جول-كوندي

جول كوندي

بيدرو بورو
برشلونة يضع بيدرو بورو أولوية لتدعيم مركز الظهير الأيمن في صيف 2027

  وضع نادي برشلونة الإسباني الظهير الأيمن بيدرو بورو، لاعب توتنهام الإنجليزي، ضمن أولوياته لتدعيم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2027، في إطار التحركات المبكرة للنادي من أجل تعزيز الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، والاستعداد للمواسم المقبلة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب الإسباني، البالغ من العمر 27 عامًا، في ظل رغبة النادي في تدعيم مركز الظهير الأيمن، باعتباره أحد المراكز التي تحتاج إلى دراسة الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ قرارات التعاقد. ويرى النادي أن بيدرو بورو يمكن أن يمثل خيارًا مناسبًا لتطوير هذا المركز، خاصة مع امتلاكه خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب معرفته السابقة بأجواء كرة القدم الإسبانية. وبحسب المعطيات المتداولة بشأن الصفقة، فإن بيدرو بورو يدرس بدوره إمكانية العودة إلى الدوري الإسباني، وهو ما قد يمنح برشلونة فرصة للدخول في مفاوضات بشأن ضمه مستقبلًا. ومع ذلك، فإن رغبة اللاعب المحتملة في العودة إلى بلاده لا تعني اقتراب إتمام الصفقة، إذ تبقى هناك مجموعة من الملفات التي يحتاج النادي الكتالوني إلى حسمها قبل التحرك بصورة رسمية. ويواجه برشلونة تحديًا يتعلق بقائمة لاعبيه في الخط الخلفي، إذ يحتاج النادي أولًا إلى إفساح المجال أمام التعاقد المحتمل من خلال رحيل أحد لاعبيه في الدفاع. ويأتي ذلك في ظل ضرورة الموازنة بين احتياجات الفريق الفنية والخيارات المتاحة داخل القائمة، إلى جانب التعامل مع الملفات التعاقدية والمالية التي تؤثر في قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة. ويبرز اسما جول كوندي وأليخاندرو بالدي ضمن اللاعبين الذين قد يكونون مرشحين للمغادرة، وفقًا للسيناريوهات المطروحة بشأن إعادة ترتيب الخط الخلفي. لكن طرح اسميهما لا يعني اتخاذ قرار نهائي بشأن رحيل أي منهما، إذ لا تزال المسألة مرتبطة بتقييم احتياجات الفريق وخيارات الإدارة خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن الموقف الفني لكل لاعب داخل المشروع الرياضي للنادي. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد الجوانب التي يسعى برشلونة إلى تطويرها استعدادًا للمستقبل، خاصة أن متطلبات كرة القدم الحديثة تجعل هذا المركز عنصرًا مؤثرًا في البناء الهجومي والتحولات الدفاعية. فالظهير لم يعد يقتصر دوره على التغطية الدفاعية، بل أصبح مطالبًا بالمساهمة في صناعة الفرص، وتوفير خيارات إضافية على الأطراف، والتقدم لمساندة لاعبي الوسط والهجوم. ومن هذا المنطلق، قد يجد برشلونة في بيدرو بورو خيارًا يستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، في حال استمرت قناعة النادي بقدرته على تلبية احتياجات الفريق. كما أن عودة اللاعب إلى الدوري الإسباني قد تمثل خطوة مهمة في مسيرته، إذا توصل إلى اتفاق مناسب مع نادٍ يتيح له مواصلة المنافسة على أعلى المستويات. لكن العقبة الأبرز أمام برشلونة تتمثل في الوضع التعاقدي للاعب، إذ يرتبط بيدرو بورو بعقد مع توتنهام يمتد حتى عام 2031. ويمنح هذا الارتباط النادي الإنجليزي موقفًا تعاقديًا قويًا، ما قد يجعل أي محاولة لضمه بحاجة إلى مفاوضات جادة واتفاق بشأن الشروط المالية، بدلًا من الاعتماد على رغبة اللاعب وحدها في تغيير وجهته. كما أن وجود عقد طويل الأمد يعني أن برشلونة سيحتاج إلى تقييم تكلفة الصفقة ومدى ملاءمتها لخططه المستقبلية، خصوصًا إذا تطلب التعاقد دفع مقابل مالي كبير. ولذلك، فإن حسم ملف الراحلين عن الخط الخلفي قد يكون خطوة أساسية قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض بشأن بيدرو بورو. ومع اقتراب صيف 2027، يبقى اسم الظهير الإسباني ضمن الخيارات التي تستحق المتابعة، بينما تتوقف إمكانية انتقاله إلى برشلونة على تطورات عدة، أبرزها موقف اللاعب وتوتنهام، وقدرة النادي الكتالوني على إعادة ترتيب قائمته وتوفير المساحة اللازمة لإتمام التعاقد. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، تظل الصفقة في إطار الاهتمام والخطط المستقبلية، دون حسم نهائي بشأن انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
كوندى
جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد

جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد   سلطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على إنجاز جديد حققه الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بعدما وصل إلى 194 مباراة وفقًا للأرقام التي نشرتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»، متجاوزًا الرقم المنسوب لمواطنه إريك أبيدال.   وجاء الإنجاز بالتزامن مع مشاركة كوندي في فوز برشلونة على خيتافي، في المباراة التي شهدت تسجيل المدافع الفرنسي الهدف الثالث لفريقه، ليحتفل بطريقة مميزة بوصوله إلى هذا الرقم.   كوندي يحتفل بإنجازه أمام خيتافي   وشارك كوندي أساسيًا أمام خيتافي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال المباريات الثلاث السابقة، في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك.   ونجح اللاعب الفرنسي في ترك بصمته خلال اللقاء بتسجيل الهدف الثالث، ليساهم في تحقيق برشلونة انتصاره الثامن على التوالي في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير.   ويعكس ظهور كوندي في التشكيل الأساسي استمرار اعتماد الجهاز الفني على إمكاناته، رغم التغييرات التي يجريها المدرب بين المباريات.   فليك يشيد باحترافية جول كوندي   وأشاد هانز فليك بالمستوى الاحترافي الذي يظهر به المدافع الفرنسي، مؤكدًا تقديره الكبير للاعب والتزامه المستمر بالتدريبات والعمل على تطوير أدائه.   كما أوضح المدرب الألماني أن المنافسة داخل صفوف برشلونة أمر طبيعي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز.   ومن جانبه، أكد كوندي شعوره بالجاهزية على المستويين البدني والذهني، معربًا عن سعادته بالمشاركة والتسجيل خلال مواجهة خيتافي.   أرقام جول كوندي مع برشلونة   وانضم المدافع الفرنسي إلى برشلونة خلال صيف 2022، قادمًا من إشبيلية الإسباني، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي.   وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سجل كوندي 11 هدفًا وقدم 22 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة.   كما ساهم في تحقيق سبعة ألقاب مع النادي، بواقع ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني، ولقب واحد لكأس ملك إسبانيا.   ويمتد عقد كوندي الحالي مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، ليواصل المدافع الفرنسي مشواره مع الفريق الكتالوني خلال السنوات المقبلة، وسط تطلعاته لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات.

احمد صابر أكتوبر 13, 2026 0
فريق برشلونة
برشلونة يكتسح خيتافي بثلاثية نظيفة بمشاركة حمزة عبد الكريم

  حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على حساب خيتافي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة فرض خلالها الفريق الكتالوني سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في حسم النتيجة بفضل تفوقه الواضح على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والضغط الهجومي. وشهدت المباراة مشاركة حمزة عبد الكريم، الذي ظهر ضمن أحداث اللقاء في الشوط الثاني، ليحمل الانتصار الكتالوني أكثر من عنوان، بين النتيجة الكبيرة والأداء الهجومي المميز ومنح اللاعب فرصة الظهور مع الفريق.   دخل برشلونة المباراة بطموح تحقيق الفوز وتأكيد قدرته على فرض أسلوبه أمام خيتافي، وهو ما انعكس على طريقة لعبه منذ البداية، إذ استحوذ على الكرة لفترات طويلة، وحاول نقل اللعب إلى المناطق الدفاعية للمنافس باستمرار. في المقابل، واجه خيتافي صعوبة واضحة في الخروج بالكرة والوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، واضطر إلى التراجع في كثير من الفترات للتعامل مع الضغط المتواصل.   وتمكن برشلونة من ترجمة أفضليته إلى هدفين خلال الشوط الأول، لينهي النصف الأول من المواجهة متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومنحت هذه النتيجة الفريق أفضلية مريحة قبل انطلاق الشوط الثاني، كما وضعت خيتافي أمام مهمة صعبة، بعدما أصبح مطالبًا بالعودة في النتيجة أمام منافس يسيطر على الكرة ويصنع الفرص بصورة مستمرة.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة نهجه الهجومي، ولم يكتفِ بالتقدم بهدفين، بل سعى إلى توسيع الفارق وإنهاء أي فرصة لعودة خيتافي إلى أجواء اللقاء. وظهر الفارق بين الفريقين بوضوح في الأرقام، بعدما وصل استحواذ برشلونة على الكرة إلى 83%، مقابل 17% فقط لخيتافي، وهو ما يعكس حجم السيطرة الكتالونية على مجريات اللعب.   ولم تتوقف أفضلية برشلونة عند الاستحواذ، بل امتدت إلى عدد المحاولات الهجومية والفرص الخطيرة. فقد سدد الفريق 22 كرة على المرمى وفي اتجاهه، مقابل أربع تسديدات فقط لخيتافي، كما سجل ثماني تسديدات على المرمى مقابل تسديدة واحدة للفريق المنافس. كذلك حصل برشلونة على سبع فرص كبيرة، في حين لم يتمكن خيتافي من صناعة أي فرصة كبيرة وفقًا لإحصائيات المباراة.   وفي الدقيقة الثالثة والسبعين، نجح جول كوندي في تسجيل الهدف الثالث لبرشلونة، ليؤكد التفوق الواضح لفريقه ويقضي عمليًا على آمال خيتافي في العودة. وجاء الهدف ليكمل ليلة مميزة للفريق الكتالوني، الذي جمع بين السيطرة على الكرة والفاعلية الهجومية والقدرة على الوصول المتكرر إلى مناطق الخطورة.   وشهدت الدقائق الأخيرة مشاركة حمزة عبد الكريم، بعدما دخل إلى أرض الملعب في الدقيقة الثانية والثمانين بدلًا من جواو جيسوس، ليحصل على فرصة الظهور خلال المواجهة التي انتهت بانتصار برشلونة بثلاثية نظيفة. وتمثل هذه المشاركة نقطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة مع اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة خطواته وتجربته مع الفريق الكتالوني، وترقب فرص ظهوره في المباريات المقبلة.   وعلى مستوى الأرقام المتوقعة، أظهر برشلونة تفوقًا كبيرًا أيضًا، بعدما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لديه 1.90، مقابل 0.12 فقط لخيتافي. كما حصل برشلونة على ثماني ركلات ركنية مقابل اثنتين، وسجل أفضلية واضحة في التمريرات، بعدما بلغ عدد تمريراته 846 تمريرة، مقابل 169 لخيتافي، وهو فارق يعكس صعوبة مجاراة الفريق المنافس لإيقاع أصحاب الأرض.   وبهذا الانتصار، قدم برشلونة عرضًا قويًا جمع بين النتيجة الكبيرة والسيطرة الفنية، بينما خرج خيتافي من المباراة دون تسجيل أي هدف، بعدما عانى هجوميًا طوال اللقاء. وستبقى مشاركة حمزة عبد الكريم من أبرز النقاط التي تستحق المتابعة بالنسبة للجماهير المصرية، بالتزامن مع فوز كتالوني مستحق بثلاثة أهداف دون رد.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
كوندى
تشيلسي وأرسنال يقودان سباق التعاقد مع جول كوندي

5 أندية إنجليزية تتنافس على ضم جول كوندي من برشلونة   دخل الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الإسباني، دائرة اهتمامات عدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل حالة الغموض المحيطة بمستقبله مع الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية.   وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن متابعة خمسة أندية إنجليزية لموقف اللاعب الفرنسي، بعد تراجع مشاركاته بصورة أساسية تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، مقارنة بالفترات السابقة التي كان خلالها أحد العناصر المهمة في تشكيل برشلونة.   5 أندية إنجليزية تراقب جول كوندي   وأوضحت الصحيفة أن الأندية المهتمة بالحصول على خدمات كوندي تضم تشيلسي وأرسنال ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول، في إطار بحث هذه الفرق عن تدعيم خطوطها الدفاعية خلال فترات الانتقالات المقبلة.   وأشار التقرير إلى أن تشيلسي وأرسنال يظهران اهتمامًا أكبر بالتعاقد مع المدافع الفرنسي، مقارنة ببقية الأندية التي تواصل متابعة تطورات موقفه دون الدخول في مفاوضات رسمية.   ويأتي هذا الاهتمام في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها كوندي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، سواء في قلب الدفاع أو مركز الظهير الأيمن.   تراجع مشاركة كوندي مع برشلونة   ويواجه المدافع الفرنسي منافسة متزايدة على حجز مكان أساسي في تشكيل برشلونة، الأمر الذي أثر على استمرارية مشاركاته تحت قيادة هانسي فليك.   وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن تراجع دور اللاعب خلال الفترة الأخيرة ساهم في زيادة اهتمام الأندية الإنجليزية بموقفه، تحسبًا لإمكانية رحيله عن النادي الكتالوني مستقبلًا.   ورغم هذه التطورات، لم تظهر مؤشرات رسمية تؤكد رغبة كوندي في مغادرة برشلونة، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي.   برشلونة يتمسك باستمرار جول كوندي   ولا تبدو إدارة برشلونة مستعدة للموافقة بسهولة على رحيل المدافع الفرنسي، في ظل امتداد عقده حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي موقفًا قويًا خلال أي مفاوضات محتملة.   كما لم تتقدم الأندية الإنجليزية المهتمة بعروض رسمية للحصول على خدمات اللاعب حتى الآن، لتظل التحركات في إطار المتابعة والاستفسارات الأولية، وفقًا للتقرير.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل كوندي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمر تراجع مشاركاته الأساسية مع برشلونة.   وقد يدفع هذا الوضع الأندية الإنجليزية إلى تكثيف اهتمامها بالمدافع الفرنسي، حال ظهور مؤشرات على إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستغل وضع برشلونة للتحرك نحو جول كوندي

يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم.   وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة.   وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير.   ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب.   ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة.   ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كوندي
جول كوندي يكشف حقيقة ابتعاده عن مباريات برشلونة ويؤكد جاهزيته البدنية

  كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة ومنتخب فرنسا، حقيقة تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية لم يكن بسبب إصابة أو مشكلة بدنية، وإنما جاء نتيجة اختيارات فنية من جانب مدربه هانسي فليك. وتحدث كوندي عن وضعه قبل الانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، بعدما شهدت الفترة الماضية حصوله على دقائق لعب أقل مع برشلونة مقارنة بما اعتاد عليه، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول إمكانية وجود إصابة غير معلنة أو مشكلة بدنية تفسر تراجع مشاركاته. لكن اللاعب حسم الأمر بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يعاني من أي إصابة في الوقت الحالي، وأن حالته البدنية جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن قرارات مشاركته مع برشلونة ترتبط بالاختيارات الفنية للمدرب وليس بوجود مشكلة صحية تمنعه من اللعب. وأكد كوندي أنه يشعر بأنه في حالة بدنية جيدة، وهو ما يمنحه الثقة قبل خوض الاستحقاقات الدولية مع المنتخب الفرنسي، خاصة أنه يريد الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها من أجل الحفاظ على مستواه واستعادة مكانته بصورة أكبر داخل برشلونة. ويرى المدافع الفرنسي أن تراجع دقائق مشاركته لا يرتبط فقط بالمنافسة الحالية داخل الفريق، وإنما يعود أيضًا إلى مستواه خلال الموسم الماضي، الذي اعترف بأنه كان أقل من المستويات التي اعتاد تقديمها على مدار مسيرته. وأشار كوندي إلى أن انخفاض مستواه في الموسم الماضي كان أحد الأسباب التي أدت إلى وضعه الحالي، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يمثل تحديًا شخصيًا يتعين عليه التعامل معه والعمل على تجاوزه خلال الفترة المقبلة. ولا ينظر اللاعب إلى المنافسة على المشاركة باعتبارها أزمة، بل يتعامل معها كحافز يدفعه إلى العمل بشكل أكبر، خاصة أن وجود عدد من اللاعبين القادرين على المنافسة على المراكز الأساسية داخل برشلونة يفرض على كل لاعب تقديم أفضل ما لديه للحفاظ على مكانه. ويعرف كوندي جيدًا أن المنافسة داخل برشلونة قوية، وأن الحصول على دقائق اللعب يعتمد في النهاية على مستوى اللاعب وجاهزيته وقدرته على إقناع المدرب، ولذلك يركز في الوقت الحالي على استعادة أفضل نسخة منه بدلًا من الانشغال بقرارات الجهاز الفني. كما أكد أن استعادة أفضل أحاسيسه داخل الملعب ستكون مفتاحًا مهمًا للعودة إلى المشاركة بصورة أكبر، موضحًا أنه يدرك جيدًا إمكاناته عندما يصل إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. ويشغل كوندي أدوارًا مختلفة في خط دفاع برشلونة، وقد أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه قيمة إضافية داخل قائمة الفريق، لكنه في الوقت نفسه يواجه منافسة مستمرة من زملائه للحصول على مكان أساسي. ويبدو أن اللاعب الفرنسي يريد تحويل الفترة الحالية إلى فرصة لإثبات نفسه من جديد، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك عدد كبير من المباريات التي يمكن أن تمنحه فرصة لاستعادة مكانته داخل حسابات فليك. وأكد كوندي أن المسؤولية تقع عليه في النهاية، وأن عليه مواصلة العمل واستعادة مستواه المعتاد، بدلًا من البحث عن أسباب خارجية لتراجع مشاركاته، وهي عقلية تعكس رغبته في التعامل مع الموقف بصورة إيجابية. وتأتي تصريحاته لتضع حدًا للتكهنات المتعلقة بوجود إصابة خفية، بعدما أكد بشكل مباشر أنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية، وأن ابتعاده عن المشاركة كان قرارًا فنيًا. وفي النهاية، يدرك كوندي أن الطريق إلى العودة للتشكيلة الأساسية يمر من خلال الأداء القوي والعمل المستمر، وهو ما يسعى إليه خلال المرحلة المقبلة، على أمل أن يستعيد أفضل مستوياته ويحصل على دقائق لعب أكبر مع برشلونة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
كوندى
كوندي يكشف سبب تراجع مشاركاته مع برشلونة

كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، أسباب تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال بداية الموسم، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمعاناته من أي إصابة، وإنما يعود إلى وجهة نظر فنية للمدرب الألماني هانز فليك.   وتحدث كوندي بصراحة عن وضعه الحالي خلال وجوده في معسكر منتخب فرنسا، موضحًا أنه يتحمل مسؤولية تراجع مستواه خلال الموسم الماضي، وأن عليه العمل بصورة أكبر من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لبرشلونة.   وقال كوندي، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، إنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة، مؤكدًا أن عدم الاعتماد عليه بصورة منتظمة يأتي بقرار من فليك، في ظل تراجع المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي مقارنة بما اعتاد عليه.   وأبدى المدافع الفرنسي تقبله للمنافسة الحالية داخل برشلونة، معتبرًا أن استعادة مكانه تمثل تحديًا جديدًا بالنسبة إليه، خاصة أنه يدرك قدرته على الحصول على المزيد من دقائق المشاركة عندما يعود إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية.   وأوضح كوندي أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه، وفي مقدمتها تقليل الأخطاء عند امتلاك الكرة، إلى جانب تقديم المزيد من الحلول الهجومية والعمق للفريق.   وانتقل مدافع برشلونة للحديث عن تجربته مع منتخب فرنسا، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجهاز الفني واللاعبين، والرغبة في بناء فريق يتميز بالقوة والضغط والعدوانية داخل الملعب.   كما تطرق كوندي إلى المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن فرنسا تمتلك عددًا كبيرًا من المواهب، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة بين اللاعبين من أجل ضمان مكان في التشكيل.   ويرى كوندي أن هذه المنافسة تمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة إليه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحدي الأساسي بالنسبة له يتمثل في المنافسة مع نفسه والعمل باستمرار على تحسين مستواه.   وأشاد اللاعب الفرنسي بزميله مايكل أوليس، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب العمل من أجل الفريق.   كما أثنى كوندي على مستوى الحارس مايك ماينان، معربًا عن سعادته بالمستويات التي يقدمها، ومؤكدًا أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها.   ويأمل كوندي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة أفضل مستوياته وإقناع فليك بمنحه دورًا أكبر مع برشلونة، في ظل المنافسة على المراكز داخل الفريق الكتالوني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كوندى
تشيلسي يستهدف ضم جول كوندي من برشلونة

تلقى نادي تشيلسي دفعة جديدة في محاولاته للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، بعدما كشفت تقارير عن انفتاح النادي الإسباني على إمكانية رحيل اللاعب خلال عام 2027.   وبحسب شبكة «TEAMtalk»، لا يزال تشيلسي مهتمًا بالحصول على خدمات كوندي، خاصة منذ تولي تشابي ألونسو قيادة الفريق، في ظل رغبة المدرب في تعزيز مركز الظهير الأيمن، مع وجود علامات استفهام حول مستقبل مالو جوستو.   وأشارت تقارير أخرى إلى أن برشلونة يواجه ضغوطًا لإجراء بعض عمليات البيع خلال الفترة المقبلة، ويأتي كوندي ضمن قائمة اللاعبين الذين يمكن أن يرحلوا عن الفريق، رغم عدم وجود مؤشرات على رغبة المدافع الفرنسي في مغادرة النادي.   ويأتي ذلك في ظل مشاركة كوندي أساسيًا في مباراة واحدة فقط بالدوري الإسباني هذا الموسم، الأمر الذي قد يؤثر على مستقبله مع الفريق الكتالوني.   وتشير التقارير إلى أن برشلونة قد يوافق على رحيل كوندي في 2027، مع إمكانية حدوث ذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وفي المقابل، أبدى كوندي انفتاحه على فكرة الانتقال إلى تشيلسي، وهو ما قد يسهل المفاوضات بين الطرفين، لكن دون وجود اتفاق نهائي حتى الآن بشأن انتقال اللاعب إلى النادي الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
كوندى
بايرن ميونيخ يراقب جول كوندي تحسبًا لضمه في يناير

يواصل نادي بايرن ميونيخ الألماني مراقبة موقف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي البافاري بتدعيم خط دفاعه، خاصة إذا نجح في إتمام عملية بيع أحد مدافعيه خلال يناير.   وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن بايرن ميونيخ يتابع وضع كوندي منذ فترة، ويضع اللاعب ضمن الأسماء التي يمكن أن تشكل إضافة قوية لخط الدفاع، خاصة في ظل قدرة المدافع الفرنسي على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي.   ويأتي اهتمام بايرن بكوندي في وقت شهد تراجعًا نسبيًا في مشاركات اللاعب مع برشلونة خلال الموسم الحالي، مقارنة بالدور الذي حصل عليه في الموسم الماضي. وبدأ المدافع الفرنسي الموسم في مركز الظهير الأيمن، قبل أن تتغير بعض حسابات الجهاز الفني بشأن استخدامه.   ورغم ذلك، لا يبدو أن كوندي يفكر حاليًا في الرحيل عن برشلونة، خاصة أنه يرتبط بعقد مع النادي الكتالوني يمتد حتى عام 2030، كما لم يبد اللاعب أي رغبة معلنة في تغيير وجهته خلال الفترة المقبلة.   ويحتاج بايرن ميونيخ إلى تحقيق عائد مالي من عملية بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في صفقة جديدة، ويأتي الكوري الجنوبي كيم مين جاي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، بعدما حصل على الضوء الأخضر للبحث عن نادٍ جديد خلال الفترة المقبلة.   وتقدر إدارة بايرن ميونيخ قيمة كيم مين جاي بنحو 40 مليون يورو، في ظل وجود اهتمام بخدماته من جانب عدد من الأندية، أبرزها توتنهام وأستون فيلا، بالإضافة إلى استفسار ميلان عن موقف المدافع الكوري.   وفي حال نجاح النادي الألماني في بيع كيم مين جاي، قد تتحرك إدارة بايرن لتعويض رحيله بمدافع جديد، ويأتي جول كوندي على رأس الأسماء التي تحظى باهتمام النادي، رغم وجود خيارات أخرى ضمن قائمة المرشحين لتدعيم الخط الخلفي.   ويبرز أيضًا اسم توماس أراوخو، مدافع بنفيكا البرتغالي، ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة بايرن ميونيخ، إلا أن كوندي يحظى باهتمام خاص، بسبب قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، وهو ما قد يمنحه أهمية إضافية في حسابات الفريق.   ويرى بايرن ميونيخ أن تعدد استخدامات كوندي يمكن أن يتناسب مع طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني، خاصة أن اللاعب يستطيع المشاركة كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا مختلفة خلال الموسم.   ورغم الاهتمام الألماني، لا توجد حتى الآن مفاوضات مباشرة بين بايرن ميونيخ وكوندي، كما لم يقدم النادي البافاري عرضًا رسميًا إلى برشلونة من أجل الحصول على خدمات اللاعب.   وتراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز موقف المدافع الفرنسي أيضًا، في انتظار معرفة ما إذا كان برشلونة قد يفتح الباب أمام رحيله، أو إذا تغير موقف اللاعب من الاستمرار داخل ملعب «كامب نو» خلال الفترة المقبلة.   ومن جانبه، يواصل كوندي تركيزه مع برشلونة، ويأمل في الحصول على دور أكبر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة أنه لا يزال مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع النادي، ولم يعلن عن أي رغبة في خوض تجربة جديدة.   وبذلك، يبقى انتقال كوندي إلى بايرن ميونيخ احتمالًا مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها قدرة النادي الألماني على بيع أحد مدافعيه، وموقف برشلونة من اللاعب، إلى جانب رغبة المدافع الفرنسي نفسه، خاصة أن أي تحرك رسمي لم يحدث حتى الآن.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
بيدرو بورو
برشلونة يستهدف بيدرو بورو في يناير.. وكريستنسن قد يكون مفتاح الصفقة

  يواصل نادي برشلونة تحركاته من أجل تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في إضافة المزيد من القوة والحيوية إلى الجبهة اليمنى، ويأتي الإسباني بيدرو بورو، الظهير الأيمن لفريق توتنهام، على رأس الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الكتالوني خلال الفترة الحالية. ويرى برشلونة أن مركز الظهير الأيمن يحتاج إلى مزيد من الدعم، خاصة مع رغبة فليك في امتلاك خيارات قادرة على تقديم الإضافة الهجومية، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة، وهو ما يجعل بيدرو بورو أحد الأسماء التي تتناسب مع الطريقة التي يريد المدرب الألماني تطبيقها داخل الفريق. ويتمتع بيدرو بورو بقدرات هجومية واضحة، كما يمتلك خبرة في اللعب على أعلى مستوى، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا لبرشلونة في ظل بحث النادي عن لاعب يمكنه منح الفريق حلولًا إضافية في الجهة اليمنى. ويأتي الاهتمام بالظهير الإسباني في وقت يحاول فيه برشلونة التعامل مع ملف تدعيم هذا المركز بطريقة تضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الإمكانيات المتاحة داخل النادي. وتشير المعطيات إلى أن برشلونة يستهدف بيدرو بورو بقوة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، لكن إتمام الصفقة لن يكون أمرًا بسيطًا، خاصة في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع توتنهام، إلى جانب القيمة المالية التي قد يحتاج النادي الكتالوني إلى توفيرها من أجل إقناع النادي الإنجليزي بالتخلي عن خدماته. ولهذا السبب، بدأت إدارة برشلونة في التفكير في الطرق التي يمكن من خلالها تمويل الصفقة، ويأتي جول كوندي ضمن الأسماء المرتبطة بهذا الملف، حيث تقدر إدارة النادي قيمة المدافع الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يسمح لبرشلونة بتوفير جزء كبير من الأموال المطلوبة للتحرك من أجل بيدرو بورو. ويضع هذا السيناريو مستقبل كوندي في دائرة الاهتمام، خاصة أن اللاعب كان أحد الخيارات الأساسية في مركز الظهير الأيمن خلال الفترة الماضية، رغم أن مركزه الأصلي هو قلب الدفاع. ومع تطور المنافسة على المركز ووجود رغبة في التعاقد مع ظهير متخصص يمتلك قدرات هجومية أكبر، قد يصبح مستقبل اللاعب الفرنسي أحد الملفات التي تحتاج إدارة برشلونة إلى حسمها خلال الفترة المقبلة. ولا يعني طرح اسم كوندي للبيع أن رحيله بات مؤكدًا، وإنما يرتبط الأمر بالخيارات الاقتصادية التي يبحث عنها برشلونة لتمويل صفقات جديدة. النادي يحتاج إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق الرياضية والقدرة المالية على إتمام التعاقدات، وبالتالي فإن بيع لاعب بقيمة سوقية مرتفعة يمكن أن يفتح الباب أمام التحرك لضم أهداف جديدة. ويأتي بيدرو بورو كأحد أبرز الأسماء التي يمكن أن تمنح برشلونة إضافة مختلفة في الجهة اليمنى، خاصة أن اللاعب يجيد التقدم والمشاركة في بناء الهجمات، كما يستطيع تقديم عرض هجومي مستمر من الطرف، وهو ما يتناسب مع رغبة فليك في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق من هذه المنطقة. ويعتمد برشلونة خلال الفترة الحالية على مجموعة من الخيارات في الجبهة اليمنى، لكن التعاقد مع بيدرو بورو يمكن أن يمنح الجهاز الفني حلًا متخصصًا في مركز الظهير، بدلًا من الاعتماد بشكل مستمر على لاعبين يشغلون المركز بصورة مختلفة عن أدوارهم الأصلية. ومن شأن ذلك أن يوفر لفليك مزيدًا من المرونة عند اختيار التشكيل وخطة اللعب. كما أن وجود لاعب إسباني في هذا المركز قد يكون عاملًا إضافيًا بالنسبة إلى برشلونة، في ظل معرفة بيدرو بورو بأجواء كرة القدم الإسبانية، رغم تجربته مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يمكن أن يساعده على التعامل مع طبيعة المباريات الكبيرة في حال انتقاله إلى النادي الكتالوني. ومن الناحية التكتيكية، فإن وصول بيدرو بورو يمكن أن يفتح أمام فليك العديد من الخيارات، خصوصًا في المباريات التي يحتاج فيها برشلونة إلى لاعب قادر على زيادة عدد العناصر الهجومية من الجهة اليمنى. الظهير الذي يمتلك القدرة على التقدم إلى الثلث الهجومي يمنح الجناح أمامه مساحة للتحرك إلى الداخل، كما يستطيع استغلال المساحات خلف دفاع الخصم عندما تكون الجبهة مفتوحة. وهذه النوعية من الأدوار تتناسب مع وجود لاعبين مثل لامين يامال، الذي يتحرك كثيرًا من الجهة اليمنى ويميل إلى الدخول في مناطق صناعة الخطورة. وجود ظهير قادر على قراءة تحركاته والتقدم في الوقت المناسب يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا إلى طريقة لعب برشلونة، ويمنح الفريق خيارات أكثر في بناء الهجمات. لكن الصفقة ستظل مرتبطة بالجانب المالي، وهو أحد الملفات التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة. ولذلك فإن فكرة بيع كوندي مقابل قيمة تصل إلى نحو 70 مليون يورو قد تكون جزءًا من الحسابات التي تدرسها إدارة النادي، خاصة إذا أصبح التعاقد مع بيدرو بورو أولوية حقيقية خلال يناير. وفي الوقت نفسه، سيكون على برشلونة دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من الناحية المالية أو الرياضية، خصوصًا أن فترة الانتقالات الشتوية عادة ما تكون أكثر تعقيدًا من الصيف، بسبب صعوبة تخلي الأندية عن لاعبيها الأساسيين خلال منتصف الموسم. وتبقى رغبة هانزي فليك في تدعيم الجبهة اليمنى أحد العوامل المهمة في هذا الملف، إذ يريد المدرب الألماني إضافة لاعب يمكنه منح الفريق قوة هجومية أكبر، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن الدفاعي المطلوب. ولذلك فإن بيدرو بورو يمثل خيارًا يمكن أن يجمع بين الجانبين، خصوصًا مع خبرته في مركز الظهير وقدرته على المشاركة في الثلث الهجومي. أما بالنسبة إلى جول كوندي، فإن ارتباط اسمه بعملية تمويل الصفقة يضيف تطورًا جديدًا إلى مستقبله مع برشلونة. اللاعب الفرنسي كان له دور مهم في الفريق، لكن تقدير قيمته بنحو 70 مليون يورو يجعل بيعه أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح النادي مساحة مالية للتحرك في سوق الانتقالات. وفي حال قررت إدارة برشلونة بالفعل فتح باب الرحيل أمام كوندي، فإنها ستحتاج إلى التأكد من أن المقابل المالي الذي تحصل عليه يمكن أن يحقق الهدف المطلوب، خاصة إذا كان جزءًا من خطة التعاقد مع بيدرو بورو. كما سيكون القرار مرتبطًا برؤية الجهاز الفني لاحتياجات الفريق ومدى قدرته على تعويض رحيل كوندي. ويكشف هذا الملف عن الطريقة التي يحاول من خلالها برشلونة التعامل مع سوق الانتقالات في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق دون الدخول في التزامات مالية غير محسوبة. التعاقد مع بيدرو بورو يحتاج إلى توفير التمويل المناسب، وبيع لاعب بقيمة مرتفعة مثل كوندي قد يكون أحد الحلول المطروحة أمام الإدارة. ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، من المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن تحركات برشلونة، وما إذا كان النادي سيقرر الدخول في مفاوضات فعلية مع توتنهام من أجل بيدرو بورو، أو سيبحث عن خيارات أخرى لتدعيم مركز الظهير الأيمن. وفي الوقت الحالي، يبقى بيدرو بورو هدفًا لبرشلونة، بينما يمثل جول كوندي أحد المفاتيح المحتملة لتمويل الصفقة، في ظل تقدير قيمة اللاعب الفرنسي بنحو 70 مليون يورو. وإذا تحرك النادي الكتالوني بالفعل لإتمام الصفقة، فإن رغبة فليك في زيادة القوة الهجومية على الجبهة اليمنى ستكون واحدة من أهم دوافع هذه الخطوة، خاصة مع حاجة الفريق إلى حلول إضافية خلال النصف الثاني من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كوندي
كوندي.. مأزق بأكثر من 50 مليون يورو لبرشلونة بعد فقدان مكانه الأساسي

  يعيش جول كوندي موقفًا معقدًا داخل برشلونة خلال الفترة الحالية، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من تأثيره في تشكيل الفريق، وأصبح المدافع الفرنسي أمام مستقبل مفتوح مع النادي الكتالوني، في ظل تراجع دوره الأساسي مقارنة بالموسم الماضي، رغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا على مستوى منتخب فرنسا ويحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وكان كوندي يعرف منذ الصيف أن الموسم الحالي لن يكون سهلًا بالنسبة له، بعدما تراجع تأثيره في تشكيلة برشلونة خلال الموسم الماضي، كما أن النادي كان واضحًا معه بشأن وضعه داخل الفريق، وترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية رحيله إذا وصل عرض مناسب، لكن اللاعب قرر البقاء والمنافسة على مكانه ومحاولة استعادة دوره داخل التشكيلة. وفي برشلونة، تم إبلاغ كل من أليخاندرو بالدي وكوندي بوضعهما داخل الفريق، لكن موقف كل لاعب كان مختلفًا عن الآخر، حيث كان بالدي يعرف أن فرص حصوله على دقائق ستكون محدودة، وأن بإمكانه الاستماع إلى العروض المقدمة له، بينما ظل كوندي ضمن مشروع برشلونة، لكن مع تراجع مكانته باعتباره لاعبًا استراتيجيًا بالنسبة للمدير الفني هانسي فليك والنادي. ويأتي هذا التغيير في موقف كوندي نتيجة لرؤية فليك الفنية، حيث يرى المدرب الألماني أن مركز الظهير كان من نقاط الضعف الدفاعية في الفريق، ولذلك بدأ العمل على إعادة تشكيل هذه المنطقة من خلال الاعتماد على وجوه جديدة ومنح بعض اللاعبين أدوارًا مختلفة. وأصبح إريك جارسيا الخيار الأساسي في الجهة اليمنى، بينما ظهر جواو كانسيلو وإسبارت في الجهة اليسرى، في وقت لم يتم فيه تنفيذ استثمارات كبيرة في هذا المركز بسبب عدم نجاح النادي في إتمام عمليات بيع كانت ستسمح له بالتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات. وبالنسبة لكوندي، فإن الأرقام الحالية تعكس بوضوح تراجع دوره، حيث بدأ اللاعب الفرنسي أساسيًا في مباراتين فقط من أصل ثماني مباريات رسمية، وهو ما يؤكد أنه لم يعد يحتفظ بالمكانة الأساسية التي كان يتمتع بها خلال فترات سابقة. وتشير المعطيات إلى أن إحدى مشاركاته الأساسية جاءت في المقام الأول من أجل إراحة إريك جارسيا، وهو ما يعكس حجم التغيير الذي طرأ على ترتيب اللاعبين داخل حسابات فليك، خاصة أن كوندي أصبح يشارك بصورة متكررة كبديل بدلًا من أن يكون ضمن التشكيل الأساسي بشكل مستمر. ورغم ذلك، لا يزال المدافع الفرنسي يحاول الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها، خصوصًا أن الموسم طويل، وقد تتغير حسابات الجهاز الفني بسبب الإصابات أو تراجع مستوى بعض اللاعبين أو الحاجة إلى التدوير بين عناصر الفريق. وقد تمثل إصابة أندرياس كريستنسن فرصة جديدة أمام كوندي لإثبات نفسه، خاصة أن غياب أحد عناصر الخط الخلفي يمكن أن يفتح مساحة أمامه للحصول على دقائق أكثر، لكن المشكلة أن اللاعب سيكون مطالبًا باستغلال هذه الفرصة بأفضل صورة ممكنة، لأن عدم النجاح في ذلك قد يجعل موقفه أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة. وتزداد المفارقة في وضع كوندي عندما تتم مقارنة دوره مع برشلونة بدوره مع منتخب فرنسا، حيث أصبح اللاعب احتياطيًا بشكل متكرر مع النادي الكتالوني، بينما لا يزال عنصرًا أساسيًا مع المنتخب الفرنسي، وهو ما يضعه أمام موقف مختلف تمامًا بين النادي والمنتخب. ويحظى كوندي في الوقت نفسه باهتمام واسع في سوق الانتقالات، حيث توجد رغبة من ثلاثة أندية كبيرة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز في التعاقد معه، وهو ما يجعل مستقبله محل متابعة، خاصة في ظل تراجع مشاركاته الأساسية مع برشلونة. وكان بايرن ميونيخ مهتمًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الصيف الماضي، لكن الصفقة لم تتحرك بالشكل المطلوب بعدما لم يتمكن النادي الألماني من بيع بعض المدافعين، وهو ما جعل انتقال كوندي إلى الفريق البافاري لا يكتمل. أما باريس سان جيرمان، فلم يتحرك حتى الآن من أجل حسم الصفقة، رغم أن اسم المدافع الفرنسي يمكن أن يكون ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تبحث عن لاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز. وبرشلونة من جانبه مستعد للاستماع إلى العروض المقدمة لكوندي إذا كانت الصفقة مناسبة لجميع الأطراف، خاصة أن النادي كان منفتحًا بالفعل على فكرة رحيله خلال الصيف الماضي، لكن اللاعب قرر في النهاية البقاء والمنافسة على مكانه داخل الفريق. والآن بدأ كوندي نفسه يعيد التفكير في مستقبله، خاصة مع استمرار تراجع مشاركاته الأساسية، وعدم حصوله على الدور الذي كان يطمح إليه داخل تشكيلة فليك، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة الخيارات المتاحة أمامه خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن مستقبل اللاعب الفرنسي سيكون مرتبطًا إلى حد كبير بما سيحدث خلال الفترة القادمة، فإذا تمكن من استعادة مكانه وتقديم مستويات قوية، فقد تتغير الحسابات ويصبح استمراره في برشلونة أكثر ترجيحًا، أما إذا استمر الوضع الحالي، فقد يصبح الرحيل خيارًا منطقيًا بالنسبة للاعب والنادي معًا. وتكمن أهمية كوندي بالنسبة لبرشلونة أيضًا في القيمة المالية التي يمكن أن يحققها النادي من بيعه، حيث تشير التقديرات إلى أن رحيله قد يدر على خزائن النادي أكثر من 50 مليون يورو، إلى جانب توفير راتبه، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة لإدارة برشلونة في ظل حاجتها المستمرة إلى تحقيق التوازن المالي. وبالتالي، فإن بيع كوندي لن يكون مجرد قرار فني، وإنما قد يحمل أيضًا فوائد اقتصادية للنادي، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يسمح لبرشلونة بتحقيق عائد كبير من الصفقة، وتوفير مساحة إضافية في فاتورة الرواتب. لكن برشلونة في الوقت نفسه لن يكون مضطرًا إلى اتخاذ قرار متسرع، خاصة أن كوندي لا يزال مرتبطًا بالفريق ويمكنه استغلال الفترة المقبلة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل الأساسي، خصوصًا مع وجود إصابة كريستنسن التي قد تمنحه فرصة جديدة. ويظل قرار فليك رياضيًا في الأساس، وفقًا للمعطيات الحالية، حيث يحاول المدرب إعادة ترتيب خط الدفاع والوصول إلى التوليفة التي يراها الأفضل بالنسبة للفريق، وهو ما أدى إلى تغيير أدوار عدد من اللاعبين ومن بينهم كوندي. وبالنسبة للمدافع الفرنسي، فإن التحدي الآن يتمثل في استغلال الفرص التي يحصل عليها، وإقناع فليك بأنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا أنه يمتلك خبرة كبيرة ويشارك بصورة أساسية مع منتخب فرنسا. أما إذا استمر غيابه عن التشكيل الأساسي، فإن الاهتمام الخارجي به قد يتحول إلى فرصة حقيقية أمام جميع الأطراف، خاصة أن هناك أندية إنجليزية تراقب موقفه، إلى جانب اهتمام سابق من بايرن ميونيخ، بينما لم يتحرك باريس سان جيرمان حتى الآن. وفي النهاية، أصبح جول كوندي أمام مرحلة حاسمة في مسيرته مع برشلونة، بعدما فقد مكانه الأساسي رغم استمراره ضمن مشروع الفريق، بينما يمكن لإصابـة كريستنسن أن تمنحه فرصة جديدة لإعادة ترتيب أوراقه. وإذا لم يستغل اللاعب هذه الفرصة واستمر وضعه الحالي، فقد يبدأ الرحيل في الاقتراب أكثر، خصوصًا أن برشلونة منفتح على الاستماع للعروض المناسبة، وأن بيع المدافع الفرنسي قد يدر أكثر من 50 مليون يورو، بالإضافة إلى توفير راتبه.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
كوندي
فرصة جديدة لجول كوندي مع برشلونة بعد إصابة كريستنسن

  يبدو أن الفرنسي جول كوندي أمام فرصة جديدة لاستعادة دوره مع برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما تراجع حضوره في التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، في الوقت الذي تعرض فيه زميله أندرياس كريستنسن لإصابة قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في الخط الدفاعي. وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن كوندي فقد مكانه الأساسي مع برشلونة خلال الفترة الحالية، ولم يتمكن من خوض 90 دقيقة كاملة سوى في مباراتين فقط هذا الموسم، بينما غاب تمامًا عن المشاركة في ثلاث مباريات، وهو ما يعكس التراجع الذي طرأ على حجم مشاركاته مقارنة بما اعتاد عليه خلال الفترات الماضية. ويأتي هذا الوضع في وقت يبحث فيه برشلونة عن أفضل الحلول المتاحة داخل الخط الخلفي، خاصة مع إصابة كريستنسن ووجود بعض الشكوك المتعلقة بالخيارات الدفاعية، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام كوندي للحصول على دقائق أكثر والعودة من جديد إلى دائرة المنافسة على مكان أساسي. ولا تقتصر أهمية الفرصة الجديدة على زيادة عدد مشاركاته فقط، وإنما قد تحمل أيضًا تغييرًا في المركز الذي يلعب فيه اللاعب الفرنسي، بعدما أصبح من المحتمل أن يعود إلى مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله عندما انضم إلى صفوف الفريق في عام 2022. ويعرف كوندي مركز قلب الدفاع جيدًا، لكنه لعب خلال فترات مختلفة في مركز الظهير، وهو ما جعله يقدم أدوارًا متنوعة مع برشلونة. ومع ذلك، يؤكد اللاعب دائمًا أنه يشعر براحة أكبر عندما يلعب في قلب الدفاع، وهو ما قد يجعل عودته إلى هذا المركز فرصة مهمة بالنسبة له من أجل استعادة مكانته داخل الفريق. ويملك المدافع الفرنسي مجموعة من الخصائص التي تساعده على اللعب في أكثر من مركز، من بينها قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والتمركز والسرعة في التعامل مع المساحات، وهو ما جعله خيارًا يمكن للجهاز الفني الاستفادة منه سواء في قلب الدفاع أو على الطرف. لكن في ظل الظروف الحالية، فإن الحاجة إلى حلول دفاعية إضافية قد تمنح كوندي فرصة للعودة إلى المركز الذي يفضله، خاصة إذا استدعت الغيابات والتغييرات الفنية إعادة ترتيب عناصر الخط الخلفي. وتأتي إصابة أندرياس كريستنسن في توقيت مهم بالنسبة إلى كوندي، لأنها قد تفتح مساحة أكبر أمامه للمشاركة خلال المباريات المقبلة. ومع استمرار الموسم وتعدد المنافسات، سيكون برشلونة بحاجة إلى الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه، وهو ما قد يمنح المدافع الفرنسي فرصة لإثبات نفسه من جديد. وبالرغم من تراجع مشاركاته مع برشلونة، فإن كوندي لا يزال يحظى بثقة زين الدين زيدان على المستوى الدولي، حيث اختاره المدرب الفرنسي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي. وهذه الثقة تمثل جانبًا مهمًا في مسيرة اللاعب، خاصة أن وجوده ضمن مجموعة القيادة يعكس المكانة التي يحتفظ بها داخل المنتخب رغم وضعه المختلف مع ناديه. ويضع اختيار كوندي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي اللاعب في موقف مختلف، إذ يواصل الحصول على تقدير وثقة على المستوى الدولي في الوقت الذي يحاول فيه استعادة دوره مع برشلونة. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة يمكن أن تكون مهمة بالنسبة إليه على المستويين، سواء مع النادي أو المنتخب. ومن الواضح أن كوندي أمام فرصة تحتاج إلى استغلالها، خاصة أن الإصابات والغيابات يمكن أن تغير حسابات أي جهاز فني خلال موسم طويل. وعندما يحصل لاعب على فرصة جديدة، فإن مشاركته لا تتوقف فقط على الظروف التي أدت إليها، وإنما على قدرته على تقديم مستوى مقنع والحفاظ على مكانه بعد عودة بقية العناصر. ويعرف كوندي طبيعة المنافسة داخل برشلونة، خاصة في الخط الدفاعي، حيث يملك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. ولذلك فإن الحصول على دقائق جديدة قد يكون بداية مهمة إذا تمكن اللاعب من تقديم المستويات التي يحتاجها الفريق. كما أن العودة إلى قلب الدفاع يمكن أن تساعده على تقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يشعر براحة أكبر في هذا المركز. فاللاعب سبق أن تحدث عن تفضيله لهذا الدور، بينما جاء تعاقد برشلونة معه في الأساس للاستفادة من قدراته كمدافع مركزي. وخلال الفترة التي قضاها مع برشلونة، أثبت كوندي قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق، كما لعب في مراكز مختلفة عندما احتاج الجهاز الفني إلى ذلك. لكن تفضيله الواضح لقلب الدفاع يجعل أي فرصة للعودة إلى هذا المركز ذات أهمية خاصة بالنسبة إليه. وقد يكون التحدي الأساسي أمام اللاعب هو استعادة الاستمرارية، خاصة أن قلة المشاركة يمكن أن تؤثر على إيقاع أي لاعب، بينما تحتاج المنافسات الكبرى إلى جاهزية مستمرة وتركيز عالٍ. ولذلك فإن زيادة الدقائق في الفترة المقبلة قد تمنحه فرصة لاستعادة نسق المباريات مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كريستنسن لا تعني بالضرورة أن كوندي سيحصل تلقائيًا على مكان أساسي دائم، لكنها تفتح مساحة للمنافسة وتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي. وسيكون أداء اللاعب في التدريبات والمباريات عاملًا مهمًا في تحديد حجم دوره خلال الفترة المقبلة. أما على المستوى الدولي، فإن استمرار ثقة زيدان في كوندي يضيف عنصرًا إيجابيًا للاعب، خصوصًا أن المدرب الفرنسي اختاره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا. وهذه الخطوة تؤكد أن وضع اللاعب مع برشلونة لا يلغي المكانة التي يحظى بها على مستوى المنتخب. ويحتاج كوندي في المرحلة الحالية إلى تحويل هذه الثقة إلى أداء داخل الملعب، سواء حصل على فرصة في قلب الدفاع أو استمر في أدواره الأخرى. فالهدف الأساسي بالنسبة إليه سيكون استعادة المشاركة بصورة أكبر مع برشلونة، والحفاظ على موقعه ضمن حسابات المنتخب الفرنسي. ومع استمرار الموسم، ستتضح الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مستقبل دور كوندي داخل الفريق، خاصة مع عودة المصابين وتغير احتياجات الجهاز الفني من مباراة إلى أخرى. لكن المؤكد أن الظروف الحالية منحته فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه، بعدما تراجع عدد مشاركاته خلال بداية الموسم. وتبدو العودة إلى قلب الدفاع تحديدًا نقطة مهمة في هذه المرحلة، لأنها تتوافق مع المركز الذي يشعر فيه اللاعب براحة أكبر، كما أنها تتماشى مع المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله في عام 2022. وإذا حصل كوندي على فرصة منتظمة في هذا الدور، فسيكون أمامه المجال لإظهار قدراته واستعادة مكانته تدريجيًا. وفي النهاية، يعيش جول كوندي مرحلة يمكن أن تشكل نقطة تحول في موسمه مع برشلونة، بعدما فقد جزءًا من دوره الأساسي ولم يكمل 90 دقيقة سوى في مباراتين وغاب عن ثلاث مباريات بشكل كامل، لكن إصابة أندرياس كريستنسن والشكوك في الخط الدفاعي قد تمنحه فرصة جديدة للحصول على دقائق أكثر. وقد تكون هذه الفرصة مرتبطة بعودته إلى قلب الدفاع، المركز الذي يفضله والذي تعاقد برشلونة معه من أجله، بينما تظل ثقة زين الدين زيدان به واختياره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا عاملًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
كوندي
جول كوندي يحسم الجدل حول خلاف مبابي وديمبيلي: لا يوجد أي توتر داخل منتخب فرنسا

  تحدث جول كوندي، مدافع منتخب فرنسا ونادي برشلونة، عن الأنباء المتداولة خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود خلاف بين ثنائي المنتخب الفرنسي كيليان مبابي وأوسمان ديمبيلي، مؤكدًا أن الأجواء داخل معسكر الديوك هادئة وأن العلاقة بين اللاعبين لا تؤثر على المجموعة، مشددًا على عدم وجود أي توتر داخل المنتخب. وجاءت تصريحات كوندي في ظل الاهتمام الكبير بما يدور داخل معسكر المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود العديد من التقارير التي تحدثت عن خلاف بين مبابي وديمبيلي، وهما من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الديوك. لكن مدافع برشلونة حرص على وضع حد لهذه التكهنات، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب يتمتعون بدرجة كافية من النضج للتعامل مع أي اختلافات قد تحدث بينهم. وقال كوندي بوضوح: "كلاهما ناضجان بما يكفي لحل هذا الخلاف، ولكن لا يوجد أي توتر داخل هذه المجموعة على الإطلاق"، ليؤكد أن ما يتم تداوله حول وجود أزمة داخل غرفة ملابس المنتخب الفرنسي لا يعكس الأجواء التي يعيشها اللاعبون خلال المعسكر. وتأتي تصريحات كوندي لتسلط الضوء على طبيعة العلاقة داخل المنتخب الفرنسي، الذي يضم مجموعة كبيرة من النجوم الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية. ويؤكد المدافع أن وجود اختلافات شخصية أو مواقف بين بعض اللاعبين لا يعني بالضرورة وجود أزمة داخل المجموعة أو تأثيرها على استعداد الفريق للمباريات. ويعد مبابي وديمبيلي من أبرز لاعبي المنتخب الفرنسي، كما تربطهما علاقة كروية قوية داخل الخط الهجومي، حيث يمثل كلاهما مصدرًا مهمًا للخطورة بالنسبة للفريق. ولذلك فإن أي حديث عن وجود خلاف بينهما يحظى باهتمام كبير من الجماهير والإعلام، خاصة في ظل أهمية اللاعبين داخل تشكيلة المنتخب. لكن كوندي يرى أن اللاعبين يتمتعان بالقدر الكافي من النضج للتعامل مع أي خلاف أو اختلاف قد يحدث بينهما، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور لا تعني وجود مشكلة داخل المجموعة بأكملها. كما شدد على أن الأجواء في المعسكر لا تشهد أي توتر، وهو ما يمثل رسالة واضحة بشأن حالة المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعيش المنتخب الفرنسي خلال الفترة الحالية مرحلة مهمة، في ظل وجود مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة إلى جانب عناصر شابة تسعى إلى تثبيت أقدامها مع الفريق. ويعد الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة أحد العوامل المهمة بالنسبة لأي منتخب ينافس على البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب يمتلك هذا العدد من النجوم. ويملك كوندي بدوره خبرة كبيرة في التعامل مع أجواء المنتخب الفرنسي، كما أصبح أحد العناصر الأساسية في المجموعة خلال السنوات الأخيرة. وبصفته لاعبًا في برشلونة أيضًا، فهو يعرف جيدًا أهمية التعامل مع الضغوط الإعلامية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنجوم والأخبار التي تدور حول غرف الملابس. ولهذا جاءت تصريحاته هادئة ومباشرة، دون الدخول في تفاصيل الخلاف المزعوم أو محاولة تضخيمه، حيث اكتفى بالتأكيد على أن مبابي وديمبيلي قادران على التعامل مع أي أمر بينهما، وأن بقية المجموعة لا تعاني من أي توتر. وتحظى علاقة مبابي وديمبيلي باهتمام خاص بسبب قيمة اللاعبين داخل المنتخب الفرنسي، فمبابي يمثل أحد أهم عناصر الفريق وقائدًا للمجموعة، بينما يمتلك ديمبيلي قدرات هجومية مميزة جعلته من الأسماء المهمة في حسابات الجهاز الفني. ووجودهما معًا يمنح المنتخب العديد من الحلول في الثلث الهجومي. ومن الناحية الفنية، فإن انسجام اللاعبين داخل الملعب يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لفرنسا، خاصة أن الفريق يعتمد على السرعة والتحرك وتبادل المراكز في بناء هجماته. ولذلك فإن أي انسجام بين العناصر الهجومية يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب، بينما أكد كوندي أن الأجواء الحالية لا تشهد أي توتر يمكن أن يؤثر على المجموعة. ويبدو أن مدافع برشلونة أراد أيضًا التأكيد على أن اللاعبين داخل المنتخب قادرون على الفصل بين أي اختلافات شخصية وبين مسؤولياتهم مع الفريق، وهو أمر طبيعي في غرف الملابس التي تضم لاعبين من شخصيات مختلفة، لكن الهدف النهائي يظل التركيز على المنتخب والمباريات التي يخوضها. كما أن تصريحات كوندي تحمل رسالة إلى الجماهير الفرنسية، التي تتابع كل ما يحدث داخل معسكر المنتخب، بأن المجموعة في حالة جيدة وأن اللاعبين يركزون على مهمتهم. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الأخبار والتكهنات حول المنتخب بسبب أسماء النجوم الموجودة ضمن صفوفه. ولا تعني تصريحات كوندي بالضرورة أن كل شيء مثالي بين جميع اللاعبين في كل الأوقات، لكنه أكد بشكل واضح أنه لا يوجد توتر داخل المجموعة، وأن مبابي وديمبيلي قادران على التعامل مع أي خلاف بينهما. وهذه النقطة هي الأبرز في حديث المدافع الفرنسي، الذي اختار عدم إعطاء مساحة أكبر للتكهنات. ويستفيد المنتخب الفرنسي من وجود عدد كبير من اللاعبين الذين تجمعهم علاقات قوية نتيجة سنوات العمل معًا، وهو ما يساعد على الحفاظ على استقرار المجموعة. كما أن الخبرة التي يمتلكها عدد من عناصر الفريق تجعل التعامل مع الضغوط الإعلامية أكثر سهولة، خاصة عندما تظهر أخبار أو تقارير تتحدث عن وجود خلافات داخل المعسكر. ويظل مبابي وديمبيلي من العناصر التي يعول عليها المنتخب الفرنسي كثيرًا، سواء في صناعة الفرص أو تسجيل الأهداف أو خلق المساحات أمام المنافسين. وبالتالي فإن الحفاظ على تركيزهما واستقرارهما سيكون مهمًا للجهاز الفني، خاصة مع اقتراب المباريات المهمة. أما كوندي، فيواصل أداء دوره داخل المجموعة سواء على أرض الملعب أو خارجها، ويبدو أن تصريحاته جاءت بهدف تهدئة الأجواء وإنهاء حالة الجدل التي صاحبت الحديث عن الخلاف المزعوم بين زميليه. فبدلًا من الدخول في تفاصيل قد تزيد من حجم القضية، أكد أن اللاعبين ناضجان وقادران على حل أي أمر بينهما. وتعكس هذه التصريحات أيضًا طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث يمكن لموقف بسيط أو تصريح قصير أن يتحول سريعًا إلى قصة كبيرة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ولذلك يفضل بعض اللاعبين عدم منح هذه الأخبار مساحة أكبر من اللازم، وهو ما فعله كوندي عندما أكد عدم وجود توتر داخل المجموعة. ويظل التركيز الأساسي بالنسبة للمنتخب الفرنسي هو المباريات والاستحقاقات المقبلة، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في المنافسات الدولية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، يحتاج المنتخب إلى الحفاظ على حالة من التركيز والانسجام بين جميع اللاعبين، وهو ما يؤكد كوندي أنه موجود بالفعل داخل المعسكر. وفي النهاية، حسم جول كوندي الجدل حول الأنباء المتداولة بشأن وجود خلاف بين كيليان مبابي وأوسمان ديمبيلي، مؤكدًا أن كلا اللاعبين يتمتعان بالنضج الكافي للتعامل مع أي خلاف بينهما، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يوجد أي توتر داخل مجموعة المنتخب الفرنسي. وتأتي تصريحات مدافع برشلونة لتؤكد أن لاعبي الديوك يواصلون استعداداتهم في أجواء هادئة، بينما يبقى مبابي وديمبيلي من أهم العناصر التي يعتمد عليها المنتخب الفرنسي خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
كوندي
تقارير: جول كوندي يكشف سر تألقه مع برشلونة.. ثلاث حصص تدريبية يوميًا وإشادة خاصة من هانز فليك

  كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، عن تفاصيل النظام الصارم الذي يتبعه يوميًا للحفاظ على أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الالتزام والعمل المستمر خارج المباريات يمثلان السبب الرئيسي في التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في أداء الفريق الكتالوني. وبحسب ما نقلته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن كوندي يبدأ يومه في الساعة السابعة صباحًا، ويتبع برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يتضمن ثلاث حصص تدريبية يوميًا، إلى جانب برنامج دقيق للتعافي البدني، في إطار سعيه للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه داخل أرض الملعب. وأوضح الدولي الفرنسي أن فكرة زيادة الأحمال التدريبية لم تكن موجودة منذ البداية، بل جاءت بعد فترة طويلة من الالتزام ببرنامج يعتمد على حصتين تدريبيتين يوميًا، قبل أن يقرر مع بداية شهر يناير الماضي إضافة حصة ثالثة بشكل منتظم، بهدف اختبار مدى تأثير ذلك على مستواه البدني والفني. وقال جول كوندي في تصريحاته: “كنت أتدرب مرتين يوميًا لمدة عامين، لكن منذ يناير قررت إضافة حصة ثالثة لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تحسين مستواي، وأصبحت الآن جزءًا من روتيني.” وتعكس هذه الكلمات حجم الالتزام الذي يفرضه اللاعب على نفسه، إذ لا يكتفي بالتدريبات الجماعية التي يخوضها مع برشلونة، بل يواصل العمل بصورة فردية من أجل تطوير مختلف الجوانب البدنية والفنية، في محاولة للحفاظ على مستواه طوال الموسم. وأكد كوندي أن برنامجه اليومي لا يقتصر على التدريبات فقط، بل يشمل أيضًا الاهتمام بجميع التفاصيل المرتبطة بالاستشفاء البدني، حيث يقضي ما بين ثلاث ساعات ونصف إلى أربع ساعات يوميًا في التدريب، بالإضافة إلى جلسات التعافي، والتدليك، والقيلولة، وهي عناصر يعتبرها جزءًا أساسيًا من عملية التطور المستمر. وأشار المدافع الفرنسي إلى أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الموهبة، بل أصبحت التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق بين اللاعبين، لذلك يحرص على الالتزام الكامل بجميع الجوانب المتعلقة بالتغذية، والنوم، والاستشفاء، إلى جانب التدريبات البدنية والفنية. ويرى كوندي أن زيادة الحصة التدريبية الثالثة ساعدته على تحسين العديد من الجوانب في أدائه، سواء من حيث القوة البدنية أو السرعة أو القدرة على الحفاظ على التركيز طوال المباريات، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستواه خلال الأشهر الماضية. ويحظى اللاعب بإشادة كبيرة من الجهاز الفني لبرشلونة بقيادة الألماني هانز فليك، الذي يرى فيه نموذجًا للاعب المحترف داخل وخارج الملعب، لما يقدمه من التزام وانضباط في جميع الحصص التدريبية، إضافة إلى رغبته الدائمة في تطوير نفسه. ولم يفوت فليك الفرصة للإشادة بمدافعه الفرنسي، لكنه فعل ذلك بطريقته المرحة، حيث قال مازحًا: “مشكلة كوندي أنه إذا خفضنا مدة التدريب 30 دقيقة، سيذهب للجري في سيتغيس.” وتعكس هذه المزحة مدى اقتناع المدرب الألماني بشخصية اللاعب، إذ تؤكد أن كوندي لا يبحث عن الراحة أو تقليل الأحمال التدريبية، بل على العكس، يسعى دائمًا إلى استغلال أي وقت إضافي للعمل على تحسين مستواه. ومنذ وصول هانز فليك إلى برشلونة، ركز المدرب الألماني على رفع معدلات الانضباط والجاهزية البدنية داخل الفريق، وهو ما جعل لاعبين مثل كوندي يحظون بتقدير كبير، نظرًا لالتزامهم الكامل بالمعايير التي يضعها الجهاز الفني. ويعد كوندي واحدًا من أكثر اللاعبين مشاركة مع برشلونة خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة في المباريات المختلفة. كما أن جاهزيته البدنية العالية ساعدته على تقليل عدد الإصابات، وهو أمر يعتبره اللاعب نتيجة مباشرة للبرنامج الذي يلتزم به يوميًا، مؤكدًا أن الوقاية والعمل المستمر أفضل كثيرًا من علاج المشكلات بعد وقوعها. ويؤمن كوندي بأن النجاح في كرة القدم لا يتحقق فقط خلال المباريات، بل يبدأ من الحياة اليومية، من خلال الالتزام بالعادات الصحيحة، والحرص على الاستفادة من كل ساعة في اليوم لتطوير الأداء والحفاظ على اللياقة البدنية. وفي الوقت نفسه، يرى الجهاز الفني لبرشلونة أن مثل هذه العقلية تمثل نموذجًا يحتذى به بالنسبة للاعبين الشباب داخل الفريق، خاصة أن الالتزام والانضباط أصبحا عنصرين أساسيين في بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية. وتسعى إدارة برشلونة إلى تكوين مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الجودة الفنية والاحترافية العالية، ويأتي جول كوندي في مقدمة هذه الأسماء، بعدما أثبت خلال الفترة الماضية أنه لا يعتمد على موهبته فقط، بل يواصل العمل يوميًا من أجل تطوير مستواه. ومع انطلاق الموسم الجديد، يأمل المدافع الفرنسي في مواصلة تقديم الأداء القوي الذي ظهر به مؤخرًا، مستفيدًا من النظام التدريبي الذي أصبح جزءًا ثابتًا من حياته اليومية، في ظل اقتناعه بأن التطور لا يتوقف مهما وصل اللاعب إلى مستوى عالٍ. وتؤكد تصريحات كوندي أن النجاح في كرة القدم الحديثة أصبح مرتبطًا بالالتزام والانضباط بقدر ارتباطه بالموهبة، وهو ما يفسر الإشادة المستمرة التي يحظى بها من هانز فليك، الذي يرى في المدافع الفرنسي أحد أكثر اللاعبين احترافية داخل صفوف برشلونة، ونموذجًا للاعب الذي لا يتوقف أبدًا عن البحث عن التطور.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
كوندى
برشلونة يفتح الباب أمام رحيل جول كوندي في الميركاتو

بدأ نادي برشلونة في دراسة إمكانية الاستغناء عن خدمات مدافعه الفرنسي جول كوندي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الحالية، بعدما أصبح اللاعب متاحًا للرحيل حال وصول عرض مالي مناسب يلبي مطالب النادي الكتالوني.   ويأتي هذا التطور ليضع مستقبل كوندي مع برشلونة أمام احتمالات جديدة، خاصة أن المدافع الفرنسي كان خلال الفترة الماضية من العناصر المهمة في صفوف الفريق، إلا أن إدارة النادي أصبحت مستعدة للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته.   كوندي لم يعد من غير القابلين للمساس   وبحسب الصحفي جيرارد روميرو، فإن جول كوندي لم يعد ضمن قائمة اللاعبين الذين يعتبرهم برشلونة غير قابلين للمساس، وهو ما يعني أن إدارة النادي يمكنها مناقشة أي عرض رسمي يصل إلى اللاعب خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات.   ولا يعني هذا التطور أن برشلونة قرر بيع كوندي بشكل نهائي، وإنما يعكس استعداد النادي لدراسة العروض التي قد تصل إليه، خاصة إذا كانت القيمة المالية مناسبة لطموحات الإدارة.   وتسعى إدارة برشلونة خلال الفترة الحالية إلى إعادة ترتيب قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم بعض المراكز أو الاستغناء عن لاعبين يمكن أن توفر مبيعاتهم عائدات مالية تساعد النادي على إدارة ملف الانتقالات.   عرض مالي مناسب يحسم مستقبل كوندي   ويبدو أن العامل المالي سيكون العنصر الأهم في تحديد مستقبل المدافع الفرنسي مع برشلونة، حيث ينتظر النادي وصول عرض قوي قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الموافقة على رحيله.   وفي حال وصول عرض يحقق الشروط المالية المطلوبة، قد تجد إدارة برشلونة نفسها أمام خيار بيع اللاعب والاستفادة من المقابل المادي بدلًا من الإبقاء عليه، خاصة في ظل رغبة النادي في تحسين وضعه الاقتصادي والاستفادة من سوق الانتقالات.   أما إذا لم تصل عروض بالمستوى المطلوب، فمن المتوقع أن يستمر كوندي مع الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة ويستطيع شغل أكثر من دور في الخط الخلفي.   برشلونة يعيد ترتيب صفوفه   وتأتي إمكانية بيع كوندي ضمن تحركات أوسع من جانب برشلونة لإعادة ترتيب قائمة الفريق قبل غلق سوق الانتقالات، حيث تعمل الإدارة على اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل عدد من اللاعبين وفقًا للاحتياجات الفنية والوضع المالي للنادي.   ويمثل كوندي حالة خاصة، نظرًا لأهميته الفنية وقدرته على اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن، وهي ميزة تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات.   ورغم ذلك، فإن استعداد برشلونة لدراسة العروض المقدمة للاعب يؤكد أن النادي لا يغلق الباب أمام أي عملية بيع يمكن أن تحقق له مكاسب مالية مهمة.   مستقبل المدافع الفرنسي يترقب الحسم   ويترقب جول كوندي خلال الأيام المقبلة موقف إدارة برشلونة النهائي، خاصة أن وصول عرض مالي قوي قد يغير شكل مستقبله مع النادي الكتالوني.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب موعد غلق سوق الانتقالات، حيث ستكون العروض التي تصل إلى برشلونة هي العامل الحاسم في تحديد مصير اللاعب.   وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة نهائية بشأن رحيل كوندي، لكن الباب أصبح مفتوحًا أمام إمكانية انتقاله إذا وصل العرض الذي تراه إدارة برشلونة مناسبًا.   وبذلك، يدخل المدافع الفرنسي المرحلة الأخيرة من الميركاتو وسط حالة من عدم اليقين، بعدما تحول من لاعب غير قابل للمساس إلى لاعب يمكن للنادي دراسة العروض المقدمة له، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
بيدرو بونو
بيدرو بورو يدخل حسابات برشلونة لتعويض كوندي

بدأ نادي برشلونة الإسباني دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، تحسبًا لحدوث تغيير في خط دفاع الفريق خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها إمكانية رحيل الفرنسي جول كوندي، الذي يحظى باهتمام من جانب أرسنال الإنجليزي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن برشلونة تواصل خلال الأيام الماضية مع محيط الإسباني بيدرو بورو، ظهير فريق توتنهام، من أجل الاستفسار عن وضع اللاعب ومعرفة الظروف التي قد تحيط بإمكانية إتمام صفقة انتقاله إلى النادي الكتالوني، حال احتاج الفريق إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن.   وأوضحت الصحيفة أن هذا التواصل لا يعني أن بيدرو بورو أصبح هدفًا رئيسيًا أو أولوية مطلقة بالنسبة إلى برشلونة، كما أنه لا يشير إلى اتخاذ إدارة النادي قرارًا نهائيًا بالتعاقد معه، وإنما يأتي ضمن عملية استكشاف للسوق ومعرفة الخيارات المتاحة تحسبًا لأي تغييرات محتملة في قائمة الفريق.   موقف جول كوندي من الرحيل   في الوقت نفسه، عاد جول كوندي إلى تدريبات برشلونة، ولا يزال اللاعب مرتبطًا بعقد مع النادي الكتالوني حتى عام 2030، بعد تجديد تعاقده مؤخرًا، إلا أن مستقبله يظل محل متابعة في ظل اهتمام أرسنال بالحصول على خدماته.   ويتابع ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، موقف المدافع الفرنسي، في ظل رغبته في تدعيم الخط الخلفي لفريقه، حيث يرى أن كوندي يمتلك المقومات التي تتناسب مع احتياجات الفريق الإنجليزي، سواء على مستوى القدرات الدفاعية أو قدرته على شغل أكثر من مركز.   وينتظر برشلونة معرفة تفاصيل المحادثة المنتظرة بين كوندي والمدرب الألماني هانز فليك، من أجل تحديد الدور الذي يريده الجهاز الفني للاعب خلال الموسم الجديد، خاصة أن موقف المدافع الفرنسي حتى الآن يتمثل في رغبته في الاستمرار داخل صفوف برشلونة وعدم البحث عن تجربة جديدة.   ورغم ذلك، فإن إدارة النادي لا تغلق الباب أمام دراسة أي عرض مالي قوي قد يصل إلى كوندي، خاصة إذا قرر اللاعب الرحيل، وهو ما يفسر تحرك برشلونة المبكر لدراسة البدائل المحتملة.   بيدرو بورو ضمن الخيارات   ويملك بيدرو بورو، البالغ من العمر 26 عامًا، خبرة كبيرة على المستويين الإسباني والإنجليزي، كما أصبح من العناصر المعروفة في مركز الظهير الأيمن، ويمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع أسلوب هانز فليك.   كما ارتبط اللاعب بعلاقة جيدة مع لامين يامال خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا، وهو ما يمنحه عاملًا إضافيًا ضمن الخيارات التي يمكن أن يدرسها برشلونة في حال احتاج إلى ظهير أيمن جديد.   ومع ذلك، لا يزال بورو بعيدًا عن كونه أولوية مطلقة للنادي الكتالوني، في ظل وجود أكثر من خيار داخل الفريق. ويدرس فليك إمكانية الاعتماد على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن، بينما ظهر إسبارت بشكل جيد خلال فترة الإعداد وأقنع الجهاز الفني بقدراته.   كما يبقى أليخاندرو بالدي الخيار الأساسي في الجهة اليسرى، إلى جانب إمكانية الاعتماد على جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيمن إذا اكتملت عملية عودته إلى برشلونة.   وبالتالي، يظل تحرك برشلونة تجاه بيدرو بورو في إطار الاستعداد والبحث عن البدائل، بينما سيحدد موقف جول كوندي وخطط هانز فليك خلال الفترة المقبلة مدى حاجة النادي إلى الدخول بقوة في سوق الانتقالات لتدعيم مركز الظهير الأيمن.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
كوندي
تقارير: لوكيبا يتصدر قائمة برشلونة حال رحيل كوندي

  بدأ نادي برشلونة وضع السيناريوهات المحتملة لتدعيم خط الدفاع، تحسبًا لرحيل المدافع الفرنسي جول كوندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. وبحسب الصحفي ميغيل سانز من صحيفة سبورت، فإن إدارة برشلونة حددت المدافع الفرنسي كاستيلو لوكيبا كخيارها الأول في حال رحيل كوندي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة هانز فليك. وأشار التقرير إلى أن فليك يفضل التعاقد مع قلب دفاع من الصف الأول، بدلًا من الاكتفاء بخيارات أقل تكلفة، ويرى أن لوكيبا يمتلك المقومات الفنية التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق. وأضاف أن المدرب الألماني يعرف لوكيبا جيدًا، ويعتبره مدافعًا أعسر يتمتع بقدرات مميزة في بناء اللعب والخروج بالكرة، إلى جانب سرعته وقدرته على التغطية الدفاعية، وهي صفات تتوافق مع فلسفة فليك. وفي المقابل، أوضح التقرير أن الإيطالي أليساندرو باستوني لم يعد ضمن حسابات برشلونة، بعدما استبعده فليك من قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الخلفي. ورغم أن قيمة لوكيبا السوقية تتجاوز 30 مليون يورو، فإن اللاعب قد يكون منفتحًا على فكرة الرحيل إذا أتيحت له فرصة الانضمام إلى نادٍ بحجم برشلونة، وهو ما يمنح النادي الكتالوني دفعة في حال قرر التحرك رسميًا. ويبقى مستقبل الصفقة مرتبطًا بموقف جول كوندي، إذ لن يبدأ برشلونة خطواته الجادة نحو التعاقد مع مدافع جديد إلا في حال إتمام رحيل الدولي الفرنسي، وهو ما قد يحدد شكل التحركات الدفاعية للنادي خلال الأيام المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
كوندى
أرسنال يستهدف التعاقد مع جول كوندي من برشلونة

يترقب نادي أرسنال الإنجليزي موقف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي اللندني بالحصول على خدمات اللاعب لتدعيم الخط الخلفي، حيث يدرس مسؤولو أرسنال إمكانية التحرك رسميًا إذا أصبح اللاعب متاحًا للرحيل عن صفوف النادي الكتالوني.   ويضع أرسنال كوندي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز دفاع الفريق، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على المشاركة في أكثر من مركز، وهي ميزة تحظى بتقدير كبير لدى المدير الفني ميكيل أرتيتا، الذي يبحث عن عناصر تتمتع بالمرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب.   وكان كوندي قد جدد عقده مع برشلونة حتى يونيو 2030، في خطوة أكدت وقتها رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على خدمات المدافع الفرنسي لفترة طويلة، كما أن اللاعب نفسه لا يزال يرغب في مواصلة مسيرته داخل ملعب كامب نو.   ورغم ذلك، فإن موقف كوندي قد يتأثر بالدور الذي سيحصل عليه خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل خط دفاع برشلونة، ورؤية المدير الفني هانز فليك لتشكيلته الأساسية والاعتماد على كل لاعب وفق احتياجات الفريق.   ويراقب أرسنال الوضع عن قرب، في انتظار معرفة ما إذا كان برشلونة سيفتح الباب أمام رحيل اللاعب، أو إذا قرر المدافع الفرنسي البحث عن تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإسباني.   وتبدو إدارة برشلونة منفتحة على دراسة العروض المقدمة لبعض لاعبي الفريق، خصوصًا إذا تضمنت المقابل المالي المناسب، في ظل حاجة النادي إلى تحقيق إيرادات من عمليات البيع من أجل ترتيب قائمته وتوفير الموارد اللازمة لإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات.   ويعتقد أرسنال أن كوندي يمتلك العديد من المقومات التي تجعله مناسبًا للمشروع الفني للفريق، حيث يستطيع اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، كما يتمتع بالسرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، وهي عوامل يحتاج إليها أرتيتا في الخط الخلفي.   ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي بالمدافع الفرنسي في ظل وجود بعض المخاوف المتعلقة بالجاهزية البدنية لعدد من عناصر الدفاع، إلى جانب صعوبة التوصل إلى اتفاق مع أستون فيلا بشأن التعاقد مع المدافع إزري كونسا.   وبالتالي، قد يصبح كوندي خيارًا أكثر أهمية بالنسبة إلى أرسنال خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات، خاصة إذا تعقدت المفاوضات مع الخيارات الأخرى التي يدرسها النادي.   ومع ذلك، لم تتطور الأمور حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات النهائية بين أرسنال وبرشلونة، كما لم يقدم النادي الإنجليزي عرضًا رسميًا محسومًا للحصول على خدمات المدافع الفرنسي.   ويبقى موقف كوندي نفسه عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبل الصفقة، إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب لا يزال يفضل الاستمرار مع برشلونة، خاصة بعد تجديد عقده مع النادي حتى عام 2030.   ويرغب المدافع الفرنسي في الحفاظ على مكانته داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، لكنه قد يعيد التفكير في مستقبله إذا تغير دوره الفني أو أصبح بعيدًا عن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة.   ومن ناحية أخرى، سيحتاج أرسنال إلى تقديم عرض مالي قوي إذا قرر برشلونة فتح باب التفاوض، خاصة أن النادي الكتالوني لا يرغب في خسارة أحد لاعبيه دون تحقيق استفادة مالية مناسبة.   ويواصل أرسنال دراسة خياراته الدفاعية خلال الأيام الحالية، في الوقت الذي يعمل فيه أرتيتا وإدارة النادي على الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على دعم الفريق قبل بداية الموسم الجديد.   ويمثل كوندي خيارًا جذابًا بسبب قدرته على اللعب في مركزين، وهو ما يمنح أرتيتا مرونة كبيرة في تشكيل الخط الخلفي وإجراء التغييرات التكتيكية خلال المباريات.   وفي حال قرر برشلونة الموافقة على رحيل اللاعب، قد تبدأ مفاوضات جديدة بين الطرفين، بينما سيحتاج أرسنال إلى إقناع كوندي بالمشروع الرياضي للنادي وإمكانية منحه دورًا مهمًا في الفريق.   أما إذا تمسك اللاعب بالبقاء، أو قرر برشلونة الإبقاء عليه ضمن خطط فليك، فمن المتوقع أن يواصل أرسنال البحث عن مدافع آخر لتعزيز صفوفه.   وبذلك، يظل مستقبل جول كوندي محل متابعة من أرسنال، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، وما إذا كان النادي الكتالوني سيقرر فتح الباب أمام رحيل المدافع الفرنسي.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
كوندي
تقارير: توتر بين فليك وكوندي.. والرحيل عن برشلونة أصبح واردًا

  تشهد العلاقة بين جول كوندي، مدافع برشلونة، والمدير الفني هانسي فليك حالة من التوتر، في ظل عدم رضا اللاعب عن الاستمرار في مركز الظهير الأيمن، ورغبته في العودة للعب بشكل أساسي في قلب الدفاع.   وبحسب التقارير، فإن كوندي أوضح لفليك قبل كأس العالم عدم ارتياحه للاستمرار في مركز الظهير الأيمن، وكرر موقفه في أكثر من مناسبة، وهو ما أدى إلى نقاش حاد بين الطرفين حول دوره داخل الفريق.   وأكد فليك للاعب خلال حديثهما أنه مطالب بتقديم أفضل ما لديه بنسبة 100% بغض النظر عن المركز الذي يقرر الجهاز الفني الدفع به فيه، وهو ما يعكس تمسك المدرب بخياراته الفنية وعدم رغبته في إجراء تغييرات بناءً على رغبة لاعب بعينه.   ويشعر كوندي في الوقت نفسه بحالة من الاستياء بسبب تحركات برشلونة للبحث عن مدافعين جدد، مثل إيمريك لابورت وكريستيان روميرو، خاصة أنه سبق أن أبدى استعداده للعب في قلب الدفاع بدلًا من الاستمرار كظهير أيمن.   ويرى المدافع الفرنسي أن فرصه في اللعب بمركزه المفضل قد تصبح أكثر صعوبة في ظل اهتمام النادي بالتعاقد مع مدافعين جدد، وهو ما دفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله مع الفريق الكتالوني.   وبحسب التقارير، يفكر كوندي ووكيله بجدية في إمكانية الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة مع وجود إمكانية للحصول على ضمانات أكبر بشأن المشاركة في مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي يفضله اللاعب.   ولا يستبعد كوندي فكرة الرحيل عن برشلونة خلال الفترة المقبلة، رغم ارتباطه بعقد مع النادي، حيث أصبحت مسألة مستقبله محل نقاش في ظل الخلاف حول مركزه والدور الذي سيحصل عليه تحت قيادة فليك.   ويأتي ذلك في وقت يعمل فيه برشلونة على تدعيم خطه الخلفي استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما قد يزيد من تعقيد موقف كوندي، خاصة إذا نجح النادي في حسم صفقة أحد المدافعين المستهدفين.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الموسم التحضيري وحسم برشلونة لملف تعاقداته الدفاعية، بينما يبقى احتمال رحيل كوندي عن النادي قائمًا إذا لم يتم التوصل إلى حل يرضي اللاعب بشأن مركزه ودوره داخل الفريق.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
هانزي فليك
تقارير: فليك يغيّر خطته بعد مثلث أوديني.. وراحة إضافية للاعبي برشلونة

    قرر هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، منح لاعبي الفريق يوم راحة إضافيًا، بعدما قرر إلغاء الحصة التدريبية المقررة اليوم الأحد، على أن يستأنف الفريق تدريباته بشكل طبيعي يوم الإثنين في المدينة الرياضية خوان غامبر.   وجاء قرار المدرب الألماني بعد خوض برشلونة مباراتين ضمن مثلث أوديني، حيث تمكن الفريق من تحقيق الفوز على نوتنغهام فورست، قبل أن يتلقى الهزيمة أمام أودينيزي، في إطار استعداداته لانطلاق الموسم الجديد.   وفضل الجهاز الفني تخفيف الحمل البدني عن اللاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب بداية منافسات الدوري، إلى جانب الرغبة في تجنب تعرض اللاعبين للإصابات العضلية قبل انطلاق الموسم بشكل رسمي.   وتشهد الأيام المقبلة أيضًا عودة عدد من لاعبي برشلونة الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في الأدوار الأخيرة من كأس العالم، وهو ما سيمنح فليك مجموعة أكبر من الخيارات خلال التدريبات.   ومن المنتظر أن يعود أنتوني جوردون وجول كوندي إلى تدريبات برشلونة يوم الإثنين 10 أغسطس، بينما ينضم لاعبو المنتخب الإسباني إلى الفريق يوم الأربعاء 12 أغسطس.   وستؤدي عودة اللاعبين الدوليين إلى إجراء غربلة جديدة داخل قائمة برشلونة، حيث سيضطر فليك إلى إعادة تقييم وضع عدد من العناصر، خاصة اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة المشاركة خلال فترة الإعداد.   ومن المتوقع أن يعود عدد من هؤلاء اللاعبين إلى صفوف برشلونة أتلتيك، في ظل اكتمال قائمة الفريق الأول وعودة العناصر الأساسية من الإجازات والمشاركة الدولية.   ويأتي ذلك قبل فترة حاسمة بالنسبة لفليك، الذي يسعى للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل انطلاق الموسم، مع حسم مستقبل عدد من اللاعبين وتحديد الأسماء التي ستبقى ضمن الفريق الأول.   وبحسب صحيفة سبورت، فإن الجهاز الفني يفضل في الوقت الحالي التعامل بحذر مع الأحمال البدنية، خصوصًا مع اقتراب موعد المنافسات الرسمية وضرورة دخول الموسم الجديد بأكبر عدد ممكن من اللاعبين في حالة بدنية جيدة.  

عمرو فوزي أغسطس 9, 2026 0
تشافى اسبارت
تشافي إسبارت يخطف أنظار فليك ويقترب من الفريق الأول في برشلونة

فرض تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية برشلونة، نفسه كأحد أبرز الأسماء خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في استغلال الفرصة التي منحها له المدير الفني الألماني هانسي فليك، مقدمًا مستويات قوية في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط. وأثبت اللاعب الشاب أنه يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني الذي يبحث عن حلول جديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وجاءت بداية تألق إسبارت بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أوروبا، وقدم مستويات مميزة في مركز المحور، قبل أن يتخذ قرارًا يعكس طموحه الكبير، وهو إنهاء عطلته الصيفية مبكرًا والعودة إلى برشلونة للمشاركة في استعدادات الفريق الأول.   وخلال التدريبات والمباريات الودية، منح هانسي فليك اللاعب فرصة الظهور في مركز الظهير الأيمن، ليقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، أظهر خلاله قوة في الالتحامات، وانضباطًا تكتيكيًا، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة داخل النادي.   وشارك إسبارت أساسيًا في المباراة الودية أمام برمنغهام، ونجح في تقديم مباراة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، الأمر الذي عزز من فرص استمراره مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة برشلونة إلى بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن.   وأكد هانسي فليك رضاه الكامل عن اللاعب، مشيرًا إلى أن إسبارت أثبت خلال التدريبات والمباريات أنه يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على مكان داخل الفريق الأول، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.       المنافسة تشتعل وإسبارت يتمسك بحلم البقاء مع برشلونة     يدخل برشلونة الموسم الجديد وهو يمتلك خيارات محدودة نسبيًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يبقى جول كوندي الخيار الأساسي، وهو ما يمنح تشافي إسبارت فرصة حقيقية لإثبات نفسه والحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول إذا واصل تقديم نفس المستوى.   من جانبه، أكد اللاعب أن تركيزه بالكامل ينصب على استغلال الفرصة الحالية، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل معسكر الفريق، وأنه عاد في أفضل حالة بدنية بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا، مشددًا على أن هدفه الأول هو البقاء ضمن قائمة برشلونة والمنافسة بقوة على مكان في تشكيلة فليك.   وأضاف إسبارت أنه يعرف جيدًا متطلبات اللعب في برشلونة، بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية لاماسيا، مؤكدًا أن العمل اليومي والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار مع الفريق الأول، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين.   وتشير التقارير الإسبانية إلى أن اللاعب لا يفكر حاليًا في أي عروض خارجية أو مستقبله في سوق الانتقالات، إذ يركز بشكل كامل على إقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط أو المحور، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز.   ويرى الجهاز الفني أن تعدد مراكز اللاعب يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن فليك يفضل العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يجعل إسبارت أحد الرابحين من فترة الإعداد الحالية.   ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو حظوظ اللاعب في التواجد مع الفريق الأول أكبر من أي وقت مضى، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية التي تؤهله لارتداء قميص برشلونة في المنافسات الرسمية، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة المنتظرة خلال الموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في أن يواصل خريجو لاماسيا فرض أنفسهم داخل الفريق الأول كما جرت العادة على مدار السنوات الماضية.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0