محمد صلاح يرتدي شارة قيادة طرابزون سبور للمرة الأولى أمام كوبس الفنلندي شهدت مواجهة طرابزون سبور التركي أمام كوبس الفنلندي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي، حدثًا خاصًا للنجم المصري محمد صلاح، بعدما ارتدى شارة قيادة الفريق للمرة الأولى، مستفيدًا من غياب القائد الأساسي ستيفان سافيتش بسبب الإصابة. وجاءت هذه الخطوة لتمنح مشاركة صلاح في اللقاء أهمية إضافية، إذ تولى مسؤولية قيادة زملائه داخل الملعب خلال بداية مشوار الفريق التركي في البطولة القارية، في وقت يسعى فيه طرابزون سبور إلى تحقيق انطلاقة قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. وحظي ظهور النجم المصري بشارة القيادة باهتمام متابعين ووسائل إعلام، خاصة أنه يمثل محطة جديدة في تجربته مع الفريق التركي، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في تشكيلته خلال المواجهة الأوروبية. ولم يخلُ ظهور صلاح من مفارقة لافتة، ترتبط بموقفه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، عندما غاب عن مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان، بسبب إقامة اللقاء على ملعب ذي أرضية صناعية، وفقًا لما أعلنه الاتحاد المصري لكرة القدم. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، قد قرر إراحة اللاعب من تلك المواجهة، في ظل المخاوف المتعلقة بطبيعة أرضية الملعب واحتمالات تعرضه للإصابة، حفاظًا على جاهزيته للاستحقاقات المقبلة. لكن صلاح ظهر أساسيًا مع طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي، رغم إقامة المباراة أيضًا على أرضية صناعية، وهو ما أثار تساؤلات واهتمامًا في وسائل الإعلام الفنلندية قبل انطلاق اللقاء، بشأن موقف اللاعب من المشاركة في مثل هذه الظروف. وأكد وجوده في التشكيلة الأساسية للفريق التركي مشاركته بصورة طبيعية في المباراة، إلى جانب توليه شارة القيادة في غياب سافيتش، ليجمع ظهوره بين حدثين بارزين في بداية مشواره الأوروبي مع طرابزون. ويدخل طرابزون سبور المنافسات القارية بطموح تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية، إذ تمثل النقاط الثلاث هدفًا مهمًا للفريق في بداية مرحلة الدوري، بينما يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من خبرات لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد صلاح، لتحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وتبقى مشاركة صلاح قائدًا للفريق للمرة الأولى محطة لافتة في مسيرته مع طرابزون سبور، في انتظار ما ستكشف عنه المباريات المقبلة بشأن دوره داخل الفريق وطموحاته في المنافسات الأوروبية.
محمود ممدوح يتصدر هدافي الدوري المصري بـ6 أهداف ويدخل حسابات منتخب مصر فرض محمود ممدوح، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت، نفسه واحدًا من أبرز نجوم الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، بعدما تصدر جدول ترتيب الهدافين برصيد 6 أهداف خلال أول 6 مباريات، ليصبح أحد الأسماء التي خطفت الأنظار مع نهاية الجولة السادسة من المسابقة. ويعيش المهاجم البالغ من العمر 24 عامًا فترة مميزة على المستوى التهديفي، بعدما نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع فريقه، وقدم مستويات لافتة أعادت تسليط الضوء على مسيرته الكروية. بداية محمود ممدوح مع حرس الحدود بدأ محمود ممدوح مشواره الاحترافي عبر بوابة نادي حرس الحدود في صيف 2021، حيث حصل على فرصة المشاركة مع الفريق، وساهم في مشواره نحو التأهل إلى الدوري الممتاز. وخلال 43 مباراة بقميص حرس الحدود، تمكن المهاجم الشاب من تسجيل 7 أهداف وصناعة هدف آخر، قبل أن ينتقل إلى صفوف مودرن سبورت خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. تحول كبير مع مودرن سبورت لم تكن بداية محمود ممدوح مع مودرن سبورت على المستوى المأمول، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد قبل انطلاق الموسم الحالي، كما قضى فترات طويلة على مقاعد البدلاء. لكن اللاعب نجح في تغيير الصورة مع بداية الموسم الجديد، بعدما سجل 6 أهداف في 6 مباريات، من بينها ثلاثية «هاتريك» أمام إنبي، ليعتلي صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري. وأصبح تألق ممدوح أحد أبرز المشاهد الهجومية خلال الجولات الأولى، خاصة في ظل قدرته على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف. محمود ممدوح يدخل حسابات منتخب مصر وبحسب المعلومات المتداولة، لفت المستوى الذي يقدمه مهاجم مودرن سبورت أنظار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، بمساعدة إبراهيم حسن، حيث يخضع اللاعب للمتابعة تمهيدًا لإمكانية ضمه خلال التوقف الدولي المقبل في نوفمبر. ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن استدعائه حتى الآن. تفاصيل تعثر انتقاله إلى الزمالك وكان محمود ممدوح مرشحًا للانتقال إلى الزمالك خلال يناير 2024، في ظل مفاوضات ارتبطت باسم أحمد سليمان، إلا أن الصفقة لم تكتمل بسبب تمسك حرس الحدود باللاعب خلال المنافسة على الصعود. ومع تألقه الحالي، عاد اسم المهاجم للظهور ضمن الأسماء المرتبطة باهتمام أندية القمة، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن مستقبله الكروي.
تتواصل متابعة الجهاز الفني لمنتخب مصر لعدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة، في إطار البحث عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة للفريق، حيث دخل محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، دائرة الاهتمام بعد متابعة مستواه، بينما يظل موقف ثنائي الأهلي أكرم توفيق وحسين الشحات مرتبطًا بمدى مشاركتهما بانتظام مع الفريق الأحمر خلال المباريات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تقييم خياراته قبل الاستحقاقات المقبلة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاختيارات أمام المنتخب. وتأتي متابعة محمود ممدوح ضمن هذا التوجه، بعدما لفت اللاعب الانتباه ودخل حسابات الجهاز الفني تمهيدًا لدراسة إمكانية الاستعانة به في المرحلة المقبلة. ولا يعني دخول اللاعب دائرة المتابعة حسم قرار استدعائه بشكل نهائي، إذ يتوقف موقفه على استمرار مستواه ومدى قدرته على تقديم الأداء المطلوب خلال المباريات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة اللاعبين في أكثر من مباراة، حتى تكون القرارات المتعلقة بالاختيارات مبنية على تقييم متكامل، وليس على مستوى عابر أو ظهور مميز في لقاء واحد. ويأتي الاهتمام بمحمود ممدوح في وقت يسعى فيه منتخب مصر إلى الحفاظ على المنافسة بين اللاعبين على المقاعد المتاحة في القائمة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة عند تحديد الأسماء التي ستشارك في المعسكر المقبل. وتعد متابعة اللاعبين في الدوري المحلي إحدى الوسائل المهمة لاكتشاف العناصر التي يمكن أن تقدم الإضافة، سواء من خلال الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة أو التطور في الأداء مع مرور الوقت. وفي الوقت نفسه، يراقب حسام حسن موقف أكرم توفيق وحسين الشحات، لاعبي الأهلي، في ظل إمكانية عودتهما إلى حسابات المنتخب حال مشاركتهما بصورة منتظمة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويظل انتظام المشاركة عاملًا مهمًا في تقييم جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن الانضمام إلى المنتخب يتطلب الوصول إلى مستوى بدني وفني يسمح بالتعامل مع متطلبات المباريات الدولية. ويمتلك أكرم توفيق وحسين الشحات خبرات سابقة مع الأهلي، لكن فرص وجودهما ضمن اختيارات المنتخب المقبلة ستظل مرتبطة بما يقدمانه على أرض الملعب، ومدى قدرتهما على الحصول على دقائق لعب منتظمة. ومن ثم، فإن المباريات القادمة قد تمثل فرصة مهمة أمامهما لإثبات الجاهزية واستعادة مكانهما ضمن الخيارات المطروحة على الجهاز الفني للفراعنة. ولا تقتصر المتابعة على ثنائي الأهلي، إذ يمتد الاهتمام أيضًا إلى محمود صلاح، الذي قد يدخل حسابات المنتخب إذا حصل على فرصة المشاركة بصورة مستمرة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويعكس ذلك توجه الجهاز الفني نحو مراقبة ظروف مشاركة اللاعبين إلى جانب تقييم مستوياتهم، باعتبار أن الاستمرارية تمنح صورة أوضح عن الجاهزية والقدرة على تقديم أداء ثابت. وفي ملف توفيق محمد، لاعب مركز الظهير الأيسر، يفضل الجهاز الفني عدم التسرع في إصدار حكم نهائي بشأن مستواه، إذ لن تكون مباراة واحدة كافية لتحديد مدى ملاءمته للانضمام إلى المنتخب. ومن المقرر أن تستمر متابعته خلال المباريات المقبلة، بهدف تقييم أدائه بصورة أشمل قبل اتخاذ القرار بشأن موقفه من المعسكر القادم. وتعكس هذه التحركات حرص الجهاز الفني على دراسة أكثر من اسم قبل حسم القائمة المقبلة، مع مراعاة مستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم. فالمنافسة على الانضمام إلى منتخب مصر تظل مفتوحة أمام العناصر التي تستطيع إثبات قدراتها، بينما تمنح المتابعة المستمرة الجهاز الفني فرصة لتكوين رؤية أدق عن كل لاعب قبل الاختيار النهائي. ومع اقتراب المعسكر المقبل، ستكتسب المباريات القادمة أهمية إضافية بالنسبة إلى الأسماء الموجودة تحت المراقبة، سواء محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، أو أكرم توفيق وحسين الشحات ومحمود صلاح، إلى جانب توفيق محمد. وستحدد مستويات هؤلاء اللاعبين ومدى انتظامهم في المشاركة جانبًا مهمًا من فرصهم في دخول حسابات حسام حسن، قبل الإعلان عن الاختيارات النهائية لمنتخب مصر.
عبد الله السعيد يكشف كواليس انتقاله للأهلي وبيراميدز والزمالك كشف عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تفاصيل رحلته بين عدد من الأندية المصرية، بداية من رحيله عن الإسماعيلي وانتقاله إلى الأهلي، مرورًا بتجربته مع بيراميدز، وصولًا إلى انضمامه للقلعة البيضاء. وأكد السعيد أن البحث عن البطولات وخوض تحديات جديدة كان من أبرز الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرارات مهمة خلال مسيرته الكروية. عبد الله السعيد يوضح أسباب رحيله عن الإسماعيلي تحدث السعيد عن انتقاله من الإسماعيلي إلى الأهلي، موضحًا أن القرار لم يكن سهلًا بسبب شعبيته الكبيرة بين جماهير الدراويش، التي شعرت بالغضب عقب رحيله. وأشار إلى أن أسرته كانت تخشى ردود فعل الجماهير، مؤكدًا تفهمه لمشاعر مشجعي الإسماعيلي ورغبتهم في استمرار نجوم الفريق. وأوضح أن كرة القدم تمثل مصدر رزق للاعبين، وأن رغبته في المنافسة على البطولات دفعته للانتقال إلى الأهلي، خاصة مع تمسك البرتغالي مانويل جوزيه بالتعاقد معه. دور تركي آل الشيخ في انتقال عبد الله السعيد إلى بيراميدز وكشف لاعب الزمالك عن كواليس انضمامه إلى بيراميدز، مؤكدًا أن تركي آل الشيخ تواصل معه خلال احترافه في أهلي جدة السعودي، وعرض عليه الانضمام للفريق. وأضاف أنه وافق على العرض وعاد إلى مصر، قبل مواجهة بيراميدز والأهلي، حيث تعرف على زملائه خلال رحلة الفريق إلى الملعب. وأوضح أن حسام حسن، المدير الفني آنذاك، دفع به في وسط الملعب، قبل أن ينتقل إلى مركز صانع الألعاب خلال الشوط الثاني، ويسجل هدف الفوز. عبد الله السعيد يكشف سبب انتقاله للزمالك وأكد السعيد أنه كان يرغب في ارتداء قميص الزمالك قبل إتمام انتقاله بثلاث سنوات، لكن بعض العقبات المالية والإدارية حالت دون إتمام الصفقة. وأشار إلى أن افتقاده أجواء الأندية الجماهيرية كان سببًا رئيسيًا وراء قراره، رغم استقراره مع بيراميدز. وشدد على أن انتقاله للزمالك مثّل تحديًا كبيرًا، لكنه كان واثقًا من قدرته على تقديم الإضافة للفريق. واختتم السعيد حديثه بالتأكيد على أن دعم جماهير الزمالك منحه دافعًا قويًا، معربًا عن سعادته بتحقيق بطولات مع الفريق رغم الصعوبات التي واجهها النادي.
اختبار طبي يحسم موقف رباعي المصري من مواجهة القناة في الدوري يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي نتائج الاختبارات الطبية التي سيخضع لها أربعة لاعبين خلال المران الختامي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام القناة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. ويأتي ذلك في ظل معاناة عدد من لاعبي الفريق من إصابات عضلية مختلفة، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالتهم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهم في المباراة المقبلة. تفاصيل إصابات رباعي المصري قبل مواجهة القناة وتضم قائمة اللاعبين الذين يخضعون للفحص الطبي صلاح محسن، مهاجم الفريق البورسعيدي، بعدما اشتكى من شد خفيف في العضلة الضامة خلال الفترة الأخيرة. كما يعاني الثنائي خالد صبحي وعمرو سعداوي من شد في العضلة الأمامية، وهو ما أثار الشكوك حول إمكانية مشاركتهما في مواجهة القناة، لحين الاطمئنان على حالتهما البدنية. وتشمل قائمة المصابين أيضًا اللاعب الناشئ حسام حسن، الذي ينتظر الخضوع للتقييم الطبي، لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع زملائه. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاختبارات الطبية موقف اللاعبين الأربعة، سواء بالحصول على الضوء الأخضر للمشاركة أو استمرار خضوعهم للعلاج والتأهيل. المصري يستعد لمواجهة القناة في الدوري ويواصل الفريق البورسعيدي استعداداته لمواجهة القناة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء غد الأحد، ضمن مباريات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويسعى المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة، واستعادة ثقة جماهيره خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين بدنيًا وفنيًا، مع متابعة موقف العناصر المصابة، خاصة أن اكتمال القائمة يمنحه خيارات إضافية قبل المواجهة. الجهاز الطبي يحسم موقف المصابين ومن المنتظر أن يشهد المران الختامي تقييمًا شاملًا لحالة الرباعي المصاب، للتأكد من قدرتهم على تحمل المجهود البدني والمشاركة في المباراة دون التعرض لمضاعفات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في الدفع بأي لاعب لم يستعد جاهزيته الكاملة، تجنبًا لتفاقم الإصابة وغيابه لفترة أطول. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة صلاح محسن وخالد صبحي وعمرو سعداوي وحسام حسن مرهونًا بنتائج الفحوصات الطبية، قبل إعلان قائمة المصري التي ستخوض مواجهة القناة المرتقبة.
اجتماع مرتقب لحسم موعد معسكر منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، عقد اجتماع تنسيقي مع مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المصرية المحترفة، خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم الموعد النهائي لانطلاق معسكر الفراعنة استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي الاجتماع المرتقب في إطار التحضيرات المبكرة للمرحلة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يضمن وصول اللاعبين إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهتين. 9 نوفمبر موعد مقترح لمعسكر منتخب مصر وتشير الترتيبات الأولية إلى إمكانية انطلاق معسكر المنتخب الوطني يوم 9 نوفمبر المقبل، على أن يُحسم الموعد بصورة نهائية عقب التنسيق مع اتحاد الكرة ورابطة الأندية. ويرغب حسام حسن في الحصول على فترة إعداد مناسبة لتنفيذ البرنامج التدريبي، ومراجعة الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة البدنية للعناصر المرشحة للانضمام إلى القائمة. كما يستهدف الاجتماع تنظيم مواعيد ارتباطات اللاعبين مع أنديتهم، بما يحقق التوازن بين متطلبات المنتخب ومنافسات المسابقات المحلية. منتخب مصر يختتم معسكره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا وكان منتخب مصر قد أنهى معسكره الأخير بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، خلال المباراة الودية التي أقيمت مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي. وشهد المعسكر أيضًا خوض الفراعنة مواجهتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، حيث تعادل المنتخب سلبيًا في اللقاء الأول، قبل تحقيق فوز كبير بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الثانية. وجمع المنتخب المصري أربع نقاط من المباراتين، ليتصدر المجموعة الثانية وفقًا للترتيب الوارد في نتائج الجولتين. حسام حسن يستهدف جاهزية اللاعبين قبل مالاوي ويضع الجهاز الفني أهمية كبيرة على المعسكر المقبل، باعتباره فرصة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي للفريق. ومن المنتظر أن يركز حسام حسن على رفع معدلات التركيز والانضباط التكتيكي، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال مشاركاتهم مع أنديتهم قبل إعلان القائمة النهائية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد لتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام مالاوي، وتعزيز موقف المنتخب في سباق التأهل إلى النهائيات القارية. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن موعد المعسكر وبرنامج المباريات، في ظل تطلعها إلى مواصلة الفراعنة النتائج الإيجابية والاقتراب خطوة جديدة من حسم بطاقة التأهل.
منتخب مصر يتصدر تقييمات سوفا سكور في تصفيات أمم أفريقيا 2027 تصدر منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قائمة المنتخبات الأعلى تقييمًا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية، وفقًا للأرقام الواردة عن شبكة «سوفا سكور» المتخصصة في الإحصائيات الرياضية. وحصل الفراعنة على تقييم بلغ 7.27 من 10، ليحتلوا المركز الأول بين المنتخبات المشاركة، متقدمين على المغرب وكوت ديفوار، في مؤشر رقمي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول مباراتين. منتخب مصر يتفوق على المغرب وكوت ديفوار وبحسب التقييمات المنشورة، جاء منتخب المغرب في المركز الثاني برصيد 7.21 من 10، بينما احتل منتخب كوت ديفوار المركز الثالث بتقييم 7.15 من 10. واستهل المنتخب المصري مشواره بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت بمدينة جوبا ضمن الجولة الثانية. ومنح الفوز الفراعنة دفعة معنوية مهمة لمواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية. عمر مرموش أفضل لاعب في الجولة الثانية وعلى المستوى الفردي، اختارت شبكة «سوفا سكور» عمر مرموش، نجم منتخب مصر، أفضل لاعب في الجولة الثانية، بعدما حصل على التقييم الكامل 10 من 10، عقب مساهمته المؤثرة في الفوز على جنوب السودان. وسجل مرموش هدفين خلال مشاركته التي امتدت إلى 87 دقيقة، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته الدولية على المستوى الهجومي. أرقام مميزة لمرموش أمام جنوب السودان ووفقًا للإحصائيات الواردة، سدد مرموش ثلاث كرات، منها تسديدتان على المرمى، وبلغت دقة تمريراته 81%، بعدما أكمل 26 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة، إلى جانب لمس الكرة 52 مرة. كما نجح في تنفيذ ثماني مراوغات من أصل عشر محاولات، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وفاز بتسعة التحامات أرضية من أصل 11. وبلغت مسافة ركضه بالكرة 159.4 متر، فيما وصلت مسافة تقدمه بها إلى 118.4 متر. الفراعنة يستهدفون مواصلة النتائج الإيجابية ويتطلع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى البناء على الأداء الذي قدمه المنتخب أمام جنوب السودان، مع الحفاظ على التركيز خلال المباريات المقبلة. وتمنح هذه المؤشرات الجهاز الفني دفعة إيجابية، لكنها لا تحسم التأهل، الذي يظل مرتبطًا بنتائج المباريات المتبقية في التصفيات.
طالب خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر التي سافرت إلى جنوب السودان، مجلس إدارة اتحاد الكرة باتخاذ إجراء رسمي بشأن الواقعة التي تعرض لها خلال رحلة الفراعنة، والتي تمثلت في تجاهله من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن، المدير الفني ومدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني والإداري. وشهدت رحلة منتخب مصر إلى جنوب السودان حالة من التوتر بين رئيس البعثة وبعض أفراد الجهاز، بعدما شعر خالد الدرندلي بتجاهله خلال فترة تواجد بعثة الفراعنة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى المطالبة بالتعامل مع الواقعة بشكل رسمي داخل اتحاد الكرة، باعتبار أن رئيس البعثة يمثل مجلس إدارة الاتحاد خلال الرحلات الخارجية للمنتخب الوطني. وكان الدرندلي قد ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة جنوب السودان، في إطار مهمته الرسمية مع المنتخب، حيث تولى الإشراف على البعثة ومتابعة الأمور التنظيمية الخاصة بالرحلة، إلى جانب القيام بالدور المنوط به كرئيس للبعثة خلال فترة وجود الفريق خارج مصر. وبحسب ما حدث خلال الرحلة، يرى الدرندلي أن طريقة التعامل معه من جانب حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد جهاز المنتخب تستوجب موقفًا من مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة أن الأمر يتعلق بعلاقة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالجهاز المسؤول عن المنتخب الأول. وتأتي هذه الواقعة في ظل وجود حساسية كبيرة حول العلاقة بين مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصًا مع أهمية الحفاظ على الانضباط داخل بعثات المنتخبات الوطنية، وضرورة وجود تنسيق واضح بين أعضاء مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية خلال الرحلات والمعسكرات. ويرغب خالد الدرندلي في أن يتم التعامل مع الواقعة من خلال القنوات الرسمية داخل اتحاد الكرة، بدلًا من ترك الأمر دون حسم، خاصة أن رئيس بعثة المنتخب يتحمل مسؤولية مباشرة عن البعثة خلال وجودها خارج مصر، وهو ما يجعل وجود تعاون واحترام متبادل بين جميع الأطراف أمرًا أساسيًا لإنجاح المهمة. ومن المنتظر أن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بشأن ما حدث خلال رحلة جنوب السودان، قبل اتخاذ القرار المناسب حيال الأمر. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه منتخب مصر لمواصلة ارتباطاته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة من مسؤولي اتحاد الكرة في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وتجنب أي أزمات قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. وتظل واقعة رحلة جنوب السودان مرشحة لمزيد من النقاش داخل اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مطالبة خالد الدرندلي باتخاذ إجراء رسمي، وانتظار ما سيسفر عنه موقف مجلس الإدارة تجاه الواقعة والعلاقة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني لمنتخب مصر.
أعلن المستشار القانوني للتوأم حسام وإبراهيم حسن، أن الثنائي قررا اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الصحفي أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، على خلفية أمور لم يتم الكشف عن تفاصيلها كاملة حتى الآن، مع تكليف المحامي والحكم الدولي السابق أحمد العدوي بمتابعة الملف أمام الجهات المختصة. وأوضح المستشار القانوني أن المحامي أشرف عبد العزيز تربطه علاقة قوية بحسام وإبراهيم حسن، مؤكدًا أنه لا يقتصر دوره على كونه مستشارهما القانوني، وإنما تجمعه بهما علاقة صداقة وأخوة، مشددًا على استمرار قيامه بمهامه كمستشار قانوني ومتحدث رسمي باسم التوأم. وأشار إلى أن هناك سببًا قانونيًا حال دون تولي أشرف عبد العزيز مهمة الوكالة عن حسام وإبراهيم حسن في الدعاوى التي يعتزم الثنائي تحريكها، موضحًا أن اثنين من المنتمين إلى الوسط الصحفي أو الإعلامي سبق لهما تحرير توكيل خاص له في قضايا، وهو ما يمنعه من القيام بدور الوكيل عن التوأم في هذا الملف تحديدًا. وبناءً على ذلك، تم تكليف المحامي أحمد العدوي، الحكم الدولي السابق، بتولي مهمة الوكالة عن حسام وإبراهيم حسن في الإجراءات القانونية المرتقبة، على أن يتولى متابعة الدعاوى أمام الجهات المختصة واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنها. وكشف الإعلان عن تحرير التوكيلات الخاصة بالمهمة بالفعل من جانب حسام وإبراهيم حسن، حيث تم منح أحمد العدوي الصلاحية القانونية للتعامل مع الملف واتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة في إطار القانون. ومن المنتظر أن تتضمن الخطوات المقبلة تحريك دعاوى قضائية ضد الصحفي أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، على أن يتم الكشف عن هوية الأطراف الأخرى وتفاصيل الإجراءات القانونية في وقت لاحق، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي التحرك القانوني في ظل رغبة حسام وإبراهيم حسن في التعامل مع الأمر من خلال القنوات الرسمية والجهات المختصة، بدلًا من الدخول في سجالات إعلامية، حيث تم إسناد الملف بالكامل إلى الوكيل القانوني الجديد لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. ويحتفظ المستشار أشرف عبد العزيز بدوره القانوني بالنسبة إلى التوأم، إلى جانب استمرار علاقته بهما، مع التأكيد على أن عدم توليه الوكالة في هذه الدعاوى يعود إلى ظروف مرتبطة بالتوكيلات القانونية السابقة، وليس إلى انتهاء علاقته المهنية أو الشخصية بحسام وإبراهيم حسن. ومن جانبه، أصبح أحمد العدوي مسؤولًا عن الملف القضائي الجديد، بعد حصوله على التوكيلات اللازمة من الثنائي، ليبدأ اتخاذ الإجراءات القانونية أمام الجهات المختصة، وفقًا لما يراه مناسبًا وبما يتوافق مع الأطر القانونية. وتترقب الأوساط الرياضية والإعلامية تفاصيل التحرك خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الإعلان تضمن الإشارة إلى وجود دعاوى قضائية سيتم رفعها ضد أحمد عبد الباسط وشخصين آخرين، مع الكشف عن باقي التفاصيل في منشورات لاحقة. وبذلك، اتخذ حسام وإبراهيم حسن خطوة رسمية تجاه الأزمة من خلال تكليف أحمد العدوي بمتابعة الملف، بينما يستمر أشرف عبد العزيز في أداء دوره كمستشار قانوني ومتحدث رسمي للتوأم، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات أمام الجهات المختصة.
دخل مهدي سليمان حارس مرمى منتخب مصر التاريخ، بعدما أصبح ثالث أكبر لاعب سنًا يخوض مباراة دولية بقميص الفراعنة، عقب مشاركته بديلًا خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب أفريقيا وديًا مساء الأحد. وشارك مهدي سليمان في المباراة وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليواصل كتابة اسمه في سجلات المنتخب المصري، ويتفوق على عدد من أبرز حراس ولاعبي الفراعنة الذين سبق لهم الوصول إلى أعمار متقدمة خلال مسيرتهم الدولية. ونجح حارس منتخب مصر في تجاوز أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المصرية، على رأسها وائل جمعة، ومحمد الشناوي، وأحمد حسن، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفراعنة الذين سبق لهم تمثيل المنتخب حتى مراحل متقدمة من مسيرتهم الكروية. وبهذا الإنجاز، أصبح مهدي سليمان على بعد شهرين فقط من الوصول إلى المركز الثاني في قائمة أكبر اللاعبين الذين خاضوا مباريات مع منتخب مصر، والذي يحتله حاليًا حسام حسن، المدير الفني الحالي للفراعنة. ويبلغ حسام حسن عند مشاركته الأخيرة مع منتخب مصر 39 عامًا و5 أشهر و28 يومًا، بينما يبلغ عمر مهدي سليمان حاليًا 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، وهو ما يعني أن الفارق بينهما يبلغ شهرين ويومين تقريبًا. أما صدارة القائمة، فتظل من نصيب عصام الحضري، أسطورة حراسة المرمى المصرية، الذي يحتفظ بالرقم القياسي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، بعدما خاض إحدى مبارياته الدولية وهو يبلغ من العمر 45 عامًا و5 أشهر و10 أيام. وتكشف قائمة أكبر اللاعبين الذين مثلوا منتخب مصر عن حضور عدد كبير من الأسماء التاريخية، حيث يأتي حسام حسن في المركز الثاني، يليه مهدي سليمان، ثم وائل جمعة في المركز الرابع بعمر 38 عامًا وشهرين و12 يومًا. ويأتي محمد الشناوي في المركز الخامس بعدما خاض مباراة دولية وهو يبلغ 37 عامًا و5 أشهر و10 أيام، بينما يحتل أحمد حسن، المعروف بلقب الصقر، المركز السادس بعمر 37 عامًا و20 يومًا. وفي المركز السابع يأتي أحمد فتحي، الذي خاض مباراة مع منتخب مصر بعمر 37 عامًا و6 أيام، ثم عبد الله السعيد في المركز الثامن بعمر 36 عامًا و6 أشهر و6 أيام. وتضم القائمة كذلك اثنين من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، حيث يأتي ثابت البطل في المركز التاسع بعمر 36 عامًا و5 أشهر و20 يومًا، بينما يحتل أحمد شوبير المركز العاشر بعمر 36 عامًا وشهر واحد و11 يومًا. ويمنح هذا الإنجاز مهدي سليمان مكانة مميزة في تاريخ المنتخب المصري، خاصة أن الوصول إلى هذه القائمة يوضح قدرته على الاستمرار في الملاعب والحفاظ على جاهزيته حتى هذا العمر. كما أن اقترابه من تحطيم رقم حسام حسن يضيف أهمية خاصة إلى مشاركته الأخيرة، إذ يحتاج الحارس المخضرم إلى شهرين فقط تقريبًا من أجل الصعود إلى المركز الثاني، ليصبح خلف عصام الحضري مباشرة في قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين ارتدوا قميص الفراعنة. وفي حال واصل مهدي سليمان الظهور مع المنتخب، فإن الأنظار ستتجه إلى موعد دخوله المركز الثاني رسميًا، بينما يبقى رقم الحضري بعيدًا في الصدارة، في واحدة من أبرز الأرقام المرتبطة بتاريخ لاعبي منتخب مصر. ترتيب اللاعبين الأكبر سنًا :- 1- عصام الحضري : 45 عاما و5 أشهر و10 أيام 2- حسام حسن : 39 عاما و5 أشهر و28 يوما 3- المهدي سليمان : 39 عاما و3 أشهر و26 يوما 4- وائل جمعة : 38 عاما وشهرين و12 يوما 5- محمد الشناوي : 37 عاما و5 أشهر و10 أيام 6- أحمد حسن : 37 عاما و20 يوما 7- أحمد فتحي : 37 عاما و6 أيام 8- عبد الله السعيد : 36 عاما و6 أشهر و6 أيام 9- ثابت البطل : 36 عاما و5 أشهر و20 يوما 10 - احمد شوبير 36 عاما وشهر واحد و11 يوما
حسم مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود تحركات جديدة تخص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله حول عقد اجتماع يجمع شوقي غريب بالتوأم اليوم. وأكد المصدر أن الأنباء المتداولة بشأن الاجتماع لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لعقد جلسة من هذا النوع في الوقت الحالي. وطالب المصدر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات والمصادر الرسمية، تجنبًا لإثارة حالة من الجدل بشأن ملفات لم يتم اتخاذ أي قرارات فيها. وفي السياق ذاته، نفى المصدر ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي حول تكليف شوقي غريب بمهمة تقييم أداء الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن. وأوضح أن اتحاد الكرة لم يصدر أي قرار رسمي يقضي بإسناد مهمة تقييم الجهاز الفني إلى شوقي غريب، كما لم يتم تكليفه بتقديم تقرير بشأن أداء الجهاز أو اتخاذ أي خطوات استثنائية مرتبطة بالمنتخب الأول. وشدد المصدر على أن العمل داخل المنتخب يسير وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، دون وجود أي مهام إضافية أو تدخلات من النوع الذي تم الحديث عنه خلال الساعات الماضية. وجاء توضيح اتحاد الكرة بعد انتشار أنباء أثارت تساؤلات حول موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر، وطبيعة الدور الذي قد يقوم به شوقي غريب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن المصدر المسؤول حسم الأمر بالتأكيد على عدم صحة تلك المعلومات، سواء فيما يتعلق بالاجتماع المزعوم أو بتقييم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويواصل المنتخب المصري العمل وفق برنامجه المحدد، في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد الكرة بضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالمنتخب من مصادرها الرسمية وعدم البناء على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك، أغلق اتحاد الكرة الباب أمام التكهنات التي أثيرت بشأن شوقي غريب والجهاز الفني للفراعنة، مؤكدًا عدم صدور أي تكليف رسمي في هذا الشأن.
عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية. وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان. وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما. وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول. ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة. من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية. وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب. وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، اختبارًا وديًا قويًا أمام نظيره الجنوب أفريقي، في التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن ختام معسكر الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة جنوب أفريقيا، خاصة أنها تمثل فرصة مهمة لتجربة عدد من الأفكار الفنية والتكتيكية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وتقييم مستوياتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا بعد سلسلة من المباريات التي خاضها الفراعنة خلال الفترة الأخيرة، حيث تعادل المنتخب المصري سلبيًا أمام أنجولا في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ونجح منتخب مصر بعدها في استعادة توازنه سريعًا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفراعنة على المستويين الهجومي والفني. ويأمل حسام حسن في استثمار الحالة الإيجابية التي ظهر بها عدد من اللاعبين خلال المواجهة الأخيرة، والعمل على مواصلة تطوير الأداء الجماعي للمنتخب، مع تجربة طرق لعب مختلفة أمام منتخب جنوب أفريقيا الذي يمثل اختبارًا قويًا للفراعنة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تألقت خلال الفترة الماضية، بجانب إمكانية منح دقائق لعب لعدد من اللاعبين، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل المباريات الرسمية المقبلة. كما تمثل ودية جنوب أفريقيا فرصة أمام حسام حسن وجهازه المعاون للوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية التي تم العمل عليها خلال المعسكر، بالإضافة إلى معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في المواجهات السابقة. ويرغب المنتخب المصري في إنهاء معسكره الحالي بنتيجة إيجابية وأداء مقنع، خاصة أن المواجهات الودية تعد جزءًا مهمًا من برنامج إعداد الفراعنة للاستحقاقات القادمة، وتساعد الجهاز الفني على تحديد العناصر الأكثر جاهزية. وتنطلق مباراة مصر وجنوب أفريقيا في تمام التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري لمتابعة ظهور الفراعنة واختيارات حسام حسن في المواجهة الودية. ويستهدف منتخب مصر الخروج بأكبر مكاسب فنية ممكنة من المباراة، مع مواصلة تجهيز اللاعبين ورفع مستوى الانسجام بينهم، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية خلال المرحلة المقبلة.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، لخوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب جنوب أفريقيا، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، في ختام معسكر الفراعنة المقام خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وتنطلق مباراة مصر وجنوب أفريقيا في تمام التاسعة مساء اليوم، وسط رغبة الجهاز الفني للمنتخب الوطني في تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة من المواجهة، والاطمئنان على جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة. ويستهدف حسام حسن استغلال المباراة في تجربة عدد من الأفكار الفنية وطرق اللعب المختلفة، إلى جانب منح الفرصة لبعض العناصر لإثبات قدراتها، بما يساعد الجهاز الفني على توسيع قاعدة اختياراته خلال المرحلة المقبلة. كما تمثل ودية جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للاعبي المنتخب، في ظل قوة المنافس، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى الفريق أمام أحد المنتخبات الأفريقية القوية، والوقوف على أبرز النقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل خلال الفترة القادمة. ويركز الجهاز الفني خلال اللقاء على زيادة الانسجام بين اللاعبين وتطبيق الجمل الفنية التي تم التدريب عليها خلال المعسكر، إلى جانب تجربة بعض الحلول الهجومية والدفاعية، بهدف الوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وفي سياق متصل، تقرر إسناد مهمة إدارة مباراة مصر وجنوب أفريقيا إلى طاقم تحكيم جزائري، يقوده الحكم نبيل بوخالفة. ويعاون نبيل بوخالفة في إدارة المباراة مواطناه حمزة بوزيت وهيثم بويومة، ضمن الطاقم الجزائري المكلف بإدارة المواجهة الودية التي يستضيفها استاد القاهرة الدولي. ويسعى منتخب مصر إلى إنهاء معسكره الحالي بصورة إيجابية، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء، مع تحقيق أكبر عدد ممكن من المكاسب الفنية التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى متابعة مستويات اللاعبين عن قرب خلال مواجهة قوية، بالإضافة إلى تحديد مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية التي يعمل عليها الجهاز بقيادة حسام حسن. ومن المنتظر أن تشهد المباراة محاولات من الجهاز الفني لإجراء عدد من التغييرات ومنح الفرصة لأكثر من لاعب، بما يحقق الهدف الأساسي من المواجهة الودية. ويلتقي منتخبا مصر وجنوب أفريقيا في التاسعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، في ختام برنامج الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
تأكد غياب هيثم حسن، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن المواجهة الودية المرتقبة أمام جنوب أفريقيا، بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إراحته وعدم الدفع به في اللقاء، بالتنسيق مع الجهاز الطبي للفراعنة. وجاء قرار استبعاد هيثم حسن من المشاركة في المباراة حرصًا على سلامته، خاصة بعدما خاض اللاعب تدريبات تأهيلية خلال الفترة الأخيرة مع المنتخب، ليقرر الجهاز الفني عدم المجازفة به ومنحه الوقت الكافي للوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويضع الجهاز الفني لمنتخب مصر سلامة اللاعبين في مقدمة أولوياته، خصوصًا أن مواجهة جنوب أفريقيا تأتي في إطار ودي، ما دفع حسام حسن إلى تفضيل إراحة اللاعب بدلًا من إشراكه قبل اكتمال جاهزيته. ومن المنتظر أن يستمر البرنامج التأهيلي الخاص بهيثم حسن وفقًا لرؤية الجهاز الطبي، على أن يتم تقييم حالته ومدى جاهزيته للمشاركة بصورة طبيعية خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، أنهى منتخب مصر تحضيراته للمواجهة الودية أمام جنوب أفريقيا، بعدما خاض الفراعنة مرانهم الختامي على استاد القاهرة الدولي تحت قيادة حسام حسن وجهازه المعاون. وشهد المران الأخير التركيز على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباراة، بالإضافة إلى تجهيز اللاعبين والاستقرار على العناصر الأقرب للمشاركة في التشكيل الأساسي. ويسعى حسام حسن إلى الاستفادة من ودية جنوب أفريقيا في تجربة بعض الأفكار وطرق اللعب، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين للظهور وتقييم مستوياتهم، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لتوسيع قاعدة الاختيارات أمام الجهاز الفني. كما تمثل المواجهة اختبارًا قويًا للفراعنة أمام منتخب أفريقي يمتلك عناصر مميزة، وهو ما يساعد الجهاز الفني على الوقوف على مستوى الفريق وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويرغب منتخب مصر في تقديم مستوى قوي والخروج بأكبر عدد من المكاسب الفنية من اللقاء، بعيدًا عن النتيجة فقط، مع زيادة الانسجام بين اللاعبين وتجربة بعض الحلول الهجومية والدفاعية. وتقام مباراة مصر وجنوب أفريقيا في التاسعة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في ختام معسكر المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي. ويترقب الجهاز الفني نتائج التجربة الودية من أجل تقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة للمرحلة القادمة.
أكد الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر، والمقرر إقامتها غدًا الأحد، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل اختبارًا قويًا للاعبي فريقه. وتحدث موسيماني عن أهمية مواجهة المنتخب المصري، موضحًا أن الجهاز الفني يسعى إلى وضع اللاعبين أمام منافس قوي من أجل التعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على التعامل مع المباريات التي تتطلب مستويات فنية وبدنية مرتفعة. وقال المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا إن مواجهة مصر تمثل تحديًا كبيرًا، خاصة أن المنتخب المصري يعد من المنتخبات الكبيرة في القارة الأفريقية، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة للاعبيه. وأوضح موسيماني أن الهدف الأساسي من اللقاء هو منح لاعبيه فرصة حقيقية لاختبار أنفسهم أمام منافس قوي، والاستفادة من التجربة الودية في تقييم المجموعة الموجودة معه خلال المرحلة الحالية. وأضاف المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أن فريقه سيواجه منتخبًا كبيرًا يوم الأحد، معتبرًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في دفع اللاعبين إلى خوض مباراة صعبة واكتشاف قدرتهم على المنافسة أمام هذا المستوى من المنتخبات. وأشار موسيماني إلى أن لاعبيه بحاجة إلى التعامل مع المباراة بشجاعة وعدم الخوف من قوة المنافس، في ظل رغبته في معرفة ما يستطيع كل لاعب تقديمه عندما يواجه منافسًا يمتلك خبرات وإمكانات كبيرة. وأكد المدرب الجنوب إفريقي أن المباراة ودية، وبالتالي فإن فريقه لا يدخل اللقاء تحت ضغط النتائج، وهو ما يمنحه فرصة لتجربة اللاعبين ومنحهم مساحة للتعبير عن قدراتهم داخل الملعب. وتأتي مواجهة مصر وجنوب أفريقيا ضمن استعدادات المنتخبين خلال فترة التوقف الدولي، حيث يسعى كل جهاز فني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على المستوى الفني أو البدني. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة منتخب مصر في الاستفادة من المواجهة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، بينما يأمل موسيماني في الخروج بمؤشرات واضحة حول مستوى لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المنافسات القوية. ويترقب عشاق الكرة الأفريقية المواجهة المرتقبة بين مصر وجنوب أفريقيا، خاصة في ظل تصريحات موسيماني التي أكدت أهمية اللقاء بالنسبة لمنتخب بلاده، باعتباره اختبارًا أمام أحد المنتخبات الكبيرة في القارة.
يستعد الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق طرابزون سبور التركي، للعودة إلى تدريبات فريقه خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد مغادرته معسكر منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وكشف إمراه توك، المدير الإداري لنادي طرابزون سبور، عن موعد عودة محمد صلاح إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب من المنتظر أن ينضم إلى المران الجماعي خلال أربعة أيام. وتأتي عودة محمد صلاح إلى تدريبات طرابزون سبور قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستعد النادي التركي لخوض مواجهة أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من المسابقة. وتقام المباراة أمام كوبس على ملعب كوبيو، الذي يعتمد على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب عدم مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في إحدى مباريات التوقف الدولي. وحول موقف محمد صلاح من المشاركة أمام كوبس الفنلندي، أكد إمراه توك أن اللاعب سيشارك في المباراة حال وصوله إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيحدد مدى قدرته على خوض اللقاء بعد عودته إلى التدريبات. وكان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك وفق اتفاق مسبق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني. وأوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن قرار مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاء بسبب الاتفاق على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي. ويأتي القرار في إطار الحرص على اللاعب وتجنب تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع ناديه أو المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط محمد صلاح بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي مع طرابزون سبور خلال الأيام القادمة، من أجل استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي من المشاركة أمام كوبس. وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح بقميص الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة أن مشاركته ستمنح الفريق إضافة هجومية قبل بداية مشواره في البطولة. وفي حال اكتملت جاهزية اللاعب وفق رؤية الجهاز الفني، سيكون محمد صلاح مرشحًا للمشاركة أمام كوبس، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالته البدنية بعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
اختتم المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته واستعداداته لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، في المباراة الودية الدولية المقرر إقامتها ضمن برنامج الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. وخاض المنتخب الوطني مرانه الأخير اليوم السبت، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، استعدادًا للمواجهة التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها على المستوى الفني والبدني، خاصة في ظل قوة المنافس ورغبة حسام حسن في اختبار عدد من العناصر. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة مصر وجنوب أفريقيا، مساء غد الأحد، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. وحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل اللقاء، مع التركيز على تنفيذ بعض الجوانب الفنية والخططية التي يرغب حسام حسن في تطبيقها خلال المباراة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز المنتخب المصري والاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين من أجل الظهور بقميص الفراعنة وإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها اختبارًا أمام منتخب قوي، وهو ما يمنح الجهاز فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين في مواجهة منافس يتمتع بإمكانات فنية وبدنية مميزة. كما يسعى حسام حسن إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من التجربة الودية، سواء من خلال تجربة بعض الخطط أو إجراء تغييرات خلال اللقاء لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، والاطمئنان على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا في استاد القاهرة، في ظل اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة المنتخب الوطني والاطمئنان على مستواه خلال الفترة الحالية. ويأمل المنتخب المصري في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب أفريقيا، مع الاستفادة من المواجهة في تطوير الأداء والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية، حيث يسعى منتخب مصر إلى مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه خلال المرحلة القادمة.
خاض منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادا لمواجهة جنوب أفريقيا وديا، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وشهد مران المنتخب مشاركة معظم اللاعبين بصورة طبيعية، بينما أدى الثنائي أحمد فتوح وهيثم حسن تدريبات تأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي، في إطار البرنامج المخصص لكل لاعب. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب أفريقيا في التاسعة مساء الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الجهاز الفني للاستفادة من التجربة الودية والوقوف على جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويخطط حسام حسن لمنح الفرصة لعدد من العناصر خلال المباراة، من أجل تجربة بعض اللاعبين والاطمئنان على مستوياتهم، إلى جانب اختبار أكثر من خيار فني قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، بعد خوض مباراتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة، سواء على المستوى الفني أو البدني، مع مواصلة تجهيز الفريق للاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويواصل المنتخب تدريباته وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب جنوب أفريقيا على ملعب القاهرة.
يتجدد اللقاء بين منتخب مصر ونظيره الجنوب أفريقي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة، وذلك بعد آخر مواجهة جمعت الطرفين في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. وشهد تاريخ مواجهات المنتخبين العديد من اللقاءات القوية، حيث كانت البداية في نوفمبر 1995، عندما فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في مباراة ودية. وفي أمم أفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز بهدف نظيف سجله أحمد الكاس، قبل أن يتكرر التفوق المصري في نهائي كأس الأمم الأفريقية 1998، بعدما حسم الفراعنة المباراة بهدفين دون رد وتوجوا باللقب. وتبادل المنتخبان الانتصارات في عدد من المواجهات الودية والرسمية خلال السنوات التالية، حيث حقق جنوب أفريقيا انتصارات على مصر في 1998 و2001 و2006، بينما فاز الفراعنة في 2003 و2006. وفي تصفيات أمم أفريقيا 2012، فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في جوهانسبرج، قبل أن يتعادل المنتخبان سلبيا في القاهرة. وعاد جنوب أفريقيا للتفوق بهدف نظيف في 2016، ثم كرر الفوز بالنتيجة نفسها أمام أكثر من 70 ألف متفرج في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2019. وفي آخر مواجهة بينهما خلال أمم أفريقيا 2025، حسم منتخب مصر المباراة بهدف محمد صلاح من ركلة جزاء، لتتجدد المواجهة مجددا في القاهرة بطابع ودي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.