زين-الدين-زيدان

زين الدين زيدان

اوليسيه
رقم مجنون من مايكل أوليس.. تفوق على ديمبيلي في صناعة الأهداف مع فرنسا

  واصل مايكل أوليس، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الفرنسي، كتابة الأرقام المميزة مع الديوك، بعدما أصبح يمتلك عددًا من التمريرات الحاسمة مع منتخب بلاده يتجاوز ما حققه عثمان ديمبيلي، رغم فارق كبير في عدد المباريات الدولية بين اللاعبين. ويأتي هذا الرقم ليؤكد التطور السريع الذي يعيشه أوليس مع المنتخب الفرنسي، خاصة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الديوك، وفرض نفسه بقوة تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان. ووفق الأرقام المتداولة، نجح أوليس في الوصول إلى عدد أكبر من التمريرات الحاسمة مقارنة بديمبيلي، رغم أن نجم بايرن ميونخ خاض 42 مباراة دولية أقل من لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يجعل الفارق أكثر لفتًا للانتباه عند مقارنة مسيرة الثنائي مع المنتخب الفرنسي. ويعكس هذا الرقم سرعة أوليس في ترك بصمته مع منتخب فرنسا، إذ لم يحتج اللاعب إلى العدد نفسه من المباريات التي خاضها ديمبيلي للوصول إلى هذا المعدل من صناعة الأهداف، وهو ما يسلط الضوء على قدرته على التأثير المباشر في الثلث الهجومي. وتأتي أرقام أوليس الحالية في ظل فترة استثنائية يعيشها مع المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح أحد أهم مصادر الخطورة في عهد زيدان، حيث سجل أربعة أهداف وصنع هدفين خلال المباريات الأربع الأخيرة لفرنسا في دوري الأمم الأوروبية. كما أصبح اللاعب الأكثر صناعة للأهداف مع المنتخب خلال عام 2026، برصيد 10 تمريرات حاسمة وفق بيانات «Opta Analyst». وكان أوليس حاضرًا بقوة في الانتصارات الأخيرة لفرنسا، بعدما صنع هدف كيليان مبابي خلال الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يسجل هدفًا حاسمًا أمام بلجيكا، ثم أضاف هدفًا من ركلة حرة أمام إيطاليا، قبل أن يقدم واحدة من أبرز مبارياته أمام بلجيكا، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا عقب مشاركته بديلًا. وأصبح أوليس خلال الفترة الحالية أحد أبرز اللاعبين الذين يعتمد عليهم المنتخب الفرنسي في صناعة الخطورة، خاصة مع غياب مبابي عن بعض المباريات الأخيرة، إلى جانب تراجع مردود ديمبيلي خلال هذه الفترة، وهو ما منح لاعب بايرن ميونخ مساحة أكبر للقيام بدور هجومي مؤثر. وتشير الإحصائيات إلى أن أوليس خاض 29 مباراة مع المنتخب الفرنسي، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 11 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته المباشرة إلى 22 هدفًا. وفي المقابل، يمتلك ديمبيلي 13 هدفًا و6 تمريرات حاسمة مع فرنسا، بحسب بيانات منشورة حديثًا عن مسيرتهما الدولية. ولا تقتصر أهمية أرقام أوليس على عدد التمريرات الحاسمة فقط، وإنما تمتد إلى الطريقة التي وصل بها اللاعب إلى هذه الأرقام خلال فترة قصيرة نسبيًا، بعدما احتاج إلى عدد أقل بكثير من المباريات مقارنة بديمبيلي حتى يصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة أهداف المنتخب الفرنسي. ويبدو أن أوليس تحول إلى عنصر أساسي في مشروع زيدان مع منتخب فرنسا، بعدما حصل على ثقة المدير الفني ونجح في استغلال الفرص التي حصل عليها، سواء عندما يبدأ أساسيًا أو عندما يدخل كبديل، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة بلجيكا الأخيرة. وكان زيدان قد أشاد بمستوى أوليس، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب «استثنائي»، بعدما أصبح من أبرز نجوم المنتخب الفرنسي خلال بداية عهده مع الفريق. ومع استمرار تألقه، تبدو أرقام أوليس مع فرنسا مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة صناعة الأرقام وترك بصمة أكبر مع المنتخب الفرنسي في السنوات القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بيلينجهام
فيرديناند يشيد بما حققه بيلينغهام: يتفوق بفارق شاسع على الأساطير في عمره

  أشاد ريو فيرديناند بما حققه جود بيلينغهام خلال السنوات الأولى من مسيرته، معتبرًا أن مقارنة إنجازات النجم الإنجليزي في عمر 23 عامًا بما وصل إليه عدد من أساطير خط الوسط في العمر نفسه تكشف عن البداية الاستثنائية التي يعيشها لاعب ريال مدريد. وحرص فيرديناند على التأكيد أن حديثه لا يعني وضع بيلينغهام حاليًا في مرتبة أعلى من أساطير مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وزين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز، خاصة أن مسيرة اللاعب الإنجليزي لا تزال في بدايتها، وإنما تتعلق المقارنة بما حققه كل لاعب عند الوصول إلى السن نفسها. وقال فيرديناند: «إذا قمنا بمقارنة ما حققه بعمر 23 عامًا بما حققه أساطير آخرون في العمر نفسه»، قبل أن يستعرض المراحل التي كان قد وصل إليها عدد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم. وبدأ فيرديناند بالحديث عن ستيفن جيرارد، موضحًا أن أسطورة ليفربول كان قد تم تعيينه للتو قائدًا للفريق عندما بلغ 23 عامًا، وهي المرحلة التي بدأت بعدها مسيرته في الوصول إلى مكانة استثنائية داخل النادي الإنجليزي. أما فرانك لامبارد، فأشار فيرديناند إلى أنه انضم إلى تشيلسي قبل ستة أيام فقط من إكمال عامه الثالث والعشرين، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي ويحقق العديد من الألقاب والإنجازات بقميص الفريق اللندني. وتطرق مدافع مانشستر يونايتد السابق كذلك إلى زين الدين زيدان، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي خاض مباراته الأولى بقميص منتخب فرنسا عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا، قبل أن يبدأ رحلته نحو التحول إلى أحد أبرز نجوم جيله. كما تحدث فيرديناند عن تشافي هيرنانديز، موضحًا أنه في تلك المرحلة العمرية كان على وشك تثبيت مكانه لاعبًا أساسيًا مع برشلونة، بينما احتاج حتى سن 26 عامًا للفوز بأول لقب في مسيرته بدوري أبطال أوروبا. ويعتقد فيرديناند أن النظر إلى هذه الأمثلة يوضح حجم ما وصل إليه بيلينغهام في مرحلة مبكرة للغاية من مسيرته، بعدما اكتسب خبرات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخب ونجح في تحمل مسؤوليات ضخمة رغم صغر سنه. وقال فيرديناند: «لا أقول إنه أفضل من أي من هؤلاء اللاعبين، فمسيرته لا تزال في بدايتها»، رافضًا تحويل المقارنة إلى حكم نهائي على مكانة بيلينغهام التاريخية مقارنة بالأسماء التي أكملت بالفعل مسيرات استثنائية. وأضاف: «لكن إذا قارناه بما حققه كل منهم في سن 23 عامًا، فهو يتفوق عليهم بفارق شاسع»، في إشارة إلى أن المعيار الذي يعتمد عليه يتعلق فقط بما وصل إليه كل لاعب في المرحلة العمرية نفسها. ويواجه بيلينغهام بالفعل توقعات هائلة بسبب البداية القوية لمسيرته، خصوصًا بعدما أصبح أحد أبرز نجوم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، لكن التحدي الأكبر بالنسبة إليه سيظل الاستمرار على المستوى نفسه لسنوات طويلة. وتوضح كلمات فيرديناند أن الإنجازات المبكرة لا تكفي وحدها للحكم على المسيرة الكاملة لأي لاعب، لكنها تمنح بيلينغهام قاعدة قوية للغاية يمكنه البناء عليها خلال السنوات المقبلة. وبينما احتاج العديد من أساطير خط الوسط إلى سنوات إضافية للوصول إلى قمة مسيرتهم، يرى فيرديناند أن بيلينغهام قطع خطوات ضخمة بالفعل في عمر صغير، لكن الحكم النهائي على مكانته بين هؤلاء النجوم سيبقى مرتبطًا بما سيقدمه ويحققه حتى نهاية مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي يكشف كواليس علاقته بزيدان: يعامل الجميع بالطريقة نفسها

  تحدث ريان شرقي، نجم منتخب فرنسا، عن علاقته بزميله الأسطوري زين الدين زيدان، مشيدًا بطريقة تعامل نجم الكرة الفرنسية السابق مع اللاعبين، وكاشفًا عن جانب طريف من شخصيته بعيدًا عن أجواء المباريات والمنافسات. وأشاد شرقي بمهارات زيدان بالكرة، مشيرًا إلى أنه لا يزال قادرًا على تقديم لمسات فنية مميزة، حتى خلال ظهوره في أجواء بعيدة عن المباريات الرسمية. وقال شرقي عن زيدان: «زيدان قام اليوم ببعض اللمسات الرائعة بالكرة، بتلك الأحذية الكبيرة اللامعة التي يرتديها». وتكشف كلمات شرقي عن حالة الإعجاب التي يشعر بها تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يمثل أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية، وسبق له تحقيق العديد من الإنجازات خلال مسيرته لاعبًا ومدربًا، إلى جانب مكانته الكبيرة لدى جماهير الكرة في بلاده. وأوضح شرقي أن علاقته بزيدان جيدة للغاية، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر عليه وحده، وإنما يمتد إلى جميع اللاعبين الذين يتعامل معهم النجم الفرنسي السابق. وقال لاعب منتخب فرنسا: «تجمعني علاقة رائعة معه، والأمر ينطبق على جميع اللاعبين». وأشار شرقي إلى أن زيدان لا يتعامل مع لاعب بشكل مختلف عن الآخر، بل يحرص على منح الجميع القدر نفسه من الاهتمام، وهو ما يجعل علاقته باللاعبين مميزة ويخلق أجواءً إيجابية بينهم. وأضاف: «زيدان يعامل اللاعبين بالطريقة نفسها». وتابع شرقي حديثه عن شخصية زيدان خارج الملعب، موضحًا أن اللاعب السابق لا يركز فقط على كرة القدم عندما يتحدث مع اللاعبين، بل يحرص على فتح العديد من الموضوعات المختلفة، وهو ما يجعل التواصل معه أمرًا بسيطًا وطبيعيًا. وقال: «يتحدث مع الجميع عن الطقس، وعن أمور كثيرة». وتعكس هذه الكلمات جانبًا مختلفًا من شخصية زيدان، الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بأكبر ملاعب كرة القدم وأهم المباريات، قبل أن يواصل حضوره في المشهد الرياضي من خلال علاقاته مع اللاعبين والأجيال الجديدة. وبالنسبة لريان شرقي، فإن وجود علاقة جيدة مع شخصية بحجم زيدان يمثل أمرًا لافتًا، خاصة أن شرقي ينتمي إلى جيل جديد من لاعبي الكرة الفرنسية، بينما ينتمي زيدان إلى جيل ترك بصمة تاريخية مع منتخب فرنسا والأندية التي لعب لها. ويبدو أن طبيعة العلاقة بين الطرفين تقوم على الاحترام والتواصل بعيدًا عن أي تعقيدات، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي عن الطريقة التي يتعامل بها زيدان مع اللاعبين، وحرصه على التواصل مع الجميع دون تفرقة. كما أن الإشارة إلى لمسات زيدان بالكرة تضيف جانبًا طريفًا إلى حديث شرقي، خاصة أن مهارات النجم الفرنسي السابق ظلت واحدة من أبرز السمات المرتبطة باسمه طوال مسيرته، حتى بعد ابتعاده عن الملاعب. ويؤكد حديث شرقي أن زيدان لا يزال يحظى بمكانة خاصة بين لاعبي كرة القدم الفرنسية، ليس فقط بسبب تاريخه وإنجازاته، وإنما أيضًا بسبب شخصيته وطريقة تعامله مع الأجيال الجديدة. ويعكس حديث نجم فرنسا عن زيدان صورة لشخصية تحافظ على بساطتها في التعامل مع اللاعبين، حيث لا تقتصر أحاديثه معهم على كرة القدم، وإنما تمتد إلى أمور الحياة اليومية، مثل الطقس وغيرها من الموضوعات المختلفة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
زيدان يشيد بمسيرة كريستيانو رونالدو ويكشف عن فضل النجم البرتغالي

  أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لريال مدريد وأحد أبرز الشخصيات في تاريخ النادي الملكي، بالمسيرة الاستثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن الفترة التي جمعته باللاعب داخل قلعة سانتياجو برنابيو كانت من أهم التجارب التي عاشها خلال مسيرته التدريبية. وتحدث زيدان عن رونالدو بتقدير كبير، مشيرًا إلى ضرورة الاحتفاء بما قدمه اللاعب طوال سنوات مسيرته، خاصة أنه نجح في كتابة اسمه بين أعظم اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، وترك بصمة واضحة مع جميع الأندية والمنتخبات التي لعب لها. وأكد المدرب الفرنسي أن وجود رونالدو معه في ريال مدريد كان بمثابة فرصة استثنائية، موضحًا أنه كان محظوظًا بالعمل مع اللاعب البرتغالي خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي، وهي الفترة التي شهدت تحقيق العديد من الإنجازات الكبرى. وقال زيدان إن رونالدو ساعده على الفوز بالعديد من الألقاب خلال فترة وجودهما معًا في ريال مدريد، بعدما كان النجم البرتغالي أحد أهم العناصر التي اعتمد عليها الفريق لتحقيق النجاحات المحلية والقارية، بفضل قدرته الاستثنائية على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وكانت العلاقة بين زيدان ورونالدو من أبرز عوامل نجاح ريال مدريد خلال تلك الحقبة، حيث نجح الثنائي في قيادة الفريق إلى مرحلة تاريخية شهدت تحقيق مجموعة من البطولات المهمة، وكان أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عدة مرات خلال فترة قصيرة. ولم يكن تأثير رونالدو مقتصرًا على تسجيل الأهداف فقط، إذ كان يمثل عنصرًا حاسمًا في اللحظات التي تحتاج إلى شخصية قوية وخبرة كبيرة، وهو ما جعل وجوده داخل تشكيلة ريال مدريد عاملًا مهمًا بالنسبة إلى زيدان خلال المنافسات المختلفة. ويرى زيدان أن المسيرة التي قدمها رونالدو تستحق الإشادة والتقدير، خاصة أن اللاعب حافظ على مستواه لفترة طويلة للغاية، ونجح في الاستمرار ضمن قائمة أبرز نجوم العالم رغم التغيرات التي شهدتها مسيرته وانتقاله بين عدد من الأندية. وأعرب المدرب الفرنسي عن احترامه الكبير لرونالدو، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته باللاعب تندرج ضمن مجموعة العلاقات التي يعتز بها خلال مسيرته، بعدما عمل مع العديد من اللاعبين والنجوم الذين تركوا تأثيرًا واضحًا في تجربته داخل الملاعب وخارجها. وأشار زيدان إلى أنه يكن احترامًا كبيرًا لكل الأشخاص الذين شاركوه جزءًا من مسيرته، موضحًا أن الفترة التي قضاها مع هؤلاء اللاعبين والأشخاص ستظل جزءًا مهمًا من رحلته في عالم كرة القدم. وتأتي إشادة زيدان برونالدو لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به النجم البرتغالي من جانب أحد المدربين الذين عايشوا أفضل فتراته على المستوى الاحترافي، خاصة أن رونالدو كان خلال فترة زيدان مع ريال مدريد أحد أبرز الأسلحة الهجومية في الفريق. وتظل سنوات زيدان ورونالدو مع ريال مدريد حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير النادي، بعدما شهدت نجاحات كبيرة ومباريات تاريخية، إلى جانب العديد من اللحظات التي أثبت خلالها رونالدو قدرته على صناعة الفارق في أصعب المواعيد. وبالنسبة إلى زيدان، فإن العمل مع رونالدو لم يكن مجرد تجربة مع لاعب موهوب، بل فرصة للعمل مع نجم يمتلك شخصية تنافسية استثنائية ورغبة مستمرة في تحقيق الانتصارات، وهو ما ساهم في تعزيز قوة ريال مدريد خلال تلك المرحلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
زيدان يدافع عن رونالدو قبل مواجهة فرنسا وبلجيكا

تحدث الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن مجموعة من الملفات المهمة قبل مواجهة بلجيكا، المقرر إقامتها غدًا الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وعلى رأسها كريستيانو رونالدو والضغوط التي تصاحب عمله التدريبي.   وتطرق زيدان خلال المؤتمر الصحفي للمباراة إلى الأزمة الراهنة المحيطة برونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا احترامه الكبير لمسيرة النجم البرتغالي، خاصة بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما في ريال مدريد.   وقال زيدان إن مسيرة رونالدو تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه كان محظوظًا بتدريب اللاعب، الذي ساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال الفترة التي عملا فيها معًا.   وأكد مدرب فرنسا أن الاحترام سيظل قائمًا تجاه رونالدو وجميع اللاعبين الذين سبق له العمل معهم، مشددًا على أن تجربته مع قائد البرتغال كانت مميزة بالنظر إلى النجاحات التي حققها الثنائي.   وتحدث زيدان أيضًا عن الاختلاف بين تدريب ريال مدريد وقيادة المنتخب الفرنسي، موضحًا أن العمل داخل النادي الإسباني كان مصحوبًا بضغوط مستمرة لا تتوقف، بينما أصبح دوره حاليًا مختلفًا مع المنتخب، رغم احتفاظه بالرغبة نفسها في النجاح وتقديم أفضل ما لديه.   وانتقل المدرب الفرنسي للحديث عن باريس سان جيرمان، مشيدًا بالطريقة التي يعتمد عليها الفريق، خاصة فيما يتعلق بالمبادرة والاستحواذ والضغط على المنافس.   وأوضح زيدان أن باريس يمتلك العديد من المبادئ التي تتوافق مع رؤيته لكرة القدم، حيث يسعى الفريق إلى امتلاك الكرة والتحرك بها بدلًا من الركض خلف المنافس لاستعادتها.   وعن مواجهة بلجيكا، حذر زيدان من صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب البلجيكي سبق أن تسبب في مشكلات تكتيكية لفرنسا، رغم نجاح الديوك في تحقيق الفوز.   وأضاف أنه تابع مواجهة بلجيكا أمام تركيا، مؤكدًا قدرة المنتخب البلجيكي على ممارسة الضغط ووضع أي منافس في موقف صعب.   كما أكد زيدان أنه لا يخشى الضغوط المصاحبة للعمل التدريبي، موضحًا أنه اعتاد عليها طوال مسيرته، بل يرى أن التوتر قد يكون دافعًا له من أجل التطور والاستمرار في العمل.   واختتم مدرب فرنسا حديثه بالتطرق إلى مواجهة إيطاليا، موضحًا أن فريقه واجه بعض الصعوبات في استغلال المساحات، خاصة في الثلث الهجومي، لكنه شدد على تمسكه بأسلوب التمرير والاستحواذ الذي يسعى إلى تطويره مع المنتخب.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
زين الدين زيدان
زيدان يكشف سبب تعثر فرنسا أمام إيطاليا

أكد زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال التعادل مع إيطاليا بنتيجة 1-1، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، لكنه أبدى عدم رضاه عن النتيجة، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون تحقيق الفوز.   وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي امتلك فرصة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه لم ينجح في استغلالها، مؤكدًا فخره بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء.   وتطرق المدرب الفرنسي إلى معاناة فريقه في تسجيل الأهداف خلال الشوط الأول، موضحًا أن المشكلة تمثلت في عدم استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإيطالي بالشكل المطلوب، قبل أن يتحسن الأداء مع بداية الشوط الثاني.   وأشاد زيدان بحارس إيطاليا دوناروما، معتبرًا أنه قدم مباراة قوية وتصدى لعدد من الفرص الفرنسية، وذلك في ظل تسجيل فرنسا ثلاثة أهداف فقط خلال ثلاث مباريات.   ورفض زيدان تحميل لاعب بعينه مسؤولية هدف التعادل، مؤكدًا أن الأخطاء مسؤولية جماعية وأن الأهم بالنسبة له تقييم المباراة بصورة كاملة.   وعن عودته إلى ملعب فرنسا، أكد زيدان أن الأجواء كانت مميزة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تحقيق الفوز لإسعاد الجماهير.   كما تحدث عن غياب كيليان مبابي، مؤكدًا أن إصابته أمر خارج عن إرادة المنتخب، مشددًا على ثقته في تحسن فرنسا خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ديمبلى و مبابى
ديمبيلي يحسم حقيقة خلافه مع مبابي

حسم الفرنسي عثمان ديمبيلي الجدل المثار حول وجود خلاف بينه وبين مواطنه كيليان مبابي، في ظل المنافسة بين الثنائي على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا عدم وجود أزمة بينهما.   وتصاعدت التكهنات خلال الفترة الماضية عقب تصريحات مبابي في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، عندما تحدث عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى أنه كان يُنظر إليه منذ صغره باعتباره اللاعب المنتظر، بينما كان ديمبيلي يُصنف كلاعب موهوب.   ورد ديمبيلي سابقًا على هذه التصريحات، مؤكدًا أنه لم يكن «المختار»، وأنه بذل الكثير من الجهد حتى توج بالكرة الذهبية بعد موسمه المميز مع باريس سان جيرمان.   وقال ديمبيلي خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة إيطاليا: «هل هناك خلاف بينك وبين مبابي؟ لا، لا شيء من هذا القبيل. كل هذه الشائعات لا أرغب في التعليق عليها، إنها مجرد مشاحنات سطحية على مواقع التواصل الاجتماعي».   وأضاف: «في عمر الـ29 عامًا لا أملك وقتًا لمثل هذه الأمور، وتركيزي بالكامل منصب على ما أقدمه داخل الملعب».   وكان مبابي قد أكد بدوره عدم وجود توتر بينهما، مشيرًا إلى أن ديمبيلي صديق له.   وفي المقابل، نقلت تقارير عن مقربين من ديمبيلي وجود استغراب داخل معسكر اللاعب من تصريحات مبابي، مع الإشارة إلى عدم حدوث تواصل مباشر بينهما قبل معسكر المنتخب، باستثناء رسالة واحدة من مبابي لم تلق ردًا.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب فرنسا
نظرة عامة قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب فرنسا
نظرة عامة قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
التشكيل المتوقع لفرنسا أمام إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي سيعتمد عليه الفرنسي زين الدين زيدان في هذه المواجهة المرتقبة.   ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بحثًا عن مواصلة بدايته القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، ليحصد 6 نقاط وضعته على قمة المجموعة، وهو ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة إيطاليا التي تعد من أصعب اختبارات المنتخب خلال مرحلة المجموعات.   وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد زين الدين زيدان على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الخلفي ووسط الملعب والهجوم.   ومن المنتظر أن يبدأ مايك مينيان في حراسة مرمى المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح الحارس الأساسي للفريق، على أن يتواجد أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين.   وفي خط الدفاع، يظهر أدريان تروفير في مركز الظهير الأيسر، بينما يتواجد جول كوندي في الجبهة اليمنى، وفي قلب الدفاع يلعب الثنائي جيري جاكيه ودايو أوباميكانو، لتكوين الرباعي الدفاعي أمام مينيان.   ويعتمد زيدان في خط الوسط على ثلاثة لاعبين، حيث يتواجد مانو كوني إلى جانب ريان شرقي ولوكاس دا كونا، في محاولة لمنح المنتخب الفرنسي القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات من وسط الملعب، مع توفير الدعم للخط الأمامي.   أما في الهجوم، فيظهر الثلاثي مايكل أوليسيه وعثمان ديمبلي ودزيريه دوي، وهو الثلاثي الذي ينتظر أن يشكل الخطورة الأكبر على دفاع المنتخب الإيطالي خلال المباراة.   ويتميز هذا الثلاثي بالقدرة على التحرك وتبادل المراكز واللعب في المساحات، إلى جانب امتلاك أكثر من لاعب القدرة على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما قد يمنح فرنسا تنوعًا هجوميًا أمام الدفاع الإيطالي.   ويأتي اختيار ديمبلي ضمن التشكيل المتوقع بعدما شارك كبديل في المباراة الماضية أمام بلجيكا، بينما ظهر أوليسيه بصورة مؤثرة خلال بداية مشوار المنتخب الفرنسي في البطولة، في الوقت الذي يواصل فيه دوي الحصول على فرصة أساسية في الخط الأمامي.   ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ والضغط ومحاولة نقل الكرة سريعًا إلى الثلث الهجومي، مع استغلال سرعة لاعبي الأطراف، خاصة في ظل وجود أوليسيه وديمبلي ودوي.   وفي المقابل، سيكون خط الوسط مطالبًا بالقيام بدور مهم في إيقاف محاولات المنتخب الإيطالي، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على بناء الهجمات والوصول إلى مرمى مينيان من أكثر من طريقة.   وتحظى مواجهة فرنسا وإيطاليا بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة، إذ يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ على صدارة الترتيب، بينما يبحث المنتخب الإيطالي عن نتيجة تساعده على الاقتراب من مراكز المقدمة.   وبالتالي، ينتظر أن تكون اختيارات زيدان وتوظيفه للعناصر الهجومية من أبرز مفاتيح المباراة، خاصة مع قوة المنافس وقيمة المواجهة التي تجمع بين اثنين من كبار منتخبات القارة الأوروبية.   حراسة المرمي : مايك مينيان الدفاع: أدريان تروفير - جيري جاكيه - دايو أوباميكانو - جول كوندي الوسط : مانو كوني - ريان شرقي - لوكاس دا كونا الهجوم : مايكل أوليسيه - عثمان ديمبلي - دزيريه دوي  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
زيدان
زيدان يستذكر واقعة ماتيراتزي قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا

  استعاد زين الدين زيدان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما تحدث عن واقعة نطحه للإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي مونديال 2006، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة. وتظل الواقعة التي حدثت في نهائي كأس العالم 2006 واحدة من أكثر اللقطات التي ارتبطت باسم زيدان، بعدما شهدت المباراة مشادة بين قائد المنتخب الفرنسي والمدافع الإيطالي، انتهت بقيام زيدان بنطح ماتيراتزي في صدره، ليحصل بعدها على البطاقة الحمراء ويغادر الملعب. وجاءت الحادثة في الدقائق الأخيرة من المباراة، بينما كان المنتخبان يتنافسان على لقب كأس العالم، وانتهت المواجهة بالتعادل قبل أن تحسم إيطاليا اللقب بركلات الترجيح. وبعد مرور سنوات طويلة على تلك الواقعة، أكد زيدان أنه لم يتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بالفخر تجاه ما قام به خلال المباراة. وقال زيدان: «لم أتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم. لست فخورًا بما فعلت، لطالما قلت ذلك». وتوضح تصريحات أسطورة المنتخب الفرنسي أنه لا يزال ينظر إلى الواقعة باعتبارها لحظة لم يكن راضيًا عنها، رغم مرور سنوات طويلة عليها، خاصة أن الحادثة وقعت في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب على مستوى المنتخبات. وكان زيدان أحد أبرز نجوم البطولة في ذلك الوقت، وقاد فرنسا إلى المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال الأدوار الإقصائية، إلا أن النهاية لم تكن كما كان يتمناها اللاعب أو المنتخب الفرنسي. وفي المقابل، يرى زيدان أن المنتخب الإيطالي كان يستحق التتويج بالبطولة، مشيرًا إلى أن إيطاليا قدمت مستويات قوية منذ بداية البطولة، على عكس فرنسا التي واجهت صعوبات في دور المجموعات وكادت تودع المنافسات مبكرًا. وأضاف زيدان في حديثه عن البطولة: «وإيطاليا تستحق اللقب لأنهم الأفضل من بداية البطولة عكس فرنسا التي كادت تخرج من المجموعة». وبالفعل، بدأت فرنسا مشوارها في كأس العالم 2006 بتعادلين أمام سويسرا وكوريا الجنوبية، قبل أن تحقق الفوز على توجو في الجولة الأخيرة وتحجز مكانها في دور الـ16، ثم واصلت طريقها حتى المباراة النهائية. أما إيطاليا، فنجحت في تجاوز دور المجموعات والتقدم في البطولة، قبل أن تصل إلى النهائي وتواجه فرنسا في مباراة بقيت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية بسبب أحداثها المثيرة. وتكتسب تصريحات زيدان أهمية إضافية قبل المواجهة الجديدة بين المنتخبين، خاصة أن أي مباراة تجمع فرنسا وإيطاليا تستحضر ذكريات المواجهات التاريخية بين الطرفين، وعلى رأسها نهائي برلين عام 2006. ورغم أن أكثر من عقدين تقريبًا مرا على الواقعة، فإن مشهد زيدان وماتيراتزي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير، خاصة أن المباراة كانت الأخيرة في مسيرة زيدان كلاعب، وانتهت بالنسبة له ببطاقة حمراء وابتعاد عن لحظات تتويج إيطاليا باللقب. كما أن اعتراف زيدان بعدم شعوره بالفخر تجاه ما حدث يعكس نظرته الحالية إلى الواقعة، حيث لم يحاول تبرير تصرفه، بل أكد بوضوح أنه كان موقفًا لا يشعر بالرضا عنه. وفي النهاية، أعاد زين الدين زيدان فتح صفحة من ذكريات نهائي كأس العالم 2006 قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا، مؤكدًا أنه لم يتحدث مع ماركو ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، وأنه ليس فخورًا بما فعله، بينما أشار إلى أن إيطاليا كانت تستحق لقب كأس العالم بسبب مستواها القوي منذ بداية البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مبابي
عاجل.. كيليان مبابي كان قريبًا من الخضوع لعملية جراحية بعد إصابته مع فرنسا

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطورات جديدة ومقلقة بشأن إصابة الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تسجيل اللاعب هدف الفوز قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بالإصابة. وبحسب التقرير، فإن الفحوصات التي خضع لها مبابي بعد الإصابة أثارت مخاوف كبيرة في البداية، لدرجة أن خيار التدخل الجراحي كان مطروحًا بالفعل، قبل أن تتغير الصورة بعد الفحوصات اللاحقة، والتي كشفت عن إصابة لا تستدعي في النهاية اللجوء إلى العملية الجراحية. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة تركيا وفرنسا، بعدما سجل هدف المنتخب الفرنسي الوحيد في المباراة، ثم شعر بآلام في الركبة اليسرى عقب تسديد الكرة التي جاء منها الهدف. وحاول اللاعب استكمال المباراة في البداية، لكنه لم يتمكن من مواصلة اللعب بشكل طبيعي، ليطلب الخروج من الملعب بعد دقائق قليلة. وأثارت طريقة سقوط مبابي وظهوره متألمًا على أرض الملعب حالة من القلق لدى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، وكذلك لدى ريال مدريد، خاصة أن الإصابة جاءت في الركبة اليسرى نفسها التي تسببت في مشكلات للاعب خلال الموسم الماضي. وبحسب صحيفة «آس»، فإن استمرار مبابي في اللعب أمام تركيا كان يحمل مخاطر أكبر، إذ إن مواصلة المشاركة رغم الإصابة كان من الممكن أن تؤدي إلى تفاقم المشكلة والوصول إلى إصابة أكثر خطورة، وهو السيناريو الذي كان يمكن أن يهدد موسم اللاعب بالكامل. وتكمن أهمية هذه المعلومة في أن مبابي لم يخرج مباشرة من المباراة بمجرد شعوره بالألم، حيث حاول العودة إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج، قبل أن يقرر في النهاية عدم قدرته على الاستمرار. وكانت هذه الدقائق الإضافية محل اهتمام كبير خلال الساعات التالية للإصابة، خصوصًا مع القلق من إمكانية تفاقم المشكلة. وأظهرت الفحوصات الأولية التي أجريت للاعب في تركيا عدم وجود إصابة في الرباط الصليبي، وهو الأمر الذي شكل مصدر ارتياح نسبي بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي وريال مدريد، إلا أن الصورة الكاملة لم تكن قد اتضحت في ذلك الوقت، ولذلك عاد مبابي إلى العاصمة الإسبانية من أجل الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد. وأكد ريال مدريد لاحقًا أن الإصابة عبارة عن فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى مزيد من المتابعة الطبية لتحديد مدة الغياب وطريقة التعامل معها. وكانت المخاوف كبيرة داخل ريال مدريد بسبب تاريخ مبابي مع الركبة نفسها، حيث عانى اللاعب من مشكلة في الركبة اليسرى خلال الموسم الماضي، وغاب على إثرها عن عدد من المباريات المهمة، وهو ما جعل أي إصابة جديدة في المنطقة نفسها تستدعي التعامل معها بأقصى درجات الحذر. ولهذا السبب، لم يكن التفكير في إجراء عملية جراحية أمرًا مستبعدًا في بداية التعامل مع الإصابة، خاصة مع الحاجة إلى التأكد من عدم وجود ضرر أكبر يمكن أن يتطور إذا استمر اللاعب في المشاركة. لكن الفحوصات التي أجريت في مدريد حملت أخبارًا أكثر اطمئنانًا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى التدخل الجراحي. وتشير آخر التطورات التي نشرتها «آس» إلى أن مبابي سيغيب لفترة تتراوح بين 10 و12 يومًا تقريبًا، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد، خصوصًا أن السيناريو الأسوأ كان يتمثل في غياب طويل عن الملاعب وربما التأثير على موسم اللاعب بالكامل. وكانت إصابة مبابي قد أجبرته بالفعل على مغادرة معسكر المنتخب الفرنسي، حيث أعلن الجهاز الفني لفرنسا عدم قدرته على استكمال فترة التوقف الدولي، وعاد اللاعب إلى مدريد لاستكمال الفحوصات والعلاج مع ناديه. وتأتي الإصابة في توقيت مهم للغاية بالنسبة إلى مبابي، الذي يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، ولذلك فإن أي غياب طويل كان سيشكل ضربة قوية للفريقين، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المهمة خلال الأسابيع المقبلة. كما أن الجهاز الفني لريال مدريد يتعامل بحذر مع عودة اللاعب، إذ إن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية ليس فقط استعادة مبابي للمشاركة في أسرع وقت ممكن، وإنما التأكد من اكتمال تعافيه قبل الدفع به في المباريات، تجنبًا لحدوث انتكاسة جديدة. وتؤكد التطورات أن قرار إخراج مبابي من مباراة تركيا كان مهمًا في التعامل مع الإصابة، خاصة أن اللاعب لم يستطع مواصلة اللقاء بصورة طبيعية بعد شعوره بالألم. ولو استمر في اللعب لفترة أطول، كان من الممكن أن تتطور الإصابة إلى مشكلة أكثر تعقيدًا، وهو السيناريو الذي كان سيغير شكل الفترة المقبلة بالنسبة إلى ريال مدريد ومنتخب فرنسا. وتحولت ليلة مبابي في تركيا من لحظة احتفال بهدفه إلى لحظات من القلق، بعدما سجل الهدف الأول في عهد زين الدين زيدان كمدير فني للمنتخب الفرنسي، قبل أن يتعرض للإصابة بعد دقائق قليلة. وكان الهدف هو الـ67 لمبابي مع منتخب فرنسا خلال 107 مباريات دولية، ليواصل تحطيم الأرقام مع الديوك. لكن الإصابة طغت على فرحة الهدف، خاصة بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 59 تقريبًا، عقب محاولته العودة إلى المباراة دون أن يتمكن من مواصلة اللعب. وبعد عودته إلى مدريد، خضع مبابي لفحوصات إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة، وهو ما سمح للجهاز الطبي في النادي بتكوين صورة أكثر وضوحًا عن حالته، قبل أن تأتي النتائج لتستبعد السيناريو الجراحي وتفتح الباب أمام عودة أسرع إلى الملاعب. ويظل ريال مدريد حريصًا على عدم التسرع في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابة في الركبة اليسرى نفسها التي سببت له مشكلات سابقة. ولذلك فإن أي قرار بشأن مشاركته المقبلة سيكون مرتبطًا بدرجة استجابته للعلاج ومدى جاهزيته البدنية. وفي المقابل، يمثل غياب مبابي عن منتخب فرنسا ضربة للجهاز الفني بقيادة زين الدين زيدان، الذي بدأ مشواره مع الديوك بانتصار صعب على تركيا، لكنه خسر قائد الفريق بسبب الإصابة في نفس المباراة. ومع ذلك، فإن التطورات الحالية تحمل جانبًا إيجابيًا واضحًا، بعدما ابتعدت المخاوف عن السيناريو الأخطر، وتم استبعاد فكرة إجراء العملية الجراحية، مع تحديد فترة غياب قصيرة نسبيًا مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في حال تفاقمت الإصابة. وبذلك، فإن العنوان الأبرز في قصة إصابة مبابي لم يعد متعلقًا باحتمالية غيابه عن الموسم، وإنما بضرورة التعامل بحذر مع الركبة، وانتظار اكتمال التعافي قبل عودته إلى المباريات الرسمية. وفي النهاية، كان مبابي قريبًا من سيناريو أكثر تعقيدًا بعد إصابته أمام تركيا، لكن الفحوصات الأخيرة حملت أخبارًا مطمئنة لريال مدريد ومنتخب فرنسا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى الجراحة، مع توقع غياب اللاعب لفترة قصيرة نسبيًا. وتبقى الأولوية الآن أمام الجهاز الطبي هي ضمان عودة مبابي بصورة آمنة، وعدم المخاطرة به قبل اكتمال تعافيه، حتى لا تتحول الإصابة التي تبدو محدودة حاليًا إلى مشكلة طويلة الأمد تهدد موسم نجم ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
زيدان
راتب زيدان مع منتخب فرنسا.. 300 ألف يورو شهريًا وتفاصيل جديدة عن المكافآت

كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك».   وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي.   ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها.   وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى.   ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.   وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030.   وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده.   ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته.   ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا.   وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة.   ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
جاكيه
جاكيه يكشف رأي لاعبي فرنسا في طريقة تعامل زيدان معهم

أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة.   وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب.   وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب.   وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي.   وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب.   ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام.   ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي.   ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه.   كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة.   وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية.   وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة.   وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
زيدان
ابتسامة زيدان تكشف حنينه إلى ريال مدريد بعد خطأ صحفي

شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه.   وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية.   وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا».   ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق.   وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي.   ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق.   كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث.   ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده.   وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021.   وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب.   وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل.   وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
زيدان يشيد بأداء منتخب فرنسا بعد الفوز على بلجيكا

أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا.   وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء.   وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء.   وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة.   وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف.   وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.   كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له.   وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة.   وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء.   وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما.   وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة.   وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا.   ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
زين الدين زيدان: كنت أتمنى اللعب بجوار ريان شرقي

  أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة كرة القدم الفرنسية ونادي ريال مدريد السابق، بالموهبة الكبيرة التي يمتلكها ريان شرقي، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك مجموعة من القدرات الفنية التي تجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتمرير والتحرك داخل الملعب والقدرة على صناعة الفرص. وتحدث زيدان عن شرقي بإعجاب واضح، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى بشدة أن تتاح له فرصة اللعب إلى جوار لاعب يمتلك نفس الإمكانيات التي يتمتع بها نجم المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن شرقي من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق بلمسة واحدة، سواء من خلال تمريرة حاسمة أو تحرك ذكي يساعد زملاءه على الوصول إلى المرمى. وقال زيدان: "كنت أتمنى بشدة اللعب بجوار لاعب مثل ريان شرقي عندما كنت لاعباً"، في إشارة إلى تقديره الكبير للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن زيدان نفسه كان طوال مسيرته واحدًا من أبرز صناع اللعب في تاريخ كرة القدم، وكان يعتمد بصورة كبيرة على الرؤية والمهارة والقدرة على قراءة تحركات زملائه قبل تنفيذ التمريرة. وأضاف الأسطورة الفرنسية في وصفه لريان شرقي: "إنه لاعب استثنائي وموهوب بالفطرة"، وهي إشادة تعكس مدى تقدير زيدان للقدرات التي يمتلكها اللاعب، خصوصًا أن الحديث يأتي من أحد أبرز اللاعبين الذين عرفوا كيفية التعامل مع الكرة وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي. ويرى زيدان أن ما يميز شرقي لا يتعلق فقط بالمهارة الفردية أو القدرة على تنفيذ اللمسات الفنية الصعبة، وإنما يمتد أيضًا إلى فهمه للعبة وقدرته على التحرك بدون كرة، وهي واحدة من التفاصيل التي قد لا تحظى بنفس الاهتمام الذي تحصل عليه المهارات والمراوغات، لكنها تمثل عنصرًا مهمًا للغاية في أداء أي لاعب يعتمد عليه فريقه في صناعة اللعب. وأوضح زيدان أن شرقي "يُجيد تقديم تمريرات مذهلة"، وهي واحدة من أبرز نقاط القوة في أسلوب اللاعب، الذي يستطيع إرسال الكرة إلى زملائه في مساحات ضيقة، كما يمتلك القدرة على رؤية المساحات التي قد لا تكون واضحة بالنسبة لباقي اللاعبين، وهو ما يمنحه فرصة لصناعة الخطورة حتى في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة. ولا تتوقف إشادة زيدان عند قدرة شرقي على التمرير، إذ أشار أيضًا إلى جانب آخر من شخصية اللاعب داخل الملعب، وهو كيفية تحركه عندما لا تكون الكرة بحوزته، مؤكدًا أنه "يعرف أيضاً كيف يتحرك ويلعب بدون كرة". وهذه الجزئية تحديدًا تعكس رؤية مختلفة للموهبة، إذ إن اللاعب المميز لا يحتاج دائمًا إلى لمس الكرة حتى يكون مؤثرًا في المباراة. التحرك بدون كرة يسمح للاعب بخلق مساحات لنفسه ولزملائه، كما يمكن أن يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما يجعل اللاعب حاضرًا في بناء الهجمة حتى عندما لا يشارك بشكل مباشر في اللمسة الأخيرة. ومن وجهة نظر زيدان، فإن امتلاك شرقي لهذه القدرة إلى جانب مهاراته في التمرير يجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. وتأتي كلمات زيدان لتسلط الضوء على القيمة الفنية التي يتمتع بها ريان شرقي، خصوصًا أن اللاعب ينتمي إلى المدرسة الفرنسية التي أخرجت على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المواهب الهجومية وصناع اللعب. وشرقي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل أسلوبه القائم على المهارة والجرأة والقدرة على تمرير الكرة في المناطق التي يصعب فيها اتخاذ القرار الصحيح. كما أن الإشادة من زيدان تحمل أهمية خاصة بالنسبة للاعب، ليس فقط بسبب المكانة التاريخية التي يتمتع بها نجم ريال مدريد السابق، ولكن أيضًا لأن زيدان نفسه كان لاعبًا يعتمد على الذكاء الفني واللمسة الإبداعية، وبالتالي فإن حديثه عن لاعب يملك القدرة على التمرير والتحرك بدون كرة يسلط الضوء على جوانب محددة في أداء شرقي بعيدًا عن مجرد الاستعراض بالمهارات. ويبدو أن ما يلفت انتباه زيدان في شرقي هو قدرته على الجمع بين الموهبة الطبيعية والفهم التكتيكي للعبة. فالكثير من اللاعبين قد يمتلكون مهارات فردية مميزة، لكن القدرة على توظيف هذه المهارات لخدمة الفريق، واختيار التوقيت المناسب للتمرير والتحرك في المساحات، تمثل مرحلة أخرى من مراحل تطور اللاعب. ريان شرقي بدوره أصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في كرة القدم الأوروبية، في ظل الإمكانيات التي أظهرها خلال مسيرته، والقدرة على اللعب في أكثر من دور هجومي. ويمنحه أسلوبه الفني مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة داخل المباراة، سواء عندما يكون مطلوبًا منه صناعة اللعب أو الاحتفاظ بالكرة أو التحرك في المساحات الهجومية. وتشير تصريحات زيدان إلى أن اللاعب يمتلك بالفعل مجموعة من الأدوات التي تجعله قادرًا على ترك بصمة في المباريات، خاصة إذا استمر في تطوير الجوانب المختلفة من أدائه والحفاظ على التركيز والاستمرارية. فالتمرير المميز وحده لا يكفي، والمهارة الفردية وحدها لا تكفي، لكن الجمع بين القدرة على صناعة اللعب والتحرك بدون كرة والقراءة الجيدة للمواقف يمكن أن يمنح اللاعب تأثيرًا أكبر داخل الملعب. كما أن عبارة زيدان بأنه كان يتمنى اللعب بجوار شرقي عندما كان لاعبًا تحمل جانبًا لافتًا، لأنها تعكس كيف يمكن للاعب صانع الألعاب أن يقدر وجود لاعب آخر قادر على قراءة أفكاره والتحرك في المساحات المناسبة. وفي كرة القدم، العلاقة بين صانع اللعب وبقية عناصر الفريق تعتمد بشكل كبير على التفاهم وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما يجعل اللاعبين أصحاب الرؤية والتمرير الدقيق عناصر مهمة لأي فريق يبحث عن صناعة الفرص. وتظل إشادة زيدان بريان شرقي واحدة من أبرز كلمات التقدير التي يمكن أن يحصل عليها لاعب شاب، خاصة عندما تأتي من لاعب ارتبط اسمه تاريخيًا بالإبداع والتمرير والقدرة على التحكم في تفاصيل المباراة. زيدان لم يتحدث فقط عن مهارات شرقي بالكرة، لكنه أشار أيضًا إلى فهمه للتحرك بدونها، وهي نقطة تؤكد أن تقييمه للاعب يتجاوز المهارات الفردية إلى طريقة تعامله مع المباراة بشكل كامل. وبينما يواصل ريان شرقي مشواره في الملاعب، ستظل مثل هذه الإشادات بمثابة شهادة على الإمكانيات التي يمتلكها، لكنها في الوقت نفسه تضع أمامه تحديًا أكبر لمواصلة التطور وتحويل الموهبة إلى أداء ثابت ومستمر على أعلى مستوى. ومع امتلاكه القدرة على التمرير وصناعة الفرص والتحرك بذكاء، تبدو أمامه مساحة كبيرة لمواصلة بناء مسيرته وإثبات نفسه في المستويات الكبرى لكرة القدم الأوروبية. وفي النهاية، اختصر زين الدين زيدان رؤيته لريان شرقي في مجموعة من النقاط الواضحة: لاعب استثنائي، موهوب بالفطرة، قادر على تقديم تمريرات مذهلة، ويعرف جيدًا كيف يتحرك ويلعب بدون كرة. وهي صفات تعكس لاعبًا لا يعتمد فقط على لمس الكرة لإظهار قيمته، وإنما يستطيع التأثير في مجريات اللعب من خلال قراراته وتحركاته وقراءته للمساحات، وهو ما جعل زيدان يؤكد أنه كان يتمنى اللعب إلى جواره خلال مسيرته كلاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان عن هازارد: كنت أتمنى لو قدم المزيد.. وسيحظى دائمًا باحترامي

  تحدث زين الدين زيدان عن علاقته بالنجم البلجيكي إيدين هازارد، مؤكدًا أن صداقتهما المقربة جعلته يتابع مسيرته باهتمام كبير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه كان يتمنى أن يقدم اللاعب مستويات أكبر داخل ملاعب كرة القدم، خاصة خلال فترة وجوده مع ريال مدريد، لكن الإصابات والانتكاسات البدنية أثرت بشكل واضح على مشواره. وقال زيدان عن هازارد: “أنا وإيدين صديقان مقربان جدًا، إنه شخص محبوب ورائع”. وأكد المدرب الفرنسي أن علاقته باللاعب لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تجمعهما صداقة قوية جعلته يحتفظ بالكثير من التقدير والاحترام لهازارد، سواء داخل الملعب أو خارجه. وأضاف زيدان: “كنت أتمنى لو قدم المزيد في الملاعب، لكنه تعرض لإصابات بدنية وعانى من الانتكاسات”. وأوضح أن الظروف البدنية لعبت دورًا كبيرًا في عدم قدرة هازارد على تقديم كل ما كان ينتظره منه خلال مسيرته، خصوصًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد، حيث كان النادي والجماهير ينتظرون منه الكثير. هازارد كان قد وصل إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، بعدما قدم سنوات مميزة مع تشيلسي وأصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية. وكانت موهبته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسجيل سببًا رئيسيًا في ارتفاع سقف التوقعات حول ما يمكن أن يقدمه مع الفريق الإسباني. لكن الإصابات حالت دون ظهور هازارد بالشكل الذي اعتاد عليه الجمهور خلال فترته في إنجلترا. ومع تكرار الانتكاسات، أصبح من الصعب على اللاعب أن يحافظ على الاستمرارية المطلوبة، وهو ما انعكس على عدد مشاركاته وتأثيره داخل المباريات. ومع ذلك، حرص زيدان على عدم اختزال مسيرة هازارد في الإصابات أو الفترة الصعبة التي عاشها، مؤكدًا أن اللاعب بذل كل ما يستطيع من أجل العودة والمشاركة وتقديم أفضل ما لديه. وقال: “لقد بذل قصارى جهده، وسيحظى دائمًا باحترامي”. وتحمل كلمات زيدان تقديرًا واضحًا لهازارد، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف اللاعب عن قرب، سواء من خلال العمل معه في ريال مدريد أو العلاقة الشخصية التي تجمعهما. ولذلك، فإن حديثه عن اللاعب جاء بعيدًا عن الانتقاص من قدراته، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن مسيرته كان يمكن أن تكون أكثر تأثيرًا لو لم تتدخل الإصابات. وكان هازارد يمثل بالنسبة لريال مدريد صفقة كبيرة، إذ تعاقد النادي معه بعد سنوات من التألق مع تشيلسي، وكان الهدف أن يصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق. لكن سلسلة الإصابات جعلت مهمته أكثر صعوبة، وحرمته من الاستمرارية التي يحتاج إليها أي لاعب حتى يحافظ على مستواه ويقدم أفضل نسخة من نفسه. ورغم ذلك، يرى زيدان أن هازارد لم يقصر في محاولة العودة، وهو ما يفسر تأكيده أن اللاعب بذل قصارى جهده. فالإصابات البدنية لا تؤثر فقط على عدد المباريات التي يخوضها اللاعب، وإنما يمكن أن تجعل عملية استعادة الإيقاع والمستوى أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تتكرر الانتكاسات بعد العودة. وتبقى علاقة زيدان وهازارد من الجوانب المهمة في هذه القصة، لأن المدرب الفرنسي لم يتحدث عن اللاعب باعتباره مجرد لاعب سابق عمل معه، وإنما باعتباره صديقًا مقربًا وشخصًا يحظى بمكانة خاصة لديه. ولهذا جاءت تصريحاته مليئة بالتقدير، حتى عندما تحدث بصراحة عن أمنيته في رؤية هازارد يقدم المزيد داخل الملعب. في النهاية، يعترف زيدان بأن مسيرة هازارد كانت يمكن أن تحمل الكثير من اللحظات المميزة، لكنه يرى أن الإصابات والانتكاسات أثرت بشكل كبير على طريق اللاعب، خاصة خلال مرحلة ريال مدريد. ومع ذلك، فإن ذلك لم يغير موقفه الشخصي منه، حيث أكد أن هازارد شخص محبوب ورائع، وأنه سيحظى دائمًا باحترامه، تقديرًا لما قدمه وما بذله طوال مسيرته.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
كوندي
فرصة جديدة لجول كوندي مع برشلونة بعد إصابة كريستنسن

  يبدو أن الفرنسي جول كوندي أمام فرصة جديدة لاستعادة دوره مع برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما تراجع حضوره في التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، في الوقت الذي تعرض فيه زميله أندرياس كريستنسن لإصابة قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في الخط الدفاعي. وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن كوندي فقد مكانه الأساسي مع برشلونة خلال الفترة الحالية، ولم يتمكن من خوض 90 دقيقة كاملة سوى في مباراتين فقط هذا الموسم، بينما غاب تمامًا عن المشاركة في ثلاث مباريات، وهو ما يعكس التراجع الذي طرأ على حجم مشاركاته مقارنة بما اعتاد عليه خلال الفترات الماضية. ويأتي هذا الوضع في وقت يبحث فيه برشلونة عن أفضل الحلول المتاحة داخل الخط الخلفي، خاصة مع إصابة كريستنسن ووجود بعض الشكوك المتعلقة بالخيارات الدفاعية، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام كوندي للحصول على دقائق أكثر والعودة من جديد إلى دائرة المنافسة على مكان أساسي. ولا تقتصر أهمية الفرصة الجديدة على زيادة عدد مشاركاته فقط، وإنما قد تحمل أيضًا تغييرًا في المركز الذي يلعب فيه اللاعب الفرنسي، بعدما أصبح من المحتمل أن يعود إلى مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله عندما انضم إلى صفوف الفريق في عام 2022. ويعرف كوندي مركز قلب الدفاع جيدًا، لكنه لعب خلال فترات مختلفة في مركز الظهير، وهو ما جعله يقدم أدوارًا متنوعة مع برشلونة. ومع ذلك، يؤكد اللاعب دائمًا أنه يشعر براحة أكبر عندما يلعب في قلب الدفاع، وهو ما قد يجعل عودته إلى هذا المركز فرصة مهمة بالنسبة له من أجل استعادة مكانته داخل الفريق. ويملك المدافع الفرنسي مجموعة من الخصائص التي تساعده على اللعب في أكثر من مركز، من بينها قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والتمركز والسرعة في التعامل مع المساحات، وهو ما جعله خيارًا يمكن للجهاز الفني الاستفادة منه سواء في قلب الدفاع أو على الطرف. لكن في ظل الظروف الحالية، فإن الحاجة إلى حلول دفاعية إضافية قد تمنح كوندي فرصة للعودة إلى المركز الذي يفضله، خاصة إذا استدعت الغيابات والتغييرات الفنية إعادة ترتيب عناصر الخط الخلفي. وتأتي إصابة أندرياس كريستنسن في توقيت مهم بالنسبة إلى كوندي، لأنها قد تفتح مساحة أكبر أمامه للمشاركة خلال المباريات المقبلة. ومع استمرار الموسم وتعدد المنافسات، سيكون برشلونة بحاجة إلى الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه، وهو ما قد يمنح المدافع الفرنسي فرصة لإثبات نفسه من جديد. وبالرغم من تراجع مشاركاته مع برشلونة، فإن كوندي لا يزال يحظى بثقة زين الدين زيدان على المستوى الدولي، حيث اختاره المدرب الفرنسي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي. وهذه الثقة تمثل جانبًا مهمًا في مسيرة اللاعب، خاصة أن وجوده ضمن مجموعة القيادة يعكس المكانة التي يحتفظ بها داخل المنتخب رغم وضعه المختلف مع ناديه. ويضع اختيار كوندي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي اللاعب في موقف مختلف، إذ يواصل الحصول على تقدير وثقة على المستوى الدولي في الوقت الذي يحاول فيه استعادة دوره مع برشلونة. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة يمكن أن تكون مهمة بالنسبة إليه على المستويين، سواء مع النادي أو المنتخب. ومن الواضح أن كوندي أمام فرصة تحتاج إلى استغلالها، خاصة أن الإصابات والغيابات يمكن أن تغير حسابات أي جهاز فني خلال موسم طويل. وعندما يحصل لاعب على فرصة جديدة، فإن مشاركته لا تتوقف فقط على الظروف التي أدت إليها، وإنما على قدرته على تقديم مستوى مقنع والحفاظ على مكانه بعد عودة بقية العناصر. ويعرف كوندي طبيعة المنافسة داخل برشلونة، خاصة في الخط الدفاعي، حيث يملك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. ولذلك فإن الحصول على دقائق جديدة قد يكون بداية مهمة إذا تمكن اللاعب من تقديم المستويات التي يحتاجها الفريق. كما أن العودة إلى قلب الدفاع يمكن أن تساعده على تقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يشعر براحة أكبر في هذا المركز. فاللاعب سبق أن تحدث عن تفضيله لهذا الدور، بينما جاء تعاقد برشلونة معه في الأساس للاستفادة من قدراته كمدافع مركزي. وخلال الفترة التي قضاها مع برشلونة، أثبت كوندي قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق، كما لعب في مراكز مختلفة عندما احتاج الجهاز الفني إلى ذلك. لكن تفضيله الواضح لقلب الدفاع يجعل أي فرصة للعودة إلى هذا المركز ذات أهمية خاصة بالنسبة إليه. وقد يكون التحدي الأساسي أمام اللاعب هو استعادة الاستمرارية، خاصة أن قلة المشاركة يمكن أن تؤثر على إيقاع أي لاعب، بينما تحتاج المنافسات الكبرى إلى جاهزية مستمرة وتركيز عالٍ. ولذلك فإن زيادة الدقائق في الفترة المقبلة قد تمنحه فرصة لاستعادة نسق المباريات مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كريستنسن لا تعني بالضرورة أن كوندي سيحصل تلقائيًا على مكان أساسي دائم، لكنها تفتح مساحة للمنافسة وتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي. وسيكون أداء اللاعب في التدريبات والمباريات عاملًا مهمًا في تحديد حجم دوره خلال الفترة المقبلة. أما على المستوى الدولي، فإن استمرار ثقة زيدان في كوندي يضيف عنصرًا إيجابيًا للاعب، خصوصًا أن المدرب الفرنسي اختاره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا. وهذه الخطوة تؤكد أن وضع اللاعب مع برشلونة لا يلغي المكانة التي يحظى بها على مستوى المنتخب. ويحتاج كوندي في المرحلة الحالية إلى تحويل هذه الثقة إلى أداء داخل الملعب، سواء حصل على فرصة في قلب الدفاع أو استمر في أدواره الأخرى. فالهدف الأساسي بالنسبة إليه سيكون استعادة المشاركة بصورة أكبر مع برشلونة، والحفاظ على موقعه ضمن حسابات المنتخب الفرنسي. ومع استمرار الموسم، ستتضح الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مستقبل دور كوندي داخل الفريق، خاصة مع عودة المصابين وتغير احتياجات الجهاز الفني من مباراة إلى أخرى. لكن المؤكد أن الظروف الحالية منحته فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه، بعدما تراجع عدد مشاركاته خلال بداية الموسم. وتبدو العودة إلى قلب الدفاع تحديدًا نقطة مهمة في هذه المرحلة، لأنها تتوافق مع المركز الذي يشعر فيه اللاعب براحة أكبر، كما أنها تتماشى مع المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله في عام 2022. وإذا حصل كوندي على فرصة منتظمة في هذا الدور، فسيكون أمامه المجال لإظهار قدراته واستعادة مكانته تدريجيًا. وفي النهاية، يعيش جول كوندي مرحلة يمكن أن تشكل نقطة تحول في موسمه مع برشلونة، بعدما فقد جزءًا من دوره الأساسي ولم يكمل 90 دقيقة سوى في مباراتين وغاب عن ثلاث مباريات بشكل كامل، لكن إصابة أندرياس كريستنسن والشكوك في الخط الدفاعي قد تمنحه فرصة جديدة للحصول على دقائق أكثر. وقد تكون هذه الفرصة مرتبطة بعودته إلى قلب الدفاع، المركز الذي يفضله والذي تعاقد برشلونة معه من أجله، بينما تظل ثقة زين الدين زيدان به واختياره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا عاملًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي عن العمل مع زيدان: فخر ومتعة حقيقية.. هذا الانتصار من أجله

  تحدث الفرنسي ريان شرقي عن العمل تحت قيادة مواطنه وأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، ومؤكدًا أن العمل مع مدرب بحجم زيدان يمثل فخرًا ومتعة حقيقية بالنسبة له، خاصة مع التاريخ الكبير الذي يمتلكه المدرب سواء كلاعب أو خلال مسيرته التدريبية. وأبدى شرقي إعجابه بالتجربة الجديدة، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يدركون جيدًا القيمة الكبيرة التي يمثلها زين الدين زيدان في عالم كرة القدم، سواء بسبب مسيرته التاريخية داخل الملعب أو ما حققه على مقاعد البدلاء خلال سنوات عمله في التدريب. وقال ريان شرقي عن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان: «إنه فخر ومتعة حقيقية. نعلم جيدًا تاريخه كلاعب وكمدرب، وكان من الرائع أن ندشن هذه التجربة بفوز». وأضاف اللاعب الفرنسي: «هذا الانتصار من أجله»، في إشارة إلى أهمية البداية بالنسبة لزيدان، ورغبة اللاعبين في منحه انطلاقة إيجابية خلال تجربته الجديدة مع الفريق. وتعكس تصريحات شرقي حالة التقدير الكبيرة التي يشعر بها اللاعب تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية. فقد صنع زيدان اسمه كلاعب من خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق نجاحات كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. وبالنسبة لشرقي، فإن وجود مدرب يمتلك هذه الخبرة والتاريخ يمثل فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من أفكاره، خصوصًا أن زيدان خاض خلال مسيرته كلاعب العديد من المباريات الكبرى، وعاش لحظات الضغط والمنافسة على أعلى المستويات، قبل أن يكرر ذلك من موقع المدير الفني. ولذلك لم يكن غريبًا أن يصف شرقي العمل معه بأنه «فخر ومتعة حقيقية»، وهي العبارة التي تعكس حجم الاحترام الذي يكنه اللاعب للمدرب، إلى جانب الحماس تجاه التجربة الجديدة التي تجمعهما. وتأتي البداية بالفوز لتضيف أجواء إيجابية إلى هذه التجربة، حيث يرى شرقي أن تحقيق الانتصار منذ المباراة الأولى يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق والمدرب على حد سواء. فالبدايات دائمًا تحمل أهمية خاصة، خاصة عندما تكون هناك تجربة جديدة وجهاز فني جديد يسعى إلى فرض أفكاره وتطبيق أسلوبه. وأكد شرقي أن اللاعبين كانوا سعداء بأن تكون البداية مع زيدان من خلال انتصار، معتبرًا أن الفوز يمكن أن يكون بمثابة رسالة إيجابية في بداية المرحلة الجديدة، كما أنه يمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة. ويعرف شرقي جيدًا قيمة وجود زيدان على مقاعد البدلاء، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع النجوم والمباريات الكبيرة، وهو ما يمكن أن ينعكس على اللاعبين داخل الملعب وخارجه. كما أن زيدان، بحكم مسيرته كلاعب، يعرف تفاصيل كثيرة عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم، وهو ما يجعل التواصل معه تجربة مختلفة بالنسبة إلى عناصر الفريق. ومن جانب آخر، تمثل هذه التجربة فرصة لريان شرقي نفسه من أجل الاستفادة من العمل مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية على مدار التاريخ. فاللاعب الشاب يمتلك موهبة فنية واضحة، والعمل مع مدرب صاحب خبرة كبيرة يمكن أن يساعده على تطوير العديد من الجوانب في طريقة لعبه والتعامل مع المباريات. لكن شرقي لم يتحدث فقط عن الفائدة الشخصية التي يمكن أن يحصل عليها من العمل مع زيدان، بل ركز أيضًا على الفريق والانتصار الذي تحقق، عندما قال بوضوح: «هذا الانتصار من أجله». وتكشف هذه العبارة عن العلاقة الإيجابية التي يحاول اللاعبون بناءها مع مدربهم في بداية التجربة، حيث يرغب الفريق في منح زيدان الثقة والدعم من خلال النتائج داخل الملعب، خاصة أن الانتصارات تمنح أي جهاز فني جديد مساحة أكبر للعمل والاستمرار في تنفيذ أفكاره. كما أن الفوز في بداية تجربة جديدة يمكن أن يرفع من معنويات اللاعبين ويجعلهم أكثر استعدادًا لتطبيق التعليمات الفنية، خاصة عندما يشعرون بأن العمل الجديد بدأ بطريقة إيجابية. وفي المقابل، يعرف زيدان أن الحفاظ على هذه البداية يتطلب استمرار التركيز والعمل خلال المباريات المقبلة. وتحظى تصريحات شرقي بأهمية خاصة لأنها تأتي من لاعب يعرف قيمة اللعب تحت قيادة شخصية كروية بحجم زيدان، إذ لم يكتفِ بالإشادة بتاريخه، وإنما أكد أن العمل معه يمثل تجربة ممتعة بالنسبة له ولزملائه. ويملك زيدان تاريخًا كبيرًا كلاعب، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في كرة القدم العالمية، كما أصبح لاحقًا مدربًا له حضور قوي على المستوى الأوروبي. وبالتالي، فإن وجوده مع الفريق يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع شخصية جمعت بين الخبرة كلاعب والنجاح كمدرب. ومن الطبيعي أن يحظى المدرب الجديد باهتمام كبير في بداية أي تجربة، لكن الفوز الأول يجعل الأجواء أكثر إيجابية، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي الذي أراد التأكيد على أن اللاعبين سعداء بالطريقة التي بدأت بها التجربة. وبالنسبة للفريق، سيكون التحدي الآن هو تحويل هذه البداية الإيجابية إلى عمل مستمر، مع مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من أفكار الجهاز الفني. أما بالنسبة إلى شرقي، فإن العمل مع زيدان يمكن أن يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا إذا تمكن من الاستفادة من خبرات المدرب الفرنسي وتوجيهاته. وتكشف كلمات اللاعب أيضًا عن تقدير واضح للتاريخ الذي يحمله زيدان، سواء عندما كان لاعبًا أو عندما بدأ مشواره التدريبي. فاللاعبون لا يرون أمامهم مجرد مدرب جديد، وإنما شخصية عاشت أعلى مستويات كرة القدم، وحققت نجاحات كبيرة في ملاعب أوروبا. ومع استمرار التجربة، سيكون من المنتظر أن تتضح بصورة أكبر أفكار زيدان الفنية، وطريقة تعامله مع اللاعبين، والأدوار التي سيمنحها لكل عنصر داخل الفريق. وبالنسبة لشرقي، فإن وجوده ضمن هذه المجموعة يمنحه فرصة للعمل والتطور في أجواء جديدة تحت قيادة مدرب يعرف جيدًا متطلبات كرة القدم على أعلى مستوى. وفي النهاية، جاءت تصريحات ريان شرقي لتعكس سعادته الكبيرة بالعمل مع زين الدين زيدان، حيث وصف التجربة بأنها «فخر ومتعة حقيقية»، مؤكدًا أن اللاعبين يعرفون جيدًا تاريخ المدرب الفرنسي كلاعب وكمدرب. كما أشار إلى أن البداية بالفوز كانت لحظة رائعة، قبل أن يوجه رسالة واضحة بقوله: «هذا الانتصار من أجله»، في تعبير عن تقدير اللاعبين لمدربهم الجديد ورغبتهم في منحه بداية إيجابية مع الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0