تيبو-كورتوا

تيبو كورتوا

كورتوا
ريال مدريد يتوصل لاتفاق مبدئي مع كورتوا لتجديد عقده.. والحارس البلجيكي مستمر حتى موسم 2027-2028

  اقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم ملف تجديد عقد حارس مرماه البلجيكي تيبو كورتوا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن توقيع عقد جديد، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي باستمرار أحد أبرز عناصر الفريق خلال المواسم المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، توصل ريال مدريد وكورتوا إلى اتفاق شفهي يمهد الطريق أمام توقيع العقد الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، بعدما حسم الطرفان الخطوط العريضة لاستمرار الحارس البلجيكي داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب مسؤولي النادي والجهاز الفني. وتعتبر إدارة ريال مدريد أن كورتوا أحد اللاعبين الأساسيين في تشكيل الفريق، كما تنظر إليه باعتباره من أفضل حراس المرمى في العالم، وهو ما يدفع النادي إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره، وضمان الحفاظ على الاستقرار في مركز حراسة المرمى خلال المرحلة المقبلة. وينتهي العقد الحالي للحارس البلجيكي في يونيو 2027، لكن الاتفاق المبدئي بين الطرفين يشير إلى أن مشواره مع الفريق الملكي لن يتوقف عند الموعد المحدد في عقده الحالي، إذ من المنتظر أن يواصل الدفاع عن مرمى ريال مدريد خلال موسم 2027-2028 أيضًا. ويعكس هذا التحرك رغبة النادي الإسباني في الحفاظ على العناصر التي تمثل ركيزة أساسية في مشروعه الرياضي، خصوصًا أن مركز حراسة المرمى يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار والخبرة، وهي العناصر التي يقدمها كورتوا منذ انضمامه إلى الفريق. ويمتلك الحارس البلجيكي مكانة مهمة داخل ريال مدريد، بفضل قدراته الفنية وخبراته في التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب دوره في حماية مرمى الفريق خلال المنافسات المحلية والقارية. ولذلك، يبدو أن الإدارة لا ترغب في ترك مستقبله معلقًا حتى اقتراب نهاية عقده الحالي، وتسعى إلى إنهاء الملف بصورة مبكرة تمنح جميع الأطراف وضوحًا بشأن المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تكون الخطوة التالية هي استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالعقد الجديد، تمهيدًا لتوقيعه رسميًا بعد التوصل إلى الاتفاق الشفهي. وحتى إتمام هذه الخطوة، يظل الإعلان الرسمي المنتظر هو المحطة التي ستحسم تفاصيل استمرار الحارس البلجيكي مع النادي الملكي. ويمثل الاتفاق المبدئي مؤشرًا واضحًا على رغبة ريال مدريد في مواصلة الاعتماد على كورتوا، الذي يعد أحد أهم عناصر الفريق، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوته التنافسية والاستقرار في مختلف المراكز. وبهذا التطور، يقترب ريال مدريد من تأمين مستقبل حراسة مرماه، مع استمرار الثقة في الحارس البلجيكي خلال الموسم الحالي والموسم التالي، حال إتمام توقيع العقد الجديد وفقًا لما تم الاتفاق عليه مبدئيًا بين الطرفين.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
ديوماندى
ريال مدريد يهزم فياريال بهدف نظيف في مباراة شهدت طرد فينيسيوس

ريال مدريد يهزم فياريال بهدف نظيف في مباراة شهدت طرد فينيسيوس   حقق فريق ريال مدريد انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه فياريال بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني للموسم الجاري.   وجاء فوز الفريق الملكي بعد مواجهة شهدت صعوبات هجومية واضحة، إلى جانب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف وطرد البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال أحداث الشوط الثاني.   ريال مدريد يعاني هجوميًا أمام فياريال   بدأ ريال مدريد المباراة بمحاولات للسيطرة على وسط الملعب وفرض أسلوبه الهجومي، لكنه واجه تنظيمًا دفاعيًا قويًا من جانب فياريال، الذي نجح في الحد من خطورة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول.   وافتقد لاعبو الفريق الملكي الدقة في اللمسة الأخيرة، رغم محاولاتهم الوصول إلى مرمى الضيوف، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.   وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بصورة ملحوظة، وبدأ فياريال في تشكيل خطورة على مرمى ريال مدريد، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تألق في التصدي لعدد من الفرص المهمة.   ديوماندي يسجل هدف فوز ريال مدريد   ونجح ريال مدريد في كسر التعادل خلال الدقيقة 63، بعدما مرر فيديريكو فالفيردي كرة متقنة إلى يان ديوماندي داخل منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة أرضية استقرت داخل الشباك.   وشهدت اللقطة مراجعة باستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل تأكيد صحة الهدف واحتساب تقدم الفريق الملكي بهدف دون رد.   طرد فينيسيوس بعد إلغاء هدف ريال مدريد   وفي الدقيقة 71، تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثاني لريال مدريد، مستفيدًا من تمريرة جود بيلينجهام خلال هجمة مرتدة سريعة.   لكن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو لمراجعة مخالفة وقعت أثناء الهجمة، بعدما أظهرت الإعادة قيام فينيسيوس بالإمساك بشعر أحد لاعبي فياريال.   وقرر الحكم في الدقيقة 73 إلغاء الهدف وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب البرازيلي، وسط اعتراضات من لاعبي ريال مدريد على القرار.   ترتيب ريال مدريد وفياريال بعد المباراة   وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 18 نقطة، ليحتل المركز الثالث بصورة مؤقتة في جدول ترتيب الدوري الإسباني.   في المقابل، توقف رصيد فياريال عند 8 نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال اللقاء.   ويواصل ريال مدريد مشواره في الليجا بمعنويات مرتفعة بعد حصد النقاط الثلاث، رغم الجدل الذي صاحب طرد فينيسيوس جونيور.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
كورتوا
كورتوا يكشف كواليس حديثه عن مورينيو وقرار المنتخب البلجيكي ويتحدث عن صراحته وانتقاد نفسه

  تحدث البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال مقابلة صحفية، كان من أبرزها موقفه من قرار يتعلق بالمنتخب البلجيكي، وعلاقته بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى رؤيته للتطور الذي طرأ على شخصية المدير الفني خلال السنوات الماضية. كما تطرق كورتوا إلى الطريقة التي يتعامل بها مع الغضب والانتقادات، وشرح أسباب حرصه على التحدث بصراحة بعد المباريات، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يرى الصراحة الحقيقية ممكنة دون أن يكون الشخص قادرًا أولًا على انتقاد نفسه والاعتراف بأخطائه. كورتوا: فان بومل تفهم قراري مع المنتخب بدأ كورتوا حديثه بالرد على سؤال حول ما إذا كان مارك فان بومل قد تفهم قراره المتعلق بالمنتخب، حيث أكد الحارس البلجيكي أن الأمر لم يسبب أي مشكلة، موضحًا أن المدرب الهولندي سبق له أن كان لاعبًا، ولذلك يستطيع، بحسب رؤية كورتوا، فهم مثل هذه القرارات بصورة أسهل. وقال كورتوا إن فان بومل تفهم موقفه دون أي مشكلة، مشيرًا إلى أن تجربة المدرب السابقة كلاعب تجعله أكثر قدرة على إدراك طبيعة القرارات التي يمكن أن يتخذها اللاعبون فيما يتعلق بمنتخباتهم الوطنية. ويعكس حديث كورتوا رؤيته بأن العلاقة بين اللاعب والمدرب لا تتعلق دائمًا بالتدريبات والمباريات فقط، وإنما تتضمن أيضًا فهم القرارات الشخصية والمهنية التي يمكن أن يتخذها اللاعب خلال مسيرته. هل تحدث كورتوا مع مورينيو عن المنتخب؟ وانتقل الحديث إلى جوزيه مورينيو، وسُئل كورتوا عما إذا كان قد تحدث مع المدرب البرتغالي بشأن قراره مع المنتخب، ليؤكد أنه لم يتحدث معه كثيرًا في هذا الأمر. وأوضح حارس ريال مدريد أن مورينيو لا يتدخل في مثل هذه القرارات، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يتعلق باللاعب ومنتخبه، وأن المدرب، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يتدخل في مثل هذه الأمور. وأكد كورتوا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب يظل شأنًا خاصًا بين اللاعب ومنتخبه، وهو ما يفسر عدم دخوله في نقاش طويل مع مورينيو حول هذا الملف. كورتوا يتحدث عن مورينيو بعد سنوات من تجربتهما في تشيلسي وتحدث كورتوا أيضًا عن مورينيو كمدرب، وقارن بين شخصيته الحالية والشخصية التي عرفها عندما عملا معًا في تشيلسي. وأكد الحارس البلجيكي أن مورينيو بالنسبة إليه لا يزال مدربًا بالجودة نفسها التي عرفها خلال فترة وجودهما في تشيلسي، لكنه أشار إلى أن أفكار المدرب البرتغالي تغيرت مع تطور كرة القدم، كما أن مورينيو نفسه تطور كمدرب مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن مورينيو أصبح أكثر هدوءًا في حياته اليومية وأمام وسائل الإعلام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن شخصية المدرب داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية لم تختفِ. وأشار إلى أن مورينيو لا يزال يضغط بقوة داخل الملعب وخلال الاجتماعات التكتيكية، ولا يزال يقول الأشياء للاعبين بشكل مباشر وفي وجههم، وهي سمة يرى كورتوا أنها كانت موجودة لدى المدرب البرتغالي منذ فترة عملهما معًا في تشيلسي. لكن كورتوا يرى أن مورينيو أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، كما أصبح أقل انفعالًا إلى حد ما مقارنة بما كان عليه في السابق. هل جعلت عودة مورينيو إلى ريال مدريد أكثر هدوءًا؟ وعندما سُئل كورتوا عما إذا كانت عودة مورينيو إلى ريال مدريد قد جعلته أكثر هدوءًا وامتنانًا للفرصة، لم يستبعد الحارس البلجيكي هذا الاحتمال، لكنه ربط الأمر أيضًا بالتغير الطبيعي الذي يحدث للإنسان مع مرور السنوات. وأوضح كورتوا أن الإنسان يتغير بمرور الوقت، وضرب مثالًا بنفسه، مؤكدًا أنه أيضًا ليس الشخص نفسه الذي كان عليه قبل 12 أو 13 عامًا. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، موضحًا أنه في السابق كان يشعر بالغضب إذا رأى أن الفريق لم يتدرب بالشكل الكافي، أو عندما لا ينفذ أحد اللاعبين تمرينًا بصورة جيدة. أما الآن، فأصبح كورتوا يفكر أكثر قبل أن يغضب، وهو ما يراه نتيجة طبيعية للنضج والخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من اللعب على أعلى مستوى. كورتوا: لا أغضب كثيرًا وتحدث الحارس البلجيكي عن كيفية تعامله مع الغضب، مؤكدًا أنه أصبح أكثر قدرة على التحكم في ردود أفعاله. وأوضح أنه لا يغضب كثيرًا في المعتاد، ولذلك عندما يغضب يدرك الجميع أن هناك شيئًا مهمًا حدث بالفعل. ويرى كورتوا أن الصراخ المستمر يفقد تأثيره، لأن الشخص إذا اعتاد على رفع صوته طوال الوقت، فإن من حوله قد يتوقفون عن الاهتمام بما يقوله. ولهذا أكد أنه لا يمكن للاعب أو المدرب أن يصرخ دائمًا، لأن الاستمرار في استخدام الأسلوب نفسه يجعل الكلمات تفقد قيمتها، وقد تدخل من أذن وتخرج من الأخرى دون أن تحقق الهدف المطلوب. وهذه النقطة تكشف جانبًا من فلسفة كورتوا في التعامل مع زملائه والمواقف الصعبة داخل الفريق، حيث يرى أن رد الفعل القوي يجب أن يكون له سبب، حتى يحافظ على تأثيره عندما يحدث. لماذا يتحدث كورتوا بصراحة بعد المباريات؟ وتطرق كورتوا إلى سبب ظهوره بصورة صريحة ومباشرة في تصريحاته بعد المباريات، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا أن يكون صريحًا ومباشرًا ودقيقًا في حديثه. وأوضح أنه يحاول قول الأمور كما يراها، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هناك بعض الأمور التي يجب حمايتها داخل الفريق ولا يمكن الكشف عنها للجمهور أو وسائل الإعلام. وأشار حارس ريال مدريد إلى أنه لا يذهب إلى المنطقة المختلطة بعد المباريات من أجل مهاجمة أحد زملائه أو انتقاد الفريق بصورة شخصية، وإنما يحاول التعبير عن رؤيته لما حدث خلال المباراة. واعترف كورتوا بأنه قد يخطئ أحيانًا في تقييم بعض الأمور، وهو ما يفتح الباب أمام نقطة مهمة في فلسفته، وهي ضرورة الجمع بين الصراحة والمسؤولية. فبالنسبة إليه، الصراحة لا تعني توجيه الاتهامات إلى الآخرين أو كشف كل ما يحدث داخل غرفة الملابس، وإنما تعني الحديث بوضوح عن رؤية اللاعب للمباراة مع الحفاظ على ما يجب أن يبقى داخل الفريق. كورتوا يتذكر خسارة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم وسُئل الحارس البلجيكي أيضًا عما إذا كان قد ندم على تصريحاته التي أدلى بها بعد خسارة منتخب بلجيكا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وتذكر كورتوا المباراة التي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد، موضحًا أن آخر عشر دقائق شهدت قيام لاعبي المنتخب الفرنسي بإضاعة الوقت بالقرب من الخط، وهو الأمر الذي أثار غضبه في ذلك الوقت. وقال إنه كان غاضبًا بعد المباراة، ووجه حديثًا إلى الصحافة الفرنسية، معتبرًا أن إضاعة الوقت بهذه الطريقة تتعارض مع كرة القدم. وأشار إلى أن تصريحاته لا تزال تُستخدم على سبيل المزاح في فرنسا حتى الآن، لكنه أوضح أنه ينظر إلى الموقف الآن بصورة مختلفة قليلًا. فمن الطبيعي، بحسب كورتوا، أن يحاول الفريق المتقدم بنتيجة هدف دون رد في آخر دقائق مباراة نصف نهائي كأس العالم إضاعة الوقت والحفاظ على تقدمه. واعترف الحارس البلجيكي بأن مشاعره في ذلك الوقت كانت مرتبطة بالإحباط الشديد من الخسارة، خاصة أنه كان يبلغ من العمر 26 عامًا فقط. وتوضح هذه الذكرى كيف يمكن للمشاعر التي تعقب المباريات الكبرى أن تؤثر في تصريحات اللاعبين، خصوصًا عندما تكون الخسارة مؤلمة وفي مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم. كورتوا: يجب أن أنتقد نفسي أولًا وفي ختام حديثه، سُئل كورتوا عما إذا كان ينتقد نفسه عندما يرتكب الأخطاء، وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يفعل ذلك بالتأكيد. ويرى الحارس البلجيكي أن الشخص الذي يريد التحدث بصراحة مع الآخرين يجب عليه أولًا أن يكون ناقدًا لنفسه. وأوضح أنه أول شخص يعترف بخطئه دون أي مشكلة، مؤكدًا أن الاعتراف بالخطأ جزء أساسي من الصراحة الحقيقية. وبالنسبة إلى كورتوا، إذا كان الإنسان صريحًا مع نفسه وقادرًا على رؤية أخطائه والاعتراف بها، فإنه يصبح قادرًا أيضًا على أن يكون صريحًا مع الآخرين بصورة أكثر عدلًا ووضوحًا. وتكشف تصريحات كورتوا عن جانب مختلف من شخصية حارس ريال مدريد، الذي تحدث عن تطوره الشخصي مع مرور السنوات، وكيف أصبح أكثر هدوءًا في التعامل مع المواقف المختلفة، مقارنة بما كان عليه في بداية مسيرته. كما تطرق إلى علاقته بمورينيو، مؤكدًا أن المدرب البرتغالي لا يزال يحتفظ بجودة التدريب التي عرفها خلال فترة تشيلسي، لكنه أصبح أكثر نضجًا وهدوءًا وخبرة، مع استمرار شخصيته القوية داخل الملعب وفي الاجتماعات التكتيكية. وفي الوقت نفسه، أوضح كورتوا أن صراحته أمام وسائل الإعلام لا تعني مهاجمة زملائه أو كشف أسرار الفريق، وإنما محاولة تقديم تقييم واضح لما يحدث داخل المباريات، مع الاعتراف بإمكانية الخطأ. وفي النهاية، أكد الحارس البلجيكي أن التحكم في الغضب، والقدرة على انتقاد الذات، والحفاظ على حدود معينة في التصريحات، كلها أمور اكتسبها مع مرور السنوات والخبرة، مؤكدًا أن الإنسان لا يبقى بالشخصية نفسها التي كان عليها قبل أكثر من عقد، وأن النضج يجعل طريقة التعامل مع المواقف المختلفة أكثر هدوءًا وتوازنًا.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
جيانلويجى بوفون
دوناروما على رادار ريال مدريد حال رحيله عن مانشستر سيتي

ارتبط اسم الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل النادي الإنجليزي بسبب القضية الخاصة بمخالفات قواعد اللعب المالي النظيف، وما قد يترتب عليها من عقوبات وتأثيرات محتملة على قائمة الفريق.   وكان مانشستر سيتي قد تم اتهامه بارتكاب 115 مخالفة، بينما أشارت التقارير المتعلقة بالقضية إلى إدانة النادي في 114 مخالفة، مع تمسك إدارة الفريق الإنجليزي بموقفها ورفضها الاتهامات، إلى جانب استعدادها للطعن على القرار والإجراءات المرتبطة به.   وفي ظل عدم حسم العقوبات بشكل نهائي، بدأت التكهنات تظهر بشأن مستقبل عدد من لاعبي مانشستر سيتي، ومن بينهم دوناروما، الذي انضم إلى صفوف الفريق قادمًا من باريس سان جيرمان مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، بعدما كان أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الأوروبية خلال السنوات الماضية.   ورغم انتشار الحديث عن إمكانية رحيل عدد من نجوم مانشستر سيتي إذا تم فرض عقوبات قوية على النادي، فإن مصادر نقل عنها موقع «TEAMtalk» أكدت أن الحديث عن مغادرة اللاعبين لا يزال سابقًا لأوانه، خاصة أن موقف النادي من القضية لم يُحسم بصورة نهائية، وبالتالي فإن مستقبل دوناروما لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات.   وكان الحارس الإيطالي قد جذب اهتمام عدد من الأندية الكبرى قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، من بينها مانشستر يونايتد وتشيلسي، كما تابعت أندية أوروبية أخرى موقفه، مثل بايرن ميونيخ ويوفنتوس وإنتر ميلان، وهو ما يعكس مكانته في سوق حراس المرمى.   وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد قد يكون من أبرز الأندية التي تراقب موقف دوناروما، خاصة مع بحث النادي الإسباني عن خيارات طويلة المدى في مركز حراسة المرمى، إلى جانب وجود تقدير لقدرات الحارس الإيطالي وخبرته الكبيرة في البطولات الأوروبية.   ويملك دوناروما خبرة واسعة على المستوى القاري، بعدما خاض العديد من المباريات المهمة في دوري أبطال أوروبا، كما يمتلك سجلًا حافلًا مع منتخب إيطاليا، وهو ما يجعله اسمًا مطروحًا بالنسبة للأندية التي تبحث عن حارس صاحب خبرة على أعلى مستوى.   كما يمثل الجانب المالي أحد العوامل التي قد تدخل في حسابات ريال مدريد حال أصبح دوناروما متاحًا في سوق الانتقالات، إذ تشير التقارير إلى أن النادي الإسباني يرى إمكانية توافق مطالبه المالية مع خططه المستقبلية في مركز حراسة المرمى.   ومع ذلك، فإن الحديث عن انتقال دوناروما إلى ريال مدريد يظل في الوقت الحالي ضمن نطاق التكهنات، إذ لا توجد مؤشرات على اتخاذ قرار رسمي بشأن رحيله عن مانشستر سيتي. كما أن النادي الإنجليزي يركز حاليًا على الدفاع عن موقفه في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والطعن المتوقع.   وبالتالي، فإن مستقبل دوناروما سيظل مرتبطًا إلى حد كبير بتطورات قضية مانشستر سيتي والعقوبات التي قد يتم فرضها حال تأييد الإدانة، بينما لم يصدر أي قرار رسمي بشأن رحيله أو انتقاله إلى ريال مدريد أو أي نادٍ آخر.   ويواصل الحارس الإيطالي حاليًا ارتباطه بمانشستر سيتي، في انتظار اتضاح الصورة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن أي تغييرات في وضع النادي قد تؤثر على سوق الانتقالات ومستقبل عدد من لاعبيه، ومن بينهم دوناروما.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
ريال مدريد ت اتليتكو
صفقات بالملايين.. ودفاع ريال مدريد لا يزال ينزف رغم التدعيمات القوية

  يواصل ريال مدريد مواجهة أزمة واضحة في الخط الخلفي، رغم التدعيمات القوية التي أجراها النادي من أجل تحسين شكل الفريق الدفاعي، بعدما أصبح استقبال الأهداف علامة متكررة في مباريات الفريق منذ بداية الموسم. وبينما كانت التوقعات تشير إلى أن الصفقات الجديدة ستمنح الملكي مزيدًا من الصلابة والاستقرار، جاءت المباريات لتكشف أن المشكلة لا تزال قائمة، وأن الحراسة والدفاع لم يتمكنا حتى الآن من الوصول إلى المستوى المنتظر. وبحسب ما أوردته صحيفة آس، فإن تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، اهتزت شباكه أمام جميع منافسي الفريق منذ بداية الموسم، باستثناء مالاجا، في مؤشر يعكس استمرار معاناة الفريق مع استقبال الأهداف، رغم الأموال التي تم إنفاقها لتدعيم الخط الخلفي وإضافة عناصر جديدة إلى صفوف الفريق. وكان ريال مدريد قد عمل على تدعيم دفاعه بصفقات قوية، من بينها إبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريّا، ودينزل دومفريس، وهي أسماء كان من المنتظر أن تضيف المزيد من الجودة والخبرة والقدرة على التعامل مع مختلف المواقف الدفاعية. لكن وجود هذه العناصر لم يمنع الفريق حتى الآن من مواصلة استقبال الأهداف، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام حول أسباب استمرار المشكلة. الأمر اللافت أن الأزمة لا ترتبط فقط بجودة الأسماء الموجودة في الخط الخلفي، لأن ريال مدريد يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الكبيرة، وإنما تتعلق أيضًا بمدى قدرة الفريق على العمل كوحدة دفاعية متكاملة. ففي كرة القدم الحديثة، لا يكفي وجود مدافعين مميزين من أجل ضمان عدم استقبال الأهداف، وإنما يحتاج الفريق إلى منظومة متكاملة تبدأ من المهاجمين ولاعبي الوسط، وتستمر حتى خط الدفاع والحارس. ومن هنا يمكن فهم سبب استمرار معاناة ريال مدريد، حتى بعد إبرام صفقات جديدة. فالتدعيمات الفردية قد تمنح الفريق حلولًا إضافية، لكنها لا تعني بالضرورة أن المشاكل الدفاعية ستختفي بمجرد دخول لاعبين جدد إلى التشكيل. يحتاج الأمر إلى الانسجام، والتفاهم، والتنظيم، وتقليل المساحات أمام المنافسين، إلى جانب التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة والهجمات المرتدة والضغط على حامل الكرة. وتزداد أهمية هذه النقطة مع وجود تيبو كورتوا في حراسة مرمى ريال مدريد، خاصة أن الحارس البلجيكي يمثل أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، واعتاد أن يكون حاسمًا في العديد من المباريات من خلال تصدياته وقدرته على إنقاذ الفريق في اللحظات الصعبة. ومع ذلك، فإن استمرار اهتزاز شباكه في مباريات متتالية يوضح أن الحارس لا يمكنه وحده حل مشكلة دفاعية تمتد إلى كامل الفريق. والإحصائية الخاصة بالموسم الحالي تضع الأمر بصورة أكثر وضوحًا، إذ إن كورتوا استقبل أهدافًا أمام جميع منافسي ريال مدريد منذ بداية الموسم، باستثناء مالاجا. وهذه المعلومة لا تعني بالضرورة أن الحارس يتحمل مسؤولية كل هدف دخل مرماه، لكنها تعكس حقيقة مهمة، وهي أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه بالشكل المطلوب. ومن الطبيعي أن تكون هذه الأرقام محل اهتمام كبير داخل ريال مدريد، خصوصًا أن النادي لا يدخل أي موسم بهدف المنافسة فقط، وإنما يضع أمامه دائمًا أهدافًا كبيرة في مختلف البطولات. ومع ارتفاع مستوى المنافسة، فإن استقبال الأهداف بصورة مستمرة يمكن أن يصبح عاملًا مؤثرًا في نتائج المباريات، خاصة عندما يواجه الفريق منافسين يمتلكون قدرات هجومية قوية ويستطيعون استغلال أقل الأخطاء. الصفقات الجديدة تمنح الجهاز الفني خيارات أكبر، لكنها في الوقت نفسه ترفع سقف التوقعات. فعندما يتم التعاقد مع أسماء قوية مثل إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريّا ودينزل دومفريس، ينتظر الجمهور أن ينعكس ذلك بصورة مباشرة على أداء الخط الخلفي. ولذلك فإن استمرار استقبال الأهداف يجعل كل مباراة اختبارًا جديدًا للمنظومة الدفاعية ومدى قدرتها على التطور. كما أن وجود أكثر من لاعب جديد في الخط الخلفي قد يحتاج إلى بعض الوقت حتى يصل إلى أعلى درجات الانسجام. المدافعون يحتاجون إلى معرفة تحركات بعضهم البعض، وفهم طريقة تعامل زملائهم مع المساحات، والتوقيت المناسب للتقدم أو التراجع، وكيفية تغطية بعضهم في حال خروج أحد اللاعبين من مركزه. وكل هذه التفاصيل لا يتم بناؤها بين ليلة وضحاها، وإنما تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب والمباريات. لكن في المقابل، فإن استمرار المشكلة لفترة طويلة قد يزيد من الضغوط على الفريق، خاصة إذا تكرر السيناريو في المباريات المهمة. ريال مدريد لا يريد أن يجد نفسه مضطرًا إلى تسجيل عدد كبير من الأهداف في كل مباراة من أجل تعويض الأخطاء الدفاعية، لأن هذا الأسلوب قد ينجح في بعض المواجهات، لكنه يصبح أكثر صعوبة عندما ترتفع جودة المنافسين. وتبقى مسؤولية تحسين الوضع الدفاعي جماعية، بداية من الحارس، مرورًا بالمدافعين ولاعبي الوسط، وصولًا إلى عناصر الخط الهجومي. فالفريق الذي يريد الحفاظ على شباكه يحتاج إلى الضغط بصورة منظمة، وعدم منح المنافس المساحات اللازمة لبناء الهجمات، إلى جانب التركيز الكامل عند فقدان الكرة. أما بالنسبة إلى كورتوا، فإن استمرار استقبال الأهداف لا يقلل من قيمته أو قدراته، لكنه يضعه أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن أي حارس مرمى يعتمد بدرجة كبيرة على التنظيم الذي يحيط به. وكلما كان الخط الدفاعي أكثر تماسكًا، قلت الفرص الخطيرة التي تصل إلى مرماه، وأصبح من الأسهل عليه التعامل مع الكرات التي تصل إليه. وفي النهاية، تكشف الأرقام الحالية أن تدعيم دفاع ريال مدريد بالأسماء الكبيرة لم يكن كافيًا حتى الآن لإنهاء مشكلة استقبال الأهداف. وجود كوناتي وكوكوريّا ودومفريس يمثل إضافة مهمة من الناحية الفردية، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه الجودة إلى منظومة دفاعية متماسكة قادرة على تقليل الأخطاء والحفاظ على نظافة الشباك. ومع استمرار الموسم، سيكون الاختبار الحقيقي لريال مدريد هو قدرته على تحويل هذه الصفقات إلى تحسن واضح داخل الملعب، وليس فقط على مستوى الأسماء. فالفريق الملكي يمتلك الإمكانيات والخبرات اللازمة للمنافسة، لكن الوصول إلى أهدافه يتطلب أيضًا معالجة نقاط الضعف، وعلى رأسها استمرار اهتزاز شباك تيبو كورتوا أمام معظم المنافسين. وبين الصفقات بالملايين والأهداف التي تستمر في الوصول إلى مرمى ريال مدريد، تبقى المعادلة واضحة: تدعيم الخط الخلفي خطوة مهمة، لكن الاستقرار الدفاعي يحتاج إلى أكثر من مجرد التعاقد مع لاعبين مميزين. يحتاج إلى منظومة متكاملة، وتركيز مستمر، وانسجام بين جميع عناصر الفريق، وهو ما سيحدد خلال الفترة المقبلة ما إذا كان ريال مدريد قادرًا على إيقاف نزيف الأهداف واستعادة الصلابة التي اعتاد عليها جمهوره.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
أتليتكو مدريد و ريال مدريد
سيميوني يقود أتلتيكو لإسقاط ريال مدريد في الديربي

حسم أتلتيكو مدريد ديربي العاصمة الإسبانية أمام ريال مدريد، بعدما حقق الفوز بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب فريق المدرب دييغو سيميوني، الذي نجح في استغلال نقاط الضعف والمساحات الموجودة في دفاع الفريق الملكي، خاصة خلف الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور.   وقبل انطلاق المباراة، ركز سيميوني خلال تدريبات أتلتيكو على الجهة اليسرى من دفاع ريال مدريد، مستهدفًا المساحة خلف فينيسيوس، مع الاعتماد على تحركات جوليانو سيميوني وماركوس يورينتي ومارك بوبيل، إلى جانب كانغ إن لي وأليكس باينا في بعض فترات الهجوم، من أجل صناعة زيادة عددية أمام دفاع المنافس.   ولم يشهد الشوط الأول فرصًا كثيرة، حيث اتسمت المباراة بالحذر والالتحامات البدنية، مع حرص الفريقين على عدم ترك مساحات خلف الخط الدفاعي. وكانت أبرز فرص الشوط من تسديدة أردا غولر التي تصدى لها يان أوبلاك، بينما افتقد أتلتيكو مدريد لوجود كوكي في التشكيل الأساسي، بجانب غياب بابلو باريوس بسبب الإصابة.   ومع بداية الشوط الثاني، دفع سيميوني بالقائد كوكي بدلًا من مارك بوبيل، مع عودة ماركوس يورينتي إلى مركز الظهير الأيمن، وهو التغيير الذي منح أتلتيكو المزيد من الهدوء والسيطرة في وسط الملعب، وساعد الفريق على تحريك الكرة بصورة أفضل.   وبعد دقائق قليلة، بدأ أتلتيكو في تهديد مرمى ريال مدريد، حيث تصدى تيبو كورتوا لمحاولتين من أليكس باينا وأليخاندرو غريمالدو، قبل أن تظهر خطة سيميوني بصورة واضحة.   وأرسل دافيد هانكو كرة طويلة خلف دفاع ريال مدريد، لينطلق جوليانو سيميوني مستغلًا سرعته ويتفوق على دين هويسن، قبل أن يسقط داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.   وتحولت البطاقة الصفراء التي حصل عليها هويسن إلى بطاقة حمراء، ليكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين، بينما نجح غريمالدو في تسجيل ركلة الجزاء بالدقيقة 52، مانحًا أتلتيكو التقدم.   وحاول ريال مدريد تعديل الأوضاع، لكن النقص العددي صعّب مهمة الفريق، ليواصل أتلتيكو استغلال المساحات. وفي الدقيقة 58، ظهر جوليانو سيميوني مجددًا بعدما انطلق من الجهة اليمنى ومرر كرة أسهمت في تسجيل جوناثان ديفيد الهدف الثاني لأصحاب الأرض.   وحصل جوليانو على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما كان أحد أبرز مفاتيح أتلتيكو الهجومية وساهم بشكل مباشر في هدفي فريقه.   ورغم تقدم أتلتيكو، أجرى سيميوني تغييرات هجومية ودفع بجوليان ألفاريز، بينما نجح ريال مدريد في تقليص الفارق بالدقيقة 88 عن طريق أنطونيو روديغر، الذي سجل بضربة رأس بعد عرضية من برناردو سيلفا.   وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا كبيرًا من ريال مدريد، لكن أتلتيكو نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الديربي بنتيجة 2-1.   وبهذه النتيجة، تلقى ريال مدريد هزيمته الثانية في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليتأخر بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، بينما ارتقى أتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني مؤقتًا برصيد 16 نقطة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
كورتوا
كورتوا يطمئن جماهير ريال مدريد بشأن إصابته قبل ديربي أتلتيكو

طمأن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، جماهير فريقه بشأن حالته الصحية، بعدما أثارت واقعة تعرضه لآلام في الكتف الأيسر خلال مواجهة رايو فاليكانو حالة من القلق، خاصة مع اقتراب موعد ديربي مدريد أمام أتلتيكو. وحقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على رايو فاليكانو بأربعة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت ظهور كورتوا بشكل جيد، قبل أن يتعرض لموقف أثار مخاوف الجهاز الفني والجماهير خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. وتعود تفاصيل الواقعة إلى إحدى هجمات رايو فاليكانو، عندما أطلق لاعب الوسط بيدرو دياز تسديدة قوية ومباغتة باتجاه مرمى ريال مدريد، ليتدخل كورتوا في الوقت المناسب ويتمكن من التصدي للكرة، قبل أن يظهر الحارس البلجيكي وهو يمسك بكتفه الأيسر ويبدو عليه الشعور ببعض الانزعاج. وأثارت اللقطة حالة من القلق بين جماهير ريال مدريد، خصوصًا أن كورتوا يعد أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، كما جاءت الإصابة في توقيت حساس للغاية قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية. وكانت المخاوف تتمثل في إمكانية أن تؤثر آلام الكتف على جاهزية الحارس البلجيكي، أو تتسبب في غيابه عن المباراة المقبلة، وهو ما كان سيشكل ضربة قوية للفريق، في ظل أهمية كورتوا ودوره الكبير في حماية مرمى ريال مدريد. وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن كورتوا شعر بآلام مفاجئة في كتفه الأيسر عقب التصدي لتسديدة قوية، إلا أن الأمر لم يتطور إلى إصابة خطيرة تستدعي القلق أو تمنعه من مواصلة المشاركة مع الفريق. وحسم كورتوا الجدل حول حالته الصحية من خلال تصريحات إعلامية، أكد خلالها أن كل شيء على ما يرام، وأن ما شعر به لم يكن أمرًا يدعو إلى القلق، ليبعث برسالة طمأنة إلى جماهير النادي الملكي. وأوضح الحارس البلجيكي أن الانزعاج الذي تعرض له كان بسيطًا وعابرًا، مؤكدًا أنه لا يمثل عائقًا أمام مشاركته في المباريات المقبلة، وهو ما يمنح الجهاز الفني لريال مدريد ارتياحًا كبيرًا قبل المواجهة المنتظرة. وتأتي جاهزية كورتوا لتمنح ريال مدريد دفعة قوية قبل الديربي، خاصة أن الفريق يعتمد بصورة كبيرة على خبراته وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة، إلى جانب تألقه في العديد من المباريات التي خاضها بقميص النادي الملكي. ومن المنتظر أن يواصل كورتوا استعداداته بصورة طبيعية مع ريال مدريد، في ظل عدم وجود ما يشير إلى تعرضه لإصابة قوية، بينما تتجه الأنظار إلى ديربي مدريد لمعرفة مدى ظهوره في التشكيل الأساسي. ويأمل ريال مدريد في الحفاظ على جاهزية جميع عناصره الأساسية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قوة المنافسات وضغط المباريات، بينما تمثل طمأنة كورتوا خبرًا إيجابيًا للجهاز الفني والجماهير قبل مواجهة أتلتيكو مدريد.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية استعدادًا لمواجهة رايو فاليكانو، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني. ويسعى ريال مدريد إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة وتحقيق الفوز أمام جماهيره، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر المتاحة قبل استكمال مشوار الفريق في المنافسات المحلية والقارية. وشهدت قائمة ريال مدريد استمرار غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، حيث لم يتواجد المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، إلى جانب الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي والجناح البرازيلي رودريجو جوس، في ظل استمرار برامجهم العلاجية والتأهيلية. في المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة إيجابية بعودة المدافع راؤول أسينسيو إلى قائمة الفريق، بعدما تعافى من الإصابة وأصبح جاهزًا للمشاركة مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة ريال مدريد عددًا كبيرًا من الأسماء البارزة، على رأسها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، بالإضافة إلى أندري لونين وسيرجيو ميستري. وفي خط الدفاع، تواجد راؤول أسينسيو، دين هاوسن، ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريلا، ألفارو كاريراس، أنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، بينما يغيب الثلاثي ميليتاو وميندي ورودريجو عن المواجهة بسبب الإصابة. وضمت قائمة خط الوسط كلًا من جود بيلينجهام، إدواردو كامافينجا، فيديريكو فالفيردي، أوريلين تشواميني، أردا جولر، برناردو سيلفا، وتياغو بيتاريتش، في ظل امتلاك الفريق العديد من الخيارات القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيشهد حضور مجموعة من أبرز نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إلى جانب إندريك، كارلوس إسبِي، إبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ويأمل ريال مدريد في استغلال إقامة المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو من أجل حصد النقاط الثلاث، بينما يدخل رايو فاليكانو المواجهة بطموح تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع وجود مبابي وفينيسيوس ضمن قائمة ريال مدريد، في انتظار القرار النهائي بشأن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق المواجهة. وتأتي مواجهة رايو فاليكانو في مرحلة مهمة من الموسم بالنسبة لريال مدريد، الذي يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، وسط منافسة قوية على صدارة جدول الترتيب.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يحسم موقف كورتوا ويتحدث عن علاقة فالفيردي وتشواميني

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة رايو فاليكانو، المقرر إقامتها غدًا السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.   وتطرق مورينيو في بداية حديثه إلى وضع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، مؤكدًا أن اللاعب والنادي لا يشعران بالقلق، مشددًا على وجود حالة من التفاهم والدعم حول الحارس المخضرم.   وأوضح المدير الفني لريال مدريد أن كورتوا لا يزال في سن صغيرة بالنسبة لحارس مرمى، مشيرًا إلى أن قراره بعدم المشاركة مع منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية يمنحه فرصة أكبر للتركيز والحصول على فترات راحة إضافية خلال فترات التوقف الدولي.   وأشاد مورينيو بالمستوى الذي قدمه كورتوا في مواجهة إنتر الأخيرة، مؤكدًا أن الحارس البلجيكي ظهر بصورة رائعة، وهو ما يعكس جاهزيته وقدرته على مواصلة تقديم المستويات المميزة مع الفريق الملكي.   كما تحدث المدرب البرتغالي عن إمكانية مشاركة فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني معًا، خاصة بعد ما شهدته الفترة الماضية من حديث حول علاقتهما، مؤكدًا أن الأمر لم يحتج إلى تدخل منه.   وأشار مورينيو إلى أن العلاقة داخل غرفة ملابس ريال مدريد تتميز بالتعاطف والصداقة، موضحًا أن اللاعبين يدعمون بعضهم البعض سواء في الانتصارات أو الهزائم، وحتى عندما يجلس أحدهم على مقاعد البدلاء يكون حريصًا على مساندة زملائه الموجودين داخل الملعب.   وأكد أن فالفيردي وتشواميني تجمعهما علاقة جيدة للغاية، موضحًا أنه عندما انضم تشواميني إلى الفريق كان منتبهًا لطبيعة العلاقة بين اللاعبين، لكنه لم يجد أي سبب يستدعي التدخل أو لعب دور الوسيط بينهما.   وانتقل مورينيو للحديث عن تأثير سباق جائزة إيطاليا الكبرى في بطولة الفورمولا 1 على استعدادات ريال مدريد، موضحًا أن الأمر تسبب فقط في تقليص فترة نومه بنحو 45 دقيقة، بينما لم تتأثر التدريبات بشكل فعلي.   وأوضح أن الفريق خاض تدريباته بصورة طبيعية، حيث تم تخصيص الجزء الأول للاستعداد، ثم ركز الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية لمدة 45 دقيقة، قبل الاستعداد لمباراة رايو فاليكانو.   وتحدث مورينيو كذلك عن علاقته بالفورمولا 1، مشيرًا إلى صداقته مع ستيفانو دومينيكالي، رئيس بطولة العالم، لكنه أكد أن اهتمامه الأول يظل مرتبطًا بتحقيق الفوز مع ريال مدريد.   وأشاد المدرب البرتغالي بعدد من الشخصيات في عالم الفورمولا 1، ومن بينهم فرناندو ألونسو، مؤكدًا إعجابه بشخصيته وقدرته على البقاء ضمن الأفضل حتى عندما لا يمتلك سيارة قادرة على المنافسة على الانتصارات.   وفي نهاية المؤتمر، وجه مورينيو رسالة واضحة بشأن حالة ريال مدريد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق لن تتغير بسبب أي انتقادات أو ظروف خارجية.   وشدد على أن الفريق مستمر في طريقه ويملك حالة ذهنية قوية، مؤكدًا أن أي شيء لن يغير من عزيمة اللاعبين ورغبتهم في تحقيق الانتصارات ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
دوري أبطال أوروبا
عاجل ورسميًا.. تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا

  أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، والتي شهدت حضور عدد من أبرز اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم خلال الجولة الافتتاحية من منافسات البطولة القارية، في تشكيل ضم أسماء من أندية أوروبية كبيرة، إلى جانب لاعبين نجحوا في لفت الأنظار من خلال أدائهم خلال المباريات الأولى. وجاءت التشكيلة بتوازن واضح بين مختلف الخطوط، حيث ضمت أسماء بارزة في حراسة المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم، بينما كان لافتًا وجود عدد من اللاعبين الذين ساهموا بصورة مباشرة في تحقيق نتائج قوية لفرقهم خلال الجولة الأولى، ليحصلوا على مكانهم ضمن أفضل تشكيلة للجولة. في حراسة المرمى، جاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بعدما واصل تأكيد مكانته كواحد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الأوروبية. ويمثل كورتوا عنصرًا أساسيًا في صفوف الفريق الملكي، كما يمتلك خبرة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله دائمًا من الأسماء المرشحة للظهور في مثل هذه التشكيلات عندما يقدم المستوى المطلوب. وفي خط الدفاع، ظهر الأمريكي سيرجينو ديست لاعب آيندهوفن الهولندي، والذي يشغل مركز الظهير ويتميز بقدرته على تقديم المساندة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية. وجود ديست في تشكيلة الجولة يعكس المستوى الذي قدمه مع آيندهوفن خلال المباراة، خاصة في ظل قدرته على التحرك والمساهمة في بناء الهجمات. وبجواره جاء الإسباني مارك بارترا، لاعب ريال بيتيس، ليضيف خبرته إلى الخط الخلفي. ويملك بارترا سجلًا طويلًا من المشاركات في البطولات الأوروبية، كما يتمتع بالقدرة على التعامل مع المباريات التي تتطلب تركيزًا دفاعيًا وخبرة كبيرة في قراءة تحركات المهاجمين. أما قلب الدفاع الآخر فكان الإسباني باو توريس، لاعب أستون فيلا، الذي حجز مكانه في تشكيلة الجولة بفضل المستوى الذي قدمه مع الفريق الإنجليزي. ويُعد توريس من المدافعين الذين يمتلكون القدرة على التعامل مع الكرة بشكل جيد والخروج بالهجمة من الخلف، إلى جانب دوره في التنظيم الدفاعي. واكتمل خط الدفاع باللاعب برايت أوسايي-صامويل براون، لاعب فنربخشة، الذي ظهر في التشكيلة بعد الأداء الذي قدمه مع النادي التركي. ويمنح وجود براون تنوعًا في الخط الخلفي، خاصة مع قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والمساهمة في التحولات الهجومية عندما تتاح المساحات. وفي خط الوسط، جاء مارتن أوديجارد، لاعب آرسنال، ليكون أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيلة. ويُعرف النجم النرويجي بقدرته على صناعة اللعب والتحكم في إيقاع الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على تقديم الحلول في المناطق المتقدمة من الملعب. ويمثل أوديجارد أحد أهم عناصر آرسنال، كما يمتلك دورًا كبيرًا في ربط خط الوسط بالخط الهجومي. وبجانبه جاء مارتين باتورينا، لاعب كومو الإيطالي، في ظهور يعكس المستوى الذي قدمه خلال الجولة الأولى. ويتميز لاعب الوسط بالقدرة على التحرك بالكرة وصناعة اللعب والمساعدة في بناء الهجمات، وهو ما منحه مكانًا ضمن التشكيلة التي ضمت أفضل لاعبي الجولة. وفي الخط الهجومي، ظهر الفرنسي مايكل أوليسيه، لاعب بايرن ميونيخ، بعدما واصل تقديم مستويات قوية مع الفريق البافاري. ويملك أوليسيه قدرات هجومية متنوعة، سواء من خلال صناعة الفرص أو الدخول إلى المناطق الخطرة، كما يستطيع استغلال المساحات واللعب على الأطراف أو التحرك إلى العمق. وضمت التشكيلة كذلك البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، الذي يُعد أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق الكتالوني. ويمتلك رافينيا قدرة كبيرة على صناعة الخطورة من الجناح، إلى جانب مساهمته في التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يصعب على دفاعات المنافسين التعامل معهم عندما يكون في أفضل حالاته. أما الجناح الآخر فكان فيران توريس، لاعب باريس سان جيرمان، الذي خطف الأضواء بصورة واضحة خلال الجولة الأولى. وجاء اختيار توريس بعدما قدم مباراة استثنائية مع الفريق الفرنسي وساهم بصورة كبيرة في الانتصار الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان، ليؤكد أنه كان من أبرز نجوم الجولة الافتتاحية. وتكتمل التشكيلة بالمهاجم إيرمدين ديميروفيتش، لاعب شتوتجارت الألماني، والذي حصل على مكانه بين أفضل لاعبي الجولة بفضل حضوره الهجومي وقدرته على تشكيل خطورة على مرمى المنافسين. ويتميز ديميروفيتش بالحضور داخل منطقة الجزاء والقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب العمل المستمر لمساعدة فريقه في الثلث الهجومي. ويكشف تشكيل الجولة الأولى عن تنوع كبير في الأندية والبطولات التي ينتمي إليها اللاعبون المختارون، حيث حضر ريال مدريد من خلال تيبو كورتوا، بينما ظهر آرسنال عبر مارتن أوديجارد، وبرشلونة عبر رافينيا، وبايرن ميونيخ عبر مايكل أوليسيه، وباريس سان جيرمان عبر فيران توريس، وأستون فيلا من خلال باو توريس. كما ظهر عدد من الأندية الأخرى التي استطاع لاعبوها ترك بصمة واضحة خلال الجولة، مثل آيندهوفن مع سيرجينو ديست، وريال بيتيس مع مارك بارترا، وفنربخشة مع برايت أوسايي-صامويل براون، وكومو مع مارتين باتورينا، وشتوتجارت مع إيرمدين ديميروفيتش. ويعكس هذا التنوع طبيعة دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تمنح الفرصة للاعبين من مختلف الأندية لإثبات أنفسهم أمام أقوى المنافسين في القارة. فليس بالضرورة أن تقتصر تشكيلة الجولة على لاعبي الأندية الأكثر شهرة، وإنما يحصل اللاعب على مكانه بناءً على ما يقدمه داخل الملعب خلال المباراة. وكان وجود فيران توريس من أبرز ملامح التشكيلة، خاصة بعدما كان اللاعب أحد أهم أسباب الفوز الكبير الذي حققه باريس سان جيرمان في الجولة الأولى. كما أن اختيار مايكل أوليسيه ورافينيا يعكس أهمية الأداء الهجومي في تحديد هوية أفضل لاعبي الجولة، بينما منح الأداء الدفاعي المميز كورتوا وباوا توريس وبارترا وديست وبراون فرصة للظهور في الخط الخلفي. ويحمل اختيار مارتن أوديجارد أهمية خاصة أيضًا، نظرًا إلى الدور الذي يقوم به قائد آرسنال في صناعة اللعب وتنظيم الهجمات. فاللاعب النرويجي لا يعتمد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة، وإنما يساهم في التحكم بإيقاع الفريق وتحريك الكرة وخلق المساحات أمام زملائه. أما باتورينا، فإن وجوده يمثل تأكيدًا على أن التألق في دوري أبطال أوروبا يمكن أن يمنح اللاعبين فرصة للظهور أمام جمهور أوسع، خصوصًا عندما يقدم اللاعب مستوى استثنائيًا مع فريقه. وكذلك الحال بالنسبة إلى ديميروفيتش، الذي نجح في ترك بصمته الهجومية وحجز مكان بين نخبة لاعبي الجولة. وتمنح هذه التشكيلة دفعة معنوية كبيرة للاعبين الذين ظهروا فيها، خاصة أن الحصول على مكان ضمن أفضل فريق للجولة في دوري أبطال أوروبا يمثل تقديرًا للمستوى الذي تم تقديمه أمام نخبة الأندية الأوروبية. كما أن هذا النوع من الاختيارات يزيد من ثقة اللاعبين ويمنحهم حافزًا لمواصلة التألق في الجولات المقبلة. ومع استمرار منافسات البطولة، سيكون التحدي أمام جميع الأسماء الموجودة في التشكيلة هو الحفاظ على المستوى نفسه، خاصة أن دوري أبطال أوروبا لا يمنح اللاعبين مساحة كبيرة للاسترخاء، وتزداد قوة المنافسة مع كل جولة. وبالتالي فإن الظهور في تشكيلة الجولة الأولى يمثل بداية جيدة، لكنه لا يضمن استمرار اللاعب في التشكيلات القادمة. وفي النهاية، ضمت تشكيلة الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا تيبو كورتوا من ريال مدريد في حراسة المرمى، وسيرجينو ديست من آيندهوفن، ومارك بارترا من ريال بيتيس، وباو توريس من أستون فيلا، وبرايت أوسايي-صامويل براون من فنربخشة في الدفاع، ومارتين باتورينا من كومو ومارتن أوديجارد من آرسنال في خط الوسط، بينما جاء مايكل أوليسيه من بايرن ميونيخ، ورافينيا من برشلونة، وفيران توريس من باريس سان جيرمان، وإيرمدين ديميروفيتش من شتوتجارت في الخط الهجومي. وتعكس التشكيلة في مجملها حجم المنافسة القوية التي شهدتها الجولة الأولى، بعدما تمكن هؤلاء اللاعبون من تقديم مستويات جعلتهم ضمن أبرز نجوم البداية الأوروبية. وبين خبرة كورتوا، وإبداع أوديجارد ورافينيا، وتألق أوليسيه وتوريس، والحضور الدفاعي لباقي الأسماء، جاءت تشكيلة الجولة الأولى لتجمع مجموعة متنوعة من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم مع أنديتهم في بداية رحلة البحث عن المجد الأوروبي.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
كورتوا
ريال مدريد يستعد لتمديد عقد كورتوا موسمًا إضافيًا

يستعد نادي ريال مدريد لفتح ملف تجديد عقد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة واضحة من إدارة النادي واللاعب في مواصلة العمل معًا، بحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية. ويرتبط كورتوا بعقد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن الاتجاه السائد داخل النادي الملكي يشير إلى إمكانية تمديد عقد الحارس لموسم إضافي، ليواصل مشواره مع الفريق حتى صيف 2028. ويأتي تحرك ريال مدريد في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الحارس البلجيكي نجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى الذين ارتدوا قميص النادي الملكي. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، فإن الفترة المقبلة قد تشهد انطلاق الاجتماعات الرسمية بين مسؤولي ريال مدريد وممثلي كورتوا، من أجل مناقشة بنود العقد الجديد والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مدة التمديد والتفاصيل المرتبطة به. ولا يتوقع أن تشهد المفاوضات بين الطرفين أزمات كبيرة، في ظل وجود رغبة مشتركة في استمرار الحارس داخل صفوف ريال مدريد، حيث يتمسك كورتوا بمواصلة مسيرته مع الفريق، بينما ترى إدارة النادي أن وجوده يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل الفريق خلال المرحلة المقبلة. وكانت رغبة كورتوا في الاستمرار مع ريال مدريد قد ظهرت بشكل واضح خلال الفترة الماضية، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي وسط حالة من الجدل بشأن مستقبله، قبل أن يتم حسم موقفه والاستمرار مع الفريق. ويعتمد ريال مدريد على خبرة الحارس البلجيكي، الذي يمتلك سنوات طويلة من الخبرة على أعلى مستوى، كما يمثل وجوده عاملًا مهمًا بالنسبة للفريق، خصوصًا في المباريات الكبرى والمنافسات الأوروبية. وفي الوقت نفسه، لا تغلق إدارة ريال مدريد ملف البحث عن حارس مرمى جديد، حيث يواصل النادي مراقبة عدد من الأسماء في سوق الانتقالات، تحسبًا للمرحلة التي سيحتاج فيها إلى إيجاد خليفة لكورتوا بعد نهاية مشواره مع الفريق. وتدرك إدارة النادي أن تعويض الحارس البلجيكي لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه منذ انضمامه إلى ريال مدريد، إلى جانب الألقاب والإنجازات التي حققها بقميص الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات بشأن مستقبل كورتوا، خاصة مع اقتراب فتح باب المفاوضات بصورة رسمية، وسط توقعات بأن يسير الملف نحو اتفاق يسمح للحارس البلجيكي بالبقاء في ريال مدريد حتى عام 2028.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
مورينيو
مورينيو يكشف رأيه في أداء ريال مدريد أمام إنتر

تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عقب الفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، وتطرق إلى صافرات الاستهجان التي تعرض لها فينيسيوس جونيور، كما تحدث عن مستوى الفريق وتألق تيبو كورتوا، إلى جانب تجربة ترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب.   وعن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس، قال مورينيو: "أنا لا أنتقد الجماهير، أنا أتحدث كمدرب. فينيسيوس يستحق كل احترامي. هو ليس في أفضل حالاته، وهذا أمر نراه جميعًا، لكنه يعرف ذلك، وهو أول من يعرفه. إنه يعمل من أجل أن يصبح فينيسيوس الذي يحسم المباريات من جديد".   وأضاف: "بما أنه ليس في أفضل حالاته، فهو يعمل أكثر من أي وقت مضى. وفي المرات القليلة التي لم يتمكن فيها من العودة والتماسك، كان ذلك بسبب الإرهاق. لدي احترام كبير لهذا فينيسيوس، وسيأتي من جديد اللاعب الذي يحسم لنا المباريات".   وعن تقييمه للمباراة، قال مورينيو: "الخلاصة أن المباراة كان من الممكن أن تنتهي بنتيجة 6-6 أو شيء من هذا القبيل. كانت لدينا فرص لتسجيل المزيد. المباراة كانت مجنونة، وهذا النوع من المباريات لا يعجبني. أفضل أن أسجل خمسة أو ستة أو سبعة أهداف، لكن مع سيطرة مطلقة وألا أحتاج إلى حارس مرمى يقدم مباراة مذهلة كما فعل كورتوا".   وتابع: "من الصعب اللعب بأرنولد في خط الوسط، وأنا أشكره على عمله، لكن خصائصه ليست مثالية لهذا المركز. كنت أرغب في إجراء التغييرات في وقت أبكر، لكن إذا نظرت إلى الفرص، فقد جاءت بسبب أخطاء في الحدة الدفاعية. ومع ذلك، عندما كنا متماسكين، كنا جيدين جدًا".   وأشاد مورينيو بفالفيردي قائلًا: "فالفيردي فهم الهيكل التكتيكي بشكل جيد. ولا يمكنني فصل كلامي عن حقيقة أننا لعبنا ضد فريق كبير، لديه الكثير من الخيارات. كانت مباراة صعبة للغاية، وهذه ثلاث نقاط مهمة جدًا. تبقى ثلاث نقاط أقل للوصول إلى التأهل، وأنا متأكد من أننا سنحقق ذلك، لكن الحصول على هذه النقاط من المباراة الأولى أمر مهم".   وعن غضب الجماهير من أداء الفريق، اكتفى مورينيو بالقول: "آراء الجماهير مهمة، وهذا كل شيء".   وعندما سُئل عن صافرات الاستهجان ضد كيليان مبابي، أجاب: "أنا لا أعلق على ردود أفعال الجماهير. لن أفعل ذلك اليوم، ولن أفعله حتى آخر لحظة أكون فيها هنا. عندما غادر، قبلته، وبالنسبة لي هذا يعني احترام العمل الذي قدمه مع الفريق".   وعن دعمه المستمر لفينيسيوس، أوضح مورينيو: "إذا كان يعمل من أجل الفريق، فسيحظى دائمًا بدعمي. هذا لا يعني أنه يجب أن يلعب أساسيًا دائمًا أو 90 دقيقة، لكن سيحظى دائمًا باحترامي ومحبتي إذا لعب من أجل الفريق، أمام فريق يلعب بثلاثة مدافعين وقلبين دفاعيين وأظهرة هجومية، من الصعب جدًا على الأجنحة. إبراهيم دياز قام بعمل جيد جدًا من الداخل وكان مفيدًا للغاية للفريق".   وتابع: "بالتأكيد، في بعض تلك الهجمات، لو كان فينيسيوس في أفضل حالاته لكان قد حسم المباراة. كما فعل أمامي مع بنفيكا، عندما انطلق في موقف واحد ضد واحد وأنهى المباراة. من يقدم كل شيء، لا يُطلب منه تقديم المزيد. وهو فعل ذلك".   وعن قرار الدفع بترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب، قال مورينيو: "لقد لعب بشكل جيد جدًا، وفهم تكتيكيًا ما كان عليه القيام به. مراكز كورتيس جونز وباريلا كانت تتطلب هذا المستوى من العمل. فقد بعض الكرات، لأن اللعب والمساحة أمامك مختلفان عندما تلعب في وسط الملعب، لكن الأمر يتعلق بشكل أساسي بالحدة، طبيعة هذا المركز من ناحية الحدة مختلفة تمامًا. إنه يحتاج إلى محرك مختلف، لكنه قدم كل ما لديه".   وحول الدفع بتشواميني:" أشكر تشواميني لأنه لم يتدرب ولو مرة واحدة مع الفريق، لأن آخر كرة لمسها كانت في كأس العالم. ما رأيتموه بالأمس كان من أجل الخداع، وأنا أقدر جهده".   وعن تأثير هدف إنتر ورد فعل جماهير البرنابيو، رفض مورينيو الدخول في التفاصيل قائلًا: "أنتم تطرحون الكثير من الأسئلة حول الملعب، وأنا لن أعلق على ذلك. قبل يومين كنا قد سحقنا بيتيس، وأهدرنا فرصًا كثيرة وعانينا، وكان هناك 70 ألف مشجع إضافي. مع كامل الاحترام، إنه نادٍ كبير، أنتم تحبون هذا النوع من الأسئلة، لتروا إذا كنت سأقول إنني غاضب من الجماهير. لدينا ثلاث نقاط، وهذا كل شيء، ونمضي قدمًا".   وعن رأيه في إنتر، قال مورينيو: "إنه بوضوح أفضل فريق في إيطاليا. لا أرى سوى روما لديه القدرة على الاقتراب منه وربما القيام بشيء استثنائي، إنتر لم يمضِ عليه وقت طويل مع مدربهم كيفو، لكن ذلك لا يمنعه من تحقيق أشياء كبيرة. وأنا أيضًا لم أمضِ وقتًا طويلًا هنا. هذه مجرد بداية عملي، وما زال أمامنا الكثير"..

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
كاريكاس
سبب تأخر دخول كاريراس أمام إنتر بعد تبديل فينيسيوس

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل الواقعة التي تسببت في تأخر دخول ألفارو كاريراس إلى أرض الملعب خلال مواجهة ريال مدريد أمام إنتر، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو.   وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء تطبيق أحد التعديلات الجديدة الخاصة بقانون التبديلات، بعدما قرر الجهاز الفني لريال مدريد إجراء تغيير في الدقيقة 86، بخروج البرازيلي فينيسيوس جونيور ومشاركة كاريراس بدلًا منه.   إلا أن عملية خروج فينيسيوس من أرض الملعب استغرقت أكثر من 10 ثوانٍ، وهو الأمر الذي دفع الحكم مايكل أوليفر إلى تطبيق التعديل الجديد على قانون التبديلات، والذي يستهدف الحد من محاولات إضاعة الوقت أثناء مغادرة اللاعبين لأرض الملعب.   وبناءً على قرار الحكم، لم يحصل كاريراس على الإذن بالدخول مباشرة، واضطر ريال مدريد إلى مواصلة المباراة بعشرة لاعبين بصورة مؤقتة، في انتظار استكمال المدة المحددة قبل السماح للاعب الجديد بالمشاركة.   وتسبب القرار في موقف صعب للفريق الإسباني، خاصة أن المباراة كانت في مراحلها الأخيرة، بينما كان إنتر يسعى لاستغلال أي مساحة أو تفوق عددي من أجل تهديد مرمى ريال مدريد والبحث عن فرصة لتسجيل هدف قد يغير نتيجة اللقاء.   وبالفعل، استغل الفريق الإيطالي النقص العددي المؤقت ونجح في شن هجمة خطيرة على مرمى أصحاب الأرض، لتتحول واقعة التبديل إلى لحظة مثيرة للقلق بالنسبة للجهاز الفني وجماهير ريال مدريد داخل ملعب سانتياجو برنابيو.   لكن تيبو كورتوا لعب دور البطولة في تلك اللحظة، بعدما تدخل في الوقت المناسب وتصدى لتسديدة خطيرة من هنريك مخيتاريان، ليحرم إنتر من الاستفادة الكاملة من التفوق العددي المؤقت، ويحافظ على شباك الفريق الملكي.   وجاء تصدي الحارس البلجيكي ليجنب ريال مدريد موقفًا أكثر صعوبة، بعدما كان إنتر قريبًا من استغلال المساحة التي ظهرت نتيجة وجود الفريق الإسباني بعشرة لاعبين، قبل أن يتدخل كورتوا وينهي الخطورة.   وتبرز هذه الواقعة أهمية التعديلات الجديدة التي طرأت على قوانين كرة القدم، خاصة فيما يتعلق بعمليات التبديل والوقت الذي يستغرقه اللاعب أثناء مغادرة أرض الملعب. وتسعى هذه القواعد إلى تقليل حالات إهدار الوقت والحفاظ على سرعة واستمرارية اللعب.   وأصبح اللاعب مطالبًا بالخروج من الملعب بطريقة سريعة عند استبداله، حتى لا يتسبب في تأخير دخول زميله، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة ريال مدريد وإنتر.   ورغم أن الأمر لم يستمر لفترة طويلة، فإن ريال مدريد وجد نفسه أمام اختبار مفاجئ في الدقائق الأخيرة، بعدما اضطر إلى اللعب منقوص العدد مؤقتًا، قبل السماح لكاريراس بالدخول واستكمال الفريق لصفوفه.   وتحولت اللقطة إلى واحدة من أبرز أحداث المباراة، ليس فقط بسبب تطبيق القانون الجديد، ولكن أيضًا بسبب الخطورة التي كادت تنتج عنها، لولا تدخل كورتوا في اللحظة الحاسمة.   وتؤكد الواقعة أن التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مجريات اللعب، خاصة مع دخول تعديلات جديدة على قوانين كرة القدم، والتي أصبحت تتطلب من اللاعبين والأجهزة الفنية مزيدًا من الانتباه خلال عمليات التبديل.

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
بونو
ياسين بونو ضمن المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، ضمن جوائز الكرة الذهبية، والتي شهدت حضور الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وواصل بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بعدما نجح في حجز مقعد له ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويخوض الحارس المغربي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز حراس المرمى في العالم، حيث تضم القائمة البلجيكي تيبو كورتوا، والسنغالي إدوارد ميندي، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإسباني خوان غارسيا، والسويسري غريغور كوبيل، والإنجليزي ديفيد رايا، والروسي ماتفي سافونوف، والإسباني أوناي سيمون، إلى جانب فوزينيا. وتعكس القائمة قوة المنافسة على الجائزة، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل سباق أفضل حارس مرمى في العالم مفتوحًا أمام أكثر من مرشح. ويأمل ياسين بونو في التتويج بالجائزة بعدما تمكن خلال السنوات الماضية من ترسيخ اسمه بين أفضل حراس المرمى، سواء من خلال مستوياته مع الأندية أو ظهوره اللافت مع المنتخب المغربي في البطولات الدولية. وأصبح بونو أحد أبرز الأسماء المغربية والعربية التي تحظى بحضور مستمر في المنافسات الفردية العالمية، بعدما نجح في بناء مسيرة قوية جعلته ضمن دائرة اهتمام أكبر الأندية والجماهير والمتابعين حول العالم. ويحظى الحارس المغربي بمكانة مميزة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة التي اكتسبها من مشاركاته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. كما أن وجود بونو في قائمة المرشحين يمثل إضافة مهمة لكرة القدم المغربية، خاصة أن المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لا تقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الشهرة الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا الحراس الذين يقدمون مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم. وفي المقابل، ستكون المنافسة على الجائزة صعبة للغاية، مع وجود تيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز وديفيد رايا وغيرهم من الحراس أصحاب المستويات المميزة، حيث يمتلك كل منهم سجلًا قويًا يؤهله للدخول في سباق الجائزة. ويطمح بونو إلى استغلال حضوره ضمن القائمة من أجل مواصلة كتابة التاريخ، خاصة أن التواجد بين المرشحين يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي قدمه الحارس المغربي خلال الفترة الماضية. ويترقب عشاق كرة القدم الإعلان عن الفائز النهائي بالجائزة، وسط اهتمام خاص من الجماهير المغربية والعربية بموقف بونو وفرصه في المنافسة على الجائزة الفردية. ويمثل ترشيح حارس الهلال السعودي استمرارًا لحضوره في دائرة المنافسة العالمية، بعدما نجح في السنوات الأخيرة في تحويل نفسه إلى أحد الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى. وتبقى حظوظ بونو مرتبطة بما قدمه خلال الفترة التي يغطيها التقييم، إلى جانب ما قدمه باقي المنافسين من مستويات وإنجازات، في ظل صعوبة المفاضلة بين مجموعة تضم نخبة من أفضل حراس العالم. ومن المنتظر أن يحظى سباق أفضل حارس باهتمام كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأمل بونو في أن تكلل جهوده بالحصول على الجائزة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويواصل تمثيل الكرة المغربية والعربية في أكبر المحافل الفردية العالمية. وبذلك، يدخل ياسين بونو سباق أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، في انتظار الإعلان عن صاحب الجائزة خلال حفل الكرة الذهبية.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال

أعلن نادي ريال مدريد قائمته الرسمية لخوض مواجهة إنتر ميلان، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق الملكي لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة كبيرة في المنافسة الأوروبية. وتقام المباراة مساء اليوم الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، وتنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريق الإسباني لمشاهدة الظهور الأول للفريق في البطولة القارية. ويقود البرتغالي جوزيه مورينيو الجهاز الفني لريال مدريد، ويأمل المدرب في تحقيق الفوز خلال بداية مشواره الأوروبي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم إنتر ميلان تمثل اختبارًا قويًا للفريق الملكي منذ الجولة الأولى. وشهدت قائمة ريال مدريد تواجد عدد من أبرز نجوم الفريق، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام والأوروجوياني فالفيردي، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني للاستفادة من العناصر الجاهزة لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي مركز حراسة المرمى، ضمت القائمة كلًا من تيبو كورتوا، وميستري، وخافي نافارو، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من دين هاوسن، وألكسندر أرنولد، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، ودينزل دومفريس، وماريو ريفاس. وضمت قائمة خط الوسط جود بيلينجهام، وفالفيردي، وأوريلين تشواميني، وتياجو بيتارش، وسيستيرو، بينما يتواجد في الخط الهجومي كل من فينيسيوس جونيور، وإندريك، وكيليان مبابي، وإسبي، وإبراهيم دياز، ويان ديوماندي. ورغم وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، شهدت قائمة ريال مدريد عددًا من الغيابات المؤثرة، وهو ما قد يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة وفق الخيارات المتاحة لديه. ويغيب أردا جولر وبرناردو سيلفا وإدواردو كامافينجا بسبب الإيقاف، بينما يغيب رودريجو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي وإيدير ميليتاو بسبب الإصابات، كما لم يتواجد الحارس أندري لونين ضمن القائمة الخاصة بالمواجهة. وتمثل مواجهة إنتر ميلان اختبارًا مهمًا لريال مدريد، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي الملكي إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره وتوجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه بشأن قدرته على المنافسة بقوة على اللقب. ويعول ريال مدريد على قوته الهجومية، خاصة بوجود مبابي وفينيسيوس، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها عدد من عناصر الفريق في المباريات الأوروبية الكبرى. في المقابل، يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إنتر لن تكون سهلة، وأن تحقيق الانتصار يحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث المباراة، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوف الفريق قبل اللقاء. وتترقب جماهير ريال مدريد صافرة البداية لمشاهدة فريقها في أول اختبار أوروبي بالموسم، وسط آمال بتحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
ريال مدريد وريال سوسيداد
التشكيل المتوقع لريال مدريد أمام ريال سوسيداد في الدوري الإسباني

  يستعد ريال مدريد لاستضافة ريال سوسيداد على ملعب سانتياجو برنابيو، في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى من الدوري الإسباني، والتي تم تأجيلها في بداية الموسم بسبب مشاركة عدد كبير من لاعبي الفريق الملكي في بطولة كأس العالم. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة، كونها أول مباراة يخوضها ريال مدريد على ملعبه هذا الموسم، كما أنها تشهد الظهور الأول للفريق أمام جماهير البرنابيو تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد لقيادة النادي بعد سنوات طويلة من رحيله، في بداية حقبة جديدة يسعى خلالها لإعادة الفريق إلى منصات التتويج. ويدخل ريال مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الماضية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للبناء على البداية الإيجابية، مع السعي لحصد ثلاث نقاط جديدة تضع الفريق في موقع جيد مبكرًا في جدول ترتيب الليجا. ومن المتوقع أن يعتمد جوزيه مورينيو على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي تمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على لاعبي الوسط في السيطرة على مجريات اللعب، ومنح الحرية للثلاثي الهجومي خلف رأس الحربة للتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص. وسيبدأ البلجيكي تيبو كورتوا في حراسة المرمى، باعتباره الحارس الأول للفريق وأحد أهم عناصر الخبرة داخل التشكيلة. ويعول الجهاز الفني على خبراته الكبيرة في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، خاصة أن ريال سوسيداد يمتلك لاعبين يجيدون استغلال المساحات والهجمات المرتدة. وفي الخط الخلفي، تشير التوقعات إلى مشاركة ترينت ألكسندر أرنولد في مركز الظهير الأيمن، بينما يشغل مارك كوكوريا مركز الظهير الأيسر، مع الاعتماد على الثنائي إبراهيما كوناتي ودين هويسين في قلب الدفاع، وهي المجموعة التي ينتظر منها مورينيو تقديم مستوى قوي يمنح الفريق الصلابة المطلوبة أمام الهجمات المرتدة للمنافس. أما في وسط الملعب، فمن المنتظر أن يتواجد فيديريكو فالفيردي إلى جانب برناردو سيلفا، حيث سيقوم الأول بالأدوار الدفاعية والربط بين الخطوط، بينما يمنح الثاني الإضافة الفنية في بناء الهجمات وصناعة اللعب، مع حرية أكبر في التقدم نحو الثلث الأخير. وفي الخط الهجومي، يتوقع أن يعتمد مورينيو على يان ديوماندي في الجبهة اليمنى، وجود بيلينجهام في مركز صانع الألعاب، بينما يشغل فينيسيوس جونيور الجبهة اليسرى، على أن يقود كيليان مبابي الخط الأمامي كرأس حربة صريح. ويعد وجود بيلينجهام خلف المهاجم أحد أبرز مفاتيح اللعب المنتظرة، لما يمتلكه من قدرة كبيرة على صناعة الفرص والتسجيل من الخط الثاني، إلى جانب تحركاته المستمرة التي تمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة. كما يعول ريال مدريد كثيرًا على سرعة فينيسيوس جونيور في الجبهة اليسرى، خاصة في المواجهات الفردية، بينما ينتظر أن يقدم ديوماندي الإضافة في الرواق الأيمن من خلال التحركات المستمرة والدخول إلى العمق لفتح المساحات أمام الظهير. أما كيليان مبابي، فسيكون المهاجم الأول للفريق، حيث ينتظر منه مورينيو قيادة الخط الأمامي واستغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه، إلى جانب الضغط على دفاع ريال سوسيداد منذ بداية المباراة. التشكيل المتوقع لريال مدريد أمام ريال سوسيداد: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. خط الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، دين هويسين، مارك كوكوريا. خط الوسط: فيديريكو فالفيردي، برناردو سيلفا. خط الوسط الهجومي: يان ديوماندي، جود بيلينجهام، فينيسيوس جونيور. خط الهجوم: كيليان مبابي. ويأمل مورينيو أن يظهر فريقه بصورة أكثر استقرارًا مقارنة بالمباراة الماضية، خاصة بعد الفترة القصيرة التي قضاها اللاعبون معًا عقب العودة من المشاركة الدولية، إذ يسعى المدرب البرتغالي إلى ترسيخ أفكاره التكتيكية تدريجيًا مع مرور المباريات. ومن المتوقع أن يعتمد ريال مدريد على الضغط العالي منذ الدقائق الأولى، مع محاولة فرض الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب، مستفيدًا من الجودة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر في أول مباراة على ملعب سانتياجو برنابيو هذا الموسم. كما ينتظر أن يكون للظهيرين دور هجومي واضح، خصوصًا ترينت ألكسندر أرنولد الذي يجيد إرسال العرضيات الدقيقة، بينما سيحاول كوكوريا توفير العمق الهجومي من الجهة اليسرى مع العودة سريعًا لتأمين الجانب الدفاعي عند فقدان الكرة. وسيكون فالفيردي أحد أهم مفاتيح التوازن داخل الملعب، بفضل قدرته على استخلاص الكرة والانطلاق بها إلى الأمام، في الوقت الذي يمنح فيه برناردو سيلفا الإبداع والهدوء في عملية بناء اللعب، وهو ما يوفر بيئة مثالية لتحركات بيلينجهام وفينيسيوس ومبابي في الثلث الهجومي. كما يراهن مورينيو على التناغم بين الثلاثي الهجومي، خاصة مع تحركات بيلينجهام المستمرة بين الخطوط، وسرعة فينيسيوس في المواقف الفردية، وقدرة مبابي على إنهاء الهجمات من مختلف الزوايا. ومن المنتظر أيضًا أن تكون دكة البدلاء عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، حيث يمتلك ريال مدريد عدة خيارات هجومية ودفاعية تمنح الجهاز الفني القدرة على تغيير أسلوب اللعب بحسب مجريات المباراة، سواء للحفاظ على النتيجة أو زيادة الضغط الهجومي في الشوط الثاني. وتبقى هذه التشكيلة هي الأقرب لبداية اللقاء وفقًا للتوقعات الحالية، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات البسيطة قبل الإعلان الرسمي عن التشكيل، وفقًا للحالة البدنية للاعبين ورؤية جوزيه مورينيو في الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاق المباراة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 26, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يضع خطة خاصة لتجنب إصابات ريال مدريد

أصبحت الإصابات أحد أبرز الملفات التي تشغل اهتمام جوزيه مورينيو والجهاز الفني لريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل المعاناة التي عاشها الفريق خلال المواسم الماضية بسبب كثرة الغيابات، خاصة في الخط الخلفي. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع مختلف الأقسام الطبية والبدنية داخل النادي على وضع استراتيجية واضحة لتقليل فرص تعرض اللاعبين للإصابات، مع التركيز على الجانب الوقائي خلال التدريبات وفترة الإعداد، بهدف الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي هذه التحركات بعد أن أثرت الإصابات بشكل واضح على ريال مدريد في المواسم السابقة، حيث اضطر الفريق في العديد من المناسبات إلى التعامل مع غيابات مؤثرة، الأمر الذي انعكس على خيارات الجهاز الفني ومستوى الفريق في مختلف البطولات. وخلال فترة الإعداد الحالية في فالديبياس، تبدو الأمور أكثر استقرارًا حتى الآن، بعدما اقتصرت الإصابات الجديدة بين لاعبي الفريق على عدد محدود من الحالات. ويأتي في مقدمتهم أسينسيو، الذي يعاني من إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، إلى جانب تياجو بيتارتش، الذي تعرض لالتواء في الركبة. وفي المقابل، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد برامجهم العلاجية والتأهيلية للتعافي من إصابات تعرضوا لها خلال الموسم الماضي، ومن أبرزهم رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة تدريجية. وتبرز حالة المهاجم البرازيلي إندريك باعتبارها واحدة من أهم النماذج على سياسة ريال مدريد الجديدة في التعامل مع الإصابات، بعدما عانى اللاعب من عدة مشكلات عضلية خلال تجربته مع ليون. وبناءً على ذلك، يخضع إندريك لبرنامج تدريبي وبدني فردي يهدف إلى تقوية الجانب البدني وتقليل احتمالات تعرضه لإصابات عضلية جديدة، مع متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الأجهزة المختصة داخل النادي. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن فترات الإعداد خلال السنوات الماضية كانت تمثل مصدر قلق لريال مدريد، بعدما شهدت إصابة عدد كبير من اللاعبين في بداية الموسم، وهو ما كان يضع الجهاز الفني أمام تحديات مبكرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن بين اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات خلال فترات الإعداد السابقة تيبو كورتوا، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، ما ساهم في زيادة المخاوف داخل النادي من تكرار السيناريو ذاته. ويأمل ريال مدريد من خلال الإجراءات الجديدة في الوصول إلى بداية مستقرة للموسم، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وجاهزية بدنية عالية لدى اللاعبين. ويولي مورينيو وجهازه أهمية كبيرة للجانب البدني خلال الفترة الحالية، مع محاولة تحقيق التوازن بين رفع معدلات اللياقة البدنية ومنح اللاعبين الأحمال التدريبية المناسبة دون التسبب في إجهاد زائد قد يؤدي إلى إصابات. ومع استمرار فترة الإعداد، تظل الحالة البدنية للاعبي ريال مدريد تحت المتابعة اليومية، في انتظار اكتمال صفوف الفريق وعودة المصابين، وسط رغبة واضحة في عدم السماح للإصابات بأن تتحول مجددًا إلى أزمة تؤثر على مشوار النادي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
رودي جارسيا
رودي غارسيا يوضح سبب استبدال كورتوا أمام إسبانيا: لم يكن قادرًا على لعب الكرات الطويلة

  شهدت منافسات كأس العالم العديد من اللحظات التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، سواء بسبب قرارات تحكيمية أو تغييرات فنية اتخذها المدربون في أوقات حساسة من المباريات. وفي البطولات الكبرى، تصبح كل التفاصيل محل نقاش، خاصة عندما يتعلق الأمر باستبدال أحد أبرز نجوم الفريق خلال مباراة مصيرية. ومن بين هذه المواقف، جاء قرار رودي غارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، باستبدال الحارس تيبو كورتوا خلال مواجهة إسبانيا في الدور ربع النهائي، وهو القرار الذي أثار الكثير من التساؤلات عقب نهاية اللقاء، قبل أن يخرج المدرب البلجيكي موضحًا الأسباب الحقيقية وراء ما حدث، مؤكدًا أن التغيير لم يكن له أي علاقة بالأمور الفنية، وإنما جاء بسبب إصابة تعرض لها الحارس المخضرم أثناء سير المباراة، الأمر الذي أجبر الجهاز الفني على التدخل حفاظًا على اللاعب ومنح الفرصة للحارس البديل لامينس لاستكمال اللقاء. وبحسب تصريحات رودي غارسيا، فإن تيبو كورتوا شعر بمشكلة بدنية خلال مجريات المباراة، وهو ما دفعه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي من أجل تقييم حالته، قبل أن يتضح لاحقًا أنه غير قادر على مواصلة اللعب بالشكل المطلوب، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الكرات الطويلة التي تعد جزءًا أساسيًا من مهام حارس المرمى في مثل هذه المواجهات. وأوضح المدير الفني أن كورتوا لم يحاول إخفاء إصابته أو الاستمرار رغم شعوره بعدم الجاهزية، بل بادر بإبلاغ الجهاز الطبي بما يعانيه، ثم نقل الأمر إليه بصورة مباشرة، وهو ما جعل القرار واضحًا بالنسبة للجهاز الفني دون تردد. وقال غارسيا: "تيبو جلس على الأرض وطلب الطاقم الطبي، وأخبرهم بأنه لا يستطيع لعب الكرات الطويلة، وأكد لي إصابته في استراحة شرب المياه." وتكشف هذه التصريحات أن التغيير جاء بعد تواصل مباشر بين الحارس والجهاز الفني، حيث أوضح كورتوا بنفسه طبيعة المشكلة التي يعاني منها، مؤكدًا أنه لن يكون قادرًا على أداء جميع واجباته داخل الملعب إذا استمر حتى نهاية اللقاء. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن شخصية تيبو كورتوا لعبت دورًا مهمًا في اتخاذ القرار، موضحًا أنه يعرف جيدًا طبيعة الحارس، وأنه من اللاعبين الذين لا يطلبون الخروج من المباريات إلا إذا كانت الإصابة حقيقية وتمنعهم بالفعل من مواصلة اللعب. وأضاف أن خبرته الطويلة في التعامل مع اللاعبين جعلته يدرك أن كورتوا لم يكن ليطلب التبديل في مباراة بهذا الحجم إلا إذا كان يشعر بعدم القدرة على تقديم مستواه المعتاد، وهو ما منحه قناعة كاملة بضرورة إجراء التغيير. وقال غارسيا: "بشخصيته، لو كان يريد البقاء لقالها بوضوح." وتعكس هذه العبارة حجم الثقة التي يضعها المدرب في شخصية حارسه، إذ يرى أن كورتوا يتمتع بعقلية تنافسية كبيرة، ولا يمكن أن يتخلى عن المشاركة في مباراة مصيرية إلا إذا كانت حالته البدنية لا تسمح له بالاستمرار داخل أرضية الملعب. ورغم ذلك، لم يمنع القرار من إثارة الكثير من الجدل عقب نهاية المباراة، حيث تساءل عدد كبير من الجماهير والمحللين عن أسباب استبدال أحد أفضل حراس المرمى في العالم خلال مواجهة بهذه الأهمية، خاصة مع تأثير غيابه على الشكل الدفاعي للمنتخب البلجيكي في الدقائق المتبقية. وأمام هذه الانتقادات، حرص رودي غارسيا على الدفاع عن اختياراته، مؤكدًا أن الجهاز الفني تصرف وفقًا للمعطيات الموجودة داخل المباراة، وأنه لم يكن من المنطقي المجازفة باستمرار حارس مصاب في مواجهة تحتاج إلى أعلى درجات الجاهزية. كما دافع المدرب عن قراره بإشراك الحارس لامينس بدلًا من كورتوا، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك من الخبرة والإمكانات ما يجعله قادرًا على تحمل المسؤولية في مباراة بهذا الحجم، رافضًا التقليل من قدراته بسبب صغر سنه أو حداثة تجربته الدولية. وأوضح غارسيا أن الاختيار لم يكن عشوائيًا، وإنما استند إلى ثقته الكاملة في الحارس البديل، الذي ينتمي إلى مانشستر يونايتد ويملك مؤهلات تؤهله للمشاركة في مثل هذه المواجهات. وقال: "في النهاية أنا أشركت حارس مانشستر يونايتد، ولم أُقحم فتى بعمر 16 عامًا لم يلعب مع المحترفين من قبل." وتحمل هذه التصريحات رسالة واضحة من المدرب البلجيكي، مفادها أن القرار لم يكن مخاطرة كما صوره البعض، وإنما كان مبنيًا على وجود حارس يمتلك خبرة جيدة وقادر على تمثيل المنتخب في هذا التوقيت الصعب. وأكد غارسيا أن الجهاز الفني كان مطالبًا باتخاذ القرار الذي يخدم مصلحة المنتخب، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو ردود الفعل الإعلامية، خاصة أن استمرار لاعب مصاب قد يؤدي إلى مضاعفة الإصابة أو يؤثر على أداء الفريق في اللحظات الحاسمة. وكان منتخب بلجيكا قد أنهى مشواره في البطولة بالخسارة أمام منتخب إسبانيا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي شهدت الكثير من الأحداث، وكان قرار استبدال تيبو كورتوا من أكثرها إثارة للجدل بين الجماهير والمتابعين. ورغم خروج المنتخب البلجيكي من البطولة، فإن الجدل استمر لفترة طويلة حول ذلك القرار، قبل أن يوضح المدرب جميع التفاصيل المتعلقة بالحالة البدنية للحارس، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات فنية أو تكتيكية، وإنما بضرورة الحفاظ على سلامة اللاعب. وفي المقابل، واصل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بنجاح بعد تجاوزه منتخب بلجيكا، ليستمر في تقديم مستوياته القوية حتى نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، قبل أن يختتم البطولة بالتتويج بلقب كأس العالم. وأعاد هذا الإنجاز الإسباني تسليط الضوء على مباراة ربع النهائي، باعتبارها واحدة من أهم المحطات في مشوار البطل نحو التتويج، كما جعل قرار استبدال كورتوا حاضرًا في كثير من النقاشات التي أعقبت البطولة، نظرًا لتأثيره على مجريات اللقاء. وتعكس تصريحات رودي غارسيا الأخيرة رغبته في وضع حد للتفسيرات المختلفة التي صاحبت الواقعة، من خلال الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء التبديل، مؤكدًا أن الجهاز الفني لم يكن ليخرج أحد أبرز لاعبيه في مباراة مصيرية لولا وجود سبب طبي واضح يستدعي ذلك. كما توضح هذه التصريحات طبيعة القرارات التي يضطر المدربون إلى اتخاذها خلال المباريات الكبرى، حيث يكون عليهم الموازنة بين الحفاظ على سلامة اللاعبين، وضمان استمرار الفريق في المنافسة بأفضل صورة ممكنة، حتى وإن كانت بعض القرارات تبدو صعبة أو غير مفهومة للجماهير في لحظتها. وفي النهاية، يبقى قرار استبدال تيبو كورتوا واحدًا من أكثر القرارات التي أثارت الجدل خلال مشوار منتخب بلجيكا في كأس العالم، إلا أن التوضيحات التي قدمها رودي غارسيا كشفت أن الأمر كان مرتبطًا بإصابة حقيقية تعرض لها الحارس، بعدما أبلغ الجهاز الفني بعدم قدرته على تنفيذ الكرات الطويلة بصورة طبيعية. وبين ثقة المدرب في شخصية كورتوا، وإيمانه بقدرات الحارس البديل لامينس، تم اتخاذ القرار الذي رآه الجهاز الفني الأنسب في تلك اللحظة، رغم ما صاحبه من انتقادات واسعة عقب نهاية المباراة، لتبقى هذه الواقعة واحدة من أبرز المحطات التي شهدتها البطولة، قبل أن يواصل المنتخب الإسباني طريقه نحو التتويج بلقب كأس العالم.

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
كورتوا
كورتوا: ريال مدريد جاهز لبداية قوية في الدوري الإسباني

أبدى تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، سعادته بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على شالكه بثلاثة أهداف دون رد، في آخر مبارياته الودية استعدادًا لانطلاق منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الفريق قدم اختبارًا ناجحًا قبل بداية الموسم الجديد.   وأكد الحارس البلجيكي أن مواجهة شالكه كانت مهمة للغاية بالنسبة إلى ريال مدريد، باعتبارها التجربة الأخيرة قبل الدخول في المباريات الرسمية، مشيرًا إلى أن الفريق كان مطالبًا بتقديم أداء قوي من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.   وأوضح كورتوا أن ريال مدريد ظهر بصورة مستقرة من الناحية الدفاعية، إلى جانب نجاحه في صناعة العديد من الفرص وتقديم كرة قدم جيدة، مؤكدًا أن أغلب اللاعبين وصلوا إلى حالة بدنية جيدة قبل بداية المنافسات.   وأشار حارس ريال مدريد إلى أن الأجواء داخل الفريق إيجابية، وأن جميع اللاعبين يعملون بصورة جيدة خلال فترة الإعداد، وهو ما يمنح المجموعة ثقة كبيرة قبل بداية الموسم.   وشدد كورتوا على أن لاعبي ريال مدريد لديهم حماس كبير لتقديم موسم مميز، مؤكدًا أن الفريق عاد إلى التدريبات بشكل تدريجي بعد فترة التوقف، قبل أن يرفع من حدة العمل استعدادًا للمنافسات الرسمية.   وأضاف أن الالتزام والرغبة في العمل يمثلان عاملين مهمين للغاية خلال هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين لديهم طموح واضح من أجل تحقيق موسم ناجح والمنافسة على مختلف البطولات.   وتحدث الحارس البلجيكي عن التعليمات التي يركز عليها جوزيه مورينيو مع اللاعبين، موضحًا أن المدرب يطالب الجميع بالحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال دقائق المباراة.   وأكد كورتوا أن التركيز لا يقتصر على اللعب المفتوح فقط، بل يجب أن يكون حاضرًا أيضًا خلال الكرات الثابتة مثل الركلات الركنية والركلات الحرة، مشددًا على ضرورة التعامل مع كل لحظة في المباراة بجدية كاملة.   وأشار إلى أن هذه التفاصيل تمثل جزءًا أساسيًا من العمل الذي يقوم به الفريق خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعبين يحاولون تطبيق تعليمات الجهاز الفني والوصول إلى أعلى مستوى من الانضباط داخل الملعب.   وعلى المستوى البدني، أكد كورتوا أنه في حالة جيدة للغاية، موضحًا أنه استغل فترة العطلة في العمل داخل صالة الألعاب الرياضية من أجل العودة إلى التدريبات وهو في أفضل حالة ممكنة.   وكشف الحارس البلجيكي أنه عاد إلى الفريق قبل الموعد الذي حدده له المدرب بيومين، بعدما شعر بالحاجة إلى خوض بعض التدريبات الفردية الإضافية، بهدف الوصول إلى الجاهزية المطلوبة منذ بداية فترة الإعداد.   وأوضح أن الأيام الأولى من التحضيرات تكون دائمًا صعبة بسبب ارتفاع الأحمال التدريبية، لكنه أكد أن حالته البدنية جيدة، وأنه تمكن خلال المباراة أمام شالكه من اختبار بعض الجوانب، من بينها التعامل مع الكرات الطويلة.   وأبدى كورتوا ارتياحه للمستوى الذي ظهر به خلال اللقاء، مؤكدًا أن كل شيء سار بشكل جيد، وهو ما يمنحه ثقة أكبر قبل بداية الموسم الرسمي.   ويتطلع الحارس البلجيكي إلى موسم طويل مع ريال مدريد، مؤكدًا أن هدف الفريق هو خوض أكبر عدد ممكن من المباريات والوصول إلى أبعد مرحلة في جميع البطولات التي يشارك فيها.   ويرى كورتوا أن الاستعداد الجيد والعمل الجماعي سيكونان مفتاح ريال مدريد لتحقيق أهدافه، خاصة أن المنافسة ستكون قوية منذ بداية الموسم.   واختتم حارس ريال مدريد تصريحاته بالتأكيد على رغبته في تقديم موسم رائع مع الفريق، والمساهمة في المنافسة على الألقاب، مؤكدًا أن الوصول إلى أبعد مدى في جميع البطولات سيكون أمرًا يجعله سعيدًا.   وبعد الفوز على شالكه بثلاثية نظيفة، يدخل ريال مدريد المرحلة الرسمية من الموسم بمعنويات مرتفعة، وسط رغبة من اللاعبين والجهاز الفني في تحويل نتائج فترة الإعداد إلى بداية قوية عند انطلاق الدوري الإسباني.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يختتم استعداداته للموسم الجديد بمواجهة شالكه

يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تحضيراته للموسم الجديد، عندما يحل ضيفًا على شالكه، غدًا الأحد، في آخر مبارياته الودية خلال فترة الإعداد، في مواجهة يسعى خلالها المدير الفني جوزيه مورينيو للوقوف على جاهزية لاعبيه قبل بداية المشوار الرسمي. وتقام المباراة على ملعب «فيلتينس أرينا» في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مصر، حيث تمثل المواجهة اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ورغبة الفريق الملكي في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض أولى مبارياته الرسمية. وتشهد قائمة ريال مدريد أمام شالكه عودة عدد من أبرز نجوم الفريق إلى المشاركة للمرة الأولى خلال فترة الإعداد، وعلى رأسهم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، إضافة إلى جود بيلينجهام وكيليان مبابي، بعدما غاب الثلاثي عن المباريات التحضيرية السابقة. كما تشهد المواجهة ظهور عدد من الصفقات الجديدة بقميص ريال مدريد للمرة الأولى، وفي مقدمتهم المدافع إبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، إلى جانب يان ديوماندي، في انتظار أن يمنح مورينيو اللاعبين الجدد فرصة للتأقلم مع زملائهم والتعرف بشكل أكبر على أفكاره الفنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي مواجهة شالكه قبل المباراة الرسمية الأولى لريال مدريد في الموسم، والتي تجمعه مع إسبانيول يوم 22 أغسطس في برشلونة، وهو ما يجعل ودية الأحد فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لتقييم حالة الفريق واختيار العناصر الأقرب للمشاركة في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم. وفي المقابل، يفتقد ريال مدريد عددًا من اللاعبين أمام شالكه، حيث يغيب أوريلين تشواميني وإندريك بسبب بعض المتاعب، بينما يستمر غياب المصابين أسينسيو، وإيدر ميليتاو، وفيرلاند ميندي، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش. ويعتمد مورينيو خلال المباراة على مجموعة قوية من اللاعبين، حيث تضم قائمة حراسة المرمى تيبو كورتوا، ولونين، وإيليا، بينما يتواجد في خط الدفاع دين هاوسن، وألكسندر أرنولد، وإبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، وألفارو كاريرا، وأنطونيو روديجر، ودومفريس، وماريو ريفاس. وفي خط الوسط، تظهر أسماء جود بيلينجهام، وكامافينجا، وفالفيردي، وأردا جولر، وبيرناردو سيلفا، وسيستيرو، وأليكسيس سيريا، بينما يقود الخط الهجومي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، إلى جانب إبراهيم دياز ويان ديوماندي وكارلوس إيسبي. وتحظى مشاركة مبابي وبيلينجهام وكورتوا باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن عودة الثلاثي تمنح الفريق دفعة قوية قبل بداية الموسم، في الوقت الذي يترقب فيه مشجعو ريال مدريد أيضًا الظهور الأول للصفقات الجديدة. ومن المنتظر أن يستغل مورينيو الدقائق المتاحة أمام شالكه لتجربة أكثر من خيار فني، ومعرفة مدى الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، خصوصًا في الخط الخلفي ووسط الملعب، قبل الاستقرار على تشكيلته الأساسية للمباراة الرسمية أمام إسبانيول. وبذلك، تمثل مواجهة شالكه المحطة الأخيرة في تحضيرات ريال مدريد، وفرصة مهمة أمام الجهاز الفني واللاعبين لإنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، ورفع مستوى الجاهزية قبل الدخول في المنافسات الرسمية التي يسعى خلالها الفريق لتحقيق بداية قوية.  

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
اندرى لونين
يوفنتوس يستهدف أندري لونين لتعزيز حراسة المرمى

دخل الأوكراني أندري لونين، حارس مرمى ريال مدريد، دائرة اهتمامات يوفنتوس، الذي يبحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى بعد تعثر مفاوضاته لضم زيون سوزوكي من بارما.   بدأ اسم أندري لونين، حارس مرمى ريال مدريد، في الظهور ضمن حسابات نادي يوفنتوس الإيطالي، بعدما أصبح النادي مطالبًا بالبحث عن خيارات جديدة في مركز حراسة المرمى، عقب تعثر مفاوضاته للتعاقد مع الياباني زيون سوزوكي، حارس بارما، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الحارس الأوكراني بات محل اهتمام داخل النادي الإيطالي، في الوقت الذي لم يتم فيه التوصل إلى أي اتفاق رسمي أو نهائي بشأن انتقاله إلى يوفنتوس حتى الآن.   وكان يوفنتوس قد اقترب من حسم صفقة سوزوكي، بعدما دخل النادي الإيطالي في مفاوضات متقدمة مع بارما من أجل الحصول على خدمات الحارس الياباني، إلا أن المفاوضات لم تكتمل، وهو ما دفع إدارة البيانكونيري إلى إعادة ترتيب أولوياتها والبحث عن بدائل متاحة في السوق.   ويأتي لونين ضمن مجموعة من الحراس الذين يراقبهم يوفنتوس في الوقت الحالي، إلى جانب الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، والأوكراني أناتولي تروبين، حارس بنفيكا، حيث يسعى النادي إلى دراسة أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تدعيم مركز حراسة المرمى.   ورغم ارتباط لونين بعقد طويل الأمد مع ريال مدريد، فإن وضعه داخل الفريق الإسباني قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله، خاصة في ظل استمرار اعتماده على دور الحارس البديل خلف البلجيكي تيبو كورتوا.   ويبلغ لونين من العمر 27 عامًا، ومن المتوقع أن يستمر خلال الموسم الحالي كحارس ثانٍ لريال مدريد، في ظل وجود كورتوا كخيار أول في مركز حراسة المرمى. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الحارس الأوكراني لا يمانع الاستمرار بهذا الدور في الوقت الراهن.   ومع ذلك، أكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا خلال الأيام الأخيرة أن لونين تم عرضه على يوفنتوس، الأمر الذي قد يمنح النادي الإيطالي فرصة لدراسة إمكانية التعاقد معه، خاصة إذا قرر الحارس البحث عن تحدٍ جديد يضمن له فرصًا أكبر للمشاركة.   ويمتلك لونين عقدًا مع ريال مدريد يمتد حتى عام 2030، وهو ما يمنح النادي الإسباني موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأن رحيله، خاصة أن الحارس لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع الفريق الملكي.   لكن ريال مدريد، في المقابل، لا ينظر إلى لونين باعتباره الحارس الذي سيخلف كورتوا على المدى البعيد، إذ يواصل النادي الإسباني البحث عن حارس يمكنه تولي المهمة مستقبلًا، في ظل استمرار عقد الحارس البلجيكي حتى عام 2027.   ويضع هذا الوضع لونين أمام خيارات متعددة خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار مع ريال مدريد والمنافسة على المشاركة، أو دراسة العروض التي قد تصله من أندية تبحث عن حارس أساسي.   أما يوفنتوس، فيواصل تحركاته داخل سوق الانتقالات بهدف الوصول إلى الحارس المناسب، بعدما تغيرت خطته عقب تعثر صفقة سوزوكي، ويبدو أن اسم لونين سيكون من الأسماء التي تستحق المتابعة خلال الأيام المتبقية من الميركاتو الصيفي.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0