يواصل نادي الزمالك العمل على إنهاء ملف المستحقات المالية المتأخرة للاعبيه، في إطار الاستعدادات لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط رغبة من إدارة النادي في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل بداية المشوار الرسمي. وكشف حسين السيد عن آخر المستجدات الخاصة بملف مستحقات اللاعبين، موضحًا أن الزمالك نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق تقدم واضح على مستوى سداد الالتزامات المالية تجاه عناصر الفريق. وأكد حسين السيد أن نسبة ما تم سداده من مستحقات اللاعبين وصلت في الوقت الحالي إلى ما يقرب من 70% إلى 72%، وهو ما يعكس التحرك المستمر من جانب النادي من أجل تقليل حجم المستحقات المتأخرة وإنهاء هذا الملف تدريجيًا. وأوضح أن العمل لن يتوقف عند النسبة التي تم الوصول إليها حاليًا، مشيرًا إلى وجود خطة لاستكمال عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، بحيث يحصل اللاعبون على نسبة أكبر من مستحقاتهم المالية قبل انطلاق منافسات الدوري المصري. وأشار حسين السيد إلى أن الفترة المتبقية حتى بداية الدوري ستكون مهمة للغاية بالنسبة للنادي، خاصة أن الزمالك يستهدف الوصول بنسبة المستحقات التي حصل عليها اللاعبون إلى نحو 90% قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة، سواء على المستوى الفني أو الإداري، خاصة أن الاستقرار المالي داخل الفريق يمثل أحد العوامل المهمة التي تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات. ويعمل الزمالك خلال الفترة الحالية على ترتيب أوضاع الفريق قبل بداية الموسم، في ظل الاستعدادات للمنافسات الرسمية، حيث يمثل ملف المستحقات أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي. ويُنظر إلى سداد مستحقات اللاعبين باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة من المنافسات واحتياج الفريق إلى تركيز جميع عناصره في الملعب بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات مالية عالقة. وبحسب تصريحات حسين السيد، فإن الزمالك تمكن بالفعل من قطع مسافة كبيرة في طريق تسوية مستحقات اللاعبين، بعدما تجاوزت نسبة السداد حاجز الـ70%، مع وجود هدف واضح للوصول إلى 90% قبل بداية الدوري. ومن شأن الوصول إلى هذه النسبة أن يمنح النادي دفعة قوية مع بداية الموسم، كما يساعد على توفير أجواء أكثر استقرارًا للاعبين، ويعكس قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات المالية التي تمثل تحديًا مستمرًا داخل الأندية المصرية. وتأتي تصريحات حسين السيد لتؤكد أن ملف المستحقات لم يعد متوقفًا عند مرحلة الوعود، وإنما يشهد تحركًا فعليًا من جانب النادي، مع استمرار عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، وصولًا إلى النسبة المستهدفة قبل انطلاق المسابقة. ويترقب جمهور الزمالك الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرة النادي على تنفيذ خطته والوصول إلى نسبة الـ90% التي تم الكشف عنها، خاصة أن جماهير الفريق تنتظر بداية قوية للموسم الجديد وتسعى إلى رؤية الفريق في حالة من الاستقرار والتركيز. ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، تتجه الأنظار إلى ما سيشهده ملف المستحقات خلال الأيام المقبلة، في ظل تأكيدات حسين السيد بأن جميع اللاعبين سيكونون قد حصلوا على نسبة تقارب 90% من مستحقاتهم المالية قبل بداية الموسم. ويأمل الزمالك أن يساهم إنهاء هذا الملف في توفير المناخ المناسب للفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين والجهاز الفني من أجل تحقيق النتائج المطلوبة والمنافسة بقوة على البطولات. وبذلك، يسير النادي وفق خطة تدريجية لتسوية مستحقات اللاعبين، بعدما وصلت نسبة السداد إلى نحو 70% و72%، مع استهداف رفعها إلى 90% قبل انطلاق الدوري، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من الاستقرار الإداري والمالي داخل الفريق.
أكد حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن اختيار اللاعبين الذين انتهت مراحلهم السنية يتم وفقًا لاحتياجات الفريق الأول ورؤية الجهاز الفني، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. وأوضح حسين السيد أن النادي اختار، قبل انطلاق الموسم الحالي، مجموعة من لاعبي مواليد 2005 و2006، بناءً على مستوياتهم الفنية وقدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الأول، مشددًا على أن القرار في النهاية يعود للجهاز الفني. وأضاف أن الزمالك، مثل باقي الأندية، يلتزم بعدد محدد من اللاعبين الذين يتم تصعيدهم للفريق الأول بعد انتهاء مشاركتهم في بطولات الجمهورية، موضحًا أن الحد الأقصى هو خمسة لاعبين في كل موسم. وأشار إلى أن مشاركة بعض اللاعبين الشباب في معسكر الفريق الأول، قبل استبعادهم من القائمة، جاءت لمنح الجهاز الفني فرصة لتقييمهم عن قرب، إلى جانب منحهم فرصة حقيقية لإثبات قدراتهم قبل اتخاذ القرار النهائي. وشدد عضو مجلس الإدارة على أن جميع الاختيارات تمت وفقًا لمعايير فنية بحتة، مؤكدًا أن النادي لا يعتمد أي اعتبارات أخرى عند حسم هذه الملفات. وأكد حسين السيد أن الزمالك يحرص دائمًا على دعم أبنائه، مستشهدًا بوجود سبعة لاعبين من مواليد 2005 و2006 و2008 ضمن صفوف الفريق الأول حاليًا، وهم: محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ومحمد السيد، وأحمد خضري، ويوسف وائل، ومحمد حمد، والحارس عمر عبد العزيز. واختتم تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود أي مشكلة بين النادي وأي لاعب من قطاع الناشئين، مشيرًا إلى أن قرارات التصعيد أو الاستبعاد تعد جزءًا طبيعيًا من منظومة كرة القدم، ويتم تطبيقها في جميع الأندية.
كشف محمد وائل، شقيق لاعب الزمالك أنس وائل، تفاصيل جديدة بشأن أزمة اللاعب مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أن ما حدث جاء بعد سلسلة من الاتصالات والاجتماعات داخل النادي. وقال محمد وائل إن أنس عقد جلسة مع جون إدوارد وعبد الرحمن، حيث أبلغه الثنائي بأن النادي سيرد عليه خلال الأسبوع التالي، قبل أن يغادرا دون حسم موقفه، ليفاجأ بعدها بعدم قيده في القائمة الأولى للفريق. وأضاف أن اللاعب، بعد هذا التطور، بدأ في دراسة العروض التي وصلته من عدة أندية، مؤكدًا أن هناك أكثر من عرض جيد كان مطروحًا أمامه خلال الفترة الماضية. وأوضح شقيق اللاعب أن حازم إمام تدخل بعد ذلك، وتواصل مع أنس، كما تحدث مع عبد الناصر محمد من أجل وجود اللاعب مع الفريق، إلا أن أنس أبدى استغرابه من الانضمام للمعسكر في ظل عدم وجود عقد يربطه بالنادي. وأشار إلى أن اللاعب تواصل بعد ذلك مع حسين السيد، الذي طلب منه عقد جلسة، وبالفعل حضر أنس إلى معسكر الفريق، وأغلق ملف العروض التي تلقاها، انتظارًا لحسم موقفه مع الزمالك. وأكد محمد وائل أن اللاعب فوجئ بعد ذلك بتداول أنباء تفيد بأن النادي لا يرغب في استمراره، رغم أنه أوقف جميع المفاوضات مع الأندية الأخرى والتزم بما طُلب منه خلال الفترة الماضية. واختتم شقيق أنس وائل تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعب كان ينتظر حسم موقفه بشكل رسمي من إدارة الزمالك، قبل أن تتطور الأحداث بالشكل الذي انتهى إليه الملف.
أكد حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن إدارة النادي تضع مصلحة القلعة البيضاء فوق كل اعتبار، مشددًا على أن جميع القرارات التي يتم اتخاذها تهدف إلى حماية حقوق النادي والحفاظ على استقراره. وأوضح حسين السيد أن معسكر الفريق الأول لكرة القدم انطلق في موعده المحدد، بعدما تم إخطار جميع اللاعبين بموعد التجمع مسبقًا، مؤكدًا أن أي لاعب يتأخر عن الالتحاق بالمعسكر ستُطبق عليه لائحة العقوبات دون استثناء. وأضاف أن مجلس الإدارة لا يتأثر بما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هيبة الزمالك وحقوقه تأتيان في المقام الأول، وأنه لا يمكن لأي طرف ممارسة ضغوط على النادي أو فرض قرارات عليه. وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن الزمالك يتمسك بحقوقه لدى جميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح، مع مراعاة بعض الاعتبارات التي تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التفريط في حقوق النادي. كما أوضح أن إدارة الزمالك تعمل حاليًا على عدد من الملفات المهمة، لافتًا إلى أن التعامل معها يتم بهدوء ودراسة، وأن صمت الإدارة في بعض الأحيان لا يعني غياب التحرك، وإنما يأتي من أجل اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب. وأكد حسين السيد أن ما يتردد بشأن رحيل بعض اللاعبين أو تقديم آخرين شكاوى ضد النادي لا يعدو كونه اجتهادات وشائعات، في ظل عدم صدور أي قرارات رسمية بشأن هذه الملفات حتى الآن. واختتم تصريحاته برسالة إلى جماهير الزمالك، مؤكدًا أن مجلس الإدارة قادر على تجاوز التحديات الحالية، وأن الأيام المقبلة ستشهد حسم الملفات العالقة، مشددًا على أن الزمالك نادٍ كبير وسيظل قادرًا على حماية حقوقه ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.
نجحت إدارة نادي الزمالك في التوصل إلى اتفاق رسمي مع المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري يقضي بإنهاء عقده بالتراضي، وذلك بعد سلسلة من المفاوضات التي شهدت تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر بين الطرفين. وجاء الاتفاق خلال جلسة جمعت اللاعب ووكيله بمسؤولي النادي، بحضور حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وحسام المندوه، أمين صندوق النادي، حيث توصل الجميع إلى صيغة نهائية أنهت جميع الملفات المتعلقة بالعقد. وحرصت إدارة الزمالك على تسوية جميع التفاصيل المالية الخاصة باللاعب، من أجل تجنب أي أزمات قانونية محتملة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل سعي النادي إلى إعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا للاتفاق المبرم بين الطرفين، سيحصل الجزيري على مستحقاته المالية المتأخرة عن الموسم الماضي، في حين وافق اللاعب على التنازل عن مستحقات الموسم الجديد، والتي تصل قيمتها إلى 550 ألف دولار أمريكي. ويؤكد هذا الاتفاق رغبة الطرفين في إنهاء العلاقة بصورة احترافية تحافظ على الاحترام المتبادل، بعدما قضى اللاعب عدة مواسم داخل صفوف الفريق وشارك في العديد من المباريات المهمة. كما يعكس القرار توجه إدارة الزمالك نحو إجراء تغييرات فنية جديدة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر مختلفة تتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة. الجزيري يستعد لخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي بعد إسدال الستار على علاقته مع الزمالك، بدأ سيف الدين الجزيري الاستعداد لخوض تجربة احترافية جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع أحد الأندية الإماراتية للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويسعى المهاجم التونسي إلى استعادة تألقه من جديد، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء مع الزمالك أو مع المنتخب التونسي. وخلال فترة وجوده داخل القلعة البيضاء، نجح الجزيري في تقديم العديد من المستويات المميزة، وساهم في تحقيق عدد من النتائج المهمة، كما تمكن من تسجيل أهداف مؤثرة في العديد من المباريات المحلية والقارية. ورغم تباين الآراء حول مستوى اللاعب في بعض الفترات، فإنه ظل واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص الزمالك خلال السنوات الأخيرة، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن وجهة اللاعب الجديدة، خاصة بعد انتهاء جميع الإجراءات المتعلقة برحيله عن الفريق بصورة نهائية. وفي المقابل، تواصل إدارة الزمالك العمل على تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. ويمثل رحيل الجزيري نهاية فصل مهم في مسيرته داخل الكرة المصرية، وبداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى كتابة تجربة مختلفة خارج أسوار القلعة البيضاء.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن نجاح إدارة النادي في إنهاء التعاقد مع المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري بالتراضي، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، أغلق الملف بشكل رسمي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن الجزيري وافق على الاكتفاء بالحصول على مستحقاته المالية الخاصة بالموسم الماضي فقط، مقابل إنهاء العقد، وهو ما منح الزمالك مكسبًا ماليًا كبيرًا خلال الفترة الحالية. وأضاف المصدر أن القلعة البيضاء وفرت أكثر من نصف مليون دولار، وهي قيمة راتب اللاعب عن الموسم الأخير في عقده، بعدما تم الاتفاق على عدم حصوله على مستحقات الموسم المتبقي. وأشار المصدر إلى أن الثنائي حسام المندوه، أمين صندوق النادي، وحسين السيد، عضو مجلس الإدارة، لعبا دورًا رئيسيًا في إدارة المفاوضات مع اللاعب ووكيله، حتى تم التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف وتضمن إنهاء الملف بصورة ودية. ويمنح هذا الاتفاق إدارة الزمالك مرونة مالية أكبر خلال الفترة المقبلة، حيث ستتمكن من إعادة توجيه المبالغ التي تم توفيرها لتلبية احتياجات الفريق، سواء في ملف الصفقات الجديدة أو دعم الاستقرار المالي للنادي. وكان الزمالك قد أعلن رسميًا في وقت سابق إنهاء تعاقده مع سيف الدين الجزيري بالتراضي، موجّهًا الشكر للمهاجم التونسي على ما قدمه بقميص الفريق، بعد سنوات شهدت مساهمته في تحقيق العديد من الإنجازات، إلى جانب دخوله تاريخ النادي كأفضل هداف أجنبي في تاريخ الزمالك.
حسم حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعب الفريق الأول لكرة القدم خوان بيزيرا، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد عن مطالبته برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن جميع الأنباء المتداولة في هذا الشأن لا تمت للحقيقة بصلة. وأوضح حسين السيد، في تصريحات خاصة، أنه لم يطلب في أي وقت الاستغناء عن بيزيرا من أجل توفير سيولة مالية للنادي، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة. وأضاف عضو مجلس الإدارة أن ما أثير بشأن مطالبته لرئيس النادي حسين لبيب بالموافقة على بيع اللاعب لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بصورة جماعية في جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وأن أي قرارات تخص سوق الانتقالات تتم وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني بما يخدم مصلحة الزمالك. وأشار إلى أن النادي يواصل العمل على توفير الاستقرار للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وأن التركيز الحالي ينصب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، بعيدًا عن الشائعات التي يتم تداولها دون وجود مصادر رسمية تؤكدها. وأكد أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على العناصر التي يحتاجها الفريق، مع دراسة جميع الملفات الفنية والمالية بصورة متوازنة، بما يحقق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية. الزمالك يرفض التشكيك في التحكيم ويؤكد دعمه لتطوير الكرة المصرية وفي سياق آخر، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا تناول خلاله الجدل المثار بشأن منظومة التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، مؤكدًا رفضه الكامل للحملات التي تستهدف التشكيك في الحكام أو ممارسة أي ضغوط عليهم قبل بداية المنافسات. وأكد النادي أن الاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، إلى جانب استعادة بعض الحالات التحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يمثل أمرًا غير مقبول، وقد يؤثر سلبًا على الحكام قبل انطلاق الموسم، وهو ما يرفضه مجلس الإدارة بشكل قاطع. وشدد البيان على أن نزاهة التحكيم المصري ومنظومة كرة القدم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، داعيًا جميع الأطراف إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على الحكام أو التشكيك في قراراتهم قبل بدء المنافسات. كما أعرب مجلس إدارة الزمالك عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، في إطار تطوير منظومة اللعبة والاستفادة من النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم. وأشاد النادي كذلك بتأكيد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات المختصة بمراجعة عقود لاعبي جميع الأندية وإعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية وتوضيح الحقائق للجميع، مؤكدًا أن هدفه هو ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد.
قرر حسين السيد اتخاذ خطوات قانونية ضد عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول تصريحات نُسبت إليه بشأن الفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن ما تم نشره لا يعبر عن آرائه أو مواقفه، ولم يصدر عنه بأي شكل من الأشكال. وأوضح حسين السيد أن التصريحات المنتشرة خلال الساعات الماضية غير صحيحة، وتم تداولها دون الرجوع إليه أو التأكد من صحتها، وهو ما دفعه إلى التحرك لحماية حقوقه القانونية والأدبية، خاصة مع الانتشار الواسع لهذه التصريحات عبر العديد من المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن نسب تصريحات غير صحيحة إلى أي مسؤول يمثل تجاوزًا مهنيًا وإعلاميًا، لما يترتب عليه من آثار قد تؤدي إلى إثارة الجدل ونقل معلومات مغلوطة إلى الجماهير، مشددًا على أن الدقة والمصداقية يجب أن تكونا الأساس في التعامل مع الأخبار المتعلقة بنادي الزمالك ومسؤوليه. وأضاف أن اللجوء إلى القضاء يأتي بعد رصد جميع الجهات والمنصات التي قامت بنشر أو إعادة تداول هذه التصريحات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، بما يضمن حفظ حقوقه وردع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا. وأشار إلى أن احترام أخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي يتطلب التأكد من صحة أي تصريحات قبل نشرها، وعدم الاعتماد على معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة، لما لذلك من تأثير مباشر على الرأي العام. تحذير من تداول الأخبار غير الدقيقة والدعوة لتحري المصداقية شدد حسين السيد على أن الهدف من اتخاذ الإجراءات القانونية لا يقتصر على حماية حقوقه الشخصية فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى مواجهة ظاهرة نشر الأخبار غير الدقيقة، والتي أصبحت تتكرر بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وتؤثر على المشهد الرياضي بشكل عام. وأوضح أن تداول تصريحات غير صحيحة يخلق حالة من البلبلة بين الجماهير، وقد يؤدي إلى انتشار معلومات مغلوطة تتعلق بالنادي أو مسؤوليه، وهو ما يستوجب التعامل بحزم مع كل من يساهم في نشرها أو إعادة تداولها دون التحقق من صحتها. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع الوسائل الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي الالتزام بأعلى درجات المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية عند نشر أي أخبار أو تصريحات، حفاظًا على مصداقية المحتوى الإعلامي واحترامًا لحق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة. كما دعا إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي تصريحات تخص مسؤولي أو منتسبي نادي الزمالك، مؤكدًا أن نشر معلومات غير صحيحة قد يعرض أصحابها للمساءلة القانونية، خاصة إذا ترتب عليها الإضرار بالأشخاص أو المؤسسات. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص حسين السيد على الدفاع عن حقوقه القانونية، والتصدي لظاهرة انتشار التصريحات الملفقة، التي أصبحت تشكل تحديًا أمام العمل الإعلامي الرياضي. ومن المنتظر أن تبدأ الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة ضد جميع الجهات التي نشرت أو تداولت هذه التصريحات، في رسالة واضحة تؤكد أهمية الالتزام بالمهنية والمصداقية في نقل الأخبار.
علمت كورة ايجيبت من مصادرها داخل نادي الزمالك، أن أزمة المستحقات الخاصة بصفقة خوان بيزيرا شهدت تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما تقدم وكيل اللاعب بطلب رسمي للحصول على مستحقاته المالية المتأخرة. وأكد المصدر لـكورة ايجيبت أن وكيل خوان بيزيرا يطالب نادي الزمالك بسداد مبلغ 125 ألف دولار، تمثل نسبته من إتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن اللاعب منح إدارة القلعة البيضاء مهلة لمدة 48 ساعة من أجل إنهاء الأزمة بشكل ودي، قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية. وأوضح المصدر أن مجلس إدارة الزمالك بدأ بالفعل التحرك لحل الملف، حيث يتولى حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، مسؤولية إنهاء أزمة بيزيرا، بالتوازي مع العمل على توفير المبالغ المالية المطلوبة لإغلاق القضية بصورة نهائية. وأضاف المصدر أن الإدارة تضع هذا الملف ضمن أولوياتها خلال الفترة الحالية، خاصة بعد الاستقرار على سداد مستحقات وكيل اللاعب عقب الانتهاء من الالتزامات المالية الخاصة بمعسكر الفريق الأول، في إطار خطة تهدف إلى ترتيب الأولويات وإنهاء الملفات العالقة. وأشار المصدر إلى أن الاتصالات لا تزال مستمرة بين جميع الأطراف للوصول إلى اتفاق يُنهي الأزمة قبل انتهاء المهلة المحددة، مع وجود رغبة من إدارة الزمالك في غلق الملف بشكل نهائي وتجنب أي تصعيد قد يترتب عليه أضرار قانونية أو مالية للنادي. واختتم المصدر تصريحاته لـكورة ايجيبت بالتأكيد على أن الساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمة في هذا الملف، في ظل استمرار تحركات مجلس الإدارة لإنهاء الأزمة وسداد المستحقات المطلوبة، بما يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تحركات مكثفة من جانب مجلس الإدارة لإنهاء عدد من الملفات المالية العالقة، وذلك في إطار سعي النادي لإغلاق القضايا القائمة واستعادة الاستقرار الإداري خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن حسين السيد، عضو مجلس إدارة الزمالك، يتولى مهمة إنهاء أزمة بيزيرا، من خلال متابعة الملف بشكل مباشر والعمل على التوصل إلى حل نهائي يضمن إغلاق القضية في أسرع وقت ممكن. وأضاف المصدر أن حسين السيد يعمل أيضًا على إنهاء ملف مستحقات وكيل اللاعب، حيث سيتم سدادها عقب الانتهاء من دفع تكاليف معسكر الفريق، ضمن خطة الإدارة للوفاء بالالتزامات المالية وفقًا للأولويات المحددة. وأشار المصدر إلى أن مجلس إدارة الزمالك يواصل جهوده لتسوية الملفات المالية والإدارية المختلفة، بما يضمن تجنب أي أزمات قد تؤثر على الفريق خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء جميع القضايا والالتزامات المستحقة بشكل تدريجي، في ظل رغبة النادي في توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق الأول، والتركيز على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
تتجه إدارة نادي الزمالك لإجراء عدد من التغييرات المهمة داخل قطاع كرة القدم، في إطار خطة إعادة الهيكلة التي تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي شهدت مناقشة مستقبل الجهازين الفني والإداري. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن حسين السيد بات قريبًا من تولي منصب المشرف العام على الكرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجانب الإداري والاستفادة من خبراته داخل النادي، بالتزامن مع الاستقرار على استمرار معتمد جمال في منصب المدير الفني للفريق الأول، بعدما حظي بثقة مسؤولي القلعة البيضاء لقيادة المرحلة المقبلة. وأشار المصدر إلى أن مجلس الإدارة يسعى إلى تحقيق حالة من الاستقرار الفني، مع إجراء تعديلات إدارية محدودة من شأنها دعم الفريق وتوفير الأجواء المناسبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل التحديات التي تنتظر الزمالك خلال الموسم الجديد. وأضاف أن استمرار معتمد جمال يعكس قناعة الإدارة بقدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع منحه الفرصة الكاملة لتنفيذ رؤيته الفنية والعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، بعد فترة شهدت العديد من التغييرات داخل منظومة كرة القدم بالنادي. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم قطاع الكرة، بما يضمن وضوح الأدوار داخل الجهازين الفني والإداري، ويمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار في الفترة المقبلة. كما تترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن القرارات الجديدة، خاصة أن الإدارة تعمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالجهاز الفني والإداري قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. رحيل عبد الناصر محمد وعودة إبراهيم صلاح وعبد الواحد السيد وفي السياق ذاته، أوضح المصدر أن عبد الناصر محمد، مدير الكرة، اتخذ قرارًا بالرحيل عن منصبه، لتنتهي مهمته داخل النادي في ظل التغييرات الإدارية التي يشهدها قطاع كرة القدم خلال الفترة الحالية. وأشار المصدر إلى أن الإدارة استقرت على إعادة الثنائي إبراهيم صلاح وعبد الواحد السيد إلى الجهاز المعاون للفريق الأول، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبراتهما الكبيرة داخل النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، لما يمتلكانه من معرفة بطبيعة العمل داخل الزمالك ومتطلبات المرحلة المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن وجود عناصر تمتلك خبرات سابقة داخل الفريق سيسهم في توفير الاستقرار، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح فيه الزمالك إلى العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يتم حسم جميع التفاصيل الخاصة بالتشكيل النهائي للجهاز الفني والإداري خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الهيكل الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة القادمة. وتؤكد هذه التحركات رغبة إدارة الزمالك في بناء منظومة عمل أكثر تنظيمًا، تعتمد على توزيع واضح للمهام، بما يساعد الفريق على التركيز داخل الملعب وتحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. ويبقى الإعلان الرسمي من جانب النادي هو الفيصل في اعتماد هذه التغييرات، وسط حالة من الترقب داخل الأوساط الرياضية لمعرفة الشكل النهائي للجهاز الذي سيقود الزمالك خلال الموسم الجديد.
أعلن نادي الزمالك، في بيان رسمي، اعتماد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” حصول النادي على الرخصة الأفريقية، بما يتيح له المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال موسم 2026-2027، وذلك بعد استيفاء جميع الاشتراطات والمتطلبات الخاصة بالحصول على الترخيص. وأوضح مجلس إدارة الزمالك أن النادي تقدم بكافة الأوراق والمستندات المطلوبة إلى لجنة تراخيص الأندية، برئاسة المستشار محمود عابدين، والتي قامت بمراجعة الملف بالكامل وفقًا للوائح المعمول بها، قبل اعتماد الرخصة بشكل رسمي. وأكد البيان أن لجنة التراخيص تعاملت مع الملف بمنتهى الحيادية والشفافية، وتم تطبيق جميع اللوائح دون أي مجاملات، مشيرًا إلى أن النادي نجح في تسوية أربع قضايا محلية كانت مرفوعة من لاعبين مصريين، حتى تم استيفاء جميع المتطلبات اللازمة للحصول على الرخصة. وأشار الزمالك إلى أن حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وعمرو أدهم، بالتعاون مع حمزة عبد الوهاب مدير شؤون اللاعبين، بذلوا جهودًا كبيرة لإنهاء جميع القضايا وسداد المستحقات المستحقة، وهو ما ساهم في إغلاق الملف بالشكل المطلوب. وشدد مجلس الإدارة على أن الحصول على الرخصة الأفريقية جاء ثمرة العمل خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه فضّل العمل في هدوء بعيدًا عن الجدل حتى الانتهاء من جميع الإجراءات والتأكد من سلامة موقف النادي. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على أن الأفعال هي المعيار الحقيقي، وأن الهدف كان إنهاء الملف بصورة تليق باسم النادي وتاريخه، بعد استكمال جميع الاشتراطات المطلوبة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، أن النادي نجح في الحصول على الرخصة الأفريقية بعد استيفاء جميع الشروط المطلوبة، مشيرًا إلى أن الملف تم إنجازه باحترافية كبيرة من جانب مجلس الإدارة. وقال هشام نصر إن الزمالك بذل مجهودًا كبيرًا لإنهاء جميع الملفات المتعلقة بالحصول على الرخصة الأفريقية، موضحًا أن النادي استوفى كافة الاشتراطات المطلوبة حتى حصل على الموافقة بشكل رسمي. وأشاد نائب رئيس الزمالك بالدور الذي قام به كل من حسين السيد وعمرو أدهم، مؤكدًا أنهما بذلا مجهودًا كبيرًا في حصر جميع القضايا المحلية وسداد المديونيات المستحقة، وكان لهما دور محوري في إنهاء الملف بالشكل المطلوب. وأضاف أن النادي كان لديه نحو أربع قضايا محلية، إلا أن المسؤولين عن الملف حرصوا على التأكد من عدم وجود أي مديونيات أخرى، قبل إنهاء جميع القضايا وسداد مستحقاتها بالكامل، وهو ما ساهم في استيفاء متطلبات الرخصة الأفريقية. وأوضح هشام نصر أن لجنة التراخيص بالاتحاد المصري لكرة القدم تعاملت بدقة شديدة في مراجعة الملف، مؤكدًا أن اللوائح والقوانين تم تطبيقها بالكامل، دون وجود أي مجاملات لأي نادٍ. وشدد نائب رئيس الزمالك على أن حصول النادي على الرخصة الأفريقية جاء بعد استكمال جميع الإجراءات المطلوبة، مؤكدًا أن الزمالك استحق الترخيص بعد الالتزام بكافة المعايير والاشتراطات المنظمة للمشاركة في البطولات القارية. ويستعد الزمالك لخوض منافسات الموسم الجديد، بعد ضمان الحصول على الرخصة الأفريقية، في إطار سعي النادي للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.