خوسانوف

خوسانوف

خوسانوف
مانشستر سيتي يمدد عقد خوسانوف حتى 2031

  أعلن نادي مانشستر سيتي، اليوم، تجديد عقد مدافعه الأوزبكي عبدالقادر خوسانوف، ليستمر ضمن صفوف الفريق حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس ثقة النادي في إمكانيات اللاعب ورغبته في الاحتفاظ به على المدى الطويل. وجاء إعلان التجديد عبر القنوات الرسمية للنادي، ليؤكد استمرار المدافع الأوزبكي مع مانشستر سيتي لعدة مواسم مقبلة، ضمن خطة الإدارة للحفاظ على العناصر التي تمثل مستقبل الفريق. ويُعد خوسانوف أحد اللاعبين الذين يعول عليهم مانشستر سيتي خلال السنوات المقبلة، بعدما قدم مستويات لافتة منذ انضمامه إلى النادي، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره بعقد طويل الأمد. ويأتي تجديد العقد في إطار سياسة مانشستر سيتي الرامية إلى الحفاظ على أبرز المواهب داخل الفريق، ومنحها الاستقرار اللازم لمواصلة التطور تحت قيادة الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يواصل خوسانوف مشواره مع بطل إنجلترا، وسط طموحات بفرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي، والمساهمة في تحقيق المزيد من النجاحات والبطولات خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
خوسانوف: هدفي إثبات نفسي لماريسكا.. وسعيد بمواصلة مشواري مع مانشستر سيتي

  أكد الأوزبكي عبدالقادر خوسانوف، مدافع مانشستر سيتي، أن هدفه الرئيسي خلال المرحلة المقبلة هو إثبات نفسه أمام المدير الفني إنزو ماريسكا، مشددًا على عزمه تقديم أفضل ما لديه لحجز مكانه داخل الفريق.   وجاءت تصريحات خوسانوف عقب إعلان مانشستر سيتي تجديد عقده حتى صيف عام 2031، ليواصل مشواره مع النادي الإنجليزي لسنوات إضافية.   وقال اللاعب: «لدي تحدٍ جديد حاليًا مع مانشستر سيتي، وهو إثبات نفسي لإنزو ماريسكا، وأنا مصمم على ذلك».   وأعرب المدافع الأوزبكي عن سعادته الكبيرة بتمديد عقده، مؤكدًا أن استمراره مع بطل إنجلترا يمثل لحظة مميزة له ولعائلته.   وأضاف: «هذا يوم رائع بالنسبة لي ولعائلتي، أنا سعيد جدًا بتجديد عقدي مع مانشستر سيتي».   وأشار خوسانوف إلى أنه يشعر بتطور مستواه منذ انتقاله إلى النادي، بفضل الأجواء الاحترافية والعمل اليومي داخل الفريق، مؤكدًا أنه يتعلم باستمرار ويسعى للوصول إلى أفضل نسخة من نفسه.   وتابع: «لقد استمتعت بكل دقيقة منذ وصولي إلى هنا، وأشعر بأنني أتطور كثيرًا كلاعب وأتعلم المزيد باستمرار».   ويأمل خوسانوف في استغلال المرحلة المقبلة لإقناع ماريسكا بقدراته، والمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة مانشستر سيتي، مع استمرار النادي في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
خوسانوف
برونو يواسي مدافع السيتي عقب نهاية المباراة

خطف مشهد إنساني مؤثر الأضواء عقب فوز منتخب البرتغال الكاسح على نظيره الأوزبكي بخماسية نظيفة، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الثلاثاء على ملعب “إن آر جي ستاديوم”، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما انهار مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف بالبكاء عقب صافرة النهاية، متأثرًا بالخسارة الثقيلة التي قربت منتخب بلاده من توديع البطولة مبكرًا. وحقق المنتخب البرتغالي انتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-0 على حساب منتخب أوزبكستان، ليضع قدمًا قوية في الدور التالي من المونديال، مستفيدًا من تفوق واضح على مدار شوطي المباراة، سواء من حيث السيطرة على الكرة أو الفاعلية الهجومية أو استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية التي عانى منها المنتخب الأوزبكي طوال اللقاء. ومع نهاية المباراة، انصبت الأنظار ليس فقط على نتيجة المواجهة أو اقتراب البرتغال من التأهل، ولكن أيضًا على اللقطة التي جمعت برونو فيرنانديز بعبد القادر خوسانوف، في مشهد حمل كثيرًا من المعاني الإنسانية وسط قسوة المنافسة في بطولة بحجم كأس العالم. ودخل منتخب البرتغال المباراة واضعًا نصب عينيه تحقيق الفوز الأول في البطولة وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة الحادية عشرة، وهو ما نجح فيه بامتياز، بعدما قدم عرضًا هجوميًا قويًا أكد من خلاله الفارق الفني والخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه. وعلى الجانب الآخر، كان منتخب أوزبكستان يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية تُبقي على آماله في المنافسة، لكن الأمور سارت بصورة صعبة للغاية بالنسبة له منذ فترات المباراة الأولى، قبل أن ينتهي اللقاء بخسارة ثقيلة وضعت الفريق في موقف بالغ التعقيد قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ورغم أن الخسارة نفسها كانت قاسية بكل المقاييس على منتخب أوزبكستان، فإن المشهد الأكثر تأثيرًا جاء بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية مباشرة، حين بدا عبد القادر خوسانوف عاجزًا عن إخفاء تأثره بما حدث. فمدافع المنتخب الأوزبكي الشاب، الذي خاض المباراة تحت ضغط كبير أمام قوة هجومية برتغالية هائلة، ظهر عليه الحزن الشديد فور انتهاء اللقاء، قبل أن تنهمر دموعه في لقطة لفتت انتباه الجماهير وعدسات الكاميرات على الفور. ولم يكن بكاء خوسانوف مجرد رد فعل عابر على خسارة مباراة، بل بدا انعكاسًا لحجم الصدمة والإحباط بعد سقوط منتخب بلاده بهذه النتيجة الثقيلة، وفي توقيت بالغ الحساسية من مشوار الفريق في البطولة. وجاءت دموع خوسانوف لتختصر الكثير من مشاعر الخيبة التي عاشها لاعبو منتخب أوزبكستان بعد المباراة. فالمنتخب دخل كأس العالم بطموحات كبيرة، وكان يأمل في تقديم صورة مشرفة ومواصلة الحلم في البطولة، لكن الخسارة أمام البرتغال جعلت آماله في التأهل تتراجع إلى حد بعيد، خاصة أنه بقي في المركز الأخير بالمجموعة دون أي نقطة بعد جولتين. وفي مثل هذه اللحظات، تتحول الضغوط والآمال والجهد المبذول طوال الفترة الماضية إلى مشهد واحد صامت، وهو ما بدا واضحًا على وجه خوسانوف، الذي لم يتمالك نفسه بعد نهاية المباراة، وظهر متأثرًا للغاية وهو يحاول استيعاب ما جرى. ويُفهم تأثر خوسانوف أيضًا في سياق المسؤولية الكبيرة التي يتحملها داخل منتخب بلاده، باعتباره أحد أبرز العناصر التي تعوّل عليها الجماهير الأوزبكية في هذه النسخة من كأس العالم. فالمباريات الكبرى في بطولات بحجم المونديال تضع اللاعبين، خاصة صغار السن، تحت ضغط هائل، سواء من حيث حجم التوقعات أو صعوبة المنافسة أو الرغبة في تمثيل بلادهم بأفضل صورة ممكنة. وعندما تأتي النتيجة بهذا الشكل، يصبح من الطبيعي أن تظهر مشاعر الإحباط والحزن بصورة صادقة، خصوصًا من لاعب يشعر بأن منتخب بلاده كان يحلم بالكثير قبل انطلاق البطولة. وفي خضم هذه اللحظة الصعبة، برز برونو فيرنانديز في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا، بعدما توجه مباشرة إلى عبد القادر خوسانوف عقب نهاية المباراة، في محاولة واضحة لمواساته ودعمه نفسيًا. واقترب قائد الوسط البرتغالي من مدافع أوزبكستان، ثم عانقه وحرص على تقبيله من رأسه، في تصرف حمل رسالة احترام وتقدير لمشاعر لاعب منافس عاش لحظة انكسار قاسية. ولم يحتج المشهد إلى كلمات كثيرة، إذ بدت اللقطة معبرة بذاتها عن الوجه الآخر لكرة القدم، ذلك الوجه الذي لا يتوقف عند حدود التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى التضامن الإنساني بعد صافرة النهاية. وعكست مبادرة برونو فيرنانديز حالة النضج والخبرة التي يتمتع بها لاعب البرتغال، ليس فقط على المستوى الفني، بل أيضًا على المستوى الإنساني والقيادي. فبرونو، الذي يُعرف بشخصيته الحماسية وحضوره القوي في المباريات، بدا مدركًا تمامًا لحجم الألم الذي يعيشه خوسانوف في تلك اللحظة، واختار أن يقترب منه بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال مع زملائه. وهذه اللقطة منحت المشهد بعدًا مختلفًا، وجعلت الحديث عن المباراة لا يقتصر على الخماسية البرتغالية أو الحسابات المعقدة في المجموعة، بل يمتد أيضًا إلى القيم التي يمكن أن تُظهرها كرة القدم في أكثر لحظاتها قسوة. أما على مستوى المباراة نفسها، فقد أكد المنتخب البرتغالي أنه من أبرز المرشحين لبلوغ الدور التالي، بعدما فرض أفضليته بوضوح أمام أوزبكستان ونجح في ترجمة تفوقه إلى فوز كبير منحه دفعة قوية في سباق التأهل. ورفع منتخب البرتغال رصيده إلى 4 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة الحادية عشرة، ليقترب بصورة كبيرة من حسم بطاقة العبور إلى الدور الثاني، خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه لاعبوه في هذه الجولة. وبدا واضحًا أن المنتخب البرتغالي استفاد من الجودة الكبيرة في قائمته، ومن الخبرات المتراكمة لدى عدد من نجومه، ليخرج من المباراة بأكبر مكسب ممكن، سواء على مستوى النتيجة أو الثقة قبل الجولة الثالثة. في المقابل، وجد منتخب أوزبكستان نفسه في وضع بالغ الصعوبة بعد هذه الخسارة، إذ بات على أعتاب الخروج من البطولة، بعدما تجمد رصيده عند صفر من النقاط في المركز الأخير بالمجموعة. ولم تعد آمال المنتخب الأوزبكي مرتبطة فقط بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة، بل أيضًا بانتظار نتائج أخرى قد تخدمه، وهو ما يجعل موقفه أكثر تعقيدًا. ومن هنا، يمكن فهم مشهد الحزن الذي سيطر على لاعبيه، وفي مقدمتهم خوسانوف، الذي بدا وكأنه يحمل على كتفيه مرارة الهزيمة وثقل اللحظة معًا. وتُظهر مثل هذه المشاهد الوجه الحقيقي لكرة القدم في البطولات الكبرى، حيث تختلط الفرحة بالحزن، والاحتفال بالدموع، والانتصار بخيبة الأمل. فبينما كان لاعبو البرتغال يحتفلون بفوز كبير يقربهم من الدور التالي، كان خوسانوف يعيش واحدة من أصعب لحظاته بقميص منتخب بلاده، بعدما رأى حلم الاستمرار في البطولة يتراجع بشكل كبير أمام عينيه. وربما لهذا السبب تحديدًا بدت دموعه مؤثرة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن فقط دموع خسارة مباراة، بل دموع لاعب شعر بأن منتخب بلاده يبتعد عن الحلم الذي انتظره طويلًا. ومع ذلك، قد تبقى هذه اللحظة جزءًا مهمًا من رحلة خوسانوف نفسها، لأن كرة القدم كثيرًا ما تصنع من لحظات الانكسار دوافع جديدة للنضج والتطور والعودة بشكل أقوى. فاللاعب الشاب، رغم الحزن الذي ظهر عليه، يظل واحدًا من العناصر التي يعول عليها المنتخب الأوزبكي في المستقبل، وربما تتحول هذه المباراة بكل ما حملته من قسوة إلى محطة يتعلم منها الكثير في مسيرته الدولية. أما بالنسبة لبرونو فيرنانديز، فقد نجح في أن يضيف إلى فوز منتخب بلاده لقطة إنسانية لا تقل قيمة عن أي تمريرة أو هدف، حين اختار أن يمنح منافسه المنكسر لحظة دعم في وقت كان في أمس الحاجة إليها. وفي المجمل، لم تكن مباراة البرتغال وأوزبكستان مجرد لقاء انتهى بخماسية نظيفة واقتراب منتخب من التأهل وتعقد موقف منتخب آخر، بل حملت أيضًا واحدة من أكثر اللقطات الإنسانية تأثيرًا في البطولة حتى الآن. فبين دموع عبد القادر خوسانوف بعد الهزيمة الثقيلة، ومواساة برونو فيرنانديز له في مشهد صادق، قدمت المباراة تذكيرًا جديدًا بأن كرة القدم ليست فقط أرقامًا ونتائج، بل أيضًا مشاعر وضغوط وأحلام قد تنكسر في لحظة، ثم تجد من يربت عليها حتى لو كان من الطرف الآخر.

Mrwan يونيو 23, 2026 0
خوسانوف
خوسانوف يقود تشكيل أوزباكستان امام رونالدو ورفاقه

إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع بين منتخبي البرتغال وأوزبكستان، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا الطرفين، خاصة في ظل تقارب الحسابات داخل المجموعة الحادية عشرة، التي تضم أيضًا منتخبي كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتُقام المباراة على ملعب “استاد إن أر جي” في أجواء جماهيرية مرتقبة، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة العالمية الأكبر على مستوى كرة القدم.   تشكيل منتخب أوزبكستان الرسمي أعلن المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، باولو كانافارو، تشكيل فريقه الأساسي الذي سيخوض مواجهة البرتغال، وجاء التشكيل على النحو التالي: حراسة المرمى: عبد الواحد نعمتوف خط الدفاع: عبد القادر خوسانوف عبد الله عبدولاييف رستم أشورماتوف خط الوسط: بخروز كاريموف أوديلجون خامروبيكوف أوتابيك شوكوروف شيرزود إسانوف خط الهجوم: عبوسبك فيزولايف إلدور شوموردوف عزيز جانييف   تشكيل منتخب أوزبكستان يعكس توجهًا واضحًا نحو اللعب المنظم دفاعيًا مع الاعتماد على التحولات السريعة، حيث يفضل الجهاز الفني تأمين المناطق الخلفية أولًا أمام منتخب قوي بحجم البرتغال، ثم البحث عن فرص هجومية عبر المرتدات السريعة واستغلال المساحات خلف الدفاع المنافس. وتُعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة المنتخب الأوزبكي على مجاراة منتخبات الصف الأول في الكرة الأوروبية، خصوصًا أن المجموعة الحادية عشرة تضم مدارس كروية مختلفة، ما يجعل كل مباراة بمثابة تحدٍ خاص من الناحية التكتيكية والبدنية.   البرتغال وطموح الانتصار الثاني يدخل منتخب البرتغال المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق الفوز الأول في هذه المرحلة من البطولة، بعد أن اكتفى بالتعادل في الجولة الافتتاحية أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في مباراة شهدت تباينًا في الأداء بين الشوطين. ويعتمد المنتخب البرتغالي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى، وعلى رأسهم القائد الهجومي كريستيانو رونالدو، إلى جانب برونو فيرنانديز في خط الوسط، الذي يمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة اللعب وبناء الهجمات. كما يتميز المنتخب البرتغالي بوجود أظهرة نشطة هجوميًا مثل جواو كانسيلو ونونو مينديز، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة على الأطراف، سواء في الاختراق أو إرسال العرضيات داخل منطقة الجزاء.   أوزبكستان بين الطموح والاختبار الصعب في المقابل، يدخل منتخب أوزبكستان اللقاء وهو يدرك حجم التحدي أمام خصم يمتلك خبرات طويلة على المستوى الدولي، لكنه في الوقت ذاته يسعى لتقديم أداء مختلف عن الجولة الأولى التي لم تكن إيجابية من حيث النتيجة. ويعتمد المنتخب الأوزبكي على الانضباط الدفاعي والالتزام التكتيكي، مع محاولة غلق المساحات أمام مفاتيح لعب البرتغال، خاصة في وسط الملعب، حيث يُتوقع أن تكون السيطرة البرتغالية هي السمة الغالبة على مجريات اللقاء. ورغم الفارق الفني، إلا أن أوزبكستان يملك عناصر هجومية قادرة على إحداث الخطورة في المساحات، خصوصًا عند الانتقال السريع من الدفاع للهجوم، وهو ما قد يشكل تهديدًا في حال ترك مساحات خلف الدفاع البرتغالي.   المجموعة الحادية عشرة وحسابات التأهل تضم المجموعة الحادية عشرة منتخبات البرتغال وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، وهي مجموعة تبدو متوازنة إلى حد كبير من حيث تنوع المدارس الكروية، بين الأوروبي واللاتيني والأفريقي والآسيوي. ويمثل هذا التنوع تحديًا تكتيكيًا كبيرًا للمدربين، حيث تختلف أساليب اللعب بشكل واضح من مباراة لأخرى، مما يجعل الاستعدادات الفنية عنصرًا حاسمًا في تحديد نتائج المباريات. وتدخل منتخبات المجموعة هذه الجولة الثانية وسط رغبة واضحة في تحسين مراكزها، خصوصًا بعد نتائج الجولة الأولى التي لم تحسم شيئًا بشكل نهائي، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل.   الجوانب التكتيكية المتوقعة من المتوقع أن يعتمد المنتخب البرتغالي على أسلوب الاستحواذ والضغط العالي منذ بداية اللقاء، بهدف فرض إيقاعه على المباراة مبكرًا، ومحاولة تسجيل هدف يفتح المساحات أمام لاعبيه الهجوميين. في المقابل، من المرجح أن يلجأ منتخب أوزبكستان إلى التكتل الدفاعي والاعتماد على المرتدات السريعة، مع محاولة استغلال الكرات الثابتة التي قد تمثل أحد الحلول المهمة له في مواجهة منتخب قوي بدنيًا وفنيًا.   أهمية المواجهة تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، حيث يسعى البرتغال إلى الاقتراب من حسم التأهل مبكرًا، بينما يحاول منتخب أوزبكستان الإبقاء على آماله في المنافسة داخل المجموعة. ومع دخول البطولة مراحلها المبكرة، تصبح مثل هذه المواجهات حاسمة في رسم ملامح المنتخبات المتأهلة، خاصة في مجموعات متقاربة المستوى

Mrwan يونيو 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0