كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن القائمة الرسمية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، والتي شهدت وجود 30 لاعبًا يتنافسون على الجائزة المرموقة، وسط حضور بارز لعدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في مناسبة تحظى باهتمام كبير من جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة مع قوة الأسماء الموجودة ضمن القائمة النهائية للمرشحين. وشهدت قائمة هذا العام حضور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، ليواصل حضوره في سباق الجائزة رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي، بينما جاءت المفاجأة الأبرز بوجود المكسيكي خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، ضمن قائمة الثلاثين مرشحًا. وضمت القائمة مجموعة كبيرة من أبرز نجوم الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم الفرنسي عثمان ديمبيلي وخفيشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي ونونو مينديز وماركينيوس وفابيان رويز وفيتينيا، إلى جانب عدد من لاعبي باريس سان جيرمان، الذي يملك حضورًا قويًا في سباق الجائزة هذا العام. كما ظهر ريال مدريد بعدد من نجومه، يتقدمهم جود بيلينجهام، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، إلى جانب مارك كوكوريلا وفق القائمة المعلنة. ويأتي وجود هذه الأسماء ليؤكد المنافسة القوية بين نجوم الفريق الملكي وباقي المرشحين على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. ومن جانب آخر، حضر عدد من نجوم بايرن ميونيخ، وعلى رأسهم لويس دياز، هاري كين، مايكل أوليز ودايوت أوباميكانو، فيما ظهر مانشستر سيتي من خلال النجم النرويجي إيرلينج هالاند، بينما جاء برونو فيرنانديز ممثلًا لمانشستر يونايتد. وشهدت القائمة كذلك حضور لاعبين من أرسنال، وهم جابرييل ماجالهيس، ديكلان رايس وويليام ساليبا، إلى جانب لاوتارو مارتينيز ممثل إنتر ميلان، وساديو ماني لاعب النصر السعودي، وجواو نيفيز لاعب باريس سان جيرمان. وفي المقابل، أثارت القائمة حالة من الجدل بسبب غياب عدد من الأسماء البارزة، وعلى رأسها ثنائي برشلونة بيدري ورافينيا، بالإضافة إلى النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، وهو الغياب الذي قد يفتح باب النقاش حول معايير اختيار المرشحين للجائزة. وتضم القائمة أيضًا لامين يامال وباو كوبارسي من برشلونة، رودري وفيران توريس، إلى جانب فينيسيوس جونيور ومبابي وبيلينجهام، ما يعكس التنوع الكبير في الأسماء المشاركة بالسباق. وتتجه الأنظار الآن إلى العاصمة البريطانية لندن لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحسم الجائزة في نسختها السبعين، في ظل وجود مجموعة من المرشحين أصحاب الأسماء الكبيرة والإنجازات الفردية والجماعية. وتبقى المنافسة مفتوحة حتى إعلان الفائز رسميًا، خاصة أن القائمة تجمع بين نجوم أصحاب الخبرة الكبيرة ومواهب شابة نجحت في فرض نفسها على الساحة العالمية، لتصبح الكرة الذهبية 2026 واحدة من أكثر النسخ المنتظرة.
واصل منتخب المكسيك كتابة فصول جديدة من قصته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في تجاوز عقبة منتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد ضمن منافسات دور الـ32، في مباراة أظهر خلالها المنتخب المكسيكي شخصية قوية، وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا، ورغبة كبيرة في مواصلة المشوار داخل البطولة المقامة على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وكان أحد أبرز نجوم اللقاء بلا شك هو المهاجم خوليان كينيونيس، الذي خطف الأضواء بعدما سجل الهدف الأول لمنتخب بلاده وقدم أداءً مميزًا استحق عليه إشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، قبل أن يخرج بتصريحات تعكس عقلية جماعية ناضجة، مؤكدًا أن أي تألق فردي لا يمكن أن يتحقق بعيدًا عن الأداء الجماعي للفريق. كينيونيس يرفض نسب الإنجاز لنفسه رغم حصوله على جائزة رجل المباراة وتصدره العناوين بعد اللقاء، فإن كينيونيس لم يتحدث بمنطق البطل الفرد، بل اختار أن يسلط الضوء على زملائه داخل الملعب، مؤكدًا أن نجاحه الشخصي ما هو إلا انعكاس لعمل جماعي كبير. وفي تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال كينيونيس: “العمل الجماعي هو أهم شيء في مباراة اليوم.” وأضاف موضحًا فلسفته داخل الملعب: “يمكن لأي لاعب أن يظهر بشكل رائع على المستوى الفردي، لكن ذلك لا يحدث أبدًا دون وجود فريق قوي خلفه. ما قدمناه اليوم كان ثمرة جهد جماعي، وهذه هي العقلية التي نلعب بها.” تصريحات مهاجم المكسيك عكست مدى النضج الذهني الذي وصل إليه اللاعب، خاصة في بطولة كبرى مثل كأس العالم، حيث عادة ما تتجه الأضواء نحو أصحاب الأهداف واللقطات الحاسمة، لكنه اختار التأكيد على أن نجاحه هو نجاح جماعي بالأساس. رسالة إصرار وقتال لم يتوقف حديث كينيونيس عند حدود المباراة فقط، بل وجه رسالة تحفيزية تحمل الكثير من الإصرار والعزيمة. وقال: “علينا أن نواصل القتال. هكذا تسير الحياة… تكافح، ثم تكافح أكثر، ثم تستمر في القتال حتى تصل إلى ما تريده.” هذه الكلمات لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير المكسيك، التي رأت فيها انعكاسًا مباشرًا لشخصية منتخبها في البطولة الحالية؛ فريق لا يستسلم، ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة. واختتم كينيونيس حديثه برسالة امتنان للجماهير: “أشكر كل من دعمنا وآمن بنا منذ البداية.” بداية درامية بسبب الطقس المباراة نفسها لم تبدأ في موعدها الأصلي، إذ شهدت الساعات التي سبقت انطلاق اللقاء أحداثًا غير معتادة. كان من المفترض أن تنطلق المواجهة في الرابعة صباحًا بتوقيت مصر، إلا أن الظروف الجوية السيئة قلبت المشهد بالكامل. هطلت الأمطار بغزارة على ملعب المباراة، وصدرت تحذيرات رسمية بسبب احتمالية حدوث عواصف رعدية وصواعق، ما دفع المنظمين إلى اتخاذ إجراءات احترازية. تم تأجيل عمليات الإحماء أولًا، ثم صدرت تعليمات بإخلاء بعض المدرجات مؤقتًا حفاظًا على سلامة الجماهير. في البداية أعلن عن تأجيل المباراة 15 دقيقة فقط، لكن مع استمرار سوء الأحوال الجوية تقرر تأخير ضربة البداية لمدة ساعة كاملة. ورغم حالة الترقب والتوتر، بدا أن التأجيل خدم المنتخب المكسيكي أكثر من منافسه. أمطار جاءت بالخير على المكسيك عندما انطلقت المباراة أخيرًا، ظهر المنتخب المكسيكي بحالة ذهنية وتركيز كبيرين. دخل اللاعبون وكأنهم استثمروا ساعة التأجيل في إعادة ضبط الإيقاع الذهني والاستعداد النفسي. منذ الدقائق الأولى فرض أصحاب الأرض أسلوبهم على المباراة. تحركات سريعة، ضغط عالٍ، وانتشار ممتاز بين الخطوط. على الجانب الآخر، بدا الإكوادور مترددًا، عاجزًا عن الخروج المنظم بالكرة. ضغط مكسيكي مبكر بدأ الشوط الأول بحماس شديد من منتخب المكسيك الذي أراد حسم الأمور مبكرًا. في الدقيقة الخامسة، كاد مورا أن يفتتح التسجيل بعدما استغل ثغرة دفاعية، لكن تسديدته مرت أعلى العارضة. وبعدها بدقيقتين فقط، اقترب راؤول خيمينيز من التسجيل برأسية خطيرة مرت بجوار القائم. هذه المحاولات المبكرة كانت مؤشرًا واضحًا على نوايا المكسيك. الفريق لم يأتِ للدفاع أو انتظار أخطاء المنافس، بل جاء للسيطرة. لحظة كينيونيس الدقيقة 22 حملت الانفجار الحقيقي. استلم كينيونيس الكرة على حدود منطقة الجزاء. بلمسة أولى ممتازة تخلص من مدافعه، ثم تحرك بمهارة فردية لخلق زاوية تسديد مثالية. بعدها أطلق تسديدة قوية ودقيقة استقرت داخل الشباك. هدف رائع بكل المقاييس. الجماهير انفجرت احتفالًا. وزملاؤه ركضوا نحوه. أما هو، فاكتفى بابتسامة تعكس حجم اللحظة. لم يكن مجرد هدف عادي. بل كان هدفًا تاريخيًا. هدف أنهى 12 عامًا من الانتظار أهمية هدف كينيونيس لم تكن فقط في كونه منح التقدم للمكسيك. بل لأنه كسر صيامًا طويلًا. قبل هذه المباراة، لم يسجل منتخب المكسيك أي هدف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ نسخة 2014. آخر هدف مكسيكي في مباراة إقصائية سجله جيوفاني دوس سانتوس أمام هولندا. ومنذ ذلك الوقت، مر 12 عامًا دون هدف واحد في الأدوار الإقصائية. حتى جاء كينيونيس. وسجل. وكسر العقدة. وحرر الجماهير من ذكريات مؤلمة. خيمينيز يقتل المباراة مبكرًا لم يمنح المنتخب المكسيكي خصمه فرصة لالتقاط الأنفاس. بعد أقل من 10 دقائق على الهدف الأول، جاء الهدف الثاني. تحرك هجومي منظم انتهى عند راؤول خيمينيز داخل منطقة الجزاء. المهاجم المخضرم لم يتردد. استلم الكرة وسدد مباشرة. الكرة سكنت الشباك. 2-0 للمكسيك. وهنا بدا أن المباراة تميل بقوة لصالح أصحاب الأرض. الإكوادور دخل في صدمة واضحة. بينما زادت ثقة المكسيك أكثر. الإكوادور يحاول رغم التأخر بهدفين، حاول منتخب الإكوادور العودة. صنع بعض الفرص عبر المرتدات. وأخطرها جاءت عن طريق إينر فالنسيا. لكن الحارس راؤول رانخيل تصدى ببراعة. هذا التصدي كان مهمًا جدًا. لو سجل الإكوادور قبل نهاية الشوط الأول، ربما تغيرت المباراة بالكامل. لكن المكسيك حافظت على تفوقها. شوط أول مثالي انتهى الشوط الأول بتقدم المكسيك بهدفين. وكان واحدًا من أفضل الأشواط في دور الـ32 حتى الآن. الفريق جمع بين: التنظيم الدفاعي السرعة الهجومية الفاعلية أمام المرمى السيطرة الذهنية كل شيء تقريبًا سار كما خطط المدرب. شوط ثانٍ هادئ على عكس الإثارة الكبيرة في الشوط الأول، انخفض نسق اللعب في الشوط الثاني. المكسيك فضلت إدارة المباراة بدلًا من المغامرة. الإكوادور حاول التقدم، لكنه افتقد للحلول. لم تكن هناك فرص خطيرة كثيرة. بدا أن المكسيك راضية بالنتيجة. وبالفعل حافظت عليها حتى صافرة النهاية. بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي مع نهاية اللقاء، ضمنت المكسيك العبور رسميًا إلى دور الـ16. التأهل جاء عن جدارة واستحقاق. المنتخب قدم مباراة كبيرة. وأثبت أنه قادر على الذهاب بعيدًا. الآن ينتظر الفائز من مواجهة: إنجلترا × الكونغو الديمقراطية وهي مواجهة ستحدد الخصم القادم. أرقام تاريخية جديدة الفوز على الإكوادور لم يكن مهمًا فقط من حيث التأهل. بل شهد أيضًا تحقيق أرقام تاريخية. بعد تسجيل هدفين، رفعت المكسيك رصيدها إلى 8 أهداف في النسخة الحالية. وهذا يعادل أفضل رقم تهديفي للمكسيك في نسخة واحدة من كأس العالم. الرقم تحقق سابقًا في نسخة 1998. الآن المكسيك عادلته. وقد تتجاوزه في المباراة القادمة. رقم آخر يقترب بعد التأهل، ستخوض المكسيك مباراتها الخامسة في البطولة. هذا أمر نادر جدًا. في تاريخها، لم تلعب المكسيك 5 مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم سوى مرة واحدة فقط. كان ذلك في نسخة 1986. واللافت أن تلك النسخة أقيمت أيضًا على الأراضي المكسيكية. وفيها بلغ المنتخب ربع النهائي. هذا يفتح باب المقارنات. هل تعيد المكسيك إنجاز 1986؟ الحلم يكبر الجماهير المكسيكية بدأت تحلم. الوصول إلى ثمن النهائي تحقق. لكن الطموح الآن أكبر. الفريق يريد كسر حاجز دور الـ16. ويريد الذهاب أبعد. ربما إلى ربع النهائي. وربما أكثر. الأداء الحالي يمنح الأمل. لماذا كينيونيس مهم؟ خوليان كينيونيس لا يقدم فقط أهدافًا. بل يمنح الفريق شيئًا آخر. الطاقة. الضغط. الحركة المستمرة. الذكاء بدون كرة. في المباراة أمام الإكوادور، ظهر هذا بوضوح. لم يكن مجرد هداف. كان نقطة ارتكاز هجومية كاملة. يربط اللعب. يصنع المساحات. ويسبب مشاكل مستمرة للدفاع. عقلية الفريق أهم ما يميز المكسيك حاليًا ليس المهارة الفردية فقط. بل العقلية الجماعية. وهذا ما شدد عليه كينيونيس. تصريحاته لم تكن مجرد كلام إعلامي. بل انعكاس لهوية الفريق. كل لاعب يعمل من أجل المجموعة. وهذا غالبًا ما يصنع الفارق في البطولات القصيرة. رسالة للمنافسين الرسالة التي بعثتها المكسيك واضحة: لا تستهينوا بنا. هذا منتخب جاهز للمنافسة. يمتلك شخصية. ويمتلك دعم جماهيري ضخم. ويمتلك لاعبين قادرين على الحسم. ما القادم؟ السؤال الآن: هل تستطيع المكسيك مواصلة الحلم؟ المواجهة المقبلة ستكون أصعب. إنجلترا مرشحة قوية. والكونغو خصم عنيد. لكن المكسيك أثبتت أنها لا تخشى أحدًا. ومع استمرار تألق كينيونيس، يبدو أن كل شيء ممكن. النهاية… لكن البداية الحقيقية قد يبدو الفوز على الإكوادور إنجازًا كبيرًا. وهو كذلك بالفعل. لكن بالنسبة للمكسيك، ربما يكون مجرد البداية. بداية رحلة جديدة. رحلة نحو إنجاز تاريخي. وكينيونيس يلخص كل ذلك بجملة واحدة: “يمكنك التألق كفرد، لكن ذلك لا يحدث إلا عندما يتألق الفريق كله.” ربما هذه الجملة تشرح سر المكسيك في مونديال 2026. لا بطل واحد. بل فريق كامل. فريق يحلم. ويقاتل. ويؤمن بأن القادم قد يكون أعظم.
نجح المهاجم المكسيكي خوليان كينيونيس في كتابة اسمه بحروف بارزة في سجل كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار مهم على الإكوادور في دور الـ32 من البطولة، ليس فقط عبر تسجيل هدف الافتتاح، بل أيضًا من خلال أداء فردي استثنائي منحه جائزة رجل المباراة عن جدارة واستحقاق. وكان منتخب المكسيك قد حسم مواجهته أمام الإكوادور بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة شهدت أحداثًا استثنائية بدأت قبل صافرة البداية بسوء الأحوال الجوية وتأجيل اللقاء لمدة ساعة كاملة، وانتهت بتأهل مستحق لمنتخب “إل تري” إلى ثمن النهائي، حيث ينتظر مواجهة الفائز من لقاء إنجلترا والكونغو الديمقراطية. لكن الحديث بعد المباراة لم يكن فقط عن التأهل، بل عن رجل واحد أعاد الجماهير المكسيكية إلى ذكريات جميلة غابت طويلًا… خوليان كينيونيس. ليلة استثنائية لكينيونيس منذ الدقيقة الأولى، بدا واضحًا أن كينيونيس دخل المباراة بعقلية مختلفة. تحركاته كانت ذكية، تمركزه ممتاز، وسرعته أربكت دفاعات الإكوادور بشكل مستمر. لم ينتظر كثيرًا لترك بصمته. في الدقيقة 22، تسلم الكرة في وضع يبدو عاديًا، لكن ما حدث بعدها لم يكن عاديًا إطلاقًا. راوغ مدافعًا، ثم غير اتجاهه بسرعة، قبل أن يطلق تسديدة قوية ودقيقة استقرت داخل الشباك، معلنًا تقدم المكسيك بهدف أول أشعل المدرجات. الهدف لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة. بل كان لحظة تاريخية. هدف أنهى سنوات طويلة من الصمت التهديفي للمكسيك في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. هدف غاب 12 عامًا ما جعل هدف كينيونيس أكثر أهمية هو البعد التاريخي المرتبط به. قبل هذا الهدف، لم ينجح المنتخب المكسيكي في التسجيل خلال الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة 2014. آخر لاعب سجل للمكسيك في مباراة إقصائية كان جيوفاني دوس سانتوس. حدث ذلك في مباراة هولندا الشهيرة بمونديال البرازيل، عندما سجل دوس سانتوس هدفًا رائعًا، قبل أن تنقلب المباراة لاحقًا لصالح الطواحين بنتيجة 2-1. منذ ذلك اليوم، دخل المنتخب المكسيكي في فترة صعبة على مستوى المباريات الإقصائية. مرت السنوات. نسخ كأس عالم متعددة. لكن لم ينجح أي لاعب مكسيكي في كسر هذا الصمت. حتى جاء كينيونيس. بهدفه أمام الإكوادور، أنهى المهاجم المكسيكي انتظارًا دام 12 عامًا كاملة. ولهذا لم يكن احتفاله عاديًا. ولا احتفال الجماهير أيضًا. جائزة مستحقة بعد نهاية المباراة، تم الإعلان رسميًا عن تتويج خوليان كينيونيس بجائزة رجل المباراة. قرار لم يفاجئ أحدًا. فالمهاجم المكسيكي كان أحد أبرز نجوم اللقاء بلا منازع. أرقامه خلال المباراة كانت مميزة للغاية: هدف حاسم مراوغات ناجحة مساهمات هجومية مستمرة صناعة فرص ضغط على دفاع المنافس لم يكتفِ بالتسجيل فقط. بل كان المحرك الأساسي للهجوم المكسيكي. في كل مرة وصلت الكرة إليه، شعر دفاع الإكوادور بالخطر. تأجيل درامي قبل البداية المباراة نفسها لم تبدأ في موعدها الأصلي. وكانت البداية غريبة ومتوترة. قبل انطلاق اللقاء، ضربت الأمطار محيط الملعب بشكل كثيف، مع تحذيرات من عاصفة رعدية وصواعق محتملة. الأجواء أصبحت خطيرة. تأخرت عمليات الإحماء. ثم صدرت تعليمات بإخلاء المدرجات مؤقتًا حفاظًا على سلامة الجماهير. في البداية تم إعلان تأجيل المباراة 15 دقيقة. لكن لاحقًا، وبعد تقييم الأحوال الجوية، تقرر تأجيلها ساعة كاملة. المباراة التي كان مقررًا انطلاقها عند الرابعة فجرًا بتوقيت مصر بدأت فعليًا في الخامسة. ذلك خلق حالة من الترقب والارتباك. لكن يبدو أن التأجيل خدم المكسيك أكثر. الأمطار جاءت بالخير رغم الفوضى قبل البداية، دخل منتخب المكسيك اللقاء بكامل تركيزه. الأمطار لم تؤثر على إيقاعه. بل ربما زادت حماسه. من أول دقيقة فرض أصحاب الأرض أسلوبهم. ضغط عالي. تحركات سريعة. رغبة واضحة في الحسم المبكر. الإكوادور بدا مرتبكًا. بينما المكسيك لعب بثقة كبيرة. شوط أول ناري الشوط الأول كان من أفضل أشواط دور الـ32 حتى الآن. المكسيك بدأت بفرصة مبكرة عبر مورا. ثم جاءت محاولة خطيرة من راؤول خيمينيز. لكن الهدف الأول تأخر حتى الدقيقة 22. وهنا ظهر كينيونيس. بعد هدف التقدم، لم تتراجع المكسيك. بل زادت شراستها. واصلت الضغط. استمرت الهجمات. وفي الدقيقة 31، جاء الهدف الثاني. هذه المرة عبر راؤول خيمينيز. المهاجم المخضرم استغل تمريرة ممتازة داخل المنطقة وسدد بقوة داخل الشباك. 2-0. النتيجة كانت بمثابة ضربة قاضية للإكوادور. خيمينيز يقتل المباراة هدف خيمينيز لم يكن مجرد هدف ثانٍ. بل كان الهدف الذي أنهى المباراة عمليًا. الإكوادور فقدت الثقة. المكسيك سيطرت نفسيًا. الجماهير بدأت تحتفل مبكرًا. وبدا واضحًا أن العودة أصبحت صعبة للغاية. ورغم بعض محاولات الإكوادور، فإن الحارس المكسيكي راؤول رانخيل تألق وأنقذ فرصة خطيرة لإينر فالنسيا. شوطان مختلفان تمامًا إذا كان الشوط الأول ممتعًا ومفتوحًا، فالشوط الثاني كان العكس تمامًا. الإيقاع انخفض. المكسيك فضلت إدارة المباراة. الإكوادور افتقدت الحلول. قلة الفرص جعلت الشوط أقل إثارة. لكن بالنسبة للمكسيك، هذا لم يكن مهمًا. المهم تحقق. التأهل أصبح مضمونًا. رقم قياسي جديد بهدفي كينيونيس وخيمينيز، وصل منتخب المكسيك إلى رقم مهم جدًا. رفع المنتخب رصيده إلى 8 أهداف في نسخة 2026. هذا الرقم يعادل أفضل حصيلة تهديفية للمكسيك في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم. الرقم تحقق سابقًا في نسخة 1998. حينها سجل المنتخب المكسيكي 8 أهداف أيضًا. لكن الفريق ودع من ثمن النهائي. الآن يملك الجيل الحالي فرصة تجاوز ذلك. معادلة إنجاز 1986 هناك رقم آخر لافت. بعد التأهل إلى ثمن النهائي، ضمن منتخب المكسيك خوض المباراة الخامسة له في البطولة. هذا أمر نادر في تاريخ المنتخب. في الواقع، لم يسبق للمكسيك أن لعبت 5 مباريات في نسخة واحدة سوى مرة واحدة فقط. وكان ذلك في مونديال 1986. والمفارقة؟ ذلك المونديال أقيم أيضًا في المكسيك. حينها وصل المنتخب إلى ربع النهائي. لذلك بدأت المقارنات تظهر. هل يعيد جيل 2026 إنجاز 1986؟ الحلم يكبر الجماهير المكسيكية بدأت تحلم. في البداية كان الهدف عبور المجموعات. ثم التأهل لثمن النهائي. الآن؟ الطموح ارتفع. الفريق يريد الذهاب بعيدًا. خاصة مع الأداء التصاعدي. المكسيك لا تبدو مرشحة للفوز بالبطولة. لكنها تبدو قادرة على إزعاج الكبار. تأثير كينيونيس أحد أهم مكاسب المباراة كان التأكد من امتلاك المكسيك نجمًا هجوميًا قادرًا على صنع الفارق. كينيونيس ليس مجرد هداف. هو لاعب يغيّر شكل المباراة. يجمع بين: السرعة القوة البدنية الحسم المهارة الفردية هذا النوع من اللاعبين يصنع الفارق في الأدوار الإقصائية. وفي بطولة قصيرة مثل كأس العالم، وجود لاعب “حاسم” قد يغيّر كل شيء. ماذا ينتظر المكسيك؟ بعد حسم التأهل، ينتظر المنتخب المكسيكي مواجهة صعبة للغاية. سيواجه الفائز من: إنجلترا أو الكونغو الديمقراطية على الورق، إنجلترا هي الأقرب. لكن كأس العالم الحالية أثبتت أن المفاجآت ممكنة. بغض النظر عن المنافس، المكسيك تعرف أن القادم أصعب. لكن الفريق يدخل المباراة القادمة بثقة عالية. نضج تكتيكي ما يميز المكسيك في البطولة الحالية ليس فقط الأهداف. بل التوازن. الفريق منظم دفاعيًا. ويمتلك حلولًا هجومية متعددة. خط الوسط يربط الخطوط بشكل جيد. الأظهرة تقدم دعمًا ممتازًا. والمهاجمون يعرفون متى يضغطون ومتى يتحركون. هذا النضج التكتيكي قد يساعدهم ضد الكبار. الإكوادور خيبت الآمال على الجانب الآخر، خرج منتخب الإكوادور بصورة مخيبة. الفريق لم يظهر بالشكل المتوقع. رغم امتلاكه أسماء جيدة. ورغم امتلاكه السرعة والقوة. لكنه افتقد الجودة في الثلث الأخير. كما ارتكب أخطاء دفاعية كلفته كثيرًا. الخروج من دور الـ32 كان مؤلمًا. خاصة بعد طموحات كبيرة قبل البطولة. لحظة التحول قد يتذكر الجميع نتيجة المباراة. لكن بعد سنوات، ربما يتذكر المشجع المكسيكي لحظة أخرى أكثر. لحظة تسجيل كينيونيس. لأنها لم تكن مجرد كرة دخلت الشباك. كانت كسرًا لعقدة. تحريرًا نفسيًا. إعلانًا بأن المكسيك عادت لتنافس. رسالة واضحة رسالة المكسيك بعد هذه المباراة واضحة جدًا: “لسنا هنا للمشاركة فقط.” الفريق يريد المزيد. يريد كتابة تاريخ جديد. ويريد تجاوز لعنة الأدوار الإقصائية. نجم الليلة في النهاية، يمكن اختصار المباراة كلها في اسم واحد: خوليان كينيونيس. سجل هدفًا تاريخيًا. قاد منتخب بلاده للتأهل. حصد جائزة رجل المباراة. وأعاد الأمل لجماهير بأكملها. من لاعب تألق داخل الدوري… إلى بطل وطني في كأس العالم. كينيونيس كتب فصلًا جديدًا من مسيرته. وربما… من تاريخ المكسيك كله. ويبقى السؤال الآن: هل يواصل كينيونيس التألق ويقود المكسيك لإنجاز تاريخي جديد؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.