الاتحاد السكندري يجهز مكافآت للاعبيه بعد الفوز الرابع على التوالي تستعد إدارة نادي الاتحاد السكندري لصرف مكافآت مالية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، بعد النتائج الإيجابية التي حققها زعيم الثغر خلال الجولات الأخيرة من بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي شهدت تحقيق أربعة انتصارات متتالية. وجاء آخر انتصارات الاتحاد السكندري على حساب فريق الجونة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه المميزة خلال الفترة الحالية. مكافآت مالية تنتظر لاعبي الاتحاد السكندري تتجه إدارة الاتحاد السكندري إلى صرف المكافآت المستحقة للاعبين وفقًا للائحة المالية المعتمدة داخل الفريق، تقديرًا للمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباريات الماضية، ونجاحهم في تحقيق نتائج إيجابية انعكست على ترتيب الفريق. وتسعى الإدارة من خلال هذه الخطوة إلى تحفيز اللاعبين على مواصلة الأداء القوي، والحفاظ على حالة التركيز والانضباط داخل الفريق، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الجماهير بعد الانتصارات المتتالية. كما تعكس المكافآت المنتظرة رغبة مسؤولي النادي في دعم الفريق ومساندته خلال المرحلة المقبلة، بما يساعد على استمرار الاستقرار الفني وتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية. الاتحاد السكندري يتقدم في جدول الدوري نجح زعيم الثغر في رفع رصيده إلى 13 نقطة عقب الفوز الأخير على الجونة، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويتساوى الاتحاد السكندري في عدد النقاط مع الزمالك ومودرن سبورت، صاحبي المركزين الثالث والرابع، بينما يأتي فارق الأهداف ليحدد ترتيب الفرق الثلاثة في جدول المسابقة. ويعكس هذا التقدم أهمية الانتصارات الأربعة المتتالية التي حققها الفريق، والتي ساهمت في تعزيز موقعه بين الأندية المنافسة على المراكز المتقدمة خلال الموسم الحالي. الاتحاد السكندري يستهدف استمرار الانتصارات يتطلع الجهاز الفني للاتحاد السكندري إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، ومواصلة النتائج الإيجابية خلال المواجهات المقبلة، من أجل الحفاظ على موقع الفريق بين فرق المقدمة. وتدرك إدارة النادي أهمية استمرار دعم اللاعبين خلال هذه المرحلة، سواء من خلال صرف المكافآت أو توفير الأجواء المناسبة لتحقيق المزيد من الانتصارات. ويتابع موقع كورة إيجيبت تطورات موقف مكافآت لاعبي الاتحاد السكندري، إلى جانب استعدادات الفريق لمبارياته المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأمل زعيم الثغر في مواصلة عروضه القوية وإسعاد جماهيره، التي تتطلع إلى رؤية الفريق ينافس على مركز متقدم في جدول المسابقة.
فرانك بولي يقود هجوم وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة الاتحاد السكندري، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يسعى خلاله الفريق الدجلاوي إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط بالمسابقة. وشهد التشكيل الأساسي تواجد فرانك بولي في قيادة الخط الهجومي، بينما يتولى عبد الرحمن خطاب مهمة حراسة المرمى، في ظل اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تم اختيارها لخوض المواجهة أمام زعيم الثغر. ويتطلع وادي دجلة إلى تقديم أداء مميز في بداية مشواره بالبطولة، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال بقية مباريات دور المجموعات. تشكيل وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري وجاء التشكيل الرسمي للفريق على النحو التالي: حراسة المرمى: عبد الرحمن خطاب. خط الدفاع: عمر عدلي، يحيى مصطفى، أحمد أيمن، أحمد عابدين. خط الوسط: يوسف ويا، محمد عبد العاطي، محمد سعيد مكرونة، أحمد رفعت، محمود عادل. خط الهجوم: فرانك بولي. ويعتمد وادي دجلة على خمسة لاعبين في خط الوسط، بهدف تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية، مع توفير المساندة اللازمة لفرانك بولي في الخط الأمامي. بدلاء وادي دجلة أمام الاتحاد السكندري وضمت قائمة البدلاء تسعة لاعبين، وهم: محمد أبو جريشة، إسلام كانو، كمال أبو الفتوح، رحيم، سيف تقا، محمد سليمان، أحمد فاروق، محمود حليمو، ميس كاندروب. ويمنح تواجد هذه العناصر الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء والاحتياجات الفنية للفريق. وادي دجلة يستهدف بداية قوية في كأس عاصمة مصر ويدخل وادي دجلة مواجهة الاتحاد السكندري بطموحات تحقيق الفوز، في ظل أهمية حصد النقاط الثلاث خلال الجولة الأولى من دور المجموعات. وتمثل المباراة فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تجربة الحلول الخططية المختلفة خلال المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصه في البطولة. ويأمل وادي دجلة في استغلال الفرص الهجومية المتاحة أمام الاتحاد السكندري، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي، من أجل الخروج بنتيجة تمنحه الثقة قبل المواجهات المقبلة.
جون إيبوكا يقود هجوم الاتحاد السكندري أمام وادي دجلة في كأس عاصمة مصر أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة وادي دجلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يتطلع خلاله زعيم الثغر إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة. وشهد التشكيل تواجد الثنائي جون إيبوكا وجوزيف أرمولا في الخط الهجومي، بينما يتولى علي الجابري مهمة حراسة المرمى، في إطار الاختيارات التي استقر عليها الجهاز الفني لخوض المواجهة. ويسعى الاتحاد السكندري إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، وحصد النقاط الثلاث في مستهل مشواره بدور المجموعات، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. تشكيل الاتحاد السكندري أمام وادي دجلة وجاء التشكيل الرسمي للاتحاد السكندري على النحو التالي: حراسة المرمى: علي الجابري. خط الدفاع: مصطفى إبراهيم، خالد مسعد، إسلام عبدالله، مؤمن عوض. خط الوسط: يسري وحيد، إسحاق سافيور، محمد فخري، أحمد حمدي. خط الهجوم: جوزيف أرمولا، جون إيبوكا. ويعتمد الجهاز الفني للاتحاد السكندري على هذه العناصر لتحقيق التوازن بين الخطوط، مع الاستفادة من القدرات الهجومية للثنائي إيبوكا وأرمولا في تشكيل خطورة على دفاع وادي دجلة. طاقم حكام مباراة الاتحاد السكندري ووادي دجلة وأسندت إدارة المباراة إلى الحكم عبد العزيز السيد، ويعاونه عماد فرج حكمًا مساعدًا أول، وهشام ربيع حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمد منصور مهمة الحكم الرابع. ويتواجد محمد عبد العزيز على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، ويعاونه محمد نهاد في غرفة الفيديو. الاتحاد السكندري يبحث عن انطلاقة قوية وتحظى المواجهة بأهمية للفريقين، باعتبارها أول اختبار لهما في دور المجموعات، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط. كما تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني للاتحاد السكندري لتقييم مستوى اللاعبين، والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية خلال المنافسات الرسمية. ويأمل زعيم الثغر في استغلال الفرص الهجومية التي تتاح له خلال اللقاء، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام محاولات وادي دجلة. ويتطلع الاتحاد السكندري إلى تقديم أداء مميز وتحقيق بداية ناجحة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مبارياته المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.
الاتحاد السكندري يواجه وادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري نظيره وادي دجلة، اليوم الخميس، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط. ويتواجد الاتحاد السكندري ووادي دجلة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا الزمالك وزد وطلائع الجيش، وهو ما يزيد من أهمية المباراة في ظل قوة المنافسة بين أندية المجموعة ورغبة كل فريق في تعزيز فرصه بالتأهل إلى الدور المقبل. الاتحاد السكندري يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية يدخل الاتحاد السكندري المباراة بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، وسط حالة من التفاؤل بعد تحسن نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة في بطولة الدوري الممتاز. ونجح زعيم الثغر في التقدم إلى المركز السادس بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، مستفيدًا من سلسلة النتائج الإيجابية التي أعادت الثقة إلى اللاعبين والجهاز الفني. ويخطط حمزة الجمل لاستغلال مواجهة وادي دجلة في منح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال المباريات الماضية، بهدف تقييم مستواها الفني والبدني قبل استئناف منافسات الدوري. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق الفوز والاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق، خاصة أن البداية القوية في بطولة كأس عاصمة مصر قد تمنح الاتحاد أفضلية مهمة في سباق التأهل. وادي دجلة يبحث عن استعادة التوازن على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة المباراة بقيادة مصطفى شبيطة، بحثًا عن تصحيح المسار بعد تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الماضية في مسابقة الدوري الممتاز. ويحتل وادي دجلة المركز الرابع عشر بجدول الترتيب برصيد 5 نقاط، بعدما واجه صعوبات في تحقيق النتائج المطلوبة، رغم التغييرات التي شهدها الجهاز الفني مؤخرًا. وكان النادي قد أجرى تغييرًا فنيًا برحيل محمد الشيخ وتصعيد مصطفى شبيطة لتولي المسؤولية، إلا أن الفريق تعرض للخسارة أمام المقاولون العرب بهدفين دون رد في المباراة الأخيرة. ويأمل شبيطة في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لإعادة الثقة إلى لاعبيه وتجربة بعض الحلول الفنية التي تساعد الفريق على تحسين أدائه خلال المرحلة المقبلة. مواجهة مهمة في المجموعة الأولى وتحظى المباراة بأهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى الاتحاد السكندري إلى تأكيد تطوره ومواصلة الانتصارات، بينما يتطلع وادي دجلة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الاستقرار وتمنحه بداية مشجعة في البطولة.
يضع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، اليوم الأربعاء، اللمسات الأخيرة على استعداداته لمواجهة وادي دجلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ويخوض زعيم الثغر مرانه الختامي على ملعب النادي بفرع سموحة، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال التدريب في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين ووضع الخطة الفنية التي سيعتمد عليها خلال المباراة، قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ومن المنتظر أن يشهد المران الأخير التركيز على بعض الجوانب الخططية والفنية، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مواجهة وادي دجلة. وعقب انتهاء التدريب، يدخل لاعبو الاتحاد السكندري معسكرًا مغلقًا استعدادًا للقاء، على أن يعلن حمزة الجمل قائمة الفريق التي ستخوض المباراة بعد الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع العناصر المتاحة. ويفتقد الاتحاد السكندري خلال المباراة خدمات الثنائي الأجنبي الأوغندي كينيث سيماكولا والزامبي باسكال فيري، بعدما فضل الجهاز الفني منح اللاعبين فرصة للراحة عقب ارتباطهما خلال الفترة الماضية بالمشاركة مع منتخبي بلديهما في مباريات دولية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار الحرص على عدم تعرض الثنائي للإجهاد، على أن يعودا للمشاركة مع الفريق خلال مبارياته المقبلة في بطولة الدوري. ويسعى حمزة الجمل إلى تحقيق انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر وحصد النقاط الثلاث أمام وادي دجلة، خاصة أن البداية الإيجابية تمثل أهمية كبيرة للفريق في مشواره بدور المجموعات وتعزز فرصه في المنافسة على التأهل. وفي المقابل، ينتظر أن يدخل وادي دجلة المواجهة بطموحات مماثلة، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه في أول ظهور له بالبطولة. ويستضيف الاتحاد السكندري نظيره وادي دجلة غدًا الخميس على استاد الإسكندرية، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر.
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري عودة الثنائي باسكال فيري وكينيث سيماكولا، بعد انتهاء ارتباطاتهما الدولية خلال فترة التوقف الأخيرة، ليصبح اللاعبان متاحين أمام الجهاز الفني في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. وانضم باسكال فيري إلى تدريبات زعيم الثغر عقب انتهاء مشاركته مع منتخب زامبيا خلال الأجندة الدولية، بينما عاد كينيث سيماكولا إلى صفوف الفريق بعد ختام مهمته مع منتخب غينيا، ليبدأ الثنائي مباشرة مرحلة الاستعداد مع زملائهما للمباريات القادمة. وحرص الجهاز الفني للاتحاد السكندري على الاطمئنان على الحالة البدنية للثنائي عقب العودة من المشاركة الدولية، خاصة في ظل خوض اللاعبين تدريبات ومباريات مع منتخبي بلادهما خلال فترة التوقف، وهو ما يتطلب متابعة الأحمال البدنية قبل الدفع بهما في المنافسات. ويعمل الجهاز الفني لزعيم الثغر على الوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع وضع برنامج تدريبي يتناسب مع حالة كل لاعب، لتجنب تعرض العناصر الدولية للإجهاد بعد عودتها إلى التدريبات الجماعية. وتمثل عودة فيري وسيماكولا دفعة مهمة للاتحاد السكندري، بعدما استعاد الفريق عنصرين من العناصر المتاحة أمام الجهاز الفني، وهو ما يمنحه المزيد من الحلول والخيارات عند تحديد التشكيل والخطة الفنية للمواجهات المقبلة. ويسعى الاتحاد إلى استغلال الفترة الحالية من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المرحلة الماضية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر الفريق. كما يركز الجهاز الفني على تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، في ظل الحاجة إلى وجود بدائل جاهزة للتعامل مع ضغط المباريات والغيابات التي قد يتعرض لها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تتحدد مشاركة فيري وسيماكولا في المباريات المقبلة وفقًا لرؤية الجهاز الفني ومدى جاهزيتهما البدنية والفنية بعد العودة من المهمة الدولية. ويأمل الاتحاد السكندري في أن ينعكس اكتمال صفوفه بصورة إيجابية على نتائجه، في ظل سعي زعيم الثغر لتحقيق نتائج قوية وتحسين موقفه خلال الفترة المقبلة.
تغادر بعثة الفريق الأول لكرة السلة بنادي الاتحاد السكندري، مساء اليوم الأربعاء، في تمام الساعة السادسة مساءً من مطار القاهرة، متجهة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، قبل استكمال الرحلة إلى سوريا، وذلك للمشاركة في منافسات بطولة دمشق الدولية الودية لكرة السلة، التي يستعد زعيم الثغر لخوضها ضمن برنامج الإعداد للموسم الرياضي الجديد. ويشارك الاتحاد السكندري في بطولة دمشق الدولية إلى جانب مجموعة من الأندية والمنتخبات العربية، حيث تضم البطولة الاتحاد السكندري والزمالك المصريين، والاتحاد الليبي، والنصر الإماراتي، والشارقة الإماراتي، بالإضافة إلى المنتخب الأولمبي السوري والجيش السوري والوحدة السوري، إلى جانب الأنترانيك اللبناني وNSA اللبناني. وأعلن أحمد عمر، المدير الفني للفريق الأول لكرة السلة بنادي الاتحاد السكندري، قائمة اللاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي الذين سيغادرون مع بعثة زعيم الثغر إلى سوريا لخوض منافسات البطولة. وتضم قائمة اللاعبين 15 لاعبًا، هم: علي أحمد، محمد طه، ياسر صالح، يوسف شوشة، باسم الليثي، عبد الرحمن خالد، يوسف رفعت، أحمد ريحان، أنس أسامة، مصطفى مكاوي، ياسين ياسر، زياد أبو العينين، مهاب رفعت، رامي مجدي، وأحمد عرابي. ويترأس أحمد عمر الجهاز الفني للفريق، ويعاونه هيثم كامل في منصب المدرب العام، وأشرف ربيع مدربًا، بينما يتولى أيمن صدقي مهمة رئيس الجهاز، وسامح صلاح منصب المدير الإداري، وأحمد بسيوني مهمة الإداري. ويضم الجهاز الطبي والفني المعاون كلًا من محمد رضوان طبيب الفريق، وأنس فهمي محلل الأداء، وعلي فؤاد أخصائي التأهيل، وسعد أبو اليزيد مخطط الأحمال، وعلي موسى المدلك، في إطار الاستعداد الكامل لخوض منافسات البطولة الودية الدولية. وتأتي مشاركة الاتحاد السكندري في بطولة دمشق ضمن تحضيرات الفريق للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الدولية في تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، ومنح المجموعة فرصة أكبر للانسجام، خاصة مع وجود عدد من العناصر الجديدة ضمن صفوف الفريق. وأكد أحمد عمر أن الهدف الأساسي من المشاركة هو تنفيذ تجمع قوي للفريق، في ظل وجود خمسة لاعبين جدد ضمن قائمة الاتحاد، وهو ما يجعل البطولة فرصة مناسبة لتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية للموسم الرياضي الجديد. كما تمثل البطولة فرصة للجهاز الفني لاختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس مختلفة، خاصة أن الاتحاد السكندري سيواجه فرقًا تضم عددًا من اللاعبين الأجانب، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا مختلفًا ويساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى الفريق أمام منافسين متنوعين. وتقام منافسات بطولة دمشق الدولية خلال الفترة من 8 إلى 16 أكتوبر، وتشهد مشاركة عشرة فرق، بعد عودة البطولة إلى الواجهة عقب غياب دام نحو 19 عامًا منذ آخر نسخة أقيمت عام 2007. وتم توزيع الفرق المشاركة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الثانية التي يلعب بها الاتحاد السكندري كلًا من زعيم الثغر، والمنتخب الأولمبي السوري، والاتحاد الليبي، وNSA اللبناني، والنصر الإماراتي، بينما تضم المجموعة الأولى الزمالك المصري والجيش السوري والوحدة الدمشقي والأنترانيك اللبناني والشارقة الإماراتي. ويأمل الاتحاد السكندري في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة، سواء على المستوى الفني أو البدني، قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد للمنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الجديد. وتحظى بعثة زعيم الثغر باهتمام كبير من جماهير الاتحاد السكندري، التي تنتظر ظهور الفريق في البطولة الدولية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.
حقق الفريق الأول لكرة السلة بنادي الاتحاد السكندري فوزًا كبيرًا على نظيره سبورتنج، في المباراة التي جمعتهما اليوم ضمن منافسات دوري المرتبط لكرة السلة، بعدما حسم زعيم الثغر اللقاء لصالحه بنتيجة 92-61، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق السكندري على مدار أحداثها. وأقيمت المباراة وسط أجواء مميزة داخل الملعب، مع حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، الذين حرصوا على مساندة الفريق ومتابعة اللقاء من أرض الملعب، في ظل أهمية مباريات دوري المرتبط وحرص إدارة النادي على متابعة فرقها ودعم اللاعبين والجهاز الفني. وشهدت المباراة حضور الأستاذ حازم الرجال، أمين صندوق نادي الاتحاد السكندري، إلى جانب المهندس محمد الحلو، والأستاذ هشام التركي، والدكتور السيد فيصل، أعضاء مجلس إدارة النادي، حيث تواجدوا لمؤازرة الفريق خلال مواجهته أمام سبورتنج. ودخل الاتحاد السكندري المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز، ونجح الفريق في فرض أسلوبه خلال اللقاء، مستفيدًا من الأداء القوي للاعبيه، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، ليتمكن في النهاية من تحقيق انتصار كبير بفارق 31 نقطة. وانعكس التفوق الواضح للاتحاد على النتيجة النهائية، بعدما وصل الفريق إلى 92 نقطة، مقابل 61 نقطة لسبورتنج، ليؤكد زعيم الثغر تفوقه في المباراة ويخرج بانتصار مهم في مشواره بدوري المرتبط. وقدم لاعبو الاتحاد السكندري أداءً قويًا خلال المواجهة، مع تركيز واضح في التعامل مع مجريات المباراة، الأمر الذي ساعد الفريق على توسيع الفارق والوصول إلى نتيجة كبيرة في نهاية اللقاء. في المقابل، حاول فريق سبورتنج التعامل مع قوة الاتحاد السكندري والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الفارق اتسع مع مرور الوقت، ليحافظ زعيم الثغر على أفضليته حتى صافرة النهاية. وتحظى منافسات دوري المرتبط بأهمية خاصة في كرة السلة المصرية، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة للأندية من أجل تجهيز اللاعبين ومواصلة المنافسة على مستوى الفريق الأول والمرتبط، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية في حسابات الفرق خلال الموسم. وجاء الفوز على سبورتنج ليمنح الاتحاد السكندري دفعة جديدة، خاصة في ظل الرغبة في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المنافسات، مع استمرار العمل على تجهيز الفريق للمباريات المقبلة. كما عكست المباراة حالة الدعم الإداري التي يحظى بها فريق كرة السلة داخل نادي الاتحاد السكندري، بعدما حرص عدد من أعضاء مجلس الإدارة على التواجد في المدرجات ومتابعة اللقاء، ومساندة اللاعبين خلال المواجهة. واحتفل لاعبو الاتحاد السكندري في نهاية المباراة بالانتصار الكبير، بعدما نجح الفريق في إنهاء اللقاء بنتيجة 92-61، ليحقق فوزًا بفارق 31 نقطة أمام سبورتنج، في واحدة من المباريات التي شهدت أفضلية واضحة لزعيم الثغر. ويواصل الاتحاد السكندري تحضيراته للمباريات المقبلة في دوري المرتبط، وسط تطلعات للحفاظ على مستواه وتحقيق المزيد من الانتصارات، بينما يستعد سبورتنج بدوره لمواصلة مشواره والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة اليوم.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يستضيف نظيره بترول أسيوط، في الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري، خاصة مع دخول منافسات البطولة مرحلة جديدة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط. ويدخل الاتحاد السكندري اللقاء محتلاً المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بعدما حقق نتائج متباينة خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ويسعى الفريق إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق الفوز الثاني له هذا الموسم. ويأمل حمزة الجمل، المدير الفني للاتحاد السكندري، في قيادة فريقه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفوز سيرفع رصيد زعيم الثغر إلى 7 نقاط، وهو ما يمنحه دفعة قوية للتقدم نحو مراكز أفضل في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة. ويعتمد الاتحاد السكندري على عاملي الأرض والجمهور خلال مواجهة بترول أسيوط، حيث يمثل الحضور الجماهيري والدعم من المدرجات حافزًا مهمًا للاعبين من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة. في المقابل، يدخل بترول أسيوط المواجهة بحثًا عن نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة، بعدما جمع نقطتين فقط خلال أول ثلاث جولات، ليحتل المركز السادس عشر. ويأمل الجهاز الفني لبترول أسيوط بقيادة أحمد عبد المقصود في التعامل مع المباراة بالشكل المناسب، والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام الاتحاد السكندري، خاصة أن الفريق يحتاج إلى حصد النقاط من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وتحمل المواجهة حسابات مختلفة بالنسبة للفريقين، فالانتصار يمثل هدفًا أساسيًا للاتحاد السكندري من أجل الاقتراب من المراكز الأعلى، بينما يسعى بترول أسيوط إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية وتحسن وضعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية، في ظل تقارب أهداف الفريقين رغم اختلاف موقعيهما في جدول الدوري، حيث يبحث الاتحاد عن استثمار أفضلية اللعب على ملعبه، بينما يحاول بترول أسيوط تعويض النقاط التي فقدها خلال الجولات الماضية. ويخوض الفريقان اللقاء وسط طموحات واضحة لتحقيق الفوز، خصوصًا أن حصد النقاط في هذه المرحلة من الدوري قد يكون له تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة. ويطمح الاتحاد السكندري في إنهاء المباراة لصالحه والوصول إلى النقطة السابعة، في الوقت الذي يأمل فيه بترول أسيوط في العودة من الإسكندرية بنتيجة إيجابية تساعده على تجاوز البداية الصعبة للمسابقة. وبذلك تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهة الاتحاد السكندري وبترول أسيوط، والتي تجمع بين رغبة زعيم الثغر في مواصلة التقدم بجدول الدوري، وطموح بترول أسيوط في تحسين موقفه والابتعاد عن منطقة المراكز المتأخرة.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري ضيفًا على نظيره أبو قير للأسمدة، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي سكندري، وتقام على استاد الإسكندرية. ويدخل الفريقان المباراة بهدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المرحلة المبكرة من عمر الدوري. ويأمل الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، في العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطة واحدة خلال أول جولتين من المسابقة. وسجل لاعبو زعيم الثغر هدفًا واحدًا حتى الآن، بينما استقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف. واستهل الاتحاد السكندري مشواره في الدوري بمواجهة قوية أمام الزمالك على استاد القاهرة، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليحصل الفريق على نقطة من اللقاء. وفي الجولة الثانية، تعرض زعيم الثغر لهزيمة على ملعبه أمام سيراميكا، بعدما خسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبقى مطالبًا بتحقيق الفوز في مواجهة أبو قير للأسمدة من أجل تصحيح المسار. ويسعى حمزة الجمل إلى استغلال المباراة من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة الماضية، خاصة على المستوى الدفاعي، إلى جانب تحسين الفاعلية الهجومية، في ظل حاجة الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الأول في المسابقة. على الجانب الآخر، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بمعنويات مختلفة، بعدما حصد ثلاث نقاط خلال أول جولتين، في ظهوره الأول بدوري الأضواء والشهرة عقب صعوده من دوري المحترفين في الموسم الماضي. ويقود أبو قير للأسمدة المدير الفني مجدي عبد العاطي، الذي يأمل في مواصلة تقديم نتائج إيجابية مع الفريق، خاصة أن البداية شهدت تحقيق فوز مهم على البنك الأهلي بهدف دون رد، في الجولة الأولى من المسابقة. لكن الفريق تعرض للهزيمة في الجولة الثانية أمام بيراميدز، بعدما خسر بهدفين دون مقابل، ليتوقف رصيده عند ثلاث نقاط. وسجل أبو قير للأسمدة هدفًا واحدًا خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكه هدفين. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريق الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز، خاصة أن تحقيق الفوز على الاتحاد السكندري سيمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بين كبار الكرة المصرية، بينما يمثل اللقاء فرصة للاتحاد من أجل استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب الظروف ورغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث. ويعتمد الاتحاد على خبراته في بطولة الدوري، بينما يدخل أبو قير للأسمدة اللقاء بحماس الصاعد حديثًا ورغبته في إثبات قدرته على منافسة أندية المسابقة. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية على استاد الإسكندرية، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مباراة يسعى خلالها الاتحاد السكندري وأبو قير للأسمدة إلى تعزيز موقفهما وحصد نقاط جديدة في مشوارهما ببطولة الدوري المصري.
أكد حمزة الجمل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، أن لاعبي فريقه قدموا مجهودًا كبيرًا خلال مواجهة الزمالك، مشيدًا بالروح التي ظهر بها الفريق، خاصة في ظل الظروف التي مر بها خلال فترة الإعداد وتكوين قائمة جديدة للموسم الحالي. وتعادل الاتحاد السكندري مع الزمالك سلبيًا، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بالمسابقة. حمزة الجمل يشيد بلاعبي الاتحاد وقال حمزة الجمل خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إنه يوجه الشكر إلى جميع اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء، مؤكدًا أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا طوال أحداث المباراة، كما حرص على توجيه التحية إلى اللاعبين الذين لم يشاركوا، بالإضافة إلى أفراد الجهاز الفني والإداري المعاون له. وأوضح المدير الفني أن الاتحاد السكندري يخوض الموسم الحالي بفريق جديد إلى حد كبير، وهو ما جعل مهمة بناء الفريق أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن قائمة الفريق شهدت عددًا كبيرًا من الإعارات واللاعبين صغار السن. وأشار الجمل إلى أن الفريق ضم 13 لاعبًا على سبيل الإعارة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين تحت السن، وهو ما تطلب وقتًا ومجهودًا كبيرًا من الجهاز الفني للوصول إلى الانسجام المطلوب بين العناصر الجديدة. إشادة بدعم إدارة الاتحاد وحرص المدير الفني لزعيم الثغر على توجيه الشكر إلى رئيس نادي الاتحاد السكندري، مؤكدًا أنه وفر كل الدعم المطلوب للفريق والجهاز الفني من أجل الاستعداد للموسم الجديد بالشكل المناسب. وأكد الجمل أن بناء فريق جديد يحتاج إلى وقت، خاصة عندما تكون هناك تغييرات كبيرة في عناصر القائمة، مشددًا على أن الجهاز الفني يعمل باستمرار من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن خلال الفترة المقبلة. الجمل: الزمالك فريق كبير وتحدث حمزة الجمل عن مواجهة الزمالك، مؤكدًا أن فريقه كان أمام منافس كبير وعريق، واصفًا الأبيض بأنه بطل الدوري المصري والمشارك في البطولات الأفريقية. وأضاف أن الزمالك مر ببعض الظروف الصعبة خلال الفترة الماضية، لكنه شدد على قدرة الأندية الكبيرة على العودة والنهوض من جديد، مؤكدًا أن كرة القدم المصرية تحتاج إلى استمرار الأندية الجماهيرية في المنافسة. كما أعرب الجمل عن حزنه لهبوط الإسماعيلي، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية الجماهيرية وعودتها إلى مكانتها الطبيعية. لا توجد عقدة للزمالك وعن نجاحه في عدم الخسارة أمام الزمالك للمباراة الثالثة على التوالي، رفض حمزة الجمل وصف الأمر بأنه أصبح «عقدة» للفريق الأبيض، مؤكدًا أن الزمالك نادٍ كبير ولا توجد في كرة القدم أمور يمكن وصفها بالعقدة. وأوضح أن مواجهة الزمالك تحتاج دائمًا إلى تركيز كبير، خاصة عندما تكون المباراة على ملعبه وأمام جماهيره، مشيرًا إلى أن الأمر نفسه ينطبق عند مواجهة الأهلي وباقي الأندية الكبيرة. الجانب البدني كلمة السر وكشف المدير الفني للاتحاد السكندري عن اعتماده على الجانب البدني كأحد أهم الأسلحة خلال المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين من أجل الحفاظ على مستواهم طوال اللقاء. وقال إن الخطة كانت تعتمد على التعامل مع المباراة بشكل تدريجي، ومحاولة الوصول إلى آخر 40 دقيقة بأفضل حالة بدنية ممكنة، قبل إجراء تغييرات تساعد الفريق على مواصلة الأداء. واختتم حمزة الجمل تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي الاتحاد قدموا مجهودًا كبيرًا في الشوطين، مشددًا على أن الفريق لا يزال في مرحلة البناء، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل للوصول إلى الشكل المطلوب وتحقيق نتائج أفضل.
نجح نادي الاتحاد السكندري في حسم التعاقد مع محمود عماد، لاعب وسط البنك الأهلي، لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف زعيم الثغر على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. وتتضمن الصفقة بندًا يمنح الاتحاد السكندري أحقية شراء محمود عماد بشكل نهائي عقب انتهاء فترة الإعارة، وهو ما يتيح للنادي فرصة تقييم اللاعب مجددًا خلال منافسات الموسم المقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء والاحتفاظ بخدماته بصورة دائمة. وجاء تحرك إدارة الاتحاد السكندري لإعادة محمود عماد بعد المستويات التي قدمها اللاعب مع الفريق خلال الموسم الماضي، عندما ارتدى قميص زعيم الثغر على سبيل الإعارة، ونجح في الظهور بصورة جيدة خلال مشاركاته، ليترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجهاز الفني وإدارة النادي. وأصبح محمود عماد أحد العناصر التي تحظى بثقة مسؤولي الاتحاد السكندري، خاصة في ظل قدرة اللاعب على تقديم الإضافة في خط الوسط، وهو ما دفع النادي إلى فتح قنوات التواصل مع البنك الأهلي من أجل حسم موقفه والعمل على إعادته إلى صفوف الفريق قبل بداية الموسم الجديد. وشهدت المفاوضات بين الاتحاد السكندري والبنك الأهلي تطورات إيجابية خلال الفترة الماضية، قبل أن يحصل مسؤولو زعيم الثغر على الموافقة النهائية لإتمام الصفقة، ليتم الاتفاق على انتقال اللاعب لمدة موسم واحد مع الاحتفاظ بأحقية شراء عقده بصورة نهائية بعد نهاية فترة الإعارة. ويرى الجهاز الفني للاتحاد السكندري أن عودة محمود عماد تمثل إضافة مهمة للفريق، خصوصًا أن اللاعب يعرف أجواء النادي وطريقة العمل داخله، كما سبق له التعامل مع زملائه خلال تجربته السابقة، وهو ما قد يساعده على الاندماج سريعًا في استعدادات الفريق للموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينتظم محمود عماد في تدريبات الاتحاد السكندري خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح ضمن حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد، حيث يستهدف الفريق بناء قائمة قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة. وتعكس الصفقة رغبة إدارة الاتحاد السكندري في الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على تقديم مستويات جيدة مع الفريق، بدلًا من البحث عن لاعبين جدد في المراكز نفسها، خاصة أن محمود عماد يمتلك تجربة سابقة مع زعيم الثغر ويعرف طبيعة المنافسة في الدوري المصري. وسيكون الموسم الجديد فرصة أمام اللاعب لتأكيد أحقيته بالاستمرار مع الاتحاد السكندري بشكل نهائي، في الوقت الذي تملك فيه إدارة النادي القرار بشأن مستقبله بعد انتهاء الإعارة، وفقًا للمستوى الذي سيقدمه وعدد مشاركاته ومدى احتياج الفريق لخدماته. وبذلك، يواصل الاتحاد السكندري تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، مع الاعتماد على صفقات تجمع بين الخبرة ومعرفة أجواء الفريق، في محاولة لتكوين قائمة أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة.
رسميًا.. الاتحاد السكندري يضم مصطفى معوض لمدة 3 مواسم زعيم الثغر يعزز خط الدفاع بصفقة جديدة استعدادًا للموسم المقبل أعلن نادي الاتحاد السكندري إتمام تعاقده مع المدافع مصطفى معوض، قادمًا من صفوف نادي الوحدات الأردني، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت الصفقة بعد مفاوضات ناجحة بين مسؤولي الاتحاد السكندري ونادي الوحدات، حيث نجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب، قبل استكمال جميع الإجراءات الإدارية والتعاقدية التي مهدت لانضمامه رسميًا إلى صفوف "زعيم الثغر". ويواصل الاتحاد السكندري تحركاته في سوق الانتقالات من أجل تدعيم مختلف المراكز، بعدما وضعت إدارة النادي خطة متكاملة لتوفير احتياجات الجهاز الفني، بهدف تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. ويُعد مصطفى معوض من العناصر الدفاعية التي لفتت الأنظار خلال تجربته مع الوحدات الأردني، حيث قدم مستويات مستقرة، وأظهر قدرات مميزة في الرقابة والالتحامات الهوائية وبناء الهجمة من الخلف، وهو ما جعله هدفًا لإدارة الاتحاد السكندري خلال فترة الانتقالات الحالية. وترى إدارة النادي أن التعاقد مع اللاعب يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم، مع توقعات بخوض الفريق منافسة قوية في بطولة الدوري المصري الممتاز. كما يعكس التعاقد مع مصطفى معوض رغبة مسؤولي الاتحاد السكندري في بناء فريق أكثر توازنًا، يجمع بين عناصر الخبرة والطموح، بما يساعد الجهاز الفني على تنفيذ أفكاره وتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد. خطة لتجهيز الفريق للموسم الجديد.. ومعوض يبدأ مرحلة جديدة يأتي انضمام مصطفى معوض ضمن سلسلة من الصفقات التي يعمل الاتحاد السكندري على إبرامها خلال الميركاتو الصيفي، في إطار مشروع يستهدف رفع جودة الفريق وتدعيم جميع الخطوط، بما يتناسب مع طموحات جماهير "زعيم الثغر". ومن المنتظر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، حيث سيبدأ مرحلة الإعداد مع زملائه تحت قيادة الجهاز الفني، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الودية والرسمية، بعد اكتمال إجراءات قيده ضمن قائمة الفريق. ويأمل مسؤولو الاتحاد السكندري أن ينجح معوض في تقديم الإضافة المنتظرة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال تجربته مع الوحدات الأردني، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية التي جعلته أحد أبرز المدافعين في الدوري الأردني. وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع عناصر النجاح للجهاز الفني، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو توفير الاستقرار داخل الفريق، حتى يتمكن الاتحاد السكندري من الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد، والمنافسة على تحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي وجماهيره. ومن جانبه، يدخل مصطفى معوض هذه التجربة بطموحات كبيرة، حيث يسعى إلى إثبات نفسه في الدوري المصري الممتاز، وفرض اسمه ضمن التشكيل الأساسي، مع المساهمة في تعزيز صلابة دفاع الاتحاد السكندري خلال الموسم المقبل. ويواصل "زعيم الثغر" استعداداته للموسم الجديد من خلال برنامج إعداد متكامل، إلى جانب مواصلة التحركات في سوق الانتقالات، بهدف استكمال احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال كبيرة في تقديم موسم مميز يحقق تطلعات الإدارة والجماهير. ويمثل التعاقد مع مصطفى معوض خطوة جديدة ضمن استراتيجية الاتحاد السكندري لبناء فريق قوي قادر على المنافسة، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الجودة والخبرة والطموح، من أجل إعادة الفريق إلى مكانته بين كبار الكرة المصرية.
يستعد لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية استعدادًا للموسم الكروي المقبل، حيث يدخل الفريق فترة الإعداد الرسمية بداية من يوم السبت المقبل على ملعب النادي بفرع سموحة، وذلك تحت قيادة المدير الفني الجديد ، الذي يتولى مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وسط تطلعات كبيرة من الجماهير بعودة الفريق إلى المنافسة بصورة أقوى. وتأتي انطلاقة فترة الإعداد في وقت تكثف فيه إدارة النادي تحركاتها داخل سوق الانتقالات من أجل استكمال احتياجات الفريق الفنية، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتدرك إدارة الاتحاد السكندري أهمية المرحلة الحالية، خاصة أن فترة الإعداد تعد واحدة من أهم الفترات التي يتم خلالها بناء الجوانب الفنية والبدنية للفريق، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة كاملة للتعرف على قدرات اللاعبين وتحديد الاحتياجات المطلوبة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل من أجل وضع بصمته الفنية سريعًا داخل الفريق، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهورًا مختلفًا خلال الموسم المقبل، بعد النتائج المتباينة التي شهدها الفريق خلال الفترات الماضية. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى حضور جميع اللاعبين المقيدين في قائمة الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى متابعة مستويات جميع اللاعبين عن قرب. وتحاول إدارة النادي توفير كل عوامل الاستقرار للفريق خلال الفترة الحالية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، بهدف خلق بيئة مناسبة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز الكامل قبل انطلاق الموسم. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي جهودها لحسم عدد من الصفقات الجديدة التي طلبها الجهاز الفني، من أجل تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم إضافي داخل الفريق. ونجح الاتحاد السكندري بالفعل في إبرام عدد من التعاقدات خلال الفترة الماضية، في إطار خطة الإدارة لإعادة تشكيل الفريق وإضافة عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم المقبل. وضمت قائمة اللاعبين الجدد عددًا من الأسماء التي يعول عليها النادي كثيرًا خلال المرحلة المقبلة، ومن بينهم اللاعب عبده هشام، ومحمد مصطفى ميدو، ومحمد أبو صندوقة، وخالد النبريصي، وحسام حسن، ومعتز محمد. وتسعى إدارة النادي إلى أن تشكل هذه الصفقات إضافة فنية حقيقية للفريق، خاصة أن عملية اختيار اللاعبين جاءت وفق رؤية فنية تهدف إلى تدعيم المراكز التي كانت تحتاج إلى حلول جديدة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون الجدد لتقييم شامل من جانب الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما يعمل حمزة الجمل على وضع برنامج إعداد متكامل يشمل الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أفضل معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويتضمن برنامج الإعداد تدريبات مكثفة ومباريات ودية يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل دخول عدد من العناصر الجديدة إلى الفريق. وتعد المباريات الودية من العناصر المهمة خلال فترة الإعداد، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المختلفة. ويأمل الاتحاد السكندري في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة أن جماهير الفريق تضع آمالًا كبيرة على المرحلة الجديدة وترغب في رؤية فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مميزة. كما أن وجود جهاز فني جديد وصفقات متعددة يمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق بصورة مختلفة، بما يتناسب مع الأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في الموسم الجديد لن تكون سهلة، خاصة في ظل تحركات العديد من الأندية داخل سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفها. لذلك تواصل الإدارة العمل بصورة مستمرة من أجل توفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني، بما يضمن تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل ضربة البداية. ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد الرسمية، تتجه الأنظار إلى الاتحاد السكندري لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق تحت قيادة حمزة الجمل، ومدى قدرة الصفقات الجديدة على تقديم الإضافة المطلوبة. وتبقى جماهير زعيم الثغر في انتظار بداية مرحلة جديدة تأمل أن تحمل معها نتائج إيجابية ومستويات تعيد الفريق إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية.
واصل نادي الاتحاد السكندري تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق والعمل على توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المقبلة، وذلك بعدما نجح النادي في حسم ملف مهم يتعلق بمستقبل المدافع محمود علاء. وتمكن مسؤولو الاتحاد السكندري من إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بتجديد عقد اللاعب، ليواصل مشواره داخل صفوف زعيم الثغر خلال المرحلة المقبلة، بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حول جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد. ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى إنهاء العديد من الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة تلك المتعلقة باللاعبين الذين انتهت عقودهم أو اقتربت من نهايتها، بهدف تجنب الدخول في أزمات أو تأخير عملية التخطيط للموسم المقبل. وكان عقد محمود علاء قد انتهى بنهاية الموسم الماضي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك سريعًا من أجل فتح باب المفاوضات مع اللاعب والعمل على التوصل لاتفاق يضمن استمراره. وخلال الفترة الماضية، عقد مسؤولو الاتحاد السكندري عدة جلسات مع اللاعب ووكيله من أجل مناقشة جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد. وشهدت المفاوضات بين الطرفين أجواء إيجابية ساعدت على تسهيل الوصول إلى اتفاق نهائي دون وجود عقبات كبيرة. كما ساهمت رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق في تسريع إنهاء الملف بصورة رسمية. ويبدو أن محمود علاء كان يمتلك قناعة كاملة بمواصلة مشواره مع زعيم الثغر، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل النادي وما شهدته من استقرار على المستويين الفني والإداري. ويعد استمرار اللاعب خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدافع صاحب التجارب المتعددة في الكرة المصرية. وخلال مسيرته، نجح محمود علاء في تكوين سجل جيد على مستوى الأداء والخبرات، سواء مع الأندية التي لعب لها أو خلال مشاركاته المختلفة. كما يمتلك اللاعب قدرات دفاعية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يجعله إضافة مهمة داخل أي فريق. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على العناصر التي تمثل ركائز أساسية داخل التشكيل، خاصة أن الاستقرار الفني يعتبر من العوامل المهمة التي تساعد الفرق على تحقيق نتائج إيجابية. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأندية تعمل بصورة أكبر على الاحتفاظ بالعناصر المؤثرة داخل فرقها، بدلاً من الدخول في مرحلة إعادة بناء واسعة مع بداية كل موسم. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرات طويلة يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة داخل الملعب، ويساعد على خلق حالة من التوازن بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. وجاء قرار تجديد عقد محمود علاء ضمن هذه الرؤية التي تعمل عليها إدارة النادي. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف تحركات الاتحاد السكندري عند ملف التجديدات فقط، بل تشمل أيضاً العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة. وتسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قادرة على الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية. كما تدرك أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة وصعوبة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني أن يساهم الاستقرار الحالي في مساعدة الفريق على الظهور بصورة أفضل خلال المرحلة القادمة. وتبقى خطوة تجديد عقد محمود علاء واحدة من الخطوات التي تؤكد رغبة النادي في بناء مشروع يعتمد على الاستقرار واستمرار العناصر المؤثرة. ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ينتظر جمهور زعيم الثغر المزيد من التحركات المتعلقة بالصفقات الجديدة والتجديدات الأخرى، أملاً في رؤية فريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير. وفي النهاية، يبدو أن الاتحاد السكندري نجح في حسم واحد من الملفات المهمة مبكرًا، ليغلق صفحة المفاوضات ويبدأ التركيز على التحديات المقبلة
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.