يستعد فريقا توتنهام وأستون فيلا لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية الصعبة في المسابقة، وتكشف التشكيلات المتوقعة وفق بيانات سوفاسكور عن مجموعة من الأسماء التي قد تبدأ المباراة في التشكيل الأساسي، مع اعتماد الفريقين على طريقة لعب 4-2-3-1. ويظهر توتنهام في التشكيل المتوقع بتقييم إجمالي بلغ 7.17، بينما جاء التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل أستون فيلا عند 6.83، وهو ما يعكس الفارق الموجود في تقييم عناصر الفريقين قبل المباراة وفق البيانات المعروضة، مع احتفاظ كل مدرب بمجموعة من الخيارات الهجومية والدفاعية القادرة على التأثير في مجريات اللقاء. ومن المنتظر أن يعتمد توتنهام على طريقة 4-2-3-1، حيث يقف كينسكي في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من بورو وفان هيكي وفان دي فين وأودوجي، بينما يتواجد بانتانكور وتونالي في منطقة وسط الملعب، وفي الخط الهجومي خلف المهاجم سولانكي يظهر الثلاثي سافيو وفرنانديز ومارموش. أما أستون فيلا، فمن المتوقع أن يبدأ أيضًا بطريقة 4-2-3-1، ويظهر سوزوكي في مركز حراسة المرمى، وأمامه روجيري ومينجز وليندلوف وان بيساكا، بينما يتولى باركلي وكامارا مهمة الارتكاز في وسط الملعب، ويشارك هيمينجز وبوينديا وماكجين في الخط الهجومي خلف جاكسون. تشكيل توتنهام المتوقع حراسة المرمى: كينسكي الدفاع: بورو - فان هيكي - فان دي فين - أودوجي الوسط: بانتانكور - تونالي الهجوم: سافيو - فرنانديز - مارموش المهاجم: - سولانكي ويظهر كينسكي في حراسة مرمى توتنهام بتقييم بلغ 6.78، ليكون الحارس المتوقع لحماية عرين الفريق اللندني في هذه المواجهة. ويأتي خلفه خط دفاع يضم أربعة لاعبين، بداية من بورو الذي حصل على تقييم 6.70، ثم فان هيكي بتقييم 7.58، وفان دي فين بتقييم 7.07، بينما جاء تقييم أودوجي عند 6.70. ويبرز فان هيكي باعتباره صاحب أعلى تقييم بين رباعي دفاع توتنهام وفق التشكيل المعروض، وهو ما يمنحه أهمية في الخط الخلفي، إلى جانب فان دي فين الذي يدخل ضمن العناصر الأساسية المتوقعة في قلب الدفاع. ويكمل بورو وأودوجي الخط الدفاعي من الجانبين، في تشكيل يعتمد على أربعة مدافعين أمام الحارس. وفي منطقة وسط الملعب، يظهر بانتانكور وتونالي كثنائي ارتكاز، حيث حصل بانتانكور على تقييم 6.65، بينما جاء تقييم تونالي عند 7.08. ويمنح وجود الثنائي توتنهام توازنًا بين الجانب الدفاعي وبناء الهجمات من المناطق الخلفية، مع إمكانية تحرك لاعبي الخط الأمامي إلى مناطق أكثر تقدمًا. ويضم الخط الهجومي الثلاثي سافيو وفرنانديز ومارموش، حيث جاء سافيو بأعلى تقييم بينهم بعدما حصل على 7.20، بينما بلغ تقييم فرنانديز 6.80، ووصل تقييم مارموش إلى 6.73. ومن المنتظر أن يتحرك الثلاثي خلف المهاجم سولانكي، مع محاولة استغلال المساحات والوصول إلى مرمى أستون فيلا. ويأتي سولانكي في مركز رأس الحربة، وحصل على تقييم 6.30 في التشكيل المتوقع. وسيكون مهاجم توتنهام أمام مهمة مهمة في قيادة الخط الأمامي ومحاولة تحويل الفرص التي يصنعها زملاؤه إلى أهداف، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بحثًا عن تحسين نتائجه في الدوري. ويحمل هذا التشكيل مزيجًا من الخبرة والعناصر القادرة على تقديم إضافة هجومية، مع وجود أسماء في وسط الملعب تستطيع المساهمة في بناء اللعب، إلى جانب الثلاثي الموجود خلف سولانكي، وهو ما قد يمنح توتنهام أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى منطقة جزاء أستون فيلا. تشكيل أستون فيلا المتوقع حراسة المرمى: سوزوكي الدفاع: روجيري - مينجز - ليندلوف - وان بيساكا الوسط: باركلي - كامارا الهجوم: هيمينجز - بوينديا - ماكجين المهاجم: جاكسون وعلى الجانب الآخر، يعتمد أستون فيلا في التشكيل المتوقع على طريقة 4-2-3-1 أيضًا، ويبدأ سوزوكي في حراسة المرمى بتقييم 7.20، وهو أعلى تقييم في التشكيل المتوقع للفريق وفق البيانات الظاهرة في الصورة. ويتكون خط الدفاع من روجيري ومينجز وليندلوف وان بيساكا، حيث حصل روجيري على تقييم 6.85، بينما جاء مينجز بتقييم 7.17، وحصل ليندلوف على 6.55، في حين بلغ تقييم وان بيساكا 6.80. ويظهر مينجز كأعلى عناصر الخط الدفاعي تقييمًا في تشكيل أستون فيلا المتوقع، ويشكل وجوده في قلب الدفاع إلى جانب ليندلوف ثنائيًا ينتظر أن تكون أمامه مهمة التعامل مع تحركات مهاجمي توتنهام، بينما يتولى روجيري وان بيساكا الأدوار الدفاعية على الطرفين. وفي وسط الملعب، يظهر باركلي وكامارا كثنائي ارتكاز، وحصل كل منهما على تقييم 6.78. ويشكل الثنائي محورًا مهمًا في بناء شكل أستون فيلا خلال المباراة، سواء عند محاولة الاحتفاظ بالكرة أو عند التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. أما الخط الهجومي، فيضم هيمينجز وبوينديا وماكجين، حيث جاء تقييم هيمينجز عند 6.38، بينما حصل بوينديا على 6.35، ووصل تقييم ماكجين إلى 6.38. ويتواجد الثلاثي خلف المهاجم جاكسون، في محاولة لمنح أستون فيلا خيارات متعددة أمام مرمى توتنهام. ويقود جاكسون الهجوم بتقييم 6.70، ويأمل الفريق أن يكون قادرًا على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع أصحاب الأرض، خاصة مع وجود بوينديا وماكجين وهيمينجز خلفه، وهي مجموعة من اللاعبين التي يمكنها التحرك بين الخطوط وتوفير الدعم للمهاجم. وبالنظر إلى التشكيلين المتوقعين، يظهر تشابه واضح في طريقة اللعب، حيث يعتمد توتنهام وأستون فيلا على 4-2-3-1، مع وجود ثنائي في وسط الملعب وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. وهذا التشابه قد يجعل الصراع في منطقة الوسط والثلث الأخير من أهم مفاتيح المباراة. ومن المنتظر أن يكون الصراع بين خط وسط الفريقين حاضرًا بقوة، خصوصًا أن كل فريق يعتمد على لاعبين في مركز الارتكاز، بينما سيكون على الثلاثي الهجومي استغلال المساحات خلف خط الوسط والاقتراب من منطقة الجزاء. وفي توتنهام، تبدو الأنظار موجهة إلى سافيو وفرنانديز ومارموش خلف سولانكي، بينما يعتمد أستون فيلا على هيمينجز وبوينديا وماكجين خلف جاكسون. وستكون التحركات الهجومية لهذه المجموعة عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، خاصة مع توقع اعتماد الطرفين على التحولات والوصول المتكرر إلى المناطق الأمامية. ويكشف متوسط تقييم التشكيلين عن أفضلية رقمية لتوتنهام، الذي وصل تقييم تشكيله المتوقع إلى 7.17 مقابل 6.83 لأستون فيلا، لكن هذه الأرقام تظل تقييمات فردية للعناصر المتوقعة قبل المباراة ولا تعني بالضرورة أن الفارق سينعكس بصورة مباشرة على النتيجة النهائية. وتزداد أهمية التشكيل المتوقع بسبب وضع الفريقين في جدول الدوري، حيث يحتل توتنهام المركز السابع عشر برصيد نقطتين بعد أربع جولات، بينما يأتي أستون فيلا في المركز التاسع عشر برصيد نقطة واحدة. لذلك سيكون اختيار العناصر الأساسية وتوظيفها داخل الملعب جزءًا أساسيًا من حسابات المدربين خلال اللقاء. وفي النهاية، تشير التشكيلات المتوقعة إلى أن توتنهام قد يبدأ بكينسكي في حراسة المرمى، وبورو وفان هيكي وفان دي فين وأودوجي في الدفاع، وبانتانكور وتونالي في الوسط، وسافيو وفرنانديز ومارموش خلف سولانكي، بينما يتوقع أن يبدأ أستون فيلا بسوزوكي، وروجيري ومينجز وليندلوف وان بيساكا في الدفاع، وباركلي وكامارا في الوسط، وهيمينجز وبوينديا وماكجين خلف جاكسون، في مواجهة تجمع بين تشكيلين متشابهين في طريقة اللعب وتنتظرها جماهير الفريقين لمعرفة من سيتمكن من فرض أسلوبه وتحقيق النتيجة التي يبحث عنها.
يستعد فريق أستون فيلا لخوض مواجهة قوية أمام نوتنجهام فورست، مساء اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب فيلا بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق أول انتصاراتهم في المسابقة هذا الموسم، بعد الحصول على نقطة واحدة فقط خلال أول ثلاث جولات، بينما يأمل الفريق في استغلال اللعب على ملعبه ووسط جماهيره من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب. وتكشف تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل المباراة عن تفاوت في أرقام العناصر الموجودة ضمن التشكيل المتوقع، حيث جاء سوزوكي في صدارة التقييمات بـ7.15، يليه باركلي بتقييم 6.83، ثم جاكسون بـ6.80، بينما حصل كامارا على 6.67، وكاش على 6.60، وليندلوف على 6.57، وبوينديا على 6.37، وهيمينجز على 6.37، وماتسن وماكجين على 6.13 لكل منهما، في حين جاء توريس بأقل تقييم بين لاعبي التشكيل بـ5.70. ويتصدر سوزوكي قائمة تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل مواجهة نوتنجهام فورست، بعدما حصل على تقييم 7.15، ليكون صاحب أعلى رقم بين العناصر الموجودة في التشكيل المتوقع للفريق. ويأتي الحارس في مركز مهم للغاية قبل المباراة، خاصة أن أستون فيلا يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية الصعبة التي شهدتها الجولات الثلاث الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتل باركلي المركز الثاني في قائمة التقييمات بتقييم بلغ 6.83، ليكون من أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل مواجهة نوتنجهام فورست. ويظهر اللاعب ضمن خط وسط الفريق في التشكيل المتوقع، حيث يأتي إلى جانب كامارا، بينما يأمل أستون فيلا في تقديم أداء قوي خلال المباراة وحصد النقاط الثلاث. أما جاكسون، فقد حصل على تقييم 6.80، ليأتي في المركز الثالث بين لاعبي أستون فيلا وفق الأرقام الظاهرة قبل المواجهة. ويتواجد اللاعب في مركز رأس الحربة بالتشكيل المتوقع، ليكون ضمن العناصر الهجومية التي يعول عليها الفريق أمام نوتنجهام فورست، خاصة أن أستون فيلا لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال أول ثلاث مباريات له في الدوري هذا الموسم. وحصل كامارا على تقييم 6.67، ليأتي في المركز الرابع ضمن قائمة لاعبي أستون فيلا. ويظهر اللاعب في وسط الملعب إلى جانب باركلي، ضمن التشكيل المتوقع الذي يعتمد عليه أوناي إيمري في مواجهة نوتنجهام فورست، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستوى أفضل وتحقيق الانتصار الأول في المسابقة. ويأتي كاش بتقييم 6.60، ليكون خامس أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل المباراة. ويظهر اللاعب في الخط الدفاعي ضمن الرباعي المتوقع أن يبدأ مواجهة نوتنجهام فورست، إلى جانب ليندلوف وتوريس وماتسن، في المباراة التي تقام على ملعب فيلا بارك. وحصل ليندلوف على تقييم 6.57، ليأتي بعد كاش بفارق بسيط، ويظهر ضمن قلب الدفاع في التشكيل المتوقع لأستون فيلا. ويشكل اللاعب جزءًا من الخط الخلفي الذي يستعد لخوض مواجهة أمام نوتنجهام فورست، في مباراة يحتاج خلالها الفريق إلى الحفاظ على تماسكه طوال الدقائق التسعين. أما بوينديا، فقد حصل على تقييم 6.37، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه هيمينجز، ليأتي الثنائي ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المتقاربة في صفوف أستون فيلا. ويتواجد اللاعبان ضمن الخط الهجومي المتوقع للفريق، حيث يعتمد عليهما أوناي إيمري في دعم جاكسون والتحرك في المناطق الأمامية. ويظهر بوينديا في مركز متقدم خلف رأس الحربة، بينما يتواجد هيمينجز ضمن الثلاثي الهجومي الذي يضم أيضًا ماكجين، ويأمل الفريق في أن تساعد هذه المجموعة على زيادة الفاعلية الهجومية أمام نوتنجهام فورست، خاصة أن أستون فيلا يبحث عن تسجيل أهدافه الأولى في الدوري هذا الموسم. وحصل ماتسن على تقييم 6.13، وهو نفس التقييم الذي حصل عليه ماكجين، ليحتل الثنائي مركزًا متقاربًا في قائمة التقييمات. ويظهر ماتسن في الجهة اليسرى من خط دفاع أستون فيلا، بينما يتواجد ماكجين ضمن الخط الهجومي خلف جاكسون، وفق التشكيل المتوقع للمباراة. ويأتي توريس في المركز الأخير من حيث التقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لأستون فيلا، بعدما حصل على 5.70، وهو أقل تقييم ظاهر بين جميع اللاعبين في الصورة الخاصة بتقييمات الفريق قبل مواجهة نوتنجهام فورست. ويتواجد اللاعب في قلب الدفاع إلى جانب ليندلوف، وسيكون ضمن الخط الخلفي المتوقع أن يبدأ المباراة. وتشير التقييمات الإجمالية إلى أن سوزوكي يتفوق بفارق واضح عن بقية لاعبي أستون فيلا، بعدما وصل تقييمه إلى 7.15، بينما تتواجد غالبية العناصر الأخرى في نطاق يتراوح بين 6.13 و6.83، باستثناء توريس الذي جاء تقييمه عند 5.70. ويخوض أستون فيلا المباراة بقيادة أوناي إيمري، حيث يعتمد الفريق على طريقة 4-2-3-1 وفق التشكيل المتوقع، مع وجود سوزوكي في حراسة المرمى، وكاش وليندلوف وتوريس وماتسن في خط الدفاع، وكامارا وباركلي في الوسط، وماكجين وبوينديا وهيمينجز خلف جاكسون. وتأتي مواجهة نوتنجهام فورست في توقيت مهم بالنسبة لأستون فيلا، خاصة أن الفريق يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطة واحدة فقط بعد ثلاث مباريات، بينما يمتلك نوتنجهام فورست نقطتين ويحتل المركز السادس عشر، وهو ما يجعل المواجهة بين الفريقين مهمة للغاية في ظل رغبة كل طرف في الابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويبحث أستون فيلا عن استغلال عامل الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق لم يتمكن من التسجيل خلال أول ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعل المواجهة أمام نوتنجهام فورست فرصة مهمة لتحسين الصورة الهجومية وتحقيق نتيجة إيجابية. وكان أستون فيلا قد تمكن من تحقيق الفوز على كلوب بروج بنتيجة 3-2 في منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة نوتنجهام فورست، لكن الفريق سيكون مطالبًا بنقل هذا المستوى إلى منافسات الدوري وتحقيق نتيجة تساعده على تجاوز البداية الصعبة. وعلى الجانب الآخر، يدخل نوتنجهام فورست المواجهة بقيادة أوليفر جلاسنر، ويسعى الفريق إلى تحقيق أول انتصاراته في الدوري أيضًا، بعدما جمع نقطتين خلال أول ثلاث جولات، ما يجعل المباراة مواجهة مباشرة بين فريقين يبحثان عن تحسين نتائجهما. وتظهر التقييمات أن أستون فيلا يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على أرقام متقاربة، مع وجود سوزوكي في الصدارة، ثم باركلي وجاكسون وكامارا وكاش، بينما جاءت تقييمات بقية اللاعبين متقاربة، وهو ما يعكس الفارق المحدود بين معظم عناصر الفريق قبل انطلاق المواجهة. ويظل جاكسون من الأسماء الموجودة في المراكز المتقدمة من حيث التقييم، بعدما حصل على 6.80، وهو ما يجعله ثالث أعلى لاعبي أستون فيلا تقييمًا قبل المباراة، بينما يأتي باركلي بتقييم 6.83 وكامارا بـ6.67، في الوقت الذي حصل فيه بوينديا وهيمينجز على 6.37. ومن المنتظر أن يعتمد أوناي إيمري على المجموعة نفسها من أجل محاولة تحقيق الفوز أمام نوتنجهام فورست، مع الاستفادة من إقامة المباراة على ملعب فيلا بارك، بينما سيكون على اللاعبين تقديم مستوى قوي من أجل ترجمة الفرص إلى أهداف وتحقيق النقاط الثلاث. وتبقى الأرقام الخاصة بتقييمات اللاعبين مؤشرات على المستويات الفردية قبل المباراة، لكنها لا تحدد بالضرورة ما سيحدث داخل أرضية الملعب، خاصة أن مواجهة أستون فيلا ونوتنجهام فورست تحمل أهمية كبيرة للطرفين، وقد يكون الأداء الجماعي واستغلال الفرص عوامل حاسمة في تحديد النتيجة النهائية. وفي النهاية، يتصدر سوزوكي قائمة تقييمات لاعبي أستون فيلا قبل مواجهة نوتنجهام فورست بتقييم 7.15، يليه باركلي بـ6.83، ثم جاكسون بـ6.80، وكامارا بـ6.67، وكاش بـ6.60، وليندلوف بـ6.57، بينما حصل بوينديا وهيمينجز على 6.37، وماتسن وماكجين على 6.13، وجاء توريس في المركز الأخير بتقييم 5.70، وذلك وفق التقييمات الظاهرة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
يحل أستون فيلا ضيفًا على هال سيتي في الجولة الثالثة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لكتيبة المدرب أوناي إيمري، بعدما جاءت بداية الموسم بعيدة تمامًا عن الطموحات. فالفريق يدخل اللقاء وهو يبحث عن أول نقاطه بعد خسارتين متتاليتين، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة البداية المثالية التي وضعتهم بين فرق المقدمة منذ الأسبوعين الأول والثاني. وتشير أغلب التقارير الإنجليزية إلى أن إيمري لن يجري تغييرات كبيرة على الرسم التكتيكي، حيث يفضل المدير الفني الإسباني مواصلة الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، مع إجراء بعض التعديلات في الأسماء من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، خاصة بعد العقم التهديفي الذي عانى منه الفريق في أول جولتين. كما تؤكد التقارير أن الجهاز الفني يثق في قدرة المجموعة الحالية على استعادة التوازن سريعًا، رغم البداية السلبية، مع وجود بعض الغيابات التي فرضت نفسها قبل المواجهة، أبرزها غياب جواو جوميز للإيقاف، إلى جانب استمرار غياب بعض العناصر المصابة. التشكيل المتوقع لأستون فيلا أمام هال سيتي حراسة المرمى : سوزوكي الدفاع : كاش - ليندلوف - توريس - ماتسن الوسط : كامارا - باركلي - ماكجين - بوينديا - هيمينجز الهجوم : جاكسون ويعول أوناي إيمري بصورة كبيرة على الحارس الياباني سوزوكي، الذي ينتظر أن يواصل الظهور أساسيًا، في ظل ثقة الجهاز الفني في قدراته على التعامل مع الكرات الهوائية وبناء اللعب من الخلف، وهي واحدة من أهم النقاط التي يعتمد عليها المدرب الإسباني في أسلوبه. وفي الخط الخلفي، يبدو الرباعي المكون من كاش، ليندلوف، توريس وماتسن الأقرب للبدء منذ الدقيقة الأولى. ويمنح وجود ليندلوف إلى جانب توريس خبرة كبيرة في عمق الدفاع، بينما يمثل كاش وماتسن مصدرًا مهمًا للزيادة العددية على الطرفين، خصوصًا في التحولات الهجومية السريعة. ومن المتوقع أن يطلب إيمري من الظهيرين عدم التقدم بصورة مبالغ فيها خلال بداية اللقاء، خوفًا من المرتدات السريعة التي يعتمد عليها هال سيتي، والذي أثبت خلال أول جولتين أنه يجيد استغلال المساحات خلف دفاع المنافسين. أما في وسط الملعب، فمن المنتظر أن يقود كامارا وباركلي محور الارتكاز، حيث يتمتع الأول بقدرات دفاعية كبيرة في افتكاك الكرة وقطع الهجمات، بينما يمتلك الثاني خبرة واسعة في التحكم في نسق اللعب والربط بين الدفاع والهجوم. وسيعتمد الجهاز الفني على الثنائي من أجل فرض السيطرة على منطقة الوسط، خاصة أن هال سيتي يعتمد على الكثافة العددية في هذه المنطقة، ويجيد تضييق المساحات أمام المنافسين، وهو ما يجعل معركة وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة. وفي الخط الأمامي، تشير أغلب الترشيحات إلى استمرار بوينديا في دور صانع الألعاب، مع وجود ماكجين على أحد الجانبين، بينما ينتظر أن يحصل هيمينجز على فرصة جديدة بعد الأداء الذي قدمه خلال المباريات الماضية، حيث يرى الجهاز الفني أنه يمتلك السرعة والقدرة على التحرك بين الخطوط، وهو ما قد يساعد الفريق على اختراق دفاعات هال سيتي المنظمة. أما في مركز المهاجم الصريح، فيبدو جاكسون المرشح الأقوى لقيادة الخط الأمامي، بعدما انضم إلى الفريق من أجل منح الحلول الهجومية التي افتقدها أستون فيلا مع بداية الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المهاجم في فك عقدة التسجيل، خاصة أن الفريق لم يحرز أي هدف خلال أول جولتين، وهو رقم لا يعكس جودة العناصر الموجودة داخل الفريق. وتكمن أهمية جاكسون في قدرته على التحرك المستمر داخل منطقة الجزاء، إلى جانب سرعته في استغلال الكرات خلف المدافعين، وهي أمور قد تكون مؤثرة أمام دفاع هال سيتي الذي يعتمد على التمركز أكثر من الضغط العالي. ومن الناحية التكتيكية، يتوقع أن يحاول أستون فيلا فرض الاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مع تدوير اللعب بشكل مستمر لإجبار دفاع هال على التحرك وفتح المساحات. كما سيحاول الفريق إرسال أكبر عدد ممكن من الكرات إلى الأطراف، مستفيدًا من انطلاقات كاش وماتسن، بالإضافة إلى تحركات ماكجين وبوينديا بين الخطوط. في المقابل، يدرك إيمري أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن هال سيتي يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد انتصارين متتاليين وشباك نظيفة في المباراتين، وهو ما يعني أن أستون فيلا سيكون مطالبًا بالصبر وعدم التسرع أمام مرمى المنافس. كما تشير المعطيات الفنية إلى أن الجهاز الفني عمل خلال التدريبات الأخيرة على تحسين إنهاء الهجمات، بعدما أظهرت المباراتان السابقتان معاناة واضحة في استغلال الفرص، رغم نجاح الفريق في الوصول إلى الثلث الأخير في أكثر من مناسبة. ويرى عدد من المحللين الإنجليز أن التشكيل المتوقع يمنح أستون فيلا توازنًا بين الجانب الدفاعي والهجومي، خاصة مع وجود كامارا وباركلي في الارتكاز، وهو ما يسمح لماكجين وبوينديا بحرية أكبر في التحرك خلف جاكسون. ورغم البداية الصعبة، لا يزال أوناي إيمري يحظى بثقة إدارة النادي، التي ترى أن المشروع يحتاج إلى بعض الوقت بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث انضم عدد من اللاعبين الجدد، وهو ما يتطلب وقتًا لتحقيق الانسجام الكامل بينهم. وتشير معظم التقارير إلى أن المدرب الإسباني يفضل الحفاظ على الاستقرار في التشكيل وعدم اللجوء إلى تغييرات واسعة بعد جولتين فقط، إيمانًا منه بأن النتائج ستتحسن مع زيادة الانسجام بين اللاعبين. وتبقى مواجهة هال سيتي اختبارًا مهمًا لأستون فيلا، ليس فقط من أجل حصد أول نقاط الموسم، ولكن أيضًا لاستعادة الثقة قبل دخول مرحلة مزدحمة من المباريات المحلية والأوروبية. لذلك من المتوقع أن يدفع إيمري بأكثر تشكيلاته جاهزية، مع الاعتماد على العناصر صاحبة الخبرة في التعامل مع المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي حال نجح هذا التشكيل في تقديم الأداء المنتظر، فقد تكون المباراة نقطة التحول التي يبحث عنها أستون فيلا منذ انطلاق الموسم، بينما ستكون أي نتيجة سلبية جديدة سببًا في زيادة الضغوط على الفريق وجهازه الفني، وهو ما يمنح المواجهة أهمية استثنائية بالنسبة للضيوف قبل انطلاق صافرة البداية. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.