يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، للإعلان عن القائمة الأولى لـ«لاروخا» بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب عن اختياراته غدًا الجمعة، وسط توقعات باستمرار معظم العناصر التي شاركت في الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تحافظ القائمة الجديدة على قدر كبير من الاستمرارية، مع إجراء بعض التغييرات نتيجة اعتزال ماركوس لورينتي اللعب الدولي، إلى جانب إصابة جوان غارسيا في الركبة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تقدر بنحو ثلاثة أسابيع. وفي مركز حراسة المرمى، يبدو ليو رومان، حارس ديبورتيفو لاكورونيا، الأقرب لتعويض غياب جوان غارسيا، إلى جانب أوناي سيمون وديفيد رايا. وسبق لرومان الانضمام إلى مجموعة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، كما حصل على فرصة المشاركة أمام العراق، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى القائمة الأولى خلال المرحلة المقبلة. أما في خط الدفاع، فإن اعتزال لورينتي يفتح المجال أمام دي لا فوينتي للاستعانة بأسماء جديدة في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع استمرار علامات الاستفهام حول جاهزية بيدرو بورو. ويبرز إريك غارسيا ومارك بوبيل ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرة كل منهما على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في تشكيل الخط الخلفي. كما يحظى دين هويسن باهتمام واضح، بعدما قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد، بينما يملك إيفان فريسنيدا فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، بعد المستويات التي ظهر بها مع سبورتينغ البرتغالي ومنتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. ويظهر كذلك اسم تشافي إسبارت، لاعب برشلونة متعدد الاستخدامات، ضمن الخيارات التي يمكن أن تدخل حسابات دي لا فوينتي في القائمة الجديدة، خاصة مع حاجة الجهاز الفني إلى عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز. وفي خط الوسط، تعد عودة فيرمين لوبيز من أبرز الملفات المنتظرة، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم، رغم دخوله حسابات دي لا فوينتي قبل البطولة. وقدم فيرمين بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ليعزز فرصه في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني، خاصة مع قدرته على تقديم حلول هجومية من وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس، بينما تشتد المنافسة على مكان بورخا إغليسياس، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية. ويبرز غونزالو، مهاجم فولهام، ضمن المرشحين للمنافسة على مكان في القائمة، بعدما سجل هدفين خلال الموسم الحالي، إلى جانب كارلوس إسبّي الذي يقدم مستويات مميزة مع ريال مدريد وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة. كما يدخل روبرتو، مهاجم إسبانيول، دائرة المنافسة بقوة، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول ست جولات، بينما يظهر سيرخيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن الخيارات الهجومية المطروحة أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تحسم القائمة الجديدة مصير عدد من اللاعبين، أبرزهم غونزالو وإسبّي وفريسنيدا وإسبارت، بشأن الانضمام إلى المنتخب الأول أو الاستمرار مع منتخب تحت 21 عامًا. وبعد إعلان دي لا فوينتي قائمته، من المنتظر أن يكشف ديفيد غوردو عن قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا. وتترقب الجماهير الإسبانية الإعلان الرسمي عن القائمة، خاصة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد تتويج «لاروخا» بكأس العالم، ومع وجود مجموعة من المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع المنتخب الأول. وتشير التحركات الحالية إلى أن دي لا فوينتي يسعى للحفاظ على استقرار المجموعة التي قادت إسبانيا إلى اللقب، مع فتح الباب أمام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في ظل الإصابات والاعتزالات والمستويات التي يقدمها عدد من اللاعبين مع أنديتهم.
تحدث الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال، عن فوز فريقه على سندرلاند بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المواجهة كانت صعبة للغاية، خاصة في ظل القوة البدنية التي أظهرها أصحاب الأرض. وأشاد رايا بالمستوى الذي قدمه لاعبو أرسنال خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل بشكل جيد مع خطورة سندرلاند، خاصة في الكرات الثابتة، التي كان يدرك الجهاز الفني مدى خطورتها قبل انطلاق المباراة. وأكد حارس أرسنال أن المواجهة كانت بمثابة معركة قوية داخل أرض الملعب، في ظل صعوبة اللعب أمام سندرلاند على ملعبه، موضحًا أن تسجيل الهدف الأول في توقيت مهم ساعد فريقه كثيرًا على التعامل مع مجريات المباراة. وقال رايا إن هدف برونو جيمارايش كان مميزًا للغاية، ليس فقط من حيث طريقة تسجيله، ولكن أيضًا بسبب التوقيت الذي جاء فيه، معتبرًا أن إحراز الهدف في تلك المرحلة منح أرسنال دفعة مهمة خلال اللقاء. وأضاف حارس أرسنال أن اللعب أمام سندرلاند في ملعبه ليس أمرًا سهلًا، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك القدرة على جعل المباراة صعبة على أي منافس، فضلًا عن اعتماده على القوة البدنية والكرات الثابتة. وأوضح رايا أن لاعبي أرسنال كانوا يدركون قبل المباراة ضرورة التعامل بحذر مع الركلات الثابتة والكرات العرضية، خاصة أن سندرلاند يمثل خطورة كبيرة من هذه المواقف، وهو ما جعل التركيز الدفاعي أحد أهم مفاتيح تحقيق الفوز. وأشاد الحارس الإسباني بالمنظومة الدفاعية لأرسنال، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة جدًا في الجانب الدفاعي، ونجح في الحد من خطورة منافسه والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. وأشار رايا إلى أن الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة كان أمرًا ضروريًا، خاصة أمام منافس يمتلك الحماس والدعم الجماهيري، مؤكدًا أن لاعبي أرسنال تعاملوا مع الضغط بصورة جيدة ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم. وجاء فوز أرسنال على سندرلاند بهدفين دون رد، بعدما افتتح برونو جيمارايش التسجيل لصالح الفريق، قبل أن يضيف بوكايو ساكا الهدف الثاني، ليحسم الضيوف المواجهة ويحصلوا على النقاط الثلاث. ويعكس الانتصار أهمية الجانب الدفاعي بالنسبة لأرسنال، خاصة أن الفريق نجح في الخروج بشباك نظيفة أمام منافس كان يعتمد بصورة واضحة على الضغط والكرات الثابتة من أجل تشكيل الخطورة. ويرى رايا أن تحقيق الانتصار في مثل هذه المباريات يمنح أرسنال دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع أجواء صعبة ومباراة قوية بدنيًا، وهو ما نجح اللاعبون في القيام به على مدار اللقاء. ويأمل أرسنال في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مع الاعتماد على التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة. وأكد أداء أرسنال أمام سندرلاند قدرة الفريق على حسم المباريات الصعبة، بينما كان تألق رايا وزملائه في الخط الخلفي عاملًا مهمًا في الحفاظ على تقدم الفريق حتى صافرة النهاية.
تحدث ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن الفوز الذي حققه فريقه على سندرلاند بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيدًا بأداء لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع صعوبة المباراة، كما انتقد بشدة ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد فريقه خلال اللقاء. وأكد أرتيتا أن نتيجة المباراة كان من الممكن أن تكون مختلفة تمامًا، خاصة في ظل بعض القرارات والأحداث التي شهدتها المواجهة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه منافسًا قويًا جعل المهمة صعبة على مدار دقائق المباراة. وتوقف المدير الفني الإسباني بشكل خاص عند ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح سندرلاند، مؤكدًا أنه شاهد اللقطة عدة مرات للتأكد من صحة تقييمه، لكنه ظل مقتنعًا بأنها لا تستحق احتساب ركلة جزاء على الإطلاق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه القرارات يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مسيرة الفريق خلال الموسم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تشهد منافسة قوية ولا تسمح بخسارة النقاط بسهولة. وأشار مدرب أرسنال إلى أن خبرته الطويلة في كرة القدم جعلته يدرك مدى تأثير القرارات التحكيمية في المباريات المهمة، مؤكدًا أن ركلة الجزاء من وجهة نظره كانت قرارًا غير مقبول، وكان من الممكن أن تغير شكل المباراة بالكامل. ورغم اعتراضه على القرار، أشاد أرتيتا بشخصية لاعبي أرسنال وقدرتهم على تجاوز الموقف والحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، مؤكدًا أن الفريق أظهر نضجًا كبيرًا في التعامل مع ظروف المباراة. كما خص أرتيتا بالذكر هدف برونو جيمارايش، معتبرًا أن الهدف كان نقطة تحول مهمة في اللقاء وساهم بصورة مباشرة في حسم المباراة لصالح أرسنال. وأشاد المدير الفني أيضًا بالحارس الإسباني ديفيد رايا، بعد التصدي المهم الذي قام به خلال المباراة، مؤكدًا أن حارس أرسنال يمتلك القدرة على الظهور في اللحظات التي يحتاج فيها الفريق إلى لاعب يحسم المواجهة ويحافظ على تقدمه. وقال أرتيتا إن رايا أثبت مرة أخرى أهميته بالنسبة للفريق، خاصة في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى تدخلات حاسمة من حارس المرمى للحفاظ على النتيجة. وفي المقابل، حرص مدرب أرسنال على توجيه الإشادة إلى سندرلاند، مؤكدًا احترامه الكبير للمنافس والطريقة التي ظهر بها خلال المباراة، موضحًا أن الفريق يمتلك أسلوبًا واضحًا وشخصية قوية داخل الملعب. وأكد أرتيتا أن سندرلاند فريق جيد للغاية، وأنه نجح في جعل المباراة صعبة على أرسنال، مشيرًا إلى أن لاعبيه أظهروا شجاعة كبيرة وفهمًا واضحًا لما هو مطلوب منهم خلال المواجهة. وشدد مدرب أرسنال على أن الانتصار يمثل أهمية كبيرة لفريقه، خاصة أن الفريق يخوض فترة مزدحمة بالمباريات القوية، بعدما تمكن من تحقيق الفوز على تشيلسي ثم نابولي قبل مواجهة سندرلاند. وأوضح أرتيتا أن تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية أمام منافسين مختلفين يؤكد قوة شخصية أرسنال وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعبين يستحقون الإشادة بالمجهود الذي بذلوه خلال الفترة الأخيرة. واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بنفس الروح والتركيز، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن أرسنال يسعى إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها، مع ضرورة الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.
كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، ضمن جوائز الكرة الذهبية، والتي شهدت حضور الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وواصل بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بعدما نجح في حجز مقعد له ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويخوض الحارس المغربي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز حراس المرمى في العالم، حيث تضم القائمة البلجيكي تيبو كورتوا، والسنغالي إدوارد ميندي، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإسباني خوان غارسيا، والسويسري غريغور كوبيل، والإنجليزي ديفيد رايا، والروسي ماتفي سافونوف، والإسباني أوناي سيمون، إلى جانب فوزينيا. وتعكس القائمة قوة المنافسة على الجائزة، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل سباق أفضل حارس مرمى في العالم مفتوحًا أمام أكثر من مرشح. ويأمل ياسين بونو في التتويج بالجائزة بعدما تمكن خلال السنوات الماضية من ترسيخ اسمه بين أفضل حراس المرمى، سواء من خلال مستوياته مع الأندية أو ظهوره اللافت مع المنتخب المغربي في البطولات الدولية. وأصبح بونو أحد أبرز الأسماء المغربية والعربية التي تحظى بحضور مستمر في المنافسات الفردية العالمية، بعدما نجح في بناء مسيرة قوية جعلته ضمن دائرة اهتمام أكبر الأندية والجماهير والمتابعين حول العالم. ويحظى الحارس المغربي بمكانة مميزة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة التي اكتسبها من مشاركاته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. كما أن وجود بونو في قائمة المرشحين يمثل إضافة مهمة لكرة القدم المغربية، خاصة أن المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لا تقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الشهرة الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا الحراس الذين يقدمون مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم. وفي المقابل، ستكون المنافسة على الجائزة صعبة للغاية، مع وجود تيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز وديفيد رايا وغيرهم من الحراس أصحاب المستويات المميزة، حيث يمتلك كل منهم سجلًا قويًا يؤهله للدخول في سباق الجائزة. ويطمح بونو إلى استغلال حضوره ضمن القائمة من أجل مواصلة كتابة التاريخ، خاصة أن التواجد بين المرشحين يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي قدمه الحارس المغربي خلال الفترة الماضية. ويترقب عشاق كرة القدم الإعلان عن الفائز النهائي بالجائزة، وسط اهتمام خاص من الجماهير المغربية والعربية بموقف بونو وفرصه في المنافسة على الجائزة الفردية. ويمثل ترشيح حارس الهلال السعودي استمرارًا لحضوره في دائرة المنافسة العالمية، بعدما نجح في السنوات الأخيرة في تحويل نفسه إلى أحد الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى. وتبقى حظوظ بونو مرتبطة بما قدمه خلال الفترة التي يغطيها التقييم، إلى جانب ما قدمه باقي المنافسين من مستويات وإنجازات، في ظل صعوبة المفاضلة بين مجموعة تضم نخبة من أفضل حراس العالم. ومن المنتظر أن يحظى سباق أفضل حارس باهتمام كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأمل بونو في أن تكلل جهوده بالحصول على الجائزة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويواصل تمثيل الكرة المغربية والعربية في أكبر المحافل الفردية العالمية. وبذلك، يدخل ياسين بونو سباق أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، في انتظار الإعلان عن صاحب الجائزة خلال حفل الكرة الذهبية.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من فانتازي الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدأ المدربون في البحث عن أفضل الخيارات داخل كل مركز، ويظل مركز حراسة المرمى من أهم المراكز التي قد تصنع الفارق على مدار الموسم، سواء من خلال الكلين شيت أو إجمالي النقاط التي يحققها الحارس. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أكثر خمسة حراس مرمى تحقيقًا للنقاط في البريميرليج خلال الموسم الماضي، مع أرقامهم وأسعارهم الحالية في اللعبة. ديفيد رايا.. الحارس رقم 1 في الفانتازي تصدر ديفيد رايا، حارس أرسنال، قائمة أكثر الحراس تحقيقًا للنقاط خلال الموسم الماضي بعدما جمع 162 نقطة، كما حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة. وشارك رايا في 37 مباراة بإجمالي 3330 دقيقة لعب، وهو ما جعله الحارس الأكثر استقرارًا من بين جميع المنافسين. ومن المنطقي جدًا أن يتصدر رايا القائمة، خاصة أن أرسنال تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، كما أن هذا الموسم يُعد ثاني أفضل مواسمه من حيث عدد النقاط، بعدما سبق له تحقيق 166 نقطة في موسم 2022-2023، رغم أنه خرج وقتها بشباك نظيفة في 12 مباراة فقط. ويبلغ سعر رايا الحالي في لعبة الفانتازي 6 ملايين. كيلهير.. الانفراجة جاءت مع برينتفورد احتل كاويمين كيلهير، حارس برينتفورد، المركز الثاني في القائمة بعدما جمع 143 نقطة خلال الموسم الماضي. وكان كيلهير حبيس دكة بدلاء ليفربول لعدة مواسم في الدوري الإنجليزي، قبل أن يحصل على فرصته مع برينتفورد، لينجح في تقديم موسم مميز. ورغم أنه خرج بشباك نظيفة في 10 مباريات فقط، فإنه تمكن من الوصول إلى 143 نقطة، بينما يبلغ سعره الحالي في الفانتازي 5 ملايين. روفس.. موسم تاريخي مع سندرلاند جاء روفس، حارس سندرلاند، في المركز الثالث بعدما حقق 136 نقطة خلال الموسم الماضي. وشهد الموسم الماضي نجاحًا كبيرًا بالنسبة لسندرلاند، كما كان تاريخيًا بالنسبة للحارس نفسه، الذي خرج بشباك نظيفة في 10 مباريات، لينهي الموسم ضمن أفضل ثلاثة حراس من حيث إجمالي النقاط. ويبلغ سعر روفس الحالي في لعبة الفانتازي 5 ملايين. بيكفورد.. الحارس الأكثر ثباتًا واصل جوردان بيكفورد، حارس إيفرتون والحارس الأساسي لمنتخب إنجلترا، حضوره القوي في الفانتازي، بعدما جمع 135 نقطة خلال الموسم الماضي. كما نجح بيكفورد في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 10 مباريات، ليستمر ضمن أبرز الخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى. ويبلغ سعره الحالي 5.5 مليون. دوناروما يدخل القائمة من موسمه الأول رغم أن جيانلويجي دوناروما خاض موسمه الأول فقط في الدوري الإنجليزي، فإن ذلك لم يمنعه من التواجد ضمن قائمة أفضل خمسة حراس مرمى تحقيقًا للنقاط. ووفقًا للأرقام، نجح دوناروما في دخول القائمة، بينما يبلغ سعره الحالي في لعبة الفانتازي 5.5 مليون. ومع تقارب أسعار معظم الحراس في القائمة، سيكون الاختيار بينهم أحد أهم القرارات التي ستواجه مدربي الفانتازي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع اختلاف أسلوب كل مدرب في توزيع ميزانية فريقه بين الدفاع والهجوم.
مع بداية كل موسم جديد من فانتازي الدوري الإنجليزي الممتاز، يحرص اللاعبون على متابعة أسعار النجوم قبل تكوين فرقهم، ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تشهد اختلافًا في الاختيارات بحسب السعر والأداء المتوقع. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أغلى خمسة حراس مرمى في لعبة الفانتازي بالموسم الجديد، مع استعراض أبرز أرقامهم وما قدموه خلال الموسم الماضي. ديفيد رايا.. الأغلى بين جميع الحراس يتصدر ديفيد رايا، حارس أرسنال، قائمة أغلى حراس المرمى في الفانتازي هذا الموسم، حيث يبلغ سعره 6 ملايين. وجاء هذا التقييم بعد موسم مميز حقق خلاله 162 نقطة، كما حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة، وشارك في 37 مباراة بإجمالي 3330 دقيقة لعب. ومن المنطقي جدًا أن يكون رايا صاحب أعلى سعر بين الحراس، بعدما كان الأكثر تحقيقًا للنقاط في الموسم الماضي، خاصة أن أرسنال تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن الموسم الماضي يُعد ثاني أفضل مواسمه في الفانتازي، بعدما سبق له تحقيق 166 نقطة في موسم 2022-2023، رغم خروجه وقتها بشباك نظيفة في 12 مباراة فقط. جوردان بيكفورد.. استمرار الثقة في حارس إنجلترا يأتي جوردان بيكفورد، حارس إيفرتون والمنتخب الإنجليزي، ضمن قائمة أغلى الحراس هذا الموسم، حيث يبلغ سعره 5.5 مليون. وقدم بيكفورد موسمًا جيدًا في النسخة الماضية من اللعبة، بعدما جمع 135 نقطة، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 10 مباريات، ليواصل وجوده بين أبرز الخيارات في مركز حراسة المرمى. أليسون بيكر.. الاسم الكبير حاضر رغم الموسم الصعب يتساوى أليسون بيكر، حارس ليفربول، مع بيكفورد في السعر، حيث تبلغ قيمته في الفانتازي 5.5 مليون. ويعد أليسون واحدًا من أفضل حراس المرمى خلال السنوات الأخيرة مع ليفربول، ورغم أن الفريق قدم موسمًا سيئًا في الموسم الماضي، فإنه لا يزال ضمن قائمة أغلى خمسة حراس في اللعبة. وحقق الحارس البرازيلي 91 نقطة فقط، ويرجع ذلك إلى مشاركته في 26 مباراة بالدوري، نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه في 8 مباريات. دوناروما.. مكانته بين الأغلى لم تأتِ من فراغ كما يتواجد جيانلويجي دوناروما ضمن قائمة أغلى حراس المرمى في الفانتازي، حيث يبلغ سعره 5.5 مليون. ولعبت قدراته الاستثنائية دورًا كبيرًا في تواجده ضمن هذه الفئة السعرية، كما أن وجوده بين أكثر خمسة حراس تحقيقًا للنقاط في اللعبة خلال الموسم الماضي ساهم بشكل كبير في تثبيت قيمته قبل انطلاق الموسم الجديد. فئة الـ5 ملايين.. خيارات كثيرة تستحق المتابعة لا تقتصر الخيارات في مركز حراسة المرمى على الأسماء الأعلى سعرًا، إذ تضم فئة 5 ملايين عددًا كبيرًا من الحراس المميزين. ومن أبرز هؤلاء إيميليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا، وكاويمين كيلهير، حارس برينتفورد، بالإضافة إلى دين هندرسون، حارس كريستال بالاس، وهي أسماء قد تمنح مدربي الفانتازي حلولًا مميزة بتكلفة أقل مقارنة بالحراس الأعلى سعرًا.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من فانتازي الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يقتصر اهتمام المدربين على أسعار اللاعبين فقط، بل يمتد أيضًا إلى نسب الملكية، والتي تعكس أكثر الاختيارات شعبية بين جميع المشاركين في اللعبة. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أكثر خمسة حراس مرمى تم اختيارهم بواسطة المدربين في الفانتازي هذا الموسم، مع توضيح أسباب الإقبال الكبير على كل حارس. ديفيد رايا.. الخيار الأول لمدربي الفانتازي يتصدر ديفيد رايا، حارس أرسنال، قائمة أكثر الحراس اختيارًا في لعبة الفانتازي، بعدما بلغت نسبة ملكيته 33% من إجمالي المدربين. ولا يبدو هذا الرقم مفاجئًا، خاصة أن رايا هو أغلى حارس في اللعبة بسعر 6 ملايين، كما أنه أكثر حارس تحقيقًا للنقاط خلال الموسم الماضي بعدما جمع 162 نقطة، ليصبح الخيار الأول للكثير من اللاعبين قبل بداية الموسم. دوبرافكا.. السعر المنخفض يصنع الفارق قد يبدو وجود مارتن دوبرافكا في المركز الثاني أمرًا مفاجئًا للبعض، لكنه يصبح منطقيًا عند النظر إلى سعره في اللعبة. ويبلغ سعر حارس توتنهام 4 ملايين فقط، ومع اقتراب رحيل غولييلمو فيكاريو، تشير التوقعات إلى أن دوبرافكا سيكون الحارس الأساسي للفريق، وهو ما دفع 22% من مدربي الفانتازي لاختياره ضمن تشكيلاتهم. كينسكي.. أشهر حركة في الفانتازي يحتل كينسكي المركز الثالث بنسبة ملكية بلغت 20.2%، مستفيدًا من واحدة من أشهر الاستراتيجيات في لعبة الفانتازي. ويعتمد عدد كبير من المدربين على امتلاك الحارس الأساسي والبديل من الفريق نفسه، ولذلك فإن سعر كينسكي البالغ 4.5 مليون جعله خيارًا مثاليًا بجانب دوبرافكا، حيث يضمن المدرب وجود حارس توتنهام الأساسي في تشكيلته مهما تغيرت الاختيارات. فيريروخين.. أرقام جيدة وسعر مناسب يأتي فيريروخين، حارس برايتون، في المركز الرابع بنسبة اختيار بلغت 18.7% بين مدربي الفانتازي. ويعد الحارس الخيار الأول في فريقه، كما قدم موسمًا جيدًا في النسخة الماضية، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 10 مباريات، وجمع 130 نقطة، بينما يبلغ سعره الحالي 4.5 مليون، وهو ما يجعله من أبرز الخيارات الاقتصادية. لامينز.. حارس يونايتد يحظى بثقة المدربين يكمل لامينز، حارس مانشستر يونايتد، قائمة أكثر خمسة حراس اختيارًا في اللعبة، بعدما بلغت نسبة ملكيته 18.6%. ويبلغ سعر الحارس 5 ملايين، وهو ما يعتبره الكثيرون مناسبًا مقارنة بكونه الحارس الأساسي لمانشستر يونايتد، كما أنه حقق 109 نقاط خلال الموسم الماضي، وخرج بشباك نظيفة في 8 مباريات من أصل 32 مباراة شارك فيها، وهو ما جعله يحافظ على مكانه ضمن أكثر الحراس شعبية في الفانتازي.
نجح آرسنال في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد على حساب مانشستر سيتي، في المباراة التي تجمع الفريقين على لقب الدرع الخيرية، بعدما استغل فرصه الهجومية بأفضل صورة، رغم استحواذ السيتي على الكرة في أغلب فترات اللقاء. فرض آرسنال سيطرته على مجريات الشوط الأول، لينهي أول 45 دقيقة متقدمًا بثنائية نظيفة أمام مانشستر سيتي، بعدما سجل هدفًا مبكرًا ثم عزز تقدمه قبل نهاية النصف ساعة الأولى، بينما فشل السيتي في استثمار استحواذه ومحاولاته الهجومية. وجاءت بداية اللقاء مثالية للجانرز، بعدما افتتح ريكاردو كالافيوري التسجيل في الدقيقة الأولى بتسديدة بالقدم اليسرى من داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة للغاية. واستمر ضغط آرسنال، قبل أن ينجح كاي هافيرتز في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 28 بضربة رأس من مسافة قريبة، ليضاعف النتيجة. ورغم استحواذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة 58% مقابل 42% لآرسنال، فإن الفريق اللندني كان الأكثر فاعلية أمام المرمى، بعدما ترجم الفرص التي سنحت له إلى هدفين. وسدد آرسنال 6 كرات مقابل 5 لمانشستر سيتي، بينما تساوى الفريقان في عدد التسديدات على المرمى بواقع 3 لكل فريق. كما صنع آرسنال فرصتين كبيرتين ونجح في تسجيلهما، في حين صنع السيتي فرصة كبيرة واحدة لم يتمكن من استغلالها. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، كثف مانشستر سيتي ضغطه بحثًا عن تقليص الفارق، حيث تصدى ديفيد رايا لمحاولة إرلينج هالاند من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 40، كما تصدى دفاع آرسنال لتسديدة جيريمي دوكو من مسافة قريبة في الدقيقة نفسها، قبل أن تمر محاولة ماتيو كوفاسيتش بجوار القائم في الدقيقة 41. وعلى الجانب الآخر، واصل آرسنال تهديد مرمى السيتي، بعدما تصدى جيانلويجي دوناروما لتسديدة نوني مادويكي من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 41، قبل أن يهدر ريكاردو كالافيوري فرصة تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 43. وتؤكد الأرقام تفوق آرسنال هجوميًا، بعدما لمس لاعبوه الكرة 19 مرة داخل منطقة جزاء مانشستر سيتي مقابل 12 فقط للسيتي، كما سدد الفريق 5 كرات من داخل المنطقة مقابل 3 لمنافسه، ونجح في تنفيذ تمريرة بينية واحدة. دفاعيًا، قدم آرسنال شوطًا قويًا، بعدما فاز بـ64% من تدخلاته الدفاعية، ونفذ 11 تدخلًا مقابل 6 فقط لمانشستر سيتي، بالإضافة إلى 5 اعتراضات و5 إبعادات، وهو ما ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول. وشهد الشوط حصول كل فريق على بطاقة صفراء واحدة، حيث حصل فيل فودين على إنذار في الدقيقة 24، بينما نال ريكاردو كالافيوري بطاقة صفراء في الدقيقة 38. وبذلك ينهي آرسنال الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة، مستغلًا فاعليته الهجومية أمام المرمى، في الوقت الذي لم ينجح فيه مانشستر سيتي في ترجمة استحواذه إلى أهداف.
أعلنت رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية رسميًا القائمة النهائية للمرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز عن موسم 2025-2026، وذلك بعد موسم شهد منافسة قوية بين العديد من نجوم البطولة. وضمت القائمة ستة لاعبين قدموا مستويات لافتة على مدار الموسم، يتقدمهم النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي، إلى جانب البرتغالي برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد، والفرنسي ريان شرقي الذي خطف الأنظار بأدائه المميز. كما شهدت القائمة حضور ثنائي أرسنال ديكلان رايس والمدافع البرازيلي غابرييل، بالإضافة إلى الحارس الإسباني ديفيد رايا، في تأكيد على الدور الكبير الذي لعبه الثلاثي في الموسم القوي الذي قدمه “الجانرز” على الصعيد المحلي. وتعكس القائمة تنوعًا في المراكز، بعدما ضمت مهاجمًا ولاعبي وسط ومدافعًا وحارس مرمى، وهو ما يعكس تأثير هؤلاء اللاعبين في نتائج فرقهم طوال الموسم، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة اللعب أو المساهمة الدفاعية. ومن المنتظر أن يشهد سباق الجائزة منافسة قوية، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي قدمها جميع المرشحين، حيث يمتلك كل لاعب ملفًا قويًا يدعمه في المنافسة على واحدة من أبرز الجوائز الفردية في الكرة الإنجليزية. وتُعد جائزة رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية من أكثر الجوائز قيمة في عالم كرة القدم، نظرًا لأنها تُمنح بناءً على تصويت اللاعبين المحترفين أنفسهم، وهو ما يمنحها مكانة خاصة ويجعل الفوز بها تقديرًا كبيرًا من زملاء المهنة. وضمت القائمة النهائية كلًا من: إيرلينغ هالاند، برونو فيرنانديز، ريان شرقي، ديكلان رايس، ديفيد رايا، وغابرييل، على أن يتم الإعلان عن الفائز بالجائزة خلال الحفل الرسمي للرابطة.
مع تسارع نبضات الشارع الرياضي العالمي واقتراب ساعة الصفر لقص شريط منافسات كأس العالم 2026، تعيش المعسكرات التدريبية للمنتخبات الكبرى حالة من الغليان الفني والذهني. وفي المعسكر الإسباني، الذي يدخل البطولة مثقلاً بطموحات استعادة العرش العالمي بعد التتويج القاري الأخير، خطفت قاعة المؤتمرات الصحفية الأضواء من المستطيل الأخضر، بعد تصريحات نارية حملت في طياتها معاني التحدي والاحترافية العالية من حامي عرين نادي آرسنال الإنجليزي، ديفيد رايا. قبل ثمان وأربعين ساعة فقط من الإطلالة المونديالية الأولى للمنتخب الإسباني أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، فتح رايا قلبه لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي مطول اتسم بالعمق والصراحة والتنافسية الشديدة. التقرير التالي يقدم قراءة صحفية وتحليليلة موسعة لتصريحات الحارس الإسباني، وكيف تحولت عبارات "المنافسة الشريفة" إلى رسائل تكتيكية قوية من شأنها أن تجعل حياة المدير الفني لويس دي لا فوينتي "مستحيلة" إيجابيًا، عند استقرار قلمه على الاسم الذي سيتولى حماية الشباك الإسبانية في بقعة الضوء العالمية. رسائل هادئة بنبرة حديدية: كيف يرى رايا معادلة المقعد الأساسي؟ لم يكن ديفيد رايا، المتوج بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ديبلوماسيًا لدرجة الخنوع، ولا مندفعًا لدرجة إثارة الأزمات. لقد صاغ كلماتِهِ بمشرط جراح يعرف قيمته الفنية تمامًا. عند سؤاله عن موقعه في التشكيلة الأساسية للمباراة الافتتاحية المرتقبة يوم الإثنين، لم يتردد في إعلان رغبته الجامحة في اللعب، مؤكدًا أنه يبذل كل قطرة عرق في التدريبات ليزيح زميله أوناي سيمون عن المنصب، معتبرًا أن هذا الضغط هو الواجب المهني الأساسي لكل لاعب يحمل قميص "لا روخا". وقال رايا، واصفًا الأجواء الحالية داخل أروقة معسكر المنتخب: "المجموعة سعيدة للغاية، والجميع هنا يعيش حالة من التشوق والترقب لبدء المباراة الأولى. نعلم جميعًا أن الانتصار في الخطوة الأولى يمنح الفريق الزخم والوقود اللازم لمواصلة المشوار، وهو أمر في غاية الأهمية لترسيخ الثقة. لذلك، سنبذل قصارى جهدنا للفوز". وحول ما يدور في الشارع الرياضي والإعلامي من جدل مستمر وصاخب حول هوية الحارس الأساسي، قلل رايا من حجم الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن هذا النقاش يتم التعامل معه داخل منظومة الفريق بشكل طبيعي وصحي للغاية. وأضاف موضحًا الفلسفة التي يتبناها الحراس الثلاثة في المعسكر: "نحن هنا ندفع بعضنا البعض يوميًا لنكون في أفضل نسخة ممكنة. هدفنا الجماعي هو جعل الأمور معقدة وصعبة على المدرب عند اختيار التشكيل. المنظومة واضحة؛ من سيلعب أساسيًا سيبذل قصارى جهده لحماية الشعار، ومن سيُستبعد ويجلس على مقاعد البدلاء سيمارس دوره كداعم ومحفز لزميله بكل إخلاص". شهادة إنصاف في حق أوناي سيمون: دحض شائعات الخلافات في الجزء الأكثر إثارة للإعجاب من المؤتمر، أثبت ديفيد رايا أن المنافسة الشرسة على المركز لا تعني أبداً غياب الاحترام أو إنكار جميل الشركاء. وعندما حاولت الصحافة اللعب على أوتار المقارنات وخلق حالة من الصدام الوهمي بين الحارسين، رد رايا بإشادة بالغة ومؤثرة بزميله ومنافسه المباشر أوناي سيمون، حارس مرمى أتلتيك بيلباو. وأكد رايا بوضوح لا يدع مجالاً للشك: "أعتقد أن مركز حراسة المرمى في منتخب إسبانيا في أيدٍ أمينة تمامًا، بغض النظر عن الاسم الذي سيسجل حضوراً على أرضية الملعب يوم الإثنين. أوناي سيمون يقدم مستويات فنية رائدة ورفيعة المستوى منذ سنوات. يجب أن نكون منصفين؛ لقد قاد هذا المنتخب للفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية، ومن ثم التتويج ببطولة أمم أوروبا الأخيرة. أعتقد جازمًا أننا صعدنا إلى منصات التتويج وحملنا تلك الألقاب بفضل تضحيات أوناي وتصدياته الحاسم، لقد كان له دور بالغ الأهمية ولا يمكن نكرانه في نجاحاتنا السابقة". هذه الشهادة العلنية من المنافس الأول لسيمون لا تعكس فقط نضجًا عاطفيًا واحترافيًا كبيرًا من حارس آرسنال، بل توجه صفعة قوية لكل المحاولات الإعلامية التي تسعى لتصدير أزمات داخلية لغرفة ملابس أبطال أوروبا قبل بدء المعترك المونديالي. عقدة الدوري الإنجليزي وهوس الهوية: "أنا إسباني ولن أمثل غيرها" انتقل المؤتمر بعد ذلك لمناقشة زاوية أخرى تثير فضول الجمهور الإسباني، وهي مسألة "التجاهل الإعلامي" الذي قد يتعرض له اللاعبون الإسبان الناشطون خارج حدود الليغا، وتحديدًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. رايا، الذي بنى مجده الكروي في الملاعب البريطانية بدءًا من بلاكبرن وبرينتفورد وصولاً إلى قمة العطاء مع المدرب ميكل أرتيتا في آرسنال، أجاب بثقة وهدوء: "ربما يكون هناك تجاهل، وربما لا. من الطبيعي والمنطقي جداً أن تثير وسائل الإعلام هذا النوع من النقاشات والجدل، فهذا جزء من اللعبة. أتذكر جيداً عندما تم استدعائي لصفوف المنتخب للمرة الأولى، كان هناك قطاع واسع من الجماهير يجهل هويتي ويتساءل من يكون ديفيد رايا؟ هذا الأمر لم يحبطني، بل كان دافعاً كبيراً لي. أسعى جاهدًا في كل يوم للتطور وصقل مهاراتي لأثبت للجميع أنني أستحق تمثيل بلادي في المحافل الكبرى". وفي سياق متصل، فجر أحد الصحفيين سؤالاً جريئاً حول ما إذا كان رايا، نظراً لإقامته الطويلة في إنجلترا واكتسابه الجنسية أو الأهلية الرياضية هناك في وقت سابق، قد فكر يوماً في ارتداء قميص منتخب "الأسود الثلاثة". هنا، جاء رد رايا حاسماً وقاطعاً ليغلق هذا الملف إلى الأبد: "لم يخطر ببالي هذا الأمر قط، ولم يكن خياراً مطروحاً على الطاولة في أي مرحلة من حياتي. أنا أشعر بأنني إسباني حتى النخاع، ولطالما كانت أمنيتي وحلم طفولتي الوحيد هو تمثيل منتخب إسبانيا والدفاع عن ألوانه. مهما طالت مدة إقامتي في إنجلترا، ومهما تكيفت مع الحياة هناك، سأشعر بالغربة الشديدة والزيف لو مثلت بلداً غير بلدي الأصلي. سأظل دائماً وأبداً أشعر بأنني إسباني". الإشادة بجيل المستقبل: خوان غارسيا تحت المجهر لم تتوقف إشادات رايا عند منافسه التقليدي سيمون، بل امتدت لتشمل الضلع الثالث في مثلث حراسة المرمى الإسبانية، الحارس الشاب لبرشلونة، خوان غارسيا، الذي انضم للمجموعة بعد موسم استثنائي ومبهر في الدوري الإسباني. وتحدث رايا عن زميله الشاب بنبرة الأب الروحي والموجه الفني قائلاً: "العلاقة مع خوان رائعة ومميزة للغاية. إنه شاب رائع، تجده دائماً مبتسماً في التدريبات، ويمتلك شغفاً مرعباً للعمل والتعلم وتطوير نفسه. على المستوى الفني، خوان غارسيا يتمتع بمهارات متكاملة وحديثة في جميع جوانب حراسة المرمى، سواء في التصديات أو اللعب بالقدمين وبناء اللعب من الخلف. إنه لشرف كبير لي أن أعمل معه يومياً في المعسكر؛ لقد قدم موسماً خارقاً للعادة مع برشلونة، وأقولها صراحة: لولا المستويات المذهلة والتصديات الإعجازية التي قدمها خوان، لما تمكن برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني بهذه السهولة والسرعة".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.