الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا كشفت تقارير عن تطورات جديدة في الأزمة التي يمر بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه على خلفية مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية. وبحسب البيان المنسوب إلى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، والصادر يوم السبت 10 أكتوبر 2026، فقد تقرر فتح تحقيق رسمي في الواقعة، مع إيقاف اللاعب بصورة احترازية لحين الانتهاء من الإجراءات التأديبية وتحديد موقفه النهائي. تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال وتعود بداية الأزمة، وفقًا للتقارير المتداولة، إلى خلاف نشب بين رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركة قائد المنتخب في مواجهة النرويج، رغم قيامه بعمليات الإحماء استعدادًا للدخول إلى أرض الملعب. وأشارت التقارير إلى أن رونالدو أبدى غضبه من استمرار وجوده على مقاعد البدلاء، خاصة بعد الحديث عن إمكانية الاستعانة بخدماته خلال المباراة، قبل أن تتطور الأحداث ويغادر معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن. وأوضح البيان المتداول أن الوقائع أُحيلت إلى الجهات المختصة يوم 7 أكتوبر، قبل منح الملف صفة الاستعجال وتحويله إلى لجنة التحقيق التأديبي، بهدف دراسة ملابسات الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية. رونالدو يعتذر بعد مغادرة معسكر البرتغال وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو تقدم باعتذار عن تصرفه، خاصة فيما يتعلق بمغادرة زملائه وعدم توجيه التحية للجماهير عقب المباراة. كما أبدى قائد المنتخب البرتغالي استعداده لتحمل المسؤولية عن قراره، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره الدولي والدفاع عن ألوان منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة. عقوبة محتملة تصل إلى 6 أشهر وتشير المعلومات الواردة في التقارير إلى أن العقوبات المحتملة لمغادرة معسكر المنتخب دون مبرر قد تتراوح بين الإيقاف لمدة شهر وستة أشهر، وفقًا للوائح التأديبية المشار إليها. ومع ذلك، فإن هذه العقوبة لم تصدر بصورة نهائية، إذ يتوقف تحديدها على نتائج التحقيقات وقرارات الجهات المختصة داخل الاتحاد البرتغالي. وتترقب الجماهير البرتغالية تطورات الملف خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مصير رونالدو وإمكانية عودته إلى صفوف المنتخب، في ظل أهمية اللاعب وخبراته الدولية الكبيرة، خاصة مع استمرار استعدادات البرتغال للاستحقاقات القادمة.
ميسي ورونالدو.. مقارنة بالأرقام بعد اعتزال النجم الأرجنتيني دوليًا عادت المقارنة التاريخية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الواجهة مجددًا، في ظل التقارير المتداولة بشأن اعتزال ميسي اللعب الدولي، واستمرار الغموض حول مستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال. وتسلط هذه التطورات الضوء على المسيرة الاستثنائية للنجمين، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخبي بلديهما على مدار أكثر من عقدين، وحققا أرقامًا بارزة في المباريات والأهداف والبطولات. أرقام ميسي ورونالدو مع المنتخبات وبحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، خاض ليونيل ميسي 206 مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين، سجل خلالها 126 هدفًا، من بينها 11 ثلاثية «هاتريك». في المقابل، شارك كريستيانو رونالدو في 234 مباراة مع منتخب البرتغال، أحرز خلالها 146 هدفًا، بينها 10 ثلاثيات. ويتفوق رونالدو في عدد المباريات والأهداف الدولية، كما تشير الأرقام المذكورة إلى تسجيله هدفًا كل 127 دقيقة، مقابل هدف كل 136 دقيقة لميسي. ميسي يتفوق في صناعة الأهداف ورغم تقدم رونالدو في الأهداف، فإن ميسي يمتلك الأفضلية في صناعة الفرص الحاسمة، بعدما قدم 69 تمريرة حاسمة مع الأرجنتين، مقابل 45 تمريرة للنجم البرتغالي. وبذلك يصل إجمالي مساهمات ميسي التهديفية إلى 195 مساهمة، مقابل 191 مساهمة لرونالدو، وفقًا للأرقام المنشورة. مقارنة ميسي ورونالدو في كأس العالم وامتدت المنافسة بين النجمين إلى نهائيات كأس العالم، حيث يورد التقرير مشاركتهما في ست نسخ متتالية، بداية من مونديال 2006 وحتى نسخة 2026. وتشير الإحصائيات المذكورة إلى خوض ميسي 34 مباراة في المونديال، سجل خلالها 21 هدفًا، مقابل 27 مباراة و11 هدفًا لرونالدو. البطولات الدولية للنجمين وعلى مستوى الألقاب، توج ميسي مع الأرجنتين بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى بطولتي كوبا أميركا عامي 2021 و2024. أما رونالدو، فحقق مع البرتغال لقب كأس الأمم الأوروبية 2016، إلى جانب دوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025. مستقبل رونالدو بعد اعتزال ميسي وبينما تشير التقارير إلى انتهاء مشوار ميسي الدولي، لا يزال مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي محل اهتمام، خاصة مع استمرار قدرته على إضافة المزيد إلى سجله التهديفي. وتبقى المقارنة بين النجمين واحدة من أبرز المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك كل منهما بصمة استثنائية على المستوى الدولي.
تصنيف فيفا الجديد.. إسبانيا تتصدر والبرتغال تتقدم مركزين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بحسب التقرير المتداول، عن تغييرات جديدة في التصنيف العالمي للمنتخبات، شهدت استمرار المنتخب الإسباني في الصدارة، بينما حقق منتخب البرتغال تقدمًا ملحوظًا بين المنتخبات العشرة الأولى. وجاءت التغييرات عقب سلسلة من المباريات الدولية التي خاضتها المنتخبات خلال الفترة الماضية، ضمن البطولات القارية والتصفيات المؤهلة للمنافسات المقبلة. إسبانيا تحافظ على صدارة تصنيف فيفا ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، واصل منتخب إسبانيا احتلال المركز الأول عالميًا، بعدما حقق أربعة انتصارات في دوري الأمم الأوروبية، ليعزز موقعه في صدارة الترتيب. ووسع المنتخب الإسباني الفارق مع الأرجنتين، صاحبة المركز الثاني، إلى 40 نقطة، بينما حافظ منتخب فرنسا على المركز الثالث. وتعكس هذه النتائج أهمية الاستمرارية في تحقيق الانتصارات الدولية، خاصة أمام المنتخبات القوية التي تمنح مبارياتها نقاطًا مؤثرة في التصنيف. البرتغال تتقدم مركزين في التصنيف وكان منتخب البرتغال أبرز المتقدمين بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما صعد مركزين متجاوزًا منتخبي البرازيل والمغرب. وجاء المنتخب البرازيلي في المركز السادس، بينما احتل المغرب المركز السابع، وفقًا للترتيب المذكور في التقرير. كما تقدم منتخب سويسرا مركزين ليصل إلى المركز الثاني عشر، متجاوزًا ألمانيا التي تراجعت إلى المركز الثالث عشر، وكرواتيا التي احتلت المركز الرابع عشر. تقدم ملحوظ للمنتخبات الأفريقية وشهد التصنيف تحسن ترتيب عدد من المنتخبات الأفريقية، أبرزها مالي وجنوب أفريقيا، اللذان وصلا إلى المركزين 47 و48 على الترتيب. وارتفع عدد المنتخبات الأفريقية الموجودة ضمن أفضل 50 منتخبًا عالميًا إلى عشرة منتخبات، في مؤشر على تطور المنافسة بالقارة. كما حققت رواندا وغينيا بيساو وجامبيا وبوتسوانا وموزمبيق تقدمًا ملحوظًا في مراكزها، بحسب التقرير. اليونان تتقدم والمنتخبات الأوروبية تتراجع وعلى المستوى الأوروبي، قفز منتخب اليونان خمسة مراكز ليصل إلى المرتبة 41، بعدما حافظ على سجله دون هزيمة خلال أربع مباريات. وأشار التقرير إلى وجود 24 منتخبًا أوروبيًا ضمن أفضل 50 منتخبًا، مقابل ثمانية منتخبات من أمريكا الجنوبية. وفي المقابل، يمتلك كل من الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي أربعة منتخبات ضمن القائمة. ومن المقرر، وفقًا للتقرير، صدور النسخة التالية من التصنيف العالمي يوم 18 نوفمبر، وسط ترقب للتغييرات التي قد تشهدها مراكز المنتخبات خلال الفترة المقبلة.
أردا توران يتصدر المرشحين لخلافة مونتيلا في منتخب تركيا كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، وظهور اسم أردا توران، مدرب شاختار دونيتسك الأوكراني، ضمن أبرز المرشحين لخلافته. ويواجه مونتيلا ضغوطًا متزايدة بعد سلسلة من النتائج السلبية، ما فتح باب التكهنات بشأن إمكانية إجراء تغيير فني قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. تراجع نتائج تركيا يهدد مستقبل مونتيلا وبحسب التقارير، تعرض المنتخب التركي لست هزائم خلال آخر سبع مباريات، من بينها أربع خسائر متتالية في بطولة دوري الأمم الأوروبية. وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام منتخب إيطاليا بنتيجة 3-1، يوم الإثنين، لتزيد حالة الجدل حول مستقبل الجهاز الفني. وكان مونتيلا قد تولى تدريب المنتخب التركي في سبتمبر 2023، قبل أن يجدد عقده خلال يونيو 2025، ليستمر ارتباطه بالمنتخب حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028. تعويض مالي محتمل حال إقالة مونتيلا وذكرت صحيفة «ميلييت» التركية أن الاتحاد التركي لكرة القدم قد يضطر إلى دفع تعويض مالي للمدرب الإيطالي في حال اتخاذ قرار بإقالته. وأوضحت الصحيفة أن قيمة التعويض قد تعادل راتب خمسة أشهر، بما يقارب 915 ألف يورو، وفقًا للتفاصيل المتداولة بشأن عقد المدرب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن مستقبل مونتيلا يوم الجمعة، وسط ترقب لقرار الاتحاد التركي. أردا توران أبرز المرشحين لتدريب تركيا ويتصدر أردا توران، البالغ من العمر 39 عامًا، قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، رغم ارتباطه بعقد مع شاختار دونيتسك الأوكراني. ويمتلك توران مسيرة مميزة كلاعب، بعدما سبق له تمثيل أتلتيكو مدريد وبرشلونة، وحقق مع الفريق الكتالوني عدة بطولات محلية. وبدأ المدرب التركي مسيرته التدريبية في أبريل 2023 مع أيوب سبور، ونجح في قيادته للتتويج بدوري الدرجة الثانية والصعود إلى الدوري الممتاز خلال موسم 2023-2024. كما أنهى الموسم التالي في المركز السادس، قبل انتقاله لتدريب شاختار دونيتسك في مايو 2025. قرار الاتحاد التركي يحسم مستقبل المنتخب ورغم تصدر توران قائمة المرشحين، فإن الاتحاد التركي لم يعلن رسميًا إقالة مونتيلا حتى الآن. وسيحتاج أي اتفاق محتمل مع توران إلى تسوية ارتباطه التعاقدي مع شاختار دونيتسك، قبل توليه المسؤولية الفنية للمنتخب التركي.
الهلال يستعيد سافيتش قبل مواجهة الاتحاد في دوري روشن تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي دفعة معنوية وفنية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد، بعدما أعلن لاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي جاهزية سافيتش في توقيت مهم بالنسبة للهلال، الذي يسعى إلى دخول المواجهة بكامل قوته، خاصة في ظل المنافسة المباشرة مع الاتحاد على صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي. سافيتش يتعافى من الإصابة قبل مواجهة الاتحاد وكان سافيتش قد تعرض لإصابة عضلية طفيفة خلال مشاركته مع منتخب صربيا أمام هولندا، ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية، ما أثار بعض القلق بشأن إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة. لكن اللاعب نجح في تجاوز آثار الإصابة، وعاد إلى التدريبات الجماعية مع الهلال، ليؤكد استعداده للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد. وانضم لاعب الوسط الصربي إلى تدريبات الفريق يوم الاثنين الماضي، عقب انتهاء ارتباطاته الدولية مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. الهلال يواصل استعداداته للكلاسيكو ويكثف الجهاز الفني للهلال استعداداته الفنية والبدنية لمواجهة الاتحاد، من خلال العمل على رفع معدلات جاهزية اللاعبين وتجهيز العناصر العائدة من المشاركة مع المنتخبات الوطنية. وتمثل عودة سافيتش إضافة مهمة لخط وسط الهلال، في ظل قدراته على الربط بين الخطوط والمساهمة في الجوانب الدفاعية والهجومية. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة أن المواجهة المقبلة تتطلب تركيزًا كبيرًا في ظل قوة المنافس وأهمية النقاط الثلاث. موعد مباراة الهلال والاتحاد في دوري روشن ومن المقرر أن يستضيف الهلال نظيره الاتحاد يوم السبت 10 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة دوري روشن السعودي. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، إلى جانب أهميتها في تحديد ملامح المنافسة على صدارة الدوري. الهلال يتصدر ترتيب الدوري السعودي ويدخل الهلال المباراة متربعًا على صدارة جدول الترتيب برصيد 18 نقطة، بينما يحتل الاتحاد المركز الثاني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط. ويسعى الهلال إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وتوسيع الفارق مع الاتحاد، بينما يتطلع العميد إلى انتزاع الصدارة. وتمنح عودة سافيتش الجهاز الفني خيارات إضافية في وسط الملعب، قبل واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثامنة.
شهدت المباريات الأربع الأولى لروبرتو مانشيني بعد عودته لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا واقعة لافتة، بعدما خلت قائمة اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب من أي لاعب ينتمي إلى صفوف يوفنتوس أو ميلان، في الوقت الذي اعتمد فيه المدرب الإيطالي بصورة أكبر على عناصر إنتر وأتالانتا. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن مانشيني استخدم 23 لاعبًا خلال المباريات الأربع الأولى له في ولايته الجديدة، ينتمون إلى 17 ناديًا مختلفًا، لكن لم يحصل أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان على فرصة الظهور مع المنتخب خلال هذه المباريات. ويعكس هذا الأمر طبيعة الاختيارات التي اتخذها مانشيني منذ عودته إلى مقعد المدير الفني لمنتخب إيطاليا، حيث قرر فتح الباب أمام مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، بهدف تكوين صورة أوضح عن الخيارات المتاحة أمامه خلال المرحلة المقبلة. وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة موسعة ضمت 34 لاعبًا قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، وشهدت وجود تسعة لاعبين يحصلون على استدعائهم الأول إلى المنتخب الإيطالي، في إطار رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وكان إنتر وأتالانتا أكثر ناديين حضورًا في اختيارات مانشيني خلال المباريات الأربع، بعدما شارك ثلاثة لاعبين من كل فريق، بينما يرتفع العدد إلى أربعة لكل نادٍ عند احتساب اللاعبين المعارين وفقًا للنادي الأصلي، مثل دافيدي فراتيسي المعار من إنتر إلى لاتسيو، ودانييل مالديني المعار من أتالانتا إلى كالياري. ومن بين العناصر التي اعتمد عليها مانشيني من إنتر، أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، بينما ظهر من أتالانتا كل من جورجيو سكالفيني وجياكومو راسبادوري وجيانلوكا سكاماكا. ويأتي غياب لاعبي يوفنتوس وميلان عن المشاركة رغم وجود بعض الأسماء في حسابات المنتخب، ليؤكد أن مانشيني لا يعتمد في اختياراته على أسماء الأندية الكبيرة فقط، وإنما يحاول تقييم اللاعبين وفق احتياجاته الفنية وطريقة اللعب التي يريد بناءها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكانت قائمة المنتخب قد ضمت بالفعل حارس يوفنتوس جوجليلمو فيكاريو، وفق القائمة التي أعلنها الاتحاد الإيطالي، لكنه لم يكن ضمن اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الأربع الأولى. أما ميلان، فلم يكن حاضرًا ضمن الأندية التي ساهمت بلاعبين في المباريات الأربع، في الوقت الذي حصلت فيه أندية أخرى على فرص لإظهار عناصرها مع المنتخب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاختيارات التي يعتمد عليها مانشيني في بداية ولايته الجديدة. وتأتي هذه السياسة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي إعادة بناء نفسه بعد فترة صعبة، إذ أكد مانشيني قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن المرحلة الحالية تتطلب التعرف على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية من أجل تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه المرحلة تتطلب سرعة في تقييم اللاعبين، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما دفعه إلى توسيع قاعدة الاختيارات وعدم الاكتفاء بالأسماء المعتادة التي سبق لها تمثيل المنتخب. وبالتالي، فإن عدم مشاركة أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان في أول أربع مباريات لمانشيني لا يعني بالضرورة خروج لاعبي الناديين من حساباته بصورة نهائية، لكنه يكشف بوضوح عن رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر ومنح الأولوية حاليًا للاعبين الذين يرى أنهم الأنسب لأفكاره الفنية.
حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو موقفه من مستقبله مع منتخب بلاده، بعدما قرر عدم الاعتزال الدولي والاستمرار في تمثيل البرتغال خلال الفترة المقبلة، ليبقى قائد المنتخب متاحًا للمشاركة مع الفريق بداية من فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر نوفمبر. ويأتي قرار رونالدو ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبله الدولي خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد التطورات التي شهدها معسكر منتخب البرتغال، والتي أثارت تساؤلات واسعة حول إمكانية انتهاء مسيرته مع المنتخب قبل الموعد الذي كان متوقعًا لها. وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي بشكل مفاجئ خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعد خلافات مرتبطة بقرارات المدير الفني جورجي جيسوس بشأن مشاركته، حيث لم يشارك قائد البرتغال في الفوز على النرويج بنتيجة 2-1، قبل أن يعلن مغادرته للمعسكر ويؤكد أنه سيكشف الحقيقة بشأن أسباب قراره في الوقت المناسب. وأثار موقف رونالدو وقتها حالة كبيرة من الجدل، خاصة أن اللاعب كان قد ألمح في وقت سابق إلى أن الفترة الأخيرة من مسيرته الدولية تقترب، بعدما أكد أن كأس العالم 2026 سيكون آخر ظهور له في البطولة العالمية، مع استمرار رغبته في مواصلة اللعب ومساعدة منتخب بلاده طالما أنه قادر على تقديم الإضافة. لكن التطورات الجديدة تؤكد أن رونالدو لا يفكر في وضع حد لمسيرته الدولية في الوقت الحالي، وأنه مستمر في حسابات منتخب البرتغال خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يعني إمكانية ظهوره مجددًا بقميص بلاده خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر. ويحمل استمرار رونالدو مع المنتخب أهمية كبيرة بالنسبة للبرتغال، خاصة أن اللاعب يظل الهداف التاريخي للمنتخب وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات، بعدما وصل إلى 234 مباراة دولية سجل خلالها 146 هدفًا. وكان جورجي جيسوس قد أكد في الأيام الماضية أن باب المنتخب مفتوح أمام رونالدو، مشيرًا إلى أن قرار العودة في النهاية يعود إلى اللاعب نفسه، كما شدد المدرب البرتغالي على أنه يحتاج إلى قائد الفريق بالقرب منه سواء شارك أساسيًا أو لم يبدأ المباريات. وقال جيسوس إن رونالدو هو من سيقرر الطريقة التي يريد أن ينهي بها مسيرته مع المنتخب، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال يمتلك مكانة مهمة داخل المجموعة، في الوقت الذي أبدى فيه رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا تمسكه باستمرار رونالدو مع المنتخب، ووصف ما حدث بأنه سوء تفاهم يمكن حله داخليًا. ويمنح قرار رونالدو بالاستمرار جماهير البرتغال فرصة جديدة لمشاهدة قائدها التاريخي بقميص المنتخب، بعدما كانت الأيام الماضية قد حملت احتمالات مختلفة بشأن مستقبله الدولي، خاصة عقب مغادرته المعسكر بصورة مفاجئة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب موعد فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث تستعد البرتغال لخوض مباراتيها أمام الدنمارك وويلز في نوفمبر، وفق البرنامج المعلن للمنتخب. وبذلك، يستمر رونالدو في كتابة الفصل الأخير من مسيرته الدولية مع البرتغال، بعدما قرر عدم الاعتزال في الوقت الحالي، ليبقى متاحًا أمام الجهاز الفني خلال فترة التوقف المقبلة، وسط ترقب كبير لما سيحدث في علاقته مع جورجي جيسوس خلال المرحلة القادمة.
حقق منتخب إنجلترا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التشيكي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة في مجموعته، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من الفاعلية الهجومية وتألق قائده هاري كين أمام المرمى. وجاء الهدف الأول لصالح المنتخب الإنجليزي في الدقيقة 27، بعدما سجل فلاديمير سوفال لاعب التشيك بالخطأ في مرماه، ليمنح أصحاب الأرض التقدم خلال الشوط الأول. وواصل منتخب إنجلترا ضغطه الهجومي من أجل تعزيز النتيجة، ونجح هاري كين في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 40، مستفيدًا من تمريرة مميزة قدمها مورجان روجرز، ليضعها المهاجم الإنجليزي في الشباك ويمنح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع المنتخب الإنجليزي عن أسلوبه الهجومي، وواصل محاولاته للوصول إلى مرمى المنتخب التشيكي، حتى تمكن كين من الظهور مجددًا وتسجيل الهدف الثالث. وجاء الهدف في الدقيقة 57، عندما استقبل هاري كين ركلة ركنية نفذها لويس هول، وحول الكرة بضربة رأسية قوية إلى داخل الشباك، ليسجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة ويؤكد تفوق منتخب بلاده. وحاول المنتخب التشيكي العودة إلى أجواء اللقاء وتقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الإنجليزي حافظ على تماسكه، ليخرج أصحاب الأرض بشباك نظيفة وثلاث نقاط جديدة. وبهذه النتيجة، رفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ويواصل المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي المقابل، استمر منتخب التشيك في المركز الرابع دون رصيد من النقاط، بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة التي شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب الإنجليزي. وأكد هاري كين مجددًا أهميته في الخط الهجومي لإنجلترا، بعدما ساهم بثنائية في الانتصار بثلاثية على ملعب ويمبلي.
أبدى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي لعبه هاري كين في الانتصار. وأكد توخيل أن المنتخب الإنجليزي قدم مباراة قوية، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الأخيرة، بعدما خاض الفريق مواجهته الرابعة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يجعل الحفاظ على المستوى البدني والفني أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني. وقال توخيل إن إنجلترا استحقت الانتصار بعد الأداء الذي قدمته طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في السيطرة على مجريات المباراة، وحافظ على تركيزه، بجانب صناعة عدد من الفرص وتسجيل أهداف مميزة. وتطرق المدير الفني إلى مستوى هاري كين، الذي واصل تألقه بقميص المنتخب الإنجليزي وسجل هدفين أمام التشيك، مؤكدًا أن ما يقدمه المهاجم المخضرم بصورة مستمرة يبقى أمرًا استثنائيًا. وأوضح توخيل أنه لا يتعامل مع تألق كين باعتباره أمرًا مضمونًا، رغم المستويات التي اعتاد اللاعب تقديمها، مشددًا على أهمية تقدير ما يفعله قائد المنتخب في كل مباراة. كما تحدث توخيل عن التطور الذي يشهده منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن التدريبات والعقلية والانسجام والثقة بين اللاعبين عوامل ساعدت الفريق على الوصول إلى مستوى مرتفع. وأشار إلى أن التجارب الصعبة التي مر بها المنتخب، ومن بينها عدم تجاوز دور المجموعات في كأس العالم، ساهمت في زيادة قوة المجموعة، موضحًا أن اللاعبين يواصلون التعلم والتطور مع كل مباراة. وتحدث توخيل كذلك عن المنافسة داخل قائمة المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن استمرار اللاعبين في تقديم مستويات مرتفعة يجعل مهمة اختيار القائمة أكثر صعوبة بالنسبة للجهاز الفني. وأعرب مدرب إنجلترا عن سعادته بمساهمة جميع اللاعبين وتقديمهم أقصى ما لديهم من أجل المنتخب، مؤكدًا أنهم وضعوا معايير مرتفعة للمنافسة داخل الفريق. واختتم توخيل حديثه بالإشادة بالبدلاء وتأثيرهم في المباراة، معتبرًا أن الأداء الجماعي والسيطرة والتركيز طوال اللقاء عكست المستوى الذي وصل إليه المنتخب الإنجليزي خلال الفترة الحالية.
حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الكرواتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب بولجود، ضمن منافسات الجولة الرابعة. ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة، ليضمن تأهله إلى الدور المقبل، بينما توقف رصيد منتخب كرواتيا عند 3 نقاط في المركز الثالث. وبدأ المنتخب الكرواتي المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريسيتش، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة تصدى لها الحارس أوناي سيمون، قبل أن يتابع بيريسيتش الكرة بضربة رأسية داخل الشباك. وحاول منتخب إسبانيا العودة إلى المباراة وفرض سيطرته على الكرة، إلا أن المنتخب الكرواتي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الأول، وسط محاولات من لاعبي الماتادور للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، حتى تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 61، بعدما وصلت الكرة إلى داني أولمو داخل منطقة الجزاء، ليمررها إلى ميكيل ميرينو الذي سدد كرة أرضية سكنت مرمى كرواتيا. وشهدت الدقائق التالية إثارة كبيرة بين المنتخبين، وكاد بيريسيتش أن يعيد كرواتيا إلى المقدمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن أوناي سيمون تألق وتصدى للكرة ببراعة. وتعقدت مهمة المنتخب الكرواتي في الدقيقة 80، بعدما حصل بيريسيتش على البطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل على مارك كوكوريلا، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين. واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي، وواصل الضغط بحثًا عن هدف الفوز حتى الدقائق الأخيرة. وفي الدقيقة 89، ظهر ميكيل ميرينو مجددًا ليحسم المواجهة لصالح إسبانيا، بعدما استقبل تمريرة من مارتن زوبيميندي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك. وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الرابع ويحصد العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، ويؤكد تأهله رسميًا إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.
أشاد جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، بالمستويات التي يقدمها زميله وقائد الفريق هاري كين، عقب الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المهاجم الإنجليزي وصل إلى مستوى يصعب مقارنته بأي لاعب آخر في العالم. وتحدث بيلينجهام عن الدور الذي يقوم به كين خارج الملعب، موضحًا أنه لا يقتصر على ارتداء شارة القيادة فقط، بل يهتم بجميع اللاعبين ويتحمل المسؤولية باستمرار عندما يحتاج الفريق إلى ذلك. وأكد نجم المنتخب الإنجليزي أن كين يتمتع بشخصية مميزة، سواء بصفته قائدًا أو على المستوى الإنساني، مشيرًا إلى أن تأثيره يمتد إلى مختلف التفاصيل المتعلقة بالمجموعة. أما عن مستواه داخل الملعب، فوصف بيلينجهام هاري كين بأنه أفضل لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا ارتدى قميص «الأسود الثلاثة»، معتبرًا أن اللعب إلى جواره يمثل شرفًا بالنسبة له. وأوضح بيلينجهام أن تألق كين لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، رغم قدرته الكبيرة على هز الشباك، إذ يساهم كذلك في صناعة اللعب والتحرك إلى مناطق متأخرة وإرسال التمريرات خلف خطوط دفاع المنافسين وعلى الأطراف. وأضاف أن قائد إنجلترا يشارك أيضًا في الالتحامات ويقدم المساعدة في مناطق مختلفة من الملعب، وهو ما يجعله عنصرًا مؤثرًا بصورة كبيرة في أداء المنتخب، مؤكدًا ضرورة استفادة الفريق من مستواه لأطول فترة ممكنة. وتطرق بيلينجهام إلى الفوز بثلاثية على التشيك، موضحًا أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التراجع الدفاعي أمام إنجلترا تجعل المهمة أكثر صعوبة، خاصة مع محاولة المنافس إغلاق المساحات وإحباط المحاولات الهجومية. وأشار إلى أن الفوز بثلاثية مع الحفاظ على نظافة الشباك يعد نتيجة إيجابية، رغم أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى تسجيل عدد أكبر من الأهداف بعد الانتصار الكبير بنتيجة 7-0 على كرواتيا في المباراة السابقة. واختتم بيلينجهام تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي نجح في إنجاز المهمة المطلوبة وتعامل مع المباراة باحترافية، ليواصل نتائجه الإيجابية خلال الفترة الحالية.
أعرب هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، عن سعادته الكبيرة بالفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المباراة مثلت ختامًا مميزًا لفترة التوقف الدولي، خاصة بعدما أقيمت على ملعب ويمبلي وأمام الجماهير الإنجليزية. ووصف كين المباراة بأنها كانت ليلة مثالية بالنسبة له على المستوى الشخصي، وكذلك بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، في ظل النتيجة والأداء الذي قدمه الفريق على مدار اللقاء. وأوضح قائد إنجلترا أن الفترة الأخيرة لم تكن سهلة على اللاعبين، ولذلك كان من المهم إنهاؤها بصورة إيجابية وتحقيق انتصار جديد، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بما قدمه الفريق أمام المنتخب التشيكي. وأشاد كين بالمستوى الهجومي لمنتخب بلاده، مؤكدًا أن الجماهير شاهدت كرة قدم مميزة من لاعبي إنجلترا، في الوقت الذي نجح فيه الفريق في صناعة العديد من الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن مهمته الأساسية تتمثل في البحث باستمرار عن الفرص أمام المرمى ومحاولة استغلالها، وهو ما نجح في القيام به خلال المباراة بعدما سجل هدفين وساهم بصورة واضحة في الانتصار. وتحدث كين أيضًا عن مسيرة المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، مؤكدًا أن عملية التطور بدأت منذ المواجهة الأولى، رغم أن النتيجة وقتها لم تكن بالشكل الذي كان يريده اللاعبون. وأضاف أن المنتخب واصل البناء والتطور مباراة بعد أخرى، مشددًا على أن العودة إلى المنافسات الدولية عقب بطولة كبرى تكون دائمًا صعبة، إلا أن الفريق تمكن في النهاية من الوصول إلى الطريق الذي يبحث عنه. وتطرق قائد منتخب إنجلترا إلى المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة والتشكيل الأساسي، مؤكدًا أن هذا الأمر طبيعي داخل منتخب بحجم إنجلترا. وأوضح كين أن كل لاعب يحصل على فرصة مطالب باستغلالها بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الجميع يرغب في الاستمرار ضمن صفوف المنتخب والمشاركة في المباريات. واختتم قائد إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل مستوياتهم، وهو ما يمكن أن يساعد المنتخب على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
يستعد منتخبا إسبانيا وكرواتيا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة تصدر المجموعة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات القارة. وتشير التشكيلات المتوقعة للمباراة إلى اعتماد المنتخبين على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في صفوف الطرفين. التشكيل المتوقع لمنتخب كرواتيا من المنتظر أن يبدأ المنتخب الكرواتي المباراة بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: دومينيك ليفاكوفيتش. خط الدفاع: يوسيب ستانيشيتش، يوسيب شوتالو، لوكا فوشكوفيتش، يوشكو جفارديول. خط الوسط: لوكا مودريتش، يوشكو ميشيتش. خط الوسط الهجومي: إيفان بيريشيتش، بيتار سوتشيتش، مارتين باتورينا. خط الهجوم: أندريه كراماريتش. ويعتمد المنتخب الكرواتي على خبرة لوكا مودريتش في منطقة وسط الملعب، حيث يمثل لاعب ريال مدريد السابق أحد أهم عناصر الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. كما يتواجد يوشكو جفارديول في الخط الخلفي، إلى جانب يوسيب شوتالو ولوكا فوشكوفيتش ويوسيب ستانيشيتش، في محاولة لإيقاف الخط الهجومي القوي للمنتخب الإسباني. وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الكرواتي على أندريه كراماريتش، مع وجود بيريشيتش وباتورينا وسوتشيتش خلفه، وهي مجموعة تمتلك القدرة على التحول سريعًا من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات. التشكيل المتوقع لمنتخب إسبانيا على الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ لويس دي لا فوينتي المباراة بتشكيل يضم: حراسة المرمى: دافيد رايا. خط الدفاع: إيفان فريسنيدا، روبن لو نورمان، إيميريك لابورت، فابييان جارسيا. خط الوسط: رودري، بيدري. خط الوسط الهجومي: لامين يامال، داني أولمو، أليكس باينا. خط الهجوم: رافا فيرنانديز. ويظهر المنتخب الإسباني في التشكيل المتوقع بقوة هجومية واضحة، خاصة مع وجود لامين يامال في الجبهة الهجومية، إلى جانب داني أولمو وأليكس باينا، بينما يتواجد رافا فيرنانديز في مركز رأس الحربة. ويمنح وجود رودري وبيدري في وسط الملعب المنتخب الإسباني قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات من الخلف، خاصة أن الثنائي يمتلك إمكانات مميزة في التمرير والتحرك بين الخطوط. وفي الدفاع، يعتمد دي لا فوينتي على دافيد رايا خلف رباعي مكون من فريسنيدا ولو نورمان ولابورت وفابييان جارسيا، بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي ومواجهة محاولات المنتخب الكرواتي الهجومية. وتبرز المواجهة الفردية بين لامين يامال ودفاع كرواتيا كواحدة من أبرز نقاط المباراة، في ظل القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الجناح الإسباني وقدرته على صناعة الخطورة من الجهة الهجومية. كما ينتظر أن يكون داني أولمو أحد مفاتيح لعب الماتادور، في ظل قدرته على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل بيدري عنصرًا مهمًا في عملية بناء اللعب والاستحواذ. وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إسبانيا في فرض أسلوبها المعتاد القائم على الاستحواذ والتمرير، بينما تحتاج كرواتيا إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على خبرة مودريتش وسرعة التحولات الهجومية من أجل تهديد مرمى الماتادور.
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة جديدة بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، في ظل تاريخ طويل من المباريات القوية التي جمعت المنتخبين خلال السنوات الماضية، والتي شهدت العديد من المواجهات المثيرة والأهداف الغزيرة، خاصة في البطولات الأوروبية ودوري الأمم الأوروبية. وتحمل المواجهات الأخيرة بين إسبانيا وكرواتيا أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، الذي نجح في تحقيق نتائج قوية أمام نظيره الكرواتي خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات القارية أو منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد أقيمت في 29 سبتمبر 2026، وانتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 4-1، ليواصل المنتخب الإسباني تفوقه في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض أسلوبه ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة. وقبل هذه المواجهة، التقى المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية يوم 15 يونيو 2024، وحقق المنتخب الإسباني فوزًا واضحًا بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة أظهر خلالها تفوقه على المنتخب الكرواتي وسيطر على مجريات اللقاء. وفي 18 يونيو 2023، تقابل المنتخبان في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم المنتخب الإسباني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين المنتخبين. أما المواجهة التي سبقت ذلك، فقد كانت في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، وأقيمت يوم 28 يونيو 2021، وانتهت بفوز إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 5-3 بعد الوقت الإضافي، في مباراة شهدت ثمانية أهداف وكانت واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وفي دوري الأمم الأوروبية عام 2018، تبادل المنتخبان الانتصارات خلال مباراتين قويتين. ففي 15 نوفمبر 2018، تمكنت كرواتيا من تحقيق الفوز على إسبانيا بنتيجة 3-2، بينما كانت مباراة الذهاب قد شهدت انتصارًا كاسحًا للمنتخب الإسباني بنتيجة 6-0 يوم 11 سبتمبر من العام نفسه. كما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، وتحديدًا يوم 21 يونيو، ونجحت كرواتيا في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1، لتسجل واحدة من أبرز نتائجها أمام المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة. وتكشف هذه النتائج عن ندية واضحة بين المنتخبين، رغم الأفضلية التي تميل في السنوات الأخيرة نحو إسبانيا. فقد شهدت مواجهاتهما العديد من المباريات ذات المعدلات التهديفية المرتفعة، إلى جانب مباريات حُسمت في الوقت الإضافي أو بركلات الترجيح. ومن أبرز ما يميز تاريخ المواجهات بين المنتخبين أن كرواتيا تمكنت من إزعاج إسبانيا في أكثر من مناسبة، خصوصًا عندما تفرض أسلوبها وتنجح في استغلال المساحات والتحولات الهجومية، بينما أثبت المنتخب الإسباني قدرته على السيطرة عندما يفرض الاستحواذ والتمريرات القصيرة على المباراة. وتشير المواجهات الأخيرة أيضًا إلى أن لقاءات إسبانيا وكرواتيا نادرًا ما تكون سهلة، حيث شهدت بعض المباريات نتائج كبيرة، بينما احتاجت مواجهات أخرى إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح لحسم هوية الفائز. وتدخل إسبانيا المواجهة الجديدة وهي صاحبة أفضلية معنوية، بعد فوزها في آخر مباراتين أمام كرواتيا بنتيجتي 4-1 و3-0، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استعادة الانتصارات أمام الماتادور، وتكرار ما فعله في مواجهتي 2016 و2018. وبذلك، تحمل المواجهة الجديدة فصلًا آخر في تاريخ طويل من المنافسة بين المنتخبين، في انتظار نتيجة جديدة قد تضيف صفحة أخرى إلى سجل مباريات إسبانيا وكرواتيا.
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب بولجود في مدينة سبليت، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كرواتيا وإسبانيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخب يتصدر المجموعة وآخر يبحث عن استعادة توازنه بعد بداية صعبة. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما حقق العلامة الكاملة، وسجل 10 أهداف مقابل استقبال 4 أهداف، بينما يحتل المنتخب الكرواتي المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما سجل 3 أهداف واستقبل 12 هدفًا. إسبانيا تبحث عن مواصلة السيطرة يعيش المنتخب الإسباني فترة قوية على مستوى النتائج، بعدما حقق الفوز في آخر أربع مباريات له وتعادل في مباراة واحدة، كما يمتلك سلسلة من 10 انتصارات متتالية و21 مباراة دون هزيمة، وفق الأرقام الظاهرة قبل المواجهة. ويظهر التفوق الإسباني كذلك في أرقام الأداء، حيث سجل الفريق 10 أهداف خلال مبارياته بالمجموعة، مقابل معدل أهداف متوقعة بلغ 7.03، كما صنع 15 فرصة كبيرة، وبلغ متوسط استحواذه على الكرة 62%، مع دقة تمرير وصلت إلى 91%. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة إسبانيا على فرض أسلوبها والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، مع بناء الهجمات بصورة منظمة والوصول إلى مرمى المنافس بشكل مستمر. كما يمتلك المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام كرواتيا، بعدما فاز في آخر مباراتين بين المنتخبين بنتيجة 4-1 في سبتمبر 2026، ثم 3-0 في يونيو 2024. كرواتيا تبحث عن رد الفعل على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء في موقف أكثر صعوبة، بعدما حقق انتصارين مقابل ثلاث هزائم في آخر خمس مباريات، وسجل خلالها 5 أهداف واستقبل 15 هدفًا. ويعاني منتخب كرواتيا دفاعيًا بشكل واضح، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات، كما استقبل 12 هدفًا في منافسات المجموعة، وسمح لمنافسيه بصناعة 17 فرصة كبيرة. ورغم ذلك، يمتلك أصحاب الأرض مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، وعلى رأسها لوكا مودريتش، الذي يظهر في التشكيل المتوقع إلى جانب يوشكو جفارديول ويوسيب شوتالو وإيفان بيريشيتش وماريو باتورينا وأندريه كراماريتش. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الكرواتي على تشكيل 4-2-3-1، مع محاولة تضييق المساحات أمام لاعبي إسبانيا والاعتماد على التحولات الهجومية والهجمات المرتدة والكرات الثانية. تفوق إسباني في المواجهات المباشرة وتمنح المواجهات التاريخية الأخيرة أفضلية واضحة للمنتخب الإسباني، حيث فاز في 6 من آخر 8 مواجهات بين المنتخبين، مقابل انتصارين لكرواتيا، دون أن تنتهي أي من هذه المواجهات الثماني بالتعادل. كما تشير الأرقام إلى أن المباريات بين الطرفين عادة ما تشهد ندية هجومية، إذ تجاوز عدد الأهداف حاجز 2.5 هدف في 6 من آخر 7 مواجهات، بينما شهدت 7 من آخر 7 مباريات بينهما أقل من 10.5 ركلة ركنية. وعلى مستوى المدربين، يمتلك لويس دي لا فوينتي أفضلية في المواجهة المباشرة أمام سلافن بيليتش، بعدما حقق فوزًا مقابل عدم تحقيق المدرب الكرواتي أي انتصار في المواجهة الوحيدة السابقة بينهما. ماذا تقول أرقام الذكاء الاصطناعي؟ بحسب نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المباراة، يحصل المنتخب الإسباني على نسبة 75% للفوز، مقابل 15% للتعادل و10% لفوز كرواتيا. ويتوقع النموذج أيضًا تسجيل المنتخبين، مع تقدير إجمالي يبلغ نحو 4 بطاقات صفراء و8 ركلات ركنية خلال اللقاء. وتشير الصورة العامة قبل المباراة إلى مواجهة يحاول خلالها المنتخب الإسباني مواصلة نتائجه المثالية وحسم صدارة المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لإيقاف سلسلة النتائج السلبية وتحقيق انتصار يعيد إليه الثقة. وبين التفوق الإسباني في النتائج والأرقام، ورغبة كرواتيا في الرد أمام جماهيرها، تبدو المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية.
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين منتخبي إسبانيا وكرواتيا، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين في صراع المجموعة. وتقام مباراة كرواتيا وإسبانيا على ملعب بولجود بمدينة سبليت الكرواتية، حيث يستضيف المنتخب الكرواتي نظيره الإسباني في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الرابعة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، بينما تبدأ في تمام الساعة 8:45 مساءً بتوقيت إسبانيا وكرواتيا. ملعب مباراة إسبانيا وكرواتيا يحتضن استاد بولجود في مدينة سبليت مواجهة كرواتيا وإسبانيا، وهو الملعب الذي اختاره المنتخب الكرواتي لاستضافة اللقاء المرتقب ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتقام المباراة على أرض المنتخب الكرواتي، الذي يأمل في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإسباني، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام إنجلترا في الجولة الماضية. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بهدف مواصلة نتائجه القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، ليجمع 9 نقاط ويتصدر المجموعة، ويحتاج إلى الفوز أو التعادل من أجل ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي. حكم مباراة إسبانيا وكرواتيا أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تعيين الحكم البلجيكي إريك لامبريختس لإدارة مباراة كرواتيا وإسبانيا. ويبلغ لامبريختس 42 عامًا، وهو حكم دولي منذ عام 2014، وسبق له إدارة العديد من المباريات الأوروبية، كما يمتلك خبرة في مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. ويعاونه مواطناه جو دي ويردت وكيفن مونتيني، بينما يتولى ناثان فيربومن مهمة الحكم الرابع. وعلى تقنية الفيديو، يتواجد البلجيكي برام فان درييسشه حكمًا لتقنية VAR، ويعاونه بيرت بوت في مهمة AVAR، وفق التعيين الرسمي للمباراة. القنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وكرواتيا تنقل شبكة beIN Sports مباراة كرواتيا وإسبانيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تُذاع المواجهة عبر beIN Sports 1، مع إمكانية متابعتها عبر خدمة beIN Sports CONNECT للمشتركين. كما توجد حقوق بث محلية للمباراة في عدد من الدول، إذ تُنقل في إسبانيا عبر La 1 وRTVE Play، بينما تُبث في كرواتيا عبر قناة gol، وفق قائمة شركاء البث الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتحظى مواجهة الليلة بأهمية كبيرة للمنتخب الإسباني، الذي يسعى إلى حسم تأهله ومواصلة نتائجه المثالية في المجموعة، بينما يبحث المنتخب الكرواتي عن رد فعل قوي أمام جماهيره بعد النتائج الأخيرة. وكانت إسبانيا قد تفوقت على كرواتيا بنتيجة 4-1 في المواجهة السابقة بين المنتخبين ضمن منافسات المجموعة، ما يمنح اللقاء الجديد أهمية إضافية بالنسبة إلى أصحاب الأرض الراغبين في تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة.
يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره التشيكي، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة يستضيفها ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنجليزية لندن. وتقام مباراة إنجلترا والتشيك في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، الموافق 7:45 مساءً بتوقيت بريطانيا، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية. ويبحث منتخب إنجلترا عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يسعى المنتخب التشيكي إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة. ملعب مباراة إنجلترا والتشيك يحتضن ملعب ويمبلي في العاصمة لندن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، حيث يستضيف المنتخب الإنجليزي نظيره التشيكي في الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأكد ملعب ويمبلي رسميًا إقامة المباراة مساء الثلاثاء 6 أكتوبر، على أن تنطلق في السابعة و45 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي لبريطانيا. ويمثل ويمبلي الملعب الرئيسي لمباريات المنتخب الإنجليزي على أرضه، ولذلك يأمل أصحاب الأرض في الاستفادة من الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز أمام جماهيرهم، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة المنافسة على صدارة المجموعة. وكانت مباراة الذهاب بين المنتخبين قد انتهت بفوز إنجلترا بهدفين دون مقابل في العاصمة التشيكية براغ، حيث سجل أنتوني جوردون وهاري كين هدفي المنتخب الإنجليزي. حكم مباراة إنجلترا والتشيك أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الهولندي سردار جوزوبويوك، الذي يظهر اسمه ضمن طاقم تحكيم المواجهة. وتشير بيانات المباراة إلى أن متوسط البطاقات الصفراء التي يشهرها الحكم يبلغ نحو 3.59 بطاقة في المباراة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الحمراء 0.17، وفق الأرقام المعروضة قبل انطلاق اللقاء. ويحظى الحكم الهولندي بخبرة في إدارة المباريات الدولية والأوروبية، وسيكون مطالبًا بإدارة المواجهة بدقة، خاصة في ظل أهمية النقاط بالنسبة إلى المنتخبين. القنوات الناقلة لمباراة إنجلترا والتشيك تنقل شبكة beIN Sports مباراة إنجلترا والتشيك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحديدًا عبر قناة beIN Sports 2، وفق بيانات البث الخاصة بالمباراة. كما تتاح المتابعة عبر TOD TV وbeIN Connect للمشتركين في خدمات البث الرقمي. أما في بريطانيا، فتنقل المباراة مباشرة عبر ITV، وفق ما أعلنته شبكة إنجلترا لكرة القدم، التي أكدت أن مباريات المنتخب الإنجليزي في فترة التوقف الحالية متاحة عبر الشبكة. وتدخل إنجلترا المباراة وهي تبحث عن إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها، بعدما حققت الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة بحثًا عن رد الفعل وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الإنجليزي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل المنافسة داخل المجموعة، حيث يسعى منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل إلى مواصلة مشواره بصورة قوية، بينما يقود التشيك المدرب الإسباني سانتي دينيا، الذي يأمل في تقديم أداء مختلف أمام أصحاب الأرض. وبذلك، تترقب الجماهير مواجهة جديدة بين المنتخبين على ملعب ويمبلي، وسط اهتمام كبير بموعد المباراة وحكمها والقنوات الناقلة لها، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الإنجليزي إلى تأكيد تفوقه، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن مفاجأة أصحاب الأرض.
يستضيف منتخب إنجلترا نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والأرقام، بينما يبحث المنتخب التشيكي عن تحقيق أول نقاطه في المجموعة. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط بعد خوض 3 مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى +8، بينما يأتي منتخب التشيك في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث الأولى بفارق أهداف -5. ويعكس جدول الترتيب الفارق الكبير بين المنتخبين قبل المواجهة، خاصة أن إنجلترا تسعى للحفاظ على ضغطها في سباق الصدارة، في حين يحتاج المنتخب التشيكي إلى نتيجة إيجابية لإحياء آماله. ويدخل منتخب إنجلترا المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية، عقب انتصاره على التشيك 2-0 في مباراة الذهاب. ووفق الأرقام المتاحة قبل اللقاء، حقق المنتخب الإنجليزي 3 انتصارات في آخر 5 مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين من آخر 3 مواجهات، كما سجل 11 هدفًا في مبارياته الثلاث بالمجموعة واستقبل 3 أهداف فقط. على الجانب الآخر، يعيش منتخب التشيك فترة صعبة، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا، كما تشير الأرقام إلى عدم تحقيقه أي انتصار في آخر 5 مباريات. وسجل المنتخب التشيكي هدفين فقط خلال مبارياته الثلاث في المجموعة، مقابل استقبال 7 أهداف، وهو ما يضع دفاعه أمام اختبار صعب للغاية ضد هجوم إنجلترا القوي. وتكشف الإحصائيات عن تفوق إنجلترا بصورة واضحة في العديد من الجوانب، حيث يصل متوسط استحواذها إلى 59%، مع دقة تمرير تبلغ 91.6%، وصناعة 18 فرصة كبيرة خلال مباريات المجموعة، إضافة إلى متوسط 6 ركلات ركنية في المباراة الواحدة. في المقابل، لا يتجاوز استحواذ التشيك 36%، وصنع الفريق 3 فرص كبيرة فقط دون تسجيل أي منها، بينما يسمح لمنافسيه بمتوسط 18.7 تسديدة في المباراة. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية كبيرة للمنتخب الإنجليزي، إذ تمنحه فرص الفوز بنسبة 86%، مقابل 10% للتعادل و4% فقط لفوز التشيك. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية في المباراة و4 بطاقات صفراء، مع ترجيح عدم تسجيل المنتخبين معًا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تظهر إنجلترا أيضًا بصورة أفضل، إذ فازت في 3 من آخر 5 مباريات بين المنتخبين مقابل انتصار وحيد للتشيك وتعادل واحد. كما حقق الإنجليز الفوز في آخر مواجهتين دون استقبال أي هدف، وكانت آخر مواجهة بينهما في براغ وانتهت بفوز إنجلترا 2-0. وتبدو كفة أصحاب الأرض هي الأرجح قبل صافرة البداية، خاصة مع القوة الهجومية التي أظهرها الفريق مؤخرًا، إلى جانب التفوق في الاستحواذ وصناعة الفرص والنتائج. ويأمل توماس توخيل في استغلال هذه الأفضلية لتحقيق فوز جديد، بينما سيكون سانتي دينيا مطالبًا بإيجاد حلول دفاعية وهجومية لإيقاف المنتخب الإنجليزي والخروج من ويمبلي بنتيجة إيجابية.
يستعد منتخب إنجلترا لمواجهة نظيره التشيكي مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب ويمبلي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط حالة من الترقب للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني توماس توخيل في المباراة. وبحسب التشكيل المتوقع، يدخل منتخب إنجلترا اللقاء بطريقة 4-2-3-1، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الأمامي، بينما قد تشهد بعض المراكز تغييرات بهدف منح الراحة لبعض اللاعبين بعد الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 7-0 في الجولة الماضية. في حراسة المرمى، من المتوقع أن يتواجد جوردان بيكفورد، الذي يظل أحد أبرز الخيارات لدى توخيل في هذا المركز، ويمثل عنصر الخبرة الأهم في الخط الخلفي للمنتخب الإنجليزي. وفي خط الدفاع، يتوقع أن يبدأ جاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن، بينما يشغل جاراد برانثويت ومارك جويهي قلب الدفاع، مع وجود لويس هول في مركز الظهير الأيسر. ويمنح هذا الرباعي المنتخب الإنجليزي مزيجًا من القوة البدنية والسرعة والقدرة على التعامل مع الكرات القادمة من الجانبين. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد توخيل على ثنائي مكون من إليوت أندرسون ومايلز لويس-سكيلي، في محاولة للسيطرة على إيقاع المباراة والحفاظ على الاستحواذ، مع مساعدة الخط الدفاعي في حالة فقدان الكرة. ويقدم أندرسون مستويات جيدة مع المنتخب، بينما يتمتع لويس-سكيلي بالقدرة على التحرك بين أكثر من مركز والمساهمة في بناء الهجمات. أما في الخط الهجومي، فيتواجد بوكايو ساكا في الجهة اليمنى، بينما يشغل جود بيلينجهام مركز لاعب الوسط الهجومي، مع أنتوني جوردون على الجهة اليسرى. ويمثل هذا الثلاثي مصدر الخطورة الرئيسي خلف المهاجم، بفضل السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص والوصول إلى منطقة الجزاء. ويقود هاري كين هجوم المنتخب الإنجليزي، باعتباره رأس الحربة الأساسي وأحد أهم مصادر الخطورة أمام مرمى المنافس. ويأمل كين في مواصلة تأثيره الهجومي، خاصة بعدما أصبح المنتخب الإنجليزي مرشحًا بقوة لتحقيق انتصار جديد على ملعب ويمبلي. ويأتي اختيار هذا التشكيل في ظل رغبة توخيل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوة الهجومية وإجراء بعض التغييرات بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في الانتصار الساحق على كرواتيا. ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الإنجليزي على الاستحواذ والضغط المبكر، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع التشيك. ويملك المنتخب الإنجليزي أفضلية واضحة قبل المباراة، بعدما جمع 6 نقاط من أول ثلاث جولات، بينما يدخل المنتخب التشيكي المواجهة دون أي نقطة. كما حققت إنجلترا الفوز على التشيك في مباراة الذهاب بنتيجة 2-0، وهو ما يمنح الفريق أفضلية معنوية إضافية قبل لقاء ويمبلي. وبذلك، من المتوقع أن يبدأ منتخب إنجلترا المباراة بتشكيل مكون من: جوردان بيكفورد، جاريل كوانساه، جاراد برانثويت، مارك جويهي، لويس هول، إليوت أندرسون، مايلز لويس-سكيلي، بوكايو ساكا، جود بيلينجهام، أنتوني جوردون، وهاري كين. ويطمح توخيل إلى قيادة إنجلترا لتحقيق انتصار جديد يؤكد قوة الفريق في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التشيكي أمام اختبار صعب للغاية في مواجهة أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على ملعب ويمبلي.
تتجه الأنظار إلى ملعب ويمبلي مساء اليوم الثلاثاء، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والتشيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في لقاء جديد بين المنتخبين يحمل الكثير من الذكريات والمواجهات السابقة. وتحظى مباراة إنجلترا والتشيك بسجل مواجهات متقارب نسبيًا من حيث عدد المباريات، لكن الكفة تميل بوضوح إلى المنتخب الإنجليزي في النتائج الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق الانتصار في خمس من آخر ست مواجهات بين الطرفين، مقابل فوز وحيد للمنتخب التشيكي وتعادل واحد. وتظهر البيانات الرسمية للاتحاد الأوروبي أن المنتخبين التقيا قبل مباراة اليوم في ست مناسبات منذ عام 1998. وكانت أول مواجهة بين المنتخبين في الحقبة الحديثة يوم 18 نوفمبر 1998، عندما التقى الطرفان في مباراة ودية على ملعب ويمبلي، ونجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، ليبدأ سجل مواجهاته مع التشيك بانتصار على ملعبه. وبعد قرابة عشر سنوات، تجدد اللقاء بين المنتخبين في 20 أغسطس 2008، خلال مباراة ودية أخرى، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت تسجيل هدف التعادل للمنتخب الإنجليزي في الدقائق الأخيرة، ليكون التعادل الوحيد بين المنتخبين في آخر ست مواجهات. وفي 22 مارس 2019، التقى المنتخبان مجددًا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية، وقدم منتخب إنجلترا واحدة من أكبر انتصاراته أمام التشيك، بعدما اكتسح الضيوف بنتيجة 5-0 على ملعب ويمبلي. وشهدت المباراة تألق رحيم ستيرلينج، الذي سجل ثلاثة أهداف، ليقود المنتخب الإنجليزي إلى انتصار عريض. لكن المنتخب التشيكي نجح في الرد سريعًا خلال مباراة الإياب يوم 11 أكتوبر 2019، عندما استضاف إنجلترا في العاصمة براغ، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وتعد هذه المباراة الانتصار الوحيد للتشيك على إنجلترا في سجل المواجهات بين المنتخبين، كما أنها المباراة الوحيدة التي نجح خلالها المنتخب التشيكي في التغلب على الإنجليز خلال هذه السلسلة. وعاد المنتخب الإنجليزي إلى الانتصارات في آخر مواجهة بينهما قبل مباراة اليوم، عندما التقى المنتخبان في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، التي أقيمت عام 2021، وانتهت المباراة بفوز إنجلترا بهدف دون رد، سجله رحيم ستيرلينج، ليحسم المنتخب الإنجليزي صدارة المجموعة في ذلك الوقت. أما أحدث مواجهة بين المنتخبين فجاءت يوم 29 سبتمبر 2026، عندما حل منتخب إنجلترا ضيفًا على التشيك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-0. وسجل أنتوني جوردون الهدف الأول، قبل أن يضيف هاري كين الهدف الثاني، ليحصد المنتخب الإنجليزي ثلاث نقاط مهمة ويحقق انتصاره الخامس في آخر ست مواجهات أمام التشيك. وبالنظر إلى آخر ست مباريات بين المنتخبين، فقد سجلت إنجلترا 16 هدفًا مقابل 4 أهداف للمنتخب التشيكي، وحققت خمسة انتصارات، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وحقق التشيك انتصارًا وحيدًا. كما نجح المنتخب الإنجليزي في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر مواجهتين، بنتيجة 1-0 في بطولة أوروبا 2021 و2-0 في مباراة دوري الأمم الأوروبية الأخيرة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي أفضلية تاريخية واضحة قبل مواجهة ويمبلي، لكن المنتخب التشيكي يملك في المقابل ذكرى الانتصار الذي حققه في براغ عام 2019، وهو ما يؤكد أن المواجهة لا تخلو من المفاجآت، رغم التفوق الإنجليزي في معظم اللقاءات السابقة.
حقق منتخب فرنسا فوزًا مثيرًا على حساب نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الإثنين على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ودخل المنتخب البلجيكي المباراة بقوة، ونجح في إرباك حسابات أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما تمكن دودي لوكيباكيو من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 35، مستغلًا هجمة مرتدة سريعة أنهاها بنجاح داخل الشباك الفرنسية. وحافظ منتخب بلجيكا على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب الفرنسي العودة إلى المباراة، لكنه لم ينجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى. وتغيرت الأمور بصورة كبيرة خلال الشوط الثاني، خاصة في الدقائق الأخيرة، بعدما كثف المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل وقلب نتيجة المواجهة. وفي الدقيقة 77، نجح ديزيري دوي في تسجيل هدف التعادل لصالح فرنسا بتسديدة قوية، ليعيد أصحاب الأرض إلى المباراة ويفتح الباب أمام انتفاضة هجومية فرنسية. وبعد أربع دقائق فقط، تمكن ريان شرقي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 81، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها مايكل أوليسي، ليقلب المنتخب الفرنسي النتيجة في وقت قصير. وواصلت فرنسا سيطرتها الهجومية في الدقائق الأخيرة، ونجح أوليسي في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليصعب مهمة المنتخب البلجيكي في العودة إلى اللقاء. ولم يكتف أوليسي بهدفه الأول، إذ عاد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع ليضيف الهدف الرابع لفرنسا والثاني له شخصيًا، ويؤكد الانتصار الكبير لأصحاب الأرض بنتيجة 4-1. وبهذه النتيجة، رفع منتخب فرنسا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، ليعزز موقفه في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما توقف رصيد المنتخب البلجيكي عند 6 نقاط في المركز الثالث. وقدم المنتخب الفرنسي انتفاضة قوية في الشوط الثاني، بعدما حول تأخره بهدف إلى انتصار برباعية، ليواصل نتائجه الإيجابية في البطولة ويقطع خطوة جديدة نحو التأهل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.