جماهير-كرة-القدم

جماهير كرة القدم

ستاد كومو
كومو يهدد بإلغاء التذاكر الموسمية للمتغيبين عن المباريات

أعلن نادي كومو الإيطالي اعتماد سياسة جديدة خاصة بحاملي التذاكر الموسمية، في خطوة تهدف إلى القضاء على ظاهرة المقاعد الشاغرة داخل ملعب جوزيبي سينيغاليا، رغم بيع جميع التذاكر المخصصة للموسم. وتسعى إدارة النادي من خلال هذا القرار إلى ضمان حضور جماهيري كامل في كل مباراة، بما يعكس الطفرة التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية. وأوضح النادي في بيان رسمي أن أي مشجع يحمل تذكرة موسمية ويتغيب عن ثلاث مباريات تقام على ملعب الفريق دون تقديم مبرر مقبول أو استخدام النظام الرسمي لإعادة تخصيص مقعده، سيكون معرضًا لإلغاء عضويته وعدم الاحتفاظ بامتيازات التذكرة الموسمية. وأكد مسؤولو كومو أن هذه السياسة جاءت بعد الزيادة الكبيرة في الطلب على التذاكر، حيث أصبحت هناك أعداد كبيرة من الجماهير ترغب في حضور مباريات الفريق، في الوقت الذي تظل فيه بعض المقاعد خالية بسبب غياب أصحاب التذاكر الموسمية دون إخطار النادي. وأشار البيان إلى أن الهدف من القرار ليس معاقبة المشجعين، وإنما تحقيق الاستفادة القصوى من السعة الجماهيرية للملعب، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أنصار الفريق لحضور المباريات، خاصة مع ارتفاع شعبية النادي خلال الفترة الأخيرة. كما شدد النادي على أهمية استخدام المنصة الرسمية لإعادة إتاحة المقاعد في حال تعذر الحضور، حتى يتمكن مشجعون آخرون من شراء تلك المقاعد والاستمتاع بمشاهدة الفريق من داخل الملعب، وهو ما يسهم في خلق أجواء جماهيرية مميزة طوال الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة وضعتها إدارة كومو لتحسين تجربة الجماهير، وتعزيز العلاقة بين النادي ومشجعيه، مع ضمان عدم إهدار أي مقعد في ظل الإقبال الكبير على حضور المباريات.     تأهل تاريخي إلى دوري الأبطال يزيد الإقبال الجماهيري   شهد نادي كومو طفرة كبيرة في الاهتمام الجماهيري عقب نجاحه في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو الإنجاز الذي رفع سقف الطموحات داخل النادي، كما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على التذاكر الموسمية وتذاكر المباريات. وترى إدارة النادي أن المرحلة المقبلة تتطلب استغلال هذا الزخم الجماهيري بالشكل الأمثل، لذلك جاء القرار الجديد لضمان امتلاء المدرجات في كل مواجهة، ومنح اللاعبين دعمًا جماهيريًا مستمرًا خلال المنافسات المحلية والقارية. وأكد النادي أن امتلاء المدرجات لا يمثل مجرد مظهر احتفالي، بل يعد عنصرًا مهمًا في دعم الفريق داخل الملعب، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى حضور جماهيري قوي يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية. كما أوضح مسؤولو كومو أن السياسة الجديدة تتماشى مع الأنظمة الحديثة التي تعتمدها العديد من الأندية الأوروبية، والتي تتيح لحامل التذكرة الموسمية إعادة بيع أو تحويل مقعده عبر المنصات الرسمية عند عدم قدرته على الحضور، بما يضمن عدم بقاء أي مقعد فارغ. ومن المنتظر أن تتابع إدارة النادي تنفيذ القرار بدقة طوال الموسم، مع تقييم نتائجه بصورة دورية، للتأكد من تحقيق الهدف الأساسي، وهو زيادة نسبة الحضور الجماهيري وتعزيز الأجواء داخل ملعب جوزيبي سينيغاليا. ويأمل مسؤولو كومو أن تسهم هذه الإجراءات في خلق تجربة أكثر احترافية للجماهير، وتحقيق أقصى استفادة من الإقبال الكبير على مباريات الفريق، بما يعكس مكانة النادي المتنامية على الساحة الأوروبية، ويواكب طموحاته في المنافسة خلال الجموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
اعلان ريكسونا الجديد
لومومبا يخطف الانظار لي اول مره في تاريخ العالم

في عالم كرة القدم، اعتدنا أن يكون نجوم الملاعب هم أصحاب الشهرة والعقود الإعلانية الضخمة، لكن بين الحين والآخر تظهر قصة استثنائية تثبت أن المدرجات أيضًا قادرة على صناعة نجوم يلفت انتباههم العالم بأكمله.   ربما تكون هذه واحدة من أغرب وأجمل القصص التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وربما لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم يتحول مشجع عادي إلى وجه إعلاني عالمي لإحدى أكبر الشركات الدولية، ليس لأنه سجل هدفًا، أو حقق بطولة، أو كان لاعبًا مشهورًا، وإنما لأنه امتلك رسالة، وآمن بها، وظل متمسكًا بها حتى وصلت إلى ملايين البشر.   الشخصية التي نتحدث عنها هي المشجع الكونغولي الشهير ميشيل كوكا مبولادينجا، المعروف لدى الجماهير باسم "لومومبا"، والذي أصبح واحدًا من أشهر مشجعي كرة القدم في العالم بعدما لفت الأنظار خلال بطولة كأس العالم.   في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن هذا الرجل الهادئ، الذي يقف وسط آلاف المشجعين دون صخب أو استعراض، سيصبح حديث وسائل الإعلام العالمية، ثم يتحول إلى رمز جماهيري، قبل أن تخطفه واحدة من أكبر العلامات التجارية في العالم ليكون بطلًا لإعلان عالمي.   ما يميز ميشيل لم يكن الرقص أو الهتافات أو الملابس الغريبة، بل كان العكس تمامًا.   كان يقف في المدرجات بثبات كامل، دون حركة تقريبًا، محافظًا على تركيزه ونظرته الثابتة طوال المباراة، وكأنه تمثال يراقب كل تفاصيل اللقاء.   هذه الصورة المختلفة تمامًا عن المشجع التقليدي جعلت الجميع يتساءل: من هذا الرجل؟ ولماذا يقف بهذه الطريقة؟   لكن الحقيقة كانت أعمق بكثير من مجرد أسلوب تشجيع.   ميشيل كان يحمل رسالة إنسانية وتاريخية أراد أن تصل إلى العالم، وهي التذكير باسم المناضل الإفريقي الشهير باتريس لومومبا، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الكونغو وإفريقيا، والذي أصبح رمزًا للنضال من أجل الاستقلال والحرية.   كان هدفه أن يبقى اسم لومومبا حاضرًا أمام عدسات العالم، مستغلًا أكبر حدث رياضي على وجه الأرض، وهو كأس العالم، ليعيد إحياء قصة شخصية تاريخية يؤمن بأنها تستحق أن يعرفها الجميع.   قد يختلف الناس في قراءتهم للرسالة أو خلفيتها السياسية والتاريخية، لكن ما لا يمكن إنكاره أن الرجل نجح في تحقيق ما أراده.   فمن مجرد مشجع مجهول، أصبح اسمه وصورته تتداولها وسائل الإعلام العالمية، وانتشرت لقطاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح الكثيرون يبحثون عن قصته، وعن سبب ظهوره بهذا الشكل المختلف.   ومع مرور الوقت، تحولت صورته إلى أيقونة جماهيرية.   ولم يتوقف الأمر عند الشهرة الإعلامية فقط، بل وصل إلى مرحلة لم يكن يتوقعها أحد.   شركة ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية العالمية في مجال العناية الشخصية، رأت في شخصية ميشيل فكرة تسويقية مختلفة تمامًا.   بدلًا من تقديم إعلان تقليدي يعتمد على المشاهد السريعة أو الحركة المستمرة، قررت الشركة استغلال أكثر ما يميز هذا الرجل: الثبات.   فكرة الإعلان جاءت ذكية للغاية.   ميشيل يقف طوال المباراة بثقة كاملة، محافظًا على هدوئه وتركيزه، دون أن يتأثر بالضغوط أو حرارة الأجواء أو انفعالات اللقاء.   وهنا جاء الربط الإبداعي مع رسالة المنتج.   ريكسونا تقدم نفسها باعتبارها منتجًا يمنح الإنسان الثقة والراحة طوال اليوم، حتى في أصعب الظروف.   وبالتالي، كان ظهور ميشيل وهو ثابت كالصخرة، لا يتحرك، ولا يفقد تركيزه، تجسيدًا بصريًا قويًا للفكرة التي أرادت الشركة إيصالها.   الإعلان لم يحتج إلى مبالغة أو مؤثرات خاصة، لأن شخصية ميشيل نفسها كانت كافية لصناعة الفكرة.   وهذا ما جعل كثيرين يشيدون بالحملة الإعلانية، معتبرين أنها واحدة من أكثر الحملات ذكاءً، لأنها بنت رسالتها على شخصية حقيقية لها قصة حقيقية، وليس مجرد ممثل يؤدي دورًا.   الأجمل في القصة أن ميشيل لم يسعَ في البداية إلى الشهرة أو العقود الإعلانية.   كل ما أراده كان إيصال رسالة يؤمن بها.   لكن عندما تكون الرسالة صادقة، ويصاحبها الإصرار والتميز، فإنها تجد طريقها إلى الناس.   وهذا ما حدث بالفعل.   تحول الرجل إلى شخصية معروفة عالميًا، وأصبح وجهًا إعلانيًا لإحدى أكبر الشركات، كما صار اسمه مرتبطًا بواحدة من أشهر القصص الجماهيرية في تاريخ كأس العالم.   القصة تحمل درسًا مهمًا لكل من يعتقد أن التأثير يحتاج إلى ملايين المتابعين أو إلى شهرة مسبقة.   أحيانًا تكفي فكرة مختلفة، ورسالة واضحة، وإصرار على تقديمها بطريقة مميزة، حتى يلتفت إليها العالم كله.   ولهذا أصبح ميشيل كوكا مبولادينجا، أو "لومومبا" كما يعرفه الجميع، نموذجًا استثنائيًا في عالم الجماهير.   فهو لم يكن لاعبًا، ولا مدربًا، ولا مسؤولًا في اتحاد كرة، ومع ذلك نجح في حجز مكانه في ذاكرة عشاق اللعبة.   بل إن كثيرين يعتبرونه اليوم واحدًا من أشهر مشجعي كرة القدم في التاريخ، بعدما استطاع أن يحول وجوده في المدرجات إلى قصة إنسانية وإعلامية وتسويقية ملهمة.   وربما يكون أجمل ما في هذه الحكاية أن النجاح لم يأتِ نتيجة الصدفة وحدها، بل جاء نتيجة الإيمان بفكرة، والاستمرار في تقديمها بنفس الشكل، حتى أصبحت علامة مميزة يعرفها الجميع.   من كان يتخيل أن مشجعًا يقف صامتًا لمدة تسعين دقيقة، دون احتفال أو استعراض، سيصبح محور حديث الجماهير والإعلام، ثم يتحول إلى بطل إعلان عالمي؟   إنها قصة تؤكد أن كرة القدم ليست مجرد أهداف وبطولات، بل هي أيضًا مساحة لصناعة الحكايات الإنسانية التي تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة.   وفي النهاية، يبقى ميشيل "لومومبا" مثالًا حيًا على أن الرسائل الصادقة قد تبدأ من مدرج بسيط، لكنها قادرة على الوصول إلى العالم بأسره، وأن مشجعًا واحدًا، بإصراره وتميزه، استطاع أن يحقق ما لم يحققه كثيرون، ليصبح رمزًا جماهيريًا عالميًا ووجهًا إعلانيًا لإحدى أكبر العلامات التجارية، في قصة ستظل واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ المدرجات وكرة القدم.

Fady يونيو 28, 2026 0
الحضور الجماهيري
3.6 مليون مشجع في المونديال

سجلت بطولة كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا جديدًا على مستوى الحضور الجماهيري، بعدما أعلنت تقارير رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وصول عدد المشجعين في المدرجات إلى أكثر من 3.6 ملايين متفرج خلال منافسات دور المجموعات فقط، في رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة.   وجاء هذا الإنجاز الكبير عقب انتهاء مباراتي ألمانيا أمام الإكوادور وكوت ديفوار ضد كوراساو، حيث ساهمت هذه المواجهات في تعزيز الأرقام القياسية للحضور الجماهيري، ليواصل مونديال 2026 كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية من حيث الإقبال الجماهيري غير المسبوق.   وأكد "فيفا" في بيانه الرسمي الصادر يوم الجمعة 26 يونيو 2026 أن البطولة الحالية، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بشكل مشترك، نجحت في تحقيق طفرة جماهيرية كبيرة، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم الإقبال في المدرجات.   وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن مباراة ألمانيا والإكوادور، التي أقيمت على ملعب "نيويورك – نيوجيرسي ستاديوم"، كانت نقطة تحول رئيسية في تسجيل الرقم القياسي، حيث شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا ساهم في كسر الرقم السابق.   وأوضح "فيفا" عبر موقعه الرسمي أن البطولة الحالية تمكنت من تحطيم الرقم القياسي الإجمالي للحضور في أي مرحلة من مراحل كأس العالم، وذلك بعد مرور 56 مباراة فقط من عمر المسابقة، وهو ما يعكس الشعبية المتزايدة للبطولة على مستوى العالم.   وكان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم نسخة كأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، حيث بلغ إجمالي الحضور وقتها 3 ملايين و587 ألفًا و538 متفرجًا، وهو رقم ظل صامدًا لعدة عقود قبل أن يتم كسره في النسخة الحالية.   ويعكس هذا التطور الكبير في أعداد الجماهير الحاضرة إلى الملاعب حجم التوسع الذي شهدته بطولة كأس العالم 2026، سواء من حيث عدد المنتخبات أو توزيع المباريات على ثلاث دول مضيفة، الأمر الذي ساهم في زيادة الإقبال الجماهيري بشكل غير مسبوق.   كما ساعدت البنية التحتية الحديثة للملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية في استيعاب الأعداد الكبيرة من المشجعين، ما منح البطولة طابعًا استثنائيًا على مستوى التنظيم والحضور الجماهيري.   ويرى متابعون أن هذا الرقم القياسي لا يعكس فقط نجاح التنظيم، بل يؤكد أيضًا على استمرار الشعبية العالمية لكرة القدم باعتبارها اللعبة الأكثر متابعة على مستوى العالم، حيث تجذب الجماهير من مختلف القارات والثقافات.   كما يشير هذا الرقم إلى نجاح الفيفا في توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في البطولة، من خلال توزيع المباريات على مدن متعددة، وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الجماهير لحضور المباريات بشكل مباشر داخل الملاعب.   وتؤكد هذه الأرقام أن كأس العالم 2026 يسير بخطى ثابتة نحو أن يكون النسخة الأكثر نجاحًا من الناحية الجماهيرية في تاريخ البطولة، في ظل استمرار الإقبال الكبير على شراء التذاكر وحضور المباريات.   ومن المتوقع أن تواصل الأرقام ارتفاعها مع تقدم الأدوار الإقصائية، خاصة مع زيادة أهمية المباريات واقتراب لحظات الحسم في البطولة.   ويعزز هذا الزخم الجماهيري من القيمة التسويقية للبطولة، ويمنحها مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم العالمية، باعتبارها حدثًا يجمع بين المنافسة الرياضية والإقبال الجماهيري غير المسبوق.   وبهذا الرقم الجديد، يثبت مونديال 2026 أنه ليس مجرد بطولة كروية، بل حدث عالمي ضخم يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه اللعبة على مستوى التنظيم والجماهيرية في العصر الحديث.ا

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
ماديبو و إسماعيل كونيه
ماديبو يزور كونيه بعد الإصابة

في الوقت الذي تسيطر فيه الأهداف والنتائج وحسابات التأهل على المشهد داخل بطولة كأس العالم 2026، تظل هناك لحظات أخرى تحمل قيمة مختلفة تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وتعيد التأكيد على أن كرة القدم لا تقتصر فقط على الانتصارات والخسائر، بل ترتبط أيضًا بالجانب الإنساني الذي يصنع مشاهد تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لفترات طويلة.   وشهدت الساعات الأخيرة واحدة من تلك اللقطات الإنسانية التي جذبت اهتمام المتابعين، بعدما حرص لاعب المنتخب القطري عاصم ماديبو ووزير الرياضة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على زيارة لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه، من أجل الاطمئنان على حالته الصحية بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة المنتخبين في بطولة كأس العالم.   وجاءت الزيارة لتؤكد أن المنافسة داخل الملعب تنتهي مع صافرة النهاية، بينما تبقى العلاقات الإنسانية والروح الرياضية من القيم الأساسية التي تمنح كرة القدم طابعها الخاص.   وكان إسماعيل كونيه قد تعرض لإصابة قوية خلال المباراة التي جمعت منتخب قطر ومنتخب كندا، بعد احتكاك داخل أرضية الملعب مع عاصم ماديبو، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً سريعاً.   وتسبب التدخل في إصابة اللاعب بصورة استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على الرعاية الطبية المطلوبة، وسط حالة من القلق بين الجماهير والمتابعين بشأن حالته الصحية.   ولم تكن الإصابة عادية بالنسبة للاعب أو لمنتخب بلاده، خاصة أنها جاءت في توقيت مهم خلال منافسات البطولة، لتضع حداً لمشوار اللاعب في كأس العالم.   ومع انتشار الأخبار المتعلقة بحالته الصحية، تزايدت رسائل الدعم والتضامن من جماهير كرة القدم، سواء من داخل كندا أو من جماهير منتخبات أخرى.   لكن المبادرة الأبرز جاءت من الجانب القطري، حيث قرر عاصم ماديبو القيام بزيارة اللاعب للاطمئنان عليه، في موقف حمل الكثير من المعاني الإنسانية.   ورغم أن الإصابة جاءت بعد احتكاك بين اللاعبين داخل الملعب، فإن اللاعب القطري حرص على تقديم دعمه المعنوي والتأكيد على وقوفه إلى جانب كونيه خلال فترة العلاج والتعافي.   كما شهدت الزيارة حضور وزير الرياضة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في خطوة عكست اهتماماً واضحاً بدعم اللاعب والوقوف بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.   وحملت الزيارة رسالة مهمة تؤكد أن الرياضة لا تتوقف عند حدود المنافسة والنتائج فقط، بل تمتد أيضاً إلى دعم اللاعبين في الأوقات الصعبة.   وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الملاعب العالمية العديد من المواقف الإنسانية التي تجاوزت أجواء المنافسة، وأسهمت في تعزيز القيم الإيجابية داخل كرة القدم.   وغالباً ما تحظى هذه المواقف بتقدير واسع من الجماهير، لأنها تعكس صورة مختلفة للعبة تقوم على الاحترام المتبادل بين اللاعبين.   وفي حالة ماديبو وكونيه، جاءت اللفتة في وقت يحتاج فيه اللاعب الكندي إلى الدعم النفسي والمعنوي، خاصة بعد انتهاء حلم استكمال مشواره في البطولة.   وتعد الإصابات من أكثر اللحظات صعوبة بالنسبة لأي لاعب كرة قدم، لأنها لا تؤثر فقط على الجانب البدني، بل تمتد آثارها إلى الحالة النفسية أيضاً.   فكل لاعب يدخل البطولات الكبرى وهو يحمل أحلاماً كبيرة تتعلق بتحقيق الإنجازات وترك بصمة خاصة، لكن الإصابات قد تغير الكثير من التفاصيل في لحظات قليلة.   ولذلك، فإن الدعم المعنوي في مثل هذه الظروف يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين.   وقد لاقت المبادرة القطرية تفاعلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثير من المتابعين بالتصرف الذي وصفوه بالنموذج الإيجابي داخل عالم كرة القدم.   واعتبر عدد كبير من الجماهير أن مثل هذه المواقف تمنح اللعبة أبعاداً إنسانية أكبر، وتجعلها تتجاوز مجرد كونها منافسة رياضية.   كما رأى البعض أن زيارة ماديبو ووزير الرياضة حملت رسالة واضحة حول أهمية احترام المنافس مهما كانت الظروف داخل الملعب.   وفي ظل الضغوط الكبيرة التي ترافق البطولات العالمية، تصبح مثل هذه المشاهد لحظات استثنائية تعيد التركيز على القيم الحقيقية للرياضة.   فقد تنتهي المباريات وتتغير النتائج، لكن تبقى بعض اللقطات حاضرة في الذاكرة لفترة طويلة.   ويبدو أن مشهد زيارة اللاعب الكندي سيكون واحداً من أبرز المشاهد الإنسانية في النسخة الحالية من كأس العالم.   وبين صخب الجماهير وإثارة المنافسات، أثبتت كرة القدم مرة أخرى أنها قادرة على تقديم قصص تتجاوز لغة الأرقام والأهداف.   وفي النهاية، تبقى الروح الرياضية هي الانتصار الحقيقي الذي يمنح اللعبة معناها الأوسع، ويجعل كرة القدم أكثر من مجرد مباراة داخل الملعب.

احمد صابر يونيو 24, 2026 0
لومومبا
لومومبا يخطف الأضواء في كأس العالم

لم تكن مباراة منتخب الكونغو الديمقراطية أمام نظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026 مجرد مواجهة كروية عادية بالنسبة لجماهير المنتخب الإفريقي، إذ شهدت المدرجات حدثاً استثنائياً خطف اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما سجل المشجع الكونغولي الشهير ميشيل نكوكا مبولادينغا، المعروف بلقب "لومومبا"، أول ظهور له في نهائيات كأس العالم، في مشهد حمل كثيراً من الرمزية والمشاعر.   ففي الوقت الذي كانت الأنظار تتجه نحو ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر، وجد كثيرون أنفسهم يتابعون بحماس ما يجري في المدرجات، حيث ظهر الرجل الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أشهر الوجوه الجماهيرية في القارة الإفريقية، بعدما ارتبط اسمه بطريقة تشجيع مختلفة جعلته يحظى بشعبية واسعة داخل القارة وخارجها.   ولم يكن وصول نكوكا إلى كأس العالم أمراً سهلاً أو عادياً، إذ سبقه طريق طويل من العقبات والصعوبات التي كادت أن تحرمه مرة أخرى من مرافقة منتخب بلاده في أهم حدث كروي على مستوى العالم.   وكان المشجع الكونغولي قد غاب عن المباراة الأولى لمنتخب بلاده أمام البرتغال، ليس بسبب قرار شخصي أو ظروف خاصة، وإنما نتيجة إجراءات صحية مرتبطة بمكافحة انتشار فيروس الإيبولا، حيث خضع لفترة حجر صحي حالت دون تمكنه من السفر في الموعد المحدد.   هذا الغياب أثار حالة من الحزن بين عدد كبير من جماهير المنتخب الكونغولي، خاصة أن نكوكا أصبح خلال السنوات الماضية جزءاً من المشهد الجماهيري المعتاد في مباريات منتخب بلاده، إلى درجة أن كثيرين باتوا يربطون حضوره بحضور الروح الجماهيرية نفسها.   لكن بعد انتهاء الإجراءات المطلوبة، تمكن أخيراً من الالتحاق بمقر البطولة، ليحقق حلماً طال انتظاره، بعدما ظل لسنوات يسعى للوجود خلف منتخب بلاده في المحافل الدولية الكبرى.   وقبل انطلاق مواجهة الكونغو الديمقراطية وكولومبيا بحوالي ساعة، بدأت عدسات المصورين تتجه نحوه فور دخوله مدرجات ملعب أكرون، حيث ظهر مرتدياً زياً أنيقاً مكوناً من سترة رسمية وربطة عنق حمراء وقميص أصفر وسروال أزرق، في مظهر حافظ على الطابع الذي اشتهر به خلال السنوات الماضية.   ومع بداية اللقاء عاد المشهد الذي ارتبط باسمه بقوة، حيث وقف فوق قاعدة مرتفعة دون أي حركة تقريباً، رافعاً ذراعه اليمنى بطريقة رمزية، مجسداً شخصية الزعيم التاريخي الراحل باتريس لومومبا.   وخلال السنوات الأخيرة لم يكن اختيار هذا الشكل عشوائياً، بل ارتبط برغبة نكوكا في تكريم إحدى الشخصيات التاريخية الأكثر تأثيراً في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ يعد باتريس لومومبا أحد أبرز رموز استقلال البلاد، وشخصية تحظى بمكانة كبيرة لدى الشعب الكونغولي.   هذا المشهد تحول تدريجياً من مجرد طريقة تشجيع إلى علامة خاصة بالمشجع الكونغولي، حتى بات ظهوره في المدرجات حدثاً ينتظره كثير من الجماهير ووسائل الإعلام.   وخلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، نجح نكوكا في جذب اهتمام عالمي واسع، بعدما تداولت صور ظهوره بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت طريقته في الوقوف لساعات طويلة دون حركة حالة من الإعجاب والدهشة.   كما ساهمت الصور والمقاطع المنتشرة له في تحويله إلى واحد من أشهر المشجعين في كرة القدم الإفريقية، خصوصاً أنه استطاع أن يخلق هوية مختلفة جعلته مميزاً عن غيره من المشجعين.   ورغم الشهرة الكبيرة التي حققها، فإن نكوكا ظل بعيداً عن الأضواء الإعلامية التقليدية، مفضلاً أن تظل رسالته مرتبطة بالدعم والتشجيع فقط، بعيداً عن أي حضور إعلامي موسع.   وعقب وصوله إلى ملعب المباراة، حاول عدد من الصحفيين الحصول على تصريحات منه حول شعوره بعد تحقيق حلم التواجد في كأس العالم، لكنه رفض الحديث مطولاً، مكتفياً بابتسامة وإيماءة بسيطة برأسه، في رسالة بدت واضحة للجميع حول حجم سعادته.   وتحمل قصة المشجع الكونغولي جانباً آخر من المعاناة، حيث لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تمنعه الظروف من مرافقة منتخب بلاده.   ففي وقت سابق من العام الحالي، غاب أيضاً عن مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم أمام جامايكا، بعدما واجه صعوبات تتعلق بالحصول على تأشيرة السفر، رغم تنقله بين أكثر من دولة لإنهاء الإجراءات المطلوبة.   وبين عقبات السفر والإجراءات الصحية، بدا أن الطريق نحو المونديال كان مليئاً بالتحديات بالنسبة للرجل الذي اعتاد الجمهور رؤيته واقفاً بلا حركة في المدرجات.   ورغم ذلك، نجح أخيراً في الوصول إلى الحلم الذي انتظره كثيراً، ليؤكد أن كرة القدم لا تصنع قصصها داخل الملعب فقط، بل تكتب أيضاً في المدرجات وبين الجماهير.   وفي عالم كرة القدم تبقى هناك شخصيات تتجاوز دورها التقليدي كمشجعين، لتتحول إلى رموز مرتبطة بالبطولات والمنتخبات، ويبدو أن ميشيل نكوكا مبولادينغا أصبح واحداً من هذه الشخصيات التي صنعت لنفسها مكانة خاصة.   ومع استمرار منافسات كأس العالم، ينتظر كثيرون ظهوراً جديداً للمشجع الكونغولي الشهير، بعدما نجح في خطف الأضواء منذ اللحظة الأولى لوصوله، مؤكداً أن الشغف الحقيقي بكرة القدم لا يرتبط بالنتائج فقط، بل أيضاً بالانتماء والوفاء والدعم الذي لا يتوقف.

احمد صابر يونيو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0