رابطة اللاعبين المحترفين تعلن المرشحين لجائزة الأفضل في الدوري الإنجليزي أعلنت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنجلترا «PFA» قائمة اللاعبين المرشحين للحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز عن شهر سبتمبر، والتي يتم تحديد الفائز بها من خلال تصويت الجماهير. وشهدت القائمة وجود ستة لاعبين من أندية ليفربول وبرايتون وبرينتفورد ومانشستر سيتي، بعد المستويات التي قدموها خلال مباريات الشهر الماضي. قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في سبتمبر وضمت قائمة المرشحين الثنائي ألكسندر إيساك وجيريمي جاكيه من ليفربول، إلى جانب باسكال غروس وشارالامبوس كوستولاس، لاعبي برايتون. كما شهدت القائمة وجود كيفن شاده، لاعب برينتفورد، وأنطوان سيمينيو، نجم مانشستر سيتي، ليكتمل عدد المرشحين الستة للمنافسة على الجائزة الفردية. وتأتي الترشيحات في إطار تقييم أداء اللاعبين خلال مباريات الدوري الإنجليزي التي أقيمت في شهر سبتمبر، مع منح الجماهير فرصة اختيار اللاعب الأفضل. إيساك وجاكيه يمثلان ليفربول في المنافسة وحصل ألكسندر إيساك وجيريمي جاكيه على الترشيح بعدما ساهما في تحقيق ليفربول سبع نقاط خلال ثلاث مباريات خاضها الفريق في الدوري الإنجليزي خلال سبتمبر. ووفقًا للتقرير، نجح ليفربول في الحفاظ على نظافة شباكه خلال المواجهات الثلاث، في ظل الأداء الدفاعي الذي قدمه الفريق. وظهر إيساك بمستوى هجومي مميز، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات، ليصبح أحد أبرز المرشحين للحصول على الجائزة. في المقابل، قدم جاكيه مساهمة دفاعية مهمة، وساعد فريقه على الخروج دون استقبال أهداف خلال المباريات المذكورة. ثنائي برايتون ينافس على الجائزة وشهدت القائمة ترشيح باسكال غروس وشارالامبوس كوستولاس، بعد الأداء الذي قدماه بقميص برايتون خلال شهر سبتمبر. ويسعى الثنائي إلى منافسة بقية اللاعبين على الجائزة، في ظل وجود أسماء قدمت مستويات مؤثرة مع أنديتها خلال الفترة نفسها. سيمينيو وشاده يكملان قائمة المرشحين كما دخل أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، وكيفن شاده، لاعب برينتفورد، ضمن قائمة المنافسين على الجائزة، بعد مساهماتهما مع فريقيهما. وتترقب الجماهير الإنجليزية نتيجة التصويت لاختيار أفضل لاعب عن شهر سبتمبر، وسط منافسة تضم عناصر هجومية ودفاعية من عدة أندية. ومن المنتظر أن تعلن رابطة اللاعبين المحترفين اسم الفائز عقب انتهاء عملية التصويت، وفقًا للآلية المعتمدة لاختيار صاحب الجائزة.
واصل جيريمي جاكيه، لاعب ليفربول الجديد، تقديم مستويات قوية منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، بعدما حقق أرقامًا مميزة في الصراعات الثنائية خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ووفقًا للأرقام المتاحة، خاض جاكيه 38 صراعًا ثنائيًا في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، نجح في الفوز بـ29 منها، ليحقق نسبة نجاح بلغت 76.3%، وهي النسبة التي تضعه في المركز الثاني بين جميع لاعبي المسابقة في هذا الجانب. وتعكس هذه الأرقام قدرة اللاعب الفرنسي على التعامل مع الالتحامات والمواقف الفردية داخل الملعب، خاصة أن الصراعات الثنائية تعد من العناصر المهمة بالنسبة لأي لاعب يسعى إلى فرض حضوره في المنافسة الإنجليزية، التي تتميز بالقوة والسرعة والالتحامات المستمرة. وانضم جاكيه إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الأخيرة قادمًا من رين الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 60 مليون يورو، ليصبح واحدًا من الصفقات التي يعول عليها النادي في مشروعه الجديد خلال الموسم الحالي. ويخوض ليفربول مرحلة مختلفة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهمة تدريب الفريق، ويسعى إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة بقوة في مختلف البطولات، مع الاعتماد على عناصر جديدة إلى جانب اللاعبين الموجودين بالفعل في صفوف الفريق. ويأتي تألق جاكيه في الصراعات الثنائية ليمنح إيراولا مؤشرًا إيجابيًا بشأن قدرة اللاعب على التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي، خاصة أن الانتقال من الدوري الفرنسي إلى منافسات البريميرليج يمثل تحديًا مختلفًا على المستوى البدني والفني. ونجح جاكيه في الفوز بـ29 من أصل 38 صراعًا ثنائيًا، وهو ما يعني أنه تفوق في أكثر من ثلاثة أرباع المواجهات الفردية التي خاضها حتى الآن، بنسبة نجاح بلغت 76.3%. ولا تقتصر أهمية هذا الرقم على النسبة المرتفعة فقط، وإنما تكمن أيضًا في قدرة اللاعب على تحقيق هذه الأرقام خلال موسمه الأول مع ليفربول، وبعد انتقاله إلى الدوري الإنجليزي قادمًا من رين. ويأمل جمهور ليفربول في استمرار هذا المستوى من جانب جاكيه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا جديدًا تحت قيادة إيراولا، مع وجود تطلعات كبيرة لتحقيق نتائج قوية والمنافسة على الألقاب. كما تمثل الصراعات الثنائية أحد الجوانب التي يمكن أن تساعد اللاعب على تثبيت أقدامه سريعًا داخل التشكيل، خصوصًا أن الفوز بالالتحامات يمنح الفريق فرصة أكبر للحفاظ على الكرة واستعادة الاستحواذ في مناطق مختلفة من الملعب. ومع استمرار منافسات الدوري الإنجليزي، ستكون الأنظار موجهة إلى جاكيه لمعرفة مدى قدرته على الحفاظ على معدله الحالي، وما إذا كان سيتمكن من مواصلة الظهور ضمن أصحاب أفضل نسب النجاح في الصراعات الثنائية بالمسابقة. ويملك اللاعب فرصة لتأكيد قيمته داخل مشروع ليفربول الجديد، خاصة بعد الصفقة الكبيرة التي دفعها النادي للتعاقد معه، بينما سيكون استمرار مستواه داخل الملعب العامل الأهم في تقييم تجربته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وبهذه الأرقام، بدأ جاكيه مسيرته مع ليفربول بصورة لافتة في أحد الجوانب البدنية المهمة، بعدما أثبت قدرته على المنافسة في الصراعات الفردية، محققًا نسبة نجاح بلغت 76.3%، جعلته صاحب ثاني أعلى نسبة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
تحدث تييري هنري، أسطورة كرة القدم الفرنسية والمدير الفني السابق لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا، عن المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، مشيدًا بالشخصية التي يمتلكها اللاعب وطريقة تعامله مع الضغوط والتوقعات منذ سنواته الأولى في الفئات السنية للكرة الفرنسية. وأكد هنري أن معرفته بجاكيه تعود إلى فترة توليه مسؤولية منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، موضحًا أنه كان يرغب في استدعاء اللاعب إلى المنتخب رغم صغر سنه، عندما كان يبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا فقط، إلا أن جاكيه لم ينضم إلى المعسكر في ذلك الوقت بسبب ارتباطه بأداء امتحاناته الدراسية. ويرى هنري أن هذه الواقعة تحديدًا تكشف جانبًا مهمًا في شخصية جاكيه، إذ لم يكن تركيزه منصبًا على كرة القدم وحدها، وإنما كان حريصًا في الوقت نفسه على استكمال دراسته والحصول على شهاداته. وبالنسبة لهنري، فإن قدرة اللاعب الشاب على تحقيق هذا التوازن في سن مبكرة تعكس قدرًا كبيرًا من التنظيم والوضوح في التفكير. وأوضح المدرب الفرنسي أن جاكيه كان يعرف ما يريد، كما أن عائلته كانت تدرك جيدًا ما يحتاج إليه اللاعب من أجل النجاح، سواء داخل ملعب كرة القدم أو خارجه. وهو ما ساعده على بناء شخصية مختلفة منذ سنواته الأولى، بدلًا من التركيز فقط على الجانب الرياضي وإهمال بقية جوانب حياته. وتعد هذه النقطة من أبرز الجوانب التي توقف عندها هنري في حديثه، خاصة أن كرة القدم الاحترافية في سن صغيرة يمكن أن تضع اللاعب تحت ضغوط كبيرة، وتجعله محاطًا بالتوقعات والاهتمام الإعلامي والجماهيري قبل أن يكتمل نضجه بشكل كامل. لكن جاكيه، بحسب رؤية هنري، لم يكن لاعبًا يعيش فقط من أجل التوقعات المحيطة به، بل كان يمتلك منذ البداية تصورًا واضحًا لما يريد القيام به، وهو ما ساعده على التعامل مع المراحل المختلفة من مسيرته بصورة هادئة. وأشار هنري كذلك إلى أن جاكيه كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره "الرجل المنتظر" في كرة القدم الفرنسية، وهي عبارة تعكس حجم التوقعات التي ارتبطت بالمدافع الشاب منذ ظهوره في الفئات السنية. لكن هنري شدد في الوقت نفسه على أن وصف لاعب شاب بأنه "الرجل المنتظر" لا يعني بالضرورة أنه سيصل حتمًا إلى المكانة التي يتوقعها الجميع. فالتاريخ مليء بلاعبين كانوا يعتبرون من أبرز المواهب في أعمار صغيرة، لكن مسيراتهم لم تسر بالشكل الذي توقعه المحيطون بهم. وفي المقابل، شهدت كرة القدم أيضًا حالات للاعبين لم يكونوا أصحاب الضجة الأكبر في مراحلهم السنية، ثم نجحوا لاحقًا في الوصول إلى مستويات استثنائية. ولذلك يرى هنري أن الحكم على اللاعب الشاب يجب ألا يعتمد فقط على التوقعات المبكرة، وإنما على طريقة تطوره وقدرته على التعامل مع مختلف مراحل مسيرته. وتبدو هذه الفكرة مهمة في حالة جاكيه تحديدًا، لأن اللاعب يواجه منذ سنوات توقعات كبيرة مرتبطة بمستقبله. لكن ما يلفت نظر هنري هو أن المدافع الشاب يبدو مدركًا لما يحتاج إلى تطويره، خصوصًا من الناحية البدنية. وأكد هنري أن جاكيه يفهم بالفعل المتطلبات البدنية للعبة، وهي نقطة مهمة للغاية بالنسبة لمدافع شاب يسعى إلى الانتقال من كرة القدم في الفئات السنية إلى المستوى الأعلى. فاللعب على المستوى الاحترافي يتطلب قوة بدنية وقدرة على تحمل الالتحامات والسرعة في اتخاذ القرارات، إلى جانب القراءة الجيدة للمواقف الدفاعية. كما أشار هنري إلى أن اللعب إلى جانب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يمثل عاملًا مساعدًا بالنسبة إلى جاكيه، إذ يمكن للاعب الشاب أن يستفيد من خبرة مدافع يمتلك سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات. وجود لاعب بحجم فان دايك بجوار جاكيه يمنحه فرصة للتعلم بصورة مستمرة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات أو طريقة التعامل مع المواقف المختلفة. فالمدافع الشاب يستطيع اكتساب الكثير من التفاصيل من لاعب صاحب خبرة كبيرة في مركزه. ومع ذلك، يرى هنري أن العامل الأساسي في نجاح جاكيه لا يرتبط فقط بمن يلعب إلى جواره، وإنما بما يمتلكه هو من وعي واستعداد للتطور. فاللاعب الذي لا يعرف ما يحتاج إليه لن يستفيد بالضرورة من وجود أصحاب الخبرات حوله، بينما جاكيه، بحسب وصف هنري، يعرف جيدًا ما يريد الوصول إليه. وتطرق هنري أيضًا إلى قدرة جاكيه على التعامل مع حجم التوقعات الموضوعة عليه، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بالطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع هذه الضغوط. والسبب في ذلك يعود إلى أن جاكيه اعتاد منذ فترة طويلة على وجوده تحت الأضواء، بعدما كان دائمًا من اللاعبين الذين يحظون باهتمام كبير خلال مراحل الفئات السنية المختلفة في فرنسا. وهذا يعني أن الانتقال إلى مستوى أعلى لم يكن بالنسبة له تجربة مفاجئة بالكامل، لأنه عاش بالفعل خلال سنواته الأولى في كرة القدم وسط توقعات كبيرة ومتابعة مستمرة. وتعد القدرة على التعامل مع الضغوط واحدة من أهم العوامل التي يحتاج إليها اللاعب الشاب من أجل النجاح، خاصة عندما يتم وضعه مبكرًا في دائرة المقارنات والتوقعات. فالموهبة وحدها لا تكفي، وإنما يحتاج اللاعب إلى شخصية تساعده على التعامل مع الإشادة كما يتعامل مع الانتقادات. ومن خلال حديث هنري، يبدو أن جاكيه يمتلك هذه الشخصية، خاصة أنه لم يسمح لكرة القدم بأن تسيطر بالكامل على حياته منذ صغره، بل حافظ على اهتمامه بالدراسة أيضًا. وهذه النقطة تعكس نوعًا من التوازن الذي يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع الضغوط بصورة أفضل. كما أن دعم العائلة يمثل عنصرًا مهمًا في هذه الرحلة، وهو ما أشار إليه هنري عندما تحدث عن معرفة أسرة جاكيه بما يحتاج إليه من أجل النجاح. فالأسرة تستطيع أن تساعد اللاعب الشاب على الحفاظ على توازنه وعدم الانجراف وراء الشهرة المبكرة أو التوقعات الكبيرة. ومع ارتفاع مستوى المنافسة في كرة القدم الفرنسية، سيكون جاكيه مطالبًا بمواصلة العمل والتطور من أجل تحويل التوقعات المبكرة إلى مسيرة ناجحة على أرض الواقع. فالوصول إلى القمة يحتاج إلى الاستمرارية، وليس فقط الظهور بشكل جيد في مرحلة عمرية معينة. ويرى هنري أن جاكيه يمتلك بالفعل بعض الأدوات المهمة التي يمكن أن تساعده على مواصلة التطور، وعلى رأسها وضوح التفكير وفهم متطلبات اللعبة والقدرة على التعامل مع الضغوط منذ سن صغيرة. وفي الوقت نفسه، فإن حديث هنري يحمل رسالة مهمة حول ضرورة عدم التسرع في الحكم على اللاعبين الشباب. فكون اللاعب موهبة كبيرة في سن 16 أو 17 عامًا لا يضمن وحده الوصول إلى القمة، كما أن عدم اعتباره نجمًا مستقبليًا في هذه المرحلة لا يعني أنه لن يصبح كذلك لاحقًا. ولهذا فإن التطور المستمر يظل العامل الأهم، خاصة بالنسبة للاعب دفاعي يحتاج إلى اكتساب الخبرة والتعامل مع مواقف مختلفة حتى يصبح أكثر نضجًا. وفي النهاية، أوضح تييري هنري أن علاقته بمعرفة جيريمي جاكيه تعود إلى سنواته الأولى، عندما كان يرغب في استدعائه لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا رغم أنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة، قبل أن تمنعه التزاماته الدراسية من الحضور. ويرى هنري أن هذه الواقعة تلخص جزءًا كبيرًا من شخصية اللاعب، الذي كان مهتمًا بكرة القدم وفي الوقت نفسه حريصًا على الحصول على شهاداته، وسط دعم عائلي واضح وفهم لما يحتاج إليه من أجل النجاح. ومع استمرار جاكيه في طريقه، تبقى التوقعات حول مستقبله كبيرة، لكن هنري يرى أن الأهم هو أن اللاعب نفسه يعرف ما يحتاج إلى القيام به، خاصة من الناحية البدنية والفنية، وأنه اعتاد منذ سنوات على التعامل مع الضغوط. ومع وجود فرصة للتعلم إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة كبيرة مثل فيرجيل فان دايك، يواصل جاكيه بناء مسيرته خطوة بخطوة، وسط اهتمام متزايد بما يمكن أن يقدمه مستقبلًا.
أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة. وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب. وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب. وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي. وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب. ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام. ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي. ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه. كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة. وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية. وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة. ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة. وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.
أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا. وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء. وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء. وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة. وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف. وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق. كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له. وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة. وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء. وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما. وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة. وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا. ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.
أشاد الهولندي فيرجيل فان دايك بما قدمه الثنائي جيريمي جاكيه ورونالد أراوخو خلال المباراة الأخيرة، مؤكدًا رضاه عن الأداء الذي ظهر به اللاعبان، ومشيرًا إلى أن ما قدماه يمثل بداية إيجابية يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة. وأوضح قائد الفريق أن مرحلة الإعداد الحالية لا تزال في بدايتها، وأن جميع اللاعبين يحتاجون إلى الوقت من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية، معربًا عن ثقته في قدرة الثنائي على مواصلة التطور إذا استمرا في العمل بنفس الروح والالتزام اللذين أظهراه خلال الفترة الأخيرة. وأكد فان دايك أن جيريمي جاكيه نجح في تقديم مستوى جيد خلال الدقائق التي شارك فيها، كما أثنى أيضًا على الأداء الذي ظهر به رونالد أراوخو، مشيرًا إلى أن الثنائي قدم إشارات إيجابية تمنح الجهاز الفني الكثير من التفاؤل قبل بداية الموسم الجديد، خاصة في ظل أهمية بناء خط دفاع قوي قادر على التعامل مع التحديات المنتظرة. وقال فان دايك: "أعتقد أن جيريمي قدم أداءً جيدًا، وكذلك رونالد. إنها البداية، وبداية جيدة، لذلك نأمل أن يواصل العمل والتطور." وتعكس تصريحات قائد الفريق حجم الرضا الذي يشعر به تجاه المستوى الذي قدمه اللاعبان، إذ يرى أن البداية كانت مشجعة، لكنها في الوقت نفسه لا تمثل سوى الخطوة الأولى في رحلة طويلة تحتاج إلى مزيد من العمل والتطور، خاصة أن الموسم الجديد سيشهد العديد من المباريات القوية التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع العناصر. وأشار المدافع الهولندي إلى أن الوصول إلى أفضل مستوى لا يتحقق من مباراة واحدة أو خلال فترة قصيرة، وإنما يحتاج إلى الاستمرارية في التدريبات وخوض المزيد من المباريات، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة أكبر للتأقلم مع إيقاع الفريق ومتطلبات الجهاز الفني. وأضاف أن ما يهم في هذه المرحلة ليس فقط النتائج أو الأداء الفردي، وإنما تطور اللاعبين بصورة تدريجية، حتى يكون الفريق في أفضل حالاته مع انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل كل مباراة ودية فرصة مهمة لتقييم مستوى العناصر المختلفة. وتحدث فان دايك أيضًا عن الحالة البدنية لجيريمي جاكيه بعد نهاية اللقاء، موضحًا أن شعوره بالإجهاد كان أمرًا طبيعيًا للغاية، خاصة أنها كانت أول مشاركة له بعد فترة من الغياب، وهو ما يجعل الجهاز الفني يتعامل مع الأمر بصورة طبيعية دون أي قلق. وأضاف: "كما قلت، أعتقد أنه قدم أداءً جيدًا. أعتقد أنه خرج من المباراة وهو يشعر ببعض التعب، لكن هذا أمر طبيعي تمامًا عندما تخوض أول 45 دقيقة لك بعد غياب طويل." وأوضح قائد الفريق أن العودة إلى المباريات بعد فترة غياب تحتاج دائمًا إلى بعض الوقت حتى يستعيد اللاعب إيقاعه البدني والفني، ولذلك فإن الشعور بالتعب بعد المشاركة الأولى يعد أمرًا متوقعًا ولا يدعو للقلق، بل يمثل جزءًا طبيعيًا من عملية استعادة الجاهزية. كما أشار إلى أن الجهاز الفني يضع برنامجًا واضحًا لكل لاعب خلال فترة الإعداد، بحيث يتم رفع الحمل البدني بصورة تدريجية، مع تجنب أي ضغوط قد تؤثر على جاهزية اللاعبين أو تزيد من احتمالات التعرض للإصابات قبل بداية الموسم. وأكد فان دايك أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة بالنسبة لجاكيه من أجل استكمال عملية التعافي واستعادة لياقته بصورة كاملة، حتى يكون قادرًا على المشاركة بكامل إمكانياته خلال المباريات القادمة، مشددًا على أن العمل اليومي هو العامل الأساسي في الوصول إلى أفضل مستوى. وقال: "الآن الأمر متروك له للتعافي. سنعود إلى أرض الملعب صباح الغد، ثم سنبدأ العمل استعدادًا لمواجهة نيوكاسل. ملعب سانت جيمس بارك دائمًا ما يكون صعبًا." وتكشف هذه التصريحات أن الفريق بدأ بالفعل في تحويل تركيزه نحو المباراة المقبلة، حيث يرى فان دايك أن فترة الإعداد لا تتوقف عند مباراة واحدة، بل تستمر من خلال العمل اليومي والتحضير لكل مواجهة على حدة، خاصة عندما يتعلق الأمر باللعب على ملاعب صعبة تمتلك جماهير مؤثرة. وأشار المدافع الهولندي إلى أن مواجهة نيوكاسل ستكون اختبارًا مهمًا للفريق، في ظل الأجواء التي يشتهر بها ملعب سانت جيمس بارك، والذي يعد من أكثر الملاعب صعوبة بالنسبة للفرق المنافسة، وهو ما يتطلب استعدادًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا من جميع اللاعبين. كما شدد على أهمية استغلال الأيام التي تسبق المباراة في مواصلة العمل داخل التدريبات، حتى يتمكن الفريق من الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، مع منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة طاقتهم بعد اللقاء الأخير. وتطرق فان دايك أيضًا إلى الحديث عن الانسجام بينه وبين زملائه في الخط الخلفي، مؤكدًا أن بناء التفاهم بين المدافعين يحتاج إلى خوض المباريات بصورة مستمرة، لأن المباريات الرسمية تختلف كثيرًا عن التدريبات، سواء من حيث الضغط أو سرعة اللعب أو طبيعة المواقف التي يواجهها اللاعبون. وأوضح قائد الفريق أن العلاقة بين المدافعين تتطور تدريجيًا مع مرور الوقت، وكل مباراة تمنحهم فرصة أكبر لفهم تحركات بعضهم البعض، وهو ما يساعد على تحسين الأداء الجماعي وتقليل الأخطاء داخل أرضية الملعب. وأكد أن التواصل المستمر بين اللاعبين يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح أي خط دفاع، لكن هذا التواصل يصبح أكثر فعالية عندما يتم اختباره في المباريات الحقيقية، حيث تختلف الظروف والضغوط مقارنة بما يحدث خلال الحصص التدريبية. وقال فان دايك: "سنُكوّن علاقة بيننا من خلال خوض المباريات. لن أقول إنها الطريقة الوحيدة، لكن المباريات مختلفة تمامًا عن التدريبات." وتبرز هذه الكلمات أهمية الاستمرارية في المشاركة بالنسبة لأي مجموعة من اللاعبين، إذ يرى المدافع الهولندي أن الانسجام لا يتحقق بمجرد التدريب معًا، وإنما يحتاج إلى الاحتكاك المستمر داخل المباريات، حيث تظهر المواقف التي تساعد على بناء التفاهم الحقيقي بين عناصر الخط الخلفي. وأشار أيضًا إلى أن كل مباراة تمثل فرصة جديدة لاكتساب المزيد من الخبرات المشتركة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق مع مرور الوقت، خاصة عندما يشارك اللاعبون معًا بشكل متواصل. كما تعكس تصريحات فان دايك الثقة التي يمنحها لزملائه، إذ لم يقتصر حديثه على الإشادة بما قدموه، بل أكد أيضًا ثقته في قدرتهم على التطور خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل اليومي داخل التدريبات وخوض المزيد من المباريات. ويرى قائد الفريق أن البداية الإيجابية التي قدمها جاكيه وأراوخو يجب أن تكون دافعًا لهما لمواصلة العمل، لأن المنافسة ستكون قوية طوال الموسم، وهو ما يتطلب الحفاظ على المستوى وتطويره باستمرار، حتى يتمكن كل لاعب من فرض نفسه داخل التشكيل الأساسي. وفي الوقت نفسه، أوضح أن الجهاز الفني يركز خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع العناصر بأفضل صورة ممكنة، حتى يكون الفريق مستعدًا لمواجهة التحديات المقبلة، مع الاعتماد على العمل الجماعي أكثر من التركيز على الأداء الفردي. وتؤكد تصريحات فان دايك أن المرحلة الحالية تمثل بداية فقط، وأن الطريق لا يزال طويلًا أمام الفريق من أجل الوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجميع، وهو ما يجعل الالتزام في التدريبات، واستعادة الجاهزية البدنية، وبناء الانسجام بين اللاعبين، من أهم الأولويات خلال الأسابيع المقبلة. وفي النهاية، حملت تصريحات فيرجيل فان دايك رسائل واضحة بشأن وضع الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث أشاد بما قدمه جيريمي جاكيه ورونالد أراوخو، مؤكدًا أن الثنائي بدأ بصورة جيدة ويملك كل المقومات التي تساعده على التطور خلال الفترة المقبلة. كما أوضح أن شعور جاكيه بالإجهاد بعد مشاركته الأولى يعد أمرًا طبيعيًا، مشددًا على أهمية منحه الوقت لاستعادة جاهزيته الكاملة، قبل تحويل التركيز إلى الاستعداد لمواجهة نيوكاسل المقبلة. وفي الوقت نفسه، أكد قائد الفريق أن بناء التفاهم بين المدافعين لن يتحقق إلا من خلال خوض المباريات بصورة مستمرة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية خطوة أولى في رحلة طويلة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية.
نال المدافع جيريمي جاكيه إشادة واسعة بعد ظهوره الأول بقميص ليفربول، بعدما قدم أداءً قويًا على المستويين الدفاعي والهجومي خلال المباراة الأخيرة في فترة الإعداد، في ظهور اعتبره كثيرون مؤشرًا إيجابيًا على قدرة اللاعب على فرض نفسه سريعًا داخل صفوف الفريق. وجاءت بداية جاكيه لتمنح جماهير ليفربول انطباعًا مطمئنًا قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن الفريق كان يبحث عن مزيد من الصلابة الدفاعية بعد النتائج التي حققها خلال المباريات الودية السابقة، ليضع المدافع الجديد بصمته منذ اللقاء الأول ويؤكد امتلاكه المقومات التي تؤهله للحصول على دور مهم خلال المرحلة المقبلة. وبحسب شارلوت كوتس عبر BBC Sport، فإن جيريمي جاكيه نجح في لفت الأنظار منذ الدقائق الأولى من المباراة، بعدما ظهر بهدوء واضح في التعامل مع الكرة، وأظهر ثقة كبيرة في تحركاته وتمركزه، إلى جانب توقيت مميز في التدخلات الدفاعية التي أفسدت أكثر من محاولة هجومية للمنافس، وهو ما جعل ظهوره الأول يحظى بإشادة واسعة عقب نهاية اللقاء. وأشار التقرير إلى أن المدافع الجديد لم يتأثر بكونها المباراة الأولى له بقميص ليفربول، بل تعامل مع المواجهة بثقة كبيرة، ونجح في فرض حضوره داخل الخط الخلفي منذ البداية، ليمنح زملاءه قدرًا أكبر من الاستقرار الدفاعي، ويؤكد امتلاكه شخصية قوية تساعده على التعامل مع الضغوط التي تصاحب اللعب لنادٍ بحجم ليفربول. كما أوضح التقرير أن جاكيه كان حاضرًا في معظم الكرات الخطيرة التي وصلت إلى منطقة جزاء فريقه، ونجح في قراءة اللعب بصورة جيدة، وهو ما ساعده على إيقاف أكثر من هجمة واعدة قبل أن تتحول إلى فرص حقيقية على المرمى، الأمر الذي عكس جودة اللاعب على المستوى الدفاعي وقدرته على اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب. ولم يقتصر تأثير المدافع الفرنسي على أداء الواجبات الدفاعية فقط، بل امتد أيضًا إلى الجانب الهجومي، حيث استغل إحدى الكرات الثابتة بالشكل الأمثل، ليختتم ظهوره الأول بهدف مهم منح فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول، مؤكدًا أنه قادر على صناعة الفارق في منطقتي الجزاء. وجاء هدف جاكيه في الدقيقة الرابعة والأربعين من عمر اللقاء، بعدما تابع عرضية متقنة أرسلها الهولندي كودي جاكبو، ليحول الكرة إلى داخل الشباك، مانحًا ليفربول التقدم بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقطة لاقت تفاعلًا كبيرًا من جماهير الفريق التي تابعت المباراة. وأكد التقرير أن الهدف لم يكن مجرد إضافة رقمية في النتيجة، بل منح اللاعب دفعة معنوية كبيرة خلال ظهوره الأول، كما عزز من الانطباعات الإيجابية التي خرج بها الجهاز الفني والجماهير حول قدراته، خاصة أنه جمع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية في مباراة واحدة. وأشارت شارلوت كوتس إلى أن مشاركة جاكيه في التشكيلة الأساسية قد تمنح ليفربول قدرًا أكبر من الاستقرار خلال الموسم، في ظل حاجة الفريق إلى مدافع قادر على قيادة الخط الخلفي وتقليل الأخطاء التي ظهرت خلال فترة الإعداد، وهو ما بدا واضحًا في أول ظهور للاعب بقميص "الريدز". وأضاف التقرير أن الجهاز الفني كان يبحث خلال المباريات الودية عن حلول للمشكلات الدفاعية التي عانى منها الفريق، خاصة بعد استقبال عدد كبير من الأهداف في مواجهات سابقة، وهو ما جعل الأداء الذي قدمه جاكيه يحظى باهتمام كبير داخل النادي. وكان ليفربول قد استقبل سبعة أهداف خلال خسارتيه أمام ليدز يونايتد وموناكو في فترة الإعداد، وهو ما أثار بعض المخاوف بشأن الحالة الدفاعية للفريق قبل بداية الموسم، ودفع الجهاز الفني إلى البحث عن مزيد من التوازن في الخط الخلفي. لكن الأمور اختلفت في المباراة التي شهدت الظهور الأول لجيريمي جاكيه، حيث نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا إيجابيًا، حتى وإن كانت المباراة تندرج ضمن فترة التحضيرات، إذ منح الأداء الدفاعي انطباعًا أفضل مقارنة بالمواجهات السابقة. ورغم أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم بشكل نهائي على مستوى أي لاعب، فإن البداية التي قدمها جاكيه كانت كافية لترك انطباع جيد لدى الجماهير، خاصة أنه ظهر بثقة كبيرة، ولم يرتكب أخطاء مؤثرة، كما نجح في استغلال الفرصة التي أتيحت له لإثبات قدراته. كما أبرز التقرير أن هدوء اللاعب في التعامل مع الكرة تحت الضغط كان من أهم النقاط التي لفتت الانتباه، حيث لم يتعجل في التخلص من الكرة، بل حرص على بناء اللعب بصورة منظمة، وهو ما يتناسب مع الأسلوب الذي يعتمد عليه ليفربول في الخروج بالكرة من الخط الخلفي. ويرى التقرير أن شخصية جاكيه داخل الملعب كانت واضحة منذ اللحظات الأولى، إذ لم يظهر عليه التوتر رغم ارتداء قميص ليفربول للمرة الأولى، بل لعب بثقة وانضباط، ونجح في تنفيذ المطلوب منه طوال فترات المباراة، وهو ما يعزز فرص استمراره ضمن حسابات الجهاز الفني. كما أن مساهمته في تسجيل الهدف أظهرت قدرته على استغلال الكرات العرضية والثابتة، وهي ميزة إضافية قد تمنح ليفربول حلولًا هجومية في المباريات المقبلة، إلى جانب دوره الأساسي في تأمين الخط الخلفي. وأكدت BBC Sport أن الانطلاقة التي قدمها المدافع الجديد تمنح جماهير ليفربول أسبابًا حقيقية للتفاؤل، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الرسمي، حيث يأمل الجميع أن يواصل اللاعب تقديم المستويات نفسها، وأن يحافظ على الأداء الذي ظهر به في أول مباراة له مع الفريق. وفي الوقت نفسه، يبقى الحكم الحقيقي على اللاعب مرتبطًا بما سيقدمه خلال المباريات الرسمية، إلا أن البداية الإيجابية تمثل خطوة مهمة في بناء الثقة بينه وبين الجماهير والجهاز الفني، كما تمنحه دفعة قوية قبل الدخول في منافسات الموسم الجديد. ويأمل ليفربول أن يكون ظهور جاكيه مجرد بداية لسلسلة من العروض القوية، خاصة في ظل الحاجة إلى تحقيق استقرار دفاعي يساعد الفريق على المنافسة في مختلف البطولات، بعد فترة إعداد شهدت تباينًا في النتائج والأداء. وبالنظر إلى ما قدمه اللاعب في أول ظهور له، تبدو المؤشرات الأولية إيجابية للغاية، إذ نجح في الجمع بين الأداء الدفاعي المميز والمساهمة الهجومية، إلى جانب الشخصية الهادئة والثقة الكبيرة داخل أرضية الملعب، وهي أمور جعلته يحظى بإشادة واسعة منذ مباراته الأولى. ومع استمرار فترة الإعداد واقتراب انطلاق الموسم، ستتجه الأنظار إلى جيريمي جاكيه لمعرفة ما إذا كان قادرًا على البناء على هذه البداية القوية، ومواصلة تقديم المستوى الذي ظهر به، بعدما نجح في كسب ثقة كثيرين منذ اللقاء الأول، ليمنح ليفربول دفعة معنوية كبيرة، ويؤكد أن الفريق قد يكون كسب عنصرًا دفاعيًا مهمًا ينتظر منه الكثير خلال المرحلة المقبلة.
يشهد سوق الانتقالات الصيفية في الدوري الإنجليزي الممتاز منافسة قوية بين أندية القمة، التي تسعى إلى تدعيم صفوفها بأفضل العناصر استعدادًا لانطلاق منافسات موسم 2026-2027، وسط إنفاق مالي ضخم وصفقات لافتة خلال الفترة الحالية. وتتصدر أندية تشيلسي ومانشستر سيتي وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد المشهد في سوق الانتقالات، بعدما تحركت بقوة لإبرام صفقات جديدة، في ظل استمرار فترة الانتقالات حتى الأول من سبتمبر المقبل، وفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورتس». ويأتي تشيلسي في مقدمة الأندية من حيث قيمة الصفقات المعلنة، بعدما تعاقد مع مورجان روجرز قادمًا من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، في واحدة من أبرز صفقات الصيف الحالي. كما دعم تشيلسي صفوفه بالتعاقد مع ماكسينس لاكروا من كريستال بالاس مقابل 51 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب جيوفاني كويندا من سبورتنج لشبونة مقابل 43.5 مليون جنيه، وماركو باليسترا من أتالانتا مقابل 43 مليون جنيه إسترليني. ولم تتوقف تحركات النادي اللندني عند هذه الصفقات، حيث ضم أيضًا بيب تشافاريا ودينر، إلى جانب عدد من الصفقات الأخرى التي لم يتم الكشف عن قيمتها، كما استفاد من خبرة جوردان هندرسون الذي انضم في صفقة انتقال حر. أما مانشستر سيتي، فقد دخل سباق الإنفاق بقوة، بعدما دفع 116 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات إليوت أندرسون من نوتنجهام فورست، في صفقة تعكس رغبة الفريق في الحفاظ على قدرته التنافسية وتعزيز صفوفه. كما أبرم النادي عدة صفقات أخرى، أبرزها جيريمي مونجا من ليستر سيتي مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وبيرس تشارلز من شيفيلد وينزداي مقابل 3 ملايين جنيه، إلى جانب صفقات أخرى بقيم مختلفة. وفي ليفربول، ركزت الإدارة على تدعيم الفريق بعناصر جديدة، حيث تعاقد النادي مع جيريمي جاكيه من رين مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى فيكتور مونيوز من أوساسونا مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، مع استمرار تحركات النادي لتدعيم قائمته. بدوره، تحرك مانشستر يونايتد في السوق بقوة، بعدما تعاقد مع أندريه سانتوس من تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، كما ضم يوري تيليمانس من أستون فيلا مقابل 35 مليون جنيه، إلى جانب صفقات أخرى. أما أرسنال، فجاءت أبرز تحركاته بالتعاقد مع البرازيلي برونو جيماريش من نيوكاسل مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى بيرو هينكابي من باير ليفركوزن مقابل 34.5 مليون جنيه. وتؤكد هذه التحركات أن أندية الدوري الإنجليزي تواصل فرض هيمنتها المالية على سوق الانتقالات، في ظل رغبة كل فريق في بناء تشكيلة قوية قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. ومع بقاء أيام على غلق باب الانتقالات، يبقى الباب مفتوحًا أمام المزيد من الصفقات، وسط توقعات بمزيد من التحركات من أندية القمة قبل بداية الموسم الجديد.
لا يعتزم ليفربول التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الفترة الحالية من سوق الانتقالات الصيفية، رغم كثرة التكهنات التي ربطت النادي بعدد من المدافعين خلال الأسابيع الماضية. وبحسب التقارير، فإن إدارة ليفربول والجهاز الفني لا يعتبران تدعيم مركز قلب الدفاع أولوية في الوقت الحالي، خاصة بعد اقتراب عودة الثنائي جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني من إصابات طويلة، وهو ما يمنح الفريق خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت هذه الأنباء لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول تحرك ليفربول للتعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري قادمًا من ميلان، بعدما ارتبط اسم اللاعب بقوة بالريدز خلال الأيام الماضية. وترى إدارة النادي أن عودة اللاعبين المصابين، إلى جانب العناصر الموجودة بالفعل في الفريق، تمنح الجهاز الفني العدد الكافي في مركز قلب الدفاع، ما يجعل توجيه الميزانية نحو مراكز أخرى أكثر احتياجًا خلال الميركاتو. وفي الوقت نفسه، لا يغلق ليفربول الباب أمام أي فرصة استثنائية قد تظهر في سوق الانتقالات، إلا أن التوجه الحالي داخل النادي لا يتضمن التحرك للتعاقد مع مدافع جديد، ما لم تطرأ مستجدات غير متوقعة خلال الفترة المقبلة. ويواصل الريدز استعداداته للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على استعادة جميع اللاعبين المصابين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.