دور-الـ32

دور الـ32

فريق بيراميدز
بيراميدز ينهي الشوط الأول متقدمًا على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال أفريقيا

  أنهى فريق بيراميدز الشوط الأول من مواجهته أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، متقدمًا بهدف دون مقابل، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا. ونجح محمود صابر في منح الفريق المصري الأفضلية خلال النصف الأول من اللقاء، ليضع بيراميدز في موقف جيد مع بداية المواجهة القارية التي يسعى خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه.   وجاء التقدم بهدف نظيف ليمنح لاعبي بيراميدز دفعة معنوية قبل انطلاق الشوط الثاني، في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الفريق الذي يطمح إلى مواصلة مشواره في البطولة الأفريقية والوصول إلى الأدوار التالية. ويأمل الفريق في الحفاظ على أفضليته خلال النصف الثاني من اللقاء، مع العمل على تعزيز النتيجة وتجنب منح المنافس فرصة العودة إلى المباراة.   وتحمل المواجهة أهمية كبيرة لبيراميدز، الذي يخوض لقاء الذهاب خارج ملعبه، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية خطوة مهمة قبل استكمال المنافسة في لقاء العودة. فالتقدم خارج الأرض يمنح الفريق أفضلية على مستوى النتيجة، لكنه يفرض في الوقت نفسه ضرورة التعامل بحذر مع الدقائق المتبقية، خصوصًا أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تتغير تفاصيلها سريعًا نتيجة هدف واحد أو خطأ في التمركز.   ويُعد هدف محمود صابر نقطة التحول الأبرز في الشوط الأول، بعدما منح بيراميدز التقدم في مواجهة يسعى خلالها إلى فرض حضوره القاري وإظهار قدرته على التعامل مع المباريات خارج الديار. ويأمل الفريق أن يواصل لاعبوه الأداء بالتركيز نفسه بعد الاستراحة، مع استغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المريخ بنتيو مع محاولات الفريق الجنوب سوداني العودة في النتيجة.   ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني محاولات من المريخ بنتيو لإدراك التعادل، خاصة أن الفريق صاحب الأرض لن يرغب في إنهاء المباراة بالخسارة قبل لقاء العودة. وقد يدفع ذلك المنافس إلى زيادة الضغط الهجومي والبحث عن فرص أكثر أمام مرمى بيراميدز، وهو ما يتطلب من الفريق المصري الحفاظ على التنظيم الدفاعي والتعامل الجيد مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة.   وفي المقابل، يمتلك بيراميدز فرصة للاستفادة من اندفاع منافسه المحتمل، من خلال التحول السريع إلى الهجوم ومحاولة إضافة هدف ثانٍ يعزز تقدمه ويمنحه مساحة أكبر للتحكم في مجريات المباراة. كما سيكون الحفاظ على الاستحواذ عند الحاجة والابتعاد عن الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء من العناصر المهمة في إدارة النتيجة خلال النصف الثاني.   وتتطلب مباريات دور الـ32 من التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا تركيزًا مستمرًا، إذ لا يكفي التقدم في الشوط الأول لضمان الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويحتاج بيراميدز إلى مواصلة العمل الجماعي والالتزام بالتعليمات الفنية، مع التعامل بهدوء مع أي ضغط قد يفرضه المريخ بنتيو بحثًا عن تعديل النتيجة.   ويطمح الفريق المصري إلى استغلال تقدمه الحالي للخروج بانتصار يمنحه أفضلية قبل مواجهة العودة، ويعزز فرصه في حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي الوقت نفسه، ستكون الدقائق الأولى من الشوط الثاني مهمة في تحديد شكل المباراة، خاصة إذا نجح بيراميدز في الحفاظ على تقدمه أو تمكن من مضاعفة النتيجة.   ومع إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، يتقدم بيراميدز على المريخ بنتيو بهدف نظيف سجله محمود صابر، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة خلال الشوط الثاني. ويترقب جمهور الفريق المصري استمرار الأفضلية حتى النهاية، على أمل أن ينجح بيراميدز في تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه ومواصلة طريقه في التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
فريق بيراميدز
بيراميدز يتحرك إلى استاد جوبا لمواجهة المريخ بنتيو.. وممدوح عيد يحفز اللاعبين لحصد الفوز الأفريقي

  تحركت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز من مقر إقامتها في مدينة جوبا، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى خلاله الفريق المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. وتأتي هذه الخطوة بعد الانتهاء من التحضيرات الأخيرة داخل مقر الإقامة، وسط تركيز على دخول المباراة بأفضل حالة فنية وذهنية ممكنة.   وتتجه بعثة بيراميدز إلى استاد جوبا الدولي، الذي يستضيف المواجهة في الرابعة والنصف عصر اليوم، حيث يطمح الفريق إلى تقديم أداء قوي يعكس رغبة النادي في مواصلة مشواره بالبطولة القارية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على اللقب. وتمثل المباراة محطة مهمة في بداية مشوار الفريق بهذا الدور، خاصة أن تحقيق نتيجة جيدة خارج الأرض قد يمنحه دفعة معنوية قبل لقاء العودة، ويضعه في موقف أفضل لحسم بطاقة التأهل.   وقبل التحرك إلى ملعب المباراة، حرص المهندس ممدوح عيد، رئيس نادي بيراميدز، على الاجتماع باللاعبين وتحفيزهم، مطالبًا إياهم ببذل أقصى جهد ممكن والعودة بنتيجة الفوز. وجاءت هذه الخطوة عقب انتهاء المحاضرة الفنية التي شهدت مراجعة التعليمات الخاصة بالمواجهة، إلى جانب الإعلان عن التشكيل الذي سيبدأ به الفريق اللقاء، في إطار الاستعدادات النهائية قبل صافرة البداية.   ويعكس حديث رئيس النادي أهمية المباراة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يسعى إلى مواصلة حضوره في المنافسات الأفريقية وتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. ويحتاج الفريق إلى التعامل بجدية مع المواجهة منذ دقائقها الأولى، مع تجنب الاستهانة بالمنافس، خصوصًا أن اللعب خارج الأرض في البطولات القارية يفرض تحديات تتعلق بأجواء المباراة وطبيعة الملعب والضغط الذي قد يمارسه الفريق صاحب الأرض بدعم جماهيره.   ومن المنتظر أن يعتمد بيراميدز على الانضباط التكتيكي والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، مع محاولة فرض أسلوبه والاستفادة من الإمكانات الفنية التي يمتلكها لاعبوه. وسيكون الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم من العوامل المهمة، إذ يحتاج الفريق إلى تهديد مرمى المريخ بنتيو دون ترك مساحات قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة، خاصة في ظل رغبة بطل جنوب السودان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.   كما تمثل الفاعلية أمام المرمى عنصرًا أساسيًا في حسابات بيراميدز، إذ إن استغلال الفرص المتاحة قد يصنع الفارق في مباراة الذهاب، ويمنح الفريق المصري أفضلية مهمة قبل مواجهة العودة. وفي المقابل، سيكون التركيز الدفاعي ضروريًا لتجنب استقبال أهداف قد تزيد من صعوبة المهمة في المرحلة التالية، وهو ما يجعل الالتزام بالتعليمات الفنية طوال دقائق المباراة أمرًا لا يقل أهمية عن المحاولات الهجومية.   وتأتي المحاضرة الفنية والإعلان عن التشكيل ضمن الخطوات الأخيرة التي تسبق المواجهة، إذ يسعى الجهاز الفني إلى ضمان وضوح الأدوار المطلوبة من كل لاعب، سواء في بناء الهجمات أو الضغط على المنافس أو تأمين المناطق الدفاعية. كما أن الاستعداد الذهني يلعب دورًا مهمًا في مثل هذه المباريات، التي قد تتغير تفاصيلها سريعًا وفقًا للنتيجة والظروف داخل الملعب.   ويأمل بيراميدز في ترجمة تحضيراته إلى نتيجة إيجابية أمام المريخ بنتيو، بما يعزز فرصه في مواصلة مشواره بدوري أبطال أفريقيا. ويمنح الفوز خارج الأرض الفريق فرصة أفضل لخوض مباراة الإياب بأريحية نسبية، لكنه سيحتاج إلى الحفاظ على تركيزه وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها محسومة قبل نهايتها.   ومع تحرك البعثة إلى استاد جوبا الدولي، تتجه الأنظار إلى أداء بيراميدز في هذا الاختبار القاري، وسط تطلعات بتحقيق بداية قوية في دور الـ32. وتبقى رسالة ممدوح عيد للاعبين واضحة في أهمية القتال داخل الملعب والسعي إلى الفوز، على أمل أن يعود الفريق بنتيجة تعزز طموحاته وتمنحه خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور المقبل.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
عموته
الحسين عموتة يستهدف بداية أفريقية ناجحة مع الأهلي أمام كيتارا الأوغندي

الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في أول اختبار أفريقي للحسين عموتة   يبدأ المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، مشواره الأفريقي مع الفريق الأحمر بمواجهة كيتارا الأوغندي، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض تمنح الفريق دفعة قوية قبل لقاء الإياب في القاهرة.   وتتجه الأنظار إلى الظهور الأول لعموتة في المنافسات القارية مع الأهلي، خاصة أن عددًا من المدربين الذين تولوا قيادة الفريق خلال السنوات الماضية نجحوا في تحقيق نتائج إيجابية خلال بداياتهم الأفريقية.   بدايات ناجحة لمدربي الأهلي السابقين   وسبق للدنماركي ييس توروب أن افتتح مشواره الأفريقي مع الأهلي بالفوز على إيجل نوار البوروندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2025، ليحقق انطلاقة جيدة مع الفريق في المنافسات القارية.   كما بدأ السويسري مارسيل كولر رحلته الأفريقية مع الأهلي بانتصار على الاتحاد المنستيري التونسي يوم 9 أكتوبر 2022، في مواجهة منحت الفريق بداية إيجابية خلال مشواره تحت قيادته.   وحقق السويسري رينيه فايلر أيضًا فوزًا على كانو سبورت الغيني بهدفين دون رد، ليبدأ تجربته القارية مع الأهلي بانتصار خارج مصر.   موسيماني يحقق فوزًا مهمًا أمام الوداد   ومن بين البدايات اللافتة، نجاح الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني في قيادة الأهلي للفوز على الوداد المغربي بهدفين دون مقابل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي نتيجة ساعدت الفريق على الاقتراب من بلوغ المباراة النهائية.   في المقابل، لم يخض الإسباني خوسيه ريبيرو والبرتغالي ريكاردو سواريش مباريات أفريقية مع الأهلي خلال فترتيهما على رأس الجهاز الفني، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   موعد مباراة الأهلي وكيتارا   ويستعد الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، على ملعب هويما سيتي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية.   ويسعى الفريق الأحمر إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقرر إقامتها في القاهرة يوم 25 أكتوبر الجاري.   ويأمل عموتة أن تكون بدايته القارية مع الأهلي إيجابية، وأن ينجح الفريق في تجاوز المواجهة الأولى بأفضل صورة ممكنة، لمواصلة المنافسة على اللقب الأفريقي.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
لاعب كيتارا
لاعب كيتارا يكشف خطة فريقه لمواجهة الأهلي في الكونفدرالية

لاعب كيتارا يكشف خطة فريقه لمواجهة الأهلي في الكونفدرالية   كشف بنيامين نياكوجو، لاعب فريق كيتارا الأوغندي، عن أبرز ملامح استعدادات فريقه لمواجهة النادي الأهلي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، مؤكدًا جاهزية اللاعبين لخوض المباراة المرتقبة.   ويستضيف كيتارا نظيره الأهلي السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأوغندي إلى استغلال عاملي الأرض والاستعداد الفني لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب.   كيتارا يجهز الهجمات المرتدة لمواجهة الأهلي   وأوضح بنيامين نياكوجو، خلال تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي كيتارا، أن الجهاز الفني وضع تصورًا خاصًا للمباراة يعتمد على التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة.   وأشار إلى أن الفريق اعتاد الاعتماد على العمل الجماعي خلال مبارياته، لكنه سيمنح اهتمامًا أكبر أمام الأهلي للتحرك كوحدة واحدة في الحالتين الدفاعية والهجومية.   وأضاف أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على ضرورة مشاركة أكبر عدد ممكن من اللاعبين في الواجبات الدفاعية، مع سرعة الانتقال إلى الهجوم عند استعادة الكرة.   لاعب كيتارا يشيد بتطور خط الوسط   وأكد نياكوجو أن فريقه شهد تطورًا ملحوظًا على المستوى الفني، خاصة في منطقتي وسط الملعب والهجوم، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل المواجهة الإفريقية.   وأوضح أن التحسن في أداء خط الوسط يمثل أحد أبرز المكاسب التي حققها الفريق خلال فترة الاستعداد، نظرًا للدور المهم الذي يؤديه لاعبو هذه المنطقة في الربط بين الدفاع والهجوم.   وأشار لاعب كيتارا إلى أن الفريق يقدم مستويات جيدة على الصعيد الدفاعي، لكنه يعمل بصورة أكبر على دعم الخط الأمامي وتهيئة الفرص للمهاجمين من أجل الوصول إلى مرمى المنافس.   رسالة إلى جماهير كيتارا قبل مواجهة الأهلي   وحرص بنيامين نياكوجو على توجيه رسالة إلى جماهير ناديه، مؤكدًا أن اللاعبين يستعدون بجدية للمباراة، وأن الفريق جاهز لتقديم أداء قوي أمام الأهلي.   وتعكس تصريحات اللاعب تركيز الجهاز الفني على الانضباط التكتيكي والالتزام بالأدوار المحددة لكل لاعب، في محاولة للحد من خطورة الفريق الأحمر والاستفادة من فرص التحول الهجومي.   موعد مباراتي الأهلي وكيتارا في الكونفدرالية   ومن المقرر إقامة مباراة الذهاب بين الأهلي وكيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية.   وبحسب البرنامج المعلن في التقرير، تقام مواجهة الإياب يوم 25 أكتوبر الجاري، لحسم هوية الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من البطولة.   وتنتظر الفريقين مواجهة مهمة، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على مواصلة مشواره القاري.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
سيد عبدالحفيظ
سيد عبد الحفيظ يبدأ ترتيبات سفر الأهلي لمواجهة كيتارا

سيد عبد الحفيظ رئيسًا لبعثة الأهلي في أوغندا لمواجهة كيتارا   بدأ سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، التحرك لإنهاء الترتيبات الخاصة بسفر بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى أوغندا، استعدادًا لمواجهة كيتارا، المقرر إقامتها يوم 17 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وفقًا للبرنامج المعلن.   ويأتي ذلك في إطار استعدادات الأهلي لخوض أولى مواجهاته بالبطولة القارية، وسط اهتمام من إدارة النادي بتوفير جميع المتطلبات اللازمة لبعثة الفريق قبل السفر.   سيد عبد الحفيظ يتولى رئاسة بعثة الأهلي   وتقرر إسناد مهمة رئاسة بعثة الأهلي المتجهة إلى أوغندا إلى سيد عبد الحفيظ، عقب اعتذار محمد جمال الجارحي، عضو مجلس إدارة النادي، عن تولي المهمة بسبب ظروف خاصة.   وبدأ عبد الحفيظ التنسيق مع مسؤولي جهاز الكرة والجهاز الإداري لمراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالرحلة، والعمل على إنهاء الترتيبات قبل موعد المغادرة.   ويسعى الأهلي إلى توفير أجواء مناسبة للاعبين والجهاز الفني، بما يساعد الفريق على التركيز الكامل في المواجهة المرتقبة.   موعد سفر الأهلي إلى أوغندا   ومن المقرر أن تغادر بعثة الأهلي إلى أوغندا يوم 14 أكتوبر الجاري، أي قبل موعد مباراة كيتارا بثلاثة أيام.   ويعمل سيد عبد الحفيظ خلال الفترة الحالية على مراجعة حجوزات الإقامة ووسائل الانتقال، إلى جانب التنسيق بشأن ملاعب التدريب والمواعيد المحددة لتحركات البعثة.   كما يجري التواصل مع الجهازين الفني والإداري لضمان تنفيذ البرنامج الموضوع للفريق، وتجنب أي عقبات قد تؤثر على استعداداته قبل اللقاء.   الحسين عموتة يجهز الأهلي لمواجهة كيتارا   وعلى المستوى الفني، يواصل الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، تحضيراته للمباراة، مع التركيز على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا.   ويهدف الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل مستوى من الجاهزية قبل خوض مواجهة الذهاب خارج الأرض، في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء العودة.   الأهلي يستهدف بداية قوية في الكونفدرالية   وتحظى مباراة كيتارا باهتمام كبير داخل الأهلي، باعتبارها الخطوة الأولى في مشوار الفريق ببطولة الكونفدرالية الأفريقية، بحسب التفاصيل الواردة في التقرير.   ويأمل الجهاز الفني في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، مع الحفاظ على التركيز والانضباط طوال المباراة.   وتواصل إدارة الأهلي متابعة ترتيبات الرحلة بالتنسيق مع سيد عبد الحفيظ، بهدف توفير الظروف المناسبة أمام الفريق قبل المواجهة الأفريقية، والعودة من أوغندا بنتيجة تساعده على استكمال مشواره القاري بثقة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
الاهلي
رئيس كيتارا يتحدث عن مواجهة الأهلي ويكشف مخاوفه قبل الكونفدرالية

  تحدث رئيس نادي كيتارا الأوغندي عن المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن فريقه ينتظره اختبار صعب أمام أحد أكبر الأندية في القارة، في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين من حيث الخبرة والإمكانيات.   ويستعد كيتارا لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، في إطار مشوار الفريق الأوغندي بالبطولة القارية، حيث يسعى إلى الظهور بصورة جيدة أمام بطل يتمتع بتاريخ طويل في المنافسات الأفريقية، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات القارية.   وقال رئيس نادي كيتارا في حديثه عن مواجهة الأهلي إن الأندية العربية تعتمد أحيانًا على أساليب يرى أنها لا ترتبط بكرة القدم بشكل مباشر، في إشارة إلى بعض الأمور التي يعتبرها جزءًا من طريقة التعامل مع المباريات والمنافسين.   وتعكس هذه التصريحات حالة الترقب التي تسبق المواجهة، خاصة أن كيتارا يدرك طبيعة التحدي الذي ينتظره أمام الأهلي، في ظل امتلاك الفريق المصري خبرات كبيرة على المستوى القاري، سواء من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات الأفريقية أو قدرته على التعامل مع المباريات التي تقام تحت ضغط كبير.   ويخوض الفريق الأوغندي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل، سواء داخل الملعب أو خارجه، من أجل الحفاظ على فرص التأهل إلى الدور التالي.   ومن جانب آخر، تمثل مواجهة الأهلي فرصة مهمة للاعبي كيتارا من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تمنح اللاعبين خبرة إضافية، بغض النظر عن نتيجة المباراتين.   ويعرف الأهلي جيدًا طبيعة المنافسات الأفريقية، حيث خاض على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المباريات أمام أندية مختلفة من أنحاء القارة، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات.   أما كيتارا، فيسعى إلى استغلال المواجهة لإظهار قدراته ومحاولة تقديم أداء قوي أمام الفريق المصري، خاصة أن مباريات البطولات القارية تمنح الأندية فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والتعرف على أساليب لعب مختلفة.   وتحظى تصريحات رئيس النادي الأوغندي باهتمام قبل المباراة، خصوصًا أنها تأتي في ظل اختلاف كبير بين أجواء المنافسات المحلية في أوغندا والبطولات القارية، حيث يحتاج كيتارا إلى التعامل مع التفاصيل الفنية والبدنية والذهنية للمواجهة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق نتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل، مقابل سعي كيتارا إلى استغلال المواجهة وتقديم أفضل مستوى ممكن أمام منافسه المصري.   كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للاعبي الفريق الأوغندي، خاصة العناصر التي تخوض تجربة المنافسات القارية أمام فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والقارية.   وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات رئيس كيتارا تعكس حالة الاستعداد والترقب داخل النادي قبل المواجهة، مع إدراكه لحجم المنافس الذي سيواجهه في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية.   وتبقى نتيجة المواجهة هي الفيصل في النهاية، حيث سيكون على لاعبي الفريقين ترجمة استعداداتهم داخل الملعب، بعيدًا عن التصريحات والأجواء المصاحبة للمباراة.   ويسعى كيتارا إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، بينما يدخل الفريق المصري المواجهة بهدف التعامل معها بأفضل صورة ممكنة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة.   وفي النهاية، أشعل رئيس نادي كيتارا الأوغندي أجواء المواجهة المرتقبة أمام الأهلي بتصريحات تحدث خلالها عن الأساليب التي يرى أن بعض الأندية العربية تعتمد عليها، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية المباراة بالنسبة لفريقه، الذي يستعد لخوض اختبار قوي أمام أحد أصحاب الخبرة الكبيرة في المنافسات الأفريقية.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بيراميدز
بيراميدز يستعد لمواجهة المريخ بانتيو في دوري أبطال أفريقيا

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حجز الفريق مقعده في هذا الدور عقب تفوقه على جورماهيا الكيني، ليواصل مشواره القاري بحثًا عن تحقيق إنجاز جديد في البطولة. وضرب بيراميدز موعدًا مع المريخ بانتيو، بطل جنوب السودان، في منافسات دور الـ32، بعدما قدم الفريق المصري أداءً قويًا خلال مواجهتي الدور السابق أمام جورماهيا، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا وإيابًا والتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة. وكان بيراميدز قد حقق الانتصار على جورماهيا الكيني في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، في مواجهة تمكن خلالها الفريق من فرض أفضليته وحسم المباراة لصالحه، بعدما سجل وليد الكرتي ومحمود صابر هدفي اللقاء. ولم يكتف الفريق السماوي بالفوز الذي حققه خارج ملعبه، بل عاد في مباراة الإياب ليؤكد تفوقه بشكل كبير، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين ويبعث برسالة قوية قبل خوض منافسات الدور المقبل. وشهدت مباراة الإياب تألق عدد من لاعبي بيراميدز، حيث تناوب على تسجيل الأهداف كل من وليد الكرتي، وناصر ماهر، ويوسف أوباما، ومصطفى زيكو، ومحمود زلاكة، ليكمل الفريق انتصاره الكبير ويؤكد جاهزيته للمنافسة على المستوى القاري. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه القوية خلال مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، ويسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال النسخة الحالية. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام المريخ بانتيو خلال أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر المقبل، على أن تقام مواجهة الإياب خلال أحد أيام 23 أو 24 أو 25 من الشهر نفسه. وسيعمل الجهاز الفني لبيراميدز خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة القارية، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز، ولا تسمح بارتكاب العديد من الأخطاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويستهدف الفريق المصري تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب تساعده على خوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة، قبل العمل على حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. في المقابل، يسعى المريخ بانتيو إلى تقديم أفضل مستوى ممكن أمام بيراميدز، ومحاولة استغلال مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة للمنافسة على التأهل خلال لقاء العودة. ويملك بيراميدز دفعة معنوية قوية بعد تفوقه الواضح على جورماهيا، خاصة أن الفوز في مباراتي الذهاب والإياب يؤكد رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وتتجه أنظار جماهير بيراميدز إلى المواجهتين المقبلتين أمام المريخ بانتيو، وسط تطلعات بمواصلة الانتصارات وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، في ظل رغبة الفريق في تحقيق إنجاز قاري جديد.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
اوباما
يوسف أوباما: هدفنا المنافسة على جميع البطولات مع بيراميدز

أعرب يوسف أوباما، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد تخطي جورماهيا الكيني بنتيجة 7-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الطموحات والإمكانيات التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وتحدث أوباما عقب حسم التأهل، مؤكدًا أن الفترة الحالية لا تزال في بدايتها، وأن جميع أفراد الفريق مطالبون بمواصلة العمل والاجتهاد من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يزال بحاجة إلى البناء عليه خلال المباريات المقبلة. وعن الظروف التي مر بها خلال الفترة الماضية، أكد لاعب بيراميدز أنه يؤمن بأن الأمور تسير وفق ما هو مقدر له، مشددًا على أنه يشعر بالسعادة بعد استقرار وضعه واستمراره مع الفريق، متمنيًا أن يقدم مع زملائه موسمًا قويًا يحقق خلاله النادي أهدافه وطموحاته. وتطرق أوباما إلى تجربته مع المدرب السابق يورشيتش، موضحًا أنه يكن له كل الاحترام والتقدير، خاصة بعدما تمكن الفريق خلال فترة قيادته من تحقيق عدد من البطولات، مشيرًا إلى أن المدرب قدم الكثير للفريق ويستحق الشكر على ما قدمه خلال الفترة التي تولى فيها المسؤولية. كما أشاد أوباما بدور موكوينا في تطور مستواه وظهوره بالصورة الحالية، مؤكدًا أن المدرب كان أحد الأسباب التي ساهمت في وصوله إلى المستوى الذي يظهر به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعب يتحمل مسؤولية العمل والاجتهاد وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وأوضح لاعب بيراميدز أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن تقييم الموسم أو تحديد المنافسين على البطولات، خاصة أن الفريق لم يخض سوى عدد قليل من المباريات، مؤكدًا ضرورة الاستمرار بنفس التركيز وعدم الاستعجال في إطلاق التوقعات. وفيما يتعلق بالمنافسة على لقب الدوري المصري، طالب أوباما بضرورة التحلي بالتواضع، مشيرًا إلى قوة المنافسة في البطولة، خاصة في ظل وجود الأهلي والزمالك، اللذين وصفهما بأنهما من أقوى فريقين في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بيراميدز سيتعامل مع الموسم مباراة تلو الأخرى. وأكد أوباما أن دوري أبطال أفريقيا يمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة لأي لاعب، نظرًا لقيمة البطولة وأهميتها، مشددًا على أن بيراميدز أصبح مطالبًا بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها، خصوصًا بعد امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين. وأشار إلى أن بيراميدز يمتلك حاليًا عناصر على مستوى عالٍ، إلى جانب جهاز فني محترم وشخصية قوية، فضلًا عن توافر الإمكانيات التي تساعد الفريق على تحقيق أهدافه، مؤكدًا أن المسؤولية أصبحت أكبر من أجل استغلال هذه المقومات وتحقيق الإنجازات. واختتم يوسف أوباما تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي بيراميدز مطالبون ببذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة، والعمل من أجل المنافسة على جميع البطولات وحصد الألقاب، معربًا عن أمله في أن يكون الفريق على قدر المسؤولية ويواصل مشواره القوي في الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
الأهلى
الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في دور الـ32 من الكونفدرالية

حسم فريق كيتارا الأوغندي تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما نجح في تخطي عقبة مقديشو سيتي الصومالي، ليصبح منافسًا للنادي الأهلي في الدور المقبل من البطولة القارية.   وتمكن الفريق الأوغندي من تأكيد تفوقه على منافسه خلال مباراة الإياب، التي جمعت الفريقين على الأراضي الصومالية، بعدما حقق الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليكرر انتصاره ويؤكد أحقيته في العبور إلى الدور التالي.   وكان كيتارا قد وضع قدمًا في دور الـ32 بعدما حقق الفوز خلال مباراة الذهاب، قبل أن يعود في لقاء الإياب ويجدد تفوقه على مقديشو سيتي، لينهي مواجهتي الفريقين لصالحه بمجموع أربعة أهداف مقابل هدف واحد.   وقدم الفريق الأوغندي أداءً قويًا على مدار مباراتي الذهاب والإياب، وتمكن من التعامل مع المواجهة بصورة جيدة، خاصة في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه خلال لقاء العودة، وهو ما نجح في الوصول إليه بعدما حصد انتصارًا جديدًا على منافسه الصومالي.   وبهذا التأهل، أصبح كيتارا أحد أطراف منافسات دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام النادي الأهلي، الذي يستعد لخوض مشواره في البطولة بحثًا عن المنافسة بقوة على اللقب القاري.   ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الأهلي وكيتارا الأوغندي اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن الفريق الأحمر يسعى إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة، وتجنب أي مفاجآت خلال الأدوار الأولى، من أجل مواصلة طريقه نحو الأدوار المتقدمة.   ويعمل الجهاز الفني للأهلي على الاستعداد للمواجهة بالشكل المناسب، مع دراسة المنافس الأوغندي والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف في صفوفه، خاصة بعدما نجح كيتارا في عبور الدور التمهيدي وتأكيد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه.   ويطمح الأهلي إلى حسم مواجهة كيتارا مبكرًا وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل استكمال منافسات الدور، في الوقت الذي يدخل فيه الفريق الأوغندي اللقاء بطموحات كبيرة، بعدما تمكن من إقصاء مقديشو سيتي وحجز بطاقة التأهل.   ويأتي تأهل كيتارا ليحدد بصورة رسمية منافس الأهلي في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية، لتبدأ مرحلة جديدة من استعدادات الفريق الأحمر للمنافسات الأفريقية، وسط رغبة في تقديم مشوار قوي وتحقيق نتائج تساعده على الوصول إلى الأدوار النهائية.   وتعد مواجهة كيتارا فرصة أمام الأهلي لبدء مشواره القاري بصورة قوية، خاصة مع رغبة الفريق في فرض شخصيته مبكرًا، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي دون الدخول في حسابات معقدة.   في المقابل، يسعى كيتارا الأوغندي لاستغلال حالة الحماس التي يعيشها الفريق بعد التأهل، وتقديم مباراة قوية أمام الأهلي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم النادي الأحمر تمثل اختبارًا كبيرًا للفريق الأوغندي ولاعبيه.   وبذلك، أصبح الطريق واضحًا أمام الأهلي في بداية مشواره بالكونفدرالية، بعدما حسم كيتارا تأهله رسميًا، ليكون الطرف المنافس للفريق الأحمر في دور الـ32، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.

احمد صابر سبتمبر 12, 2026 0
إيجلز و الجيش الرواندى
الزمالك يترقب.. إيجلز الكونغولي يتفوق على الجيش الرواندي بهدف نظيف

حقق فريق إيجلز من الكونغو الديمقراطية فوزًا مهمًا على حساب ضيفه الجيش الرواندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات ذهاب دور الـ64 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، ليقطع خطوة أولى نحو التأهل إلى الدور التالي من المسابقة القارية. وجاء انتصار الفريق الكونغولي بهدف نظيف، ليمنحه أفضلية نسبية قبل خوض مباراة الإياب، خاصة أن الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف سيمنحه دفعة قوية في حسابات التأهل، إلا أن المهمة لم تُحسم بشكل نهائي، في ظل تبقي مباراة كاملة في العاصمة الرواندية كيجالي. ومن المقرر أن يستضيف الجيش الرواندي نظيره إيجلز في مباراة الإياب يوم الجمعة المقبل، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل تعويض خسارة الذهاب، بينما يأمل الفريق الكونغولي في الحفاظ على تفوقه وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32. وتحظى هذه المواجهة باهتمام خاص من جانب نادي الزمالك، بعدما أصبح الفائز من مجموع مباراتي إيجلز والجيش الرواندي هو المنافس المحتمل للفريق الأبيض في دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا، بشرط أن يتمكن الزمالك أولًا من حسم تأهله أمام الميناء الجيبوتي. وكان الزمالك قد حقق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب أمام الميناء، بعدما نجح في الفوز بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق الأبيض نفسه في موقف جيد قبل مباراة الإياب التي يستضيفها استاد القاهرة يوم السبت المقبل. ويحتاج الزمالك إلى التعامل بحذر مع مواجهة الإياب، رغم أفضلية الفوز خارج ملعبه، خاصة أن الفريق الجيبوتي سيحاول استغلال أي فرصة من أجل العودة في النتيجة وتعقيد حسابات التأهل، بينما يستهدف الزمالك تأكيد تفوقه وحجز مقعده في الدور المقبل من البطولة. وفي حال نجاح الزمالك في تجاوز عقبة الميناء، فإن الأنظار ستتجه إلى مباراة الإياب بين إيجلز والجيش الرواندي، من أجل معرفة هوية الفريق الذي سيواجه بطل مصر في دور الـ32. ويمتلك إيجلز أفضلية هدف الذهاب، لكن هذه النتيجة لا تمنحه ضمانًا للتأهل، خصوصًا أن الجيش الرواندي سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز في لقاء العودة بفارق هدفين على الأقل إذا أراد حسم بطاقة التأهل بشكل مباشر، بينما يكفي الفريق الكونغولي التعادل للحفاظ على تفوقه والتأهل إلى الدور التالي. وتمنح نتيجة الذهاب مواجهة الإياب أهمية كبيرة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق هدفه في البطولة القارية، سواء من خلال تأكيد التفوق بالنسبة لإيجلز أو قلب الطاولة بالنسبة للجيش الرواندي. ويواصل الزمالك في الوقت نفسه استعداداته لمباراة الإياب أمام الميناء، واضعًا نصب عينيه هدف التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة مشواره في دوري أبطال إفريقيا، خاصة أن الفريق الأبيض يطمح إلى المنافسة بقوة على اللقب القاري. وبذلك، أصبحت المواجهتان مرتبطتين بشكل مباشر في حسابات الزمالك، حيث ينتظر الفريق الأبيض حسم تأهله أولًا، ثم معرفة هوية منافسه المحتمل في الدور المقبل، في ظل أفضلية إيجلز الكونغولي بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدف دون رد.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
بيتكوفتيش
بيتكوفيتش تحت النار بعد خروج الجزائر المبكر من مونديال

قرارات فنية مثيرة للجدل أنهت حلم الجزائر في كأس العالم   تحول خروج المنتخب الجزائري من بطولة كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية، بعدما ودع "محاربو الصحراء" المنافسات من دور الـ32 عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في نتيجة أنهت آمال الجماهير الجزائرية في مواصلة المشوار العالمي، وفتحت الباب أمام موجة كبيرة من الانتقادات الموجهة إلى المدير الفني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.   وجاءت نهاية مشوار الجزائر بعد بطولة شهدت تذبذبًا واضحًا في الأداء والنتائج، حيث أنهى المنتخب دور المجموعات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، بعدما حقق انتصارًا على الأردن بنتيجة 2-1، وتعادل المثير مع النمسا بنتيجة 3-3، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ثم يسقط أمام سويسرا في أولى مباريات الأدوار الإقصائية.   ورغم امتلاك المنتخب الجزائري مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة، فإن الفريق لم ينجح في تقديم الأداء المنتظر، وهو ما دفع الجماهير والمحللين إلى تحميل الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق، معتبرين أن العديد من القرارات التكتيكية أثرت بشكل مباشر على نتائج المنتخب طوال البطولة.   وكان أبرز الانتقادات الموجهة إلى بيتكوفيتش افتقاده للاستقرار الفني، بعدما أجرى تعديلات متكررة على التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى، وهو ما حرم اللاعبين من الوصول إلى الانسجام المطلوب، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تفاهم كبير داخل الملعب.   ولم تقتصر التغييرات على خط واحد، بل شملت جميع المراكز تقريبًا، بما في ذلك مركز حراسة المرمى، حيث اعتمد المدرب تارة على لوكا زيدان، ثم منح الفرصة لأسامة بن بوط، دون أن يستقر على حارس أساسي طوال مشوار البطولة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أسباب غياب الثقة والاستقرار داخل المنظومة الدفاعية.   كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات بسبب قراءته لبعض المباريات، إذ رأى عدد من المحللين أن الجهاز الفني لم يتعامل بالشكل المناسب مع مجريات اللقاءات، سواء من خلال التبديلات أو تغيير أسلوب اللعب، وهو ما انعكس على أداء المنتخب في اللحظات الحاسمة.       توظيف مازا وأزمة الدفاع يزيدان الضغوط على مدرب الجزائر   ومن بين أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال البطولة، طريقة استغلال الموهبة الشابة إبراهيم مازا، الذي دخل كأس العالم وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، إلا أن ظهوره جاء بعيدًا عن المأمول نتيجة تغييره المستمر بين أكثر من مركز.   ففي مواجهة الأرجنتين، شارك مازا كلاعب وسط، قبل أن يعتمد عليه بيتكوفيتش في مركز صانع الألعاب خلال مباراتي الأردن والنمسا، ثم دفع به كمهاجم متقدم أمام سويسرا، وهو ما أفقد اللاعب الاستقرار الفني وأثر على مستواه، لينهي البطولة دون تسجيل أو صناعة أي هدف.   ويرى متابعون أن منح اللاعب دورًا ثابتًا كان سيمنحه فرصة أكبر لإظهار إمكاناته، خاصة أنه يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الجزائرية، ويملك قدرات فنية كبيرة تؤهله لصناعة الفارق عندما يلعب في مركزه الطبيعي.   وفي الخط الخلفي، واجه بيتكوفيتش انتقادات إضافية بسبب إصراره على الاعتماد على الثنائي عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في قلب الدفاع، رغم تراجع الانسجام بينهما خلال البطولة، وهو ما انعكس على الأداء الدفاعي للفريق.   واستقبل المنتخب الجزائري تسعة أهداف خلال أربع مباريات، وهو رقم اعتبره كثيرون دليلًا على وجود مشكلات واضحة في المنظومة الدفاعية، خاصة أن الفريق استقبل أهدافًا سهلة في أكثر من مباراة، ولم ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة سوى لفترات محدودة.   وفي المقابل، طالب عدد من المتابعين بمنح الفرصة لخيارات دفاعية أخرى، مثل محمد أمين توغاي وزين الدين بلعيد، اللذين قدما مستويات جيدة مع أنديتهما، إلا أن الجهاز الفني تمسك بخياراته حتى نهاية مشوار المنتخب في البطولة.   ومع نهاية المشاركة الجزائرية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل بيتكوفيتش مع "محاربي الصحراء"، في ظل حالة الغضب الجماهيري والانتقادات الإعلامية التي رافقت الخروج المبكر من كأس العالم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة لأداء المنتخب، سواء على مستوى الجهاز الفني أو العناصر التي شاركت في البطولة، بهدف تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات القارية والبطولات الدولية القادمة.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
بيتكوفيتش
بيتكوفيتش يقترب من الرحيل عن منتخب الجزائر بعد إخفاق المونديال

الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة.     تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مارتينيز
ليساندرو مارتينيز: روح الأرجنتين صنعت التأهل إلى دور الـ16

٠أكد ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، أن شخصية الفريق وروح الإصرار كانتا العامل الحاسم في تحقيق الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليواصل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ويضمن التأهل إلى دور الـ16. وأوضح مارتينيز في تصريحات عقب المباراة أن لاعبي الأرجنتين دخلوا اللقاء وهم يدركون صعوبة المهمة أمام منافس قدم مستويات مميزة منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز رغم تعقد أحداث المباراة وعودة الرأس الأخضر إلى النتيجة أكثر من مرة. وقال مدافع مانشستر يونايتد إن مباريات الأدوار الإقصائية دائمًا ما تكون مختلفة، لأنها تعتمد على التفاصيل الصغيرة والتركيز حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن منتخب الأرجنتين تمسك بحظوظه حتى صافرة النهاية، وهو ما منحه بطاقة التأهل. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني أظهر شخصية البطل خلال اللقاء، بعدما واصل القتال رغم الضغوط الكبيرة التي فرضها منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الروح الجماعية بين اللاعبين كانت واضحة طوال المباراة، وساعدت الفريق على تجاوز واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة. وتحدث مارتينيز عن تسجيله هدفًا خلال المباراة، معربًا عن سعادته بالمساهمة في انتصار منتخب بلاده، لكنه شدد على أن أولويته الأساسية دائمًا هي الحفاظ على قوة الخط الدفاعي ومنع المنافسين من الوصول إلى الشباك. وأشار إلى أن تسجيل الأهداف يبقى أمرًا مميزًا لأي مدافع، إلا أن الأهم بالنسبة له هو تنفيذ واجباته الدفاعية بأفضل صورة ممكنة، والعمل على منح الفريق الاستقرار الذي يحتاجه لتحقيق الانتصارات في المباريات الكبرى. وأكد أن الانتصار لم يكن ليتحقق لولا العمل الجماعي داخل الملعب، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وتحملوا المسؤولية في لحظات صعبة، وهو ما يعكس قوة المجموعة ورغبتها في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم.     مارتينيز يشيد بالرأس الأخضر ويؤكد: المعاناة جزء من طريق الأبطال وأشاد ليساندرو مارتينيز بالمستوى الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن المنافس استحق الاحترام بعد الأداء القوي الذي ظهر به طوال المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأفريقي نجح في فرض ضغط كبير على الأرجنتين وأجبرها على تقديم أفضل ما لديها. وأوضح أن الرأس الأخضر أثبت امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة أمام كبار المنتخبات، وهو ما جعل المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة في البطولة حتى الآن. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني لم يشعر بالراحة في أي مرحلة من اللقاء، بسبب إصرار المنافس على العودة في النتيجة، إلا أن روح الفريق والإيمان بقدرة اللاعبين على الفوز كانا العامل الأبرز في تجاوز هذه العقبة. وأشار مارتينيز إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدًا أن هناك طاقة استثنائية تجمع اللاعبين، وهو ما يظهر في التعاون والالتزام داخل الملعب وخارجه. وأكد أن البطولات الكبرى لا تُحسم بسهولة، وأن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يتطلب الصبر والقدرة على تحمل الضغوط، مشددًا على أن المعاناة في بعض المباريات تعد جزءًا طبيعيًا من طريق المنافسة على اللقب. واختتم مدافع الأرجنتين تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيغلق سريعًا ملف مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل بنفس الروح القتالية التي ظهرت في اللقاء، سعيًا لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية وتحقيق حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
سكالونى
سكالوني يشيد بالرأس الأخضر بعد تأهل الأرجنتين

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن فريقه استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد الفوز المثير على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب الأشواط الإضافية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون كانت العامل الأبرز في حسم المواجهة الصعبة. وأوضح سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أن منتخب الرأس الأخضر قدم مباراة كبيرة واستحق الإشادة على المستوى الذي ظهر به، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات المشاركة في كأس العالم أصبحت محدودة، ولم يعد هناك منافس يمكن اعتباره سهلًا في الأدوار الإقصائية. وأشار مدرب الأرجنتين إلى أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية أن المباراة ستكون معقدة، رغم الترشيحات التي سبقت اللقاء، والتي منحت الأفضلية لمنتخب الأرجنتين، موضحًا أن احترام المنافس كان أحد أهم أسباب استعداد الفريق بشكل جيد لهذه المواجهة. وأضاف أن اللاعبين تعاملوا مع الضغوط بصورة مميزة، ولم يسمحوا للأهداف التي استقبلها الفريق بالتأثير على تركيزهم، حيث واصلوا البحث عن الفوز حتى الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية المنتخب وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف. وأكد سكالوني أن أكثر ما أسعده في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل رد فعل اللاعبين بعد كل هدف استقبله الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع حافظ على هدوئه وثقته في إمكانية العودة وحسم التأهل، وهو ما حدث بالفعل بفضل الإصرار والعمل الجماعي. كما أوضح أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك عقلية هجومية واضحة، تقوم على البحث المستمر عن تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، مؤكدًا أن الفريق لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الشجاعة والإيمان بقدرته على تحقيق الانتصار حتى النهاية. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني أن الأداء كان خاليًا من الأخطاء، موضحًا أن هناك العديد من الجوانب الفنية التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمواجهات الأصعب في البطولة.     سكالوني: سنراجع الأخطاء قبل مواجهة دور الـ16.. والأرجنتين لا تخشى فرض أسلوبها وتحدث سكالوني عن الهدف الثاني الذي سجله منتخب الرأس الأخضر، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يعلم مسبقًا طريقة لعب صاحب الهدف، والذي يفضل التوغل إلى العمق ثم التسديد، إلا أنه نجح في تنفيذ الكرة بصورة رائعة، معتبرًا أن الهدف جاء من مهارة فردية تستحق الإشادة. وأضاف أن كرة القدم لا تخلو من الأخطاء، وأن المنافسين يمتلكون أيضًا لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لذلك من الطبيعي أن يواجه أي منتخب لحظات صعبة خلال مباريات كأس العالم، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة. وأكد مدرب الأرجنتين أنه سيجتمع مع اللاعبين داخل غرفة الملابس لمراجعة جميع الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تتوقف حتى بعد تحقيق الانتصارات، لأن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن في المراحل المقبلة من البطولة. وأوضح أن الجهاز الفني يسعى دائمًا إلى تصحيح السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل الحفاظ على التوازن الفني والذهني للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات التركيز. وأشار سكالوني إلى أن البعض كان يعتقد أن مواجهة الرأس الأخضر ستكون سهلة بالنسبة للأرجنتين، لكنه أكد أن الجهاز الفني لم يتعامل مع المباراة بهذه النظرة، بل كان يعلم أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقادرًا على صناعة المتاعب، وهو ما ظهر بالفعل على أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل الاعتماد على أسلوبه الهجومي وعدم التخلي عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق لا يخشى السيطرة على مجريات اللعب أمام أي منافس، لأن هذه العقلية كانت دائمًا جزءًا من هوية المنتخب. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن الأرجنتين ستغلق سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، وستبدأ التركيز على التحدي المقبل في دور الـ16، مع استمرار العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم 2026 والمنافسة بقوة على اللقب.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
باراديس
باريديس: مواجهة مصر ستكون صعبة وتحتاج إلى تركيز كامل

أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16.   وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء.   وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني.   وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل.   وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه.   وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية.     باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة   وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية.   وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة.   وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء.   وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء.   وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل.   واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
ليونيل ميسي
ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم بهدف جديد أمام الرأس الأخضر

ميسي يواصل صناعة الفارق ويقود الأرجنتين بثقة نحو الدور المقبل واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده خلال المواجهة التي تجمع الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليمنح منتخب "التانجو" أفضلية مبكرة ويواصل تقديم عروضه الاستثنائية في النسخة الحالية من المونديال. وجاء هدف ميسي بعد بداية قوية من المنتخب الأرجنتيني الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وعلى رأسهم قائد الفريق الذي لم يتوقف عن صناعة الفارق سواء بالأهداف أو التحركات أو صناعة الفرص. وبهذا الهدف، رفع ميسي رصيده إلى 7 أهداف في بطولة كأس العالم 2026، ليواصل الانفراد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة منتخب بلاده في أصعب المواعيد رغم تقدمه في العمر، مستعرضًا قدراته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقًا لافتًا من قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في التسجيل في أكثر من مباراة حاسمة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في مشوار منتخب بلاده حتى الآن، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الذين اعتبروا أن ميسي يعيش واحدة من أفضل بطولاته الدولية. كما منح الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأرجنتين، الذي يسعى لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح لكل هدف وكل فرصة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين. ويعتمد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على خبرات ميسي داخل الملعب، سواء في قيادة الهجمات أو تهدئة إيقاع اللعب أو استغلال الكرات الثابتة، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام الرأس الأخضر الذي حاول الحد من خطورة قائد التانجو دون نجاح.     اشتعال المنافسة على لقب هداف المونديال ومبابي يطارد ميسي نجح هدف ليونيل ميسي في فض الشراكة التي جمعته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي على صدارة هدافي كأس العالم 2026، بعدما انفرد قائد الأرجنتين بالمركز الأول برصيد 7 أهداف، مقابل 6 أهداف للنجم الفرنسي الذي يواصل مطاردة غريمه في سباق الهدافين. ويأتي خلف الثنائي كل من النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، ليبقى الصراع مفتوحًا مع استمرار منافسات البطولة واقتراب الأدوار الحاسمة التي تمنح المهاجمين فرصًا إضافية لتعزيز أرقامهم. كما يتواجد في المركز التالي كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب، في ظل المنافسة الكبيرة بين أبرز نجوم العالم على الفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم. ويؤكد المستوى الذي يقدمه ميسي خلال البطولة أنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الفرص وقيادة زملائه داخل أرضية الملعب، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين. ومع دخول البطولة مراحل خروج المغلوب، تزداد أهمية كل مباراة، حيث سيكون أمام ميسي ومنافسيه فرصة لمواصلة تسجيل الأهداف وتحسين أرقامهم، في سباق يبدو مرشحًا للاستمرار حتى المباراة النهائية. وتنتظر الجماهير العالمية المواجهات المقبلة لمعرفة ما إذا كان قائد الأرجنتين سيحافظ على صدارة ترتيب الهدافين، أم أن مبابي أو هالاند أو هاري كين سيتمكنون من تقليص الفارق، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وبعيدًا عن الأرقام الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة لميسي هو قيادة منتخب الأرجنتين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات، بينما يظل لقب هداف البطولة مكافأة إضافية على المستوى الكبير الذي يقدمه قائد التانجو في المونديال.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب مصر
إمام عاشور يمنح منتخب مصر التقدم أمام أستراليا في الشوط الأول

إمام عاشور يمنح الفراعنة الأفضلية بعد شوط أول قوي أمام أستراليا   نجح منتخب مصر في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأسترالي، في المباراة المقامة مساء اليوم الجمعة على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة من وضع قدم في الدور التالي إذا حافظوا على تفوقهم خلال النصف الثاني من اللقاء.   ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، إلا أن الدقائق الأولى شهدت ضغطًا واضحًا من المنتخب الأسترالي الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا، مستغلًا سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية والضغط على دفاع الفراعنة.   وكاد المنتخب الأسترالي أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة بعدما أطلق فولباتو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة، لينجو مرمى مصطفى شوبير من هدف مبكر منح منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المباراة بثقة أكبر.   وبعد امتصاص الحماس الأسترالي، بدأ منتخب مصر في الدخول تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، مع تحسن واضح في الاستحواذ على الكرة والاعتماد على تحركات محمد صلاح وعمر مرموش لخلق المساحات في دفاع المنافس.   وفي الدقيقة الثانية عشرة، حصل المنتخب المصري على ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى، نفذها محمد صلاح بذكاء بعدما مرر الكرة إلى إمام عاشور، الذي سدد بقوة، لكن الدفاع الأسترالي نجح في إبعاد الكرة خارج منطقة الجزاء.   ووصلت الكرة إلى كريم حافظ الذي أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر إمام عاشور في المكان المناسب، ويحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك، معلنًا تقدم منتخب مصر بالهدف الأول وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية.   ومنح الهدف المنتخب المصري ثقة أكبر في التعامل مع مجريات المباراة، حيث نجح اللاعبون في فرض إيقاعهم خلال الدقائق التالية، مع استمرار المحاولات الهجومية بحثًا عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.   وفي المقابل، حاول المنتخب الأسترالي العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، إلا أن التنظيم الدفاعي لمنتخب مصر وتألق رباعي الخط الخلفي، إلى جانب يقظة مصطفى شوبير، حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   واعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الضغط في وسط الملعب وحرمان المنتخب الأسترالي من بناء الهجمات بسهولة، وهو ما منح الفراعنة أفضلية واضحة في العديد من فترات الشوط الأول.       الفراعنة يقتربون من التأهل ويترقبون شوطًا ثانيًا حاسمًا   مع انطلاق الشوط الثاني، يدخل منتخب مصر بأفضلية الهدف الذي سجله إمام عاشور، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تنتهِ بعد، خاصة أمام منتخب أسترالي يمتلك القدرة على العودة في أي لحظة.   ويعول حسام حسن على استمرار الانضباط التكتيكي الذي ظهر خلال الشوط الأول، مع استغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب الأسترالي في حال اندفاعه هجوميًا بحثًا عن هدف التعادل.   ويواصل محمد صلاح أداء دوره القيادي داخل الملعب، من خلال التحركات المستمرة وصناعة الفرص لزملائه، بينما يشكل عمر مرموش مصدر إزعاج دائم لدفاعات أستراليا بفضل سرعته وتحركاته خلف الخطوط.   كما لعب إمام عاشور دورًا محوريًا في وسط الملعب، ولم يكتف بتسجيل هدف التقدم، بل ساهم أيضًا في الربط بين الدفاع والهجوم، وقدم أداءً مميزًا على المستويين الهجومي والدفاعي.   وفي الخط الخلفي، ظهر رباعي الدفاع بصورة متماسكة، حيث نجح كريم حافظ ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد هاني في الحد من خطورة الهجمات الأسترالية، مع تقديم مساندة مستمرة لحارس المرمى مصطفى شوبير.   ومن المنتظر أن يجري الجهاز الفني بعض التعديلات خلال الشوط الثاني إذا دعت الحاجة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو زيادة الكثافة الدفاعية، وفقًا لسير أحداث المباراة ونتيجتها.   ويدرك لاعبو منتخب مصر أن الحفاظ على التركيز سيكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية.   في المقابل، سيحاول المنتخب الأسترالي الضغط بقوة منذ بداية الشوط الثاني، مستفيدًا من قدرات لاعبيه الهجومية، وهو ما يتطلب من الفراعنة الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة بأفضل صورة ممكنة.   وتترقب الجماهير المصرية نهاية المباراة على أمل استمرار التقدم وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، في ظل الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب خلال الشوط الأول، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام منافس قوي.   ويبقى هدف إمام عاشور حتى الآن عنوان الشوط الأول، بعدما منح منتخب مصر الأفضلية، ليقترب الفراعنة خطوة جديدة من مواصلة مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
تشكيل استراليا
تشكيل أستراليا الرسمي أمام مصر في دور الـ32 بكأس العالم

توني بوبوفيتش يستقر على تشكيل أستراليا لمواجهة الفراعنة أعلن توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة منتخب مصر، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء اليوم الجمعة بتوقيت القاهرة، على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب الأسترالي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في واحدة من أبرز مواجهات الدور الإقصائي، والتي ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى دور الـ16. واستقر بوبوفيتش على الدفع بالحارس بيتش لحماية عرين المنتخب الأسترالي، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها بعد المستويات التي قدمها خلال البطولة، بينما يتكون خط الدفاع من بوس، وسيركاتي، وسوتار، وهيرينجتون، في محاولة لتأمين المناطق الخلفية أمام القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب المصري. وفي خط الوسط، اعتمد المدير الفني على الثلاثي بهيتش، وإيرفين، وأونيل، من أجل تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع السعي لفرض السيطرة على منطقة وسط الملعب وقطع الإمدادات عن لاعبي المنتخب المصري، خاصة محمد صلاح وعمر مرموش. أما في الخط الأمامي، فيقود الثلاثي ميتكالف، وفولباتو، وإيرانكوندا هجوم المنتخب الأسترالي، حيث يعول الجهاز الفني على سرعتهم وتحركاتهم المستمرة من أجل اختراق دفاعات الفراعنة واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال مجريات اللقاء. ويؤمن الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي بأن التشكيل المختار يمتلك القدرة على تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، والتي تعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة، مع استغلال الكرات الثابتة التي تعد إحدى نقاط القوة لدى الفريق. كما حرص بوبوفيتش خلال الأيام الماضية على دراسة أسلوب لعب منتخب مصر بشكل دقيق، من خلال متابعة مبارياته في دور المجموعات، من أجل وضع الخطة المناسبة لإيقاف مفاتيح لعب الفراعنة وتقليل خطورتهم الهجومية. وتعد مواجهة مصر اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الأسترالي، خاصة أنها تأتي أمام أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية، والذي يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات العالمية. ويأمل المنتخب الأسترالي في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية، تؤهله إلى الدور التالي وتمنحه فرصة مواصلة المنافسة في النسخة الحالية من كأس العالم.     أستراليا تبحث عن عبور الفراعنة ومواصلة الحلم المونديالي يدخل منتخب أستراليا مواجهة مصر وهو يدرك صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنتخب المصري مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلا أن الجهاز الفني يثق في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة قوية وتحقيق هدف التأهل. ويراهن بوبوفيتش على الانضباط التكتيكي والالتزام الدفاعي، مع استغلال سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي الطريقة التي اعتمد عليها المنتخب الأسترالي في العديد من مبارياته السابقة، وحقق بها نتائج إيجابية. كما يعول المنتخب الأسترالي على خبرة عدد من لاعبيه في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما يجعل التركيز عاملًا أساسيًا طوال أحداث المباراة. وسيكون لخط الوسط دور محوري في المواجهة، حيث يسعى الثلاثي بهيتش وإيرفين وأونيل إلى فرض الإيقاع على المباراة، ومنع لاعبي منتخب مصر من بناء الهجمات بسهولة، مع تقديم الدعم المستمر للخطين الدفاعي والهجومي. وفي الخط الأمامي، ينتظر الجهاز الفني الكثير من الثلاثي ميتكالف وفولباتو وإيرانكوندا، سواء في الضغط على دفاع المنتخب المصري أو استغلال الفرص التي قد تتاح أمام المرمى، في مباراة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين المنتخبين. ويحظى المنتخب الأسترالي بدعم جماهيري كبير، خاصة من الجالية الأسترالية الموجودة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل خوض اللقاء المرتقب على ملعب دالاس. وتسعى أستراليا إلى مواصلة ظهورها المميز في النسخة الحالية من كأس العالم، وإثبات قدرتها على منافسة كبار المنتخبات، مستفيدة من الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة توني بوبوفيتش. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المديرين الفنيين، في ظل امتلاك كل منتخب عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة التي ينتظرها عشاق كرة القدم. وسيحاول المنتخب الأسترالي استغلال أي أخطاء دفاعية قد يقع فيها المنتخب المصري، مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي، لتجنب منح الفراعنة فرصًا لاستغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة. ويأمل منتخب أستراليا في كتابة فصل جديد من مشواره بالمونديال، من خلال تحقيق الفوز على منتخب مصر والتأهل إلى دور الـ16، في مباراة ينتظر أن تكون من أقوى مواجهات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026. التشكيل الرسمي لمنتخب أستراليا أمام مصر: حراسة المرمى: بيتش. خط الدفاع: بوس، سيركاتي، سوتار، هيرينجتون. خط الوسط: بهيتش، إيرفين، أونيل. خط الهجوم: ميتكالف، فولباتو، إيرانكوندا.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
منتخب مصر
تشكيل منتخب مصر الرسمي أمام أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم

حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق.     الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
منتخب الجزائر
6 منتخبات إفريقية تغادر كأس العالم.. وبقاء 4 فقط في السباق

الجزائر تنضم إلى قائمة المودعين بعد السقوط أمام سويسرا تواصلت سلسلة خروج المنتخبات الإفريقية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودّع المنتخب الجزائري البطولة إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، ليصبح سادس ممثلي القارة السمراء الذين أنهوا مشوارهم في النسخة الحالية من المونديال. وجاء خروج "محاربي الصحراء" ليؤكد صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية، بعدما اصطدم المنتخب الجزائري بمنافس منظم نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، وحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ليغادر المنتخب البطولة وسط حالة من خيبة الأمل لدى جماهيره. وبهذه النتيجة، ارتفع عدد المنتخبات الإفريقية التي ودعت منافسات كأس العالم إلى ستة منتخبات، بعدما سبقت الجزائر كل من تونس، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، لتنخفض حظوظ القارة في مواصلة المنافسة على اللقب. وكان المنتخب التونسي أول المنتخبات الإفريقية التي غادرت البطولة بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، بينما خرجت جنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، والجزائر من دور الـ32، في مشهد يعكس صعوبة المواجهات الإقصائية أمام كبار منتخبات العالم. ورغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت مشاركة العديد من المنتخبات الإفريقية في النسخة الحالية، فإن النتائج لم تكن على مستوى التوقعات بالنسبة لعدد منها، حيث حالت الأخطاء الفردية والتفاصيل الصغيرة دون استمرارها في المنافسة. وأدى خروج الجزائر إلى تقلص عدد ممثلي إفريقيا في البطولة بشكل واضح، لتتحول الأنظار إلى المنتخبات التي لا تزال تواصل مشوارها، وتحمل آمال القارة في تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية.     مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر يحملون آمال القارة السمراء في المقابل، لا تزال أربعة منتخبات إفريقية تحافظ على وجودها في منافسات كأس العالم 2026، وهي مصر، والمغرب، وغانا، والرأس الأخضر، حيث تواصل استعداداتها لخوض مواجهات حاسمة على أمل بلوغ الأدوار المتقدمة ومواصلة تمثيل القارة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل المنتخب المغربي في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية، عندما أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، بينما يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه بعد وصوله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. كما يطمح منتخب غانا إلى استعادة ذكريات إنجازاته السابقة في كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والطموح، في حين يواصل منتخب الرأس الأخضر كتابة قصة استثنائية في أولى مشاركاته، بعدما نجح في جذب الأنظار بأدائه المميز ونتائجه الإيجابية. وتتطلع الجماهير الإفريقية إلى أن يتمكن هذا الرباعي من كسر سلسلة الإقصاءات الأخيرة، وإثبات قدرة منتخبات القارة على المنافسة أمام أقوى مدارس كرة القدم العالمية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية. وتحمل المباريات المقبلة أهمية كبيرة بالنسبة لممثلي إفريقيا، إذ سيكون كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على مواصلة المشوار، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة. ويرى متابعون أن استمرار أربعة منتخبات إفريقية حتى هذه المرحلة يؤكد تطور مستوى الكرة في القارة، لكنه في الوقت ذاته يضع على عاتقها مسؤولية كبيرة لمواصلة الطريق، ومحاولة تجاوز الإنجازات السابقة التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ كأس العالم. ومع اقتراب انطلاق مواجهات الدور المقبل، تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية نحو منتخبات مصر والمغرب وغانا والرأس الأخضر، على أمل أن تواصل رحلتها بنجاح، وتعيد كتابة تاريخ جديد للقارة في مونديال 2026.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
مدرب استراليا
مدرب أستراليا يتحدث بثقة قبل مواجهة مصر في كأس العالم

تتجه الأنظار نحو ملعب دالاس الذي يستضيف واحدة من المواجهات المرتقبة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والآمال لكلا المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية والتأهل إلى الدور التالي.   وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، ظهرت ملامح الثقة داخل معسكر المنتخب الأسترالي من خلال التصريحات التي أدلى بها المدير الفني توني بوبوفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، حيث تحدث عن استعدادات فريقه وأبرز الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، كما علق على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن الفوارق البدنية بين المنتخبين.   استعدادات أستراليا قبل موقعة دالاس   أكد توني بوبوفيتش أن منتخب أستراليا استعد بصورة جيدة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل الوصول إلى أفضل طريقة فنية يمكن الاعتماد عليها داخل المباراة.   وأوضح أن المنتخب الأسترالي نجح خلال مبارياته السابقة في خلق العديد من الفرص الهجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني شعورًا بالارتياح قبل المباراة المقبلة.   وأضاف أن المشكلة التي واجهت الفريق في بعض الفترات لم تكن تتعلق بصناعة الفرص، وإنما بالقدرة على استغلالها وتحويلها إلى أهداف.   وأشار إلى أن المنتخب أهدر العديد من الفرص خلال مواجهة باراغواي، وهو أمر يسعى الفريق إلى تحسينه خلال مباراة مصر.   وأكد أن مباريات خروج المغلوب تختلف عن أي مواجهات أخرى، لأن إهدار الفرص في مثل هذه المباريات قد يكلف الفريق الكثير.     الفعالية الهجومية مفتاح العبور   وتحدث المدير الفني لأستراليا عن أهمية استغلال الفرص خلال المواجهة المرتقبة، موضحًا أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على معاقبة أي أخطاء دفاعية.   وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال التدريبات الأخيرة على رفع معدلات التركيز أمام المرمى.   وأشار إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه يحتاج إلى المزيد من الفاعلية في إنهاء الهجمات.   وأكد أن المنتخب الأسترالي يثق في قدرته على صناعة فرص جديدة أمام مصر، لكن الأهم يتمثل في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف.     بوبوفيتش يعلق على تصريحات حسام حسن   كما تطرق المدرب الأسترالي إلى التصريحات التي أدلى بها حسام حسن بشأن الفوارق البدنية وعامل الطول بين المنتخبين.   وكان المدير الفني لمنتخب مصر قد أكد خلال المؤتمر الصحفي أن التفوق في عامل الطول لا يمثل ميزة حاسمة في كرة القدم.   وأشار حسام حسن إلى أن اللعبة لا تعتمد على البنية الجسدية فقط، مستشهدًا بنجوم عالميين مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي وكيليان مبابي ومحمد صلاح.   من جانبه، أكد بوبوفيتش أنه يتفق مع هذه الرؤية بشكل كبير.   وأوضح أن كرة القدم لا تُلعب اعتمادًا على الأطوال أو الأحجام البدنية فقط.   وأضاف أن المنتخبات تصل إلى الأدوار الإقصائية بسبب الأداء والعمل والقدرة على تقديم مستويات قوية داخل الملعب.   وأشار إلى أن المنتخب الأسترالي لم يصل إلى هذه المرحلة بسبب تفوقه البدني فقط، وإنما لأنه استحق ذلك بفضل ما قدمه من أداء خلال البطولة.       فترة الراحة بين الإيجابيات والتحديات   وتحدث بوبوفيتش أيضًا عن فترة الراحة التي حصل عليها منتخب أستراليا قبل مواجهة مصر.   وحصل المنتخب الأسترالي على فترة راحة امتدت إلى ثمانية أيام، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين.   وأوضح المدرب أن هذه التجربة تعد مختلفة بالنسبة للأجهزة الفنية واللاعبين.   وأضاف أن فترة الراحة قد تحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت نفسه.   وأشار إلى أن الفريق استغل هذه الفترة في العمل على النواحي البدنية والذهنية والتكتيكية.   كما أكد أن المنتخب الأسترالي يعيش حالة ممتازة من الجاهزية قبل المباراة.   منتخب مصر وطموحات العبور   في المقابل، يدخل المنتخب المصري المباراة وهو يحمل آمال جماهيره في مواصلة المشوار بالمونديال.   وقدم منتخب مصر مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، الأمر الذي عزز ثقة الجماهير بقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية.   كما يمتلك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب.   وتبدو المباراة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء.   مواجهة تحمل الكثير من الإثارة   وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين المنتخبين في ظل رغبة كل طرف في خطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع طبيعة مباريات خروج المغلوب، تصبح التفاصيل الصغيرة عاملًا مهمًا في تحديد هوية المتأهل.   كما أن التركيز واستغلال الفرص والانضباط التكتيكي قد تكون العناصر الحاسمة خلال المباراة.   وبين ثقة أسترالية وطموحات مصرية، يستعد ملعب دالاس لاستضافة مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0