دومينيكو-بيراردي

دومينيكو بيراردي

يوفنتوس وساسولو
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة ساسولو ويوفنتوس.. يوفنتوس الأقرب للفوز بنسبة 56%

  يستعد فريق ساسولو لمواجهة نظيره يوفنتوس، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مابي ستاديوم بمدينة ريجيو إميليا، وسط ترقب كبير لنتيجة المواجهة التي تجمع بين الفريقين في بداية مشوار الموسم الحالي. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة إلى أفضلية واضحة لصالح يوفنتوس قبل انطلاق اللقاء، حيث منح النموذج الفريق الضيف نسبة 56% للفوز، مقابل 25% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، بينما بلغت فرص ساسولو في تحقيق الانتصار 19%. ويعكس هذا التوقع تفوقًا واضحًا ليوفنتوس في حسابات النموذج، رغم إقامة المباراة على ملعب مابي ستاديوم، حيث يرى الذكاء الاصطناعي أن فرص الفريق القادم من تورينو في حصد النقاط الثلاث هي الأعلى بين الاحتمالات الثلاثة. وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي، فإن المباراة قد تشهد تسجيل أهداف من جانب الفريقين، حيث جاء توقع تسجيل الفريقين للأهداف: نعم بنسبة متوقعة تبلغ 50%، وهو ما يعكس إمكانية أن يجد كل فريق طريقه إلى الشباك خلال المواجهة. كما يتوقع النموذج أن تشهد المباراة حوالي 4 بطاقات صفراء، في الوقت الذي يبلغ فيه التوقع الخاص بالركلات الركنية 11 ركلة ركنية، ما يشير إلى إمكانية وجود عدد جيد من الكرات الثابتة والركلات الركنية خلال أحداث اللقاء. وعند النظر إلى احتمالات الفوز، يأتي يوفنتوس في المقدمة بنسبة 56%، ثم التعادل بنسبة 25%، بينما يأتي ساسولو بنسبة 19%، لتكون أفضلية الفوز واضحة لصالح الفريق الضيف قبل صافرة البداية. وتأتي هذه التوقعات في ظل وضع الفريقين بجدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد مرور ثلاث جولات، حيث يحتل يوفنتوس المركز الثامن برصيد 7 نقاط، بينما يأتي ساسولو في المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط. وتكشف هذه الأرقام عن بداية أفضل ليوفنتوس من حيث حصد النقاط، بعدما تمكن الفريق من جمع 7 نقاط خلال أول ثلاث مباريات، بينما يمتلك ساسولو 4 نقاط قبل المواجهة المرتقبة على ملعبه. ويعتمد نموذج الذكاء الاصطناعي في توقعاته على مجموعة من المعطيات المتعلقة بنتائج الفريقين ومستواهما والأرقام الخاصة بالمباريات السابقة، وهو ما أدى إلى منح يوفنتوس النسبة الأكبر للفوز بالمواجهة. أما فيما يتعلق باحتمالات النتائج التفصيلية، فتشير مصفوفة النتائج إلى أن نتيجة 1-1 تأتي ضمن أعلى السيناريوهات احتمالًا بنسبة 11.9%، وهي النتيجة الأعلى في المصفوفة. وفي الوقت نفسه، جاءت نتيجة 0-1 لصالح يوفنتوس بنسبة 11.6%، لتكون واحدة من أبرز النتائج التي يتوقعها النموذج، بينما بلغت احتمالية فوز يوفنتوس بنتيجة 0-2 نسبة 10.8%. كما جاءت نتيجة 1-2 لصالح يوفنتوس بنسبة 9.8%، وهي نتيجة أخرى تمنح الفريق الضيف الفوز، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل السلبي 0-0 نسبة 7.7%. أما فوز ساسولو بنتيجة 1-0، فجاءت احتماليته عند 5.7%، بينما بلغت احتمالية فوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1 نحو 5.1%. وتشير هذه الأرقام إلى أن النتائج التي تمنح يوفنتوس الفوز تحتل مساحة كبيرة من السيناريوهات الأعلى احتمالًا، سواء انتهت المباراة بهدف نظيف أو بهدفين نظيفين أو بنتيجة 2-1. وفي المقابل، لا يستبعد النموذج إمكانية انتهاء اللقاء بالتعادل، خاصة أن نتيجة 1-1 جاءت في صدارة النتائج الفردية بنسبة 11.9%، بينما جاء التعادل السلبي 0-0 بنسبة 7.7%. ويظهر من مصفوفة النتائج أيضًا احتمال انتهاء المباراة بنتيجة 2-2 بنسبة 4.5%، بينما بلغت احتمالية فوز يوفنتوس بنتيجة 1-3 نحو 5.7% وفق البيانات الظاهرة في المصفوفة، في حين تراجعت احتمالات النتائج الأكبر كلما ارتفع عدد الأهداف. وتأتي هذه التوقعات في مباراة يسعى خلالها ساسولو إلى الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يدخل يوفنتوس اللقاء بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز رصيده من النقاط. وكان ساسولو قد جمع 4 نقاط من أول ثلاث مباريات، بينما يمتلك يوفنتوس 7 نقاط، وهو ما يمنح فريق تورينو أفضلية على مستوى بداية الموسم قبل المواجهة. وتشير بيانات المباراة إلى أن ساسولو لم يخسر في آخر ثلاث مباريات تنافسية، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات، بينما يوفنتوس لم يتعرض للهزيمة في آخر خمس مباريات، وحقق انتصارين وتعادلًا في أول ثلاث مباريات بالدوري، ولم يستقبل سوى هدف واحد في المسابقة. وتظهر الأرقام الدفاعية أفضلية إضافية ليوفنتوس، الذي استقبل هدفًا واحدًا فقط في الدوري حتى الآن، بينما استقبل ساسولو خمسة أهداف، وهو ما يدخل ضمن المعطيات التي تساعد في تفسير النسبة الأعلى التي حصل عليها يوفنتوس في توقعات الذكاء الاصطناعي. في المقابل، يمتلك ساسولو بعض نقاط القوة التي قد تمنحه القدرة على تهديد مرمى يوفنتوس، خاصة مع اعتماد الفريق على الهجمات السريعة، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر صعوبة على الفريق الضيف رغم الأفضلية التي منحه إياها النموذج. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي كذلك إلى أن المباراة قد تشهد عددًا مرتفعًا نسبيًا من الركلات الركنية، حيث يبلغ التوقع 11 ركلة ركنية، وهو رقم يعكس إمكانية وجود ضغط هجومي من الطرفين على مدار اللقاء. أما البطاقات الصفراء، فيتوقع النموذج ظهور 4 بطاقات خلال المباراة، وهو رقم متوسط يعكس إمكانية وجود احتكاكات وتدخلات خلال المواجهة، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث بالنسبة إلى الفريقين. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير بيانات المباراة إلى أن يوفنتوس لم يخسر في آخر ثلاث مواجهات أمام ساسولو، كما انتهت آخر مواجهة بين الفريقين في ملعب مابي بفوز يوفنتوس 3-0، بينما انتهت المواجهة السابقة في تورينو بالتعادل 1-1، مع تفوق يوفنتوس في فرص التسجيل وفق البيانات الخاصة بتلك المباراة. وتمنح هذه النتائج السابقة دعمًا إضافيًا لتوقع النموذج، الذي وضع يوفنتوس في المركز الأول من حيث احتمالات الفوز، لكنه في الوقت نفسه أبقى على فرصة ساسولو في تحقيق الانتصار عند 19%، ولم يستبعد التعادل بنسبة 25%. ومن أبرز الأسماء التي تحظى بالاهتمام قبل المباراة دومينيكو بيراردي من ساسولو، الذي يمتلك سجلًا جيدًا في مواجهاته الأخيرة أمام يوفنتوس، بينما يظهر أريجانت موريش ضمن العناصر التي تحملت ضغط المباريات الأخيرة مع ساسولو. وفي المقابل، يدخل يوفنتوس المواجهة بقيادة المدير الفني لوتشيانو سباليتي، بينما يقود ساسولو المدرب ألبرتو أكويلاني، في مباراة يسعى خلالها كل مدرب إلى قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية. وبناءً على كل هذه المعطيات، يمنح الذكاء الاصطناعي يوفنتوس أفضلية واضحة قبل المباراة بنسبة 56% للفوز، مقابل 25% للتعادل و19% لساسولو، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 50%، وظهور 4 بطاقات صفراء و11 ركلة ركنية. وتبقى نتيجة 1-1 هي السيناريو الفردي الأكثر احتمالًا بنسبة 11.9%، يليها فوز يوفنتوس 1-0 بنسبة 11.6%، ثم فوز يوفنتوس 2-0 بنسبة 10.8%، بينما جاءت نتيجة 2-1 ليوفنتوس بنسبة 9.8% وفق مصفوفة النتائج. وفي النهاية، تشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية يوفنتوس في مواجهة ساسولو، بعدما حصل الفريق الضيف على نسبة 56% للفوز مقابل 19% لأصحاب الأرض و25% للتعادل، في مباراة يتوقع النموذج أن تشهد 11 ركلة ركنية و4 بطاقات صفراء، مع بقاء نتيجة 1-1 السيناريو الأكثر احتمالًا بشكل منفرد قبل انطلاق المواجهة في الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
يوفنتوس وساسولو
أرقام وإحصائيات قبل مباراة ساسولو ويوفنتوس.. تفوق واضح للسيدة العجوز في المواجهات

  يستعد فريق ساسولو لمواجهة نظيره يوفنتوس، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع الفريقين على ملعب مابي ستاديوم بمدينة ريجيو إميليا، وسط اهتمام كبير بالأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهة قبل انطلاقها. وتقام مباراة ساسولو ويوفنتوس في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وتكشف أرقام الفريقين قبل اللقاء عن أفضلية واضحة ليوفنتوس على مستوى المواجهات المباشرة، إلى جانب بداية أفضل نسبيًا للسيدة العجوز في الموسم الحالي. ويحتل يوفنتوس المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 7 نقاط بعد خوض ثلاث مباريات، بينما يأتي ساسولو في المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط، ليكون الفارق بين الفريقين ثلاث نقاط قبل انطلاق الجولة الرابعة. وخاض يوفنتوس ثلاث مباريات في الدوري حتى الآن، تمكن خلالها من تحقيق انتصارين وتعادل واحد، بينما حقق ساسولو فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة، وهو ما منح يوفنتوس أفضلية واضحة في عدد النقاط قبل المواجهة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يتفوق يوفنتوس بصورة واضحة على ساسولو، حيث تكشف بيانات آخر 10 مباريات بين الفريقين عن تحقيق السيدة العجوز الفوز في 6 مواجهات، مقابل 3 انتصارات لساسولو، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وتشير هذه الأرقام إلى أن يوفنتوس يملك أفضلية تاريخية في المواجهات الأخيرة، رغم أن ساسولو تمكن في أكثر من مناسبة من تحقيق نتائج قوية أمام الفريق الكبير، وهو ما يجعل المواجهة الجديدة مفتوحة رغم التفوق الرقمي للسيدة العجوز. كما يظهر يوفنتوس في آخر ثلاث مواجهات مباشرة دون أي خسارة أمام ساسولو، وهو أحد أبرز الأرقام قبل مباراة اليوم، بينما يعاني ساسولو من عدم الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 4 مباريات وفق البيانات الخاصة بالمواجهة. وتشير الإحصائيات الخاصة بالمواجهات إلى أن معدل تسجيل الأهداف كان مرتفعًا نسبيًا، حيث شهدت 8 من آخر 10 مواجهات بين الفريقين تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وهو رقم يعكس تاريخًا حافلًا بالأهداف بين ساسولو ويوفنتوس. وفي المقابل، جاءت المباريات الأخيرة ليوفنتوس بمعدل تهديفي أقل نسبيًا، حيث تشير البيانات إلى أن الفريق حقق سلسلة من 5 مباريات متتالية بأقل من 2.5 هدف، وهو ما يمثل اختلافًا واضحًا بين نمط المواجهات المباشرة والنتائج الأخيرة للسيدة العجوز. أما ساسولو، فقد شهدت 6 من آخر 7 مباريات له تسجيل أكثر من 2.5 هدف، كما نجح الفريق في تسجيل الأهداف في 6 من آخر 7 مباريات، وهو ما يعكس قدرة هجومية واضحة في الفترة الأخيرة. ويظهر كذلك أن ساسولو كان أول من يسجل في 5 من آخر 6 مباريات، بينما كان يوفنتوس أول من يسجل في 4 من آخر 5 مباريات، وهو ما يعكس قدرة الفريقين على الوصول إلى الشباك مبكرًا في عدد من المواجهات الأخيرة. وعلى مستوى البطاقات، جاءت مباريات ساسولو ويوفنتوس في الفترة الأخيرة ضمن نطاق أقل من 4.5 بطاقات في عدد كبير من المناسبات، حيث شهدت مباريات ساسولو أقل من 4.5 بطاقات في 9 من آخر 10 مباريات، بينما تكرر الأمر مع يوفنتوس في 5 من آخر 6 مباريات. أما الركلات الركنية، فتشير بيانات المواجهات المباشرة إلى انتهاء 5 من آخر 7 مباريات بين الفريقين بأقل من 10.5 ركلة ركنية، وهو رقم يوضح أن المواجهات بين ساسولو ويوفنتوس لا تتجاوز هذا الرقم في أغلب الحالات الأخيرة. وتكشف أرقام الموسم الحالي عن اختلاف واضح بين الفريقين على المستوى الدفاعي، حيث سجل ساسولو 5 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال مبارياته الثلاث الأولى، بينما سجل يوفنتوس 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا فقط. ويمتلك يوفنتوس بذلك أفضلية دفاعية واضحة قبل المباراة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط في الدوري، مقابل خمسة أهداف دخلت مرمى ساسولو، وهو ما يمنح السيدة العجوز أفضلية في فارق الأهداف أيضًا. وبحسب بيانات المباراة، يدخل ساسولو المواجهة وهو لم يخسر في آخر 3 مباريات تنافسية، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 4 مباريات، كما سمح للمنافسين بتسديد نحو 15 تسديدة في المباراة الواحدة. في المقابل، لم يخسر يوفنتوس في آخر 5 مباريات، وحقق في الدوري انتصارين وتعادلًا، ولم يستقبل سوى هدف واحد، وهو ما يعكس الاستقرار الدفاعي للفريق خلال بداية الموسم. وتظهر الإحصائيات أيضًا أن ساسولو يعتمد بصورة كبيرة على الهجمات السريعة، حيث يسجل الفريق رقمًا مرتفعًا في الهجمات المرتدة، كما يحتل المركز الأول في نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية بنسبة 63.2%، وهي نقطة قوة واضحة للفريق قبل مواجهة يوفنتوس. أما يوفنتوس، فيمتلك أرقامًا قوية في السيطرة على فرص المنافسين، حيث لم يسمح بفرص كبيرة للمنافسين وفق بيانات المباراة، كما يستقبل نحو 6 تسديدات فقط في المباراة الواحدة، إلى جانب امتلاكه معدلًا مرتفعًا من التمريرات الناجحة في الثلث الأخير. ويظهر في المقابل أن ساسولو يعاني من السماح بعدد كبير من الفرص الخطيرة، حيث أتيحت أمام منافسيه 11 فرصة كبيرة خلال الفترة المشار إليها في بيانات المباراة، بينما لم يسمح يوفنتوس للمنافسين بأي فرص كبيرة وفق الإحصائية الظاهرة. وعلى مستوى المواجهات الأخيرة، انتهت آخر مباراة بين الفريقين في ملعب مابي بفوز يوفنتوس بنتيجة 3-0، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها في تورينو بالتعادل 1-1، وكان يوفنتوس متفوقًا في الأهداف المتوقعة خلال تلك المباراة بنسبة واضحة وفق البيانات. وتؤكد هذه النتائج أن يوفنتوس يدخل مواجهة اليوم بأفضلية في المواجهات المباشرة، حيث لم يخسر أمام ساسولو في آخر ثلاث مواجهات، كما حقق الفوز في 6 من آخر 10 مباريات بين الفريقين. وعلى مستوى احتمالات الفوز، تظهر أسعار المباراة أفضلية واضحة ليوفنتوس، حيث يبلغ معامل فوزه 1.62، وهو ما يعادل احتمالية ضمنية تقارب 62%، بينما يصل معامل فوز ساسولو إلى 5.20، في حين يبلغ معامل التعادل 3.95. كما تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي يوفنتوس أفضلية في المباراة، بنسبة 56% للفوز، مقابل 25% للتعادل و19% لساسولو، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 50%. ويتوقع النموذج أيضًا أن تشهد المباراة حوالي 4 بطاقات صفراء و11 ركلة ركنية، بينما جاءت نتيجة 1-1 كأكثر النتائج الفردية احتمالًا بنسبة 11.9%، تليها نتيجة فوز يوفنتوس 1-0 بنسبة 11.6%، ثم فوزه 2-0 بنسبة 10.8%. وتظهر نتيجة 1-2 لصالح يوفنتوس بنسبة 9.8%، بينما بلغت احتمالية التعادل 0-0 نحو 7.7%، وجاءت احتمالية فوز ساسولو 1-0 عند 5.7%، وهو ما يعكس مرة أخرى الأفضلية الرقمية التي يحصل عليها يوفنتوس قبل اللقاء. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن يوفنتوس يملك أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاته أمام ساسولو، حيث حقق 6 انتصارات في آخر 10 مباريات، بينما فاز ساسولو في 3 فقط، وانتهت مواجهة واحدة بالتعادل. ويحمل اللقاء أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريقين، إذ يسعى ساسولو إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة قوية أمام أحد أبرز فرق الدوري الإيطالي، بينما يطمح يوفنتوس إلى مواصلة سجله الخالي من الهزائم وتعزيز رصيده من النقاط. وتشير الأرقام قبل المباراة إلى مواجهة قد تجمع بين قوة يوفنتوس الدفاعية وقدرة ساسولو على الهجمات السريعة، في ظل وجود فارق واضح بين الفريقين في عدد الأهداف المستقبلة، إلى جانب الفارق في ترتيب الدوري بعد أول ثلاث جولات. وفي النهاية، تكشف أرقام وإحصائيات مباراة ساسولو ويوفنتوس عن تفوق واضح للسيدة العجوز، سواء على مستوى جدول الترتيب أو المواجهات المباشرة أو الحالة الدفاعية، حيث يحتل يوفنتوس المركز الثامن برصيد 7 نقاط مقابل 4 نقاط لساسولو في المركز الحادي عشر، كما فاز يوفنتوس في 6 من آخر 10 مواجهات، مقابل 3 انتصارات لساسولو وتعادل واحد، بينما تشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى فوز يوفنتوس بنسبة 56%، في مباراة ينتظر أن تشهد 4 بطاقات صفراء و11 ركلة ركنية.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
يوفنتوس وساسولو
التشكيل المتوقع لساسولو ويوفنتوس.. أكويلاني وسباليتي يحددان ملامح المواجهة في الدوري الإيطالي

  يستعد فريق ساسولو لمواجهة نظيره يوفنتوس، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مباراة مرتقبة تجمع الفريقين على ملعب مابي، وسط رغبة من كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وتحظى المباراة باهتمام كبير في ظل بداية الموسم التي يعيشها الفريقان، حيث يسعى ساسولو إلى الاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه، بينما يدخل يوفنتوس المواجهة بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى اعتماد ألبرتو أكويلاني، المدير الفني لفريق ساسولو، على طريقة لعب 4-3-3، بينما يتجه لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، إلى الاعتماد على تشكيل 4-2-3-1 خلال المواجهة. ويأتي تشكيل ساسولو المتوقع على النحو التالي: حراسة المرمى: أريجانيت موريك. خط الدفاع: سيموني تشينكوغرانـو، جاي إدزيز، فيدي ليسن، جوش دويغ. خط الوسط: كريستيان تورستفيدت، نيمانيا ماتيتش، فاسيليجي أجيج. خط الهجوم: دومينيكو بيراردي، كيرون بوي، أرماند لاورينتي. وعلى الجانب الآخر، يدخل يوفنتوس المباراة بتشكيل متوقع مكون من 4-2-3-1، وفقًا للتشكيلة الظاهرة قبل انطلاق المواجهة، حيث يتواجد جوجليلمو فيكاريو في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من زكي تشيليك، جون لوكومي، جليسون بريمر، وبيير كالولو. وجاء تشكيل يوفنتوس المتوقع على النحو التالي: حراسة المرمى: جوجليلمو فيكاريو. خط الدفاع: زكي تشيليك، جون لوكومي، جليسون بريمر، بيير كالولو. خط الوسط: دوغلاس لويز، تيون كوبمينيرس. الوسط الهجومي: نيكولاس غونزاليز، نيك وولتمايده، فرانشيسكو كونسيساو. خط الهجوم: راندال كولو مواني. وتوضح التشكيلة المتوقعة أن ساسولو سيخوض المباراة بطريقة 4-3-3، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي أمام حارس المرمى أريجانيت موريك، ثم ثلاثي في منطقة وسط الملعب، قبل الاعتماد على ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. وفي المقابل، يعتمد يوفنتوس على طريقة 4-2-3-1، بوجود رباعي دفاعي أمام جوجليلمو فيكاريو، ثم ثنائي في وسط الملعب، يسبقه ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي خلف المهاجم راندال كولو مواني. وتأتي هذه التشكيلات في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريقين، خاصة أن الجولة الرابعة تمثل مرحلة مبكرة لكنها مهمة في تحديد شكل المنافسة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، حيث يسعى كل فريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة على مستوى النتائج والأداء. ويحتل ساسولو المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 4 نقاط قبل المباراة، بعدما خاض 3 مباريات، بينما يدخل يوفنتوس اللقاء وفي رصيده 7 نقاط من أول 3 مباريات، وهو ما يجعل الفريق الضيف يبحث عن إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده. وكان ساسولو قد بدأ الموسم بنتائج متباينة، قبل أن ينجح في تحسين موقفه خلال الجولات التالية، بينما حافظ يوفنتوس على سجله دون هزيمة في بداية مشواره، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للطرفين. ويخوض ساسولو المباراة على ملعب مابي، الأمر الذي يمنحه فرصة الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، خاصة أن الفريق سبق له تحقيق نتائج قوية أمام يوفنتوس على ملعبه في السنوات الماضية، رغم التفوق العام للسيدة العجوز في المواجهات المباشرة الأخيرة. أما يوفنتوس، فيأمل بقيادة لوتشيانو سباليتي في مواصلة نتائجه الإيجابية، خصوصًا بعدما جمع 7 نقاط من أول ثلاث مباريات، مع استقبال هدف واحد فقط خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس البداية القوية للفريق على مستوى النتائج. وتشهد المباراة أيضًا مواجهة بين مدربين يملكان أفكارًا مختلفة، حيث يعتمد ألبرتو أكويلاني على تشكيل ساسولو بطريقة 4-3-3، بينما يفضل لوتشيانو سباليتي الدفع بطريقة 4-2-3-1، مع وجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم في الخط الأمامي ليوفنتوس. ومن المنتظر أن تكون صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مابي، في مواجهة يسعى خلالها ساسولو إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يأمل يوفنتوس في العودة إلى تورينو بالنقاط الثلاث. وتحمل المباراة أهمية إضافية في ظل تقارب المستوى بين الفريقين في بعض الجوانب، مع وجود أفضلية رقمية ليوفنتوس على مستوى بداية الموسم ونتائج المواجهات المباشرة، لكن ساسولو يملك فرصة جديدة لتقديم أداء قوي أمام السيدة العجوز على أرضه. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى أن الطرفين يدخلان اللقاء بتشكيل واضح المعالم، دون تغييرات كبيرة في طريقة اللعب، حيث يعتمد ساسولو على 4-3-3، بينما يظهر يوفنتوس بطريقة 4-2-3-1. وبذلك، تترقب جماهير الدوري الإيطالي انطلاق المواجهة بين ساسولو ويوفنتوس، لمعرفة ما إذا كان أصحاب الأرض سيتمكنون من تحقيق نتيجة إيجابية، أم يواصل يوفنتوس بدايته القوية ويحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
يوفنتوس وساسولو
تقييمات لاعبي ساسولو ويوفنتوس.. بريمر وبيراردي في الصدارة قبل مواجهة الدوري الإيطالي

  تتجه أنظار جماهير الكرة الإيطالية إلى ملعب مابي، الذي يستضيف مواجهة ساسولو ويوفنتوس ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع بين فريقين يبحث كل منهما عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة خلال الموسم الحالي. وقبل انطلاق المواجهة، كشفت التقييمات الظاهرة للاعبي الفريقين عن تقارب نسبي في المستوى العام، مع أفضلية بسيطة لفريق يوفنتوس على مستوى متوسط تقييم المجموعة، حيث وصل متوسط تقييم لاعبيه إلى 7.56، مقابل 7.45 للاعبي ساسولو. وتصدر عدد من اللاعبين قائمة التقييمات في الفريقين، حيث جاء دومينيكو بيراردي في مقدمة لاعبي ساسولو بتقييم بلغ 7.50، بينما تصدر جليسون بريمر قائمة لاعبي يوفنتوس بتقييم 7.40، في الوقت الذي ظهر فيه فارق واضح بين أعلى وأقل تقييم داخل صفوف الفريقين. وبالنسبة إلى ساسولو، جاء أريجانيت موريك في حراسة المرمى بتقييم 7.23، ليحتل موقعًا متقدمًا ضمن قائمة تقييمات الفريق، بينما حصل سيموني تشينكوغرانـو على 6.63، وجاي إدزيز على 6.55، وفيدي ليسن على 7.07، فيما وصل تقييم جوش دويغ إلى 7.00. وفي خط الوسط، حصل كريستيان تورستفيدت على تقييم 6.83، بينما جاء نيمانيا ماتيتش بتقييم 6.93، وسجل فاسيليجي أجيج تقييمًا بلغ 7.03، ليكون من أصحاب التقييمات المرتفعة داخل صفوف ساسولو قبل بداية المباراة. أما في الخط الهجومي، فجاء دومينيكو بيراردي في الصدارة بتقييم 7.50، بينما حصل كيرون بوي على 6.47، وهو أقل تقييم بين لاعبي ساسولو الظاهرين في التشكيل، في حين وصل تقييم أرماند لاورينتي إلى 7.03. وبذلك، يظهر بيراردي كصاحب أعلى تقييم بين لاعبي ساسولو وفق الأرقام الموجودة قبل المباراة، يليه موريك بتقييم 7.23، ثم فيدي ليسن بتقييم 7.07، بينما حصل كل من جوش دويغ وأجيج ولاورينتي على تقييم 7.00 أو أكثر بقليل. وعلى الجانب الآخر، جاء متوسط تقييم لاعبي يوفنتوس عند 7.56، وهو أعلى من متوسط تقييم ساسولو البالغ 7.45، وهو ما يعكس تقاربًا واضحًا بين الفريقين على مستوى الأرقام الفردية، مع أفضلية محدودة لصالح الفريق الضيف. وتواجد جوجليلمو فيكاريو في حراسة مرمى يوفنتوس بتقييم 7.03، بينما جاء زكي تشيليك بتقييم 6.77، وجون لوكومي بتقييم 6.95، وجليسون بريمر بتقييم 7.40، وبيير كالولو بتقييم 7.10. ويظهر بريمر في صدارة لاعبي يوفنتوس من حيث التقييم، بعدما سجل 7.40، متقدمًا على فرانشيسكو كونسيساو الذي وصل تقييمه إلى 7.23، ونيكولاس جونزاليس الذي سجل 7.15، وبيير كالولو بتقييم 7.10. وفي خط الوسط، حصل دوغلاس لويز على تقييم 6.93، بينما جاء تيون كوبمينيرس بتقييم 7.00، وهو ما يجعل الثنائي قريبًا من مستوى التقييم العام للفريق قبل مواجهة ساسولو. أما الثلاثي الموجود خلف المهاجم، فجاء نيكولاس جونزاليس بتقييم 7.15، ونيك وولتمايده بتقييم 6.60، وفرانشيسكو كونسيساو بتقييم 7.23، بينما سجل راندال كولو مواني أقل تقييم بين لاعبي يوفنتوس الظاهرين، بعدما وصل إلى 5.93. وتكشف الأرقام عن وجود فارق بين أعلى تقييم في كل فريق وأقل تقييم، حيث يمتلك ساسولو بيراردي في القمة بتقييم 7.50، مقابل 6.47 لكيرون بوي، بينما يتصدر بريمر قائمة يوفنتوس بتقييم 7.40، في حين جاء كولو مواني في المركز الأخير بتقييم 5.93. ويظهر من مقارنة التقييمات أن ساسولو يمتلك عددًا من اللاعبين الذين تجاوز تقييمهم حاجز 7 نقاط، على رأسهم بيراردي وموريك وفيدي ليسن وأجيج وجوش دويغ ولاورينتي، بينما يضم يوفنتوس كذلك مجموعة من اللاعبين الذين سجلوا تقييمات مرتفعة، أبرزهم بريمر وكونسيساو وجونزاليس وكالولو وفيكاريو وكوبمينيرس. ويأتي هذا التفاوت في التقييمات قبل المباراة في ظل بداية الموسم الحالي، حيث يسعى كل فريق إلى الاستفادة من العناصر الموجودة في تشكيلته وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة مشواره في الدوري الإيطالي. ويمتلك يوفنتوس أفضلية بسيطة في متوسط التقييم العام، بعدما وصل إلى 7.56، مقابل 7.45 لساسولو، بفارق 0.11 فقط، وهو ما يعكس تقاربًا كبيرًا بين الفريقين على مستوى التقييمات الفردية. وفي صفوف ساسولو، يبرز بيراردي باعتباره صاحب أعلى تقييم، بينما يمثل كيرون بوي أقل تقييم، في حين يظهر موريك بتقييم قوي من مركز حراسة المرمى، كما سجل فيدي ليسن 7.07، وهو ثاني أعلى تقييم في صفوف الفريق بعد موريك وقبل أجيج ولاورينتي. أما يوفنتوس، فيتصدر بريمر قائمة التقييمات، ويأتي خلفه كونسيساو وجونزاليس، بينما يظهر كولو مواني بأقل تقييم، في الوقت الذي حصل فيه فيكاريو على 7.03، وسجل كالولو 7.10. وتمنح هذه الأرقام صورة رقمية عن مستويات لاعبي الفريقين قبل بداية المباراة، دون أن تعني بالضرورة شكل الأداء الذي سيظهر خلال التسعين دقيقة، خاصة أن التقييمات يمكن أن تتغير مع مجريات اللقاء والنتيجة والإحصائيات الفردية لكل لاعب. وتقام المباراة بين ساسولو ويوفنتوس في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يدخل ساسولو اللقاء وفي رصيده 4 نقاط من أول ثلاث جولات، بينما يمتلك يوفنتوس 7 نقاط، وهو ما يجعل المواجهة مهمة بالنسبة للطرفين. وبالنظر إلى متوسط التقييمات، تبدو المنافسة متقاربة للغاية، مع أفضلية طفيفة لصالح يوفنتوس، بينما يملك ساسولو مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم بيراردي وموريك. وتتجه الأنظار إلى ملعب مابي لمعرفة ما إذا كانت هذه الأرقام ستنعكس على أداء الفريقين خلال المباراة، أم أن مجريات اللقاء ستقدم صورة مختلفة تمامًا عن التقييمات المسجلة قبل صافرة البداية. وفي النهاية، توضح تقييمات لاعبي ساسولو ويوفنتوس أن الفريقين يمتلكان مجموعة من العناصر صاحبة الأرقام الجيدة، مع تصدر بريمر قائمة يوفنتوس بتقييم 7.40، وبيراردي قائمة ساسولو بتقييم 7.50، بينما بلغ متوسط الفريقين 7.56 ليوفنتوس و7.45 لساسولو قبل المواجهة المرتقبة في الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي سبتمبر 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0