أثار قيام حسام حسن باستبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر وضم مصطفى زيكو بديلا له الكثير من الجدل والاعتراضات من قبل النقاد والجماهير ، ولكن مع الوقت الأيام أثبتت صحة وجهة نظر العميد وتألق زيكو بشكل لافت للنظر مع منتخب مصر وأثبت أنه أفضل كثيرا من مصطفى محمد مصطفى محمد من يوم 25 مارس 2024 الى يوم 1 أكتوبر 2026 على مدار عامين ونصف (30 شهرا) 900 يوما بالتمام والكمال ، خاض مع منتخب مصر 23 مباراة بالتمام والكمال ، لعب فيها 1032 دقيقة بالتمام والكمال وطوال هذه الفترة بالكامل سجل هدفا وحيدا يتيما كان في مرمى نيجيريا في مباراة ودية ، أي أن المعدل التهديفي لمصطفى محمد مع المنتخب خلال أخر عامين ونصف هو هدف واحد كل 1032 دقيقة لعب !!! مصطفى زيكو من يوم 28 مايو 2026 تاريخ أول مباراة خاضها مع منتخب مصر وحتى الأن (4 أشهر فقط) 120 يوما ، لعب مع الفراعنة 9 مباريات فقط لا غير ، باجمالي لعب 676 دقيقة فقط لا غير ، وخلال هذه المباريات سجل 5 أهداف بالتمام والكمال منهم 3 أهداف رسمية من بينهم هدفين في كأس العالم أحدهما في مرمى العملاق الارجنتيني ، كما سجل هدفين أخرين في مباريات ودية دولية أحدهما في مرمى العملاق البرازيلي ، وباحتساب المعدل التهديفي لزيكو مع الفراعنة يكون هدف كل 135 دقيقة أي تقريبا 9 أضعاف المعدل التهديفي لمصطفى محمد
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بصورة قوية. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط، مع الاستقرار على عدد كبير من العناصر التي شاركت خلال الفترة الماضية. وبحسب التشكيل المتوقع، يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى منتخب مصر، في ظل الاعتماد عليه لحماية عرين الفراعنة خلال مواجهة أنجولا، بينما يتكون خط الدفاع من محمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، ومحمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع، إلى جانب محمد هاني في الجبهة اليمنى. وفي خط الوسط، يتواجد إمام عاشور إلى جانب مهند لاشين ومحمود صابر، مع وجود هيثم حسن في الحسابات لشغل أحد الأدوار الهجومية، إلا أن موقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بنتيجة الاختبار الطبي الذي سيخضع له قبل المباراة. ويعاني هيثم حسن من إصابة خفيفة، ويترقب الجهاز الفني حالته الطبية بشكل مستمر، على أن يتم إجراء اختبار طبي له صباحًا من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام أنجولا. وفي حال عدم جاهزية هيثم حسن لخوض المباراة، فإن عمر مرموش يأتي كأبرز البدائل المطروحة لتعويضه في التشكيل، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي وفقًا لمدى جاهزية اللاعب قبل انطلاق اللقاء. أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يقوده الثنائي محمد صلاح وزيكو، في محاولة للاستفادة من سرعة وتحركات اللاعبين وقدرتهما على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي. ويحظى محمد صلاح بمكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية، بينما يأمل زيكو في استغلال فرصة المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواجهة. وفي الخط الخلفي، لا تزال هناك مفاضلة داخل الجهاز الفني قد تحسمها الساعات القليلة المقبلة، بشأن الدفع بحسام عبد المجيد في التشكيل الأساسي على حساب أحد ثنائي قلب الدفاع المتوقع مشاركتهما. وتأتي هذه المفاضلة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل الاستقرار بصورة نهائية على التشكيل الذي سيبدأ المباراة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل المواجهة حسم عدد من الملفات الخاصة بالتشكيل، وعلى رأسها موقف هيثم حسن، إلى جانب المفاضلة الدفاعية، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة البداية. ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة قوية أمام أنجولا، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ومن المتوقع أن يحسم حسام حسن اختياراته النهائية بعد الوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، ليتم بعدها الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها الفراعنة في المواجهة.
أصبح مصطفى زيكو، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، جاهزًا للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما استعاد كامل جاهزيته الطبية والبدنية عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات الأخيرة. ويستعد بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الجونة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز، خاصة مع أهمية اللقاء في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول المسابقة. ومن المقرر أن يستضيف بيراميدز فريق الجونة في تمام الساعة الخامسة مساء الأربعاء المقبل، على استاد الدفاع الجوي، في لقاء يتطلع خلاله الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، خاصة اللاعبين الذين عادوا مؤخرًا من الإصابة. وأكد الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، أن مصطفى زيكو تجاوز الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة، موضحًا أن اللاعب خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج تأهيلي مكثف، بهدف استعادة قدرته البدنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل العودة للمشاركة في المباريات. وأوضح المنيري أن الجهاز الطبي حرص على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، حيث شارك زيكو في التدريبات على مراحل مختلفة، قبل أن يحصل على الضوء الأخضر الكامل من الناحية الطبية والبدنية، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني بداية من مواجهة الجونة. وشهدت الفترة الماضية برنامجًا خاصًا للاعب، تضمن تدريبات تأهيلية وبدنية، إلى جانب المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية، وذلك للتأكد من قدرته على العودة دون التعرض لأي انتكاسة جديدة قد تؤثر على مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وشدد رئيس الجهاز الطبي لبيراميدز على أن اللاعب أصبح جاهزًا بشكل كامل من الناحيتين الطبية والبدنية، مشيرًا إلى أن قرار مشاركته أمام الجونة لا يتعلق بالجهاز الطبي في الوقت الحالي، بعدما أنهى اللاعب مراحل التأهيل بنجاح. ويتبقى القرار النهائي بشأن مشاركة زيكو في يد رولاني موكوينا، المدير الفني لبيراميدز، الذي سيحدد مدى حاجة الفريق إلى خدمات اللاعب وفقًا لرؤيته الفنية وخطة المباراة، بالإضافة إلى مدى جاهزيته للمشاركة في التشكيل الأساسي أو الظهور كبديل خلال اللقاء. وتعد عودة مصطفى زيكو بمثابة إضافة مهمة لبيراميدز، في ظل امتلاك اللاعب قدرات هجومية تمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي، وهو ما قد يساعد الجهاز الفني على تنويع الحلول خلال مواجهة الجونة. ومن المنتظر أن يحدد موكوينا موقف زيكو النهائي خلال التدريبات الأخيرة التي تسبق المباراة، في الوقت الذي يواصل فيه بيراميدز تحضيراته للمواجهة من أجل حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشواره بقوة في بطولة الدوري الممتاز.
كشف هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن كواليس حديثه مع مسؤولي الاتحاد الدولي بشأن الهدف الذي أحرزه منتخب مصر أمام الأرجنتين وتم إلغاؤه خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الهدف كان من وجهة نظره أحد أجمل أهداف البطولة، وأن قرار إلغائه تسبب في حالة كبيرة من الإحباط داخل بعثة المنتخب الوطني. وأوضح أبو ريدة أن المنتخب المصري قدم بطولة استثنائية، وكان يستحق الخروج منها بصورة مختلفة، خاصة في ظل المستوى المميز الذي ظهر به اللاعبون طوال مشوارهم في المونديال. حوار خاص مع كولينا بعد النهائي وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن لقائه بالإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي جاء عقب المباراة النهائية للبطولة، مؤكدًا أن كولينا بادر بالحديث معه فور اللقاء. وقال أبو ريدة: "لم أكن قد رأيته منذ بداية البطولة، وعندما قابلني قال لي: سنجلس سويًا وأشرح لك كل شيء". وأضاف: "رددت عليه وقتها وقلت له: الميت اندفن.. أنت ستشرح لي ماذا؟ أنا مستاء جدًا"، مشيرًا إلى أن علامات الحرج كانت واضحة على وجه كولينا أثناء الحديث، وهو ما اعتبره دليلًا على إدراك مسؤولي التحكيم لحجم الجدل الذي صاحب الواقعة. هدف زيكو كان يستحق الأفضل في البطولة وأكد أبو ريدة أن الهدف الذي سجله زيكو، قبل أن يتم إلغاؤه، كان يستحق أن يُصنف كأفضل أهداف كأس العالم 2026، موضحًا أن جمال الهدف لم يكن محل خلاف حتى لدى مسؤولي الاتحاد الدولي. وأشار إلى أن إشادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالهدف تعكس قيمته الفنية الكبيرة، كما تؤكد أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي أثّر بشكل مباشر على مسيرته في البطولة، وحرمه من فرصة مواصلة تحقيق إنجاز تاريخي. تعليق ساخر على واقعة ترامب وتطرق أبو ريدة أيضًا إلى الواقعة التي أثيرت بشأن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة اللاعب الأمريكي بالوجون بعد تعرضه للطرد خلال البطولة، ليرد بروح الدعابة قائلًا: "ترامب يعمل اللي هو عاوزه.. خلينا ماشيين كويس"، في تعليق ساخر على الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال منافسات كأس العالم. إشادة بأداء منتخب مصر في المونديال واختتم أبو ريدة تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ كأس العالم، مشددًا على أن اللاعبين والجهاز الفني قدموا مستويات مميزة نالت احترام الجميع، وأن المنتخب كان قريبًا من تحقيق إنجاز أكبر، إلا أن بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل لعبت دورًا مؤثرًا في تحديد مسار مشواره بالمونديال.
أكد الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، المدير الفني السابق لنادي بيراميدز، أن الأزمة التي مر بها رمضان صبحي كان لها تأثير واضح على الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب يُعد أحد أهم العناصر التي اعتمد عليها الفريق داخل المستطيل الأخضر، كما أشاد بعدد من نجوم الكرة المصرية، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، إلى جانب المدافع حسام عبد المجيد، مؤكدًا إعجابه بإمكاناتهم الفنية، كما تحدث بفخر عن تطور مصطفى زيكو وما ينتظره من مستقبل واعد. يورشيتش: رمضان صبحي كان عنصرًا حاسمًا وتأثر بالأزمات تحدث يورشيتش عن أزمة رمضان صبحي، مؤكدًا أنها لم تؤثر على اللاعب فقط، بل انعكست أيضًا على مستوى الفريق، نظرًا للدور الكبير الذي كان يؤديه داخل الملعب. وقال المدير الفني السابق لبيراميدز، خلال تصريحاته لبرنامج "من القاهرة" عبر قناة "أون سبورت ماكس": "لم أكن سعيدًا بما حدث مع رمضان صبحي، لأنه لاعب مؤثر ويملك شخصية قيادية، وفي كثير من اللحظات كان المنقذ للفريق، لكن كثرة المشاكل أثرت عليه." وأضاف أن وجود لاعب بحجم رمضان صبحي يمنح أي فريق قوة كبيرة، لما يمتلكه من خبرات وقدرة على صناعة الفارق في المباريات المهمة. يشيد بتريزيجيه وزيزو وحسام عبد المجيد وأبدى يورشيتش إعجابه بعدد من نجوم الكرة المصرية، مؤكدًا أنه كان يتمنى العمل مع بعضهم خلال مسيرته التدريبية، لما يمتلكونه من إمكانات فنية وقدرات استثنائية. وقال: "كنت أحب العمل مع لاعبين مثل محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، لأنهما قادران على تغيير نتيجة أي مباراة، كما أن حسام عبد المجيد لاعب مميز للغاية، وكنت أتمنى أن يعملوا تحت قيادتي." وأشار إلى أن امتلاك فريق لأي من هذه العناصر يمنحه حلولًا هجومية ودفاعية كبيرة، بفضل الجودة التي يتمتعون بها داخل الملعب. إشادة خاصة بمصطفى زيكو بعد تألقه كما خص يورشيتش اللاعب مصطفى زيكو بإشادة كبيرة، معربًا عن سعادته بما وصل إليه من مستوى، خاصة بعد ظهوره المميز في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه كان يؤمن بقدراته منذ البداية. وقال: "أنا فخور بما قدمه زيكو، وسعيد لأنني كنت جزءًا من تطوره. منذ البداية كنت أعلم أنه لاعب رائع، وأعتقد أن أمامه مستقبلًا كبيرًا وسيكون إضافة لأي فريق." واختتم يورشيتش تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار زيكو في العمل والتطور بنفس الروح سيجعله أحد أبرز اللاعبين خلال السنوات المقبلة، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم مستويات مميزة على أعلى مستوى.
حرص مصطفى زيكو، لاعب فريق بيراميدز، على توجيه رسالة مؤثرة إلى والدته عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وذلك بعد ظهورها في أحد البرامج التليفزيونية، حيث قالت في لقطة طريفة إنها أصبحت "رقم اتنين" في حياة نجلها، في حديث حمل الكثير من الدعابة والمشاعر الأسرية. زيكو يرد بصورة ورسالة من القلب ونشر زيكو مجموعة من الصور التي جمعته بوالدته خلال احتفالات فريق بيراميدز بالتتويج بأحد ألقابه، في مشهد عكس قوة العلاقة التي تجمع بينهما، وحرص من خلاله على التأكيد أن والدته ستظل صاحبة المكانة الأولى في حياته مهما تغيرت الظروف. وأرفق لاعب بيراميدز الصور برسالة قصيرة لكنها حملت معاني كبيرة، إذ كتب: "طول عمرك رقم واحد.. يا ست الكل وهتفضلي رقم واحد"، في رد مباشر على تصريحات والدته التي لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تفاعل واسع مع رسالة لاعب بيراميدز وحظيت رسالة زيكو بتفاعل كبير من الجماهير والمتابعين، الذين أشادوا بالموقف الإنساني الذي أظهره اللاعب تجاه والدته، مؤكدين أن ما كتبه يعكس حجم التقدير والاحترام الذي يكنه لها، خاصة بعدما حرص على الرد بطريقة مؤثرة وبعيدة عن أي مبالغة. كما اعتبر عدد كبير من المتابعين أن رسالة لاعب بيراميدز كانت خير رد على كلمات والدته، وأكدت أن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والوفاء، وهو ما ظهر بوضوح في الصور التي نشرها والعبارات التي اختارها. لقطة إنسانية خارج المستطيل الأخضر بعيدًا عن أجواء المنافسات والمباريات، أظهر مصطفى زيكو جانبًا إنسانيًا لاقى استحسان الجماهير، حيث أكد من خلال رسالته أن والدته ستظل دائمًا صاحبة المكانة الأولى في حياته، لتتحول كلماته إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا بين متابعيه، الذين أثنوا على حرصه الدائم على تقدير أسرته وإظهار مشاعره تجاه والدته بكل وضوح.
كشفت والدة مصطفى "زيكو"، لاعب منتخب مصر، تفاصيل مؤثرة عن رحلة كفاحها مع أسرتها بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية تربية أبنائها والعمل لسنوات طويلة من أجل توفير حياة كريمة لهم، قبل أن يتولى نجلها مصطفى مسؤولية الأسرة بعد انتقاله إلى نادي حرس الحدود، بينما كان شقيقه الأكبر عبدالرحمن الداعم الأول له في بداية مشواره الكروي. زواج مبكر وأسرة بسيطة وخلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة النهار، أوضحت والدة اللاعب أنها تبلغ من العمر 53 عامًا، وتزوجت وهي في سن 18 عامًا، مشيرة إلى أن مصطفى "زيكو" هو أصغر أبنائها ويبلغ من العمر 29 عامًا، مؤكدة أن الأسرة عاشت سنوات طويلة تعتمد على العمل والاجتهاد لتوفير احتياجاتها. عبدالرحمن أول عاشق لكرة القدم وأكدت أن نجلها الأكبر عبدالرحمن كان أول من تعلق بكرة القدم داخل الأسرة، حيث حرص والده على دعمه منذ الصغر حتى انضم إلى نادي جمهورية شبين، لافتة إلى أن حبه للعبة كان أكبر من اهتمامه بالدراسة، وهو ما جعله قدوة لشقيقه الأصغر مصطفى في بداية مشواره. رحلة كفاح بعد وفاة الزوج واستعادت والدة زيكو أصعب مراحل حياتها بعد وفاة زوجها، موضحة أنها وجدت نفسها مسؤولة عن الأسرة بالكامل، لتبدأ رحلة طويلة من العمل الشاق من أجل تربية أبنائها واستكمال تعليمهم وتلبية احتياجاتهم اليومية. وأضافت أنها كانت تمتلك محلًا لبيع الملابس في منطقة سيدي خميس بمدينة شبين الكوم، إلى جانب "فرشة" لبيع الملابس تشبه أسواق العتبة، وكانت تعمل مع زوجها يوميًا من السابعة صباحًا وحتى السابعة مساءً، قبل أن تتحمل المسؤولية بمفردها بعد رحيله. مصطفى تحمل المسؤولية بعد احترافه وأشارت إلى أن الأوضاع بدأت تتحسن بعد انتقال مصطفى "زيكو" إلى صفوف نادي حرس الحدود، حيث أصبح يتحمل مسؤولية الأسرة ويقف بجوار والدته، تقديرًا لما قدمته من تضحيات طوال سنوات الكفاح. وأكدت أن نجلها لم ينسَ فضلها أو فضل شقيقه الأكبر عبدالرحمن، الذي كان حريصًا على رعايته وتشجيعه منذ طفولته، حتى تمكن من شق طريقه في عالم كرة القدم والوصول إلى تمثيل منتخب مصر، ليصبح مصدر فخر للعائلة بعد رحلة طويلة من الصبر والعمل.
تحدث حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن كواليس مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مستعرضًا العديد من المواقف التي عاشها المنتخب خلال البطولة، بداية من مواجهة الأرجنتين، مرورًا بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح داخل المعسكر، وصولًا إلى الإشادة بعدد من زملائه الذين قدموا مستويات مميزة، مؤكدًا أن هدف الجميع كان تحقيق إنجاز تاريخي يليق بالكرة المصرية. حمدي فتحي: هدفنا كان كتابة التاريخ وليس الظهور المشرف وقال حمدي فتحي، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، إن لاعبي منتخب مصر دخلوا البطولة بعقلية مختلفة، ولم يكن الهدف مجرد المشاركة أو الظهور بصورة جيدة، بل كان الطموح الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق إنجاز غير مسبوق. وأوضح: "كان هدفنا أن نثبت أننا لسنا منتخبًا يشارك من أجل الظهور المشرف فقط، بل كنا نسعى لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن هذه قد تكون آخر بطولة كأس عالم لعدد من اللاعبين. كنا نتمنى أيضًا التتويج بكأس الأمم الإفريقية، لكن لم يحالفنا التوفيق، لذلك ركزنا على تحقيق مركز متقدم في كأس العالم". حمدي فتحي: حزنّا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين.. ومدافعوهم كانوا يخشون محمد صلاح وتطرق لاعب وسط المنتخب إلى مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا بحزن شديد بسبب الهدف الملغي، والذي كان من الممكن أن يغير مجريات اللقاء. وقال: "حزنّا كثيرًا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين، ومدافعو الأرجنتين كانوا مرعوبين من محمد صلاح، فهو "معلّم" عليهم جميعًا، وكان يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لهم طوال المباراة". موقف لافت بين ميسي ومحمد صلاح وكشف حمدي فتحي عن موقف جمع بين قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي وقائد منتخب مصر محمد صلاح، مؤكدًا أن تصرف النجم الأرجنتيني يعكس حجم الاحترام الذي يكنّه لصلاح. وأضاف: "تفاجأنا بتصرف ميسي، إذ اتجه مباشرة إلى محمد صلاح فور دخوله، وصافحه، ومحمد صلاح أسطورة، وميسي تعامل معه بكل احترام". إشادة كبيرة بزيكو.. ورسالة خاصة من حسام حسن وأثنى حمدي فتحي على المستوى الذي ظهر به زيكو خلال البطولة، مؤكدًا أن اللاعب انسجم سريعًا مع المنتخب ولفت الأنظار بأدائه. وقال: "زيكو انضم إلى المعسكر سريعًا، وكلنا تفاجأنا بالمستوى الذي ظهر به أمام روسيا، وانسجم مع الفريق بسرعة، وهذه أبرز مميزاته. إذا حافظ على تركيزه فسيصنع الفارق معنا، فهو شخصية مختلفة، ويرغب دائمًا في اللعب وتسجيل الأهداف، وداخل منطقة الجزاء يُعد لاعبًا مرعبًا". وأضاف ضاحكًا: "الكابتن حسام حسن كان يقول لزيكو: (خلّي والدتك تدعيلنا على طول)". محمد صلاح.. القائد الذي منح اللاعبين الدافع وتحدث حمدي فتحي عن الدور الكبير الذي لعبه محمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يقتصر دوره على ما يقدمه داخل الملعب، بل كان مصدرًا دائمًا للحماس والدعم النفسي لجميع اللاعبين. وأوضح: "محمد صلاح يتحمل الكثير من المسؤولية، ويمنحنا دائمًا الدافع والحافز، كما كان التوأم يعرضان علينا مقاطع فيديو لجماهير منتخب مصر ليلة كل مباراة في كأس العالم، وهو ما كان يمنحنا طاقة كبيرة قبل النزول إلى أرض الملعب". إشادة بمحمد هاني ومصطفى شوبير كما خص حمدي فتحي الثنائي محمد هاني ومصطفى شوبير بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنهما قدما مستويات استثنائية خلال البطولة. وقال: "محمد هاني كان ثاني أو ثالث أفضل لاعب في البطولة، وهو لاعب كبير ويستحق كل التقدير". وأضاف عن مصطفى شوبير: "هو لاعب مجتهد، ويعمل باستمرار على تطوير نفسه، وكنت أشعر بأنه سيقدم بطولة كأس عالم كبيرة، وكنت أتوقع أن يكون أفضل حارس في البطولة". دعم الشناوي وراء تألق مصطفى شوبير وأشاد حمدي فتحي أيضًا بالدور الذي لعبه محمد الشناوي في دعم زميله مصطفى شوبير طوال البطولة، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت نموذجًا رائعًا داخل المنتخب. وقال: "محمد الشناوي كان يدعم مصطفى شوبير باستمرار ولم يتركه، بينما كان مصطفى دائمًا في قمة تركيزه، ويتدرب بنفس الجدية التي يلعب بها، ويحافظ على نفسه بشكل مميز، وهو ما انعكس على مستواه داخل الملعب". رسالة إلى عمر مرموش واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن عمر مرموش، مؤكدًا ثقته الكبيرة في إمكانياته رغم عدم توفيقه خلال منافسات كأس العالم. وقال: "عمر مرموش لاعب كبير، وأتمنى له كل التوفيق، لكنه لم يكن موفقًا في كأس العالم، وأنا واثق أنه سيعود أقوى في البطولات المقبلة".
أكد محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اعتمد خلال الفترة الماضية على معايير فنية واضحة في اختيار قائمة "الفراعنة"، نافيًا وجود أي اعتبارات شخصية في قرارات ضم أو استبعاد اللاعبين، كما كشف عن كواليس اختيار مصطفى زيكو لاعب بيراميدز، وموقف مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي من العودة إلى المنتخب. ثقة كاملة في إنجاز منتخب مصر بكأس العالم وأوضح عبد الواحد، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، أن الجهاز الفني كان يمتلك ثقة كبيرة في قدرة منتخب مصر على تقديم بطولة استثنائية في كأس العالم 2026، رغم حالة القلق التي سبقت انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن حسام حسن كان واثقًا من إمكانيات اللاعبين منذ البداية. وأشار إلى أن المدير الفني كان يؤكد باستمرار داخل المعسكر أن المنتخب لا يسافر إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة فقط، بل لتحقيق إنجاز يليق باسم الكرة المصرية، مستشهدًا بما حققه منتخب المغرب في النسخة السابقة من كأس العالم، والذي أثبت أن المنتخبات العربية قادرة على المنافسة مع كبار العالم. حسام حسن راهن على مصطفى زيكو وتحدث عبد الواحد عن قرار ضم مصطفى زيكو إلى صفوف المنتخب، مؤكدًا أن الاختيار جاء بناءً على قناعة فنية كاملة من حسام حسن، الذي يسعى دائمًا لاكتشاف عناصر جديدة تستطيع تقديم الإضافة للمنتخب الوطني. وأضاف أن المدير الفني سبق وأن منح الفرصة للاعبين لم يكونوا ضمن الحسابات، ونجحوا في إثبات أنفسهم، مشيرًا إلى أن ما حدث مع مصطفى زيكو يشبه إلى حد كبير تجربة إسلام عيسى، الذي حصل على فرصته بعد اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته. وأكد أن زيكو يعد من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل المنتخب، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية وبدنية مميزة. حقيقة استبعاد مصطفى محمد وعن غياب مصطفى محمد عن قائمة منتخب مصر، شدد محمد عبد الواحد على أن القرار كان فنيًا بحتًا، موضحًا أن مهاجم نانت لم يقدم المستوى المنتظر خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني في تلك المرحلة. وأكد أن الجهاز الفني يتابع جميع اللاعبين بشكل مستمر، وأن معيار الاختيار الأساسي هو الجاهزية الفنية والبدنية، وليس اسم اللاعب أو تاريخه. الباب مفتوح أمام عودة مهاجم نانت وأشار المدرب المساعد إلى أن استبعاد أي لاعب لا يعني نهاية مشواره الدولي، مؤكدًا أن الباب سيظل مفتوحًا أمام مصطفى محمد إذا استعاد مستواه وقدم الأداء المطلوب مع ناديه. واستشهد بتجربة إمام عاشور، الذي ابتعد عن صفوف منتخب مصر لمدة تراوحت بين سبعة وثمانية أشهر، قبل أن يعود مرة أخرى بقوة ويحجز مكانه في قائمة الفراعنة، ويشارك مع المنتخب في كأس العالم، وهو ما يعكس سياسة الجهاز الفني في منح الفرصة لكل لاعب يستحقها. لا خلافات شخصية داخل منتخب مصر واختتم محمد عبد الواحد تصريحاته بالتأكيد على أن حسام حسن لا يتعامل مع اللاعبين وفق أي اعتبارات شخصية، موضحًا أن جميع القرارات تُبنى على الاحتياجات الفنية للمنتخب فقط. وأشار إلى أن اختيار مصطفى زيكو لم يكن على حساب أي لاعب، وإنما جاء بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل المباريات، مؤكدًا أن رؤية حسام حسن في هذا القرار أثبتت صحتها إلى حد كبير، وأن المنافسة ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين الراغبين في تمثيل منتخب مصر.
في أجواء امتزجت فيها مشاعر الحب والامتنان، خطفت زوجة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، الأنظار بعدما وجهت رسالة مؤثرة إلى زوجها خلال ظهورهما في أحد البرامج التلفزيونية، تزامنًا مع احتفالهما بعيد زواجهما. وجاءت كلماتها مليئة بالمشاعر الصادقة، لتتحول الحلقة إلى لحظة إنسانية مؤثرة انتهت بتأثر اللاعب ودخوله في نوبة بكاء أمام الجميع. "رحلتنا لم تكن سهلة".. سنوات من الصبر حتى النجاح وأكدت زوجة مصطفى زيكو أن ما يعيشه زوجها اليوم من نجاح لم يأتِ بسهولة، وإنما كان ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والتعب والصبر على الظروف الصعبة، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على جميع المحطات التي مر بها منذ بداية مشواره وحتى أصبح لاعبًا في صفوف منتخب مصر. وأضافت أن الإيمان بالحلم والإصرار على تحقيقه كانا الدافع الحقيقي لمواصلة الطريق رغم العقبات، مؤكدة أن كل إنجاز يحققه اليوم هو نتيجة طبيعية لما بذله من جهد طوال السنوات الماضية. فخرها به يتجاوز كرة القدم وأوضحت أنها تشعر بفخر كبير لأنها زوجة مصطفى زيكو، ليس فقط بسبب نجاحه الكروي، وإنما لما يتمتع به من أخلاق طيبة واحترام في تعامله مع الجميع، مؤكدة أن شخصيته خارج الملعب هي أكثر ما يجعلها تعتز به. وأضافت أنها ترى فيه الإنسان المكافح قبل أن يكون اللاعب المشهور، وهو ما يجعله يستحق كل ما وصل إليه من نجاح وتقدير. دعوات لا تنقطع من أجل مستقبله وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على الدعاء لزوجها، متمنية أن يوفقه الله في كل خطوة قادمة، وأن يحقق جميع أحلامه وطموحاته، مؤكدة أنها تؤمن بقدراته وأن الأفضل لا يزال ينتظره خلال مسيرته الكروية. كما أعربت عن سعادتها بكل إنجاز يحققه، معتبرة أن نجاحه يمثل نجاحًا للأسرة بأكملها، وأنها تعيش كل لحظة فرح يمر بها وكأنها تخصها شخصيًا. "سأبقى بجوارك في كل الظروف" وشددت زوجة اللاعب على أنها ستظل الداعم الأول له مهما تغيرت الظروف، مؤكدة أن الحياة الزوجية الحقيقية تقوم على المشاركة والمساندة في الأوقات الصعبة قبل لحظات النجاح، وأنها لن تتردد يومًا في الوقوف بجانبه حتى يواصل تحقيق أهدافه. وأضافت أن رحلة النجاح لا يصنعها شخص واحد، وإنما تحتاج إلى أسرة متماسكة تؤمن بالحلم وتتحمل التحديات حتى النهاية. رسالة حب في ذكرى زواجهما وفي لفتة رومانسية، استغلت مناسبة عيد زواجهما لتوجه رسالة حب علنية إلى زوجها، مؤكدة أنها تحبه كثيرًا وتعتز بكل لحظة جمعتهما معًا، معبرة عن أمنيتها بأن تستمر حياتهما مليئة بالاستقرار والسعادة والنجاحات. كما دعت الله أن يحفظ أسرتهما ويديم المودة بينهما، متمنية أن يرزقهما طفلًا يحمل صفات والده وأخلاقه وطيبته. دموع مصطفى زيكو تنهي المشهد ولم يستطع مصطفى زيكو إخفاء تأثره بالكلمات التي وجهتها إليه زوجته، حيث غلبته الدموع خلال الحلقة، في مشهد لاقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور والجمهور، وعكس حجم المحبة والدعم المتبادل بين الزوجين، مؤكدًا أن خلف كل رحلة نجاح شريكًا يساند ويؤمن بالحلم حتى يتحول إلى واقع.
أعرب شريف إكرامي، حارس مرمى نادي بيراميدز، عن فخره الكبير بما حققه زميله مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا مميزًا للاعب الذي صنع نجاحه بالصبر والإصرار والعمل المستمر، مشيرًا إلى أن مسيرته تستحق الإشادة لما شهدته من تحديات قبل الوصول إلى هذا المستوى. وأوضح إكرامي أن زيكو لم يكن في بداية مشواره مع بيراميدز الخيار الهجومي الأول داخل الفريق، إلا أنه تعامل مع الموقف بعقلية احترافية، واستغل كل فرصة حصل عليها لإثبات قدراته، وهو ما ساعده على كسب ثقة الجهاز الفني تدريجيًا، حتى أصبح أحد العناصر المؤثرة داخل الفريق. الصبر كان مفتاح النجاح وأشار إكرامي إلى أن وصول زيكو إلى المكانة التي يحتلها حاليًا لم يكن متوقعًا بالنسبة للكثيرين، لكنه جاء نتيجة طبيعية للإخلاص والاجتهاد اليومي، مؤكدًا أن اللاعب استحق كل ما وصل إليه عن جدارة، ومتوقعًا له مستقبلًا أكثر تألقًا خلال السنوات المقبلة إذا واصل بنفس الروح والعزيمة. وأضاف أن قصة زيكو تعكس قيمة الصبر في كرة القدم، وأن النجاح لا يأتي دائمًا سريعًا، وإنما يحتاج إلى الإيمان بالقدرات الشخصية والاستمرار في العمل حتى مع قلة الفرص. دعم مستمر في أصعب اللحظات وكشف حارس بيراميدز عن جانب من علاقته الخاصة بمصطفى زيكو، موضحًا أن تصريحاته جاءت خلال مداخلة مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، حيث تحدث عن الفترات الصعبة التي مر بها اللاعب في بداية مشواره. وأكد إكرامي أنه كان يحرص دائمًا على مساندة زيكو نفسيًا، خاصة في الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط بسبب عدم المشاركة، مشيرًا إلى أنه كان ينصحه بالتحلي بالصبر وعدم الاستسلام، وهو ما انعكس في النهاية على تطور مستواه وقدرته على حجز مكانه داخل الفريق. إكرامي: عشت مباريات المنتخب كمشجع وفي سياق آخر، تحدث شريف إكرامي عن مشاعره تجاه مشوار منتخب مصر في البطولة، مؤكدًا أنه تابع جميع المباريات بروح المشجع وليس اللاعب، وعاش تفاصيلها بكل مشاعر الفخر والانتماء. وأوضح أن المنتخب نجح في خلق حالة استثنائية من الالتفاف الجماهيري، وأن ما حققه اللاعبون من مكاسب فنية ومعنوية وجماهيرية يعد إنجازًا كبيرًا، حتى وإن لم يكتمل المشوار بالطريقة التي تمناها الجميع. رسالة فخر لجيل منتخب مصر واختتم إكرامي تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير المصرية يجب أن تشعر بالفخر بما قدمه هذا الجيل من اللاعبين، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخب في البطولة أكد قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل التحكيمية كان لها تأثير واضح على نتيجة مواجهة الأرجنتين، لكنها لا تقلل مطلقًا من قيمة الإنجاز الذي حققه الفراعنة، ولا من الصورة المشرفة التي ظهر بها المنتخب أمام العالم.
كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس انضمامه إلى صفوف الفراعنة، مؤكدًا أن لحظة تلقيه خبر استدعائه كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، بعدما انتظرها طويلًا، مشيرًا إلى أنه لم يتمالك دموعه فور علمه بوجود اسمه ضمن قائمة المنتخب. وقال زيكو، خلال تصريحاته عبر قناة "أون سبورت"، إنه كان موقوفًا عن آخر مباراة لفريقه أمام سموحة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، واستغل تلك الفترة في محاولة الحصول على إجازة من ناديه للسفر، إلا أن المدير الفني يورتشيتش رفض طلبه أكثر من مرة، بينما أصر مدرب الأحمال على استمراره في التدريبات حتى يكون جاهزًا حال استدعائه للمنتخب. دموع الفرح وإلغاء إجازة الساحل وأوضح لاعب منتخب مصر أنه حصل في النهاية على إجازة لمدة يومين، وخلال سفره تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه أخبره فيه بانضمامه إلى قائمة المنتخب المكونة من 27 لاعبًا، مؤكدًا أنه بكى من شدة الفرحة، قبل أن يقوم بإلغاء حجزه في الساحل الشمالي، مفضلًا الالتحاق بمعسكر الفراعنة على أي شيء آخر. وأشار إلى أن ارتداء قميص منتخب مصر كان حلمًا كبيرًا بالنسبة له، وأن لحظة الاستدعاء ستظل من أجمل الذكريات في مسيرته الكروية. حسام حسن حاول ضمه قبل سنوات وتحدث زيكو عن علاقته بالمدير الفني حسام حسن، كاشفًا أن الأخير كان يرغب في التعاقد معه منذ عام 2022 عندما كان لاعبًا في حرس الحدود، تمهيدًا لضمه إلى المصري البورسعيدي. وأوضح أنه وقع وقتها على بياض من أجل العمل تحت قيادة حسام حسن، إلا أن الصفقة لم تكتمل، لينتقل بعدها إلى نادي زد، قبل أن يجتمع الثنائي لاحقًا داخل منتخب مصر. أدوار هجومية متعددة وثقة الجهاز الفني وأكد زيكو أن حسام حسن منحه ثقة كبيرة منذ انضمامه للمنتخب، حيث طالبه بالجاهزية للمشاركة في جميع المراكز الهجومية، موضحًا أن المدير الفني أخبره بأنه يحتاجه للعب في المراكز الأربعة الهجومية وفقًا لمتطلبات المباريات. وأضاف أن الأمر لم يقتصر على الأدوار الهجومية فقط، إذ طلب منه خلال مواجهة الأرجنتين أن يؤدي دور لاعب الوسط الثالث إلى جانب مروان عطية ومهند لاشين، في إطار الخطة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال اللقاء. ليالٍ بلا نوم بسبب ضغوط كأس العالم واعترف زيكو بأن الضغوط النفسية التي صاحبت مشاركته في كأس العالم 2026 كانت هائلة، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم قبل مباراتي أستراليا والأرجنتين. وقال إنه خاض مباراة أستراليا وهو لم ينم طوال الليلة السابقة بسبب التفكير المستمر في اللقاء، مضيفًا أنه لجأ إلى طبيب المنتخب بعدما عجز عن النوم نتيجة الضغوط، بينما لم يحصل قبل مواجهة الأرجنتين سوى على ساعة واحدة فقط من النوم. وأكد أن المشاركة في كأس العالم كانت مسؤولية كبيرة، وأن جميع اللاعبين كانوا يشعرون بحجم التحدي ورغبتهم في إسعاد الجماهير المصرية. أرقام مميزة بقميص الفراعنة وقدم مصطفى زيكو مستويات لافتة منذ انضمامه لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، حيث شارك في 7 مباريات دولية، نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف، جاءت أمام روسيا والبرازيل، إلى جانب هدفيه في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا والأرجنتين. كما سجل زيكو هدفين خلال مشوار منتخب مصر في المونديال، الذي انتهى عند دور الـ16، ليؤكد حضوره القوي ويثبت نفسه كأحد أبرز العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس استعداد الفراعنة لمواجهة منتخب الأرجنتين في كأس العالم، مؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تعامل مع المباراة بتركيز شديد، لافتًا إلى أن المدير الفني لم يكن يذكر اسم الأسطورة ليونيل ميسي داخل المحاضرات الفنية، وإنما كان يشير إليه دائمًا بـ"اللاعب رقم 10"، في محاولة لتركيز اللاعبين على الأداء الجماعي وعدم الانشغال بالأسماء. وأوضح زيكو أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن يتمتعان بشخصية قوية وهيبة كبيرة داخل المنتخب، مشيرًا إلى أن تاريخهما الكبير في كرة القدم المصرية منح اللاعبين ثقة ودافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم في البطولة. زيكو: استقبال الرئيس السيسي لحظة لن أنساها طوال حياتي وأعرب نجم منتخب مصر عن فخره الكبير باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب عقب العودة من كأس العالم، مؤكدًا أن تلك اللحظة ستظل من أبرز المحطات في حياته الرياضية. وأشار إلى أنه شعر بالرهبة والتوتر قبل مقابلة الرئيس، إلا أن ابتسامته واستقباله الدافئ للاعبين أزالا كل مشاعر القلق، وجعل الجميع يشعر بأن ما تحقق في البطولة يمثل إنجازًا حقيقيًا يستحق الاحتفاء، موجهًا الشكر للرئيس على دعمه المتواصل للمنتخب وحرصه على متابعة الفريق بعد كل مباراة. الاحتفال الجماهيري فاجأني.. وخفت على الجماهير من التدافع وتحدث زيكو عن الاستقبال الجماهيري الحاشد الذي حظيت به بعثة المنتخب عند العودة إلى مصر، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع هذا المشهد الاستثنائي. وأوضح أن الجماهير ركضت خلف حافلة المنتخب في مشهد مؤثر يعكس حجم الحب والانتماء للفريق، لكنه في الوقت نفسه شعر بالقلق على المشجعين من التدافع، متمنيًا أن تظل هذه الفرحة التاريخية ذكرى جميلة للجميع. المونديال غيّر حياتي.. وحب الناس أكبر مكسب وخلال استضافته مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، أكد زيكو أن مشاركته في كأس العالم غيّرت الكثير في حياته، موضحًا أنه لم يكن يحظى بشهرة واسعة قبل البطولة، إلا أن الإنجاز الذي حققه المنتخب جعله يشعر بحب الجماهير وتقديرها في كل مكان، وهو ما اعتبره من أكبر المكاسب التي خرج بها من المونديال. رسائل شكر لمن صنعوا تطوري الفني وحرص لاعب منتخب مصر على توجيه الشكر لكل من ساهم في تطوير مستواه خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن مصطفى إبراهيم ومجدي عبد العاطي لعبا دورًا كبيرًا في تحسين قدراته الفنية، خاصة في الكرات الرأسية التي أصبحت إحدى نقاط قوته. كما وجه تحية خاصة إلى الكابتن ياسر رضوان، مؤكدًا أنه كان صاحب الفضل في منحه الفرصة خلال بداياته مع نادي جمهورية شبين، وهو ما ساهم في انطلاق مسيرته الكروية. مستقبلي مع بيراميدز.. والاحتراف حلم مؤجل واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن عقده مع نادي بيراميدز يمتد لأربع سنوات، مشددًا على أنه يتمنى خوض تجربة الاحتراف الخارجي في المستقبل، لكنه لا يعلم بوجود عروض رسمية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تركيزه منصب على مواصلة العمل والاجتهاد، وأن كل شيء سيأتي في وقته وفقًا لما يقدره الله.
وجهت وفاء مصطفى، زوجة نجم منتخب مصر مصطفى زيكو، رسالة مؤثرة إلى زوجها، عبرت خلالها عن فخرها الكبير بما حققه خلال مشواره مع الفراعنة في كأس العالم 2026، مؤكدة أنه لم يكن مجرد لاعب كرة قدم ناجح، بل إنسان يتمتع بأخلاق رفيعة وقلب طيب، وهو ما يجعله مصدر فخر لكل من يعرفه. وقالت وفاء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، إن زوجها بذل مجهودًا هائلًا طوال سنوات من الكفاح حتى يصل إلى هذه المكانة، مشيرة إلى أنه كان دائمًا مقاتلًا لا يعرف الاستسلام، واستحق كل ما وصل إليه عن جدارة. فخر بإنسان قبل أن يكون لاعبًا وأكدت زوجة زيكو أن أكثر ما يميز زوجها ليس نجاحه داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما شخصيته الإنسانية، لافتة إلى أنه يتمتع بقلب حنون ويحرص دائمًا على مساعدة من حوله، وهو ما جعل الجميع يحبه ويحترمه. وأضافت أنها تتمنى أن يرث ابنهما صفات والده الإنسانية قبل أي شيء آخر، معربة عن ثقتها الكاملة في أن زيكو لا يزال قادرًا على تحقيق المزيد من النجاحات والوصول إلى مستويات أكبر خلال الفترة المقبلة. رحلة كفاح بدأت من الصفر واستعرضت وفاء مصطفى تفاصيل رحلة كفاحها مع زوجها منذ السنوات الأولى، مؤكدة أنهما عاشا معًا جميع مراحل الصعود، بداية من الظروف البسيطة وحتى الوصول إلى تمثيل منتخب مصر في أكبر محفل كروي عالمي. وأوضحت أن علاقتهما لم تكن يومًا علاقة زوج بزوجته فقط، بل تقوم على الصداقة والأخوة والدعم المتبادل، مشيرة إلى أن مصطفى يشاركها جميع تفاصيل حياته وقراراته، وهو ما عزز قوة العلاقة بينهما طوال السنوات الماضية. حدس سبق إعلان المنتخب وكشفت زوجة نجم منتخب مصر عن امتلاكها حدسًا قويًا تجاه مسيرة زوجها، مؤكدة أنها كانت على يقين بانضمامه إلى قائمة المنتخب الوطني قبل الإعلان الرسمي عنها، وهو ما تحقق بالفعل، معتبرة أن الإيمان بقدراته كان أحد أسباب دعمه نفسيًا طوال رحلته. وأضافت أن ثقتها في إمكانياته لم تهتز يومًا، وكانت تؤمن دائمًا بأنه سيحصل على الفرصة التي يستحقها مع المنتخب. "حذاء عيد الميلاد" وتميمة التألق كما تحدثت وفاء عن موقف طريف ارتبط بتألق مصطفى زيكو في كأس العالم، مشيرة إلى أنها أهدته حذاء كرة جديدًا في عيد ميلاده الأخير، معتبرة أنه أصبح بمثابة "تميمة حظ" رافقته خلال مشواره المميز في البطولة. وأكدت أن هذا الحذاء ظل مرتبطًا في ذهنها بالنجاحات التي حققها زوجها مع المنتخب، بعدما قدم مستويات لافتة وأسهم في الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة. الاحترام والإخلاص سر نجاح العلاقة واختتمت وفاء مصطفى تصريحاتها بالتأكيد على أنها تشعر بالفخر لكونها شريكة حياة رجل يتحلى بالاحترام والإخلاص، مشيرة إلى أن هذه القيم كانت الأساس الذي بُنيت عليه علاقتهما منذ البداية. وأكدت أن ما حققه مصطفى زيكو حتى الآن يمثل مجرد بداية، معربة عن أملها في أن يواصل كتابة المزيد من النجاحات بقميص منتخب مصر، وأن يحقق أحلامه في السنوات المقبلة وسط دعم أسرته ومحبيه.
أكد مصطفى "زيكو"، لاعب منتخب مصر، أن الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب عقب العودة من منافسات كأس العالم 2026 سيظل من أبرز اللحظات التي عاشها في مسيرته الكروية، مشيراً إلى أن مشاعر الحب والدعم التي لمسها من الجماهير المصرية خففت كثيراً من حزنه بسبب وداع البطولة، رغم الطموحات الكبيرة التي كانت تراود جميع اللاعبين بمواصلة المشوار. وأوضح زيكو أن رؤية آلاف الجماهير وهي تستقبل المنتخب بحفاوة وفخر منحته شعوراً بأن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب لم يذهب هباءً، مؤكداً أن هذا التقدير الشعبي يمثل أكبر مكافأة لأي لاعب يدافع عن قميص منتخب مصر، وأنه سيظل يتذكر تلك اللحظات بكل اعتزاز. زوجتي شريكة النجاح.. وكفاح تسع سنوات وراء كل ما وصلت إليه وتحدث زيكو عن الجانب الإنساني في حياته، موجهاً رسالة تقدير كبيرة لزوجته، التي وصفها بأنها صاحبة فضل كبير فيما وصل إليه خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنها وقفت بجواره في أصعب الفترات، سواء قبل الشهرة أو بعدها، وكانت دائماً مصدر دعم وثقة بالنسبة له. وكشف لاعب منتخب مصر عن تفاصيل مؤثرة من بداية حياتهما، موضحاً أنهما عاشا رحلة كفاح استمرت تسع سنوات، واستعاد موقفاً لا يزال يشعر بالخجل عند تذكره، عندما اضطر للدخول في خلاف مع زوجته خلال أول عيد ميلاد لها، فقط لأنه لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء هدية يقدمها لها. وأشار إلى أن زوجته كانت تدرك تماماً ظروفه المادية في ذلك الوقت، وتحملت معه الكثير من الصعوبات حتى تحققت أحلامهما، مؤكداً أن نجاحه الحالي هو ثمرة رحلة طويلة من الصبر والتضحيات المشتركة. "حذاء الخير".. السر وراء انطلاقته مع زد واستعاد زيكو ذكرى طريفة ارتبطت ببداية تألقه مع نادي زد، موضحاً أن زوجته أهدته حذاءً جديداً قبل إحدى الفترات المهمة في مشواره، ليعتبره منذ ذلك الوقت "حذاء الخير"، بعدما نجح وهو يرتديه في تسجيل 14 هدفاً مع الفريق. وأكد أن تلك الهدية تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له، لأنها جاءت من أقرب شخص دعمه طوال رحلته، ولذلك ما زال يتذكرها باعتزاز شديد. حسام حسن لا يعرف المجاملة داخل المنتخب وعن الأجواء داخل معسكر منتخب مصر، أشاد زيكو بطريقة تعامل المدير الفني حسام حسن مع جميع اللاعبين، مؤكداً أن المدرب يفرض مبدأ العدالة الكاملة داخل الفريق، ولا يفرق بين لاعب أساسي أو بديل. وأوضح أن جميع عناصر المنتخب يحصلون على المعاملة نفسها، وأن الفرصة تكون دائماً للأكثر جاهزية، وهو ما خلق حالة من الالتزام والتنافس الشريف بين اللاعبين، وأسهم في ظهور المنتخب بصورة مميزة خلال البطولة. محمد صلاح.. القائد الذي يمنح الجميع الثقة كما تحدث زيكو عن علاقته بقائد المنتخب محمد صلاح، مؤكداً أنه لم يكن مجرد قائد داخل الملعب، بل كان الداعم النفسي الأول لجميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تشارك للمرة الأولى في بطولة بحجم كأس العالم. وكشف أن صلاح حرص على الحديث معه قبل مواجهة الأرجنتين، وطلب منه اللعب بثقة كاملة ودون أي خوف، مع الاعتماد على مهاراته الفردية وعدم التردد في مواجهة المنافسين، مؤكداً له أنه سيكون موجوداً لدعمه وحمايته داخل أرض الملعب. وأشار زيكو إلى أن هذه الكلمات كان لها تأثير كبير عليه، ومنحته دفعة معنوية هائلة قبل المباراة، مؤكداً أن صلاح يعرف جيداً كيف يمنح زملاءه الثقة ويخرج أفضل ما لديهم. صلاح أسطورة داخل وخارج الملعب.. ولم أتفاجأ بهدف البرازيل واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح يستحق كل ما وصل إليه، واصفاً إياه بأنه أسطورة حقيقية داخل الملعب وخارجه، ليس فقط بسبب إنجازاته الكروية، وإنما أيضاً بسبب شخصيته وأسلوبه في دعم زملائه ومساندتهم باستمرار. وأكد في الوقت ذاته أنه يمتلك ثقة كبيرة في إمكانياته، ولذلك لم يشعر بالدهشة عندما نجح في هز شباك منتخب البرازيل خلال مشوار المنتخب في كأس العالم، مشيراً إلى أن العمل الجاد والإيمان بالنفس كانا دائماً مفتاح تحقيق أحلامه، وأنه يتطلع لمواصلة التطور وتقديم المزيد من الإنجازات بقميص منتخب مصر.
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كواليس إنسانية وفنية لأول مرة بشأن مصطفى "زيكو"، مؤكدًا أن تألق اللاعب مع الفراعنة لم يكن محض صدفة، بل جاء بعد سنوات طويلة من الكفاح وتحمل المسؤولية، كما أوضح أسباب اختياره ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2026، بعد إصابة إسلام عيسى، مشيدًا بما قدمه اللاعب خلال مشوار المنتخب التاريخي في البطولة. رحلة كفاح.. زيكو يتحمل مسؤولية أسرته بعد وفاة والده تحدث حسام حسن عن الجانب الإنساني في حياة مصطفى "زيكو"، مؤكدًا أن اللاعب تحمل مسؤولية أسرته في سن مبكرة بعد وفاة والده، وكان يسعى بكل الطرق لتوفير احتياجات المنزل. وقال المدير الفني، خلال استضافته في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، إن زيكو هو العائل الأساسي لأسرته منذ سنوات، موضحًا: "زيكو هو اللي شايل بيتهم، والده متوفي، وعنده أخ كان بيلعب كورة لكنه سابها علشان يقدر يصرف على البيت، ووالدته شغلها حاجة بسيطة جدًا". حسام حسن: زيكو لم يخفِ ظروفه الصعبه وأشار المدير الفني لمنتخب مصر إلى أن اللاعب لم يكن يخجل من الحديث عن ظروفه المعيشية الصعبة، بل كان يحكيها لزملائه بكل فخر، في ظل إيمانه بأن العمل الشريف هو طريق النجاح. وأضاف: "هو مابيتكسفش، وكان بيحكي لزمايله عن حياته، واشتغل إيه في الشارع علشان يصرف على بيته"، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تركت انطباعًا كبيرًا لديه. "ربنا ما بيديش لحد بالصدفة".. إشادة بأخلاق نجم الفراعنة وأشاد حسام حسن بأخلاق زيكو، مؤكدًا أن ما وصل إليه اللاعب جاء نتيجة اجتهاده وإصراره، وليس بضربة حظ. وقال: "لما عرفت كل الكلام ده قولت ربنا ما بيديش لحد بالصدفة، وزيكو قمة الأخلاق وبار بوالدته جدًا"، مشيرًا إلى أن شخصية اللاعب خارج الملعب لا تقل تميزًا عن مستواه الفني داخله. منى الشاذلي: زيكو فرّح قلب المصريين من جانبها، علقت الإعلامية منى الشاذلي على حديث المدير الفني، مشيدة بما قدمه زيكو مع المنتخب الوطني، قائلة: "وبار بينا إحنا كمان، الراجل ده فرح قلبنا، أنت جامد يا أخي، ربنا يحميك ويحفظك"، في إشارة إلى الشعبية الكبيرة التي اكتسبها اللاعب بعد ظهوره المميز في كأس العالم. غيابات مؤثرة.. حسام حسن يتحسر على إصابة إسلام عيسى ومحمد حمدي كما تطرق المدير الفني إلى الغيابات التي أثرت على منتخب مصر قبل انطلاق بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن الثنائي محمد حمدي وإسلام عيسى كان بإمكانهما تقديم إضافة كبيرة للفريق. وأوضح: "محمد حمدي وإسلام عيسى لو كانوا موجودين كانوا هيفرقوا مع الفريق، ومحمد حمدي شارك في التصفيات كلها وكان من أحسن اللاعيبة". إصابة الرباط الصليبي حرمت إسلام عيسى من المونديال وكشف حسام حسن أن إسلام عيسى كان من أبرز اللاعبين قبل تعرضه للإصابة، مشيرًا إلى أنه قدم مستويات مميزة خلال المعسكر الإعدادي. وقال: "إسلام عيسى لما ضميته للمنتخب كان من أفضل اللاعبين، لكن تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال المعسكر في إسبانيا قبل كأس العالم"، مضيفًا أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة في المباراتين الوديتين أمام السعودية وإسبانيا، وهو ما جعل غيابه خسارة كبيرة للفراعنة. سر اختيار زيكو.. البديل المثالي لإسلام عيسى واختتم المدير الفني حديثه بكشف الأسباب الفنية التي دفعته للاستقرار على ضم زيكو إلى القائمة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على تنفيذ التعليمات في أكثر من مركز. وقال: "لما فكرت وركزت اخترت زيكو بديلًا لإسلام عيسى، لأنه يقدر ينفذ الشغل اللي أنا عايزه، وبيجيد اللعب في أكثر من مركز، سواء جناح أو مهاجم أو تحت المهاجم". إنجاز تاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 ويأتي حديث حسام حسن بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح الفراعنة في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهده المنتخب تحت قيادة جهازه الفني، وسط بروز عدد من العناصر التي أثبتت جدارتها، وفي مقدمتها مصطفى "زيكو".
كشف مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر ونادي زد، عن تفاصيل انضمامه إلى قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن استدعاءه جاء بشكل مفاجئ، بعدما كان يستعد لقضاء عطلته الصيفية، قبل أن يتحول حلم المشاركة في المونديال إلى حقيقة بفضل اجتهاده وإصراره. زيكو: فوجئت باستدعائي لقائمة المنتخب قبل السفر وخلال ظهوره في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أوضح زيكو أنه لم يكن يتوقع التواجد ضمن القائمة الأولية لمنتخب مصر، خاصة أنه كان قد أنهى موسمه مع نادي زد وبدأ في ترتيب إجازته الصيفية. وقال اللاعب: "كنت أجهز للسفر إلى الساحل الشمالي، ثم فوجئت بوجود اسمي ضمن قائمة المنتخب"، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أسعد اللحظات في مسيرته الكروية، لأنها جاءت بعد سنوات من العمل والاجتهاد. رحلة طويلة من الدرجة الثانية إلى كأس العالم واستعرض مهاجم منتخب مصر رحلته مع كرة القدم، مشيرًا إلى أنها لم تكن سهلة، حيث بدأ مشواره في دوري الدرجة الثانية بقميص جمهورية شبين، قبل أن ينتقل إلى حرس الحدود ويساهم في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز. وأضاف أن تألقه مع نادي زد خلال الموسم الماضي، بعدما ساهم في تسجيل وصناعة 17 هدفًا، كان نقطة التحول التي فتحت أمامه أبواب الانضمام لصفوف المنتخب الوطني والمشاركة في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. الثقة بالنفس صنعت الفارق وأكد زيكو أن كثيرين توقعوا استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب، لكنه لم يسمح لتلك التوقعات بالتأثير عليه، بل اعتبرها دافعًا إضافيًا لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وأوضح أن ثقته بنفسه وإصراره على استغلال كل فرصة حصلا عليها كانا العامل الأبرز في تحقيق حلمه بارتداء قميص منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم 2026. إشادة خاصة بمحمد هاني وفي ختام تصريحاته، حرص زيكو على توجيه الإشادة إلى زميله محمد هاني، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه رغم ما يقدمه داخل الملعب. وأشار إلى أن العرضية التي أرسلها محمد هاني خلال مواجهة نيوزيلندا كانت السبب المباشر في هدف التعادل الذي سجله، مؤكدًا أن الظهير الأيمن لمنتخب مصر يقدم أدوارًا كبيرة ومؤثرة مع الفريق، حتى وإن لم تحظَ دائمًا بالاهتمام الإعلامي أو الجماهيري الكافي.
استعاد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، كواليس المواجهة المثيرة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل، قبل أن تنتهي الرحلة المونديالية وسط حالة من الحزن داخل صفوف المنتخب. صدمة إلغاء الهدف بتقنية الفيديو وتحدث زيكو عن أكثر اللحظات تأثيرًا خلال المباراة، مشيرًا إلى أن إلغاء هدفه بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) كان من أصعب المواقف التي عاشها في البطولة. وقال خلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب: "عندما رأيت الحكم يتجه إلى شاشة الفار شعرت بصدمة كبيرة، وبعد إلغاء الهدف فقدت أعصابي للحظات، لكنني استعدت تركيزي سريعًا، وبعدها سجلت الهدف الثاني وقلت لنفسي: الغوا هذا الهدف أيضًا." زيكو: منتخب مصر كان الأحق بالتأهل وأكد مهاجم منتخب مصر أن الأداء الذي قدمه الفراعنة أمام بطل العالم كان كافيًا لتحقيق الفوز، مشددًا على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل في فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف: "سأظل أؤمن أننا كنا نستحق الفوز على الأرجنتين، وقدمنا مباراة كبيرة أمام منتخب يضم أفضل اللاعبين في العالم، لكن بعض التفاصيل والقرارات التحكيمية كان لها تأثير واضح على النتيجة." دموع بعد نهاية الحلم وكشف زيكو عن الحالة النفسية التي عاشها عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن وداع كأس العالم كان من أصعب اللحظات في مسيرته الكروية. وقال: "بعد المباراة بكيت لمدة ساعتين كاملتين، لأننا كنا قريبين جدًا من التأهل، وكنا نحلم بمواصلة المشوار في البطولة، لكن كرة القدم أحيانًا تكون قاسية مهما قدمت داخل الملعب." ذكرى لا تُنسى رغم الخروج واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 ستظل محطة تاريخية في مسيرته، موضحًا أن ما حققه المنتخب خلال البطولة منح اللاعبين خبرات كبيرة، وسيكون دافعًا لمواصلة العمل من أجل تحقيق إنجازات أكبر مع الفراعنة في المستقبل.
أعرب مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، عن حزنه الشديد عقب خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، لكنه تعرض لقرارات تحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء. وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة: "لقد قدمنا مباراة كبيرة ولم ندخر أي جهد لتحقيق الفوز، والعالم بأسره شاهد ما حدث في مواجهة الأرجنتين". انتقاد حاد للقرارات التحكيمية ووجّه مهاجم منتخب مصر انتقادات قوية لطاقم التحكيم، مؤكدًا أن العديد من القرارات التي شهدتها المباراة كانت غير مفهومة وأثارت استغراب الجميع. وأضاف: "كانت هناك قرارات غريبة اتخذت خلال اللقاء، ولم تكن مفهومة بالنسبة لنا، وشعرنا بوجود ظلم واضح أثر على مجريات المباراة". وأشار زيكو إلى أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي واضح، معتبرًا أن بعض القرارات ساهمت في إيقاف مسيرة المنتخب وإهدار مجهود اللاعبين الذين قاتلوا طوال البطولة من أجل تحقيق إنجاز تاريخي. "البطولة موجهة للأرجنتين" وأطلق زيكو تصريحات نارية بشأن البطولة، معبرًا عن استيائه مما حدث خلال مواجهة الأرجنتين، حيث قال إن ما شاهده في اللقاء جعله يشعر بأن البطولة تسير في اتجاه تتويج المنتخب الأرجنتيني. وأوضح: "البطولة موجهة أساسًا لصالح الأرجنتين، وأهنئهم مقدمًا باللقب، لكن ما حدث أمامنا كان صعبًا للغاية". الاعتذار للجماهير المصرية وحرص نجم منتخب مصر على توجيه رسالة إلى الجماهير المصرية التي ساندت الفريق طوال مشواره في كأس العالم، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتمنون إسعاد الشعب المصري وتحقيق حلم التأهل. وقال: "نعتذر من الجماهير المصرية، لقد أردنا إدخال الفرحة في قلوبهم، لكن تلك هي أحكام كرة القدم". وأضاف أن جميع لاعبي المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم داخل الملعب، ولم يقصر أي لاعب في أداء واجبه، مشددًا على أن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من أجل تحقيق الفوز. فخر بالأداء رغم الخروج واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على فخره الكبير بما قدمه منتخب مصر خلال البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين ظهروا بروح قتالية وأداء بطولي أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وأكد أن المنتخب المصري أثبت قدرته على منافسة كبار المنتخبات، رغم الخروج من البطولة، معربًا عن أمله في أن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق نحو تحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.