أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز قرارًا جديدًا بشأن برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني عبر قناة الشمس، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها المجلس على خلفية الحلقة التي أذيعت يوم 19 سبتمبر الجاري. وقرر المجلس السماح باستئناف بث برنامج «البلدوزر» بداية من يوم السبت 3 أكتوبر المقبل، ليعود البرنامج إلى شاشة قناة الشمس بعد فترة التوقف التي جاءت على خلفية المخالفات التي رصدتها الجهات المختصة خلال الحلقة محل التحقيق. وفي المقابل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور الكابتن ربيع ياسين والكابتن أسامة حسن لمدة شهر، اعتبارًا من تاريخ بث الحلقة محل المخالفة في 19 سبتمبر. ويأتي القرار الجديد بعد استكمال جانب من الإجراءات التي بدأها المجلس عقب رصد المخالفات خلال الحلقة، حيث كان المجلس قد قرر في وقت سابق إيقاف برنامج «البلدوزر» واستدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس لسماع أقواله بشأن ما ورد في الحلقة. وبحسب القرار، فإن عودة البرنامج إلى البث لا تتزامن مع السماح بظهور ربيع ياسين وأسامة حسن خلال فترة المنع المحددة، إذ يشمل القرار جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون، بما يعني عدم ظهورهما عبر البرامج والوسائل التي ينطبق عليها القرار طوال المدة المحددة. وجاءت القرارات الجديدة استنادًا إلى توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب ما انتهت إليه لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس. كما استند المجلس إلى تقرير الإدارة العامة للرصد، التي تابعت الحلقة محل المخالفة، بالإضافة إلى نتائج جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشكاوى بحضور الممثل القانوني لقناة الشمس، وذلك ضمن الإجراءات التي اتخذها المجلس لفحص الواقعة والوقوف على ملابساتها. وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أعلن في 19 سبتمبر الماضي قراره بإيقاف برنامج «البلدوزر» ومنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات، عقب ما رصدته الإدارة العامة للرصد من مخالفات في الحلقة التي تم بثها في اليوم نفسه. وتأتي عودة البرنامج إلى الشاشة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الإجراءات التي اتخذها المجلس، مع استمرار قرار منع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لمدة شهر، وفقًا لما أعلنه المجلس في قراره الجديد. ومن المنتظر أن يستأنف مجدي عبد الغني تقديم برنامج «البلدوزر» عبر قناة الشمس بداية من السبت 3 أكتوبر، وسط استمرار تطبيق الضوابط الإعلامية التي حددها المجلس بشأن ظهور الشخصيات التي شملها القرار. ويعكس القرار استمرار متابعة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمحتوى الرياضي المعروض عبر وسائل الإعلام، خاصة البرامج التي تتناول القضايا الرياضية وتحظى بمتابعة جماهيرية، مع الاعتماد على آليات الرصد ولجان الشكاوى وضبط أداء الإعلام الرياضي في التعامل مع الوقائع التي تستدعي الفحص. وبذلك أصبح موقف البرنامج واضحًا من حيث موعد عودته إلى الشاشة، بينما يستمر منع ربيع ياسين وأسامة حسن من الظهور الإعلامي لمدة شهر وفق القرار الصادر عن المجلس، على أن يبدأ تطبيق عودة «البلدوزر» في الموعد المحدد يوم 3 أكتوبر المقبل.
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، الموافقة على توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بشأن المخالفات التي رصدتها الجهات المختصة خلال إحدى حلقات برنامج «البلدوزر»، الذي يذاع عبر قناة «الشمس». وجاءت قرارات المجلس في إطار الإجراءات المتخذة تجاه ما تم رصده خلال الحلقة محل الفحص، والتي تم بثها يوم 19 سبتمبر 2026، حيث قررت الجهات المعنية استكمال التحقيقات والاستماع إلى الأطراف المرتبطة بالواقعة قبل إصدار القرار النهائي بشأنها. وتضمنت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء الممثل القانوني لقناة «الشمس»، وذلك من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن ما ورد في الحلقة التي أثارت ملاحظات لجنة الشكاوى والإدارة العامة للرصد التابعة للمجلس. كما قرر المجلس إيقاف برنامج «البلدوزر»، الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني، وذلك لحين انتهاء الإجراءات والتحقيقات التي يجريها المجلس بشأن الوقائع التي تم رصدها خلال الحلقة محل التحقيق. ويأتي قرار الإيقاف بصورة مؤقتة لحين استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة بالواقعة، حيث يواصل المجلس فحص ما ورد في الحلقة وتحديد المسؤوليات المتعلقة بالمخالفات التي تم رصدها. وشملت قرارات المجلس أيضًا إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور الكابتن ربيع ياسين والكابتن أسامة حسن، وذلك لحين انتهاء التحقيقات واتخاذ القرار النهائي بشأن الوقائع محل الفحص. ويستمر قرار منع الظهور خلال الفترة التي تسبق انتهاء التحقيقات، على أن يتم تحديد الموقف النهائي عقب استكمال المجلس للإجراءات المتعلقة بالحلقة والوقائع التي تم رصدها خلالها. ويأتي تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في إطار اختصاصاته المتعلقة بمتابعة المحتوى الإعلامي ورصد المخالفات التي قد تظهر في البرامج والوسائل الخاضعة للقوانين المنظمة للعمل الإعلامي في مصر. وكانت الإدارة العامة للرصد بالمجلس قد تابعت الحلقة التي أذيعت في 19 سبتمبر، قبل أن يتم إعداد تقرير بشأن ما تم رصده ورفعه إلى الجهات المختصة داخل المجلس، لتبدأ بعد ذلك الإجراءات المتعلقة بالواقعة. وتعد لجنة الشكاوى إحدى اللجان التي تنظر في الوقائع والملاحظات المتعلقة بالمحتوى الإعلامي، وتقدم توصياتها إلى المجلس لاتخاذ ما يراه مناسبًا وفقًا للإجراءات والقواعد المنظمة. ومن المنتظر أن يستمع المجلس إلى ممثل قناة «الشمس» خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استكمال فحص محتوى الحلقة والوقائع التي تم رصدها، قبل الوصول إلى القرار النهائي. ويظل إيقاف برنامج «البلدوزر» ومنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن مرتبطًا بانتهاء التحقيقات التي يجريها المجلس، حيث لم يتم الإعلان عن القرار النهائي بشأن الوقائع حتى الآن. وأكدت الإجراءات المتخذة أن المجلس يتعامل مع الحلقة محل الفحص من خلال المسار التنظيمي والقانوني المحدد، بداية من رصد المخالفات، مرورًا باستدعاء ممثل القناة والاستماع إلى أقواله، وصولًا إلى إصدار القرار النهائي بعد استكمال التحقيقات. ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب انتهاء المجلس من جميع الإجراءات المطلوبة، وإعلان ما تسفر عنه التحقيقات الخاصة بالحلقة التي عرضت عبر قناة «الشمس». وبذلك يستمر برنامج «البلدوزر» متوقفًا خلال فترة التحقيق، كما يستمر منع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن في الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون، لحين انتهاء المجلس من فحص الوقائع واتخاذ القرار النهائي بشأنها.
أكد ربيع ياسين، نجم النادي الأهلي السابق، أن محمد هاني يستحق لقب أفضل ظهير أيمن في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، مشيدًا بما يقدمه مع الأهلي ومنتخب مصر، كما أثنى على سياسة القلعة الحمراء في إبرام صفقات الموسم الجديد، مؤكدًا أنها جاءت وفق رؤية فنية واضحة واحتياجات حقيقية للفريق، وليس لمجرد التعاقد مع أسماء كبيرة. محمد هاني.. الظهير الأيمن الأول في مصر وقال ربيع ياسين، خلال تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن محمد هاني أثبت أنه الظهير الأيمن الأول في مصر، سواء بقميص الأهلي أو منتخب مصر، بفضل ثبات مستواه واستمراره في تقديم أداء مميز خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن اللاعب نجح في الحفاظ على مكانه الأساسي داخل تشكيل الأهلي رغم المنافسة القوية، كما ظهر بصورة مميزة خلال بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن خبراته تتزايد موسمًا بعد الآخر، وهو ما يجعله أحد أهم عناصر الفريق. شخصية محمد هاني سر نجاحه وأشاد ربيع ياسين بالأخلاق والسلوك الاحترافي لمحمد هاني، مؤكدًا أن اللاعب يمثل نموذجًا مميزًا داخل النادي الأهلي، ولم يفتعل أي أزمة طوال مسيرته مع الفريق. وأوضح أن النجاح داخل الأهلي لا يتحقق بالموهبة فقط، وإنما يحتاج إلى شخصية قوية وقدرة على تحمل الضغوط، وهو ما يتوافر في محمد هاني، الذي نجح في فرض نفسه داخل واحد من أكبر الأندية في القارة الأفريقية. صفقات الأهلي الجديدة أفضل من الموسم الماضي وتحدث نجم الأهلي السابق عن ميركاتو الفريق، مؤكدًا أن الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الحالي أفضل من تدعيمات الموسم الماضي، لأنها جاءت لتلبية احتياجات فنية حقيقية داخل الفريق. وأشار إلى أن إدارة الأهلي اعتمدت على رؤية فنية واضحة قبل التعاقد مع أي لاعب، حيث تمت دراسة كل صفقة بعناية، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية في مختلف المراكز استعدادًا للموسم الجديد. عبدالمنعم والجزار.. ثنائي قادر على قيادة الدفاع وأكد ربيع ياسين أن عودة محمد عبدالمنعم، حال إتمامها رسميًا، ستكون إضافة كبيرة لخط دفاع الأهلي، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم هذا المركز خلال الفترة المقبلة. كما أشاد بقدرات عمرو الجزار، لاعب غزل المحلة، مؤكدًا أنه استحق ارتداء قميص الأهلي بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه، متوقعًا أن يكون أحد أبرز المدافعين في الدوري خلال الموسم المقبل. وأضاف أن الأهلي لن يكون بحاجة إلى أي تدعيمات جديدة في قلب الدفاع إذا عاد محمد عبدالمنعم ونجح عمرو الجزار في استعادة أفضل مستوياته. إشادة خاصة بسفيان بنجديدة وأثنى ربيع ياسين على المهاجم المغربي سفيان بنجديدة، مؤكدًا أنه من الصفقات القوية التي أبرمها الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضح أنه تابع اللاعب عن قرب، ويرى أنه مهاجم قناص يمتلك إمكانيات تهديفية كبيرة، وسيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، متوقعًا أن يترك بصمة واضحة مع الأهلي خلال الموسم الجديد. مصطفى شوبير يستحق الفرصة الأساسية وفي ختام تصريحاته، وجه ربيع ياسين التحية إلى محمد الشناوي، مشيدًا بما قدمه مع الأهلي طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه أدى دوره كقائد للفريق على أكمل وجه. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة الحالية أصبحت مناسبة لمنح مصطفى شوبير فرصة المشاركة الأساسية، بعد المستوى المميز الذي ظهر به مؤخرًا، خاصة في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن الحارس الشاب أثبت امتلاكه الإمكانيات التي تؤهله لحماية عرين الأهلي خلال الفترة المقبلة.
كشف عمر ربيع ياسين، مدير التعاقدات السابق بنادي السكة الحديد، تفاصيل جديدة بشأن استقالة والده، ربيع ياسين، من القيادة الفنية للفريق، وذلك ردًا على البيان الرسمي الذي أصدره النادي خلال الساعات الماضية. وأكد أن ما حدث داخل النادي لم يكن مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل شهد العديد من الأزمات المتعلقة بالقرارات الفنية والتعاقدات، والتي أثرت بشكل مباشر على عمل الجهاز الفني. تعيين رسمي وإدارة كاملة لملف التعاقدات وأوضح عمر ربيع ياسين، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي، أنه تم تعيينه مديرًا للتعاقدات بالنادي بشكل رسمي اعتبارًا من يوم 20 يونيو الماضي، مؤكدًا أنه باشر مهام عمله فور صدور القرار، وكانت جميع المفاوضات مع اللاعبين ووكلائهم تتم من خلاله، وفقًا للهيكل الإداري المعتمد داخل النادي. وأشار إلى أن الجهاز الفني كان يعمل وفق رؤية واضحة لتدعيم الفريق بعناصر تلبي احتياجاته الفنية، إلا أن هذه الرؤية اصطدمت بعدد من القرارات التي تمت دون علم الجهاز الفني أو إدارة التعاقدات. صفقات تمت دون علم الجهاز الفني وأضاف عمر ربيع ياسين أن الجهاز الفني فوجئ بإتمام بعض التعاقدات دون الرجوع إليه أو إلى المدير الفني ربيع ياسين، فضلًا عن فرض لاعبين على الفريق رغم عدم اقتناع الجهاز الفني بإمكانياتهم أو الحاجة إليهم في المرحلة المقبلة. وأكد أن الجهاز كان قد أنهى بالفعل الاتفاق مع عدد من اللاعبين أصحاب المستوى المميز، وكان أغلبهم سينضم إلى الفريق في صفقات انتقال حر، الأمر الذي كان سيوفر على النادي مبالغ مالية كبيرة، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ. اعتراض على ضم لاعبين بعقود مرتفعة وأشار إلى أن الجهاز الفني فوجئ بالتعاقد مع لاعبين لا يتناسب مستواهما الفني مع طموحات الفريق، موضحًا أن أحدهما كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة، بينما الآخر من مواليد 2007 وكان يشارك في درجات أقل داخل الإمارات، ورغم ذلك تم التعاقد معهما بعقود تقترب من مليون جنيه، وهو ما أثار تحفظ الجهاز الفني. وأكد أن هذه القرارات أثارت علامات استفهام كبيرة داخل الجهاز، خاصة في ظل وجود أولويات فنية أخرى كان يسعى المدرب لتنفيذها قبل انطلاق الموسم الجديد. أزمة القائمة الأولى وراء الاستقالة وكشف عمر ربيع ياسين أن الأزمة تصاعدت مع اقتراب اعتماد القائمة الأولى للفريق، بعدما تعرض ربيع ياسين لضغوط للإبقاء على عدد من اللاعبين الذين كان قد استقر على رحيلهم، كما طُلب منه قيد خمسة لاعبين سبق أن رفض استمرارهم لأسباب فنية واضحة. وأضاف أن المدير الفني تم إبلاغه بشكل غير مباشر بأن استمراره في منصبه سيكون أمرًا صعبًا إذا تمسك بموقفه الفني، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الاستقالة حفاظًا على مبادئه ورؤيته التدريبية. مفاجأة بعد الاستقالة وأوضح عمر ربيع ياسين أن المفاجأة جاءت في اليوم التالي مباشرة، بعدما وجد اللاعبون الذين رفض الجهاز الفني استمرارهم متواجدين بالفعل في تدريبات الفريق، وهو ما اعتبره دليلًا واضحًا على أن القرار الفني لم يكن هو صاحب الكلمة الأولى داخل النادي. وشدد على أن جميع الوقائع التي ذكرها موثقة بالأدلة والمستندات، مؤكدًا أن المناخ داخل النادي لم يكن يساعد على تحقيق النجاح أو تنفيذ مشروع فني مستقر.
في ليلة استثنائية من ليالي كأس العالم 2026، لم يعد الحديث عن "المشاركة المشرفة" هو السقف المتاح للكرة المصرية، بل تحول الطموح إلى كتابة أسطورة كروية جديدة بعد أن حجز "الفراعنة" مقعدهم في دور الـ32، في إنجاز غير مسبوق يضع مصر لأول مرة ضمن قائمة الكبار في الأدوار الإقصائية. هذا التأهل الذي جاء خلف المنتخب البلجيكي، لم يكن نتاج صدفة، بل هو تتويج لمسيرة تصاعدية قادها "العميد" حسام حسن، الذي نجح في غرس عقلية القتال حتى الرمق الأخير، محولاً التشكيلة إلى كتلة صلبة قادرة على مجاراة إيقاع العمالقة. ومع اقتراب ساعة الصفر لمواجهة أستراليا يوم الجمعة المقبل، خيمت أجواء من الترقب والحذر على الشارع الرياضي المصري. ولأن التاريخ لا يكتبه إلا من عاشوا تفاصيله، فقد فتحت "الجزيرة نت" ملف الحوار مع ثلاثة من أعمدة الجيل الذهبي الذي شارك في مونديال 1990، لتقديم قراءة فنية تضع المنتخب أمام مسؤولياته التاريخية. عبد الحميد: الثقة في "العميد" مطلوبة يرى جمال عبد الحميد، قائد منتخب 1990، أن الجيل الحالي يمتلك "شخصية عالمية" تفتقدها المنتخبات السابقة. وفي حديثه التحليلي، أشار عبد الحميد إلى أن الأخطاء الدفاعية في التغطية ليست "كارثة"، بل هي ضريبة طبيعية للفوارق الجسمانية مع منتخبات المدارس الأوروبية. وأكد أن حسام حسن نجح في بناء جسر من الثقة مع اللاعبين، مدللاً على ذلك بالمرونة في التعامل مع نجوم الفريق، مشدداً على أن مواجهة أستراليا ليست "معجزة"، بل هي مباراة "ذكاء تكتيكي" تشبه إلى حد كبير مباراة نيوزيلندا التي قدم فيها الفراعنة أداءً راقياً، لكن بشرط الحذر من الكرات العالية التي تجيدها المدرسة الأسترالية. طلبة: الخبرات هي كلمة السر على الجانب الآخر، وضع مجدي طلبة النقاط فوق الحروف، محذراً من الانجراف وراء المقارنات السهلة. بالنسبة لطلبة، أستراليا ليست نيوزيلندا؛ فالأولى تمتلك "خبرات الملاعب الإنجليزية" وقوة بدنية متمرسة في بطولات كأس العالم، مما يعني أن العبء سيكون مضاعفاً على خط الوسط والدفاع المصري. هو يرى أن فرصة مصر قائمة، لكنها تتطلب "واقعية شديدة" في اللعب، وعدم التهور الهجومي الذي قد يفتح مساحات خلف المدافعين، مؤكداً أن الفوز سيعتمد على مدى قدرة حسام حسن على إغلاق المساحات. ربيع ياسين: صلاح وقائد "اللحظة التاريخية" أما ربيع ياسين، فقد اختار لغة العاطفة الممزوجة بالخبرة، معتبراً أن الوصول لهذه المرحلة هو "الحلم الذي تحقق". ولم يتوقف ياسين عند التحليل الفني فقط، بل وجه رسالة مباشرة لنجم المنتخب محمد صلاح، مؤكداً أن دور "الفرعون الكبير" يتجاوز تسجيل الأهداف؛ فصلاح اليوم هو "المرشد" داخل الملعب، والقائد الذي يجب أن يمتص توتر اللاعبين الشباب في مواجهة ضغط الأدوار الإقصائية التي لا ترحم. الطريق إلى المجد إن ما يمر به المنتخب المصري حالياً ليس مجرد بطولة عابرة، بل هو اختبار حقيقي لقدرة الكرة المصرية على فرض كلمتها في المحافل العالمية. الفوارق البدنية التي يتحدث عنها الخبراء يمكن تعويضها بالذكاء الفني، وبالروح التي أصبح يغذيها حسام حسن في قلوب لاعبيه. ومع اقتراب صافرة البداية أمام أستراليا، تتوحد قلوب المصريين خلف 11 لاعباً يحملون على عاتقهم حلم الملايين، في محاولة لإثبات أن "الفراعنة" لم يعودوا زواراً في المونديال، بل منافسين يرفضون الخروج إلا بعد ترك بصمة لا تُنسى في سجلات التاريخ. هل سنشهد ليلة جديدة تتغنى فيها الجماهير بإنجاز عبور أستراليا؟ الأرقام تقول إن الفرصة ممكنة، والواقع يقول إن الكرة في ملعب اللاعبين، أما التاريخ، فهو ينتظر من يكتب سطره القادم بحروف من ذهب.
ربيع ياسين يقود مشروع السكة الحديد الجديد.. طموحات كبيرة قبل انطلاق دوري المحترفين السكة الحديد يراهن على الخبرة لقيادة المرحلة المقبلة أعلن نادي السكة الحديد تعاقده رسميًا مع ربيع ياسين لتولي مهمة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات دوري المحترفين في الموسم الجديد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في بناء مشروع فني قوي قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة. وجاء الإعلان عن التعاقد مع ربيع ياسين خلال جلسة رسمية شهدت حضور الدكتور محمد حسين رئيس مجلس إدارة نادي السكة الحديد، إلى جانب أعضاء لجنة الإشراف على الكرة التي تضم الدكتور سيد عيسى واللواء حسام السيسي والكابتن إبراهيم نور الدين، في تأكيد واضح على أهمية القرار بالنسبة لإدارة النادي وطموحاتها المستقبلية. ويمثل التعاقد مع ربيع ياسين بداية مرحلة جديدة داخل النادي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدرب المخضرم في مجال التدريب والعمل مع اللاعبين الشباب، فضلاً عن سجله الحافل مع المنتخبات الوطنية والأندية المصرية. اختيار مدروس لمواجهة تحديات دوري المحترفين لم يكن اختيار ربيع ياسين لقيادة الفريق الأول لكرة القدم قرارًا عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة دقيقة لعدد من السير الذاتية للمدربين المرشحين لتولي المهمة. ورأت إدارة السكة الحديد أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب يمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع الضغوط، ويستطيع بناء فريق تنافسي قادر على مواجهة التحديات القوية التي يفرضها دوري المحترفين، والذي يشهد منافسة شرسة بين العديد من الأندية الطامحة للصعود إلى الدوري الممتاز. كما أن خبرة ربيع ياسين الطويلة في الكرة المصرية جعلته الخيار الأنسب لقيادة المشروع الجديد، خاصة أنه يمتلك معرفة واسعة بطبيعة المنافسات المحلية واحتياجات الفرق التي تسعى لتحقيق الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية. مسيرة حافلة بالنجاحات يعد ربيع ياسين أحد أبرز نجوم الكرة المصرية على مدار العقود الماضية، سواء خلال مسيرته كلاعب أو كمدرب. وحقق المدرب الجديد للسكة الحديد نجاحات عديدة مع مختلف الفرق التي تولى قيادتها، كما ارتبط اسمه بعدد من الإنجازات المهمة على مستوى المنتخبات الوطنية. ويملك ربيع ياسين خبرة كبيرة في اكتشاف المواهب وصناعة اللاعبين، وهو ما ظهر بوضوح خلال فترات عمله السابقة مع المنتخبات السنية، حيث ساهم في إعداد العديد من العناصر التي أصبحت فيما بعد من الركائز الأساسية في الكرة المصرية. كما يتمتع المدرب بقدرة كبيرة على التعامل مع اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة اللازمة للتطور وتحقيق أفضل مستوياتهم الفنية. مشروع فني طويل الأمد تسعى إدارة نادي السكة الحديد إلى بناء مشروع رياضي متكامل لا يقتصر فقط على تحقيق نتائج جيدة خلال الموسم المقبل، وإنما يمتد إلى وضع أسس قوية تضمن استمرارية النجاح خلال السنوات القادمة. وفي هذا الإطار، ترى الإدارة أن ربيع ياسين يمتلك المقومات التي تساعد على تنفيذ هذه الرؤية، خاصة أنه من المدربين الذين يؤمنون بأهمية العمل المؤسسي وتطوير العناصر الشابة. ومن المنتظر أن يشهد الفريق خلال الفترة المقبلة عملية إعادة هيكلة فنية تشمل تقييم جميع اللاعبين، والوقوف على احتياجات الفريق قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. كما يتوقع أن يتم التركيز على ضم عناصر قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني وتحقيق الإضافة المطلوبة للفريق. طموحات كبيرة في دوري المحترفين يدخل نادي السكة الحديد الموسم الجديد بطموحات مرتفعة، بعدما وضعت الإدارة هدف المنافسة بقوة ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة. ويأمل مسؤولو النادي في أن يتمكن الفريق من التواجد بين فرق المقدمة، وتقديم عروض قوية تعكس حجم العمل الذي يتم داخل المنظومة الرياضية. ويعد دوري المحترفين واحدًا من أكثر المسابقات صعوبة في الكرة المصرية، نظرًا لتقارب المستويات بين الفرق المشاركة ووجود العديد من الأندية صاحبة التاريخ والطموحات الكبيرة. لذلك فإن المهمة التي تنتظر ربيع ياسين لن تكون سهلة، لكنها في الوقت نفسه تمثل تحديًا جديدًا للمدرب صاحب الخبرات الطويلة. مؤتمر صحفي للإعلان عن الجهاز المعاون ومن المنتظر أن يبدأ ربيع ياسين مهمته رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث سيعقد النادي مؤتمرًا صحفيًا يوم السبت المقبل في تمام الخامسة مساءً للإعلان عن تفاصيل المرحلة الجديدة. كما سيتم خلال المؤتمر الكشف عن أسماء أعضاء الجهاز الفني المعاون الذين سيعملون إلى جانب المدير الفني في الموسم الجديد. وتحرص إدارة النادي على اختيار عناصر تمتلك الكفاءة والخبرة من أجل تكوين جهاز فني متكامل قادر على تنفيذ الأهداف الموضوعة للفريق. ومن المتوقع أن يضم الجهاز عددًا من الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة في مجالات التدريب والإعداد البدني وتحليل الأداء. أهمية الاستقرار الفني تؤمن إدارة السكة الحديد بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح في كرة القدم الحديثة. ومن هذا المنطلق، تسعى الإدارة إلى منح الجهاز الفني الجديد الوقت الكافي للعمل وتنفيذ رؤيته الفنية بعيدًا عن الضغوط أو التسرع في إصدار الأحكام. ويعتبر ربيع ياسين من المدربين الذين يفضلون العمل وفق خطط طويلة الأمد، وهو ما يتوافق مع رؤية النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة بشكل مستمر. كما أن الاستقرار الفني يمنح اللاعبين فرصة أكبر للتطور والتأقلم مع الأفكار التكتيكية الجديدة، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق. تطوير اللاعبين الشباب أحد أبرز الأسباب التي دفعت إدارة السكة الحديد للتعاقد مع ربيع ياسين يتمثل في قدرته الكبيرة على تطوير اللاعبين الشباب. فالمدرب المخضرم يمتلك سجلًا مميزًا في اكتشاف المواهب وصقل قدراتها، وهو ما يتناسب مع استراتيجية النادي الهادفة إلى الاستثمار في العناصر الشابة. ومن المنتظر أن يحصل عدد من اللاعبين الصاعدين على فرص أكبر خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء فريق يجمع بين الخبرة والطموح. كما أن الاعتماد على العناصر الشابة يساعد النادي على تحقيق الاستفادة الفنية والاقتصادية على المدى الطويل. تجهيزات مبكرة للموسم الجديد بدأت إدارة النادي بالفعل في وضع خطة الإعداد للموسم الجديد بالتنسيق مع الجهاز الفني المنتظر. وتشمل الخطة إقامة معسكر إعداد قوي وخوض عدد من المباريات الودية أمام فرق مختلفة المستويات، بهدف رفع جاهزية اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما سيتم إجراء تقييم شامل لجميع عناصر الفريق من أجل تحديد الاحتياجات الفنية بدقة قبل إبرام أي تعاقدات جديدة. ويأمل الجهاز الفني أن تسهم فترة الإعداد في الوصول إلى أعلى درجات الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق دوري المحترفين. الجماهير تترقب انطلاقة جديدة استقبلت جماهير السكة الحديد خبر التعاقد مع ربيع ياسين بحالة من التفاؤل، خاصة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتع بها المدرب والخبرات الكبيرة التي يمتلكها. وترى الجماهير أن المرحلة المقبلة قد تشهد عودة الفريق إلى المنافسة بقوة إذا تم توفير جميع عوامل النجاح للجهاز الفني واللاعبين. كما تعول الجماهير على الخبرة الكبيرة لربيع ياسين في التعامل مع الضغوط وإدارة المباريات المهمة، وهو ما قد يساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. تحديات تنتظر المدرب الجديد رغم حالة التفاؤل الكبيرة، فإن ربيع ياسين يدرك جيدًا حجم التحديات التي تنتظره مع السكة الحديد. فالمنافسة في دوري المحترفين أصبحت أكثر قوة خلال السنوات الأخيرة، كما أن العديد من الفرق المشاركة تمتلك طموحات مماثلة وتسعى لتحقيق الصعود أو المنافسة على المراكز الأولى. ولذلك سيكون على المدير الفني الجديد العمل سريعًا على بناء هوية فنية واضحة للفريق، وتجهيز اللاعبين بالشكل الذي يضمن قدرتهم على مواجهة هذه التحديات. كما سيحتاج إلى تحقيق التوازن بين النتائج الإيجابية وتطوير الأداء العام للفريق، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات في بداية أي مشروع جديد. بداية مرحلة جديدة في تاريخ النادي تنظر إدارة السكة الحديد إلى التعاقد مع ربيع ياسين باعتباره خطوة استراتيجية ضمن خطة شاملة لتطوير قطاع كرة القدم بالنادي. ويأمل المسؤولون أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة تحمل الكثير من النجاحات والإنجازات، سواء على مستوى النتائج أو بناء منظومة رياضية قوية ومستدامة. ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى ربيع ياسين وفريقه المعاون لمعرفة ملامح المشروع الفني الجديد، وسط تطلعات كبيرة بأن ينجح النادي في تحقيق أهدافه والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة في الكرة المصرية. عناوين مقترحة
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.