ريد-بول-سالزبورغ

ريد بول سالزبورغ

عمار ديتيتش
رسميًا.. نيوكاسل يقترب من حسم صفقة عمار ديديتش

توصل نادي نيوكاسل يونايتد إلى اتفاق مع بنفيكا للتعاقد مع الظهير البوسني عمار ديديتش، في صفقة تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 35 مليون يورو.   توصل نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي إلى اتفاق مع بنفيكا البرتغالي، من أجل الحصول على خدمات الظهير البوسني عمار ديديتش، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 35 مليون يورو.   وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو إتمام الاتفاق بين الناديين، مستخدمًا عبارته الشهيرة «Here We Go»، في إشارة إلى اقتراب انتقال اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا إلى صفوف نيوكاسل بشكل رسمي.   وشهدت المفاوضات بين نيوكاسل وبنفيكا تطورات متسارعة خلال الأيام الماضية، بعدما أبدى ديديتش رغبته الواضحة في الانتقال إلى النادي الإنجليزي، وهو ما ساهم في دفع المفاوضات نحو مراحلها الأخيرة.   في المقابل، تمسك نادي بنفيكا بالحصول على مقابل مالي يقارب 35 مليون يورو من أجل الموافقة على رحيل اللاعب، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق بشأن الصفقة.   ويُعد انتقال ديديتش إلى نيوكاسل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب البوسني، خاصة أنه سيخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أحد أقوى البطولات في العالم، بعدما أثبت نفسه خلال السنوات الماضية في الملاعب الأوروبية.   ويحمل انتقال الظهير البوسني أهمية خاصة بالنسبة للمدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يعرف إمكانيات اللاعب جيدًا، بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما داخل منظومة ريد بول سالزبورغ.   وكان يايسله قد أشرف على ديديتش خلال الفترة التي قضاها اللاعب في سالزبورغ، وهو ما جعل المدرب الألماني يضعه ضمن أولوياته لتدعيم صفوف نيوكاسل، خاصة في ظل معرفته بقدراته الفنية والتكتيكية.   ويمتلك ديديتش القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، وهو ما يمنح نيوكاسل مرونة إضافية في التعامل مع المباريات، كما يسمح للجهاز الفني باستخدامه وفق احتياجات الفريق المختلفة.   ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة قوية إلى دفاع نيوكاسل، في ظل سعي النادي إلى بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة مع تطلع الإدارة إلى مواصلة التطور على المستوى المحلي والقاري.   وتأتي الصفقة باعتبارها واحدة من أبرز التحركات لنيوكاسل تحت قيادة يايسله، حيث يأمل المدرب في الاستفادة من خبرة ديديتش السابقة معه وتوظيف قدراته بالشكل الذي يخدم أسلوب لعب الفريق.   كما يتضمن الاتفاق بين نيوكاسل وبنفيكا بندًا يسمح للنادي البرتغالي بالحصول على نسبة من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب، وهو ما يعكس حرص بنفيكا على الاستفادة ماليًا من ديديتش على المدى البعيد، حتى بعد رحيله عن صفوف الفريق.   وبالنسبة لنيوكاسل، فإن التعاقد مع ديديتش يعكس رغبة الإدارة في تنفيذ مطالب الجهاز الفني وتوفير عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز، خاصة مع ارتفاع المنافسة على مختلف البطولات.   ويستعد اللاعب البوسني الآن لبدء مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما اختار الانتقال إلى نيوكاسل، حيث سيكون مطالبًا بإثبات نفسه سريعًا والتأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتترقب جماهير نيوكاسل الإعلان الرسمي عن الصفقة، التي تمثل بداية قوية لتحركات النادي في سوق الانتقالات تحت قيادة ماتياس يايسله، وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج أفضل خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ١٥, ٢٠٢٦ 0
غرفه الملابس
باريس سان جيرمان يعترض على غرف الملابس قبل السوبر الأوروبي

اشتكى مسؤولو باريس سان جيرمان من صغر مساحة غرفة ملابس الفريق في ملعب ريد بول أرينا بمدينة سالزبورغ النمساوية، قبل مواجهة أستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي، مطالبين بالحصول على مساحة مماثلة لغرفة الفريق الإنجليزي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «تليجراف» البريطانية، أثارت مسألة غرف الملابس استياء مسؤولي النادي الفرنسي، بعدما تبين أن أستون فيلا سيستخدم غرفة الملابس الرئيسية الخاصة بصاحب الملعب ريد بول سالزبورغ، بينما تم تخصيص مساحة أصغر لباريس سان جيرمان.   ويرى مسؤولو بطل دوري أبطال أوروبا أن تخصيص غرفتين مختلفتين من حيث المساحة لا يتوافق مع مبدأ المساواة بين طرفي المباراة، خاصة أن الفريقين يخوضان مواجهة على لقب أوروبي كبير، وهو ما دفع إدارة النادي الفرنسي إلى طرح الأمر خلال الاجتماع الذي سبق المباراة مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.   ولم يقتصر الاعتراض على مسؤولي باريس سان جيرمان فقط، حيث أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للفريق، استياءه من الوضع، في ظل أهمية توفير الظروف المناسبة للاعبين قبل خوض المباراة التي تجمع بطل دوري أبطال أوروبا مع بطل الدوري الأوروبي.   وطالب النادي الفرنسي مسؤولي يويفا بالتدخل من أجل الحصول على مساحة مماثلة لتلك التي يستخدمها أستون فيلا، بدلًا من الغرفة الأصغر التي تم تخصيصها له في ملعب ريد بول أرينا.   وتعامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع الموقف سريعًا من أجل احتواء الأزمة قبل انطلاق المواجهة، حيث استجاب لمطالب باريس سان جيرمان وسمح للفريق باستخدام غرفة إضافية منفصلة كانت مخصصة في الأساس لمسؤولي المباريات.   ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح لاعبي باريس سان جيرمان مساحة أكبر للاستعداد للمباراة، كما ساهمت في إنهاء حالة الاستياء التي ظهرت داخل النادي الفرنسي قبل ساعات من انطلاق السوبر الأوروبي.   وتقام مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الأربعاء، على ملعب ريد بول أرينا بمدينة سالزبورغ النمساوية، وسط اهتمام كبير بالمباراة التي تجمع بين بطلي أكبر بطولات الأندية الأوروبية في الموسم الماضي.   ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بصفته بطل دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق اللقب القاري، بينما يخوض أستون فيلا المباراة باعتباره بطل الدوري الأوروبي، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى إضافة بطولة جديدة إلى خزائنه.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للفريقين، خاصة أنها تأتي في بداية الموسم الجديد، وتمثل فرصة للحصول على لقب أوروبي قبل الدخول في منافسات الموسم المحلية والقارية.   كما تعيد مواجهة السوبر الأوروبي الفريقين إلى الواجهة من جديد بعد لقائهما في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا خلال أبريل 2025، عندما نجح أستون فيلا في تحقيق الفوز خلال مباراة الإياب، لكنه لم يتمكن من التأهل إلى الدور التالي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مجموع المباراتين.   ويأمل باريس سان جيرمان في تأكيد تفوقه القاري وتحقيق لقب جديد، بينما يسعى أستون فيلا إلى استغلال المواجهة من أجل إثبات قدرته على منافسة كبار أوروبا، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
عمار ديديتش
نيوكاسل يبدأ مفاوضاته مع بنفيكا لحسم صفقة عمار ديديتش

بدأ نادي نيوكاسل يونايتد تحركاته الرسمية للتعاقد مع الظهير البوسني عمار ديديتش، لاعب بنفيكا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل النادي الإنجليزي في مفاوضات مباشرة مع إدارة الفريق البرتغالي من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة وتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.   وانطلقت المفاوضات بين نيوكاسل وبنفيكا اليوم، في ظل اهتمام واضح من جانب النادي الإنجليزي بالحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي يجيد اللعب في أكثر من مركز على الأطراف، وهو ما يجعله أحد الخيارات المناسبة لتعزيز الخط الخلفي للفريق.   ويبحث نيوكاسل عن إضافة عناصر جديدة إلى تشكيلته خلال سوق الانتقالات الحالية، ويأتي مركز الظهير ضمن الأولويات التي يسعى النادي إلى تدعيمها، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك مجموعة متنوعة من الخيارات القادرة على تنفيذ متطلبات أسلوب اللعب خلال الموسم المقبل.   ويمتلك ديديتش خصائص فنية تساعده على شغل أكثر من مركز، وهي ميزة تجعله محل اهتمام عدد من الأندية، إلا أن نيوكاسل يبدو الأكثر جدية في الوقت الحالي، بعدما بدأ بالفعل اتصالاته المباشرة مع بنفيكا لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب.   ويحظى المدافع البوسني أيضًا بثقة ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل، الذي يعرف قدراته جيدًا من فترة عملهما السابقة مع نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث سبق للمدرب الألماني التعامل مع اللاعب، وهو ما ساهم في وضع ديديتش ضمن قائمة الأهداف المطلوبة لتدعيم الفريق الإنجليزي.   وتمنح معرفة يايسله بقدرات اللاعب دفعة قوية لتحركات نيوكاسل، خاصة أن المدرب يدرك إمكاناته الفنية والبدنية، كما يعرف قدرته على التأقلم مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه، وهو ما قد يساعد ديديتش على الانسجام سريعًا في حال انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.   ومن جانب اللاعب، تبدو المؤشرات إيجابية بشأن إمكانية إتمام الانتقال، حيث تشير التقارير إلى أن عمار ديديتش منفتح على خوض تجربة جديدة مع نيوكاسل، كما أنه متحمس للانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما قد يجعل الاتفاق على الشروط الشخصية أكثر سهولة في حال توصل الناديان إلى اتفاق نهائي.   ويحاول مسؤولو نيوكاسل استغلال رغبة اللاعب من أجل دفع المفاوضات إلى الأمام، إلا أن العقبة الرئيسية في الوقت الحالي تتمثل في موقف بنفيكا والقيمة المالية التي سيطلبها النادي البرتغالي للموافقة على التخلي عن ظهيره البوسني.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خاصة أن نيوكاسل يرغب في حسم الصفقة سريعًا حتى يتمكن الجهاز الفني من الاستفادة من اللاعب خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويعمل النادي الإنجليزي على تعزيز صفوفه بمجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها الفريق قبل بداية الموسم، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات الأوروبية.   ويمثل ديديتش خيارًا مناسبًا لهذه الخطة، نظرًا لصغر سنه وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب معرفته السابقة بأسلوب ماتياس يايسله، وهو ما قد يقلل من الوقت الذي يحتاجه اللاعب للتأقلم مع أفكار مدربه الجديد.   وفي المقابل، سيكون بنفيكا أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة إذا تلقى عرضًا ماليًا يتناسب مع مطالبه، بينما يسعى نيوكاسل إلى التوصل إلى صيغة مناسبة لإتمام الصفقة دون الدخول في مفاوضات طويلة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن انتقال عمار ديديتش إلى نيوكاسل أصبح مرتبطًا بشكل أساسي بنتائج المفاوضات بين الناديين، في ظل وجود رغبة واضحة من اللاعب والنادي الإنجليزي لإتمام الصفقة.   ومن ثم، ستتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى المفاوضات المباشرة بين نيوكاسل وبنفيكا، لمعرفة ما إذا كان النادي الإنجليزي سيتمكن من حسم الصفقة وضم الظهير البوسني إلى صفوفه، أم أن المطالب المالية للنادي البرتغالي ستؤجل إتمام الانتقال.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
ييسله
يايسله يرحل عن الأهلي لتدريب نيوكاسل حتى 2030

أسدل الألماني ماتياس يايسله الستار على مسيرته مع النادي الأهلي، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي لتولي القيادة الفنية لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، في خطوة تمثل واحدة من أبرز التحركات التدريبية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعقد يمتد حتى صيف عام 2030.   وأكدت تقارير صحفية أن إدارة نيوكاسل نجحت في إنهاء جميع تفاصيل الاتفاق مع الأهلي، بعدما وافقت على دفع 11 مليون يورو مقابل فسخ عقد المدرب الألماني، وهو ما مهد الطريق أمام انتقاله رسميًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقود الفريق بداية من الموسم الجديد.   وشهدت الساعات الأخيرة استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالصفقة، حيث وقع يايسله العقود النهائية مع نيوكاسل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي من النادي الإنجليزي، الذي يستعد لتقديم مدربه الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يلتحق يايسله مباشرة بمعسكر نيوكاسل المقام في مدينة لا مانجا الإسبانية، حيث سيبدأ قيادة التدريبات والإشراف على المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم المقبل، في محاولة لوضع بصمته الفنية مبكرًا على الفريق.   ويأتي رحيل المدرب الألماني بعد فترة ناجحة قضاها مع الأهلي منذ توليه المسؤولية في عام 2023، إذ تمكن من إعادة الفريق إلى منصات التتويج، ونجح في بناء فريق قوي نافس بقوة على مختلف البطولات، ليحصد إشادة واسعة من جماهير النادي والمتابعين.   وخلال مشواره مع "الراقي"، حقق يايسله أبرز إنجازاته بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات المحلية، وهو ما جعله أحد أبرز المدربين الذين عملوا في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة.       مسيرة واعدة وطموحات كبيرة.. والأهلي يبدأ البحث عن البديل     يبلغ ماتياس يايسله 38 عامًا، ويُعد من أصغر المدربين الذين نجحوا في فرض أسمائهم على الساحة الأوروبية، حيث بدأ مسيرته التدريبية داخل منظومة ريد بول، التي اشتهرت بتطوير المدربين الشباب ومنحهم الفرصة لتطبيق أفكارهم الحديثة.   وانتقل المدرب الألماني بعد ذلك إلى تدريب ليفيرينج، قبل أن يتولى القيادة الفنية لنادي ريد بول سالزبورغ، وهناك حقق نجاحات كبيرة بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري النمساوي في موسمين متتاليين، إلى جانب تقديم كرة قدم هجومية جذبت أنظار العديد من الأندية الأوروبية.   وساهمت تلك النجاحات في فتح الباب أمام انتقاله إلى الأهلي، حيث خاض أولى تجاربه خارج أوروبا، ونجح في ترك بصمة واضحة على الفريق السعودي، سواء من خلال النتائج أو تطوير أداء العديد من اللاعبين، ليصبح أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي خلال فترة قصيرة.   ويمثل انتقال يايسله إلى نيوكاسل تحديًا جديدًا في واحدة من أقوى البطولات العالمية، إذ سيعمل على قيادة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على المراكز المتقدمة والعودة بقوة إلى البطولات الأوروبية.   في المقابل، يفتح رحيل المدرب الألماني الباب أمام إدارة الأهلي لبدء رحلة البحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الموسم الجديد يحمل تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب التعاقد مع مدرب قادر على مواصلة النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة.   وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان عن هوية المدرب الجديد، في الوقت الذي يترقب فيه عشاق نيوكاسل بداية حقبة يايسله مع الفريق الإنجليزي، آملين أن ينجح في نقل أفكاره التدريبية إلى الملاعب الإنجليزية وتحقيق الإضافة المنتظرة.   وبين نهاية تجربة ناجحة مع الأهلي وبداية مغامرة جديدة في الدوري الإنجليزي، يواصل ماتياس يايسله كتابة فصول جديدة في مسيرته التدريبية، وسط آمال كبيرة بأن يحقق النجاح مع نيوكاسل كما فعل في محطاته السابقة.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
ماتياس يايسله
نيوكاسل يقترب من التعاقد مع ماتياس يايسله خلفًا لإيدي هاو

بات نادي نيوكاسل يونايتد قريبًا من الإعلان عن مديره الفني الجديد، بعدما وصلت مفاوضاته مع المدرب الألماني ماتياس يايسله إلى مراحلها الأخيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة نيوكاسل تعمل على إنهاء جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع يايسله خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة، ليبدأ المدرب الألماني مهمته بقيادة الفريق في معسكر الإعداد استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وجاء تحرك نيوكاسل بعد قرار إيدي هاو الرحيل عن منصبه، حيث أبلغ إدارة النادي برغبته في إنهاء مسيرته مع الفريق بعد نحو خمسة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني، نجح خلالها في قيادة النادي إلى مرحلة جديدة أعادت نيوكاسل إلى دائرة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وخلال فترة توليه المسؤولية، حقق هاو العديد من النجاحات، أبرزها قيادة الفريق للفوز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 2025، بالإضافة إلى ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، وهو ما اعتبر إنجازًا مهمًا في مشروع النادي بعد الاستحواذ السعودي.   خبرة يايسله وطموحات نيوكاسل في الموسم الجديد     ورغم النجاحات التي حققها إيدي هاو، فإن تراجع نتائج نيوكاسل خلال الموسم الماضي كان أحد أبرز أسباب التغيير الفني، بعدما أنهى الفريق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثاني عشر، وهو مركز لا يتناسب مع الطموحات الكبيرة لإدارة النادي وجماهيره. ويصل ماتياس يايسله إلى الدوري الإنجليزي بعد تجربة ناجحة مع الأهلي السعودي، الذي تولى تدريبه منذ عام 2023، حيث نجح في صناعة فريق قوي توج تحت قيادته بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026، ليؤكد قدراته التدريبية في المنافسات الكبرى. كما يمتلك المدرب الألماني، البالغ من العمر 38 عامًا، سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية، بعدما عمل داخل منظومة ريد بول، وقاد فريقي ليفيرينج وريد بول سالزبورغ، ونجح في التتويج بلقب الدوري النمساوي مرتين متتاليتين، إلى جانب تقديم كرة قدم هجومية اعتمدت على الضغط العالي والسرعة في التحولات. وتترقب جماهير نيوكاسل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع يايسله، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المدرب الألماني في مواصلة مسيرته المميزة، وقيادة الفريق لاستعادة مكانته بين كبار الدوري الإنجليزي، والعودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
روجر شميدت
رسميًا.. روجر شميدت يخلف يورغن كلوب في ريد بول

أعلنت مجموعة ريد بول رسميًا تعيين المدرب الألماني روجر شميدت في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم، خلفًا لمواطنه يورغن كلوب، وذلك في إطار إعادة هيكلة الإدارة الرياضية للمجموعة التي تمتلك شبكة واسعة من الأندية في مختلف أنحاء العالم. ومن المقرر أن يبدأ شميدت مهامه الجديدة اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، بعد توقيع عقد طويل الأمد يمنحه مسؤولية الإشراف على مستقبل المشروع الرياضي للمجموعة.   ويمثل هذا القرار خطوة مهمة في استراتيجية ريد بول الهادفة إلى تعزيز استقرار منظومتها الكروية، والاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها شميدت، سواء على المستوى التدريبي أو في تطوير اللاعبين الشباب، وهي الفلسفة التي تعتمد عليها المجموعة منذ سنوات في بناء أنديتها وتحقيق النجاح داخل البطولات المحلية والقارية.   وسيعمل شميدت بالشراكة مع فلوريان شولتس، رئيس القطاع التجاري لكرة القدم، من أجل وضع الخطط المستقبلية الخاصة بالجانب الرياضي والتجاري، مع التركيز على تطوير المواهب الصاعدة، وتعزيز التعاون بين أندية المجموعة، بما يضمن استمرار نجاح المشروع الذي أصبح نموذجًا بارزًا في عالم كرة القدم.   وأعرب المدرب الألماني عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن العودة إلى عائلة ريد بول تمثل تحديًا جديدًا ومميزًا في مسيرته. وأوضح أن المجموعة تمتلك شبكة أندية دولية تقوم على رؤية واضحة تجمع بين الاستثمار في اللاعبين الشباب والمنافسة على أعلى المستويات، معتبرًا أن هذه الفلسفة كانت من أبرز الأسباب التي شجعته على قبول المنصب.   ويأمل مسؤولو ريد بول أن ينجح شميدت في مواصلة النهج الذي ساهم في ترسيخ مكانة المجموعة بين أبرز المؤسسات الرياضية، مع العمل على تطوير منظومة اكتشاف المواهب ورفع مستوى الأداء الفني والإداري داخل جميع الأندية التابعة لها.       خبرات تدريبية كبيرة تمهد لنجاح المهمة الجديدة     ويمتلك روجر شميدت سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له العمل داخل منظومة ريد بول عندما تولى قيادة ريد بول سالزبورغ، وحقق معه نجاحات لافتة، قبل أن ينتقل إلى تجارب أخرى في عدد من أكبر الأندية الأوروبية، أبرزها باير ليفركوزن الألماني، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي، حيث عرف بأسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير اللاعبين الشبان.   وخلال مسيرته التدريبية، اكتسب شميدت خبرات متنوعة في بطولات أوروبية مختلفة، وهو ما يجعله مؤهلًا للإشراف على مشروع يضم أندية في عدة دول، لكل منها تحدياته الخاصة ومتطلباته الفنية والإدارية، وهو ما يمثل أحد أبرز أهداف الإدارة الجديدة للمجموعة.   ويأتي تعيين شميدت في وقت تسعى فيه ريد بول إلى مواصلة نجاحاتها الرياضية، مع الحفاظ على هويتها القائمة على اكتشاف المواهب وصقلها، ثم منحها الفرصة للتألق في أعلى مستويات المنافسة، وهو النهج الذي ساعد العديد من اللاعبين على الانتقال إلى كبرى الأندية الأوروبية خلال السنوات الماضية.   كما ينتظر أن يلعب شميدت دورًا مهمًا في تعزيز التعاون بين مختلف أندية المجموعة، ووضع رؤية موحدة لآليات العمل الفني، بما يضمن استمرار تدفق المواهب وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات المتوفرة داخل المنظومة.   ومع اقتراب موعد توليه المنصب رسميًا في أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى المرحلة الجديدة التي تستعد ريد بول لخوضها بقيادة روجر شميدت، وسط تطلعات كبيرة بأن يسهم بخبراته الواسعة في مواصلة النجاحات الرياضية والتجارية، وترسيخ مكانة المجموعة كواحدة من أكثر المؤسسات تأثيرًا في تطوير كرة القدم الحديثة.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
ييسله
ماتياس يايسله يقترب من تدريب نيوكاسل يونايتد.

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في ملف المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، بعدما تصاعدت الأنباء التي تشير إلى اقتراب المدرب الألماني ماتياس يايسله من تولي المهمة الفنية للفريق، في ظل التحركات المستمرة التي تقوم بها إدارة النادي لحسم هذا الملف قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التكهنات حول مستقبل المدرب الإنجليزي إيدي هاو، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل عن منصبه خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي دفع إدارة نيوكاسل إلى البحث عن بديل قادر على قيادة المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة.   يايسله يتصدر قائمة المرشحين لتدريب نيوكاسل     كشفت تقارير صحفية أن ماتياس يايسله بات المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية لنادي نيوكاسل، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة واضحة من جانب إدارة النادي الإنجليزي في إنهاء الملف سريعًا.   ويحظى المدرب الألماني بإعجاب كبير داخل أروقة النادي، بعدما نجح في تحقيق نتائج مميزة خلال السنوات الماضية، سواء مع نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي أو خلال تجربته مع الأهلي السعودي.   كما يتميز يايسله بأسلوبه التكتيكي المتطور وقدرته على بناء فرق قوية تمتلك شخصية واضحة داخل أرض الملعب، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المدربين الشباب في الساحة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن مسؤولي نيوكاسل يرون في المدرب الألماني الخيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل طموحات النادي الكبيرة على المستويين المحلي والقاري.   وفي الوقت نفسه، يواصل الطرفان العمل على وضع اللمسات الأخيرة الخاصة بالاتفاق، من أجل الوصول إلى الصيغة النهائية التي تضمن إتمام التعاقد بصورة رسمية.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحرص النادي الإنجليزي على تحقيق أكبر قدر من الاستقرار الفني.   إنجازات بارزة تعزز فرص المدرب الألماني   يبلغ ماتياس يايسله من العمر 38 عامًا، ونجح خلال مسيرته التدريبية في تحقيق العديد من الإنجازات التي ساهمت في زيادة أسهمه داخل عالم التدريب الأوروبي.   وتولى المدرب الألماني مهمة قيادة الأهلي السعودي في صيف عام 2023، وتمكن من تحقيق نجاحات كبيرة مع الفريق، بعدما قاده إلى التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة في مناسبتين، ليؤكد امتلاكه قدرات فنية مميزة.   وقبل ذلك، خاض يايسله تجربة ناجحة مع ريد بول سالزبورغ، إذ قاد الفريق إلى الفوز بلقب الدوري النمساوي مرتين، إلى جانب التتويج ببطولة كأس النمسا، ليترك بصمة واضحة في مسيرته التدريبية.   كما استطاع المدرب الألماني أن يلفت أنظار العديد من الأندية الأوروبية بفضل أسلوبه الهجومي واعتماده على تطوير اللاعبين الشباب، وهو ما يتوافق مع فلسفة العمل التي يتبناها نادي نيوكاسل خلال المرحلة الحالية.   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، فإن يايسله سيخوض واحدة من أهم التجارب في مسيرته التدريبية، من خلال العمل في واحدة من أقوى البطولات الكروية على مستوى العالم.   وتترقب جماهير النادي الإنجليزي صدور القرار النهائي بشأن هذا الملف، على أمل أن ينجح المدرب الجديد في قيادة الفريق نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة.   ويبقى مستقبل ماتياس يايسله محل اهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية خلال الأيام المقبلة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0