سولانكي يشيد بروح توتنهام بعد التعادل مع مانشستر يونايتد أشاد دومينيك سولانكي، مهاجم توتنهام هوتسبير، بالأداء الذي قدمه فريقه خلال مواجهة مانشستر يونايتد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة. وأوضح سولانكي أن توتنهام قدم مستوى مميزًا خلال الشوط الأول، وكان قادرًا على تحقيق أفضلية أكبر في النتيجة، قبل أن تتعقد الأمور خلال الشوط الثاني بسبب النقص العددي. سولانكي يتحدث عن أداء توتنهام أمام مانشستر يونايتد وقال سولانكي، في تصريحات لشبكة «BBC» عبر برنامج «Match of the Day»، إن نتيجة التعادل لا يمكن اعتبارها بمثابة انتصار، رغم المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون طوال المباراة. وأشار إلى أن توتنهام فرض سيطرته على معظم فترات الشوط الأول، ونجح في صناعة فرص هجومية، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب. وأكد مهاجم الفريق اللندني أن توتنهام كان بإمكانه التقدم بفارق هدفين، في ظل الأفضلية التي قدمها خلال النصف الأول من اللقاء. النقص العددي يكشف شخصية لاعبي توتنهام وتطرق سولانكي إلى الصعوبات التي واجهها فريقه في الشوط الثاني، بعدما اضطر إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد رودريجو بنتانكور. وأوضح أن اللعب بنقص عددي، إلى جانب التأخر في النتيجة، جعل المهمة أكثر تعقيدًا، لكن اللاعبين رفضوا الاستسلام وواصلوا محاولاتهم للخروج بنتيجة إيجابية. وأضاف أن الفريق عانى في مباريات سابقة من عدم إظهار رد الفعل المناسب بعد استقبال الأهداف، ولذلك كان من المهم تصحيح هذه المشكلة وإثبات قدرة اللاعبين على التعامل مع المواقف الصعبة. سولانكي يعلق على فرصه وطرد بنتانكور واعترف سولانكي بأنه كان قادرًا على تسجيل المزيد من الأهداف خلال المواجهة، مشيرًا إلى أنه أهدر بعض الفرص التي كان يتمنى استغلالها. وأعرب عن سعادته بتسجيل هدف، رغم اعتقاده بأنه كان يستطيع إنهاء المباراة برصيد تهديفي أكبر. وعن واقعة طرد بنتانكور، أكد أن الأحداث جرت بسرعة، وأنه لم يشاهد اللقطة مجددًا عقب المباراة، لكنه شدد على أن رد فعل الفريق يعكس الروح القتالية لدى اللاعبين. واختتم مهاجم توتنهام تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتصحيح الأخطاء، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة.
توتنهام يخطف تعادلًا قاتلًا أمام مانشستر يونايتد في الدقيقة 90 حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة شهدت إثارة كبيرة خلال الدقائق الأخيرة. وكان مانشستر يونايتد قريبًا من حصد النقاط الثلاث، بعدما تقدم في الشوط الثاني، قبل أن ينجح توتنهام في تسجيل هدف التعادل خلال اللحظات الأخيرة، رغم استكمال المباراة بعشرة لاعبين. مبويمو يمنح مانشستر يونايتد التقدم شهدت المباراة محاولات من الفريقين لفرض السيطرة على مجريات اللعب، مع سعي أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الملعب والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. واستمر التعادل السلبي حتى الدقيقة 72، عندما نجح الكاميروني برايان مبويمو في تسجيل هدف التقدم لصالح مانشستر يونايتد. وجاء الهدف بعدما تلقى مبويمو تمريرة من زميله ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة أرضية قوية استقرت داخل الشباك، ليمنح الشياطين الحمر الأفضلية. وحاول مانشستر يونايتد الاستفادة من تقدمه والسيطرة على الدقائق المتبقية، في ظل رغبة الفريق في تأمين الانتصار. طرد بنتانكور يزيد صعوبة مهمة توتنهام وتعرض توتنهام لضربة قوية بعدما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه رودريجو بنتانكور، ليضطر الفريق اللندني إلى استكمال المواجهة بعشرة لاعبين. وزاد النقص العددي من صعوبة مهمة توتنهام، خاصة مع تأخره بهدف واقتراب المباراة من نهايتها. ورغم هذه الظروف، واصل لاعبو الفريق الضيف محاولاتهم الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف يعيدهم إلى أجواء اللقاء. سولانكي يسجل هدف التعادل في الدقيقة 90 وفي الدقيقة 90، نجح دومينيك سولانكي في تسجيل هدف التعادل لصالح توتنهام، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها بضربة رأس داخل الشباك. وأعاد الهدف المباراة إلى نقطة البداية، ليحرم مانشستر يونايتد من تحقيق الفوز الذي كان قريبًا منه حتى اللحظات الأخيرة. وحافظ الفريقان على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية، ليحصل كل منهما على نقطة واحدة. ترتيب مانشستر يونايتد وتوتنهام وبحسب ترتيب المسابقة الوارد في التقرير، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني عشر. في المقابل، وصل توتنهام إلى النقطة الثالثة في المركز الثامن عشر، ليواصل الفريقان البحث عن تحسين نتائجهما خلال الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي.
حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، في مباراة مثيرة امتدت أحداثها حتى الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وشهدت توترًا كبيرًا داخل الملعب، إلى جانب طرد لاعب توتنهام رودريجو بنتانكور، ومشاركة النجم المصري عمر مرموش مع فريقه خلال الشوط الثاني، في لقاء ظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية. وجاءت المباراة متكافئة من حيث الاستحواذ، إذ بلغت نسبة امتلاك الكرة 50% لكل فريق، لكن الأرقام كشفت عن أفضلية هجومية واضحة لتوتنهام في صناعة الفرص الخطيرة، رغم نجاح مانشستر يونايتد في التقدم أولًا. وسعى الفريقان إلى حصد النقاط الثلاث، إلا أن النهاية حملت نقطة لكل طرف بعد هدف قاتل لتوتنهام في الوقت بدل الضائع. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما حاول الفريقان الوصول إلى المرمى دون أن يتمكن أي منهما من ترجمة محاولاته إلى أهداف. وشهدت الدقائق الأولى بعض الالتحامات القوية، كما حصل كريستيان جالاجر لاعب توتنهام على بطاقة صفراء في الدقيقة الرابعة، في إشارة مبكرة إلى حدة المواجهة ورغبة اللاعبين في فرض السيطرة على وسط الملعب. ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة اللعب، وبدأ مانشستر يونايتد في البحث عن فرصة تمنحه التقدم، بينما حاول توتنهام استغلال تحركات لاعبيه في الثلث الهجومي. وجاءت لحظة التقدم في الدقيقة 73، عندما سجل بريان مبيومو هدف مانشستر يونايتد الأول، بعد أن استغل الفريق فرصته ليضع أصحاب الأرض في المقدمة، ويشعل الدقائق المتبقية من اللقاء. وبعد الهدف، حاول توتنهام العودة سريعًا إلى المباراة، وأجرى الجهاز الفني تغييرات من أجل تنشيط الخط الأمامي وزيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد. وشهدت الدقيقة 66 مشاركة عمر مرموش بديلًا لماتيوس كونيا في صفوف مانشستر يونايتد، في تغيير سبق هدف التقدم بسبع دقائق، ليحصل اللاعب المصري على فرصة للمشاركة في مرحلة مهمة من المواجهة، بينما واصل الفريقان تبادل المحاولات مع اقتراب النهاية. لكن أحداث المباراة ازدادت توترًا في الدقيقة 78، عندما تعرض رودريجو بنتانكور لاعب توتنهام للطرد بسبب سلوك عنيف، ليكمل فريقه المواجهة في ظروف صعبة، وهو متأخر في النتيجة وبعدد أقل من اللاعبين. وجاء الطرد في وقت كان توتنهام بحاجة فيه إلى كل عناصره من أجل إدراك التعادل، ما زاد من صعوبة مهمته، لكنه لم يتخلَّ عن محاولاته الهجومية. ورغم النقص العددي، واصل توتنهام الضغط بحثًا عن هدف يعيده إلى المباراة، في حين حاول مانشستر يونايتد الحفاظ على تقدمه والتعامل مع الدقائق الأخيرة بحذر. وشهدت نهاية اللقاء عدة تدخلات وتغييرات، كما حصل ديوجو دالوت لاعب مانشستر يونايتد على بطاقة صفراء في الدقيقة 90، وسط أجواء مشحونة مع امتداد الوقت بدل الضائع إلى ثماني دقائق. وبينما اقترب مانشستر يونايتد من حسم المواجهة، نجح دومينيك سولانكي في تسجيل هدف التعادل لتوتنهام عند الدقيقة 90+2، ليصدم أصحاب الأرض ويعيد المباراة إلى نقطة البداية في اللحظات الأخيرة. وجاء الهدف ليكافئ إصرار توتنهام على مواصلة الهجوم رغم الطرد والتأخر في النتيجة، ويمنح الفريق نقطة ثمينة بعد مباراة شاقة. وعلى مستوى الإحصائيات، سدد مانشستر يونايتد 11 كرة مقابل 12 لتوتنهام، بينما تفوق يونايتد في التسديدات على المرمى بأربع محاولات مقابل ثلاث. لكن توتنهام كان أكثر خطورة وفقًا للأهداف المتوقعة، التي بلغت 1.56 مقابل 0.74 لمانشستر يونايتد، كما صنع أربع فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة فقط لمنافسه، وهو ما يعكس قدرته على تهديد المرمى رغم عدم ترجمة تلك الأفضلية إلى أكثر من هدف. وبهذا التعادل، انتهت مواجهة مليئة بالتقلبات، بعدما تقدم مانشستر يونايتد بهدف مبيومو، ثم تلقى هدفًا قاتلًا من سولانكي، بينما خطف طرد بنتانكور ومشاركة عمر مرموش جانبًا مهمًا من الاهتمام خلال اللقاء. وفي النهاية، خرج الفريقان بنقطة واحدة، بعدما رفض توتنهام الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة.
يستعد توتنهام هوتسبير لخوض مواجهة مهمة أمام مانشستر يونايتد، على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تحسين نتائجه والابتعاد عن مؤخرة جدول الترتيب. ومن المتوقع أن يعتمد توتنهام على طريقة لعب 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل الذي تعرضه منصة سوفاسكور قبل انطلاق اللقاء، مع وجود دومينيك سولانكي في مركز رأس الحربة، ودعم هجومي من عمر مرموش ومحمد قدوس وسافيو. ويتوقع أن يبدأ أنتونين كينسكي في حراسة المرمى، بعدما ظهر اسمه ضمن التشكيل المتوقع بتقييم بلغ 6.56. وسيكون الحارس مطالبًا بالتعامل مع الضغط الهجومي المنتظر من مانشستر يونايتد، الذي يلعب على أرضه ويبحث عن استغلال الفرص من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. ويحتاج كينسكي إلى التركيز في التعامل مع التسديدات والعرضيات، إلى جانب التنسيق المستمر مع خط الدفاع لتقليل المساحات أمام مهاجمي أصحاب الأرض. وفي الخط الخلفي، يتوقع أن يضم التشكيل ديستني أودوجي في مركز الظهير الأيسر، وماركوس سينيسي وتوسين أدارابيويو في قلب الدفاع، بينما يشغل آرتشي جراي مركز الظهير الأيمن. ويظهر سينيسي ضمن العناصر الأعلى تقييمًا في التشكيل المتوقع، بعدما حصل على 7.60، فيما بلغ تقييم أودوجي 6.70، وأدارابيويو 6.80، وجراي 6.45. وسيكون التحدي الأساسي أمام هذا الخط الدفاعي هو الحفاظ على التماسك في مواجهة التحركات الهجومية لمانشستر يونايتد، خصوصًا مع حاجة توتنهام إلى تحسين نتائجه الدفاعية. واستقبل الفريق اللندني ثمانية أهداف خلال أول خمس مباريات من الدوري، بحسب بيانات المباراة، وهو ما يبرز أهمية تقليل الأخطاء الفردية والالتزام بالتغطية الدفاعية، سواء عند التعامل مع الكرات العرضية أو أثناء التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد توتنهام على ساندرو تونالي ورودريجو بنتانكور في ثنائي المحور، من أجل تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية وبناء الهجمات. وظهر تونالي بتقييم بلغ 7.20، مقابل 6.74 لبنتانكور، وفقًا للأرقام المعروضة في التشكيل المتوقع. وسيكون الثنائي مطالبًا بالمساعدة في استعادة الكرة والحد من خطورة لاعبي مانشستر يونايتد، إلى جانب توفير التمريرات اللازمة لنقل اللعب إلى المناطق الهجومية. أما في الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يتحرك عمر مرموش ومحمد قدوس وسافيو خلف المهاجم دومينيك سولانكي. وحصل قدوس وسافيو على تقييم 7.00 لكل منهما، بينما بلغ تقييم مرموش 6.63. ويعول توتنهام على قدرة هذا الثلاثي في التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع مانشستر يونايتد. ويحتاج الفريق كذلك إلى زيادة الفاعلية أمام المرمى، بعدما سجل هدفين فقط في أول خمس مباريات بالدوري وفقًا لبيانات المواجهة. ويقود سولانكي الهجوم المتوقع، بعدما ظهر بتقييم 6.36 في التشكيل المنشور. وسيكون دوره مهمًا في الاحتفاظ بالكرة داخل منطقة الجزاء، والتحرك لاستقبال التمريرات، وخلق المساحات أمام اللاعبين القادمين من الخلف. كما يحتاج توتنهام إلى تحويل استحواذه إلى فرص حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بتناقل الكرة دون تهديد مباشر لمرمى المنافس. وتأتي هذه المواجهة في توقيت صعب لتوتنهام، الذي يحتل المركز العشرين برصيد نقطتين بعد خمس مباريات، بينما يوجد مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر برصيد خمس نقاط. وتشير توقعات سوفاسكور إلى أفضلية أصحاب الأرض بنسبة 65% للفوز، مقابل 21% للتعادل و14% لانتصار توتنهام. ومع ذلك، تظل هذه توقعات إحصائية وليست نتيجة محسومة، وسيكون على الفريق اللندني تقديم أداء دفاعي منظم واستغلال الفرص الهجومية إذا أراد العودة بنتيجة إيجابية من أولد ترافورد.
توتنهام يستهدف التعاقد مع روبرتو فرنانديز مهاجم إسبانيول يواصل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن خيارات هجومية جديدة، في ظل اهتمامه بالتعاقد مع الإسباني روبرتو فرنانديز، مهاجم إسبانيول، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن إدارة توتنهام كثفت متابعتها للاعب البالغ من العمر 24 عامًا، بعدما نجح في لفت الأنظار بقدراته التهديفية، ليصبح أحد الأسماء المطروحة لتدعيم الخط الأمامي. توتنهام يضع فرنانديز ضمن أولوياته وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي اللندني تبحث عن مهاجم جديد لتلبية احتياجات الجهاز الفني بقيادة الإيطالي روبرتو دي زيربي، في ظل الرغبة في زيادة الفاعلية الهجومية. ويحظى فرنانديز باهتمام مسؤولي توتنهام بعد متابعة أدائه مع إسبانيول خلال الأشهر الماضية، خاصة مع قدرته على اللعب في مركز المهاجم الصريح. وترى مصادر في سوق الانتقالات أن اللاعب يمتلك المقومات المناسبة للمنافسة في الدوري الإنجليزي، بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على التحرك المباشر باتجاه المرمى. أرقام مميزة مع إسبانيول ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، سجل روبرتو فرنانديز ستة أهداف خلال أول سبع مباريات من الموسم الحالي، بعدما أنهى الموسم الماضي برصيد سبعة أهداف. وساهم هذا التألق في زيادة الاهتمام باللاعب، إلى جانب حصوله على فرصة الظهور مع منتخب إسبانيا خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وأشار المصدر إلى مشاركة فرنانديز للمرة الأولى مع المنتخب الإسباني أمام التشيك، في خطوة تعكس تطور مستواه خلال الفترة الماضية. تشيلسي وبرايتون يدخلان المنافسة ولا يقتصر الاهتمام بالمهاجم الإسباني على توتنهام، إذ يتابع تشيلسي وبرايتون تطورات مستقبله مع إسبانيول. وقد تؤدي المنافسة بين الأندية الإنجليزية إلى زيادة صعوبة المفاوضات، خاصة إذا تمسك النادي الإسباني باستمرار اللاعب. توتنهام يبحث عن حلول هجومية ويأتي اهتمام توتنهام بفرنانديز رغم ما ذكره التقرير عن ضم عمر مرموش، وفي ظل الحديث عن معاناة دومينيك سولانكي. ويرى الجهاز الفني، بحسب المصدر، أن مهاجم إسبانيول قد يمثل إضافة مناسبة لقيادة الخط الأمامي. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن عرض رسمي أو اتفاق بين توتنهام وإسبانيول، ليظل مستقبل فرنانديز مرتبطًا بتطورات سوق الانتقالات خلال الفترة المقبلة.
حسم نادي توتنهام موقفه من إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي، مهاجم غلطة سراي السابق، خلال الفترة المقبلة، بعدما ارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى صفوف الفريق الإنجليزي لتدعيم الخط الهجومي. وجاءت هذه الأنباء في الوقت الذي يبحث فيه توتنهام عن حلول لتحسين مردوده الهجومي، بعدما واجه الفريق صعوبات واضحة أمام المرمى منذ بداية الموسم، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأنفق توتنهام أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني على تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، في محاولة لبناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهداف الموسم، إلا أن البداية لم تكن وفق التطلعات، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال أول خمس مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الأخير في جدول المسابقة. وكانت تقارير صحفية إيطالية قد ربطت توتنهام بإمكانية التحرك للتعاقد مع إيكاردي، خاصة أن المهاجم الأرجنتيني أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء ارتباطه بغلطة سراي في يوليو الماضي، ما يجعله متاحًا للانتقال دون دفع رسوم انتقال لناديه السابق. ويمتلك إيكاردي سجلًا تهديفيًا بارزًا خلال مسيرته مع عدد من الأندية الأوروبية، حيث سجل 250 هدفًا خلال 478 مباراة بقميص إنتر ميلان وغلطة سراي وباريس سان جيرمان وسامبدوريا، وهو ما جعله يدخل حسابات بعض الأندية التي تبحث عن مهاجم يمتلك خبرة أمام المرمى. لكن وفقًا لما أورده موقع «فوتبول إنسايدر»، فإن توتنهام لا يخطط للتحرك من أجل التعاقد مع إيكاردي، كما أن المهاجم الأرجنتيني لا يُنظر إليه داخل النادي باعتباره الخيار المناسب لتدعيم الخط الأمامي خلال المرحلة المقبلة. ويرتبط موقف توتنهام كذلك بعامل آخر يتعلق باللوائح، إذ لا يستطيع النادي تسجيل إيكاردي ضمن قائمته في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، وهو ما يقلل من إمكانية الاستفادة من خدماته خلال الفترة الحالية. كما يتحفظ مسؤولو النادي الإنجليزي على المطالب المالية المرتفعة للمهاجم الأرجنتيني، في ظل عدم وجود اتفاق حول المقابل المالي المطلوب لإتمام الصفقة، إلى جانب عدم امتلاك اللاعب خبرة سابقة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويبحث توتنهام في الوقت الحالي عن أفضل الخيارات المتاحة أمام المدرب روبرتو دي زيربي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحسين معدله التهديفي واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة. ويمتلك دي زيربي حاليًا دومينيك سولانكي وعمر مرموش ضمن خياراته الأساسية في الخط الهجومي، بينما تم استبعاد ريتشارليسون من الحسابات مع وجود توقعات بشأن رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وفي المقابل، لا يزال إيكاردي محل اهتمام عدد من الأندية، حيث يأتي لاتسيو ضمن الأندية الإيطالية التي تتابع موقف المهاجم الأرجنتيني، في انتظار ما سيقرره اللاعب بشأن وجهته المقبلة. وبذلك، يبدو أن توتنهام أغلق الباب أمام فكرة التعاقد مع إيكاردي في الوقت الحالي، رغم حاجة الفريق إلى تدعيم هجومي، ليبقى النادي مطالبًا بالبحث عن خيارات أخرى قبل فتح سوق الانتقالات الشتوية.
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب أنفيلد لمتابعة المواجهة المرتقبة بين ليفربول وتوتنهام، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في لقاء يتجدد فيه الصراع بين الفريقين بعد سلسلة طويلة من المواجهات التي شهدت تفوقًا واضحًا لصالح الريدز، إلى جانب العديد من المباريات المثيرة والنتائج الكبيرة خلال السنوات الأخيرة. وتحمل المواجهات الأخيرة بين ليفربول وتوتنهام العديد من المؤشرات المهمة قبل مباراة اليوم، حيث توضح النتائج أن ليفربول نجح في فرض أفضلية كبيرة على منافسه في أغلب اللقاءات السابقة، سواء على ملعب أنفيلد أو خارج أرضه، بينما تمكن توتنهام من تحقيق بعض الانتصارات المهمة، لكنه لم يستطع الحفاظ على استمرارية النتائج الإيجابية أمام الفريق الأحمر. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين قبل مباراة اليوم قد انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق يوم 15 مارس 2026 في الدوري الإنجليزي، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. وجاء التعادل ليوقف سلسلة من النتائج القوية التي حققها ليفربول أمام توتنهام، لكنه في الوقت نفسه حافظ للريدز على سجل جيد أمام منافسه في الفترة الأخيرة، خاصة أن الفريق كان قد حقق انتصارات كبيرة في أكثر من مواجهة سابقة. وقبل التعادل الأخير، التقى الفريقان يوم 20 ديسمبر 2025 على ملعب توتنهام، ونجح ليفربول في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، ليؤكد تفوقه خارج ملعبه أيضًا. وكانت المباراة واحدة من المواجهات التي استطاع خلالها الريدز التعامل بشكل جيد مع أجواء ملعب توتنهام، وتحقيق انتصار مهم على حساب أصحاب الأرض، في الوقت الذي واصل فيه الفريق اللندني معاناته أمام منافسه التاريخي. وفي 27 أبريل 2025، حقق ليفربول انتصارًا كبيرًا على توتنهام بنتيجة 5-1، في مباراة بالدوري الإنجليزي أقيمت على ملعب أنفيلد. وكانت هذه المواجهة واحدة من أبرز النتائج الكبيرة في سجل الفريقين الحديث، حيث فرض ليفربول سيطرته بصورة واضحة ونجح في تسجيل خمسة أهداف، مقابل هدف وحيد لتوتنهام، لتظهر الفوارق الكبيرة بين الفريقين خلال ذلك اللقاء. ولا تتوقف أفضلية ليفربول عند مواجهات الدوري الإنجليزي، بل امتدت أيضًا إلى بطولة كأس الرابطة، وهي البطولة التي تجمع الفريقين مساء اليوم. ففي 6 فبراير 2025، تمكن ليفربول من تحقيق فوز عريض على توتنهام بنتيجة 4-0، في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، ليعوض خسارته في مباراة الذهاب ويؤكد تفوقه في المواجهة الإقصائية. وكانت مباراة الذهاب في نصف نهائي كأس الرابطة قد انتهت بفوز توتنهام بهدف دون رد يوم 8 يناير 2025، وهي واحدة من المباريات القليلة التي تمكن فيها الفريق اللندني من التفوق على ليفربول خلال الفترة الأخيرة. لكن الريدز رد بقوة في مباراة الإياب، وحسم المواجهة بنتيجة كبيرة بلغت أربعة أهداف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل ويترك ذكرى قوية في آخر مواجهاتهما ببطولة كأس كاراباو قبل لقاء اليوم. وقبل مواجهتي كأس الرابطة في موسم 2024-2025، شهد الدوري الإنجليزي مباراة مثيرة للغاية بين الفريقين يوم 22 ديسمبر 2024، وانتهت بفوز ليفربول بنتيجة 6-3 على ملعب توتنهام. وكانت تلك المباراة واحدة من أكثر المواجهات تهديفًا في سلسلة لقاءات الفريقين الحديثة، حيث نجح ليفربول في الوصول إلى مرمى توتنهام ست مرات، بينما سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف، ليخرج الريدز بانتصار كبير خارج ملعبه. وفي 5 مايو 2024، عاد ليفربول لتحقيق الفوز على توتنهام، وهذه المرة بنتيجة 4-2 في أنفيلد. المباراة شهدت ستة أهداف، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن مواجهات الفريقين خلال السنوات الأخيرة غالبًا ما تحمل طابعًا هجوميًا واضحًا، ولا سيما عندما يتمكن ليفربول من فرض أسلوبه الهجومي والوصول إلى الثلث الأخير باستمرار. لكن سلسلة الانتصارات لم تكن كاملة لصالح ليفربول، إذ نجح توتنهام في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 عندما استضاف الريدز يوم 30 سبتمبر 2023. وكانت هذه المباراة واحدة من المواجهات التي شهدت تفوق أصحاب الأرض، قبل أن يعود ليفربول لاحقًا لاستعادة السيطرة على نتائج المواجهات المباشرة. ومن أكثر المباريات إثارة بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة، مواجهة 30 أبريل 2023، التي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 4-3 على ملعب أنفيلد. المباراة شهدت سبعة أهداف، وكانت واحدة من أكثر المواجهات جنونًا بين الفريقين، بعدما نجح الريدز في حسم الفوز رغم قدرة توتنهام على العودة والمنافسة حتى الدقائق الأخيرة. وقبل ذلك، تمكن ليفربول من الفوز على توتنهام بنتيجة 2-1 في السادس من نوفمبر 2022، خلال مباراة أقيمت على ملعب توتنهام. وكان الانتصار استمرارًا لسلسلة النتائج الإيجابية للريدز أمام الفريق اللندني، بعدما اعتاد ليفربول تحقيق نتائج قوية سواء على ملعبه أو خارجه. أما في السابع من مايو 2022، فقد انتهت المواجهة بين الفريقين بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب أنفيلد، في مباراة لم يتمكن خلالها أي من الطرفين من حسم النقاط الثلاث. كما سبق أن تعادل الفريقان بنتيجة 2-2 يوم 19 ديسمبر 2021، في لقاء آخر شهد تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد مرة أخرى أن المواجهات بين الفريقين تحمل دائمًا احتمالات كبيرة للأهداف. وعند العودة إلى مواجهة 28 يناير 2021، نجح ليفربول في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 خارج ملعبه، قبل أن يفوز أيضًا بنتيجة 2-1 على توتنهام في أنفيلد يوم 16 ديسمبر 2020. واستمرت أفضلية الريدز في 2020، بعدما حقق الفوز بهدف دون رد في ملعب توتنهام يوم 11 يناير، ثم فاز بنتيجة 2-1 في أنفيلد يوم 27 أكتوبر 2019. ومن المباريات التي تحمل أهمية خاصة في تاريخ الفريقين الحديث، نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأول من يونيو 2019، عندما فاز ليفربول على توتنهام بهدفين دون رد ليتوج باللقب الأوروبي. وكانت المباراة مختلفة عن مواجهات الدوري والكأس المحلية، لكنها تمثل واحدة من أبرز المواجهات التي جمعت الناديين على الإطلاق، بعدما حسم الريدز النهائي بهدفين مقابل لا شيء. وبالنظر إلى آخر سلسلة من المواجهات المباشرة الظاهرة، يتضح أن ليفربول يملك أفضلية كبيرة من حيث عدد الانتصارات والنتائج الكبيرة، إذ حقق انتصارات بنتائج 6-3 و5-1 و4-2 و4-0 و4-3، إلى جانب العديد من الانتصارات بنتيجة 2-1 و3-1 و2-0 و1-0. وفي المقابل، جاءت انتصارات توتنهام في عدد محدود من المباريات، أبرزها الفوز 2-1 في سبتمبر 2023، والفوز 1-0 في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة عام 2025. وتكشف النتائج أيضًا عن ارتفاع معدل الأهداف في العديد من مواجهات الفريقين. فمباراة 6-3 شهدت تسعة أهداف، ومباراة 5-1 شهدت ستة أهداف، ومباراة 4-2 شهدت ستة أهداف، بينما انتهت مواجهة 4-3 بسبعة أهداف، وهي أرقام تؤكد أن لقاءات ليفربول وتوتنهام نادرًا ما تكون مملة عندما ينجح الفريقان في فرض أسلوبهما الهجومي. وفي المقابل، شهدت بعض المواجهات نتائج منخفضة التهديف، مثل التعادل 1-1 في آخر لقاء بين الفريقين في مارس 2026، والفوز 1-0 لتوتنهام في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، والفوز 1-0 لليفربول في بعض المواجهات السابقة. وبالتالي، فإن تاريخ اللقاءات يعطي مؤشرات متباينة بين المباريات المفتوحة ذات الأهداف الكثيرة والمواجهات التي يتم حسمها بفارق هدف واحد. ومن اللافت أيضًا أن ليفربول يمتلك أفضلية واضحة في المباريات التي تقام على ملعب أنفيلد، حيث حقق انتصارات كبيرة على توتنهام في السنوات الأخيرة، من بينها 5-1 و4-0 و4-2 و4-3، بينما جاء آخر لقاء بين الفريقين في أنفيلد بالتعادل 1-1. وهذا يمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قبل مواجهة اليوم، خاصة أن المباراة تقام في بطولة خروج مغلوب، ولا يوجد مجال كبير لتعويض الأخطاء. أما توتنهام، فيدخل المواجهة وهو يبحث عن استعادة ذكريات الانتصار الأخير في كأس الرابطة أمام ليفربول، عندما فاز بهدف دون رد في مباراة الذهاب من نصف نهائي البطولة عام 2025. لكن تلك الذكرى لم تكتمل، بعدما تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة برباعية نظيفة في مباراة الإياب، ولذلك سيكون على الفريق اللندني التعامل بحذر شديد مع المباراة الحالية، خصوصًا في ظل إقامة اللقاء على ملعب أنفيلد. وتشير المواجهات السابقة أيضًا إلى أن التسجيل المبكر قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الفائز. ففي العديد من المباريات التي سيطر فيها ليفربول على النتيجة، تمكن الريدز من استغلال بدايته الهجومية للوصول إلى شباك توتنهام، بينما عندما نجح توتنهام في التسجيل أولًا، استطاع في بعض الأحيان فرض مباراة أكثر صعوبة على منافسه. وبعيدًا عن الأرقام التاريخية، فإن مباراة اليوم تحمل أهمية خاصة لأنها تأتي في الدور الثالث من كأس كاراباو، وبالتالي فإن الفائز سيواصل مشواره في البطولة، بينما سيودع الخاسر المنافسة. هذا العامل قد يجعل المواجهة أكثر حذرًا في بدايتها، قبل أن تتزايد المخاطرة الهجومية مع مرور الوقت، خصوصًا إذا ظلت النتيجة متقاربة. كما أن سجل المواجهات المباشرة يمنح ليفربول ثقة إضافية، لكنه في الوقت نفسه يمثل ضغطًا على الفريق، لأن أي تعثر جديد أمام توتنهام قد يعيد فتح باب الحديث عن قدرة الفريق اللندني على إيقاف تفوق الريدز. وعلى الجانب الآخر، فإن توتنهام لديه فرصة مثالية لقلب المعطيات من خلال إقصاء ليفربول من البطولة على ملعبه، وهو ما سيكون انتصارًا ذا قيمة كبيرة من الناحية المعنوية. وفي المجمل، تكشف آخر مواجهات ليفربول وتوتنهام عن تفوق واضح للريدز، مع وجود عدد كبير من المباريات التي انتهت بنتائج كبيرة وأهداف كثيرة. ليفربول حقق انتصارات عريضة في السنوات الأخيرة، أبرزها 6-3 و5-1 و4-2 و4-0، بينما تمكن توتنهام من تحقيق انتصارات محدودة، كان أبرزها الفوز 1-0 في كأس الرابطة مطلع عام 2025، قبل أن يرد ليفربول بقوة في الإياب. وتبقى مواجهة اليوم مختلفة عن كل ما سبقها، لأن التاريخ لا يضمن الفوز، وإنما يمنح صاحبه أفضلية معنوية فقط. ليفربول يدخل المباراة بسجل قوي أمام توتنهام، بينما يسعى الفريق اللندني إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ المواجهات المباشرة، خصوصًا أن الفوز في أنفيلد سيكون بمثابة رسالة قوية في بطولة كأس كاراباو. وبين تفوق ليفربول في المواجهات الأخيرة، وارتفاع معدل الأهداف في عدد كبير من اللقاءات، والذكريات القريبة من مواجهات كأس الرابطة، تبدو مباراة اليوم مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مواجهات الدور الثالث. ويبقى السؤال الأهم: هل يواصل ليفربول هيمنته على توتنهام ويؤكد أفضليته التاريخية، أم ينجح الفريق اللندني في تكرار انتصار كأس كاراباو وقلب الحسابات على ملعب أنفيلد؟
يستعد فريق توتنهام لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تحقيق نتيجة إيجابية والعبور إلى الدور التالي، في ظل الضغوط الكبيرة المحيطة بالفريق منذ بداية الموسم. وتظهر التشكيلة المتوقعة لتوتنهام اعتماد المدير الفني روبرتو دي زيربي على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب أسماء أخرى تسعى لإثبات نفسها. وتوضح التشكيلة الظاهرة في الصورة أن توتنهام قد يبدأ المباراة بالحارس أنتونين كينسكي، أمام رباعي دفاع مكون من أندي روبرتسون، ماتيو سينيسي، يان بول فان هيكي، وأرتشي جراي، بينما يتواجد ساندرو تونالي إلى جانب ماتيوس فيرنانديز في وسط الملعب، مع وجود سافيو وكونور جالاجر ومحمد كودوس خلف المهاجم دومينيك سولانكي. حراسة المرمى: أنتونين كينسكي. الدفاع: أندي روبرتسون، ماتيو سينيسي، يان بول فان هيكي، أرتشي جراي. الوسط: ساندرو تونالي، ماتيوس فيرنانديز. الهجوم: سافيو، كونور جالاجر، محمد كودوس. المهاجم: دومينيك سولانكي. ويظهر أنتونين كينسكي في حراسة مرمى توتنهام بالتشكيل المتوقع، وهو اختيار يمنح الحارس الشاب فرصة مهمة للظهور في مباراة كبيرة أمام ليفربول وعلى ملعب أنفيلد. ويحتاج كينسكي إلى التعامل مع ضغط جماهيري كبير، خاصة أن اللعب أمام هجوم ليفربول يتطلب أعلى درجات التركيز سواء في التعامل مع التسديدات أو الكرات العرضية أو التحولات السريعة التي قد يقوم بها أصحاب الأرض. وجود كينسكي في التشكيل يعكس أيضًا أهمية بطولة كأس كاراباو بالنسبة لتوتنهام، إذ تمثل مباريات الكأس فرصة لإشراك بعض العناصر ومنحها دقائق مهمة، إلى جانب محاولة تحقيق الفوز والتأهل بعيدًا عن ضغوط نتائج الدوري. وسيكون الحارس مطالبًا بالحفاظ على هدوئه منذ البداية، خصوصًا أن ليفربول يملك القدرة على الضغط مبكرًا ومحاولة تسجيل هدف يربك حسابات الفريق اللندني. وفي خط الدفاع، يأتي أندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر، في واحدة من أكثر نقاط المباراة إثارة للاهتمام، بعدما انتقل اللاعب إلى صفوف توتنهام عقب سنوات طويلة قضاها مع ليفربول. عودة روبرتسون إلى أنفيلد بقميص المنافس تضيف طابعًا خاصًا للمباراة، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الملعب وأسلوب الفريق الذي لعب معه لسنوات. ومن الناحية الفنية، يمكن لخبرة روبرتسون أن تساعد توتنهام في التعامل مع ضغط ليفربول، كما أن معرفته بتحركات لاعبي الريدز قد تمنحه قدرة على قراءة بعض المواقف بصورة أفضل. وفي الوقت نفسه، سيكون مطالبًا بالتعامل مع سرعة الهجمات القادمة من الجهة التي يتحرك فيها لاعبو ليفربول، والحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والرغبة في مساندة الهجوم. وفي قلب الدفاع، يظهر ماتيو سينيسي إلى جانب يان بول فان هيكي، في ثنائي سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ليفربول. ويحتاج المدافعان إلى الحفاظ على التقارب بينهما، وعدم منح مهاجمي أصحاب الأرض مساحات داخل منطقة الجزاء أو بين خط الدفاع ووسط الملعب. أما فان هيكي، فيمثل أحد العناصر التي قد يكون لها دور مهم في التعامل مع الكرات المباشرة والتحركات داخل منطقة الجزاء. وجوده بجوار سينيسي يمنح توتنهام ثنائيًا دفاعيًا قادرًا على التعامل مع المواقف البدنية، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في مواجهة سرعة انتقال ليفربول من الوسط إلى الهجوم. وعلى الجانب الأيمن، يظهر أرتشي جراي، الذي يتمتع بالقدرة على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح دي زيربي مرونة تكتيكية خلال المباراة. وسيكون على جراي مراقبة تحركات لاعبي ليفربول على الطرف، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات عندما يستحوذ توتنهام على الكرة. وفي وسط الملعب، يظهر ساندرو تونالي إلى جانب ماتيوس فيرنانديز، في ثنائي من المنتظر أن يتحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة خط وسط ليفربول. تونالي يمتلك القدرة على تنظيم اللعب والتحرك في المساحات، بينما يمكن لفيرنانديز أن يلعب دورًا أكثر تقدمًا في بناء الهجمات والانتقال بالكرة إلى المناطق الأمامية. ويحتاج توتنهام إلى تحقيق التوازن في وسط الملعب، لأن ترك المساحات أمام لاعبي ليفربول قد يكون خطيرًا للغاية. لذلك سيكون على تونالي وفيرنانديز العمل على تضييق المساحات أمام لاعبي الريدز، وفي الوقت نفسه محاولة تمرير الكرة بسرعة عند استعادتها من أجل استغلال المساحات خلف لاعبي ليفربول المتقدمين. ويحصل تونالي، وفق التشكيل المتوقع الظاهر، على دور أساسي في وسط الملعب، وهو ما يعكس أهميته في أفكار دي زيربي. ويحتاج اللاعب إلى تقديم مباراة قوية من الناحية البدنية والتكتيكية، خاصة أن ليفربول قد يحاول فرض إيقاع سريع على اللقاء منذ الدقائق الأولى. أما ماتيوس فيرنانديز، فيمكن أن يكون حلقة الوصل بين الوسط والخط الهجومي. تحركاته ستكون مهمة في محاولة إخراج لاعبي ليفربول من مراكزهم، وخلق المساحات أمام كودوس وسافيو وجالاجر. كما أن قدرته على التحرك بالكرة يمكن أن تساعد توتنهام في الخروج من الضغط عندما يتراجع الفريق إلى مناطقه. وفي الخط الهجومي، يظهر سافيو على أحد الجانبين، وهو من العناصر التي يمكنها منح توتنهام سرعة واضحة في التحولات. وجوده سيكون مهمًا إذا قرر دي زيربي الاعتماد على الهجمات المرتدة، خاصة أن المساحات قد تظهر خلف ظهيري ليفربول عندما يتقدم الفريق الأحمر بأعداد كبيرة إلى الأمام. وعلى الجانب الآخر، يأتي محمد كودوس، الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة في تشكيل توتنهام المتوقع. كودوس يمتلك القدرة على الاحتفاظ بالكرة، والتقدم في المساحات، والدخول إلى منطقة الجزاء، كما يمكنه التحول من الجناح إلى العمق لخلق زيادة عددية بالقرب من المهاجم. وجود كودوس وسافيو على الطرفين يمنح توتنهام فرصة للعب بصورة مباشرة، خصوصًا أن الفريق قد يحتاج إلى استغلال سرعة لاعبيه بدلًا من الدخول في معركة استحواذ طويلة أمام ليفربول. كلما نجح توتنهام في تمرير الكرة إلى المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض، زادت فرصه في خلق الخطورة. أما كونور جالاجر، فيظهر في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، وهو مركز يمكن أن يسمح له بالتحرك بحرية أكبر بين خط الوسط والدفاع. جالاجر يمتلك القدرة على الضغط والتحرك بدون كرة، وهو ما قد يكون مهمًا للغاية في مباراة يحتاج فيها توتنهام إلى العمل الجماعي عند فقدان الكرة. وجود جالاجر خلف سولانكي يمنح توتنهام لاعبًا قادرًا على الاقتراب من منطقة الجزاء، كما يمكنه مساعدة الوسط عند تراجع الفريق للدفاع. وستكون تحركاته من العوامل المهمة في تحديد قدرة توتنهام على تقليل المساحات أمام لاعبي ليفربول، خاصة في حالة امتلاك الريدز للكرة لفترات طويلة. وفي مركز رأس الحربة، يقود دومينيك سولانكي هجوم توتنهام وفق التشكيل المتوقع. ويأتي وجود المهاجم الإنجليزي في مواجهة فريقه السابق ليمنح اللقاء جانبًا إضافيًا من الإثارة، خاصة أن سولانكي يعرف أجواء أنفيلد جيدًا، وسيحاول استغلال هذه المباراة من أجل استعادة الثقة وتقديم أداء قوي. ويحتاج سولانكي إلى القيام بأدوار تتجاوز مجرد انتظار الكرات داخل منطقة الجزاء، إذ سيكون مطالبًا بالاحتفاظ بالكرة والضغط على مدافعي ليفربول، إلى جانب التحرك خلف الخط الدفاعي. وكلما نجح في إشغال قلبي الدفاع، ظهرت مساحات أمام كودوس وسافيو وجالاجر للانطلاق نحو المرمى. وتكشف طريقة 4-2-3-1 عن رغبة دي زيربي في تحقيق توازن واضح بين الدفاع والهجوم. ففي الحالة الدفاعية، يمكن أن يتحول جالاجر إلى لاعب وسط ثالث، بينما يتراجع كودوس وسافيو لمساعدة الظهيرين، وهو ما يسمح للفريق بالحفاظ على تماسكه أمام ضغط ليفربول. أما عند الاستحواذ، فمن المتوقع أن يتحول شكل توتنهام إلى منظومة أكثر هجومية، مع تقدم الظهيرين وقيام فيرنانديز وجالاجر بدور أكبر في بناء اللعب، بينما يتحرك كودوس وسافيو إلى مناطق أكثر قربًا من سولانكي. هذه المرونة ستكون مهمة أمام فريق يمتلك قدرة كبيرة على الضغط واستعادة الكرة. وتأتي المباراة في ظروف صعبة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية، بينما يسعى دي زيربي إلى بناء فريق قادر على المنافسة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الأخيرة. ولذلك فإن كأس كاراباو تمثل فرصة مهمة لتقديم رد فعل قوي، خصوصًا أن الفوز على ليفربول في أنفيلد سيكون ذا قيمة كبيرة. كما أن طبيعة مباراة خروج المغلوب تجعل التعامل مع التفاصيل الصغيرة أمرًا حاسمًا. توتنهام لن يكون بحاجة إلى الاستحواذ طوال الوقت بقدر حاجته إلى استغلال اللحظات التي يحصل فيها على الكرة، لأن ليفربول يمتلك القدرة على تحويل الاستحواذ إلى ضغط هجومي مستمر. وسيكون التنظيم الدفاعي أحد أهم مفاتيح المباراة بالنسبة لتوتنهام. إذا نجح سينيسي وفان هيكي وجراي وروبرتسون في إغلاق المساحات أمام مهاجمي ليفربول، فإن الفريق سيتمكن من البقاء في المباراة لفترة أطول، وهو ما قد يمنحه فرصة لاستغلال أي خطأ من أصحاب الأرض. في المقابل، يحتاج خط الوسط إلى منع ليفربول من بناء الهجمات بسهولة، لأن وصول الكرة إلى كودوس وسافيو وجالاجر بصورة منتظمة سيزيد من فرص توتنهام في تهديد مرمى أصحاب الأرض. ولهذا سيكون الصراع في منطقة الوسط من أبرز عوامل تحديد شكل المباراة. وبالنظر إلى التشكيل المتوقع، يبدو أن دي زيربي يعتمد على مزيج بين الخبرة والطاقة والسرعة. كينسكي يمنح الحراسة عنصر الشباب، وروبرتسون يمتلك خبرة كبيرة في أنفيلد، بينما يمثل سينيسي وفان هيكي محور الدفاع، ويضيف جراي مرونة كبيرة. وفي الوسط، يأتي تونالي وفيرنانديز، بينما يتواجد كودوس وسافيو وجالاجر خلف سولانكي في الخط الأمامي. ويظل التشكيل النهائي مرهونًا بقرار الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة، خصوصًا أن التقارير الحديثة أشارت إلى وجود بعض الغيابات والشكوك في صفوف توتنهام، لكن التشكيلة الظاهرة في الصورة تمنح تصورًا واضحًا عن الشكل المتوقع الذي يمكن أن يبدأ به الفريق المباراة. وفي النهاية، يعكس التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام ليفربول رغبة روبرتو دي زيربي في الدخول بتشكيلة متوازنة قادرة على التعامل مع الضغط المتوقع في أنفيلد. كينسكي في حراسة المرمى، وروبرتسون وسينيسي وفان هيكي وجراي في الدفاع، وتونالي وفيرنانديز في الوسط، ثم سافيو وجالاجر وكودوس خلف سولانكي في الهجوم. وتبقى مهمة توتنهام الأساسية هي الحفاظ على التوازن وعدم السماح لليفربول بفرض إيقاعه مبكرًا، مع استغلال سرعة عناصره الهجومية في التحولات. وإذا نجح الفريق اللندني في تنفيذ هذه الخطة بصورة جيدة، فقد يتمكن من جعل المباراة صعبة على أصحاب الأرض، ورفع حظوظه في خطف بطاقة التأهل إلى الدور الرابع من كأس كاراباو.
تعادل توتنهام مع إيفرتون سلبيًا دون أهداف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت سيطرة واضحة من جانب توتنهام على فترات من اللعب، لكن الفريق اللندني لم يتمكن من ترجمة تحركاته واستحواذه إلى أهداف، لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف ويواصل الفريق البحث عن الحلول الهجومية المطلوبة. وكشفت تقييمات لاعبي توتنهام عن تفاوت واضح بين الخطوط، حيث حصل الفريق بشكل عام على تقييم 8.09 وفق الأرقام الظاهرة، بينما تصدر يان بول فان هيكي قائمة اللاعبين بتقييم 8.2، متفوقًا على جميع زملائه، في حين جاء الحارس أنتونين كينسكي بتقييم 7.9، وحصل ساندرو تونالي على 7.6، ثم رودريجو بنتانكور على 7.3. في المقابل، جاءت تقييمات عدد من العناصر الهجومية أقل من المستوى المطلوب، حيث حصل ماتيوس فيرنانديز على 6.7، وعمر مرموش على 6.3، بينما كان دومينيك سولانكي الأقل تقييمًا بين لاعبي توتنهام الظاهرين في التشكيل، بعدما حصل على 6.1 فقط، وهو ما يعكس بوضوح المشكلة الهجومية التي واجهها الفريق خلال المباراة. ويتصدر يان بول فان هيكي قائمة لاعبي توتنهام بتقييم بلغ 8.2، ليكون أفضل لاعب في الفريق وفق التقييمات. وقدم المدافع مباراة قوية في الخط الخلفي، حيث ساهم في الحفاظ على نظافة شباك توتنهام طوال اللقاء، كما ظهر بصورة أكثر استقرارًا من العديد من زملائه في التعامل مع محاولات إيفرتون الهجومية. وتأتي صدارة فان هيكي للتقييمات في مباراة انتهت بالتعادل السلبي لتؤكد أهمية الدور الذي لعبه الخط الدفاعي في الحفاظ على النتيجة. ورغم أن توتنهام كان الطرف الأكثر بحثًا عن التسجيل، فإن عدم استقبال أهداف منح الفريق نقطة في النهاية، وكان فان هيكي أحد أبرز الأسباب التي ساعدت على الحفاظ على هذا الاستقرار الدفاعي. ويأتي أنتونين كينسكي في المركز الثاني بتقييم 7.9، وهو رقم مرتفع بالنسبة لحارس مرمى، ويعكس الأداء الجيد الذي قدمه خلال المباراة. كينسكي كان مطالبًا بالتعامل مع المحاولات التي شكلها إيفرتون، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، ليؤكد أنه كان أحد العناصر المهمة في خروج توتنهام دون خسارة. التقييم المرتفع الذي حصل عليه كينسكي يمثل نقطة إيجابية مهمة بالنسبة لتوتنهام، خاصة أن الفريق كان يحتاج إلى الاستقرار في الخلف خلال الفترات التي تمكن فيها إيفرتون من الوصول إلى المناطق الهجومية. وفي مباراة لم يتمكن فيها توتنهام من التسجيل، يصبح الحفاظ على الشباك نظيفة أمرًا ضروريًا لتجنب الخروج بخسارة. أما ساندرو تونالي، فجاء بتقييم 7.6، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي توتنهام. ويعكس هذا الرقم الأداء الجيد الذي قدمه لاعب الوسط في المباراة، سواء على مستوى التحرك أو المساهمة في تنظيم اللعب. تونالي كان من العناصر التي حافظت على توازن الفريق في وسط الملعب، وحاول مساعدة توتنهام على الانتقال بالكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الهجومية. وتكمن أهمية تونالي في قدرته على قراءة مجريات المباراة والتعامل مع التحولات، وهو ما جعله أحد أبرز لاعبي توتنهام في اللقاء وفق التقييمات. كما أن وجوده في وسط الملعب منح الفريق قدرة أكبر على استعادة الكرة والاحتفاظ بالتوازن، خاصة عندما كان إيفرتون يحاول الخروج من مناطقه والضغط على لاعبي توتنهام. وجاء رودريجو بنتانكور بتقييم 7.3، ليقدم أيضًا مباراة جيدة في وسط الملعب. وشارك اللاعب في بناء اللعب والمساهمة في الجانب الدفاعي، إلى جانب محاولة مساعدة الفريق على فرض إيقاعه. ومع حصوله على 7.3، جاء بنتانكور ضمن مجموعة اللاعبين الذين قدموا مردودًا إيجابيًا وساعدوا توتنهام على السيطرة على أجزاء مهمة من المباراة. وفي الخط الخلفي، حصل ميكي فان دي فين على تقييم 7.1، وهو رقم يعكس أداءً جيدًا من المدافع الهولندي. وجوده إلى جانب فان هيكي منح توتنهام قدرًا كبيرًا من السرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، وهو أمر مهم أمام فريق يحاول استغلال التحولات والهجمات المباشرة. وجاء أرتشي جراي بتقييم 7.0، ليقدم مستوى متوازنًا خلال المباراة. جراي شارك في الخط الخلفي، وكان مطالبًا بالتعامل مع تحركات لاعبي إيفرتون على الجهة التي يشغلها، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات عندما يستحوذ توتنهام على الكرة. وتقييم جراي البالغ 7.0 يضعه ضمن الفئة الجيدة في قائمة توتنهام، لكنه في الوقت نفسه يوضح أن أفضلية الفريق في المباراة جاءت بصورة أكبر من خلال العمل الجماعي وليس من خلال تفوق فردي واضح في الجبهة الهجومية. أما سافيو، فحصل على تقييم 7.0، وهو أحد التقييمات الجيدة بين لاعبي الخط الهجومي. وكان اللاعب مطالبًا باستغلال سرعته وقدرته على التحرك من الجناح، ومحاولة اختراق دفاع إيفرتون وخلق فرص لزملائه. ورغم عدم تسجيل توتنهام أي هدف، فإن تقييم سافيو يعكس مساهمة مقبولة مقارنة ببقية العناصر الهجومية. وكان سافيو من اللاعبين الذين حاولوا منح توتنهام حلولًا على الأطراف، خاصة مع صعوبة اختراق دفاع إيفرتون من العمق. وجوده على الجناح منح الفريق خيارًا إضافيًا لتغيير اتجاه اللعب، لكن النهاية الهجومية لم تكن بالشكل الذي يسمح بتحويل هذه التحركات إلى أهداف. في المقابل، حصل أومار مرموش على تقييم 6.3، ليكون من أقل لاعبي توتنهام تقييمًا في المباراة. ولم يتمكن اللاعب من ترك البصمة الهجومية المنتظرة، وهو ما انعكس على تقييمه النهائي. وكان مطلوبًا منه استغلال المساحات والتحرك خلف دفاع إيفرتون، لكنه لم ينجح في صناعة الفارق بالشكل الكافي. ويأتي تقييم مرموش ليعكس واحدة من مشكلات توتنهام الأساسية في المباراة، وهي غياب الفاعلية الهجومية من بعض العناصر التي كان يفترض أن تمنح الفريق السرعة والخطورة في الثلث الأخير. فمع امتلاك توتنهام الكرة لفترات طويلة، كان المطلوب أن تتحول هذه الأفضلية إلى فرص أكثر خطورة وأهداف، وهو ما لم يحدث. أما ماتيوس فيرنانديز، فجاء بتقييم 6.7، وهو تقييم متوسط بالنسبة للاعب كان له دور في وسط الملعب والهجوم. ورغم مساهمته في تدوير الكرة والتحرك، لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي قدمه تونالي وبنتانكور، ولذلك جاء تقييمه أقل من زميليه في وسط الملعب. وكان من المنتظر أن يلعب فيرنانديز دورًا مهمًا في الربط بين خط الوسط والهجوم، خاصة أن توتنهام احتاج إلى لاعب قادر على تمرير الكرة إلى المناطق الأمامية بسرعة. لكن صعوبة الوصول إلى مرمى إيفرتون انعكست على تقييمه، وجعلته ضمن العناصر التي تحتاج إلى تقديم مستوى أقوى في المباريات المقبلة. وفي مركز رأس الحربة، حصل دومينيك سولانكي على تقييم 6.1، ليكون الأقل بين لاعبي توتنهام في التقييمات الظاهرة بالصورة. ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على الصعوبة التي واجهها المهاجم خلال اللقاء، خاصة أن توتنهام أنهى المباراة دون تسجيل أي هدف. وكان سولانكي مطالبًا بأن يكون نقطة النهاية لهجمات توتنهام، وأن يستغل الكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء، بالإضافة إلى المشاركة في الضغط على دفاع إيفرتون. لكن عدم تسجيل الأهداف وعدم النجاح في تشكيل خطورة كافية أمام المرمى انعكسا بصورة مباشرة على تقييمه. وتقييم سولانكي المنخفض لا يعني بالضرورة أن المشكلة كانت فردية فقط، لأن المهاجم يحتاج إلى دعم مستمر من لاعبي الوسط والأجنحة من أجل الحصول على الفرص. لكن في الوقت نفسه، فإن حصول رأس الحربة على 6.1 في مباراة انتهت بالتعادل السلبي يؤكد أن توتنهام كان بحاجة إلى فعالية أكبر من مهاجمه الأساسي. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، فإن الفارق بين أفضل لاعب وأسوأ لاعب في تقييمات توتنهام كان كبيرًا نسبيًا. فان هيكي حصل على 8.2، بينما سولانكي حصل على 6.1، بفارق 2.1 نقطة، وهو ما يعكس اختلاف مستوى الخطوط خلال المباراة. كما أن وجود ثلاثة لاعبين بتقييمات مرتفعة نسبيًا، وهم فان هيكي وكينسكي وتونالي، يؤكد أن توتنهام كان أكثر استقرارًا في الجانب الدفاعي ووسط الملعب مقارنة بالثلث الهجومي. الفريق نجح في تجنب استقبال هدف، لكنه لم يجد الحلول الكافية لتسجيل هدف في مرمى إيفرتون. ومن أهم النقاط الإيجابية أن توتنهام خرج بشباك نظيفة، وهو أمر يعود إلى العمل الجماعي في الخط الخلفي، خاصة مع حصول فان هيكي على 8.2، وكينسكي على 7.9، وفان دي فين على 7.1، وجراي على 7.0، وروبرتسون على 6.9. هذه الأرقام توضح أن الخط الخلفي كان في حالة أفضل نسبيًا من الخط الأمامي. أما أندي روبرتسون، فحصل على تقييم 6.9، وهو تقييم متوسط يميل إلى المقبول. وشارك اللاعب في الجبهة اليسرى، وكان عليه القيام بواجباته الدفاعية إلى جانب محاولة مساعدة الفريق في البناء الهجومي. ورغم أن تقييمه لم يصل إلى مستوى فان هيكي أو كينسكي، فإنه ظل ضمن المجموعة التي قدمت مردودًا مقبولًا. ويظهر من التقييمات أن خط الوسط كان أكثر توازنًا، حيث حصل تونالي على 7.6، وبنتانكور على 7.3، وفيرنانديز على 6.7. هذا الثلاثي كان له دور مهم في إدارة المباراة، لكن المشكلة ظهرت عندما وصل توتنهام إلى الثلث الهجومي، حيث لم تتحول السيطرة والتحركات إلى أهداف. وبالتالي فإن التعادل السلبي لا يمكن اعتباره فشلًا دفاعيًا، بل إن المشكلة الأساسية كانت في استغلال الفرص واللمسة الأخيرة. حصول الحارس والمدافعين على تقييمات جيدة، مقابل انخفاض تقييم بعض العناصر الهجومية، يوضح أن الفريق كان بحاجة إلى تحسين الجودة أمام المرمى أكثر من حاجته إلى تغييرات كبيرة في الخط الخلفي. كما أن تقييم الفريق العام الظاهر في الصورة، والبالغ 8.09، يعكس مستوى جماعيًا جيدًا وفق النظام المستخدم، رغم أن النتيجة النهائية بقيت دون أهداف. ويشير ذلك إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين قدموا أداءً إيجابيًا، لكن الفريق لم يتمكن من تحويل هذا الأداء إلى انتصار بسبب غياب الفاعلية الهجومية. ويظل فان هيكي هو الاسم الأبرز في تقييمات توتنهام، بعدما حصد 8.2، متفوقًا على كينسكي 7.9 وتونالي 7.6 وبنتانكور 7.3. وفي المقابل، يأتي سولانكي 6.1 ومرموش 6.3 وفيرنانديز 6.7 في الجزء الأقل من التقييمات، وهو ما يوضح الفارق بين أداء الخطوط. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي توتنهام أمام إيفرتون عن مباراة نجح خلالها الفريق في الحفاظ على توازنه الدفاعي، لكنه لم يجد الحل الهجومي الذي يسمح له بتحقيق الفوز. يان بول فان هيكي تصدر قائمة التقييمات برصيد 8.2، يليه أنتونين كينسكي بـ7.9، ثم ساندرو تونالي بـ7.6، ورودريجو بنتانكور بـ7.3، بينما جاء دومينيك سولانكي في المركز الأخير بتقييم 6.1. وبذلك تؤكد الأرقام أن توتنهام امتلك العديد من العناصر التي قدمت مستويات جيدة، لكن الفريق كان بحاجة إلى المزيد من الفاعلية أمام المرمى. ومع استمرار المنافسات وارتفاع مستوى الخصوم، سيكون تحسين الأداء الهجومي واستغلال الفرص من أهم الملفات التي تحتاج إلى معالجة، خاصة أن الأداء الدفاعي أظهر قدرة واضحة على حماية مرمى الفريق والحفاظ على نظافة الشباك.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإنجليزية إلى ملعب أنفيلد، الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين ليفربول وتوتنهام، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية «كأس كاراباو»، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، ليس فقط من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ولكن أيضًا بسبب حاجة كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بداية الموسم. وتأتي المواجهة في توقيت يبحث خلاله ليفربول عن استعادة الفاعلية الهجومية بعد التعادل السلبي أمام فولهام في الدوري الإنجليزي، بينما يدخل توتنهام اللقاء وهو يعاني من أزمة هجومية واضحة، بعدما فشل في التسجيل خلال مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، رغم امتلاكه معدلات استحواذ وتمرير مرتفعة للغاية. وتقام المباراة على ملعب أنفيلد، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن الدور الثالث من كأس كاراباو. ليفربول يدخل المباراة بأفضلية واضحة على مستوى التوقعات، سواء بسبب إقامة اللقاء على ملعبه أو بسبب نتائجه الأخيرة أمام توتنهام، بالإضافة إلى الفارق بين مستوى الفريقين هجوميًا خلال الفترة الحالية. ووفق توقعات النموذج الظاهرة في بيانات المباراة، تصل احتمالات فوز ليفربول إلى 58%، مقابل 24% للتعادل و18% فقط لفوز توتنهام، وهي أرقام تمنح أصحاب الأرض أفضلية واضحة قبل انطلاق المواجهة. ويشير النموذج أيضًا إلى أن احتمال تسجيل الفريقين للأهداف موجود بقوة، حيث جاءت الإجابة المتوقعة «نعم» في مؤشر تسجيل الفريقين، مع توقع إجمالي يصل إلى 11 ركلة ركنية و3 بطاقات صفراء خلال المباراة. وتكشف هذه الأرقام عن مباراة قد تشهد ضغطًا هجوميًا ومحاولات متكررة للوصول إلى منطقتي الجزاء، خصوصًا أن مباريات الفريقين تاريخيًا كثيرًا ما شهدت تسجيل أهداف من الطرفين. ليفربول يدخل المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر خمس مباريات وفق البيانات المتاحة، بعدما حقق انتصارين وتعادل في ثلاث مواجهات، وهو ما يؤكد أن الفريق لم يبدأ الموسم بصورة سيئة من ناحية النتائج، رغم وجود بعض علامات الاستفهام على مستوى الحسم أمام المرمى. وكان التعادل السلبي أمام فولهام في الجولة الأخيرة مثالًا واضحًا على هذه المشكلة، بعدما صنع ليفربول فرصًا لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف. وفي المقابل، يعاني توتنهام من بداية أكثر صعوبة على المستوى الهجومي، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق لم يسجل في آخر ثلاث مباريات بالدوري، رغم أنه يمتلك معدلات استحواذ مرتفعة. وبلغ استحواذ توتنهام 72% خلال الموسم وفق أرقام التحليل، إلى جانب دقة تمرير تقترب من 90%، فضلًا عن متوسط يبلغ 11 ركلة ركنية في المباراة، وهي أرقام تؤكد قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة والوصول إلى مناطق متقدمة، لكن المشكلة الرئيسية تكمن في تحويل السيطرة إلى أهداف. وتظهر إحدى أهم نقاط الضعف لدى توتنهام في الفارق بين الأهداف المتوقعة والأهداف المسجلة، حيث يعاني الفريق من تراجع في إنهاء الهجمات، مع فارق أهداف مقابل الأهداف المتوقعة يبلغ -2.83. وهذا يعني أن الفريق يحصل على مواقف وفرص تسمح له بالتسجيل، لكنه لا يستغلها بالكفاءة المطلوبة، وهو ما ظهر بصورة واضحة في سلسلة المباريات الأخيرة. على الجانب الآخر، يمتلك ليفربول مؤشرات قوية فيما يتعلق بصناعة الفرص، حيث بلغ معدل الأهداف المتوقعة للفريق 2.98 أمام نيوكاسل و1.75 أمام نوتنجهام فورست، كما أن الفريق يدخل الثلث الهجومي بصورة متكررة. ولذلك فإن المواجهة قد تتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة دفاع توتنهام على الصمود أمام الضغط المتواصل من لاعبي ليفربول. ويعتمد ليفربول تحت قيادة أندوني إيراولا على تنوع مصادر الخطورة، مع القدرة على نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الأخير، واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي، وهو ما قد يمثل مشكلة لتوتنهام إذا تقدم أظهرة الفريق إلى الأمام بشكل مبالغ فيه. وفي الوقت نفسه، يمتلك توتنهام تحت قيادة روبرتو دي زيربي رغبة واضحة في السيطرة على الكرة وبناء اللعب من الخلف، وهو ما قد يجعل المباراة صراعًا بين استحواذ توتنهام المباشر ورغبة ليفربول في الضغط والتحولات. ومن المتوقع، وفق التشكيل الظاهر في بيانات المباراة، أن يبدأ ليفربول بطريقة 4-2-3-1، مع جيورجي مامارداشفيلي في حراسة المرمى، وأمامه جيريمي فريمبونج، رونالد أراوخو، واتارو إندو، كوستاس تسيميكاس في الخط الخلفي، بينما يتواجد أليكسيس ماك أليستر وتري نيوني في وسط الملعب، وأمامهما ريو نغوموها، فلوريان فيرتز، فيكتور مونيوز، على أن يقود لوكا كومَاس خط الهجوم. هذا التشكيل المتوقع يعكس رغبة إيراولا في إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وتلاحق المواجهات خلال فترة قصيرة. ويمنح وجود مامارداشفيلي فرصة مهمة للظهور، بينما يمكن أن يوفر فريمبونج سرعة إضافية على الجانب الأيمن، في الوقت الذي يمنح فيه أراوخو وإندو خيارات مختلفة للتعامل مع القوة البدنية والتحركات الهجومية لتوتنهام. وفي وسط الملعب سيكون دور ماك أليستر محوريًا في تنظيم الإيقاع وربط الخطوط، بينما يمكن أن يمنح نيوني الفريق طاقة وحيوية في التحولات. أما فيرتز، فسيكون أحد أبرز مفاتيح المباراة، خاصة إذا تمكن من استلام الكرة بين خطوط توتنهام والتحرك خلف لاعبي الوسط، وهي المساحات التي يمكن أن تسبب إزعاجًا كبيرًا لدفاع الفريق الضيف. أما توتنهام، فتشير التشكيلة المتوقعة الظاهرة إلى الاعتماد على أنتونين كينسكي في حراسة المرمى، وأمامه أرتشي جراي، يان بول فان هيكي، ماركوس سينيزي، أندي روبرتسون في الدفاع، بينما يتواجد رودريجو بنتانكور وساندرو تونالي في الوسط، مع سافيو، ماتيوس فيرنانديز، عمر مرموش خلف المهاجم دومينيك سولانكي. ويمثل سولانكي نقطة مهمة للغاية في خطة توتنهام، لأن الفريق بحاجة إلى كسر حالة العقم الهجومي التي تلاحقه. المهاجم الإنجليزي سيكون مطالبًا باستغلال أي مساحة داخل منطقة الجزاء، بينما ستكون مهمة مرموش وسافيو مرتبطة بخلق التفوق العددي على الأطراف، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وتحمل المواجهة كذلك أهمية خاصة على المستوى التاريخي، حيث يتفوق ليفربول بوضوح في آخر عشر مواجهات مباشرة، بعدما حقق 7 انتصارات مقابل انتصارين لتوتنهام وتعادل واحد. كما تؤكد سلسلة النتائج أن الريدز يملك أفضلية واضحة في هذه المواجهة، رغم أن مباريات الفريقين عادة ما تحمل قدرًا كبيرًا من الندية والإثارة. وتوضح النتائج الأخيرة بين الفريقين أن ليفربول حقق الفوز بنتيجة 2-1 في ديسمبر 2025، بينما انتهت مواجهة مارس 2026 بالتعادل 1-1، وقبلها حقق الريدز انتصارًا كبيرًا على توتنهام بنتيجة 5-1 في أبريل 2025. كما فاز ليفربول بنتيجة 4-0 في كأس الرابطة في فبراير 2025، بينما كان توتنهام قد تفوق على الريدز بهدف دون رد في لقاء الكأس الذي جمع الفريقين في يناير من العام نفسه. وعلى مدار آخر عشر مواجهات، سجلت المباريات معدلات تهديف مرتفعة نسبيًا، حيث تشير البيانات إلى أن 8 من آخر 10 مواجهات انتهت بأكثر من 2.5 هدف، كما شهدت 8 من آخر 10 مباريات تسجيل الفريقين معًا. هذه الأرقام تعطي مؤشرًا مختلفًا عن الحالة الهجومية الحالية لتوتنهام، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المواجهات المباشرة بين الفريقين كثيرًا ما تخرج عن الحسابات التقليدية. ومن المؤشرات اللافتة أيضًا أن ليفربول لم يتعرض للخسارة في آخر 7 مباريات وفق سلسلة النتائج الظاهرة، بينما يعاني توتنهام من عدم تحقيق أي فوز في آخر 3 مباريات، كما فشل في التسجيل خلال آخر 3 مواجهات. وفي الوقت نفسه، تشير أرقام الانضباط إلى أن ليفربول خرج بأقل من 4.5 بطاقات في 8 من آخر 10 مباريات، بينما حقق توتنهام المؤشر نفسه في 10 من 10. وعلى مستوى الركلات الركنية، يمتلك توتنهام مؤشرًا قويًا، حيث تجاوز إجمالي الركنيات 10.5 في 4 من آخر 5 مباريات، وهو ما يتناسب مع أسلوب الفريق القائم على الاستحواذ والضغط في المناطق المتقدمة. لكن المواجهات المباشرة بين الفريقين شهدت إجماليًا أقل من 10.5 ركنية في 4 من آخر 5 مباريات، ما يجعل هذا الجانب من المواجهة قابلًا للتغير حسب سيناريو المباراة. ويحمل الحكم آندي مادلي أيضًا دورًا مهمًا في إدارة المواجهة، حيث تشير الأرقام الظاهرة إلى متوسط يبلغ 3.13 بطاقة صفراء و0.11 بطاقة حمراء في المباراة. وتوضح هذه الأرقام أن المباراة قد تشهد عددًا متوسطًا من الإنذارات، خصوصًا إذا ارتفعت حدة الالتحامات في وسط الملعب خلال محاولات الفريقين لفرض أسلوبهما. ومن الناحية التكتيكية، ستكون المعركة الأهم في المباراة بين رغبة توتنهام في الاستحواذ ورغبة ليفربول في استغلال المساحات. إذا نجح الريدز في الضغط على بناء توتنهام من الخلف، فقد يجبر الفريق الضيف على ارتكاب أخطاء في مناطق خطرة. أما إذا تمكن توتنهام من تجاوز الضغط الأول والاحتفاظ بالكرة، فقد يفرض إيقاعه ويجعل ليفربول يتراجع لفترات أطول. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أن النتيجة الأكثر ترجيحًا من بين السيناريوهات الفردية هي 1-1 بنسبة 11.3%، يليها فوز ليفربول 2-1 بنسبة 10.1%، ثم فوز الريدز 2-0 بنسبة 9.7%، و1-0 بنسبة 8.8%، بينما حصلت نتيجة 3-1 على 6.7% و3-0 على 6.4%. أما الفوز المتوقع لتوتنهام بنتيجة 1-2 فبلغ 5.3%، وهي النسبة نفسها لسيناريو 2-2. وهذه الأرقام تكشف أن النموذج لا يتوقع مواجهة سهلة لليفربول، رغم منحه الأفضلية الواضحة. فاحتمال التعادل يصل إلى 24%، بينما يحتفظ توتنهام بنسبة 18% للفوز، وهو ما يعني أن أي خطأ دفاعي أو نجاح في استغلال الكرات الثابتة يمكن أن يغير شكل المباراة بالكامل. وفي النهاية، تبدو مواجهة ليفربول وتوتنهام واحدة من أقوى مباريات الدور الثالث في كأس كاراباو، ليس فقط بسبب قيمة الفريقين، ولكن بسبب الظروف المختلفة التي يدخل بها كل طرف اللقاء. ليفربول يريد استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحويل أفضليته في صناعة الفرص إلى أهداف، بينما يبحث توتنهام عن استعادة الثقة وإنهاء سلسلة المباريات التي عجز خلالها عن التسجيل. الأرقام تمنح ليفربول الأفضلية بنسبة 58% للفوز، مقابل 24% للتعادل و18% لتوتنهام، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع انتظار نحو 11 ركلة ركنية و3 بطاقات صفراء. ومع أفضلية الريدز التاريخية في المواجهات المباشرة، وامتلاكه سجلًا خاليًا من الهزائم في آخر سبع مباريات وفق البيانات، تبدو كفة أصحاب الأرض أرجح، لكن طبيعة مباريات الكأس تجعل كل الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية.
أبدى الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام، ثقته الكبيرة في قدرة الدولي المصري عمر مرموش على تقديم مستويات مميزة مع الفريق خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن المهاجم يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للوصول إلى حصيلة تهديفية تتراوح بين 12 و15 هدفًا، إذا نجح في استغلال قدراته بالشكل الصحيح وواصل العمل على تطوير مستواه. وتحدث دي زيربي خلال تصريحاته عن أكثر من لاعب داخل الفريق، موضحًا رؤيته الفنية بشأن مرموش، كما تطرق إلى وضع دومينيك سولانكي، مؤكدًا أن الإصابات والجاهزية البدنية لعبت دورًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الماضية. وقال المدرب الإيطالي: "تحدثت عن مرموش، وعلينا تحليل ما إذا كان قادرًا أم لا على تسجيل 12 أو 15 هدفًا." وأوضح أن تقييم المهاجم لا يعتمد فقط على الأهداف التي يسجلها في الوقت الحالي، وإنما على الإمكانيات التي يمتلكها، ومدى قدرته على التطور مع مرور الوقت. وأكد دي زيربي أنه يرى في مرموش لاعبًا يملك جميع المقومات التي يحتاجها أي مهاجم للوصول إلى أرقام تهديفية جيدة في موسم واحد، سواء من حيث السرعة أو التحركات أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وأضاف: "أعتقد نعم، لأنه يمتلك كل الصفات الكافية للوصول لهذا العدد من الأهداف." ويرى المدرب الإيطالي أن مرموش لا يزال قادرًا على تقديم مستويات أفضل مما قدمه حتى الآن، خاصة إذا نجح في تحسين بعض التفاصيل المتعلقة بإنهاء الهجمات واتخاذ القرار في الثلث الأخير من الملعب. وأشار إلى أن اللاعب المصري يمتلك شخصية قوية ورغبة كبيرة في التطور، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية للتحول إلى أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق. واستدرك قائلًا: "لكنه يحتاج إلى التحسن بالطبع." وتعكس هذه الكلمات فلسفة دي زيربي، الذي يشتهر بمنح لاعبيه الثقة، لكنه في الوقت نفسه يطالبهم دائمًا بمواصلة العمل وعدم الاكتفاء بما قدموه. ومنذ انضمامه إلى الفريق، أظهر مرموش مرونة تكتيكية لافتة، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو جناح أو حتى كمهاجم ثانٍ، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة أثناء المباريات. كما يتميز الدولي المصري بسرعته الكبيرة في المساحات، وقدرته على الضغط على دفاعات المنافسين، إلى جانب تحركاته الذكية التي تفتح المساحات لزملائه. ويرى كثير من المحللين أن هذه الصفات تجعل مرموش مناسبًا لأسلوب دي زيربي، الذي يعتمد على اللعب الهجومي والضغط المستمر والانتقال السريع بين الدفاع والهجوم. ولم يقتصر حديث المدرب الإيطالي على مرموش فقط، بل تطرق أيضًا إلى دومينيك سولانكي، مشيرًا إلى أن الظروف البدنية أثرت على اللاعب بصورة كبيرة. وقال: "مثل دومينيك سولانكي، أعتقد أنه إذا كان جاهزًا وفي أفضل حالة بدنية، فإن الفرصة التي حصل عليها كانت ستكون مختلفة تمامًا." وأوضح أن الإصابات أو عدم الجاهزية الكاملة قد تحرم اللاعب أحيانًا من إظهار مستواه الحقيقي، وهو ما حدث مع سولانكي خلال فترة سابقة. وأكد أن الجهاز الفني ينظر إلى اللاعبين على المدى الطويل، وليس فقط من خلال مباراة أو فترة قصيرة، لأن كرة القدم مليئة بالمتغيرات التي قد تؤثر على أداء أي لاعب. كما شدد على أن المنافسة داخل الفريق ستكون مفتوحة أمام الجميع، وأن المشاركة الأساسية ستكون مرتبطة بالجاهزية الفنية والبدنية والقدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية. ويرى دي زيربي أن امتلاك أكثر من لاعب قادر على تسجيل الأهداف يمنح الفريق قوة إضافية، ويقلل من الاعتماد على اسم واحد في الخط الأمامي. وفي الوقت نفسه، أكد أن تطور اللاعبين لا يعتمد على الموهبة وحدها، بل يحتاج إلى الالتزام اليومي والعمل الجاد داخل التدريبات. وتعكس تصريحاته ثقته في المشروع الذي يعمل عليه، والقائم على تطوير اللاعبين وتحسين مستواهم الفردي، بما ينعكس في النهاية على الأداء الجماعي للفريق. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل مرموش الاستفادة من هذه الثقة، وأن ينجح في ترجمتها إلى أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الحالي، خاصة أن الفريق يعول عليه في العديد من المباريات المهمة. كما ينتظر دي زيربي استعادة سولانكي لأفضل حالاته البدنية، حتى يتمكن من المنافسة بقوة على مركزه، ويقدم الإضافة المنتظرة في الخط الأمامي. ويؤمن المدرب الإيطالي بأن الموسم لا يزال طويلًا، وأن جميع اللاعبين سيحصلون على فرصتهم إذا حافظوا على جاهزيتهم وقدموا الأداء المطلوب. وفي ختام تصريحاته، بعث دي زيربي برسالة واضحة تعكس ثقته في عمر مرموش، مؤكدًا أن الدولي المصري يمتلك كل المقومات التي تؤهله للوصول إلى 12 أو 15 هدفًا خلال الموسم، لكنه مطالب بمواصلة التطور والعمل على تحسين بعض الجوانب في أدائه، بينما شدد أيضًا على أن دومينيك سولانكي كان سيحظى بمسار مختلف لو كان في أفضل حالاته البدنية، في إشارة إلى أهمية الجاهزية والاستمرارية في المنافسة على أعلى مستوى.
كشف روبرتو دي زيربي، المدير الفني لـتوتنهام هوتسبير، عن أسباب التعديلات التي أجراها على مشاركة عدد من لاعبيه خلال المباراة الودية أمام تشيلسي، والتي انتهت بفوز “السبيرز” بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع كل لاعب وفق برنامج إعداد خاص. وأوضح دي زيربي أن فترة الإعداد الحالية تتطلب إدارة الأحمال البدنية بشكل دقيق، وقال: “الآن يجب أن نعمل بشكل شبه فردي. لاعبًا بلاعب، وعليك أن تضع خطة خاصة لكل واحد.” وأضاف المدرب الإيطالي أن الخطة قبل انطلاق المباراة كانت تقضي بمشاركة يان بول فان هيكي ودومينيك سولانكي وآندي روبرتسون لمدة 45 دقيقة فقط، ضمن البرنامج المحدد لكل لاعب. إلا أن ظروف المباراة فرضت بعض التعديلات، بعدما تعذر على ديستني أودوجي المشاركة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الإبقاء على آندي روبرتسون داخل الملعب لفترة أطول، موضحًا: “لكن ديستني أودوجي لم يكن قادرًا على اللعب، لذلك منحنا روبرتسون 15 أو 20 دقيقة إضافية، والأمر نفسه مع لوكاس بيرغفال.” وأشار دي زيربي إلى أن الهدف الرئيسي في الوقت الحالي ليس النتائج، بل تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم، من خلال توزيع الدقائق بما يتناسب مع الحالة البدنية لكل عنصر داخل الفريق. ويواصل توتنهام استعداداته للموسم الجديد وسط حالة من التفاؤل بعد الفوز على تشيلسي، بينما يركز الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين تدريجيًا قبل بداية المنافسات الرسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.