دفاع-يوفنتوس

دفاع يوفنتوس

بريمر
سباليتي يعزز دفاع يوفنتوس قبل العودة إلى الدوري الإيطالي

يستغل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، فترة التوقف الدولي للعمل على زيادة الصلابة الدفاعية للفريق، في ظل اقتراب اكتمال الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، باستثناء غياب كالولو ولوتشيومي. ويضع سباليتي الجانب الدفاعي ضمن أولوياته خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها لبناء فريق قادر على تحقيق الاستقرار والمنافسة بقوة خلال الموسم. وتعكس نتائج يوفنتوس في بداية الموسم تحسنًا واضحًا على المستوى الدفاعي، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات من أصل أول ست مواجهات، بينما استقبل أهدافًا أمام ميلان وفي الخسارة المفاجئة أمام ساسولو. ونجح يوفنتوس بعد ذلك في إظهار رد فعل إيجابي، بعدما خرج بشباك نظيفة أمام أتالانتا، في اختبار قوي للمنظومة الدفاعية عقب الفوز على نيك. ويحتل البرازيلي غليسون بريمر مكانة مهمة في خطط سباليتي، خاصة مع استعادته التدريجية لمستواه بعد الإصابة القوية التي تعرض لها على مستوى الركبة. ولم يقتصر تأثير بريمر على الجانب الدفاعي فقط، بعدما تمكن من تسجيل هدفين خلال خمس مباريات في الدوري أمام فروزينوني وأتالانتا، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الكرات الهجومية أيضًا. وظهر المدافع البرازيلي بصورة أكثر قوة مع تحول يوفنتوس إلى الاعتماد على ثلاثة مدافعين خلال مواجهتي نيك وأتالانتا، وهي الطريقة التي تمنحه مساحة أكبر لاستغلال قدراته البدنية وقوته في الالتحامات والافتكاك والتمركز. ويعمل سباليتي في الوقت نفسه على تطوير سرعة تناقل الكرة من الخط الخلفي، مع منح بريمر مسؤوليات أكبر في عملية بناء الهجمات، إلى جانب أدواره الدفاعية. ويستعد يوفنتوس كذلك لإعادة فيديريكو جاتي ولويد كيلي بصورة أكبر إلى حسابات الجهاز الفني، بالإضافة إلى اقتراب أندريا كامبياسو من استعادة جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية امتلاك سباليتي عدة خيارات في الخط الخلفي بسبب ضغط المباريات المنتظر عقب نهاية فترة التوقف الدولي، حيث يستعد يوفنتوس لخوض تسع مواجهات خلال 29 يومًا. وسيبدأ الفريق عودته إلى منافسات الدوري الإيطالي بمواجهة كالياري، الذي يمتلك حتى الآن أقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبل هدفين فقط. وتشكل المباراة اختبارًا جديدًا لمدى تطور يوفنتوس دفاعيًا، في الوقت الذي يسعى فيه سباليتي إلى تثبيت منظومته والاستفادة من عودة عناصره قبل الدخول في الفترة المزدحمة من الموسم.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
يوفثنتوس
يوفنتوس يتحرك لتجديد عقد بيير كالولو ورفع راتبه

بدأ نادي يوفنتوس خطواته من أجل تحسين عقد مدافعه الفرنسي بيير كالولو، في ظل المكانة التي أصبح يحتلها اللاعب داخل الفريق، والثقة المتزايدة التي يحظى بها من جانب الجهاز الفني وإدارة النادي.   ويأتي تحرك يوفنتوس في وقت بات فيه كالولو أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما نجح في فرض نفسه داخل المجموعة وأصبح يمتلك دورًا مؤثرًا على المستويين الفني والقيادي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن كالولو لا يحظى بأهمية داخل الملعب فقط، بل يمتلك أيضًا حضورًا واضحًا داخل غرفة ملابس يوفنتوس، حيث يُنظر إليه باعتباره من اللاعبين الذين يتمتعون بشخصية قوية وقدرة على تحمل المسؤولية.   وترى إدارة النادي أن هذه الصفات، إلى جانب مستواه الفني، تجعل استمرار المدافع الفرنسي لفترة طويلة ضمن صفوف الفريق أمرًا مهمًا بالنسبة إلى مشروع يوفنتوس الجديد.   ويمتد عقد كالولو الحالي مع يوفنتوس حتى عام 2029، بينما يحصل اللاعب على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو، وهو الراتب الذي ترى إدارة النادي أنه لا يعكس بشكل كامل المكانة التي وصل إليها اللاعب داخل الفريق.   وكان يوفنتوس قد حسم التعاقد مع المدافع الفرنسي بشكل نهائي بعد انتهاء فترة الإعارة الأولى، مقابل أكثر من 14 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 17 مليون يورو بعد إضافة المكافآت والحوافز المتفق عليها.   ورغم ارتباط كالولو بعقد طويل الأمد، فإن إدارة يوفنتوس بدأت التفكير في إعادة النظر في بنوده المالية، خاصة مع وجود اهتمام سابق من جانب عدد من الأندية، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويخشى النادي الإيطالي أن يؤدي الراتب الحالي للمدافع الفرنسي إلى زيادة فرص الأندية الكبرى في محاولة التعاقد معه، خصوصًا إذا واصل تقديم المستويات نفسها وارتفعت قيمته داخل سوق الانتقالات.   ولهذا السبب، تتجه إدارة يوفنتوس إلى تحسين عقد اللاعب ورفع راتبه، في خطوة تهدف إلى تأكيد أهميته بالنسبة إلى الفريق وإغلاق الباب أمام أي محاولات مستقبلية للحصول على خدماته.   ويحظى كالولو كذلك بثقة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يراه عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي، وهو ما ساهم في تعزيز مكانة اللاعب ضمن حسابات الجهاز الفني.   ولا يتعلق الأمر فقط بالحفاظ على كالولو كلاعب أساسي، إذ يبدو أن يوفنتوس يريد بناء مجموعة من العناصر التي يمكنها قيادة الفريق خلال السنوات المقبلة، ويأتي المدافع الفرنسي ضمن الأسماء المرشحة للحصول على دور أكبر داخل غرفة الملابس.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين إدارة يوفنتوس وممثلي كالولو، بهدف الوصول إلى صيغة جديدة للعقد تتناسب مع دوره الحالي وتطلعات النادي المستقبلية.   ويعكس هذا التحرك تمسك يوفنتوس بالمدافع الفرنسي، بعدما تحول من لاعب تم التعاقد معه عقب فترة إعارة إلى أحد العناصر التي تراهن عليها الإدارة في مشروعها لإعادة بناء الفريق وتحقيق الاستقرار خلال السنوات المقبلة.   وبالتالي، يسعى يوفنتوس إلى تأمين مستقبل كالولو مبكرًا، من خلال تحسين عقده والحفاظ عليه ضمن صفوف الفريق، في ظل الثقة التي يحظى بها من سباليتي والإدارة، والاهتمام الذي سبق أن أبدته أندية خارج إيطاليا بضمه.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
لوكومبى
يوفنتوس يحسم صفقة جون لوكومي لتدعيم خط الدفاع

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي تعاقده رسميًا مع المدافع الكولومبي جون لوكومي، قادمًا من صفوف بولونيا، في خطوة جديدة لتدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وأكد النادي الإيطالي في بيان رسمي أن لوكومي أصبح لاعبًا في صفوف يوفنتوس بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، ليبدأ المدافع الكولومبي مرحلة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإيطالية، بعد سنوات قضاها مع بولونيا ونجح خلالها في إثبات نفسه كأحد العناصر المهمة في دفاع الفريق.   ويبلغ لوكومي من العمر 28 عامًا، وبدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم داخل أكاديمية نادي ديبورتيفو كالي الكولومبي، قبل أن يخوض تجربة احترافية في أوروبا عندما انتقل إلى نادي جينك البلجيكي عام 2018.   وخلال تجربته مع جينك، تمكن المدافع الكولومبي من حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق، ولفت الأنظار بأدائه الدفاعي وقدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة، ليصبح أحد المدافعين البارزين في منافسات الدوري البلجيكي خلال الفترة التي قضاها هناك.   وفي عام 2022، انتقل لوكومي إلى بولونيا، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي. وتمكن اللاعب خلال أربعة مواسم من ترك بصمة واضحة مع الفريق، حيث شارك في 152 مباراة بمختلف المسابقات، واكتسب خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية.   كما خاض لوكومي مع بولونيا مباريات في دوري أبطال أوروبا، وهي تجربة منحت المدافع الكولومبي فرصة مواجهة عدد من أبرز الأندية واللاعبين على المستوى الأوروبي، إلى جانب تسجيله هدفًا خلال مشواره مع النادي الإيطالي.   وجاء انتقاله إلى يوفنتوس ليمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا، في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه والاستعداد بشكل قوي للموسم المقبل. ويأمل مسؤولو يوفنتوس أن يمثل اللاعب إضافة مهمة إلى الخط الخلفي، خاصة مع خبرته في الدوري الإيطالي ومعرفته بطبيعة المنافسات المحلية.   وسيتولى لوتشيانو سباليتي قيادة يوفنتوس خلال المرحلة المقبلة، وسيكون لوكومي تحت إشراف المدرب الإيطالي الذي سيعمل على توظيف قدراته بالشكل المناسب داخل منظومة الفريق الدفاعية.   ويمتلك لوكومي مجموعة من المميزات التي قد تساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد، أبرزها الخبرة التي اكتسبها خلال سنواته في أوروبا، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري الإيطالي بعد مشاركته لعدة مواسم مع بولونيا.   ولم يكشف يوفنتوس في إعلانه الرسمي عن القيمة المالية النهائية للصفقة، مكتفيًا بتأكيد إتمام الاتفاق مع بولونيا وانتقال اللاعب بشكل رسمي إلى صفوف الفريق.   ويأتي التعاقد مع لوكومي ضمن تحركات يوفنتوس لإعادة ترتيب صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، في ظل طموحات النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج مميزة على المستوى الأوروبي.   وبانضمام المدافع الكولومبي، يحصل يوفنتوس على لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بينما يبدأ لوكومي تحديًا جديدًا مع أحد أكبر الأندية في إيطاليا، واضعًا نصب عينيه إثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة بداية لوكومي مع يوفنتوس، حيث يسعى اللاعب إلى الاندماج سريعًا مع زملائه والتأقلم مع أفكار الجهاز الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
لوكومبى
يوفنتوس يحدد راتب لوكومي بعد اقترابه من الانتقال إلى تورينو

اقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع الكولومبي ياري مينغيزا لوكومي، لاعب فريق بولونيا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب الصحفي الإيطالي روميو أغريستي، المتخصص في أخبار يوفنتوس وسوق الانتقالات، فإن المفاوضات بين إدارة الناديين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال المدافع الكولومبي إلى صفوف السيدة العجوز.   يوفنتوس يقترب من الاتفاق مع بولونيا   وتُقدر القيمة الإجمالية للصفقة بنحو 20 مليون يورو، وهو الرقم الذي يدور حوله الاتفاق بين يوفنتوس وبولونيا، في ظل رغبة النادي الإيطالي في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم الصفقة قبل بداية الموسم الجديد.   ويعمل يوفنتوس على تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات دفاعية إضافية تساعد الفريق على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.   ويمثل لوكومي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام إدارة يوفنتوس، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد الفترة التي قضاها مع بولونيا، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخب كولومبيا.   وتسعى إدارة النادي إلى استغلال الفترة الحالية لإنهاء التفاصيل الأخيرة في الصفقة، خاصة مع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة بين الطرفين.   راتب لوكومي مع يوفنتوس   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، من المنتظر أن يحصل لوكومي على راتب سنوي يبلغ نحو 2.5 مليون يورو صافيًا، وهو المقابل المالي الذي تم الاتفاق عليه مبدئيًا مع اللاعب.   ويعكس الاتفاق المالي رغبة يوفنتوس في إغلاق ملف المدافع الكولومبي بالتزامن مع المفاوضات مع بولونيا، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من ارتداء قميص الفريق خلال الموسم الجديد.   ويملك لوكومي خبرة جيدة في الكرة الإيطالية، وهو ما يجعل انتقاله إلى يوفنتوس خطوة منطقية بالنسبة إلى النادي، الذي يفضل في بعض تحركاته الصيفية الاعتماد على لاعبين لديهم معرفة بطبيعة المنافسة في الدوري الإيطالي.   تدعيم دفاع يوفنتوس   ويأتي تحرك يوفنتوس للتعاقد مع لوكومي في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات جديدة، خاصة الخط الدفاعي، قبل بداية الموسم.   وترى إدارة النادي أن إضافة مدافع يمتلك خبرة في الدوري الإيطالي يمكن أن تمنح الفريق المزيد من الخيارات، كما تساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم.   وفي حال نجاح يوفنتوس في إتمام الاتفاق النهائي مع بولونيا، سيكون لوكومي أحد التدعيمات الجديدة التي يعول عليها النادي لتعزيز دفاعه، بينما ينتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم التفاصيل النهائية للصفقة والإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى تورينو.   ويبدو أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع اقتراب يوفنتوس وبولونيا من إغلاق الصفقة مقابل نحو 20 مليون يورو، ليصبح لوكومي على أعتاب بداية مرحلة جديدة في مسيرته بقميص السيدة العجوز.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
جون لوكومبى
يوفنتوس يقترب من ضم جون لوكومي بصفقة تبادلية

يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة المدير الفني لوتشيانو سباليتي في تدعيم الخط الخلفي للفريق بلاعب يمتلك القدرات والخبرة التي تؤهله للمشاركة بصورة أساسية مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأصبح اسم لوكومي من أبرز الخيارات المطروحة أمام إدارة يوفنتوس لتدعيم مركز قلب الدفاع، بعدما حدد سباليتي اللاعب كهدف مناسب لمشروعه الجديد مع الفريق. ويرى المدرب الإيطالي أن المدافع الكولومبي يمكنه أن يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة مع سعي النادي إلى بناء دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وبحسب ما ذكرته شبكة "توتو ميركاتو ويب"، نقلًا عن صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن يوفنتوس يدرس حاليًا أكثر من صيغة لإتمام الصفقة، من بينها إدراج لاعب ضمن الاتفاق مع بولونيا، بهدف تقليل المقابل المالي المطلوب لإتمام انتقال لوكومي إلى تورينو. لوكومي يفضل الانتقال إلى يوفنتوس ويحظى يوفنتوس بأفضلية واضحة في موقف جون لوكومي، بعدما أبدى اللاعب رغبة قوية في ارتداء قميص النادي الإيطالي، رغم وجود اهتمام من أندية أخرى، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير المعطيات إلى أن المدافع الكولومبي وضع العروض الأخرى جانبًا، في انتظار إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس، وهو ما يمنح النادي الإيطالي دفعة مهمة خلال المفاوضات. كما لم يجدد لوكومي عقده مع بولونيا، والذي يمتد حتى يونيو 2027، الأمر الذي يفتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين. ويأمل اللاعب في حسم مستقبله سريعًا، خاصة مع وجود رغبة واضحة من سباليتي في منحه دورًا أساسيًا ضمن خط دفاع يوفنتوس. ومن شأن هذا الدور أن يكون عاملًا مهمًا في قرار لوكومي، الذي يبحث عن فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة والمنافسة على البطولات الكبرى. بولونيا يحدد قيمة لوكومي وتتمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة في المقابل المالي الذي يطلبه نادي بولونيا للتخلي عن مدافعه. ويقدر النادي قيمة لوكومي بحوالي 25 مليون يورو، وهي القيمة التي يسعى يوفنتوس إلى تخفيضها من خلال التفاوض على صيغة مناسبة للصفقة. ويبحث مسؤولو يوفنتوس حاليًا إمكانية إدراج أحد لاعبي الفريق ضمن الاتفاق، بهدف تقليل المبلغ الذي سيتم دفعه إلى بولونيا. وظهر اسم خوان كابال كأحد الخيارات المطروحة، خاصة بعدما خرج المدافع الكولومبي من حسابات سباليتي وأصبح مرشحًا لمغادرة النادي خلال سوق الانتقالات. وتدرس إدارة الناديين قيمة كابال والمبلغ المالي الذي يجب على يوفنتوس إضافته من أجل الوصول إلى القيمة التي يطلبها بولونيا. ولا تزال المفاوضات في مرحلة تقييم الخيارات، لكن طرح اللاعب ضمن الصفقة قد يساعد الطرفين على الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. كابال يدخل حسابات الصفقة ويملك خوان كابال فرصة للرحيل عن يوفنتوس خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح خارج خطط سباليتي للموسم الجديد. ولذلك يمكن أن يمثل إدراجه في صفقة لوكومي حلًا مناسبًا للنادي الإيطالي، خاصة إذا نجح في تخفيض قيمة المبلغ المطلوب من بولونيا. ويحتاج يوفنتوس إلى دراسة جميع التفاصيل المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن النادي يسعى إلى تدعيم الدفاع دون تحمل تكلفة مالية ضخمة. وفي المقابل، قد يرى بولونيا أن الحصول على لاعب بالإضافة إلى مبلغ مالي يمثل عرضًا مناسبًا للتخلي عن لوكومي. وتبقى قيمة كابال وتقييم بولونيا للاعب من أهم النقاط التي تحتاج إلى الاتفاق عليها قبل الوصول إلى صيغة نهائية. وفي حال نجح الناديان في تحديد قيمة مناسبة، فقد تتحول المفاوضات سريعًا إلى اتفاق رسمي بشأن انتقال لوكومي إلى تورينو. سباليتي يمنح لوكومي دورًا أساسيًا ويمثل موقف لوتشيانو سباليتي من لوكومي أحد العوامل المهمة في استمرار تحركات يوفنتوس، حيث يرى المدرب أن اللاعب يمتلك المواصفات المطلوبة لتدعيم الخط الخلفي. ويستعد سباليتي لمنح المدافع الكولومبي دورًا أساسيًا ضمن تشكيلته الجديدة، وهو ما يزيد من جاذبية الانتقال بالنسبة للاعب. ويعمل المدرب على تشكيل خط دفاع جديد قادر على المنافسة خلال الموسم المقبل، ويعتقد أن إضافة لوكومي ستمنح الفريق المزيد من القوة والمرونة في الخط الخلفي. كما أن خبرة اللاعب في الدوري الإيطالي تجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق. ومن جانبه، يواصل لوكومي الضغط من أجل الانتقال إلى يوفنتوس، في ظل تفضيله النادي الإيطالي على العروض الأخرى المتاحة أمامه. ويأمل اللاعب أن تنجح إدارة يوفنتوس في التوصل إلى اتفاق مع بولونيا خلال الفترة المقبلة، حتى يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته. المفاوضات تقترب من الحسم وتشير التطورات الحالية إلى أن يوفنتوس وبولونيا يواصلان دراسة التفاصيل النهائية للصفقة، مع وجود أكثر من سيناريو لإتمام الانتقال. ويبدو أن إدراج خوان كابال ضمن الاتفاق قد يكون الحل الذي يساعد الناديين على تجاوز العقبة المالية والوصول إلى صيغة مناسبة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه بولونيا بتقييمه المالي للوكومي، يسعى يوفنتوس إلى تقليل المبلغ من خلال تقديم لاعب ضمن الصفقة، بينما يواصل سباليتي الضغط من أجل حسم التعاقد مع المدافع الذي يراه مناسبًا لتدعيم فريقه. وبالتالي، أصبح مستقبل جون لوكومي مرتبطًا بقدرة الناديين على الاتفاق بشأن قيمة الصفقة وتقييم خوان كابال والمبلغ الإضافي الذي سيدفعه يوفنتوس. ومع رغبة اللاعب في الانتقال إلى تورينو واستعداد سباليتي لمنحه دورًا أساسيًا، تبدو الصفقة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، وقد تشهد حسمًا رسميًا إذا نجحت المفاوضات في تجاوز التفاصيل المالية الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0