خيتافي يحصل على الموافقة الاقتصادية لضم داني كارفاخال وينتظر قرار اللاعب كشف أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي الإسباني، عن آخر المستجدات المتعلقة بإمكانية التعاقد مع داني كارفاخال، مدافع ريال مدريد السابق، خلال الفترة الحالية، في صفقة انتقال حر، بعد تجاوز العقبات الاقتصادية التي واجهت النادي خلال المفاوضات. وأكد توريس أن خيتافي حصل على الموافقة الاقتصادية اللازمة من رابطة الدوري الإسباني، وهو ما يمنح النادي فرصة استكمال إجراءات التعاقد مع اللاعب، في انتظار حسم بعض التفاصيل المتبقية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. رئيس خيتافي يكشف تطورات صفقة كارفاخال وأوضح رئيس خيتافي، في تصريحات أدلى بها قبل مواجهة فريقه أمام برشلونة، أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي أصبح مرتبطًا بموافقة كارفاخال على الانضمام للفريق. وقال توريس إن النادي مستعد للتحرك فور حصوله على موافقة اللاعب، مؤكدًا أن هناك بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل إتمام الاتفاق بصورة نهائية. وتعكس تصريحات رئيس خيتافي رغبة النادي في الاستفادة من خبرات المدافع الإسباني، الذي يمتلك مسيرة طويلة في الملاعب وخبرة كبيرة في المنافسات المحلية والأوروبية. تفاصيل عقد داني كارفاخال مع خيتافي وبحسب المعلومات المتداولة، يسعى خيتافي إلى ضم كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، مع حصوله على راتب سنوي يبلغ نحو 400 ألف يورو. وكانت الصفقة قد واجهت حالة من الغموض خلال الأيام الماضية، بعدما ظهرت تقارير تشير إلى عدم قدرة النادي على الإعلان الرسمي عن التعاقد، بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة الاقتصادية. لكن أنخيل توريس أوضح أن النادي تجاوز بالفعل مرحلة المراجعة المالية، ما يفتح الباب أمام استكمال المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة المقبلة. خيتافي ينتظر قرار كارفاخال النهائي وفي تصريحات سابقة لإذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية، أكد رئيس خيتافي أن الملف الاقتصادي لم يعد يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. وأشار إلى أن النادي ينتظر رد كارفاخال النهائي، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة. ويأمل خيتافي في تدعيم خط دفاعه بعنصر يمتلك خبرات كبيرة، خاصة مع استمرار المنافسة في بطولة الدوري الإسباني. ويبقى الإعلان الرسمي عن انتقال كارفاخال مرهونًا بموافقته النهائية واستكمال الإجراءات التعاقدية، دون تأكيد إتمام الصفقة حتى الآن.
حسم داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، انتقاله إلى صفوف خيتافي، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انضمام اللاعب إلى الفريق المدريدي، ولم يتبق سوى الحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني على الضمان المالي الذي قدمه النادي من أجل تسجيله رسميًا. وتأتي الصفقة بعد أسابيع من الغموض حول مستقبل كارفاخال، الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ انتهاء عقده مع ريال مدريد في 30 يونيو الماضي، حيث تلقى اللاعب عدة عروض من أندية داخل الدوري الإسباني، إلى جانب اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوريات أخرى، لكنه لم يجد في تلك العروض ما يقنعه من الناحيتين المالية واللوجستية. وكان البقاء في العاصمة الإسبانية أحد أهم العوامل التي دفعت كارفاخال إلى اختيار خيتافي، في ظل رغبته في البقاء بالقرب من منزله وعائلته في مدريد. ويعيش اللاعب في منطقة مدريد، وهو ما يجعل انتقاله إلى خيتافي مناسبًا له من الناحية الشخصية، دون الحاجة إلى تغيير نمط حياته اليومي. وحافظ كارفاخال خلال الفترة الماضية على جاهزيته البدنية، رغم عدم ارتباطه بأي نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث واصل التدريبات بصورة منتظمة، واستفاد أيضًا من منشآت الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحفاظ على حالته البدنية، انتظارًا لعرض مناسب يسمح له بمواصلة مسيرته. وكانت إمكانية اعتزال كرة القدم مطروحة أمام كارفاخال بعد إغلاق سوق الانتقالات، خاصة بعدما لم يجد العرض الذي يتناسب مع طموحاته وظروفه، إلا أن ظهور اهتمام خيتافي غيّر المشهد، وأصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى المنافسة في الدوري الإسباني. ويعمل خيتافي وفق قاعدة 1:1 الخاصة بالقدرة على تسجيل اللاعبين، كما أن النادي لا يتجاوز حاليًا حد تكلفة تشكيلته، وهو ما منحه مساحة للتحرك من أجل إتمام الصفقة، رغم أن التعاقد مع لاعب بحجم وخبرة كارفاخال يمثل جهدًا ماليًا بالنسبة للنادي. ولم تكن العوامل المالية وحدها وراء موافقة كارفاخال على الانتقال إلى خيتافي، إذ جذبه أيضًا المشروع الرياضي للفريق تحت قيادة المدرب خوسيه بوردالاس، إلى جانب فرصة المشاركة في المنافسات الأوروبية، بعدما ضمن خيتافي التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي. ومع ذلك، لن يتمكن كارفاخال من المشاركة مع خيتافي في مرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي في الوقت الحالي، بسبب إغلاق قوائم البطولة، إلا في حالة حدوث إصابة طويلة الأمد لأحد اللاعبين تستدعي تعديل القائمة وفق اللوائح المعمول بها. وكانت الساعات الماضية قد شهدت تأكيدات متضاربة بشأن الفحص الطبي للاعب؛ إذ أشارت تقارير إلى اجتيازه الفحص، قبل أن يخرج أنخيل توريس، رئيس خيتافي، بتصريحات خفف خلالها من حدة التأكيدات، موضحًا أن الصفقة لم تكن قد أصبحت رسمية بعد وأن النادي ينتظر تطورات المفاوضات وموافقة رابطة الدوري الإسباني. ورغم ذلك، تؤكد أحدث المعلومات المنشورة أن خيتافي توصل إلى اتفاق مع كارفاخال، وأن العقبة الأخيرة أمام إتمام التسجيل الرسمي تتمثل في موافقة رابطة الليجا على الضمان المالي المقدم من النادي. وبذلك، يستعد كارفاخال لفتح صفحة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها بقميص ريال مدريد، حيث يبحث عن فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب والمنافسة في الدوري الإسباني، وهذه المرة من بوابة خيتافي، مع انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
دخل نادي خيتافي الإسباني في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الملكي، في خطوة قد تعيد أحد أبرز مدافعي الكرة الإسبانية إلى منافسات الدوري الإسباني من بوابة جديدة. وكشفت تقارير إسبانية أن كارفاخال عرض نفسه على خيتافي خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مسيرته داخل الملاعب، بينما أبدى النادي المدريدي اهتمامًا بإمكانية الحصول على خدماته بشكل فوري، خاصة مع وجود أماكن متاحة في قائمته. ولا تزال المفاوضات جارية بين الطرفين، ولم يتم الإعلان عن إتمام الصفقة بشكل رسمي حتى الآن، حيث تمثل موافقة رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا" العقبة الرئيسية أمام تسجيل اللاعب، في ظل ضرورة توافق العملية مع القواعد المالية الخاصة بالنادي. ويحاول خيتافي الوصول إلى صيغة تسمح بإتمام الصفقة وتسجيل كارفاخال في قائمته، في وقت يبحث فيه النادي عن لاعبين متاحين دون مقابل بعد انتهاء عقودهم، وهو ما يجعل الظهير الإسباني فرصة مهمة أمام الإدارة لتعزيز الفريق بخبرة كبيرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال. وبحسب التقارير، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني، إذ يتعين أيضًا مناقشة الصفقة مع المدرب خوسيه بوردالاس وجهازه الفني، خاصة أن المدير الفني لديه احتياجات محددة في تشكيلته والمراكز التي يرغب في تدعيمها خلال الفترة الحالية. وكان بوردالاس قد طالب في وقت سابق بتوسيع خياراته داخل الفريق، مع ضغط المباريات والمنافسة في أكثر من بطولة، وهو ما جعل إدارة خيتافي تنظر إلى إمكانية التعاقد مع لاعب بخبرة كارفاخال باعتبارها فرصة يمكن أن تضيف الكثير إلى المجموعة. ويمتلك كارفاخال خبرة هائلة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته مع ريال مدريد، ونجح خلال سنواته مع الفريق في تحقيق عدد كبير من البطولات، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وغيرها من البطولات. وأعلن ريال مدريد رسميًا في مايو الماضي انتهاء مسيرته مع النادي بنهاية الموسم، بعد 23 موسمًا قضاها بين قطاع الناشئين والفريق الأول. وكان ريال مدريد قد أكد في بيانه الرسمي أن كارفاخال خاض 450 مباراة مع الفريق وسجل 14 هدفًا، كما توج بـ27 بطولة بقميص النادي، ليصبح واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ ريال مدريد. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن استمرار كارفاخال في العاصمة الإسبانية يمثل عاملًا مهمًا في إمكانية انتقاله إلى خيتافي، خاصة أن اللاعب لا يزال يرغب في مواصلة اللعب على أعلى مستوى، بدلًا من الانتقال إلى خارج إسبانيا في هذه المرحلة من مسيرته. كما أن خيتافي يرى في الصفقة فرصة للاستفادة من شخصية اللاعب وخبرته داخل غرفة الملابس، إلى جانب قدرته على شغل مركز الظهير الأيمن، وهو مركز يحتاج الفريق إلى دعمه في ظل الإصابات والضغط الكبير الذي يواجهه خلال الموسم. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن كارفاخال أجرى الفحوصات الطبية تمهيدًا لإتمام الصفقة، بينما أكد رئيس خيتافي أن العقبة المتبقية ترتبط بالتوصل إلى اتفاق مع رابطة الدوري الإسباني بشأن تسجيل اللاعب ضمن حدود النادي المالية. وفي الوقت نفسه، لا تزال الصورة النهائية للصفقة مرتبطة بالقرار الرسمي بشأن قدرة خيتافي على تسجيل كارفاخال، إلى جانب الاتفاق النهائي مع الجهاز الفني، لكن المفاوضات الحالية تفتح الباب أمام عودة مفاجئة للظهير الإسباني إلى منافسات الليجا بعد رحيله عن ريال مدريد. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون انتقال كارفاخال إلى خيتافي من أبرز تحركات اللاعبين الأحرار في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي سيحصل على لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة على أعلى المستويات، بينما سيحصل اللاعب على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته داخل الليجا.
يفرض سوق اللاعبين الأحرار نفسه كأحد أبرز الملفات على الساحة الكروية، بالتزامن مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، في ظل وجود مجموعة من الأسماء الكبيرة التي أصبحت دون أندية، بينما بدأت العديد من الفرق مراقبة نجوم آخرين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم المقبل. ويمنح سوق اللاعبين الأحرار الأندية فرصة للتعاقد مع عناصر تمتلك خبرات كبيرة دون دفع رسوم انتقال، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن تدعيم صفوفها مع الحفاظ على التوازن المالي، خاصة أن بعض اللاعبين يفضلون الوصول إلى نهاية عقودهم للحصول على مكافآت توقيع أكبر عند الانتقال إلى وجهتهم الجديدة. ويأتي الإنجليزي جادون سانشو في مقدمة الأسماء المتاحة حاليًا، بعدما أصبح دون نادٍ، وسط اهتمام من عدة أندية تسعى للاستفادة من قدراته الهجومية. وارتبط اسم اللاعب بعدد من الأندية التركية، إلى جانب برينتفورد وبوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد. ورغم عدم نجاح تجربته الأخيرة بالشكل المنتظر، لا يزال سانشو يمتلك فرصة لاستعادة مستواه، خصوصًا أنه خاض تجارب قوية في الدوري الإنجليزي والألماني، ويبحث حاليًا عن المشروع الذي يمنحه الاستقرار وفرصة العودة إلى الواجهة. كما تضم القائمة داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، إلى جانب فرانك كيسييه، الذي أصبح متاحًا لتحديد مستقبله بعد تجربته مع الأهلي السعودي، وسط اهتمام من أندية في السعودية وقطر وأوروبا. ويبرز أيضًا الفرنسي بول بوجبا، الذي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء تجربته مع موناكو، حيث تشير التقارير إلى وجود اهتمام بخدماته من أندية في الدوري الأمريكي، في ظل رغبة لاعب الوسط في بدء تجربة جديدة تمنحه فرصة لاستعادة مستواه. وفي خط الدفاع، يظهر البرتغالي ديوجو ليتي كأحد الأسماء المطلوبة، بعدما ارتبط اسمه بالعودة إلى بورتو، إلى جانب اهتمام من آينتراخت فرانكفورت وأندية أخرى في الدوريات الأوروبية الكبرى. ويعد ليتي خيارًا مهمًا للعديد من الأندية، خاصة أنه يجيد اللعب بقدمه اليسرى، وهو ما يجعله من المدافعين الذين يحظون باهتمام خاص خلال سوق الانتقالات. وتضم قائمة اللاعبين الأحرار أيضًا أسماء بارزة مثل ليون جوريتسكا، وماورو إيكاردي، وأنتوني مارسيال، ورحيم سترلينج، ودافيد ألابا، وخوسيلو، وآرثر ميلو، ورياض محرز، وداني سيبايوس، وسيرخيو راموس، وإسماعيل بن ناصر وجرمان بيزيلا. ولا تتوقف الإثارة عند سوق اللاعبين المتاحين حاليًا، إذ بدأت الأندية مبكرًا في مراقبة عدد من النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2027. ومن أبرز هذه الأسماء الإنجليزي هاري كين، وبرونو فرنانديز، وفيديريكو ديماركو، وليساندرو مارتينيز، وجابرييل مارتينيلي، وكريستيان بوليسيتش، إلى جانب براهيم دياز وفابيان رويز وجواو فيليكس وريشارليسون وكاورو ميتوما وجاك جريليش وماركوس يورينتي. وسيكون بإمكان اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في يونيو 2027 التفاوض مع أندية جديدة بداية من يناير المقبل، تمهيدًا للانتقال إليها مجانًا بعد انتهاء عقودهم. ويمنح هذا النظام اللاعبين قوة أكبر في المفاوضات، كما يسمح لهم بالحصول على عروض مالية أفضل، بينما تسعى الأندية إلى حسم الصفقات مبكرًا قبل دخول منافسين آخرين على الخط. وبذلك، يبدو أن سوق اللاعبين الأحرار سيواصل لعب دور مهم في كرة القدم الأوروبية، سواء من خلال النجوم المتاحين حاليًا أو الأسماء الكبيرة التي قد تصبح متاحة مجانًا في صيف 2027.
يواصل الإسباني داني كارفاخال، القائد السابق لريال مدريد، تدريباته بصورة منتظمة داخل مرافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمدينة لاس روزاس، في ظل استمرار حالة الغموض المحيطة بمستقبله خلال الفترة المقبلة، وعدم حسم وجهته الجديدة حتى الآن. واختار كارفاخال الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل منشآت الاتحاد الإسباني للحفاظ على لياقته البدنية، بالتزامن مع استعداده للمرحلة الجديدة في مسيرته، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص ريال مدريد وحقق خلالها العديد من الإنجازات على المستويين المحلي والقاري. كارفاخال يحافظ على جاهزيته وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، يتدرب كارفاخال إلى جانب زميله السابق خوسيلو داخل مرافق الاتحاد الإسباني، حيث يجمع الثنائي بين التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية والحصص التدريبية على أرض الملعب. ويحرص اللاعبان على تنفيذ برنامج بدني متكامل بهدف الحفاظ على مستواهما وتجهيزهما لأي خطوة جديدة، خاصة أن عدم الارتباط بنادٍ حاليًا لا يعني التوقف عن العمل، في ظل أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية خلال فترة الانتظار. ويبدو أن كارفاخال يتعامل مع المرحلة الحالية بمنتهى الجدية، إذ يسعى إلى الوصول لأفضل حالة بدنية ممكنة قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار في الملاعب أو خوض تجربة جديدة. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه كل الاحتمالات مفتوحة أمام الظهير الإسباني، الذي يمتلك خبرة كبيرة تجعله قادرًا على جذب اهتمام العديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خبراته. مسيرة تاريخية مع ريال مدريد يعد داني كارفاخال أحد أبرز اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية ريال مدريد خلال العصر الحديث، بعدما تدرج في قطاعات الناشئين بالنادي الملكي قبل خوض تجربة قصيرة مع باير ليفركوزن الألماني. وبعد موسم واحد في ألمانيا، عاد كارفاخال إلى ريال مدريد عام 2013، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق الأول، أصبح خلالها أحد أهم عناصر التشكيل الأساسي وأحد أبرز قادة النادي. ونجح الظهير الإسباني في تحقيق مجموعة كبيرة من البطولات بقميص ريال مدريد، وكان من العناصر المؤثرة في العديد من الإنجازات الأوروبية والمحلية، وعلى رأسها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني. كما حمل كارفاخال شارة قيادة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، ليؤكد مكانته داخل غرفة ملابس الفريق، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن النادي الملكي. وعلى المستوى الدولي، كان كارفاخال جزءًا من منتخب إسبانيا الذي حقق بطولة أوروبا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالألقاب. خوسيلو يرافق كارفاخال ولا يقتصر العمل داخل مرافق الاتحاد الإسباني على كارفاخال، إذ يشاركه التدريبات زميله السابق خوسيلو، الذي يمتلك بدوره مسيرة طويلة شهدت تنقلات عديدة بين عدد من الأندية الأوروبية. وبدأ خوسيلو مسيرته في أكاديمية سيلتا فيجو، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث خاض تجربة مع الفريق الأول، ثم بدأ رحلة احترافية شملت أندية في ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا. ولعب المهاجم الإسباني لفرق مثل هوفنهايم، وآينتراخت فرانكفورت، وهانوفر، وستوك سيتي، ونيوكاسل، وألافيس وإسبانيول. وعاد خوسيلو إلى ريال مدريد خلال موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة، وقدم إضافة هجومية مهمة للفريق، وساهم في تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى الغرافة القطري. انتظار الخطوة المقبلة وتكشف التدريبات المستمرة لكارفاخال وخوسيلو عن رغبتهما في عدم السماح لفترة الغموض بالتأثير على جاهزيتهما، خاصة أن الحفاظ على اللياقة يمثل عنصرًا أساسيًا لأي لاعب يبحث عن نادٍ جديد. وبالنسبة لكارفاخال، تبدو المرحلة الحالية مهمة للغاية، نظرًا إلى قيمة اللاعب وخبرته الطويلة، إلى جانب المكانة التي اكتسبها خلال سنواته مع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا. وينتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة وجهة كارفاخال، في ظل استمرار العمل على رفع جاهزيته، بينما يبقى مستقبله مفتوحًا أمام أكثر من احتمال. وفي الوقت نفسه، يواصل خوسيلو العمل إلى جانب زميله السابق، في انتظار تحديد وجهته المقبلة، ليبقى الثنائي في حالة استعداد كامل لأي فرصة جديدة قد تظهر خلال سوق الانتقالات.
أشاد الإسباني الشاب لامين يامال بالمستوى اللافت الذي يقدمه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن جناح ريال مدريد يقدم واحدة من أفضل نسخه الفنية في البطولة، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده بمستويات مميزة جعلته محط أنظار الجماهير والمتابعين حول العالم. وأكد يامال، في تصريحات إذاعية، أنه يستمتع كثيرًا بما يقدمه فينيسيوس داخل المستطيل الأخضر، موضحًا أن اللاعب البرازيلي يملك القدرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بمهاراته الفردية أو بسرعته الكبيرة أو مساهماته الهجومية التي منحت منتخب البرازيل قوة إضافية خلال مشواره في البطولة. وقال نجم المنتخب الإسباني إنه يحب كثيرًا الطريقة التي يلعب بها فينيسيوس في كأس العالم الحالية، مشيرًا إلى أن أداءه كان رائعًا منذ انطلاق المنافسات، وهو ما انعكس على نتائج المنتخب البرازيلي ومستواه الهجومي أمام مختلف المنافسين. ولم تقتصر تصريحات يامال على الإشادة بفينيسيوس فقط، بل تحدث أيضًا عن تجربته الشخصية مع المنتخب الإسباني في البطولة العالمية، مؤكدًا أنه يبذل أقصى ما لديه في كل مباراة يرتدي خلالها قميص منتخب بلاده، معتبرًا أن تمثيل إسبانيا في كأس العالم يمثل حلمًا لأي لاعب، ولا يمكن التعامل معه إلا بأقصى درجات المسؤولية والالتزام. وأوضح يامال أن مشاركته الحالية تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، خاصة أنه لم يكن يتخيل قبل سنوات قليلة أنه سيصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب الإسباني في كأس العالم، بعدما كان خلال النسخة الماضية مجرد طالب يجلس مع أصدقائه في المدرسة ويتابع مباريات البطولة عبر جهاز الآيباد، قبل أن تتحول الأحلام إلى حقيقة في فترة زمنية قصيرة بفضل موهبته الكبيرة وتطوره السريع. وأشار اللاعب الشاب إلى أن كرة القدم تتطلب شخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس، خاصة في البطولات الكبرى التي تشهد ضغوطًا هائلة، مؤكدًا أن الخوف لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق النجاح، بل قد يكون سببًا في ارتكاب الأخطاء أو حتى التعرض للإصابات. وأضاف أن اللاعب عندما يدخل المباراة وهو يفكر في الخوف أو القلق، فإنه يمنح منافسه أفضلية نفسية، لذلك يفضل دائمًا اللعب بثقة كاملة والتركيز على تقديم أفضل مستوى ممكن دون التفكير في السيناريوهات السلبية التي قد تحدث داخل الملعب. وتحدث يامال أيضًا عن مواجهة منتخب الأوروغواي، مؤكدًا أنه لم يشعر بالخوف خلال اللقاء، لكنه اعترف بأن هناك لحظات داخل المباريات قد تدفع اللاعب للتفكير في تقليل المجهود عندما تكون بطاقة التأهل أصبحت قريبة للغاية، خصوصًا مع ضغط المباريات وتلاحقها خلال البطولة. وأوضح أن أي لاعب يفكر أحيانًا في كيفية إدارة مجهوده عندما تكون النتيجة في صالح فريقه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني غياب الرغبة في الفوز، وإنما يأتي في إطار الحفاظ على الجاهزية البدنية للأدوار التالية، التي تتطلب مجهودًا أكبر وتركيزًا أعلى. وكشف يامال أن أكثر ما يثير حماسه في كأس العالم هو انطلاق الأدوار الإقصائية، معتبرًا أنها تمثل المرحلة الحقيقية للبطولة، حيث تصبح جميع المباريات حاسمة ولا مجال للتعويض، وهو ما يرفع من مستوى الإثارة والندية بين المنتخبات. وأكد أن دور المجموعات لا يمنحه نفس المتعة التي يشعر بها في مباريات خروج المغلوب، لأن كل مباراة في الأدوار الإقصائية تحمل طابعًا مختلفًا، ويكون فيها الخطأ مكلفًا للغاية، بينما يصبح الفوز هو الطريق الوحيد للاستمرار في المنافسة على اللقب. كما عاد يامال للحديث عن تصريحاته المثيرة قبل مواجهة الكلاسيكو في الموسم الماضي، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم تجاه ما قاله آنذاك، موضحًا أن مثل هذه التصريحات تعد جزءًا طبيعيًا من أجواء المنافسة بين اللاعبين، وتضيف المزيد من الإثارة إلى واحدة من أكبر مباريات كرة القدم في العالم. وأشار إلى أن كرة القدم لا تخلو من التصريحات المتبادلة أو التحديات النفسية بين اللاعبين، معتبرًا أن هذه الأمور تنتهي بمجرد انتهاء المباراة، ولا تؤثر على العلاقات الاحترافية داخل الملاعب أو خارجها. وأضاف أن المنافسة بين الغريمين دائمًا ما تكون مشتعلة، وأن كل فريق يحتفل بانتصاراته، لكنه أشار إلى أن فريقه تمكن لاحقًا من تحقيق الفوز على أرضه، وهو ما يؤكد أن كرة القدم مليئة بالتقلبات، ولا يمكن الحكم على الأمور من مباراة واحدة فقط. وتطرق يامال كذلك إلى موقف جمعه بمدافع ريال مدريد داني كارفاخال، موضحًا أن الأخير حاول استفزازه خلال إحدى المواجهات، لكنه اعتبر ذلك أمرًا طبيعيًا يحدث كثيرًا داخل المباريات الكبرى التي تشهد تنافسًا شديدًا بين اللاعبين. وأكد أن الاستفزازات جزء من أجواء كرة القدم، لكنها تنتهي مع صافرة النهاية، ثم تبدأ مواجهة جديدة في مباراة أخرى، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة بين الفريقين دون أن تتجاوز حدود الاحترام المتبادل. ويواصل لامين يامال فرض نفسه كواحد من أبرز نجوم الجيل الجديد في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في لفت الأنظار بموهبته الكبيرة سواء مع منتخب إسبانيا أو مع ناديه، ليصبح أحد الأسماء المرشحة لقيادة الكرة الإسبانية خلال السنوات المقبلة. كما يواصل فينيسيوس جونيور تأكيد مكانته كأحد أفضل اللاعبين في العالم، من خلال الأداء المميز الذي يقدمه مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، وسط إشادة واسعة من اللاعبين والمحللين والجماهير، وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها النجم البرازيلي. ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تتجه الأنظار إلى النجوم الكبار الذين ينتظر منهم قيادة منتخباتهم نحو اللقب العالمي، ويأتي في مقدمتهم لامين يامال مع المنتخب الإسباني، وفينيسيوس جونيور مع المنتخب البرازيلي، في ظل المستويات المميزة التي يقدمانها، والطموحات الكبيرة التي يحملها كل منتخب لمواصلة المشوار حتى المباراة النهائية.
شهد نادي ريال مدريد تطورًا جديدًا داخل أروقته الإدارية والطبية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما قرر مانويل أرويو، طبيب الفريق الأول، تقديم استقالته من منصبه بشكل مفاجئ، لينهي مشواره مع النادي الملكي بعد فترة لم تدم طويلًا داخل الجهاز الطبي. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإسباني، خاصة في ظل الاستعدادات المكثفة للموسم الجديد، إلى جانب استمرار الجدل المرتبط بملف الإصابات الذي أصبح واحدًا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية، فإن أرويو أبلغ إدارة النادي بقراره النهائي بعدم الاستمرار خلال الموسم المقبل، لتنتهي رحلته داخل ريال مدريد بعد أقل من عام على انضمامه إلى الفريق. وكان أرويو قد التحق بالجهاز الطبي للنادي في أغسطس 2025 قادمًا من نادي غرناطة، وسط آمال كبيرة بإضافة خبرات جديدة تساعد في تطوير المنظومة الطبية للفريق الأول. وخلال فترة عمله، عمل الطبيب الإسباني تحت إشراف فيليبي سيجورا رئيس الجهاز الطبي للنادي، ضمن منظومة تهدف إلى تعزيز الجوانب البدنية والطبية للاعبين. ورغم أن أسباب الرحيل لم تُعلن بصورة رسمية، فإن توقيت الاستقالة أثار العديد من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، خصوصًا مع تزايد الانتقادات المتعلقة بطريقة إدارة الإصابات داخل النادي خلال السنوات الأخيرة. وعانى ريال مدريد بصورة ملحوظة من تكرار الإصابات خلال الموسم الماضي، حيث تعرض عدد كبير من اللاعبين لإصابات متفرقة أثرت على استقرار الفريق في العديد من الفترات الحاسمة من الموسم. وشهدت قائمة المصابين أسماء بارزة داخل الفريق مثل إيدير ميليتاو، وداني كارفاخال، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، إلى جانب عدد آخر من اللاعبين الذين تعرضوا لمشكلات بدنية مختلفة على مدار الموسم. كما أثارت بعض الحالات الطبية جدلًا واسعًا داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بتشخيص بعض الإصابات، الأمر الذي وضع الجهاز الطبي تحت ضغوط كبيرة خلال الأشهر الماضية. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد تعرض لما يقرب من 55 إصابة خلال الموسم الماضي، وهو رقم مرتفع للغاية مقارنة بالسنوات السابقة، ما دفع الكثيرين لطرح تساؤلات حول أسباب هذه الأزمة. وفي المقابل، واصل النادي تحركاته لإعادة تنظيم الملف الطبي من خلال إعادة بعض الكفاءات السابقة إلى المنظومة، حيث عاد الطبيب الكرواتي نيكو ميهيتش إلى النادي خلال يناير 2026. ويمتلك ميهيتش خبرة كبيرة داخل ريال مدريد، بعدما سبق له الإشراف على الخدمات الطبية للنادي خلال فترة امتدت بين عامي 2017 و2023، وهو ما يمنحه معرفة كاملة بآليات العمل داخل النادي. ومن المنتظر أن يواصل فيليبي سيجورا قيادة الجهاز الطبي للفريق الأول خلال الفترة المقبلة، في وقت تسعى فيه إدارة ريال مدريد إلى تحسين المنظومة الطبية وتقليل معدلات الإصابات التي أثرت بصورة واضحة على الفريق. ويُعد الاستقرار الطبي عنصرًا أساسيًا لأي مشروع رياضي ناجح، خاصة بالنسبة لنادٍ بحجم ريال مدريد الذي ينافس سنويًا على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأمل الجهاز الفني والإدارة أن تشهد المرحلة المقبلة بداية جديدة على المستوى البدني والطبي، خصوصًا أن الموسم المقبل يحمل تحديات كبيرة على مختلف الأصعدة. ومع اقتراب انطلاق المنافسات، تبقى الأنظار موجهة نحو الخطوات القادمة داخل النادي، لمعرفة كيفية التعامل مع هذا الملف الذي تحول إلى قضية أساسية داخل ريال مدريد. ويبقى السؤال المطروح داخل جماهير النادي: هل يكون رحيل أرويو مجرد تغيير إداري عادي، أم بداية مرحلة جديدة لإعادة بناء المنظومة الطبية بالكامل داخل النادي الملكي؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.