توني-بوبوفيتش

توني بوبوفيتش

تشكيل استراليا
تشكيل أستراليا الرسمي أمام مصر في دور الـ32 بكأس العالم

توني بوبوفيتش يستقر على تشكيل أستراليا لمواجهة الفراعنة أعلن توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة منتخب مصر، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء اليوم الجمعة بتوقيت القاهرة، على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب الأسترالي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في واحدة من أبرز مواجهات الدور الإقصائي، والتي ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى دور الـ16. واستقر بوبوفيتش على الدفع بالحارس بيتش لحماية عرين المنتخب الأسترالي، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها بعد المستويات التي قدمها خلال البطولة، بينما يتكون خط الدفاع من بوس، وسيركاتي، وسوتار، وهيرينجتون، في محاولة لتأمين المناطق الخلفية أمام القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب المصري. وفي خط الوسط، اعتمد المدير الفني على الثلاثي بهيتش، وإيرفين، وأونيل، من أجل تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع السعي لفرض السيطرة على منطقة وسط الملعب وقطع الإمدادات عن لاعبي المنتخب المصري، خاصة محمد صلاح وعمر مرموش. أما في الخط الأمامي، فيقود الثلاثي ميتكالف، وفولباتو، وإيرانكوندا هجوم المنتخب الأسترالي، حيث يعول الجهاز الفني على سرعتهم وتحركاتهم المستمرة من أجل اختراق دفاعات الفراعنة واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال مجريات اللقاء. ويؤمن الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي بأن التشكيل المختار يمتلك القدرة على تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، والتي تعتمد على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة، مع استغلال الكرات الثابتة التي تعد إحدى نقاط القوة لدى الفريق. كما حرص بوبوفيتش خلال الأيام الماضية على دراسة أسلوب لعب منتخب مصر بشكل دقيق، من خلال متابعة مبارياته في دور المجموعات، من أجل وضع الخطة المناسبة لإيقاف مفاتيح لعب الفراعنة وتقليل خطورتهم الهجومية. وتعد مواجهة مصر اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الأسترالي، خاصة أنها تأتي أمام أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية، والذي يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في البطولات العالمية. ويأمل المنتخب الأسترالي في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية، تؤهله إلى الدور التالي وتمنحه فرصة مواصلة المنافسة في النسخة الحالية من كأس العالم.     أستراليا تبحث عن عبور الفراعنة ومواصلة الحلم المونديالي يدخل منتخب أستراليا مواجهة مصر وهو يدرك صعوبة المهمة، في ظل امتلاك المنتخب المصري مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلا أن الجهاز الفني يثق في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة قوية وتحقيق هدف التأهل. ويراهن بوبوفيتش على الانضباط التكتيكي والالتزام الدفاعي، مع استغلال سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهي الطريقة التي اعتمد عليها المنتخب الأسترالي في العديد من مبارياته السابقة، وحقق بها نتائج إيجابية. كما يعول المنتخب الأسترالي على خبرة عدد من لاعبيه في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما يجعل التركيز عاملًا أساسيًا طوال أحداث المباراة. وسيكون لخط الوسط دور محوري في المواجهة، حيث يسعى الثلاثي بهيتش وإيرفين وأونيل إلى فرض الإيقاع على المباراة، ومنع لاعبي منتخب مصر من بناء الهجمات بسهولة، مع تقديم الدعم المستمر للخطين الدفاعي والهجومي. وفي الخط الأمامي، ينتظر الجهاز الفني الكثير من الثلاثي ميتكالف وفولباتو وإيرانكوندا، سواء في الضغط على دفاع المنتخب المصري أو استغلال الفرص التي قد تتاح أمام المرمى، في مباراة يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين المنتخبين. ويحظى المنتخب الأسترالي بدعم جماهيري كبير، خاصة من الجالية الأسترالية الموجودة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل خوض اللقاء المرتقب على ملعب دالاس. وتسعى أستراليا إلى مواصلة ظهورها المميز في النسخة الحالية من كأس العالم، وإثبات قدرتها على منافسة كبار المنتخبات، مستفيدة من الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق تحت قيادة توني بوبوفيتش. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المديرين الفنيين، في ظل امتلاك كل منتخب عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة التي ينتظرها عشاق كرة القدم. وسيحاول المنتخب الأسترالي استغلال أي أخطاء دفاعية قد يقع فيها المنتخب المصري، مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي، لتجنب منح الفراعنة فرصًا لاستغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة. ويأمل منتخب أستراليا في كتابة فصل جديد من مشواره بالمونديال، من خلال تحقيق الفوز على منتخب مصر والتأهل إلى دور الـ16، في مباراة ينتظر أن تكون من أقوى مواجهات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026. التشكيل الرسمي لمنتخب أستراليا أمام مصر: حراسة المرمى: بيتش. خط الدفاع: بوس، سيركاتي، سوتار، هيرينجتون. خط الوسط: بهيتش، إيرفين، أونيل. خط الهجوم: ميتكالف، فولباتو، إيرانكوندا.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
مدرب استراليا
مدرب أستراليا يتحدث بثقة قبل مواجهة مصر في كأس العالم

تتجه الأنظار نحو ملعب دالاس الذي يستضيف واحدة من المواجهات المرتقبة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والآمال لكلا المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية والتأهل إلى الدور التالي.   وقبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، ظهرت ملامح الثقة داخل معسكر المنتخب الأسترالي من خلال التصريحات التي أدلى بها المدير الفني توني بوبوفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، حيث تحدث عن استعدادات فريقه وأبرز الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، كما علق على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بشأن الفوارق البدنية بين المنتخبين.   استعدادات أستراليا قبل موقعة دالاس   أكد توني بوبوفيتش أن منتخب أستراليا استعد بصورة جيدة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل الوصول إلى أفضل طريقة فنية يمكن الاعتماد عليها داخل المباراة.   وأوضح أن المنتخب الأسترالي نجح خلال مبارياته السابقة في خلق العديد من الفرص الهجومية، وهو ما يمنح الجهاز الفني شعورًا بالارتياح قبل المباراة المقبلة.   وأضاف أن المشكلة التي واجهت الفريق في بعض الفترات لم تكن تتعلق بصناعة الفرص، وإنما بالقدرة على استغلالها وتحويلها إلى أهداف.   وأشار إلى أن المنتخب أهدر العديد من الفرص خلال مواجهة باراغواي، وهو أمر يسعى الفريق إلى تحسينه خلال مباراة مصر.   وأكد أن مباريات خروج المغلوب تختلف عن أي مواجهات أخرى، لأن إهدار الفرص في مثل هذه المباريات قد يكلف الفريق الكثير.     الفعالية الهجومية مفتاح العبور   وتحدث المدير الفني لأستراليا عن أهمية استغلال الفرص خلال المواجهة المرتقبة، موضحًا أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على معاقبة أي أخطاء دفاعية.   وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال التدريبات الأخيرة على رفع معدلات التركيز أمام المرمى.   وأشار إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه يحتاج إلى المزيد من الفاعلية في إنهاء الهجمات.   وأكد أن المنتخب الأسترالي يثق في قدرته على صناعة فرص جديدة أمام مصر، لكن الأهم يتمثل في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف.     بوبوفيتش يعلق على تصريحات حسام حسن   كما تطرق المدرب الأسترالي إلى التصريحات التي أدلى بها حسام حسن بشأن الفوارق البدنية وعامل الطول بين المنتخبين.   وكان المدير الفني لمنتخب مصر قد أكد خلال المؤتمر الصحفي أن التفوق في عامل الطول لا يمثل ميزة حاسمة في كرة القدم.   وأشار حسام حسن إلى أن اللعبة لا تعتمد على البنية الجسدية فقط، مستشهدًا بنجوم عالميين مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي وكيليان مبابي ومحمد صلاح.   من جانبه، أكد بوبوفيتش أنه يتفق مع هذه الرؤية بشكل كبير.   وأوضح أن كرة القدم لا تُلعب اعتمادًا على الأطوال أو الأحجام البدنية فقط.   وأضاف أن المنتخبات تصل إلى الأدوار الإقصائية بسبب الأداء والعمل والقدرة على تقديم مستويات قوية داخل الملعب.   وأشار إلى أن المنتخب الأسترالي لم يصل إلى هذه المرحلة بسبب تفوقه البدني فقط، وإنما لأنه استحق ذلك بفضل ما قدمه من أداء خلال البطولة.       فترة الراحة بين الإيجابيات والتحديات   وتحدث بوبوفيتش أيضًا عن فترة الراحة التي حصل عليها منتخب أستراليا قبل مواجهة مصر.   وحصل المنتخب الأسترالي على فترة راحة امتدت إلى ثمانية أيام، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين.   وأوضح المدرب أن هذه التجربة تعد مختلفة بالنسبة للأجهزة الفنية واللاعبين.   وأضاف أن فترة الراحة قد تحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت نفسه.   وأشار إلى أن الفريق استغل هذه الفترة في العمل على النواحي البدنية والذهنية والتكتيكية.   كما أكد أن المنتخب الأسترالي يعيش حالة ممتازة من الجاهزية قبل المباراة.   منتخب مصر وطموحات العبور   في المقابل، يدخل المنتخب المصري المباراة وهو يحمل آمال جماهيره في مواصلة المشوار بالمونديال.   وقدم منتخب مصر مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، الأمر الذي عزز ثقة الجماهير بقدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية.   كما يمتلك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب.   وتبدو المباراة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة قادرة على تغيير مجريات اللقاء.   مواجهة تحمل الكثير من الإثارة   وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة قوية بين المنتخبين في ظل رغبة كل طرف في خطف بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومع طبيعة مباريات خروج المغلوب، تصبح التفاصيل الصغيرة عاملًا مهمًا في تحديد هوية المتأهل.   كما أن التركيز واستغلال الفرص والانضباط التكتيكي قد تكون العناصر الحاسمة خلال المباراة.   وبين ثقة أسترالية وطموحات مصرية، يستعد ملعب دالاس لاستضافة مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم بشغف كبير، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
مدرب استراليا
كأس العالم – مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن: الطول لا يحسم المواجهات.. ومستعدون لسيناريو مشاركة صلاح أو غيابه

أكد توني بوبوفيتش، المدير الفني لمنتخب أستراليا، أن مواجهة منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب المباريات التي يخوضها منتخب بلاده حتى الآن في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل لقوة الفراعنة وما قدموه خلال دور المجموعات، كما أبدى اتفاقه مع تصريحات حسام حسن بشأن المبالغة في الحديث عن أطوال اللاعبين والقوة البدنية. ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب أستراليا، مساء الجمعة في تمام التاسعة مساءً، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى كل منتخب لحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث المدرب الأسترالي عن استعدادات فريقه، وتقييمه لمستوى المنتخب المصري، إضافة إلى كيفية التعامل مع احتمالية مشاركة محمد صلاح أو غيابه، مؤكدًا أن الجهاز الفني الأسترالي وضع جميع السيناريوهات المحتملة قبل المواجهة. واستهل بوبوفيتش حديثه بالتطرق إلى الأداء الذي قدمه منتخب أستراليا خلال دور المجموعات، وتحديدًا المباراة الأخيرة أمام باراجواي، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لكنها كانت كافية لمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وقال المدرب الأسترالي: “سنحت لنا فرص عديدة أمام باراجواي، وكنا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكننا لم ننجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المطلوب.” وأضاف أن عدم التسجيل في المباراة الماضية لا يقلل من ثقته في قدرات لاعبيه الهجومية، موضحًا أن الفريق أثبت مرارًا قدرته على خلق الفرص وصناعة الخطورة أمام المنافسين. وتابع: “نحن واثقون من قدرتنا على صناعة فرص جديدة أمام مصر. الأهم هو أن نكون أكثر كفاءة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص عندما تتاح لنا.” ويبدو أن الجهاز الفني الأسترالي يركز بشكل واضح على الجانب الهجومي قبل مواجهة الفراعنة، خاصة أن المنتخب المصري أظهر صلابة دفاعية كبيرة خلال الدور الأول، وهو ما يدركه بوبوفيتش جيدًا. وعن تصريحات حسام حسن الخاصة بأطوال لاعبي منتخب أستراليا، أبدى مدرب الكنغر اتفاقًا واضحًا مع المدير الفني لمنتخب مصر، في موقف يعكس احترامًا متبادلًا بين الطرفين قبل اللقاء المرتقب. وقال: “تصريح حسام حسن بشأن طول القامة؟ أنا أتفق مع ما قاله.” وأضاف موضحًا رؤيته: “هذه كرة قدم في النهاية. الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن بسبب الطول أو القوة البدنية فقط، بل لأننا قدمنا كرة قدم جيدة، والتزمنا تكتيكيًا، وعملنا كمجموعة.” وكان حسام حسن قد أثار الانتباه في مؤتمره الصحفي عندما رد على الأسئلة المتعلقة بالقوة البدنية لأستراليا، مؤكدًا أن كرة القدم لا تُحسم بالعضلات أو الأطوال فقط. وقال مدرب منتخب مصر في تصريحاته الشهيرة: “مارادونا لم يكن طويلًا، وكذلك ميسي، ومبابي، ومحمد صلاح. نحن لا نلعب رجبي أو كرة القدم الأمريكية.” تصريحات حسام حسن لاقت صدى واسعًا في وسائل الإعلام، وجاء رد بوبوفيتش ليؤكد أن المدربين يتفقان على نقطة أساسية، وهي أن كرة القدم الحديثة تتجاوز فكرة التفوق البدني المجرد. كما تطرق المدير الفني لأستراليا إلى نقطة مهمة تتعلق بفترة الراحة الطويلة نسبيًا التي حصل عليها فريقه قبل مواجهة مصر، حيث يدخل المنتخب الأسترالي اللقاء بعد 8 أيام من الراحة منذ آخر مباراة في دور المجموعات. ورغم أن البعض يرى أن فترة الراحة الطويلة تمنح أفضلية بدنية واضحة، فإن بوبوفيتش رفض الجزم بذلك بشكل مطلق. وقال: “سنعرف نتيجة ذلك غدًا.” وأضاف مبتسمًا: “هذا أمر جديد علينا جميعًا، سواء كلاعبين أو مدربين، لذلك لا يمكننا معرفة تأثيره الحقيقي قبل المباراة.” وأوضح أن الجهاز الفني حاول استغلال تلك الفترة بأفضل شكل ممكن من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا. وأضاف: “من الناحية البدنية نحن في حالة ممتازة، ومن الناحية الذهنية أيضًا اللاعبون في وضع جيد للغاية.” وتابع: “نحن جاهزون، ونريد الاستمتاع بهذه اللحظة والاستمرار في تقديم كرة قدم بمستوى عالٍ.” هذا التصريح يعكس حالة الثقة داخل المعسكر الأسترالي، حيث يبدو الفريق مقتنعًا بأنه قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة رغم صعوبة المنافسة. كما تحدث بوبوفيتش عن المشروع المستقبلي للكرة الأسترالية، مؤكدًا أن المنتخب الحالي لا يمثل فقط الحاضر، بل يحمل أيضًا ملامح مستقبل مشرق. وقال: “نعرف أن المستقبل يبدو مشرقًا بالنسبة لنا.” وأضاف: “لدينا عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين سيشكلون العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة.” وأشار إلى أن وجود هذه المجموعة الشابة يمنح المنتخب طاقة إضافية وحماسًا كبيرًا. وتابع: “نحن نؤمن بأننا قادرون على تحقيق النجاح في المستقبل، لكننا أيضًا نؤمن بقدرتنا على النجاح الآن.” ويعكس هذا الحديث عقلية تنافسية واضحة، إذ لا ينظر المنتخب الأسترالي إلى البطولة الحالية كمجرد مرحلة بناء للمستقبل، بل كفرصة حقيقية لصناعة إنجاز تاريخي. وأكد المدرب الأسترالي أن عبور دور المجموعات لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل كبير قام به اللاعبون والجهاز الفني. وقال: “لقد أثبتنا بالفعل من خلال تجاوز دور المجموعات أننا نمتلك الجودة.” وأضاف: “أنا واثق من أن اللاعبين سيقدمون أداءً جيدًا أمام مصر.” وشدد على أن الفريق يدرك تمامًا حجم التحدي، لكنه لا يشعر بالخوف. وأوضح: “نعلم أهمية هذه المباراة جيدًا.” وأردف: “أعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم.” ومع اقتراب المواجهة، شدد بوبوفيتش على أهمية التركيز الذهني، معتبرًا أن الحديث عن التاريخ أو الإنجازات قبل المباراة لا قيمة له. وقال: “علينا أن نركز على اللحظة الحالية فقط.” وأضاف: “التاريخ يُصنع بعد المباراة، وليس قبلها.” ثم واصل حديثه برسالة تحفيزية واضحة للاعبيه: “علينا أن نؤدي دورنا أثناء المباراة، سواء امتدت لـ90 دقيقة، أو وقت إضافي، أو حتى ركلات الترجيح.” وأكد أن جميع السيناريوهات واردة في مباريات خروج المغلوب، ولذلك يجب أن يكون الفريق مستعدًا لكل الاحتمالات. وقال: “علينا أن نكون جاهزين لكل شيء إذا أردنا صناعة التاريخ.” ومن أكثر النقاط التي أثارت اهتمام الصحفيين خلال المؤتمر، كانت طريقة تعامل الجهاز الفني الأسترالي مع ملف محمد صلاح، خاصة في ظل الشكوك حول جاهزية قائد المنتخب المصري للمشاركة الكاملة. ويُعد صلاح بلا شك العنصر الأبرز في صفوف منتخب مصر، ولذلك كان من الطبيعي أن يوجه الصحفيون سؤالًا مباشرًا لمدرب أستراليا بشأن خطته للتعامل مع النجم المصري. ورد بوبوفيتش قائلًا: “استعددنا لمشاركة صلاح.” ثم أوضح أن الجهاز الفني لم يكتف بهذا السيناريو فقط. وأضاف: “كما قمنا أيضًا بدراسة اللاعبين الذين يمكنهم تعويضه إذا لم يشارك.” وتابع: “بالتالي نحن مستعدون لكلا السيناريوهين.” وختم حديثه بشأن صلاح قائلًا: “سنرى ما سيحدث.” هذا التصريح يعكس احترامًا واضحًا لقدرات صلاح، لكنه يُظهر أيضًا أن أستراليا لا تريد ربط تحضيراتها بلاعب واحد فقط، بل تدرس المنتخب المصري كمنظومة متكاملة. وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد بوبوفيتش أن مواجهة مصر قد تكون الأصعب لمنتخب أستراليا حتى الآن في البطولة. وقال: “أتوقع أنها ستكون أصعب مباراة خضناها حتى الآن.” وأضاف: “هذه مباراة إقصائية، وهذا وحده يجعلها مختلفة.” كما شدد على احترامه للمنتخب المصري. وقال: “لدينا كامل الاحترام لمصر.” لكنه في الوقت نفسه أظهر ثقة كبيرة في قدرة فريقه على التطور. وأضاف: “لكنني أيضًا أشعر أننا قادرون على تقديم أداء أفضل مما قدمناه حتى الآن.” ويمنح هذا التصريح مؤشرًا واضحًا على أن المنتخب الأسترالي يرى أنه لم يصل بعد إلى أفضل نسخة منه، وهو ما قد يزيد من صعوبة المواجهة على الفراعنة. وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 بعد أداء قوي في المجموعة السابعة، حيث أنهى الدور الأول في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في النقاط، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف. وقدم الفراعنة مستويات قوية خلال دور المجموعات، حيث أظهر الفريق توازنًا ملحوظًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. أما منتخب أستراليا، فقد جاء تأهله بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا على منتخب باراجواي صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف. وبدأ المنتخب الأسترالي مشواره بانتصار مهم على تركيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الولايات المتحدة بنفس النتيجة. وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي، ليحجز بطاقة التأهل بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية. وتكشف هذه النتائج أن المنتخب الأسترالي فريق منظم وقادر على فرض أسلوبه، لكنه في الوقت نفسه يعاني أحيانًا من غياب الفاعلية الهجومية، وهو ما قد يمنح المنتخب المصري فرصة لاستغلال المساحات والضرب في التحولات. كما أن المواجهة تحمل أهمية إضافية بسبب المسار التالي في البطولة. فالفائز من مباراة مصر وأستراليا سيصطدم في الدور المقبل بالفائز من مواجهة قوية أخرى تجمع بين الأرجنتين وكاب فيردي. وهذا يعني أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة لن يكون سهلًا لأي طرف، لكن الخطوة الأولى تبقى حسم المواجهة الحالية. بالنسبة لمنتخب مصر، تمثل المباراة فرصة لمواصلة الحلم وتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم، بينما ترى أستراليا أنها أمام فرصة لإثبات تطورها ومواصلة كتابة تاريخ جديد للكرة الأسترالية. وفي النهاية، تعكس تصريحات توني بوبوفيتش صورة واضحة عن العقلية التي يدخل بها المنتخب الأسترالي اللقاء: احترام كبير للمنافس، تركيز كامل على التفاصيل، وثقة في القدرة على صناعة الفارق. وبين ثقة حسام حسن في شخصية الفراعنة، وثقة بوبوفيتش في تنظيم أستراليا، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. الشيء المؤكد الوحيد هو أن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة قوية تكتيكيًا وبدنيًا وذهنيًا، حيث لا مجال للأخطاء، والخاسر سيغادر البطولة، بينما يواصل الفائز مطاردة الحلم العالمي.

Omar يوليو 3, 2026 0
منتخب استراليا
منتخب مصر يصطدم بأستراليا في دور الـ32.. تعرف على المنافس القادم

نجح منتخب مصر في تحقيق إنجاز تاريخي بعد حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، ليواصل رحلته في البطولة العالمية ويضرب موعدًا مع منتخب أستراليا في مواجهة مرتقبة تحمل أهمية كبيرة للفريقين.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله مع منتخب إيران بنتيجة هدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي كانت كافية لضمان استمرار الفراعنة في المنافسات.   وبمجرد حسم بطاقة العبور، تحولت الأنظار داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية نحو المنافس المقبل، الذي سيكون منتخب أستراليا صاحب المركز الثاني في المجموعة الرابعة.   وتعد المواجهة واحدة من اللقاءات التي تبدو متوازنة على الورق، خاصة في ظل التقارب بين المنتخبين من حيث التصنيف الدولي والمستوى الفني الذي ظهر به كل طرف خلال مرحلة المجموعات.   ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة الحالية بخبرة طويلة في كأس العالم، بعدما أصبحت مشاركاته متكررة خلال العقود الأخيرة.   وتعتبر نسخة 2026 المشاركة السابعة في تاريخ المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم، بينما تعود بدايته الأولى إلى مونديال 1974.   وخلال مسيرته في البطولة، نجح المنتخب الأسترالي في بلوغ دور الـ16 مرتين، الأولى كانت في بطولة 2006 والثانية خلال مونديال قطر 2022.   لكن المنتخب الأسترالي يطمح هذه المرة إلى تجاوز أفضل إنجازاته السابقة والوصول إلى مرحلة أبعد في المنافسات.   ويقود المنتخب المدرب الوطني توني بوبوفيتش الذي تولى المهمة خلال أواخر عام 2024 في فترة شهدت بعض التحديات.   وكانت بداية المنتخب في التصفيات الآسيوية متذبذبة قبل أن يتمكن المدرب من إعادة التوازن إلى الفريق وتحسين النتائج بصورة تدريجية.   واعتمد بوبوفيتش على بناء فريق منظم دفاعيًا، مع التركيز على تقليل المساحات والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.   وأثبت هذا الأسلوب فعاليته خلال مشوار المنتخب في التصفيات ثم خلال مباريات دور المجموعات.   ومن بين أبرز عناصر القوة داخل المنتخب الأسترالي، وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين نجحوا في خطف الأنظار خلال الفترة الأخيرة.   ويبرز اسم كريستيان فولباتو ضمن أبرز المواهب التي يعول عليها المنتخب، إلى جانب نيستوري إيرانكوندا ومحمد توري والمدافع الواعد لوكاس هيرينغتون.   وتعكس هذه الأسماء توجهًا واضحًا داخل الكرة الأسترالية نحو الاعتماد على العناصر الشابة لبناء مشروع طويل المدى.   وفي المقابل، شهدت القائمة غياب عدد من أصحاب الخبرات نتيجة الإصابات أو لأسباب فنية مختلفة.   لكن هذه الغيابات فتحت المجال أمام ظهور أسماء جديدة حصلت على فرصتها لإثبات قدراتها.   أما على مستوى مشوار المنتخب في دور المجموعات، فقد قدم المنتخب الأسترالي نتائج متوازنة ساعدته على التأهل إلى الدور التالي.   واستهل المنتخب مشواره بفوز مهم على تركيا بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعرض للخسارة أمام منتخب الولايات المتحدة بالنتيجة نفسها.   وفي الجولة الأخيرة، تعادل سلبيًا أمام باراجواي ليحصد أربع نقاط كانت كافية للتأهل إلى دور الـ32.   وتكشف نتائج المنتخب عن وجود حالة من التوازن الدفاعي، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى بعض الصعوبات الهجومية التي ظهرت خلال بعض المباريات.   وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب مصر المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها في دور المجموعات.   وقدم الفراعنة أداءً منظمًا ونجحوا في التعامل بصورة جيدة مع ضغوط المباريات.   كما أظهر المنتخب شخصية قوية ساعدته على تحقيق التأهل التاريخي.   وتزيد من إثارة المباراة حالة التقارب في التصنيف العالمي بين المنتخبين.   فمنتخب مصر يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا، بينما يأتي المنتخب الأسترالي في المركز الثامن والعشرين.   ويعكس هذا الفارق المحدود تقاربًا واضحًا على مستوى القدرات والإمكانات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة دراسة تفصيلية من جانب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لكل تفاصيل المنتخب الأسترالي.   وسيعمل الجهاز الفني على تحليل نقاط القوة والضعف ووضع الخطة المناسبة للمواجهة.   وتنتظر الجماهير المصرية هذه المباراة بطموحات كبيرة، خاصة مع رغبة المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ خلال البطولة.   فبعد تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى، أصبح الحلم أكبر لدى الجماهير بمواصلة الرحلة نحو أدوار أكثر تقدمًا.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرضية الملعب.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب استراليا
أستراليا تعلن تشكيلها الرسمي أمام باراجواي

أعلن الجهاز الفني لمنتخب أستراليا، بقيادة المدرب توني بوبوفيتش، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة منتخب باراجواي، في إطار منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في مباراة تُعد من أهم مواجهات المجموعة نظرًا لتأثيرها المباشر على حسابات التأهل.   وتأتي هذه المواجهة في توقيت حاسم، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير المنتخبين، خاصة أن كل فريق يدخل اللقاء وهو يدرك أن أي نتيجة غير الفوز قد تُعقد موقفه في سباق الوصول إلى دور الـ32.   ويأمل المنتخب الأسترالي في استغلال حالة الاستقرار النسبي داخل صفوفه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، تعزز فرصه في مواصلة المشوار العالمي، بينما يدخل منتخب باراجواي المواجهة بطموحات مماثلة، في ظل تقارب النقاط داخل المجموعة.   وجاء تشكيل منتخب أستراليا معتمدًا على عناصر تجمع بين الخبرة والسرعة، حيث قرر الجهاز الفني الاعتماد على باتريك بيتش في حراسة المرمى، وهو أحد العناصر التي تحظى بثقة الجهاز الفني لما يمتلكه من قدرات في التصدي وردود الفعل السريعة.   وفي خط الدفاع، دفع المدرب بكل من عزيز بيهيتش، جوردان بوس، لوكاس هيرينغتون، وهاري سوتار، في محاولة لتأمين الخط الخلفي أمام الضغط المتوقع من لاعبي باراجواي، خاصة في الكرات العرضية والتحولات السريعة.   أما في وسط الملعب، فقد ضم التشكيل الأساسي أليساندرو تشيركاتي، إيدن أونيل، جاكسون إيرفاين، ونيستور إيرانكوندا، وهي توليفة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والقدرات الهجومية، مع الاعتماد على التحركات المستمرة والضغط في وسط الملعب.   وفي الخط الأمامي، دفع الجهاز الفني بالثنائي كونور ميتكالف وكريستيان فولباتو، في محاولة لإيجاد حلول هجومية قادرة على استغلال المساحات خلف دفاع باراجواي، مع الاعتماد على السرعة والتحرك بدون كرة.   ويُعد جاكسون إيرفاين أحد أبرز عناصر المنتخب الأسترالي في هذه المواجهة، نظرًا لدوره القيادي في وسط الملعب، وقدرته على تنظيم الإيقاع وربط الخطوط، إلى جانب خبرة هاري سوتار في الخط الدفاعي، والتي تمثل عنصرًا مهمًا في التعامل مع الضغط المتوقع.   كما يراهن المنتخب الأسترالي على التحركات الهجومية من ميتكالف وفولباتو، حيث يعول الجهاز الفني عليهما في خلق الفرص وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، خاصة في ظل تساوي مستوى المنتخبين على الورق.   وتدخل أستراليا هذه المباراة وهي تدرك أهمية التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المواجهات الحاسمة، حيث قد تلعب الأخطاء الفردية أو استغلال الفرص دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور المقبل.   وفي المقابل، يضع الجهاز الفني لباراجواي حسابات دقيقة لهذه المواجهة، ما يجعل المباراة مرشحة لأن تكون متوازنة من حيث الأداء والفرص، مع توقعات بصراع قوي في وسط الملعب ومحاولات مستمرة لكسر التنظيم الدفاعي من الجانبين.   ويأمل المنتخب الأسترالي في الخروج بنتيجة إيجابية تُبقي على حظوظه قائمة في المنافسة، خاصة أن مشوار البطولة يتطلب استمرارية في الأداء والتركيز العالي خلال كل المباريات.   وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في فرض أسلوبه داخل الملعب، ما يجعل اللقاء واحدًا من أبرز مباريات الجولة الثالثة في دور المجموعات.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0