أعلن النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش دعمه للإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يستحق الحصول على الجائزة بفضل تأثيره الكبير داخل الملعب. وجاء موقف إبراهيموفيتش بعد إغلاق باب التصويت رسميًا، حيث اختار مهاجم برشلونة وميلان السابق دعم يامال في سباق الجائزة الفردية، مفضلًا إياه على زميله السابق ليونيل ميسي، الذي سبق أن لعب بجواره خلال تجربته مع الفريق الكتالوني. ويرى إبراهيموفيتش أن اختيار الفائز بالكرة الذهبية يجب أن يعتمد على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى تأثيره في فريقه، بعيدًا عن الأسماء الكبيرة أو التاريخ والإنجازات التي حققها اللاعبون في المواسم السابقة. وأكد النجم السويدي أن يامال نجح في صناعة الفارق بصورة واضحة، وهو ما يجعله، من وجهة نظره، جديرًا بالحصول على الجائزة. وقال إبراهيموفيتش في حديثه عن اللاعب الإسباني الشاب إن يامال هو من «صنع الفارق الحقيقي»، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل المعيار الأهم عند تحديد اللاعب الذي يستحق التتويج بالكرة الذهبية. وتحمل تصريحات زلاتان أهمية إضافية بسبب علاقته السابقة بميسي، بعدما لعب الثنائي معًا بقميص برشلونة خلال مسيرة المهاجم السويدي مع النادي الكتالوني. لكن إبراهيموفيتش وضع علاقته السابقة بالنجم الأرجنتيني جانبًا عند الحديث عن اختياره، مؤكدًا من خلال موقفه أن التقييم يجب أن يرتبط بالمستوى والتأثير الحاليين وليس بتاريخ اللاعب أو إنجازاته السابقة. ويعد دعم إبراهيموفيتش دفعة معنوية جديدة ليامال، الذي تحول في سن مبكرة إلى واحد من أبرز الأسماء في برشلونة والكرة الإسبانية، مع استمرار الاهتمام الكبير بما يقدمه داخل الملعب. وأثارت تصريحات المهاجم السويدي السابق تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام الرياضية، خاصة مع اختياره لاعبًا يمثل الجيل الجديد في سباق يضم أسماء تمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى الفردي. ويواصل يامال جذب الإشادات من نجوم الكرة السابقين، بينما يبقى الإعلان الرسمي عن الفائز هو الحاسم في سباق الكرة الذهبية. أما إبراهيموفيتش، فقد حسم موقفه بوضوح، معتبرًا أن التأثير وصناعة الفارق يجب أن يكونا في مقدمة معايير الاختيار، وأن ما قدمه يامال يجعله المرشح الذي يستحق الجائزة من وجهة نظره.
كشفت تقارير صحفية عن حالة من الاستياء بين عدد من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم، بسبب التصريحات والمقابلات الأخيرة التي أدلى بها الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال، في ظل المنافسة المحتدمة على جائزة الكرة الذهبية. وبحسب تقرير حصري نشره موقع "TNL"، فإن عددًا من أصحاب الخبرات والمكانة الكبيرة في كرة القدم أبدوا انزعاجهم من الطريقة التي تحدث بها مبابي ويامال عن سباق الجائزة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين واللاعب الأكثر حظًا في المنافسة على الكرة الذهبية. وأشار التقرير إلى أن بعض الشخصيات ترى أن تصريحات النجمين يمكن تفسيرها باعتبارها محاولة للتأكيد على أحقية كل لاعب في الحصول على الجائزة، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بالجائزة المرموقة. ووفقًا للتقرير، فإن وجهة النظر التي يتم تداولها بين بعض الشخصيات صاحبة الخبرة في كرة القدم تستند إلى تاريخ ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في سباق الكرة الذهبية، حيث يرى أصحاب هذا الرأي أن الثنائي لم يكن بحاجة إلى الدخول في حملات علنية من أجل الترويج لأحقيتهما بالفوز بالجائزة. ويشير التقرير إلى أن ميسي ورونالدو نجحا على مدار سنوات طويلة في فرض اسميهما على الجائزة من خلال مستوياتهما داخل الملعب والإنجازات التي حققاها، حيث حصد الثنائي معًا 13 جائزة للكرة الذهبية، في رقم يعكس حجم المنافسة التي جمعتهما خلال حقبة طويلة. وتأتي هذه المقارنات في وقت يخوض فيه مبابي ويامال منافسة قوية على الجائزة، مع استمرار النقاش حول اللاعب الذي يستحق الحصول عليها بناءً على الأداء الفردي والإنجازات الجماعية خلال الموسم. ويعد مبابي أحد أبرز الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، خاصة في ظل مستواه التهديفي وحضوره المستمر مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، بينما يواصل يامال جذب الأنظار بفضل مستوياته اللافتة وأدائه مع برشلونة والمنتخب الإسباني. وتحظى تصريحات اللاعبين باهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير، خصوصًا أن سباق الكرة الذهبية لا يعتمد فقط على الأرقام والإحصائيات، بل يرتبط أيضًا بالإنجازات التي يحققها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، فإن الحديث عن الجائزة أصبح حاضرًا بقوة في تصريحات نجوم كرة القدم، مع اقتراب لحظة الإعلان عن الفائز، وهو ما يزيد من حدة النقاش حول المعايير التي يجب أن تحدد صاحب الجائزة. وتشير التقارير إلى أن حالة الاستياء المشار إليها لا تعني بالضرورة وجود موقف موحد داخل الوسط الكروي تجاه مبابي أو يامال، وإنما تعكس وجهة نظر بعض الشخصيات التي ترى أن الحديث المتكرر عن أحقية اللاعبين بالجائزة يختلف عن الأسلوب الذي اتبعه نجوم سابقون، وعلى رأسهم ميسي ورونالدو. ويظل سباق الكرة الذهبية مفتوحًا أمام العديد من الأسماء، في ظل اختلاف وجهات النظر حول المعايير التي يجب الاعتماد عليها عند تحديد الفائز، سواء كانت الأرقام الفردية، أو البطولات الجماعية، أو التأثير المباشر في المباريات الكبرى. ومع استمرار الجدل، تترقب جماهير كرة القدم الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة، وسط اهتمام كبير بما ستسفر عنه المنافسة بين أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم مبابي ويامال وعدد آخر من اللاعبين الذين قدموا مستويات قوية خلال الموسم. وفي النهاية، تبقى تصريحات اللاعبين جزءًا من النقاش الدائر حول الكرة الذهبية، بينما سيكون القرار النهائي وفقًا للآلية المعتمدة للجائزة وأصوات المشاركين في عملية الاختيار.
كشفت تقارير صحفية عن تغير في موقف ريال مدريد تجاه فرص نجمه الفرنسي كيليان مبابي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعدما كانت الأجواء داخل النادي الإسباني تميل إلى التفاؤل بشأن إمكانية تتويج اللاعب بالجائزة، قبل أن تتحول هذه الحالة خلال الفترة الأخيرة إلى حالة من الشك والترقب مع اشتداد المنافسة وظهور أكثر من اسم يمتلك ملفًا قويًا على المستويين الفردي والجماعي. وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت، فإن ريال مدريد لم يعد ينظر إلى فوز مبابي بالكرة الذهبية بنفس درجة التفاؤل التي كانت موجودة في وقت سابق، خصوصًا مع تطور المنافسة ووجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون أرقامًا مميزة إلى جانب إنجازات جماعية خلال الموسم. وأصبح سباق الجائزة محل متابعة واهتمام داخل النادي الملكي، في ظل عدم وضوح هوية الفائز حتى الآن. ويأتي هذا التحول في موقف ريال مدريد في وقت يركز فيه مبابي بشكل واضح على ملفه الفردي، سواء من خلال الحديث عن أهدافه وأرقامه أو التأكيد على ما قدمه خلال الموسم، وهي الأمور التي تمثل جزءًا مهمًا من ملف أي لاعب ينافس على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. وتشير التقارير إلى أن مبابي تحدث علنًا عن أهدافه وأرقامه، في محاولة لإبراز المستوى الفردي الذي قدمه، خاصة أن الأهداف والمساهمات الهجومية تشكل عنصرًا أساسيًا في تقييم اللاعبين خلال سباق الكرة الذهبية. كما شدد النجم الفرنسي على ارتباطه بجذوره الأفريقية، وهو جانب ظهر في حديثه خلال الفترة الأخيرة، وسط قراءة لذلك باعتباره محاولة لحشد الدعم من أصوات القارة الأفريقية في عملية التصويت. ويملك مبابي بالفعل ملفًا فرديًا قويًا، بعدما حافظ على حضوره كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، وهو ما يجعله ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير في سباق الكرة الذهبية. لكن المشكلة التي تواجه ملفه، وفقًا للتقارير، ترتبط بالجانب الجماعي وغياب الألقاب التي يمكن أن تمنحه دفعة إضافية أمام منافسيه. ويُنظر إلى الألقاب الجماعية باعتبارها أحد العناصر المهمة في تقييم اللاعبين عند المنافسة على الجوائز الفردية، خصوصًا عندما تكون المنافسة بين لاعبين يمتلكون أرقامًا شخصية متقاربة. وفي حالة مبابي، فإن غياب التتويجات الجماعية خلال الموسم يمثل نقطة ضعف في ملفه مقارنة ببعض منافسيه الذين جمعوا بين الأداء الفردي والنجاح مع أنديتهم. ومن بين الأسماء التي تبرز في المنافسة لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، والذي يمتلك بدوره ملفًا قويًا يجمع بين التأثير الفردي والإنجازات الجماعية. كما يدخل هاري كين ضمن دائرة المنافسة، بعدما قدم موسمًا قويًا على المستوى الفردي إلى جانب ما حققه مع فريقه، وهو ما يجعل سباق الجائزة مفتوحًا على أكثر من اسم. وتزداد صعوبة المنافسة بالنسبة لمبابي بسبب طبيعة المعايير المختلفة التي تدخل في تقييم اللاعبين، حيث لا تعتمد الجائزة على عدد الأهداف فقط، وإنما ينظر المصوتون إلى الأداء الفردي، والتأثير في المباريات، والإنجازات الجماعية، ومستوى اللاعب في المواجهات المهمة، إلى جانب الصورة العامة التي قدمها خلال الموسم. ولهذا السبب، فإن تركيز مبابي على أرقامه وأهدافه يأتي في إطار إبراز الجانب الذي يمثل نقطة قوة واضحة في ملفه، بينما يظل غياب الألقاب الجماعية عاملًا يحتاج إلى تعويضه من خلال التأثير الفردي والمستويات التي قدمها طوال الموسم. أما ريال مدريد، فيبدو أنه أصبح أكثر حذرًا في التعامل مع الحديث عن فوز لاعبه الفرنسي بالجائزة. فبعد حالة التفاؤل التي سادت داخل النادي، أصبحت إدارة وجماهير الفريق تراقب السباق بصورة أكبر، خاصة مع ظهور منافسين يمتلكون ملفات متكاملة تجمع بين الأرقام الفردية والنجاح الجماعي. ويحظى مبابي بدعم كبير داخل ريال مدريد، خاصة أنه يمثل أحد أهم نجوم الفريق في المرحلة الحالية، لكن هذا الدعم لا يعني أن النادي يضمن حصول اللاعب على الجائزة، خصوصًا أن القرار النهائي يعتمد على أصوات المصوتين ومعايير التقييم الخاصة بالجائزة. ويحاول النجم الفرنسي من جانبه التأكيد على قيمة ما قدمه خلال الموسم، سواء من خلال أرقامه التهديفية أو مساهماته مع فريقه، كما أن حديثه عن جذوره الأفريقية يلفت الانتباه إلى أهمية أصوات الصحفيين الأفارقة في سباق التصويت، في ظل وجود عدد كبير من الأصوات القادمة من القارة ضمن عملية اختيار الفائز. لكن المنافسة لا تتوقف عند مبابي، فلامين يامال يمثل أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في سباق الجائزة، خاصة مع المستوى الذي ظهر به والإنجازات الجماعية التي حققها. كما أن هاري كين يمتلك بدوره أرقامًا فردية قوية إلى جانب نجاحات جماعية، وهو ما يجعله حاضرًا بقوة في النقاش حول المرشحين. وبالتالي، أصبح سباق الكرة الذهبية أكثر تعقيدًا بالنسبة لريال مدريد، بعدما كان النادي ينظر إلى مبابي باعتباره صاحب فرصة قوية في التتويج. ومع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز، تحولت النظرة داخل النادي إلى متابعة أكثر حذرًا، وسط إدراك بأن وجود منافسين أصحاب ملفات قوية قد يجعل حسم الجائزة أمرًا صعبًا. ويظل مبابي قادرًا على الاعتماد على الجانب الفردي في ملفه، خصوصًا أن أهدافه وأرقامه تمثل عنصرًا أساسيًا في تقييم موسمه. لكن في المقابل، فإن غياب البطولات الجماعية يمنح منافسيه مساحة أكبر للمنافسة، خصوصًا عندما يكون لديهم تفوق واضح على مستوى الألقاب إلى جانب الأرقام الشخصية. وتشير هذه التطورات إلى أن السباق لا يزال مفتوحًا، وأن ريال مدريد لم يعد يتعامل مع فوز مبابي بالجائزة باعتباره أمرًا شبه محسوم، بل أصبح يراقب المنافسة بقلق متزايد. ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية من أسماء مثل يامال وكين، إلى جانب اختلاف تقييم كل ملف وفقًا لما قدمه اللاعب خلال الموسم. وفي النهاية، انتقل موقف ريال مدريد من التفاؤل بشأن إمكانية فوز كيليان مبابي بالكرة الذهبية إلى حالة من الترقب والشك، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، مع استمرار المنافسة بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وبينما يحاول مبابي إبراز أرقامه وأهدافه والتأكيد على ارتباطه بجذوره الأفريقية، يظل غياب الألقاب الجماعية نقطة يمكن أن تؤثر على قوة ملفه مقارنة بمنافسين مثل لامين يامال وهاري كين، لتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه سباق الجائزة.
تحدث الفرنسي عثمان ديمبيلي، مهاجم باريس سان جيرمان، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا أنه يفضل التركيز على عمله داخل الملعب والابتعاد عن الضغوط والتصريحات المتعلقة بسباق الجائزة، وذلك بعد قيادة فريقه لتحقيق الفوز على بريست بهدف دون رد في الجولة الرابعة من منافسات الدوري الفرنسي. ويأتي حديث ديمبيلي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المنافسة المحتدمة على الجائزة، خاصة مع وجود عدد من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتهم ديمبيلي وكيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي تحدث بدوره عن طموحه في الفوز بالجائزة. وأكد مهاجم باريس سان جيرمان أن أسلوبه طوال مسيرته لم يعتمد على البحث عن الأضواء أو الدخول في صراعات التصريحات، موضحًا أنه اعتاد العمل في هدوء وانتظار النتائج لتتحدث عنه بدلًا من وضع نفسه تحت ضغط المنافسة. وقال ديمبيلي إنه لطالما كان الشخص الذي يفضل الجلوس في الخلف والعمل بجد، مشيرًا إلى أنه لم يكن خلال مسيرته اللاعب الذي يتم اختياره بشكل دائم أو يوضع في مقدمة المرشحين، لكنه واصل العمل والتطور دون الالتفات إلى تلك الأمور. وأضاف النجم الفرنسي أن الموسم الماضي شهد تتويج جهوده بالحصول على التقدير المناسب، بعدما تمت مكافأته على الموسم المميز الذي قدمه مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن ما سيحدث في سباق الكرة الذهبية هذا العام سيحدده الأداء والإنجازات. وشدد ديمبيلي على أنه لا يريد وضع نفسه تحت أي ضغوط إضافية، مؤكدًا أن الأفضل بالنسبة له هو الاستمرار في العمل بهدوء والتركيز على مساعدة فريقه وتحقيق الانتصارات والبطولات، بدلًا من الانشغال بالتوقعات والترشيحات. وتأتي تصريحات ديمبيلي بعد أيام قليلة من حديث كيليان مبابي عن المنافسة على الكرة الذهبية، حيث أبدى نجم ريال مدريد ثقته في قدرته على المنافسة بقوة على الجائزة، مشيرًا إلى أنه لطالما كان أحد اللاعبين الذين يتم اختيارهم ضمن المرشحين. ويكشف اختلاف تصريحات الثنائي عن نهجين مختلفين في التعامل مع سباق الكرة الذهبية، ففي الوقت الذي تحدث فيه مبابي بثقة عن مكانته بين المرشحين، يفضل ديمبيلي ترك مستواه داخل الملعب وإنجازاته مع باريس سان جيرمان تتحدث بالنيابة عنه. ويمتلك ديمبيلي سجلًا مميزًا مع الفريق الفرنسي خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في منظومة باريس سان جيرمان، وساهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، الأمر الذي جعله يدخل دائرة المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. ويرى اللاعب الفرنسي أن الاستمرار في تقديم المستويات القوية هو الطريق الأفضل للحفاظ على فرصه في المنافسة، خاصة أن سباق الكرة الذهبية لا يعتمد فقط على التصريحات، وإنما يرتبط بما يقدمه اللاعب من أداء فردي، إلى جانب البطولات والإنجازات التي يحققها مع فريقه ومنتخب بلاده. ويواصل ديمبيلي حاليًا تركيزه مع باريس سان جيرمان، الذي بدأ الموسم الجديد بصورة قوية في الدوري الفرنسي، بينما يترقب اللاعب استمرار المنافسة على المستوى المحلي والقاري من أجل تعزيز فرصه في الحصول على المزيد من الألقاب والتكريمات الفردية. وفي النهاية، يثبت ديمبيلي مرة أخرى أنه يفضل العمل بعيدًا عن الضجيج، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو مواصلة التطور ومساعدة باريس سان جيرمان، على أن يكون الملعب هو الفيصل الحقيقي في تحديد من يستحق التتويج بالكرة الذهبية لعام 2026.
تصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وفقًا لأحدث البيانات المتعلقة بتوقعات الجائزة، في الوقت الذي اشتد فيه الصراع بين عدد من نجوم كرة القدم العالمية على الجائزة الفردية الأهم. وكشفت منصة Score 90، نقلًا عن بيانات بولي ماركت الخاصة بتوقعات الكرة الذهبية 2026، عن تقدم واضح لهاري كين على بقية المنافسين، بعدما ارتفعت حظوظه بشكل ملحوظ عقب نهاية منافسات كأس العالم. هاري كين في صدارة التوقعات وبحسب الأرقام المنشورة، يحتل هاري كين المركز الأول في قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، بعدما وصلت نسبة توقعات فوزه بالجائزة إلى 59%. وشهدت حظوظ قائد منتخب إنجلترا ارتفاعًا بنسبة 21% مقارنة بالفترة السابقة، ليصبح اللاعب الأكثر ترجيحًا للحصول على الجائزة وفق هذه التوقعات. ويعكس هذا الارتفاع حجم التأثير الذي تركه كين خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الأداء الذي قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده، وهو ما جعله يتقدم بشكل واضح في سباق الجائزة. ولا يقتصر الأمر على صدارة كين للقائمة فقط، بل إن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه أصبح كبيرًا، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في التوقعات الحالية. يامال في المركز الثاني ويأتي الإسباني الشاب لامين يامال في المركز الثاني بقائمة المرشحين، بعدما بلغت نسبة توقعات فوزه بالكرة الذهبية نحو 17%. ويواصل يامال تأكيد مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، حيث نجح خلال الفترة الماضية في جذب الأنظار بفضل مستوياته المميزة مع ناديه ومنتخب إسبانيا. ورغم احتلاله المركز الثاني، فإن الفارق بينه وبين هاري كين يبلغ 42 نقطة مئوية، وهو فارق كبير يعكس التفوق الحالي للمهاجم الإنجليزي في مؤشرات التوقعات. لكن سباق الكرة الذهبية لا يزال مفتوحًا، وقد تشهد النسب تغيرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وظهور عوامل جديدة قد تؤثر في ترتيب المرشحين. مبابي ثالثًا في سباق الكرة الذهبية أما النجم الفرنسي كيليان مبابي، فجاء في المركز الثالث بنسبة توقعات بلغت 8%، ليحتل موقعًا متأخرًا نسبيًا مقارنة بهاري كين ولامين يامال. ويمتلك مبابي سجلًا قويًا من الإنجازات الفردية والجماعية، كما أن وجوده دائمًا ضمن قائمة المرشحين يجعله منافسًا لا يمكن استبعاده من سباق الجائزة. ومع ذلك، تشير الأرقام الحالية إلى أن مبابي يحتاج إلى تقديم مستويات استثنائية خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن من تقليص الفارق مع المتصدرين والدخول بقوة في المنافسة. وقد تلعب البطولات الكبرى والأدوار الحاسمة خلال الموسم دورًا مهمًا في إعادة ترتيب المشهد، خاصة أن الكرة الذهبية تعتمد في النهاية على مجموعة من العوامل المرتبطة بمستوى اللاعب وإنجازاته وتأثيره مع النادي والمنتخب. ماذا تعني توقعات بولي ماركت؟ وتقدم بيانات بولي ماركت مؤشرًا على اتجاهات التوقعات الحالية، لكنها لا تعني بأي حال أن هاري كين حسم بالفعل جائزة الكرة الذهبية. فالجائزة لا تزال خاضعة للعديد من المتغيرات، ويمكن لمستوى اللاعبين خلال الأشهر المقبلة أن يؤدي إلى تغيير كبير في ترتيب المرشحين. كما أن نتائج المباريات والبطولات التي يشارك فيها النجوم سيكون لها تأثير كبير على الصورة النهائية للسباق، إلى جانب الأداء الفردي والأرقام التي يسجلها كل لاعب. ولهذا، فإن تصدر كين للتوقعات في الوقت الحالي يمنحه أفضلية معنوية، لكنه لا يمثل ضمانًا لحصوله على الجائزة. المنافسة لا تزال مفتوحة رغم الفارق الكبير الذي يفصل هاري كين عن لامين يامال وكيليان مبابي، فإن سباق الكرة الذهبية 2026 لا يزال بعيدًا عن الحسم. وقد تتغير موازين المنافسة بشكل سريع إذا نجح أحد اللاعبين في قيادة فريقه إلى تحقيق لقب كبير أو قدم مستويات استثنائية خلال المباريات المقبلة. كما أن ظهور لاعب جديد بمستويات قوية قد يؤدي إلى تغيير قائمة المرشحين الحالية، خاصة أن المنافسة على الكرة الذهبية عادة ما تشهد تحولات كبيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز. ويمتلك كين حاليًا أفضلية واضحة وفق التوقعات، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه ومواصلة التألق حتى يحافظ على صدارته. في المقابل، سيحاول يامال استثمار تألقه وتطوره المستمر من أجل الاقتراب من القمة، بينما يسعى مبابي إلى العودة بقوة إلى دائرة المنافسة واستعادة موقعه بين أبرز المرشحين. وفي النهاية، تبقى أرقام بولي ماركت مجرد مؤشر على التوقعات الحالية وليست نتيجة رسمية، حيث سيكون الأداء داخل الملعب والبطولات والإنجازات الفردية والجماعية هي العامل الأهم في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية 2026. وبينما يتصدر هاري كين المشهد حاليًا بنسبة 59%، يظل السباق مفتوحًا أمام يامال ومبابي وغيرهما من نجوم كرة القدم، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.