غابرييل جيسوس يشيد بلامين يامال ويرشحه للفوز بالكرة الذهبية أشاد المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس بالموهبة الكبيرة التي يمتلكها الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يقدم مستويات مميزة رغم صغر سنه، ويملك بعض الصفات الفنية التي اشتهر بها البرازيلي نيمار. وجاءت تصريحات جيسوس خلال حديثه عن أبرز اللاعبين الذين لفتوا انتباهه، حيث تناول المقارنة بين يامال ونيمار، إلى جانب رؤيته لمستقبل النجم الإسباني وفرصه في المنافسة على الجوائز الفردية. جيسوس يقارن لامين يامال بنيمار وأكد جيسوس أن نيمار يعد أكثر لاعب موهوب سبق له اللعب إلى جانبه، مشيرًا إلى امتلاكه قدرات استثنائية في المراوغة والتحكم بالكرة وصناعة الفرص. وأوضح أن لامين يامال يمتلك بعض الصفات المشابهة للنجم البرازيلي، خاصة فيما يتعلق بالمهارات الفردية والثقة بالنفس والشخصية داخل الملعب. ووصف جيسوس اللاعب الإسباني بالعبقري، معتبرًا أن التطور المستمر في مستواه يعكس حجم موهبته وقدرته على تقديم المزيد خلال السنوات المقبلة. لامين يامال مرشح للكرة الذهبية وتحدث المهاجم البرازيلي عن فرص يامال في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يستحق الوجود ضمن أبرز المرشحين بفضل المستويات التي يقدمها. وأشار إلى أن يامال يعد من أكثر اللاعبين الذين يستمتع بمشاهدتهم، نظرًا لقدرته على تقديم حلول هجومية مبتكرة وصناعة الفارق في المباريات. كما أشاد بما حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن إنجازاته رغم صغر سنه تمنحه مكانة مميزة بين نجوم كرة القدم الأوروبية. جيسوس يكشف تفاصيل اهتمام برشلونة بضمه وتطرق جيسوس إلى اهتمام برشلونة بالتعاقد معه عام 2016، موضحًا أن النادي الكتالوني كان ضمن الخيارات المطروحة أمامه في ذلك الوقت. لكنه فضل الانتقال إلى مانشستر سيتي، من أجل العمل تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي كان يمثل عاملًا مهمًا في قراره. وأشار التقرير أيضًا إلى حديث جيسوس عن تأقلمه مع برشلونة وعلاقته بزملائه، وهي تفاصيل تستدعي مراجعة وضعه التعاقدي قبل نشرها. إشادة بمستقبل يامال وتعكس تصريحات جيسوس إعجابه بالتطور السريع الذي يحققه لامين يامال، وقدرته على تحمل المسؤولية في سن مبكرة. ويرى المهاجم البرازيلي أن استمرار يامال في تطوير مستواه قد يساعده على تحقيق المزيد من الإنجازات الفردية والجماعية خلال مسيرته.
أعلن النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش دعمه للإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يستحق الحصول على الجائزة بفضل تأثيره الكبير داخل الملعب. وجاء موقف إبراهيموفيتش بعد إغلاق باب التصويت رسميًا، حيث اختار مهاجم برشلونة وميلان السابق دعم يامال في سباق الجائزة الفردية، مفضلًا إياه على زميله السابق ليونيل ميسي، الذي سبق أن لعب بجواره خلال تجربته مع الفريق الكتالوني. ويرى إبراهيموفيتش أن اختيار الفائز بالكرة الذهبية يجب أن يعتمد على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى تأثيره في فريقه، بعيدًا عن الأسماء الكبيرة أو التاريخ والإنجازات التي حققها اللاعبون في المواسم السابقة. وأكد النجم السويدي أن يامال نجح في صناعة الفارق بصورة واضحة، وهو ما يجعله، من وجهة نظره، جديرًا بالحصول على الجائزة. وقال إبراهيموفيتش في حديثه عن اللاعب الإسباني الشاب إن يامال هو من «صنع الفارق الحقيقي»، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل المعيار الأهم عند تحديد اللاعب الذي يستحق التتويج بالكرة الذهبية. وتحمل تصريحات زلاتان أهمية إضافية بسبب علاقته السابقة بميسي، بعدما لعب الثنائي معًا بقميص برشلونة خلال مسيرة المهاجم السويدي مع النادي الكتالوني. لكن إبراهيموفيتش وضع علاقته السابقة بالنجم الأرجنتيني جانبًا عند الحديث عن اختياره، مؤكدًا من خلال موقفه أن التقييم يجب أن يرتبط بالمستوى والتأثير الحاليين وليس بتاريخ اللاعب أو إنجازاته السابقة. ويعد دعم إبراهيموفيتش دفعة معنوية جديدة ليامال، الذي تحول في سن مبكرة إلى واحد من أبرز الأسماء في برشلونة والكرة الإسبانية، مع استمرار الاهتمام الكبير بما يقدمه داخل الملعب. وأثارت تصريحات المهاجم السويدي السابق تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام الرياضية، خاصة مع اختياره لاعبًا يمثل الجيل الجديد في سباق يضم أسماء تمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى الفردي. ويواصل يامال جذب الإشادات من نجوم الكرة السابقين، بينما يبقى الإعلان الرسمي عن الفائز هو الحاسم في سباق الكرة الذهبية. أما إبراهيموفيتش، فقد حسم موقفه بوضوح، معتبرًا أن التأثير وصناعة الفارق يجب أن يكونا في مقدمة معايير الاختيار، وأن ما قدمه يامال يجعله المرشح الذي يستحق الجائزة من وجهة نظره.
تحدث الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، عن طموحه بشأن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن الفوز بالجائزة سيمثل إنجازًا ضخمًا بالنسبة له، لكنه في الوقت الحالي يفضل التركيز على تقديم مستويات قوية خلال الموسم الجديد. وقال هاري كين إن الحصول على الكرة الذهبية سيكون أمرًا استثنائيًا بالنسبة لمسيرته، خاصة أن الجائزة تعد واحدة من أكبر الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، وتحظى باهتمام كبير من جانب اللاعبين والجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وأوضح مهاجم بايرن ميونخ أن التفكير في الجائزة لا يمثل الأولوية بالنسبة له في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب على الظهور بصورة جيدة مجددًا خلال الموسم الحالي، والعمل على تقديم أفضل ما لديه مع فريقه ومنتخب بلاده. ويأمل كين في مواصلة المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، سواء من خلال قدرته على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والمساهمة بشكل مباشر في أداء فريقه. وأضاف المهاجم الإنجليزي أن إقامة حفل الكرة الذهبية في العاصمة البريطانية لندن تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، مؤكدًا أن وجود الحدث الكبير في مدينته يمثل أمرًا مميزًا، ويمنحه شعورًا مختلفًا مقارنة بإقامة الحفل في أي مكان آخر. وتحظى جائزة الكرة الذهبية باهتمام خاص في إنجلترا، خاصة مع غياب اللاعبين الإنجليز عن الفوز بها خلال أكثر من عقدين، وهو الأمر الذي أشار إليه هاري كين عند حديثه عن تاريخ الجائزة. وقال كين إن عدم فوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية منذ أكثر من 20 عامًا أمر لافت، خاصة مع وجود العديد من اللاعبين الإنجليز المميزين خلال هذه الفترة، والذين قدموا مستويات قوية مع أنديتهم ومنتخب بلادهم. ويأتي حديث كين عن الجائزة في وقت يسعى خلاله لمواصلة كتابة تاريخه الشخصي على مستوى كرة القدم الأوروبية، بعدما انتقل إلى بايرن ميونخ بحثًا عن تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات، إلى جانب الحفاظ على مستواه التهديفي المميز. ويركز المهاجم الإنجليزي خلال المرحلة الحالية على مساعدة فريقه وتحقيق أهداف الموسم، بدلًا من الانشغال بشكل مستمر بالمنافسة الفردية، خاصة أن الطريق إلى الفوز بالكرة الذهبية يعتمد على الأداء المستمر والأرقام والإنجازات الجماعية والفردية. ويمثل طموح كين في الفوز بالجائزة امتدادًا لمسيرته الطويلة مع كرة القدم، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء في جيله، ونجح على مدار السنوات الماضية في تسجيل العديد من الأهداف وتحقيق أرقام مميزة سواء مع منتخب إنجلترا أو على مستوى الأندية. وتظل الكرة الذهبية هدفًا كبيرًا لأي لاعب، لكن كين يؤكد أن الطريق إليها يبدأ من الملعب، ولذلك يضع تركيزه في الوقت الحالي على استعادة أفضل مستوياته وتقديم موسم قوي، على أمل أن تمنحه عروضه وأرقامه فرصة حقيقية للمنافسة على الجائزة. ومع إقامة الحفل في لندن، سيكون الحدث أكثر خصوصية بالنسبة لهاري كين، الذي يرى أن وجود مراسم الكرة الذهبية في العاصمة الإنجليزية يمثل مناسبة مميزة، خصوصًا في ظل التاريخ الطويل لكرة القدم الإنجليزية واهتمام الجماهير المحلية بالجائزة. وفي النهاية، يضع هاري كين هدفه الأكبر في تقديم موسم قوي مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، بينما تبقى الكرة الذهبية إنجازًا يتمنى تحقيقه، في ظل رغبته في مواصلة التطور والحفاظ على مكانته بين كبار لاعبي كرة القدم في العالم.
تحدث الفرنسي تييري هنري عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، مؤكدًا أن أي لاعب سيحصل على الجائزة سيكون قد استحقها عن جدارة، في ظل قوة المنافسة ووجود عدد من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. وأوضح هنري أن تقييم الفائز بالكرة الذهبية لا يمكن أن يعتمد فقط على الألقاب التي حققها اللاعب مع فريقه، مشيرًا إلى وجود حالات سابقة حصل فيها لاعبون على الجائزة دون التتويج بأي لقب خلال الموسم، ومع ذلك لم يكن ذلك سببًا كافيًا لانتقاد حصولهم عليها. ويرى نجم المنتخب الفرنسي السابق أن المشاعر والانطباعات التي يمنحها اللاعب للجماهير والمتابعين تمثل جانبًا مهمًا عند الحديث عن قيمة اللاعب وتأثيره، مؤكدًا أن كرة القدم لا ترتبط فقط بعدد البطولات التي يتم وضعها في خزينة اللاعب أو النادي. وقال هنري إن أيًا كان اسم اللاعب الذي سيفوز بالكرة الذهبية هذا العام، فإنه سيكون جديرًا بالحصول عليها، في ظل المعايير المختلفة التي تدخل في تقييم المرشحين للجائزة، والأداء الذي قدمه كل لاعب خلال الموسم. وتطرق هنري كذلك إلى كيليان مبابي، حيث تحدث عن مكانة مهاجم منتخب فرنسا عند تقييم أفضل اللاعبين الفرنسيين، مؤكدًا أن مبابي هو أفضل لاعب فرنسي في كأس العالم، وأنه يجب قول ذلك بشكل واضح. ويأتي حديث هنري عن مبابي في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب مع منتخب فرنسا، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الجيل الحالي للمنتخب، وارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات والأرقام خلال مسيرته الدولية. وأكد هنري أن الحديث عن أفضل لاعب أو عن الفائز بالكرة الذهبية يحتاج إلى النظر إلى الصورة الكاملة، وعدم اختزال تقييم اللاعب في الألقاب فقط، خاصة أن كرة القدم تمنح اللاعبين فرصًا للتأثير بطرق مختلفة سواء من خلال الأهداف أو صناعة الفرص أو اللحظات التي تبقى في ذاكرة الجماهير. وأشار نجم أرسنال السابق إلى أن هناك لاعبين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية رغم عدم تحقيق ألقاب، وهو ما يؤكد من وجهة نظره أن التتويج الجماعي ليس العامل الوحيد الذي يحدد أحقية اللاعب بالجائزة. وأضاف أن المشاعر التي يمنحها اللاعب للجماهير لها قيمة كبيرة، معتبرًا أن تأثير اللاعب وما يقدمه من لحظات مميزة قد يكون له أهمية تتجاوز مجرد عدد الألقاب التي حققها خلال مسيرته أو في موسم بعينه. وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز الفردية أهمية في كرة القدم العالمية، ولذلك تثير المنافسة عليها نقاشًا مستمرًا بين الجماهير واللاعبين السابقين والخبراء، خصوصًا عندما تضم القائمة أسماء قدمت مستويات قوية ولكن بطرق مختلفة. ومن خلال تصريحاته، أكد هنري أن المنافسة هذا العام مفتوحة أمام اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة، وأن الفائز في النهاية سيكون قد قدم ما يكفي للحصول على الجائزة وفقًا للمعايير التي يتم الاعتماد عليها في اختيار صاحب الكرة الذهبية. كما شدد على أهمية عدم تجاهل الجانب الإنساني والعاطفي في كرة القدم، موضحًا أن قيمة اللاعب لا تقاس فقط بما حققه من ألقاب، وإنما أيضًا بالمشاعر والذكريات التي يتركها لدى الجماهير والمتابعين. ويعكس حديث تييري هنري رؤيته لطبيعة كرة القدم والجوائز الفردية، حيث يرى أن الألقاب تمثل جزءًا من الصورة، لكنها ليست العامل الوحيد، بينما يظل تأثير اللاعب وأداؤه واللحظات التي يقدمها للجماهير عناصر مهمة عند تقييم مسيرته.
حذر باسكال فيري، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» السابق، من تأثير الحملة الإعلامية المرتبطة بكيليان مبابي في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن الطريقة التي يتم بها تقديم اللاعب باعتباره المرشح الأبرز قد لا تحقق التأثير المتوقع لدى أعضاء لجنة التصويت. وتحدث فيري عن الحملة المحيطة بمبابي، موضحًا أن هناك مرشحًا يتم تقديمه على نطاق واسع باعتباره اللاعب المختار والأوفر حظًا للفوز بالجائزة، وذلك عبر وسائل الإعلام وبأكثر من لغة وفي مختلف أنحاء العالم. ويرى رئيس تحرير «فرانس فوتبول» السابق أن كثافة الحديث عن أحقية لاعب معين بالكرة الذهبية تطرح تساؤلات حول الهدف من هذه الحملات، خاصة أن الجماهير ليست الجهة التي تمنح الجائزة، وإنما عملية الاختيار تعتمد على أصوات أعضاء لجنة التحكيم. وقال فيري إن الجمهور لا يملك أصواتًا مباشرة في عملية اختيار الفائز بالكرة الذهبية، وبالتالي فإن التركيز الكبير على الرأي الجماهيري أو تقديم لاعب باعتباره المرشح الأبرز لا يعني بالضرورة أن ذلك سينعكس بالطريقة نفسها على أعضاء لجنة التصويت. وأوضح أن عملية التصويت تعتمد على مجموعة من الصحفيين وأعضاء لجنة التحكيم، وهو ما يجعل موقفهم من المرشحين عاملًا أساسيًا في تحديد النتيجة النهائية، بعيدًا عن الحملات الإعلامية التي قد تحيط باللاعبين خلال فترة المنافسة. وأشار فيري إلى أنه ظل على تواصل مع عدد من أعضاء لجنة التحكيم، وهو ما منحه فرصة لمتابعة ردود الفعل تجاه المنافسة الحالية على الجائزة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأن الحملة المرتبطة بمبابي حظيت برد فعل استثنائي من جانب هؤلاء المصوتين. ولا تعني تصريحات فيري أن مبابي لا يمتلك فرصة للمنافسة على الجائزة، وإنما تركز بشكل أساسي على الطريقة التي يتم بها تقديم اللاعب إعلاميًا باعتباره المرشح الأبرز، ومدى قدرة هذا النوع من الحملات على التأثير في الأشخاص الذين يملكون حق التصويت. وتحظى الكرة الذهبية باهتمام عالمي كبير كل عام، وتتحول المنافسة عليها إلى نقاش واسع بين الجماهير ووسائل الإعلام واللاعبين السابقين، خصوصًا عندما تضم القائمة عددًا من النجوم الذين قدموا مستويات قوية خلال الموسم. ويعتبر مبابي أحد أبرز الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، بعدما أصبح خلال السنوات الأخيرة من أهم نجوم كرة القدم العالمية، وارتبط اسمه باستمرار بالمنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. لكن فيري يرى أن الحديث المستمر عن اللاعب باعتباره المرشح الأول لا يمثل بالضرورة انعكاسًا مباشرًا لآراء أعضاء لجنة التحكيم، خاصة أن لكل مصوت رؤيته الخاصة عند تقييم اللاعبين واختيار الأسماء التي يرى أنها تستحق التواجد في المراكز الأولى. كما أن طبيعة التصويت تجعل النتيجة النهائية مرتبطة بتقييم مجموعة كبيرة من الصحفيين، وليس برأي جهة واحدة أو حملة إعلامية محددة، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان الفائز. ويأتي حديث باسكال فيري في وقت تزداد فيه حدة النقاش حول المرشحين للكرة الذهبية، حيث تحاول جماهير كل لاعب إبراز أرقامه وإنجازاته وأدائه خلال الموسم لدعم فرصه في الحصول على الجائزة. وفي النهاية، يرى رئيس تحرير «فرانس فوتبول» السابق أن تقديم مبابي باعتباره المرشح الأوفر حظًا عبر حملة إعلامية واسعة لا يعني بالضرورة وجود إجماع بين أعضاء لجنة التحكيم، مشيرًا إلى أن تواصله مع عدد منهم لم يجعله يشعر بوجود رد فعل استثنائي تجاه هذه الحملة، بينما تبقى نتيجة التصويت هي الفيصل في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية.
كشفت تقارير صحفية عن حالة من الاستياء بين عدد من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم، بسبب التصريحات والمقابلات الأخيرة التي أدلى بها الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال، في ظل المنافسة المحتدمة على جائزة الكرة الذهبية. وبحسب تقرير حصري نشره موقع "TNL"، فإن عددًا من أصحاب الخبرات والمكانة الكبيرة في كرة القدم أبدوا انزعاجهم من الطريقة التي تحدث بها مبابي ويامال عن سباق الجائزة، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قائمة المرشحين واللاعب الأكثر حظًا في المنافسة على الكرة الذهبية. وأشار التقرير إلى أن بعض الشخصيات ترى أن تصريحات النجمين يمكن تفسيرها باعتبارها محاولة للتأكيد على أحقية كل لاعب في الحصول على الجائزة، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بالجائزة المرموقة. ووفقًا للتقرير، فإن وجهة النظر التي يتم تداولها بين بعض الشخصيات صاحبة الخبرة في كرة القدم تستند إلى تاريخ ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في سباق الكرة الذهبية، حيث يرى أصحاب هذا الرأي أن الثنائي لم يكن بحاجة إلى الدخول في حملات علنية من أجل الترويج لأحقيتهما بالفوز بالجائزة. ويشير التقرير إلى أن ميسي ورونالدو نجحا على مدار سنوات طويلة في فرض اسميهما على الجائزة من خلال مستوياتهما داخل الملعب والإنجازات التي حققاها، حيث حصد الثنائي معًا 13 جائزة للكرة الذهبية، في رقم يعكس حجم المنافسة التي جمعتهما خلال حقبة طويلة. وتأتي هذه المقارنات في وقت يخوض فيه مبابي ويامال منافسة قوية على الجائزة، مع استمرار النقاش حول اللاعب الذي يستحق الحصول عليها بناءً على الأداء الفردي والإنجازات الجماعية خلال الموسم. ويعد مبابي أحد أبرز الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، خاصة في ظل مستواه التهديفي وحضوره المستمر مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، بينما يواصل يامال جذب الأنظار بفضل مستوياته اللافتة وأدائه مع برشلونة والمنتخب الإسباني. وتحظى تصريحات اللاعبين باهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير، خصوصًا أن سباق الكرة الذهبية لا يعتمد فقط على الأرقام والإحصائيات، بل يرتبط أيضًا بالإنجازات التي يحققها اللاعبون مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، فإن الحديث عن الجائزة أصبح حاضرًا بقوة في تصريحات نجوم كرة القدم، مع اقتراب لحظة الإعلان عن الفائز، وهو ما يزيد من حدة النقاش حول المعايير التي يجب أن تحدد صاحب الجائزة. وتشير التقارير إلى أن حالة الاستياء المشار إليها لا تعني بالضرورة وجود موقف موحد داخل الوسط الكروي تجاه مبابي أو يامال، وإنما تعكس وجهة نظر بعض الشخصيات التي ترى أن الحديث المتكرر عن أحقية اللاعبين بالجائزة يختلف عن الأسلوب الذي اتبعه نجوم سابقون، وعلى رأسهم ميسي ورونالدو. ويظل سباق الكرة الذهبية مفتوحًا أمام العديد من الأسماء، في ظل اختلاف وجهات النظر حول المعايير التي يجب الاعتماد عليها عند تحديد الفائز، سواء كانت الأرقام الفردية، أو البطولات الجماعية، أو التأثير المباشر في المباريات الكبرى. ومع استمرار الجدل، تترقب جماهير كرة القدم الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة، وسط اهتمام كبير بما ستسفر عنه المنافسة بين أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم مبابي ويامال وعدد آخر من اللاعبين الذين قدموا مستويات قوية خلال الموسم. وفي النهاية، تبقى تصريحات اللاعبين جزءًا من النقاش الدائر حول الكرة الذهبية، بينما سيكون القرار النهائي وفقًا للآلية المعتمدة للجائزة وأصوات المشاركين في عملية الاختيار.
كشفت تقارير صحفية عن تغير في موقف ريال مدريد تجاه فرص نجمه الفرنسي كيليان مبابي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعدما كانت الأجواء داخل النادي الإسباني تميل إلى التفاؤل بشأن إمكانية تتويج اللاعب بالجائزة، قبل أن تتحول هذه الحالة خلال الفترة الأخيرة إلى حالة من الشك والترقب مع اشتداد المنافسة وظهور أكثر من اسم يمتلك ملفًا قويًا على المستويين الفردي والجماعي. وبحسب ما ذكرته صحيفة سبورت، فإن ريال مدريد لم يعد ينظر إلى فوز مبابي بالكرة الذهبية بنفس درجة التفاؤل التي كانت موجودة في وقت سابق، خصوصًا مع تطور المنافسة ووجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون أرقامًا مميزة إلى جانب إنجازات جماعية خلال الموسم. وأصبح سباق الجائزة محل متابعة واهتمام داخل النادي الملكي، في ظل عدم وضوح هوية الفائز حتى الآن. ويأتي هذا التحول في موقف ريال مدريد في وقت يركز فيه مبابي بشكل واضح على ملفه الفردي، سواء من خلال الحديث عن أهدافه وأرقامه أو التأكيد على ما قدمه خلال الموسم، وهي الأمور التي تمثل جزءًا مهمًا من ملف أي لاعب ينافس على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. وتشير التقارير إلى أن مبابي تحدث علنًا عن أهدافه وأرقامه، في محاولة لإبراز المستوى الفردي الذي قدمه، خاصة أن الأهداف والمساهمات الهجومية تشكل عنصرًا أساسيًا في تقييم اللاعبين خلال سباق الكرة الذهبية. كما شدد النجم الفرنسي على ارتباطه بجذوره الأفريقية، وهو جانب ظهر في حديثه خلال الفترة الأخيرة، وسط قراءة لذلك باعتباره محاولة لحشد الدعم من أصوات القارة الأفريقية في عملية التصويت. ويملك مبابي بالفعل ملفًا فرديًا قويًا، بعدما حافظ على حضوره كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، وهو ما يجعله ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير في سباق الكرة الذهبية. لكن المشكلة التي تواجه ملفه، وفقًا للتقارير، ترتبط بالجانب الجماعي وغياب الألقاب التي يمكن أن تمنحه دفعة إضافية أمام منافسيه. ويُنظر إلى الألقاب الجماعية باعتبارها أحد العناصر المهمة في تقييم اللاعبين عند المنافسة على الجوائز الفردية، خصوصًا عندما تكون المنافسة بين لاعبين يمتلكون أرقامًا شخصية متقاربة. وفي حالة مبابي، فإن غياب التتويجات الجماعية خلال الموسم يمثل نقطة ضعف في ملفه مقارنة ببعض منافسيه الذين جمعوا بين الأداء الفردي والنجاح مع أنديتهم. ومن بين الأسماء التي تبرز في المنافسة لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، والذي يمتلك بدوره ملفًا قويًا يجمع بين التأثير الفردي والإنجازات الجماعية. كما يدخل هاري كين ضمن دائرة المنافسة، بعدما قدم موسمًا قويًا على المستوى الفردي إلى جانب ما حققه مع فريقه، وهو ما يجعل سباق الجائزة مفتوحًا على أكثر من اسم. وتزداد صعوبة المنافسة بالنسبة لمبابي بسبب طبيعة المعايير المختلفة التي تدخل في تقييم اللاعبين، حيث لا تعتمد الجائزة على عدد الأهداف فقط، وإنما ينظر المصوتون إلى الأداء الفردي، والتأثير في المباريات، والإنجازات الجماعية، ومستوى اللاعب في المواجهات المهمة، إلى جانب الصورة العامة التي قدمها خلال الموسم. ولهذا السبب، فإن تركيز مبابي على أرقامه وأهدافه يأتي في إطار إبراز الجانب الذي يمثل نقطة قوة واضحة في ملفه، بينما يظل غياب الألقاب الجماعية عاملًا يحتاج إلى تعويضه من خلال التأثير الفردي والمستويات التي قدمها طوال الموسم. أما ريال مدريد، فيبدو أنه أصبح أكثر حذرًا في التعامل مع الحديث عن فوز لاعبه الفرنسي بالجائزة. فبعد حالة التفاؤل التي سادت داخل النادي، أصبحت إدارة وجماهير الفريق تراقب السباق بصورة أكبر، خاصة مع ظهور منافسين يمتلكون ملفات متكاملة تجمع بين الأرقام الفردية والنجاح الجماعي. ويحظى مبابي بدعم كبير داخل ريال مدريد، خاصة أنه يمثل أحد أهم نجوم الفريق في المرحلة الحالية، لكن هذا الدعم لا يعني أن النادي يضمن حصول اللاعب على الجائزة، خصوصًا أن القرار النهائي يعتمد على أصوات المصوتين ومعايير التقييم الخاصة بالجائزة. ويحاول النجم الفرنسي من جانبه التأكيد على قيمة ما قدمه خلال الموسم، سواء من خلال أرقامه التهديفية أو مساهماته مع فريقه، كما أن حديثه عن جذوره الأفريقية يلفت الانتباه إلى أهمية أصوات الصحفيين الأفارقة في سباق التصويت، في ظل وجود عدد كبير من الأصوات القادمة من القارة ضمن عملية اختيار الفائز. لكن المنافسة لا تتوقف عند مبابي، فلامين يامال يمثل أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في سباق الجائزة، خاصة مع المستوى الذي ظهر به والإنجازات الجماعية التي حققها. كما أن هاري كين يمتلك بدوره أرقامًا فردية قوية إلى جانب نجاحات جماعية، وهو ما يجعله حاضرًا بقوة في النقاش حول المرشحين. وبالتالي، أصبح سباق الكرة الذهبية أكثر تعقيدًا بالنسبة لريال مدريد، بعدما كان النادي ينظر إلى مبابي باعتباره صاحب فرصة قوية في التتويج. ومع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز، تحولت النظرة داخل النادي إلى متابعة أكثر حذرًا، وسط إدراك بأن وجود منافسين أصحاب ملفات قوية قد يجعل حسم الجائزة أمرًا صعبًا. ويظل مبابي قادرًا على الاعتماد على الجانب الفردي في ملفه، خصوصًا أن أهدافه وأرقامه تمثل عنصرًا أساسيًا في تقييم موسمه. لكن في المقابل، فإن غياب البطولات الجماعية يمنح منافسيه مساحة أكبر للمنافسة، خصوصًا عندما يكون لديهم تفوق واضح على مستوى الألقاب إلى جانب الأرقام الشخصية. وتشير هذه التطورات إلى أن السباق لا يزال مفتوحًا، وأن ريال مدريد لم يعد يتعامل مع فوز مبابي بالجائزة باعتباره أمرًا شبه محسوم، بل أصبح يراقب المنافسة بقلق متزايد. ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية من أسماء مثل يامال وكين، إلى جانب اختلاف تقييم كل ملف وفقًا لما قدمه اللاعب خلال الموسم. وفي النهاية، انتقل موقف ريال مدريد من التفاؤل بشأن إمكانية فوز كيليان مبابي بالكرة الذهبية إلى حالة من الترقب والشك، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت، مع استمرار المنافسة بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وبينما يحاول مبابي إبراز أرقامه وأهدافه والتأكيد على ارتباطه بجذوره الأفريقية، يظل غياب الألقاب الجماعية نقطة يمكن أن تؤثر على قوة ملفه مقارنة بمنافسين مثل لامين يامال وهاري كين، لتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه سباق الجائزة.
تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، عن ترشحه لجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن مجرد وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، رغم إدراكه لصعوبة المنافسة على الجائزة التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم الساحرة المستديرة. ويعيش كفاراتسخيليا واحدة من أبرز مراحل مسيرته الكروية، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بقوة بين نخبة اللاعبين على الساحة العالمية، وهو ما انعكس على وجوده ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، ليجد نفسه في منافسة مع مجموعة من الأسماء الكبيرة التي قدمت مستويات مميزة على مدار الموسم. وأكد النجم الجورجي أن المنافسة على الجائزة تمثل أمرًا خاصًا بالنسبة له، خاصة أن بلاده جورجيا ليست من الدول الكبرى صاحبة التاريخ الطويل في كرة القدم العالمية، وهو ما يجعل وصول لاعب جورجي إلى هذه المرحلة حدثًا يحمل قيمة كبيرة بالنسبة له ولبلده وعائلته. وقال كفاراتسخيليا: "الفوز بجائزة الكرة الذهبية؟ أعتقد أنه من الصعب على الدول الكبرى أن تتفهم ماذا سيعني هذا لبلدٍ صغير مثل جورجيا"، في إشارة إلى القيمة التي يمكن أن يحملها تتويج لاعب جورجي بالجائزة الأشهر على المستوى الفردي. ويرى كفاراتسخيليا أن فكرة الفوز بالكرة الذهبية تبدو في الوقت الحالي بعيدة للغاية، وربما شبه مستحيلة، خاصة في ظل قوة المنافسة ووجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مواسم استثنائية ويملكون فرصًا قوية للحصول على الجائزة. وأضاف النجم الجورجي: "الأمر يبدو بعيدًا جدًا، بل يكاد يكون مستحيلاً"، ليعكس مدى صعوبة المهمة التي تنتظره، دون أن يقلل ذلك من سعادته بمجرد دخوله قائمة المرشحين، أو من طموحه في مواصلة العمل والتطور خلال السنوات المقبلة. ورغم اعترافه بصعوبة الفوز، شدد كفاراتسخيليا على شعوره بالفخر لوجوده ضمن المرشحين، مؤكدًا أن الوقوف في قائمة واحدة إلى جانب هذه المجموعة من اللاعبين يمثل إنجازًا مهمًا في حد ذاته، خاصة بالنسبة للاعب جاء من بلد صغير نسبيًا على مستوى كرة القدم العالمية. وقال: "أنا فخور جدًا بكوني أحد المرشحين، وبوجودي إلى جانب هؤلاء اللاعبين الرائعين"، وهي العبارة التي تلخص أهمية الترشيح بالنسبة للاعب، الذي يرى أن الوصول إلى هذه المرحلة يمنحه شعورًا بالفخر بغض النظر عن النتيجة النهائية للجائزة. وتأتي هذه التصريحات في ظل التحول الكبير الذي شهده مشوار كفاراتسخيليا خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقل من لاعب شاب يحمل أحلامًا كبيرة إلى واحد من الأسماء المعروفة على مستوى كرة القدم الأوروبية، وأصبح يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. ويعد اللاعب من أبرز الوجوه التي تمثل كرة القدم الجورجية في السنوات الأخيرة، حيث ساهم تألقه في زيادة الاهتمام بالمنتخب الجورجي والكرة في بلاده، كما أصبح نموذجًا للجيل الجديد من اللاعبين الذين يسعون للوصول إلى أعلى المستويات في أوروبا. ولا ينظر كفاراتسخيليا إلى ترشحه للكرة الذهبية باعتباره إنجازًا شخصيًا فقط، وإنما يرتبط الأمر لديه بعائلته وبلده، وهو ما ظهر بوضوح عندما تحدث عن رغبته في جعل المقربين منه يشعرون بالفخر بما حققه طوال مسيرته. وقال: "بالطبع، سأكون أسعد رجل في العالم"، في تعليقه على شعوره المحتمل حال تمكنه من الفوز بالجائزة، مؤكدًا أن تحقيق هذا الحلم سيكون لحظة استثنائية في حياته. وأضاف: "أريد أن أجعل عائلتي، وبلدي، فخورين بي"، ليكشف عن الدافع العاطفي الذي يقف خلف طموحه، خاصة أن اللاعب لا يرى نفسه ممثلًا لعائلته فقط، وإنما يحمل معه اسم جورجيا عندما يظهر في أكبر المحافل الكروية العالمية. ويحظى كفاراتسخيليا بمكانة خاصة لدى الجماهير الجورجية، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي البلاد على مدار تاريخها الحديث، وتحول إلى مصدر فخر للجماهير التي تتابع مسيرته في الملاعب الأوروبية وتترقب ظهوره مع منتخب بلادها. ورغم كل الطموحات المرتبطة بالجائزة، يحرص اللاعب على التعامل مع مستقبله بعقلية هادئة، مؤكدًا أنه لا يستطيع التحكم في قرار الجائزة أو معرفة ما سيحدث في النهاية، ولذلك يركز على الأشياء التي يستطيع التحكم فيها، وعلى رأسها العمل والتدريب وتقديم أفضل مستوى ممكن. وقال كفاراتسخيليا: "أقول دائمًا أن ما يريده الله سيحدث"، وهي الجملة التي تعكس طريقته في التعامل مع المنافسة والنتائج، حيث يضع تركيزه على بذل أقصى ما لديه، ثم يترك النتيجة لما ستسفر عنه الأمور. وأضاف: "سأواصل العمل والتدرب، وسنرى ما سيحدث"، مؤكدًا أنه لن يسمح للحديث عن الكرة الذهبية بأن يشتت تركيزه، وأن هدفه الأساسي هو الاستمرار في التطور وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. ويعكس موقف كفاراتسخيليا طبيعة المنافسة على الجائزة، حيث لا يكفي مجرد وجود اللاعب ضمن القائمة للوصول إلى المركز الأول، في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة على مدار الموسم، وهو ما يجعل حسم الجائزة مرتبطًا بالعديد من العوامل والمعايير التي تدخل في عملية الاختيار. لكن بالنسبة للنجم الجورجي، فإن مجرد الوصول إلى القائمة النهائية أو التواجد بين أبرز لاعبي العالم يمثل خطوة كبيرة في مسيرته، خاصة إذا تم وضعها في سياق رحلة اللاعب التي بدأت من جورجيا قبل أن يصل إلى قمة كرة القدم الأوروبية. وأصبح كفاراتسخيليا خلال السنوات الماضية واحدًا من اللاعبين الذين يجذبون الأنظار بفضل أسلوبه ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق، وهو ما جعله ينتقل إلى مرحلة جديدة في مسيرته ويصبح حاضرًا في النقاشات الخاصة بأفضل اللاعبين في العالم. وتمنح الكرة الذهبية قيمة استثنائية لأي لاعب يفوز بها، لكن بالنسبة للاعب جورجي، فإن الأمر يحمل بعدًا مختلفًا، لأن التتويج سيمنح بلده لحظة تاريخية وسيضع اسم جورجيا في قلب واحدة من أكبر الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية. ولهذا فإن حديث كفاراتسخيليا عن عائلته وبلده لم يكن مجرد تعبير عابر، وإنما يعكس حجم المسؤولية والشعور بالفخر الذي يصاحبان اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته، خاصة أنه يدرك جيدًا أن وصوله إلى قائمة المرشحين يمثل حدثًا مهمًا بالنسبة للجماهير الجورجية. وفي الوقت نفسه، لا يريد اللاعب أن يسبق الأحداث أو يتعامل مع الفوز باعتباره أمرًا قريبًا، بل يرى أن الجائزة تبدو بعيدة للغاية، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أنه سيواصل التدريب والعمل، وينتظر ما ستسفر عنه المنافسة. وبينما يترقب عالم كرة القدم الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية، سيواصل كفاراتسخيليا التركيز على مسيرته ومحاولة الحفاظ على مستواه وتقديم المزيد داخل الملعب، وهو ما قد يمنحه فرصًا جديدة في المستقبل للمنافسة على الجائزة. وفي النهاية، أكد خفيتشا كفاراتسخيليا أن وجوده ضمن المرشحين للكرة الذهبية يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، وأن الفوز بالجائزة سيكون لحظة لا تُنسى وسيجعله "أسعد رجل في العالم"، لكنه في الوقت نفسه يدرك صعوبة المهمة، ويضع تركيزه على مواصلة العمل والتدريب، مع تمسكه برغبته في جعل عائلته وبلده جورجيا فخورين بما يحققه، مؤمنًا بأن ما يريده الله سيحدث في النهاية.
تحدث الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز بالجائزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار النهائي يعود إلى المصوتين، وأن كل شخص يملك الحق في اختيار اللاعب الذي يراه يستحق الحصول على الجائزة. ويأتي حديث كين في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به جائزة الكرة الذهبية، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أكثر الجوائز الفردية متابعة في عالم كرة القدم، خاصة مع زيادة الاهتمام الإعلامي بها واتساع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في النقاشات المتعلقة بالمرشحين وفرص كل لاعب. وقال كين: "لكل شخص الحق في التصويت لمن يريده في جائزة الكرة الذهبية"، مؤكدًا أن عملية الاختيار في النهاية تعتمد على أصوات مجموعة من الأشخاص الذين يقررون اللاعب الذي يستحق الجائزة وفقًا لما قدمه خلال الفترة محل التقييم. وأشار قائد منتخب إنجلترا إلى أن حجم الاهتمام بالكرة الذهبية ازداد بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورًا كبيرًا في تضخيم النقاشات حول الجائزة وزيادة الضجة المحيطة بها. وأضاف: "من الواضح أنها أصبحت أكبر وأكبر في السنوات الأخيرة، خصوصًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي وكل الضجة المحيطة بها"، في إشارة إلى الانتشار الواسع للنقاشات المتعلقة بالمرشحين، والتي أصبحت مستمرة على مدار الموسم وليس فقط مع اقتراب موعد إعلان الفائز. ويعد كين أحد أبرز الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على الجائزة، بعدما قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، سواء مع فريقه أو على المستوى الدولي، وهو ما جعله يحظى باهتمام كبير عند الحديث عن قائمة المرشحين. ورغم ذلك، أوضح المهاجم الإنجليزي أنه لا يفضل الحديث كثيرًا عن نفسه عندما يتعلق الأمر بإنجازاته، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر تجاه ما تمكن من تحقيقه خلال مسيرته، لكنه يفضل التركيز على المرحلة المقبلة بدلًا من التوقف طويلًا عند ما حدث في الماضي. وقال كين: "من وجهة نظري، ليس من طبيعتي أن أتحدث عن نفسي لكنني فخور جدًا بما حققته"، مؤكدًا أن الإنجازات التي وصل إليها تمثل مصدر فخر بالنسبة له، حتى لو لم يكن معتادًا على الحديث عن نفسه بصورة مباشرة. ويملك كين سجلًا حافلًا بالأرقام والإنجازات على المستوى الفردي، كما أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في جيله، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في قوائم أفضل اللاعبين، إلى جانب ظهوره بشكل متكرر في المنافسة على الجوائز الفردية. لكن اللاعب يرى أن التركيز على ما يمكن تحقيقه في المستقبل أكثر أهمية بالنسبة له في الوقت الحالي، خاصة أنه بدأ بالفعل موسمًا جديدًا مع بايرن ميونخ، وبالتالي فإن تفكيره أصبح مرتبطًا بالمنافسات القادمة وما يمكن أن يحققه مع فريقه ومنتخب بلاده. وأوضح كين: "في النهاية، تفكيري منصب على المُضي قدمًا"، وهي الرسالة التي تعكس رغبته في عدم السماح للحديث عن الكرة الذهبية بأن يؤثر على تركيزه في بداية الموسم الجديد. وتحدث المهاجم الإنجليزي أيضًا عن التوقيت الذي يتم فيه الإعلان عن الفائز بالجائزة، مشيرًا إلى أن الأمر قد يكون صعبًا بعض الشيء بالنسبة للاعبين، لأنهم يكونون قد بدأوا بالفعل موسمًا جديدًا، بينما لا يزال الحديث مستمرًا حول ما قدموه في الموسم السابق. وقال: "التوقيت صعب بعض الشيء، لأنك تكون قد بدأت بالفعل موسمًا جديدًا، ويصبح تركيزك على ما يمكنك تحقيقه هذا العام"، موضحًا أن طبيعة الموسم الكروي تجعل اللاعب ينتقل سريعًا من تقييم ما حدث في الموسم الماضي إلى التفكير في التحديات الجديدة. ويعيش اللاعبون في هذه الفترة حالة مختلفة من التركيز، حيث تبدأ المنافسات الجديدة وتظهر أهداف جديدة مع الأندية والمنتخبات، بينما تظل جائزة الكرة الذهبية مرتبطة بما حدث خلال الموسم السابق، وهو ما يجعل التوقيت من الأمور التي أشار إليها كين في حديثه. ورغم تركيزه على المستقبل، لم يخف كين رغبته في الفوز بالجائزة، مؤكدًا أن التتويج بالكرة الذهبية سيكون إنجازًا استثنائيًا بالنسبة له، خاصة أن الجائزة تمثل واحدة من أعلى درجات التكريم الفردي التي يمكن أن يصل إليها لاعب كرة القدم. وقال: "بالنسبة لي، الفوز بها سيكون أمرًا لا يُصدق"، ليكشف عن حجم أهمية الجائزة بالنسبة له، رغم حرصه على عدم الانشغال بشكل مبالغ فيه بنتيجة التصويت. وأكد كين في الوقت نفسه أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز، دون أن يتردد في التعبير عن ذلك، حيث قال: "أعتقد أنني ضمن المرشحين للفوز بها، دون أدنى شك"، مشيرًا إلى أن ما قدمه خلال الفترة الماضية يمنحه الحق في الدخول ضمن دائرة المنافسة. ولا تعني هذه التصريحات أن كين يعتبر فوزه أمرًا مضمونًا، بل أوضح أن النتيجة النهائية ستظل مرتبطة بأصوات المصوتين، وهو ما جعله يتعامل مع المنافسة بصورة هادئة، مع ترك القرار النهائي لمن يملكون حق التصويت. وأضاف: "الوقت سيُظهر ما سيحدث"، مؤكدًا أن الحديث عن المرشحين والفرص سيستمر حتى يتم إعلان النتيجة، بينما لا يستطيع أي لاعب معرفة ما ستؤول إليه عملية التصويت قبل نهايتها. كما اختتم كين حديثه بالتأكيد على أن المصوتين هم أصحاب القرار النهائي، قائلًا: "المصوتون هم من سيقررون"، ليضع بذلك نهاية واضحة للجدل حول تقييم فرصه في الحصول على الجائزة. وتكشف تصريحات كين عن توازن واضح في موقفه من الكرة الذهبية، فهو من ناحية يملك ثقة في قدرته على المنافسة ويرى نفسه ضمن المرشحين، لكنه من ناحية أخرى يدرك أن القرار ليس بيده وأن هناك مجموعة من اللاعبين الآخرين الذين يملكون ملفات قوية للمنافسة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جائزة الكرة الذهبية منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم كرة القدم، حيث تختلف النقاشات حولها بين الأهداف والألقاب والأداء الفردي والتأثير مع الأندية والمنتخبات، إلى جانب الطريقة التي ينظر بها المصوتون إلى موسم كل لاعب. ويظل كين أحد الأسماء التي تمتلك سجلًا قويًا في هذا النقاش، خصوصًا بعدما أثبت على مدار سنوات قدرته على تسجيل الأهداف والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب إنجلترا. ومع انتقاله إلى موسم جديد، يركز المهاجم الإنجليزي على ما يمكنه تحقيقه خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الانشغال بنتيجة الجائزة، وهو ما يؤكد أن هدفه الأساسي يظل تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، فإن اعترافه بأنه سيكون "أسعد رجل" إذا فاز بالجائزة يعكس القيمة التي تمثلها الكرة الذهبية بالنسبة لأي لاعب وصل إلى هذه المرحلة من مسيرته، خاصة أن التتويج بها يضع اسم اللاعب ضمن قائمة تاريخية من كبار نجوم كرة القدم. وبالنسبة لكين، فإن مجرد التواجد ضمن قائمة المرشحين يمثل اعترافًا بما قدمه، لكنه يطمح بالطبع إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك، مع إدراكه الكامل أن القرار النهائي لا يعتمد عليه وحده. وفي النهاية، أكد هاري كين أنه يرى نفسه ضمن المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية دون أدنى شك، مشيرًا إلى أن الفوز بها سيكون أمرًا لا يُصدق بالنسبة له، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن لكل شخص الحق في التصويت لمن يراه مستحقًا، وأن المصوتين هم من سيحسمون النتيجة. وبينما يواصل اللاعب التركيز على الموسم الجديد وما يمكن أن يحققه مع فريقه ومنتخب بلاده، ينتظر الجميع القرار النهائي بشأن هوية الفائز بالجائزة.
تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، مهاجم باريس سان جيرمان، عن طموحاته قبل حفل إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن مجرد إيمان شخص واحد بأحقيته في التتويج بالجائزة سيكون أمرًا يسعده، في ظل المنافسة القوية التي تجمع عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وقال كفاراتسخيليا في تصريحاته عن سباق الكرة الذهبية، إنه سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتقد شخص واحد فقط أنه يستحق الحصول على الجائزة، في تعبير يعكس تركيزه على تقدير مستواه وما قدمه خلال الموسم، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة على واحدة من أهم الجوائز الفردية في كرة القدم. ويُعد النجم الجورجي من الأسماء الموجودة ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، بعدما قدم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان، وكان أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الموسم الماضي، خاصة على الصعيد الأوروبي. وشارك كفاراتسخيليا في رحلة باريس سان جيرمان نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما نجح الفريق الفرنسي في تقديم مشوار قوي على المستوى القاري والوصول إلى المباراة النهائية، قبل حسم اللقب. وكانت مساهمات اللاعب الجورجي خلال المباريات الكبرى من أبرز العوامل التي جعلته يحظى باهتمام واسع، خاصة في ظل قدرته على صناعة الخطورة من الأطراف، واستخدام مهاراته الفردية في تجاوز المدافعين وخلق المساحات لزملائه. كما تحدث كفاراتسخيليا عن طبيعة شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا شغفه بخوض المباريات الكبرى والمواجهات الصعبة، وهو ما يظهر من خلال أسلوبه في اللعب واعتماده على التحدي والمراوغة والمخاطرة في المواقف الهجومية. ويرى اللاعب أن هذه العناصر تمثل جزءًا أساسيًا من شخصيته الكروية، حيث يفضل مواجهة المدافعين بشكل مباشر ومحاولة صناعة الفارق من خلال مهاراته، حتى في المباريات التي تشهد ضغطًا كبيرًا ومستويات عالية من المنافسة. ويأتي وجود كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بعد فترة شهدت تطورًا ملحوظًا في مسيرته، إذ أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية، كما عزز انتقاله إلى باريس سان جيرمان حضوره على المستوى العالمي. ويمنح اللعب مع النادي الفرنسي اللاعب فرصة مستمرة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب المشاركة في مباريات ذات أهمية كبيرة، وهو ما يرفع من حجم الاهتمام بمستواه وما يقدمه خلال الموسم. وبالنسبة إلى كفاراتسخيليا، فإن المنافسة على الكرة الذهبية تمثل تقديرًا لما قدمه خلال الفترة الماضية، لكنه لا يبدو منشغلًا فقط بفكرة الفوز بالجائزة، وهو ما ظهر في حديثه عن سعادته بمجرد وجود شخص يؤمن بأحقيته بها. وتشهد جائزة الكرة الذهبية منافسة قوية بين مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة. ويأمل كفاراتسخيليا أن تساعده مساهماته مع باريس سان جيرمان ونجاحه في دوري أبطال أوروبا على تعزيز فرصه في المنافسة، بينما يظل تركيزه على مواصلة تقديم مستوياته المعروفة داخل الملعب. ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية، ينتظر النجم الجورجي معرفة موقعه النهائي في السباق، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بين أبرز المرشحين للجائزة، عقب موسم شهد تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا. وبذلك يواصل كفاراتسخيليا الاستعداد للمرحلة المقبلة من مسيرته بطموح كبير، مع الحفاظ على أسلوبه الذي يعتمد على الجرأة والمراوغة والمنافسة في المباريات الكبرى، وهي الصفات التي ساهمت في وصوله إلى قائمة المرشحين للكرة الذهبية.
تحدث الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن طموحه في التتويج بجائزة الكرة الذهبية، بعدما أشار إلى صور النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الموجودة ضمن صور الفائزين بالجائزة، في حديث عكس رغبة اللاعب الفرنسي في أن يصبح اسمه وصورته ضمن قائمة المتوجين بالجائزة المرموقة خلال الفترة المقبلة. وجاء حديث مبابي في مقابلة مع صحيفة «ذا أتلتيك»، حيث تحدث اللاعب عن إمكانية أن تظهر صورته إلى جانب صور الفائزين السابقين بالكرة الذهبية، في إشارة إلى حلمه بالتتويج بالجائزة التي تعد واحدة من أبرز الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. وقال مبابي أثناء حديثه، وهو يشير إلى صور كريستيانو رونالدو الخاصة بالكرة الذهبية: «ربما تكون صورتي هنا قريبًا، من يدري؟». وأضاف نجم ريال مدريد: «لقد حان الوقت! ربما يكون هذا العام عامًا جيدًا لذلك»، في رسالة واضحة من اللاعب بشأن رغبته في المنافسة على الجائزة خلال العام الحالي، دون أن يخفي طموحه في الوصول إلى هذا الإنجاز الفردي. ويأتي حديث مبابي ليكشف عن جانب من طموح اللاعب على المستوى الفردي، خاصة أن الكرة الذهبية تمثل هدفًا رئيسيًا بالنسبة إلى العديد من نجوم كرة القدم، باعتبارها واحدة من أبرز الجوائز التي يمكن للاعب الحصول عليها تقديرًا لمستواه وإنجازاته خلال العام. ويعرف مبابي جيدًا قيمة الجائزة، خاصة أنه ينتمي إلى جيل من اللاعبين الذين يتنافسون باستمرار على الجوائز الفردية الكبرى، كما أن وجود صور كريستيانو رونالدو أمامه خلال حديثه أضفى على تصريحاته طابعًا خاصًا، في ظل المكانة التي يحتلها النجم البرتغالي في تاريخ الكرة الذهبية. وأشار مبابي إلى إمكانية أن تصبح صورته موجودة إلى جانب صور الفائزين السابقين بالجائزة، لكنه ترك الباب مفتوحًا عندما قال «من يدري؟»، قبل أن يؤكد أن الوقت قد حان وأن العام الحالي ربما يكون مناسبًا لتحقيق هذا الهدف. ويعكس هذا الحديث رغبة مبابي في الوصول إلى أعلى مستوى ممكن على الصعيد الفردي، خاصة بعد السنوات التي قضاها في المنافسة على البطولات والألقاب، سواء مع الأندية أو على المستوى الدولي. ولا يتعامل مبابي مع الكرة الذهبية باعتبارها مجرد جائزة فردية، بل تبدو بالنسبة إليه محطة مهمة في مسيرته، وهو ما يظهر من الطريقة التي تحدث بها عن إمكانية وضع صورته ضمن صور المتوجين بها. ويعد وجود كريستيانو رونالدو في حديث مبابي أمرًا لافتًا، خاصة أن اللاعب البرتغالي يمثل أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجائزة خلال السنوات الماضية، وهو ما يجعل الإشارة إلى صوره تحمل قيمة خاصة بالنسبة لنجم ريال مدريد. وتظل الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز الفردية التي تحظى باهتمام كبير من اللاعبين والجماهير، حيث تشهد المنافسة عليها متابعة واسعة في كل عام، ويترقب الجميع اسم اللاعب الذي سيحصل على الجائزة في النهاية. وبالنسبة إلى مبابي، فإن مجرد الحديث عن إمكانية وجود صورته بين صور الفائزين يعكس حجم الطموح الذي يملكه اللاعب، خاصة أنه لم يكتفِ بالحديث عن رغبته في المنافسة، وإنما تخيل أيضًا لحظة ظهور صورته في المكان نفسه الذي توجد فيه صور النجوم الذين سبق لهم الفوز بالجائزة. وقال مبابي بوضوح: «ربما تكون صورتي هنا قريبًا، من يدري؟»، وهي العبارة التي تعكس طموحه، لكنها في الوقت نفسه تترك الأمر مفتوحًا أمام المنافسة والنتائج التي ستحدد في النهاية هوية الفائز بالجائزة. ثم أضاف اللاعب: «لقد حان الوقت! ربما يكون هذا العام عامًا جيدًا لذلك»، ليؤكد أن الفترة الحالية تمثل بالنسبة إليه فرصة جديدة للتفكير في تحقيق هذا الهدف، خاصة مع استمرار مشواره في المنافسات المختلفة وسعيه إلى تقديم أفضل ما لديه. ويحرص مبابي دائمًا على الحديث عن أهدافه وطموحاته الكبيرة في كرة القدم، والكرة الذهبية تمثل بالتأكيد واحدة من المحطات التي يسعى اللاعب إلى الوصول إليها خلال مسيرته، خاصة بعد أن أصبح من أبرز نجوم جيله. وتكتسب تصريحات مبابي أهمية أكبر عندما تأتي من داخل أجواء ريال مدريد، النادي الذي ارتبط اسمه تاريخيًا بعدد كبير من الفائزين بالكرة الذهبية، وهو ما يجعل طموح اللاعب في الوصول إلى الجائزة متصلًا أيضًا بمكانته داخل واحد من أكبر أندية كرة القدم. كما أن الإشارة إلى صور رونالدو تحديدًا تحمل معنى خاصًا، في ظل العلاقة التاريخية بين النجم البرتغالي وريال مدريد، حيث قضى رونالدو سنوات طويلة مع النادي وحقق خلال مسيرته العديد من الإنجازات والجوائز الفردية. ومن خلال تصريحاته، لا يخفي مبابي رغبته في أن يصبح جزءًا من هذه القائمة، لكنه في الوقت نفسه يتحدث عن الأمر باعتباره هدفًا يحتاج إلى تحقيقه من خلال ما يقدمه في الملعب. وتظل المنافسة على الكرة الذهبية مرتبطة بأداء اللاعبين ونتائجهم وإنجازاتهم خلال الفترة التي يتم على أساسها اختيار الفائز، ولذلك فإن مبابي يدرك أن الوصول إلى الجائزة يتطلب مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق النتائج مع فريقه ومنتخب بلاده. ويبدو أن اللاعب الفرنسي ينظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها فرصة جديدة لتحقيق هدفه، خاصة بعدما أصبح أكثر خبرة مقارنة بالسنوات الأولى من مسيرته، وأصبح يتحمل مسؤولية أكبر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. كما أن حديثه عن أن «الوقت قد حان» يعكس مدى إيمانه بإمكانية تحقيق الجائزة، دون أن يحسم النتيجة مسبقًا، حيث اكتفى بالإشارة إلى أن هذا العام قد يكون عامًا مناسبًا لتحقيق الحلم. وتكشف تصريحاته كذلك عن الطموح الكبير الذي يميز مبابي، فاللاعب لا يكتفي بالمنافسة على الألقاب الجماعية، وإنما يريد أيضًا أن يترك بصمته على المستوى الفردي، وأن يكون اسمه حاضرًا ضمن قائمة اللاعبين الذين توجوا بالكرة الذهبية. وفي النهاية، تحدث كيليان مبابي عن حلمه بالتتويج بالكرة الذهبية، بعدما أشار إلى صور كريستيانو رونالدو وقال إن صورته ربما تكون موجودة هناك قريبًا، مؤكدًا أن الوقت قد حان، وأن هذا العام ربما يكون عامًا مناسبًا لتحقيق هذا الهدف، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة على الجائزة وما سيقدمه النجم الفرنسي خلال الفترة المقبلة..
تحدث كيليان مبابي، نجم كرة القدم الفرنسية، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، في ظل الحديث المتزايد عن قوة المنافسة وتقارب مستويات اللاعبين المرشحين لحصد الجائزة، مؤكدًا أن هذا الأمر يجعل السباق أكثر إثارة بالنسبة للجماهير واللاعبين على حد سواء. وجاءت تصريحات مبابي ردًا على سؤال حول ما إذا كانت المنافسة على الكرة الذهبية أصبحت مفتوحة ومتقاربة أكثر من أي وقت مضى، ليؤكد أن هذا هو بالفعل الانطباع السائد خلال الفترة الحالية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه لا يعرف تاريخ الجائزة بالكامل حتى يستطيع إجراء مقارنة دقيقة مع جميع النسخ السابقة. وقال مبابي في تصريحاته: «هذا ما يُقال، نعم؛ وإن كنتُ لا ألمّ بتاريخ الجائزة بالكامل». ويعكس حديث نجم منتخب فرنسا قدرًا من التحفظ بشأن عقد مقارنات تاريخية، لكنه في الوقت نفسه يعترف بأن الصورة الحالية للمنافسة على الجائزة تبدو مفتوحة أمام أكثر من لاعب، وهو ما يمنح السباق أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز. وأضاف مبابي أن وجود أكثر من لاعب قادر على الدخول بقوة في سباق الكرة الذهبية يمثل أمرًا ممتعًا، سواء بالنسبة للجماهير التي تتابع المنافسة، أو بالنسبة للاعبين أنفسهم الذين يجدون أنفسهم جزءًا من سباق فردي يحظى باهتمام عالمي كبير. وأوضح نجم فرنسا: «إنه أمر ممتع للمشاهدة وللمشاركة فيه، وأعتقد أنه يثير حماس الجماهير». ويكشف هذا التصريح عن نظرة مبابي للمنافسة باعتبارها جزءًا من متعة كرة القدم، خاصة عندما لا يكون اسم الفائز محسومًا بشكل واضح، وتظل المنافسة قائمة بين عدد من النجوم حتى المراحل الأخيرة. وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أبرز الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، ولذلك فإن الدخول في قائمة المنافسين عليها يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي يقدمه اللاعب خلال الموسم. وبالنسبة لمبابي، فإن الحديث عن الجائزة لا يمثل مجرد اهتمام إعلامي، بل يرتبط أيضًا بطموحه الشخصي ورغبته الدائمة في تحقيق أعلى الإنجازات الممكنة. ولم يخفِ مبابي رغبته الواضحة في الفوز بالجائزة، حيث أكد أن عدم تحقيقها سيجعله يشعر بخيبة أمل، وهو أمر يراه طبيعيًا بالنسبة لأي لاعب ينافس على جائزة بهذا الحجم. وقال: «بالطبع سأشعر بخيبة أمل إذا لم أفز بها؛ فالمنافس يشعر بخيبة الأمل دائماً عندما لا يحقق الفوز». ويأتي هذا التصريح ليؤكد أن مبابي لا ينظر إلى المنافسة على الكرة الذهبية من زاوية المشاركة فقط، وإنما يدخلها بعقلية اللاعب الذي يريد الفوز. فمجرد وجود اسمه بين المرشحين لا يبدو كافيًا بالنسبة له، لأن الطموح في النهاية هو الوصول إلى المركز الأول والحصول على الجائزة. وأشار مبابي إلى أن هذه المشاعر مرتبطة بشكل مباشر بروحه التنافسية، موضحًا: «إنها روحي التنافسية التي ستتأثر بذلك». ويعبر هذا الجزء من حديثه عن الشخصية التي يعتمد عليها في التعامل مع المنافسات، سواء كانت جماعية داخل الملعب أو فردية خارجها، إذ يرى أن الخسارة في أي سباق تنافسي يمكن أن تترك أثرًا على اللاعب الذي يسعى دائمًا إلى تحقيق المركز الأول. وتحمل تصريحات مبابي أيضًا جانبًا مهمًا يتعلق بطبيعة المنافسة نفسها، فكلما زاد عدد اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة، أصبح تحديد الفائز أكثر صعوبة، وهو ما يجعل الجائزة محط اهتمام أكبر من جانب الجماهير ووسائل الإعلام واللاعبين. وفي الوقت نفسه، لم يحاول مبابي التقليل من قيمة المنافسين أو التقليل من فرصهم، بل تحدث عن المنافسة باعتبارها أمرًا ممتعًا ومثيرًا. وهذا يعكس إدراكه لحقيقة أن الكرة الذهبية لا تُحسم بالرغبة وحدها، وإنما تتداخل فيها مستويات اللاعبين وما قدموه خلال الموسم، إلى جانب تقييمات من يشاركون في عملية اختيار الفائز. وبالنسبة للجماهير، فإن حالة التقارب بين المرشحين تجعل انتظار الإعلان عن الفائز أكثر إثارة، خصوصًا عندما لا يكون هناك لاعب واحد يفرض نفسه بصورة واضحة على الجميع. وهو ما أشار إليه مبابي عندما تحدث عن الحماس الذي تثيره المنافسة بين الجماهير، مؤكدًا أن هذا النوع من السباقات الفردية يضيف جانبًا آخر من المتعة إلى كرة القدم. ويظل مبابي واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير عند الحديث عن الكرة الذهبية، خاصة أن طموحه الشخصي لا يتوقف عند مجرد التواجد في المنافسة. اللاعب نفسه أكد أن الفوز يمثل هدفًا حقيقيًا بالنسبة له، وأن عدم الوصول إليه سيترك شعورًا بخيبة الأمل، وهو أمر يراه طبيعيًا بالنسبة لشخص يتمتع بعقلية تنافسية. كما أن اعتراف مبابي بأنه لا يعرف تاريخ الجائزة بالكامل يوضح أنه لم يرغب في تقديم حكم قاطع بأن النسخة الحالية هي الأكثر تقاربًا في تاريخ الكرة الذهبية، رغم إقراره بأن هذا ما يُقال حاليًا. ولذلك جاء حديثه متوازنًا بين الاعتراف بما يراه الجميع من قوة المنافسة، وبين عدم الدخول في مقارنة تاريخية لا يملك بشأنها المعرفة الكاملة. وفي النهاية، تبدو تصريحات مبابي واضحة في نقطة أساسية، وهي أن المنافسة على الكرة الذهبية تمثل بالنسبة له تحديًا شخصيًا حقيقيًا. فهو يستمتع بالمشاركة في سباق مفتوح ومثير، ويرى أن الجماهير تستمتع أيضًا بمشاهدة هذه المنافسة، لكنه في الوقت نفسه لا يخفي رغبته في الفوز، ولا يخفي شعوره المتوقع بخيبة الأمل إذا لم يحقق الجائزة. وتبقى الكرة الذهبية واحدة من أبرز ساحات التنافس الفردي بين نجوم اللعبة، ومع وجود سباق متقارب كما وصفه مبابي، تزداد قيمة كل لحظة وكل إنجاز يقدمه المرشحون. أما بالنسبة لنجم فرنسا، فإن طموحه واضح: الاستمتاع بالمنافسة، احترام قوتها، وفي النهاية محاولة الوصول إلى الجائزة التي يحلم بها كل لاعب ينافس على أعلى مستوى.
أثارت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بشأن حظوظه في التتويج بجائزة الكرة الذهبية، حالة من الغضب داخل محيط مواطنه عثمان ديمبيلي، الذي توج بالجائزة، وفقًا لما كشفت عنه تقارير صحفية فرنسية. وبحسب صحيفة «ليكيب»، فإن تصريحات مبابي لم تلقَ قبولًا لدى عدد من المقربين من ديمبيلي، سواء من داخل غرفة الملابس أو خارجها، خاصة بعدما تحدث مهاجم ريال مدريد عن ترشيح نفسه للمنافسة على الجائزة المرموقة. وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الأجواء داخل محيط ديمبيلي شهدت حالة من التوتر خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار النقاش حول تصريحات مبابي والمنافسة على الكرة الذهبية، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به العلاقة بين الثنائي. مبابي يفاجأ بموقف ديمبيلي وأشارت «ليكيب» إلى أن كيليان مبابي فوجئ بتدخل عثمان ديمبيلي وتصريحاته الأخيرة، خاصة أن مهاجم ريال مدريد لم يكن يتوقع على ما يبدو هذا الموقف من زميله السابق في منتخب فرنسا. ورغم حالة المفاجأة، فإن مبابي لا يخطط للدخول في مواجهة علنية مع ديمبيلي، ويفضل التعامل مع الأمر بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، في محاولة لتجنب زيادة حدة الجدل الدائر بين النجمين. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه المنافسة على جائزة الكرة الذهبية محورًا رئيسيًا للاهتمام، خصوصًا مع وجود عدد كبير من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، وعلى رأسهم مبابي وديمبيلي. ويرتبط اللاعبان بعلاقة سابقة قوية، بعدما لعبا معًا لعدة سنوات في صفوف منتخب فرنسا، كما سبق أن تواجدا في منافسات الدوري الفرنسي، قبل أن يسلك كل منهما طريقًا مختلفًا على مستوى الأندية. ديمبيلي اختار الصمت في السابق ووفقًا للتقرير الفرنسي، فإن انزعاج عثمان ديمبيلي من بعض تصريحات مبابي ليس أمرًا جديدًا، إذ سبق للاعب المتوج بالكرة الذهبية أن شعر بالضيق في مناسبات سابقة بسبب الطريقة التي يظهر بها مهاجم ريال مدريد في وسائل الإعلام وبعض التصريحات التي يدلي بها. ورغم ذلك، كان ديمبيلي يحرص دائمًا على عدم تحويل هذه الاختلافات إلى أزمة علنية، خاصة أنه يعرف مبابي جيدًا من خلال سنوات اللعب معًا في المنتخب الفرنسي. وكان خيار ديمبيلي في مثل هذه المواقف هو الصمت وتجنب الدخول في سجال أمام وسائل الإعلام، بدلًا من الرد المباشر على تصريحات مبابي أو فتح مواجهة إعلامية معه. ويبدو أن الموقف الحالي لا يختلف كثيرًا عن السابق، إذ تشير المعطيات إلى أن ديمبيلي لا يرغب في تصعيد الخلاف، رغم أن تصريحات مبابي الأخيرة أثارت ردود فعل قوية لدى بعض الأشخاص المقربين منه. منافسة الكرة الذهبية تزيد التوتر وتضيف المنافسة على الكرة الذهبية مزيدًا من الاهتمام إلى العلاقة بين النجمين، خاصة أن مبابي يسعى إلى التتويج بالجائزة للمرة الأولى، بينما يدخل ديمبيلي المنافسة بصفته الفائز الحالي بالجائزة. وتحظى تصريحات اللاعبين في هذه المرحلة باهتمام واسع، خصوصًا مع اقتراب حسم الجائزة، وهو ما يجعل أي حديث عن الأفضلية أو الترشيحات عرضة للتفسير والجدل. وفي الوقت الذي يبدو فيه مبابي متمسكًا بحظوظه في المنافسة، يفضل ديمبيلي الابتعاد عن الردود الإعلامية المباشرة، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة النهائية على الجائزة. ومن المنتظر أن يستمر الجدل حول علاقة مبابي وديمبيلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة بينهما على الجوائز الفردية، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن مهاجم ريال مدريد لا يريد تحويل الخلاف إلى مواجهة علنية، بينما يحافظ ديمبيلي على أسلوبه المعتاد بالابتعاد عن التصعيد الإعلامي.
يواصل الإسباني فابيان رويز، نجم خط وسط باريس سان جيرمان، المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا على المستويين الجماعي والدولي، نجح خلاله في حصد اثنين من أهم الألقاب في عالم كرة القدم. وعاش رويز موسمًا مميزًا للغاية مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يواصل تألقه مع منتخب إسبانيا ويحقق معه لقب كأس العالم، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الذين فرضوا أنفسهم بقوة على سباق الجائزة الفردية الأهم. وتحدث اللاعب الإسباني عن حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى في يد المصوتين، بينما يركز هو على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على تحقيق البطولات والنجاحات. وأوضح رويز أنه يسعى دائمًا إلى وضع نفسه في خدمة المجموعة، مع العمل على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، مشيرًا إلى أن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته إنجازًا ومصدر فخر كبير بالنسبة له. مركز رويز السابق في ترتيب الكرة الذهبية وكان فابيان رويز قد احتل المركز الرابع والعشرين في ترتيب الكرة الذهبية خلال النسخة الماضية، إلا أن الإنجازات التي حققها خلال الموسم الحالي منحته دفعة قوية لرفع سقف طموحاته، خصوصًا بعدما أصبح أحد عناصر التشكيلة التي حققت دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. ويرى لاعب باريس سان جيرمان أن تحقيق هذه الألقاب يمنحه حق الحلم بمركز متقدم في التصويت، لكنه في الوقت نفسه يدرك قوة المنافسة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مستويات فردية مميزة خلال الموسم. وأكد رويز أن مجرد الدخول ضمن قائمة أفضل 30 لاعبًا في العالم يعد امتيازًا كبيرًا، مشددًا على شعوره بالفخر والامتنان لوجود اسمه بين أبرز المرشحين للجائزة. وأضاف أن الألقاب التي حققها خلال الموسم تمنحه سببًا للتفاؤل، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العديد من اللاعبين قدموا موسمًا رائعًا على المستوى الفردي، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة صعبة للغاية. فابيان رويز يدافع عن لاعبي الوسط وتطرق رويز أيضًا إلى مسألة تفوق المهاجمين عادةً في سباق الكرة الذهبية، بسبب الأهداف والأرقام الهجومية التي تمنحهم أفضلية واضحة أمام لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى. وأشار إلى أن مركز اللاعب لا ينبغي أن يكون العامل الأساسي في تحديد مستحق الجائزة، مؤكدًا أن رودري سبق أن كسر هذه القاعدة بعدما توج بالكرة الذهبية، ليؤكد قدرة لاعبي الوسط على المنافسة والفوز بالجائزة. ويرى رويز أن الدور الذي يؤديه اللاعب داخل الملعب يجب أن يحظى بالاهتمام الأكبر، بغض النظر عن مركزه، مؤكدًا أن حصول لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى على تقدير أكبر قد يساهم أيضًا في تشجيع الأجيال الصغيرة على اختيار هذه المراكز. ومع امتلاكه موسمًا مليئًا بالإنجازات، يأمل فابيان رويز في أن تمنحه أصوات المصوتين مركزًا متقدمًا في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما أصبح التتويج بدوري الأبطال وكأس العالم أحد أبرز نقاط القوة في ملفه هذا العام.
ريال مدريد يتحرك لدعم مبابي في سباق الكرة الذهبية تلقى الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، دفعة قوية في سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن استعداد النادي الملكي لتسخير إمكاناته من أجل دعم نجمه خلال المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. ويأتي هذا الدعم في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها مبابي للفوز بالكرة الذهبية، بعدما أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الجائزة، بفضل المستويات التي قدمها والأرقام التي حققها خلال الفترة الماضية. ويرى النادي الإسباني أن مبابي يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على الجائزة، خاصة في ظل مكانته الكبيرة بين أفضل لاعبي العالم، إلى جانب الأهمية التي يمثلها داخل صفوف الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ريال مدريد يدعم مبابي في سباق الجائزة وأوضحت «ليكيب» أن ريال مدريد يُعد مؤسسة كبيرة تمتلك القدرة على حشد جميع إمكاناتها خلف مرشحها للكرة الذهبية، في إشارة إلى إمكانية تحرك النادي بصورة منظمة من أجل تسليط الضوء على إنجازات مبابي وأرقامه خلال الموسم. ويمتلك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع الجوائز الفردية، كما سبق للنادي أن دعم العديد من لاعبيه خلال المنافسة على الجوائز الكبرى، وهو ما قد يمنح مبابي دفعة إضافية في السباق الحالي. ومن المنتظر أن يحاول النادي الملكي إبراز الدور الذي لعبه المهاجم الفرنسي مع الفريق، إلى جانب الأهداف التي سجلها والأرقام التي حققها، في ظل اعتماد منافسات الكرة الذهبية على تقييم أداء اللاعبين وما قدموه خلال الموسم. ولا تقتصر أهمية دعم ريال مدريد على الجانب الإعلامي فقط، إذ يمثل النادي أحد أكبر الكيانات الرياضية في العالم، ويتمتع بحضور واسع وتأثير كبير على مستوى كرة القدم الأوروبية والعالمية. ومن هذا المنطلق، قد يكون توحيد جهود المؤسسة المدريدية خلف مبابي عاملًا مهمًا في تعزيز فرص اللاعب الفرنسي، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على الجائزة بين مجموعة من أبرز نجوم اللعبة. مبابي يطارد حلم الكرة الذهبية ويضع مبابي الفوز بالكرة الذهبية ضمن أبرز أهدافه الفردية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في الوصول إلى مكانة مميزة بين أفضل لاعبي العالم. وانتقل المهاجم الفرنسي إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، باعتباره أحد أبرز نجوم جيله، ويأمل في أن تقوده إنجازاته مع النادي الإسباني إلى تحقيق حلمه بالتتويج بالجائزة التي يسعى إليها كبار اللاعبين. ويمثل الفوز بالكرة الذهبية خطوة جديدة في مسيرة مبابي، الذي يمتلك بالفعل سجلًا حافلًا بالإنجازات الفردية والجماعية، لكنه يطمح إلى إضافة واحدة من أهم الجوائز الفردية إلى خزائنه. وتبقى المنافسة مفتوحة أمام عدد كبير من اللاعبين، إلا أن وجود دعم مؤسسي قوي من ريال مدريد قد يمنح مبابي أفضلية من ناحية إبراز ما قدمه طوال الموسم. كما أن استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية وتحقيق أرقام مميزة سيكون العامل الأهم في حسم موقفه، خاصة أن القرار النهائي يعتمد على تقييم موسم اللاعب ومساهماته مع ناديه ومنتخب بلاده. وبذلك، يدخل مبابي المرحلة المقبلة من سباق الكرة الذهبية مدعومًا بقوة ريال مدريد، الذي يبدو مستعدًا للوقوف خلف مهاجمه ومساندته في محاولة لتحقيق الجائزة الفردية التي تمثل أحد أكبر أحلام النجم الفرنسي.
أكد الإسباني لامين يامال، نجم فريق برشلونة، ثقته الكبيرة في أحقيته بالمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما اعتبر أن المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية تجعله واحدًا من أبرز المرشحين لحصد الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وتحدث يامال بثقة عن طموحه خلال تصريحات نقلتها قناة «موفيستار» الإسبانية، مؤكدًا أنه يرى نفسه مستحقًا للفوز بالكرة الذهبية هذا العام، خاصة في ظل ما حققه وما قدمه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح النجم الشاب أنه يضع نفسه إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي ضمن قائمة أفضل اللاعبين في العالم، مشيرًا إلى أن مستوى الثنائي خلال المباريات يؤكد أحقيتهما بالتواجد في هذه المكانة. وقال يامال إنه يرى حاليًا أنه يستحق الحصول على الكرة الذهبية، بالنظر إلى ما قدمه وما حققه، مؤكدًا أن متابعة المباريات تكشف المستوى الذي وصل إليه، إلى جانب منافسته مع كبار نجوم كرة القدم العالمية. وفي الوقت نفسه، لم يخف نجم برشلونة عدم رضاه الكامل عن مستواه خلال منافسات كأس العالم، رغم مساهمته في مساعدة المنتخب الإسباني، حيث اعترف بأنه كان يتوقع من نفسه تقديم أداء أفضل خلال البطولة. وأشار يامال إلى أن عودته من الإصابة كانت أحد العوامل التي أثرت على مستواه، لكنه رفض اعتبارها مبررًا كاملًا لما قدمه، مؤكدًا أنه كان قادرًا على الظهور بصورة أفضل وتقديم المزيد لمنتخب بلاده. وشدد اللاعب الإسباني على أن بعض الأدوار التي قام بها داخل الملعب ربما لم تكن واضحة للجماهير، لكنه يرى أنها كانت مؤثرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة قدرته على جذب أكثر من مدافع وخلق المساحات أمام زملائه. وأضاف أن وجود لاعب يستطيع سحب ثلاثة مدافعين معه يمثل ميزة كبيرة لأي مدرب، مؤكدًا أنه ساهم بالفعل في مساعدة المنتخب، لكنه ظل يشعر بأنه كان قادرًا على تقديم مستوى أفضل خلال البطولة. ويبدو أن تصريحات يامال تعكس شخصية لاعب يمتلك طموحات كبيرة، رغم صغر سنه، إذ لا يكتفي النجم الإسباني بما حققه حتى الآن، بل يسعى إلى وضع نفسه ضمن قائمة أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وتحدث يامال كذلك عن الأسماء التاريخية التي تركت بصمتها في اللعبة، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والأسطورة دييجو مارادونا، مؤكدًا أنه يطمح إلى تحقيق إنجازات استثنائية في سن مبكرة. ويرى نجم برشلونة أن ما حققه في عمره الحالي يمثل بداية فقط لمسيرة طويلة، مشددًا على أنه لا يريد أن يشعر بالرضا أو يكتفي بما وصل إليه، بل يسعى إلى مواصلة التطور وتحقيق المزيد من البطولات والجوائز. وأكد يامال أن الفوز بعدد من الألقاب في سن صغيرة لا يعني أنه سيشعر بالاسترخاء أو يتوقف عن البحث عن المزيد، موضحًا أن أمامه الكثير من الأهداف التي يريد تحقيقها قبل نهاية مسيرته. وتأتي هذه التصريحات لتكشف عن سقف طموحات مرتفع لدى لامين يامال، الذي يسعى ليس فقط للفوز بالكرة الذهبية، وإنما لترك اسمه ضمن أبرز أساطير كرة القدم، وهو ما يجعل السنوات المقبلة حاسمة في تحديد مكانته بين كبار اللعبة.
كشف الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن ثقته الكبيرة في قدرته على التتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا أن المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي يمنحه أسبابًا قوية للمنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وتحدث مبابي خلال حوار مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، حيث أوضح أن الفوز بالكرة الذهبية يمثل أحد أهدافه القريبة، مشيرًا إلى أن موعد الإعلان عن الفائز لم يعد بعيدًا. وأكد قائد منتخب فرنسا أنه يرى نفسه من أبرز المرشحين للجائزة، بل إنه يعتقد أن فوزه بها لن يكون مفاجئًا أو غير مستحق، خاصة في ظل الأرقام والمستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي. وأوضح مبابي أن غياب البطولات الجماعية عن موسمه لا يجب أن يكون عاملًا حاسمًا في سباق الكرة الذهبية، باعتبار أن الجائزة في الأساس فردية، رغم اعترافه بأهمية الجانب الجماعي في كرة القدم. وأشار نجم ريال مدريد إلى أن تاريخ الجائزة يؤكد عدم وجود اتفاق كامل بين المصوتين على لاعب واحد، موضحًا أن اختلاف الآراء أمر طبيعي، وبالتالي فإن عدم فوز لاعب بجميع الأصوات لا يعني بالضرورة أنه لا يستحق الجائزة. واستند مبابي كذلك إلى إنجازه التاريخي مع منتخب فرنسا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا، مؤكدًا أن تجاوز عدد من أساطير البطولة العالمية يمثل إنجازًا استثنائيًا ويجب أن يدخل ضمن عناصر تقييمه في سباق الجائزة. ويرى مهاجم ريال مدريد أن الكرة الذهبية ينبغي أن تكون من نصيب اللاعبين أصحاب القدرات الاستثنائية، مستشهدًا بعصر ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، عندما كانت الجائزة تذهب في كثير من الأحيان إلى لاعبين يملكون تأثيرًا واضحًا ومميزًا على كرة القدم. وأضاف مبابي أنه قدم خلال الموسم الماضي العديد من الأمور التي تجعله مختلفًا عن بقية المنافسين، ولذلك فإنه يرى أن لديه فرصة حقيقية للفوز بالجائزة، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه لوجهات النظر التي قد تمنح أصواتها للاعبين آخرين. وشدد النجم الفرنسي على أنه لن يعتبر فوزه بالكرة الذهبية أمرًا غير مستحق، مشيرًا إلى أنه عند تحليل الأرقام والمستويات والمنافسة بشكل موضوعي، فإنه لا يرى أن هناك لاعبًا قدم موسمًا أفضل مما قدمه هو. وتطرق مبابي أيضًا إلى صافرات الاستهجان التي تعرض لها خلال فترات مع ريال مدريد، مؤكدًا أنها جزء من حياة أي لاعب يلعب في المستويات الأعلى، وأن العديد من نجوم النادي الملكي سبق أن واجهوا الموقف نفسه واستمروا في مسيرتهم. وأوضح أن رد فعل الجماهير لا يؤثر فيه بصورة كبيرة، مؤكدًا تفهمه حق المشجعين في التعبير عن غضبهم عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب. كما تحدث مهاجم ريال مدريد عن الانتقادات المتعلقة بأدواره الدفاعية، موضحًا أن الجماهير والإعلام أصبحوا يعرفون قدراته الهجومية جيدًا، ولذلك فإن التركيز يتحول أحيانًا إلى الأمور التي لا يقدمها بدلًا من تقييم ما يقدمه بالفعل. واختتم مبابي حديثه بالتأكيد على أنه أصبح معتادًا على طبيعة الضغوط والانتقادات المصاحبة للوجود ضمن نخبة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الأمور طبيعية بالنسبة للاعب يعيش باستمرار تحت الأضواء.
تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فرصه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما دخل ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة، مؤكدًا أن وجود اسمه بين نخبة نجوم العالم يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له. وقال كفاراتسخيليا في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، إنه لا يشغل نفسه كثيرًا بما يمكن أن يحدث في سباق الكرة الذهبية، لكنه مستعد لأي نتيجة، موضحًا: «لنرَ ما تخبئه لي الحياة، أنا مستعد لكل شيء». ويأتي حديث النجم الجورجي في ظل المنافسة القوية على الجائزة، والتي تشهد حضور عدد كبير من أبرز لاعبي كرة القدم حول العالم، وسط ترشيحات مختلفة بشأن اللاعب الأقرب للتتويج بالجائزة هذا العام. وعن موقفه من إمكانية الفوز بالكرة الذهبية رغم عدم مشاركته في بطولة كأس العالم، أوضح لاعب باريس سان جيرمان أن القرار النهائي لا يتعلق به، وإنما يعود إلى الأشخاص المسؤولين عن اختيار الفائز بالجائزة. وقال كفاراتسخيليا: «أعتقد أن الأمر لا يعتمد عليّ، بل يعتمد على الأشخاص الذين يتخذون القرار»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن مجرد وجوده ضمن قائمة المنافسين يعد إنجازًا مهمًا بالنسبة له. وأضاف النجم الجورجي: «وجودي ضمن هذه المنافسة شرف ومتعة حقيقية، وفي الحياة كما في كرة القدم، أنا أؤمن بكل شيء»، ليؤكد أنه لا يستبعد إمكانية تحقيق حلمه والحصول على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. وتلقى كفاراتسخيليا دعمًا من عدد من نجوم وأساطير كرة القدم، وهو ما يمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة له لمواصلة العمل وتقديم أفضل مستوياته مع باريس سان جيرمان. وتحدث اللاعب عن التصريحات التي أدلى بها أساطير ونجوم كبار، مثل الفرنسي ميشيل بلاتيني والألماني توني كروس، والذين أشاروا إلى أحقيته في المنافسة على الجائزة، مؤكدًا أن كلماتهم تحمل قيمة خاصة بالنسبة له. وقال كفاراتسخيليا: «عندما يقول لاعبون وأساطير مثل ميشيل بلاتيني أو توني كروس إنني أستحق هذه الجائزة، فهذا يسعدني كثيرًا»، موضحًا أن تقدير الآخرين لما يقدمه داخل الملعب يمثل دافعًا مهمًا بالنسبة له. وأشار لاعب باريس سان جيرمان إلى أنه لا يحتاج إلى إجماع كامل من أجل الشعور بالسعادة تجاه مستواه، مؤكدًا أن اعتقاد شخص واحد فقط بأنه يستحق جائزة أو تقديرًا معينًا يمكن أن يكون كافيًا لإسعاده. وأضاف: «حتى لو كان شخص واحد فقط في العالم يعتقد أنني أستحق شيئًا ما، فهذا أمر يفرحني»، في رسالة تعكس تركيزه على العمل والتطور بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالجوائز الفردية. واختتم كفاراتسخيليا حديثه بالتأكيد على رغبته في مواصلة تقديم المستويات القوية، قائلًا إن هذا التقدير يعني بالنسبة له أنه يؤدي عمله بالشكل الصحيح، وأن هدفه الأساسي هو الاستمرار على النهج نفسه. ويأمل النجم الجورجي في مواصلة تألقه مع باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية، في ظل المنافسة القوية على الجائزة.
كشف الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، عن اللاعب الذي يرى أنه قادر على المنافسة بقوة على الجائزة في نسختها لعام 2026، بعدما وضع اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، ضمن أبرز المرشحين للتتويج. وتحدث بلاتيني عن اختياره خلال ظهوره في برنامج «Canal Football Club» اليوم الأحد، مؤكدًا أنه يضع رهانًا خاصًا على الجناح الجورجي، بعدما لعب دورًا مهمًا في قيادة باريس سان جيرمان إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي. بلاتيني يراهن على كفاراتسخيليا أكد بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمثل اختياره الشخصي في سباق الكرة الذهبية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعتبره بالضرورة المرشح الأبرز بالنسبة إليه. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن اختياره جاء بسبب التأثير الذي تركه اللاعب الجورجي مع باريس سان جيرمان، خاصة خلال مشوار الفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. ويرى بلاتيني أن اللاعب امتلك تأثيرًا واضحًا على نتائج الفريق الفرنسي، وهو ما يجعله يستحق الدخول ضمن دائرة المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وأكد أن رهانه على كفاراتسخيليا لا يعني استبعاد بقية النجوم، وإنما يعكس إعجابه بما قدمه الجناح الجورجي خلال الموسم. أرقام مميزة مع باريس قدم كفاراتسخيليا مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على ترك بصمة واضحة في الجانب الهجومي. ولم تقتصر مساهماته على الأرقام الفردية، حيث أصبح اللاعب أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الفرنسي، وساهم في المشوار الذي انتهى بالتتويج الأوروبي. ويعتبر تحقيق دوري أبطال أوروبا عاملًا مهمًا في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا عندما يكون اللاعب مؤثرًا في مشوار فريقه نحو اللقب. ومن هنا يرى بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمتلك أسبابًا حقيقية تجعله منافسًا على الجائزة، رغم وجود أسماء أخرى تمتلك سجلات وأرقامًا قوية. غياب جورجيا عن كأس العالم يدرك بلاتيني أن هناك عاملًا قد يؤثر على حظوظ كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، وهو عدم مشاركة منتخب جورجيا في نهائيات كأس العالم 2026. وتحظى البطولات الدولية الكبرى بأهمية كبيرة عند تقييم المرشحين للجوائز الفردية، وهو ما قد يمنح بعض اللاعبين الآخرين أفضلية إضافية. لكن بلاتيني يرى أن غياب اللاعب عن كأس العالم لا يلغي ما قدمه مع باريس سان جيرمان، خاصة أن الموسم الأوروبي كان مليئًا بالمنافسات والاختبارات القوية. ويظل كفاراتسخيليا بحاجة إلى دعم أرقامه وإنجازاته الجماعية والفردية من أجل الحفاظ على موقعه بين المرشحين حتى موعد إعلان الفائز. منافسة قوية على الجائزة لم يحصر بلاتيني المنافسة في كفاراتسخيليا فقط، بل تحدث عن عدد من النجوم الذين يمكنهم المنافسة على الكرة الذهبية. ووضع كيليان مبابي ضمن القائمة، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي يعد اللاعب الأكثر فعالية، وهو ما يجعله مرشحًا طبيعيًا للجائزة. كما ذكر الإسباني رودري، الذي وصفه بأنه لاعب مهم للغاية لأي فريق، في إشارة إلى تأثيره الكبير وقدرته على التحكم في المباريات. أما لامين يامال، فقد حصل على إشادة خاصة من بلاتيني، الذي يعتبره اللاعب الأكثر موهبة وفنًا في كرة القدم، وهو ما يضع النجم الإسباني الشاب ضمن دائرة المنافسة بقوة. فابيان رويز ضمن المرشحين ظهر اسم آخر من باريس سان جيرمان ضمن اختيارات بلاتيني، وهو الإسباني فابيان رويز. واعتبر بلاتيني أن رويز يملك ميزة مهمة للغاية، بعدما نجح في الفوز بكل شيء، وهو ما يمنحه حظوظًا في المنافسة على الجائزة. ويعكس وجود أكثر من لاعب من باريس سان جيرمان في قائمة الأسماء التي تحدث عنها بلاتيني حجم النجاح الذي حققه الفريق الفرنسي خلال الموسم. فالفريق لم يعتمد على نجم واحد فقط، وإنما امتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المباريات والبطولات. نصري يدعم كفاراتسخيليا لم يكن بلاتيني الشخصية الفرنسية الوحيدة التي منحت كفاراتسخيليا الأفضلية في سباق الكرة الذهبية. فقد اختار النجم الفرنسي السابق سمير نصري أيضًا الجناح الجورجي باعتباره مرشحه المفضل للفوز بالجائزة. ويمنح هذا الدعم الإضافي دفعة قوية لكفاراتسخيليا، خاصة أن نصري يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية ويعرف جيدًا طبيعة المعايير التي تجعل لاعبًا ما قادرًا على المنافسة على الجوائز الفردية. ويؤكد اختيار الثنائي الفرنسي أن كفاراتسخيليا ترك انطباعًا قويًا خلال الموسم، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن أبرز نجوم العام. باريس سان جيرمان كلمة السر يبدو أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا يمثل أحد أهم أسباب دخول عدد من لاعبيه في سباق الكرة الذهبية. ويعد كفاراتسخيليا أحد أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما نجح في تقديم مساهمات هجومية مهمة خلال مشوار الفريق. ويرى بلاتيني أن الإنجاز الأوروبي لا يمكن تجاهله عند تقييم المرشحين، خصوصًا عندما يكون اللاعب جزءًا مؤثرًا في الفريق المتوج. ومن المتوقع أن يستمر الحديث عن نجوم باريس سان جيرمان في سباق الجائزة، خاصة مع وجود كفاراتسخيليا وفابيان رويز ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير. موعد حفل الكرة الذهبية من المقرر أن تقام النسخة السبعون من حفل الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 في العاصمة الإنجليزية لندن. وتبدو المنافسة على الجائزة مفتوحة بشكل كبير، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة وحققت إنجازات مهمة خلال الموسم. وسيكون كفاراتسخيليا أمام مهمة صعبة للحفاظ على موقعه بين المرشحين، خاصة مع وجود مبابي ويامال ورودري ورويز وغيرهم من النجوم. ويعتمد موقف اللاعب الجورجي على تقييم مستواه الفردي، إلى جانب الألقاب التي حققها مع باريس سان جيرمان والأرقام التي سجلها خلال الموسم. سباق مفتوح حتى النهاية تؤكد تصريحات بلاتيني أن سباق الكرة الذهبية لعام 2026 لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، ولا توجد أفضلية مطلقة للاعب واحد حتى الآن. ويمنح ترشيح كفاراتسخيليا المنافسة طابعًا مثيرًا، خاصة أن الجناح الجورجي يدخل السباق بدعم أحد أبرز أساطير الجائزة عبر تاريخها. ورغم أن بلاتيني وصف اختياره بأنه مجرد «رهان صغير»، فإن تصريحاته تعكس إيمانه بقدرة اللاعب على منافسة الأسماء الكبرى. ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى أرقام جميع المرشحين وإنجازاتهم، قبل أن يتم الكشف عن الفائز بالجائزة المرموقة. وفي الوقت الحالي، أصبح اسم كفاراتسخيليا حاضرًا بقوة في سباق الكرة الذهبية، بعدما حصل على دعم بلاتيني ونصري، في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الدعم سيتحول إلى تتويج تاريخي للنجم الجورجي.
تصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وفقًا لأحدث البيانات المتعلقة بتوقعات الجائزة، في الوقت الذي اشتد فيه الصراع بين عدد من نجوم كرة القدم العالمية على الجائزة الفردية الأهم. وكشفت منصة Score 90، نقلًا عن بيانات بولي ماركت الخاصة بتوقعات الكرة الذهبية 2026، عن تقدم واضح لهاري كين على بقية المنافسين، بعدما ارتفعت حظوظه بشكل ملحوظ عقب نهاية منافسات كأس العالم. هاري كين في صدارة التوقعات وبحسب الأرقام المنشورة، يحتل هاري كين المركز الأول في قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، بعدما وصلت نسبة توقعات فوزه بالجائزة إلى 59%. وشهدت حظوظ قائد منتخب إنجلترا ارتفاعًا بنسبة 21% مقارنة بالفترة السابقة، ليصبح اللاعب الأكثر ترجيحًا للحصول على الجائزة وفق هذه التوقعات. ويعكس هذا الارتفاع حجم التأثير الذي تركه كين خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الأداء الذي قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده، وهو ما جعله يتقدم بشكل واضح في سباق الجائزة. ولا يقتصر الأمر على صدارة كين للقائمة فقط، بل إن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه أصبح كبيرًا، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في التوقعات الحالية. يامال في المركز الثاني ويأتي الإسباني الشاب لامين يامال في المركز الثاني بقائمة المرشحين، بعدما بلغت نسبة توقعات فوزه بالكرة الذهبية نحو 17%. ويواصل يامال تأكيد مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، حيث نجح خلال الفترة الماضية في جذب الأنظار بفضل مستوياته المميزة مع ناديه ومنتخب إسبانيا. ورغم احتلاله المركز الثاني، فإن الفارق بينه وبين هاري كين يبلغ 42 نقطة مئوية، وهو فارق كبير يعكس التفوق الحالي للمهاجم الإنجليزي في مؤشرات التوقعات. لكن سباق الكرة الذهبية لا يزال مفتوحًا، وقد تشهد النسب تغيرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وظهور عوامل جديدة قد تؤثر في ترتيب المرشحين. مبابي ثالثًا في سباق الكرة الذهبية أما النجم الفرنسي كيليان مبابي، فجاء في المركز الثالث بنسبة توقعات بلغت 8%، ليحتل موقعًا متأخرًا نسبيًا مقارنة بهاري كين ولامين يامال. ويمتلك مبابي سجلًا قويًا من الإنجازات الفردية والجماعية، كما أن وجوده دائمًا ضمن قائمة المرشحين يجعله منافسًا لا يمكن استبعاده من سباق الجائزة. ومع ذلك، تشير الأرقام الحالية إلى أن مبابي يحتاج إلى تقديم مستويات استثنائية خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن من تقليص الفارق مع المتصدرين والدخول بقوة في المنافسة. وقد تلعب البطولات الكبرى والأدوار الحاسمة خلال الموسم دورًا مهمًا في إعادة ترتيب المشهد، خاصة أن الكرة الذهبية تعتمد في النهاية على مجموعة من العوامل المرتبطة بمستوى اللاعب وإنجازاته وتأثيره مع النادي والمنتخب. ماذا تعني توقعات بولي ماركت؟ وتقدم بيانات بولي ماركت مؤشرًا على اتجاهات التوقعات الحالية، لكنها لا تعني بأي حال أن هاري كين حسم بالفعل جائزة الكرة الذهبية. فالجائزة لا تزال خاضعة للعديد من المتغيرات، ويمكن لمستوى اللاعبين خلال الأشهر المقبلة أن يؤدي إلى تغيير كبير في ترتيب المرشحين. كما أن نتائج المباريات والبطولات التي يشارك فيها النجوم سيكون لها تأثير كبير على الصورة النهائية للسباق، إلى جانب الأداء الفردي والأرقام التي يسجلها كل لاعب. ولهذا، فإن تصدر كين للتوقعات في الوقت الحالي يمنحه أفضلية معنوية، لكنه لا يمثل ضمانًا لحصوله على الجائزة. المنافسة لا تزال مفتوحة رغم الفارق الكبير الذي يفصل هاري كين عن لامين يامال وكيليان مبابي، فإن سباق الكرة الذهبية 2026 لا يزال بعيدًا عن الحسم. وقد تتغير موازين المنافسة بشكل سريع إذا نجح أحد اللاعبين في قيادة فريقه إلى تحقيق لقب كبير أو قدم مستويات استثنائية خلال المباريات المقبلة. كما أن ظهور لاعب جديد بمستويات قوية قد يؤدي إلى تغيير قائمة المرشحين الحالية، خاصة أن المنافسة على الكرة الذهبية عادة ما تشهد تحولات كبيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز. ويمتلك كين حاليًا أفضلية واضحة وفق التوقعات، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه ومواصلة التألق حتى يحافظ على صدارته. في المقابل، سيحاول يامال استثمار تألقه وتطوره المستمر من أجل الاقتراب من القمة، بينما يسعى مبابي إلى العودة بقوة إلى دائرة المنافسة واستعادة موقعه بين أبرز المرشحين. وفي النهاية، تبقى أرقام بولي ماركت مجرد مؤشر على التوقعات الحالية وليست نتيجة رسمية، حيث سيكون الأداء داخل الملعب والبطولات والإنجازات الفردية والجماعية هي العامل الأهم في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية 2026. وبينما يتصدر هاري كين المشهد حاليًا بنسبة 59%، يظل السباق مفتوحًا أمام يامال ومبابي وغيرهما من نجوم كرة القدم، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة.
تعد بطولة كأس العالم، المنصة الاستثنائية الأبرز لصناعة الأساطير، وحسم سباقات الجوائز الفردية، وفي مقدمتها الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول". على مدار العقود الماضية، لعب التألق المونديالي دورًا حاسمًا في تتويج نجوم كبار بالجائزة المرموقة؛ من رونالدو البرازيلي وزيدان، مرورًا بكانافارو ومودريتش، وصولاً إلى الأسطورة ليونيل ميسي بعد ملحمة قطر 2022. ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى 7 نجوم حددهم تقرير لشبكة "Planet Football" العالمية، يملكون فرصة ذهبية لتحويل نجاحهم الدولي إلى مجدٍ فردي يخلدهم التاريخ. نظرة سريعة: صراع الأرقام والطموح قبل المونديال هاري كين.. المرشح الأول يدخل الإنجليزي هاري كين البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للكرة الذهبية بعد موسم خارق للعادة مع بايرن ميونخ، حيث سجل 61 هدفًا في 51 مباراة فقط خلال موسم 2025-2026. ورغم غياب اللقب الأوروبي الجماعي، فإن أرقامه الفردية تضعه في المقدمة. يقود كين كتيبة "الأسود الثلاثة" تحت إمرة توماس توخيل، وفي حال التتويج، سيكون أول إنجليزي يحصد الجائزة منذ مايكل أوين عام 2001. كيليان مبابي.. فرصة استعادة الهيبة رغم مكانته، واجه مبابي انتقادات متزايدة مؤخرًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد. لكن المونديال هو ملعب مبابي المفضل؛ فهو صاحب لقب 2018 وهاتريك نهائي 2022 التاريخي. التتويج باللقب العالمي هذا الصيف سيكون تذكرته المباشرة لقمة منصة الكرة الذهبية. عثمان ديمبيلي.. حلم الاحتفاظ بالتاج بعد أن تحول إلى الركيزة الأهم في باريس سان جيرمان، يمتلك ديمبيلي فرصة نادرة للاحتفاظ بالكرة الذهبية إذا واصل مستواه الاستثنائي وترجم موهبته إلى لقب عالمي جديد مع الديوك، ليدخل زمرة الأساطير الذين حافظوا على الجائزة لعامين متتاليين. لامين يامال.. المراهق الذي يحلم بالقمة يواصل جوهرة برشلونة كتابة قصة إعجازية. بعد أن كان قريبًا من الصدارة العام الماضي، يدخل المونديال مع منتخب إسباني قوي يتمحور حول موهبته، مما يمنحه فرصة ذهبية لصناعة المجد العالمي في سن مبكرة للغاية. فينيسيوس جونيور.. الرد داخل الملعب لا يزال فينيسيوس يحمل غصة خسارة الجائزة في السنوات الماضية رغم توهجه مع ريال مدريد. المونديال هو الساحة المثالية للرد؛ وإذا قاد "السيليساو" للقبهم السادس الغائب منذ 20 عامًا، فلن يوقفه أحد عن معانقة الذهب الفردي. ليونيل ميسي.. الرقصة الأخيرة بعمر الـ39 تقريبًا، ورغم لعبه خارج أوروبا، لا يمكن لأحد استبعاد ميسي. يمتلك البرغوث دافعًا خرافيًا لخوض رقصة أخيرة في أمريكا الشمالية، وإذا احتفظت الأرجنتين بلقبها، سيعود النقاش حول الكرة الذهبية التاسعة بقوة فرضتها الأقدام الساحرة. إيرلينج هالاند.. الحصان الأسود نجح هالاند في قيادة النرويج إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1998. بفضل أرقامه التهديفية المرعبة مع السيتي، يمتلك فرصة لتكرار معجزة لوكا مودريتش مع كرواتيا عام 2018؛ قيادة منتخب "غير مرشح" لأدوار متقدمة قد تضمن له الكرة الذهبية الأولى في مسيرته. انطلقت بطولة كأس العالم 2026 مساء الخميس 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، في نسخة تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تشهد البطولة إقامة 104 مباريات على مدار 40 يومًا، حيث تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. وانطلقت رسميًا فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم 2026، في احتفالية كروية غير مسبوقة صاغت ملامح عهد جديد للمستديرة الساحرة. وللمرة الأولى في تاريخ اللعبة، تتسع رقعة التنافس لتضم 48 منتخباً موزعين على ثلاث دول مضيفة هي المكسيك، والولايات المتحدة، وكندا، في تنظيم مشترك يمتد عبر قارة بأكملها ليشهد إقامة 104 مباريات تحبس أنفاس الملايين حتى منتصف يوليو المقبل. سحر أزتيكا يعود وعروض تبهر الآلاف في العاصمة المكسيكية، وتحديداً فوق عشب ملعب "أزتيكا" الأيقوني الذي يحمل إرث الأساطير بيليه ومارادونا، عاشت الجماهير ليلة استثنائية امتزجت فيها أصالة حضارة المايا بالنغمات الحديثة. وقادت النجمة العالمية شاكيرا حفل الافتتاح بتقديم الأغنية الرسمية للبطولة "داي داي" برفقة النجم النيجيري بورنا بوي، وسط لوحات استعراضية فلكلورية ومؤثرات بصرية باهرة غطت جنبات المدرجات التي غصت بأكثر من 80 ألف متفرج. البداية المكسيكية المثالية لم تكتف المكسيك بجمال التنظيم، بل أكدت حضورها الرياضي القوي داخل المستطيل الأخضر. وفي مواجهة حماسية دشن بها أصحاب الأرض ركلة البداية المونديالية، نجح المنتخب المكسيكي في تخطي عقبة نظيره منتخب جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين (2 - 0) وسط مؤازرة جماهيرية مرعبة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة الأولى ويخفف حدة الضغوط الإعلامية مبكراً قبل صدام كروي مرتقب أمام كوريا الجنوبية والتشيك. أرقام ومحطات بارزة في النسخة 23 تأتي هذه النسخة متميزة بالعديد من التغييرات الهيكلية والتاريخية التي وضعت الفيفا أمام تحدٍ تنظيمي لوجستي ضخم: توسع قياسي: ارتفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخباً، مما فتح الباب أمام دول تسجل حضورها المونديالي الأول مثل كاب فيردي (الرأس الأخضر). توزيع جغرافي واسع: تقام المباريات في 16 مدينة مستضيفة، حيث تحتضن المكسيك وكندا المراحل الأولى، بينما تنفرد الولايات المتحدة باستضافة الأدوار الإقصائية المتقدمة وصولاً للمباراة النهائية المقررة في نيويورك نيوجيرسي (ملعب ميتلايف). ماراثون كروي: تمتد البطولة لفترة أطول بجدول مزدحم يتطلب توزيعاً دقيقاً لرحلات المنتخبات وجاهزية بدنية قصوى من اللاعبين لمجابهة تغيير الطقس والمناطق الزمنية. أطلقت صافرة البداية وتبخرت معها حسابات الورق، لتترك المجال لإثارة المستطيل الأخضر وصراع اللقب الأغلى عالمياً، في رحلة مشوقة بدأت من عبق "أزتيكا" التاريخي ولن تهدأ إلا على مسرح نيوجيرسي بنهاية المطاف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.