاتحاد على إنهاء جميع التفاصيل الإدارية والمالية في أسرع وقت، لتفادي دخول أي نادٍ آخر على خط المفاوضات خلال المرحلة الأخيرة، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام من أكثر من فريق داخل أوروبا وخارجها. ومن المنتظر أن يشكل انضمام غونسالفيس إضافة هجومية كبيرة، بفضل سرعته، وقدرته على المراوغة، ودقة تسديداته، إلى جانب خبرته في المباريات الكبرى، وهو ما يمنح الاتحاد حلولًا هجومية متنوعة أمام مختلف المنافسين. كما يراهن الجهاز الفني على شخصية اللاعب داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة واسعة في المنافسات الأوروبية، ويمكنه نقل هذه الخبرات إلى بقية عناصر الفريق، بما يساعد على رفع مستوى الأداء الجماعي. وفي حال إتمام الصفقة رسميًا، سيكون غونسالفيس واحدًا من أبرز الأسماء التي ستنضم إلى دوري روشن السعودي هذا الصيف، في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها، والتوقعات بأن يقدم مستويات قوية بقميص الاتحاد. وتنتظر جماهير "العميد" الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإضافة لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، والمساهمة في تحقيق الأهداف التي وضعها النادي للموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات في مراحلها الأخيرة، تبدو كل المؤشرات إيجابية بشأن انتقال اللاعب إلى الاتحاد، ليقترب النادي من حسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
دخل نادي نوتنغهام فورست في مفاوضات متقدمة من أجل التعاقد مع المدافع الإيفواري عثمان ديوماندي، لاعب سبورتينغ لشبونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب فابريزيو رومانو، تجري المفاوضات حاليًا بين جميع الأطراف المعنية بالصفقة، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمهد لانتقال اللاعب إلى صفوف نوتنغهام فورست. ووضع فورست التعاقد مع قلب دفاع جديد ضمن أولوياته في الميركاتو الصيفي، ويأتي ديوماندي على رأس الأسماء التي يستهدفها النادي لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد. ويعد المدافع الإيفواري أحد أبرز المدافعين الصاعدين في أوروبا، بعدما لفت الأنظار خلال تجربته مع سبورتينغ لشبونة، ليصبح هدفًا لنوتنغهام فورست في إطار خطة النادي لتعزيز صفوفه. وتنتظر الأطراف استمرار المحادثات خلال الفترة المقبلة من أجل محاولة التوصل إلى اتفاق نهائي حول تفاصيل الصفقة، في ظل رغبة فورست في حسم التعاقد مع ديوماندي هذا الصيف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.