أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع النادي الأهلي وشركة «فودافون» تمثل واحدة من أبرز وأنجح الشراكات في تاريخ الاستثمار الرياضي بالمنطقة، مشيرًا إلى أنها تعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي الأهلي، وتؤكد في الوقت ذاته ثقة كبرى المؤسسات الاقتصادية في قيمة الرياضة المصرية وقدرتها على جذب الاستثمارات. توقيع أكبر عقد استثماري في تاريخ الرياضة بالشرق الأوسط وجاءت تصريحات وزير الشباب والرياضة خلال الحفل الكبير الذي أقيم بمنطقة سفح الأهرامات، احتفالًا بتوقيع أكبر عقد استثماري في مجال الرياضة بالشرق الأوسط، والذي يتضمن حصول شركة «فودافون» على حقوق تسمية استاد النادي الأهلي، إلى جانب توقيع اتفاقية الرعاية الجديدة. وشهد الحفل حضور مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب مجالس إدارات شركات الأهلي لكرة القدم والمنشآت الرياضية والقلعة الحمراء، بالإضافة إلى ممثلي شركة «فودافون» ونخبة من الشخصيات الرياضية والعامة والإعلامية. الشراكة تتماشى مع رؤية القيادة السياسية وأوضح وزير الشباب والرياضة أن هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التجاري فقط، وإنما تأتي في إطار التوجهات التي تتبناها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تستهدف تعظيم الاستثمار في العنصر البشري والقطاع الرياضي، باعتباره أحد المجالات الواعدة القادرة على تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية كبيرة. وأشار إلى أن الاتفاقية الجديدة من المنتظر أن تحقق فوائد متعددة لجميع الأطراف، سواء للنادي الأهلي أو شركة «فودافون»، فضلًا عن انعكاسها بشكل إيجابي على منظومة الرياضة المصرية وكرة القدم، وصولًا إلى المشجع المصري الذي سيجني ثمار مثل هذه الشراكات الكبرى. خبرة استثمارية تؤكد قيمة الاتفاق وأكد جوهر نبيل أن خبرته الطويلة في قطاعي الرياضة والاستثمار تمنحه رؤية واضحة لأهمية هذا التعاون، موضحًا أن النادي الأهلي وشركة «فودافون» يشتركان في فلسفة واحدة تقوم على السعي الدائم للريادة والحفاظ على مكانة الصدارة، وهو ما يجعل هذه الشراكة مرشحة لتحقيق نجاحات كبيرة على المستويين الرياضي والاستثماري. وأضاف أن التعاون بين مؤسستين بهذا الحجم يعزز من قوة سوق الاستثمار الرياضي في مصر، ويفتح الباب أمام المزيد من الاتفاقيات النوعية التي تدعم الأندية والمؤسسات الرياضية خلال الفترة المقبلة. رسالة شخصية.. الأهلي صنع الانتماء وخدمة مصر فوق الجميع وفي ختام كلمته، تحدث وزير الشباب والرياضة عن علاقته الشخصية بالنادي الأهلي، مؤكدًا أنه نشأ داخل القلعة الحمراء، وأن تلك التجربة غرست فيه قيم الانتماء والعمل والإخلاص، وساهمت في تشكيل شخصيته. وقال إن الأهلي علمه أن تمثيل اسم مصر ورفع رايتها هو الهدف الأسمى، وهو ما يدفعه اليوم، من موقعه كوزير للشباب والرياضة، إلى العمل من أجل جميع المصريين دون النظر لأي انتماءات، مؤكدًا أن مسؤوليته تفرض عليه دعم جميع المؤسسات والأندية والاتحادات الرياضية، بما يسهم في استمرار رفع اسم مصر عاليًا في مختلف البطولات والمحافل الدولية، ويعزز مكانة الرياضة المصرية على المستويين الإقليمي والعالمي.
حرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على تهنئة مجلس إدارة الاتحاد المصري للخماسي الحديث برئاسة المهندس شريف العريان، والجهازين الفني والإداري، ولاعبي ولاعبات المنتخب الوطني، بعد الإنجاز المميز الذي حققه أبطال مصر في بطولتي العالم تحت 21 عامًا وتحت 17 عامًا، واللتين شهدتا تألقًا مصريًا كبيرًا بحصد سبع ميداليات متنوعة، في تأكيد جديد على المكانة المتميزة التي باتت تحتلها مصر في رياضة الخماسي الحديث على المستويين القاري والدولي. مصر تتألق في بطولتي العالم للخماسي الحديث وجاءت نتائج المنتخب المصري خلال منافسات بطولة العالم تحت 21 عامًا، المقامة بمدينة كاوناس في ليتوانيا خلال الفترة من 22 إلى 29 يوليو الجاري، إلى جانب بطولة العالم تحت 17 عامًا، التي تستضيفها هونج كونج خلال الفترة من 22 إلى 30 يوليو الجاري، لتؤكد استمرار تفوق أبطال مصر في مختلف الفئات السنية. ونجح لاعبو ولاعبات المنتخب الوطني في حصد 7 ميداليات متنوعة، بواقع ميدالية ذهبية واحدة، و3 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية، في إنجاز يعكس حجم العمل الذي يقوم به الاتحاد المصري للخماسي الحديث، والتطور الكبير الذي تشهده اللعبة خلال السنوات الأخيرة. وزير الرياضة: الإنجاز ثمرة العمل والتخطيط وأعرب وزير الشباب والرياضة عن سعادته البالغة بما حققه أبطال مصر، مؤكدًا أن النتائج المتميزة التي يحققها لاعبو الخماسي الحديث أصبحت مصدر فخر للرياضة المصرية، وتعكس نجاح منظومة إعداد الأبطال، مشيدًا بالمستوى الفني والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال المنافسات. وأكد الوزير أن الوزارة ستواصل تقديم كل أوجه الدعم للاتحادات الرياضية والأبطال المصريين، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع علم مصر في مختلف البطولات القارية والعالمية، متمنيًا استمرار مسيرة النجاح خلال الاستحقاقات المقبلة. قائمة بعثة منتخب مصر تحت 17 عامًا وضمت بعثة منتخب مصر المشاركة في بطولة العالم تحت 17 عامًا، برئاسة عمرو شمس، واللاعبين: مؤمن محمد، زياد أحمد، ياسين الشربيني، محمد عبد الجليل، عبد الله سامح، محمد أشرف، ومهند سامي، فيما ضمت قائمة اللاعبات: غزل إبراهيم، نور إسلام، جودي وليد، مريم عبد الناصر، وميران محمود. بعثة منتخب مصر تحت 21 عامًا كما ترأس أنس عبد السلام بعثة منتخب مصر المشاركة في بطولة العالم تحت 21 عامًا، والتي ضمت اللاعبين: محمد حاتم، عمر عامر، سيف سليمان، أحمد عبد الحميد، محمد عادل، يوسف بيومي، وحسن عاطف، بالإضافة إلى اللاعبات: جنا عطية، جنة الجندي، زينة عامر، سارة عمرو، وعالية عنايت. استمرار النجاحات المصرية ويواصل المنتخب المصري للخماسي الحديث كتابة صفحات جديدة من الإنجازات في مختلف البطولات الدولية، في ظل النتائج المميزة التي يحققها أبطال اللعبة بمختلف المراحل العمرية، بما يعزز مكانة مصر كإحدى القوى الكبرى في رياضة الخماسي الحديث، ويمنح الأمل في مواصلة حصد الميداليات خلال البطولات المقبلة.
أكد وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، أن انتماءه للنادي الأهلي يمثل جزءًا من تاريخه الشخصي والرياضي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توليه مسؤولية الوزارة يجعله يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، باعتباره مسؤولًا يمثل الدولة المصرية وليس أي كيان رياضي. وجاءت تصريحات الوزير خلال حفل الإعلان عن الشراكة الجديدة بين النادي الأهلي وشركة فودافون، والتي تعد واحدة من أكبر اتفاقيات الرعاية في تاريخ القلعة الحمراء، حيث تحدث عن العلاقة التي تربطه بالنادي، مؤكدًا أن نشأته داخل الأهلي كانت محطة مهمة في حياته، وأنه يعتز بها ولا يخفيها. وأوضح الوزير أن انتماءه للأهلي لا يتعارض مع مسؤولياته الرسمية، مشيرًا إلى أن موقعه الحالي يفرض عليه التعامل مع جميع المؤسسات الرياضية بالحياد الكامل، بما يحقق العدالة ويخدم مصلحة الرياضة المصرية ككل. وأضاف أن أي مسؤول يتولى منصبًا عامًا يجب أن يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن دوره كوزير يجعله ممثلًا للدولة المصرية، وأن انتماءه الوحيد أثناء أداء مهام منصبه هو لمصر، بما يتوافق مع مبادئ العمل الحكومي ورؤية القيادة السياسية. كما أشار إلى أن النادي الأهلي يمتلك ثقافة قائمة على السعي الدائم نحو الصدارة، معتبرًا أن هذه العقلية ساهمت في نجاحه على مدار سنوات طويلة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعله نموذجًا للأندية الطامحة لتحقيق الإنجازات. وأشاد الوزير بالشراكة الجديدة مع شركة فودافون، مؤكدًا أنها تجمع بين علامتين تجاريتين كبيرتين، لكل منهما طموح مستمر في الوصول إلى المركز الأول، وهو ما يمنح الاتفاق قيمة كبيرة على المستويين الرياضي والاستثماري. ويرى الوزير أن مثل هذه الشراكات تعكس التطور الذي تشهده الرياضة المصرية في مجال الاستثمار والتسويق، وتؤكد قدرة الأندية الكبرى على جذب الشركات العالمية للدخول في مشروعات طويلة الأمد تحقق الفائدة لجميع الأطراف. إشادة بالاستثمار الرياضي ورسائل لدعم مستقبل الكرة المصرية وخلال كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن الاستثمار في المجال الرياضي أصبح أحد أهم محاور تطوير كرة القدم المصرية، موضحًا أن نجاح الأندية في إبرام اتفاقيات رعاية كبرى يسهم في توفير موارد مالية تساعدها على تنفيذ خططها الفنية والإدارية. وأشار إلى أن الشراكة بين الأهلي وفودافون تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الرياضية والقطاع الخاص، بما يعزز من قوة العلامة التجارية للأندية المصرية، ويفتح الباب أمام المزيد من الاستثمارات في المستقبل. وأضاف أن الدولة المصرية تدعم بقوة جميع المبادرات التي تسهم في تطوير الرياضة، سواء من خلال تحديث البنية التحتية أو تشجيع الاستثمار في الأندية والاتحادات الرياضية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسة والنتائج. وأكد الوزير أن الاهتمام بالعنصر البشري يظل أحد أهم أولويات الدولة، موضحًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتطوير الإنسان، وهو النهج الذي تتبناه القيادة السياسية في مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع الرياضة والشباب. كما شدد على أن نجاح الأندية المصرية في بناء شراكات اقتصادية قوية يمنحها قدرة أكبر على الاستمرار في المنافسة محليًا وقاريًا، ويضمن توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين والأجهزة الفنية على تحقيق أفضل النتائج. واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأندية المصرية تحظى بالدعم والاهتمام نفسه من جانب الوزارة، مشددًا على أن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الرياضية يمثل أساس العمل داخل وزارة الشباب والرياضة، بما يخدم مستقبل الرياضة المصرية ويعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
واصلت الرياضة المصرية تحقيق النجاحات على الساحة القارية، بعدما تُوج منتخبا مصر للناشئين والناشئات للجودو بلقب بطولة أفريقيا للفرق المختلطة (الكاديت)، التي استضافتها المملكة المغربية، في إنجاز جديد يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة داخل مصر، ويؤكد قدرة الأبطال الصغار على مواصلة مسيرة الإنجازات وفرض الهيمنة المصرية على المنافسات الأفريقية. 14 ميدالية متنوعة حصيلة مميزة للفراعنة وأنهى المنتخب المصري منافسات البطولة بحصيلة بلغت 14 ميدالية متنوعة، بواقع 3 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و6 ميداليات برونزية، بعدما قدم اللاعبون واللاعبات مستويات قوية طوال البطولة، ونجحوا في التفوق على منتخبات الجزائر وتونس والمغرب، ليعتلي الفراعنة منصة التتويج عن جدارة واستحقاق، ويؤكدوا مكانة مصر بين أقوى منتخبات الجودو في القارة السمراء. إنجاز تاريخي لمنتخب الناشئات وسجل منتخب الناشئات إنجازًا تاريخيًا وغير مسبوق، بعدما تصدر ترتيب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، محققًا 8 ميداليات متنوعة، ليتفوق على منتخب تونس صاحب المركز الثاني، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده قاعدة اللاعبات في مختلف المراحل السنية. تفاصيل ميداليات الناشئات وجاءت الميداليات الذهبية لمنتخب الناشئات عن طريق شروق عطية في وزن 44 كجم، وداليدا الغرباوي في وزن 63 كجم، بينما حصدت كل من شروق محمد ولمار السيد الميداليات الفضية، في حين نالت بانسيه تهاني، وآيتن أحمد جمال الدين، ومايا رحمي، وياسمين عبدالعال الميداليات البرونزية، بعد أداء قوي ومميز في مختلف الأوزان. نتائج قوية لمنتخب الناشئين وعلى مستوى منافسات الناشئين، واصل المنتخب المصري تألقه، حيث توج محمود هيثم بالميدالية الذهبية في وزن 55 كجم، بينما حصل كل من كريم ممدوح، وعلي الرملي، وزين أبو شامة على الميداليات الفضية، فيما أحرز آدم البحيري وإسماعيل عبد ربه الميداليتين البرونزيتين، ليؤكد المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة. إشادة رسمية بالإنجاز المصري وحرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على تهنئة الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين، مشيدًا بالمستوى الفني المتميز الذي ظهر به أبطال مصر طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة العمل الجاد والتخطيط السليم داخل منظومة الجودو المصرية. ثقة في استمرار الإنجازات وأكد الوزير أن النتائج التي حققتها منتخبات الناشئين والناشئات تعكس نجاح خطط إعداد وتأهيل الأبطال في مختلف المراحل السنية، مشيرًا إلى ثقته الكاملة في قدرة المنتخبات الوطنية على مواصلة حصد الألقاب والإنجازات خلال البطولات المقبلة، بما يعزز مكانة مصر كإحدى القوى الكبرى في رياضة الجودو على مستوى القارة الأفريقية.
بدأ الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، صباح اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى محافظة الإسكندرية، في إطار جولاته المستمرة لمتابعة تنفيذ خطط الوزارة الخاصة بتطوير القطاعين الشبابي والرياضي، والوقوف على معدلات تنفيذ المشروعات والمنشآت الرياضية، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية ودعم الأنشطة الشبابية في مختلف المحافظات. وكان في استقبال الوزير لدى وصوله المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، حيث تأتي الزيارة ضمن خطة الوزارة لتعزيز التعاون والتنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة، بما يحقق التنمية المستدامة للمنظومة الرياضية والشبابية، ويواكب رؤية الدولة في تطوير الخدمات المقدمة للشباب. لقاء مع محافظ الإسكندرية لمناقشة ملفات التطوير استهل وزير الشباب والرياضة برنامجه بعقد اجتماع مع محافظ الإسكندرية بمقر ديوان عام المحافظة، حيث ناقش الجانبان عددًا من الملفات المتعلقة بتطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية ومراكز الشباب، إلى جانب استعراض المشروعات الجاري تنفيذها داخل المحافظة، وبحث سبل الإسراع في إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة. كما تناول اللقاء آليات دعم الأنشطة الشبابية والرياضية، وتعزيز التعاون بين الوزارة والمحافظة بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب، وتوفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية. المشاركة في احتفالية اليوم الرياضي العربي باستاد الإسكندرية ويتضمن برنامج الزيارة مشاركة الوزير في احتفالية اليوم الرياضي العربي، التي تُقام باستاد الإسكندرية، حيث يشهد مراسم إطلاق شعلة اليوم الرياضي العربي ورفع العلم، في احتفالية تهدف إلى ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة وتعزيز الوعي بأهميتها باعتبارها أسلوب حياة. كما تتضمن الاحتفالية تكريم فريق أبو قير للأسمدة، ممثل الاتحاد العام الرياضي للشركات، بمناسبة نجاحه في الصعود إلى الدوري المصري الممتاز، تقديرًا لما حققه من إنجاز يعكس تطور مستوى الرياضة داخل الأندية والمؤسسات الرياضية. توقيع بروتوكول تعاون مع مكتبة الإسكندرية ويشهد وزير الشباب والرياضة، خلال زيارته، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومكتبة الإسكندرية، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والمعرفية والشبابية، بما يسهم في تقديم برامج وأنشطة مشتركة تخدم الشباب المصري وتنمي قدراتهم. ويتضمن البرنامج أيضًا تكريم البطل المصري الكابتن نبيل الشاذلي، تقديرًا لمسيرته الرياضية وإسهاماته في خدمة الرياضة المصرية، قبل أن يقوم الوزير بجولة داخل مكتبة الإسكندرية للاطلاع على أبرز أنشطتها وإمكاناتها الثقافية والعلمية. افتتاح منشآت رياضية جديدة بمركز شباب النصر ويختتم الدكتور جوهر نبيل زيارته لمحافظة الإسكندرية بافتتاح عدد من المنشآت الرياضية الجديدة داخل مركز شباب النصر، والتي تشمل ملعبًا قانونيًا لكرة القدم، وملعبًا خماسيًا، وملعبًا متعدد الأغراض بأرضية أكريليك، وذلك ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة لتطوير البنية التحتية الرياضية في مختلف المحافظات. وتأتي هذه المشروعات في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى توفير منشآت رياضية حديثة تستوعب مختلف الفئات العمرية، وتشجع الشباب على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، بما يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية، ورفع معدلات المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، ودعم توجه الدولة نحو بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا.
أجرى وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، جولة ميدانية داخل نادي الصحفيين، لمتابعة سير أعمال التطوير والإنشاءات الجارية بالنادي، وذلك في إطار حرص الوزارة على متابعة المشروعات الرياضية والخدمية والوقوف على معدلات التنفيذ، بما يضمن الانتهاء منها وفق الجداول الزمنية المحددة، وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات المقدمة لأعضاء النادي. متابعة أعمال التطوير والإنشاءات وتفقد الوزير مختلف مواقع العمل داخل النادي، حيث اطلع على نسب الإنجاز في أعمال التطوير والإنشاءات، واستمع إلى شرح مفصل من المسؤولين عن المشروع حول المراحل التي تم الانتهاء منها، وخطة العمل خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد مع مراعاة أعلى معايير الجودة في التنفيذ، بما يحقق نقلة نوعية في البنية التحتية للنادي. زيارة أرض القرصاية كما تضمنت الجولة زيارة أرض القرصاية التابعة لنادي الصحفيين، حيث تابع الوزير خطط استغلالها وتطويرها، واطلع على التصورات المقترحة لتعظيم الاستفادة من هذه المساحة، بما يخدم أعضاء النادي ويوفر مزيدًا من الأنشطة والخدمات الرياضية والاجتماعية، في إطار رؤية الوزارة لتطوير المنشآت الرياضية وتعظيم الاستفادة من أصولها. تطوير الخدمات للأعضاء وأكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تواصل دعم خطط تطوير الأندية والمنشآت الرياضية، بما يواكب احتياجات الأعضاء ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن تطوير نادي الصحفيين يأتي ضمن خطة شاملة تستهدف تحديث البنية التحتية، وتوفير بيئة رياضية واجتماعية متكاملة تلبي تطلعات أعضاء النادي.
كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات جديدة في ملف شركة الكرة داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن أحمد حسام ميدو عقد اجتماعًا موسعًا مساء الخميس داخل مقر النادي، بحضور حمادة أنور وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بإنشاء شركة الكرة، وسط اعتراضات على بعض البنود الخاصة بالعقد ونسب الشراكة مع المستثمرين. اجتماع داخل الزمالك لمناقشة ملف شركة الكرة وقال أمير هشام، خلال برنامجه المذاع عبر قناة Modern MTI، إن الاجتماع شهد مناقشات مطولة حول تفاصيل شركة الكرة، حيث أكد الحضور رفضهم الكامل للنسبة المقترحة لتوزيع الملكية، والتي تمنح المستثمرين 60% مقابل 40% فقط لنادي الزمالك، معتبرين أن هذه النسبة لا تحفظ حقوق النادي ولا تتناسب مع قيمته وتاريخه. ميدو يكشف مفاجأة خلال الاجتماع وأوضح هشام أن أحمد حسام ميدو فجر مفاجأة خلال الاجتماع، بعدما عرض نسخة من عقد خاص بشركة الكرة، مؤكدًا أنه يحمل ختم نادي الزمالك، وتم توقيعه منذ شهر يناير الماضي من جانب مجلس الإدارة، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الحاضرين بشأن توقيت إعداد العقد والإجراءات التي صاحبت اعتماده. تساؤلات حول توقيت ظهور العقد وأضاف الإعلامي أن المناقشات شهدت إثارة تساؤلات عديدة حول توقيت ظهور العقد، حيث أكد الحضور أن الوثيقة لم يتم الكشف عنها إلا بعد نهاية شهر يونيو، أي عقب انتهاء السنة المالية للنادي، وهو ما دفع أعضاء النادي للمطالبة بتوضيح جميع الملابسات المتعلقة بإعداد العقد والإعلان عنه. خطاب رسمي إلى وزير الرياضة وأشار أمير هشام إلى أن الحاضرين اتفقوا على اتخاذ خطوة رسمية خلال الفترة المقبلة، تتمثل في إعداد مذكرة تفصيلية تتضمن جميع الملاحظات والاعتراضات الخاصة بملف شركة الكرة، تمهيدًا لتقديمها إلى وزير الرياضة، من أجل عرض كافة الوقائع والتفاصيل المرتبطة بالعقد وآلية تأسيس الشركة، والمطالبة بمراجعة الإجراءات الخاصة بهذا الملف. تصعيد مرتقب في أزمة شركة الكرة واختتم هشام تصريحاته بالتأكيد على أن ملف شركة الكرة داخل الزمالك مرشح لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، في ظل تمسك عدد من أعضاء النادي برفض بنود العقد الحالية، وإصرارهم على اتخاذ الإجراءات الرسمية التي يرون أنها تضمن الحفاظ على حقوق النادي في هذا الملف.
أكد الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير المنظومة الرياضية، في إطار رؤية تستهدف الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية، ودعم الأبطال والمنتخبات الوطنية، بما يضمن تعزيز مكانة مصر على المستويين القاري والدولي، والاستعداد بقوة للاستحقاقات الرياضية المقبلة. اجتماع مع رئيس الوزراء لمتابعة الملفات الرياضية وأوضح وزير الشباب والرياضة، عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه عقد اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة ومتابعة عدد من الملفات المهمة التي تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الرياضي باعتباره أحد الملفات الحيوية التي تحظى بدعم القيادة السياسية. وأشار الوزير إلى أن الاجتماع شهد استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الرياضية، إلى جانب مناقشة الخطوات اللازمة لضمان تنفيذ الخطط الموضوعة وفق الجداول الزمنية المحددة. استعدادات مصر لاستضافة دورة الألعاب الأفريقية 2027 وأكد جوهر نبيل أن جانبًا رئيسيًا من الاجتماع خُصص لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تجهيز المنشآت الرياضية ورفع كفاءتها بما يتوافق مع المعايير الدولية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق بمكانة مصر وخبرتها الكبيرة في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية. وأضاف أن استضافة البطولة تمثل فرصة جديدة لإبراز قدرات مصر التنظيمية، وتعزيز مكانتها كوجهة رياضية رائدة في القارة الأفريقية، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها البلاد خلال السنوات الأخيرة في استضافة العديد من البطولات القارية والعالمية. دعم الأبطال في طريقهم إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 وكشف الوزير أن الاجتماع تناول أيضًا ملف إعداد ودعم اللاعبين واللاعبات المرشحين للمنافسة على بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير أفضل برامج الإعداد الفني والطبي، إلى جانب توفير المعسكرات والمشاركات الدولية اللازمة لرفع جاهزية الرياضيين. وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور استراتيجية الوزارة، من أجل إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة بقوة وتحقيق نتائج مشرفة ترفع اسم مصر في مختلف المحافل الدولية. مناقشة مستجدات ملف أرض نادي الزمالك وفي سياق آخر، أوضح وزير الشباب والرياضة أن الاجتماع تطرق إلى مستجدات ملف أرض نادي الزمالك، حيث تمت مناقشة عدد من الحلول والبدائل المطروحة لإنهاء هذا الملف، بما يحقق الاستقرار للنادي ويسهم في إزالة العقبات التي تواجهه خلال الفترة الحالية. وأكد أن الدولة تحرص على دعم جميع الأندية الرياضية دون تمييز، والعمل على توفير المناخ المناسب لاستقرارها وتطوير منشآتها، بما ينعكس بشكل إيجابي على الرياضة المصرية بشكل عام. رؤية متكاملة لتطوير الرياضة المصرية واختتم الدكتور جوهر نبيل تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في تنفيذ رؤية شاملة لبناء منظومة رياضية حديثة، تعتمد على تطوير البنية التحتية، والاهتمام باكتشاف وصناعة الأبطال، وتوفير الإمكانات اللازمة لهم، بما يعزز فرص المنافسة على المستويات القارية والعالمية. وشدد وزير الشباب والرياضة على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل وفق خطة واضحة تهدف إلى تحقيق طفرة رياضية شاملة، تضمن لمصر الحفاظ على مكانتها الرياضية، وتقديم أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات ورفع العلم المصري في أكبر البطولات الدولية.
أصدر الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، توجيهات عاجلة بسرعة التحرك لمتابعة الحالة الصحية للاعب عبد الغني معني، لاعب نادي ملوي بمحافظة المنيا، وذلك عقب تعرضه لإصابة خطيرة خلال مشاركته في إحدى الدورات الودية لكرة القدم، والتي أُقيمت على أحد ملاعب مراكز الشباب، ما استدعى إيقاف المباراة على الفور ونقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وأكدت وزارة الشباب والرياضة، في بيان رسمي، أن الوزير وجه اللجنة الطبية بالوزارة بمتابعة حالة اللاعب بشكل مباشر ومستمر، مع إعداد تقرير شامل عن حالته الصحية، والتنسيق الكامل مع وزارتي الصحة والتعليم العالي، إلى جانب جميع الجهات المعنية، لضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الطبية والعلاجية. وشدد الوزير على ضرورة دراسة جميع الاحتياجات الطبية الخاصة باللاعب، سواء ما يتعلق بالفحوصات أو التدخلات العلاجية أو أي إجراءات إضافية قد تتطلبها حالته، مع تقديم كل أوجه الدعم اللازمة لضمان سرعة الاستجابة وإنهاء أي معوقات قد تؤثر على مسار علاجه. وأوضح البيان أن الوزارة تتابع تطورات الحالة الصحية أولًا بأول، في إطار حرصها على تقديم الدعم الكامل للرياضيين في مختلف المحافظات، والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها اللاعبون أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية. وأشار إلى أن توجيهات وزير الشباب والرياضة تأتي انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للوزارة وحرصها على سلامة جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة الرياضيين يمثل أولوية قصوى، وأن الوزارة لن تدخر جهدًا في توفير الدعم اللازم حتى استقرار الحالة الصحية للاعب واستكمال علاجه بالشكل المناسب. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرار التنسيق مع الجهات الطبية المختصة لمتابعة تطورات حالة عبد الغني معني، والعمل على توفير كل الإمكانات المطلوبة لضمان حصوله على الرعاية الصحية اللازمة في أسرع وقت ممكن.
كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، منتخب مصر للبادل للناشئين، خلال احتفالية أقيمت بمقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك تقديرًا للإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب بعد تتويجه بلقب النسخة الأولى من بطولة كأس إفريقيا للناشئين، التي استضافتها مدينة الإسكندرية، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل اللعبة على المستوى القاري. وأعرب وزير الشباب والرياضة عن سعادته بما حققه لاعبو المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الفوز باللقب يعكس حجم التطور الذي تشهده الرياضة المصرية في مختلف الألعاب، وليس فقط الألعاب الجماعية التقليدية، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو ثمرة العمل المتواصل داخل الاتحادات الرياضية، والدعم الكبير الذي تقدمه الدولة المصرية للرياضة في إطار بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة في جميع المحافل. وأكد الوزير أن وزارة الشباب والرياضة تضع على رأس أولوياتها دعم المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب، من خلال توفير برامج الإعداد والمعسكرات والتجهيزات اللازمة، بما يضمن استمرار تحقيق الإنجازات ورفع علم مصر على منصات التتويج القارية والدولية، مشددًا على أن نجاح منتخب البادل للناشئين يمثل بداية قوية لمستقبل واعد للعبة في مصر. وأضاف أن الوزارة ستواصل التعاون مع الاتحادات الرياضية من أجل توسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على الحفاظ على مكانة الرياضة المصرية وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة. وشهدت مراسم التكريم حضور المهندس أحمد غتوري، رئيس الاتحاد المصري للبادل، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، حيث أعربوا عن تقديرهم للدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الشباب والرياضة للعبة، مؤكدين أن هذا الدعم كان له دور كبير في توفير المناخ المناسب لتحقيق الإنجازات. وأكد مسؤولو الاتحاد المصري للبادل استمرار العمل وفق خطة طموحة لتطوير اللعبة، والاهتمام بقطاع الناشئين باعتباره الركيزة الأساسية لبناء منتخبات قوية قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرين إلى أن التتويج بأول نسخة من بطولة كأس إفريقيا يمثل خطوة مهمة في مسيرة اللعبة، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة حصد الألقاب خلال الفترة المقبلة.
حرص جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة على تقديم التهنئة إلى منتخب مصر الأول لكرة القدم والجهاز الفني والاتحاد المصري لكرة القدم، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة بالتأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، للمرة الأولى بعد تجاوز مرحلة دور المجموعات، في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية. وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله الإيجابي أمام منتخب إيران بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليحسم الفراعنة بطاقة العبور بعدما رفعوا رصيدهم إلى خمس نقاط، احتلوا بها المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة. وعقب نهاية المباراة، وجه وزير الشباب والرياضة رسالة تهنئة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، مشيدًا بالمستوى الكبير الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يعد لحظة تاريخية في مسيرة الكرة المصرية. وأكد الوزير أن المنتخب الوطني نجح في تحقيق إنجاز مهم بعد أداء قوي قدمه اللاعبون على مدار مباريات دور المجموعات، مشيرًا إلى أن التأهل لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة عمل كبير وجهد متواصل من جميع عناصر المنظومة. وأشاد جوهر نبيل بالدور الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، موضحًا أن المنتخب ظهر بصورة مميزة من الناحية الفنية والتنظيمية خلال منافسات البطولة، وهو ما ساهم في الوصول إلى هذا الإنجاز. وأضاف أن المنتخب الوطني أثبت امتلاكه روحًا قتالية كبيرة وشخصية قوية خلال المباريات، خاصة في اللحظات الصعبة التي احتاج خلالها اللاعبون إلى الحفاظ على تركيزهم وتحقيق النتائج المطلوبة. وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن تجاوز مرحلة دور المجموعات في بطولة بحجم كأس العالم يعد حدثًا مهمًا للرياضة المصرية، خاصة في ظل قوة المنافسة بين المنتخبات المشاركة. كما أكد أن لاعبي المنتخب نجحوا في إسعاد الجماهير المصرية التي قدمت دعمًا كبيرًا للفريق خلال الفترة الماضية، سواء داخل الملاعب أو من خلال المتابعة المستمرة من مختلف أنحاء العالم. وخلال رسالته إلى لاعبي المنتخب، قال وزير الرياضة إن اللاعبين كتبوا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير لفترة طويلة. وأضاف أن ما تحقق يؤكد قدرة الكرة المصرية على المنافسة في المحافل الدولية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك الجودة الفنية والخبرة اللازمة لتقديم مستويات قوية أمام المنتخبات الكبرى. كما نقل الوزير خلال رسالته دعم وثقة القيادة السياسية للمنتخب الوطني والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع كان يمتلك إيمانًا كبيرًا بقدرة المنتخب على تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة المصرية. وأوضح أن حالة التفاؤل والثقة التي أحاطت بالمنتخب قبل البطولة ساهمت في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين داخل أرضية الملعب. ورغم الاحتفالات بالتأهل، شدد وزير الشباب والرياضة على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى المزيد من التركيز، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مواجهة قوية في دور الـ32. ويضرب منتخب مصر موعدًا مع منتخب أستراليا يوم الجمعة الموافق الثالث من يوليو، في مباراة مرتقبة يبحث خلالها الفراعنة عن مواصلة المشوار وتحقيق خطوة جديدة نحو الأدوار المتقدمة. وتدرك جميع الأطراف داخل المنتخب أن مباريات خروج المغلوب تختلف بصورة كاملة عن مرحلة المجموعات، حيث تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط والجاهزية. ويعيش الشارع الرياضي المصري حاليًا حالة من التفاؤل بعد الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة، مع ارتفاع سقف الطموحات باستمرار المشوار وتحقيق إنجاز أكبر. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة خلال الفترة المقبلة، من أجل تقديم مستوى قوي أمام أستراليا ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ومع استمرار رحلة الفراعنة في كأس العالم 2026، تبقى آمال الجماهير معلقة على قدرة المنتخب في تحقيق المزيد من النجاحات وإسعاد الشارع الرياضي المصري خلال البطولة العالمية.
في إطار تعزيز الروح الوطنية ودعم الرياضة المصرية في أزهى محافلها العالمية، وتزامناً مع انطلاق العرس الكروي الأكبر على وجه الأرض، أعلنت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الجيزة عن خطة استراتيجية موسعة تهدف إلى توفير الدعم الجماهيري الكامل للمنتخب الوطني المصري في مشواره المرتقب ضمن منافسات نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التوجيهات الرئاسية ورؤية الدولة المصرية الهادفة إلى تفعيل الدور المجتمعي والرياضي للمنشآت الشبابية، وتحويلها إلى نقاط جذب وتجمع للمواطنين لمشاركة لحظات الفخر والاعتزاز بوطنهم. وتحت الرعاية الكريمة لوزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، وبقيادة توجيهية وتنفيذية من الدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، أنهت المديرية كافة الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية لإطلاق مبادرة جماهيرية ضخمة تتمثل في فتح أبواب الهيئات الرياضية والشبابية مجاناً أمام شريحة واسعة من الجماهير وعشاق الساحرة المستديرة، لمتابعة البث المباشر لمباريات الفراعنة في المونديال، ومحاكاة الأجواء الحماسية للاستادات العالمية داخل البيوت الشبابية المصرية. استنفار شامل في 19 إدارة فرعية: 71 منشأة تتحول إلى ساحات تشجيع وطنية لم تكن هذه المبادرة وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج تنسيق كامل واستنفار شامل لجميع الإدارات الفرعية بمحافظة الجيزة. حيث أعلنت المديرية عن تجهيز وإعداد 71 هيئة شبابية ورياضية، موزعة جغرافيًا بدقة لتغطي 19 إدارة فرعية تشمل كافة المراكز والمدن والأحياء والقرى التابعة للمحافظة، بدءاً من الأحياء الحضرية المزدحمة وصولاً إلى عمق القرى والنجوع في ريف الجيزة، لضمان وصول هذه الخدمة المجانية لكل مواطن مصري يرغب في مؤازرة منتخب بلاده. وتهدف المديرية من خلال هذا الانتشار الواسع إلى تحويل مراكز الشباب والأندية الشعبية من مجرد ملاعب ومبانٍ إدارية إلى مراكز إشعاع رياضي وثقافي واجتماعي متكامل. وتلبي هذه المنشآت الشغف الكبير والترقب غير المسبوق الذي يسيطر على الشارع المصري مع اقتراب صافرة البداية للمونديال، إذ تجمع الشباب والأسرة المصرية في بيئة آمنة، منظمة، ومجهزة بأحدث وسائل العرض السمعية والبصرية من شاشات عملاقة وأنظمة صوت متطورة، مما يوفر تجربة مشاهدة فريدة ومثيرة تشابه التواجد في قلب الحدث. دور مجتمعي رائد: مراكز الشباب كمتنفس أول والملجأ الآمن للأسرة المصرية تنطلق هذه المبادرة من فلسفة وإيمان عميق بالدور الرائد والمجتمعي الذي تلعبه مراكز الشباب في صياغة الوعي الوطني وبناء الشخصية المصرية. فلم تعد هذه المراكز تقتصر على ممارسة الأنشطة الرياضية التقليدية فحسب، بل أصبحت المتنفس الأول والملاذ الآمن للشباب وللأسر المصرية بمختلف فئاتها الاجتماعية. وفي ظل الارتفاع الملحوظ في تكاليف تشفير القنوات الرياضية الناقلة للبطولات الكبرى، جاء قرار وزارة الشباب والرياضة بفتح هذه المراكز بالمجان ليؤكد انحياز الدولة لشبابها ومواطنيها، وحرصها على توفير بدائل ترفيهية ورياضية مجانية ومتاحة للجميع. وتسمح هذه الأجواء برفع الهتافات الوطنية، وتوحيد القلوب، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن خلف راية علم مصر، حيث تلتقي الأجيال المختلفة من أطفال وشباب وشيوخ في مكان واحد، ترفعهم الفرحة وتجمعهم الآمال في مشوار الفراعنة المونديالي. وقد شدد الدكتور محمود الصبروط على أن المديرية وضعت خططاً أمنية وتنظيمية محكمة بالتعاون مع الجهات المعنية بالمحافظة لضمان سلامة الرواد، وتوفير سبل الراحة من مقاعد ومظلات وخدمات إسعافية أولية، وتشكيل فرق عمل ومتطوعين من الشباب داخل كل مركز لتنظيم دخول وخروج الجماهير وتسهيل حركتهم، لتبدو المراكز في أبهى صورها وتليق بالوجه الحضاري لمحافظة الجيزة. خريطة مشوار الفراعنة في المونديال: ثلاث مواجهات نارية تحبس الأنفاس تترقب الجماهير المصرية في محافظة الجيزة وباقي ربوع الجمهورية بشغف كبير انطلاق المباريات، حيث من المقرر أن تبدأ الهيئات الشبابية والرياضية الـ 71 في استقبال الجماهير بكثافة مع انطلاق أولى مباريات المنتخب الوطني في دور المجموعات بالمونديال. وقد وضع القدر الفراعنة في مجموعة قوية ومتوازنة تتطلب دعماً جماهيرياً متواصلاً، وجاءت خريطة مباريات الفريق القومي في الدور الأول على النحو التالي: المواجهة الأولى (الافتتاحية): يفتتح المنتخب المصري مشواره العالمي بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا القوي المدجج بنجوم الكرة الأوروبية. وستكون هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول للفراعنة لإثبات جدارتهم على الساحة الدولية، وتطمح الجماهير في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة لما هو قادم. المواجهة الثانية (22 يونيو): يلتقي المنتخب الوطني في جولته الثانية مع منتخب نيوزيلندا، في مباراة يراها الخبراء بمثابة مفتاح العبور إلى الدور التالي. وتتطلب هذه المواجهة تركيزاً عالياً من الجهاز الفني واللاعبين لحصد النقاط الثلاث وتأمين موقف الفريق في المجموعة. المواجهة الثالثة والأخيرة (27 يونيو): يختتم الفراعنة مباريات الدور الأول بمواجهة حاسمة ذات طابع خاص أمام منتخب إيران. ومن المتوقع أن تكون هذه المباراة هي الفيصل في تحديد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، مما يجعلها مباراة حبس الأنفاس للجماهير المصرية. رؤية استراتيجية وتلاحم وطني: "منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد" وفي تصريحات صُحفية له، أكد الدكتور محمود الصبروط، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة، أن فتح هذا العدد الكبير من الهيئات الشبابية والرياضية أمام الجماهير يعكس بدقة رؤية الوزارة تحت قيادة الوزير جوهر نبيل في تعظيم الاستفادة القصوى من الأصول والمنشآت الشبابية المتاحة، واستغلالها كأدوات فاعلة لخدمة المجتمع وبناء روابط قوية بين المواطن ومؤسسات الدولة الرياضية. وأضاف الصبروط أن الجماهير في محافظة الجيزة، بمدنها وقراها، ستكون على موعد مع أجواء وطنية وحماسية استثنائية، تجسد التلاحم والالتفاف الشعبي خلف المنتخب الوطني. وأشار إلى أن المبادرة ترفع شعاراً واهتزازاً وطنياً واحداً يتلخص في عبارة: "منتخب واحد.. شعب واحد.. حلم واحد"، وهو الشعار الذي يختزل طموحات الملايين من أبناء الشعب المصري الذين يحلمون برؤية علم بلادهم يرفرف عالياً في سماء المونديال، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في هذا المحفل العالمي التاريخي. ونظراً لتضافر جهود الجميع، فإن مراكز شباب الجيزة جاهزة تماماً لتكون الشاهد الحي على كتابة فصل جديد من فصول المجد الرياضي المصري.
حرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على التواجد داخل غرفة خلع الملابس الخاصة بمنتخب مصر الأول لكرة القدم عقب الفوز الودي على منتخب روسيا بهدف دون رد، من أجل دعم اللاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026. وجاءت زيارة وزير الشباب والرياضة في أجواء مليئة بالحماس والثقة، بحضور المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والمهندس خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد، إلى جانب محمد يحيى رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للرياضة، في خطوة هدفت إلى رفع الروح المعنوية للاعبين قبل خوض التحدي الأكبر خلال السنوات الأخيرة. وحقق المنتخب الوطني فوزًا مهمًا على نظيره الروسي في اللقاء الودي الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الإعداد للمونديال، حيث ظهر اللاعبون بصورة مميزة من الناحية الفنية والبدنية، وهو ما منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن حالة من الارتياح قبل المرحلة المقبلة. وأكد جوهر نبيل خلال حديثه مع اللاعبين أن كرة القدم تمثل اللعبة الشعبية الأولى في مصر، وأن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق إنجاز يليق باسم الكرة المصرية في كأس العالم. وقال الوزير للاعبين إن الفرصة الحالية قد تكون الأهم في مسيرتهم الكروية، مطالبًا الجميع ببذل أقصى جهد ممكن من أجل كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية. وأضاف: "أنتم أمام فرصة حقيقية لتخليد أسمائكم في ذاكرة الجماهير المصرية، وكل ما ستحققونه خلال هذه الفترة سيظل محفورًا في التاريخ لسنوات طويلة". وشدد وزير الشباب والرياضة على أن الدولة المصرية بالكامل تدعم المنتخب الوطني وتثق في قدرات اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن القيادة السياسية تتابع المنتخب باهتمام كبير وتنتظر ظهورًا قويًا يعكس قيمة مصر ومكانتها الرياضية. وأوضح أن لاعبي المنتخب يمتلكون الإمكانيات التي تؤهلهم لتحقيق نتائج مميزة في البطولة، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر التي تملك خبرات دولية واحترافية كبيرة. كما تحدث الوزير مع اللاعبين عن أهمية امتلاك الطموح والإيمان بالقدرات الشخصية، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق إلا بالإصرار والعمل المستمر. وقال خلال حديثه: "لازم كل لاعب يكون عنده حلم كبير، ويؤمن إنه قادر يوصل لأبعد نقطة ممكنة، لأن النجاح الحقيقي يبدأ من الثقة بالنفس والإصرار على تحقيق الهدف". وأشار الوزير إلى تجربته الشخصية، مؤكدًا أنه كان لاعبًا في يوم من الأيام، قبل أن يشق طريقه في العمل العام حتى وصل إلى منصب وزير الشباب والرياضة، في رسالة واضحة للاعبين بأن الاجتهاد والعمل يمكن أن يفتحا أبوابًا كبيرة في المستقبل. وأضاف أن اللاعب الناجح لا يقتصر دوره على المستطيل الأخضر فقط، بل يمكن أن يصبح نموذجًا مؤثرًا وقائدًا ناجحًا داخل المجتمع بعد انتهاء مسيرته الرياضية. كما أبدى جوهر نبيل ثقته الكاملة في قدرة منتخب مصر على الظهور بشكل مشرف خلال كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المصري دائمًا ما يمتلك شخصية قوية أمام المنتخبات الكبرى. واستشهد الوزير بالأداء القوي الذي قدمه المنتخب أمام منتخب إسبانيا في إحدى المواجهات السابقة، مؤكدًا أن لاعبي مصر يملكون القدرة على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية عندما يتحلون بالتركيز والثقة. وأشار إلى أن المجموعة التي يتواجد بها منتخب مصر في كأس العالم ليست سهلة، لكنها في الوقت نفسه تمنح الفراعنة فرصة حقيقية لإثبات أنفسهم وتحقيق نتائج إيجابية تسعد الجماهير المصرية. ومن المنتظر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية غدًا السبت، من أجل خوض المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب البرازيل، والتي تمثل اختبارًا قويًا قبل انطلاق منافسات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن مواجهة البرازيل محطة مهمة للغاية، نظرًا لقوة المنافس وقيمة المباراة من الناحية الفنية والذهنية، خاصة أن المنتخب سيواجه أحد أكبر منتخبات العالم قبل أيام قليلة من ضربة البداية في البطولة. كما يسعى الجهاز الفني للاستفادة من اللقاء في الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض مباريات كأس العالم، إلى جانب الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وأكد حسام حسن خلال الجلسة التي جمعت اللاعبين بوزير الشباب والرياضة أن المنتخب يعيش حالة من التركيز الكبير، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم قبل المشاركة في البطولة العالمية. وأعرب المدير الفني عن سعادته الكبيرة بدعم الدولة واتحاد الكرة للمنتخب، مشيرًا إلى أن زيارة الوزير للاعبين تمثل دفعة معنوية قوية قبل السفر إلى أمريكا. وأضاف أن وجود شخصية رياضية مثل جوهر نبيل، الذي يمتلك خلفية رياضية كبيرة كلاعب سابق وبطل عالمي، يمنح اللاعبين شعورًا مختلفًا ويؤكد لهم أن الجميع يقف خلفهم في هذه المرحلة المهمة. من جانبه، أثنى المهندس هاني أبو ريدة على الأداء الذي ظهر به اللاعبون أمام روسيا، مؤكدًا أن المنتخب يسير بخطوات جيدة في طريق الاستعداد للمونديال. كما وجه رئيس اتحاد الكرة الشكر إلى وزير الشباب والرياضة على دعمه المستمر للمنتخب وحرصه على التواجد مع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد أبو ريدة أن اتحاد الكرة يعمل بشكل مستمر على توفير جميع احتياجات المنتخب، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية، من أجل تهيئة أفضل أجواء ممكنة للفريق قبل انطلاق البطولة. وفي السياق نفسه، أشاد وزير الشباب والرياضة بالدور الكبير الذي تقوم به الشركة المتحدة للرياضة، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم الرياضة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وأكد أن الشركة لعبت دورًا مهمًا في توفير المعسكرات والمباريات القوية للمنتخب الوطني، بالإضافة إلى مساهمتها المستمرة في تطوير المنظومة الرياضية بشكل عام. وأضاف أن التعاون بين الوزارة والشركة المتحدة للرياضة يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل المشترك، الذي يهدف في النهاية إلى خدمة الرياضة المصرية وتحقيق المزيد من النجاحات على المستويات المختلفة. ويأمل الشارع الرياضي المصري في أن ينجح المنتخب الوطني في تقديم بطولة قوية خلال كأس العالم، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي تسيطر على الجماهير بعد المستويات الجيدة التي قدمها الفريق مؤخرًا. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وسط طموحات كبيرة بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية. ويرى كثيرون أن الجيل الحالي يمتلك المقومات اللازمة للمنافسة، خاصة مع تواجد عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات الأوروبية والدولية، إلى جانب جهاز فني وطني يحظى بثقة الجماهير. كما أن المنتخب يسعى لاستغلال حالة الاستقرار الفني والمعنوي الحالية، من أجل الدخول بقوة في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الفراعنة إلى دائرة التألق العالمي. وتبقى مباراة البرازيل الودية المقبلة محطة مهمة للغاية قبل انطلاق المشوار الرسمي في كأس العالم، حيث ينتظر الجهاز الفني والجماهير التعرف بشكل أكبر على مستوى الجاهزية النهائية للفريق. وفي ظل الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من الدولة والجماهير، تبدو طموحات الفراعنة مرتفعة قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026، وسط أحلام بكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.