يبدو أن أردا غولر بات واحدًا من اللاعبين الذين يمكن أن يعتمد عليهم جوزيه مورينيو في أكثر من مركز داخل صفوف ريال مدريد، في ظل قدرة اللاعب التركي على التأقلم مع متطلبات المراكز المختلفة وتقديم حلول متعددة للجهاز الفني، وهي ميزة تمنحه أهمية خاصة داخل حسابات المدرب خلال الفترة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا أتلتيك»، فإن مورينيو يعمل على توظيف غولر في عدة أدوار داخل الملعب، بدلًا من حصره في مركز واحد ثابت، حيث يمكن للاعب الظهور في مركز متقدم، أو على الجهة اليمنى، أو خلف المهاجم، كما يمكنه القيام بأدوار أكثر تراجعًا عندما تتطلب ظروف المباراة ذلك. ويعكس هذا الاستخدام المتعدد مدى ثقة مورينيو في الإمكانيات الفنية التي يمتلكها غولر، خاصة أن اللاعب يستطيع التعامل مع أكثر من سيناريو تكتيكي، وهو ما يجعله عنصرًا قادرًا على منح ريال مدريد مرونة إضافية أثناء المباريات. ولا يزال المركز المثالي لأردا غولر غير محسوم بشكل نهائي، وفقًا لما ذكره التقرير، لكن هذه النقطة لا تبدو عائقًا أمام اللاعب، بل ربما تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق والمدرب. ويمتلك غولر مجموعة من الخصائص التي تسمح له باللعب في مناطق مختلفة من الملعب، سواء عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء، أو عندما يتحرك على الطرف، أو عندما يحصل على مساحة خلف المهاجم، وحتى عندما يتراجع إلى مناطق أعمق للمشاركة في بناء اللعب. وتمنح هذه المرونة مورينيو أكثر من خيار خلال المباراة، إذ يستطيع المدرب تغيير موقع غولر وفقًا لطبيعة المنافس وسير اللقاء، دون أن يكون مضطرًا إلى إجراء تغييرات كبيرة في شكل الفريق. ويأتي الدور الذي يحصل عليه غولر ليؤكد أن الموهبة وحدها ليست العامل الوحيد في تحديد مركز اللاعب، وإنما قدرته على فهم الأدوار المختلفة وتنفيذ التعليمات المطلوبة منه. وفي حالة غولر، تبدو هذه القدرة على التأقلم واحدة من أبرز النقاط التي تجذب اهتمام مورينيو. فعندما يلعب غولر في مركز متقدم، يمكنه التحرك بالقرب من المهاجمين والمشاركة في صناعة الخطورة، بينما يتيح وجوده على الجهة اليمنى للفريق الاستفادة من قدرته على التحرك وصناعة اللعب من الطرف. أما عندما يلعب خلف المهاجم، فيصبح أمامه مجال أكبر للتواجد بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات. وفي الأدوار الأكثر تراجعًا، يمكن أن يصبح غولر جزءًا من عملية بناء اللعب، وهو ما يمنحه فرصة للمشاركة في تحريك الكرة من مناطق أعمق قبل التقدم إلى الأمام. وهذه التعددية تجعل غولر لاعبًا مختلفًا في حسابات مورينيو، لأن المدرب يستطيع الاستفادة منه بحسب احتياجات كل مباراة. فقد يحتاج ريال مدريد إلى لاعب يمنحه المزيد من الإبداع في الثلث الهجومي، وفي مباراة أخرى قد تكون الحاجة إلى لاعب يبدأ من الجهة اليمنى، بينما قد تفرض ظروف لقاء مختلف استخدامه في مركز أكثر تراجعًا. ولا يعني ذلك بالضرورة أن غولر سيظل متنقلًا بين المراكز طوال الوقت، لكن وجود أكثر من خيار أمام مورينيو يمنح المدرب مساحة واسعة في التعامل مع المباريات. كما أن عدم حسم المركز المثالي للاعب في الوقت الحالي يمكن النظر إليه باعتباره جزءًا طبيعيًا من عملية تطويره وتحديد أفضل طريقة للاستفادة من إمكانياته. فبعض اللاعبين يفرضون أنفسهم في مركز محدد منذ البداية، بينما يحتاج آخرون إلى تجربة أكثر من دور قبل الوصول إلى المكان الذي يقدمون فيه أفضل مستوياتهم. وفي حالة غولر، تبدو موهبته وقدرته على التأقلم كعاملين يسمحان له بالنجاح في أكثر من منطقة، وهو ما يجعل تحديد مركز واحد له أمرًا أقل أهمية في الوقت الحالي مقارنة بالاستفادة القصوى من إمكانياته. ويملك اللاعب التركي القدرة على التعامل مع متطلبات مختلفة، وهو أمر مهم للغاية داخل فريق بحجم ريال مدريد، حيث يحتاج الجهاز الفني في كثير من الأحيان إلى لاعبين قادرين على تغيير أدوارهم وفقًا لظروف المباراة. ومن هذه الزاوية، يظهر غولر باعتباره أحد الحلول التكتيكية المتاحة أمام مورينيو، خاصة أن وجوده في أكثر من مركز يمنح الفريق مرونة عند الانتقال بين الحالات المختلفة للعب. كما أن تعدد أدواره قد يساعد ريال مدريد في الحفاظ على بعض عناصر الخطة حتى مع تغير طريقة تعامل المنافس مع المباراة. فإذا أغلق المنافس المساحات في العمق، يمكن استخدام غولر على الجهة، وإذا أصبح الطرف مغلقًا، يمكن نقله إلى منطقة أكثر مركزية، بينما يمكن الاعتماد عليه في موقع أعمق عندما يحتاج الفريق إلى لاعب إضافي في بناء الهجمات. وهنا تظهر قيمة اللاعب الجوكر، وهي ليست مرتبطة فقط بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وإنما بقدرته على تقديم أدوار مختلفة دون أن يفقد تأثيره الفني. ويبدو أن مورينيو يدرك هذه النقطة جيدًا، ولذلك لا يتعامل مع غولر باعتباره لاعبًا محدود الاستخدام في مركز واحد، وإنما كعنصر يمكن تحريكه داخل الملعب للاستفادة من نقاط قوته وفقًا لاحتياجات الفريق. وبالنسبة إلى غولر، فإن هذا الدور قد يمثل فرصة مهمة لإثبات نفسه داخل ريال مدريد، لأن قدرته على اللعب في أكثر من مركز يمكن أن تفتح أمامه مساحة أكبر للمشاركة بدلًا من ارتباط فرصه بمركز واحد فقط. فاللاعب الذي يستطيع تقديم مستويات جيدة في أكثر من موقع يصبح أكثر قدرة على الدخول في حسابات المدرب، خصوصًا خلال موسم طويل تتعدد فيه المباريات وتتغير خلاله الاحتياجات الفنية. وفي الوقت نفسه، يظل التحدي بالنسبة إلى غولر هو الحفاظ على مستواه بغض النظر عن المركز الذي يشغله. فاللعب في مركز متقدم يتطلب خصائص معينة، بينما يحتاج اللعب خلف المهاجم إلى قراءة مختلفة للمساحات، في حين أن الظهور على الجهة اليمنى يفرض أدوارًا إضافية تتعلق بالتحرك والعرض وصناعة الفرص. أما عندما يتراجع إلى مناطق أعمق، فإن المسؤولية تصبح مرتبطة بدرجة أكبر بالمشاركة في بناء اللعب والتحكم في إيقاع الهجمة، وهو ما يتطلب تركيزًا وفهمًا تكتيكيًا. وبالتالي، فإن تعدد مراكز غولر لا يعني أن جميع الأدوار متطابقة، بل إن كل مركز يضع أمامه تحديات مختلفة، والنجاح فيها يتطلب القدرة على التكيف مع التفاصيل الصغيرة لكل دور. ومع ذلك، فإن موهبته وقدرته على التأقلم تمنحانه فرصة كبيرة للاستفادة من هذا الوضع، خاصة مع وجود مدرب مثل مورينيو يميل إلى توظيف اللاعبين وفقًا للمتطلبات التكتيكية للمباراة. وقد يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل غولر حاضرًا في أكثر من تصور داخل ريال مدريد، إذ لا توجد ضرورة لأن يكون دوره مرتبطًا بمكان واحد فقط على أرض الملعب. الأهم بالنسبة إلى الجهاز الفني هو أن يتمكن اللاعب من تنفيذ المهمة المطلوبة منه عندما يحصل على الفرصة. ويمنح هذا الأمر مورينيو ورقة تكتيكية إضافية، لأن المدرب يستطيع استخدام غولر بطريقة مختلفة من مباراة إلى أخرى، وربما حتى خلال المباراة نفسها، بحسب تطورات اللقاء. فإذا احتاج الفريق إلى زيادة القوة الهجومية، يمكن الدفع به في مركز أكثر تقدمًا، وإذا احتاج إلى توسيع الملعب، يمكن الاستفادة منه على الجهة اليمنى، وإذا كانت هناك حاجة إلى لاعب يتحرك خلف المهاجم، يمكن منحه هذا الدور، بينما تظل إمكانية استخدامه في مناطق أكثر تراجعًا قائمة وفقًا للخطة. وهكذا، فإن غولر لا يقدم لمورينيو مجرد لاعب إضافي، بل يمنحه مجموعة من الحلول في لاعب واحد، وهي ميزة يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة خلال الموسم. وفي النهاية، لا يزال المركز المثالي لأردا غولر داخل ريال مدريد غير محسوم بشكل نهائي، لكن تعدد الأدوار التي يمنحه إياها جوزيه مورينيو يعكس حجم الخيارات التي يمتلكها اللاعب والقدرة التي أظهرها على التأقلم. وبين المركز المتقدم والجبهة اليمنى ودور صانع اللعب خلف المهاجم والأدوار الأكثر تراجعًا، يبدو غولر قادرًا على شغل أكثر من مساحة داخل الملعب، ليصبح بمثابة ورقة تكتيكية متعددة الاستخدامات في حسابات مورينيو. ومع استمرار العمل وتطور التجربة، يبقى السؤال حول المركز الأنسب لغولر مفتوحًا، بينما تظل موهبته وقدرته على التأقلم حاضرتين كعاملين أساسيين في تحديد كيفية الاستفادة منه داخل ريال مدريد.
تحدث كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عدد من المدربين الذين كان لهم تأثير في مسيرته، مشيرًا إلى أن العمل مع شخصيات بارزة مثل كارلو أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، منحه فرصة للتعلم من مدارس كروية مختلفة، لكنه خص مورينيو بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، كما وصفه بأنه قائد. ويؤكد حديث مبابي أن التجربة مع المدربين لا ترتبط فقط بما يتعلمه اللاعب من الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى طريقة التفكير والتعامل مع المباريات وإدارة التفاصيل المختلفة في كرة القدم. وبالنسبة إلى مهاجم ريال مدريد، فإن كل مدرب من الأسماء الأربعة يمتلك رؤية مختلفة للعبة، وهو ما جعل كل تجربة فرصة جديدة لاكتساب معرفة وخبرة إضافية. وقال مبابي: «أنشيلوتي، وأربيلوا، وتشابي ألونسو، وجوزيه مورينيو، الأربعة شخصيات مهمة في كرة القدم، من دواعي الامتياز دائمًا أن أكون قد كنت جزءًا من مسيرتهم». وتعكس كلمات مبابي تقديره الكبير للمدربين الذين تعامل معهم، حيث يرى أن كل واحد منهم قدم له شيئًا مختلفًا، وأن الاختلاف في طرق التفكير وأساليب العمل كان سببًا إضافيًا للتعلم. فاللاعب الذي يعمل مع مدربين ينتمون إلى مدارس مختلفة يجد نفسه أمام أفكار وأساليب متعددة، وهو ما يساعده على توسيع فهمه للعبة. وأضاف مبابي أنه تعلم من المدربين الأربعة، موضحًا أن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وهذه النقطة تحديدًا تعكس طبيعة التطور الذي يمكن أن يمر به اللاعب طوال مسيرته، إذ لا يكون التعلم مرتبطًا بطريقة لعب واحدة أو فلسفة واحدة، وإنما يتشكل من خلال التجارب المتنوعة التي يخوضها اللاعب مع المدربين. ويُعد أنشيلوتي من الشخصيات التي أشار إليها مبابي ضمن هذه المجموعة، إلى جانب أربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو. ورغم اختلاف الشخصيات والمدارس التدريبية، فإن مبابي يرى أن هناك عاملًا مشتركًا يجمعهم، وهو النجاح والقدرة على المنافسة، حيث وصفهم جميعًا بأنهم فائزون. وقال مبابي إن هؤلاء المدربين «فائزون، ودائمًا ما تتعلم من هذا النوع من الأشخاص»، في إشارة إلى أن العمل مع أصحاب الخبرة والإنجاز يمنح اللاعب فرصة للاطلاع على الطريقة التي يتعامل بها هؤلاء مع الضغوط والمنافسة والسعي المستمر لتحقيق الأهداف. وتحمل هذه العبارة أهمية خاصة بالنسبة إلى لاعب بحجم مبابي، الذي يخوض باستمرار منافسات على أعلى مستوى، ويشارك في مباريات تحمل ضغوطًا كبيرة سواء مع ريال مدريد أو على المستوى الدولي. ولذلك فإن الاحتكاك بمدربين أصحاب خبرة في المنافسات الكبرى يمكن أن يمثل جزءًا مهمًا من عملية التطور. لكن الإشادة الأكبر في حديث مبابي كانت من نصيب جوزيه مورينيو، إذ لم يكتفِ بوصفه مدربًا ناجحًا أو شخصية مهمة في كرة القدم، وإنما تحدث عن صفاته الشخصية وطريقة قيادته، مؤكدًا أن الأمر مختلف عندما يتعلق بالمدرب البرتغالي. وقال مبابي: «لكن مع جوزيه مورينيو الأمر مختلف. إنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي. إنه قائد». وتشير هذه الكلمات إلى أن مبابي يرى في مورينيو شيئًا يتجاوز الجانب التكتيكي، إذ يربط بين ذكائه وطريقته في القيادة. فالمدرب، بالنسبة إلى المهاجم الفرنسي، لا يتمثل دوره فقط في وضع الخطط واختيار التشكيل، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على التأثير في اللاعبين وقيادتهم داخل وخارج الملعب. ويبدو أن وصف مورينيو بأنه «قائد» يحمل أهمية خاصة في حديث مبابي، لأنه يسلط الضوء على الطريقة التي يرى بها اللاعب شخصية المدرب البرتغالي. فالقيادة في كرة القدم ترتبط بالقدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين، والتعامل مع اختلاف الشخصيات، واتخاذ القرارات في أوقات الضغط، والحفاظ على تركيز الفريق نحو أهدافه. كما أن وصف مورينيو بأنه من أذكى الأشخاص الذين قابلهم مبابي يعكس انطباع اللاعب عن الطريقة التي يفكر بها المدرب، سواء فيما يتعلق بالمباريات أو بالتعامل مع اللاعبين والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويكشف حديث مبابي أيضًا عن أهمية التجارب التدريبية المتنوعة في مسيرته، إذ لم ينظر إلى اختلاف المدربين باعتباره أمرًا سلبيًا، بل تعامل معه باعتباره فرصة للتعلم. وكل مدرسة تدريبية تمنح اللاعب زاوية مختلفة لفهم اللعبة، سواء في التحرك داخل الملعب، أو قراءة المساحات، أو التعامل مع الخصوم، أو فهم تفاصيل المباريات. ويستطيع اللاعب المميز أن يجمع هذه الخبرات ويستخدمها لتطوير أدائه، وهو ما يظهر في طريقة حديث مبابي عن المدربين الأربعة. فهو لا يضعهم في قالب واحد، وإنما يؤكد أن لكل منهم أسلوبه الخاص ورؤيته المختلفة لكرة القدم. ويشير ذلك إلى أن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تقتصر على الفترة التي يقضيها الطرفان داخل الفريق، وإنما يمكن أن تترك أثرًا يمتد إلى مراحل مختلفة من المسيرة. فكل تجربة قد تضيف فكرة أو درسًا أو طريقة جديدة للتعامل مع مواقف معينة. وفي حالة مبابي، فإن وجوده مع أسماء تدريبية مختلفة منحه فرصة للتعامل مع مدارس متعددة، وهو ما يمكن أن ينعكس على طريقة قراءته للمباريات وفهمه للأدوار التي يؤديها داخل الملعب. أما مورينيو، فقد حظي بمكانة خاصة في حديث اللاعب، وهو أمر يرتبط على ما يبدو بالطريقة التي يرى بها مبابي شخصية المدرب البرتغالي. فالإشادة بذكائه ووصفه بالقائد لا تتعلق فقط بالنتائج أو التكتيك، وإنما تشمل شخصية مورينيو وتأثيره على من يعملون معه. ويبدو أن مبابي يقدّر بشكل خاص المدربين الذين يمتلكون شخصية واضحة ورؤية محددة، لأن هذه الصفات تساعد اللاعبين على فهم ما يريده الجهاز الفني وتحويل الأفكار إلى سلوك داخل الملعب. ومن هذه الزاوية، فإن حديثه عن مورينيو يسلط الضوء على أحد الجوانب التي جعلت المدرب البرتغالي شخصية بارزة في عالم كرة القدم، وهي قدرته على بناء حضور قوي حول الفريق والتعامل مع اللاعبين والمنافسات الكبرى بعقلية تنافسية. وفي الوقت نفسه، لم يقلل مبابي من قيمة بقية المدربين الذين ذكرهم، بل أكد بوضوح أنه تعلم من الأربعة، وأن لكل واحد منهم طريقة مختلفة جدًا في رؤية كرة القدم. وبالتالي فإن إشادته الخاصة بمورينيو تأتي في سياق تقديره لتجربة مختلفة، وليس على حساب التجارب الأخرى. وتوضح تصريحات مهاجم ريال مدريد أن اللاعب ينظر إلى مسيرته باعتبارها سلسلة من التجارب التي ساهمت في تكوين شخصيته الكروية. فالتعلم من المدربين لا يتوقف عند التدريبات والخطط، وإنما يشمل أيضًا كيفية التفكير والتعامل مع الضغط والمنافسة وفهم التفاصيل التي قد لا تكون ظاهرة دائمًا للجماهير. كما أن حديثه عن المدربين باعتبارهم «فائزين» يعكس أهمية عقلية المنافسة بالنسبة إلى مبابي، الذي يضع تحقيق الألقاب والنجاح في مقدمة أهدافه. فالعمل مع شخصيات تمتلك تاريخًا في المنافسة يمنح اللاعب فرصة للتعرف على طرق مختلفة للحفاظ على الطموح والتعامل مع المباريات المهمة. وفي النهاية، وجه كيليان مبابي إشادة واضحة إلى جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن العمل مع أنشيلوتي وأربيلوا وتشابي ألونسو ومورينيو كان امتيازًا بالنسبة له، وأنه تعلم من كل واحد منهم بسبب اختلاف رؤيتهم لكرة القدم. وبينما وصف المدربين الأربعة بأنهم شخصيات مهمة وفائزون يمكن التعلم منهم، منح مورينيو مساحة خاصة في حديثه، مؤكدًا أنه واحد من أذكى الأشخاص الذين قابلهم في حياته، وأنه يرى فيه قائدًا، في شهادة تعكس تقدير مهاجم ريال مدريد لشخصية المدرب البرتغالي وطريقته في القيادة والتعامل مع كرة القدم.
كشف الصحفي الإسباني رامون ألفاريز دي مون عن أبرز التطورات الإيجابية التي ظهرت داخل صفوف ريال مدريد منذ تولي البرتغالي جوزيه مورينيو مهمة القيادة الفنية للفريق، مشيرًا إلى وجود تحسن واضح في عدد من الجوانب مقارنة بما كان عليه الوضع خلال الفترة الماضية. وأوضح الصحفي الإسباني أن هناك 5 نقاط إيجابية يمكن ملاحظتها على أداء الفريق الملكي، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، بالإضافة إلى تطور الجوانب البدنية والدفاعية، وهو ما يمنح ريال مدريد مؤشرات إيجابية خلال المرحلة الحالية. تحسن الروح والمنظومة الدفاعية وأشار ألفاريز دي مون إلى أن الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد أصبحت أفضل، مع ظهور روح قيادية أكبر بين اللاعبين ووجود تعاون واضح داخل المجموعة، إلى جانب غياب المشكلات وحالات التوتر التي كانت تؤثر على الفريق في فترات سابقة. ويرى الصحفي الإسباني أن تحسن العلاقة بين اللاعبين انعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، بعدما أصبح هناك قدر أكبر من الالتزام والعمل الجماعي، وهو ما ساعد الفريق على الظهور بصورة أكثر استقرارًا. وتأتي المنظومة الدفاعية والضغط العالي ضمن أبرز النقاط الإيجابية التي ظهرت مع مورينيو، حيث أصبح ريال مدريد أكثر قدرة على الضغط على المنافس واستعادة الكرة في مناطق متقدمة من الملعب. كما بات الفريق يستفيد بصورة أفضل من عمليات افتكاك الكرة، من خلال التحول السريع إلى الهجوم وصناعة الخطورة على مرمى المنافس، مع الإشارة إلى الالتزام الدفاعي الذي أصبح يظهر من جانب الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. تألق جولر وتطور المستوى البدني وعلى المستوى الفردي، رصد ألفاريز دي مون ارتفاع مستوى عدد من لاعبي ريال مدريد، وعلى رأسهم ألفارو كاريراس وهاوسن وجود بيلينجهام، بينما خص أردا جولر بإشادة خاصة، معتبرًا أن التطور الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الأخيرة استثنائي ولافت. ويبدو أن جولر نجح في الاستفادة من ثقة الجهاز الفني، ليقدم مستويات أفضل ويظهر بصورة أكثر تأثيرًا مع الفريق، سواء من خلال قدرته على صناعة اللعب أو التحرك في المساحات وتقديم الحلول الهجومية. كما أشار الصحفي الإسباني إلى تطور ريال مدريد من الناحية الهجومية، خاصة في التعامل مع الفرق الكبيرة التي تعتمد على التكتل والمساحات الضيقة، حيث أصبح الفريق أفضل في الهجوم المنظم والتحرك بدون كرة. ورغم ذلك، لا تزال هناك بعض الصعوبات في عملية بناء اللعب من الخلف، وهي نقطة تحتاج إلى مزيد من العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى الصورة التي يستهدفها الجهاز الفني. أما الجانب البدني، فشهد أيضًا تحسنًا ملحوظًا، وفقًا لما ذكره ألفاريز، مع ارتفاع المعدل البدني للاعبين وانخفاض عدد الإصابات مقارنة بالفترة نفسها من المواسم السابقة. ويواصل ريال مدريد في الوقت ذاته العمل على استعادة اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات طويلة، وسط آمال بأن يكتمل الفريق تدريجيًا وتزداد الخيارات المتاحة أمام مورينيو. وبحسب هذه المعطيات، فإن الفترة الأولى تحت قيادة مورينيو تحمل عددًا من المؤشرات الإيجابية لريال مدريد، خاصة على مستوى الروح الجماعية والانضباط الدفاعي والضغط وتألق بعض العناصر، إلى جانب التحسن البدني، وهي عوامل قد تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة.
تحدث الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن عودته إلى التدريبات الجماعية استعدادًا للموسم الجديد، مؤكدًا سعادته بالعودة إلى أجواء الفريق والعمل تحت قيادة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو، مشددًا على أن الهدف الأساسي للنادي هو المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب. وعاد مبابي إلى تدريبات ريال مدريد الجماعية داخل مدينة فالديبيباس، ليبدأ مرحلة الإعداد للموسم المقبل، وسط حالة من التفاؤل داخل الفريق ورغبة في تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وأعرب اللاعب الفرنسي عن سعادته بالعودة إلى التدريبات، مؤكدًا أن العمل مع زملائه والجهاز الفني الجديد يمثل أمرًا إيجابيًا، خاصة أن فترة الإعداد تمنح اللاعبين فرصة مهمة للوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية. وتحدث مبابي بإيجابية عن جوزيه مورينيو، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما بدأت منذ فترة، وأن المدرب البرتغالي كان يتحدث معه كثيرًا خلال كأس العالم، قبل أن يجتمعا من جديد داخل ريال مدريد. ويرى مهاجم ريال مدريد أن وجود مدرب يمتلك خبرة كبيرة في تحقيق الانتصارات يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة أن مورينيو يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الكبيرة، ووضع الخطط التي تقود الفرق إلى المنافسة على البطولات. وأوضح مبابي أن اللاعبين يشعرون بالراحة مع مدرب يعرف الطريق الذي يريد الوصول إليه، مؤكدًا أن وجود شخصية تدريبية قوية داخل الفريق يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة لجميع عناصر ريال مدريد. وبشأن فترة الإعداد، أكد مبابي أنه يحاول تقديم أقصى ما لديه في التدريبات، موضحًا أن هذه المرحلة تعد الأنسب للعمل بشكل مكثف ورفع الجاهزية، قبل أن تبدأ المباريات الرسمية ويصبح من الضروري التعامل بشكل أكبر مع الأحمال البدنية. ويأمل اللاعب الفرنسي في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباراة الأولى لريال مدريد في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل الموسم بطموحات كبيرة على مختلف المستويات. وأكد مبابي بوضوح أن ريال مدريد لا يبحث سوى عن الفوز وحصد البطولات، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على العودة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل. وقال اللاعب إن الرغبة موجودة لدى جميع أفراد الفريق، وإن اللاعبين سيكونون مطالبين بالحفاظ على تركيزهم طوال الموسم من أجل إسعاد جماهير النادي وتحقيق الألقاب. كما استعاد مبابي ذكريات ظهوره الأول بقميص ريال مدريد، مؤكدًا أن المباراة الأولى مع أي فريق جديد تكون دائمًا مميزة، لكنها تصبح أكثر خصوصية عندما يتعلق الأمر بالنادي الملكي. وأشار إلى أن ظهوره الأول كان في مباراة نهائية وانتهى بتحقيق لقب، إلى جانب تسجيل هدف، وهو ما جعل تلك البداية تحمل ذكريات إيجابية بالنسبة له. وأكد مبابي أنه أصبح يشعر براحة كبيرة في إسبانيا، مشيرًا إلى حبه للنادي والدوري الإسباني والحياة في البلاد، بعدما أصبح أكثر معرفة بمدينة مدريد وأجوائها. وشدد المهاجم الفرنسي على أن اللعب لريال مدريد كان حلمًا بالنسبة له، ولا يزال يشعر بأنه يعيش هذا الحلم يوميًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق البطولات وليس الاكتفاء بكونه لاعبًا في الفريق. وأوضح أن ارتداء قميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، لأن النادي لا يكتفي بالمشاركة وإنما يسعى دائمًا للفوز بالألقاب، مؤكدًا أن هذا هو السبب الرئيسي وراء وجوده داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، وجه مبابي رسالة إلى جماهير ريال مدريد، أعرب خلالها عن تقديره للدعم الذي حصل عليه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الموسم الجديد سيكون أكثر أهمية، ومتعهدًا ببذل أقصى جهد لتحقيق إنجازات كبيرة مع النادي.
كشفت صحيفة آس عن مجموعة من القواعد الجديدة التي يفرضها البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على لاعبي الفريق، في إطار رغبته في فرض المزيد من الانضباط داخل النادي ووضع نظام صارم خلال الموسم الجديد. ووفقًا للتقرير، وضع مورينيو نظامًا أكثر صرامة فيما يتعلق بتغذية اللاعبين، حيث أصبحت هناك قائمة محددة من الوجبات الخاصة بوجبات الإفطار والوجبات الخفيفة، ولم يعد مسموحًا للاعبين باختيار ما يريدونه بشكل كامل. ويهدف المدرب البرتغالي من خلال هذا النظام إلى ضمان حصول اللاعبين على التغذية المناسبة التي تساعدهم على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، خاصة مع كثرة المباريات والمنافسات التي يخوضها ريال مدريد على مدار الموسم. كما فرض مورينيو قاعدة جديدة تتعلق بموعد وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات في فالديبيباس، حيث أصبح الحضور إلزاميًا قبل موعد التدريب بساعة كاملة، مع التأكيد على أن أي تأخير سيؤدي إلى فرض عقوبة على اللاعب. ولا يستثني هذا النظام أي لاعب مهما كانت مكانته داخل الفريق، حيث يريد مورينيو تطبيق القواعد على جميع أفراد المجموعة دون تفرقة، من أجل ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط داخل غرفة الملابس. وبحسب صحيفة آس، فإن عقوبة اللاعبين الذين يتأخرون عن الموعد المحدد تتمثل في خوض جلسات تدريب إضافية بشكل فردي، في محاولة من الجهاز الفني للتأكيد على أهمية الالتزام بالمواعيد. كما وضع مورينيو نظامًا جديدًا لمتابعة اللاعبين المصابين، حيث يتعين على اللاعب المصاب تنفيذ برنامج التعافي الخاص به داخل مركز تدريب ريال مدريد في فالديبيباس، سواء خلال الفترة الصباحية أو المسائية. ويُسمح للاعبين بالاستعانة بمدربين شخصيين خلال فترات التعافي من الإصابات، لكن عمل هؤلاء المدربين يجب أن يكون منسقًا بشكل كامل مع الجهاز الطبي والفني للنادي، وتحت إشراف طاقم ريال مدريد. ومن بين القواعد الجديدة أيضًا رغبة مورينيو في تنظيم وجبات جماعية داخل فالديبيباس، بحيث يتناول اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني الطعام معًا، في خطوة تهدف إلى زيادة الترابط بين أفراد الفريق وتعزيز روح المجموعة. وتعكس هذه الإجراءات رغبة مورينيو في فرض نظام واضح منذ بداية مهمته مع ريال مدريد، مع التركيز على الانضباط والتفاصيل اليومية التي يرى المدرب البرتغالي أنها قد تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتحسين أدائهم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.