داني-أولمو

داني أولمو

برشلونه
برشلونة يقلب تأخره إلى فوز كبير على غلطة سراي برباعية في دوري أبطال أوروبا

برشلونة يقلب تأخره إلى فوز كبير على غلطة سراي برباعية في دوري أبطال أوروبا   حقق برشلونة الإسباني فوزًا كبيرًا على مضيفه غلطة سراي التركي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب علي سامي ين سبور، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير.   ونجح الفريق الكتالوني في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار برباعية، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا، خاصة خلال الشوط الثاني، ليواصل نتائجه الإيجابية في البطولة الأوروبية.   غلطة سراي يتقدم أمام برشلونة   بدأ برشلونة المباراة بمحاولات هجومية للسيطرة على مجريات اللعب، لكن غلطة سراي نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 28 عن طريق أليكسي باتراكوف.   وجاء الهدف بعدما اصطدمت تسديدة باتراكوف بالمدافع جيرارد مارتن، لتغير اتجاهها وتسكن شباك الفريق الإسباني.   وحاول أصحاب الأرض تعزيز تقدمهم، وسجل باريس ألبير يلماز هدفًا، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو لإلغائه بداعي التسلل.   كانسيلو يعيد برشلونة إلى المباراة   وقبل نهاية الشوط الأول، نجح جواو كانسيلو في إدراك التعادل بالدقيقة 43، بعدما استغل كرة وصلت إليه عقب استخلاص داني أولمو الكرة بالقرب من منطقة الجزاء.   ومنح هدف التعادل برشلونة دفعة معنوية مهمة قبل الاستراحة، بعدما أعاد المباراة إلى نقطة البداية.   برشلونة يسجل هدفين في ثلاث دقائق   ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرته الهجومية، ونجح في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 50 عن طريق فيرمين لوبيز، الذي حول عرضية لامين يامال برأسه إلى الشباك.   وبعد ثلاث دقائق فقط، أضاف أنتوني جوردون الهدف الثالث بالدقيقة 53، مستفيدًا من تمريرة أخرى قدمها لامين يامال.   أديمي يختتم رباعية برشلونة   واستمر الضغط الهجومي للفريق الكتالوني، حتى تمكن كريم أديمي من تسجيل الهدف الرابع بالدقيقة 64، بعد تمريرة من جابرييل خيسوس.   وحافظ برشلونة على تقدمه حتى نهاية المواجهة، ليحسم المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف.   ترتيب برشلونة وغلطة سراي في دوري الأبطال   وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع برشلونة رصيده إلى 6 نقاط في صدارة مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بالفوز على فاينورد بنتيجة 5-1.   في المقابل، بقي غلطة سراي دون نقاط في المركز الرابع والثلاثين، عقب خسارته الثانية، بعدما تعرض للهزيمة أمام سبورتينج لشبونة بنتيجة 3-1 في الجولة الافتتاحية.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
دانى اولمو
داني أولمو يحسم موقفه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ

داني أولمو يرفض الرحيل عن برشلونة رغم اهتمام بايرن ميونيخ   حسم الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، موقفه من إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام بايرن ميونيخ الألماني بالحصول على خدماته لتدعيم صفوفه.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أولمو لا يضع الرحيل عن برشلونة ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم متابعة النادي البافاري لموقفه وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   بايرن ميونيخ يراقب موقف داني أولمو   وأوضحت الصحيفة أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع اللاعب الإسباني، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الألماني بعدما دافع عن ألوان لايبزيغ قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار البحث عن خيارات هجومية قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة أن أولمو يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وأشارت التقارير إلى أن بايرن ميونيخ يدرس إمكانية تقديم عرض مالي كبير لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   داني أولمو يتمسك بالبقاء في برشلونة   ورغم الاهتمام الألماني، فإن داني أولمو لا يبدو مستعدًا لمناقشة فكرة الانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقرير، يفضل اللاعب مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، حتى في حال تقدم النادي البافاري بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويعكس هذا الموقف رغبة أولمو في الحفاظ على استقراره داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يرفض التفريط في اللاعب   ولا يقتصر التمسك باستمرار أولمو على اللاعب نفسه، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة لا ترغب في بيعه، نظرًا لأهميته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.   ويحظى الدولي الإسباني باهتمام عدة أندية أوروبية، لكن رغبة برشلونة في الاحتفاظ به تقلل من احتمالات رحيله خلال الانتقالات الشتوية.   أرقام داني أولمو مع برشلونة   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، شارك داني أولمو في 96 مباراة بقميص برشلونة، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 20 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتبرز هذه الأرقام مساهمته الهجومية مع الفريق، سواء على مستوى إنهاء الفرص أو صناعة الأهداف.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقفه الشخصي وقرار إدارة برشلونة، في انتظار معرفة ما إذا كان بايرن ميونيخ سيتقدم بعرض رسمي خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
إسبانيا
إسبانيا تهزم كرواتيا وتتأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية

حجز منتخب إسبانيا مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الكرواتي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب بولجود، ضمن منافسات الجولة الرابعة.   ورفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول ترتيب المجموعة، ليضمن تأهله إلى الدور المقبل، بينما توقف رصيد منتخب كرواتيا عند 3 نقاط في المركز الثالث.   وبدأ المنتخب الكرواتي المواجهة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريسيتش، بعد هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديدة تصدى لها الحارس أوناي سيمون، قبل أن يتابع بيريسيتش الكرة بضربة رأسية داخل الشباك.   وحاول منتخب إسبانيا العودة إلى المباراة وفرض سيطرته على الكرة، إلا أن المنتخب الكرواتي نجح في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الأول، وسط محاولات من لاعبي الماتادور للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض.   وفي الشوط الثاني، كثف المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، حتى تمكن من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 61، بعدما وصلت الكرة إلى داني أولمو داخل منطقة الجزاء، ليمررها إلى ميكيل ميرينو الذي سدد كرة أرضية سكنت مرمى كرواتيا.   وشهدت الدقائق التالية إثارة كبيرة بين المنتخبين، وكاد بيريسيتش أن يعيد كرواتيا إلى المقدمة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن أوناي سيمون تألق وتصدى للكرة ببراعة.   وتعقدت مهمة المنتخب الكرواتي في الدقيقة 80، بعدما حصل بيريسيتش على البطاقة الصفراء الثانية عقب تدخل على مارك كوكوريلا، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين.   واستغل المنتخب الإسباني النقص العددي، وواصل الضغط بحثًا عن هدف الفوز حتى الدقائق الأخيرة.   وفي الدقيقة 89، ظهر ميكيل ميرينو مجددًا ليحسم المواجهة لصالح إسبانيا، بعدما استقبل تمريرة من مارتن زوبيميندي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك.   وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الرابع ويحصد العلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، ويؤكد تأهله رسميًا إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
اولمو
داني أولمو يتبرع بجزء من راتبه لدعم عائلات مدينة كرواتية

كشف آندي بارا، وكيل أعمال الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، عن مبادرة اجتماعية يقوم بها اللاعب منذ رحيله عن دينامو زغرب، من خلال تخصيص نسبة 2% من راتبه السنوي الإجمالي لدعم عائلات ومشاريع في مدينة فوكوفار الكرواتية.   وأوضح بارا، خلال ظهوره عبر بودكاست «Inkubator»، أن أولمو واصل تقديم هذه التبرعات منذ مغادرته كرواتيا، سواء خلال تجربته مع لايبزيج الألماني أو بعد انتقاله إلى برشلونة.   وأشار وكيل اللاعب إلى أن أولمو لم يكن يرغب في الحديث علنًا عن تلك المساهمات، لكنه قرر الكشف عنها تقديرًا لما يقدمه اللاعب بصورة مستمرة، خاصة أن النسبة المخصصة للتبرعات تمثل مبالغ مالية مهمة.   ويرتبط أولمو بعلاقة خاصة مع كرواتيا، بعدما قضى خمس سنوات هناك خلال الفترة من 2014 وحتى 2019 بقميص دينامو زغرب، قبل انتقاله إلى لايبزيج ومواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية.   وأكد لاعب برشلونة صحة تصريحات وكيله، موضحًا أنه شعر بعد مغادرة كرواتيا بأنه مدين للبلد الذي قضى فيه مرحلة مهمة من مسيرته، ولذلك أراد تقديم شيء في المقابل ودعم عائلات مدينة فوكوفار.   وتحمل المدينة أهمية تاريخية خاصة، بعدما تعرضت لأضرار واسعة خلال حرب البلقان وحصار استمر 87 يومًا عام 1991.   واختار أولمو تقديم مساهماته من خلال مؤسسة «Common Goal»، التي تأسست عام 2017 بهدف تشجيع العاملين في كرة القدم على تخصيص جزء من دخولهم لدعم المشروعات والقضايا الاجتماعية.   وكان الإسباني خوان ماتا من أبرز الداعمين للمبادرة، بعدما خصص 1% من راتبه، قبل أن ينضم عدد من نجوم كرة القدم إلى المشروع، من بينهم جورجيو كيليني وماتس هوملز وميغان رابينو وكاسبر شمايكل، بالإضافة إلى المدرب جوليان ناجلسمان.   وانضم أولمو بدوره إلى قائمة المشاركين في المبادرة، لكنه اختار رفع مساهمته إلى 2% من راتبه السنوي.   وتواصل المؤسسة نشاطها عبر العديد من الدول، مستفيدة من مساهمات الرياضيين لدعم برامج ومشاريع اجتماعية مختلفة، بينما يواصل أولمو تقديم دعمه لكرواتيا تقديرًا للفترة التي قضاها هناك.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
رافينيا
فليك يخطط لإراحة رافينيا أمام خيتافي.. وقرار احترازي قبل المباريات الكبرى

  يخطط هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإراحة البرازيلي رافينيا خلال مواجهة خيتافي المقبلة، رغم تعافي اللاعب بصورة جيدة من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا، وذلك في إطار حرص الجهاز الفني على عدم المخاطرة به قبل سلسلة من المباريات القوية التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما طرحه برنامج «La Posesión» التابع لصحيفة سبورت، فإن رافينيا أصبح في حالة جيدة بعد تعرضه لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال مباراة منتخب البرازيل أمام أستراليا، وهي المشكلة التي دفعت اللاعب إلى العودة مبكرًا إلى برشلونة من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة. وأظهرت الفحوصات التي خضع لها رافينيا عدم وجود إصابة، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة للجهاز الفني لبرشلونة، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق منذ بداية الموسم. ورغم جاهزية رافينيا المتوقعة للمشاركة أمام خيتافي، فإن فليك لا ينوي الدفع به في التشكيل الأساسي، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، حيث يرى المدرب الألماني أن التعامل بحذر مع الوضع الحالي للاعب سيكون الخيار الأفضل، خصوصًا بعد ظهور المشكلة العضلية خلال فترة التوقف الدولي. ويأتي القرار في ظل مشاركة رافينيا أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، إلى جانب تسجيله 14 هدفًا، وهو ما يعكس حجم أهميته داخل الفريق والدور الكبير الذي يقوم به في الخط الهجومي. لكن الجهاز الفني يعتبر المشكلة العضلية الأخيرة بمثابة إنذار يستوجب الحذر، حتى في ظل عدم وجود إصابة واضحة في الفحوصات الطبية، ولذلك يفضل فليك عدم المخاطرة بإشراك اللاعب منذ بداية المباراة أمام خيتافي، ومنحه فرصة أكبر لاستعادة كامل جاهزيته. ولا يرتبط قرار فليك بالحالة البدنية الحالية لرافينيا فقط، وإنما أيضًا بجدول برشلونة الصعب بعد مواجهة خيتافي، حيث تنتظر الفريق مجموعة من المواجهات المهمة خلال فترة قصيرة، بداية من مباراة غلطة سراي، ثم ريال بيتيس، وباريس سان جيرمان، وصولًا إلى الكلاسيكو أمام ريال مدريد. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على رافينيا في أفضل حالة ممكنة سيكون أمرًا ضروريًا قبل هذه المواجهات، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا هجوميًا مؤثرًا، وغيابه لفترة طويلة سيكون ضربة قوية للفريق في مرحلة مزدحمة بالمباريات. وفي حال قرر فليك عدم الدفع برافينيا أساسيًا أمام خيتافي، فإن غابرييل جيسوس يبدو الخيار الأبرز لشغل مركز المهاجم، مع وجود إمكانية للاعتماد على أنتوني جوردون أو داني أولمو في الخط الأمامي، وفقًا لاحتياجات المباراة وخطة المدرب. ومن المنتظر أن يحسم فليك تشكيل برشلونة النهائي قبل مواجهة خيتافي، مع استمرار مراقبة حالة رافينيا خلال التدريبات المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي سيكون الحفاظ على اللاعب وتجنب أي انتكاسة قد تبعده عن المباريات المهمة التي تنتظر الفريق. ويعكس قرار المدرب الألماني توجه برشلونة نحو إدارة الأحمال البدنية للاعبيه بصورة أكثر حذرًا، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات، إذ لا يريد الجهاز الفني تحويل مشكلة عضلية بسيطة إلى إصابة أكثر خطورة بسبب الاستعجال في عودة اللاعب. وبالتالي، قد تشهد مواجهة خيتافي غياب رافينيا عن التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم، في قرار احترازي يهدف إلى حماية اللاعب وتجهيزه للمواعيد الأصعب، بينما ينتظر فليك الاستفادة من خياراته الهجومية لتعويضه خلال المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
هانز فليك
خطة فليك مع رافينيا أمام خيتافي.. البرازيلي على مقاعد البدلاء

  كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال يواصل التألق مع إسبانيا ويسجل للمباراة الثالثة تواليًا

واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، تقديم عروضه المميزة على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا في فوز منتخب بلاده على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد يامال من جديد قدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي، بعدما نجح في تسجيل هدف مميز خلال اللقاء، ليواصل بدايته القوية في البطولة ويرفع رصيده التهديفي مع المنتخب الإسباني. وجاء هدف جناح برشلونة بعدما تلقى تمريرة من داني أولمو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز ساسيك ويطلق تسديدة قوية ملتفة نحو الزاوية البعيدة لمرمى كينسكي، لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وأثار الهدف إعجاب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي ظهرت عليه علامات الدهشة عقب التسديدة، في ظل الطريقة التي نجح بها يامال في إنهاء الهجمة. ولم يكن تألق يامال أمام التشيك حالة منفردة، إذ يقدم اللاعب مستويات لافتة منذ انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية. وسبق لنجم برشلونة أن هز الشباك أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي بعد مرور دقيقتين فقط، قبل أن يتألق مجددًا خلال مواجهة كرواتيا في إشبيلية بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر لبوبيل. وبعد هدفه الأخير، رفع يامال رصيده إلى أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد تأثيره الهجومي الكبير مع منتخب بلاده. كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 11 بقميص المنتخب الإسباني، في الوقت الذي تشهد فيه أرقامه التهديفية تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل السابقة من مسيرته. ويمتلك يامال 12 هدفًا خلال الموسم الحالي مع النادي والمنتخب، بعدما سجل ثمانية أهداف بقميص برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف مع إسبانيا. وتعكس هذه الأرقام التطور الذي طرأ على أداء جناح برشلونة أمام المرمى، بعدما أصبح أكثر قدرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، إلى جانب دوره المعتاد في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه. ويواصل يامال بذلك تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني، بينما قد تضعه استمرارية مستواه وأرقامه ضمن الأسماء الحاضرة بقوة في سباق الجوائز الفردية الكبرى، وعلى رأسها الكرة الذهبية.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
اولمو
وكيل داني أولمو يكشف خططه المستقبلية.. ومنافسة مرتقبة على حراسة مرمى برشلونة

  كشف وكيل الأعمال الكرواتي آندي بارا عن عدد من التفاصيل المتعلقة بمستقبل الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، إلى جانب الحديث عن وضع الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، المنضم حديثًا إلى صفوف النادي الكتالوني، وما ينتظره خلال الموسم الحالي. وبحسب ما نقلته صحيفة «Mundo Deportivo»، تحدث بارا عن رغبة أولمو في إنهاء مسيرته الكروية داخل صفوف دينامو زغرب الكرواتي، النادي الذي يرتبط به اللاعب بشكل خاص، إلى جانب وجود رغبة لديه في بدء مسيرته التدريبية هناك بعد اعتزال كرة القدم. وأوضح وكيل الأعمال أن مستقبل أولمو لا يرتبط فقط بما يقدمه اللاعب خلال سنواته الحالية داخل الملاعب، وإنما يمتد أيضًا إلى ما يخطط له بعد نهاية مسيرته كلاعب، حيث يطمح إلى العودة إلى دينامو زغرب والعمل داخل النادي في مجال التدريب. ويأتي هذا الحديث في الوقت الذي يواصل فيه أولمو مسيرته مع برشلونة، بعدما أصبح أحد العناصر الموجودة ضمن قائمة الفريق الكتالوني، ويسعى إلى تقديم مستويات قوية مع النادي خلال المنافسات المختلفة. ويملك أولمو ارتباطًا سابقًا بدينامو زغرب، حيث تدرج داخل النادي الكرواتي قبل أن يخوض تجربة احترافية خارجية، وهو ما يفسر رغبته في العودة إليه مستقبلًا، سواء كلاعب في نهاية مسيرته أو كمدرب بعد اعتزاله. وفي جانب آخر من تصريحاته، تطرق آندي بارا إلى وضع دومينيك ليفاكوفيتش، الحارس الكرواتي المنضم حديثًا إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للدخول في منافسة مباشرة على مركز حراسة المرمى مع جوان غارسيا. ويأتي انضمام ليفاكوفيتش إلى برشلونة ليضيف عنصرًا جديدًا إلى المنافسة على مركز حراسة المرمى، في ظل رغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة وإثبات قدرته داخل الفريق. وأشار بارا إلى أن ليفاكوفيتش يستعد للمنافسة على المقعد الأساسي، مع توقع حصوله على فرصة للمشاركة في عدة مباريات خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة وكثرة المواجهات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. وتمنح كثرة المباريات الجهاز الفني فرصة لإجراء عملية تدوير بين اللاعبين، وهو ما قد يسمح لليفاكوفيتش بالحصول على دقائق لعب، والدخول بصورة أكبر في المنافسة على مركز حراسة المرمى. وفي المقابل، يسعى جوان غارسيا إلى الحفاظ على مكانه والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل وجود ليفاكوفيتش داخل الفريق عاملًا إضافيًا في صراع حراسة مرمى برشلونة خلال الموسم الحالي. وتعكس تصريحات آندي بارا وجود أكثر من ملف مرتبط بمستقبل لاعبي برشلونة، سواء بالنسبة إلى أولمو الذي يفكر في ما بعد مسيرته الكروية، أو ليفاكوفيتش الذي يبدأ مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني ويسعى لإثبات نفسه داخل الفريق. ويبقى مستقبل أولمو التدريبي مرتبطًا بالسنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مستمرة من مسيرته كلاعب، بينما تمثل رغبته في العودة إلى دينامو زغرب مستقبلًا جانبًا لافتًا من تصريح وكيله. أما ليفاكوفيتش، فتبدو المنافسة على مركز حراسة المرمى هي العنوان الأبرز بالنسبة له خلال الفترة الحالية، في ظل وجود جوان غارسيا ورغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة للمشاركة وإظهار إمكانياته. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة عن حجم الدور الذي سيحصل عليه ليفاكوفيتش مع برشلونة، بينما يواصل أولمو تركيزه على مسيرته داخل الملعب، في انتظار ما تحمله السنوات المقبلة من خطوات جديدة في مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
فليك
خيارات هانز فليك الستة لتعويض رافينيا أمام خيتافي

  يستعد برشلونة لاستئناف منافسات الأندية بمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط حالة من الترقب داخل الجهاز الفني بقيادة هانز فليك، بسبب موقف الجناح البرازيلي رافينيا وإمكانية غيابه عن المباراة المقبلة، بعدما غادر معسكر منتخب بلاده نتيجة شعوره بآلام، لتصبح جاهزيته أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. وكان رافينيا قد غادر معسكر منتخب البرازيل، وسط مؤشرات أولية لا تشير إلى وجود إصابة خطيرة، إلا أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية عقب عودته إلى المدينة الرياضية الخاصة ببرشلونة، من أجل تحديد طبيعة المشكلة ومدى قدرته على المشاركة أمام خيتافي. وتنتظر إدارة برشلونة والجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب، خاصة أن التعامل مع مثل هذه الحالات يحتاج إلى الحذر، وعدم المجازفة بمشاركة لاعب قد تتفاقم حالته إذا شارك قبل التعافي الكامل. وفي حال أثبتت الفحوصات أن المشكلة لا تتجاوز وجود تورم، فإن برشلونة يثق في قدرة رافينيا على التعافي واللحاق بمواجهة خيتافي، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في هجوم الفريق، وقدم مساهمة هجومية كبيرة خلال الموسم الحالي. وساهم رافينيا حتى الآن بـ14 هدفًا و3 تمريرات حاسمة، وهو ما يعكس حجم تأثيره الهجومي مع الفريق، ويجعل غيابه المحتمل عن أي مباراة ملفًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب هانز فليك. لكن إذا كشفت الفحوصات عن وجود مشكلة يمكن أن تتفاقم مع المشاركة، فمن غير المرجح أن يخاطر المدرب الألماني باللاعب، خاصة أن الموسم طويل، وبرشلونة يحتاج إلى الحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية بدلًا من الدفع بلاعب غير مكتمل الجاهزية. وفي حالة غياب رافينيا أمام خيتافي، يمتلك فليك عدة حلول يمكن استخدامها لتغيير شكل الخط الهجومي، ولا يقتصر الأمر على الدفع بلاعب في المركز نفسه، حيث يملك برشلونة مجموعة من الخيارات القادرة على شغل أدوار مختلفة وفقًا لطريقة المباراة واحتياجات الفريق. ويأتي جابرييل جيسوس في مقدمة الخيارات الجاهزة أمام فليك، خاصة أن المهاجم البرازيلي يمتلك خبرة كبيرة في المباريات الأوروبية وعلى مستوى المنافسات الكبرى، ويمكنه اللعب في مركز رأس الحربة ومنح برشلونة خيارًا هجوميًا مختلفًا. وشارك جابرييل جيسوس في أربع مباريات رسمية مع برشلونة هذا الموسم، وجاءت مشاركاته الأربع من مقاعد البدلاء، بإجمالي 41 دقيقة، لكنه تمكن خلال هذه الفترة المحدودة من تسجيل هدفين، أحدهما أمام راسينج سانتاندير والآخر أمام فينورد. وتمنح هذه الأرقام جيسوس دفعة معنوية، خاصة أن قدرته على التسجيل رغم قلة دقائق المشاركة تعني أنه يستطيع الاستفادة من الفرص التي يحصل عليها، وهو ما قد يجعله أحد الخيارات التي يفكر فيها فليك إذا قرر إراحة رافينيا أو غيابه عن المباراة. ولا يتوقف الأمر عند جابرييل جيسوس، إذ يظهر اسم حمزة عبد الكريم كخيار آخر يمكن أن يدخل حسابات الجهاز الفني، رغم محدودية خبرته مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم لمدة أربع دقائق فقط مع برشلونة حتى الآن، وبالتالي فإن الدفع به في مباراة أمام خيتافي سيمثل اختبارًا مختلفًا للاعب، لكنه يدخل المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر أمام جنوب السودان. وقد تمنح هذه الحالة المعنوية اللاعب دفعة إضافية إذا قرر فليك الاعتماد عليه، خاصة أن التسجيل مع المنتخب يمكن أن يعزز ثقة اللاعب الشاب في قدراته، لكنه يظل خيارًا يحتاج إلى تقدير الجهاز الفني لحجم المباراة والاحتياجات التكتيكية للفريق. وفي الوقت نفسه، لا يضطر فليك إلى البحث عن بديل مباشر لرافينيا في مركز الجناح، إذ يمتلك المدرب العديد من الحلول التكتيكية التي تسمح له بإعادة توزيع الأدوار داخل الملعب. ومن بين هذه الخيارات أنتوني جوردون، الذي كان ضمن الأسماء التي درس فليك إمكانية استخدامها قبل بداية الموسم، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في اللعب كمهاجم صريح. ويمنح تعدد مراكز جوردون الجهاز الفني مرونة في التعامل مع غياب رافينيا، حيث يمكن استخدامه بطريقة مختلفة وفقًا لشكل التشكيل الذي يريد فليك الاعتماد عليه أمام خيتافي. كما يدخل كريم أديمي ضمن الخيارات المتاحة، رغم أن فليك لا يخطط في الوقت الحالي لاستخدام اللاعب في مركز المهاجم الصريح. ومع ذلك، فإن قدرته على التحرك في الخط الأمامي تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في حال احتاج الفريق إلى تعديل شكل الهجوم. ويتميز أديمي بالسرعة والقدرة على التحرك خلف المدافعين، وهو ما يمكن أن يفتح مساحات مختلفة أمام برشلونة إذا تم استخدامه في أدوار هجومية تتناسب مع إمكانياته. ومن الحلول الأخرى التي يمكن أن يعتمد عليها فليك، الدفع بداني أولمو أو فيرمين لوبيز في مناطق أكثر عمقًا داخل الملعب، خاصة إذا كان الهدف هو زيادة الضغط والتحرك المستمر بدلًا من الاعتماد على مهاجم رقم 9 تقليدي. ويمتلك الثنائي القدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات، وهو ما يمنح برشلونة طريقة مختلفة لتعويض غياب رافينيا دون الحاجة إلى استبداله بلاعب يؤدي الدور نفسه تمامًا. ويعد لامين يامال أحد أكثر الخيارات إثارة للاهتمام، لكنه في الوقت الحالي يبدو الأقل ترجيحًا من بين الحلول المطروحة لهذا الدور. وتتركز قوة يامال الأساسية في الجناح الأيمن، حيث يستطيع مواجهة المدافعين في المواجهات الفردية واستغلال مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهو الدور الذي يمنحه مساحة أكبر لاستخدام قدراته الهجومية. لكن فليك سبق له دراسة إمكانية استخدام يامال في مركز أكثر عمقًا، وهو ما يعني أن غياب رافينيا قد يعيد فتح هذا الخيار أمام المدرب، خصوصًا إذا رأى أن وجود يامال في منطقة أكثر مركزية يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. ومع ذلك، فإن الاعتماد على يامال في هذا الدور قد يعني تغيير الطريقة التي يستفيد بها برشلونة من أحد أبرز أسلحته على الجناح، ولذلك سيحتاج فليك إلى دراسة الأمر وفقًا لطبيعة المباراة وخطة خيتافي. وفي الوقت الحالي، يظل القرار مرتبطًا بشكل أساسي بحالة رافينيا الطبية. فإذا أثبتت الفحوصات عدم وجود مشكلة خطيرة، فقد يكون اللاعب قادرًا على العودة والمشاركة أمام خيتافي، وهو السيناريو الذي سيجنب فليك الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على خطه الهجومي. أما إذا كشفت الفحوصات عن وجود مشكلة تحتاج إلى الراحة، فسيكون المدرب أمام مجموعة من الخيارات، تبدأ بجابرييل جيسوس، وتمتد إلى حمزة عبد الكريم، وأنتوني جوردون، وكريم أديمي، وداني أولمو، وفيرمين لوبيز، مع إمكانية دراسة استخدام لامين يامال في مركز أكثر عمقًا. وتمنح هذه الخيارات فليك مرونة كبيرة في التعامل مع غياب رافينيا، حيث يستطيع اختيار الحل المناسب وفقًا لطريقة لعب المنافس، وحالة اللاعبين، وما يحتاج إليه برشلونة خلال المباراة. وفي النهاية، يتركز اهتمام برشلونة حاليًا على تحديد مدى خطورة مشكلة رافينيا، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام خيتافي يوم 10 أكتوبر. وإذا أثبتت الفحوصات أن اللاعب يعاني من مشكلة بسيطة ويمكنه التعافي في الوقت المناسب، فقد يستمر في قيادة هجوم الفريق، بينما في حال وجود خطر من تفاقم الإصابة، يمتلك هانز فليك عدة حلول هجومية وتكتيكية يمكن أن يعتمد عليها لتعويض غياب النجم البرازيلي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
اولمو
داني أولمو: إنجلترا كانت موجودة دائمًا خلال السنوات الأخيرة.. لكننا نركز على أنفسنا

  تحدث داني أولمو، لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة، عن المنافسة مع منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي كان حاضرًا بقوة خلال السنوات الأخيرة، وأنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تركيز المنتخب الإسباني ينصب بشكل أساسي على نفسه وعلى مواصلة الطريق الذي بدأه خلال الفترة الماضية. وجاءت تصريحات أولمو في ظل استمرار المنافسة القوية بين إسبانيا وإنجلترا، بعدما التقى المنتخبان في نهائي بطولة أمم أوروبا، قبل أن تتجدد المواجهات بينهما في مناسبات أخرى، وهو ما جعل المنتخب الإنجليزي أحد المنافسين الذين يعرفهم لاعبو إسبانيا جيدًا، خاصة بعد المواجهات القوية التي جمعت الطرفين خلال السنوات الأخيرة. وقال أولمو: «إنجلترا كانت موجودة دائمًا خلال السنوات الأخيرة»، في إشارة إلى استمرار المنتخب الإنجليزي ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى، وعدم ابتعاده عن المشهد في البطولات الدولية، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة. وأضاف اللاعب الإسباني: «لقد لعبنا ضدهم في نهائي اليورو، وكدنا أن نلعب ضدهم أيضًا في كأس العالم»، ليؤكد أن طريق المنتخبين تقاطع أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، وأن هناك معرفة متبادلة بين عناصر الفريقين نتيجة تكرار المواجهات أو اقتراب حدوثها في البطولات الكبرى. وتعكس كلمات أولمو طبيعة المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن إسبانيا وإنجلترا يمتلكان مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، ما يجعل المواجهات بينهما محط اهتمام كبير عندما تحدث، كما أن كل فريق يمتلك طموحات كبيرة في البطولات الدولية. وأشار أولمو إلى قوة المنتخب الإنجليزي، قائلًا: «لديهم فريق جيد جدًا ولاعبون جيدون جدًا»، مؤكدًا أن إنجلترا تملك الإمكانيات التي تجعلها قادرة على المنافسة أمام أفضل المنتخبات، وهو ما يجعل وجودها في دائرة المنافسة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له. وأضاف: «لذلك بالتأكيد سيكونون موجودين للمنافسة معنا في الوقت الحالي»، في إشارة إلى أن إسبانيا تتوقع استمرار إنجلترا كأحد المنافسين خلال المرحلة الحالية، دون أن ينظر اللاعب الإسباني إلى الأمر باعتباره تهديدًا أو مصدر قلق، وإنما كجزء طبيعي من المنافسة بين المنتخبات الكبرى. ورغم تقدير أولمو لإمكانيات المنتخب الإنجليزي، فإنه أكد أن لاعبي إسبانيا لا يريدون الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وإنما يركزون على أنفسهم وعلى المستوى الذي يمكنهم تقديمه في المباريات المقبلة. وقال أولمو بوضوح: «لكننا ننظر فقط إلى أنفسنا ونركز على أنفسنا»، وهي الرسالة الأساسية التي أراد اللاعب التأكيد عليها، حيث يرى أن المنتخب الإسباني يحتاج إلى الاهتمام بتطوير مستواه والاستمرار في العمل بدلًا من التركيز على ما يقدمه المنافسون. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إسبانيا في الحفاظ على المستوى الذي ظهرت به خلال الفترة الماضية، حيث أصبح المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، إلى جانب وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. ويرى أولمو أن الثقة في المجموعة الحالية أمر مهم، خاصة أنه أكد أن المنتخب يعرف جيدًا القدرات التي يمتلكها، وقال: «نعلم أن لدينا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا»، ليعبر عن ثقته في جودة المجموعة الموجودة حاليًا مع المنتخب الإسباني. ولا تأتي هذه الثقة من فراغ بالنسبة لأولمو، الذي يعرف المجموعة الإسبانية جيدًا بحكم وجوده داخل المنتخب، كما أنه يلعب مع عدد من عناصر الفريق على مستوى الأندية، وهو ما يمنحه صورة واضحة عن الإمكانيات الموجودة داخل المجموعة. ويبدو أن فلسفة المنتخب الإسباني في المرحلة الحالية تقوم على الاستمرار في التطور وعدم الانشغال كثيرًا بالمنافسين، وهو ما يتفق مع رسالة أولمو التي ركزت على ضرورة النظر إلى الفريق نفسه والعمل على تحسين مستواه باستمرار. وتابع اللاعب الإسباني: «ونحن سعداء جدًا بمواصلة هذا الطريق»، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب يشعرون بالرضا عن المسار الذي يسير فيه الفريق، وأنهم يرغبون في الاستمرار على النهج نفسه خلال الفترة المقبلة. وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بأن إسبانيا لا تريد تغيير أسلوب تعاملها مع المنافسة بسبب وجود منتخبات قوية مثل إنجلترا، بل تريد الاستمرار في التركيز على المجموعة الحالية، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج المطلوبة. وفي الوقت نفسه، فإن إشادة أولمو بالمنتخب الإنجليزي تعكس الاحترام المتبادل بين الطرفين، خاصة أن المواجهات السابقة أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى يمكن أن تكون محدودة، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المباريات المهمة. وتظل إنجلترا، وفقًا لما قاله أولمو، من المنتخبات الموجودة باستمرار في دائرة المنافسة، وهو ما يجعل أي مواجهة محتملة بين المنتخبين مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات البطولات الدولية، خصوصًا مع امتلاك الطرفين مجموعة من اللاعبين المميزين. لكن بالنسبة لإسبانيا، فإن التركيز على المنافسين لن يكون هو الطريق الذي يسلكه الفريق، حيث يرى أولمو أن الأفضل هو الاهتمام بما يمكن للفريق نفسه أن يقدمه، والعمل على تطوير نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى التحسين. وتظهر هذه الرؤية في حديثه عن امتلاك إسبانيا لاعبين جيدين وفريقًا جيدًا، حيث يركز اللاعب على المجموعة وليس على فرد واحد، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي بالنسبة للمنتخب خلال المرحلة الحالية. كما أن استمرار الطريق الذي تحدث عنه أولمو يعني أن لاعبي إسبانيا يريدون الحفاظ على حالة الانسجام والثقة الموجودة بينهم، وعدم السماح للمنافسات الخارجية أو الحديث عن المنتخبات الأخرى بالتأثير على تركيزهم. وتأتي تصريحات أولمو أيضًا في سياق المنافسة المتوقعة بين عدد من المنتخبات الكبرى، حيث تحرص كل مجموعة على تجهيز نفسها بأفضل صورة للمباريات القادمة، وهو ما يجعل الاستعداد والتركيز عوامل أساسية في تحديد شكل المنافسة. وبالنسبة لأولمو، فإن وجود إنجلترا في المشهد لا يمثل مفاجأة، خاصة بعدما واجهها المنتخب الإسباني في نهائي اليورو، وكاد المنتخبان أن يلتقيا مجددًا في كأس العالم، وهو ما يؤكد استمرار وجود المنتخب الإنجليزي بين المنافسين الذين يجب التعامل معهم بجدية. لكن في النهاية، اختار أولمو أن يوجه الأنظار نحو منتخب بلاده، مؤكدًا أن إسبانيا لا تريد الانشغال بالمنافسين بقدر رغبتها في التركيز على نفسها، والاستفادة من جودة اللاعبين الموجودين داخل الفريق، ومواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة. وتلخص تصريحات داني أولمو موقف المنتخب الإسباني من المنافسة مع إنجلترا في احترام واضح لقدرات المنافس، مع ثقة في إمكانيات المجموعة الإسبانية، حيث يرى أن إنجلترا تملك فريقًا ولاعبين جيدين وستواصل المنافسة، لكن إسبانيا ستواصل النظر إلى نفسها والعمل على طريقها الخاص. وفي النهاية، أكد أولمو أن لاعبي المنتخب الإسباني سعداء بمواصلة الطريق الحالي، ويعرفون أن لديهم مجموعة جيدة من اللاعبين وفريقًا قادرًا على المنافسة، ولذلك سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على الحفاظ على هذا المسار وتطوير الفريق، دون الانشغال بشكل مبالغ فيه بما يقدمه المنافسون، وفي مقدمتهم المنتخب الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
اولمو
أندية إنجليزية تستفسر عن موقف داني أولمو.. برشلونة منفتح على رحيله في يناير

  بدأ مستقبل الإسباني داني أولمو مع برشلونة يثير اهتمام عدد من الأندية الكبرى، بعدما تلقى أرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام اتصالات من وسطاء للاستفسار عن إمكانية رحيل اللاعب عن النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، في الوقت الذي يراقب فيه بايرن ميونيخ وعدد من أندية الدوري السعودي موقف اللاعب أيضًا. وبحسب التقارير المتداولة حاليًا، لا توجد عروض رسمية حتى الآن، وإنما اتصالات واستفسارات أولية حول إمكانية إتمام الصفقة. ويأتي الاهتمام بأولمو في وقت أصبح فيه وضع اللاعب داخل برشلونة محل متابعة من عدة أندية، خاصة أن الأندية الإنجليزية الكبرى بدأت في معرفة موقف النادي الكتالوني من إمكانية بيعه خلال سوق الانتقالات الشتوية، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل اللاعب خلال الأشهر المقبلة. وبرشلونة من جانبه لا يدفع داني أولمو نحو الرحيل، ولا يتعامل معه باعتباره لاعبًا خارج حساباته، لكن النادي الكتالوني يبدو منفتحًا على الاستماع إلى العروض التي قد تصل إليه، خاصة إذا كانت هناك فرصة لتحقيق استفادة مالية من الصفقة تساعد الإدارة على تمويل احتياجات أخرى داخل الفريق. وتحديدًا، يمكن أن يمثل بيع أولمو وسيلة أمام برشلونة لتوفير أموال من أجل تدعيم خط الدفاع والتعاقد مع قلب دفاع جديد، وهو أحد المراكز التي يسعى النادي إلى تحسينها خلال الفترة المقبلة. ولذلك فإن فكرة رحيل اللاعب لا ترتبط فقط بمستقبله الرياضي، وإنما تدخل أيضًا ضمن الحسابات المالية والفنية التي يضعها برشلونة عند التخطيط لفترة الانتقالات المقبلة. ويملك أولمو قدرات فنية جعلته محل اهتمام عدد كبير من الأندية الأوروبية، فهو لاعب يستطيع المشاركة في أكثر من مركز هجومي، كما يمتلك القدرة على صناعة اللعب والتسجيل والتحرك بين الخطوط، وهي عوامل تجعله لاعبًا مطلوبًا في سوق الانتقالات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأندية تبحث عن لاعب قادر على منحها حلولًا هجومية متنوعة. ومن بين الأندية التي استفسرت عن وضع اللاعب أرسنال، الذي يراقب بدوره سوق الانتقالات ويبحث عن فرص يمكن أن تضيف المزيد من الجودة إلى تشكيلته. كما ظهر اسم تشيلسي ضمن الأندية التي تلقت اتصالات من الوسطاء، إلى جانب ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الموجود حول لاعب برشلونة. ولا يعني وصول الاتصالات من هذه الأندية أن أيًا منها قدم عرضًا رسميًا لضم أولمو، وإنما تدور التحركات الحالية في إطار الاستفسار عن موقف اللاعب وإمكانية إتمام صفقة في يناير. وهذه المرحلة تعد طبيعية في سوق الانتقالات، حيث تبدأ الأندية في جمع المعلومات حول اللاعبين المتاحين قبل اتخاذ قرار الدخول في مفاوضات رسمية. ويظل موقف برشلونة عاملًا مهمًا في تحديد مستقبل أولمو، لأن النادي لا يبدو مضطرًا إلى اتخاذ قرار سريع، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن أي عرض مالي مناسب يمكن أن يغير الحسابات، خصوصًا إذا كان بيع اللاعب سيساعد على تمويل صفقة أخرى يحتاج إليها الفريق. وتشير التقارير إلى أن برشلونة يرى إمكانية استخدام أموال بيع أولمو من أجل التعاقد مع قلب دفاع جديد، وهو ما يمنح الصفقة بعدًا رياضيًا مختلفًا. فالنادي لن يكون أمام خيار بيع لاعب لمجرد التخلص منه، وإنما يمكن أن تكون هناك رغبة في إعادة توزيع الموارد داخل قائمة الفريق، من خلال التخلي عن لاعب في مركز تتوافر فيه بعض البدائل، واستثمار المقابل المالي في مركز آخر. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك متابعة من بايرن ميونيخ لموقف أولمو، وهو أمر ليس جديدًا تمامًا بالنسبة إلى النادي الألماني، خاصة أن اللاعب سبق له التألق في الدوري الألماني مع لايبزيج، قبل الانتقال إلى برشلونة. وتؤكد تقارير حديثة أن بايرن يدرس إمكانية التحرك من أجل اللاعب خلال يناير، في ظل بحث النادي عن خيارات هجومية جديدة. كما تراقب أندية الدوري السعودي موقف أولمو، في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية السعودية بالتعاقد مع نجوم كبار من الدوريات الأوروبية. وبالتالي، فإن اللاعب قد يجد أمامه أكثر من خيار إذا قرر برشلونة بالفعل دراسة العروض التي يمكن أن تصل إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية. لكن حتى الآن، لا توجد إشارة إلى أن داني أولمو حسم موقفه أو أن برشلونة اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن رحيله. فاللاعب لا يزال ضمن حسابات النادي، والإدارة يمكن أن تنتظر حتى وصول عرض يتناسب مع قيمة اللاعب وأهدافها الرياضية والمالية قبل اتخاذ أي قرار. وتبقى مسألة القيمة المالية واحدة من أهم النقاط التي يمكن أن تحدد مستقبل أولمو، خاصة أن برشلونة دفع مبلغًا كبيرًا للتعاقد معه، ويرغب بالتأكيد في تحقيق عائد مناسب إذا قرر فتح الباب أمام رحيله. وفي المقابل، فإن الأندية المهتمة ستحتاج إلى تقييم حجم الصفقة ومدى ملاءمتها لخططها الرياضية والمالية قبل الدخول في مفاوضات مباشرة. أما بالنسبة إلى أولمو نفسه، فإن الانتقال إلى الدوري الإنجليزي يمكن أن يمثل تجربة جديدة في مسيرته، خصوصًا مع وجود اهتمام من ستة أندية كبيرة، لكن مجرد وجود اهتمام لا يعني أن اللاعب أصبح قريبًا من مغادرة برشلونة. فالمفاوضات تحتاج إلى توافق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب الاتفاق على المقابل المالي وشروط الصفقة. ومن الناحية الرياضية، فإن تعدد الأندية المهتمة بأولمو يعكس القيمة التي يتمتع بها اللاعب داخل سوق الانتقالات، خاصة أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز تجعله مناسبًا لاحتياجات مختلفة. ويمكن للاعب أن يؤدي دور صانع الألعاب أو اللعب خلف المهاجم، كما يستطيع التحرك في مناطق هجومية مختلفة، وهو ما يمنح أي فريق يتعاقد معه خيارات تكتيكية متعددة. وفي برشلونة، ستظل الأشهر المقبلة مهمة لتحديد الصورة النهائية، خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية. فإذا وصل عرض قوي يتناسب مع رؤية النادي، فقد تدخل الإدارة في نقاش حول إمكانية البيع، خاصة إذا كان المقابل المالي سيساعد على التعاقد مع قلب دفاع جديد. أما إذا لم تصل عروض مناسبة، فمن المتوقع أن يستمر أولمو مع الفريق ويواصل المنافسة على مكانه داخل التشكيل. وبالتالي، فإن الحديث عن رحيل داني أولمو عن برشلونة في يناير لا يعني أن الصفقة أصبحت قريبة أو أن اللاعب تم عرضه للبيع بشكل رسمي، وإنما يكشف عن وجود اهتمام حقيقي واستفسارات من أندية إنجليزية كبرى، إلى جانب متابعة من بايرن ميونيخ وأندية الدوري السعودي. وتظل الكرة الآن في ملعب برشلونة، الذي يملك القرار بشأن التعامل مع أي عروض محتملة، بينما يواصل الوسطاء استكشاف السوق ومعرفة مدى استعداد النادي الكتالوني للاستماع إلى العروض. وفي ظل حاجة برشلونة إلى تدعيم مركز قلب الدفاع وتوفير موارد مالية إضافية، فإن اسم أولمو سيكون بالتأكيد من الأسماء التي تستحق المتابعة مع اقتراب يناير.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
دانى اولمو
تأكيد: بايرن ميونخ يراقب داني أولمو تحسبًا لرحيل أحد نجومه

  كشفت تقارير صحفية عن تحرك جديد من جانب بايرن ميونخ في سوق الانتقالات، بعدما بدأ النادي الألماني في مراقبة وضع الإسباني داني أولمو، لاعب وسط برشلونة، تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل احتمالية رحيل أحد نجوم الفريق خلال الفترة القادمة. ووفقًا للمعلومات التي كشفت عنها صحيفة «سكاي سبورتس»، فإن بايرن ميونخ يتابع وضع داني أولمو عن قرب، ووضع اللاعب ضمن الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في حال رحيل مايكل أوليسيه أو جمال موسيالا خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث يبحث النادي الألماني عن بدائل قادرة على تعويض أي نقص محتمل في الخط الهجومي. ولا يعد اهتمام بايرن ميونخ بداني أولمو جديدًا، إذ يمتلك النادي الألماني معرفة قديمة بقدرات اللاعب، بعدما بدأ متابعته منذ الفترة التي كان خلالها لاعبًا في صفوف دينامو زغرب، قبل أن يواصل النادي مراقبته خلال تجربته مع لايبزيج، والتي شهدت تألقًا واضحًا من جانب اللاعب الإسباني. وخلال فترة وجوده مع لايبزيج، قدم أولمو مستويات لافتة في مواجهة بايرن ميونخ، ونجح في ترك بصمة قوية أمام الفريق البافاري، خاصة في نهائي كأس السوبر الألماني عام 2023، عندما سجل ثلاثة أهداف كاملة في المباراة، ليقود فريقه إلى التتويج ويؤكد قدرته على الظهور في المباريات الكبرى. وكان ذلك الأداء من أبرز المحطات التي رسخت إعجاب بايرن ميونخ بقدرات اللاعب، خصوصًا أن أولمو لم يكتفِ بتقديم مباراة جيدة أمام الفريق البافاري، بل نجح في تسجيل ثلاثية في مواجهة مباشرة أمام أحد أكبر الأندية في ألمانيا، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة ضمن حسابات النادي. ولم يكن بايرن ميونخ بعيدًا عن فكرة التعاقد مع أولمو في السنوات الماضية، حيث حاول النادي الألماني بالفعل ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2024، لكن الصفقة لم تتم، بعدما اختار اللاعب الانتقال إلى برشلونة، في خطوة حملت أهمية خاصة بالنسبة له على المستوى الشخصي. وكان انتقال أولمو إلى برشلونة بمثابة عودة إلى النادي الذي نشأ فيه، بعدما غادر أكاديمية النادي في سن صغيرة قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية خارج إسبانيا، ويشق طريقه عبر دينامو زغرب ثم لايبزيج، حتى عاد في النهاية إلى الفريق الكتالوني. وبذلك، أصبح أولمو لاعبًا في صفوف برشلونة، محققًا حلم العودة إلى النادي الذي تربى داخله، وهو ما جعل فكرة رحيله مرة أخرى عن الفريق الكتالوني أمرًا يحتاج إلى ظروف خاصة، خصوصًا أن النادي يعتبره أحد العناصر المهمة في مشروعه الرياضي. ويمتلك داني أولمو عقدًا مع برشلونة يمتد حتى عام 2030، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، خاصة أن عقده يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 500 مليون يورو. ورغم القيمة الكبيرة للشرط الجزائي، فإن التقارير المتداولة حول اهتمام بايرن ميونخ تتحدث عن إمكانية وصول قيمة الصفقة المحتملة إلى نحو 70 مليون يورو، في حال قرر النادي الألماني التحرك بشكل رسمي للتعاقد مع اللاعب. وتزيد القيمة المحتملة للصفقة بنحو 10 ملايين يورو عن المبلغ الذي دفعه برشلونة للحصول على خدمات أولمو قبل عامين، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الفريق الكتالوني. لكن وجود اهتمام من بايرن ميونخ لا يعني أن برشلونة مستعد للتخلي عن لاعبه، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الكتالوني يعتبر أولمو لاعبًا مهمًا في تشكيلته ولا يفكر حاليًا في رحيله، وهو ما يجعل أي تحرك من جانب النادي الألماني بحاجة إلى التعامل مع موقف برشلونة أولًا. ويحظى أولمو بثقة داخل برشلونة، خاصة في ظل قدرته على تقديم حلول مختلفة في الخط الهجومي وخط الوسط، حيث يستطيع اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة عند اختيار التشكيل وطريقة اللعب. كما بدأت المنافسة بين أولمو وفيرمين لوبيز في وسط الملعب تؤتي ثمارها، في ظل وجود أكثر من لاعب قادر على شغل الأدوار الهجومية وصناعة الخطورة، وهو ما يمنح برشلونة خيارات إضافية خلال الموسم. ويبدو أن المنافسة الداخلية بين اللاعبين لا تمثل مشكلة بالنسبة للنادي، بل على العكس، فإن وجود أكثر من لاعب في مستوى جيد يمنح الفريق عمقًا أكبر ويساعد الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويتميز أولمو كذلك بقدرته على اللعب كمهاجم وهمي، إلى جانب إمكانية استخدامه في مراكز أخرى خلف المهاجم، وهو ما يجعله لاعبًا متعدد الاستخدامات وقادرًا على منح فريقه أكثر من حل خلال المباراة الواحدة. ولهذا السبب، فإن اهتمام بايرن ميونخ به مفهوم من الناحية الرياضية، خاصة أن النادي الألماني يضع في حساباته إمكانية حدوث تغييرات في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ويرغب في امتلاك قائمة من الخيارات القادرة على تعويض أي رحيل محتمل. ويبقى اسم مايكل أوليسيه وجمال موسيالا حاضرًا في هذه الحسابات، إذ إن أي تغيير في مستقبل أحد اللاعبين قد يدفع بايرن إلى التحرك في سوق الانتقالات من أجل تدعيم الخط الهجومي، وهو السيناريو الذي وضع داني أولمو ضمن قائمة الخيارات المحتملة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي لا يشير إلى وجود مفاوضات متقدمة بين بايرن ميونخ وبرشلونة بشأن أولمو، وإنما يتعلق الأمر بمراقبة وضع اللاعب ودراسة إمكانية التحرك إذا تغيرت الظروف خلال الفترة المقبلة. ويملك بايرن بالفعل تجربة سابقة مع أولمو، ليس فقط بسبب متابعته منذ سنوات، وإنما أيضًا بسبب محاولته التعاقد معه في صيف 2024، قبل أن يختار اللاعب برشلونة، وهو ما يجعل النادي الألماني على دراية كبيرة بقدرات اللاعب وإمكاناته. ومن جانب آخر، فإن أولمو يستعد حاليًا للانضمام إلى منتخب إسبانيا، حيث يواصل مشواره الدولي مع المنتخب، وهو ما يمنحه فرصة جديدة للظهور على المستوى الدولي وإثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات. ويأتي الحديث عن مستقبله في برشلونة في وقت لا يزال فيه اللاعب جزءًا من حسابات الفريق، وهو ما يعني أن أي انتقال محتمل إلى بايرن ميونخ سيحتاج إلى تطورات كبيرة، سواء فيما يتعلق بموقف برشلونة أو رغبة اللاعب أو طبيعة العرض الذي يمكن أن يقدمه النادي الألماني. وتظل قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقد أولمو، والبالغة 500 مليون يورو، واحدة من أبرز النقاط التي تعكس تمسك برشلونة باللاعب، حتى لو كانت القيمة المتوقعة للصفقة في حال حدوثها أقل بكثير من قيمة الشرط الجزائي. وبالنسبة لبايرن ميونخ، فإن مراقبة أولمو تمنح النادي خيارًا إضافيًا في حال احتاج إلى التحرك سريعًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء كرة القدم الألمانية جيدًا بعد تجربته الناجحة مع لايبزيج. كما أن تألقه السابق أمام بايرن، وتحديدًا تسجيله ثلاثية في نهائي كأس السوبر الألماني عام 2023، يظل من أبرز الذكريات المرتبطة بمواجهاته مع الفريق البافاري، وربما أحد الأسباب التي جعلت النادي يحتفظ باهتمامه باللاعب على مدار السنوات الماضية. وفي النهاية، يراقب بايرن ميونخ وضع داني أولمو مع برشلونة تحسبًا لأي تغييرات محتملة في خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة إذا رحل مايكل أوليسيه أو جمال موسيالا، بينما يظل برشلونة متمسكًا باللاعب ويعتبره عنصرًا مهمًا في الفريق. وبينما يمتلك أولمو عقدًا حتى عام 2030 وشرطًا جزائيًا بقيمة 500 مليون يورو، يبقى السؤال حول ما إذا كان اهتمام بايرن سيتحول إلى تحرك رسمي، أم سيظل في إطار المراقبة، خاصة أن اللاعب نفسه يستعد حاليًا للانضمام إلى منتخب إسبانيا خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
اولمو
أرسنال يتلقى اتصالات بشأن التعاقد مع داني أولمو

تلقى نادي أرسنال اتصالات من وسطاء بشأن إمكانية التعاقد مع الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل وجود تحركات لاستطلاع موقف اللاعب وإمكانية رحيله عن النادي الكتالوني في يناير.   وبحسب ما ذكرته شبكة «TEAMtalk»، فإن الاتصالات لم تقتصر على أرسنال، حيث تواصل الوسطاء أيضًا مع عدد من الأندية الإنجليزية، من بينها تشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، لإبلاغها بإمكانية طرح صفقة أولمو خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ولا توجد مفاوضات رسمية حتى الآن بين برشلونة وأي من الأندية المذكورة بشأن انتقال اللاعب، حيث تقتصر التحركات الحالية على جس نبض الأندية ومعرفة مدى اهتمامها بالحصول على خدمات الدولي الإسباني خلال شهر يناير.   ورغم ذلك، فإن برشلونة لا يغلق الباب أمام دراسة العروض المقدمة للحصول على أولمو، إذ ينظر النادي في جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل اللاعب، مع التأكيد على أنه لا يزال يحظى بأهمية داخل صفوف الفريق.   وتتمثل إحدى العقبات أمام انتقال أولمو في القيمة المالية المتوقعة للصفقة، خاصة أن إتمام عملية البيع خلال فترة الانتقالات الشتوية قد يتطلب عرضًا مناسبًا من الناحية الاقتصادية لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب.   وفي الوقت نفسه، يظهر بايرن ميونيخ ضمن الأندية المهتمة بموقف أولمو، حيث يدرس النادي الألماني خيارات مختلفة لتدعيم مركز الوسط الهجومي، ويأتي اللاعب الإسباني ضمن الأسماء التي تتم متابعتها خلال الفترة الحالية.   وأكدت مصادر مرتبطة ببايرن ميونيخ أن اهتمام النادي بأولمو لا يرتبط بمستقبل مايكل أوليز أو جمال موسيالا، حيث يظل الثنائي ضمن خطط النادي الألماني، ما يعني أن التحرك المحتمل تجاه لاعب برشلونة سيكون في إطار تدعيم الفريق وليس استعدادًا لرحيل أحد اللاعبين المذكورين.   كما تتابع بعض أندية الدوري السعودي موقف أولمو، في ظل وجود اهتمام باللاعب وإمكانية دخولها في سباق التعاقد معه إذا أصبح متاحًا خلال الفترة المقبلة.   وفي برشلونة، تلعب خيارات الفريق الحالية دورًا في تقييم مستقبل أولمو، حيث ترى إدارة النادي أن فيرمين لوبيز قادر على الحصول على دور أكبر داخل التشكيلة، وهو ما يمنح الجهاز الإداري مساحة أكبر عند دراسة مستقبل اللاعب الإسباني.   وتبحث إدارة برشلونة عن أفضل الطرق لتعزيز موارد النادي، وقد يكون بيع أحد اللاعبين وسيلة للمساعدة في تمويل صفقات جديدة خلال الفترات المقبلة، خاصة مع وجود رغبة في تدعيم بعض المراكز داخل الفريق.   ويأتي مركز الدفاع ضمن أولويات برشلونة، مع استمرار اهتمام النادي بأليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، حيث قد تساعد عائدات أي صفقة بيع في توفير جزء من التمويل اللازم لإبرام تعاقدات جديدة.   ومع ذلك، لا تعني دراسة برشلونة لإمكانية بيع أولمو أن النادي يدفع اللاعب نحو الرحيل، إذ يبقى القرار مرتبطًا بالعروض التي قد تصل وبالقيمة المالية التي يمكن أن توفرها الصفقة، إلى جانب موقف اللاعب نفسه.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل داني أولمو، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل متابعة أندية إنجليزية وأوروبية لوضعه مع برشلونة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
اولمو
بايرن ميونيخ يضع داني أولمو ضمن حساباته في يناير

دخل الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، مجددًا دائرة اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما كشفت تقارير صحفية عن متابعة بايرن ميونيخ لوضع اللاعب، تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، فإن إدارة بايرن ميونيخ وضعت أولمو ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الهجومي، مع دراسة إمكانية التقدم بعرض للحصول على خدمات اللاعب خلال سوق الانتقالات في يناير، وإن كانت الأمور لم تصل حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية.   ويعرف النادي الألماني قدرات أولمو جيدًا، إذ يعود اهتمامه باللاعب إلى الفترة التي قضاها مع لايبزيج، حيث أمضى أربعة مواسم ونجح خلالها في جذب أنظار مسؤولي بايرن، قبل أن ينتقل إلى برشلونة خلال صيف عام 2024.   ويرتبط تحرك بايرن المحتمل بمستقبل عدد من عناصره الهجومية، وعلى رأسهم جمال موسيالا وميكايل أوليسيه، حيث يراقب النادي تطورات وضع اللاعبين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الدخول في مفاوضات مع برشلونة لضم أولمو.   وفي الوقت الحالي، لا توجد مفاوضات رسمية بين بايرن ميونيخ وبرشلونة، كما لم يقدم النادي الألماني عرضًا رسميًا للحصول على اللاعب، وإنما تقتصر التحركات الحالية على دراسة إمكانية إتمام الصفقة ومتابعة التطورات المتعلقة بسوق الانتقالات.   وانضم أولمو إلى برشلونة في صيف 2024 قادمًا من لايبزيج مقابل نحو 55 مليون يورو، ووقع عقدًا يمتد مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، ليصبح أحد الخيارات الهجومية المهمة في تشكيلة الفريق.   ومنذ عودته إلى برشلونة، شارك اللاعب في 96 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 20 تمريرة حاسمة، وفقًا للأرقام الواردة في التقارير.   وخلال الموسم الحالي، ظهر أولمو في جميع مباريات برشلونة السبعة بالدوري الإسباني، ونجح في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، رغم أنه بدأ مباراتين فقط ضمن التشكيل الأساسي للفريق.   وتقدر شبكة «سكاي سبورتس» القيمة السوقية للاعب بنحو 70 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يمثل عائقًا أمام إتمام الصفقة، خاصة أن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للتخلي عن اللاعب بسهولة.   ويواصل أولمو تركيزه مع برشلونة، في انتظار الحصول على مساحة أكبر داخل تشكيلة المدرب هانزي فليك، خاصة في ظل المنافسة القوية على مراكز الخط الهجومي.   وفي المقابل، يترقب بايرن ميونيخ تطورات الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بمستقبل موسيالا وأوليسيه، قبل تحديد موقفه النهائي من التحرك نحو أولمو.   ويظل انتقال اللاعب الإسباني إلى بايرن مجرد احتمال قيد الدراسة حتى الآن، في ظل عدم وجود مفاوضات رسمية بين الناديين، بينما سيكون موقف برشلونة والقيمة المالية المطلوبة من أبرز العوامل التي ستحدد إمكانية حدوث الصفقة في يناير.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة إذا طرأت تغييرات على قائمة بايرن ميونيخ أو مستقبل لاعبيه الهجوميين، وهو ما قد يدفع النادي الألماني إلى تحويل اهتمامه بأولمو إلى تحرك رسمي.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
هانز فليك
هانز فليك يغير طريقة إدارة برشلونة ويعتمد على التدوير والمنافس

أدخل الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مجموعة من الأفكار الجديدة على طريقة إدارته للفريق خلال الموسم الحالي، في محاولة للاستفادة من قائمة متنوعة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز، إلى جانب زيادة المنافسة ومنح الفرص وفقًا لمستوى كل لاعب.   وجاءت هذه التغييرات بالتعاون مع المدير الرياضي ديكو، ضمن عملية بناء قائمة تتمتع بالتوازن والمرونة، مع الحفاظ على الأسلوب الذي اعتمده فليك منذ توليه مسؤولية الفريق، لكن مع تعديلات واضحة في طريقة التدوير وإدارة دقائق المشاركة.   التدوير يرفع المنافسة داخل برشلونة   أبرز التغييرات التي ظهرت مع فليك تتمثل في تقليل عدد اللاعبين الذين يضمنون المشاركة بشكل مستمر، بعدما أصبح المدرب أكثر اعتمادًا على التدوير بين عناصر الفريق.   وخلال المباريات الثماني الأولى، كان رافينيا ولامين يامال اللاعبَين الوحيدين اللذين شاركا في جميع المواجهات، بواقع سبع مباريات في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا.   كما أصبح فليك يجري في المتوسط بين ثلاثة وخمسة تغييرات في كل مباراة، وهو ما يعكس رغبته في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق ورفع مستوى المنافسة على المراكز.   ولا تقتصر خيارات المدرب الألماني على المركز الأساسي للاعب، إذ أصبحت القدرة على اللعب في أكثر من مركز عاملًا مهمًا في تحديد تشكيلته.   وظهر ذلك مع إريك جارسيا، الذي يستطيع الانتقال بين مركز الظهير الأيمن وقلب الدفاع، إلى جانب تشافي إسبارت، الذي لعب في الجهة اليمنى قبل أن ينتقل إلى مركز الظهير الأيسر.   كما أصبح رافينيا خيارًا إضافيًا لتعويض غياب المهاجم الصريح، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة خلال المباريات.   فليك يكافئ الأداء ويهتم بالجانب البدني   أصبح فليك أيضًا أكثر استعدادًا لاتخاذ قرارات صعبة عندما يرى أن مصلحة الفريق تتطلب ذلك، وهو ما أشار إليه عقب مواجهة إشبيلية، مؤكدًا أن بعض القرارات لم تكن سهلة لكنها كانت ضرورية.   وظهر ذلك في طريقة تعامله مع مركز حراسة المرمى، إضافة إلى تقليل دقائق مشاركة بعض اللاعبين، مثل جافي الذي خاض 29 دقيقة فقط في واحدة من آخر أربع مباريات له في الدوري، بينما غاب جول كوندي عن المباريات الثلاث الأخيرة.   وفي مركز صانع الألعاب، يعتمد فليك على التناوب بين داني أولمو وفيرمين لوبيز، مع توزيع واضح لدقائق المشاركة وفقًا لكل مباراة وطبيعة المنافس.   كما ظهرت ثنائيات هجومية محددة بين صانع الألعاب والجناح الأيسر، مثل فيرمين لوبيز وأنتوني جوردون، وأولمو وكريم أديمي، بما يمنح برشلونة أكثر من شكل هجومي.   ومن الأفكار الجديدة أيضًا اعتماد مبدأ مكافأة اللاعب الذي يقدم مستويات جيدة، وهو ما ظهر في المنافسة بين تشافي إسبارت وجواو كانسيلو.   فقد حصل إسبارت على فرصة أكبر بعد تقديم بداية جيدة، قبل أن يستعيد كانسيلو مكانه عقب ظهوره بمستوى مميز أمام راسينج، ثم شارك أمام إشبيلية.   وعلى المستوى البدني، منح فليك أهمية أكبر لعملية الإعداد مقارنة بالموسم الماضي، وكان التعاقد مع بنيامين كوجل من أبرز الخطوات في هذا الجانب.   واعترف رافينيا مؤخرًا بالتطور الذي شهده العمل البدني مع الفريق، مؤكدًا أن التحسن ظهر على المستويين الفردي والجماعي.   وبذلك يواصل فليك تطوير طريقة إدارته لبرشلونة من خلال الجمع بين التدوير، والمنافسة، وتعدد مراكز اللاعبين، ومكافأة أصحاب الأداء الجيد، مع الاهتمام المتزايد بالجانب البدني، وهي أفكار أصبحت جزءًا واضحًا من أسلوبه الجديد مع الفريق الكتالوني.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
برشلونة وراسينغ
التشكيل الرسمي لبرشلونة أمام راسينج.. حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء وهانزي فليك يعتمد على 4-3-3

  أعلن هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، التشكيل الرسمي لمواجهة راسينج سانتاندير، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. وشهد التشكيل الرسمي وجود اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليبقى ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة، بينما اعتمد فليك على طريقة لعب 4-3-3 وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويبدأ برشلونة المباراة بتشكيل يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع إريك جارسيا، أندرياس كريستنسن، جيرارد مارتين، وجواو كانسيلو، بينما يتكون خط الوسط من بيدري، رودري، وداني أولمو، وفي الخط الهجومي يظهر الثلاثي لامين يامال، رافينيا، وكريم أديمي. حراسة المرمى: خوان جارسيا الدفاع: إريك جارسيا - أندرياس كريستنسن - جيرارد مارتين - جواو كانسيلو الوسط: بيدري - رودري - داني أولمو الهجوم: لامين يامال - رافينيا- كريم أديمي ويظهر برشلونة في التشكيل الرسمي بطريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تمنح الفريق كثافة في وسط الملعب مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الهجومي. ويأتي خوان جارسيا خلف رباعي الدفاع، ثم يعتمد فليك على بيدري ورودري وداني أولمو في وسط الملعب، بينما يتولى لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي مهمة قيادة الخط الأمامي. في حراسة المرمى، يبدأ خوان جارسيا، ليكون الحارس الأساسي لبرشلونة في مواجهة راسينج سانتاندير. ويأتي خلف الخط الدفاعي الذي يضم أربعة لاعبين، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى فرض أسلوبه منذ البداية، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي عند فقدان الكرة. وأمام خوان جارسيا، يظهر إريك جارسيا ضمن الخط الدفاعي، إلى جانب أندرياس كريستنسن في قلب الدفاع، بينما يتواجد جيرارد مارتين وجواو كانسيلو لاستكمال الرباعي الخلفي. ويمنح هذا التكوين برشلونة أربعة لاعبين في الخط الدفاعي، مع وجود عناصر قادرة على التعامل مع الهجمات القادمة من العمق والأطراف. ويبدأ إريك جارسيا المباراة ضمن الخط الخلفي، ليكون أحد العناصر المسؤولة عن تأمين دفاع برشلونة. وإلى جواره يظهر أندرياس كريستنسن، الذي يشغل مركزًا في قلب الدفاع، بينما يكمل جيرارد مارتين وجواو كانسيلو الرباعي الدفاعي. ويأتي جيرارد مارتين ضمن التشكيل الأساسي، بينما يظهر جواو كانسيلو في الجهة الأخرى. ويمنح وجود كانسيلو في الخط الخلفي برشلونة خيارًا إضافيًا في التعامل مع الكرة عند البناء من الخلف، مع إمكانية تقدم الظهير عندما يحصل الفريق على الاستحواذ ويتحول إلى الحالة الهجومية. وفي خط الوسط، يعتمد هانزي فليك على الثلاثي بيدري ورودري وداني أولمو. ويأتي هذا الثلاثي في منطقة مهمة للغاية داخل طريقة 4-3-3، حيث يمثل الوسط نقطة الربط بين الخط الدفاعي والثلاثي الهجومي. ويظهر بيدري في وسط الملعب، وهو أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل الأساسي. ويأتي إلى جواره رودري، بينما يكمل داني أولمو ثلاثي الوسط. ويمنح هذا التكوين برشلونة وجودًا منظمًا في المنطقة المركزية، مع إمكانية توزيع الأدوار بين بناء اللعب والتحرك إلى المناطق الهجومية. ويحتل رودري موقعًا مهمًا في وسط الملعب، حيث يأتي كأحد لاعبي الوسط الثلاثة، بينما يتحرك بيدري وداني أولمو حوله وفق شكل اللعب. ويتيح وجود الثلاثي للفريق الكتالوني خيارات متعددة عند الاستحواذ، خصوصًا مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. أما داني أولمو، فيبدأ المباراة ضمن خط الوسط، وهو ما يمنحه مساحة للمشاركة في صناعة اللعب والتقدم إلى المناطق الأمامية عند امتلاك برشلونة الكرة. ويأتي إلى جانبه بيدري ورودري، لتكتمل تركيبة وسط الملعب بثلاثة لاعبين. وفي الخط الهجومي، يعتمد برشلونة على الثلاثي لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، حيث يظهر يامال في أحد الأطراف، بينما يتواجد رافينيا في الجهة الأخرى، ويكمل كريم أديمي الخط الأمامي. ويأتي لامين يامال ضمن التشكيل الأساسي، وهو أحد أهم الأسماء الهجومية التي يعتمد عليها برشلونة في المباراة. ويظهر اللاعب في الثلث الهجومي إلى جانب رافينيا وأديمي، لتشكيل ثلاثي هجومي قادر على التحرك في أكثر من مساحة أمام دفاع راسينج. أما رافينيا، فيبدأ المباراة ضمن الثلاثي الهجومي، ويظهر أيضًا كأحد العناصر الأساسية في التشكيل. ويأتي وجوده إلى جانب يامال وأديمي ليمنح برشلونة ثلاثة خيارات هجومية في الخط الأمامي، مع إمكانية تبادل المراكز أثناء المباراة. ويكمل كريم أديمي خط الهجوم، ليكون ثالث عناصر الثلاثي الأمامي. ويظهر اللاعب ضمن التشكيل الأساسي في مواجهة راسينج، بينما يبقى حمزة عبد الكريم ضمن البدلاء والخيارات المتاحة أمام فليك خلال اللقاء. ويبلغ التقييم الجماعي للتشكيل الظاهر في الصورة 8.28، وهو تقييم مرتفع يعكس المستوى الرقمي العام للتشكيل وفق البيانات المعروضة. وعلى المستوى الفردي، يظهر رافينيا كصاحب أعلى تقييم بين اللاعبين الظاهرين، بعدما حصل على 8.34، بينما جاء لامين يامال بتقييم 8.32. ويأتي بيدري بتقييم 7.30، بينما حصل رودري على 7.23، وداني أولمو على 7.00. وفي الخط الدفاعي، يظهر إريك جارسيا بتقييم 7.20، وأندرياس كريستنسن بـ7.05، وجيرارد مارتين بـ7.23، بينما جاء جواو كانسيلو عند 6.65. أما في الهجوم، إلى جانب رافينيا ويامال، يظهر كريم أديمي بتقييم 7.08. وفي حراسة المرمى، حصل خوان جارسيا على تقييم 7.24 وفق الصورة المرفقة. وتبرز أهمية التشكيل بالنسبة لبرشلونة في ظل اعتماد فليك على طريقة 4-3-3، مع وجود ثلاثة لاعبين في وسط الملعب وثلاثة آخرين في الخط الهجومي. ويمنح هذا التنظيم الفريق إمكانية الحفاظ على عدد كبير من اللاعبين في المناطق الأمامية، مع وجود ثلاثي وسط قادر على دعم عملية الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالحفاظ على تركيزه أمام تحركات راسينج، خاصة أن المباراة تقام ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. ويبدأ برشلونة اللقاء بتشكيل يضم مزيجًا من العناصر الأساسية، مع وجود عدد من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء. ويأتي اسم حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء كأبرز نقطة اهتمام بالنسبة للجماهير المصرية، خاصة مع وجود اللاعب ضمن قائمة برشلونة للمباراة. ويمنح جلوسه على الدكة إمكانية المشاركة خلال اللقاء إذا قرر هانزي فليك الدفع به في أي من فترات المباراة. ويترقب الجمهور المصري موقف حمزة عبد الكريم، الذي يظهر اليوم ضمن قائمة بدلاء برشلونة أمام راسينج سانتاندير. ووجوده على مقاعد البدلاء يعني أنه ضمن الخيارات المتاحة للمدير الفني، في انتظار قرار فليك بشأن إمكانية منحه دقائق خلال المباراة. وتأتي مواجهة راسينج في الجولة السادسة من الدوري الإسباني، ويبحث برشلونة خلالها عن مواصلة بدايته القوية في المسابقة. ويعتمد فليك على تشكيل أساسي يضم خوان جارسيا في حراسة المرمى، ورباعي دفاع مكونًا من إريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو، وثلاثي وسط مكونًا من بيدري ورودري وداني أولمو، أمامهم يامال ورافينيا وأديمي. ويكشف التشكيل الرسمي عن وجود أكثر من لاعب صاحب تقييم مرتفع في الصورة، وعلى رأسهم رافينيا ويامال، بينما يظهر خوان جارسيا بتقييم 7.24، وجيرارد مارتين 7.23، ورودري 7.23، وإريك جارسيا 7.20، لتتوزع التقييمات المرتفعة على مختلف خطوط الفريق. وبالتالي، يبدأ برشلونة المباراة بتشكيل واضح المعالم يعتمد على 4-3-3، مع وجود خوان جارسيا في حراسة المرمى، وإريك جارسيا وكريستنسن وجيرارد مارتين وكانسيلو في الدفاع، وبيدري ورودري وداني أولمو في الوسط، ثم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي في الهجوم، بينما يجلس حمزة عبد الكريم على مقاعد البدلاء، ليكون أحد الخيارات المتاحة أمام هانزي فليك خلال المباراة. وتنطلق مواجهة برشلونة وراسينج سانتاندير ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، وسط اهتمام خاص بموقف حمزة عبد الكريم، الذي يتواجد على مقاعد البدلاء، بينما يدخل الفريق الكتالوني المباراة بتشكيل يضم عددًا من أبرز عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
برشلونة وراسينغ
تقييمات لاعبي برشلونة قبل مواجهة راسينج سانتاندير.. رافينها ويامال في الصدارة

  يستعد برشلونة لخوض مواجهة راسينج سانتاندير ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، في اللقاء المقرر إقامته على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسط ترقب كبير للتشكيل المنتظر من جانب الفريق الكتالوني، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها برشلونة خلال الجولات الخمس الأولى من المسابقة. وقبل انطلاق المباراة، كشفت بيانات التقييمات الخاصة بالتشكيل المتوقع عن تفاوت في مستويات لاعبي برشلونة، مع وجود عدد من الأسماء التي حصلت على تقييمات مرتفعة، وعلى رأسها رافينها ولامين يامال. وتوضح بيانات التشكيل المتوقع أن متوسط تقييم لاعبي برشلونة يصل إلى 8.28، وهو رقم يعكس ارتفاع المستوى العام للعناصر المنتظر مشاركتها في المباراة. ويأتي رافينها في صدارة تقييمات لاعبي الفريق الكتالوني برصيد 8.34، بفارق بسيط عن لامين يامال الذي حصل على 8.32، بينما يأتي باو كوبارسي في المركز الثالث بتقييم 7.63، ليكون من أبرز اللاعبين في الخط الخلفي وفقًا للأرقام المتاحة قبل المواجهة. ويبدأ برشلونة المباراة المتوقعة بحارس المرمى جارسيا، الذي حصل على تقييم 7.24، وهو تقييم يعكس وجوده ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب الأرقام الجيدة في التشكيلة. ويأتي جارسيا خلف خط دفاع يضم إيريك جارسيا، وباو كوبارسي، وجيرارد مارتين، وجواو كانسيلو. وحصل إيريك جارسيا على تقييم 7.20 قبل اللقاء، ليأتي ضمن العناصر التي تجاوزت حاجز 7 نقاط في تقييمات برشلونة. ويظهر اللاعب ضمن الخط الدفاعي المتوقع للفريق، إلى جانب كوبارسي الذي يمتلك ثاني أعلى تقييم بين لاعبي برشلونة في التشكيلة برصيد 7.63. ويبرز باو كوبارسي كأحد أهم الأسماء الدفاعية في قائمة التقييمات، بعدما حصل على 7.63، وهو أعلى تقييم بين لاعبي الخط الخلفي باستثناء الحارس جارسيا. ويأتي هذا التقييم ليضع كوبارسي في المركز الثالث إجمالًا بين لاعبي برشلونة الموجودين في التشكيل المتوقع، خلف رافينها ويامال فقط. أما جيرارد مارتين، فيحصل على تقييم 7.23، وهو رقم قريب من تقييم إيريك جارسيا، بينما يأتي جواو كانسيلو بتقييم 6.65، ليكون صاحب التقييم الأقل بين عناصر الخط الدفاعي الأربعة وفق البيانات الظاهرة في التشكيل المتوقع. وفي خط الوسط، يعتمد برشلونة على بيدري ومارك برنال، حيث حصل بيدري على تقييم 7.30، بينما يبلغ تقييم برنال 7.00. ويظهر بيدري كواحد من العناصر صاحبة التقييم المرتفع في وسط ملعب برشلونة، إذ يتجاوز تقييمه حاجز 7 نقاط بفارق جيد، ويأتي بعد كوبارسي مباشرة ضمن قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في التشكيل المتوقع. ويحصل مارك برنال على تقييم 7.00، ليكمل ثنائي خط الوسط المتوقع إلى جانب بيدري. ويعكس الفارق بين تقييم الثنائي وجود بيدري ضمن مجموعة اللاعبين الأعلى تقييمًا، بينما يأتي برنال عند حاجز 7 نقاط بالضبط. وفي الخط الهجومي، تتصدر الأرقام لامين يامال ورافينها، حيث حصل الأول على 8.32 والثاني على 8.34. ويضع ذلك الثنائي في مقدمة تقييمات لاعبي برشلونة قبل مواجهة راسينج سانتاندير، كما يكشف عن التقدير المرتفع لمستوى الثنائي وفق بيانات التشكيل المتوقع. ويأتي رافينها في المركز الأول بتقييم 8.34، ليكون اللاعب الأعلى تقييمًا في التشكيل المتوقع لبرشلونة. ويظهر رافينها في التشكيل بمركز متقدم، بينما يأتي لامين يامال بتقييم 8.32، بفارق 0.02 فقط عن زميله، وهو ما يعكس تقارب التقييم بين الثنائي. لامين يامال بدوره يدخل ضمن أبرز لاعبي برشلونة قبل المواجهة، بعدما حصل على تقييم 8.32، وهو ثاني أعلى تقييم في قائمة الفريق. ويظهر يامال في الجانب الهجومي من التشكيل المتوقع، إلى جانب داني أولمو وكريم أديمي، خلف رافينها. ويحصل داني أولمو على تقييم 7.00، وهو نفس الرقم المسجل باسم مارك برنال، بينما يأتي كريم أديمي بتقييم 7.08. وبذلك تظهر المجموعة الهجومية لبرشلونة بتقييمات متفاوتة، بداية من رافينها ويامال في قمة القائمة، ثم أديمي، وأولمو. ويحتل كريم أديمي المركز التالي في تقييمات لاعبي برشلونة بعد أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بعدما حصل على 7.08. ويظهر اللاعب ضمن الخط الهجومي المتوقع للفريق، ليشكل مع يامال وأولمو ورافينها الرباعي الهجومي في الرسم التكتيكي الخاص بالمباراة. أما داني أولمو، فيحصل على تقييم 7.00، ليكون من اللاعبين الذين يصلون إلى حاجز 7 نقاط في تقييم التشكيل المتوقع. ويأتي أولمو ضمن المجموعة الهجومية التي يعول عليها برشلونة قبل مواجهة راسينج سانتاندير، في ظل امتلاك الفريق الكتالوني مجموعة من الأسماء صاحبة التقييمات المرتفعة. وعند النظر إلى الترتيب الكامل للتقييمات، يأتي رافينها أولًا برصيد 8.34، ثم لامين يامال بـ8.32، وبعدهما باو كوبارسي بـ7.63، ثم بيدري بـ7.30، وجيرارد مارتين بـ7.23، وجارسيا بـ7.24، مع وجود فارق طفيف بين جارسيا ومارتين، ثم إيريك جارسيا بـ7.20، وكريم أديمي بـ7.08، ومارك برنال وداني أولمو بـ7.00 لكل منهما، بينما يأتي جواو كانسيلو بتقييم 6.65. وتكشف هذه الأرقام عن وجود فارق واضح بين أعلى تقييم وأقل تقييم داخل التشكيل المتوقع، إذ يصل الفارق بين رافينها صاحب الـ8.34 وكانسيلو صاحب الـ6.65 إلى 1.69 نقطة. وفي المقابل، يظهر تقارب كبير بين رافينها ويامال في صدارة القائمة، حيث لا يتجاوز الفارق بينهما 0.02 نقطة فقط. كما تظهر التقييمات أن برشلونة يمتلك مجموعة متوازنة من اللاعبين الذين يتجاوزون حاجز 7 نقاط، حيث تضم القائمة الحارس جارسيا، وإيريك جارسيا، وكوبارسي، وجيرارد مارتين، وبيدري، وبرنال، ويامال، وأولمو، وأديمي، ورافينها، بينما يأتي كانسيلو وحده بتقييم أقل من 7 نقاط في التشكيل المتوقع. وتأتي هذه التقييمات قبل مواجهة راسينج سانتاندير، الذي يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 7 نقاط بعد مرور خمس جولات، بينما يدخل برشلونة اللقاء وهو في صدارة جدول المسابقة برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، محققًا العلامة الكاملة حتى الآن. ويملك برشلونة أيضًا أفضلية هجومية واضحة من حيث أرقام بداية الموسم، بعدما سجل 21 هدفًا خلال أول خمس مباريات، مقابل 9 أهداف لراسينج سانتاندير، بينما استقبل الفريق الكتالوني 4 أهداف فقط مقابل 9 أهداف دخلت مرمى منافسه. وتمنح هذه الأرقام أهمية إضافية للتقييمات الهجومية المرتفعة التي حصل عليها يامال ورافينها قبل المواجهة. ويظهر رافينها ويامال تحديدًا كأبرز عنصرين من حيث التقييم الفردي، بينما يأتي كوبارسي كأعلى لاعبي الدفاع تقييمًا، وبيدري كأعلى لاعبي خط الوسط تقييمًا. وفي المقابل، يظل تقييم كانسيلو الأقل بين لاعبي التشكيل المتوقع، رغم وجوده ضمن العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي. وبحسب الرسم المتوقع، يخوض برشلونة المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع جارسيا في حراسة المرمى، وإيريك جارسيا وكوبارسي وجيرارد مارتين وكانسيلو في الدفاع، وبيدري وبرنال في وسط الملعب، ثم يامال وأولمو وأديمي خلف رافينها. وتظل هذه التقييمات مرتبطة بالتشكيل المتوقع قبل المباراة، ولا تعني بالضرورة أن التشكيل الرسمي سيأتي بالأسماء نفسها أو أن التقييمات ستظل ثابتة مع بداية اللقاء. لكن الأرقام تمنح صورة عن مستوى اللاعبين وفق البيانات المتاحة قبل مواجهة راسينج سانتاندير، وتضع رافينها ولامين يامال في مقدمة لاعبي برشلونة من حيث التقييم، مع وجود كوبارسي وبيدري ضمن أبرز العناصر الأخرى. ويترقب جمهور برشلونة ظهور هذه المجموعة على أرض ملعب سبوتيفاي كامب نو، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة بدايته المثالية في الدوري الإسباني، والحفاظ على سلسلة الانتصارات التي حققها خلال أول خمس جولات. ومع وجود رافينها ويامال بأعلى تقييمين، وبيدري وكوبارسي ضمن أصحاب الأرقام المرتفعة، ستكون الأنظار موجهة إلى مدى انعكاس هذه التقييمات على أداء برشلونة خلال مواجهة راسينج سانتاندير.  

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
هانز فليك
برشلونة يواصل انفجاره الهجومي مع فليك بقيادة رافينيا

يواصل نادي برشلونة تقديم مستويات هجومية قوية مع بداية الموسم الحالي تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، بعدما نجح الفريق في إيجاد حلول هجومية متنوعة رغم عدم امتلاكه مهاجمًا صريحًا في قائمته.   وأصبح اعتماد فليك على البرازيلي رافينيا في مركز المهاجم الصريح أحد أبرز الحلول التي ساعدت برشلونة على زيادة خطورته أمام مرمى المنافسين، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات والوصول إلى مناطق التسجيل.   ووفقًا لما أوضحته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة بات يمتلك القدرة على التعامل مع أساليب دفاعية مختلفة، سواء أمام الفرق التي تترك مساحات خلف الخط الدفاعي أو المنافسين الذين يعتمدون على التكتل والتراجع إلى الخلف.   وظهر ذلك بوضوح أمام إلتشي، حيث استفاد الفريق الكتالوني من المساحات المتاحة في دفاع منافسه، بينما امتلك الحلول اللازمة لاختراق الدفاع المتراجع لفينورد، ليؤكد تنوع أدواته الهجومية تحت قيادة فليك.   ولا تتوقف قوة برشلونة الهجومية عند عدد الأهداف فقط، إذ أظهرت أرقام الفريق تحسنًا واضحًا في معدل التسديد والفاعلية أمام المرمى مقارنة بالموسمين السابقين مع المدرب الألماني.   وأصبح برشلونة يسدد على المرمى بمعدل أعلى خلال الموسم الحالي، كما تحسنت نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف، حيث يسجل الفريق هدفًا كل خمس تسديدات، مقابل هدف كل ست تسديدات في الموسم الماضي، وهدف كل سبع تسديدات خلال الموسم الأول لفليك مع الفريق.   ويتصدر رافينيا قائمة هدافي برشلونة هذا الموسم برصيد 8 أهداف، بينما سجل لامين يامال 5 أهداف، وأحرز فيرمين لوبيز 4 أهداف، في الوقت الذي سجل فيه أديمي هدفين.   كما نجح كل من بيدري وجابرييل خيسوس في تسجيل هدف واحد، بينما لم يتمكن أنتوني جوردون وداني أولمو من هز الشباك حتى الآن، إلا أن الثنائي ساهم بصورة واضحة في صناعة الأهداف، بعدما قدم جوردون أربع تمريرات حاسمة، مقابل تمريرتين حاسمتين لأولمو.   ويكشف هذا التنوع عن اعتماد برشلونة على أكثر من مصدر للخطورة، بدلًا من انتظار الحل من لاعب واحد، وهو ما يمنح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع المباريات المختلفة.   ونجح برشلونة كذلك في التسجيل من اللعب المفتوح والهجمات المرتدة، إلى جانب الاستفادة من الركلات الثابتة، حيث سجل رافينيا من ركلة جزاء أمام إلتشي، بينما أحرز لامين يامال هدفًا من ركلة حرة مباشرة أمام فينورد.   ورغم هذا التنوع الهجومي، لم يتمكن الفريق حتى الآن من تسجيل هدف من جملة تكتيكية منفذة عبر كرة ثابتة، وهو الجانب الذي قد يسعى الجهاز الفني إلى تطويره خلال الفترة المقبلة.   وبشكل عام، تعكس بداية برشلونة الهجومية نجاح أفكار فليك في منح الفريق مرونة أكبر، خاصة مع توظيف رافينيا كمهاجم صريح، إلى جانب تحركات لاعبي الوسط والأجنحة، وهو ما جعل الفريق أكثر قدرة على الوصول إلى المرمى وتحويل الفرص إلى أهداف.   ومع استمرار الموسم، سيكون الحفاظ على هذه الفاعلية الهجومية أحد أهم أسلحة برشلونة في المنافسة، خاصة مع امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على التسجيل وصناعة الخطورة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال: دوري أبطال أوروبا هدف برشلونة الأكبر

تحدث الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، عن طموحات الفريق قبل مواجهة فاينورد الهولندي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن المنافسة على اللقب القاري تمثل الهدف الأكبر للفريق خلال الموسم الحالي. ويستعد برشلونة لخوض أولى مبارياته في البطولة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وسط طموحات كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق بداية قوية، خاصة أن دوري أبطال أوروبا يمثل أحد أهم أهداف النادي في الموسم. وأكد يامال أن الفوز بالبطولة الأوروبية هو الحافز الأكبر بالنسبة له ولزملائه، مشيرًا إلى أن لقب دوري أبطال أوروبا حاضر بقوة في أذهان جميع أفراد الفريق، وأن الجميع يدخل المنافسة برغبة واضحة في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. وعن أهدافه الشخصية مع برشلونة، أوضح الجناح الإسباني أن طموحاته تنقسم إلى جانب جماعي وآخر فردي، حيث يركز على تحقيق البطولات مع الفريق، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، بينما يتمثل هدفه الفردي في مواصلة التطور وتحسين مستواه باستمرار. وتحدث يامال عن أهمية الضغط بعد فقدان الكرة، مؤكدًا أن الفرق التي تبحث عن الألقاب يجب أن تتحلى بالروح القتالية والضغط المستمر، مشيرًا إلى أن كل لاعب مطالب ببذل أقصى جهد داخل الملعب، لأن التراجع عن الضغط قد يكلف الفريق الكثير. كما تطرق نجم برشلونة إلى سباق الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يرى نفسه يمتلك فرصة حقيقية للفوز بالجائزة، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع برشلونة والمنتخب الإسباني، لكنه شدد على أن القرار النهائي ليس بيده، وأن الأمر يتعلق بالتصويت والتقييمات الخاصة بالجائزة. ورفض يامال فكرة القيام بحملة من أجل الفوز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر تجاه ما قدمه خلال الموسم، ولا يرى نفسه بحاجة إلى مطالبة أي شخص بالتصويت له أو التوسل للحصول على الجائزة. وتحدث اللاعب الشاب عن ارتداء شارة قيادة برشلونة، مؤكدًا أن الأمر يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة في هذا العمر، مشيرًا إلى أن حمل الشارة يجعله يشعر بمسؤولية أكبر تجاه الفريق، ويدفعه إلى تقديم كل ما لديه من أجل زملائه والنادي. وأشاد يامال بزملائه رافينيا وإريك جارسيا وبيدري، مؤكدًا أنه يتعلم منهم باستمرار، ويرى أن الثلاثي يمتلك صفات قيادية تساعد الفريق، كما أشار إلى أهمية البحث دائمًا عن مصلحة برشلونة قبل أي شيء آخر. كما تحدث عن علاقته بفيرمين لوبيز وداني أولمو، مؤكدًا أنه يشعر بالراحة مع الثنائي وأن علاقته بهما جيدة، رغم اختلاف شخصياتهما وطريقة لعبهما. وتطرق يامال إلى حالته النفسية، نافيًا وجود أي مشكلة، مؤكدًا أنه يعيش فترة سعيدة للغاية، بل وصف عطلته الأخيرة بأنها الأفضل في حياته، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بالسعادة بهذا الشكل من قبل. كما أوضح أن ملامح وجهه قد تتغير من يوم لآخر بسبب الإرهاق أو الظروف الجوية، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والإرهاق قد يؤثران على مظهره. وأكد نجم برشلونة أن الجلوس على مقاعد البدلاء لا يمثل مصدر خوف بالنسبة له، موضحًا أن الفريق يمتلك العديد من اللاعبين الكبار، وأنه مستعد لتقبل قرارات الجهاز الفني والعمل من أجل استعادة مكانه في التشكيل. وعن تطوره، قال يامال إن اللاعب قد لا يلاحظ بنفسه التطور الذي يحدث له مع مرور الوقت، مؤكدًا أنه يرى نفسه شخصًا طبيعيًا مثل الآخرين رغم النجاحات التي حققها في سن صغيرة. وتحدث كذلك عن تأثير الشهرة عليه، موضحًا أن وجوده داخل غرفة ملابس تضم لاعبين حققوا إنجازات كبيرة يساعده على البقاء متواضعًا، كما أن وجوده مع عائلته يعيده دائمًا إلى حياته الطبيعية بعيدًا عن أجواء الشهرة. وفيما يتعلق بعثمان ديمبيلي، أكد يامال أن علاقته به جيدة، وأنه لا يهتم بالعلاقات الشخصية المحيطة باللاعب، مشددًا على رضاه الكامل عما قدمه خلال الموسم الماضي. واختتم يامال حديثه بتعليق على ريال مدريد، مؤكدًا أنه لا يشغل نفسه بما يحدث داخل النادي المنافس، وأن تركيزه ينصب على برشلونة وأهدافه مع الفريق خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
فريق برشلونة
فليك يفرض سياسة صارمة لإدارة دقائق لاعبي برشلونة

بدأ الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، في تطبيق سياسة دقيقة لإدارة دقائق مشاركة لاعبيه مع انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبته في الحفاظ على الحالة البدنية للفريق وتجنب تعرض نجومه للإجهاد أو الإصابات، خاصة بعد الصيف المزدحم الذي شهد إقامة بطولة كأس العالم.   ويولي فليك أهمية كبيرة لمعدلات الأحمال البدنية التي يتعرض لها كل لاعب، حيث تختلف حالة اللاعبين من عنصر إلى آخر وفقًا لعدد المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. ويأتي ذلك ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، وعدم استنزاف اللاعبين الأساسيين في بداية الموسم قبل الوصول إلى المراحل الأكثر أهمية.   وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن فليك يعتمد في هذه المهمة على حسابات دقيقة للأحمال التدريبية والبدنية، بالتعاون مع المعد البدني الألماني بنيامين كوجل، الذي انضم إلى الجهاز الفني لبرشلونة خلال الصيف بناءً على طلب المدير الفني.   ويراعي الجهاز الفني لبرشلونة خلال الفترة الحالية حجم المجهود الذي بذله اللاعبون الدوليون مع منتخبات بلادهم خلال بطولة كأس العالم، إلى جانب عدد الدقائق التي شاركوا فيها قبل العودة إلى النادي الكتالوني.   وظهرت سياسة فليك بوضوح في طريقة تعامله مع النجمين لامين يامال ورافينيا، حيث قرر المدير الفني استبدال يامال خلال مواجهة إلتشي عند الدقيقة 65، رغم أهمية اللاعب في الخط الهجومي، بينما غادر رافينيا أرض الملعب في الدقيقة 63 أمام أتلتيك بلباو، في وقت كانت فيه المباراة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وتؤكد هذه القرارات أن فليك لا ينظر فقط إلى نتيجة المباراة الحالية، وإنما يضع في حساباته الموسم بالكامل، خاصة أن برشلونة ينتظر خوض العديد من المنافسات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة بدنية.   وبعد مرور جولتين فقط من الدوري الإسباني، خاض أربعة لاعبين جميع الدقائق المتاحة، بإجمالي 180 دقيقة، وهم خوان جارسيا، وجيرارد مارتن، وتشافي إسبارت وفيرمين لوبيز.   وكان جيرارد مارتن وفيرمين لوبيز قد شاركا في فترة الإعداد للموسم، بينما حصل إسبارت على عدة أيام من الراحة قبل الانضمام إلى معسكر إنجلترا، بعد تتويجه مع منتخب إسبانيا ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا.   ويأتي إريك جارسيا خلف الرباعي برصيد 170 دقيقة، بينما شارك لامين يامال في 155 دقيقة، مقابل 143 دقيقة لكل من رافينيا ومارك بيرنال. كما خاض بيدري جونزاليس 130 دقيقة، وأنتوني جوردون 105 دقائق، بينما شارك كل من كريستينسن وباو كوبارسي في 90 دقيقة.   ويحظى داني أولمو باهتمام خاص من الجهاز الفني، بعدما شارك في 52 دقيقة فقط مع برشلونة في الدوري حتى الآن، وذلك في ظل خوضه 465 دقيقة مع منتخب إسبانيا خلال كأس العالم، وهو ما يجعل إدارة مشاركاته أمرًا ضروريًا لتجنب تعرضه للإرهاق.   وشارك 18 لاعبًا من برشلونة في أول جولتين من الدوري الإسباني، بينما يبقى أليخاندرو بالدي اللاعب الوحيد المتاح من قائمة الفريق الأول الذي لم يحصل على أي دقائق في المسابقة حتى الآن.   وتكشف هذه الأرقام عن توجه واضح من فليك منذ بداية الموسم، يقوم على توزيع الدقائق وعدم الاعتماد المفرط على مجموعة محددة من اللاعبين، بهدف الوصول إلى النصف الثاني من الموسم بقائمة أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة.   ويرى الجهاز الفني أن إدارة الأحمال البدنية في هذه المرحلة قد تكون عاملًا حاسمًا لاحقًا، خصوصًا مع تزايد ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل الحفاظ على اللاعبين الأساسيين أولوية بالنسبة لفليك خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
الفاريز
تقارير: برشلونة يحسم خطته البديلة بعد تعثر صفقة جوليان ألفاريز

  حسم نادي برشلونة موقفه بشأن تدعيم مركز المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تعقدت إمكانية التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، في ظل تمسك أتلتيكو مدريد باستمرار اللاعب ورفضه فكرة انتقاله إلى النادي الكتالوني، وهو ما دفع إدارة برشلونة والجهاز الفني إلى وضع خطة بديلة للتعامل مع المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن أتلتيكو مدريد لا يزال متمسكًا بموقفه الرافض لبيع جوليان ألفاريز إلى برشلونة، رغم رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، في حين لا يمانع النادي المدريدي بيع اللاعب إلى أرسنال إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب. وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقف دفع برشلونة إلى إعادة تقييم خططه في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، ليصل النادي إلى قرار واضح بشأن مستقبل مركز رأس الحربة. وأكد التقرير أن برشلونة لن يتعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية إذا لم يتمكن من إتمام صفقة جوليان ألفاريز، إلا في حال ظهرت فرصة استثنائية للتعاقد مع لاعب من الطراز الرفيع قبل إغلاق باب الميركاتو. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الرياضية، بقيادة ديكو، والجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، مقتنعان بأن القائمة الحالية تملك من الحلول الهجومية ما يسمح للفريق بخوض الموسم دون الحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد، إذا لم تتوفر الصفقة المناسبة. وأضافت ماركا أن هانسي فليك يشعر بالرضا تجاه المستوى الذي قدمه الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، كما خرج بانطباع إيجابي بعد الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، وهي المباراة التي شهدت الاعتماد على حلول هجومية متنوعة. وأوضح التقرير أن رافينيا لعب خلال تلك المباراة في مركز المهاجم الصريح، وقدم أداءً نال استحسان الجهاز الفني، وهو ما عزز قناعة فليك بإمكانية الاستفادة من اللاعب في هذا الدور عند الحاجة. كما أشار التقرير إلى أن الخيارات الهجومية داخل الفريق لا تتوقف عند رافينيا، إذ يرى الجهاز الفني أن كلًا من أنتوني غوردون وكريم أديمي قادران أيضًا على شغل مركز المهاجم، رغم أن مركزهما الأساسي هو اللعب على الأطراف. وأضافت الصحيفة أن داني أولمو يمثل خيارًا إضافيًا بالنسبة لفليك، حيث يمتلك القدرة على أداء دور المهاجم، وهو ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية في التعامل مع المباريات المختلفة. وأكد التقرير أن هذه الحلول المتعددة جعلت برشلونة أكثر هدوءًا في التعامل مع ملف المهاجم، حيث لا يشعر النادي بوجود ضرورة للتعاقد مع لاعب جديد إذا لم يكن قادرًا على تقديم إضافة حقيقية. ولم تقتصر الخيارات المتاحة على لاعبي الفريق الأول فقط، إذ أوضحت ماركا أن المواهب الشابة حاضرة أيضًا في حسابات الجهاز الفني. وأشارت الصحيفة إلى أن حمزة عبدالكريم أنهى فترة الإعداد كأفضل هدافي برشلونة، بعدما قدم مستويات هجومية مميزة لفتت انتباه الجهاز الفني، وهو ما جعله أحد الأسماء التي يراقبها هانسي فليك عن قرب. كما أوضح التقرير أن جيسي بيسيوو قدم هو الآخر مؤشرات إيجابية، وأظهر قدرة على التسجيل رغم محدودية الدقائق التي حصل عليها خلال فترة الإعداد. وأضافت ماركا أن هذه المعطيات دفعت برشلونة إلى تبني موقف واضح، يتمثل في عدم التعاقد مع مهاجم متوسط المستوى لمجرد زيادة عدد الخيارات داخل القائمة. وأكد التقرير أن إدارة النادي ترى أن أي صفقة هجومية يجب أن تكون قادرة على صناعة الفارق، وأن التعاقد مع لاعب لا يمثل إضافة حقيقية لن يخدم المشروع الرياضي للفريق. وأشار أيضًا إلى أن برشلونة يفضل الحفاظ على موارده وعدم الدخول في صفقات لا تحقق القيمة الفنية المطلوبة، خصوصًا مع الثقة الكبيرة التي يضعها فليك في المجموعة الحالية. واختتمت صحيفة ماركا تقريرها بالتأكيد على أن برشلونة سيواصل الموسم بالقائمة الحالية إذا لم ينجح في التعاقد مع جوليان ألفاريز أو إذا لم تظهر فرصة استثنائية لضم مهاجم من الطراز الأول خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، مع الإبقاء على خيار التعاقد مع مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير إذا رأى النادي أن الفريق بحاجة إلى تدعيم إضافي. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0