حسم أتلتيكو مدريد ديربي العاصمة الإسبانية أمام ريال مدريد، بعدما حقق الفوز بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب فريق المدرب دييغو سيميوني، الذي نجح في استغلال نقاط الضعف والمساحات الموجودة في دفاع الفريق الملكي، خاصة خلف الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور. وقبل انطلاق المباراة، ركز سيميوني خلال تدريبات أتلتيكو على الجهة اليسرى من دفاع ريال مدريد، مستهدفًا المساحة خلف فينيسيوس، مع الاعتماد على تحركات جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي ومارك بوبيل، إلى جانب كانغ إن لي وأليكس باينا في بعض فترات الهجوم، من أجل صناعة زيادة عددية أمام دفاع المنافس. ولم يشهد الشوط الأول فرصًا كثيرة، حيث اتسمت المباراة بالحذر والالتحامات البدنية، مع حرص الفريقين على عدم ترك مساحات خلف الخط الدفاعي. وكانت أبرز فرص الشوط من تسديدة أردا غولر التي تصدى لها يان أوبلاك، بينما افتقد أتلتيكو مدريد لوجود كوكي في التشكيل الأساسي، بجانب غياب بابلو باريوس بسبب الإصابة. ومع بداية الشوط الثاني، دفع سيميوني بالقائد كوكي بدلًا من مارك بوبيل، مع عودة ماركوس يورينتي إلى مركز الظهير الأيمن، وهو التغيير الذي منح أتلتيكو المزيد من الهدوء والسيطرة في وسط الملعب، وساعد الفريق على تحريك الكرة بصورة أفضل. وبعد دقائق قليلة، بدأ أتلتيكو في تهديد مرمى ريال مدريد، حيث تصدى تيبو كورتوا لمحاولتين من أليكس باينا وأليخاندرو غريمالدو، قبل أن تظهر خطة سيميوني بصورة واضحة. وأرسل دافيد هانكو كرة طويلة خلف دفاع ريال مدريد، لينطلق جوليانو سيميوني مستغلًا سرعته ويتفوق على دين هويسن، قبل أن يسقط داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد. وتحولت البطاقة الصفراء التي حصل عليها هويسن إلى بطاقة حمراء، ليكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين، بينما نجح غريمالدو في تسجيل ركلة الجزاء بالدقيقة 52، مانحًا أتلتيكو التقدم. وحاول ريال مدريد تعديل الأوضاع، لكن النقص العددي صعّب مهمة الفريق، ليواصل أتلتيكو استغلال المساحات. وفي الدقيقة 58، ظهر جوليانو سيميوني مجددًا بعدما انطلق من الجهة اليمنى ومرر كرة أسهمت في تسجيل جوناثان ديفيد الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وحصل جوليانو على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما كان أحد أبرز مفاتيح أتلتيكو الهجومية وساهم بشكل مباشر في هدفي فريقه. ورغم تقدم أتلتيكو، أجرى سيميوني تغييرات هجومية ودفع بجوليان ألفاريز، بينما نجح ريال مدريد في تقليص الفارق بالدقيقة 88 عن طريق أنطونيو روديغر، الذي سجل بضربة رأس بعد عرضية من برناردو سيلفا. وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا كبيرًا من ريال مدريد، لكن أتلتيكو نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الديربي بنتيجة 2-1. وبهذه النتيجة، تلقى ريال مدريد هزيمته الثانية في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليتأخر بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، بينما ارتقى أتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني مؤقتًا برصيد 16 نقطة.
تحدث يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، عن الانتصار الذي حققه فريقه أمام ريال مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا سعادته بحصد النقاط الثلاث، رغم عدم تمكن فريقه من الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباراة. ونجح أتلتيكو مدريد في حسم مواجهة الديربي لصالحه، بعدما قدم أداءً قويًا أمام ريال مدريد، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة في مشواره ببطولة الدوري الإسباني، ويمنح جماهيره دفعة معنوية كبيرة بعد الانتصار على الغريم التقليدي. وأكد أوبلاك أن الفريق كان يتمنى إنهاء المباراة بشباك نظيفة، لكنه أبدى في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المواجهة، مشيرًا إلى أن أتلتيكو مدريد منح ريال مدريد بعض الفرص للعودة إلى اللقاء. وقال حارس أتلتيكو مدريد إن فريقه قدم مباراة جيدة إلى حد كبير، لكنه أشار إلى أن اللاعبين ارتكبوا بعض الأخطاء التي سمحت لريال مدريد بالبقاء في أجواء المباراة، مؤكدًا أن الأهم في النهاية كان تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث. وشدد أوبلاك على أهمية الانتصار في ديربي مدريد، لكنه أكد أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن الفوز على ريال مدريد لا يعني حسم أي شيء في سباق الدوري الإسباني، خاصة مع تبقي عدد كبير من المباريات خلال الموسم. وتطرق حارس أتلتيكو مدريد إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب المباراة، خاصة القرارات المتعلقة بالبطاقات الحمراء، موضحًا أنه لا يعرف تفاصيل تقييم الحكم للحالات، لكنه أشار إلى أن الحكم قام بمراجعة اللقطات واتخذ قراراته وفقًا لما رآه. وعن إحدى حالات الطرد، أوضح أوبلاك أنه يرى ضرورة التعامل مع الحالات المتشابهة بالمعايير نفسها، مشيرًا إلى واقعة حدثت في مباراة فياريال، ومؤكدًا أن تقييم مثل هذه الحالات يجب أن يكون متسقًا بين المباريات المختلفة. وأضاف حارس أتلتيكو مدريد أنه لم يكن على علم بوجود حالات طرد بعد المباراة، وذلك في معرض حديثه عن الأجواء التي شهدها النفق عقب نهاية الديربي، مؤكدًا أن الأمور لم تصل إلى شيء خطير. وأوضح أوبلاك أن هناك بعض الآراء المختلفة بين لاعبي الفريقين عقب المباراة، وهو أمر قد يحدث بعد المواجهات الكبيرة، لكنه شدد على أن الأجواء بشكل عام لم تشهد أزمة كبيرة. وتحدث الحارس السلوفيني كذلك عن حالة غرفة ملابس أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، خاصة بعد النتائج الأخيرة والمستويات التي قدمها اللاعبون خلال المباريات الماضية. وأشار أوبلاك إلى أن أتلتيكو مدريد خاض مجموعة من المواجهات الصعبة خلال الفترة الأخيرة، لكنه يرى أن الفريق ظهر بشكل جيد في تلك المباريات، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل استكمال مشوارهم في الدوري الإسباني. كما تحدث أوبلاك عن زميله الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بتقدير الجماهير، ومتوقعًا أن يستمر في الحصول على الدعم والحب من مشجعي أتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة. ويمنح الفوز في الديربي أتلتيكو مدريد دفعة قوية، خاصة أن الانتصار جاء أمام ريال مدريد وفي مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، بينما يأمل الفريق في البناء على هذه النتيجة ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واختتم أوبلاك حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز في المباريات المقبلة، في ظل استمرار منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلًا وأن الفريق مطالب بمواصلة العمل للحفاظ على مستواه وتحقيق أهدافه خلال الموسم.
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد استعداداته لمواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، بعدما خاض مرانه الأخير في مدينة فالديبيباس، قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر إقامته غدًا الأحد على ملعب ميتروبوليتانو. ويدخل ريال مدريد المواجهة بعدما أنهى تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللقاء، في ظل أهمية الديربي ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه في العاصمة الإسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن ريال مدريد سيفتقد خلال المباراة خدمات ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة، وهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع الغيابات عند اختيار التشكيل الأساسي وخطة اللعب أمام أتلتيكو مدريد. وانطلقت الحصة التدريبية الأخيرة للفريق في تمام الساعة 11:30 صباحًا، وشهدت مشاركة اللاعبين في أول 15 دقيقة من المران أمام وسائل الإعلام، حيث ركز اللاعبون خلال هذه الفترة على بعض التدريبات البدنية، إلى جانب الجري والتمرير في مجموعات. وبعد انتهاء الجزء المفتوح من المران، قرر الجهاز الفني إغلاق أبواب مدينة التدريب أمام وسائل الإعلام، من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالمباراة بعيدًا عن أعين الصحفيين، والعمل على الجوانب التكتيكية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال الديربي. وكان من المقرر أن يعقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤتمرًا صحفيًا عقب انتهاء الحصة التدريبية، إلا أن موعد المؤتمر تم تغييره إلى الساعة 4:30 عصرًا، بسبب ارتباط ملعب سانتياجو برنابيو باستضافة نهائي كأس إنتركونتيننتال تحت 20 عامًا. وتقام المباراة النهائية بين فريق شباب ريال مدريد وسانتياجو واندررز، بداية من الساعة 1:30 ظهرًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تعديل برنامج اليوم وتأجيل المؤتمر الصحفي إلى وقت لاحق. وتتمثل أبرز الحيرة أمام الجهاز الفني لريال مدريد في اختيار التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة أتلتيكو مدريد، وتحديدًا في مركز الجناح الأيمن، حيث تدور المفاضلة بين أردا جولر وديوماندي لشغل المركز خلال الديربي. ويعمل الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومع اكتمال التحضيرات، أصبح ريال مدريد على موعد مع مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة ينتظرها جمهور الفريقين وتحظى باهتمام كبير في ظل المنافسة بين قطبي العاصمة الإسبانية.
تحدث ماركوس يورينتي، لاعب أتلتيكو مدريد، عن أهمية ديربي العاصمة الإسبانية بالنسبة إلى النادي وجماهيره، مؤكدًا أن اللاعبين الجدد لا يحتاجون إلى شرح خاص لمعرفة قيمة هذه المواجهة، لأن الديربي يحمل شهرة واسعة ويتابعه عشاق كرة القدم حول العالم، ومع اقتراب موعد المباراة تبدأ الأجواء الخاصة بالمواجهة في الوصول إلى اللاعبين بشكل تدريجي. وجاء حديث يورينتي عن الديربي في إطار الحديث عن الطريقة التي يتعامل بها لاعبو أتلتيكو مدريد مع العناصر الجديدة داخل الفريق، وكيف يمكن شرح طبيعة المباراة لهم، خاصة أن مواجهة ريال مدريد لا تشبه أي مباراة عادية في جدول الموسم، سواء من حيث الاهتمام الجماهيري أو الأجواء المصاحبة لها أو حجم المنافسة بين الفريقين. ويرى يورينتي أن اللاعبين الجدد لا يحتاجون في الأساس إلى جلسات طويلة لشرح معنى الديربي، لأنهم يعرفون مسبقًا أن المباراة تحظى باهتمام كبير على مستوى العالم، كما أن أي لاعب محترف في كرة القدم يدرك قيمة مواجهة تجمع بين فريقين كبيرين من مدينة واحدة. وقال يورينتي: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى شرح شيء للاعبين الجدد، فالديربي يُتابع في جميع أنحاء العالم وكل من يحب كرة القدم يعرف معناه». وتعكس هذه الكلمات مدى الشهرة التي تتمتع بها مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد، حيث يرى لاعب أتلتيكو أن أهمية المباراة تتجاوز حدود العاصمة الإسبانية، وتصل إلى جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم. وبالنسبة إلى اللاعبين الجدد، فإن معرفتهم بالديربي تبدأ قبل خوض المباراة نفسها، لأنهم غالبًا ما يكونون على دراية بتاريخ المواجهات بين الفريقين، والأجواء التي تحيط بها، والاهتمام الكبير الذي تحظى به المباراة من الجماهير ووسائل الإعلام. ولهذا، يرى يورينتي أن شرح معنى الديربي ليس أمرًا ضروريًا، لأن اللاعب سيبدأ في فهم قيمته بصورة أكبر كلما اقترب موعد المواجهة. وأضاف: «ومع اقتراب موعد المباراة سيشعرون به تدريجيًا». وتحمل هذه العبارة جانبًا مهمًا من حديث يورينتي، إذ يوضح أن الشعور بقيمة الديربي لا يأتي فقط من المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها اللاعب، وإنما يتشكل تدريجيًا من خلال الأجواء المحيطة بالمباراة. فمع اقتراب موعد اللقاء، تبدأ الأحاديث عن المواجهة في الظهور، ويزداد اهتمام الجماهير، وتصبح المباراة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للفريق، وهو ما يجعل اللاعبين يشعرون تدريجيًا بأنهم أمام مناسبة مختلفة. ويعرف لاعبو أتلتيكو مدريد أن الديربي يمثل مباراة ذات طابع خاص لجماهير النادي، لأن المواجهة لا تتعلق فقط بالنقاط أو ترتيب الفريقين، وإنما تحمل أيضًا جانبًا تنافسيًا مرتبطًا بمدينة مدريد وتاريخ الناديين. لكن يورينتي لا يرى أن هذا الأمر يحتاج إلى تعليم نظري، لأن اللاعب بمجرد أن يعيش الأجواء بنفسه يستطيع فهم المعنى الحقيقي للمباراة. وأوضح قائلًا: «وعندما نصل إلى الملعب سيفهمون تمامًا ما يعنيه الديربي». وهنا يركز لاعب أتلتيكو على اللحظة التي يصل فيها الفريق إلى الملعب، معتبرًا أنها المرحلة التي سيصل خلالها شعور اللاعبين الجدد بقيمة المباراة إلى ذروته. فكل التفاصيل التي تسبق اللقاء تقود في النهاية إلى لحظة دخول الملعب، حيث يصبح اللاعب أمام أجواء الديربي بشكل مباشر. وتختلف المباريات الكبيرة عن المواجهات العادية في الكثير من التفاصيل، بداية من حضور الجماهير ووصولًا إلى مستوى التركيز والتوتر والحماس داخل الملعب. ولذلك فإن اللاعب قد يعرف معنى المباراة نظريًا، لكنه يشعر بقيمتها بشكل مختلف عندما يعيشها للمرة الأولى. وبالنسبة إلى اللاعبين الجدد في أتلتيكو مدريد، فإن خوض الديربي يمنحهم فرصة للتعرف على أحد أهم جوانب تجربة اللعب للنادي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمباريات التي تحمل أهمية خاصة للجماهير. ويؤكد يورينتي أن الديربي «لا يحتاج إلى شرح»، وهي العبارة التي تلخص وجهة نظره بشأن طبيعة هذه المواجهة. فاللاعب لا يحتاج إلى حفظ مجموعة من المعلومات حتى يدرك أهميتها، وإنما سيصل إلى هذا الشعور تلقائيًا من خلال الأجواء. وقال: «لأنه لا يحتاج إلى شرح بل يُشعر به تلقائيًا». وتكشف هذه الجملة عن البعد العاطفي الذي يحمله الديربي بالنسبة إلى اللاعبين والجماهير. فالمباراة بالنسبة إلى يورينتي ليست مجرد حدث رياضي يمكن وصفه بالأرقام والإحصائيات، وإنما تجربة يشعر بها اللاعب عندما يعيش تفاصيلها. ويملك يورينتي خبرة كبيرة في أجواء ديربي مدريد، ولذلك فإن حديثه يأتي من تجربة مباشرة مع هذه المواجهة، وليس فقط من معرفة نظرية بطبيعتها. ويعرف اللاعب أن التحضير لمباراة من هذا النوع لا يتوقف على الجانب الفني والتكتيكي، وإنما يشمل أيضًا الاستعداد للتعامل مع أجواء مختلفة عن المعتاد. فالجماهير تكون أكثر حضورًا، والاهتمام الإعلامي يكون أكبر، وكل لقطة داخل الملعب يمكن أن تحظى بمتابعة واسعة. ولهذا فإن اللاعبين الجدد سيكتشفون بأنفسهم معنى الديربي عندما يعيشون هذه التفاصيل للمرة الأولى. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرة داخل غرفة ملابس أتلتيكو يمكن أن يساعد العناصر الجديدة على التعامل مع أجواء المباراة، لكن يورينتي يرى أن الدور الأساسي لا يتمثل في شرح معنى الديربي، لأن الأجواء نفسها ستقوم بهذه المهمة. ومع اقتراب المباراة، يبدأ اللاعب في ملاحظة اختلاف الاهتمام بها، سواء من الجماهير أو الإعلام أو الأشخاص المحيطين بالفريق. وقد يشعر اللاعب بأن المباراة أصبحت محور الحديث، وهو ما يجعله يدرك تدريجيًا أنها ليست مواجهة عادية. وعندما يصل الفريق إلى الملعب، تتكامل هذه الصورة، ويصبح اللاعب أمام الجماهير والأجواء والتوتر والحماس الذي يميز الديربي. ويحمل ديربي مدريد خصوصية إضافية لأنه يجمع فريقين من المدينة نفسها، وهو ما يجعل المواجهة مرتبطة أيضًا بالجماهير المحلية والهوية الرياضية لكل نادٍ. وكل فريق يدخل المباراة وهو يدرك أن جماهيره تنتظر منه تقديم أداء قوي أمام المنافس المحلي. وبالنسبة إلى أتلتيكو مدريد، فإن هذه المواجهة تمثل فرصة للاعبين لإظهار شخصيتهم في واحدة من أبرز مباريات الموسم، خاصة أن الجماهير تهتم بالتفاصيل المرتبطة بالديربي بشكل كبير. لكن يورينتي لا يريد أن تتحول أهمية المباراة إلى ضغط غير مفيد على اللاعبين الجدد، ولذلك يؤكد أن الشعور بقيمة المواجهة سيأتي بصورة طبيعية. فبدلًا من محاولة شرح كل شيء لهم، يمكن ترك الأجواء تقوم بدورها. وهذا التصور يعكس ثقة يورينتي في قدرة اللاعبين على استيعاب طبيعة المباراة، خاصة أن معظمهم جاء إلى أتلتيكو وهو يعرف مسبقًا قيمة النادي ومنافسه في المدينة. كما أن شهرة الديربي عالميًا تعني أن اللاعبين الذين ينضمون إلى أتلتيكو غالبًا ما يكونون قد شاهدوا مواجهات سابقة بين الفريقين، وبالتالي فإن الصورة الأساسية للمباراة تكون موجودة لديهم قبل دخول غرفة الملابس. ومع ذلك، فإن مشاهدة الديربي عبر التلفاز تختلف بالتأكيد عن المشاركة فيه، وهو ما يجعل التجربة داخل الملعب مختلفة تمامًا. فاللاعب عندما يصبح جزءًا من المباراة، يشعر بصوت الجماهير وسرعة اللعب وحجم المسؤولية بطريقة لا يمكن نقلها بالكامل من خلال المشاهدة. وهنا يأتي معنى حديث يورينتي عن أن الديربي «يُشعر به»، لأن هناك جوانب في المباراة لا يمكن شرحها بالكلمات وحدها. وتكشف تصريحاته أيضًا عن مدى ارتباط اللاعب بأتلتيكو مدريد وجماهيره، إذ يتحدث عن الديربي باعتباره تجربة جماعية يعيشها الفريق بأكمله، وليس مجرد مباراة يتحمل مسؤوليتها لاعب أو مجموعة من اللاعبين. فاللاعبون الجدد سيصبحون جزءًا من هذه التجربة بمجرد خوضهم المباراة، ومع مرور الوقت سيكتسبون فهمًا أكبر لما تعنيه المواجهة بالنسبة للنادي والجماهير. ومن هذه الزاوية، يمكن اعتبار الديربي محطة مهمة لأي لاعب جديد في أتلتيكو مدريد، لأنها تمنحه فرصة لاختبار نفسه في أجواء مختلفة، ومعرفة حجم المسؤولية التي تأتي مع ارتداء قميص النادي في مواجهة ريال مدريد. ويبدو أن يورينتي يرى أن أفضل طريقة لفهم الديربي هي عيشه، وليس محاولة شرحه مسبقًا. فكل ما يمكن قوله قبل المباراة يظل أقل تأثيرًا من اللحظة التي يدخل فيها اللاعب الملعب ويشاهد الأجواء بنفسه. وفي النهاية، أكد ماركوس يورينتي أن اللاعبين الجدد في أتلتيكو مدريد لا يحتاجون إلى شرح طويل لمعرفة معنى ديربي العاصمة أمام ريال مدريد، لأن المباراة تحظى بمتابعة عالمية وكل من يحب كرة القدم يعرف قيمتها. وأوضح أن اللاعبين سيبدأون في الشعور بأهمية المواجهة تدريجيًا مع اقتراب موعدها، قبل أن يصلوا إلى الملعب ويفهموا تمامًا طبيعة الديربي والأجواء المحيطة به. ويرى يورينتي أن هذه المواجهة لا يمكن اختزالها في مجموعة من الكلمات أو المعلومات، لأنها تجربة تُعاش داخل الملعب وتُشعر بها الجماهير واللاعبون بشكل تلقائي، خاصة أن ديربي مدريد يحمل طابعًا خاصًا بسبب المنافسة بين أتلتيكو وريال مدريد واهتمام جماهير كرة القدم بالمواجهة حول العالم.
يستعد فينيسيوس جونيور لخوض اختبار جديد وقوي مع ريال مدريد عندما يواجه أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، في مباراة تحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى النجم البرازيلي، الذي يدخل المواجهة وسط بداية متعثرة على مستوى الأرقام هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا واحدًا فقط خلال سبع مباريات، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وتأتي مواجهة أتلتيكو في توقيت يبحث فيه فينيسيوس عن استعادة حضوره الهجومي والعودة إلى الصورة التي اعتادت جماهير ريال مدريد رؤيته بها، خصوصًا أن المباريات الكبيرة تمثل دائمًا فرصة للاعبين أصحاب القدرات الفردية لإظهار إمكانياتهم وصناعة الفارق. ورغم أن أرقام فينيسيوس في بداية الموسم لا تعكس حجم التوقعات المحيطة به، فإن جوزيه مورينيو لا يزال يمنحه ثقة واضحة، وهو ما يظهر من خلال حجم الدقائق التي حصل عليها اللاعب منذ بداية الموسم. وشارك فينيسيوس في 598 دقيقة من أصل 630 دقيقة ممكنة، وهي نسبة كبيرة تؤكد أن المدرب البرتغالي يعتمد عليه بشكل واضح، رغم البداية الهجومية التي لم تكن بالمستوى المنتظر من اللاعب. وتعكس هذه الأرقام أن مورينيو يرى في فينيسيوس عنصرًا مهمًا داخل منظومة ريال مدريد، وأن تراجع معدل التسجيل في الفترة الأولى من الموسم لم يدفع الجهاز الفني إلى تقليل الاعتماد عليه. ويأتي هذا الدعم في وقت يستعد فيه فينيسيوس لمباراة لها خصوصية كبيرة بالنسبة إليه، ليس فقط بسبب أهمية الديربي، وإنما أيضًا بسبب سجله السابق أمام أتلتيكو مدريد، حيث تشير الأرقام إلى أنه سجل ثلاثة أهداف فقط خلال 20 مواجهة سابقة أمام الروخيبلانكوس. وتكشف هذه الإحصائية أن مواجهة أتلتيكو لم تكن دائمًا مسرحًا للأرقام التهديفية الكبيرة بالنسبة إلى فينيسيوس، وهو ما يضيف تحديًا جديدًا إلى المباراة المقبلة، خاصة مع رغبة اللاعب في تحسين سجله أمام المنافس المحلي. ويعرف فينيسيوس جيدًا طبيعة مباريات ديربي مدريد، التي عادةً ما تكون مليئة بالتنافس والالتحامات والمساحات المحدودة والضغط المستمر، وهي ظروف تتطلب من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية قدرة كبيرة على التعامل مع التفاصيل الصغيرة. وبالنسبة إلى جناح ريال مدريد، فإن أحد أهم مفاتيح المباراة سيكون قدرته على استغلال المساحات والتحرك في المناطق التي يمكنه من خلالها مواجهة دفاع أتلتيكو، خصوصًا أن امتلاكه السرعة والقدرة على المراوغة يجعله عنصرًا يمكن أن يسبب مشكلات للمنافس عندما يحصل على المساحة المناسبة. لكن أتلتيكو مدريد يعرف أيضًا خطورة فينيسيوس، وهو ما يجعل التعامل معه جزءًا أساسيًا من الحسابات الدفاعية للفريق. ولذلك، سيكون اللاعب أمام مهمة صعبة تتطلب منه التعامل مع الرقابة والضغط، إلى جانب البحث عن اللحظة المناسبة للانطلاق نحو مرمى المنافس. ويأتي الديربي في ظل رغبة فينيسيوس في تحويل مشاركاته الكثيرة إلى تأثير هجومي أكبر، خاصة أن مشاركته في 598 دقيقة من أصل 630 تعكس حصوله على فرص مستمرة داخل الملعب. فاللاعب لا يعاني من نقص في المشاركة، وإنما التحدي الأساسي يرتبط بترجمة وجوده المستمر إلى أهداف ومساهمات هجومية تساعد ريال مدريد في المباريات. ويمنح هذا الأمر الديربي أهمية إضافية بالنسبة إلى فينيسيوس، لأن التسجيل أمام أتلتيكو قد يمثل دفعة مهمة له على المستوى الفردي، فضلًا عن قيمته بالنسبة إلى الفريق في مباراة من أهم مباريات الموسم. وفي المقابل، يدخل كيليان مبابي المواجهة بمعطيات مختلفة عندما يتعلق الأمر بسجله أمام أتلتيكو مدريد، إذ تشير الأرقام إلى أنه سجل هدفين خلال خمس مباريات أمام الفريق، وهو ما يمنحه سجلًا تهديفيًا مختلفًا مقارنة بفينيسيوس. وتضيف هذه الأرقام عنصرًا آخر إلى المقارنة بين ثنائي ريال مدريد الهجومي قبل الديربي، خصوصًا أن كلًا منهما يدخل المباراة بطموحات مختلفة. فينيسيوس يبحث عن استعادة معدله التهديفي وتحسين سجله أمام أتلتيكو، بينما يسعى مبابي إلى مواصلة حضوره أمام الروخيبلانكوس. ويمثل وجود الثنائي الهجومي في تشكيلة ريال مدريد مصدرًا مهمًا للقوة، لأن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الخطورة بطرق مختلفة. فينيسيوس يستطيع الاعتماد على السرعة والمراوغة والتحرك، بينما يمتلك مبابي قدرات مختلفة في التحرك خلف الدفاع واستغلال المساحات والوصول إلى المرمى. ويحتاج ريال مدريد في مباراة الديربي إلى الاستفادة من هذه الخصائص بصورة جماعية، خاصة أمام منافس يتميز بالتنظيم والانضباط ويعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الكبيرة. ومن جانب فينيسيوس، فإن وجود مبابي إلى جواره يمكن أن يمنحه مساحات إضافية، لأن دفاع أتلتيكو لن يكون قادرًا على التركيز على لاعب واحد فقط. وكلما تحرك الثنائي بصورة متناسقة، زادت الخيارات المتاحة أمام ريال مدريد في الثلث الهجومي. لكن يبقى التحدي الأساسي بالنسبة إلى فينيسيوس هو تحويل الثقة التي يمنحه إياها مورينيو إلى أداء مؤثر داخل الملعب. فالمدرب البرتغالي واصل الاعتماد عليه بشكل كبير، ومشاركته في معظم الدقائق المتاحة منذ بداية الموسم تؤكد أن مكانته داخل الحسابات الفنية لم تتأثر بالبداية التهديفية المتواضعة. وقد يكون الديربي فرصة مثالية للاعب لإظهار أن الأرقام الحالية لا تعكس بالضرورة كل ما يستطيع تقديمه، خاصة أن مباريات القمة تمنح النجوم فرصة لتغيير الصورة في مباراة واحدة. وتاريخ كرة القدم مليء باللاعبين الذين احتاجوا إلى مباراة كبيرة من أجل استعادة الثقة أمام المرمى، ولذلك فإن مواجهة أتلتيكو قد تحمل أهمية خاصة لفينيسيوس إذا تمكن من تسجيل هدف أو صناعة فرصة حاسمة. وفي الوقت نفسه، لا يمكن اختزال تأثير اللاعب في الأهداف فقط، لأن فينيسيوس يستطيع مساعدة الفريق من خلال صناعة الفرص وخلق المساحات وإجبار دفاع المنافس على التراجع. لكن طبيعة مركزه وحجمه داخل منظومة ريال مدريد تجعل الأهداف والتمريرات الحاسمة جزءًا أساسيًا من تقييم تأثيره. وتوضح مشاركته في 598 دقيقة أن مورينيو ينتظر منه تقديم مساهمة أكبر، وأن المدرب لا يزال يثق في قدراته رغم الأرقام الحالية. وهذه الثقة يمكن أن تكون عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعب قبل مباراة بهذا الحجم. ويحمل الديربي أيضًا أهمية خاصة بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، التي تنتظر دائمًا أداءً قويًا أمام المنافس المحلي. وبالتالي فإن اللاعبين الكبار سيكونون تحت أنظار الجماهير منذ الدقيقة الأولى، وفينيسيوس سيكون بالتأكيد واحدًا من أكثر العناصر التي تحظى بالمتابعة. أما مبابي، فيدخل اللقاء وهو يمتلك سجلًا أفضل نسبيًا أمام أتلتيكو من حيث عدد المباريات والأهداف، بعدما سجل هدفين في خمس مواجهات. وتزداد أهمية ظهوره في الديربي بسبب المرحلة التي يمر بها في سباق الكرة الذهبية، وفقًا للمعطيات التي نقلتها «موندو ديبورتيفو»، ما يجعل كل مباراة كبيرة فرصة جديدة لتعزيز حضوره. لكن وجود مبابي لا يقلل من أهمية دور فينيسيوس، بل يجعل المسؤولية الهجومية موزعة بين أكثر من لاعب. وإذا نجح الثنائي في الظهور بالمستوى المنتظر، فقد يمتلك ريال مدريد مجموعة أكبر من الحلول أمام دفاع أتلتيكو. ومن هنا، فإن الديربي يمثل اختبارًا حقيقيًا للثنائي، لكنه يحمل بالنسبة إلى فينيسيوس معنى إضافيًا، لأنه يدخل المباراة وهو يبحث عن بداية جديدة بعد تسجيل هدف واحد فقط في سبع مباريات. ويحتاج اللاعب إلى الحفاظ على هدوئه وعدم تحويل الأرقام إلى ضغط إضافي، خاصة أن حصوله على ثقة مورينيو ومشاركته المستمرة يمثلان مؤشرًا على أن الجهاز الفني ما زال يضعه ضمن العناصر الأساسية للمشروع. كما أن تحسين سجله أمام أتلتيكو سيكون تحديًا شخصيًا، بعدما سجل ثلاثة أهداف فقط في 20 مواجهة سابقة أمام الروخيبلانكوس. وفي مباراة واحدة، يستطيع اللاعب تغيير هذه الأرقام إذا نجح في استغلال الفرص التي ستتاح له. وتظل طبيعة الديربي مختلفة عن بقية المباريات، لأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم النتيجة. وبالتالي، يحتاج فينيسيوس إلى التركيز في كل تحرك، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال الضغط أو عند محاولة استغلال المساحات خلف دفاع أتلتيكو. وفي النهاية، يدخل فينيسيوس جونيور ديربي مدريد أمام أتلتيكو وهو أمام اختبار مهم بعد بداية متعثرة على المستوى التهديفي، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط خلال سبع مباريات، بينما يمتلك ثلاثة أهداف في 20 مواجهة سابقة أمام الروخيبلانكوس. ورغم هذه الأرقام، يواصل جوزيه مورينيو منحه الثقة والاعتماد عليه، بعدما شارك في 598 دقيقة من أصل 630 دقيقة هذا الموسم. وفي المقابل، يدخل كيليان مبابي المباراة بسجل مختلف أمام أتلتيكو، بعدما سجل هدفين في خمس مباريات، ويبحث عن مواصلة ظهوره القوي في واحدة من أبرز مواجهات الموسم. وبين رغبة فينيسيوس في استعادة بريقه وتحسين أرقامه أمام أتلتيكو، وطموح مبابي لمواصلة التألق، ستكون الأنظار موجهة إلى ثنائي ريال مدريد الهجومي في واحدة من أكثر مباريات الموسم انتظارًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.